﻿1
00:00:01.200 --> 00:00:17.300
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. واصلي واسلم على اشرف المرسلين خاتم النبيين وعلى اله واصحابه اجمعين ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين. نبدأ بعون الله تعالى وتوفيقه الدرس التاسع والاربعين

2
00:00:17.350 --> 00:00:46.050
من التعليق على كتاب ابن عاشر وقد وصلنا الى قول المؤلف رحمه الله تعالى وعد فلبي لمصلى عرفة وخطبة السابع تأتي للصفة وثامن الشهر اخرجن لمنى بعرفات تاسعا نزولنا معتسلا قرب الزوال واحضرا الخطبتين واجمعن واقصرا ظهريك ثم الجبل اصعد راكبا على وضوء ثم كن مواظبا

3
00:00:46.200 --> 00:01:06.550
على الدعاء مهللا مبتهلا مصليا على النبي مستقبلا هنيهة بعد غروبها تقف وانفر لمزدلفة وتنصرف في المأزمين العالمين نكبي واقصر بها واجمعي شل مغربي واحط وبت بها واحيي ليلتك وصلي صبحك وعلس رحلتك

4
00:01:07.300 --> 00:01:27.650
كيف وضع بالمشعر للإسفار واسرعا ببطن وادي النار وسرك ما تكون للعقبة فارمي لديها بجمال سبعة من اسفل  تساعق للمزدلفة كالفول وانحر هديا بعرفة اوقفته واحلق وسر للبيت فطفا صلي مثل ذاك النعتي

5
00:01:29.000 --> 00:01:46.700
وارجع فصلي الظهر في منى وبكثر زوال غده الميلات في الثلاث جمرات بسبع حصيات لكل جمرة وكذب للدعوات طويلا يزرع الاوليين اخرا عقبة وكل رمي كبرا وافعل كذاك ثالث النحر وزد

6
00:01:46.800 --> 00:02:06.100
كاين شي ترابيعا وتم ما قصي قوله وعد فلبي لمصلي لمصلى عرفة يعني ان الحاج اذا اكمل طواف القدوم والسعي فانه يعود للتلبية ولا يزال يلبي في تلك الايام حتى يصل الى عرفة

7
00:02:06.350 --> 00:02:25.100
فاذا زالت الشمس يوم عرفة وراح للمصلى فانه يقطع التلبية حينئذ ويشتغل بغيرها من الذكر والدعاء هذا مشهور مذهب مالك رحمه الله تعالى وذهب جمهور اهل العلم من الحنفية والشافعية والحنابلة

8
00:02:25.850 --> 00:02:51.450
الى ان الحاج انما يقطع التلبية عند الرمي فيقطعها مع اول حصاة يرميها يوم النحر لانه قد اخذ في اسباب التحلل حينئذ لما روى الفضل ابن عباس ابن العباس رضي الله تعالى عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم لم يزل يلبي حتى رمى جمرة العقبة. رواه

9
00:02:51.450 --> 00:03:14.250
رواه مسلم وكان الفضل رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ فهو اعلم بحاله ولان التربية للإحرام اي ما دام الانسان محرما فينبغي ان يلبي فاذا شرع في الرمي فقد شرع في سبب التحلل فيتركها حينئذ

10
00:03:17.050 --> 00:03:40.500
قوله وخطبة السابع تأتي للصفة يعني انه يستحب للقائمين على الحج ان ينتدبوا من يخطب بالناس يوم السابع اي اليوم السابع من ذي الحجة ليعلم الناس الحج وقد اخرج البيهقي عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم

11
00:03:40.500 --> 00:04:00.600
واذا كان قبل يوم التروية بيوم خطب الناس فاخبرهم بمناسكهم قال النووي رحمه الله تعالى في المجموع اسناده جيد ويستحب للحاج حضور هذه الخطبة. فان كان شاهدا باحكام الحج وجب عليه حضوره حضورها

12
00:04:01.200 --> 00:04:17.650
لان تعلمه لاحكامه واجب عليه قوله وثاعة من الشهر اخرجن لمنى يعني ان الحاج ينبغي ان يخرج استحبابا في اليوم الثامن الى منى وهو يوم التروية سمي بذلك لانهم كانوا يروون فيه

13
00:04:18.200 --> 00:04:40.500
فعند بئر زمزم لان بقية المشاعر لم يكن فيها ماء يومئذ فيخرج الحاج الى منى بعد طلوع الشمس في اليوم الثامن فيصلي خمس صلوات في منى وهذا سنة باتفاق الائمة

14
00:04:40.700 --> 00:05:01.550
وقد جاء في حديث جابر الصحيح فلما كان يوم التروية توجهوا الى منى فاهلوا بالحج وركب صلى الله عليه وسلم فصلى بهم الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر ثم مكث قليلا حتى طلعت الشمس وامر بقبة من شعر تضرب له بنمرة

15
00:05:05.000 --> 00:05:25.950
وهذا هو اليوم الاول من ايام الحج العملية وهي ستة ايام اولها اليوم الثامن وهو يوم التروية فزانيها اليوم التاسع وهو يوم عرفة وثالثها اليوم العاشر وهو يوم النحر ورابعها الحادي عشر وهو يوم القر. لان الناس يقرون فيه بمنى

16
00:05:26.800 --> 00:05:55.200
جميعها وخامسها اليوم الحادي عشر وهو يوم النثر الاصغر لان من كان متعجلا من الحجاج ينفر فيه والسادس هو اليوم الثالث عشر وهو يوم النفر الاكبر اخر ايام الحج قوله بعرفات تاسعا نزولنا يعني ان الحاجة اذا طلعت عليه الشمس في اليوم التاسع فانه يتوجه الى عرفة. حتى ينزل فيها. ووقوف عرفة

17
00:05:55.200 --> 00:06:12.300
ركن من اركان الحج كما تقدم وفي حديث جابر الطويل عند مسلم ثم مكث قليلا حتى طلعت الشمس. يعني في منى يوم تسع وامر بقبة من شعر تضرب له بنمرة يعرفها

18
00:06:13.600 --> 00:06:23.600
فسار رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا تشك قريش الا انه واقف عند المشعر الحرام كما كانت قريش تصنع في الجاهلية. فاجاز رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى اتى

19
00:06:23.600 --> 00:06:43.150
فوجد القبة قد ضربت له بنمرة فنزل بها حتى اذا زارت الشمس امر بالقصواي فرحلت له فاتى بطن الوادي الناس  قوله واغتسل عن قرب الزوال يعني انه يستحب للحاج اذا وصل عرفة ان يغتسل قبل الزوال

20
00:06:43.350 --> 00:07:00.000
من غير تدلك لما روي عن علي وابن عباس وابن عمر رضي الله تعالى عنهم انهم كانوا يغتسلون اذا راحوا لعرفة ولانه قربة يجتمع لها الناس في موضع واحد فشرع لها الغسل كصلاة الجمعة

21
00:07:00.300 --> 00:07:25.950
وكالعيدين والمعتمد في المذهب استحباب هذا الغسل وقيل بسنيته قوله واحضرا الخطبتين واجمعن واقصرا ظهريك يعني انه يسن ان يجمع الحاج بين صلاتي الظهر والعصر تقديما في وقت الظهر اتباعا للسنة التي فعلها النبي صلى الله عليه وسلم يوم عرفة

22
00:07:27.150 --> 00:07:44.550
قوله ثم الجبل اصعد راكبا. ظاهره انه يطلب من الحاج ان يصعد الجبل وليس الامر كذلك بل الافضل والاحسن ان يتحرى موقف رسول الله صلى الله عليه وسلم قرب جبل الرحمة عند الصخرات الكبار اسفل الجبل

23
00:07:46.300 --> 00:08:10.900
فذلك هو مكان وقوفه صلى الله عليه وسلم وان تعذر عليه ذلك وقف حيث شاء ولا افضلية لصعود الجبل وعرفة كلها موقف  فينبغي ان يعلم ان يعلم ان الله تعالى وسع على الحجاج في المكان

24
00:08:11.000 --> 00:08:26.250
فعرفة كلها موقف ومزدلفة كلها موقف فلا ينبغي ان يتزاحموا في موضع واحد وقد اخرج مسلم في حديث جابر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نحرت ها هنا ومنى كلها من حر

25
00:08:26.850 --> 00:08:50.500
تنحروا في رحالكم ووقفت ها هنا والعرفة كلها موقف ووقفت ها هنا وجمع يعني مزدلفة يقال لها جمع ووقفت ها هنا وجمع كلها موقف وهذا من حكمة الشارع فالشعائر المضيقة زمانا بالحج كعرفة موسعة مكانا

26
00:08:50.650 --> 00:09:08.100
والشعائر المضيقة مكانا كالطواف والسعي موسعة زمانا فلا يطلب من الناس اداؤها في وقت واحد قوله على وضوء همكم مواظبة على الدعاء مهللا مبتهلا مصليا على النبي مستقبلا تعني ان الحاج

27
00:09:08.500 --> 00:09:26.050
يستحب له ان يبقى على وضوء طيلة وقوفه بعرفة وان يشتغل بالعبادة قدر استطاعته وان يستشعر عظمة المكان والزمان ويغتنم ذلك بكثرة الذكر والدعاء والابتهال فقد اخرج مسلم في صحيحه عن عائشة رضي الله تعالى عنها

28
00:09:26.450 --> 00:09:39.750
قال سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما من يوم اكثر من ان يعتق الله فيه عبدا من النار من يوم عرفة وانه ليدنو ثم يباهي بهم الملائكة. فيقول ما اراد هؤلاء

29
00:09:40.450 --> 00:09:53.900
ولما اخرجه الترمذي عن عمرو بن شعيب عن ابيه عن جده ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال خير الدعاء يوم عرفة وخير ما قلت انا والنبيون من قبلي لا اله الا الله وحده لا شريك له

30
00:09:54.200 --> 00:10:07.100
له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ولعموم قوله صلى الله عليه وسلم في عشر ذي الحجة كما في حديث البخاري عن ابن عباس ان النبي صلى الله عليه وسلم قال

31
00:10:07.400 --> 00:10:34.200
ما العمل في ايام افضل منها في هذه قالوا ولا الجهاد؟ قال ولا الجهاد الا رجل خرج يخاطر بنفسه وماله فلم يرجع بشيء قوله هنيهة بعد غروبها تقف يعني ان الانسان عليه ان ينتظر وقتا ليس بالطويل بعد غروب الشمس ثم ينفر

32
00:10:34.350 --> 00:10:54.700
الى المزدلفة وهذا الوقت الليلي اليسير هو الركن عند المالكية. فمن نفر قبل الغروب فسد حجه عندهم قوله وانفر لمزدلفة وتنصرف في المأزمين العلمين نكبي واقصر بها واجمع شر مغربي

33
00:10:57.000 --> 00:11:17.000
واقصر بها واجمع عيشا مغربي واحطط وبت بها واحيي ليلتك وصلي صبحك وعلي رحلتك كيف وضعه بالمشعر للإسفار واستعان ببطن وادي النار يسرك ما تكون للعقبة فارمي لديها بجمار السبعة من اسفل تساق للمزدلفة كالفول

34
00:11:17.250 --> 00:11:34.400
وانحرها جينا بعرفة اوقفته واحلق وسر للبيت فطف وصل مثل ذاك النعش يعني انا الحاجة اذا وقف وقتا يسيرا من الليل بعد غروب الشمس فانه ينفر الى مزدلفة ولا يصلي المغرب الا بها

35
00:11:34.500 --> 00:11:55.350
وينبغي ان يمر بين المأزمين وهما جبلان وهما الجبلان اللذان يمر الناس بينهما الى المزدلفة وينبغي ان يذكر الله في طريقه وان يؤخر المغرب حتى يصلي حتى يصليها مع العشاء بمزدلفة

36
00:11:55.800 --> 00:12:10.600
فاذا وصل الى الى مزدلفة تنكب الطريق ثم صلى المغرب والعشاء جمعا ويقصر العشاء كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم. والنزول في مزدلفة واجب اذا لم يفعله لزمه دم

37
00:12:10.950 --> 00:12:32.550
واما المبيت فهو مستحب ولا يكفي في النزول مجرد التوقف بل لا بد من النزول وحط الرحال والاقامة اربعة وذكر الشيخ رحمه الله تعالى هنا استحباب احياء ليلة النحر فقال واحيي ليلك

38
00:12:33.600 --> 00:12:43.600
ولعله السند في ذلك لما اخرجه ابن ماجه عن ابي امامة رضي الله تعالى عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من قام ليلتي العيدين محتسبا لله لم يمت قلبه

39
00:12:43.600 --> 00:13:00.150
يوم تموت القلوب وهذا الحديث شديد الضعف بل قد قيل انه موضوع وهو مع ذلك مخالف للسنة العملية الثابتة عنه صلى الله عليه وسلم من انه نام بعدما جمع العشائين

40
00:13:01.950 --> 00:13:23.800
فاذا صلى الصبح خرج الى المشعر الحرام فوقف عنده يدعو حتى يكون الاسفار ويلتقط سبع حصيات لجمرة العقبة من المزدلفة وتكون حصيات صغيرة  وما بقية الجمال فيلتقطها من اي موضع شاء

41
00:13:24.100 --> 00:13:47.000
من منى او غيرها ثم يدفع قرب الاسفار الى منى فاذا بلغ بطن وادي النار وهو بطن محسر اسرع في مشيه يسرع المعشي في مشيه والراكب بمركوبه فاذا وصل الى منى اتى جمرة العقبة فاستقبلها ورماها بسبع حصيات متواليات يكبر مع كل حصاة يرميها

42
00:13:48.100 --> 00:14:07.950
وينبغي ان يرميها من اسفل كما قال من اسفله ثم يرجع الى منى فينزل حيث شاء وينحر هديه ان اوقفه بعرفة وان لم يوقفه بها نحره بمكة ثم يحلق جميع شعر رأسه وهو الافضل

43
00:14:08.450 --> 00:14:27.600
او يقصره والسنة للمرأة ان تقصر بان تأخذ قدر الانملة من رأسها. ولا يحل لها الحلق وبذلك يكون الحاج قد حل التحلل الاصغر فيجوز له كل شيء مما حرم عليه بالاحرام الا النساء اجماعا

44
00:14:28.100 --> 00:14:43.450
وان الطيب على خلاف وزاد المالكية الصيد اخذا بقوله تعالى يا ايها الذين امنوا لا تقتلوا الصيد وانتم حرم؟ قالوا والحاج محرم ما لم يهض اي ما لم يطوف طواف الافاضة

45
00:14:46.300 --> 00:15:02.700
ثم يأتي الحاج مكة فيطوف طواف الافاضة وهو ركن من اركان الحج. ووقته موسع عند المالكية. افضله يوم النحر كما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن شاء اخره واخر وقته عنده نهاية ذي الحجة

46
00:15:04.900 --> 00:15:23.250
ثم يسعى سبعة اشواط وهو السعي الركن الذي هو من اركان الحج ان لم يكن قد سعى بعد طواف القدوم. فان كان قد سعى بعد طواف القدوم بنية الركن نية السعي الذي هو الركن فانه لا يعيده بعد ذلك

47
00:15:26.650 --> 00:15:45.250
وبهذا يحصل التحلل الاكبر والاصل في هذه الاحكام التي ذكرنا السنة العملية له صلى الله عليه وسلم كما جاء في حديث جابر الطويل عند مسلم وفيه انه صلى الله عليه وسلم لما صلى الظهرين يوم عرفة ركب حتى اتى الموقف فجعل بطنه

48
00:15:45.450 --> 00:16:10.100
ناقته القصوى الى الصخرات وجعل حبل المشاة بين يديه واستقبل القبلة فلم يزل واقفا حتى غربت الشمس. وذهبت الصفرة قليلا. اي انه تأخر بعد المغرب قليلا حتى غاب القرص واردف اسامة خلفه. ودفع رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد شنق للقصواء الزمام

49
00:16:10.150 --> 00:16:31.250
حتى ان رأسها ليصيب مورك رحله ويقول بيده اليمنى ايها الناس السكينة السكينة كلما اتى حبلا من الحبال ارخى لها قبيلا اقول كلما اتى حبلا من الحبال وليس جبلا من الجبال. والحبل هو الرمل المستطيل

50
00:16:31.750 --> 00:16:51.300
كل ما اتى حبلا من الحبال ارخى لها قليلا حتى تصعد حتى اتى المزدلفة فصلى بها المغرب والعشاء بآذان واحد واقامتين ولم يسبح بينهما شيئا اي لم يتنفل ثم اضطجع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى طلع الفجر

51
00:16:51.400 --> 00:17:10.750
وصلى الفجر حتى تبين وصلى الفجر حين تبين له الصبح باذان واقامة ثم ركب القسوة حتى اتى المشعر الحرام فاستقبل القبلة فدعاه وكبره وهلله ووحده فلم يزل واقفا حتى اسفر جدا

52
00:17:11.100 --> 00:17:34.050
فدفع قبل ان تطلع الشمس واردف لفضل ابن عباس وكان رجلا حسن الشعر ابيض وسيما فلما دفع رسول الله صلى الله عليه وسلم مرت به ظعن يجرين فطفق الفضل ينظر اليهن فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده على وجه الفضل فحول الفضل وجهه الى الشك الاخر ينظر فحول رسول الله صلى الله عليه وسلم

53
00:17:34.050 --> 00:17:51.450
يده الى الشق الاخر حتى اتى بطن محسر فحرك قليلا اي اسرع وهو بطن وادي النار الذي اشار له المؤلف ثم سلك الطريق الوسطى التي تخرج على الجمرة الكبرى حتى اتى الجمرة

54
00:17:51.600 --> 00:18:06.150
التي عند الشجرة وهي العقبة فرماها بسبع حصيات يكبر مع كل حصاة منها مثل حصى القذف الخلف رمى من بطن الوادي ثم انصرف الى المنحر فنحر ثلاثا وستين في يده

55
00:18:06.350 --> 00:18:26.550
ثم اعطاه عليا فنحر ما غدر واشركه في هديه ثم امر من كل بدنة ببضعة فجعلت في قدر فطبخت فاكلا من لحمها وشرب من مرقها لما ركب رسول الله صلى الله عليه وسلم فافاض الى البيت فصلى بمكة الظهر

56
00:18:26.750 --> 00:18:53.600
فتابني عبد المطلب يشكون على زمزم فقال انزعوا بني عبد المطلب فلولا ان يغلبكم الناس على سقايتكم لنزعت معكم فنابوا ولوه دلبا دلوا فشرب منه ثم قال المؤلف رحمه الله تعالى وارجع وصلي الظهر في منى وبت اثر زوال غده يرمي لا تفيد ثلاث جمرات بسبع حصيات لكل جمرة وقف للدعوات طويلة نثر الاذنين

57
00:18:53.600 --> 00:19:08.200
تأخرا عقبة وكل رمي مكدرا وبعد كذا كذلك ثالثا نحر وزيد انشط رابعا وتم نقصي يعني انا الحاجة اذا طاف طواف الافاضة فان علي ان يرجع الى منى فيصلي فيها الظهر

58
00:19:09.100 --> 00:19:22.950
على خلاف اهل العلم في ذلك لانه اختلف في فعله صلى الله عليه وسلم حيث جاء انه صلى الله عليه وسلم صلى الظهر يوم النحر بمكة وجاء ايضا انه صلاها بمنم

59
00:19:24.150 --> 00:19:44.150
والمبيت بمن الواجب يجب على الحاج ان يبيت بمن الليالي زهاء بان يحصل مسمى البيات الذي يحصل باغلب الليل بمكوث اغلب الليل فيها فان لم يبت بها لزمه دم ثم في اليوم الذي يلي يوم النحر

60
00:19:44.300 --> 00:20:09.550
يرمي ثلاث جمرات وليست واحدة يرميها بعد الزوال فيرمي كل واحدة بسبع حصيات ويقف للدعاء بعد الجمرة الاولى وبعد الثانية ولا يقف بعد الثالثة ويكبر مع كل رمية رماها قوله هو فعل كذا ثالث النحر

61
00:20:09.950 --> 00:20:26.450
اي ان صفة الرمي التي ذكرناها انفا في اليوم الحادي عشر من الرمي بعد الزوال وتقديم الجمرتين الصوريين على العقبة والوقوف اثر والتكبير مع كل حصاة يفعلها الحاج ايضا في اليوم الثاني عشر

62
00:20:26.700 --> 00:20:47.700
وفي اليوم الثالث عشر ان كان غير متعجب. ويجوز للحاج ان يتعجل في اليوم الثاني عشر  لقوله تعالى واذكروا الله في ايام معدودات فمن تعجل في يومين فلا اثم عليه ومن تأخر فلا اثم عليه لمن اتقى

63
00:20:49.350 --> 00:21:07.050
لكن اذا اراد ان يتعجل فان علي ان يخرج قبل غروب الشمس اذا وردت عليه الشمس في اليوم الثاني عشر وهي ليلة ليلة الثالث عشر فانه لا يمكن ان يتعجل بعد ذلك بل لا بد ان يبيت ليرمي من العج

64
00:21:08.700 --> 00:21:26.750
فان لم يتعجل وبعث فانه يفعل من الرمي مثل الصفة المتقدمة في الايام التي سلفت وهذه الايام قال عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم انها ايام اكل وشرب وذكر لله سبحانه وتعالى

65
00:21:26.900 --> 00:21:43.800
ولذلك لا يصام فيها وينبغي للانسان ان يستكثر فيها من الطاعة ومن ذكر الله سبحانه وتعالى لقوله واذكروا الله في ايام معدودات فاذا اكمل الحاج هذه الايام او تعجل فانه يأتي مكة

66
00:21:44.050 --> 00:21:59.150
ويطوف استحبابا طواف الوداع اذا اراد الخروج هذا الطواف لا ينبغي ان يفعله الا وقت خروجه. اذا اراد ان يخرج فانه يطوف طواف الوداع وهو طواف مستحب عند المالكية وليس واجبة

67
00:21:59.400 --> 00:22:05.800
ومعنا قوله واتم ما قصد اي انه فرغ مما قصد بيانه من صفة الحج