﻿1
00:00:07.050 --> 00:00:22.900
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد وقد ذكر ابن هشام رحمه الله تعالى ان المصوغ من العدد على فاعل

2
00:00:23.750 --> 00:00:51.000
كثالث ورابع وعاشر له اربعة استعمالات الاول ان يستعمل مفردا كالبيت الثالث والمدرسة التاسعة فهذا يدل على الترتيب والاستعمال الثاني ان يضاف لما اشتق منه بقولك ثالث ثلاثة وخامس خمسة

3
00:00:51.650 --> 00:01:10.150
فهذا يدل على انه واحد من هذه المجموعة دون ترتيب كما في قوله تعالى لقد كفر الذين قالوا ان الله ثالث ثلاثة اي واحد من ثلاثة والاستعمال الثالث ان يضاف الى ما تحته

4
00:01:10.200 --> 00:01:47.600
من العدد ويقال ثالث اثنين ورابع ثلاثة وتاسع ثمانية ومعناها التصيير التصير يعني انه صيره بنفسه  قد زادوا واحدا واذا كانوا ثلاثة ثم جعلهم اربعة يقول انا رابع ثلاثة يعني انا الذي جعلت الثلاثة اربعة

5
00:01:49.650 --> 00:02:12.200
ومن ذلك قوله تعالى ما يكون من نجوى ثلاثة الا هو رابعهم ولا خمسة الا هو سادسهم والاستعمال الرابع وهو الاخير ان ينصب العدد ما دونه ان ينصب هذا المصوغ على وزن فاعل

6
00:02:12.350 --> 00:02:40.500
ان ينصب العدد الذي دونه. كقولك ثالث اثنين او رابع ثلاثة او تاسع ثمانية ومعناه التصير ايضا واذا كانوا ثلاثة ثم جعلتهم اربعة تقول انا رابع ثلاثة. يعني انا الذي جعلت الثلاثة اربعة

7
00:02:41.000 --> 00:03:15.350
فهذا المعنى له استعمالان لان ثالث ورابع فاعل من العدد يأخذ اسم الفاعل الذي يجوز ان تعمله فتنونه وتنصب معموله فتقول ثالث اربعة يعني ثلاثتهم فتقول رابع ثلاثة اي ربعتهم جعلتهم اربعة واما ان تضيف فتقول رابع ثلاثة كما سبق في اعمال

8
00:03:15.350 --> 00:03:44.400
الفاعل فهذا ما ما يتعلق بباب العدد لننتقل الى الباب التالي وهو باب موانع الصرف وقد ذكرها ابن هشام وهو من الابواب الطويلة فقال موانع صرف الاسم تسعة يجمعها وزن المركب عجمة تعريفها

9
00:03:44.450 --> 00:04:26.200
عدل ووصف الجمع زد تأنيثا كاحمد واحمر وبعلبة وابراهيم وعمر واخر واحاد ومو حد الى الاربعة ومساجد ودنانير وسلمان وسكران وفاطمة وطلحة وزينب وسلمى وصحراء فالف التأنيث والجمع فالف التأنيث والجمع الذي لا نظير له في الاحاد كل منهما يستأثر بالمنع

10
00:04:26.800 --> 00:04:57.150
والبواقي لابد من مجامعة كل علة منهن للصفة او للعلمية وتتعين العالمية مع التركيب والتأنيث والعجمة وشرط العجبة علمية في العجمية وزيادة على الثلاثة والصفة اصالتها وعدم قبولها عدم قبولها التاء

11
00:04:57.600 --> 00:05:22.550
وعريان وارمل وصفوان وارنب بمعنى قاس وذليل منصرفة ويجوز في نحو هند وجهان بخلاف زينب وسقر وبلخ وكعمر عند تميم باب حذامي ان لم يختم برائك سفار وامسي لمعين ان كان مرفوعا

12
00:05:23.000 --> 00:05:50.800
وبعضهم لم يشترط فيهما وسهروا عند الجميع ان كان ظرفا معينا فذكر ابن هشام موانع الصرف التي تمنع الاسم من الصرف. لان الاصل في الاسم الصرف يعني التنوين فلهذا يذكرون التنوين من خصائص

13
00:05:50.950 --> 00:06:20.000
الاسماء ويقولون زينة الاسماء التنوين لانه نون ساكنة تلحق اخر الاسم ومعلوم ان النون من الاصوات الجميلة الا ان هناك احد عشر اسما منعتها العرب من الصرف من التنوين لعلة تشبهها بالافعال والافعال كما نعرف لا تنون

14
00:06:20.250 --> 00:06:44.900
فجعلوا لها مثل حكم الافعال فمنعوها من التنويه زينة الاسماء. ومنعوها ايضا من الجر الذي يختص به الاسم عن الفعل المضارع ومجمل الاسماء الممنوعة من الصرف احد عشر اسما نذكرها اجمالا ثم تفصيلا

15
00:06:46.100 --> 00:07:14.950
فاجمالا الاول الاسم المختوم بالف تأنيث والثاني الاسم الذي على صيغة منتهى الجموع ثم من الثالث الى الثامن اعلام الثالث العلم المؤنث والرابع العلم الاعجمي والخامس العلم المركب والسادس العلم الذي على وزن الفعل والسابع العلم المعدول

16
00:07:14.950 --> 00:07:40.500
والثامن العلم المختوم بالف ونون زائدتين ومن التاسع الى الحادي عشر اوصاف والتاسع الوصف الذي على وزن الفعل والعاشر الوصف المختوم بالف ونون زائدتين والحادي عشر الوصف المعدول الخلاصة فيها

17
00:07:42.150 --> 00:08:09.550
ان الف التأنيث وصيغة منتهى الجموع اتان العلتان تمنعان كل اسم لعلة واحدة كل اسم فيه الف تأنيث او على صيغة منتهى الجموع يمنع من الصرف والا يحتاج معها الى علة اخرى

18
00:08:10.350 --> 00:08:33.350
يعني تمنع كل اسم سواء كان علما او كان وصفا او كان غير ذلك واما التركيب والتأنيث والعجمة هذه الثلاثة فتمنع العلم العلم اذا كان مؤنثا او اعجميا او مركبا تركيبا مزجيا فانه يمنع ايضا من الصرف

19
00:08:35.400 --> 00:09:07.150
ووزن الفعل والعدل وزيادة الف ونون تمنع العلم وتمنع الوصف فهذه الثلاثة الاخيرة وهي وزن الفعل والعدل وزيادة الالف والنون تمنع العلم ايضا وتمنع الوصف العلم والوصف اذا كان معدولين او كانا بالف لا نون زائدتين او كان على وزن الفعل

20
00:09:07.350 --> 00:09:32.350
فانهما يمنعان من الصرف ونشرحها الان واحدا واحدا نبدأ بالاسم الاول الممنوع من الصرف وهو الاسم المختوم بالف تأنيث فكل اسم مختوم بالف تأنيث فانه يمنع من الصرف على من كان او وصفا او غير ذلك

21
00:09:32.850 --> 00:10:02.450
مذكرا او مؤنثا معرفة او نكرة سواء اكانت الف التأنيث مقصورة كسلمى وبشرى وجرحى ام كانت الف التأنيث ممدودة كصحراء وعلماء وحسناء رأيتم ان الف التأنيث تمنع المفرد والجمع والمذكر المؤنث

22
00:10:02.850 --> 00:10:31.450
والمعرفة والنكرة تمنع كل اسم بهذه العلة فقط ومما يجب التنبيه اليه ان الف التأنيث لا تكون الا زائدة لا يمكن ان تكون من حروف الكلمة وذلك بان تكون منقلبة عن واو او منقلبة عن ياء

23
00:10:33.800 --> 00:11:00.900
فمثلا الهدى الالف في اخر الهدى ليست التأنيث لانها من الكلمة لانه من هدى يهدي منقلب عن الياء ولهذا لا تجد الفتان في ثلاثي ابدا لان الكلمة الثلاثية كلها مجردة عن الزوائد

24
00:11:00.950 --> 00:11:32.450
يعني كل حروفها اصلية اذا لا يصور الف التأنيث الا في الرباعي فما اكثر اذا لم تكن منقلبة عنه اوياء  حمراء الهمزة هنا زائدة لانها ليست في احمر الحروف الاصلية الحاء والميم والراء

25
00:11:32.500 --> 00:12:04.850
فالهمزة الزائدة لكن لو قلنا مسعى هذه من سعى يسعى سعيا اذا بالالف من الكلمة لانه موجود الالف في الفعل سعى يسعى وسعيا يا مسعى الالف هنا ليست التأنيث بل هي منقلبة عن الياء في سعة يسعى سعيا. فلهذا ينصرف مسعا

26
00:12:06.700 --> 00:12:33.150
ومرمى الف تأليف او ليست في التأنيث لا من رمى يرمي هذي منقلبة عن ياء. اذا مرمى مصروفة ولا غير مصروفة مصروفه مرما وكذلك مستشفى من شفى يشفي مستشفى مصروف

27
00:12:34.250 --> 00:12:59.500
لكن سلمى هذه من سلمى اذا الالف زائدة هذي تعنيث تمنع من الصرف وجرحى هذا من الجرح اذا فالاف زائدة تأنيث كذلك صحراء من تصحر ما في همزة اذا فالهمزة زائدة فهي للتأنيث

28
00:13:00.450 --> 00:13:17.150
اذا فالف التأنيث لا تكون الا زائدة فلا بد ان ننتبه الى ان الالف الف تأنيث لكي تمنع من الصرف اما اذا لم تكن الف تأنيث فانها لا تمنع من الصرف بل يبقى الاسم على اصل الاسماء وهو الصرف

29
00:13:19.050 --> 00:13:54.650
والاسم الممنوع من الصرف الثاني الذي على صيغة منتهى الجموع والمراد بصيغ منتهى الجموع وزن مفاعل ومفاعيل وشبههما يعني جمع ثالثه الف وبعد الالف حرفان اولهما مكسور كمساجد ومنابر او بعد الالف

30
00:13:54.700 --> 00:14:25.250
ثلاثة احرف الاول مكسور وبعده يا مادية كمناديل ومصابيح هذا المراد بصيغ منتهى الجموع كمفاعل ومفاعيل وافاعل وافاعيل وفواعل وفواعيل وما الى ذلك وهي كثيرة مثل مساجد ومنابر ومصانع واوائل ودفاتر واكابر ودنانير ومناديل وعصافير واساليب

31
00:14:25.650 --> 00:14:43.100
فهذه كلها ممنوعة من الصرف لانها على صيغة منتهى الجموع اذان يمنعان من الصرف لعلة واحدة كل اسم فيه الف تأنيث يمنع من الصرف لهذه العلة ما يحتاج الى علة اخرى

32
00:14:43.350 --> 00:14:57.250
وكل اسم على صيغة منتهى الجموع يمنع لهذه الحلة لا يحتاج الى علة اخرى وهذا قول ابن هشام فألف التأنيث والجمع الذي لا نظير له في الاحاد كل منهما اثر

33
00:14:57.600 --> 00:15:20.900
بالمنع يعني لا يحتاج الى علة اخرى تجامعه لكي تمنع الاسم من الصرف الاسم الثالث الذي يمنع من الصرف العلم المركب تركيبا مزجيا غير المختوم بويه نحن بعلبك وحضرموت ومعد كذب

34
00:15:22.150 --> 00:15:43.950
فهذه مركبة من كلمتين بعلبك من بعل وبك وحضرموت من حضر وموت ومعد كرب من معد ومن كذب ثم مزجنا الكلمتين بحيث يكونان في حكم الكلمة الواحدة مركب تركيب مزجي

35
00:15:44.650 --> 00:16:08.200
وهو مما يمنع من الصرف وحكمه ان جزءه الاول يبنى على الفتح والثاني يقع عليه الاعراب اعراب ما لا ينصرف فتقول في بعل وفي بك بع لا بكوا هذه بعلا بكوا

36
00:16:08.750 --> 00:16:26.850
وزرت بعل بكا وذهبت الى بعل مكة الاول يبني على الفتح والثاني يقع عليه الاعراب لكن الاعراب ما لا ينصرف ما لم يكن الاول مختوما بياء فانه يبنى على السكون. مثل معدي كذب

37
00:16:27.050 --> 00:16:55.200
ومثل قالي قلا ما عاد يكذب اسم رجل وقال قلق لا اسم مدينة الا ما كان مختوم بويه كسيبويه وخلويه فهو ايضا مركب من كلمتين من خال اويه وسيم اويه. فهو مركب تركيب مزجي لكن هذا يمنع من لكن هذا يمنع عن الكسر كما سبق في الاسماء المبنية على

38
00:16:55.200 --> 00:17:34.000
الكسر اما المركبات الاخرى قالها احكام اخرى بالمركب الاضافي كعبد الله وحارس المدرسة فهذا مصروف ما في اشكال ويعرب اعرابا مضاف والمركب المزجي  جهد الحق وشاب قرناها وتأبط شرا هذا يلزم لفظه ويعرب اعراب الحكاية

39
00:17:36.150 --> 00:18:01.900
يعني انه لا يدخل في الممنوع من الصرف والاسم الممنوع من الصف الرابع العلم المؤنث العلم المؤنث باستثناء الثلاثي الساكن الوسط العمل علم المؤنث مثل فاطمة وخديجة ومثل زينب وسعاد

40
00:18:02.950 --> 00:18:36.050
ومثل هبة ومثل مكة هذه كلها ممنوعة من الصرف للعلمية هو التأنيث قال ابن هشام ويجوز في نحو هند وجهان بخلاف زينب وسقر وبلخ يعني ان المؤنث الثلاثي العربي الساكن الوسط

41
00:18:38.550 --> 00:19:08.250
مثل هند ومثل دعد ومثل جمل ثلاثي عربي ساكن الوسط يجوز فيه الصرف ومنع الصرف تقول هند وهند جاءت هند وجاءت قال الشاعر لم تتلفع بفضل مأزرها دعد ولم تسقى دعد في العلب

42
00:19:08.600 --> 00:19:41.000
فصرف بالاول ومنع في الثاني اما المؤنث غير الثلاثي فهذا ممنوع مطلقا كسعاد وزينب والمؤنث الثلاثي المتحرك الوسط فهذا ايضا ممنوع من الصرف كسقر وامل والثلاثي ساكن الوسط الاعجمي كبلخ

43
00:19:41.250 --> 00:20:06.050
وحمص فهذا ايضا ممنوع من الصرف اذا فالذي يجوز فيه الوجهان هو الثلاثي العربي ساكن الوسط والاسم الخامس الممنوع من الصرف هو العلم الاعجمي العلم الاعجمي باستثناء الثلاثي المذكر مطلقا

44
00:20:07.500 --> 00:20:38.600
العلم الاعجمي كابراهيم واسماعيل واسحاق ويعقوب وجورج ولندن وباريس وهكذا. اما الثلاثي المذكر الاعجمي فهو منصرف مطلقا كنوح ولوط وبوشن وشتل فهذه مصروفة يعني لا يجوز فيها وجهان كالعالم المؤنث لا هذي مصروفة

45
00:20:41.000 --> 00:21:09.150
طيب والجمهور يشترطون لمنع العلم الاعجمي كونه علما في لغته الاعجمية يعني كان علما في لغته الاعجمية ثم نقل الى العربية وهو علم يا ابراهيم واسماعيل وجورج هو هذا اسمه العلم في لغة الاعجمية ثم نقل للعربية فمنع من الصرف

46
00:21:10.750 --> 00:21:41.750
بخلاف الكلمة الاعجمية التي تنقل الى العربية وهي نكرة ثم يسمى بها  استبرق وابريق وديباج وقالون بمعنى حسن هذي كلمات اعجمية عربت ودخلت الى اللغة العربية فلو سميت رجلا بعد ذلك بديباج صار علما عليه. لكن هل يمنع او لا يمنع

47
00:21:42.100 --> 00:22:05.200
عند الجمهور لا يمنع لان شرط المنع عندهم ان يكون علما في لغته الاعجمية وبعضهم لا يشترط ذلك بل يمنع كل علم كان بكلمة اعجمية والخلاف يظهر في نحو قانون وهو من القراء

48
00:22:06.100 --> 00:22:29.200
اليمنى او لا يمنع وعند الجمهور لا يمنع قرأ قالون كذا وكذا وعند بعض النحويين يمنع وقول الجمهور هو الارجح وهذا قول ابن هشام وشرط العجمية على نيته في العجمية وزيادته على الثلاثة

49
00:22:29.700 --> 00:22:51.950
ترطن العلم الاعجمي اذا كان ثلاثي منصرف والعالم الاعجمي اذا لم يكن علما في لغته وانما صار علما بعد ذلك ايضا منصرف والاسم السادس من الاسماء الممنوعة من الصرف العلم المختوم بالف ونون زائدتين

50
00:22:52.700 --> 00:23:20.950
نحو سلمان ومروان وعثمان ورمضان شهر رمضان رمضان اسما للشهر او اسما لرجل بخلاف دوران وغليان وهو مصروفان بانهما ليس بعلمين. هذا مصدرين دار يدور دورانا وبخلاف ضمان وبيان لو سمي بهما رجلان

51
00:23:21.100 --> 00:23:38.850
لو صار علمين على رجلين ايضا لا يمنع عني الصرف لان النون اصلية من ضمن وبان وليست زائدة والاسم السابع الممنوع من الصرف العلم المعدول العالم المعدول ما معنى معدول

52
00:23:41.150 --> 00:24:06.600
يعني العلم المعدول من صيغة الى صيغة اخرى مع بقاء المعنى العرب عدلوا بعض الاسماء من صيغتها الاصلية الى صيغة اخرى مع بقاء المعنى المعنى واحد لكن عدلها لسبب من الاسباب

53
00:24:08.500 --> 00:24:35.850
وآآ الاعلام المعدولة من صيغة الى صيغة والمعنى واحد يراد بها اربعة اشياء انتبهوا لذلك الاول من الاعلام المعدولة العلم المذكر الذي على وزن فعل فان العرب عدلت بعض الاسماء الذي على وزن

54
00:24:36.200 --> 00:25:02.550
فاعل اذا فعل كما عدل عامرا الى عمر وزاهرا الى زفر والمعنى واحد وهذي الاعلام المعدولة اذا فعل هي اعلام محصورة قرابة اربعة عشر علما نحو عمر وهبل علم الصنم وزفر وزحل

55
00:25:02.900 --> 00:25:33.900
وجحا وجمح ومضر وجشم وقزح ودلف وقسم وثعل فهذه مصروفة وبهذه معدولة عن فاعل. فلهذا منعت من الصرف اما لو جمعت عمرة وعمرة وعمرة على عمر هذا مصروف لانه ليس بعلم

56
00:25:34.850 --> 00:26:17.900
وليس معدولا عن عامر. وانما جمع عمرة وكذلك نغر باسم الطائر ترد اسم الطائر هذا ايضا مصروف لانه ليس معدولا فلهذا حصروها في هذه الاسماء والثاني من الاعلام المعدولة العلم المؤنث على وزن فعالي عند بني تميم

57
00:26:19.850 --> 00:26:40.600
العلم المؤنث اذا كان على وزن فعال عند بني تميم وهذا سبق في اول القطر وتكلمنا عليه فالعلم المؤنث على وزن فعال مثل حذامي وقطامي وسجاحي فالحجازيون يبنونه على الكسر مطلقا

58
00:26:42.250 --> 00:27:10.950
قالت حذامي ورأيت حذامي واما بنو تميم فيمنعونه من الصرف ما لم يكن مختوما براء كظفار بلد في اليمن وسفاري اسمه بئر ووباري آآ اسمه قبيلة فاذا ختم براء فاكثر بني تميم يبنونه على الكسر كالحجازيين

59
00:27:12.250 --> 00:27:39.000
وهذا قول ابن هشام وكعمر عند تميم باب حذام ان لم يختم براءك سفر الحجازي يبني على الكسل دائما وبنو تميم هم الذين يمنعونه من الصرف آآ حذامي عند الحجازي مبني على الكسر وعند التميميين

60
00:27:39.550 --> 00:28:03.100
ممنوع من الصرف تقول جاءت حذاء اليوم ورأيت حذام اليوم وسلمت على حذامة اليوم طيب فاذا منع من الصرف عند التميميين فما مانعه من الصرف لماذا منع من الصرف لانه علم

61
00:28:04.000 --> 00:28:23.200
مع دول قالوا ان فعال هنا عدل ايضا من فاعل والاظهر انه ممنوع من الصرف عندهم لانه علم مؤنث هو ممنوع من الصرف على كل حال عندهم ولكن الخلاف في علة المنع من الصرف

62
00:28:25.500 --> 00:28:45.700
والثالث مما يدخل في العالم المعدول كلمة امس وسبق الكلام عليها ايضا في اول القطر خلاصة الكلام عليها ان كلمة امس اذا اريد بها الماضي مطلقا دون تعيين فهي معربة اتفاقا

63
00:28:46.400 --> 00:29:09.500
تاء كنا اعزة امثا وان كان لليوم الذي قبل يومك اليوم السابق ليومك ففيه تفصيل عن العرب فان كان ظرف زمان فمبني على الكسر اتفاقا زرته امسي هذا ظرف زمان

64
00:29:09.600 --> 00:29:35.750
وهما بني عباس عند جميع العرب وان كانت الكلمة بال الامس او مضافة امسك ومعربة اتفاقا ايضا. زرته بالامس وان كانت غير ذلك يعني يراد بها اليوم الذي قبل يومك

65
00:29:36.150 --> 00:29:56.100
وليست ظرفا ولا معرفة بال ولا مضافة فهذا الذي وقع فيها الخلاف بين العرب فالحجازيون يبنونه على الكسر دائما يقولون امسي احسن من اليوم هذا مبتدأ مو بظرف او مضى امس بما فيه فاعل

66
00:29:58.000 --> 00:30:21.550
او احب امسي مفعول به ويبنوها على الكسر دائما واما بنو تميم وهم الذين هم الذين يمنعونه من الصرف واكثرهم يمنعه من الصرف في الرفع واما في النصب والجر يبنونه على الكسر ايضا

67
00:30:22.350 --> 00:30:46.050
فتقول بنو تميم مضى امس بما فيه فيرفعون لانه فاعل لكن يمنعون من الصرف وهذا قول ابن هشام وامسي لمعين ان كان مرفوعا وبعضهم لم يشترط ذلك يعني بعض بني تميم منعه من الصرف دائما

68
00:30:46.400 --> 00:31:07.950
وبعضهم منعه من الصرف في الرفع فقط اما في النصب والجر فيبنونه على الكسر والرابع مما يدخل في العلم المعدول كلمة سحر السحر معروف وهو اسم لاخر الليل فكلمة سحر

69
00:31:08.800 --> 00:31:41.150
اذا كانت ليل معين تريد بها سحر ليل معين فهي ممنوعة من الصرف اتفاقا واذا كانت مبهمة تريد بها اي سحر فهي معربة اتفاقا فاذا قلت جئت البارحة سحر فانت تريد سحرا معينا او غير معين

70
00:31:41.750 --> 00:32:03.450
معين تريد السحرة البارحة فلهذا يمنع من الصرف جئت البارحة سحرة يا محمد ما تقول سحرا جئت البارحة سحرة يا محمد واذا قلت اجعلوا لقاءاتكم سحرا يعني اجعلوها في الاسحار

71
00:32:03.900 --> 00:32:26.400
لا تريد سحرا معينا اجعلوا لقاءاتكم سحرا فهذا معين ولا غير معين غير معين فهو معرب اتفاقا مصروف وهو مصروف اتفاقا ومن ذلك قوله تعالى نجيناهم بسحر نجيناهم في سحر من الاسحار

72
00:32:27.250 --> 00:32:53.850
فلهذا لقلت لك مثلا زرت محمد سحرة يا خالد زرت محمدا سحرة يا خالد اتعرف انني زرته متى سحر البارحة لكن لو قلت زرت محمدا سحرا يعني زرته في اخر الليل في ليلة من الليالي ولم اعين

73
00:32:54.600 --> 00:33:19.150
وهذي من دقة العربية ارادوا يعني ان يبينوا ويدققوا في المعنى دون زيادة كلام بدل ان يقول زرته سحر البارحة القريبة قالوا زرته سحرا خلاص يعني البارحة القريبة اما اذا لم ترد ذلك تنون وتصرف

74
00:33:19.300 --> 00:33:42.200
وهذا قول بن هشام وسحر عند الجميع ان كان ظرفا لمعين وذكرنا الى الان سبعة اسماء من الاسماء الممنوعة من الصرف. لنذكر الاسم الثامن من الاسماء الممنوعة من الصرف وهو العلم الذي على وزن الفعل

75
00:33:43.800 --> 00:34:06.050
ويراد به العلم الذي على وزن خاص من اوزان الفعل او على وزن غالب من اوزان الفعل باللغة العربية فيها اوزان كثيرة في اوزان خاصة بالاسماء وفي اوزان خاصة بالافعال

76
00:34:06.400 --> 00:34:31.100
وفي اوزان مشتركة تأتي بالاسماء وتأتي في الافعال فمثلا وزن آآ يفعل او يفعل او يفعل او يفعلون او تفعلون او فعل هذه اوزان خاصة بالفعل ما في اسماء على هذه الاوزان

77
00:34:34.350 --> 00:35:04.700
ومثلا لو قلنا مثلا آآ اه وزن اه علل الفرزدق هذا اسم خاص او فعل هذه الوزارة الخاصة بالاسم لا تأتي بالفعل لكن مثلا وزن فعل فعل هذا فيه افعال

78
00:35:04.800 --> 00:35:23.250
مثل ذهب وجلس وفي اسماء مثل قمر وجبل هذا مشترك المراد الاسماء التي تأتي على اوزان خاصة بالافعال او اوزان غالبا بالافعال هذي تمنع من الصرف لكن لو جاء الاسم على وزن مشترك

79
00:35:24.050 --> 00:35:46.100
هذا يبقى على الاصل مصروفا واغلب ما يكون ذلك في الاسماء المنقولة من الافعال بعلم نقلته وجعلته علما فانقلب بلا اثم لكن يمنع من الصرف حينئذ يزيد او يشكر او تغلب او احمد

80
00:35:46.200 --> 00:36:07.700
او شمر فهذه ممنوعة من الصرف لانها على وزن الفعل لكن حكم او صالح فاعل هذا يأتي في الافعال فاعل مثل سافر وغادر ويأتي بالاسماء مثل قائم وجالس هذا مصروف

81
00:36:10.150 --> 00:36:38.650
فذكرنا الان ثمانية اسماء من الاسماء الممنوعة من الصرف ثمانية اثنان يمنع العلة واحدة وستة علم يجامع علة اخرى يبقى لنا ثلاثة وهي الاوصاف التي تجامع علة اخرى ننتقل الى الاسم التاسع من الاسماء الممنوعة من الصرف وهو الوصف

82
00:36:39.500 --> 00:37:05.000
وزيادة الف ونون زائدتين ويراد به الوصف الذي على وزنه فعلان فقط بخلاف وعلان او فعلان او فعلان او اي وزن اخر هذي لا تمنع من الصرف يراد بالوصف الذي على وزن الفعل يعني الوصف الذي على وزن فعلان نحو غضبان وسكران بشرطين

83
00:37:05.600 --> 00:37:29.850
الاول الا تكون الوصفية عارضة الا تكون الوصفية عارظة بل تكون الوصفية اصلية كيف تكون الوصفية عارظة عرظت له يعني هو في الاصل كان اسما خالصا كان اسم لذات ثم

84
00:37:31.950 --> 00:37:56.500
جعلناه وصفا وصفنا به هذا الجامد المؤول بمشتق كما قلنا قبل قليل يعني مثل كلمة صفوان الصفوان في اللغة الحجر القاسي حجر القاص ثم صفوا ثم صار ينعت به يقال هذا رجل صفوان يعني قاسم

85
00:37:56.600 --> 00:38:26.200
مثل الحجر فكلمة صفوان هل هي في الاصل وصف ام في الاصل اسم والوصفية عرظت له هذا اسم عرضت له الوصفية فيبقى على صرفه تقول رأيت رجلا صفوانا والشرط الثاني

86
00:38:26.850 --> 00:38:48.350
لمنع الوصف الذي على فعله من الصرف الا يكون تأنيثه بالتاء الا يكون مؤنثه بالتاء يعني مثل غظبان رجل غظبان والانثى امرأة غظبا هذا يمنع من الصرف سكران وسكرى يمنع من الصرف

87
00:38:48.900 --> 00:39:15.700
لكن رجل ندمان وامرأة ندمانة هذا من الندم هذا يصرف ندمان وندمانة بخلاف الذي ينادم الرجل يعني يتكلم معه ويسهر معه فندمان وندمان مثل عريان رجل عريان وامرأة عريانة. هذا مصروف

88
00:39:15.750 --> 00:39:34.700
مصروف لان مؤنثه بالتاء ومصروف لانه على فعلان ليس على فعلان اذا فالوصف الذي على فعلان يمنع بشرط ان تكون وصفيته اصلية لا عارظة وان يكون والا يكون مؤنثه بالتاء

89
00:39:36.850 --> 00:39:55.600
الاسم العاشر من الاسماء الممنوعة من الصرف الوصف الذي على وزني افعل. آآ الوصف الذي على وزن الفعل الوصف الذي على وزن الفعل ويراد به وزنا واحدا وهو افعل يعني الوصف الذي على وزن افعل

90
00:39:56.500 --> 00:40:18.250
مثل اكبر واصغر واحسن واقبح واكبر بالشرطين السابقين يعني ان تكون الوصفية اصلية لا عارظة مثل اكبر واصغر واحسن واجمل. فان كانت الوصفية عارظة يعني في الاصل كان اسم خالص

91
00:40:18.900 --> 00:40:50.200
ثم عرضت له الوصفية فهذا يبقى على اصل الاسماء الصرف مثل اربع اربعة هذا اسم عدد اربعة ومع الانثى اربع طيب فاذا وصفت به يقول جاءت نساء اربع بالاصل اسم عدد ثم وصفت به يبقى مصروفا لان الوصفية عارظة فيه ليست اصلية. يقول جاءت نسبة اربعون

92
00:40:52.950 --> 00:41:15.900
وكذلك ارنب كلمة ارنب هذا اسم ذات ثم عرضت له الوصفية بمعنى ذليل او خائف رجل ارنب يعني خائف او ذليل ويبقى مصروفا رأيت رجلا ارنبا والشرط الثاني الا يكون تأنيثه

93
00:41:16.150 --> 00:41:44.600
بالتاء مثل اصغر وصغرى واكبر كبرى لكن لو كان تأنيثه بالتاء وهذا قليل فانه يصرف مثل ارمل وارملة ارمل مصروف لان مؤنثه بالتاء ارملة وهذا قول ابن هشام والصفة يعني وشرط الصفة اصالتها

94
00:41:44.950 --> 00:42:16.850
وعدم قبولها التاء اصالتها يعني اصالتها في الوصفية وليست الوصية فيها عارظة وعدم قبولها التاء يعني مؤنثها لا يكن بالتاء فعريان وارمل وصفوان وارنب بمعنى قاس وذليل منصرفة ثم الاسم الحادي عشر من الاسماء الممنوعة من الصف هو الاخير الوصف المعدول

95
00:42:17.500 --> 00:42:42.550
ما المراد بالوصف المعدول هو الوصف المعدول من صيغة الى صيغة اخرى مع بقاء المعنى اوصاف قليلة معينة عدلتها العرب عن صيغتها الاصلية الى صيغة اخرى فمنعت من الصرف والمراد بالاوصاف المعدولة

96
00:42:43.300 --> 00:43:08.400
شيئا الشيء الاول كلمة اخر كلمة اخر كما في قوله تعالى فعدة من ايام اخراء منعت من الصرف لماذا؟ لانها معدولة. طب عدلت عن ماذا؟ عن عن اي صيغة عدلت عن صيغة اخر افعل

97
00:43:08.850 --> 00:43:37.000
قياس اسم التفضيل قياس اسم التفظيل اخر  اسم التفضيل كما درسناه من قبل ها اما ان يكون معرف بال او مضافا لذكر او مضافا لمعرفة او مجردا من ذلك درسنا ذلك

98
00:43:38.200 --> 00:44:09.450
ان كان بالف يطابق وان كان مضافا الى نكرة اه يجوز فيه فهو يطابق اسف ان كان بالف يطابق الرجل الاكبر والمرأة الكبرى وان كان مضافا الى معرفة ويجوز فيه المطابقة وعدم المطابقة

99
00:44:10.650 --> 00:44:33.800
تقول انتم افضل الرجال وافاضل الرجال وان كان مضافا الى نكرة لزم الافراد والتذكير انت افضل رجل وانت افضل امرأة. وانتم افضل رجال طيب وان كان مجردا من ذلك ما فيه ال ولا اضافة

100
00:44:34.350 --> 00:44:58.950
فيلزم الافراد والتذكير كمحمد افضل من زيد وهند افضل من هند والنساء افضل من غيرهن والرجال افضل من  طب واخر في الاية من اي هذه الاستعمالات معرف بالا مضاف الى نكرة ومعرفة لا

101
00:44:59.450 --> 00:45:24.700
اذا فهو من النوع الاول المجرد فقياسه حينئذ ان يلزم الافراد والتذكير فيقال فعدة من ايام اخر يعني من ايام اخر من غيرهن لكن عدل في كلمة اخر فقط الى اخر

102
00:45:25.550 --> 00:45:51.600
وهذا مضطرد فيها فمنعوها من الصرف والامر الثاني الوصف الثاني الذي يدخل في الوصف المعدول صياغة مفعل وفعال من العدد من الواحد الى العشرة ويصيغون من الواحد على ما فعل وفعال فيقول موحد واحاد

103
00:45:51.700 --> 00:46:30.150
ومن اثنين مثنى وثناء ومن ثلاثة مثنى وثلاث ثلاث الى العشرة معشر وعشار والمعنى ادخلوا ثلاثا او ادخلوا مثلثا المعنى ادخلوا ثلاثة ثلاثة فعدلوا عن العدد ادخلوا ثلاثة ثلاثة الى مفعل ادخلوا مثلث او الى فعال ادخلوا ثلاث

104
00:46:31.450 --> 00:46:53.350
فمنعوه من الصرف  العدد المعدول الى مفعل وفعال اعرابه لا يخرج غالبا عن ثلاثة اعاريب اما ان يكون حالا فدخل الجمهور رباعا او دخل الجمهور مربع يعني حالة كونهم كذلك

105
00:46:54.450 --> 00:47:17.800
ومن ذلك قوله تعالى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاثة ورباع يعني اثنتين اثنتين وثلاثة وثلاثا ثلاثا واربعا اربعا واما ان يعرب نعتا فمررت بسيارات مثنى او مررت بسيارات

106
00:47:18.400 --> 00:47:39.450
تلاف ومن ذلك قوله تعالى اولي اجنحة مثنى وثلاث ورباع فمثنى نعت لاجنحة واما ان تكون خبرا لقوله عليه الصلاة والسلام صلاة الليل مثنى مثنى وصلاة الليل مبتدأ ومثنى خبر

107
00:47:39.850 --> 00:47:59.850
امة ثانية توكيد لفظي هذا ما يتعلق بموانع الصرف وعرفنا انها منحصرة في احد عشر اسما لننتقل الى الباب التلي وهو باب التعجب. وفيه يقول ابن هشام او قبل ذلك التعجب

108
00:48:00.150 --> 00:48:23.350
التعجب هو انفعال النفس عند الشعور بامر تجهل سببه. او بامر خارج عن علة مثله  اما انك رأيت شيئا تجهل سببه او ان هذا الشيء خرج عن عادته تنفعل نفسك حينئذ فهذا الانفعال يسمى تعجبا

109
00:48:24.000 --> 00:48:48.750
والتعجب في اللغة على نوعين النوع الاول التعجب السماعي وهذا له صيغ كثيرة وبابه باب اللغة نحن كيف نجوت من اللصوص وقوله تعالى كيف تكفرون بالله وقوله عليه الصلاة والسلام سبحان الله ان المؤمن لا ينجس

110
00:48:49.250 --> 00:49:09.800
لقولهم لله دره فارسا وفي قولهم عجبا لك وهكذا وهذا بابه اللغة كما قلنا وليس النحو والنوع الثاني التعجب القياسي وهو الذي يعقد له هذا الباب لدراسة اساليبه واحكامه وله صيغتان

111
00:49:09.900 --> 00:49:34.000
وهما ما افعله وافعل به سيذكرهما ابن هشام قال ابن هشام التعجب له صيغة ما افعل زيدا واعرابه ما مبتدأ بمعنى شيء عظيم وافعل فعل ماظ فاعله ضمير عائد الى ماء

112
00:49:34.100 --> 00:49:53.800
وزيدا مفعول به والجملة خبر ماء فذكر الصيغة الاولى للتعجب وهي الاكثر في الاستعمال ما افعله وبين اعرابها. كقوله تعالى فما اصبرهم على النار وفي قوله تعالى قتل الانسان ما اكثره

113
00:49:56.100 --> 00:50:27.800
فاذا قلت ما اجمل السماء فما هذه نكرة بمعنى شيء عظيم وهي مبتدأ واجمل فعل ماض مبني على الفتح والفاعل هو يعود الى ماء والسماء مفعول به والجملة الفعلية من الفعل والفاعل والمفعول به اجمل السماء خبر المبتدأ

114
00:50:28.050 --> 00:50:52.850
عندنا شيء جميل جعل السماء عجيبة ثم قال ابن هشام في بيان الصيغة الاخرى للتعجب قال وافعل به وهو بمعنى ما افعله واصله افعل اي صار ذا كذا كاغد البعير اي صار ذا غدة

115
00:50:53.150 --> 00:51:16.300
فغير اللفظ وزيدت الباء في الفاعل لاصلاح اللفظ. فمن ثم لزمت هنا بخلافها في فاعل كفى فذكر الصيغة الاخرى للتعجب وبين اعرابها نحو احسن بزيد. واجمل بالسماء واقبح بالجهل. قال تعالى

116
00:51:16.300 --> 00:51:43.800
فاسمع بهم وابصر عرابها احسن بزيد احسن فعل ماض لانه بمعنى حسن زيد فاحسن بزيد يعني حاشونا زيد فحسنا فعل ماضي وزايدون الفاعل الا ان حسن غير من صيغة الماضي الى صيغة

117
00:51:44.050 --> 00:52:12.650
الامر فقيل احسن فاحسن فعل امر على صيغة الامر مبني على الفتح المقدر منع من ظهوره صيغة فعل الامر وزيد فاعل والباء قبله حرف جر زائد بالباء حرف جر زائد وزيد فاعل مرفوع محلا مجرور لفظ بالباء الزائدة

118
00:52:14.350 --> 00:52:38.600
فان قلت لماذا زادت العرب الباء هنا مع الفاعل فقالوا لاصلاح اللفظ ما معنى لاصلاح اللفظ عرفنا ان فعل الامر فاعله منضبط لا يتغير ففاعل الامر للواحد لا يكون فاعله الا ضميرا مستترا تقديره انت

119
00:52:40.050 --> 00:53:07.450
يعني ما يكون فاعله اسما ظاهرا والفاعل هنا احسن بزيد اسم ظاهر كيف يكون اسما ظاهرا فاعلا لفعل الامر للواحد فجئت الباء لاصلاح اللفظ لان احسن فعل امر في اللفظ لكنه في الحقيقة فعل ماظ

120
00:53:08.350 --> 00:53:30.400
لكنه يبقى في اللفظ فعل امر فكرهوا ان يكون فاعله اسما ظاهرا فيخالف افعال الامر التي لا يأتي فاعلها اسما ظاهرا فاتوا بالبال اصلاح اللفظ فلهذا لزمت الباء لانها لاصلاح اللفظ. بخلاف زيادتها في المواضع الاخرى

121
00:53:30.650 --> 00:53:53.000
كما في فاعل كفى فالاكثر ان تزاد الباء كفى بالله شهيدا يعني كفى الله شهيدا ويمكن الا تزاد فتقول كفى الله شهيدا وكقول الشاعر كفى الشيب والاسلام للمرء ناهيا وما ذكره ابن هشام هنا هو قول الجمهور

122
00:53:53.700 --> 00:54:20.800
ان احسن بزيد بمعنى حسن زيد فاحسن فعل ماضي على صيغة الامر وزيد فاعل والباء زائدة وقال الكوفيون ان احسن فعل امر حقيقي مفاعله ضمير مستتر تقديره انت للمخاطب والباء داخلة على المفعول به

123
00:54:22.050 --> 00:54:47.800
وزيد مفعول به دخلت عليه الباء والمعنى احسن زيدا يعني احسن انت زيدا وقول الكوفيين ضعيف في المعنى وان كان متجه في اللفظ والاعراب لان المعنى ليس على ذلك وليس المعنى

124
00:54:48.500 --> 00:55:11.700
باقبح بالجهل يعني اجعله قبيحا وانما المعنى كما هو في الصيغة الاخرى ما اقبح الجهل ثم قال ابن هشام في بيان شيء من احكام التعجب وكذلك اسم التفضيل وانما يبنى فعل التعجب

125
00:55:11.950 --> 00:55:38.650
واسم التفضيل من فعل ثلاثي مثبت متفاوت تام مبني للفاعل ليس اسم فاعله افعلها فذكر شروط ما يبنى ويصاغ ويؤخذ منه فعل التعجب وكذلك اسم التفظيل وهو ما اجتمعت فيه هذه الشروط. الشرط الاول ان يكون فعلا

126
00:55:39.950 --> 00:56:02.300
يعني انهما التعجب والتفظيل لا يؤخذان من الاسم لا يؤخذان من جدار من باب من كرسي الشوط الثاني ان يكون هذا الفعل ثلاثيا آآ تقول مثلا في ظربا هو اظرب منك وما اظربه

127
00:56:03.000 --> 00:56:26.300
لكن لا تؤخذ من الرباعي كدحرجا او الخماسي انطلق او سداسي استخرج واجاز سيبويه اهلهما من افعل يعني الثلاثي المزيد بهمزة في اوله كقول عرب فلان اعطى للمال من فلان

128
00:56:26.700 --> 00:56:51.300
فاخذوا افعل التفظيل من اعطى المزيد بالهمزة وهو رباعي ويقولون ما اعطاه للمال ويقولون ما اظلم الليل من اظلم الليل ويقول ما اقفر المكان من اكفر المكان والشرط الثالث ان يكون مثبتا

129
00:56:52.900 --> 00:57:11.700
يعني انهما التعجب والتفظيل لا يؤخذان من المنفي مثل لا يذهب او ما يذهب او ليس يذهب والشرط الرابع ان يكون هذا الفعل متفاوتا له درجات ولهذا لا يؤخذ من نحو مات وفني

130
00:57:12.950 --> 00:57:34.000
والشهادة الخامسة ان يكون تاما وهذا يخرج الفعل الناقص يعني كان واخواتها ما تقول محمد اكون من زيد جالسا وما اكونه جالسا لا يقال ذلك والشهد السادس ان يكون مبنيا للفاعل

131
00:57:34.250 --> 00:57:58.250
وهذا يخرج المبني للمجهول لا يؤخذ منه تعجب ولا تفضيل والشرط السابع الا يكون اسم الفاعل منه على وزن افعل يعني لا يكون الوصف منه على وزن افعل نحن درسنا في

132
00:57:58.650 --> 00:58:27.350
الاوصاف ان اسم الفاعل يشابه الصفة المشبهة بكونهما يدلان على فعل وصاحبه اله ما فعل الفعل بقائم الذي فعل القيام وشجاع الذي فعله شجاعة كلاهما فاعل للفعل لكن الفرق بينهما من اوجه منها ان اسم الفاعل يؤخذ من فعل

133
00:58:28.650 --> 00:58:50.400
المتعدي واللازم فظرب فهو ظارب وجلس فهو جالس ويؤخذ من ويؤخذ اذا منفعل المتعدي كشرب فهو شارب واما صيغة المبالغة واما الصفة المشبهة فتؤخذ من فعل اللازم كفرحة فهو فرح لا فارح

134
00:58:50.800 --> 00:59:10.550
ومن فعل مثل كارما فهو كريم لا كارم وهنا يقول يجب الا يكون اسم الفاعل منه يعني الوصف على وزني افعل مثل شابع المتصف بالشيب ماذا نسميه؟ اشيب ماذا نقول شائب

135
00:59:12.500 --> 00:59:37.600
وعمي فهو اعمى لا عام وخظر المكان فهو اخظر لا خاظر فلا تقول هذا اخظر من هذا وهذا اشيب من هذا وهذا اعمى من هذا والحق انه جاء في اللغة

136
00:59:38.400 --> 01:00:02.500
شواهد وذوات عدد على اسم التفظيل على اخذ اسم التفظيل من ما كان الوصف منه على افعل وقالت العرب اسود من حلك الغراب يعني اشد سوادا وقالوا ابيض من اللبن يعني اشد بياضا

137
01:00:04.450 --> 01:00:32.000
ولهذا اجاز كثير من العلماء اخذ التفظيل والتعجب مما كان الوصف منه على افعل واشتراطه وقول الجمهور فاذا فقد شرط من هذه الشروط لم يصح اخذ التعجب ولا التفضيل وقد يمكن اخذهما لكن بواسطة

138
01:00:32.450 --> 01:00:56.900
بواسطة فعل اخر مستوف للشروط فتقول مثلا في التعجب من دحرج ما احسن دحرجته او ما اشد دحرجته او احسن بدحرجته وتقول في التعجب من لم يذهب ما احسن عدم ذهابه

139
01:00:58.150 --> 01:01:27.100
ونحو ذلك ثم ننتقل للباب التالي وهو باب الوقف   وقال ابن هشام باب الواقف يراد به كيفية الوقف على اخر الكلمة كيف نقف على اخر الكلمة والواقف على ثلاثة انواع

140
01:01:27.500 --> 01:01:56.600
الاول الوقف الاختياري وهو الذي يقصده المتكلم والثاني الوقف الاضطراري وهو الذي يضطر اليه المتكلم كالوقف بسبب انقطاع النفس والثالث الوقف الاختباري وهو الذي يعني يطلبه المختبر من الطالب وان لم يكن الموضع موضع

141
01:01:56.900 --> 01:02:26.350
وقف قال ابن هشام الوقف في الافصح على نحو رحمة بالهاء وعلى نحو مسلمات بالتاء وعلى نحو قاض رفعا وجرا بالحذف ونحو القاضي فيهما بالاثبات وقد يعكس فيهن وليس في نصب قاض والقاضي الا الياء

142
01:02:28.400 --> 01:02:57.600
الاصل كما نعلم في الوقف ان يكون بالسكون هذا الاصل وقد يصاحب ذلك قلب التاء هاء وقلب الهاء تاء وحذف الياء ولكل منها مسألة فنأخذها مسألة مسألة المسألة الاولى الوقف على المختوم بتاء التأنيث

143
01:02:58.850 --> 01:03:24.150
للوقف على فاطمة او الوقف على رحمة فيه لغتان للعرب اللغة المشهورة لغة الجمهور الوقف بالهاء وتقول هذه رحمة وجاءت فاطمة واللغة الاخرى لبعض العرب الوقف بالتاء تقول جاءت فاطمة

144
01:03:24.400 --> 01:03:44.700
وهذه رحمة قال شاعرهم والله انجاك بكفي مسلمة يعني مسلمة من بعد ما وبعد ما وبعد مات كانت نفوس القوم عند الغصن يعني الغسلمة وكادت الحرة ان تدعى امت. يعني امة

145
01:03:45.700 --> 01:04:06.400
ومن ذلك قوله تعالى ان رحمة الله وان شجرة الزقوم عند الوقف على رحمة وشجرة بخلاف عن السبعة عندي بعضهم قرأ بالتاء وبعضهم قرأ بالهاء وكقول بعض العرب يا اهل سورة البقرة

146
01:04:07.000 --> 01:04:25.500
فرد عليه بعضهم والله ما احفظ منها ايات هذا قول ابن هشام الوقف في الافصح على نحو رحمة بالهاء وقد يعكس فيهن المسألة الثانية الوقف على المجموع بالالف والتاء جمع المؤنث السالم

147
01:04:26.050 --> 01:04:57.900
تاء فاطمات ومسلمات ايضا فيه لغتان وهما عكس اللغتين السابقتين بلغة الجمهور الوقف عليها بالتاء يقول جاءت الفاطمات وهذه مسلمات والثانية لغة لبعض العرب وهو الوقف عليها بالهاء وقد جاءت الفاطمة وهذه مسلمة

148
01:04:58.650 --> 01:05:20.350
ومن ذلك قول بعض العرب كيف الاخوة والاخوات وقولهم دفن البنات من المكرمات وهذا قول ابن هشام وعلى نحو مسلمات بالتاء وقد يعكس فيهن المسألة الثالثة الوقف على الاسم المنقوص

149
01:05:20.900 --> 01:05:46.000
اي الاسم المختوم بياء قبلها كسرة كالقاضي والهادي والمهتدي اه ان كان المنقوص منصوبا فليس فيه الا اثبات الياء تقول اكرمت قاضيا واكرمت القاضي سمعنا مناديا كلا اذا بلغت التراقي

150
01:05:47.500 --> 01:06:14.200
اذا كان منصوبا اما ان كان مرفوعا او مجرورا فيختلف حكمه في التنكير والتعريف فان كان نكرة ففيه لغتان فاكثر العرب تحذف الياء بالرفع والجر تقول جاء قاض واذا وصلت جاء قاض

151
01:06:15.550 --> 01:06:51.950
ومررت بقاض واذا وصلت المرارة بقاض قال تعالى فاقض ما انت قاض وبعض العرب يعكس  يقف بالياء ويقول جاء قاضي ومررت بقاضي وقد جاء في ذلك في القراءة السبعية في نحو قوله تعالى ولكل قوم هاد

152
01:06:53.150 --> 01:07:17.600
وقرأ بعضهم ولكل قوم هادي وما لهم من دونه من وال وما لهم من دون الله من واق واما اذا كان معرفة ففيه ايضا لغتان عكس اللغتين السابقتين واللغة الكثرى اثبات الياء

153
01:07:17.950 --> 01:07:44.100
جاء القاضي  مررت بالقاضي وبعض العرب يحذف الياء في الوقف يا القاب ومررت بالقاض وجاء ذلك ايضا في القراءة السبعية في قوله تعالى وهو الكبير المتعال وقرأ بعضهم المتعالي لينذر يوم التلات والتلاقي

154
01:07:44.200 --> 01:08:18.050
ومن ذلك قول العرب عمرو بن العاص واصله العاصي ثم قال ابن هشام ويوقف على اذا ونحوي لنسفعا ونحوي رأيت زيدا بالالف كما يكتبن فذكر هنا ثلاث مسائل كلها تقلب فيها النون الساكنة الفا

155
01:08:18.400 --> 01:08:46.400
المسألة الاولى الوقف على كلمة اذا المراد باذن هنا اذا الجوابية كما في قول القائل اذا قيل له سازورك الليلة فيقول اذا اكرمك الجوابية يعني القائمة على كلام سابق وفيها ثلاثة مذاهب

156
01:08:48.100 --> 01:09:21.200
المذهب الاول قلب الفها قلب تنوينها الفا عند الوقف اذا وقفت عليها فتقلب التنوين الفا تقول اذا وكذلك كتبت في المصحف بالف وتنوين كما في قوله ولن تفلحوا اذا ابدا تقف ولن تفلحوا اذا كذا اتفق القراء السبعة

157
01:09:22.100 --> 01:09:51.350
على الوقوف عليها والمذهب الثاني كتابتها بالنون مطلقا وقياسه ان نقف عليها بالنون وهذا خلاف ما اتفقت عليه القراء السبعة والمذهب الثالث كتابتها بالنون اذا نصبت المضارع وبالتنوين اذا لم تنصب المضارع

158
01:09:53.000 --> 01:10:14.700
وقد ذكرنا في نصب المضارع ان من نواصبه اذا ولا تنصبه الا بشروط فاذا توافرت الشروط نصبت نحو اني نحو نحو اذا اكرمك فهل تكتب بالنون عند هؤلاء واذا لم تتوافر الشروط

159
01:10:15.350 --> 01:10:47.650
فانها لا تنصب وتكتب بالتنوين. نحو اني اذا اكرمك او اكرمك اذا وتكتب بالتنوين عند هؤلاء والمسألة الثالثة الوقف على نون التوكيد الخفيفة نون التوكيد نون تدخل على الفعل بتوكيده وتقويته مثل اذهب اذهبن واذهبن اما ان تؤكد بالنون الثقيل المشددة واما ان تؤكد بالنون الخفيفة الساكنة

160
01:10:47.650 --> 01:11:08.850
كده فان اكدت بالنون المشددة اذهبن لتذهبن فان الوقف عليها يكون بالنون الساكنة فتقول في اذهبن يا زيد اذهبن ولتذهبن يا زيد لتذهبن اما اذا اكدت بالنون الخفيفة كقولك اذهبن يا زيد

161
01:11:09.100 --> 01:11:29.750
لتذهبن يا زيد ثم اردت ان تقف على النون على نون التوكيد الخفيفة فكيف تقف الوقف يكون عليها بقلبها الفا يعني تعامل معاملة تنوين النصب تقول اذهبا يا زيد اذهبا

162
01:11:30.150 --> 01:11:58.600
لتذهبن يا زيد لتذهبا ومن ذلك قوله تعالى لنسفعا بالناصية. فاذا وقفت لنسفعا. فلهذا كتبت في المصحف بالالف وكذلك ليستنن وليكونن من الصاغرين. ايضا ليستنن ان وقفت عليها ليستنن وليكونن ان وقفت ليكونا. ولهذا كتبت بالمصحف بالالف

163
01:11:59.850 --> 01:12:38.250
المسألة الثالثة الوقف على الاسم المنون تنوين نصب رأيت زيدا واكرمت رجلا ويكون بقلب التنوين الفا فتقول اكرمت خالدا ورأيت رجلا هذا مذهب جمهور العرب وربيعة من قبائل العرب يحذفون تنوين النصب عند الوقف كما يحذف الجميع تنوين الرفع والجر

164
01:12:38.650 --> 01:13:02.500
فيقولون جاء خالد ورأيت خالد ومررت بخالد فان قلت اين يكتب تنوين النصب رأيت خالدا ففي ذلك ثلاثة مذاهب الاول على اخر الاسم يعني على الدال فيه خالدا وهذا هو

165
01:13:03.000 --> 01:13:26.300
الارجح والمذهب الثاني ان يكتب على الالف وهذا مذهب مشهور والمذهب الثالث ان يكتب بعد الالف وهذا مذهب ضعيف مهجور ثم ننتقل بعد ذلك الى بعض مسائل الاملاء التي ختم بها ابن هشام

166
01:13:26.650 --> 01:13:52.650
قدر الندى فذكر كيفية كتابة الالف المتطرفة فقال ابن هشام وتكتب الالف بعد واو الجماعة فقالوا دون الاصلية كزيد يدعو نعم فرقوا بين الواو اذا كانت من اصل الفعل فلم يزيدوا بعدها الفا

167
01:13:58.950 --> 01:14:27.300
نحو يدعو محمد نحن ندعو والواو اصلية وبين واو الجماعة التي هي ضمير يتصل بالفعل فهي التي يزاد بعدها الف للتفريق بينها وبين الواو الاصلية ويراد بها واو الجماعة التي تدخل

168
01:14:28.800 --> 01:14:52.250
او تتصل بالفعل سواء كان ماضيا كذهبوا او مضارعا منصوبا او مجزوما فلن يذهبوا ولم يذهبوا او امرا كاذهبوا فتوضع الالف بعد هذه الواو للتفريق بينها وبين الواو الاصلية ثم قال ابن هشام

169
01:14:52.900 --> 01:15:19.000
ترسم الالف ياء ان تجاوزت الثلاثة كاستدعى والمصطفى او كان اصلها الياء كرامة والفتى والفا في غيره كقفا والعصا وينكشف امر الف الفعل بالتاء كرميت وعفوت ولاسمي بالتهنئة كعصوين وفتيين

170
01:15:19.750 --> 01:15:47.100
تكلموا هنا على قاعدة كتابة الالف المتطرفة فهي حين تكتب الفا او يقال واقفة او قائمة او يابسة واحيانا تكتب ياء او مقصورة او نائمة او لينة فبين القاعدة في ذلك

171
01:15:48.050 --> 01:16:28.750
والقاعدة مشهورة وهي ان الالف في غير الثلاثي تكتب نائمة مطلقا في الرباعي كمسعى او الخماسي بمصطفى او السداسي كمستشفى اسماء كما سبق او افعالا كي يسعى واصطفى واستدعى اما في الثلاثي

172
01:16:29.250 --> 01:17:00.700
فانهم يفرقون بين الالف التي اصلها الياء فتكتب نائمة ايضا  قضى لانه من يقضي ورمى لانه من يرمي وان كان اصل الالف واوا فتكتب قائمة كدعا لانه من يدعو اسامة لانه من

173
01:17:00.800 --> 01:17:29.600
يسمو اذا فالقاعدة ان الالف المتطرفة تكتب نائمة الا في موضع واحد في الثلاثي اذا كان اصله الواو كسمى يسمو ودعا يدعو اما الثلاثي الذي اصله ياء كرم يرمي او غير الثلاثي مطلقا

174
01:17:29.900 --> 01:17:56.050
هذه تكتب بالنائمة فان قلت طيب كيف اعرف اصل الالف هل هو واو او ياء فالجواب عن ذلك ان تعيدها الى تصرفاتها الاخرى وخاصة الفعل المضارع فدعا يدعو اصل الالف واو

175
01:17:56.300 --> 01:18:20.300
وهذا يهدي اصل الالف ياء وربى يربو الاصل واو اسامة يسمو وعصا يعصي وهكذا ابن هشام بين لنا قاعدة فقال الف الفعل عن الالف التي في اخر الفعل اذا اردت ان تعرف اصلح فاسدها الى نفسك

176
01:18:20.500 --> 01:18:40.550
يعني الاتايل المتكلم فدعا دعوت صارت واو ورما رميت صارت يع وغفا غفوت صارت واو واو وقضى قضيت صارت ياء وهكذا واما الف الاسم يعني الالف التي داخل الاسم فثنها

177
01:18:40.650 --> 01:19:11.950
ليتبين لك اصلها فعصى عصوان وفتى فتيان وربى رب ربوان وفتى فتيان ورحر حيان وهكذا ثم ختم الكتاب بالكلام على همزة الوصل فقال فصل عقده للكلام على همزة الوصل الهمزة كما نعرف نوعان همزة قطع وهمزة وصل

178
01:19:12.350 --> 01:19:38.950
فهمزة القطع هي التي تثبت وصلا وابتداء نحو اذن واذن واحمد واحمد واكرام واكرام والاخرى همزة الوصل وهي التي تثبت ابتداء وتسقط وصلا تسقط في وصل الكلام مثل اذهب واذهب

179
01:19:39.950 --> 01:20:13.200
انطلق وانطلق واستخرج واستخرج استخرج واستخرج استخراج واستخراج وهكذا ولهمزة الوصل مواضع ولهمزة القطع مواضع والاصل همزة القطع او الوصل لا شك ان الاصل همزة القطع وهي الاكثر وهمزة الوصل محصورة في مواضع في اربعة مواضع

180
01:20:14.600 --> 01:20:42.050
فهمزة الوصل في الحروف محصورة في كالرجل والبيت والباب فهذا الموضع الاول ال من الحروف والموضع الثاني الامر من الثلاثي كالامر من ذهب اذهب ومن ضرب اضرب ومن جلس اجلس

181
01:20:42.450 --> 01:21:20.800
والموضع الثالث بهمزة الوصل الماضي والامر والمصدر من الخماسي والسداسي انطلق انطلق انطلاقا استخرج استخرج استخراجا والموضع الرابع لهمزة الوصل عشرة اسماء سماعية وهي اسم وابن وابن من وابنة وامرؤ وامرأة

182
01:21:20.850 --> 01:21:48.300
واثنان واثنتان ويم وسطن وما سوى ذلك فان همزته همزة قاطع يعني ان الحروف كلها مزات همزات قطع الا الكى ما سبق مثل ان وان واذا واذ وان وان واو وام

183
01:21:50.000 --> 01:22:23.950
والاسماء كذلك كل الاسماء همزات همزات قطع سوى الاسماء العشرة سماعية ومصدر الخماسي والسداسي مثل اكل واخذ واسلوب واعلام واعلام وكذلك كل الفعل وكل الفعل الثلاثي الماضي. الثلاثي الماضي مثل اكرم

184
01:22:24.000 --> 01:22:51.250
واجلس واخذ وامر وكذلك كل الافعال المضارعة كل المضارع من ثلاثي او رباعي او خماسي او سداسي المضارع كل همزاته كل همزاته قطع المضارع من ذهب اذهبوا ومن اكرم اكرم

185
01:22:51.600 --> 01:23:19.400
ومن انطلق انطلقوا ومن استخرج استخرجوا وهكذا والان عرفنا مواضع همزات الوصل ومواضع همزات القطع. اما القطع فكلها همزة قطع لها حركة معينة وحركة همزة القطع في اذن الظم وفي

186
01:23:19.550 --> 01:23:46.450
اكل الفتح وفي اكرام الكسر همزاتها سماعية فما حركة همزة الوصل همزة الوصل في الوصل تذهب هي وحركتها وفي الابتداء تثبت فتثبت باي حركة لابد ان نعرف حركة همزة الوصل عند الابتداء بها

187
01:23:47.750 --> 01:24:27.800
فقال حركتها الفتح وجوبا فاذا ابتدأت تقول الباب ما تقول الباب ولا الباب. الباب الرجل الغلام وكلمة اسم فيها لغتان الاشهر الكسر اسمي والثانية الظم اسمي وهي قليلة وهمزة ايمن الله

188
01:24:28.500 --> 01:25:00.000
لافعلن ليأتين من الفاظ القسم وتختصر الى ايد الله لافعلن ايضا فيها لغتان الفتح وهو الاكثر ايمن الله لافعلن والكسر ايمان الله لافعلن وتكون حركة همزة الوصل الظم اذا كان الحرف الثالث مظموما

189
01:25:01.950 --> 01:25:37.500
الامر من خرج اخرج لا اخرج ولا اخرج. اخرج ومن كتب اكتب واذا بنيت انطلق للمجهول تقول انطلق واستخرج استخرج طيب ما سوى ذلك فان حركة الوصل فيه الكسر يعني ما سوى التي يجب فيها الفتح

190
01:25:38.450 --> 01:25:58.250
واسم التي يجوز فيها الكسر والظم وايمن التي يجوز فيها الفتح والكسر وما كان ثالثه مضموما يجب فيها الظم ما سوى ذلك همزة وهمزة وصل وما سوى ذلك همزة الوصل فيه مكسورة

191
01:25:59.450 --> 01:26:26.600
الامر من ذهب اذهب والماظي انطلق والامر انطلق والمصدر انطلاق وابن واثنان وهكذا ثم نقرأ ما قاله ابن هشام في ذلك قال رحمه الله فصل همزة اسم بكسر وظم يعني ان

192
01:26:26.900 --> 01:26:49.200
اسم همزة وهمزة وصل واذا بدأت به جاز لك فيه الكسر وهو او اكثر اسم والظم وهو قليل اسم ثم قال واستن وهو اسم لمؤخرة الانسان ذكرا كان او انثى

193
01:26:49.500 --> 01:27:09.500
وقد تطلق على فتحة الشرج يقال سقط على استحي يعني على مؤخرته وقال عنترة احولي تنفض الستك مذرويها لتقتلني فها انا ذا عمارة واطلاق الناس هذه الكلمة على فرج المرأة

194
01:27:09.550 --> 01:27:36.800
من العامية وليس معناها في اللغة ثم قال ابن هشام وابن وابن من وابن وابنة ابن بمعنى ابن والميم زائدة ولابنه مؤنث ابن هذا واضح ثم قال ابن هشام وامرئ وامرأة وتثنيتهن

195
01:27:37.400 --> 01:28:03.700
التثنية يعني يقال فيه مرأة امرأتين وفي امرئ امرئين ولا داعي لقوله وتهنئتهن لان المثنى له حكم المفرد في كل ذلك في ابن ابنان وفي اسم اسمان وهكذا فهذا هو الاصل

196
01:28:04.550 --> 01:28:29.700
ثم قال ابن هشام واثنين واثنتين فذكر الى الان تسعة اسماء من الاسماء السماعية. همزاتها وصل ثم قال والغلام اي همزة ال من الحروف همزة وصل ثم قال ويل الله في القسم

197
01:28:29.850 --> 01:29:01.500
هذا هو الاسم العاشر من الاسماء السماعية العشرة التي همزات وهمزات وصل ثم قال بفتحها يعني ان ايمن الله تكون فتح الهمزة عند الابتداء ايمن الله ثم قال او بكسر في ايمن

198
01:29:01.550 --> 01:29:24.250
يعني لك في ايمن الفتح والكسر ايمن الله وايمن الله ثم قال همزة وصل لانه قال في البداية همزة اسم واستن وابن الى اخره همزة وصل هذا الخبر همزة وصل خبر عن قوله في اول الفصل همزة اسم

199
01:29:27.000 --> 01:29:54.750
ثم قال اي تثبت ابتداء وتحذف وصلا عرف همزة الوصل ثم قال وكذا همزة الماضي المتجاوز اربعة احرف كاستخرج وامره ومصدره. يعني من مواضع همزة الوصل ماضي آآ آآ غير الثلاثي

200
01:29:55.700 --> 01:30:26.600
يعني ماضي غير الثلاثي والرباعي ما تجاوز الاربعة يعني ماضي الخماسي والسداسي ماضي الخماسي والسداسي والامر منهما والمصدر منهما ثم قال وامر الثلاثي تقتل وغزو وغزوي تقتل واغزوا واغزي بضمهن

201
01:30:27.200 --> 01:30:57.600
بضمهن يعني ان همزة الوصل  اقتل واغزي واغزوا بالظم لان الثالث مضموم اما الثالث في اقتل فواضح انه مضموم. فهمزة الوصل مضمومة وكذلك في اغزو يا محمد الثالث مضموم والثالث اغزي هند

202
01:30:59.200 --> 01:31:26.000
مظمون في الاصل لانه من غزا يغزو وانما كسر بسبب ياء المخاطبة والحكم للاصل ولهذا لو ابتدأت تقول اغزي هند ثم قال واضرب وامشوا واذهب بكسر كالبواقي يعني ان الامر

203
01:31:28.950 --> 01:31:56.900
من الثلاثي اذا كان ثالثه عينه مفتوحا او مكسورا فان همزة الوصل تكون مكسورة فمن ظرب يظرب نقول اظرب لان الثالث مكسور ومن ذهب يذهب نقول اذهب لان الثالث مفتوح

204
01:31:58.200 --> 01:32:20.050
ومن مشى يمشي نقول امشي يا محمد لان الثالث مكسور واذا اسندنا مشى يمشي الى واو الجماعة نقول امشوا يا رجال فالثالث مضموم او مكسور مظمون في اللفظ ولكنه مكسور

205
01:32:20.150 --> 01:32:51.600
في الاصل فنأخذ بالاصل وهذا ما لخصناه من قبل فقلنا ان همزة الوصل تكون فئة من الحروف وتكون في الامر من الثلاثي وتكون في الماضي والامر والمصدر من الخماسي والسداسي وتكون في عشرة اسماء سماعية

206
01:32:51.800 --> 01:33:18.850
واما حركتها فانها تحرك بالفتح مع وتحرك بالكسر والظم في اسم وتحرك بالفتح والكسر في ايمن وتحرك بالظم اذا كان ثالثه مظموما مظلوما باللفظ والاصل او في الاصل فقط ويكون مكسورا فيما سوى

207
01:33:19.400 --> 01:33:46.850
ذلك فهذا ما تيسر في شرح هذا الكتاب الجليل قطر الندى وبل الصدى لابن هشام عليه رحمة الله ونسأل الله سبحانه وتعالى باسمائه الحسنى وصفاته العلى ان يجعل هذا الشهر شرحا مفيدا ونافعا ومباركا. وان ينفعنا به في الدنيا والاخرة. من شرحه

208
01:33:46.850 --> 01:34:03.550
وحضره واستمع اليه وانتفع به ان ربي سميع قريب مجيب والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين