﻿1
00:00:07.200 --> 00:00:29.300
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فسلام الله عليكم ورحمته وبركاته حياكم الله وبياكم بهذا الدرس الاول من دروس شرح متن قطر الندى وبل الصدى لابن هشام عليه رحمة الله

2
00:00:30.050 --> 00:00:46.900
نحن في ليلة الاربعاء الرابع عشر من جمادى الاولى من سنة تسع وثلاثين واربع مئة والف من هجرة الحبيب المصطفى عليه الصلاة والسلام بجامع منيرة شبيلي بحي الفلاح في مدينة الرياض

3
00:00:48.250 --> 00:01:11.500
المأمول باذن الله كما ذكر الامام ان ننتهي من شرح هذا الكتاب في هذا الفصل باذن الله تعالى اه المؤلف المؤلف ابن هشام رحمه الله تعالى علم من اعلام النحويين

4
00:01:12.450 --> 00:01:35.200
هو ابو محمد عبد الله ابن يوسف ابن احمد ابن هشام الانصاري المصري الشافعي ثم الحنبلي توفي رحمه الله سنة احدى وستين وسبعمائة اي في القرن الثامن برع في العربية وبرز

5
00:01:35.300 --> 00:02:01.350
على اقرانه حتى عد علما من اعلام عربية حتى قال فيه ابن خلدون قولته المشهورة ما زلنا ونحن في المغرب نسمع انه خرج آآ في مصر او قال في المشرق عالم بالعربية يقال له ابن هشام انحى من سيبويه

6
00:02:02.150 --> 00:02:27.650
اما عبارته الاخيرة انحى من سيبويه فهذه مبالغة اراد بها فقط بيان مكانة ابن هشام رحمه الله في العربية ابني هشام رحمه الله كابن مالك كان من مدرس النحو وكان لكثرة تدريسه النحو

7
00:02:27.750 --> 00:03:01.600
اثر كبير في طريقة تأليفه وفي نوعية الكتب التي الفها فمما الف كتب جعلها لتعليم العربية بالتدريج فالف للمبتدئين شذور الذهب وشرحه والف للمتوسطين قطر الندى وشرحه والف للكبار اوضح المسالك الى الفية ابن مالك

8
00:03:02.400 --> 00:03:29.050
ولم يشرح والف لي المنتهين والمتخصصين مغني اللبيب الى كتب الاعاريب وهو اعظم كتبه واهمها شأنا  اما الكتاب المشروح فهو قطر الندى وبل الصدأ من اشهر المتون في هذا العلم الشريف

9
00:03:29.300 --> 00:03:58.600
علم النحو ويختصر كثيرا فيقال القطر كتاب نحوي الف للمتوسطين بهذا العلم  والمراد بالمتوسطين من انتهى من متن صغير كالاج الرومية او النحو الصغير ثم اراد بعد ذلك ان يتوسع في هذا العلم

10
00:03:58.900 --> 00:04:21.500
فينتقل الى متن من المتون المتوسطة قطر نادى لابن هشام وفي مستواه كتب اخرى وان كانت اه تتميز في اشياء عن القطر او تتخلف عن القطر في اشياء منها الازهرية

11
00:04:21.650 --> 00:04:55.950
لخالد الازهري وهو قرين السيوطي وكذلك ملحد العراب  الحريري الاديب الا ان هناك فروقا بين هذه الكتب وقطر الندى لابن هشام اكثر مسائل منهما وادق عبارة الا انه اعقد بفك العبارة منهما

12
00:04:57.800 --> 00:05:26.850
وهذا يجعله متعبا لبعض الطلاب الذين يريدون النحو ولا يهتمون كثيرا بعبارات النحويين واما الازهرية فهي اقل مسائل من القطر ولكنها اسلس عبارة واوضح وزادت على القطر مسائل مهمة وخاصة فيما يتعلق باحكام الجملة واشباه الجملة

13
00:05:27.450 --> 00:05:55.750
الذين اغفلهما ابن هشام مع انهما مهمان للمتوسطين في هذا العلم واما ملحة الاعراب فهي اقل مسائل منهما ولكنها زادت عليهما الاهتمام بذكر بعض الاساليب اللغوية التي تدخل في ابواب النحو التي شرحها

14
00:05:56.100 --> 00:06:22.700
كما انها منظومة سلسة جدا والكتابان الاخران نثرى كما هو معلوم ونحن في هذا الشرح باذن الله سنحرص على ان يكون الشرح متوسطا لا مختصرا مخلا ولا طويلا مملا وسنحرص على ان نشرح

15
00:06:23.200 --> 00:06:49.650
ما زاده ابن هشام في هذا الكتاب على ما في كتب المبتدئين. كالاج الرومية والنحو الصغير اما ما شرح من قبل للمبتدئين فلن نطيل الوقوف عنده وقد نتجاوزه. لان الوقت لا يسمح بان نشرح

16
00:06:49.750 --> 00:07:14.900
كل ما في الكتاب بالتفصيل وخاصة الامور المكرورة في النحو فليتنبه الى ذلك من كل ما سبق نعرف ان هذا الكتاب وهذا الشرح المعقود في هذا الجامع لا يناسب المبتدئين

17
00:07:15.200 --> 00:07:37.200
ولا انصح المبتدئين بحضوره لانهم قد يجدون فيه شيئا من الصعوبة والوعورة التي لا تناسب مستواهم. المبتدأ يجب ان يبتدأ بكتاب صغير وشرح مختصر انه قبل ان يصل الى مثل هذا الكتاب ومثل هذا

18
00:07:37.350 --> 00:08:03.350
الشرح والان نبدأ بالدخول الى الكتاب وقبل ان نقرأ فيه بالتفصيل نريد ان نلقي نظرة عامة على الكتاب لنتعرف على كيفية ترتيبه كيف رتب ابن هشام النحو في هذا الكتاب

19
00:08:05.300 --> 00:08:26.750
وان كانت اكثر كتب النحوين المتأخرين بعد ابن مالك رحمه الله متأثرة بترتيب ابن مالك الا ان هناك بعض الاختلافات التي قد تقل او تكثر في بعض الكتب  ابن هشام

20
00:08:27.150 --> 00:08:55.850
رتب النحو في هذا الكتاب عموما بتقديم الاحكام النحوية الافرادية يعني التي تتعلق بالكلمة يعني التي تستحقها الكلمة مطلقا يعني لا يتصور ان تنفصل هذه الاحكام عن الكلمة في وقت ما

21
00:08:56.250 --> 00:09:22.650
بل هي احكام ثابتة للكلمة سواء كانت بجملة ام كانت مفردة ليست في جملة بعد ان انتهى من الاحكام النحوية الافرادية ذكر الاحكام النحوية التركيبية يعني الاحكام التي لا تستحقها الكلمة الا اذا دخلت في جملة

22
00:09:25.250 --> 00:09:51.850
ولهذا قد تتغير هذه الاحكام بتغير موضع الكلمة في الجملة وشرح ذلك اننا لو رأينا مثلا الى كلمة رجل وقلنا هل هذه الكلمة اسم ام فعل ام حرف الجواب اسم هذا حكم افرادي

23
00:09:52.050 --> 00:10:17.200
الكلمة لا نحتاج الى ان نضعها في جملة لكي نعرف هذا الحكم وهل رجل اسم نكرة ام معرفاه نكرة هذا حكم افرادي وهل رجل معرب يعني حركة اخره تتغير اما ابني

24
00:10:17.350 --> 00:10:43.950
يعني حركته ثابتة هذا معرب هذه احكام افرادية ثابتة للكلمة ولكنني لو سألت عن رجل فقلت هل هو فاعل ام مبتدأ فالجواب لا فاعل ولا مبتدع لان الفاعل من فعل الفعل

25
00:10:44.250 --> 00:11:09.250
وكلمة رجل هنا ما دلت على من فعل فعلا ما لانه لم يذكر معها فعل اصلا وليست مبتدأة لان المبتدأ له خبر ونحن لن نخبر عن الرجل بشيء فمبتدأ وخبر هذه احكام تركيبية يعني لابد ان تكون الكلمة في جملة لكي تكتسبها الكلمة

26
00:11:09.450 --> 00:11:41.650
ومع ذلك قد تكون فاعلا اتجاه الرجل وقد تكون منفدا الرجل كريم باختلاف مواضعها في الجملة ومع ذلك قد تكون مفعولا به او غير ذلك من اعاجيب الاسم اذا فهذه الاعاريب هذه الاحكام التي لا تكتسبها الكلمة الا اذا دخلت في جملة نسميها الاحكام التركيبية والنحويون يذكرونها

27
00:11:41.650 --> 00:12:03.250
بعد الاحكام الافرادية التي هي احكام ثابتة للكلمة هذا هو الترتيب الاجمالي لابن مالك ومن تبعه كابن هشام اما ترتيبه التفصيلي الذي سلكه ابن هشام رحمه الله تعالى في هذا الكتاب فكتالي

28
00:12:03.900 --> 00:12:40.850
اولا ذكر الكلمة وانواعها يعني انقسامها الى اسم وفعل وحرف ثم ذكر الاعراب والبناء وانواع العراب وعلامات الاعراب ثم تكلم على اعراب الفعل المضارع وهذا ربما مما تميزت او تميز به هذا الكتاب

29
00:12:41.100 --> 00:13:08.600
تقديم اعراب الفعل المضارع فكثير من الكتب تؤخر الكلام عليه وبعض الكتب تقدم الكلام عليه كالقطر وكالاجرومية بعد ذلك تكلم على النكرة والمعرفة انقسام الاسم الى نكرة ومعرفة وهنا ينتهي الكلام على الاحكام الافرادية

30
00:13:09.750 --> 00:13:42.050
لينتقل الى الاحكام التركيبية التي لا تكون الا في جملة ولهذا سيبدأ بالجملة الاسمية واحكامها النحوية ويذكر المبتدأ والخبر ويذكرن واسخ الابتداء كان واخواتها وان واخواتها وظننت واخواتها ثم ينتقل الى الجملة الفعلية

31
00:13:42.200 --> 00:14:13.850
ويذكر احكامها النحوية في ذكر الفاعل ونائب الفاعل والاشتغال والتنازع واضح ان باب الاستقالة وباب التنازع مما زاده القطر على كتب المبتدئين كالاجرومية طيب الان انتهينا من الجملة الاسمية وانتهينا من الجملة الفعلية ماذا بقي

32
00:14:15.150 --> 00:14:39.500
الان سيتكلم على مكملات الجملتين الجملة الفعلية اركانها فعل فاعل او فعل نائب فاعل الجملة الاسمية اركانها مبتدأ وخبر منسوخان او غير منسوخين هذه الاركان لكن هناك اشياء تأتي بعد الاركان

33
00:14:40.200 --> 00:15:17.800
تسمى المكملات كظرف الزمان وظرف المكان والحال فاء ذكرها ابن هشام بعد ان انتهى من الكلام على احكام الجملة الفعلية واحكام الجملة الاسمية فبدا بمكملات الجملة ومكملات الجملة اما ان تكون منصوبة واما ان تكن مجرورة واما ان تكون من التوابع. فرتبها. فبدأ بمكملات الجملة المنصوبة

34
00:15:17.800 --> 00:15:52.600
فذكر المفاعيل الخمسة به والمطلق وله وفيه ومعه ثم انتقل الى ذكر الحال والتمييز والمستثناء هذه كلها مكملات منصوبة ثم ذكر مكملات الجملة المجرورة فذكر المخفوض بحرف الجر يعني المجرور بحرف الجر

35
00:15:53.000 --> 00:16:25.150
ثم ذكر المخفوظ بالاضافة ثم ذكر موضوعا زاده على كتب المبتدئين وهو الاسم العامل عمل فعله الاسماء التي قد تعمل عمل افعالها فترفع الفاعل وتنصب المفعول به فذكر اسم الفعل

36
00:16:25.750 --> 00:16:55.550
والمصدر واسم الفاعل واسم المفعول وصيغ المبالغة وذكر الصفة المشبهة واسم التفضيل هذه الاسماء قد تعمل عملها فترفع الفاعل وتنصب المفعول به ثم ذكر مكملات الجملة التوابع وجعلها خمسة فذكر النعت

37
00:16:55.750 --> 00:17:26.500
والتوكيل وعطف البيان وعطف النسق والبدل ثم ذكر بعد ذلك في اخر الكتاب بعض الاحكام النحوية الخاصة يرى انها مهمة ويحتاج اليها الطالب المتوسط فذكر الكلام عن العدد والاسم الممنوع من الصرف

38
00:17:26.900 --> 00:17:55.950
والتعجب والوقف احكام الوقف يعني كيف تقف على الكلمة ثم ختم هذا الكتاب المبارك ببعض احكام الرسم والاملاء ذكر بعض الاحكام التي تتعلق بطريقة الكتابة والاملاء فهذا هو الترتيب التفصيلي

39
00:17:56.150 --> 00:18:30.750
لهذا الكتاب قبل ان نبدأ بقراءته وشرح ما تيسر منه رحمه الله رحمة واسعة بعد ذلك نبدأ بقراءة الكتاب وشرح ما تيسر منها قال ابن هشام رحمنا الله واياه الكلمة قول مفرد

40
00:18:33.250 --> 00:19:05.350
وهي اسم وفعل وحرف فبدأ ابن هشام هذا المتن بتعريف الكلمة وبيان انواعها فقال الكلمة قول مفرد النحويون عموما يبدأون كتبهم بتعريف الكلمة او بتعريف الكلام فلماذا يفعلون ذلك الجواب

41
00:19:06.550 --> 00:19:38.050
لكي يبينوا موضوع النحو موضوع النحو يعني الشيء الذي يبحث فيه النحو ويدرسه لكل علم موضوع التفسير موضوع كلام الله والميكانيكا موضوعه الالات وهكذا بأنه ما موضوعه الذي يدرسه ويبحث فيه ويطبق عليه

42
00:19:38.400 --> 00:20:01.300
الكريم والكلام فهو لا يطبق على الابواب ولا على البيوت ولا يطبق على الاشخاص نحن لا علاقة له بالذوات والاشخاص نحن نطبق على الكلام والكلمة في تعريف النحويين واصطلاحهم ولهذا يبدأون

43
00:20:01.400 --> 00:20:28.750
النحو بتعريف الكلمة او بتعريف الكلام وابن هشام هنا بدأ بتعريف الكلمة فقال قول مفرد قول القول والحروف الملفوظة من الفم حروف يعني لو خرجت اصوات اخرى من الفم ليست بحروف

44
00:20:28.950 --> 00:20:51.950
فليست قولا ولا تطبق احكام النحو عليها لابد ان تكون حروفا والصراخ والضحك لا تطبق احكام النحو عليها لا ترفع وتنصب في الضحك وفي الصراخ ونحو ذلك. ولابد ان يكون هذا الصوت هذه الحروف

45
00:20:52.200 --> 00:21:21.800
خارجة من الفم هذا معنى قوله قول اما مفرد فيعني ليس مركبا لان المركب والجملة الكلام كما سيأتي فهذا هو معنى الكلمة في اصطلاح النحويين طيب واما الكلمة الاصطلاح اللغويين يعني في لغة العرب

46
00:21:22.350 --> 00:21:45.300
عند العرب في كلامهم وفي المعاجم فهي قد تطلق على الكلمة المفردة الواحدة وقد تطلق على الكلام كما في قوله تعالى كلا انها كلمة هو قائلها مع انه قال رب ارجعوني لعلي اعمل صالحا

47
00:21:46.100 --> 00:22:07.400
وقال اكثر من جملة وتقول القى الواعظ كلمة في المسجد ولا اله الا الله كلمة التوحيد وهكذا الا ان اطلاق الكلمة على الكلام هذا ليس اصطلاحا نحويا وانما هو باللغة

48
00:22:08.250 --> 00:22:38.950
وعند ففي النحو لا يسمى الكلام كلمة طيب ثم ذكر ابن هشام رحمه الله انواع الكلمة فقالوا هي اسم وفعل وحرف هذا حصر للكلمة في هذه الانواع والذي دل على هذا الحصر الاستقراء

49
00:22:41.050 --> 00:23:02.800
النحويون نظروا في كلام العرب في القرآن الكريم في كلام العرب المحتج به فوجدوا ان الكلمات لا تخرج عن هذه الانواع فقالوا ان الكلمة منحصرة في هذه الانواع والاستقراء من الادلة المعتبرة

50
00:23:04.000 --> 00:23:28.350
عقلا وشرعا والتفريق بين انواع الكلمة مهم جدا ان لم يكن اهم حكم في النحو ولهذا نقول ان التفريق بين انواع الكلمة هي الضرورة الاولى في النحو ومعنى كون الشيء ظرورة

51
00:23:28.400 --> 00:23:43.100
انه لا بد منه طلب منك او لم يطلب يعني امر لا بد ان تعمله اليا قبل اي حكم نحوي قبل ان تفطر اي حكم نحوي او تعرب مباشرة في ذهنك لا بد ان تحدد نوع الكلمة

52
00:23:43.200 --> 00:24:07.150
هل هي اسم ام فعل ام حرف فالاسم له احكامه واعرابه وكذلك الفعل وكذلك الحرف فان اخطأت في نوع الكلمة فمعنى ذلك انك اخطأت في اول الطريق فستضيع فلابد من الاهتمام البالغ بهذه

53
00:24:07.300 --> 00:24:32.850
المسألة لابد من التفريق بين الاسماء والافعال والحروف فلهذا ينتقل النحويون كما فعل ابن هشام من هنا مباشرة الى كيفية التمييز بين انواع الكلمة الاسم والفعل و الحرف فذكر ابن هشام العلامات المميزة

54
00:24:33.900 --> 00:25:06.900
التي تميز بين انواع الكلمة فبدأ بالاسم وقال رحمه الله فاما الاسم فيعرف بال كالرجل وبالتنوين كرجل وبالحديث عنه كتائي ضربت نعم الاسم له علامات مميزة كثيرة متى ما قبلت الكلمة

55
00:25:07.000 --> 00:25:36.500
واحدا من هذه العلامات المميزة كان دليلا على كونها اسما وقد اوصلوها الى اربعين علامة واكثر ونكتفي باهم هذه العلامات التي تكفينا في حصر كل الاسماء وتمييزها عن الافعال والحروف

56
00:25:37.300 --> 00:26:13.450
ابن هشام هنا انتقاها بطريقة دقيقة فذكر علامة قبل الاسم وذكر علامة بعد الاسم وهاتان العلامتان على متان لفظيتان واما العلامة الثالثة فعلامة معنوية اما العلامة الاولى وهي التي قبل الاسم فهي قبوله ان

57
00:26:15.850 --> 00:26:45.700
وهذا شرح من قبل ومثل هذه العلامة اللفظية السابقة قبول قبول النداء وقبول حروف الجر وكل كلمة يقبل قبلها ال او حرف النداء او حرف جر فهي اسم واما العلامة الثانية التي ذكرها ابن هشام وهي بعد الاسم

58
00:26:46.250 --> 00:27:19.150
فهي قبوله التنوين والتنوين يقع بعد الكلمة ومثل ذلك قبول الكلمة لعلامة الجر وهي الكسرة التي احدثها عامل الجر. فكل كلمة قبلت التنوين سواء تنوين الرفع او النصب او الجر

59
00:27:19.550 --> 00:27:50.550
فهي اسم فلهذا قلنا ان اف في قوله ولا تقل لهما اف اسم بدلالة التنوين فهاتان العلامتان لفظيتان يعني تلفظ بال تلفظ بالتنوين وهكذا واما العلامة الثالثة التي ذكرها ابن هشام فهي علامة معنوية

60
00:27:51.000 --> 00:28:32.150
قال الحديث عنه ماذا يقصد بالحديث عنه يعني الاسناد اليه يعني ان كل كلمة يمكن ان تسند اليها معنى من المعاني فهي اسم يعني ان كل كلمة يمكن ان تجعلها مبتدأ

61
00:28:33.550 --> 00:29:06.600
او فاعلا فهي اسم كل كلمة يمكن ان تجعلها مبتدأ هذا في الجملة الاسمية او فاعلا عاد في الجملة الفعلية فهي اسم  لماذا لان اللغات كل اللغات انما يتم الافهام

62
00:29:07.100 --> 00:29:38.500
فيها بعملية الاسناد ان تسند شيئا الى شيء تأتي الفائدة بذلك مثال ذلك لو اردت اسناد النجاح الى محمد ماذا تقول نجح محمد ما معنى نجح محمد من حيث الاسناد

63
00:29:38.950 --> 00:30:09.300
اسندت ماذا الى ماذا اسندت النجاح الى محمد. فالنجاح مسند ام مسند اليه؟ هو المسند طب والمسند اليه الذي اسندت اليه النجاح محمد محمد هنا فاعل مسند اليه والمسند اليه لا يكون الا اسما

64
00:30:10.750 --> 00:30:34.000
لا يمكن ان تسند الا الى اسم طيب عبر عن هذا المعنى نفسه اسناد النجاح الى محمد لكن بجملة اسمية تبدأ باسم تقول محمد تقول محمد ناجح مثلا طب محمد ناجح ما معنى الجملة من حيث الاسناد

65
00:30:35.900 --> 00:30:57.200
انك اسندت النجاح الى محمد فالمسند النجاح عبر عنه هنا بناجح والمسند اليه محمد وهو في هذه الجملة مبتدأ فالمسند اليه لا يكون الا اسما كما رأيتم محمد في الجملتين

66
00:30:57.500 --> 00:31:22.550
ومحمد في الاسمية مبتدأ ومحمد في الفعلية فاعل بخلاف النجاح وهو المسند عبرنا عنه في الجملة الفعلية بنجح بعلم وعبرنا عنه في الجملة الاسمية بناجح وهو اسم فاعل المسند قد يكون اسما وقد يكون فعلا

67
00:31:22.800 --> 00:31:48.000
لكن المسند اليه يعني المتحدث عنه كما يعبر ابن هشام المسند اليه لا يكون الا اسما ولهذا اختصرنا هذا الشرح للحديث عنه او الاسناد اليه بقولنا كل كلمة يمكن ان تقع مبتدأ او فاعلا

68
00:31:48.900 --> 00:32:11.600
لان المبتدأ في الجملة الاسمية هو المسند اليه والفاعل في الجملة الفعلية هو المسند اليه فلهذا عرفنا ان محمد في نجح محمد اسم لانك اسندت النجاح اليه فاذا قلت نجحت

69
00:32:12.200 --> 00:32:30.350
نجح تو اسندت النجاح الى من الى نفسك اين انت في الجملة؟ انت ذات شخص النحو ما له علاقة بالذوات والشخوص له علاقة بالكلمات اين انت في الكلمات في قولك نجحت هذه التاء نقول تاء الفاعل

70
00:32:31.450 --> 00:33:02.800
فتاؤ الفاعل في نجحت اسم ام حرف باسم ما الدليل الدليل كونها مسندا اليها. وكل مسند اليه فهو اسم فلهذا مثل ابن هشام بقوله كتائي ضربت نعم ثم بعد ان انتقى بعد ان انتهى ابن هشام من هذه المسألة وهي

71
00:33:02.950 --> 00:33:35.800
انواع الكلمة وانقسامها الى اسم وفعل وحرف انتقل الى مسألة اخرى وهي الكلام على انقسام الاسم الى معرب ومبني فقال رحمه الله وهو ظربان معرب وهو ما يتغير اخره بسبب العوامل الداخلة عليه كزيد

72
00:33:36.150 --> 00:34:02.900
ومبني وهو بخلافه هنا بدأ بالكلام على المعرب والمبني  هذا الباب باب المعرب والمبني هو اهم ابواب النحو هو مفتاح النحو من ملك صار قادرا باذن الله على فهم النحو والتمتع به

73
00:34:04.250 --> 00:34:26.400
والذي لا يفهمه فقد فقد مفتاح النحو طيب كيف سيفتح الباب لن يستطيع يفتح باب النحو الا ان يكسره كسرا اعانه الله لكن لا يفتح النحو الا بهذا الباب لا يفتح النحو الا بهذا المفتاح

74
00:34:27.100 --> 00:34:48.250
هذا الباب باب المعرب والمبني هذا الباب باب المعرب والمبني ستحتاج اليه جميع ابواب النحو القادمة دون استثناء بمعنى ان كل ما سيدرس في هذا الباب يجب ان تطبقه في جميع ابواب النحو القادمة

75
00:34:48.600 --> 00:35:08.550
انت مطالب بتطبيقه في جميع ابواب النحو القادمة آآ اذا اخفقت في فهمه واتقانه معنى ذلك انك ستخفق في جميع ابواب النحو القادمة نحن مثلا عندما نصل الى باب الفاعل

76
00:35:10.100 --> 00:35:37.550
سنشرح المعلومات الجديدة التي في هذا الباب تعريف الفاعل وكذا انواع الفاعل اما ما يتعلق باعراب الفاعل اهم مسألة في الباب كيف تعرب الفاعل طيب ما علامات اعراب الفاعل هذا لن يقال في باب الفاعل ولا يقوله النحوي في باب الفاعل

77
00:35:40.300 --> 00:36:13.100
لماذا لانه درس في هذا الباب باب المعرض والمبني نعم كتب النحو القديمة كلها لا تذكر الاعراب في هذا الباب لا تخصه بكلام يعني لا تبين اركانه ومصطلحاته وطريقة الاعراب

78
00:36:14.450 --> 00:36:34.750
بانهم يعني صار عندهم في عرفهم ان هذا مما يأخذه الطالب من الشيخ بالتلقي بخلاف الاحكام والمعلومات النحوية فتكتب في الكتب يقرأها الطالب ويشرحها الاستاذ اما الاعراب فهو مما يؤخذ بالتلقي

79
00:36:35.000 --> 00:36:59.650
ولهذا لا تجد في كتب النحو كلاما على طريقة الاعراب كيف تعرب اركان العراب مصطلحات العراب فلهذا رأيت انه من المناسب ان اؤلف رسالة خاصة بالاعراب تختلف عن النحو الاعراب اركان الاعراب مصطلحات العراب طريقة الاعراب

80
00:37:00.000 --> 00:37:24.150
وهي منشورة منذ وقت طويل وعنوانها الموطأ في النحو بيان لطريقة الاعراب وشرحته اكثر من مرة وساشرحه ان شاء الله ابتداء من هذه الليلة  الاكاديمية الاسلامية المفتوحة وسيبث الدرس في قناة المجد العلمية

81
00:37:25.200 --> 00:37:46.500
ابتداء ان شاء الله من هذه الليلة الساعة التاسعة والنصف يعني بعد درسكم ساذهب اليهم ان شاء الله فهو مكمل معلومات النحو الاهتمام بالاعراب وما يتعلق به مهم جدا لانه ابرز ابرز ثمرات

82
00:37:47.000 --> 00:38:25.300
النحو طيب الكلمة يقسمها النحويون الى معرب ومبني تعريفا عام والتفريق العام بين المعرب والمبني ان المعرب الكلمة التي تتغير حركة اخرها والمبني هي الكلمة التي يلزم اخرها حركة واحدة. ولا تتغير ولا تتأثر بالاعراب

83
00:38:26.300 --> 00:38:52.450
ولهذا نقول في كلمة قلم كلمة معربة لانك تقول قلم بالضمة وقلما بالفتحة وقلما بالكسرة او القلم والقلم والقلم هذه اخرها يتغير وكذلك في محمد ومحمدا ومحمد وجلوس وجلوس وجلوس

84
00:38:52.950 --> 00:39:26.200
وجالس وجالسا وجالس كلمات هذه معربة وكذلك في الطالبان والطالبين وكذلك في المجتهدون والمجتهدين هذه كلمات تتأثر بالاعراب يتغير اخرها بسبب الاعراب. يقول كلمات معربة اما المبنية فنحن هؤلاء ما يقال في اللغة هؤلاء

85
00:39:26.550 --> 00:39:51.550
او هؤلاء حتى ولو جعلت الكلمة فاعلا والفاعل حكمه الرفع لا تقول جاء هؤلاء لكن تلزم جاء هؤلاء يعني انها لا تتأثر بالاعراب وانما تلزم حركة واحدة هذه الحركة لا تتأثر بالاعراب ولا تتغير

86
00:39:52.900 --> 00:40:18.250
المبني سمي مبنيا تشبيها بالجدار المبني فهو اليوم وامس وغدا كما هو لم يتأثر ولم يتغير يبقى المعرب سمي معربا لماذا سمي المعرب معربا قالوا المعرب في اللغة هو الواضح

87
00:40:18.950 --> 00:40:39.650
المبين من قولك اعربت عما في نفسي فاذا اعربت عما في نفسك صار الذي في نفسك حينئذ واضحا معربا مبينا يعني ان الكلمة هذي المعربة كلمة واظحة او غامظة على ذلك

88
00:40:39.700 --> 00:41:09.400
يقول كلمة واضحة ما الواضح فيها الواضح فيها اعرابها حكمها الاعرابي لانك منذ ان تسمع العربي منذ ان يسمع محمد يعرف مباشرة ان هذه الكلمة حكمها الرفع هذه مرفوعة حتى ولو لم يتأمل فيما قبلها

89
00:41:11.250 --> 00:41:42.250
واذا سمع محمدا عرف ان حكمها النصب ولو سمع محمد عرف ان حكمها الجر لماذا كانت واضحة وكان اعرابها واضحا الجواب بان لفظها له علاقة باعرابها فلفظها يدل على اعرابها

90
00:41:45.050 --> 00:42:18.600
كيف كان لفظها دالا على اعرابها الجواب لوجود حركة تتأثر بهذا الاعراب وتنسجم معه ففي الرفع ضمة وفي النصب فتحة وفي الجر كسرة وفي الجزم سكون ومنذ ان تسمع الظمة تعرف انه مرفوع او الفتحة فتعرف انه منصوب وهكذا. اذا مجرد اللفظ دون التأمل في الجملة

91
00:42:18.600 --> 00:42:46.400
او في المعنى مجرد لفظ الكلمة يعلمك اعرابها وحكمها الاعرابي هذه واضحة وخلاص معناها واضح ربها واضح لان الاعراب مرتبط بالمعنى والمعنى وليد الاعراب وعندما يسمع العربي نحو قولنا اكرم محمد

92
00:42:46.700 --> 00:43:07.600
خالدا مباشرة دون يعني مزيد آآ تفكير واجهاد يعرف الفاعل من المفعول به يعني يعرف المكرم من المكرم عن العربي القديم الفصيح اللي ما يعرف النحو ومصطلحات النحو مرفوع وفاعل لكن يعرف المكرم والمكرم

93
00:43:08.000 --> 00:43:29.650
اذا قلت اكرم محمد خالدا عرف مباشرة ان محمد المكرم وخالدا المكرم دون مزيد تفكير وجهد لان محمد في مصطلح النحوين مرفوع اذا فاعل. محمدا منصوب يعني مفعول به لكن في المبنيات

94
00:43:29.800 --> 00:43:48.800
اذا قلت هؤلاء لو كان حكمه الرافع هؤلاء وفي النصب هؤلاء وفي الجرح هؤلاء فهل لفظ هذه الكلمة يدل على اعرابها ما يدل على اعرابها ما في اي علاقة بين اعرابها ولفظها

95
00:43:49.100 --> 00:44:07.650
فلفظها لا يدل على اعرابها فلو كانت فاعلا او مفعولا به تكون بلفظ واحد على السواء فلهذا لا بد ان تفهم المعنى وما قبلها لكي تعرف هل هي فاعل ام مفعول به

96
00:44:08.600 --> 00:44:38.350
مكرم او مكرم لابد ان تفهم المعنى جيدا ولو لم تفهم المعنى فليس لك حينئذ الا ان تجعل الاول فاعل والثاني مفعولا به فاذا قيل اكرم هؤلاء سيبويه اه من المكرم

97
00:44:40.800 --> 00:45:06.100
هل اللفظ في هؤلاء او في زبويه يدل على الفاعل المرفوع ما في اذا ليس لك الا ان تجعل الاول فاعلا والثاني مفعولا به فلهذا يمكن للاول الذي قال اكرم محمد خالدا ان يتصرف في الكلام فيقول اكرم خالدا

98
00:45:06.100 --> 00:45:29.850
محمد ويبقى المعنى واضحا نعرف المكرم من المكرم. لماذا؟ لان الفاظ هاتين الكلمتين واضحة اعرابها واضح معناها واضح معربة بخلاف الذي يقول اكرم هؤلاء سيبويه فليس له الا ان يقدم الفاعل وان يؤخر المفعول

99
00:45:30.450 --> 00:46:03.000
به الا ان دل دليل اخر غير لفظي كأن يقول مثلا اكرمت هؤلاء حذابي اكرمت هؤلاء حذامي الفاعل ولو تأخرت لان الفعل مؤنث اذا فالفاعل مؤنث وهكذا ولهذا سمي المعرب معربا وسمي المبني مبنيا

100
00:46:03.750 --> 00:46:26.750
اما في تعريف النحويين العلمي للمعرب فهو ما ذكره ابن هشام وما يتغير اخره بسبب العوامل الداخلة عليه. والمبني بخلافه نعم هذا الذي قلته قلت اكثره في شرح المبتدئين لكنني عدت اعدته لاهميته

101
00:46:28.250 --> 00:46:58.250
هنا نزيد امرا مهما فنقول طب المعرب هو الذي تتغير حركة اخره لكن هنا قيد تتغير حركة اخره بسبب معين وهو تغير اعرابه تغير العوامل الداخلة عليه ففي قولك جاء محمد رفعناه لانه فاعل

102
00:46:59.000 --> 00:47:19.450
جاء تطلب محمد فاعلا. فرفعنا محمد لكن اكرمت محمدا محمدا منصوب لان اكرمت تطلب محمدا مفعولا به وفي سلمت على محمد محمد مجرور لان على حرف جر يجر الاسم الذي بعده

103
00:47:20.450 --> 00:47:47.700
نعم محمد تغيرت حركة اخره لكن لماذا تغيرت حركة اخره؟ بسبب اختلاف العوامل الاعرابية الداخلة عليه  طيب لو وجدنا كلمة تغيرت حركة اخرها لكن تغيرت بسبب اخر وغير تغير الاعراب غير تغير العوامل العربية الداخلة عليها

104
00:47:48.400 --> 00:48:19.600
فلا نسميها معربة مثال ذلك ضرب فعل ماضي واخره كما تسمعون مفتوح ضرب. افصله بواو الجماعة ضربوه الباقي ضربوا مفتوحة ولا مضمومة مضمومة طب اخر الفعل ظرب تغيرت حركته ام لم تتغير

105
00:48:19.700 --> 00:48:45.600
تغيرت حركته لكن ما نسميه معربا. لماذا؟ لان التغير هنا ليس بسبب اختلاف الاعراب. يعني ليس السبب اختلاف العوامل الاعرابية الداخلة عليه وانما لاسباب اخرى فظرب هذا فعل ماضي مبني على الفتح لان الافعال ماضية تبني على الفتح

106
00:48:46.400 --> 00:49:10.900
فاما ضربوا الاصل طار ضوء ثم ضممنا الباء لا من اجل الاعراب ولكن من اجل مناسبة واو الجماعة فقلنا ضربوا اذا التغيير هنا ليس بسبب العوامل الداخلة عليه يعني العوامل العربية الداخلة عليه وانما بسبب مناسبة صوتية

107
00:49:11.950 --> 00:49:41.900
فلا يعد مثل ذلك معربا قال والمبني بخلافه كيف والمبني بخلافه يعني ان المبني يشمل الكلمات التي حركاتها ثابتة ما تتغير ابدا مثل هؤلاء او الكلمات التي تتغير حركاتها لاسباب

108
00:49:42.350 --> 00:50:19.950
غير اختلاف العوامل الاعرابية مثل ظربوا وظربوا هذا ايضا مبني  طيب ثم ذكر ابن هشام رحمه الله تعالى انواع الاسم المبنية فقال كهؤلاء بلزوم الكسر وكذلك حذامي وامسي في لغة الحجازيين

109
00:50:20.600 --> 00:50:49.250
وكأحد عشر واخواته بلزوم الفتح وكقبل وبعد واخواتهما في لزوم الضم اذا حذف المضاف اليه ونوي معناه وكمن وكم في لزوم السكون وهو اصل البناء ذكر ابن هشام ان الاسم المبني اربعة انواع

110
00:50:51.500 --> 00:51:15.750
بحسب ما يبنى عليه فالنوع الاول المبني على الكسر. والثاني المبني على الفتح والثالث المبني على الضم والرابع المبني على السكون وما الثلا لكل نوع باكثر من مثال بدأ بالمبني على الكسر

111
00:51:16.500 --> 00:51:48.850
فمثل له بمثال متفق عليه. بين العرب وهو هؤلاء اسم اشارة مبني على الكسر ومثل له بمثالين مختلف فيهما بين العرب وهما حذامي وامسي الخلاف بنحو حذامي ونحو امس خلاف بين العرب

112
00:51:48.900 --> 00:52:20.150
وليس بين النحويين يعني لغات العرب تختلف بمثل هذين فماذا يريد نحو حذام؟ باب حذام باب حذامي يعني العلم المؤنث الذي على وزن فعالي اللام مكسورة ليست بياء العلم المؤنث الذي على وزن فعالي نحو حذامي

113
00:52:20.400 --> 00:52:51.450
وقطامي وسجاحي ورقاشي ونحو ذلك العرب مختلفون في ذلك. فالحجازيون يبنونه على الكسر دائما كقول شاعرهم فلولا المزعجات من الليالي لما ترك القطا طيب المنام اذا قالت حذامي فصدقوها فان القول ما قالت حذامي

114
00:52:51.950 --> 00:53:22.400
فعذامي في الموضعين فاعل ومع ذلك لم تتأثر بالاعراب لانها عندهم مبنية على الكسر واما التميميون فمختلفون في هذا الباب  اكثروا فكثير منهم اه يعربه اعراب ما لا ينصرف يعني

115
00:53:22.850 --> 00:53:52.850
لا ينونه لكن يرفعه بالضمة بالرفع وفي النصب ينصبه بالفتحة وفي الجر يجره بالفتحة يقول جاءت حذام مسرعة ورأيت حذاما مسرعة وسلمت على حذاما هذا اليوم وبعضهم يفصل ويفرق بينما كان مختوما براء

116
00:53:53.100 --> 00:54:25.300
ظفاري فيبنيه على الكسر دائما بالحجازيين وبينما ليس مختوما باراء كحذامي ورقاشي فيعربه عراب ما لا ينصرف هذا خلاف العرب في مثل هذا الباب باب حذامي طيب المتكلم فيقول نأخذ بلغة الحجازية ونرتاح

117
00:54:25.850 --> 00:54:51.800
ونبني على الكسر فهي يعني واضحة ومريحة طيب واما المثال الثاني للمبني على الكسر فهو ماذا امس وامس كلمة مشهورة كثيرة الاستعمال في الكلام. ولهذا ينبغي على المتكلم ان يعرف احكامها

118
00:54:52.800 --> 00:55:23.800
ذكر ابن هشام ان العرب ايضا مختلفون في مثل هذه الكلمة طيب نلخص الخلاف في هذه الكلمة فنقول كلمة امس اما ان يراد بها الماضي مطلقا كقولك كنا اعزة امسا

119
00:55:24.550 --> 00:55:52.700
تريد فالماضي مطلقا واما ان يراد به اليوم الذي قبل يومك يعني امس القريب نحن الان مثلا في يوم الثلاثاء ليلة الاربعاء امس يعني يوم الاثنين ليلة الثلاثاء وكلمة امس تستعمل بالمعنيين عند العرب

120
00:55:53.950 --> 00:56:19.800
فلهذا نقول اذا اريد بكلمة امس الماضي مطلقا لا اليوم الذي قبل يومك فهو معرب عند جميع العرب فتقول كنا اعزة امسا ظرف زمان منصوب وعلامة نصبه الفتحة طيب وان اريد بالامس اليوم الذي قبل يومك

121
00:56:21.500 --> 00:56:55.050
فله ثلاثة احوال الحالة الاولى ان يكون بال الامس او مضافا فامسك فهذا معرب عند الجميع ايضا نحو امسنا جميل والامس جميل وزرته بالامس وهكذا اذا اريد بها المعطي مغلقا فهي معربة عند الجميع

122
00:56:56.850 --> 00:57:24.200
واما اذا ولد بها اليوم الذي قبل يومك فلها ثلاثة احوال الحالة الاولى ان تكون الامس او مضافا كامسك فهي ايضا معربة عند الجميع الحالة الثانية لامس التي بمعنى اليوم الذي قبل يومك ان يكون ظرف زمان

123
00:57:25.850 --> 00:57:58.350
فهذا مبني على الكسر عند الجميع ايضا نحن زرته امسي او تقاتلوا امس او او لقيته امسي هذا مبني على الكسر اذا قلنا مبني يعني انه سيعرب اعراب المبنيات ظرف الزمان حكمه النصب

124
00:57:59.050 --> 00:58:19.250
الا ان اللفظ مبني على الكسر يعني نقول في الاعراب زرته امسي نقول امسي ظرف زمان منصوبة وفي محل نصب في محل نصب المنصوب هذا للمعرض يقول ظرف الزمان في محل نصب مبني على الكسر

125
00:58:20.700 --> 00:58:52.250
الحالة الثالثة لامس التي بمعنى اليوم الذي قبل يومك الا يكون ظرفا ولا معرفا بال ولا مضافا فهذا هو الذي فيه خلاف بين العرب فالحجازيون يبنونه على الكسر نحو امس خير من اليوم

126
00:58:53.650 --> 00:59:14.700
امسي خير من اليوم كلمة امس هنا ليست طرف زمان لا تدل على زمان فعل وقع او سيقع ليست ظرفا هذا اسم لليوم الذي قبل يومك امس وليست معرفة بال ولا مضافة

127
00:59:15.400 --> 00:59:38.900
فالحجازيون يبنون على الكسر امس خير من اليوم امس مبتدع بمحل رفع مبني على الكسر وخير خبره وتقول مضى امسي بما فيه مضى فعل وامس فاعل مبني على الكسر وتقول تأملت

128
00:59:39.050 --> 01:00:02.850
امسي وما فيه مفعول به لكن مبني على الكسر عندهم. وكذلك انتظرته من امس الى اليوم حجازيون يبنونه على الكسر واما التميميون فيمنعونه من الصرف يعربونه ولكن يمنعونه من الصرف

129
01:00:02.900 --> 01:00:25.550
يقولون امسوا خير من اليوم ومضى امس بما فيه وتأملت امسى وما فيه وانتظرته من امس الى اليوم وهكذا وبعض التميميين يبنيه على الكسر بالنصب والجرك الحجازيين ويمنعه من الصرف في الرفع

130
01:00:26.900 --> 01:00:54.900
طيب هذا التفصيل اضطرنا اليه ان ابن هشام ذكر الخلاف بهذه الكلمة  يقول سيارة سوداء اغلقت طريق المعاقين في الباب. احد الاخوة يريد ان يدخل ما استطاع صاحب السيارة سوداء

131
01:00:55.100 --> 01:01:22.850
طيب  طب النوع الثاني من الاسماء المبنية التي ذكرها ابن هشام المبني على الفتح ومثل له بمثال واحد متفق عليه وهي الاعداد المركبة من احد عشر الى تسعة عشر وكان ينبغي ان يستثني منها اثني عشر

132
01:01:23.150 --> 01:01:46.800
فجزؤه الاول معرب اعراب المثنى وجزؤه الاخر مبني على الفتح وكانه لم يستثنه لانه من المعروف من النحو بالظرورة وسبق ذلك في نحو المبتدئين والنوع الثالث من الاسماء المبنية المبني على الضم

133
01:01:47.900 --> 01:02:27.200
ومثل له ابن هشام ايضا بمثال واحد متفق عليه وهي الظروف المقطوعة عن الاضافة الظروف المقطوعة عن الاظافة  الظرف يعني اسم الزمان الذي دل على زمان الفعل المقطوعة عن الاظافة يعني بعد ان اظفته

134
01:02:27.850 --> 01:02:55.000
حذفت المضاف اليه وهذا يدرس بالتفصيل في باب الاظافة في باب الاظافة هناك مسألة كاملة بمعنى القطع عن الاظافة خلاصة ذلك ان كلمة قبل وبعد من الالفاظ من الاسماء التي تلزم الاظافة

135
01:02:56.500 --> 01:03:27.900
الا ان المضاف اليه بعدهما يجوز ان تصرح به ويجوز الا تصرح به فان صرحت به فليس فيهما الا الاعراب على اصل الاسماء يقول جئت قبل محمد وصليت بعد المغربي

136
01:03:29.050 --> 01:04:01.050
او جئت من قبلي محمد معرب واذا لم تصرح لفظ المضاف اليه جاز لك في قبل وبعد البناء على الظم وهذا الاكثر والافصح تقول جئت قبل ثم عدت من بعد

137
01:04:01.900 --> 01:04:24.050
جئت قبل من الذي جاء اولا؟ انت ام محمد تقول جئت قبل يعني قبر محمد لكنك لم تصرح بلفظ المضاف اليه فحينئذ لك ثلاثة اوجه افصحها ان تبني على الظم. جئت قبل

138
01:04:24.250 --> 01:04:46.600
ثم عدت من بعد قال تعالى لله الامر من قبل ومن بعد يعني من قبل الفتح ومن بعده والوجه الثاني الجائز ان تعرب وتنصب ان تعرب يعني تبقيها معربة وتلون

139
01:04:46.800 --> 01:05:13.950
ان تعرب وتلون تقول جئت قبلا ثم رجعت من بعد قال الشاعر فساغ لي الشراب وكنت قبلا اكاد اغص بالماء الفرات والوجه الثالث الجائز ان تعرب لكن بلا تنوين تقول جئت قبل ثم رجعت من بعدي

140
01:05:14.900 --> 01:05:44.350
يعني كأن المضاف اليه مذكور وهذه اقل الحالات والتمثيل طبعا انما يصح في الحالة الافصح وهي البناء على الظم  والنوع الرابع من الاسماء المبنية المبني على السكون ومثل له ابن هشام بمثالين وهما من و

141
01:05:44.550 --> 01:06:07.750
كم اما من فهي مبنية على السكون دائما ولها اوجه قد تكون اسم استفهام بقولك من ابوك وقد تكون اسمه شرط كقولك من يجتهد ينجح وقد تكون اسما موصولا بمعنى الذي كقولك اكرم

142
01:06:08.450 --> 01:06:47.200
من اكرم يعني الذي يكرمه وهكذا طيب هل يصح ان نضبط كلمة من في المتن بكسر الميم من من ام لا يصح؟ ما يصح لماذا لا يصح لان من حرف جر وابن هشام يريد ان يمثل على الاسماء المبنية فلابد ان يكون اسما مبنيا

143
01:06:47.400 --> 01:07:07.850
ثم يكون مبنيا على السكون اما منه فحرف فلا يصح ان نكسر ان وجدته مضبوطا في بعض يعني ما طبع بالفتح والكسر والمثال الاخر كم؟ وهي مبنية على السكون دائما سواء اكانت استفهامية

144
01:07:07.900 --> 01:07:35.300
كقولك كم مالك ام خبرية دالة على التكثير؟ كقوله كم مرة نهيتك عن ذلك ثم قال ابن هشام فائدة في البناء قال وهو اصل البناء يعني السكون نعم الاصل في البناء الاصل في المبنيات ان تبنى على السكون. كما قال ابن مالك في الفيته. والاصل في المبني ان يسكنا

145
01:07:35.300 --> 01:07:59.850
طيب ما الفائدة عندما نعرف الاصل  نعم الفائدة في ذلك انك لا تسأل عن سبب بناء المبنية على السكون لماذا بنيت على السكون؟ لانها الاصل الاصل في المبنى ان يبنى على السكون

146
01:08:00.500 --> 01:08:20.350
لكن لو رأيت مبنيا على الفتح او الضم او الكسر فلك ان تسأل لم خرج عن اصله وبني على الفتح بمثل كيف ولماذا بني على الظمأ كما في حيث ولماذا بني على الكسر

147
01:08:20.950 --> 01:08:52.650
كما في هؤلاء وهكذا فيعللون حينئذ يقولون مثلا آآ كيف وحيث وهؤلاء قبل اخرها ساكنا فلا يمكن ان تبنى على السكون لكي لا يلتقي ساكنان عرفنا الان لماذا حرك طب هذا هذا تعليل التحريك

148
01:08:53.050 --> 01:09:16.950
لماذا اختيرت هذه الحركة بالذات؟ ضمة في حيث وفتحة في كيفه وكسرة في هؤلاء يحتاج الى تعليل اخر وهكذا فمعرفة الاصول يمضيك عن الاشياء التي تستحق ان يسأل عنها والاشياء التي لا يسأل عنها لانها جاءت على الاصل

149
01:09:20.300 --> 01:09:46.650
ثم بعد ان انتهى ابن هشام رحمه الله من الكلام على الاسم معربا ومبنيا انتقل الى الفعل ليتكلم ايضا على بنائه واعرابه نكمل طيب فقال رحمه الله واما الفعل فثلاثة اقسام ماض

150
01:09:46.800 --> 01:10:23.050
الى اخره فذكر هنا اقسام الفعل الثلاثة المشهورة الماضي والمضارع والامر وسوف يتكلم على كل قسم فيذكر العلامات المميزة له عن غيره ويذكر حكمه من حيث البناء والاعراب ويذكر في كل نوع مسألتين. العلامات التي تميزه عن غيره وحكمه من حيث الاعراب والبناء

151
01:10:23.350 --> 01:10:50.900
فلهذا قال في الفعل الماضي بعد ذلك ماض ويعرف بتاء التأنيث الساكنة الفعل الماضي علامته التي تميز عن غيره قبول تاء التأنيث الساكنة وهذا شرح من قبل ثم ذكر حكمه من حيث الاعراب والبنا فقال وبناؤه على الفتح كضرب

152
01:10:51.250 --> 01:11:16.500
الا مع واو الجماعة فيضموا كضربوا والضمير المرفوع المتحرك فيسكن. كضربت فذكر ابن هشام رحمه الله ان الفعل الماضي يبنى على ثلاثة اشياء يبنى على ضم اذا اتصل بواو الجماعة

153
01:11:18.100 --> 01:11:53.200
ذهبوا ويبنى على السكون اذا اتصل به ضمير رفع متحرك اذا اتصل به ظمير رفع متحرك ما المراد بضمائر الرفع المتحركة بتاع المتكلم فذهبت و نون النسوة كالنسوة ذهب ناء

154
01:11:53.700 --> 01:12:34.050
وناء المتكلمين فنحن ذهابنا تمام هنا نذكر فائدة  الضمائر كما سيأتي متصلة ومنفصلة طيب الضمائر المتصلة ضمائر المتصلة منها ضمائر تأتي في الرفع تأتي في محل رفع وهي ظمائر ثواني الخمسة الخاصة بالرفع

155
01:12:34.100 --> 01:12:58.050
معنا المتكلمين التي تأتي رفعا ونصبا وجرا اذا فضمائر الرفع المتصلة كم ستة ثلاثة منها ساكنة وهي الف الاثنين ذهبا واو الجماعة ذهبوا ويا المخاطبة اذهبي فهذه الثلاثة دائما تشترك في الاحكام

156
01:12:58.550 --> 01:13:23.350
كما في الافعال الخمسة طب وثلاثة من هذه الضمائر المتحركة يعني اولها متحرك وهي دار المتكلم او الفاعل في ذهبت ونون النسوة في النسوة ذهبن المتكلمين في نحن ذهبنا. فهذه الثلاثة دائما احكامها متشابهة في النحو في الصرف

157
01:13:25.400 --> 01:13:48.000
فهذه فائدة على الطريق ذكر ابن هشام ان الماضي يبنى على الظم فضربوا وعلى السكون فضربت والنسوة ضربن ونحن ابناء ويبنى على الفتح فيما سوى ذلك. يعني اذا لم تتصل به واو الجماعة ولا ضمير رفع

158
01:13:48.000 --> 01:14:22.200
حرك كقولك محمد ذهب بسرعة او المحمداني ذهبا بسرعة وهكذا وقد ذكرنا في شرح المبتدئين ان الفعل الماضي مبني على الفتح دائما واما ابن هشام هنا فذكر ان الماضي يبنى على الفتح والظم

159
01:14:22.350 --> 01:14:45.950
السكون والحقيقة ان ما ذكره ابن هشام هنا من كوني الفعل الماضي يبنى على الفتح والضم والسكون يعني يبنى على حركة اخره هو مذهب تعليمي وليس مذهبا علميا يعني لم يقل به احد من العلماء من النحويين

160
01:14:46.350 --> 01:15:07.850
بكتبهم العلمية حتى ابن هشام لا يقول بذلك في كتبه العلمية كاوضح المسالك بل ينصون على ان الفعل الماظي مبني على الفتح دائما لكنه مذهب تعليمي يعني اسهل على الطلاب المتعلمين

161
01:15:08.150 --> 01:15:38.650
ان يقال ان الماضي مبني على حركة اخره ونحن شرحنا السبب في ذلك في شرح المبتدئين ومما ينقض هذا المذهب الفعل الماضي المختوم بالف كسعى ودعا الفعل الماضي المختوم بالف كسعى ودعا

162
01:15:38.900 --> 01:15:57.450
هذا مبني على الفتح اتفاقا حتى عند هؤلاء الذين يقولون انه يبنى على الفتح والظم والسكون يقول لا سعى ودعم مبني على الفتح المقدر طيب اذا كنتم تقولون ان الماظي يبنى على حركة اخره

163
01:15:57.600 --> 01:16:19.550
تسهيلا على الطلاب نقول اذا لها سعة ودعاء مبني على السكون قوله هناك مبني على الفتح المقدر منعا من ظهوره التعذر يعني الاستحالة فالخلاصة ان ما ذكر ابن هشام من هنا مذهب تعليمي وليس مذهبا علميا

164
01:16:20.850 --> 01:16:46.850
وقول ابن هشام رحمه الله تعالى والظمير المرفوع المتحرك هذه العبارة ليست محررة من ابن هشام وهو يعلم ذلك لا يخفى عليه مثل ذلك ولكن العلماء اذا كانت المعنى اذا كان المعنى واضحا والمعلومة واضحة

165
01:16:47.000 --> 01:17:11.850
قد يتساهلون في بعض العبارات لكن يعني ينبغي ان ننبه الى ذلك لكي لا يقال ان العبارة المقصودة لانها عبارة المرفوع والمنصوب والمجرور والمجزوم انما تقال في ماذا بالمعربات والظمائر

166
01:17:12.450 --> 01:17:33.150
من المبنيات فلو اراد ان يدقق في العبارة كما يفعل في اوضح المسالك كان يقول مثلا ظمير الرفع المتحرك ما يقول المرفوع والمسألة سهلة متى ما علمتم قصد ابن هشام رحمه الله تعالى

167
01:17:33.750 --> 01:17:46.600
نقف هنا ونكمل ان شاء الله بعد صلاة العشاء والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين