﻿1
00:00:07.000 --> 00:00:24.400
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد اه ذكر ابن هشام مسألة اخرى في هذا الباب في بابك انا واخواتها

2
00:00:24.700 --> 00:00:57.450
وهي مرادفتها لمعنى صار وقال ابن هشام رحمه الله وتختص الخمسة الاول بمرادفة صار فالاصل في هذه الافعال ان تدل انا اتصاف اسمها بخبرها في ازمانها فاذا قلت اصبح الولد نشيطا

3
00:00:57.900 --> 00:01:17.350
فمعنى ذلك اتصاف الولد بالنشاط في زمان الصباح او قلت امسى الرجل متعبا يعني اتصاف الرجل بالتعب في المساء واضحت هند نائمة اي اتصاف هند بالنوم في الضحى وكان محمد مسافرا

4
00:01:17.600 --> 00:01:41.350
يعني اتصاف محمد بالسفر في الزمان الماضي مطلقا هذا الاصل في معناها واستعمالها الا انها كما ذكر ابن هشام قد تأتي بمعنى صار يعني دالة على مطلق التحول والانتقال دون ارتباط

5
00:01:41.500 --> 00:02:13.200
بزمان كأن تقول اصبح النفط مهما انتصاف النفط بالاهمية لا يتعلق بزمان الصباح بل في كل الازمنة والمعنى صار النفط مهما فاصبح هنا صارت بمعنى صار وليست بمعنى اصبح المرتبطة بزمان الصباح. ونقول امسى الاسلام

6
00:02:13.300 --> 00:02:36.650
دين الرحمة متصف بهذا الامر في كل زمان وليس في المساء فقط بمعنى صار الاسلام دين الرحمة وتقول كان محمد عالما لا تريد اتصال محمد بالعلم بالماضي مطلقا وانما تريد صار محمد عالما

7
00:02:37.000 --> 00:03:00.850
ومن ذلك قوله تعالى وظل وجهه مسودا اتصاف وجهه بالسواد ليس متعلقا بزمن وانما المعنى صار وجهه مسودا بهذا السبب وتقول اضحت البلاد جميلة يعني صارت جميلة في كل زمان هكذا

8
00:03:01.650 --> 00:03:25.450
فهذه الخمسة قد تأتي بمعنى صار فتخرج عن ازمانها وتدل على مطلق الانتقال الصيرورة وعلى ذلك يمكن ان ننبه الى امر مهم يتعلق باستعمالات كان ونحن ذكرنا لكيانها الاكثر من استعمال ولها استعمالات اخرى

9
00:03:26.650 --> 00:03:58.750
فنقول ان كان قد تأتي على اه خمسة استعمالات. الاستعمال الاول ان تأتي بمعنى الماضي ان تأتي بمعنى الماضي المنقطع كأن تقول كان محمد مسافرا ثم رجع كان هنا دلت على الزمان الماضي المنقطع الذي انتهى وانقطع

10
00:04:00.000 --> 00:04:23.850
وتأتي بمعنى الفعل المستمر يعني بمعنى الماضي والحال والاستقبال كأن تقول كان الله رحيما يعني في الماضي والحال والاستقبال وتقول كان الاسلام دين الرحمة يعني متصف بذلك في كل زمان

11
00:04:25.400 --> 00:04:50.850
والمعنى الثالث انها تأتي بمعنى صار وهذا ذكرناه نحو كان محمد عالما يعني صار عالما والمعنى الرابع انها قد تأتي زائدة كما سيأتي ذكره نحو ما كان احسن محمدا يعني ما احسن محمدا

12
00:04:53.250 --> 00:05:18.700
والمعنى الخامس انها تأتي تامة بمعنى وجد وسيأتي الكلام على ذلك بقولنا انقضى رمضان وكان العيد فهذه استعمالاته اللي كان وكلها امثلتها كثيرة ومستعملة بكل هذه المعاني لان لننتقل مع ابن هشام الى مسألة اخرى

13
00:05:18.950 --> 00:05:46.550
بكان واخواتها وهي الكلام على نقصانها وتمامها فقال ابن هشام وغيره ليس وفتئ وزال بجواز التمام اي الاستغناء عن الخبر نحو وان كان ذو عسرة فنظرة الى ميسرة فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون

14
00:05:46.700 --> 00:06:21.050
خالدين فيها ما دامت السماوات والارض قول ابن هشام وغير معطوف الا قوله الخمسة في العبارة السابقة وتختص الخمسة يعني وتختص غير ليس وفتي او زال بجواز التمام فذكر ابن هشام هنا

15
00:06:21.450 --> 00:06:52.300
انا كان واخواتها تأتي ناقصة وقد تأتي تامة عدا ليس وفتئ وزال فما معنى كونها ناقصة؟ وما معنى كونها تامة معنى كونها ناقصة انها محتاجة لاسم مرفوع وخبر منصوب يعني ان معناها يبقى ناقصا حتى يأتي منصوبها

16
00:06:52.800 --> 00:07:20.150
وهو خبرها المنصوب فلو قلت كان النفط وسكت بقيت ناقصة المعنى كان النفط ماذا اصبح محمد اصبح ماذا اذا اردت ان تخبر عنه بشيء واما كونها تامة فمعنى ذلك انها تكون كبقية الافعال

17
00:07:20.800 --> 00:07:55.100
فذهب وجلس وقال فتكون رافعة لفاعلها مكتفية به ولا تحتاج الى منصوب  معناها ناقصة يختلف عن معناها تامة وهي ناقصة فعل وتامة فعل اخر كما يلي فكان قلنا اذا كانت ناقصة

18
00:07:55.500 --> 00:08:13.750
تدل على اتصاف باسمها بخبرها في الزمن الماضي. وقد تكون بمعنى صار لكن اذا كانت تامة صارت بمعنى وجد او حدث او حصل نحو انقضى رمضان وكان العيد يعني انقضى رمضان

19
00:08:14.050 --> 00:08:37.150
ووجد العيد او حدث العيد او حصل العيد بل عيدوا حينئذ فاعل وليس اسما اللي كان لان كان هنا غير محتاجة الى منصوب وهي تامة تقول انتهت الحرب وكانت الهزيمة

20
00:08:37.800 --> 00:09:09.550
يعني حصلت ووجدت قال تعالى فان كان ذو عسرة طيب الجواب فناظرة الى ميسرة يعني فان وجد ذو عسرة فان حصل ذو عسرة فذو فاعل والفعل الاخر اصبح ويكون معناه اذا كان تاما

21
00:09:11.100 --> 00:09:33.550
الدخول في زمان الصباح ولا يحتاج الى منصوب كقولك اذا اصبح الناس ذهبوا الى اعمالهم اذا اصبح الناس ما معنى اصبح الناس يعني دخلوا في زمان الصباح فلا تحتاج الى

22
00:09:34.100 --> 00:10:07.050
خبر ومن ذلك اصبحنا واصبح الملك لله اصبحنا يعني دخلنا في زمان الصباح واما اصبح الملك لله فهذه ناقصة بمعنى صار الملك لله الملك اسمها ولله شبه جملة خبرها ومن ذلك امسى يكون معناها الدخول في زمان المساء

23
00:10:07.650 --> 00:10:29.950
تقول عندما امسي اتيك قال سبحانه وتعالى فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون وله الحمد في السماوات والارض وعشيا وحين تظهرون فسبحان الله يعني سبحوا الله تسبيحا متى حين تمشون

24
00:10:30.250 --> 00:10:52.500
يعني حين يدخلون في المساء وحين تصبحون حين تدخلون في الصباح وله الحمد في السماوات والارض وعشيا ظرف زمان وقت العشي وحين تظهرون يعني حين تدخلون في زمان الظهر فتصبحون وتمسون هنا كقوله تظهرون

25
00:10:54.000 --> 00:11:18.750
واضحى كذلك اذا دخلنا في زمان الضحى تقول اذا اضحيت تعال وبات اذا كان التامة تكون بمعنى نامة تقول بات الطفل يعني نام وصار صار الناقصة تدل على الانتقال صار الطين حجرا. اما صار التامة

26
00:11:18.850 --> 00:11:47.200
فتكون بمعنى رجع لقوله تعالى اذ الا الى الله تصير الامور يعني ترجع الامور فالامور فاعلة انفك يكون من الانفكاك انفك الحبل فعل وفاعل برح تكون بمعنى الترك تقول ما برحت مكاني يعني ما تركته

27
00:11:47.550 --> 00:12:10.050
لا ابرح الارض حتى يأذن لي ابي يعني لا اتركها ودام تقول دام عزك بمعنى بقي قال تعالى خالدين فيها ما دامت السماوات والارض يعني ما بقيت وهكذا اما ليس

28
00:12:10.750 --> 00:12:45.600
وفتئ وزال فهذه لا تأتي الا ناقصة لا تأتي تامة فليس وفتئ واضحا طب واما زال ليس يقال زال الهم ويكون الهم فاعلا بل فعله تام فيقال بلى ولكنه فعل اخر

29
00:12:46.550 --> 00:13:19.650
متصرف يقال زال يزول زوالا كان يزول زوالا اما فعلنا الناقص فهو زال يزال ليس زال يزول المتصرف زال يزول زوالا زال الشر يزول الشر لكن فعلنا الناقص زال يزال ما زال محمد مريضا يعني ما بقي يعني بقي مريضا وما يزال مريضا

30
00:13:19.650 --> 00:13:42.150
يعني بغي مريضا فهذا فعل وهذا فعل اخر ثم تكلم ابن هشام رحمه الله على خصائص كان لان كان كما ذكرنا ام الباب واكثرها استعمالا ولهذا خصتها العرب ببعض الاحكام سيذكرها ابن هشام

31
00:13:43.000 --> 00:14:06.550
وهي الحكم الاول زيادتها والحكم الثاني حذف نونها والحكم الثالث حذفها وحدها والحكم الرابع حذفها مع اسمها فسيذكر ابن هشام هذه الخصائص واحدا واحدا فبدأ بالكلام على زيادة كان فقال

32
00:14:07.300 --> 00:14:32.550
وكان بجواز زيادتها متوسطة نحو ما كان احسن زيدا ايضا العطف على تختص الخمسة يعني وتختص كان بجواز زيادتها متوسطة فهذا الكلام على زيادة كان الذي اشرنا اليه من قبل فنقول الان

33
00:14:32.750 --> 00:14:56.750
انا كان قد تزاد بشرطين الشرط الاول ان تكون بلفظ الماضي لا برفض المضارع او الامر والشرط الثاني ان تقع بين متلازمين متلازمين مثل ماذا كالمبتدأ والخبر تقول محمد كان كريم

34
00:14:57.750 --> 00:15:28.300
فنقول كان حينئذ زائدة لانها لو كانت ناقصة لعملت فقلت محمد كان كريما والزائدة لا تعمل والمتلازمان ايضا كالفعل والفاعل يقول ذهب كان محمد او لم يوجد كان مثلهم وايضا

35
00:15:28.500 --> 00:15:56.100
كالجار والمجرور تقول جئت على كان السيارة قال الشاعر صراط بني ابي بكر تسامى على كان المسومة العرابي وايضا من المتلازمات الصلة هو الموصول تقول جاء الذي كان اكرمته وكذلك الصفة والموصوف

36
00:15:56.500 --> 00:16:24.050
تقول جاء رجل كان كريم ومن ذلك قول الشاعر في غرف الجنة العليا التي وجبت لهم هناك بسعي كان مشكورين واهم مواضع زيادة كان في اسلوب التعجب بينما  الفعل بعدها

37
00:16:25.250 --> 00:16:55.350
في قولك ما كان احسن محمدا وما كان اجمل القمر فهي حينئذ زائدة لا تعمل يعني ليس لها اسم ولا خبر ولا فاعل ابن مالك في الالفية قال عنها وقد تزاد كان في حشو كما كان اصح علم من تقدم

38
00:16:56.350 --> 00:17:21.800
فقال وقد تزاد كاناء يعني ان زيادتها قليلة لا تضطرد الا في اسلوب التعجب فهذه الخاصية الاولى الخاصية الثانية لكان حذف نون كان وفي ذلك قال ابن هشام وحذف نون مضارعها المجزوم

39
00:17:22.250 --> 00:17:46.850
وصلا ان لم يلقها ساكن ولا ضمير نصب متصل فمن خصائصها ان النون التي في اخرها قد تحذف. منها مع انه حرف اصلي من الكلمة الا ان الكلمة لكثرة استعمالها

40
00:17:47.200 --> 00:18:18.250
قد تخفف بحذف النون ولحذف النون من كان خمسة شروط والشرط الاول كونها بلفظ المضارع المجزوم المضارع المجزوم اشار الى ذلك ابن هشام فقال مضارعها المجزوم اذا فالمضارع يخرج الماظي والامر والمجزوم يخرج

41
00:18:18.700 --> 00:18:40.400
المرفوع والمنصوب فهذه لا تحذف منها النون لو قلت كان الرجل كريما ما نحذف النون او يكون الرجل قائما ما نحذف منها النون الشرط الثاني كون الجزم بالسكون هذا الشاطئ لم يذكره ابن هشام

42
00:18:41.700 --> 00:19:01.000
فلو كان الجزم بحذف النون لم يكونوا لم تحذف النون الشرط الثالث الا يأتي بعدها ساكن واشار اليه ابن هشام بقوله ان لم يلقها ساكن يعني لو قلت لم يكن الرجل

43
00:19:01.250 --> 00:19:29.150
قائما لم تحذف النون لوقوع الساكن بعدها والشاهد الرابع الا يتصل بها ضمير نصب واشار الى ذلك ابن هشام بقوله ولا ضمير نصب متصل كأن تقول الصديق لم تخنه الصديق لم تكن هو ما تعذب النون

44
00:19:29.350 --> 00:19:55.950
لماذا لاتصال ضمير النصب به الشرط الخامس ان يكون ذلك في الوصل لا في الوقف واشار الى ذلك ابن هشام بقوله وصلا يعني لو وصلت تقول لم يك محمد مسافرا

45
00:19:56.050 --> 00:20:26.850
لكن لو وقفت ويجب ان تعيد النون فوق فتقول لم يكن وفي هذا الشرط نظر واضح والله اعلم لثبوت الحذف حذف النون في القرآن الكريم عند القراء وصلا ووقفا ولو كان اعادة من واجبة في الوقف لاعادها القراء عند الوقف ونصوا على ذلك

46
00:20:27.350 --> 00:20:47.800
فلما حذفوها وصلا ووقفا دل ذلك على جواز الحذف الوقف وفي الوصل ومن الشواهد على ذلك قوله تعالى ولم يك من المشركين يعني لم يكن وقوله ولم اك بغيا يعني ولم اكن

47
00:20:48.400 --> 00:21:10.000
والشواهد على ذلك كثيرة وهو جائز على سعة والخاصية الثالثة لكان حذف كان وحدها اذا قلنا حذف كان وحدها يعني ما الذي يبقى يبقى اسمها وخبرها وفي ذلك يقول ابن هشام رحمه الله

48
00:21:15.250 --> 00:21:54.300
قال وحذفها وحدها معوضا عنها ما في مثل اما انت ذا نفر  كان اذا حذفت وحدها فسيبقى اسمها وخبرها ويكون ذلك بعد ان المصدرية ان بفتح الهمزة وسكون النون المصدرية الواقعة موقع المفعول لاجله. يعني الدالة على

49
00:21:54.800 --> 00:22:34.100
التعليل ويكون ذلك في اسلوب مطرد مثال ذلك ان تقول اما انت غنيا تصدق اما انت مجتهدا اكرمتك الاصل الاول اكرمتك لماذا اكرمتك لان كنت مجتهدا اكرمتك لان كنت مجتهدا

50
00:22:35.050 --> 00:22:58.350
طيب ما الذي حدث حدثنا لا من تعليل لان اللام حرف جر وحرف الجر يجوز حذفه باضطراد قبل ان وان وان فحذفت اللام وقيل اكرمتك ان كنت مجتهدا ثم حذفنا كانا

51
00:23:01.200 --> 00:23:21.350
فما الذي بقي بعد حذف كان اكرمتك ان كنت مجتهدا هدفنا كان بقي اسم كان التاء ومجتهدا لكن اسم كان ضمير متصل واذا حذفت كان ما يمكن ان يقوم بنفسه

52
00:23:22.050 --> 00:23:46.000
فماذا تعمل به لكي يقوم بنفسه قلبته العرب الى ضمير منفصل انت ها اكرمتك ان انت مجتهدا ثم عوضنا عن عن كان المحذوفة بماء كان التي حذفت عوضنا عنها بماء

53
00:23:46.500 --> 00:24:14.900
بعد ان فصارت اكرمتك ان ماء ثم حدث اتقان بين الميم والنون فقيل اكرمتك اما انت مجتهدا هذا سوء مضطرد قل تصدق لان كنت غنيا بانك غني تصدق تصدق لان كنت غنيا

54
00:24:15.000 --> 00:24:40.700
ثم حذفنا اللام تصدق ان كنت غنيا ثم حدثنا كان تصدق ان انت غنيا ثم عوضنا بما تصدق اما انت غنيا وهكذا جزاك الله خيرا نعم قهوة نعم طيب ومن ذلك

55
00:24:41.100 --> 00:25:02.150
البيت الذي اشار اليه ابن هشام وهو قول الشاعر ابا خراشة اما انت ذا نفر فان قومي لم تأكلهم الضبع يقول يا ابا خراشة ان كنت ذا نفر كثيرين قومك كثيرون

56
00:25:03.050 --> 00:25:32.250
تهددنا وتخوفنا فاعلم ان قومي لم تأكلهم الضبع يعني السنين المجذبة بل ما زلنا اقوياء ونستطيع ان ندافع عن انفسنا فاصل جملة ابا خراشة لان كنت ذا نفر لان كنت ذا نفر

57
00:25:32.500 --> 00:25:53.550
ثم حذف اللام وهذا جائز قبل ان وان فصارت ان كنت ذا نفر ثم حدث كان وانقلب الضمير المتصل الى المنفصل ان انت ذا نفر ثم عوض عن كان المحذوف بماء فقال اما

58
00:25:54.100 --> 00:26:22.100
انت ذا نفر هذا اسلوب مطرد كما رأيتم والخاصية الرابعة الاخيرة اللي كان حذف كان مع اسمها وبقاء خبرها وفي ذلك قال ابن هشام رحمه الله ومع اسمها في مثلي ان خيرا فخير

59
00:26:22.200 --> 00:26:48.900
والتمس ولو خاتما من حديد حذف كان مع اسمها وبقاء خبرها المنصوب هو اسلوب عربي كثير الاستعمال وهو يكثر بعد ان ولو الشرطيتين ان بكسر الهمزة وسكون النون ان ولوا الشرطيتين

60
00:26:50.150 --> 00:27:17.750
كقولك اعطني ولو ريالا يعني اعطني ولو كان المعطى ريالا تقول تعال ان راكبا او راجلا يعني تعال ان كنت راكبا او راجلا فحذفت كان واسمها وابقيت خبرها المنصوب قال الشاعر

61
00:27:17.950 --> 00:27:36.250
قد قيل ما قيل ان صدقا وان كذبا فما اعتذارك من قول اذا قيل يعني قد قيل ما قيل ان كان المقول صدقا او كذبا وقال لا يأمن الدهر ذو بغي ولو ملكا

62
00:27:36.350 --> 00:28:03.000
جنوده ضاق عنها السهل والجبل. يعني ولو كان الباغي ملكا وقال لا تقربن الدهر ال مطرف ان ظالما ابدا وان مظلوما. يعني ان كنت ظالما او كنت مظلوما وفي الحديث التمس ولو خاتما من حديث يعني التمس ولو كان الملتمس خاتما من حديد

63
00:28:03.250 --> 00:28:30.450
ويقولون المرء مقتول بما قتل ان سيفا فسيف وان خنجرا فخنجر يعني المرء مقتول يعني المرء القاتل مقتول بما قتل ان كان الذي قتل به سيفا فالذي يقتل به سيف

64
00:28:30.900 --> 00:28:55.200
وان كان الذي قتل به خنجرا فالذي يقتل به خنجر وهكذا وفي الحديث بلغوا عني ولو اية يعني ولو كان المبلغ اية ويقولون المرء مجزي بما عمل ان خيرا فخير وان شرا

65
00:28:55.350 --> 00:29:18.700
فشر يعني مجزي بما عمل ان كان عمله خيرا فجزاؤه خير وان كان عمله شرا فجزاؤه شر وتقول اتني بدابة ولو حمارا يعني ولو كانت الدابة حمارا. اسلوب مطرد وامثلته كثيرة

66
00:29:20.150 --> 00:29:43.250
فهذا ما يتعلق كان واخواتها ثم ان ابن هشام رحمه الله كان نحويين ذكر بعض الحروف النافية التي قد تعمل عمل كان فتنصب الاسم وترفع الخبر فذكر ثلاثة احرف نافية وهي ماء

67
00:29:43.450 --> 00:30:14.450
ولا ولا تع آآ ان قلت لماذا قال ابن هشام كما سيأتي ويقول النحويون عن هذه الحروف مع انها تعمل عمل كان فترفع الاسم تنصب الخبر لكن يقولون الحروف المشبهة بالايسر

68
00:30:15.600 --> 00:30:39.650
ما يقول الحروف المشبهة بكانا مع ان كان هي ام الباب ولماذا شبهوها بليس لا بكان قالوا لشدتي شبهها بليس لانها تشبه ليس في العمل والمعنى وهذا واضح واما شبهها بكانا

69
00:30:39.850 --> 00:30:58.350
فهو فقط في في العمل دون المعنى فان قلت يعني معنى ذلك انها تعمل عمل كان فترفع الاسم وتنصب الخبر. والجواب نعم فتقول طيب لماذا لا تذكر في اخوات كان مباشرة

70
00:31:00.050 --> 00:31:21.250
فالجواب عن ذلك انهم يخصونها بباب خاص او بفصل خاص لاختصاصها ببعض الشروط والاحكام فارادوا ان يجمعوا احكامها وشروطها بهذا الباب او الفاصل الخاص بها فالحرف الاول ماء يقولون ماء الحجازية

71
00:31:22.700 --> 00:31:45.000
وفي ذلك قال ابن هشام وما النافية عند الحجازيين ليس ان تقدم الاسم ولم يسبق بان ولا بمعمول الخبر الا ظرفا او جارا ومجرورا ولا اقترن الخبر بالا نحو ما هذا بشرا

72
00:31:46.700 --> 00:32:11.100
الحرف الاول هو ما النافية ما انها فيها هي حرف النفي المعروف المشهور وما النافية حرف مختص بالدخول على احد القبيلين المختص بالدخول على الاسماء او مختص بالدخول على الافعال

73
00:32:11.150 --> 00:32:34.700
ام انه حرف مشترك يدخل على الاسماء وعلى الافعال تقول محمد ما يهمل دروسه فدخل على الفعل فتقول ما محمد مهمل فدخل على الاسم فمعنى ذلك انه حرف خاص مختص ام حرف مشترك

74
00:32:35.400 --> 00:32:59.900
مشترك والقاعدة في اعمال الحروف ان الحرف الخاص يعمل والحرف المشترك مهمل هذي القاعدة هذا الاصل في الحروف فلهذا حروف الجر تعمل لانها خاصة بالدخول على الاسماء ونواصب المضارع تعمل لانها خاصة بالدخول على الافعال

75
00:33:00.150 --> 00:33:19.450
وجوازم المضارع تعمل لان خاصة بدخول الافعال و ان واذ ما تعمل الجزم لانه داء خاصة بالدخول على الافعال واما هالاستفهامية ما تعمل لانها تعمد تدخل على اسماء هل محمد موجود؟ وعلى الافعال هل جاء محمد

76
00:33:20.400 --> 00:33:35.000
الحرف المشترك يعني يدخل على اسماء الافعال الاصل فيه ما يعمل والحرف الخاص الذي يدخل على اسمه فقط او يدخل على الافعال فقط الاصل فيه انه يعمل وما ما الاصل فيها

77
00:33:35.400 --> 00:34:01.500
انها تعمل ام لا تعمل الاصل فيها انها لا تعمل لانها مشتركة وقد ابقاها اكثر العرب على اصلها حرفا مهملا او نقول هاملا فبنو تميم واكثر العرب ابقوها حرفا هاملا ويسمونها ماء تميمية

78
00:34:02.000 --> 00:34:28.750
فاذا وقع بعدها الاسم يكون مبتدأ لانه لم يسبق بعامل لفظي تقول ما محمد مسافر محمد مبتدأ مسافر خبر وما حرف نفي ولكن الحجازيين هم الذين اعملوها عمل ليس بسبب قوة الشبه

79
00:34:29.650 --> 00:35:00.100
فيقولون ما محمد مسافرا ما زيد بخيلا فما حجازية ومحمد اسمها مرفوع وبخيلا خبرها منصوب وبلغتهم نزل القرآن الكريم وجاءت ماء الحجازية في موضعين صراحة من القرآن الكريم في قوله تعالى ما هذا بشرا

80
00:35:00.900 --> 00:35:27.150
فنصبت الخبر وفي قوله تعالى ما هن امهاتهم فنصبت الخبر ووردت مال حجازية في موضع ثالث احتمالا لقوله تعالى ما احد منكم عنه حاجزين ما احد منكم عنه حاجزين ان قلنا حاجزين

81
00:35:28.050 --> 00:35:54.650
هي الخبر فما حجازية وقد نصبت فعملت عمل ليس وان قلنا احد مبتدأ ومنكم خبره وحاجزين حال يعني ما احد منكم حالة كونهم حاجزين وهذا جائز في الاعراب فحينئذ لا تكون نصا

82
00:35:54.700 --> 00:36:22.700
بالاعمال اذا فاعمالها الحجازيون واهملها بنو تميم واكثر العرب ومع ذلك فقد قرأ بعض القراء في القراءة الشاذة ما هذا بشر وما هن امهاتهم اذا فعرفنا ان عمل ماء عمل اصيل

83
00:36:22.900 --> 00:36:45.950
ام عمل بالحمل والتشبيه بالحمل والتشبيه فعملها ضعيف ولهذا لا يعملها الحجازيون الا بشروط كل هذه الشروط تعود الى شرط واحد وهو ان عملها ضعيف فلا تعمل في الجملة الا اذا جاءت على اصلها

84
00:36:46.450 --> 00:37:05.650
يعني الجملة جاءت على اصلها يعني ما فيها تقديم وتأخير ما فيها زوائد ما فيها نقظ للمعنى اذا جاءت الجملة على اصلها محمد كريم الباب مفتوح حينئذ ندخل الماء وتعمل

85
00:37:07.150 --> 00:37:29.050
لكن لو حدث امر اخرج الجملة عن اصلها فان ماء الحجازية يبطل عملها وتعود مهملة ومجمل هذه الشروط التي ذكروها اربعة شروط اشار اليها ابن هشام فالشرط الاول تقدم اسمها على خبرها

86
00:37:29.450 --> 00:37:54.400
ان تأتي الجملة على ترتيبها الاصلي الاسم متقدم والخبر متأخر قال ابن هشام ان تقدم الاسم فان تأخر الاسم وتقدم الخبر بطل عملها كأن تقول ما محمد قائم فمحمد يصح ان يكون مبتدأ مقدم

87
00:37:54.800 --> 00:38:14.650
ومحمد خبر متأخر فماذا تعمل له ولو كانت حجازية ومن ذلك قول الشاعر ما خذل قومي فاخضع للعدا ولكن اذا ولكن اذا ادعوهم فهموا هم هم فقال خضعوا عن قومي يعني قومي خضع

88
00:38:14.950 --> 00:38:37.750
فقدم الخبر فبطل اعمال مال حجازية الشرط الثاني الا تزاد ان قبل اسمها الا تزاد والزيادة الخروج عن الاصل الا تزاد ان قبل اسمها. قال ابن هشام ولم يسبق بان

89
00:38:38.200 --> 00:39:01.450
يعني ان الزائدة فان زيدت ان الزائدة بطل عملها. وان الزائدة يجوز ان تزاد بعد ما النافية فلو قلت مثلا محمد مسافر ادخل ماء ما محمد مسافر عند تميم وما محمد مسافرا

90
00:39:01.550 --> 00:39:24.600
عند الحجازيين طيب زد ان وهي تزاد للتأكيد يقول ما ان محمد مسافر هذي هذا يعني زيادة مطردة جائزة ما ان محمد مسافر ومن ذلك قول الشاعر بني غدانة ماء انتم ذهب ولا صريف

91
00:39:24.750 --> 00:39:53.150
ولكن انتم الخزف الاصل انتم ذهب مبتدأ وخبر دخلت ماء ما انتم ذهبا ثم زيدت ان فبطل عملها ماء انتم ذهب الشرط الثالث الا يتقدم معمول خبرها على اسمها الشرط الاول الا يتقدم الخبر على الاسم

92
00:39:53.500 --> 00:40:12.950
الشرط الثالث لا الخبر في مكانه لكن معمول الخبر الذي عمل فيه الخبر تقدم على الاسم ايظا في اختلاف في ترتيب الجملة فبطل اعمال ما قال ابن هشام ولا بمعمول الخبر الا ظرفا او جارا ومجرورا

93
00:40:14.300 --> 00:40:39.500
فاذا قلت مثلا محمد قارئ الكتاب فمحمد مبتدأ وقارئ الخبر والكتابة مفعول به لقارئ بل بمعنى يقرأ الكتاب طيب ادخل مع الحجازية ما محمد قارئا الكتابة طب لو تقدم الكتاب

94
00:40:39.600 --> 00:41:06.100
وهو معمول الخبر على الاسم فقلت ما الكتاب محمد قارئ لبطل عملها بسبب اختلال الترتيب طيب قال الا ظرفا او جارا ومجرورا يعني لو كان المتقدم شبه جملة فانما يبقى

95
00:41:06.150 --> 00:41:25.450
عملها لان العرب تتوسع في شبه الجملة يعني لو قلت مثلا محمد جالس في البيت او محمد جالس عندي ثم ادخلت ماء تقول ما محمد جالسا بالبيت لو قدمت في البيت

96
00:41:26.150 --> 00:41:46.450
لا بقي عملها تقول ما في البيت محمد جالسا لان شبه الجملة يتوسع فيها في التقديم والتأخير الشرط الرابع الا يقترن خبرها بالا قال ابن هشام ولا اقترن الخبر بالا

97
00:41:48.600 --> 00:42:14.100
كيف يقترن الخبر بالا انت تقول الان محمد شاعر تثبت او تنفي تثبت طب ادخل مع النافلة يقول ما محمد شاعرا ايش معنى ما محمد شاعرا؟ تنفي الشاعرية ابا ادخل الا

98
00:42:14.700 --> 00:42:35.700
ما محمد الا شاعر اثبت او نفيت الشاعرية اثبتها فالا نقظت ماء الا نقضتنا في ماء لان ما نفت الشاعرية فلما دخلت الا اثبتت الشاعرية فيقولون الاسلوب هذا اسلوب حصر

99
00:42:36.200 --> 00:42:55.650
ليس سلوب نفي لكن الخلاصة ان الا نقضت نفي ماء. فلما نقضت معناها نقضت عملها فيجب ان تقول ما محمد الا شاعر ما محمد الا رسول يعني محمد رسول مبتدأ وخبر

100
00:42:56.100 --> 00:43:14.300
وما حرف نفي هامل والا حرف حصر قال تعالى وما امرنا الا واحدة الخلاصة ان كل هذه الشروط تعود الى شاطئ واحد وهو ان ماء الحجازي عملها ضعيف لانه بالحمل والتشبيه

101
00:43:14.400 --> 00:43:32.550
فلا تعملوا في الجملة الا اذا جاءت على اصلها فاذا اختل اصلها بتقديم او تأخير او زيادة فان عملها يبطل طيب الحرف الثاني هو لا النافية والحرف الثالث هو لا تاء

102
00:43:33.100 --> 00:43:50.350
لكن الوقت ضاق فنؤخر ذلك الى الدرس القادم مع ان الباقي قليل لكن نؤخره ان شاء الله وجزاكم الله خيرا والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد