﻿1
00:00:07.050 --> 00:00:27.400
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد وسلام الله عليكم ورحمته وبركاته حياكم الله وبياكم في هذه الليلة المباركة ليلة الاربعاء التاسع عشر من جمادى الاخرة

2
00:00:27.550 --> 00:00:45.150
من سنة تسع وثلاثين واربعمائة والف ونحن في جامع منيرة الشبيلي بحي الفلاح في مدينة الرياض لنعقد بحمد الله وتوفيقه الدرس السادس من دروس شرح قطر الندى وبن لصدى لابن هشام عليه رحمة الله

3
00:00:45.950 --> 00:01:04.350
بالدرس الماظي يا اخوان كنا قد تكلمنا على بقية المعارف ثم بدأنا بباب المبتدأ والخبر ولكننا لم ننه ففي هذا الدرس ان شاء الله تعالى سننهي الكلام على باب المبتدأ والخبر

4
00:01:04.450 --> 00:01:32.550
ونتكلم باذن الله تعالى على الناسخ الاول وهو كان واخواتها فنبدأ باكمال الكلام على باب المبتدأ والخبر فقد توقفنا في اثناء الكلام على وقوع الخبر في الظاهر شبه جملة وفي ذلك قال ابن هشام

5
00:01:32.600 --> 00:01:55.300
وظرفا منصوبا نحو والركب اسفل منكم وجارا ومجرورا جاء الحمد لله رب العالمين وتعلقهما بمستقر او استقر محذوفتين قال ان الخبر ياتي في الظاهر شبه جملة ظرفا منصوبا او جارا ومجرورا

6
00:01:55.650 --> 00:02:17.650
وذكرنا في الدرس الماظي ان هذا الوقوع هو وقوع في الظاهر واما في الحقيقة فان شبه الجملة متعلقة بكون عام محذوف وشرحنا ما معنى الكون العام وما معنى الكون الخاص

7
00:02:18.050 --> 00:02:48.300
فنكمل فنقول فاذا قدرت هذا الخبر الذي هو كون عام محذوف فيجوز ان تقدره اسما  موجود او كائن او حاصل او ثابت او مستقر ويجوز ان تقدره فعلا كاستقر او كان او وجد او حدث او حصل

8
00:02:49.350 --> 00:03:12.400
وقد تكون بعض الجمل يناسبها الاسم وبعض الجمل يناسبها الفعل الا ان التقديرين جائزان ومع ذلك اختلف النحويون في ايهما اولى مع نصهما على الجواز فقيل ان الاولى تقديره اسما لانه الاصل

9
00:03:12.900 --> 00:03:36.150
في الاخبار وعلى ذلك يدخل في باب الاخبار بالاسم المفرد وقيل بل يقدر فعلا وعلى ذلك يدخل في باب الاخبار بالجملة فلهذا قلنا من قبل ان الخبر نوعان فقط اسم مفرد

10
00:03:36.550 --> 00:04:01.600
وجملة واما شبه الجملة فهو وقوع في الظاهر وهو يعود الى احد هذين النوعين وتقدر في محمد بالبيت محمد موجود في البيت او مستقر في البيت محمد فوق السطح اي موجود فوق السطح او مستقر فوق السطح

11
00:04:02.300 --> 00:04:30.950
واذا قلت العيد اليوم اي العيد مستقر او كائن او حادث او حاصل اليوم او يكون او يحدث اليوم وهكذا فان قلت لماذا لا نجعل شبه الجملة نفسها هي الخبر

12
00:04:32.350 --> 00:05:04.550
بل نجعل الخبر كونا عاما محذوفا لماذا فالجواب عن ذلك ان جعل شبه الجملة هي الخبر يمنعه اللفظ والمعنى يمنعه اللفظ والمعنى فمنع اللفظ اياه ان الظرف اذا وقع خبرا يبقى منصوبا

13
00:05:06.350 --> 00:05:34.000
ولا يرتفع لقوله تعالى والركب اسفل منكم ما تقول اسفلوا وتقول محمد فوق السطح ما تقول فوقه ولو كان هو الخبر في الحقيقة نرتفع وكذلك في الجار والمجرور واما منع المعنى اياه

14
00:05:35.300 --> 00:05:59.400
فلان الخبر هو المعنى في المعنى لان الخبر هو المبتدأ في المعنى الخبر هو المبتدأ في المعنى فلهذا صح ان تخبر به عن المبتدأ فانت اذا قلت محمد قائم فالقائم هو محمد

15
00:06:00.450 --> 00:06:20.050
والا لم يصح ان تخبر به عن المبتدأ واذا قلت محمد سافر اخوه فالذي سافر اخوه هو محمد. فلهذا صح ان تجعل جملة سافر اخوه خبر عن محمد اما اذا قلت محمد

16
00:06:21.550 --> 00:06:44.100
في البيت فقولك في البيت في تدل على الظرفية يعني ظرفية البيت يعني فظاؤه خلاؤه فهل فضاء البيت وخلاء البيت هو محمد طبعا لا فما يصح ان تقول انه الخبر

17
00:06:44.350 --> 00:07:09.900
لانه ليس محمدا واذا قلت محمد فوق السطح هل هذا المكان الذي هو فوق السطح هو محمد لكي يصح ان تخبر به عن محمد؟ لا ولكن الخبر المعنى الذي يقصد اليه العربي عندما يقول محمد في البيت يعني محمد موجود في هذا الخلاء

18
00:07:10.150 --> 00:07:24.250
موجود في فضاء البيت موجود في خلاء البيت واذا قال محمد فوق السطح يعني محمد موجود في هذا المكان الذي هو فوق السطح الا ان الخبر كما قلنا كون عام يجب حذفه

19
00:07:24.550 --> 00:07:42.000
فلما وجب حذفه واستمر حذفه واضطرد حذفه جرى في الكلام جرى في النفس مثل هذه الامثلة محمد في البيت محمد في المسجد حتى وقع في النفس ان شبه الجملة هي الخبر

20
00:07:42.450 --> 00:08:00.500
والا فان المعنى ليس على ذلك كما شرحنا قبل قليل ويحكى عن بعض النحويين عن قليل من النحويين كابن السراج انه يرى ان شبه الجملة هي الخبر وكأن هذا تجوز منه

21
00:08:01.300 --> 00:08:28.850
لانه خلاف المعنى ومع ذلك ومع ذلك فما زال النحويون والمعربون قديما وحديثا يقولون في كتبهم النحوية وفي اعرابهم وشبه الجملة هي الخبر بناء على انه من المعروف ان الخبر في الحقيقة هو الكون العام المحذوف

22
00:08:29.200 --> 00:08:46.450
وشبه الجملة متعلقة به الا انهم يتزوجون في ذلك لانه امر معروف فلا يكررونه في كل مرة فلهذا لا بأس بالتجوز في مثل ذلك في مثل هذه الامور المعروفة عند الكبار

23
00:08:46.600 --> 00:09:06.750
وعند العارفين بهذه الاحكام الا انه عند المتعلمين لا ينبغي ذلك بل ينبغي عند المتعلمين ولهم ان ينص على ان الخبر كون عام محذوف. وشبه الجملة متعلقة به حتى يستقر ذلك

24
00:09:07.150 --> 00:09:26.350
في علمهم ثم اذا شاؤوا بعد ذلك ان يتزوجوا كما يتجاوز الكبار فلا بأس ثم ننتقل للمسألة التالية لاننا ذكرنا في اول الكلام على باب المبتدأ والخبر ان ابن هشام رحمه الله ذكر في هذا الباب عشرة مسائل

25
00:09:28.000 --> 00:10:01.500
فهذه المسألة هي المسألة الرابعة. والان ننتقل الى المسألة الخامسة وهي الاخبار باسماء الزمان والمكان عن الذوات والمعاني  قال ابن هشام ولا يخبر بالزمان عن الذات ولا يخبر بالزمان عن الذات. مسألة تحتاج الى شرح سريع

26
00:10:03.650 --> 00:10:34.400
ما معنى قولهم ذات او ذوات ومعنى ومعاني المراد بالذوات باصطلاح النحويين كل ما يدرك بالحواس او باحدى الحواس الخمس فيسمى ذاتا او محسوسا او جثة او عينا الذي يدرك

27
00:10:35.100 --> 00:11:04.500
بالنظر او السمع او الشم او الذوق او اللمس يسمى ذاتا او عينا او جثة او محسوسا كزيد والباب والمراد بالمعنى هو ما يدرك بالقلب لا بالحواس يسمى المعنى ويسمى غير المحسوس

28
00:11:04.550 --> 00:11:33.000
كالصلاح والعلم والفظل والرفعة ونحو ذلك فاذا عرفنا ذلك نقول اما اسماء المكان فيخبر بها عن الذوات وعن المعاني طبعا يخبر بها يعني في الظاهر كما عرفنا نحو محمد في البيت

29
00:11:34.250 --> 00:12:06.250
العلم عند زيد محمد ذات والعلم معنى واخبرنا عنهما باسماء الزمان والمكان تقول الحلم في القلب والعلم عند زيد والكتاب امامك تخبر باسماء الزمان وباسماء المكان ستخبر باسماء المكان عن الذوات وعن المعاني

30
00:12:06.900 --> 00:12:36.250
واما اسماء الزمان فيخبر بها عن المعاني نحو الحلم عند الغضب والصبر في الشدائد ها في الشدائد هذا زمان واخبرت به عن الحلم عن معنى وتقول الصوم غدا والسفر اليوم

31
00:12:37.550 --> 00:13:01.450
فاسمعوا الزمان يخبر بها عن المعاني. الاشكال فقط في الاخبار باسماء الزمان عن الذوات ولهذا نص عليها ابن هشام فقال ولا يخبر بالزمان عن الذات وعللوا ذلك بانه لا فائدة منه

32
00:13:03.000 --> 00:13:30.700
سبب المنع عدم الفائدة نحو زيد اليوم خالد في غد لا فائدة من ذلك لانه معلوم ان كل ذات لابد ان تكون في زمان فزايد لابد ان يكون في يوم من الايام. ما الفائدة ان تقول زيد اليوم

33
00:13:32.250 --> 00:14:05.300
ومعلوم ان خالدا لابد ان يكون في غد فلا فائدة من ذلك ثم قال ابن هشام والليلة الهلال متأول هذا من كلام العرب يقولون الليلة الهلال يعنون الهلال الليلة فالهلال مبتدأ مؤخر

34
00:14:05.750 --> 00:14:43.750
والليلة خبر مقدم فاخبر بالزمان الليلة الذي هو ظرف زمان عن الهلال طيب فاخبر حينئذ بالزمان عن الذات قال ابن هشام هذا متأول يعني ليس الكلام على ظاهره والتأويل على تقدير

35
00:14:44.600 --> 00:15:08.050
اسم معنى محذوف فمعنى الهلال الليلة يعني ظهور الهلال الليلة وهذا المعنى الذي يقصد اليه المتكلم العربي لا يقصد الهلال نفسه الليلة وانما يقصد ظهور الهلال الليلة او ولادة الهلال

36
00:15:08.750 --> 00:15:41.300
الليلة واصل الكلام ظهور الهلال الليلة يعني ظهور الهلال كائن الليلة ثم قدم الخبر فقال الليلة ظهور الهلال ثم حذف المضاف وقال الليلة الهلال ولا شك ان المعنى على ذلك

37
00:15:41.600 --> 00:16:09.550
ولا شك ان كل كلام يكون على مثل هذا المعنى والتقدير فهو جائز وليس ممنوعا كأن تطلب مني مثلا اه اشياء فاقول لك الكتاب اليوم والقلم غدا الا تريد ان تخبر عن الكتاب

38
00:16:10.600 --> 00:16:37.000
بانه اليوم وانما تريد مثلا اعطاء الكتاب او اعطاؤك الكتاب اليوم او احضار الكتاب اليوم ونحو ذلك لعل هذا يصح لا اشكال في ذلك لان المضاف اذا كان معلوما جاز حذفه على قاعدة حذف المعلوم

39
00:16:37.750 --> 00:16:59.500
وانما ممنوع ان تخبر بالزمان عن الذات مباشرة دون تقدير ثم انتقل ابن هشام الى مسألة اخرى وهي السادسة وهي اغناء الفاعل ونائب الفاعل عن الخبر فقال ويغني عن الخبر

40
00:17:00.350 --> 00:17:29.350
مرفوع وصف معتمد على استفهام او نفي نحو اقاطن قوم سلمى وما مضروب العمرة العمراني يتكلم على ان الفاعل ونائب الفاعل قد يغنيان عن الخبر فلا يحتاج المبتدأ حينئذ الى خبر

41
00:17:29.500 --> 00:17:53.250
وعلى ذلك نقول المبتدأ نوعان النوع الاول المبتدأ الذي له خبر يعني المبتدأ الذي تريده لكي تخبر عنه بخبر وهذا هو الاكثر في الباب وجميع الامثلة السابقة على ذلك فمحمد قائم

42
00:17:53.900 --> 00:18:17.050
اخبرت عن محمد بانه قائم والنوع الثاني من المبتدأ هو المبتدأ الذي ليس له خبر بل له فاعل او نائب فاعل سد ما سد الخبر قام مقامه وسد مسده وناب منابه

43
00:18:17.550 --> 00:18:43.700
ما لم تعد هناك حاجة الى الخبر ويكون المبتدأ من النوع الثاني بشرطين الشرط الاول ان يكون المبتدأ وصفا وشرحنا المراد بالوصف من قبل وخلاصته انه اسم الفاعل واسم المفعول

44
00:18:44.000 --> 00:19:18.800
والصفة المشبهة والشرط الثاني ان يسبق هذا المبتدأ باستفهام او نفي يقولون ان يعتمد على استفهام او نفي مثال ذلك القائم محمد هل قائم محمد فهل حرف استفهام فلا يكون مبتدأ

45
00:19:19.300 --> 00:19:44.800
وقائم هذا اسم مجرد عن العوامل اللفظية فهو مبتدأ ثم ننظر الى محمد فانت لم تخبر عن قائم بانه محمد وانما علاقة محمد بقائم ان محمدا هو الذي فعل القيم

46
00:19:45.300 --> 00:20:26.300
فصار محمد فاعلا لقائم لان قائم وصف اسم فاعل وقد اعتمد على استفهام او تقول ما قائم محمد فاعتمد على نفي اصل الجملة قام محمد اعلن وفاعل ثم تقلب هذا الفعل الى وصف مأخوذ منه

47
00:20:26.500 --> 00:20:59.400
قام يقوم فهو قائم فتقول قائم محمد ثم تأتي باستفهام او نفي هل قائم محمد؟ ما قائم محمد او تقول اشجاع المقاتل بمعنى اشجع المقاتل ا حسن وجهه بمعنى ا حسن

48
00:21:00.100 --> 00:21:28.100
وجهه فالوصف هنا على معنى الفعل او تقول امشروب العصير بمعنى اشرب العصير ومن الشواهد على ذلك قوله سبحانه وتعالى راغب انت عن الهتي يا ابراهيم اراغب هذا اسم فاعل

49
00:21:28.800 --> 00:21:54.450
بمعنى الفعل ترغب يعني اترغب انت عن الهتي يا ابراهيم وحول الفعل ترغب الى الوصف المأخوذ منه وهو راغب فقال اراغب انت فصارت انت فاعلا لراغب سدت ما سد الخبر

50
00:21:55.450 --> 00:22:19.850
ومن ذلك قول الشاعر الذي اشار اليه ابن هشام وهو قوله اقاطن قوم سلمى ام نووا وضعنا؟ ان يطعنوا فعجيب عيش من قطنا وقاطن اسمه فاعل بمعنى قطن كانه قال

51
00:22:21.250 --> 00:22:45.150
اقطعنا قوم سلمى؟ فلهذا عطف عليه فعلا ام نووا لكنه صرف الفعل قطن الى الوصف منه فقال اقاتلوا القوم فصار قومه فاعلا في الحالين سواء قلت اقطني قوم سلمى ام اقاطن القوم سلمى

52
00:22:45.750 --> 00:23:09.200
وقوم فاعل الا انه مع الفعل يكون جملة فعلية فعل فاعل اقطن قوم سلمى اما مع الوصف اقاطن قوم يكون فاعلا لهذا الوصف فالوصف مبتدأ والمرفوع بعده فاعل سد مسد

53
00:23:09.850 --> 00:23:37.650
الخبر ومن ذلك قول الشاعر خليليا ما واف بعهدي انتما اذا لم تكونا لي على من اقاطع قال واف من وفى يفي فهو واف آآ واف اسمه فاعل وانتما فاعله سد ما سد الخبر

54
00:23:37.750 --> 00:24:08.450
لان واف اعتمد هنا على نفي طيب مما يجب التنبيه اليه هنا ان الوصف المذكور مع المرفوع بعده له ثلاث حالات الحالة الاولى ان يتفق في الافراد يعني الوصف مفرد ومرفوعه مفرد

55
00:24:09.500 --> 00:24:37.100
نحو هل قائم محمد والحالة الاخرى ان يتفقا في غير الافراد يعني في التثنية او في الجمع نحو هل قائمان المحمدان او هل قائمون المحمدون والحالة الثالثة ان يختلفا نحو هل قائم المحمدان

56
00:24:37.500 --> 00:25:15.600
وهل قائم المحمدون فالحكم يختلف ولو تأملنا فيها لوجدنا الامر واضحا فاذا كان مختلفين هل قائم المحمدان؟ هل قائم؟ المحمدون بل مرفوع يجب ان يكون فاعلا والوصف المتقدم مبتدع فنقول

57
00:25:16.300 --> 00:25:38.250
هل حرف استفهام قائم مبتدأ والمحمدان او المحمدون فاعل سد ما سد الخبر ولا يصح ان نقول انه على التقديم والتأخير لانك لو قدمت واخرت ما يستقيم الكلام ما تقول هل المحمدون قائم

58
00:25:38.750 --> 00:26:05.650
وهل المحمدان قائم لانه يجب الاتفاق في الافراد والتثنية والجمع بين المبتدأ والخبر طيب وفي الحالة الاخرى اذا اتفقا في غير الافراد كأن يتفق في التثنية القائمة القائمان المحمدان او في الجمع القائمون المحمدون

59
00:26:06.200 --> 00:26:30.750
هذا يجب ان يكون الكلام على التقديم والتأخير يعني قائمان خبر مقدم والمحمدان مبتدأ مؤخر والاصل هل المحمدان قائمان ثم قدمت الخبر وكذلك في الجمع الاصل هل المحمدون قائمون؟ ثم قدمت

60
00:26:30.900 --> 00:27:00.800
الخبر ولا يصح ان نقول ان الوصف مبتدأ والمرفوع بعده فاعل لماذا لا يصح لان الوصف هنا عمل عمل فعله وما حكم الفعل مع الفاعل من حيث الافراد والتثنية والجمع

61
00:27:01.500 --> 00:27:26.450
يجب في الفعل التزام الافراد سواء كان الفاعل مفردا فقام محمد او مثنى قام محمدان او جمعا قام محمدون لا تقل قاما محمدان قاموا محمد الا على لغة قليلة فعلى ذلك يجب ان نقول

62
00:27:27.450 --> 00:27:49.150
فيها القائمان المحمدان او فيها القائمون المحمدون انها على التقديم والتأخير واما في الحالة الثالثة اذا اتفقا في الافراد هل قائم محمد فهل يصح ان نقدر التقديم والتأخير يعني ان الاصل هل محمد قائم

63
00:27:49.750 --> 00:28:11.350
ثم قدمنا الخبر يصح لا مانع طب وهل يصح ان نقول ان الوصف مبتدع والمرفوع بعده فاعل سد ما سد الخبر والمعنى هل قام محمد؟ نعم يصح اذا فاذا اتفقا في الافراد جاز

64
00:28:11.850 --> 00:28:48.950
الوجهان واذا اتفق في غير الافراد وجب التقديم والتأخير واذا اختلفا وجب خون المرفوع فاعلا سد مسد الخبر طيب وآآ من اثار ذلك من اثار ذلك لو قلنا مثلا هل

65
00:28:49.850 --> 00:29:21.700
قائم محمد هذا جائز عند الجميع وعلى الوجهين طيب لو قلنا قائم محمد من دون اعتماد على نفي او استفهام قائم محمد هذا جائز لكن على اي الوجهين على التقديم

66
00:29:22.350 --> 00:29:42.300
والتأخير يعني انه من النوع الاول وابتدى له خبر لكن الخبر تقدم وهل يصح ان يكون من النوع الثاني مبتدأ والمرفوع بعده فاعل سد ما سد الخبر لا يصح لماذا؟ مع ان المبتدأ وصف

67
00:29:43.850 --> 00:30:11.150
لانه لم يعتمد يعني اختل الشرط الثاني اذا قائم محمد يصح ولكن على انه من النوع الاول مبتدأ وخبر الا ان الخبر تقدم طب ولو قلنا قائم المحمدون قائم المحمدون

68
00:30:12.100 --> 00:30:34.950
هل يصح على التقديم والتأخير ويكون من النوع الاول قلنا هذا ما يصح لان المبتدأ والخبر لابد فيهما من الاتفاق في الافراد والتثنية والجمع فلو قلت هل محمدون قائم ثم قدرت تقديم الخبر ما يصح

69
00:30:35.950 --> 00:30:58.600
طب هل يصح ان يكون من النوع الثاني ان محمد فاعل سد ما سد الخبر ايضا لا يصح لعدم الاعتماد. اذا قائم المحمدون لا يصح على الوجهين ولو قلت قائمان المحمدان

70
00:31:00.500 --> 00:31:22.800
يصح او لا يصح يصح ولكن على اي الوجهين من النوع الاول مبتدأ وخبر والخبر تقدم او وصف وفاعل سدا وسد الخبر النوع الاول ولا نقول انه فاعل سد ما سد الخبر لعدم الاعتماد

71
00:31:24.300 --> 00:31:50.300
وقول الناس ممنوع التدخين يصح او لا يصح يصح لكن على انه من النوع الاول انه مبتدأ وخبر والخبر تقدم اي التدخين ممنوع واي التدخين ممنوع ثم قدمنا الخبر وتقديم الخبر كما سيأتي

72
00:31:50.700 --> 00:32:22.450
يصح طيب ثم ننتقل للمسألة السابعة وهي تعدد الخبر تعدد الخبر وفي ذلك يقول ابن هشام رحمه الله وقد يتعدد الخبر نحو وهو الغفور الودود فتكلم هنا على مسألة تعدد الخبر فنص على جوازه

73
00:32:23.350 --> 00:32:56.450
نحو زيد شاعر كاتب نحوي مفسر وفي قولك العلم زين لاهله رافع للمجد دافع للجهل وكقوله سبحانه وتعالى وهو الغفور الودود ذو العرش المجيد فعال لما يريد وانما نص ابن هشام

74
00:32:56.900 --> 00:33:16.200
في هذه المسألة على الجواز لوجود الخلاف فيها فقد منع قليل من النحويين تعدد الخبر قالوا لا يجوز ان يتعدد الخبر ونحو الامثلة السابقة قالوا هذا يصح ولكن ليس على تعدد الخبر

75
00:33:17.400 --> 00:33:43.750
ولكن نقول ان الثاني نعت للخبر او نقول ان الثاني خبر لمبتدأ محذوف يعني زيد كاتب هو شاعر هو مفسر وهكذا. وهذا القول والله اعلم قول متكلف لا حاجة اليه

76
00:33:44.650 --> 00:34:08.300
فاذا صح في الحال انها تتعدد وصح في النعت انه يتعدد فباب الخبر والنعت والحال واحد وايضا يجوز في نحو ذلك العطف وتقول زيد كاتب وشاعر ومفسر ونحوي وما الى ذلك

77
00:34:08.900 --> 00:34:36.200
الا ان هناك فرقا من حيث المعنى بين العطف وبين التعدد بلا عطف  التعدد بلا عاطف يشعر بامتزاج هذه الاخبار وانها متساوية او شبه متساوية في المبتدع اما العطف فلا

78
00:34:36.550 --> 00:35:06.600
يدل على اثبات ذلك ولا نفيه وانما مجرد خبر عن هذا المبتدع فقد تكون هذه الاخبار متساوية وقد لا تكون متساوية اما اذا كان الخبر من حيث المعنى مجموع كلمتين

79
00:35:07.400 --> 00:35:36.600
لقولهم الرمان حلو حامض فحين اذ لا يصح العطف بينهما بل لا بد من حذف العاطف لانهما في الحقيقة في معنى خبر واحد كقولهم مز الرمان مز يعني طعمه يجمع بين الحلاوة والحموضة

80
00:35:37.800 --> 00:36:05.050
وكقولهم زيد ايمن ايسر يعني اضبط يعني يعمل بيديه وفي قولهم لونه ابيض واسود يعني بينهما يجمع بينهما ففي مثل ذلك لا يصح ان تأتي بالواو لان الخبر هو يعني ممزوج بين الكلمتين

81
00:36:05.950 --> 00:36:26.400
ما يصح حينئذ ان تأتي بالواو التي تدل على عدم مزج هذه الاخبار ببعضها ثم ننتقل للمسألة الثامنة وهي الكلام على تقديم الخبر وجوبا وجوازا وفي ذلك يقول ابن هشام

82
00:36:26.750 --> 00:36:51.950
وقد يتقدم نحن في الدار زيد واين زيد المثال الاول في الدار زيد مثال لتقدم الخبر جوازا والمثال الاخر اين زيد؟ مثال لتقدم الخبر وجوبا فتقدم الخبر قد يكون واجبا وقد يكون

83
00:36:52.050 --> 00:37:18.050
جائزا فتقدم الخبر جوا وتقدم الخبر وجوبا في مواضع اذا كان هناك موجب لتقدم الخبر فان تقدمه واجب من اشهر المواضع لتقدم الخبر وجوبا هذه المواضع الموضع الاول اذا كان الخبر

84
00:37:18.600 --> 00:37:38.600
من الاسماء التي لها الصدارة هناك الفاظ في العربية اذا جاءت في جملتها فيجب ان تكون في اول الجملة. تسمى الالفاظ التي لها الصدارة كاسماء الاستفهام واسماء الشرط نحن اين زيد

85
00:37:39.250 --> 00:38:14.500
ومتى السفر وكيف زيد ومن ابوك فالخبر هنا وقع اسم استفهام فوجب ان يتقدم  الكلام على كيفية اعراب اسماء الاستفهام يمكن ان تراجعوه بمحاضرة لي بعنوان الاعراب اركانه وطريقته وبعض ضوابطه

86
00:38:17.750 --> 00:38:45.750
فلاسماء الاستفهام طريقة في الاعراب ملخصها انك تعربها باعراب ما يقابلها في الجواب فاذا قلت مثلا من في البيت ودعونا دائما ثم على محمد من في البيت ستقول محمد في البيت او في البيت محمد

87
00:38:46.500 --> 00:39:04.850
فمحمد مبتدأ وفي البيت شبه جملة خبر شبه الجملة لا يمكن ان تكون مبتدعا فمحمد هو المبتدأ تقدم او تأخر وفي البيت خبر طيب في البيت في السؤال من في البيت تقابل في البيت. يعني تقابل الخبر

88
00:39:05.400 --> 00:39:27.450
ومحمد المسؤول عنه تقابل من فمن هي محمد فاعراب من؟ مثل اعراب محمد ومحمد مبتدأ ومن مبتدع لكن لو قلت لك من ابوك انا اعرف ان لك ابا لكنني اجهل اسمه

89
00:39:27.700 --> 00:39:53.550
الاب معروف والاسم مجهول المعروف هو المبتدأ والمجهول هو الخبر فماذا تقول في الجواب؟ اذا قلت من ابوك نقول ابي محمد فالمعروف ابي وهو مبتدأ والمجهول محمد هو الخبر فابي المبتدأ ماذا يقابل في السؤال

90
00:39:54.500 --> 00:40:18.400
ابوك فهو مبتدع ومن تقابل محمد المسؤول عنه المجهول خبر فمن في قولك من ابوك خبر مقدم واذا قلت من تحب ما اعراب من؟ مفعول به مقدم لان الجواب ان تقول احب محمدا

91
00:40:18.950 --> 00:40:42.200
ومحمدا مفعول به وهي تقابل من؟ فمن مفعول به مقدم وهكذا اين زيد؟ زيد في البيت ما الذي قابل اين في البيت فهي خبر مقدم متى السفر؟ السفر غدا السفر يوم الخميس

92
00:40:43.200 --> 00:41:05.000
ولهذا صارت اسماء الاستفهام في هذه الامثلة اخبارا ولكنها مقدمة وجوبا لانها الفاظ لها صدارة ومن مواضع تقدم الخبر وجوبا ان يكون الخبر شبه جملة والمبتدأ نكرة ان يكون الخبر شبه جملة

93
00:41:05.700 --> 00:41:40.400
والمبتدأ نكرة نحن في البيت رجل بالبيت رجل طب رجل مبتدأ نكرة ما الذي سوغ الابتداء بالنكرة لا مسوغ الا كون الخبر اكتبها جملة متقدمة  صار تقدم الخبر هنا واجبا لانه المسوغ

94
00:41:40.450 --> 00:42:09.050
للابتداء بالنكرة وفي قولك في المسجد مصلون وفي المسألة نظر وعندي مال وفوق الشجرة عصفور وهكذا المسألة الثانية الثالثة لتقدم الخبر وجوبا ان يكون في المبتدأ ضمير يعود الى الخبر

95
00:42:10.250 --> 00:42:41.250
ان يكون في المبتدأ ضمير يعود الى الخبر كقولك في الدار صاحبها وعند السيارة صاحبها ام على قلوب اقفالها فاذا قلت في البيت صاحبه وصاحبه متصل بظمير وضمير الغائب لابد ان يعود على متقدم

96
00:42:41.900 --> 00:43:07.400
يعود على البيت وكلمة البيت هذه واردة في الخبر بالبيت صاحبه فوجب ان يتقدم الخبر لماذا؟ لكي يعود الضمير الذي في المبتدع على متقدم فهذه من المواضع التي يجب فيها تقدم الخبر وكما رأينا هي مواضع

97
00:43:07.800 --> 00:43:31.300
ورد فيها موجب لتقدم الخبر وفيما سوى هذه المواضع التي يجب فيها تقدم الخبر يكون تقدم الخبر جائزا كقولك زيد في البيت او في البيت زيد وكقولك زيد جالس او جالس زيد

98
00:43:33.100 --> 00:44:03.600
وهكذا ثم انتقل ابن هشام الى المسألة التاسعة وهي حذف المبتدأ وحاذف الخبر جوازا فقال ابن هشام وقد يحذف كل من المبتدع والخبر نحو سلام قوم منكرون اي عليكم انتم

99
00:44:05.400 --> 00:44:35.200
ذكر ان المبتدأ قد يحذف وان الخبر ايضا قد يحذف وان المبتدأ والخبر معا قد يحذفان وشرط كل ذلك ان يدل على المحذوف دليل على القاعدة العامة ان كل محذوف يجوز ان كل معلوم يجوز حذفه وفي ذلك يقول ابن مالك في الفيته

100
00:44:35.400 --> 00:45:00.300
وحذف ما يعلم جائز كما تقول زيد بعد من عندكما وابن هشام ذكر شاهدا واحدا جمع فيه حذف المبتدأ وحذف الخبر وهو قوله تعالى سلام قوم منكرون وقوله سلام اي سلام عليكم

101
00:45:00.900 --> 00:45:42.500
فسلام مبتدأ وعليكم خبر شبه جملة ثم حذف الخبر  وقوله سلام اي سلام عليكم ثم حذف الخبر عليكم وقوله تعالى قوم منكرون اي انتم قوم فحذف المبتدأ انتم وكل ذلك للعلم به

102
00:45:43.700 --> 00:46:12.600
واذا قلت من عندك ويمكن ان تختصر الجواب فتقول محمد اي محمد عندي فهدفت اشبه الجملة الواقعة خبرا ولو قيل من ابوك لاختصرت الخبر لاختصرت الجواب وقلت محمد اي ابي محمد فحذفت المبتدع

103
00:46:13.450 --> 00:46:36.800
للعلم به لانه مذكور في المبتدأ لانه مذكور في السؤال ومن ذلك قوله تعالى مثل الجنة التي وعد المتقون تجري من تحتها الانهار اكلها دائم وظلها اي وظلها دائم فحذف الخبر بدلالة الخبر الاول عليه

104
00:46:37.350 --> 00:47:03.900
ومن ذلك قوله تعالى وما ادراك ما هي نار حامية اي هي نار حامية وفي قوله سورة انزلناها الى اخره اي هي سورة او هذه سورة فحذف المبتدع فكل ما كان معلوما من المبتدأ ومن الخبر

105
00:47:04.150 --> 00:47:32.350
يصح حذفه ويصح حذفهما اذا علما كأن يقال هل زيد قائم فتختصر الجواب فتقول نعم يعني نعم زيد قائم فحذفت المبتدأ وحذفت الخبر واشهر موضع لحذف المبتدأ هو حذفه في العناوين وما في حكمها

106
00:47:34.700 --> 00:48:01.100
نحو الاخبار تأتيك شاشة مكتوب فيها الاخبار فقط وتفهم معنى ذلك انها جملة لانه لا يفهم الا الجملة يعني هذه الاخبار او الان الاخبار لابد ان تقدر جملة هذه الاخبار حذفت المبتدع هذه

107
00:48:01.300 --> 00:48:31.800
الان الاخبار حذفت الخبر. شبه الجملة او المكتبة لوحة صغيرة على الباب مكتوب عليها المكتبة يعني هذه المكتبة حذفت المبتدأ او هنا المكتبة حذفت الخبر مسجد الايمان يعني هذا مسجد الايمان. وجامعة الامام اي هذه جامعة الامام

108
00:48:32.500 --> 00:49:01.450
وزادوا المعاد يعني هذا زادوا المعادي واصله هذا كتاب زاد المعادي ثم حذفنا الخبر كتاب فقام المضاف اليه مقامه واخذ اعرابه وقلنا هذا زادوا المعاد ثم حذفنا المبتدأ زادوا المعادن

109
00:49:01.950 --> 00:49:23.850
فلو اردنا ان نضبط الكتاب اسم الكتاب كيف نضمن اسم الكتاب يقول زادوا المعادي على انه خبر مبتدأ محذوف كتاب الصلاة الكتب التي في داخل الكتاب باب الصلاة يعني هذا كتاب الصلاة

110
00:49:24.400 --> 00:49:51.000
وقولهم فصل اي هذا فصل وهكذا لننتقل الى المسألة العاشرة وهي الاخيرة وفيها الكلام على حذف الخبر وجوبا حذف الخبر وجوبا قال فيه ابن هشام ويجب حذف الخبر قبل جوابي

111
00:49:51.250 --> 00:50:27.900
لولا والقسم الصريح والحال الممتنع كونها خبرا وبعد واو المصاحبة الصريحة ثم مثل لجميع المواضع فقال نحو لولا انتم لكنا مؤمنين ولعمرك لافعلن وضربي زيدا قائما وكل رجل وضيعته  بعد ان تكلم في المسألة السابقة

112
00:50:28.000 --> 00:50:52.700
على حذف الخبر جوازا اذا دل عليه دليل ذكر هنا ان العرب حذفت الخبر وجوبا في مواضع فيجب ان نقتدي بهم فيما اوجبوه من الحذف وذكر اربعة مواضع حذفت العرب فيها الخبر وجوبا

113
00:50:53.050 --> 00:51:30.400
الموضع الاول اذا وقع الخبر بعد لولا يريد لولا الامتناعية الشرطية كقولهم لولا زيد لزرتك لولا هذه شرطية طيب اين جوابها؟ لزرتك وزيد ما اعرابه لولا زيد لزرتك لزرتك جواب لو لا

114
00:51:30.900 --> 00:52:03.250
ما اعراب زيد مبتدأ والخبر كون عام محذوف يعني لولا زيد موجود لزرتك قال تعالى ولولا رهطك لرجمناك لولا انتم لكنا مؤمنين يعني لولا انتم موجودون وهكذا والموضع الثاني لحذف الخبر وجوبا

115
00:52:03.450 --> 00:52:26.400
اذا وقع الخبر بعد قسم صريح ما المراد بالقسم الصريح يعني الالفاظ التي لا تستعمل الا في القسم بما انها لا تستعمل الا في القسم منذ ان تذكر يعلم مباشرة ان المراد

116
00:52:27.050 --> 00:53:01.200
القسم فدلالته على القسم دلالة صريحة لانها لا تستعمل في غير القسم كقولهم لعمرك لافعلن كذا وكذا لعمرك انهم في سكرتهم لعمري ان الدين منصور والخبر حينئذ سيكون لفظا دالا على القسم

117
00:53:02.800 --> 00:53:29.100
بما انه لفظ لا يستعمل الا في القسم واضح ان الخبر لفظ دال على القسم يعني لعمرك قسمي او لعمرك حلفي العمر يعني العمر الحياة يقول عمرك هو قسمي يعني عمرك هو

118
00:53:29.500 --> 00:53:53.000
الذي هو المحلوف به هو المقسوم به او هو المقسم به امرك حلفي او قسمي قسمي وقولهم ويمن الله لاجتهدن وايمن الله من الالفاظ الصريحة في القسم التي لا تستعمل الا في القسم

119
00:53:53.300 --> 00:54:13.850
ويمن الله وتختصر الى ويم الله لاجتهدن يعني ويم الله قسمي. ويم الله مبتدأ. قسمي خبر محذوف وجوبا بخلاف الالفاظ التي تستعمل في القسم وغير القسم نحن عهد الله لافعلن

120
00:54:14.500 --> 00:54:39.100
ميثاق الله لاجتهدن وكلمة ميثاق وعهد تستعمل في القسم كما مثلنا وتستعمل في غير القسم كأن تقول احفظ عهد الله وهذا ميثاق الله فيجوز حينئذ التصريح بالخبر فتقول عهد الله قسمي او عهد الله علي

121
00:54:39.200 --> 00:55:08.800
او ميثاق الله علي ونحو ذلك اما القسم بالعمر هذه مسألة بحثها اهل العقيدة فلتراجع في كتب العقيدة  المسألة الثالثة من مسائل حذف الخبر وجوبا قبل حال لا تصلح ان تكون خبرا

122
00:55:09.800 --> 00:55:37.450
قبل حال هذه الحال لا يصلح في المعنى ان تكون خبرا لهذا المبتدأ كقولك اكلي الفاكهة ناضجة اكلي هذا مصدر اسم فهو مبتدع الفاكهة مفعول به لان الاكل واقع عليها

123
00:55:38.400 --> 00:56:03.850
اكل الفاكهة ناضجة ناضجة حال من الفاكهة وهل يصح في هذا الحال ناضجة ان يكون خبرا للمبتدأ اكلي لا لان اكلي لا يخبر عنه بانه ناضجة اذا فالخبر هنا محذوف وجوبا. والحال سد مسدة

124
00:56:04.500 --> 00:56:32.400
يقدر بكون عام يعني اكلي الفاكهة كائن حالة كونها ناضجة وهذا اسلوب عربي كأن تقول ضربي المخطئ مصرا مصر ما يمكن ان يكون خبر عن ضربي والمعنى ضرب المخطئ كائن حالة كونه مصرا

125
00:56:35.350 --> 00:57:06.300
وهكذا الموضع الرابع لحذف الخبر وجوبا اذا وقع المبتدأ بعد واو المعية الصريحة بعد واو هي نص في الدلالة على المعية ما معنى كونها نصا في المعية يعني انها وقعت بين امرين

126
00:57:06.400 --> 00:57:41.650
متلازمين لا يفترقان لا يفترقان حقيقة او حكما بقولك كل رجل ودينه اسلوب ايضا من اساليب العربية كل بلد وعاداته كل شيخ وطريقته كل رجل وضيعته والخبر هنا يقدر من حيث المعنى

127
00:57:42.300 --> 00:58:13.800
بلفظ دال على الاقتران والتلازم يعني مقترنان او متلازمان او متصاحبان كل شيخ وطريقته متلازمان ومن ذلك قول كل صانع وما صنع كل رجل وعمله كل امرئ وما يتقن كل جندي وسلاحه

128
00:58:14.000 --> 00:58:47.350
كل طالب وقلمه اسلوب مطرد وهكذا فهذا ما يتعلق بالمبتدأ والخبر لننتقل بعده الى الكلام على النواسخ  نواسخ الابتداء شرحنا من قبل لماذا يتكلم النحويون على نواسخ الابتداء بعد باب المبتدأ

129
00:58:48.350 --> 00:59:23.150
والخبر فلا نعيد ذلك اما ابن هشام رحمه الله فقال باب النواسخ النواسخ لحكم المبتدأ والخبر ثلاثة انواع النواسخ جمع ناسخ والمراد بالناسخ في اصطلاح النحويين النحويين كل فعل او حرف

130
00:59:24.100 --> 00:59:56.150
دخل على الجملة الاسمية فازال حكم الابتداء عنها فهي افعال وحروف تدخل على الجملة الاسمية فتزيل حكم الابتداء ما معنى تزيل حكم الابتداء لانهم يقولون ان المبتدأ والخبر مرفوعان طيب ما الذي رفعهما

131
00:59:56.750 --> 01:00:17.950
رفعهما عند الابتداء عامل معنوي يسمونه الابتداء يعني وقوع الاسم في ابتداء الجملة يجعل العربي ارفعوه لماذا ان ترفع المبتدى لان العربي اذا وقع الاسم في ابتداء الجملة يرفعه هذا يسمى عامل معنوي

132
01:00:18.250 --> 01:00:37.200
وهو الابتداع فالنواسخ اذا دخلت على الجملة الاسمية تنسخ الابتداء يعني تنسخ هذا العامل الذي كان يعمل الرفع في المبتدأ والخبر ومن ثم هي تعملوا في هذه الجملة عملا جديدا

133
01:00:37.600 --> 01:01:05.900
والنواسخ كما سبق ثلاثة انواع وكما قال ابن هشام فالاول ما يرفع المبتدأ اسما له وينصب الخبر خبرا له وهي كان واخواتها وهي افعال ويعمل عملها حروف نافية وهي ما الحجازية ولا ولاة

134
01:01:07.500 --> 01:01:31.350
والنوع الثاني من النواسخ ما ينصب المبتدع اسما له ويرفع الخبر خبرا له وهي ان واخواتها وهي احرف ويعمل عملها لا النافية للجنس والناسخ الثالث ما ينصب المبتدأ مفعولا به اول وينصب الخبر مفعولا به

135
01:01:31.450 --> 01:01:56.500
ثانيا وهي ظننت واخواتها وهي افعال كثيرة وسيأتي الكلام على جميع هذه النواسخ وما يعمل عملها وقد ابتدى ابن هشام رحمه الله تعالى كالنحويين بكانا واخواتها فقال احدها كان وامسى

136
01:01:56.800 --> 01:02:28.150
واصبح واضحى وظل وبات وصار وليس وما زال وما فتئ ومن فك وما برح وما دام السؤال لماذا يبتدأ النحويون بكانة واخواتها من بين النواسخ قالوا لانها اكثر النواسغ استعمالا

137
01:02:29.450 --> 01:02:56.050
ولذا اعطيت الرفع باسمها لان الرفع الامته الضمة والضمة اقوى الحركات الا ان خبرها نصب لكي تختلف عن الصورة الاصلية للجملة الاسمية مرفوعة الجزئين وبعدها في الكثرة ان واخواتها فجاءت بعدها

138
01:02:56.500 --> 01:03:19.600
واقلها في الاستعمال ظن واخواتها هذا ليس معنى ذلك من الظن واخواته قليلة الاستعمال ولكنها بالنسبة اذا كانا وان اقل منهما بالاستعمال طيب اما الفاظ كان واخواتها فقد عدها ابن هشام

139
01:03:21.500 --> 01:03:50.500
وهي كما سمعنا ثلاثة عشر فعلا وابن هشام يعني لم يرتبها بحسب زمانها فكان الافضل لو انه اخر امسى بعد ظل لكي تكون هذه الافعال مرتبة بحسب الزمان المهم الفعل الاول منها كان

140
01:03:51.100 --> 01:04:12.100
وهي ام الباب يعني اكثرها استعمالا ولانها اكثرها استعمالا اختصت ببعض الاحكام التي سيذكرها ابن هشام في اخر هذا الباب ثم نبدأ من اول اليوم اصبح واضحى من الصباح والظحى وظل

141
01:04:12.200 --> 01:04:39.350
من الظلال التي تنشأ بالزوال قبله وبعده وامسى بالمساء وبات في النوم الذي يقع غالبا في الليل ثم صار وليس ثم الافعال المبدوءة بنفي او شبهة وهي ما زال وما فتئ وما برح وما انفك

142
01:04:40.000 --> 01:05:08.650
ثم الفعل المبدوء بما الظرفية المصدرية وهو ما دام فهذه ثلاثة عشر فعلا خصتها العرب بهذا العمل ما عملها ذكره ابن هشام فقال بل يرفعنا المبتدع اسما لهن وينصبن الخبر خبرا لهن نحو وكان ربك قديرا

143
01:05:09.300 --> 01:05:38.000
فذكر ابن هشام عملهن ومن الامثلة والشواهد على ذلك كان قوله تعالى وكان الله غفورا رحيما وفي اصبح قوله فتصبح الارض مخضرة وفي اضحى قولنا اضحى الولد مسرورا وفي ظل قوله تعالى ظل وجهه مسودا

144
01:05:38.750 --> 01:06:05.150
وفي امسى قولنا امسى الرجل مهموما وفي بات قوله تعالى يبيتون سجدا وفي صار قولنا صار الحجر او صار الطين حجرا وفيما زال قوله تعالى وما ولا يزالون مختلفين وفي من فك نقول من فك المطر نازلا

145
01:06:06.350 --> 01:06:27.750
وكذلك ما فتئ ما فتئ زيد منتظرا وما برح قوله تعالى لن نبرح عليه عاكفين وفيما دام قوله تعالى ما دمت حيا هذا عملها فيما بعدها فكيف تعرب هي في نفسها

146
01:06:28.800 --> 01:06:54.650
كيف نعرب كان واصبح وليس ويكون ويصبح وكن واصبح نعربها اعراب الفعل ماضيا ومضارعا وامرا الا اننا نزيد في اعرابها فنقول ناسخ او ناقص فكان مثل دخل وخرج نقول فعل ماظ

147
01:06:55.850 --> 01:07:19.250
ناسخ مبني على الفتح لا محل له من الاعراب وكذلك ليس واصبح ولو قلنا كانوا لو قلنا فعل ماض مبني على الفتح المقدر منع من ظهوره حركة المناسبة ولو قلنا كنت

148
01:07:20.150 --> 01:07:44.500
لو قلنا مبنية على الفتح المقدر منع من ظهوره الثقل او السكون الموجوب للتخلص من اربع محركات واضحى مبني على الفتح المقدر مانعا من ظهوره التعذر وهكذا نعرب كان الله غفورا

149
01:07:45.200 --> 01:08:03.100
كان فعل ماظ ناسخ مبني على الفتح لا محل له من اعراب هو اسم الله اسمه كان مرفوع وعلامة رفعه الضمة وغفورا القبر كان منصوب وعلامة نصبه الفتحة وفي قوله يبيتون سجدا

150
01:08:03.850 --> 01:08:29.550
يبيتون هذا فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون وواو الجماعة فيه يبيتون اسم يبيت في محل رف مبني على السكون وسجد خبرها منصوب وعلامة نصبه الفتحة وهكذا الا ان كان واخواتها

151
01:08:31.050 --> 01:08:59.500
لا تعملوا هذا العمل مطلقا فبعضها مقيد بشرط فنقول شروط اعمالها هذا العمل فمنها ثمانية تعمل هذا العمل بلا شرط وهي الثمانية الاولى يعني كان واصبح واضحى وظل وامسى وبات

152
01:08:59.650 --> 01:09:26.300
وصار وليس هذي ثمانية تعمل هذا العمل ترفع اسمها وتنصب خبرها بلا شرط ومنها اربعة تعمل هذا العمل بشرط ان يتقدمها نفي او نهي او دعاء وهي ما زال واخواتها ما زال وما فتئ وما برح وما انفك

153
01:09:27.200 --> 01:09:57.600
لابد ان تسبق بنفي نحو ما زال محمد مسافرا ولا يزالون مختلفين لن نبرح عليه عاكفين لا يزال بنيانهم الذي بنوا ريبة في قلوبهم او تسبق بنهي بقول لا تزل مجتهدا

154
01:09:58.350 --> 01:10:14.450
يعني ابقى مجتهدا لان ما زال وما فتئ وما برح ومن فك هذه الاربعة كلها بمعنى بقي ما زال محمد مريضا يعني بقي مريضا من فك المطر هاطلا يعني بقي هاطلا

155
01:10:15.550 --> 01:10:41.900
فتقول لا تزل مجتهدا يعني ابقى مجتهدا قال الشاعر صاحي شمر ولا تزل ذاكر الموت فنسيانه ضلال مبين لا تزل ذاكر الموت يعني ابقى ذاكر الموت او في الدعاء والدعاء عندما تسبق بلا النافية

156
01:10:43.300 --> 01:11:08.900
لان نافية اذا دخلت على هذه الافعال يكون معناها الدعاء بخلاف ما ويكون معناها النفي ما زال محمد مريضا يعني بقي مريضا تخبر بانه ما زال مريضا لكن اذا ادخلت لا عليها قلت لا زال محمد

157
01:11:09.400 --> 01:11:36.350
معافا فانت لا تخبر بانه معافا وانما تدعو له بان يبقى معافا وعلى ذلك لو قلت لا زال محمد مريظا هذا دعاء عليه بان يبقى مريضا وربما قصدت ان تخبر بانه ما زال مريضا

158
01:11:36.500 --> 01:11:57.500
لكنك اخطأت واستعملت لا مكان ما وهذا من المواضع التي يخطأ فيها ومن ذلك قول الشاعر الا يسلمي يا دار مي على البلاء ولا زال منهلا بجرعائك القطر يدعو ان ينزل المطر القطر

159
01:11:57.850 --> 01:12:27.100
بجرعائها اي بساحاتها الفسيحة بقي فعل وهو ما دام وهو يعمل هذا العمل بشرط ان تتقدم هماء المصدرية الظرفية المصدرية يعني ينسبك منها ومن الفعل مصدر الظرفية يعني تقدر بمعنى ظرف الزمان

160
01:12:28.000 --> 01:12:51.950
كقولك لا ازورك ما دمت مهملا يعني لا ازورك مدة دوامك مهملا مدة هذا الظرف دوامك هذا المصدر قال تعالى واوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حيا يعني مدة دوام حيا

161
01:12:54.450 --> 01:13:17.500
فان قلت دام خيرك ما دام هنا لا نقول انها من اخوات كان لانها لم تسبق بما المصدرية الظرفية ولو قلنا زال الشر فهل زال هنا تعمل عمل كان لا لم تسبق بنفي ولا بنهي ولا بدعاء

162
01:13:17.950 --> 01:13:48.950
وكذلك انفك الحبل او بريح الخفاء فهذه شروط لاعمالها هذا العمل ثم تكلم ابن هشام رحمه الله على شيء من مسائل كان واخواتها فتكلم على حكم توسط اخبارها وتقدمها يعني تكلم على حكم ترتيب الجملة

163
01:13:50.600 --> 01:14:15.550
الاصل في كان واسمها وخبرها ان تتقدم كانا وان يتوسط اسمها وان يتأخر خبرها فتقول كان محمد كريما. هذا الاصل لكن ما حكم ان يتوسط الخبر وما حكم ان يتقدم الخبر

164
01:14:17.900 --> 01:14:47.850
فيقول ابن هشام ان توسط الخبر جائز وان تقدم الخبر جائز مع غيري دام وليس وسيتكلم على توسط الخبر وانه جائز وسيتكلم على تقدم الخبر وانه جائز مع غيري ليس ودما

165
01:14:49.250 --> 01:15:18.750
طيب واما تأخر الخبر فلم يذكره لانه الاصل وواضح انه جائز  تكلم على توسط الخبر فقال وقد يتوسط الخبر نحو فليس سواء عالم وجهول يعني ابن هشام بتوسد الخبر في هذا الباب

166
01:15:19.500 --> 01:15:45.750
توسطه بين الناسخ واسمه ان ان يأتي الناسخ ثم الخبر ثم اسم الناسخ فيكون الخبر متوسطا بين الناس هو اسمه نحو كان كريما محمد والحكم ان هذا جائز كقوله تعالى

167
01:15:45.800 --> 01:16:13.250
وكان حقا علينا نصر المؤمنين المعنى والله اعلم كان نصر المؤمنين حقا علينا ومن ذلك قوله تعالى ليس البر ان تولوا وجوهكم ليس هذا الفعل الناسخ البر اسمه او خبره

168
01:16:13.450 --> 01:16:41.100
خبره المنصوب متقدم وان تولوا هذه المصدرية تتأول مع الفعل بعدها بمصدر يعني ليس البر توليتكم وجوهكم بان تولوا هذا اسم مؤول وهو اسم كان مؤخر اذا فالاية فيها تقديم فيها

169
01:16:41.900 --> 01:17:09.500
تأخير وهذا على قراءة حمزة وحفص واما على قراءة ليس البر ان تولوا وهي قراءة بقية السبعة فليس فيها تقديم وتأخير. ومن ذلك قوله تعالى وكان تحته كنز لهما كان تحته كنز اي كان كنز

170
01:17:09.600 --> 01:17:30.000
تحته ثم قدم الخبر وهو شبه جملة فتوسط بين الناسخ واسمه ومن ذلك قول ابن هشام ومن ذلك البيت الذي اشار اليه ابن هشام وهو قول الشاعر سلي ان جهلت الناس عنا وعنهم فليس سواء

171
01:17:30.100 --> 01:17:53.150
عالم وجهول اي ليس عالم وجهول سواء اي متساويين ثم تكلم ابن هشام على تقدم الخبر فقال وقد يتقدم الخبر الا خبر دام وليس ماذا يعني بتقدم الخبر في هذا الباب

172
01:17:54.050 --> 01:18:21.250
يعني تقدمه على الناسخ نفسه ويأتي الخبر اولا ثم الناسخ ثم اسم الناسخ كأن تقول كريما كان محمد وبين ابن هشام الحكم وهو انه جائز الا في خبر دام وليس

173
01:18:22.550 --> 01:18:51.150
ولم يأتي في ذلك شاهد صريح لكنهم يستشهدون بقوله سبحانه وتعالى وانفسهم كانوا يظلمون وانفسهم كانوا يظلمون. ما اعرب الايات اين الفعل الناسخ؟ كان اين اسمه واو الجماعة؟ كانوا واين خبره

174
01:18:51.250 --> 01:19:22.000
جملة يظلمون كانوا يظلمون اذا كان اسم كان خبر كان لكن ما اعراب انفسهم انفسهم كانوا يظلمون مفعول به للخبر يظلمون واصل الاية والله اعلم كانوا يظلمون انفسهم وانفسهم مفعول به

175
01:19:22.150 --> 01:19:50.700
للخبر ثم تقدم معمول الخبر على الناسخ نفسه قالوا فدل ذلك على جواز تقدم الخبر نفسه وهذا استدلال صحيح لان المتقدم هنا المفعول به والمفعول به تقدمه يدل على تقدم عامله

176
01:19:51.250 --> 01:20:19.800
بخلاف ما لو كان المتقدم شبه جملة فان العرب تتوسع في شبه الجملة كما سيأتي اذا فتقدم الخبر على الناسخ نفسه جائز قال الا مع فعلين دام وليس اما منع تقدم خبر دام فمتفق عليه بين النحويين

177
01:20:21.700 --> 01:20:48.250
واما منع تقدم خبر ليس فمختلف فيه فاجازه كثير من المحققين وعلى ذلك يصح ان ان تقول بخيلا ليس زيد ومتبرجة ليست هند واحتجوا بذلك واحتجوا على ذلك لقوله سبحانه وتعالى

178
01:20:48.550 --> 01:21:23.650
الا يوم يأتيهم ليس مصروفا عنهم الا يوم يأتيهم ليس مصروفا عنهم الناسخ ليس واسمه ضمير مستتر تقديره هو يعود الى العذاب ليس العذاب مصروفا هذا خبر ليس عنهم شبه جملة متعلقة بالخبر

179
01:21:26.000 --> 01:21:53.850
طيب ويوم يأتيهم هذا الظرف المتقدم على الناسخ نفسه يوم يأتيهم ليس مصروفا عنهم هذا الظرف ايضا متعلق بالخبر مصروفا يعني ليس العذاب مصروفا عنهم يوم يأتيهم فتقدم معمول الخبر

180
01:21:55.200 --> 01:22:21.350
وهو ظرف الزمان يوم يأتيهم على الناسخ نفسه قالوا فهذا يدل على تقدم الخبر والذين ردوا هذا الاستدلال قالوا ان المتقدم شبه جملة والعرب تتوسع في شبه الجمل ما لا تتوسع في

181
01:22:21.850 --> 01:22:42.500
غيرها والله اعلم ثم ثم تكلم ابن هشام رحمه الله على مسألة اخرى ولعلنا نتوقف هنا ونكمل ان شاء الله بعد الصلاة والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين