﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:20.050
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد فقال الله تعالى يطاف عليهم بكأس من معين بيضاء لذة للشاربين. ما المانع من الصرف في بيضاء؟ اسأليه

2
00:00:20.050 --> 00:00:50.050
نعم احسنت انه مختوم باية التأنيث. في قوله تعالى ببطن مكة من بعد ان اظفركم عليه من معي ومن الصرف في مكة نعم؟ نعم احسنت احسنت التأنيث مع مع العلمية احسنت نعم العالمية مع التأمين. التأنيث بالف التأنيث يمنع من الصرف وحده

3
00:00:50.050 --> 00:01:20.050
اما التأنيث بغير الف التأنيث فلا ينام من الصرف الا مع العلمية. واذا حييتم بتحية فحيوا باحسن منها او ردوها. احسن. ما المانع من الصرف في هذه الكلمة وزن الخير. وزن الفعل مع مع ماذا

4
00:01:20.050 --> 00:01:50.050
الوصفية. نعم الوصفية. الوصف؟ نعم. احسنت. الوصف مع وزن الفعل. كان الذي استهوته في الارض حيران له اصحاب. ما المانع من الصرف في حيران؟ الوسطية نعم الوصفية وزيادة الالف والنون. ما سلككم في سقر؟ ما المانع من الصرف؟ في

5
00:01:50.050 --> 00:02:20.050
سقط للعالمين يدعو العبد غير العدل عالميا مع التعنيف. احسنت. عالمية مع التأنيث. احسنت. هند انام على امرأة هل هو مصروف او غير مصروف؟ هل هذا الالم المصروف؟ او ممنوع من الصرف

6
00:02:20.050 --> 00:02:50.050
فيديو صار فيه الصف وعدمه. يجوز فيه صرفه وعدمه. والاجود احسنت. والاجود بمنع من الصرف قال امرؤ القيس ويوم دخلت الخدر خدر عنيزة فقالت لك الويلات انك مرجلي لماذا صرف لماذا صرف عنيزة هنا مع انه ممنوع من الصرف للعلمية والتأنيث؟ نعم احسنتم

7
00:02:50.050 --> 00:03:10.050
مرة ثانية هذه الابواب السابقة الكلام وما يتألف منه وكذلك المعرب والمبني وهذا الباب الذي سنأخذه الان باب النكهة للمعرفة. هذه لابد من ضبطها لانه يترتب عليها كثير من المسائل التي ستأتي بعد ذلك

8
00:03:10.050 --> 00:03:40.050
وقد قالوا شرط كمال النهايات تصحيح البدايات شرط النهايات تصحيح البدايات الشرط بالمشروط لا يأتي فصحح البدء في امر تحاوله وارى النتيجة في الامر الذي تأتي. فضبط هذه المسائل مهم جدا ثم بعد ان فرغ رحمه الله من تقسيم الكلمة الى اسمه وفعل وحرف

9
00:03:40.050 --> 00:04:10.050
والى معرب ومبني شرع يتكلم عن تقسيم الاسم الى نكرة ومعرفة. هذا الباب باب النكرة في المعرفة خاص بالاسماء. فالافعال والحروف لا توصف بتعريف ولا تنكير. وضبط هذا الباب مهم لان كثيرا من الاحكام في الابواب التي بعده متوقفة عليه. مثلا في باب المبتدأ سيقول لك انه لا يجوز الابتداء بالنكرة

10
00:04:10.050 --> 00:04:40.050
ان اذا افادت الحال نكرة التمييز لا يكون الا نكرة. لا النافية للجنس لا تعمل الا في النكيرات نعم. تفضل الشيخ الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. غفر الله للمصنف لشيخنا ووالديه وشايخه والسامعين والمسلمين اجمعين. قال الشيخ شوقي محمد ابن

11
00:04:40.050 --> 00:05:00.050
رحمه الله تعالى باب النكيرة والمعرفة. الاسم ضربان احدها احدهما النكرة هي الاصل وهي كل اسم شائع في لا يختص به واحد دون الاخر. فرجل وفرس وكتاب. وتقريبها الى الفهم ان يقال النكرة كل ما صلح دخول الالف واللام

12
00:05:00.050 --> 00:05:20.050
عليه كرجل وامرأة وثوب. او كل ما وقع موقع ما يصلح دخول الالف واللام عليه. بمعنى صاحب نعم احسنت بارك الله فيكم. قال الاسم بربان احدهما النكرة وهي الاصل. الاصل نكرة كل نكرة

13
00:05:20.050 --> 00:05:40.050
لها معرفة من لفظها كالرجل ورجل. او من معناها كزيد ورجل قال احدهما النكرة وهي الاصل وهي كل اسم شائع في جنسه لا يختص به واحد دون اخر. كرجل وفرس

14
00:05:40.050 --> 00:06:00.050
كتاب رجل يطلق على كل ذكر بالغ من بني ادم لا يخص برجل بعينه وكذلك فرس وكذلك كتاب وتقريبها الى الفهم ان يقال النكرة كل ما صلح دخول الالف واللام عليه. كرجل وامرأة وثوب فكل ما يقبل ال

15
00:06:00.050 --> 00:06:30.050
وتؤثر فيه التعريف فهو نكرة. يقال الرجل. اذا رجل نكرة. يقال في امرأة المرأة اذا امرأة نكرة يقال في ثوب الثوب. فهو يقبل وتؤثر فيه التعريف. اذا ثوب نكرة. قال او كل ما وقع موقع ما يصلح دخول الالف واللام عليه. كذي بمعنى

16
00:06:30.050 --> 00:07:00.050
نحن جاء ذو علم جاء ذو علم. ذو بمعنى صاحب. وصاحب يقبل علم. فلو وقعت موقع ايقبل اذا ذو نكرة. هناك ثلاث طرق بمعنى هل هذا الاسم نكرة او معرفة؟ الطريق الاولى التعريف. المعرفة ما دل على معين والنكرة

17
00:07:00.050 --> 00:07:20.050
ما لم يدل على معين. المعرفة ما دل على معين. والنكرة ما لم يدل على معين معنا قوله وهي كل اسم شائع في جنسه لا يختص به واحد دون اخر المقصود انه لم يدل على معين. زيد يدل على معين

18
00:07:20.050 --> 00:07:40.050
تنوي معرفة. رجل لا يدل على معين. اذا هو نكرة. هذه الطريقة الاولى. طريقة التعريف. الثانية العلامة نكرة ما يقبل الف وتؤثر فيه التعريف او يقع موقع ما يقبل انت. رجل

19
00:07:40.050 --> 00:08:00.050
يقبل انت وتؤثر فيه التعريف؟ تقول الرجل اذا رجل نكرة. ذو وقع موقع ما يقبله جاء ذو علم اي صاحب علم وصاحب يقبل ان. اذا ذو نكرة. فما يقبل علم وتؤثر فيه التعريف

20
00:08:00.050 --> 00:08:30.050
هو النكرة. هذي الطريقة الثانية وهتان طريقتان ذكرهما المؤلف رحمه الله. الطريقة الثالثة وهي اسهل من سابقتيها وكلها سهلة. حصر المعارف وما عداها نكرات. فالمعارف سبعة وما عداها نكرات. ما هي؟ ذكر المؤلف هنا ستة منها. قال فيما سيأتي

21
00:08:30.050 --> 00:09:00.050
المعرفة وهي ستة انواع. النوع الاول الضمير. والثاني العلم. والثالث اسم الاشارة والرابع الاسم الموصول. والخامس المعرف بان والسادس ما اضيف الى واحد من ما ذكر هذه ستة وبقيت عليه معرفة اتفق النحات على انها من معارف ولم يذكرها هنا وهي النكرة المقصودة

22
00:09:00.050 --> 00:09:20.050
لعله تركها لان الكتاب مختصر مع انها ستأتي ستأتي في باب النداء. وقد جمعت هذه السبعة في شطر بيته وهو ان المعارف سبعة فيها كم؟ انا صالح ذا ملفت ابني يا رجل

23
00:09:20.050 --> 00:09:50.050
ان المعارف سبعة فيها كم انا صالح ذام الفتى ابني يا رجل انا ها ضمير صالح هذا الماء اسمه اشارة ما اسم موصول الفتى معرف بال ابني اضيف الى معرفة. يا رجل رجل هنا نكرة مقصودة. فهذه السبعة هي المعارف

24
00:09:50.050 --> 00:10:10.050
وما عداها نكيرات. اذا اشكت عليك كلمة لك ان تطبق الطرق الثلاث. انظر الى التعريف. هذه الكلمة هل تدل على معين ان درجة معينة فهي معرفة. وان لم تدل على معين فهي نكرة. الطريقة الثانية اه هي هل تقدر او تؤثر فيها التعريف؟ اذا كانت تقبل

25
00:10:10.050 --> 00:10:30.050
وتؤثر فيها التعريف او تقع موقع ما يقبل الف فهي نكرة. والا فهي معرفة. الطريقة الثالثة ان تنظر اذا كانت من هذه السبعة فهي معرفة الى فهي نكرة. نعم. احسن الله اليكم. قال رحمه الله تعالى

26
00:10:30.050 --> 00:10:50.050
والضرب الثاني المعرفة هي ستة انواع. المظمر وهو اعرفها ثم العالم ثم اسم الاشارة ثم الموصول ثم المعرف بالاداة والسادس واضيف الى واحد منها وهو في رتبة ما اضيف اليه الا اسما مضاف الى الضمير فانه في رتبة العلم. مما ذكر اسم الله

27
00:10:50.050 --> 00:11:10.050
تعالى فانه علم وهو اعرف المعارف بالاجماع. نعم احسنت. قال والضرب الثاني معرفة وهي ستة انواع. المظمر وهو اعرفها بعد اسم الله وضميره. الضمير اعرف المعارف بعد اسم الله وضميره. وانما كان اسم الله تعالى اعرف المعارف

28
00:11:10.050 --> 00:11:30.050
لانه لا يحتمل الا المولى جل جلاله. قال المضمر هو اعرفها ثم العلم ثم الاشارة ثم الموصول ثم المعرف بالادب والسادس ما اضيف الى واحد منها هذا اجمال قبل البيان والتفصيل. وسيفصل احكام كل واحد منها فيما يأتي

29
00:11:30.050 --> 00:11:50.050
لكن ذكر هنا مسألة وهي ان المضاف في رتبة ما اضيف اليه. ان الاسم المضاف الى الضمير فانه في رتبة العلم ذكر هنا ان المضاف الى واحد مما ذكر في رتبة ما اضيف اليه. ان الاسم المضاف الى الضمير فانه

30
00:11:50.050 --> 00:12:10.050
العالم وهذا رجحه ابن هشام في القطر وفي شذور الذهب بدليل انك تقول مررت بزين صاحبك وتعرب صاحبك تعبه نعتا بزيد. وزيد علم. فلو كان مضاف الى الضمير في رتبة الضمير لكانت

31
00:12:10.050 --> 00:12:30.050
الصفة هنا صاحبك مضاف الى الضمير. لو كان في ركنه الضمير لكانت الصفة صاحبك اعرف من الموصوف زيد. وذلك لا لا يجوز لا يجوز ان تكون صفة اعرف من الوصوف. فدل على ان المضاف الى الضمير في رتبة العلم

32
00:12:30.050 --> 00:12:50.050
ثم قال رحمه الله ويستثنى مما ذكر اسم الله تعالى فانه علم وهو اعرف المعارف بالاجماع. وقد ذكر ذكر ان سيبويه رؤي في بعد موته فقيل ما فعل الله بك؟ قال غفر لي وادخلني الجنة. قيل بما؟ قال بقول الله

33
00:12:50.050 --> 00:13:20.050
اعرف المعارف نعم. احسن الله الله اليكم قال رحمه الله لطف بيان المظمأ واقسامه المظمر والضمير اسمان لما وضع لمتكلم كانا او مخاطب منك انت او غيرك هو ينقسم الى مستتر وبارد. فالمستتر ما ليس له صورة في اللغط وهو اما مستتر

34
00:13:20.050 --> 00:13:50.050
وجوبا كالمقدر فيه فعل امر الواحد المكبر فاضرب وقم. وفي المضارع المبدوء بتاء العقاب الواحد المذكر وتضرب وفي المضارع الموجود بلحمزتك اقوم واضرب. وبالنون ونضرب واما مستتر جوازا كالمقدر زيد يقوم وهند تقوم ولا يكون المستتر الا الا ضمير رفع اما فاعل او نائب فاعل. نعم احسنت. نائب الفاعل

35
00:13:50.050 --> 00:14:10.050
احسنتم بارك الله فيكم. ابتدأ بالكلام عن الضمير. وهو اول المعارف. قال فصل المظمر والضمير اسمان لما وضع لمتكلم كان انت او مخاطب كانت او غائب كهو. هذا هو الضمير. ما وضع لمتكلم او مخاطب او غائب. وينقسم الى مستتر وبارز. ثم

36
00:14:10.050 --> 00:14:30.050
ما ليس له صورة في اللفظ وهو اما مستتر وجوب والمستتر وجوبا هو الذي لا يمكن ان يحل محله اسم ظاهر ولا ضمير منفصل يرتفع بالعامل. فاذا قلت مثلا اقوم اقوم بصلة

37
00:14:30.050 --> 00:14:50.050
في رحمه مثلا فاعل اقوم ضمير مستتر وجوبا. لانه لا يمكن ان يحل محله اسم ظاهر. لا تقول اقوم زيد مثلا. لا يمكن ان يقال هذا ولا يحل محله ضمير منفصل. لا يقال اقوم انا على ان انا هو الفاعل. بل انا هنا توكيد للضمير المستتر

38
00:14:50.050 --> 00:15:20.050
قال كالمقدر في فعل في فعل امر واحد مذكر كاضرب وقم. المقدر فيه واجب الاستتار. واما نحو قوله تعالى اسكن انت وزوجك الجنة. فانت هنا توكيل للضمير المستتر قال وفي المضارع المبدوء بتاء بتاء خطاب الواحد المذكر فتقوم وتضرب تقوم انت وتضرب انت. هذا من مواضع وجوب الاستتار. وفي

39
00:15:20.050 --> 00:15:40.050
المبدوء بالهمزة كاقوم واضرب كذلك. او بالنون كان اقوم ونضرب. هذه المواضع الاربعة التي ذكرها المؤلف يستتر فيها الضمير وجوب وهي اشهر مواضع وجوب الستار الضمير. فعل فعل الامر لواحد مذكر. والمضايق

40
00:15:40.050 --> 00:16:10.050
المبدوء بتاء خطاب الواحد المذكر والمضارع الممدود بالهمزة. والمضارع المدوء بالنون. قال رحمه الله اما مستتر جوازا. وهو الذي يحل محله الاسم الظاهر او الضمير المنفصل. كالمقدر في نحو زيد يقوم وهند تقوم ولا يكون المستتر الا ضميار رفع اما فاعلا

41
00:16:10.050 --> 00:16:40.050
كاقوم المستثير هنا فاعل او نائب فاعل كزين يكرم المستتر نائب فاعل نعم. احسن الله اليكم. قال رحمه الله تعالى والبارز ما له وصورة في اللفظ وينقسم الى متصل ومنفصل. المتصل هو الذي لا يفتتح به النطق ولا يقع بعد الا قمت وكاد اكرمك

42
00:16:40.050 --> 00:16:50.050
تصل هو ما ما يفتتح به النطق ويقع بعد الا له ان تقول انا مؤمن وما قام الا انا. نعم احسنت بارك الله فيكم. البارز ما له صورة في اللفظ

43
00:16:50.050 --> 00:17:10.050
من قبل ان المستتر ما ليس له صورة في الارض. واما البارز فهو بخلافه. البارز ما له صورة في اللفظ. قال وينقسم الى متصل قوة منفصل فالمتصل هو الذي لا يفتتح به النطق. ولا يقع بعد الا كتائب قمت وكافي اكرمك. وهاء غلامه مثلا. هذه

44
00:17:10.050 --> 00:17:30.050
هل تستطيع ان تفتتح بها النطق؟ ان تبدأ بالتاء من قمت او بالكاف من اكرمك او بالهاء من غلامه لا يمكن ان يفتتح به النطق. ولا تقع بعد هذا انا في ساعة الكلام. لا يقال ما اكرمت الاك. فلا تقع بعد الا في ساعة الكلام

45
00:17:30.050 --> 00:17:50.050
قالوا المنفصل ويفتتح به النطق ويقع بعد الا نحن انا مؤمن انا ضمير منفصل. لانه فتح به النطق. وما قام الا انا ضمير منفصل وقع بعد الا؟ نعم. فالان لا يشكل عليك ضمير متصل من ضمير منفصل. انظر الى هذا الضابط

46
00:17:50.050 --> 00:18:10.050
اذا كان يمكن ان يفتتح به النطق فهو ضمير منفصل. وان كان لا يمكن ان يفتتح به النطق فهو منفصل. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى وينقسم المتصل الى مرفوع ومنصوب ومجرور. المرفوع نحو ضربت وضربنا وضربت

47
00:18:10.050 --> 00:18:40.050
وضربت وضربتما وضربتم وضربتن وضربا وضربا وضربا وضرب. وضربت وضربت وضربتا وضربها والمنصب المنصب نحو اكرمني واكرمنا واكرمك واكرمك واكرمكما واكرمكما واكرمكن واكرمه واكرمها واكرمهما واكرمهم واكرمهن والمجرور كالمرصود الا انه اذا دخل عليه عامل الجر تميز به. نحو مر بي ومر بنا الى اخره. نعم احسنت

48
00:18:40.050 --> 00:19:00.050
قال وينقسم المتصل الى مرفوع ومنصوب ومجرور. فالمرفوع نحو ضربت وضربنا الى اخر ما ذكرت. الذي يكون في محل رفع فقط في محل رفع فقط خمسة اشياء. تاء الضمير قمت وقمت وقمت والف اثنين قام

49
00:19:00.050 --> 00:19:30.050
طواو الجماعة قاموا ويأوا المخاطبة مثل قومي ونون الاناث مثل امنة. فهذه الضمائر الخمسة هي التي تكون في محل رفع فقط. واذا ضبطتها لن يشكل عليك اي ضمير من هذه الضمائر. فهي لا تكون الا في محل رفع

50
00:19:30.050 --> 00:19:50.050
وانا تكون في محل رفع ونصب وجر. تكون في محل رفع ونصب وجر فهذه الافعال التي ذكرها كلها الضمير فيها في محل رفعه. ضربت التاء في محل رفع. ضربنا الماء في محل رفع

51
00:19:50.050 --> 00:20:10.050
ضربت التاء هنا في محل رفع وهكذا الى اخر الامثلة التي ذكرها. ثم قال والمنصوب نحو اكرمني واكرمنا ها الى اخي ما ذكرت. الذي يكون في محل نصب ثلاث اشياء. جاء المتكلم وكاف مخاطب

52
00:20:10.050 --> 00:20:30.050
الغائب وتكون هذه الثلاثة ايضا في محل جر. تكون في محل نصب وتكون في محل جر. مثلا اعطى كتابي اعطاني الياء هنا ياء المتكلم هي في محل نصب كتابي الياء

53
00:20:30.050 --> 00:20:50.050
في محل جار اعطاك كتابك اعطاك الكاف في محل نصب كتابك الكاف هنا اتصل بالاسم في محل ايجار اعطاه كتابه الهاء التي اتصلت بالفعل في محل نصب. والهاء التي اتصلت بالاسم

54
00:20:50.050 --> 00:21:20.050
كتابة في محل جر. وهذه الظمائر كلها في الافعال من اكرمني اذا اكرمهن كلها في محل نصب. قال والمجرور كالمنصوب. اذا الكاف نتيج الخطاب والهاء التي رائد ولي عهدتي المتكلم تكون كذلك في محل جر كما تكون في محل نصب. الا انه دخل عليه عامل جر نحو مر ومر بنا

55
00:21:20.050 --> 00:21:40.050
مر بي الياء في محل جرف. مر بنا ماء في محل جر. وتقدم اننا تكون في محل لرفع ونصب وجر. مثلا ربنا اننا امنا ربنا ما هنا في محل جر

56
00:21:40.050 --> 00:22:10.050
مضاف اليه اننا ناهنا في محل نصب اسمه ان امنا ناهنا في محل رفع السائل وسيأتي هذا ان شاء الله بقي ان المصنف جعل الضمير في ضرب وضربت جعله من قسم الضمير المتصل وكذلك فعل ابن هشام في قطر الندى وكان جعل المتصل قسما من البارز

57
00:22:10.050 --> 00:22:30.050
الذي هو قسيم مستتر. مع انه هنا في ضربة وضربت مستتر. لذا فالصواب الذي جرى عليه غيره ان مستتر قسم من المتصل. الذي جرى عليه الناظم هنا وفعله قبله قبله ابن هشام. هو جعل المستتر لا يدخل في المتصل

58
00:22:30.050 --> 00:22:50.050
مع ان الضمير المستتر عند النحويين من الضمائر المتصلة بل هو اشد الضمائر المتصلة اتصالا ولشدة اتصاله دخل في الفعل وستر فيه. لذا فالتقسيم الصحيح ان الضمائر متصلة ومنفصلة والمتصلة

59
00:22:50.050 --> 00:23:08.913
قسمان مستترة وبارزة. هذا اخره والله تعالى اعلم. بارك الله فيكم سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. جزاكم الله خيرا. واياك