﻿1
00:00:00.400 --> 00:00:22.550
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. غفر الله لنا ولشيخنا  قال المؤلف رحمنا الله واياه افعال الشك واليقين النوع النوع النوع الثالث عشر من ثلاث

2
00:00:22.550 --> 00:00:59.450
عشر نوعا. افعال الشك واليقين وتسمى افعال القلوب وهي سبعة افعال. علمت ورأيت وهذه الثلاثة لليقين وظننت وحسبت وخلت وهذه ثلاثة للشك وزعمت وهو متوسط بين الستة وهذه السبعة كل منها متعد الى مفعولين. والثاني منهما عبارة عن الاول. ويكون في ضمير

3
00:00:59.450 --> 00:01:25.600
فيه ضمير عائد الى المفعول الاول. نحو حسبت زيدا قائما وخلت زيدا مقيما. وظننت زيدا عالما وعلمت زيدا فاضلا. ورأيت زيدا راكبا ووجدت زيدا عاقلا. وزعمت زيدا الرحيم الحمد لله رب العالمين

4
00:01:26.400 --> 00:01:52.200
الصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين يقول المؤلف رحمه الله تعالى النوع الثالث عشر من ثلاثة عشر نوعا افعال الشك واليقين وتسمى افعال القلوب هذا النوع الثالثة عشر

5
00:01:53.250 --> 00:02:26.800
واخر العوامل السماعية وبعدها سينتقل المؤلف الى القسم الثاني وهي العوامل المعنوية والمقصود في هذا النوع الاخير هو ما يسمى في النحو باب ظن واخواتها لان العلماء يذكرون في باب ظن واخواتها

6
00:02:27.250 --> 00:03:02.350
نوعين من الافعال النوع الاول يسمونها افعال القلوب ومعنى افعال القلوب هي التي معانيها قائمة بالقلب هي التي معانيها قائمة بالقلب متصلة به الحاسبة زعم علم ظن قال وجد الى اخره

7
00:03:03.050 --> 00:03:32.300
ويقابلها النوع الثاني يسمونها افعال التحويل او افعال التصوير وهي التي تدل على التحول والانتقال من حالة الى اخرى مثل  او جعل او رد او ترك وغيرها من الافعال وقد اختصر

8
00:03:32.650 --> 00:03:56.900
المؤلف هنا على بعض افعال القلوب على بعض افعال القلوب وعلى هذا فهذا النوع من العوامل يعتبر من قبيل الافعال يعتبر من قبيل الافعال الافعال في هذا الباب تنصب مفعولين

9
00:03:57.600 --> 00:04:28.900
اصلهم المبتدع والخبر ولهذا يقال ان ظن واخواتها انها من النواسخ مثل كان واخواتها وان واخواتها وافعال المقاربة كلها تعتبر من النواسخ اذا قلت مثلا خالد حاضر هذي جملة خبرية

10
00:04:29.500 --> 00:04:59.900
اسند فيها الى الحضور اسند فيها الحضور الى خالد لكن لا ندري انت ايها المتكلم عندما تقول خالد حاظر لا ندري هل علمك نسبة الحضور الى خالد يقين متأكد  او انك تقول هذا على سبيل الظن

11
00:05:00.150 --> 00:05:24.650
والتردد هذا على حسب التعبير فان كنت قلت او ان كنت تقول علمت خالدا حاضرا صار الان نسبة الحضور الى خالد من باب اليقين لماذا؟ لانك استعملت فعلا من افعال

12
00:05:24.700 --> 00:05:54.700
اليقين واليقين معناه الاعتقاد الجازم اليقين معناه الاعتقاد  اما لو قلت ظننت حاضرا فان نسبة الحضور الى خالد ليست مؤكدة وانما هي مشكوك فيها هذا معنى قول المؤلف افعال الشك

13
00:05:55.150 --> 00:06:26.450
واليقين تقول في الاعراب علمت فعل وفاعل علم فعل ماض ناسخ ينصب مفعولين والتاء فاعل خالدا مفعول اول منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على اخره حاضرا مفعول  منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على اخره

14
00:06:27.450 --> 00:06:53.000
يقول افعال الشك واليقين وتسمى افعال القلوب كما قلت لكم بل وهي سبعة افعال هذا على ما ذكر المصنف والا فهي اكثر من سبعة علمت ووجدت ورأيت وهذه الثلاثة لليقين

15
00:06:53.550 --> 00:07:26.800
يعني الاعتقاد الجازم لكن علمت وجدت للاعتقاد قطعا لما رأيت فهي لليقين وقد تكون للرجحان يعني للظن لكن استعمالها في اليقين اكثر وارجح ولهذا ذكرها المؤلف مع افعال اليقين اذا اليقين في علمت ووجدت

16
00:07:26.900 --> 00:07:52.650
ليس مثل اليقين في ايش رأيت لان اليقين في علمت ووجدت هذا مؤكد اما اليقين في علمت في رأيت فهذا راجح هذا من قبيل الراجح الوضعنت وحسبت وخلت وهذه الثلاثة للشك

17
00:07:52.900 --> 00:08:22.200
والشك معناه مطلق التردد بين وقوع الشيء وعدم وقوعه كما تجزم فيه استعملوا فيه افعال اليقين وما تشك فيه معه افعال الشك يعني افعال الظن قال وزعمت وهو متوسط بين الستة

18
00:08:22.450 --> 00:08:44.700
يعني ان زعمت يصلح ان يستعمل في باب اليقين ويصلح ان يستعمل في ذهب الظن هذا معنى قول المؤلف انه متوسط بين الستة وهذه السبعة كل منها متعد معنى متعد يعني ينصب

19
00:08:44.750 --> 00:09:09.450
معنى متعد يعني ينصب وقوله الى مفعولين كما قلت لكم اصلهم المبتدأ والخبر اصلهما المبتدأ والخبر. قال الثاني منهما عبارة عن الاول لما قال الثاني منهما عبارة عن الاول فهمنا ان اصلهم المبتدأ والخبر

20
00:09:10.800 --> 00:09:31.400
لكن لو ان المؤلف قال متعد الى مفعولين اصلهما المبتلى والخبر ما له داعي يقول الثاني منهما بمعنى الاول لكن لما قال الثاني بمعنى الاول فهم ان اصلهما المبتلى والخبر

21
00:09:31.600 --> 00:09:49.300
والسبب في هذا ان المبتدأ محمول على الخبر كيف محمول على الخبر؟ لانه وصف للخبر انت الان اذا قلت خالد قائم ايش الفرق بين خالد وبين قائم؟ ما بينهم فرق

22
00:09:49.500 --> 00:10:16.300
ثالث قائم والقائم هو خالد ولهذا يقولون ان الخبر وصف للمبتدأ في المعنى. وصف للمبتدأ في المعنى. هذا معنى قول المؤلف والثاني منهما عبارة عن الاول يعني قل المعنى ان الثاني محمول على الاول. بمعنى انه وصف لايش؟ للاول

23
00:10:17.350 --> 00:10:43.550
ويكون فيه ظمير عائدا الى المفعول الاول. ويكون فيه ظمير عائد الى مفعول الاول لان الخبر يغلب ان يكون مشتقا انت اذا قلت مثلا ظننت خالدا حاضرا حاضرا حاظر اسم فاعل

24
00:10:44.100 --> 00:11:06.800
وتعرف انت ان اسم الفاعل يعمل عمل الفعل كما سيأتي بعد قليل اذا حاضرا لو اردت تكمل الاعراب يقول وحاضرا فيه ظمير مستتر تقديره هو يعود على خالد. يعود على خالد. هذا معنى قول

25
00:11:06.800 --> 00:11:34.250
مؤلف ان المفعول الثاني فيه ضمير يعود على المفعول الاول ثم سرد الامثلة نحن حسبت زيدا قائما وخلت زيدا مقيما وظننت زيدا عالما وعلمت زيدا فاضلا ورأيت زيدا راكبا ووجدت زيدا عاقلا وزعمت زيدا

