﻿1
00:00:07.150 --> 00:00:24.150
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فقد توقفنا عند الحكم الرابع من احكام الفاعل وهو الكلام على

2
00:00:24.400 --> 00:00:48.950
تذكير الفعل وتأنيثه. وقرأنا ما قاله ابن هشام رحمه الله تعالى ونقول هنا ايضا ان التعبير بالتذكير وبالتأنيث مع الفعل ايضا تجوز وتسمح لان التذكير والتأنيث من اوصاف الاسماء والافعال لا توصف بتذكير ولا تأنيث

3
00:00:50.300 --> 00:01:22.150
وانما نريد بالتأنيث ان تتصل بالفعل ان يتصل بالفعل حرف تأنيث واتصال حرف التأنيث بالفعل يكون باتصال تاء التأنيث الساكنة باخر الفعل الماضي فذهب وذهبت وصلى وصلت او اتصال التأنيث المتحركة

4
00:01:22.250 --> 00:01:55.600
باول المضارع يذهب الرجل وتذهب المرأة فاذا كان الفاعل مذكرا فالفعل يجب تذكيره على كل حال سواء كان الفاعل المذكر حقيقي التذكير او مجازي التذكير مفصولا او متصلا الفعل مع الفاعل المذكر ليس فيه الا التذكير فلهذا لا يتكلم عليه

5
00:01:55.650 --> 00:02:27.400
النحويون وانما يتكلمون على الفاعل المؤنث لانه الذي فيه تفصيل فاذا كان الفاعل مؤنثا فالاصل في فعله ان يؤنث نحو ذهبت هند انطلقت الناقة وهذا قول ابن هشام وتلحقه اي العامل في الفاعل وتلحقه علامة تأنيث ان كان مؤنثا

6
00:02:27.500 --> 00:02:54.700
فقامت هند وطلعت الشمس فمثل بهند لحقيقي التأنيث وهو ما كان من الانسان والحيوان وبالشمس لمجازي التأنيث وهو ما كان مؤنث من غير الانسان والحيوان الا ان في تأنيث فعل الفاعل المؤنث تفصيلا على حالتين

7
00:02:56.650 --> 00:03:20.400
والحالة الاولى وجوب تأنيثه والحالة الاخرى جواز تأنيثه فالحالة الاولى وهي وجوب تأنيث الفعل يكون في موضعين لم ينص عليهما المصنف ولكنهما يفهمان فهما من خلاف المواضع التي ذكرها للجواز

8
00:03:21.100 --> 00:03:59.450
وهذان الموضعان هما الاول ان يكون الفاعل المؤنث اسما ظاهرا حقيقي التأنيث متصلا ان يكون هذا الفاعل مؤنث اسما ظاهرا ومتصلا بالفعل نحو ذهبت هند وانطلقت الناقة وجاءت المعلمة وعرفنا ان المراد بحقيقي التأنيث

9
00:03:59.900 --> 00:04:29.400
ما كان من الانسان والحيوان والموضع الثاني لوجوب التأنيث ان يكون الفاعل ضميرا ان يكون الفاعل المؤنث ضميرا مستترا  سواء عاد الى مؤنث حقيقي التأنيث كهند سافرت او عاد الى مؤنث مجازي التأنيث كالشمس

10
00:04:29.500 --> 00:04:57.200
طلعت فمتى ما كان الفاعل مؤنث ضميرا كان تأنيث الفعل معه واجبا واما تأنيث الفعل للفاعل المؤنث جوازا ففي اربع مسائل نص عليها المؤلف فالمسألة الاولى ان يكون المؤنث اسما ظاهرا مجازي التأنيث

11
00:04:58.450 --> 00:05:19.650
نحن طلعت الشمس وطلع الشمس واخصبت الارض واخصب الارض ومن ذلك قوله تعالى قد جاءتكم موعظة من ربكم في سورة يونس وجاء التذكير في قوله تعالى قد جاءه موعظة من ربه

12
00:05:20.700 --> 00:05:51.050
في سورة البقرة الا ان التأنيث هو الاكثر والتذكير جائز الموضع الثاني لجواز التأنيث ان يكون الفاعل اسما ظاهرا حقيقي التأنيث لكنه مفصول عن الفعل باي فاصل كأن تقول حضر القاضي امرأة

13
00:05:51.900 --> 00:06:13.800
ففصلنا بين الفاعل امرأة والفعل حضرت بالمفعول به فنقول حضرت او حضر او نقول ذهبت اليوم هند او ذهب اليوم هند او جلس عندي امرأة او جلست عندي امرأة وهكذا

14
00:06:14.950 --> 00:06:51.750
الا ان كان الفاصل كلمة الا والواجب حينئذ تذكير الفعل نحو ما قام الا هند ولا يقال ما قامت الا هند قالوا لان الفاعل في المعنى احد وهند في المعنى بدل من هذا الفاعل

15
00:06:52.100 --> 00:07:12.350
اي ما قام احد الا هند فصار الفاعل في المعنى مذكرا والفعل يجب تذكيره مع الفاعل المذكر الا انه حذف في هذا الاسلوب وهو من اساليب الاستثناء ويسمى الاستثناء المفرغ

16
00:07:13.150 --> 00:07:34.850
او الناقص فلا تقل ما قامت الا هند ولكن ما قام الا هند لهذا التعليل السابق وسينص ابن هشام على هذا الحكم ونذكر الحكم مرة اخرى والموضع الثالث لجواز التأنيث

17
00:07:35.000 --> 00:08:06.350
ان يكون العامل نعمة او بئس في المدح والذم يقول نعمت المرأة فاطمة ونعم المرأة فاطمة وانما جاز الوجهان لان المراد بالفاعل المرأة هنا الجنس وليست مرأة معينة ليست كقولك جاءت امرأة

18
00:08:06.800 --> 00:08:30.900
فالفاعل امرأة يعني واحدة من النساء هذه المرأة هي التي جاءت وانما المراد الجنس نعم المرأة فاطمة يعني نعم من هذا الجنس فاطمة ولهذا جاز التذكير نعم المرأة والتأنيث نعمة المرأة

19
00:08:32.600 --> 00:08:53.700
الموضع الرابع لجواز التأنيث ان يكون الفاعل جمعا سواء اكان جمعا لمؤنث ام كان جمعا لمذكر فجمع المذكر كقولك بدأ العمال او بدأت العمال وتقول قال العلماء او قالت العلماء

20
00:08:54.950 --> 00:09:26.650
قال سبحانه قالت الاعراب وجمع المؤنث كأن تقول جاءت الفواطم او جاء الفواطم قالوا التذكير حينئذ يكون على معنى الجمع. يعني جاء جمع العمال او جاء جمع الفواطم والتأنيث على معنى الجماعة اي جاءت جماعة

21
00:09:26.700 --> 00:09:53.800
العمال او جاءت جماعة الفواطم وهكذا ثم ان ابن هشام كما سمعتم استثنى من الجمع جمعي التصحيح يعني الجمع السالم الصحيح فقال الا جمعي التصحيح باء كمفرديهما نحن قام زيدون وقامت الهندات

22
00:09:54.650 --> 00:10:20.800
المراد بجمعي التصحيح جمع المذكر السالم وجمع المؤنث السالم فما حكمهما يقول حكم جمع المذكر السالم كحكم مفرده وحكم جمع المؤنث السالم كحكم مفردة فننظر في المفرد فان وجب معه تأنيث الفعل

23
00:10:22.350 --> 00:10:53.400
فيجب ان تؤنث الفعل ايضا مع جمعه مثل جاءت المعلمة طب والمعلمات يجب فيه التأنيث. جاءت المعلمات طيب انطلقت سيارة ما حكم التأنيث جائز انطلقت وانطلق سيارة كذلك السيارات انطلقت السيارات او انطلق السيارات

24
00:10:56.350 --> 00:11:25.250
محمد يجب معه التذكير جاء محمد وكذلك المحمدون جاء المحمدون وجمع المذكر السالم ليس في فعله الا التذكير لان مفرده دائما مذكر والفعل معه واجب التذكير وجمع المؤنث السالم نطبق على الجمع ما ذكرناه قبل قليل في

25
00:11:25.450 --> 00:11:52.300
المفرد فتقول جاءت المعلمات بالتأنيث وجوبا لكن جاءت اليوم المعلمات جاز التذكير والتأنيث لوجود الفاصل وهكذا ثم انتقل ابن هشام الى الحكم الخامس من احكام الفاعل وهو ذكر الفاعل وحذفه. فقال

26
00:11:53.050 --> 00:12:16.800
وانما امتنع في النثر ما قامت الا هند لان الفاعل مذكر محذوف كحذفه في نحو او اطعام في يوم ذي مسغبة يتيما وقضي الامر واسمع بهم وابصر ويمتنع في غيرهن

27
00:12:18.000 --> 00:12:43.250
فذكر ان الاصل في الفاعل ان يذكر وان يصرح به لانه عمدة الا ان العرب قد تحذف الفاعل لغرض بلاغي او لفظي وهنا ذكر المصنف رحمه الله اربعة مواضع يحذف فيها الفاعل

28
00:12:43.800 --> 00:13:05.850
الموضع الاول اذا وقع قبل الا كما في المثال السابق ما قام الا هند والفاعل في المعنى اسم عام كاحد وهند بدل منه في المعنى وهذا يدرس في باب الاستثناء

29
00:13:06.850 --> 00:13:26.150
ويسمى الاستثناء الناقص او المفرغ ولذا يجب تذكير الفعل لان الفاعل في المعنى مذكر قال ابن هشام وانما امتنع في النثر ما قامت الا هند يعني انه جاء في الشعر

30
00:13:26.650 --> 00:13:46.950
التذكير والتأنيث ففي الشعر تقول ما قام الا هند ولو قال شاعر ما قامت الا هند لجز ذلك وكان من ضرائر الشعر الجائزة والموضع الثاني لحذف الفاعل هو فاعل المصدر

31
00:13:49.300 --> 00:14:15.600
قلنا في موضعين سابقين في هذا الدرس ان المصدر قد يعمل عملا فعله كقولك من محاسن الاسلام اكرام المسلم الجار يعني ان يكرم المسلم الجار طيب المصدر له احكام عندما نصل الى

32
00:14:15.650 --> 00:14:36.700
دراسة عمله من هذه الاحكام ما ذكرناه قبل قليل من ان المصدر يجوز ان يضاف الى فاعله اكرام المسلم الجار ومن احكامه ان فاعله يجوز ان يحذف فتقول من محاسن الاسلام اكرام الجاري

33
00:14:37.450 --> 00:14:58.500
اين الفاعل؟ ما ذكر اضفنا المصدر المفعول به وحدثنا الفاعل هذا جائز مع المصدر قال ومن ذلك قوله تعالى وما ادراك ما العقبة فكوا رقبة او اطعام في يوم ذي مسغبة

34
00:14:58.650 --> 00:15:16.200
يقول ما ادراك ما العقبة طيب يلا ما العقبة يقول العقبة فك رقبة العقبة هذا المبتدأ المحذوف فك رقبة هذا خبر العقبة العقبة فك رقبة او اطعام معطوف على الخبر

35
00:15:16.250 --> 00:15:40.700
يعني العقبة تجاوز العقبة يكون بفك الرقبة او بالاطعام العقبة اطعام في يوم ذي مسقبة يتيما يعني اطعام يتيما يعني لو صرحنا بالفعل نقول ان تطعم يتيما فلو صرحنا بالفعل

36
00:15:41.050 --> 00:15:58.750
ان تطعم لوجب الفاعل يقول الفاعل مستتر يعني انت او ان تطعموا الفاعل الاول والجماعة ما يمكن ان يحذف مع مع الفعل لكن عندما جاء العامل في الفاعل مصدرا اطعام

37
00:15:59.800 --> 00:16:23.250
جاز ان يذكر وجاز ان يحذف الفاعل او اطعام يتيما يمكن ان يذكر الفاعل يقول او اطعامكم يتيما فذكر الفاعل واضافه للمصدر والباب الثالث او الموضع الثالث لحذف الفاعل في باب النائب عن الفاعل

38
00:16:24.350 --> 00:16:47.150
كقوله تعالى وقضي الامر ايقظ الله الامر وهذا مشهور ومشروح في ذائب الفاعل الموضع الرابع لحذف الفاعل هو فاعل افعل في التعجب عند وجود ما يدل عليه لقوله تعالى اسمع بهم وابصر

39
00:16:47.400 --> 00:17:12.350
سيأتي في التعجب ان له صيغتين ما افعله ما احسنه وافعل به احسن به  افعل فعل ماظ وافعل فعل ماض جعل صيغة الامر فاذا قلت ما احسن زيدا فما مبتدأ

40
00:17:12.650 --> 00:17:38.950
واحسن فعل ماض فاعله مستتر تقديره هو يعود الى ماء وزيد المفعول به يعني شيء احسن هو زيدا واذا قلت احسن بزيد يقول المعنى حسن زيد فاحسن هذا فعل ماضي حسن لكن جعلت صيغة الامر

41
00:17:39.000 --> 00:18:09.550
وزايدون الفاعل لكن جر بالباء الزائدة بزيد فزيد فاعل مرفوع محلا مجهول لفظا بالباء الزائدة فبقوله تعالى اسمع بهم اين فاعل اسمع الضمير هم المجرور بالبابهم اسمع بهم وابصر اين فاعل ابصر

42
00:18:09.850 --> 00:18:35.750
محذوف لدلالة الفاعل السابق عليه ثم قال المصنف ويمتنع في غيرهن يعني الفاعل لا يحذف في غير هذه المواضع لان الفاعل عمدة ثم انتقل رحمه الله الى الحكم السادس وهو تقدم الفاعل وتأخره فقال

43
00:18:36.800 --> 00:19:06.050
والاصل ان يلي عامله وقد يتأخر جوازا نحو ولقد جاء ال فرعون النذر وكما اتى ربه موسى على قدري ووجوبا نحو واذ ابتلى ابراهيم ربه وضربني زيد نعم الاصل في الفاعل

44
00:19:06.250 --> 00:19:32.300
ان يقع بعد عامله قالوا لان الفاعل كالجزء من الفعل لان الفعل لا يقع الا بفاعل بالفعل والفاعل مترابطان ترابطا جعلهما كالشيء الواحد فلهذا تجد ان الفاعل قد يستتر ويدخل في الفعل

45
00:19:32.600 --> 00:19:57.400
كالفاعل المستتر وتجد ان الفاعل قد يؤثر في الفعل كما في وضربت فسكن الفعل الاتصال الفاعل به فصارت ظربت كانها كلمة مكونة من اربعة احرف والاصل فيها كما شرحنا من قبل ضربات ضربت

46
00:19:58.100 --> 00:20:19.550
وصارت كأنها كلمة واحدة مكونة من اربع متحركات وهذا يثقل الكلمة كثيرا فسكنوها وخففوها فقالوا ضربت لكن في ضربك الكاف فاعلة ومفعول به مفعول به لا المفعول به في حكم الانفصال

47
00:20:19.900 --> 00:20:37.600
ولهذا عندما اتصل بضربة وصارت اربع متحركات تضاربك لم يسبب ثقلا لانها في نفس العربي شيء منفصل عن الفعل لكن الفاعل في نفس العربي شيء متصل بالفعل فصار الاصل في الفاعل ان يتقدم والاصل في المفعول به

48
00:20:38.100 --> 00:21:00.550
ان يتأخر وهذا قول المصنف والاصل ان يلي عامله ثم ذكر المصنف ان الفاعل مع ذلك قد يتأخر عن المفعول به اذا تأخر الفاعل اين سيكون المفعول به سيكون المفعول به متقدما على

49
00:21:00.800 --> 00:21:29.950
الفاعل فاذا قلنا تأخر الفاعل يعني تقدم المفعول به وذلك بحالتين اقصد تقدم المفعول به وتأخر الفاعل يكون على حالتين اما ان يكون هذا التأخر جائزا التأخر الجائز واما ان يكون هذا التأخر

50
00:21:30.050 --> 00:22:00.050
واجبا التأخر الواجب نبدأ بالتأخر الجائز متى يكون تأخر الفاعل عن المفعول به جائزا اذا لم يكن هناك موجب لتقدم الفاعل او موجب لتأخر المفعول به كقوله تعالى ولقد جاء ال فرعون النذر

51
00:22:00.200 --> 00:22:24.300
يعني جاءت النذر ال فرعون وفي قولك اكرم الاسلام الجار واكرم الجار الاسلام وهكذا ومن ذلك قول الشاعر جاء الخلافة او كانت له قدرا كما اتى ربه موسى على قدري. اي كما اتى موسى

52
00:22:24.550 --> 00:22:56.500
ربه ثم اخر الفاعل لعدم الموجب للتقدم او للتأخر اما الحالة الثانية للتأخر فهي تأخر الواجب وذلك عندما يوجد موجب لتأخر الفاعل وذلك في ثلاث مسائل في ثلاث مسائل ذكر منها ابن هشام مسألتين

53
00:22:57.150 --> 00:23:30.100
ونحن سنضيف ثالثة فالموضع الاول لتأخر الفاعل وجوبا ان يتصل بالفاعل ضمير المفعول ان يتصل بالفاعل ضمير يعود الى المفعول به لقولك قرأ الكتاب صاحبه اين الفاعل القارئ صاحبه والمقروء المفعول به

54
00:23:30.500 --> 00:24:00.450
الكتاب اتصل بالفاعل صاحبه ضمير يعود الى ماذا الى المفعول به لماذا كان تأخر الفاعل واجبا لان تقدم الفاعل فتقول قرأ صاحبه الكتاب فيؤدي الى كون الضمير عائدا الى متأخر

55
00:24:00.650 --> 00:24:36.100
لفظا ورتبة وهذا لا يجوز الا في مواضع معينة ومن ذلك ايضا قوله سبحانه وتعالى واذ ابتلى ابراهيم ربه فتأخر الفاعل وجوبا لذلك طيب لو حدث العكس يعني اتصل بالمفعول به

56
00:24:37.800 --> 00:25:05.500
ضمير يعود الى الفاعل كأن تقول اكرم زيد صاحبه الهاف صاحبه متصلة بالمفعول به وقد عاد وقد عادت الى الفاعل الضمير هنا عاد الى متقدم لا اشكال طب هل يجوز ان تقدم المفعول به

57
00:25:06.000 --> 00:25:34.350
في هذه الحالة فتقول اكرم صاحبه زيد الجواب نعم يجوز طيب والضمير المتقدم هذا الا يكون عائدا الى المتأخر يكون عائدا على متأخر لفظا متقدم رتبة متأخر لفظا يعني في اللفظ هو متأخر

58
00:25:36.150 --> 00:25:52.050
لكن زيد او محمد هذا الفاعل المتأخر هو في الرتبة متقدم لان الفاعل في الرتبة متقدم على المفعول به فهو في نفس العربي الفاعل متقدم ولهذا جاز وقد جاء عليه بعض

59
00:25:52.750 --> 00:26:24.150
الامثلة والشواهد طيب والموضع الثاني الذي ذكر ابن هشام لوجوب تأخر الفاعل ان يكون المفعول به ضميرا متصلا بالفعل ان يكون المفعول به ضميرا متصلا بالفعل نحن اكرمني زيد فيجب ان يتقدم المفعول به

60
00:26:24.300 --> 00:26:53.800
ويجب ان يتأخر الفاعل ولماذا كان تأخر الفاعل هنا واجبا لان تقديم الفاعل سيؤدي الى تأخر المفعول به واذا تأخر المفعول به وهو ظمير سينقلب من متصل الى منفصل فتقول اكرم زيد اياي

61
00:26:54.350 --> 00:27:11.800
والقاعدة في الظمائر كما سبقت انه لا يجوز العدول عن الضمير المتصل الى الضمير المنفصل متى ما امكن الضمير المتصل اذا امكن الضمير المتصل لا يجوز العدول عنه الى الضمير

62
00:27:11.900 --> 00:27:38.150
المنفصل الموضع الثالث لوجوب تأخر الفاعل وهو زدناه على ما قاله ابن هشام ان يحصر الفاعل اذا كان الفاعل محصورا سواء الا او بانما نحو انما ينفع المرء العمل الصالح

63
00:27:39.000 --> 00:28:05.700
قال تعالى انما يخشى الله من عباده العلماء فا اسم الله مفعول به والعلماء فاعل مؤخر وجوبا لانه المحصور ثم ذكر المصنف عكس المسألة السابقة وهي تقدم المفعول به وجوبا

64
00:28:06.650 --> 00:28:31.500
ان يتقدم المفعول به وجوبا فقال اسف ان تأخير المفعول به وجوبا عكس المسألة السابقة المسألة السابقة اه وجوب تأخير الفاعل اذا هذه المسألة وجوب تقديم الفاعل ووجوب تأخير المفعول

65
00:28:31.600 --> 00:28:54.100
به فقال ابن هشام وقد يجب تأخير المفعول كضربت زيدا وما احسن زيدا وضرب موسى عيسى بخلاف ارضعت الصغرى الكبرى نعم تقدم فيما مضى ان الاصل من حيث الترتيب ترتيب الجملة

66
00:28:54.250 --> 00:29:13.250
ان يتقدم الفاعل وان يتأخر المفعول به هذا الاصل وقد يجب هذا الاصل فيتقدم الفاعل وجوبا ويتأخر المفعول به وجوبا في مواضع ذكر منها ابن هشام كما رأيتم هنا كم مسألة

67
00:29:13.800 --> 00:29:45.100
مسألتين وسنضيف اليها ثالثة فالمسألة الاولى اذا كان الفاعل ضميرا متصلا والمفعول به اسما ظاهرا اذا كان الفاعل هو الضمير المتصل والمفعول به اسم ظاهر كاكرمت زيدا اكرمت زيدا. لماذا كان تقديم الفاعل

68
00:29:45.350 --> 00:30:14.250
واجبا لان لان تقديم المفعول به سيؤدي الى فصل الضمير وقلبه الى منفصل وهذا ممتنع كما شرحنا قبل قليل الموضع الثاني لوجوب تقديم الفاعل وتأخير المفعول به اذا خيف التباس احدهما بالاخر

69
00:30:17.100 --> 00:30:49.600
يعني لم يعرف الفاعل من المفعول به الا بالتزام الترتيب وذلك اذا خفي الاعراب فيهما ولم توجد قرينة تبين الفاعل من المفعول به خفي الاعراب اما بالبناء واما علامات الاعراب المقدرة

70
00:30:50.450 --> 00:31:16.000
كقولك اكرم موسى عيسى او ضرب سيبويه هؤلاء فيجب حينئذ ان تقدم الفاعل وان تؤخر المفعول به فان وجدت قرينة لفظية او معنوية تبين الفاعل من المفعول به كان التقديم والتأخير حينئذ

71
00:31:17.800 --> 00:31:53.250
جائزا فالقرينة اللفظية كأن تقول اكرمت موسى سلمى فالفاعل سلمى وان تأخرت لوجود تاع التأنيث والقرينة المعنوية كقولهم ارضعت الصخرى الكبرى من الفاعلة المرضعة الكبرى ولو تأخرت لانها التي يعقل ان

72
00:31:53.400 --> 00:32:18.100
ترضع الصغرى ولا يعقل العكس والموضع الثالث لوجوب تقديم الفاعل وتأخير المفعول به وهو الذي اضفناه ان يكون المفعول به محصورا محصورا بانما او بالا نحو انما يقول المسلم الصدقاء

73
00:32:19.100 --> 00:32:53.050
او ما يقول المسلم الا الصدقاء وهكذا فعرفنا من الموضع الثالث هنا وهناك ان المحصور دائما يجب ان يقدم طيب ثم ذكر المصنف تقديم المفعول به على الفاعل نفسه بعد ان انتهى من الكلام على ترتيب

74
00:32:53.250 --> 00:33:18.350
الفاعل مع المفعول به فذكر ان الفاعل يتأخر وجوبا ثم ذكر ان الفاعل يتقدم على المفعول به وجوبا انتقل الى مسألة اخرى ايضا تتعلق بترتيب الجملة وهي تقدم المفعول به على الفعل نفسه

75
00:33:19.600 --> 00:33:47.400
فقال وقد يتقدم على العامل جوازا نحو فريقا هدأ ووجوبا نحو ايا ما تدعو فلما ذكر المصنف رحمه الله تقدم المفعول على الفاعل وتأخره عنه ذكر هنا تقدم المفعول به على الفعل نفسه

76
00:33:48.400 --> 00:34:25.350
وذكر انه نوعان تقدم جائز وتقدم واجب فالتقدم الجائز هو ما خلى من موجب التقديم او التأخير نحو كتب الطالب الواجب او الواجب كتب الطالب وتقول اكرمت زيدا او زيدا

77
00:34:25.550 --> 00:35:03.250
اكرمت ومنه قوله تعالى فريقا هدى او باللغة هدى فريقا فهذا جائز لانه لا موجب لتقديم او تأخير اما تقديم المفعول به على الفعل نفسه وجوبا  لذلك مواضع ذكر ابن هشام منها موضعا واحدا

78
00:35:04.000 --> 00:35:33.650
وهو اذا كان المفعول به لفظا من الالفاظ التي لها الصدارة فحينئذ يجب ان يتقدم وهو مفعول به كقولك من تحب فمن اسم استفهام واعراب هنا مفعول به لان جوابك الكامل على هذا السؤال ان تقول احب محمدا

79
00:35:34.600 --> 00:36:04.600
ومحمدا هو المجهول المسؤول عنه فهو يقابل من فتكون من مفعولا به مقدما وجوبا ومن ذلك قوله تعالى فاي ايات الله تنكرون استفهام الاستفهام انكاري فاي مفعول به مقدم وفعله الذي نصبه تنكرون

80
00:36:05.850 --> 00:36:33.950
ومن ذلك قوله تعالى ايا ما تدعو فله الاسماء الحسنى ايا هذا اسم شرط اي اسم من اسماء الله عز وجل الحسنى تدعونه بها فله الاسماء الحسنى فايا هذا اسم شرط

81
00:36:34.750 --> 00:37:01.300
وقع مفعولا به فتقدم وجوبا اي تدعونا اي اسم فتقدموا وجوبا ثم انتقل ابن هشام الى اخر مسألة في هذا الباب باب الفاعل وهو الكلام على فاعلي نعم وبئس في المدح والذم

82
00:37:01.650 --> 00:37:28.350
فقال رحمه الله واذا كان الفاعل نعمة او بئس فالفاعل اما معرف الجنسية نحو نعم العبد او مضاف لما هي فيه. نحو ولنعم دار المتقين او ضمير مستتر مفسر بتمييز مطابق للمخصوص

83
00:37:28.650 --> 00:37:57.250
نحن بئس للظالمين بدلا وابن هشام رحمه الله خص في هذه الفقرة فاعل نعمة وبئس بكلام خاص به ولو انه فعل مع نعمة وبئس ما فعله مع التعجب وغيره من الاساليب الخاصة فجعل بابا خاصا لنعمة وبئس

84
00:37:57.600 --> 00:38:21.500
وجمع فيه احكامهما لكان افضل الا ان ابن هشام وزع وشتت احكام نعمة وبئسها في هذا الكتاب ذكر بعضها هنا في الفاعل وذكر بعضها في التمييز وذكر بعضا اخر في ابواب اخرى. ولعله كان يرى ان ذلك اسهل

85
00:38:22.800 --> 00:38:42.000
فالكلام هنا على ان الفاعل كما سبق لا يكون الا اسما وقلنا يكون من جميع الاسماء ثم قال هنا الا فاعل نعمة وبئس فهو ظيق لا يكون من جميع الاسماء

86
00:38:42.900 --> 00:39:10.050
بل لا يكون الا احد ثلاثة اسماء فقط الاول ان يكون اسما مقترنا الجنسية نحو نعم الرجل زيد وبئست المرأة هند وبئس الرجل البخيل ونعم الخلق الوفاء بالعهد وبئس الخلق

87
00:39:10.850 --> 00:39:36.100
خلف الوعد وهكذا. قال تعالى نعم العبد يعني نعم العبد هو فنعم فعل والعبد فاعل وهو اسم كما ترون مقترن الجنسية النوع الثاني من فاعل نعمة وبئس ان يكون اسما

88
00:39:36.600 --> 00:40:07.950
مضافا لما اقترن الجنسية نحو نعم صديق الرجل زيد ونعم خلق المسلم الصدق ومن ذلك ايضا قوله تعالى ولنعم دار المتقين. فنعم فعل ودار فاعل وهو مضاف للمتقين مضاف اليه

89
00:40:08.900 --> 00:40:35.600
وواضح ان هذا النوع عائد الى النوع السابق النوع الثالث من انواع فاعلي نعمة وبئس ان يكون ضميرا مستترا وجوبا يعود على تمييز بعده يفسر ما فيه من الغموض والابهام

90
00:40:36.700 --> 00:41:09.450
نحو نعم صديقا محمد نعم رجلا زيد اذا قلت نعم رجلا زيد زيد هذا المخصوص بالمدح وسيأتي اعرابه ابو نعمة فعل اين فاعله لو قلت نعم الرجل زيد فنعم فعل والرجل فاعل وزيد مخصوص بالمدح

91
00:41:10.000 --> 00:41:36.800
لكن في هذا الاسلوب نعم رجلا اين فاعل نعمة يقول ضمير مستتر تقديره هو هذا الضمير المستتر يعود الى ماذا يعود الى تمييز بعده هذا التمييز هو الذي يفسر هذا الضمير ويرفع ما فيه من

92
00:41:37.050 --> 00:42:03.450
ابهام وغموضه وهذه من المواضع القليلة النادرة التي يعود فيها الضمير الى متأخر لفظا ورتبة يعني نعم هو رجلا هو يعود الى الرجل يعني نعم الرجل رجلا زيد اذا فالخلاصة

93
00:42:04.000 --> 00:42:37.700
ان فاعل نعمة وبئس ضيق ولا يكون الا مقترنا الجنسية كنعم الرجل زيد او ضميرا عائدا الى تمييز بعده كنعم رجلا زيد نعم الخلق الصدق اجعله من الاسلوب الثاني نعم خلقا

94
00:42:38.250 --> 00:43:00.800
الصدق وهكذا تستطيع ان تجعل كل مثال من النوع الاول او النوع الثاني فهذا ما يتعلق الفاعل وشرح ما قاله ابن هشام رحمه الله تعالى دعونا نعقب باشياء سريعة بما بقي من الوقت

95
00:43:02.450 --> 00:43:22.000
هناك ظابط يذكرونه في باب الفاعل وهو مقرب مسهل يقول الفاعل هو جواب قولنا من الذي اسند اليه الفعل او من الذي فعل الفعل فاذا قلت صلى بالمسلمين هذا اليوم

96
00:43:22.550 --> 00:43:54.800
الامام بصلاة خاشعة فالفعل صلى اسند الى الامام فهو الفاعل ولو قلت يسافر منذ الصباح اخواني على سيارات مختلفة فيسافر اسندته الى اخواني فهو الفاعل هكذا وهناك قاعدة عامة يضبط بها هذا الباب وهي تقول

97
00:43:55.400 --> 00:44:16.650
لكل فعل فاعل بعده فان ظهر والا فهو ضمير مستتر كما قال ابن مالك في الالفية لكل فعل فاعل فان ظهر فهو والا فضمير مستتر لكل فعل فاعل اي فعل ماضي او مضارع او امر

98
00:44:17.300 --> 00:44:38.850
لابد لهم من فاعل وهذا الفاعل بعد الفعل لكل فعل فاعل بعده طيب فان ظهر في الكلام  ذهب محمد او ذهبت او ذهبوا او اذهبوا فالفاعل هذا الظاهر وان لم يظهر في الكلام

99
00:44:39.300 --> 00:45:06.900
مثل محمد ذهب او اذهب فالفاعل ضمير مستتر طيب وهناك ايضا ضابط للفاعل بحسب فعله ضابط الفاعل بحسب فعله نعم الفاعل بحسب فعله منضبط لان الافعال كما نعرف ثلاثة امر

100
00:45:07.250 --> 00:45:39.150
وفعل مضارع وفعل ماض اما فعل الامر وهو ينقسم القسمة السداسية المشهورة فانت تقول في الذهاب للواحد اذهب وللواحدة اذهبي وللاثنين في المذكر اذهبا وفي المؤنث اذهبا يا محمدان اذهبا ويا هندان اذهبا

101
00:45:39.550 --> 00:46:01.950
ولجمع الذكور اذهبوا ولجمع الاناث اذهب ولا يكون فاعل فعل الامر غير ذلك ففاعل امر الواحد لا يكون الا مستترا تقديره انت اذهب اي انت وفاعل الواحدة لا يكون الا ياء المخاطبة. اذهبي

102
00:46:02.250 --> 00:46:25.250
لا يكون اسما ظاهرا مثل محمد اذهب محمد ولا يكون ضميرا بارزا غير يا المخاطبة ولا يكون ضميرا مستترا لا يكون الا الى المخاطبة وفاعل يعلي الامر للمثنى المذكر والمؤنث لا يكون الا الف الاثنين اذهبا اذهبا

103
00:46:25.700 --> 00:46:46.300
وفاعلوا الامر لجمع الذكور واو الجماعة اذهبوا وفاعلوا الامر الجمع لانها دون النسوة ذهبا ففاعل فعل الامر منضبط لانه لا يحتمل غير ذلك ثم ننتقل الى الفعل المضارع وهو كما تعلمون لا بد ان يبدأ بحرف من احرف المضارعة

104
00:46:47.150 --> 00:47:14.700
وهي الهمزة للمتكلم اذهبوا والنور للمتكلمين نذهب والتالي المخاطب تذهب واليال الغائب يذهب فان كان مضارع مبدوءا بهمزة المتكلم فلا يكون فاعله الا ضميرا مستترا تقديره انا اذهب يعني انا احبك

105
00:47:14.950 --> 00:47:41.000
اي انا استمع اليك اي انا وان كان المضارع مبدوءا بنون آآ المتكلمين فلا يكون فاعله الا ضميرا مستترا تقديره نحن اياك نعبد نحن لن نبرح الارض نحن  ليبقى من الفعل المضارع المضارع المبدوء

106
00:47:41.550 --> 00:48:11.950
بالتاء تذهب والمضارع الممدود بالياء يذهب. ويبقى ايضا الفعل الماضي ذهب فهذه الثلاثة هي التي يحتمل فاعلها ويحتمل يحتمل ان يكون ظاهرا يذهب محمد وتذهب هند وذهب محمد ويحتمل ان يكون ضميرا بارزا

107
00:48:12.550 --> 00:48:37.400
يذهبون وتذهبون وذهبت ويحتمل ان يكون ضميرا مستترا كمحمد يذهب وهند تذهب ومحمد ذهبا معنى ذلك ان هذه الثلاثة هي التي تبحث عن فاعلها وما قبل ذلك فاعلها منضبط لا يحتمل غير

108
00:48:37.650 --> 00:49:01.200
ذلك لنختم الكلام على الفاعل بضابط اعراب ضمائر ثواني ضمائر ثواني التي سبق ان ذكرناها في الضمائر المتصلة والضمان المتصلة تسعة منها خمسة للرفع وهي ضمائر ثواني وثلاثة للنصب والجر وهي ظمائر هيك

109
00:49:01.350 --> 00:49:24.450
والتاسع من المتكلمين يأتي رفعا ونصبا وجرا. شرحنا ذلك والمراد بظمار ثواني التاء المتكلم فذهبت والواو واو الجماعة كذهبوا ويذهبون ويذهبوا والف والالف الف واثنين كذهبا ويذهبان ويذهبا والنون نون النسوة كذهاب ويذهب وذهب

110
00:49:24.900 --> 00:49:49.250
وليه المخاطبة تذهبين واذهبي هذه الضمائر على كثرتها الكاثرة لا تكون الا رفعا فلهذا يسمونها ضمائر الرفع المتصلة ورفع الاسماء كما سبق بنحو المبتدئين يكون في كم موضع في سبعة مواضع

111
00:49:49.350 --> 00:50:10.550
في المبتدأ وخبره والفاعل ونائبه واسمي كان واخواتها وخبر ان واخواتها والتابع للمرفوع. فهي سبعة ومع ذلك فظمائر ثواني لا تأتي الا في ثلاثة من هذه السبعة فقط يعني ان اعراب ثواني منحصر في ثلاثة مواضع

112
00:50:10.900 --> 00:50:38.250
الاول ان تتصل بك انا واخواتها فتكون اسما اللي كان واخواتها في محل رفع تكنت وكانوا والثاني ان تتصل بفعل مبني للمجهول وتكن نائبا لفاعله كضربوا وضربت والثالث ان تكون فاعلا فيما سوى ذلك فذهبت وذهبوا والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد

113
00:50:38.250 --> 00:50:41.050
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته