﻿1
00:00:00.400 --> 00:00:30.400
الورقات لابي المعالي عبدالملك ابن عبد الله الجويري الشافعي فصل واصول الفقه طرق الفقه على سبيل الاجمال وكيفية الاستدلال بها ومعنى قولنا وكيفية الاستدلال بها ترتيب الادلة في التقديم والتأخير وما يتبع ذلك من احكام

2
00:00:30.400 --> 00:01:03.050
المجتهدين فصل ومن ابواب اصول الفقه اقسام الكلام والامر والنهي والعام والخاص والمجمل والمبين افعال والناسخ والمنسوخ والتعارض والاجماع والاخبار والقياس والحظر والاباحة وترتيب الادلة وصفة المفتي والمستفتي واحكام المجتهدين فصل اما اقسام الكلام فاقل ما يتركب

3
00:01:03.050 --> 00:01:23.050
الكلام اسمان او اسم وفعل. والكلام ينقسم الى امر ونهي وخبر واستخبار. ومن وجه اخر قسموا الى حقيقة ومجاز. فالحقيقة ما بقي على موضوعه. وقيل ما استعمل فيما اصطلح عليه من المخاطرة

4
00:01:23.050 --> 00:01:43.050
والمجاز ما تجوز به عن موضوعه. والحقيقة اما ان تكون لغوية او شرعية او عرفية والمجاز اما ان يكون بزيادة او نقصان او نقل او استعارة. فالمجاز بالزيادة مثل قوله تعالى

5
00:01:43.050 --> 00:02:13.350
ليس كمثله شيء. والمجاز بالنقصان مثل قوله تعالى واسأل القرية والمجاز من نقلك الغائط فيما يخرج من الانسان. والمجاز بالاستعارة كقوله تعالى جدارا يريد وان ينقض مقالا رحمه الله تعالى واصول فقه طرقه على سبيل الاجمال وكيفية الاستدلال بها

6
00:02:13.450 --> 00:02:35.050
هذا تعريف اصول الفقه باعتباره لقبا على علم معين فاصول الفقه باعتباره لقبا هي هو طرقه على سبيل الاجمال. معنى طرقه اي طرق الفقه والمراد بكلمة طرقه اي الادلة الاجمالية التي تدل على الفقه

7
00:02:35.200 --> 00:02:51.650
كالاجماع والقياس وقواعد الامر والنهي وما يتعلق بهذا مما سيأتينا في ابواب اصول الفقه. فهذه طرق آآ عامة اجمالية الفقه له طرق تفصيلية يعني له ادلة تفصيلية وهي الادلة الخاصة للمسائل

8
00:02:51.700 --> 00:03:11.700
فدليل وجوب الصلاة قوله تعالى واقيموا الصلاة. هذا دليل تفصيلي وليس دليل اجمالي. اصول الفقه هو علم يبحث في الطرق الاجمالية. ثم قال رحمه الله تعالى وكيفية الاستدلال بها يعني ان اصول الفقه يعنى

9
00:03:11.700 --> 00:03:29.150
ببيان الادلة الاجمالية وببيان كيف نستدل بها؟ وهو امر محوري في اصول الفقه. مثلا اذا قلنا الخاص يقدم على العام هذا الخاص والعام ادلة اجمالية كون الخاص يقدم على العام هذا كيفية الاستدلال بها

10
00:03:29.350 --> 00:03:57.650
كيفية الاستدلال بها. وكيفية الاستدلال تجرنا للحديث عن المستدل وشروطه فاصبح معنا الان ثلاث عناصر تكون اصول الفقه. العنصر الاول الادلة الاجمالية والثاني. طرق الاستدلال بها والثالث المستدل اي المجتهد و شروطه. فهذه العناصر الثلاثة تكون اه علم

11
00:03:57.650 --> 00:04:21.400
وصول الفقه بسم الله الرحمن الرحيم. قال الماتن رحمه الله تعالى وابواب اصول الفقه اقسام الكلام والامر والنهي والعام والخاص الى اخره لما انتهى المؤلف من الكلام عن التعريفات انتقل الى صلب الموضوع وبدأ بالكلام عن ابواب اصول الفقه

12
00:04:21.400 --> 00:04:43.350
وآآ بدأ الكلام آآ عن ابواب اصول الفقه باستعراض مجمل لها فقال وابواب الفقه اقسام الكلام والامر والنهي والعام والخاص الى اخره. فهذا عرض مجمل للابواب بس بالتفصيل عن كل واحد منها

13
00:04:43.450 --> 00:05:05.250
ويلاحظ ان المتن ذكر العام والخاص ولم يذكر مطلق المقيد. والسبب انه سيتحدث عن المطلق والمقيد في ضمن الحديث او اثناء الحديث عن العام والخاص وكما قلت سيتحدث المؤلف عن كل واحد من هذه آآ الابواب آآ بحديث خاص

14
00:05:05.250 --> 00:05:22.950
ثم بدأ بالتفصيل فقال متحدثا عن اقسام الكلام من حيث التركيب فقال فاما اقسام الكلام فاقل ما يترقبوا منه الكلام اسمان او اسم وفعل او فعل وحرف او اسم وحرف

15
00:05:23.700 --> 00:05:48.750
لابد قبل الكلام عن اقسام الكلام ان نعرف تعريف آآ الكلام او ان يذكر تعريف الكلام اه لان الشيء يجب ان يعرف قبل ان تعرف اقسامه فالكلام في لغة العرب اللفظ الموضوع لمعنى سواء كان اسما او فعلا او حرفا او جملة مفيدة او جملة غير مفيدة كل هذا يسمى في

16
00:05:49.200 --> 00:06:09.150
آآ لغة العرب يسمى آآ كلاما لانه لفظ موظوع لمعنى افاد او لم يفد فهذا هو تعريف الكلام في لغة العرب. اما في الاصطلاح فالكلام هو اللفظ الذي يفيد فائدة يحسن السكوت عليها

17
00:06:09.400 --> 00:06:29.400
مثل قول قائل الله ربنا فهذا كلام مفيد يحسن السكوت عليه. بخلاف لو قال الانسان الله فهذا آآ لا يحسن السكوت عليه لانه لا يفيد فائدة معينة. ثم قال مبينا آآ اقسام الكلام اقل ما

18
00:06:29.400 --> 00:06:48.450
كون من الكلام اسمان اسمان مثل زيد قائم فزيد قائم مبتدأ وخبر هذان اسمان يتألف منهما الكلام النوع الثاني مما اقل ما يترقب منه الكلام اسم وفعل مثل جاء زيد

19
00:06:48.550 --> 00:07:11.850
جاء زايد فهذا آآ فهذه جملة تتركب من اسم وفعل من اسم وفعل. وآآ تشكل جملة مفيدة ثم قال او فعل وحرف. مثلوا له بقولهم لم يقم فهذا فهذه جملة تكونت من فعل وحرف

20
00:07:11.900 --> 00:07:35.250
وانكر جمهور النحاة هذا النوع الذي هو فعل وحرف. وقالوا هذه الجملة ليست مركبة من فعل وحرف بل من فعل وفاعله المستتر. اذ تقدير الجملة لم يقم هو القسم الرابع والاخير من اه اقسام اه الكلام من حيث التركيب يقول او اسم وحرف

21
00:07:35.350 --> 00:07:58.100
ومثلوا له بيا زيد وكذلك هذا القسم انكره جمهور النحاة وقالوا هذه الجملة لها تقدير وهو انادي زيدا فاذا لم يتكون او لم تتكون هذه الجملة من اه من اسم وحرف بل من فعل وحرف من فعل واسم. تبين

22
00:07:58.100 --> 00:08:17.500
من خلال هذا العرض ان الكلام ينقسم الى قسمين من حيث اقل ما يتركب منه. اسمان او اسم وفعل فقط اسمان او اسم وفعل فقط ثم انتقل المؤلف رحمه الله الى كلام عن اقسام الكلام من حيث آآ المدلول من حيث المدلول

23
00:08:17.650 --> 00:08:44.150
فقال والكلام ينقسم الى امر ونهي وخبر واستخبار. الامر نحو قم هذا كلام مفهومه مدلوله الامر والنهي مثل لا تقعد والامر والنهي من اقسام الانشاء والانشاء هو كل ما لا يوصف بالكذب والصدق

24
00:08:44.300 --> 00:09:01.000
يعني اي كلام لا يمكن ان يوصف بانه كذب او صدق فهذا من الانشاء والانشاء له عدة انواع الامر والنهي والاستفهام وغيرها لكن اللي يعنينا الان ان الامر والنهي من اقسام الانشاء ثم قال وخبر

25
00:09:01.000 --> 00:09:15.450
الخبر هو كل ما يحتمل الصدق والكذب الخبر هو كل ما يحتمل الصدق والكذب. فاذا قلت جاء زيد فاما ان تكون صادقا او كاذبا فهذا خبر ليس امرا ولا نهيا بل هو

26
00:09:15.450 --> 00:09:33.250
وخبر فالكلام اما ان يكون انشاء او خبر قال واستخبارا. الاستخبار هو طلب العلم بشيء غير معلوم من قبل. يعني من قبل الاستخبار ويسمى الاستفهام. مثل اذا قلت قام زيد هذا استفهام

27
00:09:33.300 --> 00:09:53.600
فالجواب اما ان تقول نعم او لا وكما تقدم معنا الاستخبار هو احد اقسام الانشاء. فالكلام اما ان يكون انشاء او خبر ثم قال المؤلف رحمه الله تعالى وينقسموا ايضا الى تمن وعرض قسم. التمني هو طلب ما لا مطمع فيه او فيه عسر

28
00:09:53.850 --> 00:10:19.850
نحو قولهم ليت الشباب يعود يوما. فهذا لا مطمع فيه فهذا لا مطمع فيه. واما مثال ما فيه عسر فمثل قول القائل ليت لي مالا فاحج منه اذا كان هذا القائل لا يرجو ان يحصل على المال مطلقا. يعني الذي يسميه العلماء منقطع الرجاء. فهذا فيه

29
00:10:19.850 --> 00:10:37.250
لكن ممكن يحصل. فاذا التمني اه طلب ما لا مطمع فيه او ما فيه عسر زكرت اه امثلة ذلك. قوله وعرض العرض هو الطلب بلين مثل ان تقول لشخص الا تنزل عندنا فتصيب خيرا

30
00:10:37.400 --> 00:10:59.700
فهذا طلب لكنه بلين وغالبا ما يكون الغرض منه الاكرام. ثم قال وقسم القسم هو اليمين. مثل ان تقول والله لاطيعن الله نعم وبهذا انتهى الكلام عن اقسام آآ انتهى الحديث عن اقسام الكلام من حيث المدلول نسيت ان اقول امرا

31
00:11:00.350 --> 00:11:24.000
في بداية الحديث عن اقسام الكلام ومباحث اللغة. وهو امر مهم. لماذا ذكر الاصوليون المباحث متعلقة بالكلام واللغة الجواب عن هذا مهم وهو ان معرفة هذه القضايا تتوقف عليها الاستدلال او يتوقف عليها الاستدلال

32
00:11:24.000 --> 00:11:48.400
بالكتاب والسنة. لان الكتاب والسنة اه بلسان عربي فلا يمكن ان نستدل بالكتاب والسنة ونفهم الكتاب والسنة الا بفهم مباحث اللغة. ولهذا جعل الاصوليون في اول آآ مباحس الاصول الكلام عن مباحث اللغة واقسام الكلام

33
00:11:48.750 --> 00:12:10.350
بسم الله الرحمن الرحيم قال الماتن رحمه الله تعالى ومن وجه اخر ينقسم الى حقيقة وميز. انتقل الى اقسام الكلام من حيث الاستعمال تبين انه ينقسم الى حقيقة ومجاز وقول الشيخ الماتن هنا ومن وجه اخر

34
00:12:10.400 --> 00:12:26.750
فيه اشارة الى ان التقسيمات المختلفة لا لا تنافي تداخل الاقسام بمعنى قد يكون الكلام من قسم المجاز وهو ايضا يدخل ضمن آآ نوع من الاقسام الاخرى كأن يكون خبرا

35
00:12:26.750 --> 00:12:45.100
مسلا فلا تنافي بين هذه التقسيمات. هذا الذي اراد الماتن ان آآ يشير اليه بقوله ومن وجه اخر ثم قال ينقسم الى حقيقة ومجاز الكلام من حيث الاستعمال ينقسم الى حقيقة ومجاز

36
00:12:45.400 --> 00:13:07.650
قال الماتن رحمه الله معرفا للحقيقة فالحقيقة ما بقي في الاستعمال على موضوعه. الحقيقة في لغة العرب مشتقة من الحق والحق هو والثابت اللازم ولذلك عكسه الباطل فهو غير ثابت. وقوله مشتق من الحق وهو الثابت فهي بهذا بمعنى اسم الفاعل

37
00:13:08.000 --> 00:13:28.150
وقد يكون معناها المثبت فهي بهذا اسم مفعول. اذا هذا معنى آآ الحقيقة في اللغة. اما في الاصطلاح فقد آآ بين الماتن رحمه الله تعالى معناه معناها فقال ما بقي في الاستعمال على

38
00:13:28.350 --> 00:13:50.950
موضوعه. مقصود هذه العبارة اي ان الكلمة تكون حقيقة اذا كانت مستعملة فيما وضعت له في اصل اللغة وهذا معنى قول الشيخ هنا ما بقي في الاستعمال على موضوعه. مثال ذلك اذا قال القائل هذا بحر

39
00:13:51.550 --> 00:14:06.550
ويقصد بذلك البحر الماء المعروف. او قال هذا اسد يقصد الحيوان المعروف. فهو قد استعمل اللفظ فيما وظع له في اصل اللغة وعلى هذا التعريف تكون الحقيقة الشرعية والعرفية مجاز

40
00:14:06.700 --> 00:14:30.750
على او بناء على هذا التعريف ولعله لهذا آآ قال الماتن وقيل ذكر تعريفا اخر وهو قليل في هذا المتن المختصر وقيل ما استعمل فيما اصطلح عليه من المخاطبة هذا التعريف اشمل يشمل الحقيقة الشرعية والعرفية وقوله

41
00:14:30.850 --> 00:14:50.200
ما اصطلح عليه من المخاطبة يقصد يعني مثلا الجماعة المخاطبة لغيرها يصطلحوا على شيء ومقصود المؤلف هنا وان لم يبقى على موضوعه اللغوي يعني ما اصطلح عليه وان لم يبقى على اصله او على اصل معناه اللغوي. فمثلا

42
00:14:50.200 --> 00:15:14.250
الصلاة معناها في اصل اللغات دعاء ولكنها في الشرع آآ عبارة عن الصلاة المعروفة المفتتحة بالتكبير والمختتمات  بالتسليم فهذا الثاني هذا آآ اوسع اه احسن ثم انتقل الى تعريف المجاز فقال والمجاز ما تجوز به عن موضوعه

43
00:15:14.300 --> 00:15:39.800
يعني اللفظ الذي لم يستعمل فيما وضع له في اصل اللغة ولذلك اه قيل في تعريفه الكلمة المستعملة في غير ما وضعت له في اللغة. واه آآ ممكن نعرف المجاز على التعريف الثاني آآ للحقيقة لان المجاز يقابل الحقيقة. فعلى التعريف الثاني للحقيقة يمكن ان نعرف

44
00:15:39.800 --> 00:15:56.200
مجاز بانه ما استعمل في غير ما اصطلح عليه فهذا تعريف آآ للمجاز يقابل تعريف الحقيقة الثانية وينبغي ان يتنبه طالب العلم الى ان المجاز لابد ان ينقل او ان لابد

45
00:15:56.400 --> 00:16:14.650
اه لكي تنقل كلمة من المعنى الذي وضعت فيه الى المعنى الثاني لابد من وجود علاقة بين المعنى الموضوع لا هو المعنى المستعمل فيه. ووجود قرينة تدل على هذه العلاقة. فمثلا اذا قلت رأيت اسدا يقاتل

46
00:16:14.650 --> 00:16:32.900
تلك الحرب اه العلاقة بين المعنى المجازي والحقيقي الشجاعة. فالمقاتل في الحرب والاسد كلاهما اه شجاع. وقرينة على ان المقصود اه بقولك رأيت اسدا يقاتل في الحرب قولك يقاتل في حرب

47
00:16:32.900 --> 00:17:01.650
لان الاسد لا يقاتل في الحرب فهذا معنى آآ المجاز وآآ شرطه المختصر ثم انتقل رحمه الله تعالى الى اقسام الحقيقة فقال والحقيقة اما لغوية واما شرعية واما عرفية فهذه ثلاث انواع. هذه ثلاثة انواع للحقيقة. النوع الاول الحقيقة اللغوية. وهو اللفظ

48
00:17:01.650 --> 00:17:23.200
عمل فيما وضع له في اللغة فمثلا اذا استعملت كلمة الصوم بالامساك فهذا استعمال لللفظ في حقيقته اللغوية فان الصوم في لغة العرب الامساك وكذلك لو استعملت الصلاة للدعاء نفس الشيء. قال واما شرعية

49
00:17:23.250 --> 00:17:51.000
الحقيقة الشرعية هو اللفظ المستعمل فيما وضع له شرعا كالصلاة للاعمال المفتتحة بالتكبير المختتمة بالتسليم اي الصلاة الشرعية وكالصيام لترك الاكل والشرب والمفطرات فهذا استعمال لللفظ في حقيقته الشرعية. ثم قال واما عرفية وهو اللفظ المستعمل فيما وضع له عرفا. مثل

50
00:17:51.000 --> 00:18:08.650
قولك آآ هذه آآ الدابة فالدابة في العرف اصبحت تطلق على ذوات الاربع وان كانت وان كان لفظ الدابة في لغة العرب يطلق على كل ما يدب على الارض. فالان الحقيقة العرفية خصصت هذا اللفظ

51
00:18:09.750 --> 00:18:28.200
ثم قال رحمه الله تعالى مبينا اقسام المجاز والمجاز اما ان يكون بزيادة او نقصان او نقل او استعارة. هذه اقسام دجاج ثم مثل على كل نوع منها بمثال فالمجاز بالزيادة مثل قوله تعالى ليس كمثله شيء

52
00:18:28.300 --> 00:18:45.700
والمقصود ان الكاف في قوله كمثله زائدة. فهذا من اه المجاز بالزيادة. والغرظ من هذه الزيادة التأكيد على انه ليس كمثل سبحانه وتعالى شيء. ثم قال والمجاز بالنقصان مثل قوله تعالى واسأل القرية

53
00:18:45.900 --> 00:19:11.500
والنقص هنا المقصود به ان تقدير الاية واسأل اهل القرية فحصل نقص باسقاط اهل فهذا مجاز بالنقصان ثم قالوا المجاز بالنقل كالغائط فيما يخرج من الانسان. هذا مجاز بالنقل. لان الاصل في كلمة الغائط انه المكان المنخفض من الارض. ثم نقل

54
00:19:11.500 --> 00:19:31.500
لما يخرج من الانسان فهذا مجاز بالنقل. ثم قال والمجاز بالاستعارة كقوله تعالى جدارا يريد ان ينقظ هذا مجاز بالاستعارة لان معنى الاية يريد اي مال جدارا يريد ان ينقظي يعني جدارا مائلا

55
00:19:31.600 --> 00:19:54.000
لان الجدار كما هو معلوم ليس له ارادة والمقصود بالاستعارة ان انه شبه الجدار بالانسان ثم استعمل اللفظ الدال على المشبه به وهو الانسان ونقله الى الجدار فاستعاره. فاستعار هذا من الانسان الى الجدار فهذا اسمه المجاز

56
00:19:54.050 --> 00:20:16.350
بالاستعارة هذا آآ ما يتعلق اقسام الكلام من حيث الاستعمال ثم انتقل المؤلف الى مباحث الامر. واريد ان اختم هذا البحث بان اه مسألة وجود المجاز وعدم وجوده وخلاف العلماء في هل يوجد المجاز في اللغة والكتاب والسنة او لا يوجد

57
00:20:16.350 --> 00:20:28.450
هذه المسألة لا نريد ان نتحدث عنها الان فهي مسألة طويلة جدا. ولا تناسب مثل هذا المختصر. هذا والله اعلم. وصلى الله على نبينا محمد محمد وعلى اله واصحابه اجمعين