26
00:11:34.250 --> 00:11:59.050
كريمة والاعراب في هذه الامثلة لا يتغير كما قلت لكم في اعراب المثال الذي ذكرت لكن قبل ان نودع هذا الباب احب ان انبه الى نقطتين النقطة الاولى هذه الافعال

27
00:11:59.650 --> 00:12:24.950
ما تنصب مفعولين الا بشرطين الشرط الاول ان تسلم من التعليق والشرط الثاني ان تسلم من الالغاء الشرط الاول ان تسلم من التعليم والشرط الثاني ان تسلم من الالغاء ما هو التعليق

28
00:12:26.150 --> 00:12:58.050
التعليق هو ابطال العمل لفظا لا محلا ابطال العمل لفظا لا محلا لمجيئي ما له صدر الكلام لمجيئي ما له صدر الكلام صدر الكلام ادوات كثيرة منها لام الابتداء فاذا قلت مثلا

29
00:12:58.700 --> 00:13:27.650
علمت الاسبال محرما علمت الاسبال محرما فهنا علم عاملة ناصبة لمفعولين الاسدالة مفعول اول ومحرما مفعول  لكن لو دخلت لام الابتداء على المفعول الاول وقلت مثلا علمت لا الاسبال محرم

30
00:13:28.600 --> 00:13:50.200
كيف تغير المثال ولا ما تغير ها تغير المثال ايش صار المفعول الاول مرفوعا رجع للاصل وصار المفعول الثاني مرفوعا رجع للاصل وهذا يدلك على ان علم  ما عملت ما عملت

31
00:13:51.500 --> 00:14:18.600
لكنها ما عملت في اللفظ انما عملت في المحل كيف يقول علم معلق عن العمل والتاء فاعل لام الابتداء الاسبال ايش مبتلى مبتدأ مرفوع بالابتدأ وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على اخره

32
00:14:19.300 --> 00:14:38.300
محرم خبر مبتدع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة اذا في عمل في اللفظ كل ما في عمل ما في عمل لكن العمل في المحل كيف لانك ستقول في بقية الاعراض

33
00:14:39.500 --> 00:15:02.250
والجملة من المبتدأ والخبر في محل نصب سدت مسد مفعولي علما الجملة من المبتدأ والخبر في محل نصب سدت مسد مفعولي  اذا علم ما عملت في اللفظ وانما عملت في ايش

34
00:15:02.350 --> 00:15:24.700
في المحل والسبب في هذا انها علقت عن العمل هذا معنى التعليق نكتفي بهذا لان التعليق فيه بحث طويل عند النحويين الشرط الثاني ان تسلم من الالغاء والالغاء هو توسط العامل او تأخره

35
00:15:26.000 --> 00:15:53.950
اذا توسط العامل او تأخر بطل عمله لفظا ومحلا بطل عمل لفظا ومحلا اذا اي اصعب الالغاء ولا التعليق الالغاء التعليق اهون لان التعليق فيه عمل بالمحل. لكن الالغاء ما في عمل لا في المحل ولا في اللفظ

36
00:15:55.500 --> 00:16:24.750
فاذا قلت علمت الاسبال محرما هنا علم عاملة لان تقدمت لكن لو قلت الاسبال علمت محرم ما في عمل هنا ليش لان العمى لان العامل حصل له ايش انه توسط واذا توسط ما يعمل

37
00:16:25.450 --> 00:16:42.800
تقول الاسبال مبتدأ وعلمت فعل وفاعل علمت فعل وفاعل وهي جملة معترضة لان بين المبتدأ هو الخبر لا محل له من الاعراب محرم الخبر المبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة

38
00:16:43.250 --> 00:17:12.650
يصير وجود علم وعدمها ايه  مثل ايضا لو قلت الاسبال محرم علمت ما تعمل لماذا؟ لانها تأخرت اذا كم للعام المنصورة كم للعامل منصورة؟ ثلاث صور تقدم وهنا ايش يعمل

39
00:17:13.050 --> 00:17:42.250
توسط او تأخر وهنا لا يعمل طيب  اه النقطة الثانية الذي التي اردت ان اقول اريد ان اعطيكم قاعدة تستفيدون منها اذا دخل الفعل في هذا الباب على ان ومعموليها

40
00:17:43.450 --> 00:18:09.700
اللي هي تنصب الاسم وترفع الخبر اذا دخل الفعل في هذا الباب على ان ومعموليها او على ان والفعل المضارع فان المصدر يكون قد سد مسد المفعولين فان المصدر يكون قد سد مسد المفعولين

41
00:18:10.500 --> 00:18:31.000
وهذا كثير في القرآن قال الله تعالى احسب الناس ان يتركوا  من افعال هذا الباب الاعراب بدل ما تنتهي من اعراب ان يتركوا اللي هي ان المصدرية والفعل المضارع المنصوب

42
00:18:31.200 --> 00:18:51.950
يقول وان وما دخلت عليه في تأويل مصدر سد مسد مفعولين ايش حسب سد مسد مفعولين  اذا خذها قاعدة اذا دخل الفعل على ان ومعموليها او على ان والفعل المضارع

43
00:18:52.100 --> 00:19:28.150
فانه ليس هناك مفعولان صريحان وانما المصدر الموجود عندك سد مسد المفعولين طيب مثال عنا لو قلت مثلا علمت ان زيدا حاظر يا اخوان علمت ان زيدا حاضر اذا انتهيت من اعراب ان وسمها وخبرها تقول ان وما دخلت عليه في تأويل مصدر

44
00:19:28.250 --> 00:19:56.700
سد مسد مفعولي ايش ؟ علم طيب والقياسية منها سبعة عوامل هذا القسم الثاني من اقسام العوامل في اللغة العربية لاننا قسمناها في اول الكتاب الى عوامل سماعية وهي كثيرة لان المؤلف قال السماعية احد

45
00:19:56.750 --> 00:20:29.050
وتسعون ها عاملا. احد وتسعون عاملا بقي الان تسعة من العوامل سبعة منها سياسية  واثنان معنويا اثنين معنويا. اذا بقي معنا من العوامل المئة تسعة عوامل السبعة الاولى منها هذه هي العوامل القياسية

46
00:20:29.300 --> 00:20:58.100
ولهذا قال المؤلف والقياسية منها يعود الضمير على ماذا احسنتم على العوامل يعني والقياسية من العوامل سبعة عوامل سبعة عوامل قال سبعة عوامل مع انه في اول الكتاب قال سبعة عوامل

47
00:20:59.250 --> 00:21:21.050
كان القياسا يقول والقياس والقياسية منها هي الفعل الى اخره قال لك انما قال سبعة عوامل لطول الفصل طول الفصل انه يخشى ان الطالب نسي اللي الكلام الاول. ولا انتم لو رجعتم لاول صفحة هناك قال ان العوامل القياسية سبعة

48
00:21:21.200 --> 00:21:41.950
وهنا يقول القياسية سبعة فلماذا قال سبع مرات ثانية تقول ايش لطول الفصل ولا الاصل انه يقول ايه الاصل انه يقول والقياسية هي الفعل واسم الفاعل الى اخره طيب قال الاول الفعل على الاطلاق

49
00:21:42.150 --> 00:22:08.200
الاول الفعل على الاطلاق يقصد بالاقلاق يقصد بالاطلاق سواء اكان الفعل لازما ام متعديا الفعل اللازم من العوامل والفعل المتعدي من العوامل عوامل قياسية ولا سماعية؟ قياسية لان الافعال ما لا نهاية

50
00:22:08.700 --> 00:22:27.050
فهل انا مطالب اني ما اتكلم الا بفعل تكلمت به العرب؟ لا. قد اتكلم بفعل ما تكلمت به العرب اذا هذا الفرق بين السماع وايش والقياسي الا العوامل اللي مرت بنا عوامل سماعية لان ما نقدر نزيد عليها شي من عندنا

51
00:22:27.200 --> 00:22:46.350
لكن العوامل القياسية مثل ما تقدم هي ما سمعت عن العرب ويمكن ان يقاس عليها. ويمكن ان يزاد عليها وعلى هذا مثل ضرب كتب اخذ شرب انتصر هزم دخل خرج هذي كلها عوامل ايش

52
00:22:46.600 --> 00:23:14.150
سياسية فلا فرق اذا بين الفعل اللازم والمتعدي ولهذا المؤلف مثل المثاليين النحو ضرب زيد  هذا مثال لايش المتعدي وذهب زيد هذا مثال اللازم وسواء اكان الفعل ماضيا ام مضارعا

53
00:23:14.200 --> 00:23:42.200
وسواء اكان الفعل جامدا ام متصرفة اذا جميع انواع الافعال تعتبر من العوامل. جميع انواع الافعال تعتبر من العوامل. ولهذا قال المؤلف  على الاطلاق طيب والثاني اسم الفاعل ما هو اسم الفاعل

54
00:23:43.800 --> 00:24:12.400
اسم الفاعل هو اسم يدل على حدث حادث وصاحبه يدل على حدث حادث وصاحبه اذا قلت مثلا كاتب  جالس هذا يسمى في اللغة حدث ايش معنى حدث الحدث هو المعنى القائم بغيره

55
00:24:12.700 --> 00:24:32.900
والمعنى القائم بغيره فان القيام والقعود والجلوس ما يوجد الا بايش الا بذات لا يتصور ان يوجد قيام الا من من ذات قامت او جلوس من ذات جلسات طيب فهذا هو معنى الحدث

56
00:24:33.050 --> 00:24:57.400
الحدث هو المعنى الحركة الذي يقوم بايش الذي يقوم بغيره اما قولنا وصاحبه ملازم لاسم الفاعل الفاعل يدل على المعنيين. يدل على الحدث والشخص الذي احدث الحدث فانت اذا سمعت كلمة قايم

57
00:24:57.500 --> 00:25:20.600
ماذا تفهم تفهم القيام وتفهم ان هناك شخصا وجد منه القيام اما قولنا حادث فان ما نريد به ان ان اسم الفاعل يدل على التجدد والحدوث لانه سيأتينا بعد قليل الصفة المشبهة

58
00:25:21.050 --> 00:25:40.750
يدل على الثبوت والدوام وهذا يا اخوان الفرق الاصيل اسم الفاعل وبين الصفة المشبهة النجم الفاعل يدل على التجدد والحدوث لان اذا قلت زيد قائم هل هذا يفيد الثبوت والدوام

59
00:25:41.600 --> 00:26:08.200
ولا القائم قد يقعد والقاعد قد يقوم نعم. اما الصفة المشبهة فانها تدل على الثبوت والدوام اذا قلت مثلا الخطيب خلق لسانك خلق صفة مشبهة هل هو طلق لسانه بهالخطبة اللي يلقي الان

60
00:26:08.500 --> 00:26:27.650
كل هذه صفته الثابتة هذه الصفة الثابتة فقصدي بهذا انه ما يشكل عليكم في التعريف اننا قلنا ان اسم الفاعل ما دل على ايش حدث حادث وايه وصاحبه لانه احيانا قد يكون الحدث

61
00:26:28.700 --> 00:26:52.150
ما هو حادث قد يكون الحدث ايش ثابت فاذا كان ثابتا هذا يكون من باب الصفة المشبهة ابن ح زيد ظارب غلامه عمرا الان او غداء  لماذا قال المؤلف الان او غداء

62
00:26:53.650 --> 00:27:17.300
لاجل ان يبين لك ان اسم الفاعل لا يخلو من امرين اما ان يكون مقترنا بان واما ان يكون مجردا من ال فان كان مجردا من اهل فانه لا يعمل

63
00:27:17.400 --> 00:27:40.450
الا بشرطين الا بشرطين الشرط الاول نص عليه المؤلف وهو ان يكون اسم الفاعل للحال او الاستقبال يعني مرادا به الزمن الحاضر او الزمن المستقبل مثل ما قال الان يعني الحاضر

64
00:27:40.600 --> 00:28:03.900
او غدا يعني المستقبل لو قال امس خلاص بطل عمل اسم الفاعل لانه صار للزمان الماضي اذا الشرط الاول ان يكون للحال او الاستقبال الشرط الثاني ان يعتمد اسم الفاعل على شيء قبله

65
00:28:05.350 --> 00:28:37.850
بمعنى يسبق باستفهام يسبق بنداء يسبق بموصوف يعني يصير هو صفة يسبق بمبتدأ يصير هو خبر الشرط ذا موجود بالمثال الذي معنا او لا  موجود من اي انواع الاعتماد ها

66
00:28:40.000 --> 00:29:02.950
زيد ضارب ها مبتدأ وخبر اذا اعتمد على مبتدأ يعني صار اسم الفاعل ايش خبر خذها قاعدة اذا صار اسم الفاعل خبرا يعمل يعمل اضافة الى الشرط ايش الاول الثاني ما في مانع

67
00:29:03.100 --> 00:29:22.750
اضافة الى الشرط الاول واضافة الى الشرط الثاني على هذا اسم الفاعل هنا عمل لان الشرطين قد توفرا انه بمعنى الحالة والاستقبال وانه اعتمد على مبتدأ ايش معنى اعتمد على مبتدأ؟ يعني انه صار خبرا

68
00:29:23.000 --> 00:29:43.700
وعلى وعلى هذا تقول في الاعراب زيد مبتدع مرفوع بالابتداء وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على اخره ضارب الخبر المبتدأ مرفوع بالمبتدأ وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على اخره  غلامه فاعل لاسم الفاعل

69
00:29:44.300 --> 00:30:07.150
الان اسم الفاعل سيرفع الفاعل وينصب المفعول اذا غلامه فاعل لاسم الفاعل غلام يعني مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على اخره. وغلام مضاف والهم مضاف اليه عمرا مفعول به منصوب لاسم الفاعل

70
00:30:07.600 --> 00:30:33.800
وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على اخره اذا عندي الان عامل قياسي وهو اسم الفاعل وقد عمل فرفع الفاعل ونصب المفعول وعلى هذا فالقاعدة ان اسم الفاعل يعمل عمل الفعل المبني للمعلوم

71
00:30:33.900 --> 00:30:57.150
يعمل عمل الفعل المبني للمعلوم. الفعل المبني للمعلوم يرفع الفاعل وينصب ايش المفعول اذا كان متعديا اما اذا كان لازما فانه يرفع الفاعل فقط اما اذا كان اسم الفاعل مقترنا بال

72
00:30:57.800 --> 00:31:27.500
فانه يعمل بدون شرط ولا قيد  يقول مثلا جاء الظارب عمرا ايش اعراب عمران مفعول به منصوب لاسم الفاعل الضارب قال الله تعالى والكاظمين الغيظ والكاظمين الغيظ الغيظ مفعول به منصوب لاسم الفاعل الكاظمين. طيب

73
00:31:27.750 --> 00:31:53.600
والثالث اسم المفعول ابن حزيد مضروب غلام اسم المفعول ما دل على حدث وعلى من وقع عليه الحدث ما دل على حدث وعلى من وقع عليه الحدث انت اذا سمعت كلمة

74
00:31:53.850 --> 00:32:20.150
مضروب ماذا تفهم تفهم ظرب اللي هو الحدث وتفهم شخصا وقع عليه الضرب هذا معنى قولنا اسم المفعول ما دل على حدث وعلى من وقع عليه الحدث اسم المفعول من العوامل القياسية

75
00:32:21.550 --> 00:32:49.350
ما له نهاية اي اسم مفعول يعمل يعمل عمل ماذا يعمل عمل الفعل المبني للمجهول  وعلى هذا فاسم المفعول يرفع نائب الفاعل يرفع نائب الفاعل بالشرطين المذكورين  ايه اسم الفاعل

76
00:32:49.650 --> 00:33:20.900
اسم الفاعل وعلى هذا تقول زيد مضروب غلامه زيد مبتدأ مضروب خبر غلامه  احسنتم نائب فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على اخره غلام مضاف والهاء مضاف اليه  فهو يعمل عمل الفعل

77
00:33:21.250 --> 00:33:52.950
المبني للمجهول ولهذا ابن مالك في لما ذكر شروط اسم الفاعل وجالس ما المفعول اعطانا حوالة قال وكل ما قرر لاسم فاعلي يعطى اسم مفعول بلا تفاضل يعطى اسمه مفعول بلا تفاضل. اذا هذي مجرد حوالة ها الاسم المفعول انه يذهب الى اسم الفاعل

78
00:33:52.950 --> 00:34:36.500
والرابع الصفة المشبهة الصفة المشبهة ما اخذ من فعل ثلاثي لازم للدلالة على معنى ثابت الموصوف للدلالة على معنى ثابت الموصوف  هذا التعريف منه ان الصفة المشبهة لا تؤخذ الا من الفعل اللازم

79
00:34:38.200 --> 00:35:04.550
ويستفاد منه ايضا ان الصفة المشبهة تفيد الثبوت والدوام لا تفيد التحول والانتقال مثل ما مثلنا بالمثال السابق الخطيب طلق لسانه والمثال المشهور عند النحويين زيد حسن وجهه حسن الوجه يفيد الثبوت والدوام

80
00:35:04.750 --> 00:35:36.500
يفيد الثبوت والدوام اذا هو من باب الصفة المشبهة الصفة المشبهة طبعا هم قالوا والصفة المشبهة ليه لانها تشبه اسم الفاعل تشبه اسم الفاعل العمل تشبه اسم الفاعل التثنية ان تثنى

81
00:35:37.100 --> 00:36:06.300
وتجمع وتذكر وتؤنث وتشبه اسم الفاعل في انها تدل على معنى وصاحبه هذا معنى قولهم ايه الصفة المشبهة في كلام محذوف والتقدير الصفة المشبهة بسم الفاعل الدلالة على معنى وصاحبه

82
00:36:06.350 --> 00:36:41.550
وفي العمل وفي التثنية والتأنيث والجمع لكن خذفوا الكلام هذا كله واكتفوا بقولهم الصفة المشبهة طيب الصفة المشبهة من العوامل فهي ترفع وتنصب  ترفع وتنصب وتجر فهي ترفع على الفاعلية

83
00:36:43.150 --> 00:37:11.850
الخطيب طلق لسانه الخطيب مبتدأ وطلق خبر مبتدع وصفة مشبهة على وزن فعل لسانه فاعل للصفة المشبهة مرفوع بها وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على اخره والصفة المشبهة يا اخوان يشترط في عملها شرط واحد

84
00:37:12.450 --> 00:37:39.750
وهو ان تعتمد اما الشرط الثاني وهو ان كل الحالة والاستقبال هذا ما يشترط في الصفة المشبهة لماذا   احسنت لان للثبوت والدوام اذا هي للزمن الماضي وللزمن الحاضر وللزمن المستقبل

85
00:37:40.000 --> 00:38:06.400
ولهذا ما يشترط الشرط الثاني لا يشترط الا شرط واحد وهو ان تعتمد اما على مبتدأ او على موصوف او على غيرهما من صور الاعتماد اما النصب فانها تنصب  لكن لا تنصب على ان معمولها مفعول به

86
00:38:07.350 --> 00:38:29.450
ليش لاني قلت لكم قبل قليل ها احسنتم لان لا تصاغ الا من الفعل اللازم على هذا الاسم الذي بعدها يكون منصوبا اما ان يكون منصوبا على التشبيه بالمفعول به

87
00:38:30.000 --> 00:38:57.200
واما ان يكون منصوبا على التمييز التمييز ايهما ارجح قال لك في تفصيل الترجيح ان كان المعمول معرفة النصب على على التشبيب المفعول به ارجح وان كان المعمول نكرة النصب على التمييز ارجح

88
00:38:58.000 --> 00:39:20.000
اذا قلت مثلا خالد حسن رعيه رأيه منصوب على التشبيب المفعول به ويجوز ان تقول منصوب على التمييز لكنه ضعيف لان التمييز على رأي البصريين ما يكون الا نكرة وهذا معرفة لانه اضيف الى الظمير

89
00:39:20.450 --> 00:39:40.750
اذا الاحسن انه يكون منصوب على التشبيه بالمفعول به. لكن لو قلت مثلا العدو شديد بأسا بأسم منصوب معمول للصفة المشبهة فعيل شديد اما انه منصوب على التشبيب المفعول به

90
00:39:40.800 --> 00:40:14.700
او انه منصوب على ايش على التمييز لكن كونه منصوبا على التمييز هذا ايه هذا احسن طيب قال والخامس المصدر نحو اعجبني  زيد المصدر يا اخوان اسم يدل على حدث

91
00:40:15.100 --> 00:40:58.050
مجرد عن الزمان واستوفى حروف فعله هذا احسن تعريف للمصدر المصدر اسم يدل على حدث مجرد عن الزمان واستوفى حروفا  اذا قلت مثلا مثلا كلمة بذل  هذا مصدر للفعل  اذا قلت مثلا

92
00:41:00.900 --> 00:41:25.850
بذل المال في سبيل الخير من باب الصدقة فهنا فهنا الان عندي اسم يدل على حدث وهو ايش البذل لان البذل حدث من الاحداث. لانه اخذ واعطاء حدث الثاني ان هذا الحدث

93
00:41:26.200 --> 00:41:42.850
ما يدل على زمان معين انا اذا قلت بذل المال هل اقصد بذل المال في الزمن الماضي الحاضر او المستقبل ما قصدت زمنا معينا ولهذا يا اخوان القاعدة في المصادر

94
00:41:43.200 --> 00:42:04.150
انها لا تدل على زمن هي تدل على حدث لكن ما تدل على زمن لو دل المصدر على زمن انتبهوا الكلمة ديالي ساقول لو دل الحدث على زمن النصارى فعلا

95
00:42:04.450 --> 00:42:30.200
لو دل الحدث الحدث على زمن  فصار فعلا لان الفعل ما دل على حدث وزمن والمصدر ما دل على حدث بدون بدون زمن بدون زمن اما قولنا واستوفى حروف فعله

96
00:42:30.500 --> 00:42:49.650
هذا شرط في المصدر ان المصدر لازم يشتمل على حروف الفعل وقد يزيد احيانا لكن المهم انه ما ينقص ليش لانه اذا نقص صار من قبيل اسمه المصدر وهذا يا اخوان هو الفرق الاصيل بين المصدر

97
00:42:49.750 --> 00:43:03.700
واسم المصدر ان الاسم المصدر تنقص حروفه عن حروف الفعل اما المصدر لأ لا بد تكون حروفه وهي حروف الفعل بدون نقص لكن الزيادة فيها مانع ولا ما فيها مانع

98
00:43:03.900 --> 00:43:28.500
ما في امانة انت الان اذا قلت اعطى عطاء اعطى عطاء وين الهمزة اللي بالاول ما وجدت اذا عطاء ما هو مصدر. لان انقصت الحروف لكن لو قلت اعطى اعطاء

99
00:43:29.250 --> 00:44:07.850
هذا ايش هذا مصدر الحاصل ان المصدر ما دل على حدث مجرد عن الزمن واستوفى حروفا  طيب المصدر يعمل سواء اكان مضافا عن محلى بال  منونا هذي انواع المصدر  المصدر المضاف

100
00:44:08.150 --> 00:44:38.250
والمحلى بال والمنوم اما المصدر اما المصدر المضاف فهذا عمله كثير اكثر انواع المصادر العاملة والمصدر المضاف ومنه مثال المؤلف قوله اعجبني ظرب زيد عمرا وينه المصدر؟ ايش نوعه مضاف

101
00:44:38.500 --> 00:45:08.800
هذا مصدر عامل اعجب فعل ماض للوقاية ولي مفعول به  فاعل اعجب مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على اخره وضرب مضاف وزيد مضاف اليه من اضافة المصدر الى فاعله لانك انت الان اذا قلت اعجبني ظرب زيد عمرا. من الظارب

102
00:45:09.500 --> 00:45:25.050
زيد هو الظارب ولا لا؟ اذا اظافة ظرب الى زيد من اظافة المصدر الى ايش الى فاعله عمرو مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على اخره اذا عمل المصدر الان

103
00:45:25.300 --> 00:45:57.700
عمل وهذا مصدر مضاف الثاني المصدر المنون هذا عمله قليل قليل ومنه قول الله تعالى او اطعام في يوم ذي مسغبة يتيما ايش اعراب يتيما مفعول به منصوب لايش؟ للمصدر

104
00:45:58.500 --> 00:46:23.150
لان التقدير او ان يطعم يتيما ها وما ادراك ما العقبة رقبة او اطعام يعني اما عتق او اطعام او انت لو قلت او ان يطعم يتيما في بيان المعنى يستقيم المعنى ولا ما يستقيم؟ يستقيم

105
00:46:23.400 --> 00:46:55.300
اذا دل على ان يتيما مفعول به منصوب للمصدر المنون النوع الثالث المحلى باهل هذا عمله قليل ايضا ومنه قولك المجد سريع الانجاز اعماله المجد سريع الانجاز اعماله ايش اعراب اعماله

106
00:46:56.650 --> 00:47:32.800
مفعول به منصوب للمصدر الانجاز المصدر الانجاز وهو مصدر محلى بايش  اذا المضاف اكثر والمنون يلي المضاف الكثرة المضاف بالكثرة طيب اما المعرف بال وقالوا ان اعماله شاذ ان اعماله

107
00:47:33.400 --> 00:48:16.500
شاذ طيب السادس المضاف وهو كل اسم اضيف الى اسم اخر معنى اضيف يعني اسند والمعنى اضيف يعني اسند قال فان الاول يجر الثاني ويسمى الجار مظافا والمجرور مضافا اليه

108
00:48:16.550 --> 00:48:45.400
نحو غلام زيد وخاتم فضة نعم المضاف يعتبر من العوامل اللفظية القياسية وعام لفظي قياسي انت الان اذا قلت كتاب ما ندري الان هذا الكتاب لمن لكن لو قلت كتاب زهيد

109
00:48:46.150 --> 00:49:14.750
ما الذي حصل الذي حصل اسناد اسم الى اسم اخر لقصد التقييد بقصد التقييد اذا الاظافة يفيد التقييد يفيد التخصيص فبدل ما الاسم شائع يكون محددا ومعينا على هذا اذا قلت

110
00:49:14.900 --> 00:49:33.450
كتاب زيد جديد اما بالنسبة للمضاف فلا بحث لنا فيه لانه يعرض على حسب موقعه من الجملة قد يكون مبتدأ وقد يكون خبرا قد يكون فاعلا وقد يكون مفعولا اما بالنسبة الى المضاف اليه

111
00:49:33.850 --> 00:50:05.350
فانه مجرور ابدا انه مجرور ابدا فما الذي جره الذي جره عامل لفظي وهو المضاف وعلى هذا تقول كتاب مبتدأ وهو مضاف وزيد مضاف اليه مجرور بالمضاف مجرور بالمضاف اما قول الطلاب في التعبير السائد

112
00:50:06.100 --> 00:50:27.850
مجرور بايش بالاضافة فان الاظافة كما تلاحظون ما هي عامل لفظي الاظافة عامل معنوي لان الاظافة معناها الاسناد اسناد كلمة الى كلمة الان كتاب زيد جديد لو قلت لك ضع لي خطا تحت الاظافة

113
00:50:28.450 --> 00:50:54.700
ما في لكن لو قلت ضع لي خطا تحت المضاف تضع خطا تحت كلمة كتاب واضح وعلى هذا الاحسن ان تقول في الاعراب  انه مجرور بايش بالمضاف طبعا بعضهم يقول ان البا في قولك مجرور بالاضافة ان الباء سببية. يعني مجرور بسبب

114
00:50:54.800 --> 00:51:21.050
الاضافة وان كان الجار هو المضاف لكن لا ريب ان التعبير الاول احسن هذا المضاف المؤلف نستلم مثالين الغلام زيد وخاتم فضة لاجل ان يبين لك ان الاظافة قد تكون بمعنى اللام

115
00:51:21.600 --> 00:51:43.450
وقد تكون الاظافة بمعنى من وغلام زيد الاظافة هنا بمعنى اللام لان غلام لزيد واما خاتم فضة بالاضافة هنا بمعنى من يعني خاتم من فضة وترك النوع الثالث وهو ان تكون الاظافة بمعنى في

116
00:51:45.900 --> 00:52:20.400
لقول الله تعالى بل مكر الليل التقدير مكر  الليل طيب والسابع الاسم التام عندي راقود خلى وما نواني سمنا وقفيزان برا وعشرون درهما وملؤه عسلا ومثله رجلا هذا النوع الاخير

117
00:52:21.050 --> 00:52:45.100
من انواع العوامل القياسية الاسم التام الاسم التام هذا قد يكون في غرابة من جهة وقد يكون فيه في فهمه صعوبة من جهة اخرى نحو ما اقول السمع واجمع حواس الكلمات

118
00:52:45.750 --> 00:53:16.950
نعم اولا ما المراد بالاسم التام المراد بالاسم التام ما كان اخره تنوينا او نونا او اضافة هذا اصطلاح النحويين على الاسم التام فانت اذا قلت مثلا عندي انتبهوا يا اخوان

119
00:53:17.450 --> 00:53:43.100
عندي رطل عسلا عندي رطل عسلا كلمة رطل اسم تام ليش؟ لان اخره تنوين  تنوين ولهذا لو فرض انك اردت تضيف كلمة رطل ما تبقي التنوين اذا القاعدة في اللغة العربية يا اخوان

120
00:53:43.200 --> 00:54:05.000
ان التنوين يدل على تمام الكلمة. انها انتهت ولهذا لما كان المضاف والمضاف اليه كالشيء الواحد حذف التنوين انت الان تقول هذا كتاب لكن لو اردت الاظافة يقول هذا كتاب زيد. تحذف التنوين

121
00:54:05.550 --> 00:54:34.250
اذا عندي رطل زيتا اسم تام او لا اسم تام لماذا؟ لان اخره تنوين الاسم التام يعتبر من العوامل القياسية لانه ينصب الاسم الذي بعده والمراد به هنا المراد به هنا

122
00:54:34.800 --> 00:54:58.250
الاسم المبهم الذي جاء التمييز لبيانه الان لو قلت عندي رطن يفهم المراد ولا ما يفهم  ما يفهم لكن لو قلت عندي رطل زيتا عندي رطل سمنا. عندي رطل سكرا. فهم المراد

123
00:54:58.650 --> 00:55:20.900
اذا ما الذي نصب كلمة سمنا او عسلا كلمة رطل كلمة رطل من اي انواع العوامل رطل اسمك كم واضح يا اخوان اذا المراد بالاسم التام ما كان اخره تنوينا

124
00:55:21.400 --> 00:55:46.150
او نونا او اضافة والمراد به في هذا الباب الاسم المبهم الذي جاء التمييز لايش لبيانه اذا الاسم التام لمعنى بحث في اللغة العربية في باب التمييز الاخوان بحث في اللغة العربية في باب

125
00:55:46.250 --> 00:56:28.300
التمييز طيب الامثلة قال عندي راقود خلى الرقود مكيال من المكاييل قالوا انه مستعمل في مصر كما ذكر صاحب الاساس يسع اربعة وعشرين صاعا اذا كبير الراقود طيب عندي رقود عسلا

126
00:56:28.450 --> 00:56:59.000
ما الناصب لكلمة عسلا كلمة لانه اسم تام بسبب انه ختم التنوين طيب وما نواني سمنة اسم تام لماذا لانه ختم بالنون لكن بالنون والنون تدل على تمام الكلمة وعلى هذا كلمة سمنا

127
00:56:59.150 --> 00:57:26.150
منصوبة والناصب لها كلمة لانك لو قلت عندي منوان ما ندري سكر عسل الى اخره ومنوال نوع من انواع المكاييل من انواع الموازين واصل منوان مثنى منن مثل عصا فانت اذا ثنيت عصا

128
00:57:26.250 --> 00:57:59.550
يقول عصوان فاذا فنيت منن تقول منون طيب وقفيزاني برا مثله مثله ولا لا؟ فضرا منصوب بكلمة والقفيزان نوع من المكاييل طيب وعشرون درهما هذا عدد هذا عدد درهما منصوب ما الذي نصبه؟

129
00:58:00.200 --> 00:58:31.850
كلمة عشرون لماذا؟ لان اخره النون طيب وملؤه عسلا عسلا منصوب ما الذي نصبه كلمة ملء طيب كلمة ملء اسم تام  اسم تام ما سبب التمام الاظافة والقاعدة في اللغة العربية

130
00:58:32.450 --> 00:58:53.000
ان الاسم اذا اظيف لا يضاف مرة اخرى لازم تصير الكلمة منصوبة يا مي يمكن ملء نضيفه مرتين لان لو اضفناها مرتين دل على ان ما هي كلمة تامة لكن لما اضيفت في المرة الاولى

131
00:58:53.050 --> 00:59:16.500
ينطبق عليها قول المؤلف الاسم التام لماذا انطبق عليها الاسم التام لان الاسم اذا اضيف لا يضاف مرة  اخرى ما فهمتو الكلمة ذي  واضحة التمام هنا لماذا قلنا ان تامة كلمة ملؤه

132
00:59:17.350 --> 00:59:34.200
لانها اظيفت اذا فوجود الاظافة دل على ان الكلمة تمة انتهت لان الكلمة اذا اظيفت لا يمكن ان تضاف مرة اخرى كما ان الاسم اللي فيه تنوين ما يمكن يظاف والتنوين موجود

133
00:59:34.400 --> 01:00:02.150
والاسم اللي فيه نون ها اللي علامة الرفع النونة اللي هي علامة الرفع لا يمكن ان يضاف والنون ايش موجودة   طيب بقيت العوامل المعنوية كويسة عليها لكن ما قررناه هنا في العوامل

134
01:00:02.450 --> 01:00:27.000
القياسية في نوع منها اشكال هل احد منكم يتصور او يستطيع ان يصور لنا الاشكال الكلام اللي قرأنا فيه اشكال بناء على معلومات مرت طبعا لو اشكال جديد ما ما سألتكم عنه

135
01:00:27.100 --> 01:00:49.350
لكن هو بناء على معلومات مرت علينا ها طيب كلمة عشرون الان ما مر علينا يا اخوان هناك في العوامل السماعية الاعداد من احد عشر الى تسعة وتسعين ان هي العاملة في التمييز

136
01:00:49.550 --> 01:01:16.200
اذا قلت مثلا احد عشر رجلا ما الذي نصب رجلا العدد اللي جاع التمييز لازالة ابهامه ما قررنا هذا قلنا ان هذا ذكره النحويون الى تسعة وتسعين واضح اذا التمييز المنصوب بالعدد من احد عشر الى تسعة وتسعين

137
01:01:16.350 --> 01:01:36.100
من اي انواع العوامل مر علينا انه من العوامل السمعية من العوامل السمعية ليش هنا قال عشرون درهما وذكر عشرون على انها من العوامل القياسية هذا في غاية الاشكال هذا في غاية الاشكال

138
01:01:37.250 --> 01:01:55.800
فاما ان يكون قصد المؤلف من العوامل السماعية المركبة العدد عشرة فقط المركب دون غيره واما ان تطرد القاعدة على وتيرة واحدة فيقال العدد من احد عشر الى تسعة وتسعين

139
01:01:55.900 --> 01:02:13.900
هذا يعتبر من العوامل السماعية وعلى هذا كلمة عشرون الان ما تدخل معنا هذي الان ما تدخل ايش؟ معنا لان هذا مشكل وصحيح انه قد يقال ان احد عشر وثلاثة عشر

140
01:02:14.100 --> 01:02:33.350
ما ما تعتبر من الاسم التام. ما تسمى من الاسماء التامة وعشرون يعتبر من الاسم ايش؟ التام لان اخره النون يمكن ان يقال هذا انه يقصد بالعوامل القياسية انه يقصد الاسم التام

141
01:02:33.650 --> 01:02:56.300
وان عشرون من الاسماء التامة. لكن مثلا احد عشر ما تعتبر من الاسماء التامة. فاحد عشر من العوامل السماعية وعشرون من العوامل ايش القياسية لكن الاشكال لا زال موجودا ولهذا الذي يغلب على الظن

142
01:02:56.600 --> 01:03:22.600
ان الاعداد من قبيل العوامل السماعية طيب قال والمعنوية منها الظمير منها يعود على العوامل يعني والمعنوية من العوامل عددان وقلت لكم في اول الشرح الاولى ان يقول عاملان طيب. قال رافع المبتدأ والخبر

143
01:03:22.650 --> 01:03:51.750
زيد قائم ورافع الفعل المضارع نحو يضرب زيد والعامل في الفعل المضارع هو وقوعه موقع الاسم طيب اذا قلت زيد يكتب  لو قلت يكتب زيد فهذا الفعل المضارع الان وانت تقول يكتب

144
01:03:52.250 --> 01:04:17.650
زيد يكتب هذا فعل مضارع مرفوع عليه ضمة ما الذي عمل فيه انت اذا قلت لن يكتبا الذي اتى بالفتحة لن واذا قلت لم يكتب اللي اتى بالفتحة لن يكتب الذي اتى بالفتحة هو لن

145
01:04:17.950 --> 01:04:39.250
واذا قلت لم يكتب الذي اتى بالسكون اولا طيب يكتبوا ما الذي اتى بالضمة اذا نقول عامل معنوي لان ما عندي عامل لفظي الان وعلى هذا لا اشكال في ان العامل في الفعل المضارع عامل

146
01:04:39.350 --> 01:05:08.200
معنوي لكن يبقى الخلاف بين النحويين في نوع العامل المعنوي هذا المؤلف مشى على ان العامل المعنوي وقوع الفعل المضارع موقع الاسم لانك انت الان لو قلت  زيد يكتب نعم زيد كاتب

147
01:05:08.950 --> 01:05:26.350
استقام الكلام ولا في اي اشكال زيد يكتب زيد كاتب ما في اشكال اذا قالوا لما انه وقع موقع الاسم المرفوع اللي هو كاتب صار هو ايش صار هو مرفوعا

148
01:05:26.850 --> 01:05:54.450
هذا تعليل انه وقع موقع ايش الاسم لما يكتب زيد ايش التقدير الكاتب زيد الكاتب زايد القول الثاني وهو الذي عليه الاكثرون وهو الذي مشى عليه بن مالك الالفية عندما قال

149
01:05:54.800 --> 01:06:19.550
ارفع مضارعا اذا يجرد من ناصب وجازم كتسعد القول الثاني ان العامل في في رفع في رفع الفعل المضارع هو عامل معنوي وهو تجرده من الناصب والجازم لان عملية التجرد ذي

150
01:06:19.850 --> 01:06:35.300
هل هي عملية لفظية ولا معنوية معنوية الان لو قلت لك يكتب ضع تحت تحت العامل في يكتبوا ما في ما في ما في خط ولا لا؟ لانه عامل معنوي والتجرد

151
01:06:36.250 --> 01:06:57.800
وهذا القول هو الراجح لان هذا القول يمشي مع القاعدة ان الحكم يدور مع العلة وجودا وعدمه انت اذا قلت لم يكتب مجزوم لوجود الجازم لن يكتب منصوب لوجود الناصب

152
01:06:58.150 --> 01:07:22.000
يكتب مرفوع لانه ما في ناصب ولا جازم واضح اذا في رافع الفعل المضارع نعم  قال والعامل في المبتدأ والخبر هو الابتداء وهو معنى لا يوجد في الخارج لا يوجد في الخارج. نعم

153
01:07:22.550 --> 01:07:44.200
انت الان اذا قلت خالد حاضر عندي خالد الان مرفوع عليه ضمة ما الذي اتى بالضمة ما في عامل عندي الان لفظي ملفوظ به نعم وقالوا العامل معنوي وهو التجرد

154
01:07:45.100 --> 01:08:14.800
تجرد وما معنى التجرد معنى التجرد ان المبتدأ لم يدخل عليه عامل لفظي اصلي لم يدخل عليه عامل لفظي اصلي ولهذا لو قيل ان زيدا علقوا زيدا مبتدا لا لان وجود عامل لفظي اللي هو

155
01:08:15.100 --> 01:08:35.500
ان واضح يا اخوان؟ الوقود كان زيد ما نقول مبتدع اذا المبتدأ ما يسبق بعامل لفظي اصلي فان سبق بعامل لفظي اصلي فليس بمبتدأ لو قلت في الدار زيد ما تقول الدار مبتدأ

156
01:08:35.750 --> 01:08:50.450
لانه وجد عامل لفظي اصلي وهو في اذا لازم تقول في الداء خبر مقدم وزيد اللي هو متجرد من العوامل هذا هو المبتدأ ولكنه تأخر هذا معنى قول المؤلف هنا

157
01:08:52.700 --> 01:09:17.350
والعامل في المبتدأ والخبر هو الابتداء ما هو الابتداء الابتداء هو التجرد للاسناد وهو كون الاسم مجردا عن العوامل اللفظية غير الزائدة وشبهها يعني الزايد ما في مانع والشبيب الزايد

158
01:09:17.550 --> 01:09:37.850
ما في مانع لكن الاصلي لا ولهذا في الدار ما نقول مبتلى لان في حرف جر ايش اصلي لكن لو قلت بحسبك درهم هنا حرف جر زايد اذا نقول حسب مبتدع

159
01:09:38.600 --> 01:09:57.250
مبتدأ لانه كيف تقول مبتدأ وفي حرف جر قال لك هذا حرف جر زايد وانا اشترط ان يكون الحرف ايش ان يكون الحرف اصليا ومثلها الشبيب الزايد اللي هو ربه

160
01:09:58.550 --> 01:10:20.400
لو قلت مثلا رب رجل مثلا لقيد لو لقيت لقيته حتى تصير مبتدأ فهنا رجل مبتدأ مبتلى رب رجل مثلا كريم لقيته مبتدأ اذا ليش مبتدأ مع وجود ربه؟ قال لك رب

161
01:10:20.600 --> 01:10:39.250
حرف جر شبيب الزايد اذا يا اخوان عندي لكم ثلاثة امثلة كما سمعتم في الدار زيد ما نقول الدار مبتلى لان في حرف جر اصلي بحسبك درهم بحسبك حسب مبتدع. لان البحر جر زايد

162
01:10:39.650 --> 01:11:03.350
رب رجل مبتدع لان رب ايش؟ حرف جر شبيه مش زايد اذا ما معنى الابتداء معنى الابتداء التجرد عن العوامل عن العوامل غير الزائدة وشبه ولهذا قال المؤلف عن الابتداء

163
01:11:03.450 --> 01:11:16.650
انه لا يوجد في الخارج قول لا يوجد في الخارج هو قولي لكم قبل قليل ان العامل المعنوي ما يوضع تحته خط لان اللي يوضع تحته خطوة اللي موجود في الخارج

164
01:11:16.800 --> 01:11:33.650
اما اللي في القلب لم يوجد في الخارج هذا لا يمكن ان يوضع تحته خط وبهذا يكون العامل المعنوي نوعان وهو العامل في الفعل المضارع والعامل في المبتدأ. اما الخبر

165
01:11:34.200 --> 01:11:49.450
الخبر العامل في الخبر موضع خلاف بين اهل العلم فمن اهل العلم من يقول ان العامل في الخبر هو العامل في المبتدأ ومنهم من يقول ان العامل في الخبر هو المبتدأ

166
01:11:50.100 --> 01:12:15.850
وعلى هذا ان كان العامل في الخبر هو المبتدأ يكون العامل في الخبر ايش ها لفظي يكون العامل لفظيا وعلى هذا نقول اي جملة اسمية مكونة من مبتدأ والخبر اجتمع فيها نوعا العامل اللفظي

167
01:12:16.500 --> 01:12:34.950
المعنوي ثم قال في الختام وهذه اي المذكورة في هذا المختصر من اوله الى ما وقفنا عليه قال وهذه مئة عامل لكن كما قلت لكم هذا ليس على سبيل الحصر

168
01:12:35.300 --> 01:13:01.750
لان العوامل كثيرة فقد تقارب العدد الذي ذكر المؤلف يقارب العدد الذي ذكر المؤلف قال فلا يستغني الصغير والكبير المراد بالصغير المبتلي النحو المبتدئ النحو يعني هذا الطالب المبتدي قال لي الان توه بادي بالنحو

169
01:13:01.850 --> 01:13:18.100
في اقرب الاجرومية او مثلا في مبنى قطر او غيره هذا ايناسبه انه يقرأ بالكتاب هذا ما في مانع قال فلا يستغني الصغير يعني المبتلي والكبير المراد بالكبير الطالب المتوسط والمنتهي

170
01:13:18.400 --> 01:13:40.200
يعني حتى الطالب المتوسط وحتى الطالب المنتهي يستفيد ولهذا انا اعتقد انه بعض الاخوان اللي يحضرون معنا ما شاء الله قد يكون الواحد مهيئا منهم ان يجلس في هذا المكان ويلقي الدرس لو تخلف المدرس

171
01:13:40.300 --> 01:14:04.950
يمكن ولكن لا يمنع ان هذا الطالب المنتهي استفاد من هذه ها العوامل او استفاد من هذه العوامل. اذا كما ان الطالب المبتلي يستفيد الطالب المنتهي يستفيد قال والوظيع والرفيع. هذا عطف مرادف. هذا عطف مرادف

172
01:14:05.100 --> 01:14:28.650
لان الوضيع هو الطالب المبتدي والطالب الرفيع هو الطالب المتوسط او المنتهي نعم قال لا يستغني عن معرفتها يعني عن معرفتها مع احكامها لكن كونه يعرفه فقط يغيب العوامل ذي ولكن ما يعرف الاحكام ما يستفيد

173
01:14:28.850 --> 01:14:54.550
اذا في كلام مقدر والتقدير معرفتها مع ايش احكامها واستعمالها هكذا انتهت النسخة لكن في بعض نسخ العوامل في بقية للكلام يبدو انه هو الصواب واستعمالها في معمولاتها استعمالها في

174
01:14:54.700 --> 01:15:17.050
معمولاتها لان حنا درسنا الان ايش درسنا ايش العوامل والعوامل لابد له من من معمول طيب ولهذا قال في معمولاتها وقد اوردنا بقية المتن على بعض النسخ قد اوردنا بيانها

175
01:15:17.150 --> 01:15:40.800
على طريق الحساب والعدد على طريق الحساب وايش والعدد المراد بالحساب والعدد هو احصاء الشيء على سبيل التفصيل بعد الاجمال الا تلاحظون ان المؤلف في الاول العوامل لفظية ومعنوية قياسية وسماعية

176
01:15:41.300 --> 01:16:04.250
والسماعي عددها كذا القياسية عددها كذا واللفظية كذا والمعنوية كذا ذكرا العدد هذا ايش تم هذا اجمال ثم بدأ يفصل كلنا فده يفصل اذا هو ذكرها على طريقة الحساب والعدد

177
01:16:04.450 --> 01:16:25.350
القول والعدد هذا عطف مرادف على مرادفه وبالله التوفيق وبهذا نكون قد انهينا شرح هذا المتن وهو شرح كما تلاحظون في غاية الايجاز والا كل عامل من هذه العوامل يحتاج الى بسط

178
01:16:25.550 --> 01:16:49.450
ولهذا تلاحظون معي اننا مررنا على جميع ابواب النحو في الغالب مررنا على المبتدأ والخبر وعلى الفاعل وعلى المفاعيل وعلى التمييز وعلى كان واخواتها وان واخواتها وظن اخواتها نعم مررنا على اعراب الفعل الجوازم والنواصب

179
01:16:49.850 --> 01:17:08.300
وكل باب من الابواب ذي يحتاج الى درس مستقل. لكن الشرح يكون على قدر الزمن المحدد. فان كان الزمن المحدد قصيرا يكون الشرح بالاختصار. واذا كان الزمن المحدد اطول يزاد

180
01:17:08.350 --> 01:17:37.850
الشرح بقي نقطة وعدتكم بها اللي هي قضية ايش الحرف الزائد قضية الحرف الزايد الوقت انتهى لكن طيب اولا النقطة الاولى موضوع الحرف الزائد في القرآن هذا موضوع تناوله اربعة

181
01:17:38.700 --> 01:18:09.100
من اهل العلم ها النحوي والمفسر والبلاغي واللغوي يعني تناوله علماء التفسير علماء النحو علماء البلاغة وعلماء  وهذه المسألة فيها قولان لاهل العلم من اهل العلم من حكم على الحروف الواردة في القرآن بالاصالة

182
01:18:09.800 --> 01:18:35.450
وقال لا يوجد في القرآن حرف زائد ومنهم من حكم بالزيادة لكن الذين يحكمون بالزيادة اولا لا يقولون بالزيادة على الاطلاق فما من عالم قال بالزيادة الا قال في بعض المواضع بالاصالة

183
01:18:35.800 --> 01:18:54.650
اللي قد يكون غيره قال بالزيادة لكنه يقول يقول مثلا في هذا الحرف بالذات يقول بالاصالة اذا الذين يقولون بالزيادة ما يقولون بالزيادة على الاطلاق لا لا يقولون بالزيادة الا حيث يستدعيها السياق

184
01:18:55.700 --> 01:19:32.650
ولهذا الذين يقولون بالزيادة احيانا قد يقولون بايش بالاصالة طيب النقطة الثانية ليس معنى الزائد ان الحرف جاء لغير معنى وانما جاء جاء لغرض التأكيد والتأكيد معنى صحيح والتأكيد معنى

185
01:19:32.800 --> 01:20:05.900
صحيح ولهذا قرر العلماء بهذا اللفظ قالوا ما منحرف في القرآن الا وله معنى ما منحرف في القرآن الا وله معنى لكن اللي هي النقطة الثالثة  التوكيد في الحرف الزائد

186
01:20:06.700 --> 01:20:30.100
ليس هو المعنى الاصلي للحرف التوكيد في الحرف الزائد ليس هو المعنى الاصلي للحرف وانما هو معنى افاده الحرف بعد ان جرد من المعنى الاصلي بعد ان جرد من المعنى الاصلي

187
01:20:30.350 --> 01:20:48.750
ولهذا قول العلما كما قلت قبل قليل انه ما منحرف في القرآن الا وله معنى كيف يعني اما ان يكون المعنى هو المعنى الاصلي اللي يؤديه الحرف مثل التبعيظ ومثل الظرفية ومثل التعليل الى اخره

188
01:20:49.150 --> 01:21:09.500
او يكون الحرف الذي يؤدي او يكون المعنى الذي يؤديه الحرف هو ايش هو التوكيد طيب النقطة التي تليها ان الاصالة في الحرف هي الاصل ان الاصالة في الحرف هي

189
01:21:09.750 --> 01:21:47.500
الاصل فلا يعدل الى الزيادة الا اذا كان السياق يستدعي ذلك رعاية للمعنى رعاية للمعنى طيب يوضح هذا النقطة رقم كم ها خمسة يوضحها نقطة رقم خمسة ينبغي لمن يتصدى

190
01:21:48.250 --> 01:22:21.600
لاعراب القرآن الا يستعجل الحكم على حرف لانه زائد الا بعد التحري والتأمل في شيئين في شيئين الاول السياق والثاني دلالة الحرف نعم هذا مهم جدا انه لا ينبغي الاسراف

191
01:22:22.350 --> 01:22:47.950
والحكم بالزيادة في الحروف الواقعة في القرآن بل لا يحكم بالزيادة الا لهذين الامرين او بهذين الامرين الامر الاول دلالة السياق والثاني دلالة ايش الحرف. النقطة التي تليها ينبغي لمن يعرب

192
01:22:49.300 --> 01:23:13.700
الحرف الزائد في القرآن ان يتجنب او ينبغي لمن يعرب احسن التمان نكون ذكرنا الزيادة ينبغي للمعرض الا يقول في حرف من القرآن انه زائد انه لا يقول في القرآن في حرف من القرآن انه زايد

193
01:23:14.150 --> 01:23:42.050
لامرين الامر الاول من باب التعظيم والاحترام القرآن والامر الثاني لئلا يسبق الى الذهن ان الزائد هو الذي لا معنى له ان الزائد هو الذي لا معنى له النقطة الاخيرة

194
01:23:43.500 --> 01:24:12.150
للعلماء اصطلاحات التعبير عن هذا النوع من الحروف فبعض هذه الاصطلاحات حسن جميل وبعضها فيه نظر فمن الاصطلاحات الحسنة قولهم صلة يجي مثلا لقول الله تعالى ما جاءنا من بشير

195
01:24:13.200 --> 01:24:44.900
وما ربك بغافل اليس الله بكاف يقول ايش صلة وبعضهم يقول توكيد وبعضهم يقول زائد اعرابا مؤكد معنى زائد اعرابا مؤكد معنى اما بعضها بعض التعابير ففيه نظر كقول بعض النحوين

196
01:24:45.750 --> 01:25:07.900
توكيد اللغو توكيد لغو وهذا وقع في كتاب سيبويه وبعضهم يقول حشو يجي للبا مثلا يقول البا حشو وبعضهم يقول مثلا البى في قوله وما ربك بغافل يقول الباء حرف مقحم

197
01:25:08.500 --> 01:25:30.400
حرف مقحم لا شك ان القصد من عند هؤلاء العلماء ان القصد سليم. اقول القصد ان شاء الله سليم لكن ينبغي التحري في التعبير قدر الاستطاعة ولهذا تكون التعابير الاول

198
01:25:30.550 --> 01:25:50.650
احسن بعض النقاط لا اقول اني اتيت على جميع النقاط هذي بعض النقاط التي رأيت ان اعطيكم اياها اعطيكم اياها لانه مر علينا في الدرس كما تقدم حروف  الله تعالى اعلم

199
01:25:51.750 --> 01:26:01.000
صلى الله على نبينا محمد والسلام عليكم عز الله فضيلة الشيخ على ما قدم ونفع الله بعلمه وزاده علما وفضلا