﻿1
00:00:07.000 --> 00:00:24.900
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين ونصلي ونسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته واهلا وسهلا بكم في هذه الليلة ليلة الاربعاء

2
00:00:25.050 --> 00:00:47.650
الثامن والعشرين من شهر جمادى الاولى من سنة تسع وثلاثين واربعمائة والف في جامع منيرة شبيلي في حي الفلاح في مدينة الرياض لنعقد بحمد الله وتوفيقه الدرس الثالث من دروس شرح قدر الندى لابن هشام عليه رحمة الله

3
00:00:48.050 --> 00:01:16.900
في الدرس الماظي كنا تكلمنا عن الاعراب والبناء وما يتعلق بذلك من تعريف المعرب والمبني وحصر المعربات والمبنيات والكلام على انواع الاعراب وخط الاعراب وطريقة الاعراب وعلامات الاعراب وانتهينا من ذلك بحمد الله

4
00:01:17.600 --> 00:01:46.500
بهذه الليلة سيكون الدرس عن اعراب الفعل المضارع تبعا لترتيب قدر الندى لابن هشام فقد انتقل بعد ذلك مباشرة الى الكلام على اعراب الفعل المضارع رفعا ونصبا وجزما وخلاصة ذلك قبل ان نقرأ كلامه بالتفصيل

5
00:01:47.150 --> 00:02:16.350
ان الفعل المضارع ان سبق بناصب فحكمه النصب ونواصبه اربعة وهي ان ولن وكي واذا وان سبق بجازم فحكمه الجزم وجوازمه خمسة وهي لم ولما ولام الامر ولا الناهية وادوات الشرط الجازمة

6
00:02:17.000 --> 00:02:47.850
واذا لم يسبق بناصب ولا بجازم فحكمه الرفع  هذه قراءة لكلام ابن هشام في قطر الندى وشرح لكلامه عليه رحمة الله فقال فصل يرفع المضارع خاليا من ناصب وجازم نحو يقوم زيد

7
00:02:48.950 --> 00:03:16.400
فالفعل المضارع كما عرفنا في الكلام على انواع الاعراب يدخله الرفع والنصب والجزم والان يبين ابن هشام متى يكون حكمه الرفع ومتى يكون حكمه النصب ومتى يكون حكمه الجزم فبدأ بالكلام على رفع الفعل المضارع

8
00:03:16.450 --> 00:03:49.100
وذكر انه يكون حكمه الرفع اذا خلا من ناصب وجازم يعني اذا لم يسبق بشيء من ادواته نصب المضارع او جزم المضارع وقولك المسلم لن يعبد الا الله المضارع فيه ليس مرفوعا لانه سبق باداة نصب وهي لن

9
00:03:49.900 --> 00:04:09.850
وقولك المسلم لم يعبد الا الله المضارع فيه ليس مرفوعا لانه سبق باداة نصب وباداة جزم واما قولك المسلم يعبد الله فالمضارع هنا حكمه الرافع لانه لم يسبق بناصب ولا

10
00:04:10.150 --> 00:04:36.400
بجازم ولذا لابد في معرفة اعراب الفعل المضارع من معرفة نواصبه وجوازمه التي ستأتي اذا فالفعل المضارع في اي مكان كان في الجملة اذا لم يسبق بناصب ولا بجازم فحكمه الرفع

11
00:04:36.700 --> 00:05:01.450
من امثلة ذلك قولك يعمل الموظف بجد او الموظف يعمل بجد او ان الموظف يعمل بجد ان ليست من نواصب الفعل المضارعة ولا جوازمه فيبقى المضارع مرفوعا ان الموظف يعمل بجد

12
00:05:01.650 --> 00:05:27.250
او كان الموظف يعمل بجد او رأيت الموظف يعمل بجد وكذلك في الافعال الخمسة الموظفون يعملون بجد الى اخره ومن ذلك قوله تعالى الف لام ميم ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين الذين يؤمنون

13
00:05:28.150 --> 00:05:55.750
بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون فيؤمنون ويقيمون وينفقون افعال مضارعة مرفوعة لانها لم تسبق بناصب ولا بجازم ومن ذلك قولنا اعوذ بالله او قل اعوذ واعوذ لم يسبق بناصب ولا بجاز. قال تعالى

14
00:05:55.950 --> 00:06:26.600
ورأيت الناس يدخلون بدين الله افواجا فيدخلون مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون وقال تعالى ان الله يحب التوابين ويحب المتطهرين وقال سبحانه وتعالى اذ قال لابيه وقومه ما تعبدون وتعبدون مرفوع لانه سبق بماء النافية وماء النافية ليست من النواصب ولا الجوازم

15
00:06:27.400 --> 00:06:50.450
قالوا نعبد اصناما نعبد مرفوع فنظل لها عاكفين نظل ايضا مرفوع لم يسبق بناصب ولا بجاسم قال هل يسمعونكم؟ يسمعونكم اثبت النون مضارع مرفوع وعلامة رفعه النون. لان هل الاستفهام فيها ليست من

16
00:06:50.450 --> 00:07:13.000
ولا من الجوازم هل يسمعونكم اذ تدعون؟ ايضا تدعون مرفوع. اذ ليست من نواصب ولا الجوازم او ينفعونكم او يضرون قالوا بل وجدنا اباءنا كذلك يفعلون وكلها مضارعات مرفوعة لانها لم تسبق لا بناء ولا بجازم

17
00:07:14.250 --> 00:07:43.650
ثم انتقل ابن هشام رحمه الله الى الكلام على نصب الفعل المضارع وذكر نواصب المضارع ناصبا ناصبا وقال في الناصب الاول  ينصب ولن نحو لن نبرح فهذا هو الناصب الاول من نواصب المضارع وهو لن

18
00:07:44.200 --> 00:08:14.000
لان حرف حرف نفي واستقبال للمضارع ومن احكامه انه لا يفصل بينه وبين المضارع بفاصل والامثلة على ذلك كثيرة نحو لن اخذل المسلمين اخوتي لن يخذلوا المسلمين وكذلك لو قلت اخواتي لن يخذلن

19
00:08:14.550 --> 00:08:39.300
المسلمين فايضا يخذلن هنا مضارع حكمه النصب الا انه مبني فنقول مضارع في محل ناصب مبني على السكون لكن حكمه النصب وقال تعالى لن نبرح الارض ولن نبرح عليه عاكفين. وقال لن يخلقوا ذبابا ولن يتمنوا

20
00:08:39.300 --> 00:09:07.200
ابدا فلن اكلم اليوم انسيا الى غير ذلك ثم ذكر ابن هشام رحمه الله الناصب الثاني للمضارع فقال وبكي المصدرية نحو لكي لا تأسوا  فهذا الناصب الثاني وهو كي وهو ايضا حرف. حرف مصدري كما ذكر ابن هشام

21
00:09:08.300 --> 00:09:36.450
ومعلوم ان الحرف المصدري هو الذي ينسبك منه ومما بعده مصدر نحو جئت كي اتعلم وكي اعلم قال تعالى كي تقر عينها لكي لا تأسوا على ما فاتكم  وكذلك ادرسنا كي تنجحنا

22
00:09:36.550 --> 00:10:04.200
مضارع حكمه النصب في محل نصب  كونه كي مصدرية وينسى بك منها ومن الفعل بعدها مصدر فمعنى ذلك ان كي والفعل بعدها يعني المصدر الذي ينسبك منها ومن الفعل يحتاج الى اعراب

23
00:10:06.450 --> 00:10:41.400
فكي اتعلم بمعنى التعلم فاذا قلت جئتك كي اتعلم يعني جئت التعلم فلهذا يقدرون لام التعليل وهي حرف الجر اللام الدالة على التعليل يعني جئت للتعلم فانت اذا قلتها جئتك كي اتعلم يعني جئت لكي اتعلم ولكن حذفت اللام

24
00:10:42.450 --> 00:11:01.900
ولهذا يجوز لك في اللغة ان تقول جئت لكي اتعلم فتصرح باللام ويجوز ان تحذفها فتقول جئت كي اتعلم المصدر المنسبك من كي والفعل في محل جر بهذه اللام المذكورة او المقدرة

25
00:11:03.550 --> 00:11:27.750
وتدخل كي على الفعل المنفي بلا فيبقى عملها الا ان معنى النفي يدخل نحو بكرت كي لا اتأخر فتأخر منصوب بكي. ولا حرف نفي وقال تعالى كي لا يكون دونة

26
00:11:30.000 --> 00:11:57.650
ومن احكام كي ان ما قد تزاد بعدها حرف ماء الذي يزاد في مواضع من اللغة من هذه المواضع زيادة ماء بعد كي فما حكمك اذا زيدت بعدها ماء فقلت كيما

27
00:11:58.500 --> 00:12:29.500
هل يبطل عملها ام يبقى عملها فنقول اذا زيدت ماء بعد كيف لها حالتان الحالة الاولى ان تأتي بعدها ان فيجب نصب المضارع على كل حال لان ان التي صرحت بها ستنصب المضارع نحو جئتك ماء اتعلم

28
00:12:31.700 --> 00:12:59.700
او جئت لكي ماء اتعلم. قال الشاعر فقالت اكل الناس اصبحت مانحا لسانك كيما انت غر وتخدع والحالة الثانية الا تأتي ان بعدها نحن جئتك ما اتعلم باء يجوز اعمالها

29
00:13:00.300 --> 00:13:30.700
وهذا الاكثر ويجوز اهمالها فيرتفع المضارع بعدها فتقول جئتكي ما اتعلم وجئتك ما اتعلم ومن ذلك قول الشاعر ولقد لحنت لكم لكي ما تفهموا فنصب وعلامة نصب حذف النون ومن الغاء كيما

30
00:13:31.100 --> 00:13:59.900
قول الشاعر اذا انت لم تنفع فضرا فانما يرجى الفتى كي ما يضر وينفع فهذا هو الناصب الثاني كي ثم انتقل ابن هشام الى الناصب الثالث للفعل المضارع فقال وباذن مصدرة وهو مستقبل متصل او منفصل بقسم

31
00:14:00.150 --> 00:14:30.000
نحن اذا اكرمك واذا والله نرميهم بحرب والناصب الثالث للمضارع هو اذا وهو حرف حرف ماذا؟ يعني ما معناه عرفوا جواب عندما يقال في الحرف انه حرف جواب فمعنى ذلك انه يعتمد على كلام سابق

32
00:14:32.000 --> 00:15:02.500
يأتي كلام يكون نتيجة لهذا الكلام السابق مصدرا باذن فنقول حينئذ انئذ حرف جواب لانه وقع في اول هذا الكلام الذي جاء نتيجة للكلام السابق  مثال ذلك ان يقول لك احد سوف اجتهد

33
00:15:02.750 --> 00:15:39.700
فتقول اذا تنجح نقول اذا تنجح هذا جواب لانه نشأ وقام على قول القائل سوف اجتهد ولو قيل لك يجب ان يتحد المسلمون فتقول اذا ينتصر فهذا معنى كونه حرفا جواب

34
00:15:40.350 --> 00:16:06.500
اه اذا حرف جواب دائما وينصب المضارع الا انه لا ينصب المضارع الا بثلاثة شروط. اشار اليها ابن هشام فالشرط الاول ان تكون اذا في صدر الجواب يعني في اول الجواب

35
00:16:07.100 --> 00:16:35.950
وهذا قول ابن هشام مصدرة الشرط الثاني ان يكون زمان المضارع الاستقبال لا الحال وهذا قوله وهو مستقبل والشرط الثالث ان يفصل بين الا يفصل بين اذن والمضارع بغير قسم

36
00:16:36.400 --> 00:17:07.500
وهذا قول ابن هشام متصل او منفصل بقسم مثال ذلك ان يقول قائل سوف اتيك فتقول اذا اكرمك او يقول قائل ساذهب الليلة الى فلان فتقول اذا نلتقي عنده او يقول ارتفعت حرارة الماء

37
00:17:08.050 --> 00:17:38.800
فتقول اذا يتبخرا ومن ذلك الامثلة السابقة  والجواب في كل ذلك تتوافر فيه الشروط فاذا مصدرة والمضارع زمانه الاستقبال ولم يفصل بينه وبين اذا بفاصل طيب فاذا كان زمان المضارع الحال

38
00:17:38.850 --> 00:18:07.650
يعني انك تفعل الفعل في زمان التكلم هذا المراد بالحال ان الفعل تفعله في زمان التكلم فاذا تهمل تلغى والمضارع بعدها يرفع ولا ينصب نحو ذلك لو قال لك لو قال لك قائل

39
00:18:07.950 --> 00:18:33.750
آآ اني احبك فتقول اذا اظنك صادقا اذا اظنك صادقا تريد اني يعني سافعل الظن في في المستقبل ام انك فعلت الظن في اثناء كلامك فعلت الظن في اثناء كلامك

40
00:18:33.800 --> 00:18:56.450
اذا فالفعل هنا زمانه الحال بزمان التكلم او يقول قائل ساجتهد في دروسي فتقول اذا اعلمك قادرا على ذلك. لانك تعلمه على هذا على هذه الصفة في زمن تكلمك بهذا الكلام

41
00:18:58.050 --> 00:19:25.300
ولو قال قائل الماء يتبخر يا استاذ فتقول اذا يتبخر بسبب الحرارة. لانه يتبخر في اثناء كلامك ولو قال قائل جئنا اليك لاننا نحبك فتقول اذا احبكم يعني لا ليس مع اني ساحبكم وانما انا احبكم الان

42
00:19:26.750 --> 00:19:46.750
ولو قال قائل انا احب المسلمين وتقول اذا تصدق يعني ان انت صادق في هذا الكلام في اثناء قولي انت تصدق وهكذا لان القاعدة ان المضارع لا ينتصب في الحال ابدا

43
00:19:47.200 --> 00:20:11.750
المضارع لا ينتصب الا اذا كان في زمان الاستقبال طيب هذا الشرط الاول طب والشرط الثاني لو فصل بين اذن وبين المضارع بفاصل غير القسم ايضا تلغى اذا ويرتفع المضارع نحو

44
00:20:13.800 --> 00:20:37.900
ما لو قيل سوف اتيك فتقول اذا انا اكرمك انفصلت انا بين اذا والمضارع او يقول سأجتهد ان شاء الله فتقول اذا انت تنجح او يقول ارتفعت حرارة الماء فتقول اذا سوف يتبخر

45
00:20:39.050 --> 00:21:07.500
او تقول ساذهب الليلة الى فلان. فتقول اذا سنلتقي او تقول لابد ان يتحد المسلمون فتقول اذا يقينا ينتصرون وهكذا الا اذا كان الفاصل بين اذن والمضارع من الفواصل الضعيفة

46
00:21:07.950 --> 00:21:44.250
هناك فواصل ضعيفة كثر تصرف العرب فيها بالتقديم والتأخير والمراد بالفواصل الضعيفة شبه الجملة الجر والمجرور وظرف الزمان وظرف المكان والنداء والقسم هذه فواصل ضعيفة لان التصرف فيها كثير بالتقديم والتأخير. تستطيع ان تجعلها في اي مكان في الجملة

47
00:21:47.550 --> 00:22:21.150
فحين اذ يجوز اعمال اذا وتنصب ويجوز اهمالها فيرتفع المضارع بعدها كأن يقول قائل سوف اتيك فتقول اذا والله اكرمك او اكرمك ومن قال ساجتهد ان شاء الله تقول اذا يا زيد تنجح او تنجح

48
00:22:22.500 --> 00:22:49.600
ومن قال ساذهب الليلة الى فلان تقول اذا عنده نلتقي او نلتقي ومن قال اتحد المسلمون تقول اذا بعون الله ينتصروا او ينتصرون وهكذا. قال حسان ابن ثابت رضي الله عنه اذا والله نرميهم بحرب تشيب الطفل من قبل المشيب

49
00:22:50.550 --> 00:23:22.750
اما اذا كان الفاصل بينهما قويا ليس من الفواصل الضعيفة السابقة فيجب حينئذ الغاء اذا ورفع المضارع كالامثلة السابقة طيب فان لم تتصدر اذا الجواب وذلك بان تسبق بشيء والكلام كله على جملة الجواب

50
00:23:24.000 --> 00:23:51.800
فانئذ تهمل والمضارع بعدها يرفع كقول القائل سوف اتيك فتقول انا اذا اكرمك فبدأت جملة الجواب بانا فلم تتصدر اذا فصارت مهملة ملغاة او يقول سوف اتيك فتقول اكرمك اذا

51
00:23:52.750 --> 00:24:21.350
او تقول ساذهب الليلة الى فلان فتقول عنده اذا نلتقي او تقول اتحد المسلمون فتقول باذن الله اذا ينتصرون وهكذا الا ان كان المتقدم على اذا الواو او الفاء او العطف وفاء العطف

52
00:24:23.400 --> 00:24:55.100
فنصب المضارع ورفعه حينئذ جائزان بعدئذ يعني يجوز اعمالها يجوز اعمالها والغاء  والغاؤها هو الاكثر في اللغة والاحسن طبعا الغاؤها نظرا لكونها لم تتصدر واعمالها نظرا الى ان الذي سبقها

53
00:24:55.950 --> 00:25:31.050
يعني ليس آآ كلمة كبيرة اخرجت اذا عن الصدارة وانما هو مجرد حرف العطف الواو او الفاء مثال ذلك ان يقول سازورك الليلة فتقول ساستقبلك واذا اكرمك او اكرمك او يقول زيد مجتهد هذه السنة فتقول ساساعده فاذا ينجح او ينجح

54
00:25:31.800 --> 00:25:57.000
ومن ذلك قوله تعالى واذا لا يلبثون خلافك الا قليلا. وفي قراءة شاذة واذا لا يلبث خلافك الا قليلا ومن ذلك قوله تعالى فاذا لا يؤتون الناس الا نقيرا. وفي قراءة شاذة فاذا لا

55
00:25:57.000 --> 00:26:31.300
الناس الا نقيرا فهذا ما يتعلق بإذن نحويا وقد يسأل سائل عن اذا املائيا كيف تكتب هل تكتب بالنون ام تكتبوا بالتنوين؟ يعني الف دال وتنوين نصب والف فالجواب ذلك او الجواب عن ذلك ان للاملائين في كتابة اذا المذاهب

56
00:26:32.300 --> 00:27:04.050
فالمذهب الاول انها تكتب بالالف والتنوين مطلقا وكذا كتبت في المصاحف وهو قول الاكثريين فلهذا وقف القراء كلهم عليها بالالف. اذا مما يدل على انها تنوين وليست نونا والقول الثاني انها تكتب بالنون مطلقا

57
00:27:04.200 --> 00:27:30.800
وهذا قول بعض العلماء كالمبرد وابن عصفور والقول الثالث فيه تفصيل يقولون اذا نصبت المضارع كتبت بالنون يعني اذا توافرت فيها الشروط فنصبت المضارع كتبت بالنون واذا لم تنصب المضارع كتبت بالالف وهذا قول بعض المتأخرين

58
00:27:34.150 --> 00:27:57.850
هذا بالنسبة الى كيفية كتابتها املائيا. اما الوقف عليها في النطق ويكون بالالف كما سبق حتى ولو كتبت بالنون وعليه جميع القراء وبعض النحويين اجاز قياسا لا سماعا ان يوقف عليها بالنون

59
00:27:57.950 --> 00:28:23.150
كابن عصور مع اعترافهم بان المسموع هو الوقوف عليها بالالف طيب انتهينا من اذا وهو الناصب الثالث ننتقل الى الناصب الرابع مع ابن هشام اذ ذكر الناصب الرابع من نواصب المضارع فقال

60
00:28:23.900 --> 00:29:05.200
وبان المصدرية ظاهرة نحو ان يغفر لي فهذا هو الناصب الرابع وهو ان بفتح الهمزة وسكون النون   وان حرف حرف مصدري وهو اقوى نواصب مضارع وامها ولذا تعمل ظاهرة وتعمل مضمرة يعني محذوفة من قوة عملها كما سيأتي

61
00:29:06.000 --> 00:29:36.000
فعملها ظاهرة نحو احب ان اتعلمها واحب ان تتعلموا واحب ان تتعلمن واحب الا تهمل والا تهملوا قال تعالى امر الا تعبدوا الا اياه الا يعني ان لا ثم حدثا ادغام

62
00:29:36.200 --> 00:30:02.450
بين النون واللام وقوله ان ان حرف مصدري سبق بيانه ان ينسبكوا منه ومن الفعل بعده مصدر وهذا المصدر الذي ينسبك من ان والفعل يقع موقع الصريح يقع موقع الاسم الصريح

63
00:30:03.900 --> 00:30:30.150
يعني مثل اسم الصريح فيقع مبتدأ وتقول ان تجتهد احب الي كقولك اجتهادك احب الي فاذا قلت اجتهادك احب الي فالمبتدأ هو اجتهادك واذا قلت ان تجتهد احب الي فالمبتدأ هو قولك ان تجتهد

64
00:30:30.950 --> 00:30:54.150
بان تجتهد هذا اسم ما نوعه مؤول فالمبتدأ هنا وقع اسما مؤولا ومن ذلك قوله تعالى وان تصوموا خير لكم يعني صيامكم خير لكم ويقع خبرا كقولك المطلوب ان تحفظ السورة

65
00:30:54.800 --> 00:31:23.000
يعني حفظك سورة ويقع فاعلا كقولك يخيفني ان تقف على السور وقال تعالى الم يأن للذين امنوا ان تخشع قلوبهم بان تخشع فاعل لقوله يعني يعني ويقع مفعولا به نحن احب ان تجتهد اي احب اجتهادك

66
00:31:23.500 --> 00:31:43.750
فاردت ان اعيبها ويقع في محل جر بحرف الجر نحن عاهدته على ان اجتهد ويقع في محل جر بالاضافة نحن سازورك يوم ان تعود من السفر يعني يوم عودك من السفر

67
00:31:44.300 --> 00:32:08.550
قال تعالى من قبلي ان يأتي يوم يعني من قبل اتيان يوم وهكذا وانهى المصدرية هذه تدخل على المضارع فتنصبه وتدخل على الفعل الماضي ولا تعملوا فيه شيئا وتبقى مصدرية

68
00:32:09.450 --> 00:32:33.400
ولا تغيروا زمانه عن المضي كقولك فرحت بان عاد الحق الى اهله. يعني فرحت بعود الحق الى اهله او بعودة قيل اهله وهكذا ثم بين ابن هشام مسألة مهمة في ان

69
00:32:34.450 --> 00:33:03.950
وهي ان لهذا الحرف ان مع المضارع ثلاثة احوال فقال ما لم تسبق بعلم نحن علم ان سيكون منكم مرضى فان سبقت بظن فوجهان نحو وحسبوا الا تكون فتنة فذكر رحمه الله

70
00:33:04.350 --> 00:33:34.750
ان لان مع الفعل المضارع ثلاثة احوال  الحالة الاولى ان يقع قبلها ما يدل على علم يعني ما يدل على علم ويقين فحين اذ لا تكونوا ان المصدرية الناصبة للمضارع

71
00:33:35.350 --> 00:34:06.900
طيب ماذا تكون تكون ان المخففة من ان الثقيلة وسيأتي في ان واخواتها انها تخفف  اه قد يتغير حكمها  فاذا كانت ان هذه مخففة من الثقيلة ليست المصدرية الناصبة فالمضارع بعدها سيبقى مرفوعا لان

72
00:34:06.900 --> 00:34:42.300
انه لم يسبق بناصب ولا بجازم مثال ذلك ان تقول علمت ان سيقوم زيد وتقول دريت ان سيسافر محمد اي علمت انه سيقوم زيد وانه وسيسافر زيد فخففت ان الى ان

73
00:34:42.500 --> 00:35:11.950
استتر اسمها ومن ذلك قوله تعالى علم ان سيكونوا منكم مرضا يعني علم انه سيكون والضمير في انه يعود الى الشأن ومن ذلك قوله تعالى افلا يرون الا يرجعوا اليهم قولا. يعني افلا يرون انه

74
00:35:11.950 --> 00:35:37.100
لا يرجع اليهم قولا والحالة الثانية لان مع الفعل المضارع ان يقع قبلها ما يدل على ظن يعني ما يدل على ظن او شك او رجحان فيجوز فيها حينئذ الوجهان. يعني يجوز ان تكون مصدرية ناصبة للمضارع

75
00:35:37.200 --> 00:36:04.800
فينتصر المضارع بعدها ويجوز ان تكون مخففة من الثقيلة فيرتفع المضارع بعدها مثال ذلك ان تقول محمد ظننت ان يقوم محمد ظننت ان يقوم. يجوز ان تقول ظننت ان يقوم

76
00:36:05.250 --> 00:36:33.750
فتكون مصدرية يعني ظننت قيامه ويجوز ان تكون مخففة من الثقيلة ان علمت ان محمد ظننت ان يقوموا يعني ظننته  او اسف التقدير محمد ظننت انه يقوم. محمد ظننت انه

77
00:36:33.750 --> 00:37:03.750
يقوم فصارت مخففة من الثقيلة والنصب بعد الظن وما في معناه هو الارجح والاكثر ولذا اتفق القراء عليه في قوله الف لام ميم احسب الناس ان يتركوا فان يتركوا سبقت بحسبا

78
00:37:04.150 --> 00:37:32.450
وهو فعل يدل على الظن ويجوز حينئذ لغويا الوجهان الا ان القراء في هذا الموضع اتفقوا على النصب لكنهم اختلفوا بالوجهين في قوله تعالى وحسبوا الا تكون فتنة وحسبوا لا تكونوا فتنة

79
00:37:32.950 --> 00:37:56.000
فبعضهم قرأ بالنصب كأن مصدرية وبعضهم قرأ بالرافع فعن مخففا من الثقيلة والحالة الثالثة لان بعد المضارع الا تسبق بعلم ولا بظن فهي مصدرية ناصبة كما سبق في الامثلة السابقة

80
00:37:56.400 --> 00:38:36.350
كقولك احب ان تجتهد وحرصت على ان اسافر وهكذا ثم ذكر ابن هشام رحمه الله تعالى النصب بان المضمرة  ان المضمرة ما معنى مضمرة يعني محذوفة مقدرة الا انها لقوة عملها لانها ام الباب تمتاز بمزايا وخصائص

81
00:38:36.450 --> 00:39:06.550
من قوة عملها تعمل ظاهرة وتعمل مقدرة محذوفة مضمرة ومع ذلك فان هذه لها ثلاثة انواع من حيث الاظمار والاظهار الاول جواز الاضمار والاظهار. في مواظع يجوز ان تظمرها ويجوز ان تظهرها. ان شئت

82
00:39:06.650 --> 00:39:30.200
صرحت بها وان شئت حذفتها ونصبت بها جواز الاضمار والاظهار  والثاني وجوب الاظهار يجب ان تظهرها وان تصرح بها والثالث وجوب الاضمار. هناك مواضع في اللغة يجب ان تغمرها ان تحذفها وتنصب

83
00:39:30.350 --> 00:40:02.250
المضارع بها وذكر ابن هشام كل هذه الانواع لان فبدأ بذكر جواز الاظهار والاظمار فقال ومضمرة جوازا بعد عاطف مسبوق باسم خالص نحو ولبس عباءة وتقر عيني وبعد لا نحو لتبين للناس

84
00:40:03.050 --> 00:40:26.800
فذكر ابن هشام ان ان يجوز اظهارها واضمارها في موضعين ان ان نضمر جوازا في موضعين الموضع الاول بعد عاطف مسبوق باسم خالص والموضع الثاني بعد اللام كما قال ابن هشام يعني لام التعليل

85
00:40:28.250 --> 00:40:59.050
فالموضع الاول قال بعد عاطف مسبوق باسم خالص يعني اذا عطف الفعل المضارع على اسم لا يشبه الفعل باسم يشبه الفعل واسم لا يشبه الفعل نعم الاسم الذي يشبه الفعل

86
00:40:59.250 --> 00:41:24.900
هي الاوصاف اسم الفاعل اسم المفعول الصفة المشبهة والصيغة المبالغة واسم التفظيل ولهذا تعمل عمله لانها تشبهه والاسماء التي لا تشبه الافعال تسمى الاسماء الخالصة او المحضة او التي لا تشبه الافعال

87
00:41:26.200 --> 00:42:07.850
كالمصادر وكالأسماء الجامدة هذه اسماء خالصة محضة مثال ذلك ان تقول  اجتهادك وتنجح احب الي اجتهادك وتنجح احب اليه بالفعل تنجح مضارع معطوف بالواو ولكنه معطوف هنا على ماذا؟ على اجتهادك وهو مصدر

88
00:42:08.500 --> 00:42:48.050
يعني اسم خالص فدخلا في هذه المسألة اجتهادك وتنجح. احب اليه فقرك وتنجو من الحرام احسن لك تأخرك وتسلم من الزحام ارفق بك اسلوب من اساليب العربية الجميلة ومن ذلك قول ميسون الكلبية

89
00:42:49.050 --> 00:43:17.100
ولبس عباءة وتقر عيني تقر نصب اه عطف بالواو على لبس وهو اسم خالص ولبس عباءة وتقرء عيني احب الي من لبس الشفوف ومن ذلك قول الشاعر اني وقتلي سليكا

90
00:43:17.400 --> 00:43:54.900
ثم اعقله كالثور يضرب لما عافت البقر يعني من اساطير العرب ان البقر اذا عافت  يعني الاكل لبنها ونحو ذلك يضرب الثور لكي تأكلوا وتشربوا فيقول اني وقتلي سليكا ثم اعقله كالثور. يضرب لما عافت البقر

91
00:43:55.550 --> 00:44:17.850
ومن ذلك قراءة غيري نافع وما كان لبشر ان يكلمه الله الا وحيا او من وراء حجاب او يرسل رسولا فيوحي باذنه ما يشاء الشاهد في قوله يرسل معطوفة باو

92
00:44:18.000 --> 00:44:50.750
ونعرف ان العواطف او ان المعطوفات مهما تعددت فكلها معطوفة على الاول فيرسل معطوفة باو على ماذا على وحيا الاية تبين طرق كلام الله عز وجل للبشر ما كان الله ما كان لبشر ان يكلمه الله الا وحيا. هذا وحيا اسم صريح

93
00:44:51.250 --> 00:45:20.600
خالص لانه مصدر وحيا او من وراء حجاب او يرسل وصار تقدير الاية الا وحيا او يرسلا فعطف المضارع يرسل باوعى وحيا فانتصب تقول العلم بالجدي وتترك الكسل اتترك معطوف على الجد

94
00:45:21.250 --> 00:45:55.500
وتقول اياك والسهر وتهمل دروسك وتقول القوة ونتمسك بديننا سبيل التقدم وهكذا اسلوب من اساليب العربية اما اذا كان الاسم المتقدم المعطوف عليه اه فيه معنى الفعل فالفعل المضارع المعطوف عليه حينئذ لا ينصب بل يرفع

95
00:45:57.150 --> 00:46:29.450
كقولك مثلا المجتهد وينجح هو زيد المجتهد هذا اسم فاعل بمعنى الذي يجتهد وينجح هو زيد وهكذا فهذا الموضع الاول من مواضع جواز اظهار واضمار ان فلك في الاوجه السابقة

96
00:46:29.800 --> 00:46:54.600
ان تقول مثلا اجتهادك وتنجح او اجتهادك وان تنجح احب الينا لك ان تظهرها ولك ان تضمرها والموضع الثاني من جواز الاظهار والاظمار لان قال ابن هشام بعد اللام يعني لام الجر التي تفيد التعليل تسمى لام التعليل

97
00:46:55.200 --> 00:47:25.950
نحن جئت لاتعلم ولاعلم قال تعالى لتبين للناس وقال وامرنا لنسلم لرب العالمين وقال وامرت لان اكون اول المسلمين وفي الاية السابقة حذف ان لنسلم وفي الثانية صرح بان لان اكون. يجوز ان تصرح ان تظهر وان تضمر

98
00:47:27.200 --> 00:47:49.350
ولا شك ان اظمارها اكثر في هذا الاسلوب من اظهارها وان كان جائزا يعني يجوز ان تقول جئت لاتعلم وهذا الاكثر. ويجوز ان تقول جئت لان اتعلم وهو جائز وثم ذكر ابن هشام رحمه الله

99
00:47:49.500 --> 00:48:18.400
موضع وجوب اظهار ان قلنا موضع يعني واحد وفيه يقول ابن هشام الا في نحو لان لا يعلم لئلا يكون للناس فتظهر لا غير  آآ يجب اظهار ان ولا يجوز اظمارها اذا وقعت بين لام التعليل

100
00:48:18.950 --> 00:48:49.950
وبين لا. النافية او الزائدة نحن جئت لان لا تحزنا  جئت لان لا تحزنا. اصل التركيب جئت لي هذي لام التعليل ان هذه الناصبة المصدرية لا هذه النافية تحزن الفعل المضارع

101
00:48:50.600 --> 00:49:15.800
جئت لان لا تحزنا. ثم حدث ادغام بين النون واللام وكتبت متصلة املائيا فصارت لان لا فيجب ان تصرح بان حينئذ عللوا ذلك لكي لا يجتمع الحرفان لام التعليل ولا

102
00:49:16.300 --> 00:49:40.300
النافية ومن ذلك ان تقول بكر لئلا تفوتك الرحلة. قال تعالى لان لا يكون للناس عليكم حجة وكذلك قوله سبحانه وتعالى لان لا يعلم اهل الكتاب الا يقدرون على شيء

103
00:49:44.250 --> 00:50:16.900
الا ان لا في الاية نافية ام زائدة زائدة لان المعنى ليعلم اهل الكتاب الا يقدرون على شيء من فضل الله وزيادتهما للتوكيد والتقوية لكن اخبروني لماذا لم ينتصب المضارع في اخر الاية في قوله ليعلم لان لا يعلم اهل الكتاب الا يقدرون

104
00:50:17.600 --> 00:50:43.700
الا شيء ايه لان ان سبقت علم فهي المخففة يعني ليعلموا انهم لا يقدرون على شيء نعم ثم ذكر ابن هشام رحمه الله تعالى مواضع نصب المضارع بان المضمرة اه وجوبا

105
00:50:44.600 --> 00:51:08.900
انتهينا من المضمرة جوازا يجوز اظمارها واظهارها ثم الواجب اظهارها الان يتكلم على المضمرة وجوبا التي لا يجوز التصريح بها. وذلك في خمسة مواضع وهي اجمالا الموضع الاول بعد لام الجحود

106
00:51:09.050 --> 00:51:35.800
والثاني بعد حتى والثالث بعد او والرابع بعد فاء السببية والخامس بعد واو المعية فبدأ ابن هشام رحمه الله بذكر الموضع الاول لان المضمرة وجوبا فقال ونحو وما كان الله ليعذبهم فتضمر لا غير

107
00:51:38.450 --> 00:52:07.150
يعني ان المضارع الواقع بعد هذه اللام بنحو قوله تعالى وما كان الله ليعذبهم يجب ان ينتصب بان مضمرة وجوبا وهذه اللام في هذا الاسلوب تسمى لام الجحود لام الجحود الجحود هنا بمعنى تأكيد النفي

108
00:52:09.000 --> 00:52:43.350
والمراد بلام الجحود هي اللام المسبوقة بكون منفي لام قبلها كون منفية يعني لام مسبوقة بقولك ما كان او لم يكن كون منفي وفي لام الجحود يقول ناظم وكل لام قبله ما كان او لم يكن فللجحود بان

109
00:52:44.700 --> 00:53:08.500
ومن الامثلة على ذلك ان تقول ما كان محمد ليهملا دروسه او لم يكن محمد ليتأخر او ما كنت لتتفوق لولا توفيق الله او لم تكن لتتفوق لولا تفيق الله وهكذا

110
00:53:09.250 --> 00:53:42.750
فهو اسلوب عربي يأتي فيه الفعل المضارع بعد لام مسبوقة بكون منفي. وتسمى هذه اللام لام الجحود فحينئذ يكون المضارع منصوبا بان مضمرة وان هذه عرفنا انها مصدرية فينسبك منها ومن المضارع

111
00:53:42.950 --> 00:54:08.750
مصدر هذا المصدر المؤول يكون في محل جر هذه اللام لان لام الجحود حرف جر ديال اللام الجارة في قولك الكتاب لزيد هي نفسها اللام الا انها هنا دخلت على

112
00:54:08.800 --> 00:54:34.750
اسم مؤول طيب ومن ذلك قوله تعالى وما كان الله ليعذبهم وانت فيهم وما كان الله ليظلمهم لم يكن الله ليغفر لهم ما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا به من قبل ما كان الله ليذر المؤمنين على ما انتم عليه الى اخره

113
00:54:34.850 --> 00:54:56.750
فهو اسلوب واستعماله كثير في القرآن وفي كلام الفصحاء ثم ذكر ابن هشام الموضع الثاني لاضمار ان وجوبا فقال كاظمارها بعد حتى اذا كان مستقبلا نحو حتى يرجع الينا موسى

114
00:55:00.050 --> 00:55:24.950
وحتى التي ينتصر المضارع بعدها هي ايضا من حروف الجر وستأتي في حروف الجر لقوله تعالى حتى مطلع الفجر الفجر فهي حرف من حروف الجر ما يقال انها هي التي تنصب المضارع

115
00:55:27.000 --> 00:55:52.300
بل هي حرف جر داخل على اسم. الا ان هذا الاسم مؤول يعني منسبك من حرف مصدري محذو مقدر مضمر ومن المضارع المنصوب به وحتى التي تنصب التي ينتصب المضارع بعدها ما معناها

116
00:55:52.750 --> 00:56:24.500
لها معنيان المعنى الاول التعليل ويكون معناها كلام التعليل والمعنى الثاني الغاية فتكون بمعنى اذا نحن جئت حتى اتعلم هذي بمعنى اللام لاتعلم تعاونوا حتى تنتصروا يعني لتنتصروا ايضا تعليل

117
00:56:24.700 --> 00:56:47.200
لاسيرن حتى تطلع الشمس هذه غاية الى ان تطلع الشمس سانتظرك حتى يؤذن العصر يعني الى غاية قال تعالى مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين امنوا معه متى نصر الله

118
00:56:47.400 --> 00:57:13.100
يعني ليقول او الى ان يقول الى ان يقول غاية قال تعالى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيئ الى امر الله هل هذه غائية بمعنى؟ قاتلوها لتفيء الى امر الله هل هي آآ تعليلية

119
00:57:13.500 --> 00:57:33.550
بمعنى قاتلوها لتفي الى امر الله ام هي غائية؟ يعني قاتلوها الى ان تفي الى امر الله او تحتمل وجهين تحتمل الوجهين طيب وهنا فائدة مهمة في حتى ذكرها ابن هشام

120
00:57:34.500 --> 00:58:05.300
وهي ان المضارع لا ينتصب بحتى الا اذا كان في الاستقبال  اما اذا كان المضارع في الحال او في الماضي فانه يرفع لما قلناه قبل قليل من من ان المضارع لا ينتصب الا اذا كان زمانه

121
00:58:05.700 --> 00:58:34.600
الاستقبال. وهذا قول ابن هشام اذا كان مستقبلا ولبيان ذلك اقول وانتبهوا لذلك بانه يحتاج الى شيء من الانتباه نقول للمضارع بعده حتى ثلاثة ازمنة المضارع وهو مضارع لكن المضارع اذا وقع بعده حتى

122
00:58:35.000 --> 00:59:11.500
يحتمل ثلاثة ازمنة الزمان الاول الاستقبال المحض فيجب فيه النصب نحو اطلب العلم حتى تتعلم ها ما علاقة التعلم بالطلب قبله لا معه لا بعده اذا فالتعلم مستقبل اطلب العلم الان لكي تتعلم في المستقبل

123
00:59:12.000 --> 00:59:38.300
ما فيه الا النصب لان التعلم هنا زمان هو الاستقبال ساذهب الى مكة حتى اعتمر الاعتمار الاعتمار بالنسبة للفعل المذكور وهو الذهاب قبله او بعده او معه بعده. طيب الاعتمار بالنسبة الى زمن التكلم وانا اقول هذه الجملة

124
00:59:38.650 --> 01:00:01.450
ماضي او حال يعني اقول هذه الجملة وانا اعتمر او في الاستقبال سيقع هذا استقبال محض يعني استقبال بالنسبة للفعل المذكور قبله وهو الذهاب واستقبال بالنسبة الى زمن التكلم. كله استقبال محض. تقول اطع الله حتى تدخل الجنة

125
01:00:02.050 --> 01:00:40.250
سانتظرك حتى يؤذن العصر هذا استقبال محض ما فيه الا النصب الزمان الثاني للمضارع بعد حتى ان يكون زمانه الحال باعتباري زمن التكلم والاستقبال باعتبار الفعل المذكور قبل حتى له اعتباران

126
01:00:42.200 --> 01:01:10.250
في زمن التكلم حال يعني وانا اقول هذه الجملة افعل هذا الفعل. فهو حال لكنه بالنسبة للفعل المذكور قبله مستقبل لانه ما يقع الا بعده فهذا يجوز فيه الرفع بالنظر الى زمان التكلم الحال

127
01:01:10.450 --> 01:01:38.500
ويجوز فيه النصب بالنظر الى زمان بالنظر الى اعتبار الفعل المذكور قبله مثال ذلك قول من يدخل المدينة. انسان يدخل المدينة فيقول لك صرنا الليل كله حتى ناد دخول المدينة

128
01:01:39.100 --> 01:02:12.900
للفعل المضارع بعد حتى ثلاثة ازمنة الزمن الاول الاستقبال المحض فليس فيه الا النصب والزمن الثاني ان يكون زمانه الحال باعتبار زمن التكلم ويكون زمانه الاستقبال باعتبار الفعل المذكور قبله

129
01:02:14.850 --> 01:02:58.000
مثال ذلك قول من يقول وهو يدخل المدينة سنسافر وجاء وصل المدينة في اثناء دخوله المدينة يقول صرنا كل الليل حتى ندخل المدينة والدخول بالنسبة للسير مستقبل لانه بعده فالفعل المذكور بعد حتى بالنسبة للفعل المذكور قبل حتى استقبال

130
01:02:58.950 --> 01:03:23.350
لكن بالنسبة الى زمن التكلم وهو يتكلم بذلك الدخول في زمن تكلمه لن يحدث بعد ذلك اذا فهو في زمن التكلم حال وبالنسبة الى الفعل المذكور قبل حتى استقبال ويجوز لك في نحو ذلك

131
01:03:23.950 --> 01:03:51.400
الوجهان كما شرحنا من قبل فتقول حتى ندخل المدينة او حتى ندخل المدينة ومن ذلك قول من ينظر اليك انسان جاء اليك وينظر اليك ويقول لك وهو ينظر اليك جئتك حتى اكحل عيني برؤيتك

132
01:03:53.300 --> 01:04:15.650
ومتى يقول اكحل في اثناء تكلمه يكحل عينيه في اثناء تكلمه اذا فالتكحل بالنسبة الى زمن التكلم حال لكن التكحل بالنسبة للمجيء المذكور قبل حتى استقبال فيجوز الوجه ان جئت حتى اكحل وحتى اكحل

133
01:04:16.900 --> 01:04:44.850
ومن ذلك قولي لكم حضرت حتى اشرح لكم حتى اشرح لكم فالشرح بالنسبة للحضور استقبال لكن بالنسبة الى الزمن تكلمي بهذا الكلام لكم حال. فيجوز الوجهان وهكذا الزمن الثالث للمضارع بعده حتى

134
01:04:46.400 --> 01:05:19.750
ان يكون زمانه المضي باعتبار التكلم زمانه المضي باعتبار زمن التكلم والاستقبال باعتبار الفعل المذكور قبل حتى زمانه باعتبار الفعل المذكور قبل حتى استقبال يكون بعده لكن باعتبار زمن التكلم ماضي لانه وقع وانتهى من قبل

135
01:05:20.050 --> 01:05:59.200
انتهى قبل زمن التكلم مثال ذلك ان تقول ذهبت بالامس الى زيد حتى اشكره الشكر هنا بالنسبة للذهاب بعده يعني استقبال لكن بالنسبة الى زمن تكلمي بهذه العبارة الشكر حدث قبل زمن تكلمي ولا في اثناء التكلم او سيحدث بعد التكلم

136
01:05:59.500 --> 01:06:24.750
قبل اذا باعتبار التكلم ماضي وباعتبار الفعل المذكور قبل حتى استقبال فيجوز لك فيه النصب والرفع ذهبت الى زيد حتى اشكره وحتى اشكره رحل البخاري كثيرا حتى يجمع الحديث حتى يجمع الحديث

137
01:06:25.400 --> 01:06:52.850
الجمع باعتبار الرحلة استقبال لكن جمع البخاري بالنسبة الى زمن تكلمه بهذه العبارة ماضي نقول ثبت الله المسلمين في حنين حتى ينتصروا او حتى ينتصرون كذلك ومن ذلك قوله سبحانه وتعالى

138
01:06:52.900 --> 01:07:13.500
مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين امنوا معه متى نصر الله قراءة بعض السبعة وقراءة بعضهم حتى يقول الرسول والذين امنوا معه متى نصر الله القول بالنسبة للزلزلة

139
01:07:14.850 --> 01:07:42.200
باستقبال فهذا وجه من نصب حتى يقول لكن القول بالنسبة الى زمن نزول الاية ماضي هم زلزلوا وقالوا هذه الاشياء قبل نزول الاية بالنسبة الى زمن التكلم ماضي فهذا وجه من

140
01:07:42.350 --> 01:08:13.450
رفع ثم ذكر ابن هشام رحمه الله الموضع الثالث من مواضع اه وجوب اضمار ان  فقال وبعد او التي بمعنى الى نحو لاستسهلن الصعب او ادرك المنى او التي بمعنى الا

141
01:08:13.900 --> 01:08:40.800
نحو وكنت اذا غمزت قناة قوم كسرت كعوبها او تستقيم نعم هذا ايضا اسلوب عربي جميل تأتي فيه او على غير المشهور من معانيها وهو العطف بان معنى العطف غير مقصود

142
01:08:41.250 --> 01:09:12.900
في هذا الاسلوب بل تكون او فيه بمعنى الى ان او بمعنى الا ان فينتصب المضارع بعدها حينئذ نحو لاجتهدن او انجح ما معنى لاجتهدن او انجح اذا قلنا او عاطفة

143
01:09:13.350 --> 01:09:39.900
يعني تخييرية تخير اجتهد او انجح هو ما يريد ان يقول ذلك ويقول لاجتهدن اجتهدن اجتهدن الى ان انجح لاجتهدن او انجح يعني الى ان انجح لالزمن المسجد او احفظ القرآن

144
01:09:40.750 --> 01:10:06.600
لالازمن العلماء او اتعلم يعني الى ان وتعلم تقول لافتحن الباب او ينكسرا انت لا توجد ان تخير ها ما رأيك؟ افتح الباب او اكسر الباب وما لو خيرته بهالطريقة اقول لا لا دعه

145
01:10:07.200 --> 01:10:31.750
افتحه اودعه ان تقول لا لافتحن الباب احاول ان افتح الباب احاول سابقى احاول افتح الباب الا ان ينكسر لافتحن الباب او ينكسرا يعني الا ان ينكسرا سامزق الورقة او تحفظها يعني الا ان تحفظها

146
01:10:32.650 --> 01:10:56.800
فاذا قلت ساعاقبك او تعتذر هنا بمعنى الى ان او الا ان او تحتمل الوجهين على حسب المعنى المراد يعني ساعاقبك ساعاقبك ساعاقبك الى ان ان تعتذر. ساعاقبك او تعتذر

147
01:10:57.450 --> 01:11:20.200
او تقول ساعاقبك او تعتذر تخصيص اعاقبك الا ان تعتذر فلن اعاقبك فيحتمل حينئذ المعنيين ومن ذلك قول الشاعر لاستسهلن صعب او ادرك المنى فمن قادت الامال الا لصابري. يعني لاستسهلن

148
01:11:20.200 --> 01:11:43.500
وعبد الاله ان ادرك المنى وقال الاخر وكنت اذا غمست قناة قوم يعني رمحهم كسرت خعوبها من قوة يعني غمزه يعني هزه كسرت كعوبها او تستقيمها من قوة هزة تستقيم يزعم ذلك او تنكسر

149
01:11:43.650 --> 01:12:02.600
يعني تستقيم الا ان تنكسر ومن ذلك قوله تعالى فامسكوهن في البيوت حتى يتوفاهن الموت او يجعل الله لهن سبيلا. يعني امسكوهن في البيت في البيوت الى ان يجعل الله لهن سبيلا

150
01:12:02.850 --> 01:12:26.500
ومن ذلك قراءة ابي وزيد بن علي ستدعون الى قوم اولي بأس شديد تقاتلونهم او يسلموا يعني الا ان يسلموا او الى ان يسلموا تقاتلونهم المقاتلة تقاتلونهم تقاتلونهم الى ان يسلموا

151
01:12:27.250 --> 01:12:52.700
او تقاتلونهم تعلنون القتال عليهم الا ان يسلموا فلا تقاتلونهم بخلاف ما لو قيل تقتلونهم او يسلموا حينئذ ماذا يكون معنا او ها لا يكون معناها الا الا تقتلونهم او يسلموا لانه ما في خيار ثالث

152
01:12:53.450 --> 01:13:16.900
ساقتلك او تسلم يعني الا ان تسلم لن اقتلك. ليست كالمقاتلة قد ان تستمر وقتا ثم ذكر ابن هشام رحمه الله الموضع الرابع والخامس  من مواضع وجوب اضمار ان فقال

153
01:13:17.150 --> 01:13:44.600
وبعدها السببية او واو المعية مسبوقتين بنفي محض او طلب بالفعل نحو لا يقضى عليهم فيموتوا ويعلم الصابرين ولا تطغوا فيه في حل ولا تأكل السمك وتشرب الحليب نعم هذا ايضا اسلوب جميل

154
01:13:44.650 --> 01:14:17.950
من اساليب اللغة العربية تأتي فيه الفاء العاطفة سببية جوابية هي الفاء العاطفة لكن مع العاطف ايضا تدل على السببية والجوابية سببية واضح ان ما قبلها سبب لما بعدها جوابية يعني ان ما بعدها مترتب

155
01:14:18.950 --> 01:14:48.400
على ما قبلها نتيجة جواب لما قبلها فلهذا صار الجواب الناشئا عنه لكنه يشترط هنا ان تكون جوابا لنفي او طلب فقط اما لنفي او طلب معنى ذلك ان الفاء العاطفة مع كونها تدل

156
01:14:49.000 --> 01:15:09.300
على ان الثاني متسبب عن الاول اي لو لم يقع الاول لم يقع الثاني وليس المراد مجرد عطف الثاني على الاول فقط بل عطف الاول على الثاني وان الثاني لم يكن الا

157
01:15:09.300 --> 01:15:33.450
لوقوع الاول. يعني تدل على المعنيين معا بخلاف قولك مثلا جاء محمد فخالد هذه عاطفة فقط مجرد عطف عطفت الثاني على الاول لكن مجيء الاول ليس هو سبب مجيء الثاني. هذا جاء وحده وهذا جاء وحده الا ان الثاني

158
01:15:33.450 --> 01:16:02.500
بعد الاول ليس مجيء الاول متسبب على الثاني وهكذا امن الامثلة على ذلك ان تقول ونبدأ بالنفي قبل الطلب تقول انت لا تهمل دروسك انت لا تهمل دروسك. طيب ما الذي ينتج عن عدم اهمال الدروس

159
01:16:03.350 --> 01:16:32.650
النجاح هاته على صيغة فعل مضارع تنجح ها النجاح هو الجواب المترتب على عدم الاهمال. طيب ضع قبله فاء السببية او وهو المعية ثم اعد الاسلوب ماذا تقول؟ انت لا تهمل دروسك طيب النتيجة؟ فتنجح

160
01:16:33.050 --> 01:16:55.950
او انت لا تهمل دروسك وتنجح فاتيت بالجواب النتيجة المترتبة على المنفي السابق على صورة فعل مضارع مسبوق بفاء فاء السببية او واو واو المعية او تقول لم تسافر ما الذي يترتب على عدم السفر

161
01:16:57.100 --> 01:17:27.650
ارضاء الوالدين هاته فعلا مضارعا مسبوقا او واو لم تسافر فترظي والديك وترضي والديك البار لا يتأخر عن البيت فتقلق امه تقول ليس زيد ضعيفا فيهزم ليس زيد ضعيفا ويهزم

162
01:17:28.000 --> 01:17:47.350
قال سبحانه وتعالى لا يقضى عليهم فيموتوا لا يقضى عليهم فيموت عن اهل النار. ما معنى الاية على ذلك؟ لا يقضى عليهم فيموتوا يعني لا يجتمع فيهم الامرين لا يجتمع فيهم الامران

163
01:17:47.850 --> 01:18:19.500
القضاء عليهم والموت المتسبب من القضاء عليهم لا يقضى عليهم في سبب ذلك لهم الموت ثم اتى بالموت فعلا مضارعا مسبوقا بالفاء وقرأ في الشواذ بالرفع لا يقضى عليهم  يموتون

164
01:18:19.700 --> 01:18:42.950
فحين اذ كيف يكون معنى الاية والتقدير يكون معنى الاية والله اعلم لا يقضى عليهم فهم يموتون فصار ما بعد الواو حينئذ جملة اسمية؟ فالجواب جملة اسمية وليس المضارع مباشرة

165
01:18:43.400 --> 01:19:09.350
قال تعالى لا يؤذن لهم فيعتذرون لا يؤذن لهم فيعتذرون رفع المعنى لا يؤذن لهم هم يعتذرون لكن لو جاء بالناصب لا يؤذن لهم فيعتذروا يعني لا يؤذن لهم اذنا

166
01:19:10.100 --> 01:19:24.350
يتسبب في اعتذارهم وهكذا نكمل ان شاء الله بعد الصلاة والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد