﻿1
00:00:01.350 --> 00:00:40.150
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ضاع كثير من الوقت عن الكتاب   بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين اما بعد فقد قال امام الحرمين رحمه الله واصول الفقه طرقه على سبيل الاجمال وكيفية الاستدلال بها

2
00:00:40.150 --> 00:01:10.150
وابواب وصول الفقه اقسام الكلام والامر والنهي والعام والخاص والمجمل والمبين والنص والظاهر والافعال والناسخ والمنسوخ والاجماع والاخبار والقياس والحظر والاباحة وترتيب الادلة وصفة المفتي تفتي واحكام المجتهدين فاقل ما يتركب منه الكلام الكلام اسمان او اسم وفعل او فعل وحرف او اسم

3
00:01:10.150 --> 00:01:30.200
وحرف والكلام ينقسم الى امر ونهي وخبر واستخبار وينقسم ايضا الى تمني وعرض وقسم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

4
00:01:31.000 --> 00:01:56.650
يقول رحمه الله تعالى اصول الفقه طرقه على سبيل الاجمال وكيفية الاستدلال بها سبق تعريف اصول الفقه باعتبار جزئي المركب وانه مركب من كلمتين اصول وفقه وعرفنا كلمة معنى كلمة الاصول ومعنى كلمة الفقه

5
00:01:56.750 --> 00:02:23.250
والان هذا هو التعريف الثاني باعتباره علم على هذا الفن المعروف عرفه المؤلف بانه بان المراد باصول الفقه طرق الفقه على سبيل الاجمال وكيفية الاستدلال بها فالمراد باصول الفقه كما ذكر طرق الفقه

6
00:02:23.600 --> 00:02:49.600
اجمالا كمطلق الامر والنهي وفعل النبي عليه الصلاة والسلام والاجماع والقياس هذه طرق الفقه اجمالا لا تفصيلا من حيث البحث فيها بان الاول وهو الامر للوجوب والثاني هو النهي للتحريم

7
00:02:49.850 --> 00:03:08.100
هو الفعل فعل النبي عليه الصلاة والسلام والاجماع وقياس وغيرها حجج يحتج بها على خلاف فيها سيأتي ان شاء الله تعالى وكيفية الاستدلال بها اي كيفية الاستدلال بهذه الاصول من حيث تطبيقها على فروع المسائل

8
00:03:08.200 --> 00:03:34.650
وكيفية العمل عند تعارضها ما يسمى بمباحث تعارظ تعارظ الادلة من تقديم للخاص على العام والمقيد على المطلق والناسخ على المنسوخ وهكذا وكيفية وكلاء الكلام هذا يجر كيفية الاستدلال بها

9
00:03:34.950 --> 00:04:02.600
والاستفادة منها يجر الى معرفة المستفيد المستفيد منها والمجتهد المجتهد له اوصاف وله شروط وليس لكل احد ان يجتهد نعم اذا تأهل الانسان بالشروط التي ذكرها اهل العلم المستمدة من الشرع

10
00:04:02.850 --> 00:04:22.900
فان له بل عليه ان يجتهد اما اذا لم نتأهل صار فرظه تقليد من تبرأ ذمته بتقليده فاسألوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون ونحن نشاهد كثرة من يدعي الاجتهاد في هذه الاوقات

11
00:04:25.000 --> 00:04:50.250
لا شك ان مثل هذا غرور تلبيس من الشيطان وفيه ما هو ردة فعل لقرون مضت من قفل باب الاجتهاد والان فتح الاجتهاد على مصرعيه تجد من يحفظ شيء ولو يسير من العلم تجده يتكلم في عضل المسائل

12
00:04:52.400 --> 00:05:15.600
تجد المبتدي بل بعض العامة يجرؤ على افتاء الناس وتوجيههم والمبتدئ في حكم العامي وكثير من المبتدئين ومن يعظم ومن يظن انه تعلم وما عرف الا الشيء اليسير تجده يتصدى

13
00:05:16.450 --> 00:05:48.000
لافتاء الناس وتوجيههم بما يعرف وما لا يعرف وهذا الامر خطير جدا لانه ينصب نفسه موقعا عن الله عز وجل وحكما بين عباده بالدعوة ويوم القيامة ترى الذين كذبوا على الله وجوههم مسودة

14
00:05:51.350 --> 00:06:16.150
ايش معنى كذبوا على الله الذي يفتي بلا علم يكذب على الله يدخل دخولا اوليا في هذه الاية ويوم القيامة ترى الذين كذبوا على الله وجوههم مسودة ولا تقولوا لما تصف السنتكم الكذب

15
00:06:16.200 --> 00:06:43.850
هذا حلال وهذا حرام نص في الموظوع فاذا ربطنا بين الايتين عرفنا خطورة الافتاء بغير علم وعندنا من تقوم بهم الحاجة ولله الحمد من اهل العلم الراسخين المحققين وبالمقابل تقاعس

16
00:06:43.950 --> 00:07:06.050
المتأهل وتأخره عن نفع الناس في هذا المجال لا يجوز وهو كتم للعلم بل يتعين على من تأهل لافتاء الناس نفتيهم ولا يجوز له ان يتأخر والحاجة قائمة والحاجة قائمة

17
00:07:07.100 --> 00:07:28.850
وبعض الناس لا يتحرى اذا اراد ان يسأل لا يبحث عن من تبرأ ذمته بتقليده والله سبحانه وتعالى يقول اسألوا اهل الذكر  بل يتجه كثير من الناس لسؤال بعض المفتونين بحثا عن الرخص

18
00:07:31.700 --> 00:07:46.900
والانسان اذا بحث عن الرخصة في هذه المسألة والرخصة في تلك المسألة والرخصة في ما زالت الثالثة والرابعة والعاشر خرج من دينه لان الدين تكاليف واذا كان الدين كله رخص ما صار هناك دين

19
00:07:47.800 --> 00:08:24.100
ما صار هناك تكليف والله المستعان هذه الامور الثلاث طرق الفقه على سبيل الاجمال وكيفية الاستدلال بها وحال المستفيد منها هذه هي اصول الفقه هذا ما قاله كثير من الشراح

20
00:08:26.300 --> 00:08:55.500
كأن الاوضح مما ذكر ان يراد باصول الفقه ادلة الفقه الاجمالية من الكتاب والسنة والاجماع والقياس على سبيل الاجمال لا على سبيل التفصيل بهذه الادلة نأخذ الكتاب مجملا وكيف نستفيد منه

21
00:08:56.150 --> 00:09:17.600
حجة بلا بالاجماع ولكن كيف نستفيد من هذا الكتاب السنة حجة اجماعا الاجماع القياس وهكذا على الخلاف فيه المقصود ان كيف نستفيد من هذه الادلة الاجمالية وبيان حال من يستفيد منها

22
00:09:17.800 --> 00:09:41.200
يقول الناظم رحمه الله تعالى اما اصول الفقه معني بالنظر للفن في تعريفه في المعتبر. اما اصول الفقه معنى بالنظر للفن في تعريفه فالمعتبر في ذاك طرق الفقه اعني المجملة كالامر او كالنهي لا المفصلة وكيف يستدل بالاصول والعالم الذي هو الاصول

23
00:09:41.700 --> 00:10:03.700
ثم ذكر ابواب الفقه على سبيل الاجمال ابواب اصول الفقه ذكرها اجمالا ثم تحدث عنها بالتفصيل واحدا تلو الاخر على نفس الترتيب الاجمالي وهذا اشرنا سابقا الى انه يعرف بايش

24
00:10:04.250 --> 00:10:32.350
باللف والنشر المرتب فسرد هذه الابواب سردا اشبه ما يكون بالفهرس للابواب التي يريد ان يتحدث عنها وعدتها عشرون بابا على سبيل الاجمال ثم تكلم عنها بالتفصيل الملائم لهذا المختصر

25
00:10:32.850 --> 00:10:55.450
وليس المراد به التفصيل المبسوط الذي يوجد في المطولات لا هو تفصيل نسبي ملائم لهذا المختصر ومناسب بادراك المبتدئين وان كانت الاوراق فيها كثير ممن يقول انهم لا يفهمون بعض هذه بعض هذا الكلام الذي يذكر في الكتاب

26
00:10:56.100 --> 00:11:22.950
ولا شك ان الافهام متفاوتة ولولا ضيق الوقت لزدنا في التوضيح لكن مع الاجمال في التوضيح اه يمكن ما نأخذ ولا نصف الكتاب والله المستعان  ثم شرع رحمه الله تعالى يفصل ما اجمله وينشر ما لفه

27
00:11:23.100 --> 00:11:49.950
فقال فاما اقسام الكلام فاقل ما يترتب منه الكلام اسماني او اسم وفعل او فعل وحرف او اسم وحرف والكلام مصدر او قل اسم مصدر لتكلم يتكلم تكلما وكلاما ويختلف المراد به من فن الى اخر

28
00:11:50.100 --> 00:12:14.900
المراد بالكلام فالمراد به عند اللغويين كل ما يلفظ به سواء كان مفيدا او غير مفيد سمى كلام سواء كان مركبا او غير مركب فاذا قلت زيد كلام. زيد القائم كلام. ديز عكس زيد مقلوب زيد كلام

29
00:12:15.450 --> 00:12:44.950
كل ما يلفظ به كلام سواء كان مقصودا او غير مقصود فكلام النائم كلام كلام بعض الطيور كلام هذا من حيث الاصل في اللغة وعند النحويين هو اللفظ المركب المفيد فائدة يحصل السكوت عليها

30
00:12:46.900 --> 00:13:11.000
فالكلام المفرد الكلمة المفردة ليست بكلام والكلام غير المفيد ان قام زيد هذا ليس بكلام وان كان مركبا بثلاث كلمات والكلام غير المقصود ليس بكلام عند النحو وعند الفقهاء ما اشتمل على حرفين فصاعدا

31
00:13:11.850 --> 00:13:33.450
هو الذي يبطلون به الصلاة ولذا يقولون ان بان حرفان من الكلمة بطلت الصلاة والمقصود بالكلام الذي لا يحتاج اليه والكلام جمع كلمة والكلمة اما اسم او فعل او حرف

32
00:13:35.550 --> 00:13:55.700
بالالفية في الفية ابن مالك كلامنا لفظ مفيد كاستقم واسم وفعل ثم حرف للكلم واحده كلمة والقول عم وكلمة بها كلام قد يؤم قد يقصد واقل ما يترتب الكلام منه اسمان او زيد قائم

33
00:13:56.250 --> 00:14:21.000
زيد قائم او اسم وفعل مثل قام زيد او ظرب زيد او فعل وحرف نحو ما قام مثل هذا اثبته بعضهم كالمصنف ولم يعد الضمير الراجح في قامة الراجح الى المتحدث عنه

34
00:14:21.300 --> 00:14:52.600
مثلا لعدم ظهوره ويعد الكلمات الموجودة امامه اما المستتر فهو لا يعده وعليه جرى المصنف والجمهور على عبده كلمة والجمهور على عده كلمة بالظمير المستتر في حكم الظمير المتصل او اسم وحرف وذلك في النداء نحو زيد وان كان المعنى ادعو زيدا

35
00:14:53.150 --> 00:15:17.300
لكن في الصورة حرف حرف نداء وان كان معنى هذا حرف معنى الفعل ادعو يقول العبادي في شرحه وقضية تعبيره باقل ان الكلام قد يتركب من اكثر مما ذكر لانه اقل ما يتركب منه الكلام ما ذكر

36
00:15:18.650 --> 00:15:46.950
وقضية ما ذكر مفهوم الاقل ان هناك اكثر فهل نستطيع ان نسمي الجمل كلام جمل تسميها كلام يقول قد يتركب من اكثر مما ذكر كجملتين وكفعل واسمين او ثلاثة او اربعة

37
00:15:47.250 --> 00:16:12.400
وعليه جمع كابن هشام لكنه خلاف ما دلت عليه عبارة ابن الحاجب ايش معنى هذا الكلام قالوا فهموا من كلام المصنف اقل ما يتركب منه الكلام ما ذكر ان الكلام قد يتركب من اكثر مما ذكر

38
00:16:12.800 --> 00:16:46.950
وهذا مفهوم العبارة وهذا عليه جمع يعني اذا ركب كلام من جمل متعددة جملتين فاكثر يسمى كلام نعم نعم قد يقول قائل كيف ينازعون في مثل هذا وعليه جمع كابن هشام لكنه خلاف ما دلت عليه عبارة ابن الحاجب

39
00:16:49.800 --> 00:17:20.700
قد يقول قائل كيف ينازعون في مثل هذا يعني اذا كان زيد قائم كلام فاذا قلت زيد قائم وقاعد او قارئ زيد قائم زيد قاعد وقارئ  جملتان عطفت احداهما على الاخرى

40
00:17:25.100 --> 00:18:11.400
والعطف على نية تكرار العامل كما يقول اهل العلم كيف يختلفون؟ يقولوا خلاف ما دلت عليه عبارة ابن الحاجب انه لا يسمى كلام اصلا نعم يقول ايش الان عرفنا انه اذا اشتمل على جملة اسم وفعل

41
00:18:11.900 --> 00:18:33.400
او اسم حرف او فعل حرف هذا كلام وهذا اقل الكلام هذا اقل الكلام مفهومه انه اذا تركب من جملتين او من ثلاث كلمات اسم وفعل وحرف نعم او فعل واسمين

42
00:18:33.750 --> 00:18:55.650
او ثلاثة اسماء او اربعة لا يسمى كلام عند بعضهم والمفهوم من كلام المصنف انه يسمى كلام على كل حال ما الفائدة المرتبة على هذا الخلاف نعم في فائدة تترتب على هذا الخلاف

43
00:18:58.750 --> 00:19:21.900
نعم يعني اذا حلف ان لا يتكلم او الا يصدر منه كلام فجاء بكلام طويل تصير تتكلم ولا ما تكلم على ما عليه الجمع كابن هشام وما يفهم من كلام المؤلف كلام

44
00:19:22.700 --> 00:19:42.400
لكن اذا حلف لا يتكلم بكلام طويل ممكن مركب من جمل على كلام على مقتضى عبارة ابن الحاجب انه ما تكلم نعم اذا قال لزوجته ان تكلمت بكلام فانت طالق او قال لعبده ان تكلمت بكلام فانتحر

45
00:19:43.000 --> 00:20:07.900
تكلم بكلام كثير ما جاء في جملة واحدة او نقول هي تطرق بالجملة الاولى وهو يعتق بالجملة الاولى ويحنث بالجملة الاولى وما عدا ذلك قدر زائد على الكلام نعم يقول الناظم اقل ما منه الكلام ركبوا

46
00:20:08.350 --> 00:20:30.350
او اسم وفعل كركبوا كذلك من فعل وحرف وجد وجاء من اسم وحرف في النداء ثم قال رحمه الله تعالى في بيان اقسام الكلام والكلام ينقسم الى امر ونهي وخبر واستخبار وينقسم ايضا الى تمن وعرض وقسم

47
00:20:30.500 --> 00:20:56.000
يريد المصنف ان الكلام من حيث دلالته ينقسم الى امر وهو ما يدل على طلب الفعل نحو صلي اقم الصلاة ونهي وما يدل على طلب الترك لا تغتب وخبر وهو ما يحتمل الصدق والكذب لذاته نحو زيد

48
00:20:57.050 --> 00:21:16.550
وما جاء عمرو ويقابل الخبر الانشاء ولم يذكروا المؤلف بلفظه ذكر اقسامهم الانشاء وهو ما لا يحتمل الصدق ولا الكذب ويدخل فيه الامر والنهي ويدخل فيه الامر والنهي والتمني والاستفهام والعرظ

49
00:21:17.100 --> 00:21:38.750
وذكره المؤلف واستخباره والاستفهام هل قام زيد فيجاب بنعم او لا وينقسم ايضا الى تمن وهو طلب ما لا طمع فيه قلالة الشباب يحوت يوما ليت امسي يرجع او يعود

50
00:21:39.900 --> 00:22:00.950
ما لا طمع فيه او فيه طمع لكنه مع عسر شديد كقول منقطع الرجاء الذي لا يثبت على الراحلة ولا يستطيع ان يسافر مثلا ليتني احج وعرض وهو طلب برفق

51
00:22:02.100 --> 00:22:37.300
وهدوء وهو المصدر بالا الا تنزل عندنا والعرظ يناسب بعض الناس الذين يهابون فاذا كنت تهاب شخصا ولا تستطيع ان تأمره او تصر على امره بشيء ولو على جهة الاكرام

52
00:22:39.350 --> 00:23:02.000
ومثله بل من باب الادب اذا اراد الطالب تنبيه شيخ على خطأ وقع فيه يأتي بصيغة العرظ الا يكون المعنى كذا او يقول ما رأيكم بكذا؟ الا يكون مراد فلان بكذا كذا وهكذا

53
00:23:02.400 --> 00:23:24.800
ومثله المحتضر حينما يعرض عليه تعرض عليه كلمة التوحيد لانه يخشى يخشى منه ان ينطق بكلمة يخرج بها من دينه هو في وضع لا يناسب الشدة في الكلام فيعرظ عليه الكلام ارظ برفق

54
00:23:26.000 --> 00:23:48.700
يا فلان الا تقول لا اله الا الله برفق ولين قل لا اله الا الله وبالمناسبة ابو زرعة الرازي الذي اشرنا اليه قريبا لما حضرته الوفاة هابوا ان يلقنوه وهو في حال النزع رحمة الله عليه

55
00:23:50.700 --> 00:24:25.550
هابوا ان يلقنوه  اجتهد بعضهم فجاء بحديث التلقين وقلب اسناده قلب الاسناد والشيخ في النزع رحمة الله عليه فصحح الاسناد وقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من كان اخر كلامه من الدنيا لا اله الا الله

56
00:24:25.900 --> 00:24:46.150
ففاضت روحه رحمة الله عليه مثل هؤلاء وفي مثل هذا الظرف يهاب الانسان ولا تكلم بكلام قوي يخشى منه الظرر هو قسم وهو الحلف نحو والله لافعلن كذا يقول الناظم وقسم الكلام للاخبار

57
00:24:47.300 --> 00:25:18.850
والامر والنهي والاستخبار ثم الكلام ثانيا قد انقسم الى تمن ولعرظ وقسم هنا قال والكلام ينقسم الى امر ونهي وخبر واستخبار وينقسم ايضا لماذا لم يسق الكلام مساقا واحدا فقال والكلام ينقسم الى امر ونهي وخبر واستخبار وتمنن وعرض وقسم

58
00:25:21.450 --> 00:25:46.600
ثم قال وينقسموا ايضا يقول سارح النظم منشرح النظم عبد الحميد قدس يقول انما اعاد الفعل بقوله ثم الكلام ثانيا قد انقسم الى تمن الى اخره مع ان ما قبله

59
00:25:46.600 --> 00:26:06.600
وما بعده تقسيم واحد. فكان ينبغي ان يقتصر على قوله والى تمن الى اخره. اشارة الى ان منهم من اقتصر على تقسيمه الى ما تقدم وانه يزاد عليه انقسامه ايضا الى هذه المذكورات. يعني بعضهم حاصر القسمة

60
00:26:06.600 --> 00:26:32.000
في الاربعة الاولى فيؤتى بالمحصور ثم يزاد عليه ما ينبغي زيادته. ثم قال رحمه الله تعالى نعم اقرأ  ومن وجه اخر ينقسم الى حقيقة ومجاز. فالحقيقة ما بقي في الاستعمال على موضوعه. وقيل ما استعمل ما استعمل

61
00:26:32.000 --> 00:26:52.000
فيما اصطلح عليه من المخاطبة والمجاز ما تجوز به عن موضوعه. والحقيقة اما لغوية واما شرعية واما اما عرفية والمجاز اما ان يكون بزيادة او نقصان او نقل او استعارة. فالمجاز بالزيادة مثل مثل قوله

62
00:26:52.000 --> 00:27:19.900
قال ليس كمثله شيء والمجاز بالنقصان مثل قوله تعالى واسأل القرية والمجاز بالنقل كالغائط فيما يخرج من الانسان والمجاز بالاستعارة كقوله تعالى جدارا يريد ان ينقض يقول رحمه الله تعالى ومن وجه اخر ينقسم الكلام الى حقيقة ومجاز

63
00:27:20.100 --> 00:27:46.400
ثم عرف الحقيقة بتعريفين فالحقيقة ما بقي في الاستعمال على موضوعه وقيل ما استعمل فيما اصطلح عليه من المخاطبة او المخاطبة يجوز هذا وذاك على ما سيأتي والمجاز ما تجوز به عن موضوعي

64
00:27:46.750 --> 00:28:16.500
فلما ذكر اقسام الكلام باعتبار دلالته قسم الكلام باعتبار استعماله وذكر ان الكلام من هذه الحيثية ينقسم الى حقيقة ومجاز واختلف العلماء في تقسيم الكلام الى حقيقة ومجاز فاثبته بعض العلماء واشتهر وانتشر عند كثير من المتأخرين ولم يفرقوا في ذلك بين النصوص

65
00:28:16.500 --> 00:28:38.800
شرعية وغيرها من الكلام العادي ونفاه عن القرآن قوم واثبتوه فيما عدا القرآن كابن خويز من ذات من المالكية وابن من الشافعية وهو قول اهل الظاهر. يقولون بالمجاز في غير القرآن

66
00:28:42.000 --> 00:29:04.650
واما القرآن فلا مجاز فيه ونفاه مطلقا في القرآن والسنة وفي الكلام العادي. اخرون كابي اسحاق الاسبرائيني وابي علي فارسي ونصره شيخ الاسلام ابن تيمية وابن القيم وسمى المجاز طاغوت

67
00:29:07.350 --> 00:29:31.300
ورد الامين الشنقيطي رحمة الله عليه على من يقول ابن مجاز كلام طويل في مذكرته الاصولية وفي رسالة خاصة بذلك وبين شيخ الاسلام رحمة الله عليه ان هذا التقسيم مخترع حادث بعد القرون المفضلة لم يتكلم به احد من الصحابة والتابعين

68
00:29:31.300 --> 00:30:06.300
ولا احد من الائمة ولا علماء اللغة  ما تكلم به احد هل نقول هذا اصطلاح؟ ولا مشاحة في الاصطلاح كغيره من التقسيمات الموجودة في العلوم الاخرى الظاهر ان القول بالمجاز انما هو انما احدثه المبتدعة ليتوصل به

69
00:30:06.300 --> 00:30:31.400
في صفات الله عز وجل بادعاء انها مجاز من اقوى ما يستدل به على نفي على ما يقاوم يستدل به على انكار المجاز انه يجوز نفيه انه يجوز نفيه وليس في النصوص ما يجوز نفيه

70
00:30:34.400 --> 00:31:08.300
ايش معنى هذا الكلام المجاز يجوز نفيه وليس في النصوص الشرعية ما يجوز نفيه اذا جاء رجل شجاع فقال واحد من الناس جاء اسد لقائي الى الان يقول كذبت ما جاء اسد

71
00:31:08.800 --> 00:31:44.650
اليس له ذلك؟ نعم ما جاء هذا لان حقيقة الاسد الحيوان مفترس. فاذا كان يجوز نفيه فليس بالنصوص ما يجوز نفيه لكنهم اطلقوا الاسد على الشجاع فهل نقول انه مجاز؟ وهذا في غير النصوص

72
00:31:44.700 --> 00:32:17.850
ونلتزم بلازمه انه وان جاز نفيه نقول به كما يقول بعضهم. او نقول انه استعمال حقيقي الاسد كما يطلق على الحيوان المفترس يطلق على الرجل الشجاع  على كل حال الكلام في المجاز فصله ابن القيم رحمه الله تعالى في الصواعق وشدد في النكير على من اثبت

73
00:32:17.850 --> 00:32:58.000
ولا شك انه باب ولج منه المبتدعة فانكروا صفات الله عز وجل بسببه ولا شك ان الاثر المترتب عليه آآ شديد بعد ذلك عرف الحقيقة بانها ما بقي في الاستعمال على موضعه ما بقي اي اللفظ الباقي في الاستعمال على موظوعه اي الذي وضع له

74
00:32:58.000 --> 00:33:29.400
وضعه له المتخاطبون اهل اللغة على موضوعهم لغوي كما هم المتبادر من اللفظ ذكر الوضع. وقيل في تعريف الحقيقة ما استعمل فيما اصطلح فيما اصطلح عليه من المخاطبة وان لم يبق على موظوعه كالصلاة في الهيئة المخصوصة المعروفة لدى المسلمين فانه لم يبقى على موظوعه اللغوي وهو الدعاء

75
00:33:29.400 --> 00:34:05.000
دابة لذات الاربع كالجمل والحمار وغيرهما فانه لم يبقى على موظوعه وهو كل ما يدب على الارظ عندنا الحقائق كم ثلاث الحقائق ثلاث لغوية وشرعية وعرفية على التعريف الاول الحقيقة ما بقي في الاستعمال على موظوعه الحقيقة واحدة. ولا تتعدد وما عداها

76
00:34:05.000 --> 00:34:33.800
كله من قبيل المجازر. وعلى التعريف الثاني ما استعمل فيما اصطلح عليه من المخاطبة تتسع دائرة الحقائق فتكون ثلاث فاذا قيل جاء اسد فبدلا من ان يقال هذا مجاز يقال اصطلح المخاطبة عليه

77
00:34:33.800 --> 00:35:07.450
فيكون حقيقة عرفية. الصلاة المعروفة لدى المسلمين المفتتحة بالتكبير نقطة تنبغي التسليم ذات الركوع والسجود هذه حقيقة لكن حقيقة شرعية وان كانت الحقيقة اللغوية للصلاة الدعاء  والفرق بين الحقائق اللغوية مع الشرعية يختلف اهل العلم في ذلك

78
00:35:07.450 --> 00:35:37.650
هل هي من باب النقل التام للكلمة من حقيقتها اللغوية الى حقيقتها الشرعية او نقول انها هي الحقيقة اللغوية وزيد عليها  هل نقول ان حقيقة الصلاة لغة غير حقيقة الصلاة شرعا؟ او نقول ان الحقيقة الشرعية هي الحقيقة اللغوية وزاد عليها الشرع اشياء

79
00:35:37.650 --> 00:35:59.450
وقل مثلها الزكاة والصيام والحج والايمان وغير ذلك من الحقائق الشرعية. نعم يعني يزيد على الحقيقة النبوية. زيد على الحقيقة اللغوية وكأن هذا اه ما يميل ما يفهمه كلام شيخ الاسلام ابن تيمية

80
00:35:59.450 --> 00:36:19.150
والله تعالى على التعريف الاول لا يدخل في الحقيقة سوى اللغوية. وعلى التعريف الثاني تدخل جميع الحقائق والثلاث اللغوية والشرعية والعرفية. قوله من المخاطبة وبكسر الطاء الجماعة المتخاطبة بذلك اللفظ

81
00:36:19.600 --> 00:36:47.600
ويجوز فتح الطاء المخاطبة والتخاطب لا مانع ان يكون بين المخاطبة عش ما استعمل عليه او في ما استعمل فيما اصطلح عليه من المخاطبة يعني من التخاطب ولا مانع من ذلك. ثم عرف المجاز بانه مات وجوز اي تعدي به عن موضوعه وهذا التعريف

82
00:36:47.600 --> 00:37:17.000
مجاز يقابل التعريف الاول للحقيقة يقابل التعريف الاول للحقيقة. وعلى الثاني يكون معنى المجاز ما استعمل في غير ما اصطلح عليه من المخاطبة ثم ذكر اقسام الحقيقة الثلاث والحقيقة اما لغوية واما شرعية واما حرفية

83
00:37:17.200 --> 00:37:43.200
والحقيقة اما لغويا واما شرعية واما حرفية هذا يمشي على تعريفهم الحقيقة يمشي ولا ما يمشي؟ هذا التعريف الثاني اللي صدره بصيغة التمرير لانه قال والحقيقة اما لغوية واما عرفية واما شرعية واما عرفية

84
00:37:45.950 --> 00:38:11.750
فهذا جار على التعريف الثاني ومعلوما ان اهل العلم اذا جزموا بشيء ثم اتبعوه بقول اخر ممرض يعني مصدر بصيغة التمريظ اختيارهم ما جزموا به. اختيارهم ما جزموا به. وعلى هذا الذي يختاره

85
00:38:11.750 --> 00:38:43.600
امام الحرمين في تعريف الحقيقة هو الاول. لانه صدر الثاني بصيغة تمريض. قيل فكيف يقول والحقيقة اما لغوية واما شرعية واما حرفية. وهو مناسب للثاني المصدر بصيغة التمرين   لانه على التعريف الاول تنحصر الحقيقة باللغوية فقط. وعلى التعريف الثاني يتسع امر الحقائق وتتنوع

86
00:38:43.600 --> 00:39:20.250
الى ثلاثة انواع  الحقيقة اما لغوية واما شرعية واما عرفية والحقيقة. اللغوية ما وضعه اهل اللغة كالاسد الحيوان المفترس والشرعية التي وضعها الشارع كالصلاة للعبادة المخصوصة والعرفية ما وضعه اهل العرف سواء كان العرف عاما او خاصا. والعرف العام متعارف عليه الناس

87
00:39:20.250 --> 00:39:40.250
على جميع مستوياتهم وطبقاتهم كالدابة لذات الاربع وهي في اصل لغة حقيقة الدابة اللغوية كل ما على وجه الارض حقيقتها العرفية في عرف عامة الناس ذوات الاربع. ومثله ما تعارف عليه اهل

88
00:39:40.250 --> 00:40:18.350
الخاص ما اصطلح عليه اهل العرف الخاص هذه حقائق  كالفاعل عند النحات  الفاعل عند المحاط حقيقة عرفية البحث عند اهل العلم في الكتب يقولون باب الحقيقة الاصلية للباب اللغوية ما يدخل ويخرج معه مثل هذا الباب وذلك وغيرهم من

89
00:40:18.350 --> 00:40:45.800
هذي حقيقة البال. ما يدخل وما يخرج منها. لكن الباب في كتب اهل العلم حقيقة عرفية  نعم لو تقول لشخص عامي اقرأ الباب. اقرأ الباب مش عارف يقرأ الباب. شو بيسوي؟ ماذا يصنع

90
00:40:45.800 --> 00:41:11.800
يظن انك تقول اقرع الباب ما يعرف ان هناك باب غير الباب المعروف لكن هذا عرف عند اهل العلم   وهذا كما تقدم جار على التعريف الثاني للحقيقة واما على التعريف الاول في الحقيقة خاصة باللغوية

91
00:41:13.100 --> 00:41:41.150
وثالثها الى مجاز والى حقيقة وحدها مستعملا من ذاك في موظوعه وقيل ما يجري خطابا في اصطلاح قدم اقسامها ثلاثة شرعي واللغوي والوضع والعرفي ثم ذكر رحمه الله تعالى انواع المجاز فقال والمجاز اما ان يكون بزيادة او نقصان او

92
00:41:41.150 --> 00:42:01.150
او نقل او استعارة ثم مثل للزيادة بقوله جل وعلا ليس كمثله شيء والنقصان مثل قوله تعالى واسأل القرية والمجاز بالنقل كالغائط فيما يخرج من الانسان والمجاز بالاستعارة قوله تعالى جدارا يريد ان ينقض

93
00:42:01.150 --> 00:42:30.350
لما عرف الحقيقة والمجاز وذكر اقسام الحقيقة اردف ذلك بانواع المجاز وذكر اربعة من انواع وهي المجاز بالزيادة ممثلة له بقوله تعالى ليس كمثله شيء  وزعموا ان الكاف هنا زائدة

94
00:42:31.650 --> 00:43:06.300
ومنهم من يتأدب مع القرآن المصون عن الزيادة والنقصان فيقول صلة صلة ايش معنى صلة؟ هي زائدة. يعني من حيث الاعراب لا محل لها كصلة موصول     يشبهون هذا الامور الزائدة بصلة الموصول الذي لا محل له من الاعراب. زعموا ان الكاف زائدة

95
00:43:06.300 --> 00:43:27.150
اذ لو لم تكن زائدة لكانت بمعنى مثل فيكون التقدير ليس مثل مثله شيء يقول وهذا باطل لانه يلزم منه اثبات المثل لله عز وجل. اذا قيل ليس مثله اثبتنا مثل المثل على كلامهم

96
00:43:27.150 --> 00:43:59.100
والصحيح انها ليست بزائدة. وانما ذكرت للتأكيد للتأكيد فاذا انتفى المس والمثل فانتفاء المثل من باب اولى اذا قلت زدنا لمثله مثيل ما لمثله مثيل. من باب اولى مثلها الذي يشبهه من بعض

97
00:43:59.100 --> 00:44:27.350
الوجوه ليس له مثيل. اذا مثله المطابق له من كل وجه من باب اولى  وشخص رأى رأى مع اخر ثوب فقال له اشتر لي مثل هذا الثوب اشتر لي مثل هذا الثوب فاشترى له الثوب نفسه

98
00:44:27.450 --> 00:44:47.650
فرده قال انا قلت لك اشتر لي مثل هذا الثوب. ما قلت لك اشتر لي هذا الثوب. فتخاصم عند شريح الزامه باخذ الثوب وقال ليس شيء اشبه بالشيء من الشيء نفسه

99
00:44:49.550 --> 00:45:15.750
وهنا نقول الصحيح انها ليست بزائدة وانما ذكرت للتأكيد فاذا انتفى مثل المثل فانتفاء المثل من باب اولى مبالغة في نفي المثل ثم مثل لزيادة بالنقصان بقوله جل وعلا واسأل القرية. قالوا المراد اهل القرية. اذ القرية لا يمكن سؤالها

100
00:45:15.750 --> 00:45:46.000
والصحيح انه لا حلف فالمراد بالقرية الابنية باهلها القرية الابنية العمران باهلهم ولا يطلق على العمران مفردا قرية فالاهل جزء من القرية وعلى افتراض ان المراد بالابنية للامراد بالقرية الابنية. سؤالها ممكن. سؤال القرية ذاتها

101
00:45:46.000 --> 00:46:11.050
لا ممكن كيف فيقول جوابها بلسان الحال يعني الا يمكن ان تخاطب دارا خربة؟ فتقول اين اهلك؟ اين اربابك؟ اين من بناك؟ اين من عمرك؟ نعم؟ الا يمكن الم يسأل علي رضي الله عنه القبور

102
00:46:14.800 --> 00:46:34.800
والله المستعان. على كل حال الجواب في مثل هذا يكون بلسان الحال وان لم يكن بسؤال من قال. بلسان المقال ثم مثل المجاز بالنقل بكلمة الغائط اذ الاصل في الكلمة انها وضعت للمكان المطمئن فيقصده من

103
00:46:34.800 --> 00:46:54.800
اراد قضاء الحاجة ليستتر فيه فاطلقت على الخارج نفسه من الانسان. والصحيح ان الغائط حقيقة عرفية. وحين اذ لا مجاز والمجاز بالاستعارة مثل له بقوله تعالى جدارا يريد ان ينقض جدارا يريد ان ينقض حيث

104
00:46:54.800 --> 00:47:18.800
اضاف الارادة الى الجدار فشبه ميله الى السقوط شبه ميله الى السقوط بارادة السقوط التي هي من صفات الحي دون الجماد. والمجاز المبني على التشبيه يسمى استعارة والصحيح انه ليس من المجاز فارادة كل شيء بحسبه

105
00:47:19.450 --> 00:47:47.650
ارادة كل شيء بحسبه ارادة المخلوق تختلف عن ارادة الجماد. كما ان ارادة الخالق تختلف عن ارادة المخلوق كل شيء بحسبه  ومعلوم ان بحث مثل هذه الاشياء في الحقيقة والمجاز. مجالها ومحلها كتب البلاغة

106
00:47:47.650 --> 00:48:07.650
في علم البيان وتذكر في كتب الاصول لانها تبحث في دلالات الالفاظ. وهي من اهم مباحث الاصول على كل حال المسألة في الحقيقة والمجاز مسألة طويلة الذيول والخلاف فيها كبير بين اهل العلم والذي عليه جمع من اهل

107
00:48:07.650 --> 00:48:32.750
تحقيق نفي المجاز ومن ينفي المجاز شيخ الاسلام ابن تيمية وابن القيم من اراد الاطلاع على المسألة فصها فليرجع الى الصواعق لابن القيم ورسالة للشيخ الامير الشنقيطي رحمه الله في منع جواز المجاز وله ايضا اجابة عن هذه

108
00:48:32.750 --> 00:48:50.300
المسائل او هذه الامثلة بخصوصها له اجابة عنها في مذكرته الاصولية. يا شيخ والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين