﻿1
00:00:07.050 --> 00:00:25.000
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فنكمل المسائل العشر التي ذكرها ابن هشام رحمه الله تعالى في باب

2
00:00:25.300 --> 00:00:48.400
المبتدأ والخبر فذكرنا المسألة الاولى وكانت في حكم المبتدأ والخبر وننتقل الان الى المسألة الثانية وهي في وقوع المبتدأ نكرة وفي ذلك يقول ابن هشام رحمه الله ويقع المبتدأ نكرة

3
00:00:48.900 --> 00:01:15.250
ان عم او خص نحو ما رجل في الدار واله مع الله والعبد مؤمن خير من مشرك وخمس صلوات كتبهن الله انتهى كلامه فالاصل في المبتدأ ان يكون معرفة لان المبتدأ في المعنى محكوم عليه

4
00:01:15.650 --> 00:01:41.050
بالخبر واذا قلت محمد كريم فقد اخبرت وحكمت على محمد الكرم والحكم لا يكون له فائدة الا اذا وقع على معلوم يعني لا يصح ان تقول رجل كريم تريد ان كريم خبر عن رجل

5
00:01:41.650 --> 00:01:59.700
لانه لا فائدة من ذلك لانه معلوم ان الدنيا فيها رجل كريم. ما الفائدة من ذلك؟ لا فائدة ولهذا الاصل ان المبتدأ لا يقع نكرة لان المبتدأ محكوم عليه وانما يحكم على المعرفة

6
00:02:01.450 --> 00:02:30.350
ولكن يجوز وقوع المبتدأ نكرة في مواضع ذكر ابن هشام منها هنا بالامثلة اربعة مواضع الموضع الاول اذا تلت النكرة نفيا النكرة اذا سبقت بنفي جاز ان تقع مبتدأ كقولك

7
00:02:30.700 --> 00:02:59.500
ما مهمل ناجح ما حرف نفي مهمل مبتدأ ناجح خبره ومثال ابن هشام ما رجل في الدار اخبر او نفى وجود رجل في الدار الموقع الثاني او الموضع الثاني لوقوع المبتدأ نكرة

8
00:02:59.750 --> 00:03:28.400
اذا تلتي اذا تلت النكرة استفهاما اذا سبقت النكرة باستفهام جاز ان تقع مبتدأ بقولك هل طالب في القاعة يعني لولا الاستفهام لوجب ان تقول الطالب في القاعة لو لو نكرت قلت طالب في القاعة

9
00:03:28.650 --> 00:03:48.450
لم يجوز لعدم الفائدة الا ان سبقت بنفي او استفهام فتقول ما طالب في القاعة او هل طالب في القاعة فتتم الفائدة فيجوز الابتداء النكرة وتقول ازائر عندك؟ فزائر مبتدأ وعندك خبر

10
00:03:49.900 --> 00:04:17.250
ومثال ابن هشام قوله تعالى االه مع الله اذا هم مبتدأ ومع الله قبره والموقع والموضع الرابع اسف الموضع الثالث لوقوع المبتدأ نكرة اذا وصفت النكرة اذا وصفت النكرة كأن تقول رجل كريم

11
00:04:17.550 --> 00:04:47.750
في المجلس رجل مبتدأ كريم صفته نعته طيب ما بال هذا الرجل الكريم ما الخبر في المجلس طالب مجتهد خير من طالب مهمل فخير مبتدأ فخير هو الخبر ومبتدأه طالب مجتهد صح وقوعه نكرة لانه نعت ووصف

12
00:04:48.400 --> 00:05:16.450
تقول مال حلال قليل يكفي مال حلال قليل يكفي مال مبتدع حلال قليل نعتان يكفي الخبر وشاهدوا ابني هشام في قوله تعالى ولعبد مؤمن خير من مشرك وخير هو الخبر

13
00:05:16.600 --> 00:05:54.250
والمبتدأ عبد لانه نعت بقوله مؤمن والموضع الرابع لوقوع المبتدأ نكرة اذا كانت النكرة مضافة الى نكرة اخرى نحو طالب علم خير من طالب مال فخير الخبر والمبتدأ طالبوا علم جاز الابتداء بكلمة طالب مع انها نكرة لاضافتها الى نكرة

14
00:05:55.050 --> 00:06:24.050
وشاهد ابن هشام حديث خمس صلوات ما بالهن كتبهن الله خمس اضيفت الى صلوات فصح الابتداء بها وهناك مواضع اخرى للابتداء بالنكرة لم يذكرها ابن هشام فمن المواضع المشهورة للابتداء بالنكرة بعد هذه الاربعة

15
00:06:24.450 --> 00:06:53.850
موضع خامس وهو اذا كان الخبر شبه جملة مقدما اذا كان الخبر شبه جملة وقدمت هذا الخبر شبه الجملة فيجوز ان يكون المبتدأ المتأخر نكرة تقول في البيت رجل بالفصل طالب

16
00:06:54.300 --> 00:07:34.350
بالمسجد مصلون بالكتاب فائدة قال تعالى على ابصارهم غفاوة قال ولدينا مزيد وهكذا والموضع السادس ان يتعلق بالنكرة شبه جملة ان يأتي بعد النكرة شبه جملة شبه الجملة هذه ليست خبرا عن المبتدأ بل متعلقة بالمبتدأ قبل الخبر

17
00:07:38.200 --> 00:08:19.400
كأن تقول تشجيع على الخير مطلوب فتشجيع مبتدأ ومطلوب خبر وصح الابتداء بالنكرة لتعلق شبه الجملة بها  وتقول امر بمعروف صدقة حديث تقول دعاء في السحر اقوى اسلحة المؤمن وهكذا

18
00:08:19.750 --> 00:08:48.100
فهذي ست مواضع للابتداء بالنكرة وقد اوصل بعض النحويين مسوغات الابتداء بالنكرة كابن عقيل في شرحه على الالفية الى اربعين مسوغا وبعضهم الى اكثر من ذلك وبعضهم اعاد كل هذه المواضع وهذه المسوقات الى امرين فقط

19
00:08:48.750 --> 00:09:18.850
الى التعميم او الى التخصيص يقول النكرة اذا عمت او خصت جاز الابتداء بها كما فعل ابن هشام هنا فقال ويقع المبتدأ نكرة ان عم او خص وبعضهم كسيبويه وابن مالك اعادوا كل هذه المواضع الى موضع واحد

20
00:09:19.150 --> 00:09:44.650
وهو الافادة فاذا افاد الابتداء بالنكرة جاز واذا لم يفد لم يجز وفي ذلك يقول ابن مالك في الفيته ولا يجوز الابتدا بالنكرة ما لم تفت يعني اذا افادت جاز الابتداء بها

21
00:09:45.050 --> 00:10:22.900
ولهذا تجده في كلام العرب مواضع من الابتداء بالنكرة لا تدخل في هذه الستة كقولهم تمرة خير من جرادة وفي قولهم ضعيف عاد بقرملة وفي قولهم شر فهل ونقول شيء

22
00:10:23.250 --> 00:10:52.600
خير من من لا شيء وقبل ذلك كن لقوله تعالى ويل للمطففين ويل مبتدأ والخبر للمطففين ولو تأملنا في المواضع الستة سابقة لوجدنا انها تعود الى الفائدة او تعود الى التعميم او الى التخصيص

23
00:10:55.550 --> 00:11:23.450
في الموضع الاول والثاني اذا سبقت بنفي او سبقت باستفهام النكرة هنا تعود الى التعميم ولهذا يقولون يقول الاصوليون النكرة بسياق النفي والاستفهام تعم وفي الموضع الثالث والرابع اذا وصفت النكرة

24
00:11:24.000 --> 00:11:49.550
رجل كريم خير من رجل بخيل او اذا اضيفت الى نكرة طالب علم خير من طالب مال. هذا يعود الى التخصيص خصصت الوصف او خصصت بالاضافة ثم ننتقل الى المسألة الثالثة التي ذكرها ابن هشام

25
00:11:52.000 --> 00:12:24.150
وهي نوعا الخبر نوعا الخبر المبتدأ كما سبق في تعريفه لا يكون الا اسما وهذا سبق شرحه في التعريف واما الخبر فاوسع من المبتدع لانه على نوعين مفرد وجملة. والخبر اما مفرد واما جملة

26
00:12:25.050 --> 00:12:56.550
النوع الاول من انواع الخبر هو الخبر المفرد وابن هشام ما ذكره ربما لانه الاصل او لانه مثل له من قبل. بالله ربنا واكتفى بذلك وان قلت ما المراد بالمفرد هنا

27
00:12:57.050 --> 00:13:31.150
المفرد مصطلح نحوي فما المراد به هنا الجواب المراد بالمفرد هنا خلاف الجملة لاننا قابلناه بالجملة مفرد وجملة وهنا فائدة وهي ان المفرد مصطلح النحو له ثلاثة استعمالات ويتحدد الاستعمال المراد

28
00:13:31.800 --> 00:14:06.100
بمعرفة مقابله فاذا قلت الاسم مفرد ومثنى وجمع فالمراد بالمفرد هنا ما ليس مثنى ولا جمعا فمحمد مفرد ومحمدان ومحمدون ليس بمفرد واذا قلت الخبر نوعان مفرد وجملة فالمراد بالمفرد هنا ما ليس

29
00:14:06.400 --> 00:14:29.100
تملى الجملة معروفة اسمية مبتدأ وخبر وفعلية فعل فاعل اذا ما ليس بجملة فانه يدخل في الخبر هنا. يدخل في المفرد هنا  واذا قلت اسمه لا النافية للجنس ان كان مفردا

30
00:14:29.750 --> 00:14:53.250
بني على الفتح واذا كان غير مفرد واذا كان مركب واذا كان مضافا او شبيها بالمضاف نصب فاذا كان مفردا كقولك لا رجلا في الدار او لا رجالا في الدار او لا رجلين في الدار

31
00:14:53.750 --> 00:15:18.800
واذا كان مضافا او شبيها بالمضاف نصب لقولك لا طالب علم مذموم او لا جميلا وجهه مذموم فما معنى مفرد هنا خلاف المضاف والشبيه بالمضاف اما هنا في مسألتنا فالمراد بالمفرد ما ليس

32
00:15:19.200 --> 00:15:46.400
جملة ولهذا يدخل فيه قولنا زيد كريم. كريم خبر مفرد بزيد صديق محمد اخبرنا عن زيد بانه صديق محمد صديق محمد جملة ام مفرد هل هو جملة اسمية وفعل فاعل؟ لا

33
00:15:47.000 --> 00:16:09.400
جملة اسمية يوم هدى وخبر لا هذا مضاف مضاف اليه اذا نقول مفرد هنا صديق خبر وهو مضاف ومحمد مضاف اليه وكذلك محمد محمد امام المسجد محمد مبتدأ امام المسجد خبر

34
00:16:09.450 --> 00:16:37.000
مضاف مضاف اليه نقول هذا خبر مفرد كذلك لو قلت محمد الفائز بالجائزة فمحمد مبتدأ والخبر الفائز بالجائزة هذا خبر مفرد لانه ليس جملة واذا قلت محمد الذي سافر محمد مبتدأ والخبر الذي سافر

35
00:16:38.000 --> 00:17:00.550
الذي سافر هل هو جملة اسمية او فعلية لا الذي هذا اسم موصول وهو خبر وسافر جملة فعلية صلة الموصول يعني الذي سافر ليس مبتدأ وخبرا ولا فعلا وفاعلا ليس جملة نقول هذا خبر مفرد

36
00:17:01.400 --> 00:17:35.650
وكذلك لو قلت محمد كاتب وشاعر فمحمد مبتدع والخبر كاتب وشاعر قبر مفرد لانه ليس جملة كاتب الخبر وشاعر عطف عليه وهكذا واما اذا قلنا محمد مسافر ابوه محمد مسافر ابوه

37
00:17:37.800 --> 00:18:13.950
فمحمد مبتدأ والخبر مسافر ابوه فهل الخبر هنا مفرد ام جملة الجواب يحتمل الامرين على حسب الاعراب فيجوز ان تجعل الخبر مسافر وابوه فاعل مرفوع باسم الفاعل مسافر على معنى يسافر ابوه لان اسم الفاعل كما سيأتينا في قطر الندى يعمل عمل الفعل

38
00:18:14.150 --> 00:18:40.300
فمسافر خبر وابوه فاعله اذا صار مفردا لانه ليس بفعل وفاعل ولا ابتدع وخبر وان جعلت ابوه مبتدأ مؤخرا ومسافر خبرا مقدما صار الخبر هنا جملة جملة اسمية فعلى حسب

39
00:18:41.050 --> 00:19:07.050
التقدير والاعراب والتأويل يكون نوع الخبر هذا هو النوع الاول من نوعي الخبر كونه خبر مفردا واما النوع الثاني من نوع الخبر وهو الخبر الجملة فيقول فيه ابن هشام والخبر جملة لها رابط

40
00:19:08.150 --> 00:19:42.550
والخبر جملة لها رابط. ما تقدير الكلام يعني ويقع الخبر جملة لها رابط وهذا عطف على قوله ويقع المبتدأ نكرة يعني يقع المبتدأ نكرة يقع الخبر جملة فجملة حال حال

41
00:19:43.200 --> 00:20:08.400
والخبر هذا معطوف على الفاعل السابق وجملة حال ولها اللام حرف جر ولها ضمير مسبوق بحرف الجر يعني في محل جر وحرف الجر هنا استوفى عمله وجر الظمير مرابط اسم

42
00:20:08.950 --> 00:20:34.900
مسبوق بعامل او مجرد مجرد فماذا يكون اعراب رابط مبتدأ اين خبر المبتدأ اخبر عن الرابط بانه لها يعني للجملة فقوله لها رابط جملة اسمية. خبر مقدم ابتدى مؤخر ما اعراب هذه الجملة الاسمية؟ وقعت بعد نكرة جملة

43
00:20:35.350 --> 00:21:07.350
فهي حال فهي نعت من الجملة طيب اذا فالنوع الثاني من نوعي الخبر ان يكون الخبر جملة. يقال الخبر الجملة سواء اكانت الجملة جملة فعلية نحو الله يرحمنا او الله يرحم عباده او العلم نافع

44
00:21:07.850 --> 00:21:37.000
اسف او العلم ينفع صاحبه او محمد قام فالخبر في محمد قام هو جملة قام لان قام فعل ظاهر وفاعله ضمير مستتر فصار الخبر مكونا من فعل ظاهر وفاعل مستتر

45
00:21:38.050 --> 00:22:02.150
او كانت الجملة جملة اسمية نحو الله شأنه عظيم العلم نفعه كبير محمد اخوه كريم وهكذا اذا فالخبر نوعان مفرد وجملة نفهم من ذلك ان الخبر لا يقع شبه جملة

46
00:22:03.600 --> 00:22:25.350
وسيأتي الكلام على وقوع الخبر في الظاهر شبه جملة وليس هو في الحقيقة خبرا في المسألة التالية ان شاء الله لما ذكر ابن هشام ان النوع الثاني من نوعي الخبر

47
00:22:25.500 --> 00:22:53.000
هو الخبر الجملة ذكر انه يشترط في الجملة الواقعة خبرا ان يكون فيها رابط. قال لها رابط ما هذا الرابط الذي يربط الجملة جملة الخبر بالمبتدأ هو ان تعيد المبتدأ في الخبر

48
00:22:54.350 --> 00:23:22.750
ان تعيد المبتدأ في جملة الخبر اما بظميره او باسم اشارة اليه او بتكرير لفظه في الخبر او بوجود اسم عام في الخبر يشمل المبتدأ وغيره وقد ذكر ابن هشام ذلك بالامثلة فقال

49
00:23:22.950 --> 00:23:48.100
لها رابط كزيد ابوه قائم ولباس التقوى ذلك خير والحاقة ما الحاقة وزيد نعم الرجل والمثال الاول زيد ابوه قائم الخبر ابوه قائم والرابط هنا ظمير المبتدع وهو الهافي ابوه

50
00:23:48.700 --> 00:24:15.600
ومثل ذلك الله يرحمنا يعني يرحمنا هو فالرابط الضمير المستتر او الله يرحم عباده الرابط الهافي عباده وتقول الله رحمته عظيمة. الرابط لها في رحمته. لانها تعود الى الله يعني ان المبتدأ ذكرته في الخبر

51
00:24:16.300 --> 00:24:41.800
لكن ذكرته على سهل ظمير ومثال ابن هشام الثاني لباس التقوى ذلك خير لباس التقوى مبتدع وذلك مبتدأ ثان وخير خبر ذلك وجملة ذلك خير خبر المبتدأ الاول الرابط هنا

52
00:24:42.300 --> 00:25:09.900
اسم اشارة في الخبر يشير الى المبتدع تقول الصبر على الشدائد هذا من صفات المؤمن والصبر على الشدائد مبتدأ وهذا مبتدأ ثان ومن صفات المؤمن خبر هذا وهذا من صفات المؤمن جملة اسمية خبر

53
00:25:10.800 --> 00:25:45.550
المبتدأ الاول ومثال ابن هشام الثالث الحاقة ما الحاقة فالحاقة مبتدأ وجملة ما الحاقة جملة استفهامية مكونة من ماء الاستفهامية ومن الحاقة وجملة ملحقة جملة اسمية مكونة من ماء الاستفهامية خبر مقدم

54
00:25:45.950 --> 00:26:15.200
والحاقة مبتدأ مؤخر وما الحاقة خبر عن الحاقة الاولى وهذا اسلوب عربي مشهور معروف يراد به التعظيم والتفخيم والرابط بين جملة الخبر والمبتدأ انك كررت المبتدأ بلفظه في الخبر نقول العلم

55
00:26:15.250 --> 00:26:46.850
ما العلم وآآ  مثال رابع لابن هشام قوله زيد نعم الرجل فزيد مبتدأ ونعم فعل مضارع والرجل فاعل الفعل نعمة والجملة الفعلية نعم الرجل من الفعل والفاعل خبر عن زيد

56
00:26:47.800 --> 00:27:14.000
والرابط بين جملة الخبر والمبتدأ ان جملة الخبر نعم الرجل فيها اسم عام وهو الرجل. يشمل المبتدأ وغيره وهذا معروف في اسلوب المدح والذم ثم قال ابن هشام رحمه الله الا في نحو قل

57
00:27:14.850 --> 00:27:51.850
هو الله احد يريد ان الرابط  بجملة الخبر لا يشترط في نحو ذلك ويقصد بذلك ان الخبر ان جملة الخبر اذا كانت هي المبتدأ فلا تحتاج الى رابط اذا كانت جملة الخبر هي نفس المبتدأ

58
00:27:52.450 --> 00:28:21.000
فلا تحتاج الى رابط مثال ذلك ان تقول قولي الله عظيم قولي الله عظيم قولي هذا مبتدع الله عظيم جملة اسمية وقعت خبرا لقولي طيب مرة رابط ما في رابط

59
00:28:21.500 --> 00:28:45.100
ولا تحتاج الى رابط لان جملة الله عظيم هي نفس المبتدأ قولي قولي هو الله عظيم فلا تحتاج الى رابط حينئذ كقول حديثي العلم نافع يعني الذي تحدثت به الذي قلته

60
00:28:45.250 --> 00:29:11.750
الجملة التي قلتها العلم نافع فالعلم نافع هذه الجملة هي نفس حديثي الذي تحدثت به ومن ذلك قل هو الله احد قل فعل امر هو الله احد فيها خلاف في اعرابها

61
00:29:13.850 --> 00:29:40.450
ومن اشهر الاعاريب التي قيلت فيها ان هو في الاية ضمير شأن يعود الى ما سألت عنه قريش النبي عليه الصلاة والسلام فهو بمعنى الشأن والامر الذي كنتم سألتم عنه

62
00:29:40.750 --> 00:30:11.600
الشأن الله احد فالله احد مبتدأ وخبر وهو خبر عن ضمير الشأن هو يعني الشأن والخبر والامر الذي سألتم عنه الله احد وهناك اعاريب اخرى في الاية ثم انتقل ابن هشام

63
00:30:12.900 --> 00:30:47.450
الى المسألة التالية وهي وقوع الخبر في الظاهر شبه جملة وقوع الخبر في الظاهر شبه جملة فقال رحمه الله وظرفا منصوبا نحو والركب اسفل منكم وجارا ومجرورا كالحمد لله رب العالمين

64
00:30:47.750 --> 00:31:21.250
وتعلقهما بمستقر او استقر محذوفتين تقدير كلام ابن هشام ويقع الخبر ظرفا منصوبا وجارا ومجرورا. اذا فهو عطف ثان على قوله يقع المبتدأ نكرة ويقع الخبر ظرفا منصوبا فظرفا حال

65
00:31:23.650 --> 00:31:48.350
ذكر رحمه الله تعالى ان الخبر في الظاهر قد يقع شبه جملة والمراد بشبه الجملة الجر والمجرور وظرف الزمان وظرف المكان لقولك محمد في البيت فمحمد مبتدأ واخبرنا عنه في الظاهر بانه في البيت

66
00:31:49.000 --> 00:32:14.400
وتقول محمد فوق السطح. اخبرنا عن محمد في الظهر بانه فوق السطح وتقول العيد اليوم اخبرنا عن العيد بانه اليوم وتقول السفر غدا اخبرنا عن السفر بانه غدا قال تعالى الحمد لله اخبر عن الحمد بانه لله

67
00:32:14.950 --> 00:32:44.500
وقال والركب اسفل منكم وهكذا الا ان الخبر في الحقيقة اذا وقع الخبر في الظاهر شبه جملة فان الخبر في الحقيقة كون عام محذوف وشبه الجملة متعلقة بهذا الكون العام المحذوف

68
00:32:49.500 --> 00:33:16.450
ما معنى كون عام بكون عام وفي كون خاص الوجود وجودك انت الان مثلا في المسجد الوجود الوجود اما وجود مطلق تريد ان تخبر عن مطلق وجود زيد في المسجد

69
00:33:17.000 --> 00:33:40.850
تريد ان تخبر عن مطلق وجوده في المسجد هذا كون عام يعني وجود عام كون بمعنى وجود هذا وجود عام مطلق واما ان يكون الوجود خاصا يعني على صفة معينة محددة

70
00:33:42.250 --> 00:34:02.450
بان تريد ان تخبر عن زيد بانه نائم في المسجد لا تريد ان تخبر فقط انه موجود في المسجد دون ان تخبر بصفته لا انت تريد ان تخبر عن صفته الخاصة

71
00:34:02.700 --> 00:34:22.800
وهي النوم تقول زيدون موجود لأ زيد نائم في المسجد او تريد ان تخبر عن صفة اخرى خاصة مثل الصلاة تقول زيد المصلي في المسجد. لا تريد ان تخبرني فقط انه موجود في المسجد ولا تخبرني بصفة من صفاته

72
00:34:23.000 --> 00:34:40.800
لا تريد ان تخبرني بصفة خاصة من صفاته وهي الصلاة. زائد يصلي في المسجد او زيد جالس في المسجد او زيد يدرس في المسجد تم هاد الاكوان خاصة يعني صفات خاصة يعني هيئة خاصة

73
00:34:41.300 --> 00:35:01.700
من هيئات هذا الموجود في المسجد اما اذا كان غرضك مطلق الاخبار عن وجوده دون ان تخبر بصفة خاصة من صفاته فلنسميه وجود عام انت ماذا تقصد تريد ان تخبرني بمطلق الوجود

74
00:35:02.600 --> 00:35:18.850
دون ان تخبرني بصفة من صفاته هذا وجود مطلق وجود عام كون عام او تريد ان تخبرني بصفة خاصة من صفاته هذا كون خاص وجود خاص فاذا اردت ان تخبرني

75
00:35:19.050 --> 00:35:42.500
عن ان زيد نائم في المسجد ماذا تقول زيد نائم في المسجد اين خبر زيد نائم وقولك في المسجد متعلق بناعم لان الذي وقع في المسجد النوم متعلق بنائم طيب لو حذفت كلمة نائم

76
00:35:43.400 --> 00:36:04.450
وقلت زايد في المسجد هل افهم هذه الصفة الخاصة ما افهمها هذا كون خاص لابد ان تصرح به وهو الخبر اما اذا كان غرضك ومقصدك ان تبين مطلق الوجود الوجود العام

77
00:36:04.650 --> 00:36:23.550
دون ان تذكر لي صفة من صفاته الخاصة فتقول زيد بالمسجد تعني موجود في المسجد دون ان تبين صفة من صفاته فاذا قلت زيد في المسجد افهم انه موجود في المسجد ولا ما افهم

78
00:36:23.850 --> 00:36:48.850
افهم دون ان تقول كلمة موجود فنقول كلمة موجود هذه كون عام يعني لا نفهم الا مطلق الوجود فقط انه موجود لكن ما نفهم صفة خاصة من صفاته بهادا الكون العام موجود

79
00:36:50.850 --> 00:37:09.650
يجب ان يحذف باللغة ولا يجوز ان تصرح بالكون العام لا يجوز ان تقول في الكلام زيد موجود في المسجد تقول زيد في المسجد اذا اردت ان تخبر عن وجوده في البيت تقول زيد في البيت وتقول موجود في البيت

80
00:37:10.400 --> 00:37:32.150
زيدون في الجامعة ما تقول موجود في الجامعة الكون العام يجب ان يحذف الكون العام يقدر باي كلمة تدل على مطلق الوجود مثل موجود او كائن كائن بمعنى موجود او حاصل

81
00:37:32.750 --> 00:37:54.550
او ثابت ليس بمعنى الثبات عدم التحرك وانما بمعنى الوجود او مستقر ليس مستقر بمعنى عدم التحرك؟ لا وانما بمعنى الوجود فقط مطلق الوجود هذا الفرق بين الوجود العام والوجود الخاص. انت ماذا تريد ان تخبرني به

82
00:37:54.650 --> 00:38:18.150
نقول الوجود العام او الكون العام الوجود الخاص او الكون الخاص فاذا قلتها زيد في المسجد فالخبر في الظاهر عن زيد هو قولك في المسجد لكن في الحقيقة في الحقيقة الخبر كون عام محذوف

83
00:38:20.150 --> 00:38:40.000
تقديره نحو زيد موجود في المسجد. الخبر موجود وفي المسجد متعلق بهذا الكون العام المحذوف كما تعلق بالكون الخاص في قولك زيد النائم في المسجد الا ان الكون الخاص يجب ان يذكر

84
00:38:40.400 --> 00:39:01.600
ولا يحذف الا بدليل واما الكون العام فيجب ان يحذف مع ان شبه الجملة متعلقة به لان ذكره عي وكذلك الحمد لله يعني الحمد ثابت او حاصل او مستقر لله

85
00:39:03.600 --> 00:39:43.500
وهكذا فهذا معنى قول ابن هشام فان قلت طيب الخبر كون عام محذوف فهل يقدر اسما ام يقدر فعلا سؤال طيب وسؤال اخر طب لماذا لا نقول ان شبه الجملة هي الخبر في الحقيقة

86
00:39:45.550 --> 00:40:02.400
لانها هي الخبر في الظاهر فلماذا لا نقول انها هي الخبر في الحقيقة سؤال اخر تتأمل في هذين السؤالين ونجيب عنهما في الدرس القادم ان شاء الله وساضطر ان اقف هنا

87
00:40:02.700 --> 00:40:12.050
لكي لا اتأخر عن الدرس القادم الاخر وجزاكم الله خيرا والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد