﻿1
00:00:07.000 --> 00:00:25.950
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فسلام الله عليكم ورحمته وبركاته وحياكم الله في هذا الدرس الرابع

2
00:00:26.450 --> 00:00:47.050
من دروس شرح قدر الندى وبل الصدى لابن هشام عليه رحمة الله نحن في ليلة الاربعاء الخامس من جمادى الاخرة من سنة تسع وثلاثين واربع مئة والف بجامع منيرة الشبيلي في حي الفلاح في مدينة الرياض

3
00:00:47.250 --> 00:01:12.600
في الدرس الماضي كنا قد تكلمنا على اه اعراب الفعل المضارع رفعا ونصبا وجزما بهذا الدرس باذن الله تعالى سنتكلم على النكرة والمعرفة انقسام الاسم الى نكرة ومعرفة تبعا لابن هشام رحمه الله

4
00:01:12.600 --> 00:01:44.100
الله تعالى في ترتيب الكتاب فبعد ان انتهى من تقسيم الكلمة الى اسم وفعل وحرف وهذا الحكم الاول للكلمة ثم تكلم على انقسام الكلمة الى معرب ومبني وذكر احكام البناء والاعراب وانواع العراب وعلامات الاعراب

5
00:01:44.650 --> 00:02:09.400
انتقل الان الى الحكم الثالث وهو الاخير من احكام الكلمة الاحكام الافرادية للكلمة اي التي تلزم الكلمة على كل حال سواء اكانت وحدها ام كانت في  وهذا الحكم هو انقسام الاسم الى نكرة ومعرفة

6
00:02:09.950 --> 00:02:36.200
فقال ابن هشام رحمه الله تعالى فصل الاسم ضربان نكرة وهو ما شاع في جنس موجود كرجل او مقدر كشمس ومعرفة وهي ستة آآ قال في اول كلامه الاسم ضربان

7
00:02:37.450 --> 00:03:01.650
يعني بذلك رحمه الله ان التنكير والتعريف وصفان خاصان بالاسم فهو الذي يوصف بانه نكرة او معرفة فكل الاسماء لا بد ان تكون اما نكرات واما معارف. واما غير الاسماء الافعال والحروف فهذه

8
00:03:01.650 --> 00:03:32.650
لا توصف بانها نكرة ولا بانها معرفة والاصل النكرة فهي اصل المعرفة ولذا قدمها ابن هشام ولذا نجد آآ كل معرفة لها نكرة اما من لفظها واما من معناها كالرجل ورجل

9
00:03:32.950 --> 00:04:04.850
ومحمد ورجل واحد وجبل وهكذا لكن النكرات ليس لكل نكرة علم ومما ينبه اليه هنا ان الجمل واشباه الجمل ايضا في الاصل لا توصف بانها نكرة ولا معرفة الا ان العرب

10
00:04:05.650 --> 00:04:30.850
يعاملون الجمل واشباه الجمل معاملة نكرات فلهذا قال النحويون الجمل واشباه جمل بحكم النكرة. لا يقول النكرة وانما يقول في حكم النكرة يعني ان العرب تعاملها معاملة نكرة توقعها موقعا نكرة

11
00:04:30.850 --> 00:04:58.450
فتقع نعتا للنكرة وتقع حالا من المعرفة كالنكيرات فكما تقول جاء رجل ضاحك يقول جاء رجل يضحك ويضحك جملة فعلية مكونة من فعل ظاهر وفاعل مستتر وقد وقعت هذه الجملة موقع النكرة ضاحك

12
00:04:58.450 --> 00:05:20.150
او تقول جاء محمد ضاحكا وجاء محمد يضحك وهكذا وهكذا شبه الجملة فتقول جاء رجل على قدميه فتكون على قدميه نعتا للنكرة وتقول جاء محمد على قدميه فتكون على قدميه حالا

13
00:05:20.150 --> 00:05:51.750
من محمد فتكون كحكم كحكم النكرة والتفريق بين الاسم النكرة والاسم المعرفة بينه النحويون باكثر من طريقة تفرقوا بين النكرة والمعرفة من طريق التعريف عرفوا النكرة وعرفوا المعرفة وفرقوا بينهما ايضا

14
00:05:51.800 --> 00:06:16.400
من طريق الظابط ذكروا ضابطا لفظيا تستطيع به ان تفرق بينهما وفرقوا بينهما ايضا بالحصر والعد وهذه افضل طريقة وادقها للتفريق فالتفريق بين النكرة والمعرفة من حيث الضابط هو قبول ان

15
00:06:17.850 --> 00:06:44.400
وهذا مما درس من قبل فالاسم الذي يقبل النكرة والاسم الذي لا يقبل معرفة ولهذا تقول رجل نكرة لانه يقبل يعني يمكن ان تدخل عليه الف وكذلك كتاب وكذلك جالس نكرة يمكن ان تدخل عليه ان

16
00:06:44.500 --> 00:07:11.050
وجلوس ومجلس وجلاس هذه نكرات لانها تقبل يعني يمكن ان تدخل عليها ال اما نحن فلا تقبلوا ان لا تقل ان نحن وكذلك هذا لا تقبل فهذه معارف وكذلك الذي اسم الموصول

17
00:07:11.100 --> 00:07:40.900
جاء الذي يحبه ما تقول الذي فتدخل العن الذي وكذلك محمد العلم تقول جاء محمد ما تقول جاء محمد وكذلك الكتاب القلم الباب فقولك القلم لا يمكن ان تدخل عليها الف تقول القلم

18
00:07:42.000 --> 00:08:09.550
اذا فالقلم معرفة لانها لا تقبل بخلاف قلم فهذه نكرة لانها يمكن ان تدخل عليها قال وبعض النحويين يجعلنا الضابط بين النكرة والمعرفة قبول رب والنتيجة واحدة لان رب حرف جر

19
00:08:09.900 --> 00:08:34.450
مختص بجر النكرات فتكون النتيجة واحدة فلهذا في رجل نقول نكرة لانك تقول رب رجل ورب كتاب ورب جالس لكن لا تقول رب نحن او رب هذا او رب الكتاب

20
00:08:35.300 --> 00:09:02.750
وهكذا وابن هشام كما سمعنا لم يذكر الظابط الذي يفرق به بين النكرة والمعرفة وكانه اكتفى بالطريق الاخرين التعريف والحصر عن ذكر الظابط اما الفرق بينهما من حيث التعريف اه

21
00:09:03.700 --> 00:09:29.600
الاسم المعرفة هو الاسم الذي يدل على معين واما الاسم النكرة فهو الاسم الذي لا يدل على معين النكرة يدل على معين محدد معروف والاسم النكرة لا يدل على شيء معين

22
00:09:30.400 --> 00:10:03.850
بل يشيع في الجنس بحيث يمكن ان تطلقه على اي فرد من افراد جنسه ولا يدل على واحد معين من هذا الجنس  واذا قلنا مثلا اسم جبل نجد انه لا يدل على جبل معين

23
00:10:04.200 --> 00:10:25.000
بل كل جبل في اي مكان وعلى اية حالة يطلق عليه هذا الاسم اذا فسم جبلنا نقول نكرة لانه شائع في جنس الجبال كل فرد من افراد هذا الجنس يسمى جبلا

24
00:10:26.650 --> 00:10:55.350
بخلاف ما لو قلت مثلا احد ونقول هذا معرفة لانه يدل على واحد معين يدل على معين ولا يشيع هذا الاسم احد في جنسه من ليس له جنس في افراد متعددون وكل واحد منهم يسمى احد احد يدل على معين

25
00:10:57.400 --> 00:11:25.150
وكذلك مثلا لو كان هناك جبل معروف في المنطقة ونذهب كل اسبوع بجواره ونجتمع ونسمر ثم نعود فهذا الجبل معروف عندنا اقول لكم سوف نجتمع هذا الاسبوع عند الجبل ان شاء الله

26
00:11:27.650 --> 00:11:41.850
اذا فكلمة الجبل هنا دلت على شيء معين في اذهاننا او اي ان ان ان اي فرد من افراد هذا الجنس جنس الجبال يدخل في قول الجبل في العبارة السابقة

27
00:11:42.200 --> 00:12:11.400
لا شك ان كلمة الجبل في العبارة السابقة دلت على معين في اذهاننا وسنعرف كيف ان المعرف بان يتعين  المعرفة تدل على معين محدد معروف والنكرة لا تدل على معين معروف بل هو اسم شائع في الجنس بحيث يمكن ان يطلق على كل فرد من افراد هذا

28
00:12:11.400 --> 00:12:43.900
الجنس بين التنكير وبين التعريف منطقة الوسطى لا تصل الى حد التعريف التحديد وايضا في اضيق من التنكير الواسع الذي يشمل جميع افراد الجنس هذه المنطقة التي في الوسط يسميها النحويون التخصيص

29
00:12:44.800 --> 00:13:13.900
التخصيص وذلك ان تخصص النكرة بمخصص ان تقيدها بقيد كأن تقيدها بنكرة او تقيدها باظافة فاذا قلت مثلا قلم يقول هذه نكرة شائعة تشمل جميع او تشيع في جميع افراد جنس الاقلام

30
00:13:16.600 --> 00:13:45.450
لكن اذا قلت قلم استاذ فقد ظاق التنكير خرجت الاقلام الاخرى اذا قلتها قلم احمر خرجت الاقلام الاخرى وضاق التنكير. التنكير لم ينعدم ويذهب لكنه ضاق ولهذا يقولون التخصيص هو تضييق التنكير

31
00:13:46.000 --> 00:14:25.300
ازالة التنكير انما تكون بماذا تكون بالتعريف لكن التخصيص تضييق للتنكير طيب وابن هشام عرف النكرة فقال ما شاع في جنس موجود كرجل او مقدر  شمس كون الجنس موجودا هذا هو الاصل

32
00:14:25.450 --> 00:14:51.350
وهو الاكثر قلم يشع في جس الاقلام جبل يشيع في جنس الجبال رجل باب وهكذا الاصل في الاجناس انها موجودة اما كون الجنس مقدرا فهذه في اشياء نادرة ومثل ابن هشام كما سمعتم بشمس

33
00:14:53.500 --> 00:15:15.400
يعني الجنس الذي ليس له في الواقع الا فرد واحد هو في الاصل جنس وكان في الاصل يمكن ان يحتوي على افراد كثيرين لانه جنس لكن في الواقع لم يوجد منه الا فرد واحد

34
00:15:15.950 --> 00:15:47.850
بهذه الشمس التي نراها وعلم الفلك الحديث كما تعرفون يقول الان في الكون شموس كثيرة ويذكرون انها تصل الى الملايين فسبحان الخالق العظيم فلما عرف ابن مالك انك عرفه ابن هشام النكرة

35
00:15:47.950 --> 00:16:18.200
لم يعرف المعرفة اكتفاء بتعريف انكرة واكتفاء ايضا بحصر المعرفة لانه حصرها بعد ذلك فقال ومعرفة وهي ستة فبذلك نكون قد ميزنا بين النكرة والمعرفة بطريقين بطريق الضابط والتعريف يبقى التمييز بينهما

36
00:16:18.250 --> 00:16:47.750
بالحصر والعد وهذه افضل الطرائق لتحديد الشيء ومعرفة ما يدخل فيه وما لا يدخل فيه. ان تعده عدا وقد حصرها ابن ابن هشام رحمه الله فقال ومعرفة وهي ستة الظمير

37
00:16:49.800 --> 00:17:20.700
ثم العلم ثم الاشارة ثم الموصول ثم ذو الاداة والمضاف الى واحد مما ذكر وهو بحسب ما يضاف اليه قلة المضاف الى الضمير فكالعلم تجاوزنا بعض كلامه لكي نجمع انواع المعرفة معا

38
00:17:21.300 --> 00:17:50.550
فذكر كما رأيتم ستة انواع من المعارف وفي كلام ابن هشام الذي قرنه مسألتان المسألة الاولى هناك معرفة سابعة باتفاق النحويين لم يذكرها ابن هشام هنا وهي المعرف بالنداء وهو ما يسمى في باب النداء

39
00:17:50.650 --> 00:18:16.650
النكرة المقصودة كقولك يا رجل تعني معينا او يا طالب دع القلم تعني معينا فهذه معرفة باتفاق ذكرها النحويون كسيبويه وغيره بل ذكرها ابن هشام نفسه في اوضح المسالك وكأنه تركها هنا لان الكتاب للمتوسطين

40
00:18:18.550 --> 00:18:46.050
والمسألة الاخرى في كلام ابن هشام مسألة يعنون لها باعرف المعارف فهذه المعارف كلها معارف تدل على معين لكنها تتفاوت في قوة التعريف فما اعرفها اي اقواها في التحديد والتعيين

41
00:18:46.950 --> 00:19:18.950
رتبها ابن هشام ولهذا كما سمعتم نعبر بحرف العطف ثم الدال على الترتيب فيعرفها الضمير ثم العلم ثم اسم الاشارة ثم الاسماء الموصولة ثم المعرف بال ثم المعرف بالنداء فهذه على هذا الترتيب

42
00:19:20.450 --> 00:19:55.350
والمعرفة الاخيرة وهي المعروف بالاضافة ذكر ابن هشام انها بمنزلة ما تضاف اليه فاذا قلت قلم فهذه نكرة فاذا قلت قلم محمد صارت بمنزلة العلم لانك اضفتها الى علم واذا قلت قلم هذا صارت بمنزلتي اسم الاشارة

43
00:19:56.350 --> 00:20:26.700
او قلم الطالب او قلم الذي بجانبك الا المضاف للضمير. اعرف المعارف فانه ينزل درجة عن الضمير ويكون بمنزلة العلم وهذا الترتيب الذي ذكره ابن هشام هو الذي عليه جمهور النحويين

44
00:20:29.150 --> 00:20:51.150
وفي بعضه خلاف بين النحوين لا يعنينا كثيرا لكن هذا الذي رجحه كثير من النحوين المحققين ومنهم ابن مالك الذي قال في الكافية الشافية التي هي اصل الالفية قال فمظمر اعرفها ثم العلم

45
00:20:51.450 --> 00:21:24.650
واسم اشارة وموصول متم وذو اداة ومناد عينا وذو اضافة بها تبينا  فهذه انواع المعرفة الستة وبالادق السبعة وما سواها من الاسماء حينئذ يكون اسما نكرة ولا شك ان الحصر والعد هو اقوى المحددات والمعرفات

46
00:21:25.150 --> 00:21:54.650
لانك حينئذ تضبط بوضوح بوضوح تام فتعرف ما يدخل وما لا يدخل فهذه السبعة معارف وما سواها نكرات ولو لم ينطبق عليها الضابط السابق فالضوابط بعضها ضوابط قوية تكون في قوة التعريف

47
00:21:54.850 --> 00:22:21.350
وبعضها اقل من ذلك فمثلا لو سألنا عن اسماء الاستفهام من ابوك ما اسموك اين تسكن اسمعوا الاستفهام اسماء ولكن هل هي معارف النكرات على حسب هذا الحصر ستكون نكيرات لانها لم تذكر في المعارف

48
00:22:22.450 --> 00:22:45.100
مع انك لو لو طبقت الظابط لم ينطبق هي ما تقبل ومع ذلك نكرت وكذلك اسماء الشرط من يجتهد ينجح ايضا نكرات لانها لم تذكر هنا وكذلك ذو بمعنى صاحب

49
00:22:45.850 --> 00:23:07.300
لو قلت جاء ذو علم فذو لا تقبلوا ان لا تقل جاءت ذو علم ومع ذلك هي نكرة لانها لم تذكر في المعارف وهكذا ثم ان ابن هشام رحمه الله شرح هذه المعارف

50
00:23:08.350 --> 00:23:44.700
واحدة واحدة فسنقرأ كلامه ونشرحه باذن الله تعالى فقال رحمه الله في المعرفة الاولى الضمير. وهو ما دل على متكلم او مخاطب او غائب الضمير وجمعه ضمائر ويقال مضمر وجمعه مضمرات

51
00:23:45.350 --> 00:24:12.650
الظمائر ان شئتم ان نعرفها عرفناها وان شئتم ان نكتفي بحصرها حصرناها ونستطيع ان نتعرف عليها بالتعريف وان نتعرف عليها بالحصر وكثير من النحويين يكتفون بالحصر لانه كاف في حصر افراد

52
00:24:13.150 --> 00:24:37.250
هذا الباب فلا يتعبون الطالب بالتعريف وشرح محترازاته وما الى ذلك وابن هشام رحمه الله عرفها وحصرها ولهذا سنقرأ التعريف بل قرأنا التعريف وسنشرحه فالتعريف كما سمعنا ان الضمير كل اسم

53
00:24:37.400 --> 00:24:58.600
دل على ان صاحبه هو المتكلم بهذا الكلام او هو المخاطب بهذا الكلام او كان غائبا في اثناء هذا الكلام اذا دل على ان صاحبه متكلم او مخاطب او غائب

54
00:24:58.750 --> 00:25:22.800
فقولك او فقولي لكم انا احبكم تعلمون اني انا الذي قلت هذه العبارة من اي كلمة من كلمة انا اذا فانا ظمير لانه دل على متكلم ولو قلت لاحدكم احبك

55
00:25:23.350 --> 00:25:56.400
لعلمتم اني اخاطبه بهذه العبارة. علمتم ذلك من الكاف فالكاف ضمير لدلالة على مخاطب ولو قلت هو مسافر لعلمتم انه غائب من قولي هو وهكذا فالاسماء الظمائر ظمائر طب والاسماء غير الظمائر

56
00:25:56.800 --> 00:26:28.000
ماذا يسميها النحويون يسمونها الاسماء الظاهرة الظمير يقابله في النحو الظاهر الاسم الضمير او المضمر والاسم الظاهر الاسماء الظاهرة كمحمد وجالس وهذا والذي ونحو ذلك الاسماء الظاهرة لا تدل على ان صاحبها متكلم

57
00:26:28.250 --> 00:26:52.400
او غائب او مخاطب يعني لا تدل على شيء من هذه المعاني لا تثبتها ورثا فيها قد يكون صاحبها هو المتكلم كان اقول لكم مثلا سليمان يحبكم او مخاطب كان اقول لزميلكم هذا محمد احب محمدا

58
00:26:54.550 --> 00:27:15.450
او اقول عن زميلكم هذا محمد محمد طالب مجتهد فمحمد لم تدل على ان المسمى بها هو المخاطب او الغائب او انه كان مخاطبا او غائبا او متكلما بهذا الكلام

59
00:27:15.650 --> 00:27:31.750
قد يكون هو المتكلم وقد لا يكون المتكلم وقد يكون هو المخاطب وقد لا يكون مخاطبا. وقد يكون غائبا في اثناء الكلام وقد يكون حاضرا الا تدل على تكلم ولا خطاب ولا غيبة

60
00:27:35.550 --> 00:27:57.300
اذا انفض الضمائر ليكون مثمن دل على ان صاحبه متكلم او مخاطب او غائب والضمائر من حيث دلالتها على هذه المعاني الثلاثة التكلم والخطاب والغيبة على اربعة انواع النوع الاول

61
00:27:57.550 --> 00:28:29.300
الضمائر التي تدل على متكلم عند المتكلم او متكلمة ولهذا بعضهم يقول تكلم لكي يشمل المتكلم متكلمة مثل تاء المتكلم وياء المتكلم وياء المتكلمين ومثل انا ونحن واياي وايانا والنوع الثاني الضمائر التي تدل على مخاطب ومخاطبة يعني على خطاب

62
00:28:30.150 --> 00:29:02.100
مثل ياي المخاطبة وكان في الخطاب ومثل اياك وفروعها والنوع الثالث الضمائر التي تدل على غائب وغائبة مثل هاي الغائب واياه وفروعها والنوع الرابع من الضمائر ماذا سيكون اه ما يدل على مخاطب

63
00:29:03.050 --> 00:29:35.200
او غائب هناك ظمائر تستعمل مع المخاطب وتستعمل مع الغائب وهي ثلاثة الف الاثنين وواو الجماعة ونون النسوة فانت في الف الاثنين تقول انتما تذهبان فتخاطب وتقول هما يذهبان غائب وكذلك يعرف الاثنين انتم تذهبون

64
00:29:35.250 --> 00:29:59.600
وهم يذهبون وكذلك النسوة انتن تذهبن وهن يذهبن وهذه الثلاثة فقط تستعمل في الخطاب والغيبة وما سواها يدل على معنى معين اما تكلم او خطاب او غيبة هذا ما يتعلق بالتعريف

65
00:30:00.850 --> 00:30:29.100
اما ما يتعلق بحصر الضمائر فالضمائر اسماء محصورة طبعا نعلم جميعا ان الضمائر اسماء الضمائر اسماء محصورة وهي خمسة عشر اسما مشهورا فلكي نعدها ونحصرها نقول ان الضمائر الخمسة عشر اسما تنقسم قسمين

66
00:30:29.250 --> 00:31:02.050
لانها اما منفصلة لا تتصل بما قبلها واما متصلة اي تتصل بما قبلها فنبدأ بالضمائر المنفصلة التي لا تتصل بما قبلها فالضمائر المنفصلة ستة ستة وقد قسمتها العرب وليس النحويين

67
00:31:03.750 --> 00:31:39.450
الى قسمين فجعل ثلاثة منها للرفع وثلاثة منها للنصب مفرقة على التكلم والخطاب والغيبة فالثلاثة التي للرافع من الضمائر المنفصلة انا المتكلم وانت للغائب وهو  انا للمتكلم وانت للمخاطب وهو للغائب

68
00:31:41.650 --> 00:32:03.700
وفروعها هذه للرفع يعني مبتدأ خبر فاعل نائب فاعل لكن ما تأتي في النصب مفعول به مثلا ما تأتي في الجر مضاف اليه او مسبوقة بحرف جر ما تأتي الا رفعا هذه الثلاثة

69
00:32:05.850 --> 00:32:39.850
يعني ان انا وانت وهو لقولك محمد هذا المرفوع بالضمة والثلاثة التي للنصب من الضمائر المنفصلة اياي للمتكلم واياك للمخاطب واياه للغائب. وفروعها يعني انها مثل محمدا بالنصب تضعها مكان محمدا بالنصب

70
00:32:40.200 --> 00:33:06.350
يعني تأتي مفعول به مثلا لكن ما تأتي مبتدأ ولا خبرا ولا فاعلا ولا مضافا اليه فهذه ستة الضمائر المنفصلة انا وانت وهو وفروعها واياي واياك واياه وفروعها. وابن مالك يقول في الالفية والتفريع ليس مشكلا

71
00:33:07.500 --> 00:33:36.850
تفريع سهل والتفريع كما نعرف يكون على المعاني اللغوية الستة لغة عربية من خصائصها انها تفرق اللفظ على المعاني الستة. للمفرد والمفردة والمثنى المذكر والمثنى المؤنث وجمع المذكر جمع المؤنث وهذي من خصائص اللغة العربية

72
00:33:38.150 --> 00:33:54.900
التثنية تكاد تكون من خصائص اللغة العربية. لا تكاد تجد لغة حية اليوم فيها تثنية ما فيه الا مفرد ثم ما سوى المفرد مثنى او جمع تعامل معامل معاملة الجمع

73
00:33:55.650 --> 00:34:24.300
اما التثنية فهو من خصائص اللغة العربية اليوم وكذلك التفريق بين المذكر والمؤنث اغلب اللغات الان لا تفرق بين المذكر والمؤنث بالكلمات والصفات وان كانت تفرق بينهما في الظمائر يعني ما يقول للرجل

74
00:34:24.400 --> 00:34:48.250
قائم وللمرأة قائمة بل يقول الرجل والمرأة قائم بس انت قائم وانت قائم هو قائم وهي قائم يعني نفس الكلمة ثابتة لكن يميزون المعاني بالضمائر بينما اللغة العربية لا نفس الكلمات نفس الصفات

75
00:34:49.400 --> 00:35:13.750
تدل على هذه المعاني الستة حتى لو حذفت الظمير واستعملتها وحدها صارت كافية بالدلالة على المعنى الذي يريده  العربي ونقول التفريع على هذه الضمائر الستة ليس مشكلا فانا للمتكلم والمتكلمة

76
00:35:14.500 --> 00:35:39.900
نحن للمثنى والجمع فانا لها فرع واحد وهو انا نحن واما انت للمفرد ويقال للمفردة انت وللمثنى المذكر والمؤنث انتما ولجمع الذكور انتم ولجمع الاناث انتن يعني لها خمسة فروع

77
00:35:40.350 --> 00:36:10.050
او لها اربعة فروع وهي الخامسة وهو يقال في تفريعها هو وهي وهما وهما وهم وهن وضمائر النصب تقول في اياياي ايانا فقط وتقول في اياك اياك واياكما واياكما واياكم واياكن

78
00:36:11.000 --> 00:36:39.750
وتقول في اياه اياه واياها واياهما واياهما واياهم واياهن. فالتفريع ليس مشكلا الخلاصة ان الضمائر المنفصلة ستة ثلاثة للرفع وثلاثة لي النصب واما الضمائر المتصلة فكم يبقى بعد الستة لكي نصل الى خمسة عشر

79
00:36:41.100 --> 00:37:09.550
ها تسعة الضمائر المتصلة تسعة وقسمتها العرب ايضا وليس النحويين بحسب الاعراب فجعلوا خمسة منها للرفع يستعمل فاعلا هنا فاعل اسم كان لكن ما تأتي نصبا ولا تأتي جرا وهذه الخمسة

80
00:37:09.850 --> 00:37:38.400
التي تأتي رفعا من الضمائر المتصلة نجمعها في كلمة ثواني ثواني او تايون ثواني يعنى بها تاء المتكلم وتسمى تاء الفاعل وتسمى تاء الظمير مثل ذهبت او ذهبت او ذهبت

81
00:37:41.000 --> 00:38:06.650
والواو واو الجماعة مثل ذهبوا او يذهبون او اذهبوا والالف الاثنين مثل ذهبا او يذهبان او اذهبا والنون نون النسوة مثل ذهبنا ويذهبن وذهبنا وليا ياء المخاطبة مثل اذهبي وتذهبين

82
00:38:07.950 --> 00:38:37.350
هذه الضمائر الخمسة هي ضمائر ثواني يعني ضمائر الرفع من الضمائر المتصلة كم يبقى بعد الخمسة يبقى اربعة فثلاثة منها جعلتها العرب للنصب والجر تأتي نصبا مفعول به وقد تأتي جرا مضاف اليه

83
00:38:38.100 --> 00:39:05.950
لكن ما تأتي رفعا يعني مثل محمدا ومحمد لكن ما تأتي مكان محمد  وهي ثلاثة ضمائر مجموعة في عبارة او لفظة هيك هيك تشمل الهاء والياء والكاف. فالهاء هاء الغيبة او هاء الغائب

84
00:39:07.300 --> 00:39:38.200
فتقول في النصب محمد اكرمه. مفعول به وتقول في الجر كتابه مضاف اليه والياء ياء المتكلم تقول محمد اكرمني مفعول به او كتابي مضاف اليه في الجر والكاف كاف الخطاب او المخاطب

85
00:39:38.950 --> 00:40:05.750
فتقول في النصب محمد اكرمك مفعول به. وتقول في الجر كتابك مضاف اليه يبقى من الضمائر المتصلة ضمير واحد وهو ناء المتكلمين. وهذا يأتي رفعا ويأتي نصبا ويأتي جرا  فيأتي رفعا

86
00:40:06.300 --> 00:40:40.250
كالفاعل مثل ذهبنا فاعل ويأتي نصبا كالمفعول به. تقول محمد اكرمنا ويأتي جرا كالمضاف اليه تقول كتابنا اذا فالخلاصة ان الضمائر المنفصلة تسعة ضمائر خمسة للرفع وهي ثواني وثلاثة للنصب والجر وهي هيك وواحد للرفع والنصب والجر وهنا المتكلمين

87
00:40:40.750 --> 00:41:18.400
فمجموع الضمائر المتصلة والمنفصلة خمسة عشر ضميرا  بقي ان نعرف ان من ظمائر ثواني من ضمائر ثواني يعني ضمائر الرفع المتصلة ما يسمى الضمير المستتر الضمير المستتر يدخل في ضمائر ثواني

88
00:41:19.800 --> 00:41:55.150
نحو اذهب الفاعل ضمير مستتر وهو هنا فاعل رفع يدخل في ضمائر الرفع ثواني او نذهب يعني نحن او محمد ذهب اي هو او هند ذهبت اي هي فالضمير المستتر داخل في ضمائر تواني الا ان العرب لم تضع له حروفا تلفظ كما

89
00:41:55.150 --> 00:42:25.100
سيأتي شرحه في كلام ابن هشام الان نشرح كلام ابن هشام في حصر الضمائر. اذ قال رحمه الله وهو اما مستتر كالمقدر وجوبا في نحو اقوم وتقوم او جوازا في نحو زيد يقوم

90
00:42:26.650 --> 00:43:02.350
او بارز وهو اما متصل كتائب قمت وكافي اكرمك وهائي غلامه او منفصل كان وانت واياي فجعل ابن هشام رحمه الله الضمائر نوعين مستترة وبارزة ويعني بالضمير البارز الضمير الذي جعلت له العرب حروفا

91
00:43:02.500 --> 00:43:32.900
ملفوظة كانا وانت وتاء المتكلم في ذهبت والجماعة في ذهب ويعني بالضمير المستتر الضمير الذي لم تضع العرب له حروفا ملفوظة وانما يفهمه العربي فهما من الكلام نحو اذهب فالفاعل

92
00:43:33.100 --> 00:44:01.950
هنا ليس له حروفا ملفوظة وانما يفهمه العربي فهما وكذلك محمد ذهب ونحو ذلك فالضمير المستتر لم تضع العرب له حروفا ومن هذا تعرفون ان قول المعربين بالضمير المستتر وتقديره كذا

93
00:44:02.450 --> 00:44:28.600
يقول اذهب الفاعل مستتر تقديره انت قولهم تقديره انت هذا مجرد تقريب للمعنى والا فان الضمير المتصل ليس له لفظ لكي ينطق وانما يريدون لو كان له حروف تلفظ لكان انت

94
00:44:28.900 --> 00:44:52.350
لكن ليس له حروف تلفظ بعضهم يقول يعني قوله هذا تقريب وبعضهم يقول تدليس يعني مجرد فقط تقريبا معلومة للطلاب والا فان الضمير المستتر ليس له حروف ملفوظة ابن هشام جعل الظمائر قسمين مستتر وبارز

95
00:44:53.200 --> 00:45:21.050
ثم قسم الضمير البارز الى متصل ومنفصل ويعني بالمتصل ما يتصل بما قبله ذهبت وذهبوا وذهبي ويعني بالضمير المنفصل ما لا يتصل بما قبله. بل يستقل بنفسه. مثل انا وانت وهو واياي

96
00:45:21.050 --> 00:46:00.350
واياك فاذا تأملتم في تقسيم ابن هشام آآ اعلموا ان فيه نظرا والنظر انه على هذا التقسيم قد اخرج الضمير المستتر من الضمائر المتصلة جعل المستتر وحده هو البارز وحده

97
00:46:00.550 --> 00:46:30.050
ثم البارز جعله متصلا ومنفصلا معنى ذلك ان المستتر عنده لا يدخل في الضمير المتصل مع ان الضمير المستتر عند النحويين من الضمائر المتصلة بل هو اشد الضمائر المتصلة. ومن شدة اتصاله دخل في الفعل. واستتر فيه

98
00:46:30.500 --> 00:46:58.350
فلهذا سمي مستترا لانه دخل في الفعل واستتر به لشدة اتصاله والتقسيم الصحيح للضمائر ما قدمناه وهو ان الضمائر اما متصلة واما منفصلة ثم نقول المتصلة اما مستترة واما بارزة

99
00:47:00.450 --> 00:47:28.150
فهذا ما يتعلق بحصر الظمائر وعدها وانواعها وهنا مسألة اشار اليها ابن هشام في كلامه السابق وهو الكلام على الضمير المستتر. وجوبا وجوازا فيقولون ان الضمير المستتر نوعان مستأثر وجوبا ومستتر جوازا

100
00:47:29.750 --> 00:48:05.750
وهذه المسألة لا يفهمها بعض الطلاب فيربطون هذا الحكم بالظمير والحقيقة ان الحكم هنا مرتبط بالفعل بالعامل الذي يعمل بالضمير يعني بالرافع الذي يرفع الظمير وهو في الاصل الفعل فلهذا المتقدمون عندما يبينون المسألة يبينونها بصورة اوضح

101
00:48:07.350 --> 00:48:39.950
فيقولون الافعال نوعان الافعال نوعان الاول ما يجب كون فاعله ضميرا مستترا فيكون استتار الضمير فيه واجبا نحو امر الواحد قم اجلس اسمع الفاعل في امر واحد لا يكون الا ضميرا مستترا

102
00:48:40.100 --> 00:49:07.500
لا يكون شيئا اخر   ونحو المضارع المبدوء بهمزة المتكلم كاقوم اي انا واسمع واذهب فهذا ايضا لا يكون فاعله الا مستترا لا يكون شيئا اخر. يعني لا يكون اسما ظاهرا كمحمد او ضميرا بارزا كواو الجماعة

103
00:49:10.300 --> 00:49:39.000
وكالمضارع المبدوء بالنون دون المتكلمين فنذهب اي نحن ونعبد اي نحن فهذه الافعال يجب ان يكون فاعلها ضميرا مستترا هذا معنى كون الاستتار واجبا يعني هذا الفعل لا يكون فاعله الا ضميرا مستترا. لا يكون شيئا اخر

104
00:49:39.200 --> 00:49:58.150
لا اسما ظاهرا ولا ضميرا بارزا والنوع الثاني من الافعال هي الافعال التي يجوز ان يكون فاعلها ضميرا مستترا ويجوز ان يكون فاعلها غير ذلك يعني ان يكون اسما ظاهرا او ضميرا بارزا

105
00:49:58.650 --> 00:50:25.450
كالفعل الماظي تقول فيه ذهب محمد فالفاعل اسم ظاهر او ذهبت وذهبوا فالفاعل ظمير بارز او محمد ذهب فالفائض من مستتر وفي قولك محمد ذهب هنا ضمير مستتر طب نقول مستتر وجوبا او جوازا

106
00:50:25.850 --> 00:50:53.700
نقول مستتر جوازا يعني ان وقوع الفاعل هنا ضميرا جائز لان الفعل يجوز ان يكون فاعله غير ذلك وكذلك المضارع المبدوء بالياء كيذهب تقول يذهب محمد في الظاهر ويذهبون بالضمير البارز ومحمد يذهب في الضمير المستتر

107
00:50:55.150 --> 00:51:29.500
وهكذا وهناك نوع ثالث للافعال وهي الافعال التي يجب ان يكون فاعلها ضميرا بارزا لا يكون اسم ظاهرا ولا يكون ضميرا مستترا لا يكون فاعلها الا ضميرا بارزا وهي افعال الامر لغير الواحد

108
00:51:30.450 --> 00:51:49.200
فعل الامر الواحدة اذهبي لا يكون الا يا الا يا المخاطبة او امر الاثنين للمذكر والمؤنث يا محمدان اذهبا ويا هندان اذهبا لا يكون الا في الاثنين او امر جمع الذكور اذهبوا

109
00:51:49.350 --> 00:52:05.650
ما يكون الا وهو الجماعة او امر جمع الاناث يذهبن لا يكون الا انه نسوة اذا فاذا اردنا تحقيق المسألة لا نقول الفعل الضمير مستتر وجوبا وجوازا وانما نقول الافعال

110
00:52:06.800 --> 00:52:35.500
منها ما يجب كون فاعله مستترا ومنها ما يجب كون فاعله ضميرا بارزا ومنها ما يجوز ان يكون فاعلها اسما ظاهرا او ضميرا بارزا او ضميرا مستترا   ثم ذكر ابن هشام رحمه الله مسألة من مسائل الضمير فقال

111
00:52:36.050 --> 00:53:15.500
ولا فصل مع امكان الوصل الا في نحو الهاء من سلنيه بمرجوحية وظننتكه وكنته برجحان هذه المسألة يسمونها مسألة وصل الضمير وفصله فاذا امكن الاتيان بضمير متصل فانه لا يجوز ان تعدل عنه الى ضمير منفصل

112
00:53:15.850 --> 00:53:37.550
قال ابن مالك في الالفية وفي اختيار لا يجيء المنفصل اذا تأتي ان يجيء المتصل يعني لو اردت ان تنسب ان تسند المجيء اليك. ماذا تقول جئت ام جاء انا

113
00:53:38.050 --> 00:53:54.600
ام كلاهما جائز نقول لا يجب ان تقول جئتم ولا تقل جاءنا لان الضمير المتصل هنا ممكن اذا فيجب ولو قل جئت انا خطأ لو قلت لو قلت جاء انا خطأ

114
00:53:56.500 --> 00:54:18.400
وكذلك لو قلت مثلا اكرم تريد ان تأمره بان يكرمك وتقول اكرمني او اكرم اياي او هما سواء نقول لا يجب ان تقول اكرمني لان المتصل ممكن. فلو قلت اكرم اياي خطأ

115
00:54:20.900 --> 00:54:58.700
وكذلك رأيت اياك او اكرمت اياك خطأ تقول رأيتك واكرمتك وهكذا وعليكم السلام ورحمة الله فهذه القاعدة والاصل الا انه يستثنى منها ثلاثة مواضع ذكرها ابن هشام يجوز فيها واصلوا الضمير وفصله. وصله كونه ضمير وصل. فصله كونه

116
00:54:58.700 --> 00:55:26.650
افصل وذلك اذا كان منصوبا في ثلاثة ابواب من ابواب النحو الباب الاول في باب كان واخواتها. والثاني في باب ظننت واخواتها اذا كان المنصوب في باب كان واخواتها يعني الخبر

117
00:55:28.500 --> 00:55:53.550
واذا كان المنصوب في باب ظننت واخواتها سيكون المفعول الثاني فيجوز لك حينئذ ان تأتي به ضمير وصل او ضمير فاصل يجوز من حيث الجواز يجوز. وقد ورد في الكلام العربي. لكن العلماء اختلفوا في الراجح

118
00:55:53.750 --> 00:56:31.450
الاكثر فيهما  اكثر المتأخرين كابن هشام اختاروا الفصل ضمير الفصل كأن تقول الصديق كنت اياه تقول لزميلك الصديق كنت اياه او الصديق كنته يجوز ان تفصل كنت اياه وان تصل كنته

119
00:56:33.000 --> 00:57:03.250
وكذلك الصديق ظننتك اياه او ظننتك ظننتكه او ظننتك اياه وقلنا نراجع عند جمهور المتأخرين كابن هشام ابن مالك الفاصل الباب الثالث الذي يجوز فيه الوصل والفصل في باب سأل واخواتها

120
00:57:05.000 --> 00:57:28.700
يعني في افعال المنح والاعطاء وهي التي تنصب مفعولين ليس اصلهما المبتدأ والخبر مثل كسى واعطى ومنح وسأل ونحو ذلك ويجوز ايضا بمفعولها الثاني الفصل والوصل. واختلفوا في الاكثر والاحسن

121
00:57:28.850 --> 00:58:01.050
والراجح عند المتأخرين ان المختار هنا الوصل نحو العلم سألتك هو وسألتك اياه والمال اعطيتكه او اعطيتك اياه فهذا ما يتعلق بالظمير لينتقل ابن هشام بعد ذلك الى المعرفة الثانية

122
00:58:01.200 --> 00:58:33.000
وهي العلم وتعريف العلم انه كل اسم خاص بمسماه كل اسم خاص بمسماه الاسم الذي يخص مسماه بحيث لا يطلق على من يشابهه او ما يشابهه يعني لو وجدنا مشابها له في كل شيء

123
00:58:33.700 --> 00:58:57.000
فان هذا الاسم لا يطلق على المشابه لانه اسم خاص بمسماه نقول هذا علم عليه كما قلنا قبل قليل في احد احد هذا علم لماذا لانه اسم خاص بمسماه ومسماه جبل

124
00:58:57.900 --> 00:59:21.650
او نقول اسم خاص بجبل فلو وجد جبل يماثل احد في كل شيء في مكان اخر لم نسمه احد لان احد هذا اسم خاص بهذا الجبل كذلك مكة اسم خاص

125
00:59:22.050 --> 01:00:02.550
بمسماه ومسماه مدينة ومن الاعلام جميع اسماء الناس ذكورا واناثا هي اعلام عليهم كل من يولد يجعل له علم يختص به لكي يميزه عن ماذا عن مشابهيه العلم انما يوضع لكي يميز مسماه عما يشابهه لكن يميزه عن كل شيء

126
01:00:03.750 --> 01:00:23.000
فانت سميت محمدا لكي تتميز عن اخوتك مثلا تتميز عن مثلا الكراسي في البيت او عن الحيوانات في البيت او لا تتميز عن اخوتك واحد سمي احدا لكي يتميز عن بقية الجبال او البقاع

127
01:00:23.900 --> 01:00:44.050
ومكة سميت مكة لكي تتميز عن بقية المدن او البقاع وهكذا ومن الاعلام اسماء الله سبحانه وتعالى فكلها اعلام عليه يا الله الرحمن الرحيم كذلك اسماء الانبياء وهم من الناس

128
01:00:45.400 --> 01:01:10.250
واسماء الملائكة والجن كجبريل وابليس فاذا قلنا مثلا كلمة شهر هل هي اسم خاص بمسماه لأ فالذي قبل رمظان يسمى شهر والذي بعد رمظان يسمى شهر ورمظان يسمى شهر اذا ما اختص بمسماه

129
01:01:10.950 --> 01:01:31.550
بل عم وشاع في جنسه لنكرة لكن لو قلنا مثلا رمضان هذا علم على هذا الشهر وسفر وشوال فاسماء الاشهر ايضا اعلام عليها كذلك اسماء الايام السبت والاحد اعلام عليها

130
01:01:32.350 --> 01:02:05.250
واسماء المدن كالرياض ومكة وعرعر وبغداد ودمشق واسماء المناطق واسماء المحافظات واسماء الدول واسماء القارات هذه كلها اعلام عليها واذا قلنا كوكب هذا خاص بمسماه ام ليس خاصا ليس خاصا لكن زحل

131
01:02:05.300 --> 01:02:29.950
وعطارد هذه اسماء خاصة بمسمياتها فهي اعلام عليها والعرب انما تظع علما للشيء الذي له مكانة ومنزلة ولهذا تخصه بهذا الاسم تكريما له وتمييزا له ولا تظع علما لكل شيء

132
01:02:30.950 --> 01:02:46.850
يعني مثلا اشتريت علبة عصير تشربها وترميها هل تستحق ان تجعل لها علما؟ ما يستحق. علبة وخلاص انتهينا او قلم تستعمله حتى ينتهي ثم ترميه. قلم ما يستاهل ان تسميه باسم خاص

133
01:02:48.200 --> 01:03:03.050
لكن عندك ناقة بخمسة ملايين ريال مزيونة تستاهلوا ما تستاهل الاسم هذي يستاهل اسم خاص عندك ولد سميته مثلا محمد او خالد او فهدا الناقة هذي ايضا تسميها اسما خاصا بها علم عليها

134
01:03:04.650 --> 01:03:30.150
بحيث اذا قلت لولدك قم اسقي اه مثلا اه ما تسميه عاد ما اعرف اسمائها ها؟ اصوات مثلا القصوى هذي ناقة النبي عليه الصلاة والسلام اسمها القصواء علمها القصواء فاذا قيل اين ذهبت القسوة او ماذا فعلت القسوة؟ عرفوا الجميع المراد. لانه اسم خاص بها او دلدل

135
01:03:30.500 --> 01:03:50.150
النبي عليه الصلاة والسلام ولو رأيتم سباقات الهجن او سباقات الخيول تجدون ان كل واحد منها له اسم خاص به علمه كالناس وبعض الحيوانات المهمة عند اصحابها بل بعض الناس يجعل علما خاصا لسيارته

136
01:03:50.250 --> 01:04:05.300
سيارة عزيزة عليك صابرة عليك كل جامعة وصابرة عليك سنين فيجعل لها اسما خاصا هذا يسمى سيارة كراعا وهذا يسميها بيوض وربما يعني كبار السن عندنا يقرأون هذا الشيء اكثر. ولهذا يسمون سياراتهم

137
01:04:05.350 --> 01:04:29.500
يسموه الحيواناتهم عندك مثلا سيف عزيز عليك نسميه ذو الفقار مشهور انه اسم سيف علي رضي الله عنه مثلا ونحو ذلك فهذا المراد بالعلم لكن هنا ينبه الاعلام عرفنا انها الاسماء الخاصة بمسمياتها

138
01:04:30.250 --> 01:04:52.650
لكن قد تجد ال في بعض الاعلام التي في اسماء الله عز وجل فماذا نقول عن ال هذه ان نقول انها معرفة هي التي عرفت ام ان الاسم معرف بالعلمية اصلا ولا يحتاج الى التعريف بال

139
01:04:53.200 --> 01:05:16.700
نقول لا هذا معرف بالعالمية وال زائدة هل هنا زائدة؟ كل الف علم فهي زائدة التي هي اسماء الله عز وجل كذلك مثلا الكعبة هذا علم على قبلة المسلمين وقال فيها زائدة حتى لو حذفت لا تذهب العالمية

140
01:05:17.400 --> 01:05:39.350
لو قلت يا كعبة او كعبة العز او نحو ذلك لا يتأثر التعريف فيها فاذا سألنا مثلا عن كلمة المدينة هل هي علم ام ليست بعلم اه لقلن فيها تفصيل

141
01:05:40.650 --> 01:06:05.750
ان كنت تريد انها اسم لطيبة فهذا علم على هذه المدينة كما ان مكة علم على البلد الحرام لكن اذا اردت المدينة خلاف القرية فهذا معرف بال يعني لو قلت لكم مثلا النبي عليه الصلاة والسلام مدفون في المدينة هذا علم

142
01:06:06.300 --> 01:06:21.200
لكن لو قلت لك انت تسكن في المدينة او تسكن في القرية هذا معرف بال لانك لو نزعت منه العد الى التنكير انت تسكن في مدينة ام تسكن في قرية

143
01:06:22.000 --> 01:06:58.800
وسيأتي التنبيه على ذلك ايضا في المعرف  طيب ابن هشام رحمه الله لم يعرف العلم وانما ذكر انواعه فقال ثم العلم اما شخصي كزيد او جنسي كاسامة فذكر رحمه الله ان العلم نوعان من حيث تشخص مسماه

144
01:06:59.400 --> 01:07:30.100
تشخص مسماه يعني تميزه وتعينه النوع الاول العلم الشخصي وهو ما دل على فرض معين وهو ما شرحناه من قبل بجميع الامثلة السابقة والنوع الثاني العلم الجنسي العلم الجنسي النحويين يعرفونه فيقولون في التعريف

145
01:07:30.400 --> 01:08:11.450
هو اسم موضوع بالصورة الذهنية التي يتخيلها العقل ممثلة في فرد من افرادها يلا عاد اشرح ولن نشرح المهم ان العلم الجنسي هو بمعنى الجنسية الاتية علم وضعته العرب لبعض الاجناس بعض الاجناس وضعت العرب لها علما هذا العلم لا يراد به فرد معين من افرادها وانما

146
01:08:11.450 --> 01:08:38.000
علم للجنس كله بحيث يصح ان يطلق على اي فرد من افراده فيعامل حينئذ من حيث اللفظ معاملة العلم ومن حيث المعنى معاملة نكرة من حيث اللفظ معاملة العلم يعني معرفة يوصف بمعرفة

147
01:08:38.300 --> 01:09:04.450
آآ نعته معرفة تأتي منه الحال منتصبة او ما يصح دخول عليها ولو كان في تاء ثانية تمنع من الصرف للعلمية والتأنيث وهكذا لكن من حيث المعنى نكرة لانه يمكن ان يطلق على اي فرد من افراد هذا الجنس

148
01:09:05.750 --> 01:09:34.050
من امثلة ذلك اسامة اسامة علم على جنس الاسود ليس اسامة الرجل وانما اسامة عند العرب هذا علم جنسي جنس الاسود اي اسد تسميه اسامة ان تسمي اسمك محمد اي اسد يمكن ان تسميه اسامة. فتقول جاء اسامة الغاضب

149
01:09:34.650 --> 01:10:00.900
وتنعته بمعرفة او جاء اسامة غاضبا فتنصب منه الحال وتقول جاء اسامة تمنعهم من الصرف للعلمية التأنيث وهكذا ومما جعلوا له علما من الاجناس هناك ذوات اشياء تحس مثل اسامة قلنا للاسد تعال للثعلب

150
01:10:01.150 --> 01:10:35.100
وذؤلة للذئب وام عريظ للعقرب وبنت اليم للسفينة وابو المضاء للسيف وابو ايوب او ابو صابر للحمار ووضعوا اجناسا لبعض المعاني كبرة للبر وفجاري للفجور وسبحان للتسبيح وكيسان للغدر ويساري للميسرة

151
01:10:35.850 --> 01:11:06.900
وهكذا فهذان نوعان الاسم ثم ان ابن هشام رحمه الله ذكر ايضا تقسيما اخر للاسم وهو التقسيم الاشهر فقال واما اسم كما مثلنا او لقب كزين العابدين وقفة او كنية كابي عمرو وام كلثوم

152
01:11:07.900 --> 01:11:44.800
هذا تقسيم بالعلم من حيث زمن وضعه من حيث زمن وضعه فيكون على ثلاثة انواع. النوع الاول الاسم العلم والثاني اللقب العلم والثالث الكنية العلم يعني كلها اعلام الاسم العلم واللقب العلم والكنية العلم كلها اعلام. العلم كنية واللقب العلم الكنية علم. واللقب علم

153
01:11:44.800 --> 01:12:11.500
والاسم الخاص بمسمى علم لكن يختصرون فبدل ان يقولوا الاسم العلم والكنية العلم واللقب العلم قالوا اسم كنية هو لقب والا كله كلها اسماء وكلها اعلم  اول اسم يوضع خاصا بمسماه هو الاسم ايا كان

154
01:12:12.750 --> 01:12:38.500
الاسم الذي يوضع اولا للمسمى نقول هذا اسمه العلم فلو اتاك ابن فسميته محمدا او خالدا او فهدا او سميته الفاضل او سميته الصديق او سميته ابو بكر نقول هذا اسمه العلم

155
01:12:39.150 --> 01:13:07.900
اول ما يوضع للمسمى هو اسمه العلم ايا كان واما اللقب والكنية فانهما يكونان بعد الاسم يكونان بعد الاسم  الذي يوجد بعد الاسم ان بدأ باب او ام ونحوهما فكنياه

156
01:13:09.450 --> 01:13:44.000
وان لم يبدأ بذلك فهو لقب ان بدأ باب او ام لابي بكر وابي حفص وام كلثوم ونحوهما نحو الاب والام  الابن والاخ والبنت والخالة والعمة ونحو ذلك هذه كلها ايضا

157
01:13:44.200 --> 01:14:15.300
عند كثير من النحويين تدخل في باب الكنية كقولك اخو نورة او ابن الخطاب او ابن باز وابن عثيمين وبنت الارض ونحو ذلك فتدخل عندهم في الكنى فان لم تكن مبدوءة باب او ام ونحوهما

158
01:14:15.500 --> 01:14:40.600
فهو لقب واللقب اما ان يدل على ثناء ومدح كالصديق والفاروق والرشيد وتقي الدين وزين العابدين او يدل على خلاف ذلك  قفة ام في الناقة او الاعرج او الاعشاء ونحو ذلك

159
01:14:43.850 --> 01:15:05.450
ثم بين ابن هشام شيئا من احكام اعلام المسمى الواحد اذا توالت وسنقرأ ما قاله ونشرحه ان شاء الله ولكن بعد الصلاة والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين