﻿1
00:00:06.100 --> 00:00:22.300
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فسلام الله عليكم ورحمته وبركاته حياكم الله وبياكم في هذا الدرس الدرس التاسع

2
00:00:22.600 --> 00:00:38.850
من دروس جرح قطر الندى وبل الصدى لابن هشام رحمه الله. ونحن في ليلة الاربعاء الحادي عشر من شهر رجب من سنة تسع وثلاثين ربعمئة والف في جامع منيرة شوبير في حي الفلاح في مدينة الرياض

3
00:00:39.600 --> 00:01:10.650
وقد تكلمنا في الدرس الماضي على باب ظن واخواتها وعلى باب الفاعل  سنتكلم في هذه الليلة باذن الله تعالى على نائب الفاعل ثم ندخل بعد ذلك على الاشتغال والتنازع وان استطعنا ان ندخل ايضا في المفاعيل الخمسة فعلنا باذن الله تعالى

4
00:01:11.900 --> 00:01:35.550
اذا فبداية هذا الدرس فيكون من باب نائب الفاعل بعد ان انتهى ابن هشام رحمه الله من الكلام على الفاعل الذي يمثل الصورة الاصلية للجملة الفعلية انتقل الى الصورة الاخرى للجملة الفعلية وهي المكونة من فعل مبني للمجهول ونائب فاعله

5
00:01:35.550 --> 00:02:14.650
ليدرسها في هذا الباب باب نائب الفاعل وابن هشام في هذا الباب قال باب النائب عن الفاعل تسمى نائب الفاعل ويسمى المفعول الذي لم يسمى فاعله فالتعبير الاول اشتهر عند المتأخرين والتعبير الثاني اشتهر عند المتقدمين

6
00:02:15.000 --> 00:02:44.800
وكلاهما اصطلاح ولا مشاحة في الاصطلاح الا ان اغلب المتأخرين يفضلون الاول نائب الفاعل باختصاره وابن هشام بدأ مباشرة باحكام نائب الفاعل ولم يعرف نائب الفاعل فنقول نائب الفاعل هو ما ناب عن الفاعل بعد حذفه

7
00:02:47.450 --> 00:03:23.600
فاذا قلنا مثلا فتح الحارس الباب فهذا الفعل قد ذكر فاعله وهو الحارس ثمان العرب قد تحذف الفاعل ولا تذكره لاسباب مختلفة كأن تجهله او تعرفه ولكن لا تصرح باسمه خوفا عليه

8
00:03:23.750 --> 00:03:54.050
من الاذى او خوفا منه او احتقارا له او تعظيما له لانه بلغ من المعرفة حدا لا لبس فيها فالخلاصة ان العرب قد تحذف الفاعل لسبب من هذه الاسباب فاذا حذفت الفاعل والفاعل عمدة الجملة الفعلية لا تقوم ولا تستقيم الا بالفاعل

9
00:03:54.800 --> 00:04:31.300
احتاجت الى ان تأتي بنائب عن هذا الفاعل لتقيم الجملة الفعلية فتأتي بالمفعول به وتضعه مكان الفاعل وتعطيه جميع احكام الفاعل من رفع وكونه عمدة وكونه الذي يؤثر في الفعل تذكيرا وتأنيثا

10
00:04:32.250 --> 00:05:04.350
وكونه يجب ان يتأخر عن فعله وغير ذلك من احكام الفاعل اذا فالعرب اذا حذفت الفاعل كالحارس بقول ما فتح الحارس الباب فانها ستعمل عملين الاول قبل الفاعل المحذوف والثاني بعد الفاعل المحذوف

11
00:05:05.900 --> 00:05:38.600
اما العمل الاول الذي قبل الفاعل المحذوف فهو ان تقلب الفعل من فعل مبني للمعلوم الى فعل مبني للمجهول. تعيد صياغته وسيذكر ابن هشام كيفية بناء الفعل للمجهول والعمل الاخر الذي تعمله بعد الفاعل المحذوف

12
00:05:40.100 --> 00:06:15.900
انها تأتي بنائب عن الفاعل وتضعه مكان الفاعل وتعطي احكام الفاعل وسيذكر ابن هشام الاشياء التي تنوب عن الفاعل بعد حذفه فان قيل المبتدأ يحذف ولا يحتاج الى نائب والخبر يحدث ولا يحتاج الى نائب

13
00:06:16.500 --> 00:06:43.800
والمفعول به يحذف ولا يحتاج الى نائب وجميع اركان الجملة وفضلاتها يمكن ان تحذف متى ما دل عليها دليل ولا تحتاج الى نائب الا الفاعل فانه اذا حذف وجب ان ينوب عنه

14
00:06:44.200 --> 00:07:14.500
نائب والجواب عن ذلك لانه عمدة الجملة الفعلية الا يمكن ان يستقيم فعل عقلا ولا لغة الا بفاعل ولهذا احتجنا الى ان ننيب عنه شيئا يقيم اودا الجملة الفعلية بعد حذف الفاعل

15
00:07:15.700 --> 00:07:40.750
ومن هذا يعلم ان قول بعض المعاصرين نائب مفعول مطلق او نائب ظرف زمان او نائب ظرف مكان كل ذلك من اختراعاتهم وليست من كلام النحويين فليس هناك في النحر من نائب

16
00:07:40.800 --> 00:08:07.400
الا نائب الفاعل لما سبق شرحه قبل قليل فبدا ابن هشام رحمه الله بذكر احكام نائب الفاعل فقال يحذف الفاعل فينوب عنه في احكامه كلها مفعول به نريد ان نائب الفاعل

17
00:08:08.250 --> 00:08:36.250
يأخذ جميع احكام الفاعل التي ذكرناها من قبل في باب الفاعل نحو الرفع فنقول فتح الباب ومن توحيد الفعل معهم مهما كان نائب الفاعل مفردا او مثنا او جمعا فان فعله يلزم التوحيد

18
00:08:36.900 --> 00:09:11.650
كما سبق في باب الفاعل فتقول طلب رجل وضرب رجلان وضرب رجال ولا تقل ضربا رجلان ضربوا رجال الا على لغة اكالون البراغيث وكذلك من تأنيث الفعل وتذكيره له فيكون نائب الفاعل هو الذي يتحكم في الفعل تذكيرا وتأنيثا

19
00:09:12.700 --> 00:09:39.350
فاذا قلت سرق اللص السيارة ذكرت الفعل بان الفاعل مذكر فاذا حذفت الفاعل اللص وبديت بالمجهول قلت سرقت السيارة فانثت الفعل سرقت لان نائب الفاعل السيارة هو الذي هو الذي يؤثر في الفعل تأنيثا وتذكيرا

20
00:09:39.350 --> 00:10:12.200
حينئذ وكذلك يأخذ حكم الفاعل من حيث وجوب التأخير ووجوب تقديم الفعل عليه فلا يجوز ان يتقدم نائب الفاعل على الفعل كالفاعل فتقول محمد ضرب زيدا فاذا اردت ان تبني للمجهول قلت

21
00:10:13.100 --> 00:10:37.900
زيدون ضرب وزيد مبتدأ وليس ذائب الفاعل وضرب فعل مبني مجهول ونائب فاعله ضمير مستتر بعده تقديره هو وهكذا ونصى ابن هشام فيما قرأناه على ان الذي ينوب عن الفاعل بعد حذفه هو المفعول به

22
00:10:39.100 --> 00:11:04.650
ومعنى ذلك ان الاصل بالنيابة عن الفاعل للمفعول به فاذا وجد في الجملة مفعول به فهو الذي ينوب ولا ينوب غيره عن الفاعل مع وجوده هذا قول جمهور النحويين واجاز الخوفيون

23
00:11:05.000 --> 00:11:38.700
ان ينوب غير الفاعل اسف ان ينوب غير المفعول به. مع وجود المفعول به ولهذا يجوز عندهم ان تقول اخذ محمد الكتاب من زيد ثم تبني للمشهور فتقول اخذ الكتاب من زيد او اخذ الكتاب من زيد على ان الجار

24
00:11:38.700 --> 00:12:10.200
من زيد هو نائب الفاعل او اخذ محمد الكتاب اليوم ثم تقول في البناء المجهول اخذ الكتاب اليوم او اخذ الكتاب اليوم فتجعل الظرف نائب الفاعل فهذه من مسائل الخلاف

25
00:12:10.250 --> 00:12:46.850
بين البصريين والخوفيين وهنا ايضا مسألة بالنيابة وهي عند وجود مفعولين فما الذي ينوب منهما عن الفاعل بعد حذفه هل هو الاول ام الثاني ام يجوز ان ينوب احدهما فالجواب

26
00:12:47.750 --> 00:13:16.850
ان الافضل ان ينوب المفعول الاول عن الفاعل ويجوز ان ينوب الثاني اذا فمن حيث الجواز يجوز ان ينوب احدهما لكن الافضل ان ينوب الاول مثال ذلك لو قلت علم محمد الباب مفتوحا

27
00:13:19.100 --> 00:13:43.500
فالباب مفعول اول ومفتوحا المفعول الثاني فاذا بنيت للمجهول كان الافضل ان تقول علم الباب مفتوحا ويجوز ان يقال علم الباب مفتوحا وكذلك في الافعال التي تصب مفعولين ليس اصلهما المبتدأ والخبر

28
00:13:43.950 --> 00:14:09.800
افعال الاعطاء والمنح كقولك اعظم محمد الفقير ريالا واذا بنيت للمجهول فالافضل ان تنيب الاول فتقول اعطي الفقير ريالا الفقير نائب الفاعل اريال المفعول الثاني ويجوز ان يقال اعطي الفقير

29
00:14:10.000 --> 00:14:41.450
ريال والفقير المفعول الاول وريال نائب الفاعل ثم قال ابن هشام رحمه الله فان لم يوجد فما اختص وتصرف من ظرف او مجرور او مصدر فبكلامه هذا مسائل المسألة الاولى انه لا ينوب

30
00:14:42.450 --> 00:15:15.800
احد هذه الثلاثة مع وجود المفعول به وهذا قوله فان لم يوجد فاشترط وسبق ذكر خلاف الكوفيين في ذلك المسألة الثانية في كلامه انه اشترط في الظرف لكي ينوب عن الفاعل ان يكون مختصا متصرفا

31
00:15:16.400 --> 00:15:57.350
قال ما اختص وتصرف من ظرف فما معنى كونه متصرفا؟ وما معنى كونه مختصا فمعنى كونه متصرفا انه يأتي ظرفا ويأتي غير ظرف يجوز ان يقع في الكلام ظرفا ينتصب على الظرفية ويجوز ان يخرج عن الظرفية فيقع مبتدأ او خبرا او فاعلا او غير ذلك يسمى الظرف

32
00:15:57.350 --> 00:16:30.850
مثل كلمة يوم يمكن ان يقع ظرفة زمان فتقول مشيت يوما او جئت يوم الخميس ويجوز ان يخرج عن الظرفية فتقول اليوم مبارك مبتدع او مضى اليوم بما فيه فاعل

33
00:16:35.000 --> 00:17:11.000
وهذا اغلب اسماء الزمان هي متصرفة قلنا مثل يوم وشهر وساعة دقيقة وزمن ومدة صباح ومساء وليل ونهار ويقابلها الظروف غير المتصرفة. يعني التي لا تخرج عن الظرفية الزمانية وهذه ظروف

34
00:17:12.000 --> 00:17:47.650
قليلة لزمت الانتصاب على ظرفية الزمانية وقد يأتي لها ذكر في طرف الزمان وظرف المكان مثل لدى وعند واذا واذ ونحو ذلك واما معنى كون الظرف مختصا اي ليس مطلقا

35
00:17:49.550 --> 00:18:29.850
بل مختص بوصف او اضافة او ان او عالمية او اي قيد يخصصه ويقيده ويخرجه من الابهام والعموم فلا يصح ان تقول صيما وقت او صيم زمن لان وقت هذا زمن

36
00:18:30.350 --> 00:19:01.750
مطلق والسبب في ذلك عدم الفائدة لانه معلوم ان هناك وقتا من الاوقات اقسم فيه فما الفائدة من ان تخبرك عن ذلك؟ ما في فائدة لكن لو تخصص بالاضافة  مثلا

37
00:19:01.850 --> 00:19:43.000
وقت الصيف او في صفة كوقت طويل او نحو ذلك مما يدل على التقييد والتخصيص حينئذ تأتي الفائدة فتقول صيما وقت طويل او صيم وقت الصيف وهكذا او كان الزمن

38
00:19:43.350 --> 00:20:26.650
اسمه عدم   رمضان او صيما المحرم او تخصص بان التي تنقله من التنكير الى التعريف وتقول صم اليوم يعني الذي نحن فيه فتخصص بذلك الخلاصة ان الظرف لكي يقع نائب فاعل لابد ان يكون متصرفا

39
00:20:27.450 --> 00:20:53.550
يعني يمكن ان يخرج عن الظرفية فينتقل الى نائب فاعل ومختصا غير مطلق والمسألة الثالثة ايظا اشترط ابن هشام في المصدر لكي ينوب عنه الفاعل ان يكون مختصا متصرفا ايضا

40
00:20:56.650 --> 00:21:20.600
اما معنى كونه مختصا متصرفا اما كونه متصرفا فيعني ان هذا المصدر يجوز ان يأتي مفعولا مطلقا مفعول مطلق يجوز ان ينتصب على المفعولية المطلقة ويجوز ان يخرج عنها الى ابواب النحو الاخرى

41
00:21:21.150 --> 00:21:53.950
ويخرج مما يخرج اليه الى نائب الفاعل نحن جلوس وقيام قيام فتقول جلس زيد جلوسا وينتصب مفعولا مطلقا وتقول الجلوس بالمسجد راحة للنفس فيكون مبتدأ بخلاف المصادر التي لا تخرج

42
00:21:54.850 --> 00:22:20.800
ان المفعول المطلق وهي مصادر قليلة لم تستعملها العرب الا منتصبة على المفعولية المطلقة فسبحان الله او معاذ الله او عياذ الله ونحو ذلك فهذه لا تخرج عن المفعولية المطلقة فكيف ستجعلها النائب فاعل؟ لا يصح

43
00:22:22.300 --> 00:22:48.200
واما كون المصدر مختصا يعني الا يكون مطلقا بل يختص بوصف او اضافة او وغير ذلك فلا يصح ان تقول جلس جلوس لانه لا فائدة منه لكن يصح ان تقول جلس جلوس طويل

44
00:22:49.750 --> 00:23:17.150
او جلس جلوس المؤدبين فمعنى الاختصاص والتصرف في المصدر يشبه معنى الاختصاص والتصرف في الظرف والمسألة الرابعة في كلام ابن هشام انه اشترط ايضا في الجار والمجرور لكي ينوب عن نائب الفاعل

45
00:23:17.800 --> 00:23:46.850
ان يكون متصرفا مختصا ايضا فما معنى كونه متصرفا؟ وما معنى كونه مختصا اما معنى كونه متصرفا فيعني ان حرف الجر لا يكون من الحروف التي تلتزم طريقة واحدة ولا تخرج عنها

46
00:23:49.000 --> 00:24:17.250
نحو منذ ومنذ اللذان لا يجران الا اسمع الزمان او ربا التي لا تجر الا النكرة بل يكون من حروف الجر التي تجر كل الاسماء متصرفة تجر اسماء الزمان وغير اسماء الزمان

47
00:24:18.650 --> 00:24:50.250
مثل من والى وعن وعلى وهي اكثر حروف الجر واما كون المجرور مختصا فيعني الا يكون مطلقا منكرا بل يتخصص بوصف او اضافة او ان فلا يصح ان تقول جلس

48
00:24:50.450 --> 00:25:15.900
في مسجد او اكل في حديقة لعدم الفائدة لاننا نعلم ان هناك جلوسا حدث في مسجد وان اكل الحدث في حديقة فلا تقع الفائدة حينئذ بهذا الكلام لكن يصح بان تقول مثلا جلس في حديقة جميلة

49
00:25:16.550 --> 00:25:44.250
او جلس بالحديقة يعني الحديقة المعروفة بيني وبين المتكلم او جلس بحديقة الحي  تخصص المجرور بشيء كالاضافة او الصفة فبذلك ذكر ابن هشام ان ما ينوب عن الفاعل بعد حذفه اربعة اشياء

50
00:25:44.300 --> 00:26:19.800
الاول المفعول به ولا ينوب غيره مع وجوده والثاني والثالث والرابع الظرف والمصدر والجر والمجرور بشرط ان تكون متصرفة مختصة وهذه الثلاثة لو اجتمعت ما جاز لك ان تنيب ايها شئت

51
00:26:20.150 --> 00:26:49.400
تقدمت او تأخرت فلك ان تقول جلس محمد على الكرسي جلوسا طويلا يوم الخميس ثم تبني للمجهول فتقول جلس على الكرسي جلوسا طويلا يوم الخميس وجعلت الجار والمجون بالفاعل. او تقول جلس على الكرسي

52
00:26:49.600 --> 00:27:20.800
جلوس طويل يوم الخميس فنبت المصدر او تقول جلس على الكرسي جلوسا طويلا يوم الخميس فانبت الظرف قالوا الافضل ان تجعل نائب الفاعل هو المتقدم ان تقدم نائب الفاعل من هذه الثلاثة اذا اجتمعت ومع ذلك ليس هذا بشرط

53
00:27:21.850 --> 00:27:51.250
قال سبحانه وتعالى فاذا نفخ في الصور نفخة واحدة الاصل والله اعلم فاذا نفخ الملك بصور نفخة واحدة جر ومجرور ونفخة مفعول مطلق ثم بني للمجهول فقيل نفخ وما الذي انيب

54
00:27:51.800 --> 00:28:21.700
هنا بالفاعل المفعول المطلق نفخ نفخة ومع ذلك متأخر فتقديمه عند من قال به من باب الاحسن ثم ذكر ابن هشام رحمه الله كيفية بناء الفعل للمجهول فقال ويضم اول الفعل مطلقا

55
00:28:22.450 --> 00:28:54.200
ويشاركه ثاني تعلم. وثالث انطلق ويفتح ما قبل الاخر في المضارع ويكسر في الماضي ولك في نحو قال وباع الكسر مخلصا ومشما ضما والضم مخلصا فذكر ابن هشام هنا طريقة صياغة الفعل

56
00:28:54.450 --> 00:29:21.250
للمجهول وهذه المسألة في الحقيقة من مسائل الصرف لانها كما ترون تتعلق ببنية الكلمة كل ما يتعلق ببنية الكلمة وتغيراتها صرف لكن يذكرها النحويون في هذا الباب للحاجة اليها فقاعدة بناء

57
00:29:21.300 --> 00:29:49.750
الفعل للمجهول ان الامر لا يبنى للمجهول فانتهينا منه واما الماضي والمضارع فاذا بنيتهما للمجهول فيجب ان تضم الحرف الاول منهما ثم تكسر ما قبل اخر الماضي وتفتح ما قبل اخر المضارع

58
00:29:50.300 --> 00:30:27.500
نقول هذه القاعدة العامة التي يجب ان تطبق على جميع الافعال فنقول اخذ اخذ ودحرج دحرج واكرم اكرم ويقول في يفتح يفتح وفي يدحرج يدحرج وفي ينطلق ينطلق وفيه يستخرج يستخرج

59
00:30:28.550 --> 00:30:54.350
اذا فهذه هي القاعدة العامة وبعد هذه القاعدة العامة هناك قواعد خاصة لبعض الافعال ومعنى كوني ان هذه الافعال لها قواعد خاصة يعني بالاضافة الى القاعدة العامة نطبق القاعدة العامة على هذه الافعال ونضيف اليها قواعد خاصة

60
00:30:54.550 --> 00:31:30.700
بهذه الافعال فمن الافعال التي لها قاعدة خاصة الماضي المبدوء بثاء زائدة الماضي المبدوء بتع زائدة ومثل له ابن هشام تعلم وكذلك تكسر وتفهم وتخرج وكذلك تجاهل وتخاصم كل فعل مبدوء بايتاء زائدة

61
00:31:31.200 --> 00:32:01.550
وقاعدته الخاصة انك تضم الحرف الثاني مع ضم اوله كسم قبل اخره فتقول في تعلم تو علم وتخرج تخرج وفي تجاهل ستضم الاول التاء وتكسر ما قبل الاخر الهاء ثم تضم الحرف

62
00:32:01.650 --> 00:32:42.350
الثاني وهو الجيم  والالف التي بعد الجيم في تجاهل ستقع حينئذ بعد ظم فنقلبها حينئذ الى واو للمناسبة فتقول العرب توهل وفي تخاصم خوصما وهكذا ومما له قاعدة خاصة الفعل المبدوء بهمزة وصل

63
00:32:43.450 --> 00:33:24.150
الفعل الممدود بهمزة وصل كالافعال التي على صيغة استفعل استفهم واستخرج واستغفر او على صيغة انفعنا مثل انطلق انكسر او على صيغة افتعل مثل افتتح وانتصر وقاعدتها الخاصة انك تضم الحرف الثالث

64
00:33:24.850 --> 00:34:08.250
معظم الاول وكسر ما قبل الاخر فتقول في استخرج اس طوخ رجال وفي انطلق ان طلق وفي استغفر استغفر وهكذا وقد اه مثل له ابن هشام بقوله وثالث طلق ومما له قاعدة خاصة

65
00:34:11.300 --> 00:34:53.800
الثلاثي المعتل العين الثلاثي الاجوف المعتل العين. فقال وقام وباع وصام وقاعدته الخاصة ان فيه ثلاث لغات للعرب فاللغة الاولى وهي الفصحى الكثرى ان تكسر اوله وتقلب الالف الى ياء

66
00:34:55.050 --> 00:35:39.450
فتقول في قال قيل وفي باع بيعا قال تعالى وغيض الماء وجيء بجهنم اللغة الثالثة ان تضم الاول وتقلب الالف الى واو تقول في قال قولا وفي باعة  تقول قال محمد الحق قول الحق

67
00:35:40.250 --> 00:36:08.850
وباع محمد البيت بوع البيت وهذه لغة قليلة ومن ذلك قول شاعرهم ليت وهل تنفع شيئا ليت ليت شبابا بوع فاشتريت واللغة الثانية وهي لغة فصيحة وواردة في بعظ قراءات القرآن

68
00:36:10.500 --> 00:36:48.100
وهي كسر اوله مع اشمام هذا الكسر ظما يعني ان نجعل حركة الاول حركة بين الكسر والضم كسرة مشمة ضما جعلت الكسرة تشم الظمة  تنقلب الواو الى ياء غير خالصة

69
00:36:52.400 --> 00:37:32.600
قالوا اذا اردت ان تنطق بذلك فانك تضم الشفتين كهيئة الناطق بالضم ولكن تنطق الكسر فتقول في بنائي قال للمجهول قول الحق وفي باعة يوعى الحق فهذه من الاصوات التي فرضت بها بعض القبائل العربية

70
00:37:33.050 --> 00:38:09.850
والخلط بين الحركات موجود في عدد من لغيات العرب بهذه اللغة وموجود ايضا بالامالة وهي لغة فصيحة لقبائل كثيرة من قبائل العرب ومقروء به في قراءاته السبعية الامالة ان تميل الفتحة الى الكسرة

71
00:38:10.800 --> 00:38:43.050
تجعل الحركة بين الفتحة والكسرة فتقول مثلا في الضحى الضحى  تجد نحو ذلك في عاميات الناس اليوم في داخل الجزيرة وخارجها فهم ايضا يخلطون بين هذه الحركات واحيانا لا يخلصونها

72
00:38:44.200 --> 00:39:12.800
وليست هي فتحة ولا كسرة ليست ضمة ولا كسرة بينها كما تقول العامة عندنا اليوم في كلمة بيت وزيت فلا هم يقولون بيت بالفتح ولا بيت بالكسر وانما يقولون بيت بينهما

73
00:39:13.200 --> 00:39:46.800
وهذه امالة امال الفتحة الى الكسرة المراد من ذلك ان الخلط بين الحركات واشراب بعضها بعضا هذا موجود في لغات العرب ومن ذلك هذه اللغة فالخلاصة ان الماضي الثلاثي المعتل

74
00:39:46.950 --> 00:40:11.850
العين فقال وقام وصام وباع لك فيه ثلاث لغات عبر عنها ابن هشام بقوله ولك في نحو قال وباع الكسر مخلصا هذه اللغة الفصحى ومسمى ضما وهذه لغة فصيحة والضم مخلصا وهذه اللغة

75
00:40:12.000 --> 00:40:47.950
القليلة لهذا نكون قد انتهينا من الكلام على نائب الفاعل لينتقل بعد ذلك الى باب الاشتغال   قال ابن هشام رحمه الله باب الاشتغال ايضا لم يعرف ابن هشام الاشتغال وهذا الباب من الابواب التي لا تذكر في كتب المبتدئين

76
00:40:48.800 --> 00:41:28.950
وهو باب جديد على المتوسطين ولفهم الاشتغال دعونا ننظر في هذه الامثلة فاذا قلنا اكرمت زيدا فلا اشكال بهذه العبارة فعل وفاعل ومفعول به مؤخر فاذا قلت زيدا اكرمت فلا اشكال في هذه العبارة مفعول به مقدم وفعل

77
00:41:29.450 --> 00:42:02.000
وفاعل واذا قلت زيد اكرمته فلا اشكال في هذه العبارة فزيد مبتدأ مرفوع واكرمته جملة فعلية مكونة من فعل وفاعل ومفعول به والجملة الفعلية خبر المبتدع حتى نقول زيدا اكرمته

78
00:42:04.650 --> 00:42:32.200
بنصب زيدا وكيف يكون اعراب زيدا بمثل هذا الاسلوب هنا يأتي الاشكال فاكرمته زيدا اكرمته اكرمته هذا الفعل قد استوفى مفعوله. وهو الهاء الهاء العائدة الى زيد لكن هذا الفعل استوفى مفعوله وانتهى

79
00:42:32.800 --> 00:43:06.550
فما الذي نصب زيدا المتقدم حل النحويون هذا الاشكال بان قالوا ان زيدا المتقدم منصوب على الاشتغال يعنون به انه مفعول به لفعل محذوف من جنس مذكور يختصرون ذلك فيقولون منصوب على الاشتغال

80
00:43:08.850 --> 00:43:36.750
ويسمون هذا الاسلوب اسلوب الاستقالة سموه اسلوب الاشتغال لان الفعل المذكور وهو اكرم في هذا المثال اشتغل عن نصب الاسم الظاهر المتقدم. وهو زيدان اشتغل عن نصبه بماذا؟ بنصب ظميره

81
00:43:38.150 --> 00:44:09.150
هذا الفعل يسمونه المشغول او المشتغل والضمير الذي نصبه الفعل يسمونه المشتغل به او المشغول به والاسم المنصوب المتقدم زيدا يسمونه المشغول عنه او المشتغل عنه والاسلوب يسمى اسلوب الاشتغال

82
00:44:09.450 --> 00:44:39.900
اذا اسلوب الاشتغال له ثلاثة اركان وهي هذه المذكورة ويعدون اسلوب الاشتغال كما فهمناه الان من اساليب الايجاز والمبالغة من اساليب الايجاز لان فيه حذفا دل عليه المذكور ومن اساليب المبالغة

83
00:44:41.100 --> 00:45:14.550
لان قولك زيدا اكرمته بمعنى اكرمت زيدا اكرمته  كررت اكرام زيد مرتين فهذا اقوى من قولك اكرمت زيدا او زيدا اكرمت وهذا الاسلوب اسلوب الاشتغال في الحقيقة كثير في اللغة

84
00:45:15.200 --> 00:45:49.450
بل هو كثير في القرآن الكريم ومن ذلك قوله تعالى والانعام خلقها والارض وضعها وقال ابشرا منا واحدا نتبعه يعني والله اعلم وخلق الانعام خلقها ووضع الارض وضعها انتبع بشرا منا واحدا نتبعه

85
00:45:50.950 --> 00:46:22.550
وقال تعالى جنات عدن يدخلونها هذه قراءة القراء العشرة بالرفع وجاء في بعض القراءات الشواذ جنات عدن يدخلونها النصب على الاشتغال اذا فالمنصوب على الاشتغال منصوب بفعل محذوف من جنس مذكور. دل عليه

86
00:46:22.600 --> 00:46:59.650
المذكور ثم نقرأ ما قاله ابن هشام اذ قال رحمه الله يجوز في نحو زيدا ضربته او ضربت اخاه او مررت به رفع زيد بالابتداء فالجملة بعده خبر ونصبه باضمان ضربت واهنت وجوزت واجبة الحذف

87
00:46:59.700 --> 00:47:24.300
فلا موضع للجملة بعده هنا مسألة في كلام ابن هشام اذ بكى رحمه الله انه يجوز في المشغول عنه وجهان هذا الاسم المتقدم المنصوب قد يجوز فيه وجهان من حيث الاجمال

88
00:47:24.500 --> 00:48:01.500
الاول رفعه على انه مبتدع ان اقول ماذا زيد اكرمته فكيف يكون الاعراب والكلام زيد مبتدأ واكرمته جملة وقعت قبرا فالكلام هنا حينئذ مكون من ماذا من مبتدأ وجملة خبرية

89
00:48:02.900 --> 00:48:31.650
اذا فالكلام مكون من جملة او مكون من جملتين مكون من جملة واحدة من مبتدأ وخبر الا ان الخبر جملة ويجوز في المشغول عنه ايضا نصبه على الاشتغال فنقول زيدا اكرمته

90
00:48:33.450 --> 00:49:06.450
فحينئذ يكون الكلام مكونا من جملة ام جملتين من جملتين والتقدير اكرمت زيدا اكرمته طيب فما اعراب الجملة الثانية اكرمته  اما الجملة الاولى اكرمت زيدا التي حذفنا منها الفعل فهي ابتدائية

91
00:49:07.750 --> 00:49:34.150
واما اكرمته الذي صرحنا بالفعل فيها فهي مفسرة لهذا المحذوف والجمل المفسرة لا محل لها من الاعراب وهنا مسألة اخرى ايظا في كلام ابن هشام اذ ذكر انه يصح الاشتغال

92
00:49:34.800 --> 00:50:03.950
مع الفعل سواء اكان هذا الفعل متعديا بنفسه الى الظمير كمثالنا زيدا اكرمته فلها في اكرمته نصبه الفعل مباشرة لانه متعد ينصب مفعوله ام كان هذا الفعل متعديا الى اسم

93
00:50:05.750 --> 00:50:42.500
مضاف الى ضمير المشغول عنه المتقدم ويسمى السبب نحو زيدا اكرمت اخاه زيدا اكرمت اخاه الاكرام وقع على الاخ لكن الاخ مضاف الى ضمير يعود الى المشغول عنه فيصح حينئذ النصب على الاشتغال

94
00:50:43.600 --> 00:51:14.200
ولو كانت العلاقة هنا سببية ليست مباشرة ام كان الفعل لازما لا ينصب ضميرا مشغول عنه مباشرة لقولك زيدا مررت به زيدا مررت به ومن ذلك قوله تعالى والظالمين اعد لهم

95
00:51:14.400 --> 00:51:47.650
عذابا اليما وتطهير الفعل الناصب لهذا المشغول عنه يكون بحسب المعنى ففي زيد اكرمته نقدر من لفظ من لفظ المذكور. اكرمت زيدا اكرمته وفي زيدان ضربت اخاه لا نقدر ضربت زيدا لانك ما ضربته

96
00:51:48.900 --> 00:52:17.950
وانما نقدر نحو اهنت زيدا. قررت اخاه لان ضرب الاخ اهانة له وفي زيد مررت به ما نقدر مررت لان مررت لا تنصب زيدا لانه لازم وانما نقدر متعديا بمعناه مثل جاوزت زيدا

97
00:52:18.350 --> 00:52:45.700
مررت به وكل هذا يبينه ابن هشام بقوله يجوز في نحو زيدا ضربته او ضربت اخاه او مررت به رفع زيد بالابتداء فالجملة بعده خبر ونصبه باضمار ضربت او واهنت وجاوزت واجبة الحذف

98
00:52:49.250 --> 00:53:19.600
وسيذكر ابن هشام بعيد قليل ان المشغول عنه المتقدم زيدا اكرمته قد يجب فيه النصب على الاشتغال وقد يجب فيه الرفع على الابتداء وقد يجوز الوجهان جواز مستويا او توازن مع ترجيح

99
00:53:19.700 --> 00:53:57.250
النصب فهو يتكلم الان هنا عن جواز النصب والرفع بالاجمال فبدأ بالتفصيل فذكر رجحان النصب يعني جواز انتصاب المشغول عنه الاشتغال وجواز رفعه الابتداء الا ان نصبه ارجح فقال ويترجح النصب في

100
00:53:57.400 --> 00:54:27.500
زيدا اضربه للطلب ونحن والسارق والسارقة فاقطعوا ايديهما متأول وفي نحو والانعام خلقها لكم للتناسب ونحو بشرا منا واحدا نتبعه وما زيدا رأيته لغلبة الفعل فذكر رحمه الله ان المشغول عنه

101
00:54:27.800 --> 00:55:10.900
قد يجوز فيه الرفع والنصب والنصب ارجح متى ما وجد مرجح يرجح كون الجملة جملة فعلية فنقدر فعل ناصبا لهذا المشغول وننصب به هذا المشغول به فحينئذ يكون نصبه ارجح من رفعه. وذكر ابن هشام لذلك ثلاثة مواضع. الموضع الاول

102
00:55:10.900 --> 00:55:45.900
كون الفعل المشغول طلبيا كون الفعل المشغول فعلا طلبيا سبق ان شرحنا المراد بالطلب ما دل على طلب الفعل اذهب او طلب تركه لا تذهب او طلب الجواب كالاستفهام او طلب الفعل على سبيل التمني

103
00:55:46.200 --> 00:56:14.050
فليتك تأتي او سبيل الرجاء لعله يأتي او التحضيظ او العرض الى اساليب الطلب الثمانية التي ذكرناها من قبل. في اعراب الفعل المضارع ومثال ذلك ان تقول زيدا اكرمه. او زيدا لا تهينه

104
00:56:15.050 --> 00:56:43.700
الفعل المشغول هنا فعل طلبي فكان الارجح ان ننصب هذا الاسم المتقدم بفعل من جنس المذكور. ومثال ابن هشام زيد اضربه فان قيل قوله تعالى والسارق والسارقة فاقطعوا ايديهما جاء الفعل

105
00:56:44.850 --> 00:57:17.300
بالاية اقطعوا فعلا طلبيا فعل امر ومع ذلك جاء الاسم المتقدم مرفوعا والسارق والسارقة باتفاق القراء السبعة فكيف كان ذلك الجواب عن ذلك ما ذكره ابن هشام من ان هذه الاية متأولة يعني ليست على ظاهرها

106
00:57:18.150 --> 00:57:53.200
فالسارق في الاية ليس مبتدأ قبره واقطعوا بل الصادق مبتدأ لخبر محذوف والتقدير مما يتلى عليكم حكم السارق والسارقة ثم ابتدأ فقال فاقطعوا ايديهما  وهذا وارد في القرآن بايات عدة

107
00:57:53.250 --> 00:58:30.550
كقوله تعالى سورة انزلناها يعني مما يتلى عليكم سورة انزلناها  والموضع الثاني مما يجوز فيه الرفع والنصب والنصب ارجح كون الاسم المشغول عنه مسبوقا بجملة فعلية فنقول ان الراجح فيه النصب

108
00:58:31.200 --> 00:58:59.100
لان النصب سيجعل جملته جملة فعلية معطوفة على جملة فعلية فيحدث التناسب بين الجملتين واما لو رفعنا المشغول عنه تسارت جملته جملة اسمية معطوفة على هذه الجملة الفعلية المتقدمة وهذا خلاف

109
00:59:00.350 --> 00:59:33.600
الافضل ومن ذلك ان تقول اكرمت زيدا وخالدا دعوته فاكرمت زيدا جملة فعلية متقدمة وخالدا دعوته اسلوب اشتغالي فان نصبت كان التقدير اكرمت زيدا ودعوت خالدا حدث تناسب بين الجملتين الفعليتين

110
00:59:33.900 --> 01:00:03.450
وان رفعت فقلت اكرمت زيدا وخالد دعوته فقد عطفت سمية على فعلية فذهب التناسب ومن ذلك قوله تعالى خلق الانسان من نطفة فاذا هو خصيم مبين والانعام  فنصب الانعام بفعل

111
01:00:03.950 --> 01:00:26.750
محذوف فصار تقدير الاية والله اعلم خلق الانسان من نطفة وخلق الانعام فعطف جملة فعلية على جملة فعلية فحدث التناسب. وهذا مثال ابن هشام والموضع الثالث لجواز الرفع والنصب والنصب ارجح

112
01:00:27.500 --> 01:00:53.600
ان يقع الاسم المتقدم بعد اداة يغلب ان يليها فعل وهناك ادوات يقع بعدها الفعل هو الاسم وهناك ادوات لا يقع بعدها الا اسم وهناك ادوات لا يقع بعدها الا فعل

113
01:00:53.800 --> 01:01:19.800
وهناك ادوات يقع بعدها الفعل والاسم لكن وقوع الفعل بعدها اكثر واغلب قلنا هناك ادوات تقع بعدها الاسماء والافعال الا ان الاكثر وقوع الافعال بعدها من ذلك همزة الاستفهام وما النافية

114
01:01:21.300 --> 01:01:49.300
فهمزة الاستفهام وقوع الفعل بعدها اكثر فقولك فحضر محمد اكثر من قولهم امحمد حضرا وكذلك مع النافية وقوع الفعل بعدها اكثر وقولهم ما حضر محمد اكثر من ما محمد حضر

115
01:01:52.350 --> 01:02:32.050
فاذا وقع هذا الاسم المشغول عنه بعد همزة استفهام او ما نافية فالافضل ان ننصبه لكي يكون التالي بهمزة الاستفهام ولماء النافية فعلا مثال ذلك ان تقول ازيدا اكرمته فاذا نصبت زيدا كان التقدير اكرمت زيدا

116
01:02:33.700 --> 01:02:58.550
ولو رفعت فقلت ازيد اكرمته فقد اوقعت الاسم بعد الهمزة هذا جائز ولكنه اقل من وقوع الفعل بعدها وكقولك ما زيدا اكرمته فاذا نصبت كان التقدير ما اكرمت زيدا. فهذا الكثير

117
01:02:58.800 --> 01:03:23.700
ولو رفعت ما زيد اكرمته لاوقعت الاسم بعد ما على القليل وهو جائز ومثل ابن هشام لذلك بقوله تعالى ابشرا منا واحدا نتبعه ونصب بشرا يعني انتبع بشرا فجاءت الاية على الاكثر في اللغة

118
01:03:25.200 --> 01:03:47.800
ثم ذكر ابن هشام رحمه الله بعد ذلك مواضع وجوب النصب على الاشتغال مواضع الذي يجب فيها ان ننصب الاسم المتقدم على الاشتغال فقال ويجب في نحو ان زيدا لقيته فاكرمه. وهلا زيدا اكرمته

119
01:03:48.100 --> 01:04:21.700
لوجوبه يعني رحمه الله يجب نصب المشغول عنه اذا وقع بعد اداة يجب ان يقع بعدها فعل وهناك ادوات لا تقع بعدها الا الافعال كادوة الشرق وهلا التحضيظية فانت تقول مثلا في الشرط ان ذهب

120
01:04:22.350 --> 01:04:56.500
محمد اذهب وتوقع بعد ادوات الشرط الفعل ولا تقول ان محمد ذاهب اذهب لان الشرط لا يرتبط عقلا الا بالافعال اذا وقع الفعل الاول وقع الثاني ولا يرتبط بالذوات فاذا وقع المشغول عنه بعد اداة شرط وجب نصبه

121
01:04:57.000 --> 01:05:22.100
ليكون الفعل مقدر واقعا بعد اداة الشرط بقولك ان زيدا اكرمته اكرمك. يعني ان اكرمت زيدا كذلك هل التحضيضية تقول هلا ذهبت هلا اجتهدت ثم تقول هلا زيدا اكرمته يعني هلا اكرمت زيدا

122
01:05:24.500 --> 01:05:54.500
ثم ذكر ابن هشام مواضع وجوب رفع الاسم المتقدم طبعا رفعه على الابتداء وقال ويجب الرفع في نحوي خرجت فاذا زيد يضربه عمرو لامتناعه يعني الامتناع الفعل هنا يعني انه يجب رفع المشغول عنه

123
01:05:54.650 --> 01:06:29.250
متقدم اذا وقع بعد اداة لا يقع بعدها الا اثم تئيد الفجائية نقول ذهبت الى المدرسة فاذا الدرس يشرحه الاستاذ يقول فاذا الدرس يشرحه الاستاذ الدرس ترفعه فيكون مبتدأ فيقع الاسم بعد اين الفجائية

124
01:06:29.400 --> 01:07:00.800
ولو نصبت فاذا الدرس يشرحه الاستاذ وهذا كان التقدير فاذا يشرح الاستاذ الدرس فاوقعت الفعل بعد اذا الفجائية وهذا لا يجوز ايضا يجب رفع الاسم المتقدم اذا وقع بعده لفظ من الالفاظ التي لها الصدارة

125
01:07:01.800 --> 01:07:32.450
اذا وقع بعد هذا الاسم لفظ من الالفاظ التي لها الصدارة كاسماء الاستفهام لو قلت زيد هل اكرمته فزيد مبتدأ وهل اكرمته جملة واقعة خبرا ويصح لكن لو نصبت فقلت زيدا هل اكرمته

126
01:07:33.600 --> 01:07:55.400
لجعلت زيدا مفعول به. فما الذي فعل ما الذي نصبه فعل محذوف طب هذا الفعل محذوف ما الذي دل عليه الفعل المذكور بعد حرف الاستفهام طيب حرف الاستفهام حرف له الصدارة. ما معنى له الصدارة

127
01:07:55.800 --> 01:08:17.200
يعني لا يتخطاه شيء لا قبله الى ما بعده ولا ما بعده الا ما قبله حرف له الصدارة هو اول الجملة ولو نصبت لكان معنى ذلك ان ما بعده دل على شيء قبله. فتقدمه

128
01:08:17.400 --> 01:08:48.500
هذا لا يصح فيجب الرفع زيد هل اكرمته او ادوات الشرط ايضا لها الصدارة تقول زيد ان اكرمته اكرمك الكتاب من يستعره فليحافظ عليه وهكذا ثم ذكر ابن هشام بعد ذلك مواضع استواء الرفع والنصب

129
01:08:48.950 --> 01:09:16.350
كلاهما جائزان على وجه الاستواء فقال ويستويان في نحو زيد قام ابوه وعمرو اكرمته للتكافؤ يعني انه يستوي في الاسم المتقدم النصب والرفع اذا كان لكل من الرفع والنصب مرجح

130
01:09:16.750 --> 01:09:56.750
هناك مرجح يرجح النصر وهناك مرجح يرجح الرفع فكلاهما جائز على حد السواء لتكافؤهما نحو زيد قام ابوه وخالد اكرمته  جملة خالد اكرمته تقدمته جملة وهي زايد المقام ابوه طيب الجملة المتقدمة زيد قام ابوه اسمية ام فعلية لكي ينظر للتناسب

131
01:09:58.950 --> 01:10:24.400
ان نظرت الى الجملة الكبرى زيد قام ابوه فاسمية  نقول حينئذ هذا يرجح ان نقول خالد اكرمته فتقول اسمي معطوفة على اسمي وان نظرت الى الجملة الصغرى جملة الخبر قام ابوه فعلية

132
01:10:26.600 --> 01:11:01.200
فحينئذ يترجح النصب في جملة الاشتغال خالدا اكرمته لتكون معطوفة على هذه الجملة الفعلية ثم نبه ابن هشام في اخر الباب الى عبارتين ليستا من الاشتغال وقد يسبق الى الذهن انهما من باب الاشتغال فقال

133
01:11:01.550 --> 01:11:28.550
وليس منه وكل شيء فعلوه في الزبر وزيد ذهب به يعني رحمه الله ان هاتين العبارتين لا ينطبق عليهما تعريف الاشتغال فلهذا لا يصح النصب في الاسم المتقدم فيه ماء. بل يرفعان عن الابتداع

134
01:11:30.450 --> 01:11:58.950
وننظر فيهما اما الاية وكل شيء فعلوه في الزبر كل شيء مبتدأ وفعلوه هذه جملة فعلية نعت لقول كل شيء كل شيء فعلوه طيب اين الخبر؟ كل شيء فعله هؤلاء ما باله

135
01:11:59.250 --> 01:12:34.800
بالزبر يعني مكتوب ومسجل في الزبر هذا هو المعنى فلو جعلت الاية على الاشتغال وسلطت الفعل فعلوه عن الاسم المتقدم كل شيء لكان المعنى ان هؤلاء فعلوا في الزبر كل شيء

136
01:12:35.550 --> 01:12:57.300
فعلوا في الزبر كل شيء فصار هم الذين فعلوا في الزبر كل شيء وليس المعنى على ذلك وانما المعنى ان كل شيء فعله هؤلاء فان الملائكة الكرام سجلوه واثبتوه وقيدوه في الزبر

137
01:12:57.700 --> 01:13:28.050
وليس المعنى ان هؤلاء فعلوا كل شيء في الزبر المعنى يختلف واما عبارة ذهب به فايضا لا يتسلط الفعل المتأخر وهو ذهب عن الاسم المتقدم ولهذا لا يصح الاشتغال لان الفعل المتأخر مبني

138
01:13:28.300 --> 01:13:49.900
للمجهول ولو سلطته عليه لرفعه على انه نائب فاعل. ولم ينصبه على انه مفعول به فلهذا نبه ابن هشام على هذين المثالين انهما ليسا من الاشتغال بعد ان انتهى ابن هشام من الكلام على باب الاشتغال

139
01:13:50.000 --> 01:14:18.550
انتقل الى اخيه وهو باب التنازع فقال رحمه الله باب في التنازع ايضا لم يعرفه ابن هشام وهذا الباب مما لم يذكر في كتب المبتدئين فهو جديد على المتوسطين وهو ايضا مشكلة

140
01:14:19.650 --> 01:14:50.250
حلها النحوي في هذا الباب ولكي نفهمها نبدأ من اول المشكلة فنقول جاء محمد هذه العبارة لا اشكال فيها فعل وفاعل  جاء محمد وجلس ايضا لا اشكال فيها. جاء محمد فعل وفاعل

141
01:14:50.650 --> 01:15:18.950
والواو حرف عطف وجلس فعل ماضي وفاعله مستتر يعني جاء محمد وجلس هو يعود الى محمد فاذا قلنا محمد جاء وجلس ايضا لا اشكال في جملة محمد مبتدأ جاء فعل والفاعل مستتر هو

142
01:15:19.600 --> 01:15:44.950
جلس بيع الماضي والفاعل مستتر بعده حتى نقول جاء وجلس محمد بنقدم الفعلين ونؤخر الاسم جاء وجلس محمد جاء فعل ماضي وله حرف عطف وجلس فعل ماضي محمد فاعل كفاعل لايهما

143
01:15:46.350 --> 01:16:16.050
لا يمكن ان نقول انه فاعل لكليهما لان كل فعل له فاعله هذا يسمونه التنازع لانه تقدم عاملا جاء وجلس وتأخر معمول وكل واحد من هذين العاملين المتقدمين يطلب هذا

144
01:16:16.300 --> 01:16:55.900
المعمول التنازع لو اردنا ان نعرفه لقلنا ان يتقدم عاملان او اكثر  ويتأخر معمول او اكثر ويكون كل عامل من المتقدم طالبا لهذا المعمول المتأخر وللتنازع بعد ان عرفنا معناه صور كثيرة

145
01:16:57.700 --> 01:17:24.000
من هذه الصور ما سبق جاء وجلس زيد فعلان متقدمان يتنازعان في فاعل يتنازعان في اسم كل منهما يطلبه فاعلان وتقول رأيت واكرمت زيدا تقدم فاعلان اسف تقدم فعلان وتأخر اسم

146
01:17:24.150 --> 01:17:50.400
وكل واحد من هذين الفعلين يطلب هذا الاسم مفعولا به ومن ذلك قوله تعالى اتوني افرغ عليه قطرا يعني اتوني قطرا افرغ عليه قطرا وقدم الفعلين اتوني افرغ عليه واخر المتنازع فيه قطرا

147
01:17:51.250 --> 01:18:23.850
ومن ذلك ان تقول سافرت وصمت يوم الخميس فسافرت وصمت فعلا تنازعا ظرف الزمان يوم الخميس ومن ذلك قوله عليه الصلاة والسلام كما صليت وباركت وترحمت على ابراهيم فهذه ثلاثة افعال متقدمة تنازعت

148
01:18:23.900 --> 01:18:54.500
على الجار والمجرور وتقول استعرت وقرأت كتابا يوم الخميس استعرت وقرأت كتابا يوم الخميس تقدم فعلان وتنازع على ماذا على مفعول به وعلى ظرف زمان يعني كلاهما يطلب كتابا مفعولا به وكلاهما يطلب يوم الخميس ظرف زمان

149
01:18:55.300 --> 01:19:22.900
ومن ذلك قوله عليه الصلاة والسلام تسبحون وتحمدون وتكبرون دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين ثلاثة افعال ماذا تنازعت تنازعت دبر كل صلاة ظرف زمان وتنازعت ثلاثا وثلاثين. مفعول مطلق واخر سورة

150
01:19:23.750 --> 01:20:02.950
ان نقول اكرمت واكرمني زيد او اكرمني واكرمت زيد فتقدم فعلان وتأخر اسم فاكرمني يطلب زيد فاعلا. واكرمت يطلب زيدا مفعولا به فهذه الصورة ايضا تدخل في سورة التنازع ونكمل ان شاء الله بعد الصلاة والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا

151
01:20:02.950 --> 01:20:04.850
سيدنا محمد