﻿1
00:00:02.000 --> 00:00:24.450
بسم الله الرحمن الرحيم ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له

2
00:00:25.000 --> 00:00:48.150
واشهد ان محمدا عبده ورسوله فما بالك ان اصدق الحديث كلام الله تبارك وتعالى وخير الهدى هدى محمد صلى الله عليه وسلم وشر الامور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار

3
00:00:48.450 --> 00:01:07.200
اللهم اجرنا من النار درسنا اليوم هو الواحد والثلاثون من سلسلة شرح المرشد المعين على الضروري من علوم الدين العلامة عبدالواحد ابن عاشر رحمه الله تبارك وتعالى ونحن في كتاب الحج

4
00:01:07.650 --> 00:01:31.050
وبعد ان ذكرنا كيف الطواف او طواف القدوم نشفع اليوم فيما يتلوه وهو السعي بين الصفا والمروة وقد عقد الناظم ذلك بقوله واخرج الى الصفا فقف مستقبلا عليه ثم كبرا

5
00:01:31.750 --> 00:02:05.000
وهلل واسعى لمروة فقف مثل الصفا وخب في بطن المسيل واقتفاء اربع وقفات لكل منهما تقف والاشواق سبعا متمما وادعوا بما شئت بسعي وطواف وبالصفا ومروة مع اعتراف الكلام هنا عن السعي بين الصفا والمروة

6
00:02:05.550 --> 00:02:40.250
وبيان ذلك ان الحاجة بعد انتهائه من الدعاء بالملتزم واستلام الحجر الاسود يخرج الى السعي من باب الصفا حتى اذا وصل الى الصفا والصفا هي مكان مرتفع معروف قريب من الكعبة

7
00:02:40.550 --> 00:03:12.750
كالصخرة الكبيرة اذا وصله الحاج ارتقى عليه ووقف مستقبلا القبلة مكبرا مهللا  اه ومصليا على النبي صلى الله عليه وسلم وداعيا بما شاء ثم بعد ذلك بعد الانتهاء من ذلك فوق الصفا

8
00:03:14.500 --> 00:03:42.350
فانه ينزل ويذهب الى المروح يمشي الى المروة مع كونه في موضع معين سيأتي ذكره يسرع قليلا يسرع قليلا ثم اذا وصل الى المروة فعل عندها ما فعله في الصفا

9
00:03:42.700 --> 00:04:05.350
من ذكر ودعاء ونحو ذلك ثم يرجع الى الصفا وهكذا فذهابه من الصفا الى المروة شوقا ومن المروة الى الصفا شوط وهكذا حتى يتم سبعة اشواط فيكون مجموع وقوفه على الصفاء

10
00:04:05.600 --> 00:04:36.300
اربع وقفات احتساب الوقفة الاولى ومجموع وقوفه على المروة اربع وقفات كذلك  وبذلك يتم سبعة اشواط ودليل ذلك فعل النبي صلى الله عليه وسلم في صفة حجه المعروفة الواردة في حديث جابر المشهور وهو حديث طويل

11
00:04:36.350 --> 00:04:54.650
في صحيح مسلم وغيره من الكتب واعتنى بعض العلماء بجمع طرقه ورواياته ففي صفة الحج هذه ان النبي صلى الله عليه وسلم رجع الى الركن فاستلمه ثم خرج الى الصفا

12
00:04:55.450 --> 00:05:18.750
فلما دنا من الصفا قرأ ان الصفا والمروة من شعائر الله ابدأ بما بدأ الله به وفي رواية ابدأوا بما بدأ الله به في شرع اذا ان يقرأ الحاج هذه الاية ان الصفا والمروة من شعائر الله

13
00:05:18.900 --> 00:05:37.450
عند ارتقائه فوق الصفا ثم قال جابر فبدأ بالصفا فرقى عليه حتى رأى البيت فاستقبل القبلة فوحد الله وكبره وقال لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك

14
00:05:37.600 --> 00:05:59.150
وله الحمد وهو على كل شيء قدير لا اله الا الله وحده انجز وعده ونصر عبده وهزم الاحزاب وحده قال ثم دعا بين ذلك قال مثل ذلك ثلاث مرات ثم نزل الى المروة

15
00:05:59.450 --> 00:06:24.700
حتى اذا صبت قدماه في بطن الوادي شعا حتى اذا انصبت قدماه في بطن الوالي ساعة وهذا الذي اشار اليه الناظم بقوله وخب في بطن المشيل في بطن المشي الشيء في الاصل هو مكان سيل الماء

16
00:06:25.450 --> 00:06:47.900
وخبها وامر ان خب بمعنى اسرع في مشيه وهذا مكان معروف بين الصفا والمروة يشرع ان يسرع فيه الحاج شيئا ما وهو الان اه في عصرنا هذا اه مميز بعلامتين بلون اخضر

17
00:06:48.100 --> 00:07:06.750
في ابتدائه وانتهائه نعم. ثم قال حتى اتى المروة وفعل على المروة كما فعل على الصفاء حتى اذا كان اخر طوافه على المروة قال لو اني استقبلت من امري ما استغضبت لم اسبق الهدي وجعلته عمرة

18
00:07:07.300 --> 00:07:27.150
اذا هذا وصف جابر رضي الله عنه يحج النبي صلى الله عليه وسلم وما قال فيه في ما بين الصفا والمروة. وهذا معنى قول الناظم واخرج الى الصفا فقف مستقبلا عليه ثم كبرا وهللا

19
00:07:27.350 --> 00:07:49.600
هكذا ذكر الناظم ولا شك ان هذا مجزئ لا اشكال فيه والالتزام بالالفاظ النبوية اولى اي الالتزام بما ورد في الاحاديث من صفتي ما قاله النبي صلى الله عليه وسلم كقول ان الصخور مررت من شعائر الله

20
00:07:49.850 --> 00:08:00.900
او ثم في الحديث فوحد الله وكبره فهذا هو معنى التكبير والتهليل المنفوخ في الحديث. وزيادة لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير

21
00:08:00.900 --> 00:08:18.350
لا اله الا الله وحده انجز وعده ونصر عبده وهزم الاحزاب وحده والالتزام بمثل هذا الهدي النبوي في مثل هذه المواضع خير كله قال واسعى لمروة فقف مثل الصفا لا اشكال فيه. وخب في بطن المسيل ذا اقتفاء

22
00:08:19.050 --> 00:08:50.250
اي حال كونك ذا اقتفاء والاقتفاء هو الاتباع اقتفى اثره اتبع اثره جزاء منصوب على الحال. بمعنى خبة حال كونك واقتفاء اهو اربع وقفات بكل منهما تقف والاشواط سبعا تمما. وهذان امران مرتبطان. فاذا انت اتممت سبعة اشواط بين الصفا والمروة

23
00:08:50.300 --> 00:09:17.450
فذلك بحساب اخر اربع وقفات في كل من الصفا والمروة وادعوا بما شئت بسعي وطواف وبالصفا ومروة مع اعتراف. يرشدك ماظ هنا الى ان من مواطني الدعاء هذه المواطن او المواضع التي ذكرها

24
00:09:19.150 --> 00:09:40.200
فمنها اثناء السعي فمنها اثناء السعي ويمكن ان يستدل بذلك بقول عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال انما جعل رمي الجمار والسعي بين الصفا والمروة

25
00:09:40.250 --> 00:10:03.750
لاقامة ذكر الله فذكر الله مشروع في هذه المواضع وايضا في الطواف  قد ثبت ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول ما بين الركنين عند طوافه ربنا اتنا في الدنيا حسنة

26
00:10:04.000 --> 00:10:24.800
وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار وايضا عند الصعود على الصفا وعلى المروة لما ذكرناه من حديث جابر رضي الله عنهم في صفة حج النبي صلى الله عليه وسلم انه دعا آآ ذكر شيئا من ادعيته

27
00:10:25.700 --> 00:10:40.650
صلى الله عليه وعلى اله وسلم وايضا ورد في حديث عن ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم لما فرغ من اتى الصفاء فعلا عليه حتى نظر الى البيت

28
00:10:40.800 --> 00:11:04.550
ورفع يديه فجعل يحمد الله ويدعو ما شاء الله ان يدعو فهذا معنى قول الناظم وادعو بما شئت بسعي وطواف وبالصفاء ومروة مع اعتراف اي مع الاقرار بالذنب كمان التذلل لله سبحانه وتعالى

29
00:11:06.350 --> 00:11:32.450
والانسان يطلب منه ان يستغل وقته في اثناء الحج في الدعاء والذكر ولا يشغل وقته باي شيء اخر وانما هو الذكر ويشمل ذلك قراءة القرآن ونحوه والدعاء. هذه اجمالا يعني في كل حجه. ولا ينبغي ان ينشغل بالامور الدنيوية. لان هذا ليس مقام

30
00:11:32.450 --> 00:11:53.500
لذلك لكن هنالك مواضع يستحب فيها الدعاء اكثر من غيرها لورود ذلك وثبوت ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم كهذه المواضع التي اه ذكرنا هنا و ادعى وارجى الادعية

31
00:11:53.800 --> 00:12:15.750
هي ما خرج من القلب وما اخلص فيه الداعي نيته وجمع همته على الدعاء لذلك ينبغي ان يدعو الانسان المسلم بالادعية المأثورة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لان فيها من البركة ما ليس في غيرها

32
00:12:15.750 --> 00:12:30.050
من خير الدنيا والاخرة ما لا يوجد في غيره من الادعية هذا لا شك فيه ثم يدعو بما تيسر حال كونه مخلصا مخبتا منيبا الى الله عز وجل ولا ينبغي ان يلتزم

33
00:12:30.100 --> 00:12:46.850
ببعض الادعية المبتدعة والمحدثة التي يكتبها بعض الناس في بعض الكتب فيجعلون دعاء لكل شوط مثلا من اشواط الطواف ودعاء لكل شوط من اشواط السعي هذا كله من البدع المحدثة

34
00:12:47.150 --> 00:13:02.300
ما ثبت من الدعاء المأثور عليك التزامه وزد عليه ما شئت من الدعاء. اما ان تلتزم بمثل هذه الادعية المبتدعة التي التي تكتب في بعض الكتب وتوزع على بعض الحجاج فهذا كله من الباطل

35
00:13:03.450 --> 00:13:29.150
ثم بعد ان ذكر الطواف والسعي اشار الى بعض احكامهما فقال ويجب الطهران والستر على من طاف ندبهما بسعي اجتلى ما معنى هذا الكلام هذا في الكلام على بعضه شروطي

36
00:13:30.700 --> 00:13:52.800
آآ الطواف والسعي فمقصوده رحمه الله ان يقول ان من طاف بالبيت يجب عليه الطهران والمقصود بالطهرين طهر الخبث وطهر الحدث طور الخبث بمعنى ان يكون اه سالما من النجاسة

37
00:13:53.300 --> 00:14:11.350
في ثوبه او في بدنه وطهر الحدث بمعنى ان يكون متوضئا ان يكون متوضئا اه يعني ولا شك ان طهران الحدث الاصغر يدخل فيه اه من باب اولى الحدث الاكبر

38
00:14:11.550 --> 00:14:28.600
ان يكون متوضأ ومن لم يجد مثلا او من لم يستطع او كان مريضا ونحو ذلك ولم يستطع الوضوء فعلى الاقل ان يكون متيمما وهذا بشروط التيمم المعروفة التي سبق ذكرها في باب الطهارة. المقصود ان يكون متطهرا

39
00:14:28.850 --> 00:14:53.350
على طهارة اه من الحدث جيد والدليل ذلك ما جاء في حديث عائشة رضي الله عنها انها لما حاضت قال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم افعلي ما يفعل الحاج

40
00:14:54.300 --> 00:15:21.300
غير ان لا تطوفي بالبيت حتى تطهري وفي رواية حتى تغتسلي فهذا دليل على ان الطهارة مشترطة في الطواف ومن فعل النبي صلى الله عليه وسلم ان عائشة رضي الله عنها قالت ان اول شيء بدأ به النبي صلى الله عليه وسلم حين قدم

41
00:15:21.500 --> 00:15:42.750
انه توضأ ثم طاف بالبيت وهذا فعل من النبي صلى الله عليه وسلم لكنه يتقوى بقول النبي عليه الصلاة والسلام خذوا عني مناسككم خذوا عني مناسككم ويتأكد هذا المعنى اي معنى الشراطي الطهارة

42
00:15:43.200 --> 00:16:04.850
بحديث ابن عباس رضي الله عنهما انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الطواف بالبيت صلاة الا انكم تتكلمون فيه الطواف بالبيت صلاة الا انكم تتكلمون فيه هذا الحديث

43
00:16:06.450 --> 00:16:34.350
اه يدل ايضا يفيد هذا المعنى معناه اشتراط الطهارة اه بجامع كوني اه عفوا بجامع كونهما معا صلاة في المعنى لا شك انه قد يخالف مخالف فيقول ولكن اه الطواف يخالف الصلاة من اوجه المتعددة ليس فقط في قضية الكلام ولكن اوجه الاخرى

44
00:16:34.400 --> 00:17:00.500
فنقول نعم لكن لا شك ان الاحوط والاسلم ان نجعل الطواف كالطهارة عفوا ان نجعل الطواف كالصلاة في اشتراط الطهارة هذا اسلم واقرب الى القواعد الشرعية لانه من العلماء من يقول لا يشترط الطهارة في الطواف وقولهم له قوة يعني ليس قولا ضعيفا ولكن لا شك

45
00:17:00.500 --> 00:17:18.100
ان الاحوط والاسلم اشتراط الطهارة لاجل هذه الادلة. هذه الادلة بمجموعها هذه الادلة الثلاثة التي ذكرناها من الاحاديث في مجموع ايه ها لا شك انها تقوي وترجح جانب من يقوم باشتراك الطهارة في الطهارة

46
00:17:20.250 --> 00:17:45.150
وقضية طهارة الخبث هذه بالطهارة في الحدث اه فيمكن ان يستدل عليها ايضا بالحديث الذي ذكرنا ان الطاخ وبالبيت الصلاة ولا شك ان الصلاة يشترط فيها طهارة الخبيث جيد هذا بالنسبة للطهارة. الشيء الثاني هو

47
00:17:45.250 --> 00:18:08.250
ستر العورة. ولو قال ويجب الطهران والستر على من طاف ستر العورة عفوا ستر العورة دليله اه اشياء من بينها الحديث الذي ذكرناه حديث ابن عباس في قضية ان الطواف بالبيت صلاته

48
00:18:08.300 --> 00:18:31.300
ولا شك ان من شرط الصلاة ستر العورة كما تقدم لنا في ابواب الصلاة وايضا هذا قوي هو حديث ابي هريرة رضي الله عنه انه قال اه وبعثني ابو بكر

49
00:18:31.450 --> 00:18:44.800
رضي الله عنهم في الحجة التي امره عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل حجة الوداع لان قبل الحجة التي حجها النبي صلى الله عليه وسلم ذكرنا من قبل

50
00:18:44.800 --> 00:19:02.950
انه قد بعث ابا بكر رضي الله عنه فاميرا على الناس حج بالناس في حجة معروفة ففي هذه الحج يقول ابو هريرة بعثني ابو بكر في رهط يؤذن في الناس يوم النحر

51
00:19:03.100 --> 00:19:29.100
ان لا يحج بعد العام مشرك ولا يطوف بالبيت عريان ان لا يحج بعد العام مشرك ولا يطوف بالبيت عريان وهذا انما نادى به ابو هريرة لاجل امر ابي بكر رضي الله عنه انما نادى به لان

52
00:19:29.700 --> 00:19:56.950
المشركين كانوا يطوفون بالبيت عراة يعني من مما لبس عليهم ابليس في هذه القضية انهم قالوا لا نطوف بالبيت  آآ ثيابنا التي اذنبنا فيها فكانوا ينزعون ثيابهم اه ويطوفون بالبيت عراة الا ان يجد احدهم ثوبا

53
00:19:57.150 --> 00:20:17.150
يعني يستعيره من احد من اهل مكة. بل حتى النساء يعني رجالا ونساء حتى النساء كانت المرأة آآ اذا لم تجد ثوبا اذا لم تجد من يعيرها ثوبا من اهل مكة فانها تطوف عريانة واشتهر قول القائلة منهن اليوم يبدو

54
00:20:17.150 --> 00:20:38.500
بعضه او كله وما بدا منه فلا احله. الى اخر ضلالاتهم المشهورة التي ابطلها الاسلام ولذلك اه لا يجوز الطواف في البيت الا مع ستر العورة. ونقل جماعة من اهل العلم ان هذا مما اجمع عليه العلماء

55
00:20:39.850 --> 00:21:11.900
فلذلك قال نذبهما بسعي اجترى. ما معناه ذلك معناه ان الطهارة في السعي مندوبة ان الطهارة في السعي مندوبة  اه وايضا ستر العورة مفهوم يعني الطهارة بعفن الطهارة في السعي مندوبة

56
00:21:12.100 --> 00:21:37.450
ودليل ذلك هو ما ذكرنا من ان يعني دليل كون الطهارة في السعي ليست واجبة ان النبي صلى الله عليه وسلم حين قال لعائشة افعلي ما يفعل الحاج غير الا تطوفي بالبيت

57
00:21:37.900 --> 00:22:05.600
غير ان لا تطوفي بالبيت معنى ذلك ان الطواف هو الوحيد الذي تشترط له الطهارة  بما انه نص على قضية اه الطواف نص على الطواف وخص الطواف بالذكر فمعنى ذلك ان السعي

58
00:22:05.650 --> 00:22:34.350
لا تشترط له الطهارة فاذا ليست شرطا وانما هي من المستحبات مفهوم  وايضا المسعى يعني في الاصل خارج المسجد يعني ليس داخل المسجد فهذا معنى نزبوهما فلذلك يقول وعد فلبي

59
00:22:35.050 --> 00:23:08.050
لمصلى عرفة وخطبة السابع يأتي للصفة وثامن الشهر خروجن لمنى بعرفات تاسعا نزولنا واغتسلا قرب الزوال واحضرا الخطبتين واجمعن واقصرا ظهريك ثم الجبال اصعد راكبة على وضوء ثم كن مواظبا على الدعاء مهللا مبتهلا

60
00:23:08.450 --> 00:23:36.200
مصليا على النبي مستقبلا هنيهة بعد غروبها تقف الى اخره الان بعد ان انتهى من ذكر السعي الشعار الى انك تعاود التلبية فقال وعد فلبي لمصلى عرفة لاننا ذكرنا من قبل

61
00:23:36.800 --> 00:24:01.650
ان المحرم يمسك عن التلبية عند دخول مكة عند مشاهدة بنيان مكة والان بعد ان يتم السعي يرجع الى التلبية مفهوم وتستمر عليها على ما سيأتينا ان شاء الله تبارك وتعالى

62
00:24:04.700 --> 00:24:24.350
لكن قال وعد فلبي للمصلى عرفة. بمعنى انك لا تزال تلبي الى ان تصل الى مصلى عرفة وذلك متى يكون؟ يكون في اليوم التاسع من ذي الحجة فاذا وصلت فحين اذ يجوز لك ان تقطع

63
00:24:24.600 --> 00:24:51.850
السلبية هذا هو ما ذكره الناظم رحمه الله تبارك وتعالى. ومن اهل العلم من خالفوا في هذا وقال ان غاية التلبية ليست يوم عرفة وانما راميو جمرة العقبة وانما رمي جمرة العقبة. اما في ابتدائها

64
00:24:51.900 --> 00:25:13.950
واما بعد الانتهاء منها على خلاف المشهد  واستدل على ذلك بحديث اه الفضل ابن عباس رضي الله عنه ان ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يزل يلبي حتى بلغ الجمرة

65
00:25:15.000 --> 00:25:38.550
بلغ الجمرة اي اقترب منها و شرع في اه رمي الجماعة وايضا في حديث اخر لم يزل النبي صلى الله عليه وسلم يلبي حتى رمى جمرة العقبة  على كل حال اما انه

66
00:25:38.700 --> 00:25:56.400
شرع في لفظه او اه رمى في لفظ اخر هذا خلاف. هذه النصوص تجي على انه يقطع التلبية بعد ذلك بعد عرفة. وليس كما ذكر الناظم رحمه الله تبارك وتعالى

67
00:25:57.400 --> 00:26:23.450
فاذا النصوص دلت على انه يقطع التلبية عند الشروع في رمي جمرة بعقبة او بعد الانتهاء من رمي جمرة العقبة نعم فهذا معنى قوله وعد فلبي لمصلى عرفة قلنا هذا فيه نظر ولا شك ان المالكية استدلوا على ذلك

68
00:26:23.600 --> 00:26:42.100
ببعض الادلة يستدلوا ببعض الادلة ولكن لعل الصحيح ان شاء الله تبارك وتعالى هو هذا الذي ذكرنا من ان غاية التلبية انما هي اه يعني اه رمي جمرة العقبة على الصح

69
00:26:43.450 --> 00:27:11.200
ثم قال وخطبة السابع تأتي للصفة يريد الناظم ان يقول في هذا المعنى انه من المندوبات للامام ان يخطب في اليوم السابع من شهر ذي الحجة وتكون هذه الخطبة مخصصة

70
00:27:11.400 --> 00:27:33.900
لبيان صفة مناسك الحج بمعنى انه يلقي خطبة يعلمهم فيها كيف آآ تكون المناسك التي هم مقدمون عليها انطلاقا من يوم الثامن ذي الحجة الذي هو يوم التروية شوفوا ودليل ذلك

71
00:27:35.100 --> 00:27:51.300
ما جاء في البعض الاحاديث ان عن ابن عمر رضي الله عنه انه قال ثم كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا كان قبل التروية بيوم هذا هو اليوم السابع

72
00:27:51.550 --> 00:28:14.750
خاطب الناس وعلمهم مناسكهم قبل يوم التروية بيوم اذا يوم السابع من ذي الحجة وايضا في حديث جابر رضي الله عنه انه قال فقدمنا مكة فلما كان قبل يوم التروية بيوم

73
00:28:15.300 --> 00:28:34.800
قام ابو بكر رضي الله عنه فخطب الناس فحدثه عن مناسكهم فهذه الاحاديث تدل على استحباب هذه الخطبة التي تكون يوم السابع من ذي الحجة اي اليوم الذي قبل يوم التروية

74
00:28:35.500 --> 00:28:59.350
نعم ثم قال يعني وخطبة السابع تأتي بالصفة وثامن الشهر وفاة من الشهر يخرجن خرجن لمنى بعرفات تسعى نزولا. وصامن الشهر اي في اليوم الثامن من شهر ذي الحجة وهذا هو الذي يسمى

75
00:28:59.750 --> 00:29:22.500
يوم التروية وسمي يوم التروية لان قريشا كانت تروي فيه اي تسقي فيه الحجاج النساء كانت قريش تحمل الماء وتذهب به الى منى لكي تسقي الحجاج في منى في هذا اليوم الذي يسمى يوم التروية

76
00:29:24.100 --> 00:29:47.350
يخرج الحاج الى منى ويمكث الحاج فيه بقية ذلك اليوم ويبيت تلك الليلة فاذا السنة هذا ليس من الواجبات لانه ذكرنا الواجبات وذكرنا الشروط فيما قبل. وذكرنا ان هذا المبيت بمنى

77
00:29:47.800 --> 00:30:11.150
مثل ما جيت الاول الذي يكون يوم التروية هذا ليس واجبا وانما هو من المستحبات والمقصود ان الحجاج من السنة ان يذهبوا الى منى في ذلك اليوم و يصلون تلك الصلوات الخمس يعني انطلاقا من الظهر

78
00:30:11.500 --> 00:30:38.450
الى صبحي يوم عرفة يصلون كل صلاة في وقتها ويقصرون الرباعية كما هو معروف هذا هو هذه السنة التي هي الخروج الى منى. مع الطلبية بطبيعة الحال ودليل ذلك آآ حديث جابر في صفة حج النبي صلى الله عليه وسلم انه قال فلما كان يوم التروية

79
00:30:39.350 --> 00:31:00.600
توجهوا الى منى فاهلوا بالحج يوم التروية وركب رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى بها الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر من هذه خمس صلوات ثم مكث قليلا حتى طلعت الشمس الى اخره

80
00:31:01.600 --> 00:31:31.150
بعد ذلك الان وصلنا الى يوم التاسع وهو يوم عرفة قال بعرفات تاسعا نزولنا اي نزولنا تاسعا في اليوم التاسع يكون بعرفات ووصف ما يفعل الحاج في عرفات بقوله واغتسلا

81
00:31:32.050 --> 00:31:59.200
قرب الزوال واحضرا الخطبتين واجمعن واقصرا ابوهريك ثم الجبل اصعد راكبا على وضوء ثم كن مواظبا على الدعاء مهللا مبتهلا مصليا على النبي مستقبلا هنيهة بعد غروبها تقف. هذه مجموع الافعال التي يفعلها الحاج في يوم عرفة

82
00:32:00.400 --> 00:32:21.600
قال في اليوم التاسع اذا من ذي الحجة بعد ان يصلي الصبح في منى وبعد ان تطلع الشمس يتوجه الى عرفة لاداء هذا الركن وهو الركن الاعظم الذي قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم الحج عرفة

83
00:32:24.500 --> 00:32:51.550
ذكر الاختشال. قال واغتسلا قرب الزوال هذا الاغتسال ورد في اثر عن نافع انه ذكر ان ابن عمر رضي الله عنهما كان يغتسل لاحرامه قبل ان يحرم وبدخوله مكة ولوقوفه عشية عرفة

84
00:32:54.000 --> 00:33:17.350
قال واغتسلا قرب الزوال واحضر خطبة اه الامام الذي يؤم بالناس في الحج يشرع له ان يلقي خطبة في عرفة بجامع نمرة المعروف الان هذه الخطبة المشروع فيها ان يبين للناس

85
00:33:17.700 --> 00:33:31.050
مناسك الحج ما يفعلون في يوم عرفة وما يفعلون في الغد ان اكثر المناسك تكون في يوم الحج الاكبر يعني في يوم النحر اه فيبين لهم ذلك. ودليله فعل النبي صلى الله عليه وسلم

86
00:33:32.500 --> 00:33:50.900
ففي حديث جابر ان انه قال وامر وامر النبي صلى الله عليه وسلم بقبة من شعره ضربت له بنمرة فاجاز رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى اتى عرفة فوجد القبة قد ضربت له فنزل بها

87
00:33:51.250 --> 00:34:11.550
حتى اذا زاغت الشمس امر بالقصواء فرحبت له فاتى بطن الوادي فخطب الناس حتى اذا زاعت الشمس يعني بعد الزوال امر بالقصواء فرحلت له فاتى بطن الوادي فخطب فخطب الناس. اذا هذه الخطبة من المشروع ان يحضر الحاج

88
00:34:11.550 --> 00:34:39.850
لاجتماع هذه الخطبة مفهوم من الافعال ايضا التي يفعلها الجمع والقصر قال واجمعن آآ قال واحضرا الخطبتين واجمعن واقصرا ظهريك. الظهران هما الظهر والعصر اذا يشرع له ان يجمع يوم عرفة

89
00:34:39.900 --> 00:35:04.150
الظهر والعشرة تقديما ثم بعد الانتهاء منهما يستمر على الدعاء الى اه غروب الشمس ودليل الجمع بين الظهر والعصر ايضا ما جاء في حديث جابر قال ثم اذن ثم اقام

90
00:35:04.850 --> 00:35:27.800
فصلى الظهر ثم اقام فصلى العصر ولم يصلي بينهما شيئا. اذا اذان واحد واقامتان اقامة لكل صلاة اقامة للظهر واخرى للعصر  فيجمع بين الصلاة وبين الصلاتين ولا يصلي بينهما شيئا

91
00:35:29.450 --> 00:35:55.000
وايضا عن سالم ان الحجاج ابن يوسف سأل عبدالله رضي الله عنه كيف تصنع في الموقف يوم عرفة فقال سالم ان كنت تريد السنة فهجر بالصلاة يوم عرفة فقال عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما صدقة

92
00:35:55.250 --> 00:36:11.300
انهم كانوا يجمعون بين الظهر والعصر يوما في السنة. فقلت لسالم افعل ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال سالم وهل تتبعون في ذلك الا سنته فالجمع اذا اه ثابت

93
00:36:11.600 --> 00:36:35.650
اه في سنة النبي صلى الله عليه وسلم هذا الاصل اذا. الاصل في هذه الصلاة ان تؤديها مع الامام لكن من لم يستطع فانه يكون ازدحام وقد يصعب على الشخص ان يلتحق بجماعة الامام على كل حال اذا لم يستطع لا بأس ان يصليها في رحاله

94
00:36:36.050 --> 00:37:03.150
اه ويجمع بين الصلاتين والقصر قلنا جمعا وقصرا هذا مطلقا. كل من حضر تلك آآ المناسك لان آآ كما يذكر بعض العلماء هذا القصر لاجل السنة وليس مرتبطا بالسحر ثم قال ثم الجبل اصعد راكبا

95
00:37:03.350 --> 00:37:27.200
على وضوءه. المقصود هنا بالصعود على الجبل آآ هو الوقوف حيث وقف النبي صلى الله عليه وسلم مع ان السنة ان اي مكان وقف فيه الحاج فهو يجزئه بدون اشكال

96
00:37:28.150 --> 00:37:53.300
ولا يشترط هذا الصعود الذي ذكر الناظم هنا بل النبي صلى الله عليه وسلم قال يعني بعد ان وقف في مكان معروف قال هذا الموقف وعرفة كلها موقف هذا الموقف وعرفة كلها موقف

97
00:37:54.600 --> 00:38:21.600
سعيدة كل المكان المعروف الذي له حدود جغرافية معروفة ويسمى عرفة في اي مكان منه وقفت فان ذلك مجزئ وتكون موافقا للسنة ولم يثبت في الحقيقة لم يثبت هذه القضية التي يفعلها بعض الحجاج من الصعود الى ذلك الجبل

98
00:38:22.400 --> 00:38:45.300
يعني تجدهم يعني يزدحمون عليه منذ الصباح الباكر لكي لكي يصعدوا على الجبل المقصود يسمى جبل الرحمة لم يرد في ذلك شيء في السنة ولم يثبت عن الصحابة رضوان الله عليهم استحباب ذلك

99
00:38:45.700 --> 00:39:08.550
الصعود على ذلك الجبل مثلا وانما اينما تيسر لك ان تقف في عرفة فهو حسن موافق للسنة ان شاء الله تبارك وتعالى قال ثم كن مواظبا ايه قال ثم الجبل اصعد راكبا على وضوء

100
00:39:08.700 --> 00:39:34.600
اه هنا ذكر الركوب هنا ذكر الركوب سببه انه ما فعله النبي صلى الله عليه وسلم  قد جاء عن ام الفضل بنت الحارث انناسا اختلفوا عندها يوم عرفة بصوم النبي صلى الله عليه وسلم يعني قال بعضهم هل هو صائم؟ وقال بعضهم ليس بصائم

101
00:39:35.050 --> 00:39:52.300
لان كما ذكرنا من قبل في كتاب الصيام ذكرنا ان صيام يوم عرفة مشروع الا للحاج فلا يشفع لهم فالصحابة اختلفوا في النبي صلى الله عليه وسلم هل كان صائما ام لا

102
00:39:52.350 --> 00:40:15.350
قال فارسلت اليه بقدح لبن وهو واقف على بعيره فشربه وشربهم. اذا هذا دليل على ان النبي صلى الله عليه وسلم كان في يوم عرفة راكبا لكن على كل حال هذا يعني القول بسنيته محل نظر

103
00:40:16.600 --> 00:40:30.900
والله تعالى اعلم ولذلك من امكنه ان يكون راكبا في عرفة بها ونعمة والا فلا اشكال في ان يكون واقفا. ثم حين نقول الوقوف يعني بعض الناس يسمع وقوف يوم عرفة

104
00:40:31.000 --> 00:40:54.400
يعتقد او يظن ان المطلوب ان يبقى واقفا آآ غير جالس ولا مضطجع اليوم كله او وقت الدعاء كله وهذا ليس شرطا المطلوب هو وجودك في ذلك الموضع المسمى بعرفة في ذلك الوقت الذي هو يوم التاسع من ذي الحجة

105
00:40:55.350 --> 00:41:20.650
واقفا او راكبا او جالسا بحسب ما تيسر. لكن المقصود الاعظم هو الدعاء فالنبي صلى الله عليه وسلم كما ورد في حديث جابر كان مستقبلا القبلة و داعيا كان يدعو ويستقبل القبلة ويدعو. فقد آآ جاء في حديث جابر ثم ركب رسول الله صلى الله عليه وسلم

106
00:41:20.750 --> 00:41:44.250
حتى اتى الموقف فجعل بطن ناقته القصواء الى الصخرات هذا هو موقف النبي صلى الله عليه وسلم. وجعل حبل المشاة بين يديه واستقبل القبلة فاذا يستقبل الحاج ويدعو بل يكثر من الدعاء والذكر

107
00:41:44.300 --> 00:42:06.400
ويكثروا ويواظبوا على اه جميع انواع الدعاء لان هذا الموقف هو موقف الدعاء هذا موطن آآ يدنو فيه آآ يعني آآ الله عز وجل من هؤلاء العباد الذين يدعون ربهم

108
00:42:06.600 --> 00:42:23.450
و هو موقف يستجاب فيه الدعاء كما ورد في الحديث الصحيح ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما من يوم اكثر من ان يعتق الله فيه عبدا من النار من يوم عرفة

109
00:42:23.900 --> 00:42:41.700
فانه ليدنو ثم يباهي بهم الملائكة فيقول ما اراد هؤلاء وورد في حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم هذا من حديث عمرو بن شعيب عن ابيه عن جده ان النبي صلى الله عليه وسلم قال خير الدعاء دعاء يوم عرفة

110
00:42:42.100 --> 00:43:07.900
وخير ما قلت انا والنبيون من قبلي لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير وايضا يشرع الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم. على كل حال كل الاذكار مشروعة في هذا الوقت

111
00:43:08.150 --> 00:43:22.950
وايضا يشرع رفع اليدين هذا من المواطن التي يشرع فيها رفع اليدين عند الدعاء قد ثبت هذا من فعل النبي صلى الله عليه وسلم والذي ثبت من سنة النبي صلى الله عليه وسلم

112
00:43:23.000 --> 00:43:46.000
انه رفع يديه يدعو واستمر على ذلك الى ان غربت الشمس وازالة الصفرة شيئا ما فحين ذلك انصرف. فاذا هذا ما يمكن ان نقوله عن يوم عرفة وآآ ينبغي على الحاج ان يحرص عليه حرصا شديدا

113
00:43:46.400 --> 00:44:07.000
لانه من لانه اولا هو ركن الحج الاعظم الحج عرفة. وثانيا لانه من المواطن التي يستجاب فيها الدعاء ولان الحاج لا يكون فيه منشغلا باي شيء يعني ليس فيه مناسك وافعال تفعل ذهاب ومجيء كما يقول ذلك في

114
00:44:07.000 --> 00:44:27.000
ثم اه النحر وفي الايام التي تليه وهي ايام التشريق انما يكون متفرغا للدعاء. لا يشرع شيء بعد صلاة الظهر والعصر الى المغرب الا الدعاء والاستغفار والذكر. ومن ضيع آآ هذا الوقت في غير ذلك ففي الحقيقة هذا محروم

115
00:44:27.000 --> 00:44:46.000
الله عز وجل اه الثبات على دينه وعلى سنة نبيه صلى الله عليه وسلم بعد ذلك اه اي بعد غروب الشمس ننتقل الى شيء اخر وهو الذهاب الى مزدلفة. الذبح لمزدلفة

116
00:44:47.350 --> 00:45:16.000
قال وانفر لمزدلفة وتنصرف في مأزمين العالمين نكبي واقصر بها واجمع عيشا لمغربي واحصط بها واحيي ليلتك وصلي صبحك وغلس رحلتك قف وادعوا بالمشعر للاسفار واسرعا في بطن وادي النار

117
00:45:16.150 --> 00:45:46.350
وشرك ما تكون للعقبة وارمي لديها بحجار سبعة من اسفل تساق من مزدلفة كالفول وانحر هديا بعرفة اوقفته واحلق وسر للبيت فطف وصلي مثل ذاك النهج هنا النزول بالمزدلفة بعد ان يتحقق الحاج من غروب

118
00:45:46.550 --> 00:46:14.800
الشمس يوم التاسع يوم عرفة يدفع الحجاج الامام وكل من معه نحو جمع نحو مزدلفة لكن يكون ذلك بسكينة ووقار ودليله حديس جابر ففيه فلم يزل رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى غربت الشمس

119
00:46:15.800 --> 00:46:41.650
وذهبت الشفرة قليلا حتى غاب القرص هذا كله معناه ماذا؟ هو ما عبرنا عنه بقولنا يتحقق من غروب الشمس قال واردف اسامة خلفه اسامة ابن زيد ودفع رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد شنق للقصواء الزمم. القصواء هي ناقة النبي صلى الله عليه وسلم

120
00:46:41.750 --> 00:47:07.050
وقد شنق للقسواء الزمام حتى ان رأسها ليصيب مورك رحله بمعنى انه يجر زمامها هذا الحبل او الجلد الذي اه يمسك الراكب به راحلته شنقه النبي صلى الله عليه وسلم يجره عنده قال حتى ان رأسها

121
00:47:07.650 --> 00:47:21.550
اه رأس الناقة اقتربت من اه الرحم الذي يركب عليه الراكب الذي كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم لاجل اي شيء لاجل الازدحام الشديد ولان لا تسرع الناقة

122
00:47:22.050 --> 00:47:43.750
قال ويقول بيده اليمنى ايها الناس السكينة السكينة فهذا دليل قولنا انه يذهب الى مزدلفة بسكينة. وعلى كل حال ما اظن احدا يستطيع ان يذهب الى المزدلفة بغير سكينة لان ازدحام شديد فالمقصود انه

123
00:47:43.950 --> 00:48:03.950
يذهب بتؤدة ولا يتعجل لان بعض الناس يريد ان ينتهي من هذه المناسك اقصى سرعة ممكنة هذا ليس مقصودا المقصود هو ان المناسك على افضل وجه لا ان تؤديها كيفما اتفق. وبسرعة وآآ كذا. المقصود هو اداؤها موافقة

124
00:48:03.950 --> 00:48:29.100
تذهب بالسكينة ثم قال جابر اه فان خص الزحام او كان يعني ثم يعني عفوا الى هذا تمام الحديث بعد ذلك اه قلنا ان انه يذهب الى مزدلفة بسكينة ووقار وسؤدة

125
00:48:31.550 --> 00:49:02.200
قال قال جابر كلما اتى حبلا من الحبال ارخى لها قليلا اي للقصواء حتى تصعد ارخى لها قليلا حتى تصعد واصاب من طريق المأزمين المأزمان جبلان معروفان بين عرفات والمزدلفة. بين هذين الجبلين طريق

126
00:49:02.900 --> 00:49:19.200
فمن اراد ان يتبع النبي صلى الله عليه وسلم في خصوص الطريق التي مر منها فانه يمر من من هذه الطريق بين المأجمين لذلك الناظم قال اه في المأزمين العلمين نكبي

127
00:49:19.500 --> 00:49:41.000
آآ واقصر بها واجمع عيشا للمغرب ثم قال حتى اتى المزدلفة فصلى بها المغرب والعشاء باذان واحد واقامتين فلم يسبح بينهما شيئا ثم اضطجع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى طلع الفجر

128
00:49:41.600 --> 00:50:06.200
فصلى الفجر حين تبين له الصبح باذان واقامة ثم ركب القصواء حتى اتى المشعر الحرام. اذا نفهم من هذا ان المشروع ان يحط الحاج رحمه في مزدلفة وان ينزل ويصلي بها المغرب والعشاء

129
00:50:06.700 --> 00:50:30.650
جمعا قال واقصر بها واجمع عشا للمغرب واحطط بها حط رحلك لكن قوله واحيي ليلتك هذا فيه شيء من النظر. لان الذين وصفوا حج النبي صلى الله عليه وسلم ذكروا انه اضطجع

130
00:50:32.000 --> 00:50:44.950
انه اضطجع حتى طلع الفجر فلم يصلي النبي صلى الله عليه وسلم مع ان المعهودة في فعل النبي صلى الله عليه وسلم فعل الصحابة هو قيامهم الليل. لكنهم لم يخصوا

131
00:50:44.950 --> 00:51:05.950
هذه الليلة بقيام او صلاة وانما اضطجع النبي صلى الله عليه وسلم حتى طلع الفجر فلذلك السنة ومن اراد موافقة المشروع فعليه ان يفعل مثل ذلك. بمعنى ان آآ يضطجع

132
00:51:06.600 --> 00:51:36.500
الى ان يطلع الفجر. بعد طلوع الفجر يعني يصلي الفجر وينصرف قال وصلي صبحك وغنس رحلتك الى اخره. آآ لعلنا نقف عند هذا القدر لنتيح المجال لمن اراد ان يذهب لصلاة العشاء نقف عند هذا القبر نواصل ان شاء الله تبارك وتعالى صفة اه وقوف المزدلفة وما بعد

133
00:51:36.500 --> 00:51:45.850
زلك في درس مقبل ان شاء الله تبارك وتعالى. اقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم. والحمد لله رب العالمين