﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:19.400
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد بن ابراهيم بن عبداللطيف ال الشيخ. شرح الورقات. الدرس الثامن بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد

2
00:00:19.600 --> 00:00:56.450
وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فهذا الكلام عن العام والخاص. او العموم والخصوص ومنحة العام والخاص او مبحث العموم والتخصيص او مبحث الفاظ العموم والمخصصات هذا من مهمات مباحث الوصول

3
00:00:56.700 --> 00:01:31.400
وذلك لان كثيرا من الاحكام انما تدل على انما يدل لها الفاظ العموم. في النصوص في الكتاب والسنة وقد قدم قبل ذلك الكلام على الامر والنهي والامر هو النهي من عوارض الالفاظ يعني مما يستفاد من اللفظ. يستفاد من اللفظ الامر. ويستفاد من اللفظ النهي

4
00:01:31.400 --> 00:01:51.050
وكذلك لعام انما يستفاد من النطق لان كما قال هنا من صفات النطق او من هوارظ يعني لا عموم في الافعال انما يكون العموم فيما يستفاد من الاقوال. ولذلك فصيغ العموم

5
00:01:51.550 --> 00:02:17.850
صيغ الهموم هذه صيغ قولية هذا الباب باب الهام والخاص وكذلك باب المجمل والمبين والمطلق والمقيد ونحو ذلك هذه كلها من المباحث التي هي ثمرة علم الاصول لانه هو الذي يستفاد منه. هذه المباحث هي التي يستفاد منها

6
00:02:17.850 --> 00:02:47.650
القيم في فهم دلالات النصوص اما العام فهو كما ذكر تعريفه في اللغة انه ما عم شيئين فصاعدا وهذا التعريف من المؤلف بناء على ان اقل الجمع الان وهذه مسألة فيها خلاف

7
00:02:48.600 --> 00:03:15.300
لهذا قال طالبة من اهل العلم ان اقل الجمع ثلاثة وبناء عليه يعرفون العموم او يعرفون العام ما عما ثلاثة اشياء فصاعدا قد جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال اثنان فما فوقهما جماعة ويستدل اهل الاصول

8
00:03:15.300 --> 00:03:39.250
بهذا على ان اقل الجمع واذا تقرر هذا فيصح على هذا القول بهذا الاستدلال المشهور عند الاصوليين يصح ان يكون تاريخ العام ما هم شيئين فصاعدا. وهذا تعريف لغوي. اما التعريف

9
00:03:39.850 --> 00:04:07.750
الاصطلاح فهو كسائر التعريفات المشهورة عند الاصوليين يجري فيها خلاف واقوال ربما  تتباين او تختلف لكن مما قيل في تاريخ العام وهو تاريخ كما سيأتي لك تعريف جامع مانع والاعتراض عليه قليل

10
00:04:08.300 --> 00:04:58.800
ان العام هو كلام مستغرق لما يصلح له كلام مستغرق لما يصلح له بلا حصر دفعة واحدة كلام مستغرق لما يصلح له بلا حصر دفعة واحدة ويضاف على هذا التاريخ او يضاف على ما ذكرت

11
00:05:01.650 --> 00:05:36.900
بحسب الوضع يعني يكون تعريف العام كلام مستغرق لما يصلح له بحسب الوضع اه بحسب الوضع ادخلها هذا موضعها انسب بحسب الوضع دفعة واحدة بلا حصى الترتيب هكذا مناسب. وان قدمت واخرت فالامر قريب ما فيه التعلق بين الكلمة واللي قبله. فاذا العام عندهم انه

12
00:05:36.900 --> 00:06:03.150
وهذا يعني اخراج الافعال. ثانيا يقول مستغرق لما يصلح له. فلو كان يدل على العموم لكن لا يستغرق ما يصلح له فليس عندهم دهان. مثال ذلك قول قائل تناول تناول بعض الطعام

13
00:06:03.250 --> 00:06:23.250
فان الطعام اذا كان كثيرا فان بعضه ايضا يدل على شيئين فصاعدا. بعض الطعام قد يكون كثيرا ولكنه لكم اعني كلمة بعض لا يعم جميع ما يصلح له. فان بعض

14
00:06:23.250 --> 00:06:49.600
هذه انما تكون بعض هذا الكل بعض هذا الكل وهي تصلح ان يكون هذا منه يعني لو كان عنده عشرة انواع من الطعام يصلح اطلاق البعض على رقم واحد الى ثمانية وكذلك من رقم تسعة الى عشرة مثلا من انواع الطعام فاذا هنا استثني او احترز بقولهم

15
00:06:49.600 --> 00:07:15.100
مستغرق لما يصلح له كلمة بعض ونحوها مما يدل على عموم لكن ليس على عموم شمول مستغرق  قال ايضا في التعريف بحسب الوضع وهذا احتراز بحسب الوضع احتراز من الالفاظ المشتركة

16
00:07:19.500 --> 00:07:52.550
فان لهم مثلا عين كما هو مشهور في المثال عندهم كلمة عين هذه تصدق على عين الانسان. وعلى الذهب وعلى عين الماء. فاذا قال قائل ها رأيت عين العين او مررت بالعين او نحو ذلك او لي عين لي عين هل يريد بها عين باخرة

17
00:07:52.550 --> 00:08:18.150
او يريد بها عين الماء او يريد بها العين اللي هو الذهب لا يحزن لفظ عين هذا من الالفاظ المشتركة ليست ليست شاملة لجميع ما يدخل بحسب الوضع وانما كل معنى وظع له لفظ ووظع للعين الباصرة كلمة عين

18
00:08:18.150 --> 00:08:44.900
فوضع لعين الماء كلمة عين ووضع للذهب وكلمة عين. فاذا الوضع ليس واحدا وانما متعدد ولهذا هنا قال التعريف بحسب حسب ايش؟ بحسب الوضع يعني بحسب وضع واحد لا متعدد. واحسن تقول بحسب وضع واحد فيكون

19
00:08:44.900 --> 00:09:10.250
في التاريخ يعني اذا يكون كلام مستغرق لما يصلح له بحسب وضع واحد. لا وظع متعدد حتى لا تدخل كلمة عين واشبه ذلك من الالفاظ المشتركة قال هنا دفعة بلا حافظ دفعة هذا احتراز من المطلق لان المطلق

20
00:09:10.250 --> 00:09:36.500
عام ولكن عمومه بدني وليس عمومه عموما شموليا المطلق عام لانه يصلح اي فرد من الافراد لما اطلق فيه لو قال لو قال قائل انفق ريالا وعندك عشر ريالات ورقية كل واحد

21
00:09:36.550 --> 00:09:56.550
كل واحد مستقل يعني ورقة ريال ورقة ريال ورقة ريال فقول القائل انفق ريالا هذا يصلح كلمة ريال تتناول الاول والثاني والثالث والرابع لكن تناولها هل هو على سبيل الشمول؟ ام على سبيل البدل؟ على سبيل البدل يعني انفق ريالا يصح ان يكون

22
00:09:56.550 --> 00:10:26.500
اول او الثاني او الثالث او رقم عشرة. ولهذا كثير من اهل العلم يعبر عن العامي يعبر عن المطلق بالعام وذلك من جهة ان المطلق عمومه عموم بدني اما العامة الذي نتكلم عليه الان فعمومه شمولي. ولهذا احترز عن العموم البدني الذي هو المطلق

23
00:10:26.500 --> 00:10:51.150
بقوله في التعريف دفعة واحدة دفعة واحدة فمعنى قوله دفعة يعني مرة واحدة. اما العموم البدني اللي هو المطلق فانه ليس دفعا ولكن دفع هذا او هذا او هذا او هذا. اذا قلت انفق كل الريالات

24
00:10:51.850 --> 00:11:19.350
انفق كل ريال معك. وقال اخر انفق ريالا. تلحظ ان قوله انفق كل ريال كل اي من الفاظ العموم هذه تفيد انفاق الجميع بهذه الكلمة دفع يعني هذا اللفظ يتناول جميع الريالات من اول ما تسمع كلمة كل. اما لو قلت انفق

25
00:11:19.350 --> 00:11:40.850
فعلا فانه لا يتناولها دفعة واحدة. تناول الاول او الثاني او الثالث ليس مرة واحدة. بمعنى انه لو انفق الجميع بالمطلق حينما قال القائل انفق ريالا ما صار ممتدلا لقوله

26
00:11:41.000 --> 00:12:01.000
انفق ريال لانه لم يقل انفق الجميع. قال انفق ريالا فلو انفق العشرة او انفق خمسة صار مخالفا للامر وذلك لان هذا اللفظ لم نستفد منه دخول الافراد فيه دفعة واحدة وانما دخلت الافراد على

27
00:12:01.000 --> 00:12:27.550
البدن مثاله ايضا قوله جل وعلا فتحرير رقبة مؤمنة لو عند الواحد لو يملك عددا لو يملك عددا من الرقاب ووجبت عليه كفارة فيها عتق رقبة كفارة هي عتق رقبة

28
00:12:28.750 --> 00:12:52.850
فهنا هل يعتق الجميع؟ بقوله فتحرير رقبة مؤمنة او يعتق واحدة واحدة اي واحدة رقم واحد او اثنين او ثلاثة او اربعة على انت مخير انت تأتف مأمور باعتاق رقبة دون تحديد لهذه الرقبة المهم ان يكون فيها وصف

29
00:12:52.850 --> 00:13:14.100
الايمان دون تحفيظ اذا كان اجتمعوا وهم في الاوصاف المجزئة رقم واحد واثنين وثلاثة واربعة فقول القائل اعتق رقبة هذا يشمل الرقبة تشمل الاول والثاني والثالث والرابع. لكن تشملهما دفعة او على سبيل البدل

30
00:13:14.450 --> 00:13:45.550
على سبيل البدن. فلو قلت لهذا الذي يملك اربع رقاب اعتق على الرقاب التي تملك فهذا اللفظ اعتق الرقاب يشمل يشمل الجميع ولذلك عموما شموليا بخلاف العموم البدني ولهذا قال هنا دفعة او دفعة واحدة. ثم قال بلا حصر. احيانا يكون اللفظ يدل على

31
00:13:45.550 --> 00:14:08.750
مولي اكثر من شيئين شيء فاكثر قد يكون اكثر بكثير يدل على عموم الاشياء لكن محصور مهما كان يكون محصورا مثل حدث الف ها اذا قلت من يملك مالا انفق الف ريال

32
00:14:08.950 --> 00:14:29.400
فعلت هذا؟ هل هو من الفاظ العموم ليس من الفاظ العموم لانه وان دل على العموم لكنه محصور بهذا الهدف والفاظ العموم هي التي تستغرق ما يصلح لها الى حصر بعدد معين فاذا حصر

33
00:14:29.400 --> 00:15:00.500
لم يكن عاما صار له باب اخر فاذا صار عندنا تعريف العام وهذا هو التعريف المختار انه كلام مستغرق لما يصلح له بحسب وضع واحد او بحسب الوضع الواحد دفعة بلا حصرة. صار عندنا كم

34
00:15:01.350 --> 00:15:15.750
خمسة ولا اربعة؟ اربعة. اولا كلام مستغرق لجميع ما يصلح له. ثانيا انتبه لان هذا الكلام ينبني عليه ما بعده. التاريخ ينبني عليه لما بعدها. كلام مستغرق لما يصلح له. هذا واجب

35
00:15:16.050 --> 00:15:56.450
اثنين بحسب وضع واحد اثنين ثلاثة دفعة واحدة اربعة الى هذه اربعة قيود مهمة في تعريف العام. اذا تقرر ذلك   الصحيح عند الاصوليين ان العام له الفاظ. تخصه  العموم مستفاد من الالفاظ. فما هي هذه الالفاظ؟ فقال هنا الماسن يعني الجويني بالورقات قال والفاظ

36
00:15:56.450 --> 00:16:27.900
ارباح الاسم الواحد المعرض بالالف واللام. الاسم الواحد معروف بالالف واللام. وقبل هذا هناك صيغتان مشهورتان هما اصل الباب لم يذكرهما فيما سمعت منكم الان وهما كلمتا كل وجميع. فان كلمة كل وكلمة

37
00:16:27.900 --> 00:16:52.500
جميع هذه من الفاظ العموم التي هي اصل الباب. حتى ان كثيرا من العلماء قالوا ان كلمة كل وجميع ظاهرتان في العموم وهما اظهر الباب في العموم. وقال اخرون ان كلمة كل نصح في العموم

38
00:16:52.500 --> 00:17:19.000
جميع ظهور العموم. وهذا مهم ان نبينه لك. وهو ان العموم الذي من الالفاظ القادمة ظربانة. نص صريح في العموم وظهور في العموم يعني عام عمومه ظاهر. وعام عمومه نصين

39
00:17:19.800 --> 00:17:47.750
اما العام الذي عمومه نصي هو الذي لا يخرج من افراده شيء وهذا هو الذي قيل انه مستفاد من كلمة كل. وايضا يستفاد من النكرة في سياق او النهي او الشرط او الاستفهام اذا سبقت بحرف جر زائد مثل منه

40
00:17:48.050 --> 00:18:08.050
كما في قوله تعالى ما لكم من اله غيري. قال جل وعلا اعبدوا الله ما لكم من اله خيره اعصما النكرة في سياق النهي او في سياق النفي او في سياق الشرط او في سياق الاستفهام تعم وعموم

41
00:18:08.050 --> 00:18:31.400
ظاهر عمومها ظاهر يعني النكرة اذا كانت في سياق احد هذه الاربعة نستفيد منها الظهور في العموم اذا فسبقت النكرة بحرف جر زائد نقلت العمومة من ظهوره الى نصيته. فما الفرق بين

42
00:18:31.400 --> 00:18:50.900
نص والظاهر هذا من مباحث الاصول مباحث النص ومبحث الظاهر وهنا يريدون بقولهم النص في العموم او التنصيف الصريح في العموم والظهور في العموم ان النص هو ما لا يخرج شيء من افراده

43
00:18:51.450 --> 00:19:20.950
والظهور في العموم ما يحتمل خروج شيء من افراده يحتمل خروج شيء من افراده لكن هذا الاحتمال يكون ضعيفا. اما النص فلا يخرج شيء من افراده. اعبدوا الله ما لكم من اله غيره. هذه العبارة هذا هذه الاية. قول الله واتوب اليه. نفهم منها ان

44
00:19:20.950 --> 00:19:40.000
لا يمكن ان يكون هناك فرد من افراد الالهة يعبد لا يمكن اعبدوا الله ما لكم من اله غيره. النكرة هي كلمة اله اتت في سياق النفي وهو كلمة ما

45
00:19:40.000 --> 00:20:01.800
لكم ما هذه نافية؟ اتت بعدها اله لو لم تأتي كلمة من ما لكم اله ما لكم اله صارت؟ صارت ظهور في العموم لما اتت منه نقلت هذا العمومة من ظهوره الى كونه نصا صريحا في العموم

46
00:20:02.250 --> 00:20:23.750
اذا تقرب هذا لك في الفرق بين النص في العموم والظهر في العموم فان اصل هذا الباب هو كلمة يعني من الفاظ العموم وهو كلمة كل وجميع وكل وجميع باتفاق انهما يدلان على الظهور في العموم

47
00:20:24.600 --> 00:20:54.600
وقال بعضهم في كلمة كل كما ذكرت لك انها تفيد التنصيص الصريح في العموم ومثال ذلك في قوله تعالى الله خالق كل شيء الله خالق كل شيء افادنا هذا ان الله ان الله جل وعلا

48
00:20:55.650 --> 00:21:32.600
خالق خالق جميع الاشياء خالق بكل ما يسمى بانه شيء طبعا هذا يستثنى منه شيء وهو الله جل وعلا واسماءه وصفاته وافعاله فقوله هنا الله خالق كل شيء يعني كل شيء مخلوق. كل شيء ممكن. كل شيء يقبل ذلك. فلا يدخل في اسماء الله جل وعلا

49
00:21:32.600 --> 00:22:02.600
وصفات ولهذا ابطل قول المعتزلة في الاستدلال بهذه الاية. قال جل وعلا في سورة النمل في قصة بلقيس واوتيت من كل شيء ولها عرش عظيم. واوتيت من كل شيء يعم جميع الاشياء. لكن هل كان عندها عرش سليمان

50
00:22:02.650 --> 00:22:22.650
الا يدخل في الاشياء؟ يدخل في ولكن ليس لم يكن عنده عرش سليمان. فاذا واوتيت من كل شيء يعني عموم الاشياء التي تكون عادة عند الملوك. فاذا هنا تنتبه الى ان كلمة كل جميع كما ذكرنا في

51
00:22:22.650 --> 00:22:50.350
تعريف مستغرق لما يصلح له. ذكرنا في التعريف ان العام كلام مستغرق لما يصلح له ولهذا بهذا القيد نخرج نخرج كثير من نخرج كثير من هذه الايرادات. مستغرق لما له فهنا واوتيت من كل شيء الذي يصلح هنا لهذا اللفظ

52
00:22:50.650 --> 00:23:13.450
يصلح اي شيء يصلح الاشياء التي يؤتاها الملوك. ولهذا قال بعض اهل العلم وهذا توجه ان لفظة كل تفيد الظهور في العموم. لا التنصيص في العموم لان الظهور يمكن ان تستثنى منه بعض الافراد قرينتها

53
00:23:14.300 --> 00:23:46.250
جميل كلمة جميع ايضا من الفاظ العموم اعطي جميع الحاضرين   مالا الحاضرون هل يستثنى منهم احد بهذا الكلام؟ نعم. فكل حاضر يستحقه. كل فرد من افراد الحاضرين يستحق ان يعطى مال. اليس كذلك

54
00:23:46.250 --> 00:24:10.250
هذا من اين استفيد؟ استفيد من لفظ جميل. اعطي جميع الحاضرين. وكما يقال القاعدة في باب هام ان الاستثناء معيار معيار العموم الاستثناء معيار العموم يعني اذا صار هناك استثناء

55
00:24:11.100 --> 00:24:32.800
اثنان هذا يأتينا ان العام العام لا يستثنى منه شيء واذا ورد لفظ ثم استثني منه فهذا يدل على ان ما قبل الاستثناء عام. لان الاستثناء معيار للعموم وهذا سيأتيها في موضعه ان شاء الله

56
00:24:33.500 --> 00:24:58.450
والامثلة لكل جميع كثيرة ذكر هنا الالفاظ منها الجمع المعرف او الاسم الواحد كذا يقول الاسم الواحد المعرف بالالف واللام بيان ذلك ان الالف واللام هذه تأتي في اللغة امور

57
00:25:00.150 --> 00:25:32.050
الاول ان تكون الالف واللام للعهد كما في قوله تعالى كما ارسلنا الى فرعون رسولا فعصى فرعون رسولا الرسول هذه كلمة رسول معها كلمة ال. لحرف التعريف هذا. الرسول هنا الالف واللام استفدنا منها اي شيء. يعني الرسول المعهود

58
00:25:32.050 --> 00:25:49.750
المعهود في الذهن او في الذكر في الذكر. قال كما ارسلنا الى فرعون رسولا فعصى فرعون رسولا. يعني الرسول الذي جرى ذكره فهذا يسمى عندهم معبود ذكري. وقد يكون العهد ذهني

59
00:25:49.950 --> 00:26:15.300
يعني معروف في الذهن معهود الذهن ذلك كما في قول النبي صلى الله عليه وسلم استنزهوا من البول. فان عامة عذاب القبر منه استنزف من البول البول هذا هل جرى له ذكر

60
00:26:16.050 --> 00:26:37.650
ترى له ذكر قبل هذا الحديث قال استنزهوا من البول. فهذا كلمة البول تشمل جميع الابوال يأتينا انه ليس هذا المراد. لان ابوال مثلا يجوز يعني لا يستنزف منه ونحو ذلك. البول المعهود معهوده ذكري او ذهني معبوده ذهني. اذا الهذه

61
00:26:37.650 --> 00:26:57.650
التي تأتي قبل الاسم المفرد قد تكون العهد والعهد قد يكون عهدا ذكريا وقد يكون عهدا ذهنيا وقد يكون عهدا حضوريا كما هي اقسامه. هذا نوع. الثاني من اقسام ان تكون لاستغراق

62
00:26:58.500 --> 00:27:25.850
ان تكون للاستغراق او الاستغراق الافراد وهذه اذا اتت قبل اذا اتت قبل الاسم المفرد مثل كلمة انسان اتينا قبلها الانسان هذه تدل على عموم ما يصلح لهذه الكلمة كلمة انسان. قال جل وعلا

63
00:27:28.350 --> 00:27:51.050
ان الانسان لفي خسر كلمة الانسان هذه نكرة اسم واحد اتى قبلها كلمة الف. هذا يدخل فيها بعض الانسان ولا كل الانسان؟ كل الانسان قالوا ضابط الهذه انه يصح ان يجيء بعدها كل ان يجيء مكانها كل فاذا صح

64
00:27:51.050 --> 00:28:11.350
ان يجيء مكانها كل صارت هذه الاستغراقية. استغراق الجنس او لاستغراق الافراد هنا ان الانسان لفي خسر يعني ان كل انسان لفي خسر الا الذين امنوا وعملوا الصالح. وكما ذكرنا

65
00:28:11.350 --> 00:28:39.050
الاستثناء معيار ايام العموم فلما استثنى دل على انه قبله راتبه العموم  قد تكون هل تأتي لبيان الحقيقة؟ حقيقة الشيء وهذا كما في الماء مثل في قوله تعالى وجعلنا من الماء كل شيء

66
00:28:39.050 --> 00:29:03.750
هذا ليس عهديا ولا لاستغراق افراد المال ولكن لهذيان الحقيقة. الذي يهمنا من هذه الاقسام الثلاثة القسم الثاني هو ان اذا صارت قبل الاسم المفرد فانها تفيد العموم وهنا بحث وهو انها

67
00:29:03.850 --> 00:29:34.450
قد تكون قبل الاسم المفرد ويكون المراد بها العام فكيف نفرق بين هذا وهذا؟ وهذه مسألة مهمة في التطبيق لتطبيق القواعد الاصولية على النصوص والفروع كيف تستنبط؟ هنا نقول ان الفاظ العموم كما فهمنا من قبل انها تستفاد من اللغة

68
00:29:34.450 --> 00:29:52.200
يعني كيف علمنا ان كل من الفاظ العموم ان الالف واللام من الفاظ العموم؟ هذه كلها من من اللغة. فاذا هي في ذلك حائق لغوية اليس كذلك؟ وقد قدمت لكم في

69
00:29:52.950 --> 00:30:18.000
الدرس الماظي اللي هو من اشهر ان ان الحقائق ثلاث حقيقة شرعية حقيقة عرفية وحقيقة لغوية وانه عند التعارض تقدم الحقيقة الشرعية على الحقيقة العرفية واللغوية. وذلك لان الحقيقة الشرعية ناقلة. كان هناك حقيقة لغوية ثم نقلت الى حقيقة

70
00:30:18.000 --> 00:30:36.950
طرية. فاذا كان هناك لفظ مفرد واتت قبله الالف واللام فهل وهذا اللفظ له حقيقة شرعية. فهل نحمله على على ان المراد به العموم؟ او نقول مراد به العهد الشرعي

71
00:30:36.950 --> 00:30:56.000
هذه مسألة بحث وعلى الصحيح الذي قدمناه الذي هو منهج جمهور اهل العلم ان الحقيقة الشرعية مقدمة فمعنى ذلك ان الذي قبله الف ولام وله حقيقة شرعية لا نستفيد منه العموم وانما نأخذ منه

72
00:30:56.950 --> 00:31:29.050
الحقيقة الشرعية. مثال ذلك وكما يقال بالمثال يتضح المقال قول النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة تحريمها التكبير وتحليلها التسليم اذا نظرت الى كلمة التكبير وكلمة التسليم كلمة تكبير لها مديون في اللغة صحيح؟ دخلت عليها الالف واللام

73
00:31:29.050 --> 00:31:49.050
التكبير هذا يشمل كل نوع من انواع التكبير. اليس كذلك؟ لان الالف واللام قبل الاسم المفرد تستغرق. يصح ليدخل ضمن هذه الكلمة لغة قولك او قول القائل الله الكبير. او الله كبير

74
00:31:49.150 --> 00:32:13.400
نعم او الله الاكبر كل هذي تصلح لانها كلها داخلة في التكبير. لكن هنا هل نأخذ على ان الالف واللام هذه ليه العموم لاجل هذا لاجل اللغة ام نقول هنا تعارض العموم المستفاد من اللغة مع الحقيقة الشرعية وهو ان التكبير له له

75
00:32:13.400 --> 00:32:33.400
شرع معروف فنقول تقدم الحقيقة الشرعية فنقول هنا صحيح الالف واللام هي لما اتت معرفة للمفرد فهذا يدل على العموم لغة ولكن لما كان هذا الاسم المفرد له معنى في الشرع فصارت الالف واللام هذه للعهد

76
00:32:33.400 --> 00:33:02.400
ولهذا مذهب عامة العلماء الذين يقدمون الحقيقة الشرعية على اللغوية هؤلاء يجعلون قوله تحريمها التكبير هذا انما يكون التكبير الذي عرف في الشرع وهو قول الله اكبر فلو قال قائل الله الكبير او الله الاكبر ونحو ذلك من الالفاظ لم يكن

77
00:33:02.600 --> 00:33:32.250
قد دخل في تحريم ظاهر مثلها تحليلها التسليم تحليلها التسليم مثلها التسليم يقول سلام عليكم عليك السلام هذي داخلة في التسليم ومثل سلام عليك. سلام عليكم. فهذه كلها داخلة فيها لغتك. لكن هل هو المراد بقوله

78
00:33:32.250 --> 00:33:49.500
ليلها التسليم نفس البحث السابق صحيح ان كلمة تسليم اتى قبلها الالف واللام وانها تدل على العموم اللغوي لكن هنا عارضتها الشرعية وهو ان التسليم له معنى في الشرع وهو قول السلام عليكم ورحمة الله

79
00:33:50.500 --> 00:34:14.050
فقول المصلي في اخر صلاة السلام عليكم ورحمة الله هذا هو المعروف بكلمة التسليم شرعا. ولهذا يحمل على هذا وهذا من المواطن المهمة جدا في هذا الباب. ولهذا كثير من الناس ربما ما ادرك مدارس الاحكام لاجل

80
00:34:14.050 --> 00:34:39.050
هذا تعدى ما يعم عدى الكعم وهي لا تعم هي في مسائل كثيرة معروفة وفي ادلة فيها ميزان الان بعد ذكر هذا نرجع الى الاصل وهو ان الالف واللام اذا اتت قبل الاسم الواحد الاسم المفرد او الاسم المفرد المحرف بالالف

81
00:34:39.050 --> 00:35:04.450
واللام هذا يدل على العموم ما مثاله؟ لو قلت لو قلت اقرئي كتابا لو قلت اقرأ الكتاب او اوضح من ذلك اشتري الكتابة. اشتري الكتابة. وكان الكتاب يرحمك الله. وكان الكتاب من عدة مجلدات

82
00:35:05.600 --> 00:35:32.800
كان الكتاب مثلا مثل فتح الباري ثلاطعشر مجلد او اربعطعش اثني عشر مجلدا فهل اشترى الكتاب لم؟ لان قول الامر للمأمور اشتري الكتاب يعني به كل الكتاب. مثل ما ذكرت لكم ان الظابط حلول كلمة كل مكانة مكانة انت. اشتري الكتاب يعني الكتاب هذا

83
00:35:32.800 --> 00:36:00.050
اشترك كله لا تشتري بعضه اشترك كله. لو قال قائل لعبده مثلا مثل ما يمثلون احيانا اذا حفظت القرآن اانتحر اذا حفظت القرآن فانت حر. كلمة القرآن هنا. متى يكون حرا؟ اذا حفظ تسعة وعشرين جزءا

84
00:36:00.050 --> 00:36:27.200
اكون سرا؟ لا. لا يكون سرا. من اين الدليل؟ انه قال القرآن. وكلمة القرآن هي من كلمتين الالف واللام اتت على المفرد وهذا يدل على عمومه يستغرق ايش؟ ما يصلح له. القرآن اللي هو القرآن المعروف. ظاهر لكم

85
00:36:32.050 --> 00:37:00.750
وبالمناسبة كذلك يقول الالف واللام التي قبل الجموع صحيح ان الجمع مستفاد ان العموم مستفاد من صيغة الجمع لكن اذا اتى قبلها الالف واللام استفدنا منها ايضا العموم مثل  رجل له

86
00:37:03.950 --> 00:37:37.450
ثلاث سيارات ها ثلاث سيارات فقال جاءت السيارات التي املكها او جاءت السيارات التي هي لي. فالسيارة كانت اثنين يصح او لابد منها لابد الجميع لانه قال السيارات هذا يشمل جميع سيارات ما لم يستحي. رجل له اصدقاء

87
00:37:37.450 --> 00:38:00.650
عدد من اصدقاء عشرة او من خمسة كذا فقال جاءني الاصدقاء هذا يدل على جميع اصدقاءه ما لم يستتر وهكذا فاذا الجمع اذا اتى قبل الالف واللام فان هذه هو مستفاد من الجمع ولكن للتعريف

88
00:38:00.650 --> 00:38:50.400
هذه ايضا حفادة قوة  الجمع انواع تعرفونها انواع الجمع هناك الاسم المحرف بالحلف واللام الاسم المفرد المعرف من الف واللام هذا يسمى     لا ما هو اسم بيستمعنا نترك تسميته لا نظن ما لا يسمع. اه هناك اسم جمعي اسم جمع

89
00:38:50.400 --> 00:39:26.750
وهناك اسم جنس جمعي. وهذه بدون الالف واللام. ولكن انجمت وهناك اسم جنس جمعي وهناك سنجنز وهناك جمع هناك جمع. وهناك مفرد مفرد اتت قبله الالف واللام لنتكلم عنه فصار دالا على الجمع. الاول اسم جمع اسم الجمع هذا هو

90
00:39:26.750 --> 00:39:49.250
ما لا واحدة له تاريخهم له هذي كلها مفيدة في العموم. اسم الجمع ما لا واحدة له من لفظه ومعناه  ما لا واحدة له من لفظه ومعناه معه. قد يكون من معناه قد يكون من له مانع. طبعا من معناه لكن من لفظه ومعناه معا ليس له

91
00:39:49.250 --> 00:40:19.550
هذا يسمى عندهم اسم جمع مثل كلمة ابل ابل مفردها مفردها ايش؟ بعيد او جمل صحيح؟ لكن ابل لا واحدة له من لفظه ومعناه معه. لكن له واحد من ان احنا لكن من لفظه ومعناه معا لا واحد له هذا ما وهذا نهى امثلة كثيرة اه اسم الجنس الجمعي

92
00:40:19.550 --> 00:40:41.950
اسم الجنس الجمعي هو دال على الجنس مع الجنب. وضابطه انه ما كان تمييز المفرد فيه عن الجمع باظاءة كائن او ياء النسبة اما باظافة تاء او باظافة ياء النسبة. مثل تفاح

93
00:40:42.000 --> 00:41:12.000
تفاح هذا اسم جنس جمعي واحده تفاحة ما دام اضفت الهاء هذا ضابط مثل ايش خبز واحده خبزة مثل ايش؟ شجر واحده شجرة وهكذا. وقد يكون تمييز بين واحده وجمعه بالياء. وهذا يكون في اجناس الناس مثل عرب عرب هذه دمعة الجمع

94
00:41:12.000 --> 00:41:39.000
صحيح هل له واحد من اللقمة؟ من لفظه نعم باظافة يا النسبة واحد واحد عرب عربي واحد تركي واحد ايش؟ عجم عجمي وهكذا هذا الله اكبر الاخير ايش؟ اسم الجنس وهذا مثل كلمة

95
00:41:39.000 --> 00:42:03.650
ما ونحوها مما لا واحد له اسم جنس لماله واحد يعني الماء ما فيه شيء يقال له ايش؟ مفرد ماء ما فيه الماء هذا اسم جد ما يقال جمع ليش؟ لانه لا واحدة له. لا من لفظه ولا من ماله لكن هو يقال اسم جنس. هذه كلها مهمة لان كل واحد من هذه

96
00:42:03.650 --> 00:42:28.300
اذا تجرأ قد يكون دالا على العموم. ما لم تكن هل قبل الدالة على العهدية؟ بانواعها. ظاهر لكم طيب اسم اسم الجنس الجمعي ضابطه او تعريفه هو ما يفرق بين واحده وجمعه

97
00:42:28.300 --> 00:42:57.950
بزيادة الداء في اخره تاء مربوطة او ياء النسبة مثل دجاج دجاجة تمر تمرة شجر شجرة وياي النسبة مثل عرب عربي ترك تركي ايش؟ عدم عدمي الى اخره   نعم ايه عربي ها تركي عربي

98
00:43:00.350 --> 00:43:22.150
وش بعده في خوذته هنا وسم الجمع المحرف بالله اسم الجمع ذكرناه له ما هو  مثل مثل ابل مثلا قول النبي صلى الله عليه وسلم في الابل في الابل هذا

99
00:43:22.150 --> 00:43:49.550
او قال اي نعم في الابل في شأنتها كذا في الابل هذا يشمل يشمل يعني هذا يدل على الجمع آآ اذا قال اشتري الابل واحد شاف عدد خمس ستة من الابل ها؟ فقال لاخر اشتري الابل

100
00:43:49.550 --> 00:44:11.800
فيمتثل اذا شراها جميعا. اذا قال والله لا اشتري والله لا اشتري الابل لا هنا يصبح ايش؟ حالف انه ما يشتري الابل جميع. فلو اشترى نقاء حانثة. لو اشترى واحد

101
00:44:12.050 --> 00:44:32.050
ناس لم يحدث لم يحلم لم يحنث لان ابل اسم جمب وقبله حتى في الالف واللام فلا يحنث بشراء واحدة هذا مهم في الايمان يأتي كثيرا من الاستفادة من هذه القائمة من قواعد العموم يستفاد منها في فهم النصوص وفي

102
00:44:33.350 --> 00:44:59.050
في الايمان في قواعد الايمان لانه يخرج بها كلام الناس احيانا ايش اللي بعده   نيته هذا اذا صار له اللفظ محتمل اذا كان اللفظ محتمل نعم يرجع الى طفسه او يرجع الى العرف. مثلا لو قال والله لا اكل

103
00:44:59.050 --> 00:45:26.450
كيف؟ لو قال والله لا اكل لحما انتم عندكم هنا مثلا جنب البحر يسمون السمك لحم؟ نعم فهل يحمى باكل السمك؟ قال العلماء لا يحمى باكل السمك ومع انه في اللغة لحم كما قال جل وعلا لحم طريقة لحما طريا وهو لحم لكن العرف هنا

104
00:45:26.450 --> 00:45:49.750
انا وقفت ليه؟ لان لها عرق استعمال. لو قال القائل مثلا اه هذي لها امثلة كبيرة احد القواعد اه في بناء الفروع على الاصول مثل بما له؟ قال والله لا اركب دابة. ها

105
00:45:50.050 --> 00:46:10.050
لا اركب البدو مثلا في البادية قال والله لا اركب دابة هذي تشمل لغة تشمل السيارة لانها تدبك على الارض لكن هنا عروق عروق خاصة هذي اسمي بها الفقهاء والعلماء لان القواعد الاصولية

106
00:46:10.050 --> 00:46:34.500
هذه مهمة في الفتاوى في الاستنباط الى اخره مشغله  الاسماء المبهمة آآ الاسماء المبهمة ايضا من الفاظ العموم ومعنى الابهام ما معنى الابهام؟ معناه معنى الابهام فيها انها تحتاج الى صلة

107
00:46:34.500 --> 00:47:05.500
بعدها او كلام بعدها يبين المراد منها. لانها تحتمل عدة اشياء. فمثلا من هذه  اذا قلت اذا قلت  اتاني من؟ وسكت انت تفهم انني اسيت لكن من الذي اتاني؟ هذا يحتمل. يحتمل انه ايش؟ اتى

108
00:47:05.500 --> 00:47:26.900
لمن احب اتاني من لا احب اتاني من اكرم من اكرمني اتاني من بايعته واتاني من اشترى في عدة احتمالات فاذا الكلمة فيها ابهام تحتاج الى صلة كلام تزيل هذا الابهام والاسماء الموصولة

109
00:47:26.900 --> 00:47:48.700
من الاسماء المبهمة لانها تحتاج الى صلة تفك الابهام الذي فيها. فالاسماء المبهمة مثل من  مثل من؟ من هذه؟ قال هنا لمن يعقب وهنا اعتراض عليه لان الله جل وعلا

110
00:47:48.700 --> 00:48:18.000
قال في كتابه قل لمن ما في السماوات وما في الارض قل لله سألت لمن؟ ثم قال لله. الله جل وعلا يدخل في كلمة من اليس كذلك؟ ولذلك نقول لا يجوز ان يقال من لمن يعقل لان الله جل وعلا لا يوصف

111
00:48:18.000 --> 00:48:38.000
بالعقل لان هذا لم يرد في الكتاب ولا في السنة بل هو من لم يدعي احد ان الله جل وعلا يوصف بالعقل ولهذا المدققون من العلماء في النحو يقولون من لمن يعلم؟ لمن يعلم ثم يعقل فلا

112
00:48:38.350 --> 00:49:06.000
اذا كان كذلك فمن تأتي اه بالوصول بالوصول تأتي دالة على العموم اذا كانت اسما موصولا ان على العموم اذا كانت دالة على العموم اذا كان اسم شر الظاهر اطلت في التفصيل شوي عشان الوقت. وما رأيكم نختصر ولا على طريقتنا؟ سيطول

113
00:49:06.000 --> 00:49:35.550
يسجلون ان شاء الله تفصيلة طيب والله هو الاصل اللي اصل اللي كنا نقوله انه اثنين آآ الورقات وبينهما يعني الظهر والمغرب كان الورقة ده الترتيب اللي كان عندي والعصر للاصول او العكس او اثنين المهم اثنين للاصول واحد من المسائل الجاهلية لكن رتبوها

114
00:49:35.550 --> 00:49:57.650
فيها هالمرة على ما رتبت وان اخبرت ان تكون الاصول اكثر وهو اولى حتى نستمر ننجي ايش  لانها على كل حال نرجع للموضوع ومن ذكرنا انها تدل على العموم سواء كانت اسما موصولة. تقول جاء

115
00:49:57.650 --> 00:50:24.050
من احب يعني من احب هذا يدخل فيه جميع جميع الذين تحبهم يعني كل احبابك. وهذا ايضا كما قال جل وعلا ولله يسجد من في السماوات ومن في الارض طواعا وكرها وظلالهم للغدو والاصال. ولله يسجد

116
00:50:24.050 --> 00:50:54.600
ومن اجتمعت هذه موصولة. صحيح؟ فكل من يوصف بذلك في السماوات او في الارض داخل في هذا العموم هذا واحد الثاني ان تكون من اسم الايش؟ الاستفهام مثلا لو قال لو سئلت من في الدار؟ قلت محمد من هذه دالة على العموم

117
00:50:57.650 --> 00:51:17.650
وهنا اورد اشكال على هذا الكلام. وهو ان الجواز صار بواحد. من في الدعوة؟ فقال محمد فكيف تدل على العموم مع ان من دخل فيها واحد لا غير؟ هذا سؤال معروف عند الاصوليين وجواب

118
00:51:17.650 --> 00:51:37.650
انه لا ينظر في ذلك الى الجواب. جواب السؤال. وانما السؤال وقع من السائل طالبا يخبر عن جميع من في الدعوة. من في الدار هو من حيث السؤال يريد الكل لا يريد

119
00:51:37.650 --> 00:51:57.650
فاذا صلاحية اللفظ لجميع الذين هم في الدار اللفظ يصلح. فاذا هو لفظ يدل على عموم الكائنين في الدار. كونه لم يكن في الدار الا واحدا هذا ليس لاجل من؟ انما هذا الذي حصل

120
00:51:57.650 --> 00:52:18.850
يعني لو كان في الدار مئة مئة رجل جواب السائل بقوله من في الدار من في الدعوة جوابه يكون بتعداد المئة يا فلان وفلان وفلان وفلان الى ان يتم المئة لو عدت تسعة وتسعين يكون مجيبا على

121
00:52:18.850 --> 00:52:38.850
بثمنه لا وذلك لان اللفظ سؤال به عن الجميع مثل قول الله جل وعلا من ذا الذي يشفع عنده الا باذنه. من ذا الذي يشفع عنده الا باذنه فهذا سؤال اه يصلح للجميع

122
00:52:38.850 --> 00:53:02.000
يعني يشمل الملائكة هل تشفع الملائكة عنده؟ الا باذنه. الملائكة تشفع بغير اذن الله؟ لا. الصالحون يشفعون؟ لا الاحزاب لا الاحزاب لا تفخر الايمان. آآ ايش الانبياء؟ العلماء الناس لا يجوز. لا احد يشفع الا بالاذن

123
00:53:02.000 --> 00:53:22.000
ولذلك من ذا الذي يشفع عند اخوه الا باذنه يستدل بها اهل العلم بالتوحيد على ان شفاعة على ان الشفاعة عند الله جل وعلا لا لاحد مهما كان مقامه حتى الملائكة المقربون وحتى الانبياء. المنتخبون المصطفون وحتى

124
00:53:22.000 --> 00:53:40.700
الا من بعد ان يأذن الله استدلالا بهذه الاية او من ذا الذي يشفع عنده الا باذنه هو وجه الاستدلال من الفاظ العمر. منفق للشرط ايضا؟ يعني الامثلة كثيرة في الكتاب والسنة. وفي الكلام

125
00:53:41.300 --> 00:54:17.000
اه من للشرط؟ تقول مثلا من جاءني اكرمته. من كتب لي  من اعطاني محظرة فله دينار تعرفون القصة هذي انه اعطاني محظرة فله دينار. من اعطاني محظرة فله دينار وهي دالة على العموم

126
00:54:17.200 --> 00:54:41.450
على العموم يعني كل واحد يعطيه محبرة يعطيه دينار. من جاءني اصمته كل واحد ياتيه سيكرمه. فهنا من تصلح للجميع نعم في اللي بعده ايش؟ وما في ما لا يعرف. ما هذه

127
00:54:41.600 --> 00:55:05.800
ايضا هي اسم موصول ما في ما لا يعقل اسم موصول اي كما يعني ما هذي من الاسماء الموصولة لا شك انها مبهمة لانها تحتاج الى صلة تفك اذهامها. ومجيئها دالة على العموم يكون فيها

128
00:55:05.800 --> 00:55:32.950
منها ان تكون اسما موصولا. مثل من؟ تقول مثلا في قوله تعالى ولله ما في السماوات وما العرب لله ما في السماوات وما في الارض. هذا ما يشمل جميع ما ما لا يعطي جميع ما يعقل هو لله جل وعلا ملكا في سماواته وفي ارضه. هذا اسم موصول دال على العموم. مثلا

129
00:55:32.950 --> 00:56:10.150
لو قلت بما طلبت ائتني بما طلب او تعدت مثلا كتب وقلت اتني بما طلبته. ما هذه لو اتى هو بتسعة كم منها وهي عشرة او اتى بالف وهي الف ومئة. هل يكون ممتثل؟ لا لان قولها ائتني بما طلبت

130
00:56:10.150 --> 00:56:54.000
هذا يشمل جميع ما طلب بدلالة لفظ نعم في القرآن مثلا  ايه ما عندكن ينفد وما عند الله ساق. ما هذه؟ موصولة. اليس كذلك؟ الذي عندكم يلا وما عند الله باق والذي عند الله باق. هذا يستثنى منه شيء ما عندكم ينفد كل ما عندكم ما تملكونه

131
00:56:54.000 --> 00:57:33.200
انه الى النفع وما عند الله جل وعلا فهو فهو للبقاء. يعني من الاجر والجنة ونحو ذلك ما تكون ايضا هذي ذكرنا انها ايش؟ اسم اسم موصول وهنا ننبه على

132
00:57:33.600 --> 00:58:02.300
ايضا زيادة على الاول وهو ان ما كثيرا ما تأتي بعد عيب واي نعم اسم موصول اي اسم موصول لكن هو نبه على اي هنا اتى بعيب اي اسم موصول مثل ما ذكرت لكم من قول ابن مالك اي كما واعربت ما لم تظف وصدر وصفها ظمير حلق

133
00:58:02.300 --> 00:58:29.850
ما تأتي مع اي كثيرا. واذا اتت مع اي فيطوى العموم. المستفاد لانه هنا مستفاد من اي ومستفاد من كلمة مال. وذلك مثل قوله جل وعلا قل ادعو الله او ادعو الرحمن ان يما تدعو فله فله الاسماء الحسنى. ايا ما تدعو

134
00:58:29.850 --> 00:58:49.850
هذا اتت بعد اي كلمة مال على العموم العموم مستفاد مما ومن كلمة اي ايضا نعم من ان يستفاد عموم كما سيأتي في موضعه مثل قول الله تعالى او شاهده قوله تعالى ثم لننجحن من كل شيء

135
00:58:49.850 --> 00:59:09.850
ايهم اشد على الرحمن عتيا. ايهما لا يصدق على كل واحد؟ هنا قوله تعالى ايا ما تدعو يصدق على الرحمن او الله لانه قال قل ادعوا الله او ادعوا الرحمن ايا ما اجوا. وقد مر معنا ان العموم ما يشمل اثنين

136
00:59:09.850 --> 00:59:29.750
فصاعدا وهذا يشمل ايا ما تدعو هذا او هذا او هما معا فكل ذلك لله جل وعلا ايما تدعو له الاسماء الحسنى نكتفي بهذا القدر