﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:22.200
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد بن ابراهيم بن عبداللطيف ال الشيخ. شرح الورقات. الدرس الخامس الحمد لله حق حمد وصلى الله وسلم على نبينا محمد دائما وابدا. قال المؤلف في

2
00:00:22.700 --> 00:00:44.400
اذا كان المقدمات اللغوية لما ذكر ان الكلام ينقسم الى حقيقة ومجاز اخذ يقسم الحقيقة. قال والحقيقة اما لغوية واما شرعية واما عرفية الحقيقة اللغوية يريد بها التي وضعها اهل اللغة

3
00:00:44.500 --> 00:01:12.050
وضعوا لهم الاسد للحيوان المفترس الدابة لكل ما يدب على الارض. الوجه لكل ما يواجه من الشيب هذه تسمى حقائق لغوية. وهي المسماة في الوضع اللغوي. يعني اللغة لكل لفظ منها

4
00:01:12.050 --> 00:01:31.300
امانة هذا المعنى على كلامه في اصل نشأة اللغة ووضع اللغة له معنى هذا المعنى هو حقيقته اللغوية. هذه الحقيقة اللغوية قد يأتي لها نقل الى ربط خاص. كما سيأتي

5
00:01:31.300 --> 00:01:57.450
او الى شرف من بقي اللفظ على ما كان عليه بدون نقل بدون سبب اما سبب عرفي او سبب شرعي ارى يسمى حقيقة لغوية. مثل ما ذكرت لك الاسد ما الاسد؟ الحيوان المعروف الحمار ما هو حيوان المعروف؟ الدابة ما هي الدابة؟ الدابة لكل ما يدب على الارض

6
00:01:57.450 --> 00:02:21.800
ان كان اذا رجلين او كان يدب على بطنه او كان يدب على اربع كل ما يدب يسمى دابة هذا في الوظع اللغوي الماء في الوضع اللغوي هو هذا المعنى هو المعروف. الجبل في الوضع اللغوي هو هذا المعروف. هذه تسمى حقائق لغوية

7
00:02:21.800 --> 00:02:44.450
التي هي المعاني اللغوية للشيء. الاصلية قبل مجيء عرف يحددها او مجيء الشرع الاسلامي الذي نقل بعض الالفاظ الى حقائق شرايين. قال واما شرعية اما شرعية يعني ان ثمة الفاظ

8
00:02:44.600 --> 00:03:09.100
تسمى حقيقة شرعية لها حقيقة لغوية ثم نقلت الى معنى خاص وصار هذا المعنى الخاص حقيقة من الذي نقل الثورة؟ فاظيفت الى الشرع صارت حقيقة شرعية. بالمثال يسر في المقال مثل الصلاة. الصلاة الاصل في اللغة

9
00:03:09.100 --> 00:03:38.300
قيام الدعاء او الثناء الدعاء او الثناء قال جل وعلا وصلي عليه. ان صلاتك سكن لهم. صل عليهم يعني هل هم اموات؟ لا كل من اموالهم صدقة تطهرهم تطهرهم وتزكيهم بها. وصلي عليهم ان صلاتك سكن لهم. صل عليهم اي ادعوا لهم. هذا المعنى

10
00:03:38.300 --> 00:04:08.050
وقال الاعشى لابنته تقول بنتي وقد قربت مرتحلا يا ربي جنب ابي الاوصاب والوجع. ماذا قالت؟ يا ربي جنب ابي الاوصاب الوجع وسيصاب قال لها عليك مثل الذي صليت فاغتمضي نوما فان

11
00:04:08.050 --> 00:04:25.050
للمرء مضطجعة عليك مثل الذي صليت يعني مثل الذي دعوت فهذا الحقيقة اللغوية في الصلاة انها الدعاء او الثناء ان الله وملائكته يصلون على النبي. الصلاة من الله جل وعلا

12
00:04:25.450 --> 00:04:45.450
على نبيه يعني الثناء الثناء عليه في الملأ الاعلى. هو الذي يصلي عليكم وملائكته. يعني يثني عليكم. فاذا الصلاة قد تكون وقد تكون للثناء هذا عصرها اللغوي. نقلها الشرع منها الحقيقة اللغوية الى معنى خاص وهي هذه الكيفية

13
00:04:45.450 --> 00:05:05.450
المعروفة التي تسمى الصلاة. لو قيل لك فلان صلى ما يأتي على بالك الدعاء انما يأتي على بالك الحقيقة الشرعية وهي الصلاة المعروفة مثل الزكاة. الزكاة في اللغة انما والزيادة. تطهرهم وتزكيهم بها والتطهير. والنقاء

14
00:05:05.450 --> 00:05:22.400
هذه الزكاة زكاه طهره ونماه ونقاه ونحو ذلك قد افلح من زكاها يعني قد افلح من طهرها ونقاها ونحو ذلك. هذا معناها اللغوي اتى في الشرع نقلت الى شيء اخر

15
00:05:22.400 --> 00:05:42.400
وهي اخراج المال على النحو المخصوص. هذا سمي زكاة ليس لوضعه اللغوي لكن لوضع شرعي كبير فصار حقيقة شرعية ان الزكاة هي الزكاة هذه المعروفة اخراج المال على وجه مخصوص بكيفيات مخصوصة واوعية مخصوصة الى

16
00:05:42.400 --> 00:06:04.550
هذه تسمى حقيقة شرعية في السجود في اللغة له معنى وفي الشرع له معنى اخر. هذا يسمى الحقيقة الشرعية. صار عندنا حقيقة لغوية هذه الحقيقة اللغوية قد تبقى على اصلها فيصير اللفظ باقيا على اصل وضعه اللغوي وقد تنقل الى معنى جديد

17
00:06:04.900 --> 00:06:24.400
الذي نقل هو الشرع فتسمى هذا المعنى الجديد حقيقة شرعية قال واما عرفية. احيانا العرف لا يجعل اللفظ على ما هو عليه في اللغة. بل يجعله اخص منه او اوسع منه

18
00:06:24.400 --> 00:06:44.200
مثل مثلا الدابة الدابة في اللغة كما ذكرت لك اسم الامام يدب على وجه الارض. قد يكون يدب على بطنها وعلى رجلينه او على اربع لكن في العرف خصصت الدابة بذوات الاربع

19
00:06:46.350 --> 00:07:07.600
نمثل يعني امثلة العرفية كثيرة مثل اللحم. لو قال فلان اكلت لحما  اللحم من قديم من العرب من وقت العرب اللحم لا يصدق على السمك مع ان السمك لحم السمك لحم

20
00:07:07.600 --> 00:07:28.950
قال جل وعلا يأكلون منه لحما طريا لكنه العرف نقل اللحم الى شيء خاص وهو ما حدث فاذا قال قائل اكلت لحما لم يدخل في العرف انه اراد لحم سمك. واذا اراد السمك قال اكلت سمكا

21
00:07:30.650 --> 00:08:00.650
مثل الغائب لفظ الغائط وهو المطمئن من الارض نازلة اذا اتى فيها احد طاطا اخفته عن الانظار هذي تسميها العرب تسمي الارض هذه غائطة يعني منخفضة ومنه الاشتقاق غوطة ونحو ذلك من من الالفاظ اذا كانت منخفضة. هذا عرف العرف اصلا هو الذي

22
00:08:00.650 --> 00:08:20.650
اما اللغة فمعنى غائط مثلا او غطاء او شيء اخر ثم نقلها العرف يعني اصلها اللغوي هو ايش كان المنخفض لكن العرف هو الذي نقلها الى ان الغائط هو ما يخرج من الانسان. من

23
00:08:20.650 --> 00:08:40.650
لم نقلها العرف لملابسة؟ ما هذه الملابسة؟ ان من اراد ان يخرج هذا الاذى ذهب الى ذلك المنخفظ من كما تعلمون العرب لم تكن لها كنه في بيوتها وانما اذا ارادوا ان يتبرجوا خرجوا فذهبوا وبحثوا عما يتوارون

24
00:08:40.650 --> 00:09:00.650
عن الانظار وهي الارظ المسماة الغائب فسمي ما يفعل ما يخرج منهم في تلك الارض غائطا هذا يسمى حقيقة عرفية وهذا هو وليس هذا مجازا كما مثل به المؤلف فيما سيأتي الصحيح ان هذا حقيقة عرفية. اذا الحقائق العرفية انها نقل

25
00:09:00.650 --> 00:09:29.600
من العرف لاشياء في اللغة بمعنى اخر اخص من المعنى السابق او بينه وبين ملابسه. وهذه الثلاث مهمة اذا فهمنا معناها فنقول قد يكفي قد يتعرض اللفظ لنصوص الشرع الى ان تتنازعه الحقائق

26
00:09:31.300 --> 00:09:59.800
تتنازع الحقيقة اللغوية تتنازع عن الحقيقة الشرعية تتنازع الحقيقة العرفية. فاذا تنازع اللفظ اكثر من حقيقة. فاي الحقائق يقدم  الذي عليه عامة العلماء انه يجب تقديم الحقيقة الشرعية اذا قلنا صلى فلان

27
00:10:00.550 --> 00:10:23.100
الصلاة المراد بها الحقيقة الشرعية قال جل وعلا واقم الصلاة نعرف الصلاة هي الحقيقة الشرعية لان هذا اللفظ نعرف ان الشرع نقله من اللغة الى شيء جديد فاذا يجب تقديم الحقائق الشرعية اولا عند التعارف

28
00:10:25.050 --> 00:10:45.050
ثانيا الذي عليه جمهور العلماء خلافا للحنفية انه يقدم بعد الشرعية العرفية. اذا تنازع اللفظ العرفية واللغوية هل يحمل على اللغوية او يحمل على العرفية؟ تقدم العرفية لما؟ لان اللغوية باقية على اصلها

29
00:10:45.050 --> 00:11:02.500
واما العرفية منقولة ولهذا يقدم المنقول على ما هو باق على اصله اذ هذه فائدة النقص. او هذه من فوائد النقل. ظاهر اذا نقدم العرفية احيانا نقول فلان اتى على دابة

30
00:11:03.400 --> 00:11:33.650
شابة يعني اذا وعدت ذوات الاربع. هذي الحقيقة العرفية الحنفية يقولون لا اذا تعارضت العرفية واللغوية تقدم اللغوية لانها هي الاصل. لكن هذا ليس هو الذي عليه جمهور العلماء اذا تحصل عندنا ان عامة اهل العلم ان الحقيقة الشرعية مقدمة عند التعارف ثم اذا تعارضت الحقيقة العرفية

31
00:11:33.650 --> 00:12:04.850
واللغوية تقدم العرفية عند جمهور العلماء وتقدم اللغوية عند الحنفية ما مثال ذلك لاحظ ان قبل المثال تذكرت تنبيها مهما في هذا المقام وهو ان الحقيقة الشرعية ما جاء عن الشرع

32
00:12:05.150 --> 00:12:32.500
واما اذا جاء عن اهل الشرف فهو حقيقة عرفية. انتبه لهذا القيد المهم لان كثيرين يخطئون لاجل هذا لاجل عدم التفريط. اذا جاء النقل من الشرع صارت حقيقة شرعية. واما اذا جاء النقل من اهل الشرع من الفقهاء من المحدثين وغيره ما جاء من الله جل وعلا وما

33
00:12:32.500 --> 00:13:01.150
ورسوله فهذه تسمى حقيقة عرفية اي عرف عرف اهل الشرق لهذا تجد ان الفقهاء مثلا احيانا يقولون في التعريفات وشرعا وتارة يقولون اصطلاحا فهنا ينبغي ان ينظر اذا كان هذا التعريف مستقل من الشرع قيل شرعا واذا كان لم يستق من الشرع

34
00:13:01.150 --> 00:13:21.150
يعني لم يعرفوا به النبي صلى الله عليه وسلم او يصدق تعريفه من دلالة واضحة ظاهرة من النص فانه يقال فيه اصطلاحا. لان هذا اصطلح عليه علماء مذهب معين ولهذا تجد ان في البيع مثلا تعريف البيع عند الحنابلة يختلف عن تعريفه عند الشافعية يختلف عن تعريفه عند المالكية

35
00:13:21.150 --> 00:13:38.550
الى اخره اذا كان تعريفه مختلفا والكل يقولون شرعا كذا لا يستقيم لانهم لم يختلفوا في الصلاة ان الصلاة تعرفها شرعا هي كذا وكذا. يعني او الصلاة شرعا حقيقة شرعية هي هذه المعروفة. فاذا نقول البيع اصطلاحا هو مثلا

36
00:13:38.550 --> 00:13:58.550
معادلة مالا بمال الى اخره. ظاهر؟ لهذا نقول اذا اتى النقل من اهل الشرع صارت حقيقة عرفية اذا اتى النقل من النحات صار لعرف النحاس حقيقة العرفية نعني بها عرف النحاف اذا صار النقل عند اهل

37
00:13:58.550 --> 00:14:44.800
حديث مثل المعلق عند اهل الحديث اللي في القرآن تعليق الصلاة. فيدعوها قال اول اية ولا تميلوا كل الليل فتذروها كالمعلقة كذا الاية اللهم صلي على محمد النساء ولن تستطيعوا ان تعدلوا بين النساء ولو حرصتم فلا تميلوا كل الميل فتذروها كالمعلقة. نعم. هنا المعلقة هذا

38
00:14:44.800 --> 00:15:04.800
الشرع جاء على وصف معروف جاء في الحديث قال الحديث المعلق لهذا اختلف علماء المصطلح تسمية علماء الحديث له للمعلق مأخوذ من ايش؟ من تعليق الجدار او من تعليق الطلاق او ايش؟ هذا عرف خاص لاهل الحديث. فهذه تسمى حقيقة عرفية لاهل الحديث

39
00:15:04.800 --> 00:15:35.900
بعض الالفاظ يكون عرفها عند اهل الاصول غير عرفها عند اهل النحو غير عرفة عند اللغويين غير عرفة عند الفقهاء وهكذا. اذا ستنتبه الى ان التعريفات التي اصطلح علماء مذهب ما او علماء فن ما هذه لا يسوء ان تنسب الى الشرع. وانما يقال اصطلاحا يعني

40
00:15:35.900 --> 00:15:51.300
ثم اصطلح عليه علماء مذهب ما. ولهذا تجد في كثير من كتب الفقه انهم يقولون فيما اصطلحوا عليه وشرعه؟ وهذا عندي لا يسوغ لانه نسبة شيء الى الشرع وربما كانت النصوص

41
00:15:52.050 --> 00:16:15.800
مخالفة له وان كان بعض العلماء خرج قولهم وشرعا في التعريفات يعني في عرف اهل الشرع قال وشرعا يعني في عرف الشرع لكن هذا تخريج ليس الليل نمثل نعود للمثال في تعارض الحقائق مثلا

42
00:16:30.200 --> 00:16:59.300
لو قال قائل  والله او قال قائل لزوجته ان اكلت لحما ما هي طالت ان اكلت لحما فهي طالت. هنا رتب وقوع الطلاق منه على اكل اللحم. جاءت بسمك واكلته

43
00:17:00.350 --> 00:17:20.350
تمس يسمى في اللغة لحن. فعند الجمهور القائلين بتقديم العرفية. على اللغوية يقولون لم يقع الطلاق لما؟ لانها اكلت لحم لانها لم تأكل لحما. وانما اكلت سمكا والسمك لم يدخل في عرف المتكلم

44
00:17:20.350 --> 00:17:54.900
وقال ان اكلت لحما فانت طالق. والحنفية يقدمون اللغوية فيقولون تطلب. لانها اكلت لحما واللحم في اللغات كذلك لو قال قائل لامرأته مثلا انت خالق ثلاثة فقال رجل لامرأته انت طالق ثلاث. الذين يقدمون العرفية

45
00:17:55.300 --> 00:18:21.150
العرفية يقولون قوله انت لا يعني به اصله اللغوي ويقصد انت ولكن قال انت لان عرفك لهجته في قومه هكذا ما يقول ان فيقول للمرأة انت نحو ذلك فهذا عند من يقدم العرفية يقولون يقع لان المراد بالمقاصد. هو قصد ايقاظ الطلاق الا ان يكون عالما بالعربية واراد تخويفها

46
00:18:21.150 --> 00:18:48.150
بتفصيل اخر. الحنفية بالعكس. يقولون لا يقع الصلاة لان هنا نقدم اللغوية على العرفية وهو قال انت وانت غير انت. فلهذا لا يقع بذلك طلاق. مثلا في قوله تعالى ولله يسجد

47
00:18:49.300 --> 00:19:15.250
من في السماوات والارض طوعا وكرها وظلالهم بالغدو والاصال. هذا السجود يحمل على اي نوع من السجود. هل هو السجود الشرعي؟ او السجود اللغوي؟ او السجود العرفي  محل خلاف بين اهل العلم. فمن رأى ان الاصل في الاطلاق الشرعي وهنا تعارضت؟ لاننا لا نعرف كيفية سجود الاشياء. فقال هنا يحمل السجود على السجود

48
00:19:15.250 --> 00:19:35.650
شرعي ومنهم من قال لا نحمله على السجود العرفي المتعارف بين عند الناس وهو طعقعت الرأس ادخلوا الباب سجدا قطعت الرأس او قال طائفة يحمل على اللغوي لانه هو الاصل و

49
00:19:35.650 --> 00:19:54.850
اللغوي هو الخضوع والذل السجود لمعنى الخضوع والذل. المقصود ان هذه القاعدة اطلت فيها. اللي هي بيان الحقائق والتعارف لانك ستجد لها فوائد كثيرة في الفقه. وفي شرح الاحاديث وفي التفسير

50
00:19:55.650 --> 00:20:16.600
من جهة لم اعصي كثرة تطبيقاتها فيما مر علي في التفسير. كثيرا ما تطبق عليه في التفسير. لكن تطبيقها ينبغي ان يكون على معرفة بين طيب في قوله تعالى وصلي عليهم ان صلاتك سكن لهم

51
00:20:16.700 --> 00:20:38.950
لماذا ما نحملها على الشرعية؟ اليس الاصل في الصلاة الشرعية؟ الفاظ اذا تعارضت الاصل ان تكون ان تقدم الحقائق الشرعية. فلماذا لا نقول وصلي عليهم يعني الصلاة الشرعية فما الجواب؟ نقول لا يمكن ان تحمل على الصلاة الشرعية الحقيقة الشرعية لانه قال صلي عليهم

52
00:20:39.800 --> 00:20:59.800
والصلاة على الادمي لا تكون الا اذا مات وهذا حي. فهذا انتفى بقرينة قوله صلي عليهم. فدل قطاع من الحقيقة الشرعية الى ما بعدها. وهي الحقيقة العرفية. العرف ليس ثم عرف خاص بالصلاة وينتقل الى الاخير وهي اللغوية فيكون

53
00:20:59.800 --> 00:21:16.350
تكون الصلاة هنا بمعنى الدعاء وهكذا في تفصيلات وامثلة اخرى ذكر المجالس قال والمجاز اما ان يكون بزيادة او نقصان او نقلا او استعارة. المجال ذكرت لكم انه يعرف باشياء منها استعمال اللفظ في غير

54
00:21:16.350 --> 00:21:40.050
ما وضع له اولا او نقل اللفظ من وضعه الاول الى وضع ثاني  سبب جامع بينهما او لمناسبة بينهما وذكر هناك تقسيم قال اما ان يكون بزيادة او نقصان او نقل او استعارة. المجاز ينقسم

55
00:21:40.300 --> 00:22:04.900
الى عقل ولغوي ينقسم الى مجال عقلي والى مجال لغوي. اي عند القائلين به. وكما قدمت لك ان المجاز عندنا صحيح انه ليس ثم مجاز في اللغة. لكن نبين شيئا مما يتعلق به في ايضاح المقابر. مجال عقلي ومجاز لغوي. المجاز العقلي اذا اسند

56
00:22:04.900 --> 00:22:31.900
الفعل الى من لم يفعله ظاهرا مثل مات فلان معلوم ان فلان لم يفعل الموت وانما فعل به الموت. يعني الفاعل للاماته غيره هذا يسمى مجال عقلي. اسند الفعل الى

57
00:22:31.900 --> 00:22:57.700
من لم يفعله ظاهرا انبت الماء الشجرة الواقع الذي امت من؟ والله جل وعلا يسمى عندهم مجال عقلي. هذا على على كلامهم ليس تقريرا لكلام المحققين من اهل السنة  انبت الربيع البغل. هذا ايضا من

58
00:22:57.900 --> 00:23:21.600
المجال العقلي عنده هذا مجال العقلي الثاني لغوي واللغوي ينقسم الى مفرد والى مركب والمفرد له اقسام والمركب له اقسام هذه التقسيمات المفردة اما للمفرد يعني لو الزيادة والنقصان والنقل والاستعارة للمؤثر. قال هنا ان يكون بزيادة

59
00:23:21.600 --> 00:23:45.050
مثل قوله تعالى ليس كمثله شيء هنا قالوا فيه زيادة الكعب لان معنى الكلام ليس مثله شيء. هذا واحد او نقصان واسأل القرية واسأل اهل القرية او نقل مثل عندهم الى الغائب نقل من المطمئن الارضي الى ما يخرج من الانسان من الاذى او استعاظة

60
00:23:45.800 --> 00:24:05.800
مثل ادارة يريد ان ينقض. ضابط الاستعارة انها تقوم طبعا هذه كلها من مباحث البلاغة في علم البيان من البلاغة لان ثلاثة علوم الاول علم المعاني وهو علم مهم جدا جدا. الثاني البلاغة البيان الفن الثاني من البلاغة

61
00:24:05.800 --> 00:24:29.600
والبيان عماده على اشياء وهي التشبيه ويدخل في المجال كثيرا وعلى الكناية والمجاز ويدخل في المجاز الاستعارة بانواعها الى اخره قال والمجاز بالاستعارة كقوله تعالى جدارا يريد ان ينقض. لانها عندهم الاستعارة تقوم على مشبه ومشبه به

62
00:24:29.700 --> 00:24:45.450
لانه يستعار شيء لشيء اخر. هو ليس له في الاصل قال والمجاز بالزيادة طبعا الاستعارة التركيبية المجاز المرتب وما قبله من المجاز المفرد وهذه كلها من اقسام المجاز اللغوي. قال والمجاز في

63
00:24:45.450 --> 00:25:15.450
مثل قوله تعالى ليس كمثله شيء. الكاف هذه حتى عند اهل السنة يقولون هذه الكاف زائدة. صلة لماذا لتأكيد الكلام؟ فهي في مقام تكريره. فقوله ليس كمثله شيء معناه ليس مثله شيء ليس مثله شيء ليس مثله شيء. هذه زيدت في مقام تكرير الجملة مرتين او

64
00:25:15.450 --> 00:25:50.350
اكثر اذا ليس مثله شيء لذلك اذا اعرضت تقول هنا ليس كمثله الكاف هذه صلة او تقول حرف جر زائد او نحو ذلك مثله كمثله يقول هنا مثل  نقول اسم مجرور بالكاف؟ لا. لان الكاف هنا زائدة. نقول مثل اسك خبر ليس مقدم

65
00:25:52.250 --> 00:26:16.700
منصوب محلا مجرور لفظا لفظه مجرور لكنه محله منصوب لانه خبر ليش؟ فاذا الكاف ها هنا زيدت  اه فتكون حرف زائد ليس كمثله شيء معناه ليس مثله شيء ليس مثله شيء ليس مثله شيء

66
00:26:16.700 --> 00:26:37.850
العربي يفهم من مجيء الكاف هنا انها في مقام تكرير الكلام وتأكيده القول الثاني ان الكاف هنا بمعنى مثل عن ليس مثل مثله شيء. ليس مثله شيء. ومجيء الكاف بمعنى مثل هذا معروف في اللغة. قد جاء في القرآن

67
00:26:37.850 --> 00:26:57.850
في كلام العرب فمنه في القرآن قوله تعالى ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فهي كالحجارة او اشد قسوة عطف اشد على الكاف والاسم يعطف على على اسم ما يعطف على حرف ودل على ان الكاف هنا حرف. ثم قست قلوبكم فهي ك

68
00:26:57.850 --> 00:27:16.850
يعني مثل خبر حيل قال او اشد عطفها على الخبر. هذه مثل ومنه ايضا قول الشاعر لو كان في قلبي كقدر غلامة حبا لغيرك ما اتتك رسائلي قال لو كان في قلبي كقدري

69
00:27:18.700 --> 00:27:45.900
الكاف هنا بمعنى مثل ظرورة لانه ليس ثم اسم يصلح ان يكون خبر لكان. لو كان في قلبي هذا الجار مجرور متعلق بخبر مقدم. كقدر هذا اسم كان اذا تقرر ذلك فعلى القول الثاني يقول يكون ليس مثل مثله شيء. فهل هو نفي

70
00:27:46.300 --> 00:28:06.300
للمثل او نفي لمثل المثل. قال بعض العلماء ان هذا فيه نفي لمثل المثل. واذا نسي مثل المثل قد يفهم منه جواز ان يوجد المثل. ظاهر؟ ليست مثل مثله شيء. فمعنى ذلك على هذا التقرير انه يجوز ان

71
00:28:06.300 --> 00:28:26.300
المثل قالوا لا ليس هذا المراد لان نفي مثل المثل عند العرب ابلغ في المثل لانه يكون بتقدير المثل الثاني بمعنى الذات. فيقول ليس مثل مثله شيء عند العرب الذي يفهم

72
00:28:26.300 --> 00:28:54.350
اذا استعمل مثل هذا الاسلوب يفهم ان معناه ليس مثل ذاته شيء فهو نفي المثلية الاولى ليس نفيا مثل المثل الثاني فيكون فيه اثبات لمثل اول وهذا مشهور والقولان هذان مشهوران عند اهل السنة في ليس كمثله شيء والاول هو الاظهر الابين وهي ان تكون الكاف صلة. المقصود هنا

73
00:28:54.350 --> 00:29:14.350
المباحث ليس هذا محل بيانه. قال والمجاز بالنقصان مثل قوله تعالى واسأل القرية. لان اصل الكلام عندهم واسأل اهل القرية بقرينة ان القرية لا يصح ان تسأل اذ هي جدران ومباني ونحو ذلك. فلما لم يصلح ان تسأل القرية

74
00:29:14.350 --> 00:29:34.350
التقدير واسأل اهل القرية فنقص من الكلام كلمة اهل ودلت عليها وجود القرية في قرينة عدم صلاحية القرية لسؤالها فصارت مجاز نقصان. قال والمجاز بالنقل. فالغائط فيما يخرج من الانسان هذا كما قدمت ليس يصح ان يكون مجالا وانما

75
00:29:34.350 --> 00:29:58.450
فهو حقيقة مع عيوننا حقيقة عرفية. والمجاز بالاستعارة كقوله تعالى جدارا يريد ان ينقض. وهم يقولون مجاز بالاستعارة لانه استعار الارادة للجدال. فجعل الجدار حيا يصلح ان يكون محلا للارادة

76
00:29:58.450 --> 00:30:28.450
ارادته ان ينقض. وهذا يسمى عندهم استعارة لانه اعار الحياة للجدار واعار الارادة للجدار وهذا يسمى مجاز طبعا عندنا كل هذه لا يصلح ان تكون مجازا وانما جميعا حقيقة وانما هذه جميع الحقيقة. المجالس الزيادة لا يصح ان يكون مجازا لان ليس كمثله شيء. هذا تركيب

77
00:30:28.450 --> 00:30:48.450
ظاهر هو حقيقة في الفاظها لم ينقل شيء الى شيء اخر. والمجال بالنقصان هنا واسأل القرية بل علمنا من قبل ان هذه الحقيقة تركيبية يفهم اي سامع منها واسأل القرية بمعنى اسأل اهلها لا يأتي ذهنه اولا للقرية ثم ينتقل ويفكر في النقصان

78
00:30:48.450 --> 00:31:08.450
يعرف ان المراد ان يسأل اهلها. والمجاز بالنقل هذا علمنا انه حقيقة عرفية. والمجاز بالاستعارة عندهم عندنا انه حقيقة تركيبية ليس مجازا وانما حقيقة تفهم من تركيب الكلام واما هذا المثال بخصوصه فعندنا ان

79
00:31:08.450 --> 00:31:30.850
الجدار له ارادة على الصحيح جدار له ارادة ومخلوقات الله جل وعلا التي تسمى  لها ارادة لها حياة خاصة ولهذا الجماد لا يصح ان يعرف عند عندنا بانه الذي ليس فيه

80
00:31:30.850 --> 00:31:52.600
الجماد تعريفه ما ليس فيه حركة ظاهرة. هذا تعريف الجماد عندنا. الجماد هو ما ليس فيه حركة ظاهرة هذا الجدار امامنا من ليس فيه حركة ظاهرة فهو جمال. خشب امامنا ليس فيه حركة ظاهرة فهو جمال. اما وهو

81
00:31:52.600 --> 00:32:12.600
كلمة جماد لانها من الجمود التي هو عدم الحركة. اما ان يقال الجماد ما ليس فيه حياة فهذا باطل. لان الله جل وعلا اثبت ان للجبال في حياتك وان للشجر حياة وان لما لا يرى فيه حركة حياة. قال جل وعلا مثلا في قوله في اخر سورة الاحزاب ان عرض

82
00:32:12.600 --> 00:32:32.600
امانة على السماوات والارض والجبال فابين ان يحملنها وهذا الايباء نتيجة عن حياة خاصة وايضا قال النبي عليه الصلاة والسلام جبل احد جبل يحبنا ونحبه فاثبت انه يحب. فدل على ان له حياة خاصة كذلك الجذع كان يحن

83
00:32:32.600 --> 00:32:46.100
ما تركه النبي صلى الله عليه وسلم حن حنين العشاء احد ثواني المسجد جزع من الجلوس كان النبي صلى الله عليه وسلم يستند اليه في خطبة الجمعة فلما تركه بعد

84
00:32:46.100 --> 00:33:05.100
عمل له المنبر حن سمع له حنين كحنين العشار. حنين الابل  هذا فيه اثبات الحياة لذلك كان يسمع كلام بعض الصخور والحصى عليه عليه الصلاة والسلام ونحو ذلك. المقصود ان هذه

85
00:33:05.100 --> 00:33:24.100
التي تسمى جمادات في الشرع ادلة كثيرة. يطول لو اردنا ان نفردها طال المقام جدا تدل على ان فيها حياة خاصة. فهنا الجدار جدارا يريد ان ينقض هذا فيه اثبات الارادة للجدار نأخذه بظاهره. ان الجدار له

86
00:33:24.100 --> 00:33:44.100
ارادة يريد ان ينقض له ارادة خاصة. ثم انه يريد ان ينقض هل هذا المقصود ان هذه التي تسمى جمادات في الشرع ادلة كثيرة يطول لو اردنا ان نسردها طال المقام

87
00:33:44.100 --> 00:34:05.500
تدل على ان فيها حياة خاصة. فهنا الجدار جدارا يريد ان ينقض هذا فيه اثبات الارادة للجدار نأخذه بظاهره. ان الجدار له ارادة يريد ان ينقض له ارادة خاصة ثم انه يريد ان ينقض هل هذا

88
00:34:06.050 --> 00:34:39.800
بانه يفعل به ذلك؟ ام انه اختيار منه الله اعلم لان حقائق ذلك محجوبة عنا نكتفي بهذا القدر  يعني انا ارى اوجه او وجوه جمع كثرة وجوه الاخوة مع الاصول

89
00:34:40.350 --> 00:34:56.600
تجول وآآ السبب اني استعجل في الكلام وهو كما ترون وقت ظيق ولا يمكننا ايضا ان نمشي كما ينبغي ولابد من ايضاحهم ما ادري كيف يكون. الكلام القليل قد لا يوضح المراد

90
00:34:56.700 --> 00:35:19.400
الاستعجال قد يتعبكم لكن على كل حال هي فتح للابواب اسأل الله جل وعلا ان ينفعكم وينفعني في اعمالنا كلها في هذه الحياة وفي الدار الاخرى وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه