﻿1
00:00:06.950 --> 00:00:33.550
الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فقد توقفنا عند الموضع الرابع والموضع الخامس لاضمار ان وجوبا. وذلك اذا وقع الفعل الماضي واذا وقع الفعل المضارع بعد فاء السببية

2
00:00:33.550 --> 00:01:06.100
او واو المعية. وعرفنا ان هذا من اساليب اللغة الجميلة  وضربنا عليه امثلة وكل هذه الامثلة كانت في وقوع الفعل المضارع جوابا للنفي وابن هشام كما قرأنا اشترط ان تسبق فاء السببية او واو المعية بنفي او طلب

3
00:01:06.100 --> 00:01:36.250
فما سبق كانت امثلة لوقوع المضارع في جواب النفي والان نتكلم على وقوع المضارع في جواب الطلب ونبدأه ببيان المراد بالطلب ما المراد بالطلب في اصطلاح النحويين طبعا الطلب كل ما دل على طلب

4
00:01:36.750 --> 00:02:11.550
هذا واضح الطلب كل ما دل على طلب وهو حصرا ثمانية اشياء وهي الامر والنهي والدعاء والاستفهام والعرض والتحضيض والتمني والترجي كلها لو تأملتم فيها وجدتم فيها طلبا. اما طلب

5
00:02:11.750 --> 00:02:52.100
للفعل او طلب لترك الفعل فالامر لقولك اذهب تطلب فعل الذهاب والنهي لا تذهب تطلب عدم فعل الذهاب والدعاء اغفر لي تطلب   مغفرة او لا تعذبني تطلب عدم التعذيب وكذلك في الاستفهام اذا قلت هل دهبت

6
00:02:52.300 --> 00:03:23.500
ماذا تطلب؟ تطلب الجواب والعرض ويكون بالا كقولك الا الا تذهب الا تذهب العرض ان تطلب الفعل لكن برفق. الا تذهب تطلب منه ان يذهب لكن برفق والتحظيط وهو طلب الفعل لكن بحث

7
00:03:24.350 --> 00:03:51.400
ليس برفق بحث ويكون بي هلا ولولا ولو ما يقول هلا تذهب او لو ما تذهب او لولا تذهب ان تريد ان تحثه على فعل الذهاب والتمني ويكون بليت كما هو معروف تقول ليتك تذهب

8
00:03:51.450 --> 00:04:23.100
انت تطلب حصول الذهاب على سبيل التمني والترجي ويكون بلعل تقول لعلك تذهب تطلب حصول الذهاب لكن على سبيل الترجي يعني الرجاء فهذه ثمانية اجوبة يسمونها الاجوبة الثمانية فاذا اضفنا اليها النفي الذي تكلمنا عليه من قبل صارت تسعة

9
00:04:23.400 --> 00:04:56.950
وتسمى الاجوبة التسعة وقد نظمها بعضهم بقوله مر وانهى وادع وسل واعرض لحظهم تمن ورجوك ذاك النفي قد كمل والامثلة واضحة فالامر كان تقول تعالى فاكرمك او تعالى واكرمك. الاكرام مترتب على

10
00:04:57.650 --> 00:05:26.300
الاستجابة للفعل تعال. اذا جواب لكن مسبوق بالفئة والواو فانتصب والنهي ان تقول لا تهمل فترسب لا تهمل وترسب قال تعالى لا تطغوا فيه في حل عليكم غضبي والدعاء ان تقول ربي اغفر لي فافلحا

11
00:05:27.100 --> 00:05:55.650
والاستفهام كأن تقول هل تزورني الليلة طيب ماذا يترتب على زيارته لك الاكرام هات فعلا مضارعا مسبوقا به فاو واو تقول هل هل تزورني الليلة فاكرمك او واكرمك قال سبحانه وتعالى فهل لنا من شفعاء فيشفعوا لنا وفي الحديث المشهور هل من داع

12
00:05:55.650 --> 00:06:22.900
استجيبا له هل من مستغفر فاغفر له هل من تائب فاتوب عليه والعرض ان تقول الا تجتهد فتنجح والتحضيض هلا تجتهد فتنجح قال تعالى لولا اخرتني الى اجل قريب فاصدق

13
00:06:23.700 --> 00:06:53.000
والتمني يا ليتني كنت معهم فافوزا فوزا عظيما. ليتني اجتهدت فانجح والترجي لعلك تجتهد فتنجح. قال تعالى لعلي ابلغ الاسباب اسباب السماوات والارض اسباب السماوات لعلي لعلي ابلغ الاسباب اسباب السماوات فاطلع الى اله موسى

14
00:06:53.850 --> 00:07:26.600
طيب  فالخلاصة ان ان لقوة عملها تعمل النصب في المضارع ظاهرة ومضمرة يعني محذوفة ان وتعمل مضمرة في المواضع التي ذكرناها قبل قليل بعد لام التعليل وهذا جائز وبعد لام الجحود وجوبا وبعد حتى

15
00:07:26.800 --> 00:07:53.900
وبعد او التي بمعنى الى ان او الا ان وبعد السببية هو والمعية وهذا قول البصريين وهو قول الجمهور وهو الصحيح ان المضارع في هذه المواضع ليس منصوبا بهذه الاحرف الواقعة قبل المضارع

16
00:07:55.050 --> 00:08:31.650
يعني حتى اتعلم اتعلم ليس منصوبا بحتى فافوز افوز ليس منصوبا بالفاء لاتعلم اتعلم ليس منصوبا باللام. وانما منصوب بان مضمرة محذوفة وان والمضارع ينسبك منهما مصدر هذا المصدر يكون مجرورا لام التعليل او بحتى الى اخره

17
00:08:32.600 --> 00:08:56.800
وقال الكوفيون ان المضارع منصوب بهذه الاحرف مباشرة فجعلوا نواصب المضارع كل هذه الاحرف مع ان ولن وكي واذا يقولون ومن نواصب المضارع حتى ولام التعليل الى اخره وقولهم في ذلك ضعيف

18
00:08:56.850 --> 00:09:25.150
لانه سيجعل اللام حرف جر ويجعله ناصبا للمضارع وهذا خلاف حق الفعل وهذا خلاف حق الحرف المختص الحرف المختص حقه ان يعمل فيما اختص فيه. ليس هناك حرف اذا دخل على اسم

19
00:09:25.200 --> 00:09:43.050
صار له عمل واذا دخل على فعل صار له عمل اخر هذا يؤدي الى عدم النظير في اللغة طيب اما ابن هشام كما رأيتم فقد اعتمد قول البصريين وتابع في ذلك الجمهور

20
00:09:43.150 --> 00:10:02.200
للتعليلات التي ذكرناها من قبل وعلى قول الجمهور يصح ما قلناه من قبل من ان نواصب المضارع اربعة وهي ان ولن وكي واذا بذلك انتهى الكلام على نواصب الفعل المضارع

21
00:10:02.400 --> 00:10:29.650
لينتقل ابن هشام الى كلام على جوازم الفعل المضارع فذكر رحمه الله ان المضارع ينجزم في جواب الطلب وبعد لم وبعد لم وبعد لام الامر وبعد لا الناهية وبعد ادوات

22
00:10:29.650 --> 00:11:00.450
الجازمة ذكرها بهذا الترتيب فنسير على ترتيبه رحمه الله فبدأ بجزم المضارع في جواب الطلب. فقال فان سقطت الفاء بعد الطلب وقصد الجزم وقصد الجزاء جزم نحو قوله تعالى قل تعالوا اتلوا

23
00:11:01.400 --> 00:11:27.300
نعم سبق قبل قليل ان المضارع اذا وقع في جواب الطلب وكان مسبوقا بفاء السببية او واو المعية انتصب طيب لو جاء في الاسلوب نفسه يعني المضارع وقع في جواب الطلب لكن لم يقترن بالفاء ولا بالواو

24
00:11:29.450 --> 00:11:58.850
فبدل ان تقول اجتهد فتنجح اجتهد وتنجح تحذف الفاء والواو وتقول مباشرة اجتهد تنجح فوقع المضارع مباشرة جوابا للطلب دون فاء وواو وحكمه حينئذ الجزم ينجزم اذا وقع المضارع جوابا

25
00:11:59.050 --> 00:12:29.400
لي الطلب وقصد كونه جزاء. يعني هو الجزاء المترتب على هذا الطلب النتيجة المترتبة على هذا الطلب فانه ينجزم حينئذ. وهذا قوله وقصد الجزاء كقولك تعال اكرمك ما معنى تعالى اكرمك؟ يعني تعال

26
00:12:29.600 --> 00:12:57.450
ان تأتي اكرمك يعني الاكرام جواب للمجيء مترتب على المجيء نتيجة المجيء ان تأتي اكرمك تعالوا اتل عليكم وهزي اليك بجذع النخلة. طيب ماذا يترتب على ذلك؟ تساقط عليك رطبا جنيا

27
00:12:57.700 --> 00:13:28.600
لا تهمل تنجح يعني لا تهمل الا تهمل تنجح اغفر لي اسعد هل تزورني اكرمك يعني هل تزورني ان تزورني اكرمك وهكذا هذا معنى ان الجواب هنا قصد به الجزاء

28
00:13:30.450 --> 00:13:52.850
اذا عرفنا ذلك نسأل فنقول المضارع اذا وقع في جواب الطلب وقصد الجزاء انجزم. هذا متفق عليه لكن السؤال ما الجازم للمضارع حينئذ؟ ما الذي جزم المضارع الذي وقع جوابا للطلب وقصد

29
00:13:52.850 --> 00:14:21.400
به الجزاء للنحويين في ذلك قولان القول الاول انه الطلب السابق نفسه يقولون مجزوم بجواب الطلب يعني اذا قلت اجتهد تنجح فالذي جزم تنجح هو نفسه فعل الامر اجتهد نفس هذا الطلب اجتهد فعل الامر هو الذي جزم تنجح

30
00:14:23.300 --> 00:14:51.600
نفس الطلب السابق هو الذي جزم المضارع وعلى ذلك تكون جوازم المضارع ستة لم ولما ولم ولام الامر ولا الناهية وادوات الشرط الجازمة خمسة وجواب الطلب والقول الثاني ان جازم المضارع هنا اداة شرط مقدرة. يعني محذوفة

31
00:14:53.400 --> 00:15:24.050
فاذا قلت مثلا تعال اكرمك كان التقدير تعالى ان تأتي اكرمك فاكرمك جزمته اداة الشرط ان المحذوفة المقدرة اسلوب من اساليب العرب لان الجزاء فيها مقصود ومفهوم حذفت من هذا الاسلوب اداة الشرط للعلم بها

32
00:15:24.800 --> 00:15:51.700
وهذا هو قول الجمهور وعليه تكون جوازم المضارع خمسة باسقاط جواب الطلب لان جواب الطلب حينئذ داخل في ادوات الشرط طيب فان قلت ما حكم المضارع في الامثلة السابقة اذا لم يقصد الجزاء

33
00:15:55.200 --> 00:16:24.750
اذا لم يقصد الجزاء فالحكم حينئذ رفع الفعل المضارع لانه لم يسبق حينئذ بناصب ولا بجازم مثال ذلك لو تقول اعطني كتابا يفيدني اعطني كتابا يفيدني المضارع يفيدني انت لم ترد

34
00:16:24.900 --> 00:16:52.850
انه جزاء وجواب ونتيجة مترتبة على الاعطاء يعني انت لا تريد من كلامك معنى الشرط ليس المعنى اعطني كتابا ان تعطني يفيدني لا انت اردت اعطني كتابا مفيدا يعني الفعل المضارع

35
00:16:53.100 --> 00:17:24.250
يفيدني اردت به معنى الاسم اعطني كتابا مفيدا ولم ترد اعطني كتابا ان تعطني يفيدني فيبقى مرفوعا طيب من ذلك مثلا قوله سبحانه وتعالى خد من اموالهم صدقة تطهرهم تطهرهم

36
00:17:24.400 --> 00:17:48.450
هنا بالرفع اذا فالمقصود معنى الاسم يعني صدقة مطهرة تطهرهم هذه جملة فعلية نعت بصدقة صدقة مطهرة وليس المعنى خذ من اموالهم صدقة ان تأخذها تطهرهم. لو كان هذا المعنى لانجزم

37
00:17:48.450 --> 00:18:19.650
ولهذا ارتفع الفعل عند القراء السبعة واما في قوله سبحانه وتعالى فهب لي من لدنك وليا يرثني الفعل يرثني وقع بعد هب ما المعنى؟ هل المعنى هب لي من لدنك وليا؟ ان تهبني اياه. يرثني

38
00:18:21.000 --> 00:18:51.350
وينجزم الفعل وهذا وهذه قراءة ام فهب لي من لدنك وليا وارثا فيرتفع وهذه قراءة عند بعض السبعة الجواب محتمل فلهذا قرأ عند السبعة بالجزم الرفع نقول بالرفع على معنى الاسم يعني وليا وارثا

39
00:18:51.500 --> 00:19:19.450
وبالجزم على معنى الشرط ان تهبني يرثني وهكذا ومن ذلك قوله سبحانه وتعالى عن ناقة صالح فذروها تأكل في ارض الله قرأ بعض سبعة فذروها تأكل في ارض الله. وقرأ اخرون فذروها تأكل في ارض الله

40
00:19:20.050 --> 00:19:40.050
فمن قرأ بالرافع اراد معنى الاسم يعني فذروها اكلة يعني ذروها حالة كونها اكلة في ارض الله ومن جزم اراد معنى الشرع يعني ذروها انتظروها تأكل في ارض الله وهكذا

41
00:19:40.600 --> 00:20:06.400
معنى ذلك ان المضارع الواقع في جواب الطلب في مواضع يجب ان يكون المعنى على قصص الجزاء فيجزم وفي مواضع يجب ان يكون على معنى الاسم فيرفع فاعطني كتابا يفيدني وفي مواضع تحتمل الوجهين

42
00:20:06.600 --> 00:20:33.900
على حسب معنى على حسب مقصود المتكلم. فيجوز فيها النص الجزم والرفع ثمان ابن هشام رحمه الله نبه على مسألة متعلقة بالجزم بجواب الطلب الذي ذكره قبل قليل فقال وشرط الجزم بعد النهي صحة حلول الا

43
00:20:33.950 --> 00:21:22.700
محله نحو لا تدنو من الاسد تسلم بخلاف يأكلك فذكر رحمه الله ان المضارع الواقع في جواب الطلب  يجوز ان يكون جوابا للفعل المنهي عنه وان يكون جوابا للنهي في حالة النصب

44
00:21:26.250 --> 00:21:50.600
فتقول مثلا لا تهمل لا تهمل عندنا الاهمال هذا الفعل وعندنا عدم الاهمال وهو المنفي لك ان ترتب ما تشاء على حسب المعنى فعدم الاهمال ينتج النجاح فتقول لا تهمل فتنجحا

45
00:21:50.650 --> 00:22:07.700
لا تهمل وتنجحا ولك ان ترتب على الاهمال فقط. الاهمال ماذا يسبب الرسوب تقول لا تهمل فترسبا لا تهمل وترسبها. في النصب يجوز ان ترتب على الفعل او ترتب على

46
00:22:08.500 --> 00:22:36.650
المنهي عنه لكن في الجزم قالوا لا بالجزم لا ترتب الا على النهي لا ترتب على الفعل نفسه فاذا قلت مثلا لا تدنو من الاسد الفعل الدنو من الاسد طب

47
00:22:37.300 --> 00:23:09.500
وعندك النهي عن الدنو فالنهي عن الدنو يسبب لك السلامة  والدنو يسبب لك الهلاك واكله اياك قالوا في الجزم ما ينجزم الا اذا كان مترتبا على النفي نفسه لا تدنو من الاسد

48
00:23:09.950 --> 00:23:30.450
والنتيجة نتيجة النهي عن الدنو السلامة تقول لا تدنوا عن لا تدنوا من الاسد تسلم بالجزم لكن لو قلت لا تدنو من الاسد يأكلك او لا تدنو من الاسد تهلك

49
00:23:31.700 --> 00:24:00.950
اكله اياك ليس مرتبا على النهي عن الدنو وانما مرتب على دنو نفسه فيقولون حينئذ الفعل ما ينجزم لا يبقى مرفوعا  ضابط ذلك الذي يقربه ويسهله ما ذكر ابن هشام

50
00:24:01.150 --> 00:24:29.350
وهو انك تستطيع ان تقدر مع الفعل المضارع الواقع في الجواب الطلب ان تقدر ان لا ان لا فتقول لا تدنو من الاسد الا تدنو من الاسد تسلم صحيح الا الا تدنو من الاسد يعني اذا ما دنوا من الاسد تسلم

51
00:24:29.400 --> 00:24:52.900
لكن لو قلت يأكلك ما يصح ان تقدر فتقول لا تدنو من الاسد الا تدنو من الاسد يأكلك هذا قول الجمهور وتابعهم ابن هشام كما رأيتم وبعض النحويين كالفساء وتبعه كثير من المعاصرين

52
00:24:53.150 --> 00:25:16.000
لم يشترطوا هذا الشرط وقالوا لك ان ترتب على الفعل نفسه ولك ان ترتب على النهي نفسه لك ان تقول لا تهمل اسف لا تهمل تنجح النجاح مترتب على النهي

53
00:25:16.500 --> 00:25:35.250
ولك ان تقول لا تهمل ترسب الرسوب مترتب على الاهمال ومما جاء في ذلك قول ابي طلحة رضي الله عنه للنبي عليه الصلاة والسلام لا تشرف يصيبك سهم لا تشرف

54
00:25:35.650 --> 00:26:01.100
يعني لا تخرج رأسك يصيبك سهم طب اصابة السهم للنبي عليه الصلاة والسلام مترتبة على اشرافه ولا على عدم اشرافه مترتبة على الفعل ولا عن النهي عن الفعل على الفعل نفسه وهذا الذي منعه الجمهور

55
00:26:02.350 --> 00:26:27.550
واستدلوا بمثل هذا الشاهد وغيره على الجواز ثم ذكر ابن هشام رحمه الله تعالى بقية جوازم المضارع وهي على قسمين ما يجزم مضارعا واحدا وهي لم ولما ولام الامر ولا الناهية وما يجزم فعلين

56
00:26:27.700 --> 00:26:56.500
وهي ادوات الشرط الجازمة فبدأ بذكر ما يجزم فعلا مضارعا واحدا فقال  يجزم ايضا بلم نحو لم يلد ولم يولد ولما نحو لما يقضي وباللام ولا الطلبيتين نحو لينفق ليقضي لا تشرك لا تؤاخذنا

57
00:26:57.300 --> 00:27:22.850
نعم فبكى رحمه الله ان ما يجزم مضارعا واحدا اربعة احرف نأخذها حرفا حرفا الحرف الاول والحرف الثاني مما يجزم مضارعا واحدا هما لم ولما لم بقولك لم اغضب ولم اغضب غيري

58
00:27:23.050 --> 00:27:52.000
لم يكن النحو صعبا. لم يلد ولم يولد ولما في قولك لما اذهب بعد جاء الوفد ولما يدخلوا قال تعالى ولما يدخل الايمان في قلوبكم واضح ان لم ولما يجتمعان في معنى النفي

59
00:27:52.050 --> 00:28:23.750
يعني تقول محمد لم يذهب ومحمد لما يذهب. تنفي عنه الذهاب فما الفرق بين لماء؟ مع دلالتهما على النفي قبل ان نعرف الفرق بينهما. دعونا نعرف ما يتفقان فيه يتفقان ويجتمعان في ماذا؟ يتفقان ويجتمعان في الحرفية كلاهما حرف

60
00:28:24.100 --> 00:28:45.200
وفي النفي كلاهما ينفي وفي الاختصاص بالمضارع كلاهما مختص بالمضارع وجزم المضارع كلاهما مما يجزم المضارع وفي قلب زمان المضارع الى المضي لم يذهب. يعني في الماضي لما يذهب يعني في الماضي

61
00:28:45.900 --> 00:29:13.700
ويجتمعان ايضا في دخول همزة الاستفهام عليهما تقول لم يذهب الم يذهب لما يذهب الما يذهب وهكذا ويفترقان ويفترقان في امور يفترقان في ثلاثة امور الاول ان لم للنفي المطلق

62
00:29:14.600 --> 00:29:47.750
ولما للنفي المتصل  لم لا تدل الا على النفي فقط واما لما فتدل على النفي وعلى اتصال النفي اتصالنا في هذا الفعل الى زمن التكلم فلهذا يجوز ان تقول في ان تقول في لام

63
00:29:48.050 --> 00:30:23.350
لم اذهب بالامس وذهبت اليوم لم اذهب الاسبوع الماضي وذهبت قبل يومين نفي مطلق فلهذا يمكن ان تقطع هذا النفي قبل زمن التكلم لم اجلس ثم جلست قبل قليل هل اتى على الانسان حين من الدهر لم

64
00:30:23.950 --> 00:30:47.250
يكن شيئا مذكورا اي ثم كان شيئا مذكورا ولا يجوز مثل ذلك في لما لان نفيها متصل الى زمن التكلم يعني لا يجوز ان تقول لما اذهب في الاسبوع الماضي

65
00:30:47.950 --> 00:31:18.600
ثم ذهبت قبل يومين لا لما نفيها مستمر الى زمن التكلم الامر الثاني مما يفترقان فيه ان لم للنفي المطلق كما ذكرنا ولم ولما لنفي القريب المتوقع لم تدل فقط على مطلق النفي ان الامر ما وقع

66
00:31:19.650 --> 00:31:42.100
واما لما فانها لنفي القريب المتوقع يعني تدل على شيئين تدل على النفي انه ما حدث وتدل على ان حدوثه قريب بخلاف لم فانها تدل فقط على النفي المطلق عنده ما وقع

67
00:31:42.200 --> 00:32:09.500
فاذا قلت محمد لم يسافر يعني انه لم يفعل السفر فقط فاذا قلت محمد لما يسافر تفهم شيئين النفي انه ما سافر وان سفره سيكون قريبا تقول محمد لم يصل

68
00:32:09.700 --> 00:32:32.450
ما وصل لما يصل يعني انه ما وصل ولكن وصوله قريب ولهذا مثلا لو تأملنا في الايات لوجدنا ان الايات تراعي مثل هذه المعاني ففي قوله تعالى مثل عن الاعراب

69
00:32:32.500 --> 00:32:59.250
ولما يدخل الايمان في قلوبكم هذا يعني احزان لهم او تفرح لهم ها الله عز وجل يقول لهم الايمان يعني ما دخل في قلوبكم لو قال لم يدخل الايمان او ما دخل الايمان في قلوبكم

70
00:32:59.800 --> 00:33:17.150
لكان احزانا لهم قال لما يدخل ويقول الى الان ما دخل الا ان دخوله في قلوبكم قريب اذا بقيتم على ما انتم عليه من متابعة النبي عليه الصلاة والسلام حرص على دينه

71
00:33:17.400 --> 00:33:43.400
فصار هذا يعني مدحا لهم وليس ذما مجردا ومن ذلك قوله بل لما يذوقوا عذاب في شدة التهديد بالعذاب يقول لما يذوقوا ما ذاقوا لكن ذوقكم اياه قريب فهذا فيه تهديد ايضا

72
00:33:43.600 --> 00:34:07.400
فلهذا يجوز ان تقول مثلا لم يجتمع الظدان لكن ما يجوز ان تقول لما يجتمع الظدان لان قولك هذا فيه اشارة الى ان اجتماعهما ممكن. وهو ليس ممكنا فظلا عن

73
00:34:07.400 --> 00:34:34.600
ان يكون قريبا الامر الثالث مما يفترقان فيه انه يجوز ان تحذف المضارع بعد لما ولا يجوز ان تحذفه بعد لم فبعد لم ما يجوز ان تحذف المضارع اما بعد لما فيجوز ان تقول مثلا

74
00:34:35.450 --> 00:35:04.350
اه مثلا قاربت المدينة ولما  ها يا محمد هل وصلت الى الجامعة؟ اقتربت الى الجامعة ولما يعني ولما اصل مثلا ونحو ذلك طيب ايضا من الفروق بين لام ولام ان لم تجامع الشرط

75
00:35:06.750 --> 00:35:29.150
تقول ان لم تذهب فلن اذهب ان لم تذهب فلن اذهب مم وان لم تفعل فما بلغت رسالته ومن لم يتب فاولئك هم الظالمون. ولا يجوز ذلك في لماء لا تجامع الشر

76
00:35:29.700 --> 00:35:49.100
طيب فانتهينا من لم ولما ثم ننتقل الى الحرف الثالث من الحروف التي تجزم فعلا مضارعا واحدا وهو كما قال  آآ ابن هشام لا مطلب يا مطلب المعروف بذم الامر

77
00:35:49.500 --> 00:36:11.650
كقولك لتفتح بيتك ولتكرم ضيوفك لتسمع مني قبل ان تحكم لينفق ذو سعة من سعته وابن هشام كما سمعتم في كلامه سماها لام الطلب ولم يسمها لام الامر لماذا لان الطلب

78
00:36:11.700 --> 00:36:40.450
لا يكون للامر دائما بل يكون على ثلاثة انواع ان كان الطلب من الاعلى الى الادنى فهذا هو الامر الطلب من الرب للعبد او من النبي باتباعه او من الرئيس للمرؤوس او من الاب للولد ونحو ذلك

79
00:36:40.800 --> 00:36:58.850
ومن ذلك قوله تعالى لينفق ذو سعة من سعده هذا امر والنوع الثاني الام الطلب ان تكون من الادنى الى الاعلى كطلب العبد من الرب او طلب الابن من الاب

80
00:36:58.950 --> 00:37:22.900
او المرؤوس من الرئيس وهكذا فهذا يسمونه دعاء. الدعاء في اللغة هو مجرد الطلب ومن ذلك قوله تعالى ليقض علينا ربك. يعني واضح ان اهل النار لا يأمرونه بذلك. وانما يطلبون

81
00:37:22.900 --> 00:37:56.350
منه طلب دعاء والنوع الثالث للام الامر ان يكون الطلب من مساو لمساو ويسمونها لام الالتماس ان تقول لزميلك لتعطيني قلما ليذهب زيد آآ الى فلان ومع ذلك فالنحويون يسمون كل ذلك في اصطلاحهم المشهور المعروف لا ملآن مر

82
00:37:58.250 --> 00:38:20.750
اما تغليبا لان اكثر ما تستعمل فيه الامر او ان الامر قد يكون حقيقيا وقد يكون مجازيا ومن فصل مثل هذه التفصيلات من بعض المتأخرين فهو من باب الادب وليس من باب التحقيق العلمي

83
00:38:21.700 --> 00:38:47.850
فلهذا لا يكون هذا مما ينقد فيه المتقدمون فهم يعرفون هذه الامور ويعرفون هذه المعاني لا تخفاهم ولكنهم يجعلون مصطلح لا من امر مصطلحا ويفسرونه ولا مشاحة في الاصطلاح فان قلت لام الامر

84
00:38:48.150 --> 00:39:22.150
حرف واحد ليذهب لينفق فما حركته فالجواب حركته الكسر اذا كان بالابتداء مثل لينفق الا ان سبق بالواو او الفاء او ثم فاذا سبق بهذه الحروف العاطفة الثلاثة فيجوز فيها الكسر

85
00:39:22.400 --> 00:39:53.950
والسكون ومن ذلك قوله تعالى فليستجيبوا لي وليؤمنوا باتفاق القراء وبقوله فليضحكوا قليلا وليبكوا كثيرا فليمدد بسبب الى السماء ثم ليقطع طيب ثم ننتقل الى الحرف الجازم الرابع وهو لا الناهية

86
00:39:55.600 --> 00:40:16.500
نحن لا تتأخر عن الصلاة ولا تركض في المجلس ربنا لا تؤاخذنا ربنا ولا تحمل علينا اصرا وابن هشام ايضا سماها لا الطلب. ولم يسمها لا الناهية او لا النهي كما هو مشهور عند النحويين

87
00:40:16.850 --> 00:40:31.800
لما ذكرنا من قبل؟ يقولون ان لا الطلب ايضا تدل على ثلاثة معان وان كان النهي من اعلى الى اسفل فهو نهي وان كان من اسفل الى اعلى فهو دعاء

88
00:40:31.950 --> 00:40:52.100
وان كان من مساو الى مساو فهو التماس وهذا كما قلنا من مراعاة الادب والعلم وليس من التحقيق العلمي ثم ذكر ابن هشام رحمه الله الجازم الاخير وهو الذي يجزم فعلين

89
00:40:52.300 --> 00:41:22.750
اثنين وهي ادوات الشرط الجازمة. فقال ويجزم فعلين ان واذ واذ ما واي واين وانا وايانا ومتى ومهما ومن وما وحيثما. نحو ان ايذهبكم من يعمل سوءا يجزى به ما ننسخ من اية او ننسها نأتي بخير منها

90
00:41:22.750 --> 00:41:57.500
تم الاول شرطا والثاني جوابا وجزاء نعم هذا اسلوب الشرط اسلوب الشرط اسلوب له ادوات بعض ادوات الشرط لا يجزم وتسمى ادوات الشرط غير الجازمة مثل اذا ولولا ولو تقول اذا تطلع الشمس اسافر اذا طلعت الشمس

91
00:41:58.350 --> 00:42:29.850
ازورك لو جاء زيد اكرمته لولا زيد لاكرمتك وهكذا وبعض ادوات الشرط جازمة للمضارع وتسمى ادوات الشرط الجازمة وهي المقصودة هنا وهي اثنتا عشرة اداة ذكرها ابن هشام هنا منها حرفان

92
00:42:31.300 --> 00:43:02.100
وهما ان واذ ماء والعشرة الباقية اسماء وهذا كلام عليها آآ الاداة الاولى والثانية ان واذ ماء وهما حرفان بمعنى واحد تقول ان تجتهد تنجح او اذ ما تجتهد تنجح. قال تعالى ان تؤمنوا وتتقوا يؤتكم

93
00:43:02.550 --> 00:43:25.450
والاداة الثالثة من وهي للعاقل في الاصل نحو من يجتهد ينجح من يعمل سوءا يجزى به والخامسة والرابعة والخامسة ماء ومهما وهما لغير العاقل نحو ما تعمل يكتب مهما تعمل يكتب

94
00:43:25.750 --> 00:43:57.600
وما تفعلوا من خير يعلمه الله وقول ابن القيس وانك مهما تأمري القلب افعلي والسادسة والسابعة متى؟ وايان وهما للزمان نحو متى تسافر اسافر معك او ايام تعمل توفق ومن ذلك قول الشاعر متى اضع العمامة

95
00:43:57.650 --> 00:44:34.350
تعرفوني والاداة الثامنة والتاسعة والعاشرة اين وانا وحيثما وهي للمكان نحو اين تسكن؟ اسكن بجوارك اينما تقم ازرك اينما تكونوا يدرككم الموت والاداة الحادية عشرة كيفما وهي للحال. نحو كيفما تركب اركب

96
00:44:34.900 --> 00:45:08.000
والاداة الثانية عشرة اي اي   وعرفنا في باب المعرب والمبني او ما ذكرنا ذلك انها الاداة الوحيدة المعربة وبقية اسماء الشرط مبنية واي من حيث المعنى تكون على حسب ما تضاف اليه. ان اضيفت الى عاقل لعاقل واضيفت لغير عاقل لغير عاقل

97
00:45:08.000 --> 00:45:38.250
زمان الزمان هكذا نحو اي طالب يجتهد ينجح اي كتاب تقرأ اقرأ اي يوم تصم اصم وهكذا طيب هنا فائدة نص عليها ابن هشام فذكر ابن هشام رحمه الله ان ادوات الشرط الجازمة تطلب فعلين

98
00:45:38.700 --> 00:46:09.850
يعني لا يتم معنى الشرط الا بفعلين. الاول يسمى فعل الشرط والثاني يسمى جواب الشرط او جزاء الشرط اذا لابد من فعلين وهذان الفعلان لهما اربع سور ذكرها ابن مالك في الفيته في بيت لطيف فقال وماضيين او مضارعين تلفيهما

99
00:46:09.850 --> 00:46:39.500
او متخالفين يعني كل الصور  الصورة الاولى كونهما مضارعين نحو من يأتي اكرمه وان تعودوا نعد والصورة الثانية كونهما ماضيين نحو من قام قمت معه ان قام زيد قام عمرو

100
00:46:40.100 --> 00:47:05.950
وقال تعالى وان عدتم عدنا الصورة الثالثة كون فعل الشرط ماضيا وجواب الشرط مضارعا عدم من التخالف نحو من قام اقوم معه من كان فعل ماضي من كان يريد حرث الاخرة نزد له في حرثه

101
00:47:07.200 --> 00:47:36.800
هذه الصور الثلاثة كثيرة هذه الصور الثلاث كثيرة الصورة الرابعة كون فعل الشرط مضارعا وجواب الشرط ماضيا هذا من التخالف كأن تقول من يقم اقم معه هذه الصورة قليلة حتى ان بعضهم خصها بالظرورة لكن الصحيح انها جائزة في المثل لكنها قليلة

102
00:47:37.050 --> 00:48:00.150
ومن ذلك الرواية المشهورة في حديث من يقم ليلة القدر ايمانا واحتسابا غفر له. قال يقم ثم قال غفر ومن ذلك قول الشاعر ان يسمعوا سبة طاروا بها فرحا عني وما يسمع من صالح دهنوه. قال ان يسمعوا مضارع

103
00:48:00.150 --> 00:48:27.300
ماضي وهكذا ثم ذكر ابن هشام حكما خاصا بجواب الشرط فقال وان لم يصلح لمباشرة الاداة قرن بالفاء نحو ان يمسسك بخير فهو على كل شيء قدير. او بإذا الفجائية نحو وان تصبهم سيئة بما قدمت ايديهم اذا هم يقنطون

104
00:48:27.750 --> 00:48:48.650
يتكلم هنا على اقتران جواب الشرط بالفاء وباذا الفجائية بقاعدة واحدة تحكم هذه المسألة ذكرها ابن هشام وهي ان جواب الشرط اذا لم يصلح ان يكن فعل شرط ويجب اقترانه بالفعل

105
00:48:49.600 --> 00:49:14.800
وهذا قوله اذا لم يصلح لمباشرة الاداة يعني فعل الشرط اذا لم يمكن ان تجعله فعل شرط بعد الاذى مباشرة فيجب ان يقترن بالفاء ويترتب على ذلك اذا طبقنا هذا هذه القاعدة ان جواب الشرط يجب ان يقترن بالفاء في ستة مواضع

106
00:49:14.950 --> 00:49:44.450
مشهورة جمعها الناظم في بيته المشهور اسمية طلبية وبجامد وبما ولن وبالتنفيس  الموضع الاول اذا كان جواب الشرط جملة اسمية. نحو ان تأتي فانا اكرمك وان يمسسك الله بخير فهو على كل شيء قدير

107
00:49:45.000 --> 00:50:06.900
الموضع الثاني اذا كان جواب الشرط جملة طلبية وسبق المراد بالطلب ثمانية اشياء نحو ان جاء زيد فاكرمه امر. ان كنتم تحبون الله فاتبعوني الموضع الثالث اذا كان جواب الشرط

108
00:50:07.300 --> 00:50:22.400
فعلا مقترنا بقد نحو ان يسرق فقد سرق اخ له من قبل ما تقول ان يسرق سرق اخ له من قبل او ان يسرق قد سرق اخ له من قبل لابد من الفاء

109
00:50:22.900 --> 00:50:44.500
الموضع الرابع اذا كان جواب الشرط فعلا جامدا. جامدا مثل ليس وعسى ونعمة وبئس ان جاء زيد فليس بخيلا ان ترني انا اقل منك مالا وولدا فعسى ربي الموضع الخامس

110
00:50:44.750 --> 00:51:07.600
اذا كان فعل الشرط جوابا مقترنا بحرف تنفيس اما السين واما سوف ان جاء زيد فسوف اكرمه ان جاء زيد فسأكرمه. وان تعاسرتم فسترضعوا له اخرى والموضع السادس اذا كان جواب الشرط فعلا منفيا منفيا

111
00:51:07.650 --> 00:51:33.550
لن او بماء كقولك ان جاء زيد فلن اكرمه. وما يفعل من خير فلن يكفروه. فان توليتم فما سألتكم عليه من اجر وقد يقترن جواب الشرط باذا الفجائية الاكثر في اللغة ان يقترن بالفاء لكن يجوز ان يقترن باذن الفجائية كقوله تعالى

112
00:51:33.550 --> 00:51:56.750
وان تصيبهم سيئة بما قدمت ايديهم اذا هم يقنطون. ولو قال فهم يقنطون لجاز في اللغة وقال اذا دعاكم دعوة من الارض اذا انتم تخرجون تقول ان تنجح اذا انا افرح يعني فانا افرح

113
00:51:58.850 --> 00:52:18.950
ويجوز ان تجمع هنا بين الفاء واذا الفجائية. وان كان هذا قليلا فيجوز ان تقول ان تأتي فاذا انا اكرمك  قالوا ومن ذلك قوله تعالى حتى اذا فتحت يأجوج ومأجوج

114
00:52:19.250 --> 00:52:46.200
وهم من كل حدب ينسلون حتى قال فاذا هي شاخصة ابصار الذين كفروا قالوا المعنى اذا فتحت يأجوج ومأجوج شخصت ابصار الذين كفروا اذا فتحت يأجوج ومأجوج شخصت  لكن ما لو اتى بها بالماضي ما تحتاج الى اقتران بالفاء وايداء لكن اتى بها هنا بجملة اسمية

115
00:52:46.850 --> 00:53:10.100
هي شاخصة فاقترنت بايذاء واقترنت بالفاء فاذا هي طيب ففي هذه المواضع يجب ان يقتنن جواب الشرط بماذا؟ بالفعل. طيب في غير هذه المواضع ما حكم جواب الشرط يجوز ان يقترن

116
00:53:11.300 --> 00:53:36.850
بالشرط وهذا قليل لكنه جائز وارد ويجوز الا يقترن وهو الاكثر يجوز ان تقول من يقم اكرمه ويجوز الاقتران بقلة نحو من يقم فاقوم معه فمن يؤمن بربه فلا يخاف بخسا ولا رهقا

117
00:53:37.700 --> 00:54:01.200
ومن عادى فينتقم الله منه ان كان قميصه قدم قبل فصدقته من جاء بالسيئة فكبت وجوههم الى اخره طيب هنا فائدة سريعة مع اننا تأخرنا لكن لابد ان ننتهي من اعراب الفعل المضارع

118
00:54:01.950 --> 00:54:20.350
تقول يلا اختم ساختم طيب ما حكم ماء الزائدة مع ادوات الشرط ادوات الشرط عرفناها طيب قد تقترن بها ماء الزائدة ماء الزائدة هذه تزاد في مواضع كثيرة يمكن تقول ان تجتهد تنجح

119
00:54:20.600 --> 00:54:47.400
او اما تجتهد تنجح. تزيد. اينما تسكن اسكن بجوارك اينما تسكن اسكن بجوارك. قد تزاد فما حكم زيادة ماء مع ادوات الشرط نقول لها ثلاثة احكام فبعض ادوات الشرط لا تقترن بماء ابدا. وهي من

120
00:54:47.900 --> 00:55:11.750
وما ومهما وان النوع الثاني من هذه الادوات ما يجب اقترانه بماء والا فلا تكن اداة شرط وهي اذ تقول اذ ما وحيث تقول حيثما وكيف تقول كيفما؟ اذا لم تقترن بماء لا تكون اداة شرط

121
00:55:12.450 --> 00:55:35.750
والنوع الثالث ما يجوز اقترانه وعدم اقترانه بماء وهي البواقي وهي ان تقول ان تجتهد تنجح وان واما تجتهد تنجح ومن ذلك قوله تعالى واما تخافن من قوم خيانة فانبذ اليهم على سواء. يعني ان تخف

122
00:55:36.300 --> 00:55:58.250
انبذ لكن زاد ما فقال اما تخافن وكذلك متى تقول متى تأتي اكرمك او متى ما تأتي اكرمك واين اين اسكن واينما تسكن اسكن وايانا ايانا تسكن اسكن وايانا ما تسكن اسكن

123
00:55:58.300 --> 00:56:16.200
واي تقول اي رجل  يأتي اكرمه وايما رجل يأتي اكرمه والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين