﻿1
00:00:07.350 --> 00:00:31.400
بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صلي وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فقد عرفنا ان التنازع يحدث بان يتقدم عاملان وان يتأخر معمول ثم ان كل واحد

2
00:00:31.800 --> 00:01:00.800
من العاملين المتقدمين يطلب هذا المعمول المتأخر ولذلك صور مختلفة ذكرنا بعضها قبل الصلاة ثم ذكر ابن هشام رحمه الله تعالى شيئا من احكام هذا الباب فقال يجوز في نحو ضربني وضربت زيدا

3
00:01:01.300 --> 00:01:28.000
اعمال الاول وهو وهو اختاره الكوفيون فيضمر في الثاني كل ما يحتاجه او الثاني واختاره البصريون ويضمر في الاول مرفوعه فقط نحو جفوني ولم اجف الاخلاء فذكر رحمه الله تعالى

4
00:01:29.650 --> 00:01:59.700
انه يجوز ان تعمل اي العاملين المتقدمين شئت بالمعمول المتأخر فلك ان تعمل الاول ولك ان تعمل الثاني وهذا الجواز متفق عليه بين النحويين وانما الخلاف بينهم في واختار فالكوفيون

5
00:01:59.750 --> 00:02:41.450
تختاروا اعمال الاول. قالوا لتقدمه والبصريون اختاروا اعمال الثاني. قالوا لقربه من المعمول واكثر شواهد اللغة جاءت على اختيار البصريين فاذا اعمالت احدهما في المتأخر فماذا تعمل في المعمول الاخر؟ فماذا تعمل في العامل الاخر

6
00:02:42.950 --> 00:03:15.900
يعني اذا قلت جاء وجلس زيد وجعلت زيد فاعلا للاول. جاء طب اين فاعل؟ الثاني جلس وان جعلت زيد فاعلا للثاني جلس فاين فاعل الاول جاء ذكر ابن هشام فيما قرأناه

7
00:03:15.950 --> 00:03:50.700
انك اذا اعملت احدهما فانك تضمر في الثاني. يعني تقدر ضميرا وتجعل الثاني عاملا في هذا الضمير العائد على الاسم المتأخر فاذا اعمالت احد الفعلين ويجب ان تعمل الاخر في ضمير عائد الى هذا المذكور المتأخر

8
00:03:54.800 --> 00:04:27.200
فتقول في جاء وجلس زيد فاعل جاء وجلس فاعله ضمير مستتر يعود الى زيد واذا قلت زيد فاعل لجلس ففاعل جاء ضمير مستتر يعود الى زيد فيكون هذا الموضع من المواضع النادرة

9
00:04:27.450 --> 00:05:03.200
التي يعود فيها الضمير الى متأخر باللفظ والرتبة والضمير يعود الى متأخر في اللفظ والرتبة في مواضع قليلة. منها هذا الموضع الا ان النحويين اختلفوا في تفاصيل ذلك لان العامل

10
00:05:03.500 --> 00:05:34.550
الذي لم تعمله اما ان يطلب شيئا يرفعه كأن يطلب فاعلا واما ان يضرب شيئا ينصبه كأن يطلب مفعولا به. او ظرف زمان او مفعولا مطلقا او غير ذلك فهنا اختلف النحويون في مثل هذه التفاصيل

11
00:05:38.800 --> 00:06:13.000
فهذا اختيار الكوفيين الذين يعملون الاول فانهم يضمرون في الثاني كل ما يحتاج اليه سواء كان ضمير رفع ان يطلب فاعلا او كان ضمير نصب كأن يطلب مفعولا به  وهذا الظمير الذي تقدره

12
00:06:13.150 --> 00:06:39.950
ان كان ضمير رفع للمفرد فانه سيستتر لان الضمير المفرد المرفوع يستتر وان كان غير ذلك سيظهر يعني لو قلت جاء وجلس محمد فمحمد فاعل لجاء وجلس فاعله ضمير مستتر فيه. لان ضمير المفرد

13
00:06:40.750 --> 00:07:23.450
المرفوع يستتر لكن لو قلت رأيت واكرمت زيدا فزيدا مفعول به لرأيت فاين المفعول اكرمت يضمرونه يعني يذكرونه على شكل ظمير فيقول الكوفيون رأيت واكرمته زيدا ويجعلن زيدا الظاهر مفعولا للاول والثاني يضمرون فيه ما يحتاج اليه

14
00:07:23.950 --> 00:08:08.600
يعني يجعلون ما يحتاج اليه على شكل ظمير ومثال ذلك لو قلت اكرمني واكرمت زيد ويجعلون زيد فاعل لاكرمني طيب ومفعول اكرمت يضمرونه فيقولون اكرمني واكرمته زيد  ولو عكست المثال الاخر

15
00:08:08.850 --> 00:08:48.900
وقلت اكرمت واكرمني لكان الكوفيون يقولون اكرمت واكرمني زيد او زيدان يعملون الاول زيدا اكرمت واكرمني زيدا وزيدا مفعول به للاول والثاني يضمرون فيه فاعله وضمير مستتر طيب لو قلنا مثلا ها جاء وجلس الرجال

16
00:08:50.150 --> 00:09:16.550
جاء وجلس الرجال الرجال عند الكوفيين فاعل لجاء طب اين فاعل الثاني؟ يضمرونه. ماذا يقولون؟ جاء وجلسوا الرجال يضبرون فيه ما يحتاج اليه من ضمير الرفع ومن ضمير نصب هذا مذهب

17
00:09:16.700 --> 00:09:53.700
الكوفيين واما مذهب البصريين فانهم يعملون الثاني طب والاول؟ يضمرون ما يحتاج اليه من ضمير رفع دون ضمير النصب  نحتاج الى ضمير رفع اضمروه له اما اذا احتاج الى ضمير نصب فانهم لا يظهرونه بل يحذفونه

18
00:09:57.100 --> 00:10:22.550
ولهذا فيه جاء وجلس زيد زيد فاعل للثاني وجاء فاعله مستتر يعود الى زيد ولو قلت جاء وجلس الرجال فان البصريين ماذا يقولون جاؤوا وجلس الرجال فيضمرون في الاول ضمير الرفع

19
00:10:24.200 --> 00:10:57.100
لكن لو قلت  اكرمت واكرمني زيد لقال البصريون ها اكرمت واكرمني زيدا اسف اكرمني واكرمت زيدا ويعلنون الثاني اكرمني واكرمت زيدا. وان وان فاعل اكرمني مستتر. ضمن المستتر لكن لو قالوا اكرمت واكرمني

20
00:10:58.900 --> 00:11:31.650
اكرمت واكرمني لكانوا يقولون ماذا اكرمت واكرمني زيد. زيد فاعل اكرمني زيد. اين مفعول اكرمت ها لا يضبرونه يقول اكرمت واكرمني زيد اما الكوفيون فيضمرونه يظهرونه ظميرا فيقول اكرمته واكرمني زيد

21
00:11:41.450 --> 00:12:12.000
هذا من ما يترتب على الخلاف المذكور ومن الامثلة على ذلك ما ذكره ابن هشام من قول الشاعر كفوني ولم اجفل اخلاء انني لغير جميل من خليلي يا مهمل فجفوني فعل ولم اجفوا فعل اخر والاخلاء متنازع فيه

22
00:12:16.700 --> 00:12:38.300
ما الذي عمل في الاخلاء؟ الاول او الثاني؟ جفوني ولم اجف الاخلاء عمل فيه الاول من الثاني الثاني على مذهب البصريين طب والاول اضمر فيه ما يحتاج اليه من ضمن الرفع فقال جفوني

23
00:12:39.700 --> 00:13:16.700
ولو جاء البيت على اختيار الكوفيين لكان يقال ماذا تفاني ولم اجفهم الاخلاء تفاني ثم الاخلاء فاعله ثم يضمرون لاجفوا ما يحتاج اليه من ظمير نصب مفعول به تهاني ولم ادفهم الاخلاء

24
00:13:21.300 --> 00:13:49.300
ثم نبه ابن هشام الى بيت قد يظن انه من التنازع وليس هو من التنازع فقال وليس منه كفاني ولم اطلب قليل من المال لفساد المعنى يعني انه ليس من التنازع قول امرئ القيس ولو ان ما اسعى لادنى معيشة كفاني

25
00:13:49.300 --> 00:14:24.550
ولم اطلب قليل من المال فكفاني فعل ولم اطلب فعل وقد تقدم لكنهما لم يتنازعا قليل فان قليل فاعل كفاني كفاني قليل من المال ولا يصح من حيث المعنى ان تجعله مفعولا به لي اطلب. ولم اطلب قليلا من المال ليصح التنازع

26
00:14:25.900 --> 00:14:58.650
والذي افسد ذلك من حيث المعنى ان الشاعر يقول لو كنت اسعى لادنى معيشة كفاني قليل من المال. ولم اطلب الملك فهو قال هذا البيت من قصيدة عندما ذهب ملك ابيه

27
00:14:59.600 --> 00:15:24.900
ثم ذهب بين القبائل يطلب منهم ان يساعدوه على استعادة ملك ابيه فلم يساعدوه ثم ذهب الى قيصر الروم فقال في الطريق قصائد كثيرة منها هذا البيت ويدل على ان مفعول اطلب

28
00:15:25.150 --> 00:15:50.800
الملك ما ذكره في البيت الثاني من قوله ولكن ما اسعى لمجد مؤثن وقد يدرك المجد المؤثلا امثالي اذا فقليل ليس متنازعا عليه لانه في المعنى ليس مفعولا لاطلب وبهذا انتهى الكلام على باب الاشتغال والتنازع

29
00:15:51.450 --> 00:16:23.100
ليدخل ابني هشام بعد ذلك الى الكلام على المفاعيل الخمسة فقال ابن هشام باب يعني باب المفاعيل الخمسة يذكرها بابا بابا وسيتوسع في المفعول به ويدخل فيه المنادى وتوابع المنادى ترخيم الاستغاثة

30
00:16:23.150 --> 00:16:54.900
فقال ابن هشام المفعول منصوب يعني ان الحكم الاعرابي للمفعول النصب واراد بالمفعول جنسا مفاعيل ويريد بالمنصوب ان حكمها النصب فان كانت معربة فيقال منصوب وان كانت مبنية قيل في محل نصب وسبق ذلك

31
00:16:55.150 --> 00:17:22.950
قال ابن هشام وهو خمسة يعني ان المفاعيل خمسة فالاول المفعول به وهو المراد عند الاطلاق اذا قال النحو المفعول والثاني المفعول المطلق وهو المفعول الحقيقي للفعل فمهما قلت جلست

32
00:17:24.100 --> 00:17:48.950
ويعني ذلك انك فعلت الجلوس ومهما قلت قمت يعني انك قمت قياما فالمفعول المطلق هو المفعول الحقيقي للفعل وثالث المفعول له ويقال لاجله او من اجله والرابع المفعول فيه وهو ظرف الزمان ظرف المكان

33
00:17:48.950 --> 00:18:13.400
والخامس المفعول معه وستأتي تباعا بهذا الترتيب عند ابن هشام رحمه الله قال ابن هشام المفعول به وهو ما وقع عليه فعل الفاعل كضربت زيدا عرف المفعول به وسبق الكلام

34
00:18:13.750 --> 00:18:46.000
في شرح المبتدئين على الكلام على شرح المفعول به وليس فيه زيادة لكن من ضوابط المفعول به ان ضمائر هيك وهي الضمائر المتصلة الخاصة بالنصب والجر وهي عيال متكلم وكاف الخطاب وهاء الغيبة هذه الثلاثة

35
00:18:46.450 --> 00:19:19.800
الخاصة بالنصب والجر لا تكون الا جرا اذا اتصلت بحرف جر نحن لي ولك وله او اتصلت باسم فهي مضاف اليه في محل جر نحو كتابي وكتابك وكتابه وتكون نصبا اذا اتصلت بان واخواتها كاني وانك وانه

36
00:19:20.200 --> 00:19:50.850
او اتصلت بفعل الناسخ وتكون خبره المقدم نحو الصديق كن هو او الصديق كنته او اتصلت بفعل تام قد تكون مفعولا به كاكرمني واكرمك واكرمه فتبين من ذلك ان هيك

37
00:19:52.800 --> 00:20:27.350
متى ما اتصلت بفعل تام فهي مفعول به فدخلت في هذا الباب ومن ضوابط المفعول به ان ضمائر النصب المنفصلة وهي اياي واخواته اياي واياك واياه هذه لا تكون الا شيئين

38
00:20:27.750 --> 00:20:53.150
طبرا لكان واخواتها نحو ما كان الناجح الا اياك ومفعولا به وهو الاكثر نحو ما اكرمت الا اياك وامر الا تعبدوا الا اياه اياك نعبد فهذا ايضا من ضوابط المفعول به

39
00:20:56.750 --> 00:21:27.250
ثم قال ابن هشام رحمه الله ومنه المنادى وذكر ان المنادى داخل في باب المفعول به. وهذا صحيح لان المنادى في الحقيقة مفعول به منصوب بفعل مقدر ناب حرف النداء مناب هذا الفعل

40
00:21:28.650 --> 00:22:02.750
فانت اذا قلت يا محمد فالتقدير انادي محمدا او ادعو محمدا ثمان حرف النداء ياء ناب مناب هذا الفعل فلهذا نقول ان المنادى كله بجميع احواله وصوره حكمه النصب الا ان بعضه الا ان بعضه

41
00:22:02.850 --> 00:22:27.050
مبني ويكون في محل نصب وبعضهم معرب فيكون منصوبا ثم فصل ابن هشام في المنادى فقال وانما ينصب مضافا كيا عبد الله او شبيها بالمضاف فيا حسنا وجهه ويا طالعا جبلا ويا

42
00:22:27.050 --> 00:22:50.900
رفيقا بالعباد او نفرة مقصودة كقول الاعمى يا رجلا خذ بيدي والمفرد المعرفة يبنى على ما يرفع به. كيا زيد ويا زيدان ويا زيدون ويا رجل لمعين فذكر ابن هشام هنا اعراب المنادى

43
00:22:52.150 --> 00:23:33.050
وقد شرحنا ذلك من قبل وقلنا حين ذاك ان المنادى على نوعين الاول ان يكون المنادى كلمة واحدة والمراد بها معين فهذا يبنى على ما يرفع به وهذا يشمل يشمل المعرفة المفردة. نحن يا محمد

44
00:23:34.000 --> 00:24:01.900
يا الله يا زيد يا محمدان يا محمدون وقولك يا محمد المنادى كلمة والمراد بها معين كذلك يا الله وكذلك يا محمدان فمحمدان كلمة واحدة والمراد بها معين ولهذا تبنى على ما ترفع به

45
00:24:03.600 --> 00:24:36.150
ومن ذلك يا مريم يا نوح يا ابراهيم ومن ذلك قوله يوسف اعرض عن هذا يعني يا يوسف لكن حذف حرف النداء وكيف نعرب هذا النوع؟ نعربه اعراب المبنيات فنقول يا محمد يا حرف نداء نعلبه اعراب الحروف نقول حرف نداء مبني على السكون لا محل له من العراق

46
00:24:36.200 --> 00:25:08.700
محمد منادى منصوب في محل نصب في محل ناس مبني على الضم يا محمدان منادا من محل نصب مبني على الالف وهكذا ويشمل هذا النوع ايضا النكرة المقصودة كقولك لرجل معين يا رجل اتق الله

47
00:25:09.650 --> 00:25:34.650
وكقولك لطالب يعبث بقلمه يا طالب دع القلم وكقولك للطلاب يا طلاب انتبهوا وفي قولك للمسلمين يا مسلمون اتحدوا قال تعالى يا جبال اوبي معه فهذه كلها مبنية على ما ترفع

48
00:25:35.750 --> 00:26:00.000
به لان المنادى كلمة واحدة والمراد بها معين المراد بها قد يكون مفردا معينا يا محمد يا رجل وقد وقد يكون المراد مجموعة معينة مثل يا محمدون او يا طلاب

49
00:26:03.450 --> 00:26:44.650
والنوع الثاني من المنادى قلنا سوى ما سبق سوى النوع الاول وهو معرب منصوب فيشمل يشمل المضاف نحن يا رسول الله لان المنادى حينئذ مكون من كلمتين فخرج من النوع الاول فدخل في الثاني. يا عبد الله يا حارس المدرسة يا صديقي. يا راكب السيارة

50
00:26:44.650 --> 00:27:18.800
يا عبادي ويشمل ايضا الشبيه بالمضاف والمراد بالشبيه بالمضاف كل اسم تعلق به ما بعده على غير طريق الاضافة. اسم تعلق به شيء بعده لكن هذا الذي بعده لم يتعلق به على سبيل رضاه والمضاف المضاف اليه ولكن على سبيل اخر

51
00:27:19.800 --> 00:27:46.200
بقولهم يا حسنا وجهه تعال انت تنادي حسنا وجهه اذا اكثر من كلمة تم وجهه متعلقة بحسنا لان وجهه فاعل حسنا التعلق بينهما لا على سبيل الاظافة انا اقول شبيه بالمضاف

52
00:27:46.400 --> 00:28:13.450
او يا جميلا فعله او يا طاهرا قلبه او يا مكرما اباه او يا قارئا الكتاب او يا رفيقا بالعباد او يا رحيما بنا او يا قارئا للكتب ويشمل ايضا النكرة

53
00:28:13.550 --> 00:28:37.000
غير المقصودة لانك لا تريد بها معين كقول الخطيب يا غافلا اذكر الله يا حاجا احفظ حجك وهذا يتلو عند الشعراء في نحو قولهم يا راكبا اما عرضت فبلغني هديت امير المؤمنين رسائلي

54
00:28:38.150 --> 00:29:03.750
الشاعر لا يريد منادا معينا وانما يريد اي راكب يحمل عنه هذه الرسالة ايا راكبا اما عرظت فبلغا يزيد ابن عبد الله ما انا قائل ايا راكبا اما عرظت فبلغا

55
00:29:03.850 --> 00:29:33.400
بنعمنا من عبد شمس وهاشم فيا راكبا اما عرظت فبلغا ندى ما يمن نجران الا تلاقيا هذا من اشعار مختلفة  فما ذكره ابن هشام يعود الى هذين النوعين اللذين شرحناهما من قبل

56
00:29:35.100 --> 00:30:08.000
فاذا ناديت الله عز وجل باسمه الغفار فانك تقول يا غفار اغفر لي واذا ناديته بي غفر الذنوب وانك تنصب يا غفار الذنوب اغفر لي واذا ناديته بي غفارا للذنوب فانك تنصب يا غفارا للذنوب اغفر لي

57
00:30:09.900 --> 00:30:30.450
وهكذا فاذا قلت يا غفار الذنوب نقول غفارا منادا منصوب وعلامة نصبه فادعوه مضاف الذنوب مضاف اليه مجرور واذا قلت يا غفارا للذنوب يقول غفارا منادا منصوب وعلامة نصبه الفتحة للذنوب جار ومجرور

58
00:30:31.050 --> 00:31:03.150
وهكذا ثم بدأ ابن هشام رحمه الله يذكر بعض احكام ومسائل المنادى  لعلنا نقف هنا ونكمل ان شاء الله في الدرس القادم. والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله

59
00:31:03.150 --> 00:31:05.950
واصحابه اجمعين