﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:20.000
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف المرسلين وخاتم النبيين وعلى اله واصحابه اجمعين. باحسان الى يوم الدين. نبدأ عن الله تعالى توفيقه الدرس السابع عشر من التعليق على كتابة مختصة للتحرير. قد وصلنا الى قوله اللام

2
00:00:20.000 --> 00:00:40.000
قال للملك حقيقة اللام معناها الاصل الملك. لله ملك السماوات اي مملوكة له. لا يعدل الا بدليل معناه هو المعنى الاصلي. ولا يعدل عنه الا بدليل. ولا معان اخرى كالتعليل في قول الله تعالى ليميز الله الخبيث من الطيب

3
00:00:40.000 --> 00:01:00.000
العاقبة لقوله فالتقطه ال فرعون ليكون لهم عدوا وحزنا. هي شبيهة بالتعليلية ولكن لا تفيد تعليما. ال فرعون لم يلتقطوا موسى ليكون لهم عدوا اي لاجل ان يكون لهم عدوا. ولكن

4
00:01:00.000 --> 00:01:30.000
ومآل ما ال اليه امره انه اصبح لهم عدوا وحزنا. هم التقطوه اصلا لماذا وليكون ابنهم فلم يلتقطوه لاجل ان يكون عدوا وحزنا لهم لكن عاقبته ومآله ما ال اليه امر موسى عليه السلام ان اصبح عدوا وحزنا لال فرعون

5
00:01:30.000 --> 00:01:50.000
فتأتي للجحود وهي الواقعة بعد كون منفي نحو قول الله تعالى ما كان الله لي جذر المؤمنين على ما انتم عليه لم يكن الله ليغفر لهم وتأتي بالتوكيد ايضا وهي للصلة من حروف الصلة كما في قول الله تعالى ان كنتم

6
00:01:50.000 --> 00:02:20.000
للرؤيا تعبر. فان عبرة تتعدى بنفسها. عبرة تتعدى بنفسها. فيقال عبر الرؤى وعبر الرؤية اي فسرها. ولكن لما تقدم المفعول نشأ عن تقدم المفعول ضعف للعامل. فاسند وقوي بحرف بالحرف

7
00:02:20.000 --> 00:02:50.000
فقيل ان كنتم للرؤيا تعبرا. بل اه تأتي للعطف والاضراب ان ولجها مفرد في اثباته. آآ تنقل حكم الاول للثاني. ويكون الاول كالمسكوت عنه. اذا قلت جاء زيد. بل عمرو. انت نقلت الحكم الذي اثبته للاول

8
00:02:50.000 --> 00:03:10.000
وهو المجيء الى الثاني. والاول هنا يصير كالمسكوت عنه. قال ابن مالك رحمه الله تعالى في الالفية وانقل بها للثاني حكم الاول في الخبر المثبت والامر الجليل. فتعطي حكم ما قبلها لما بعده. واذا جاءت في نفي فان وليها مفرد مراد

9
00:03:10.000 --> 00:03:30.000
المفرد هنا ما ليس بجملة. فانها تقرر ما قبلها وضده لما بعدها. اذا عطف ببل بعد النفي بان قيل ما جاء زيت بل عمرو. فانها تقرد حكم ما قبلها وهو عدم المجيء الذي وصفنا به

10
00:03:30.000 --> 00:04:10.000
زيد وتجعل ضده وهو المجيء لعمرو الذي هو بعدها. تقرر حكمها الاول وتجعل ضده للثاني  اذا قال فتعطي حكم ما قبلها لما بعدها. وين وليها مفرد في نفي تكرر ما قبلها ضده لما بعدها. وقبل جملة لابتداء واضراب يعني ان بل اذا جاءت قبل الجملة فانها لا تكون للعطف. وانما

11
00:04:10.000 --> 00:04:30.000
تكون للابتداء والاضراب والاضراب الذي يكون مع الجملة اضرابان اضراب ابطالي واضراب انتقالي اضراب ابطالي فيه ابطال للكلام السابق. واضراب انتقالي ليس فيه ابطال وانما هو انتقال من كلام الى كلام اخر

12
00:04:30.000 --> 00:04:50.000
الاضراب الابطالي نحو قول الله تعالى نحو قول الله تعالى ام يقولون به جنة؟ بل جاءهم بالحق. فهذا فيه ابطال قولهم به جنة. والاضراب الانتقالي هو الانتقال من حكم لاخر من غير ابطال الاول. نحو قول الله تعالى ولدينا كتاب

13
00:04:50.000 --> 00:05:10.000
او ينطق بالحق وهم لا يظلمون. بل قلوبهم في غمرة من هذا انتقل الى كلام اخر. وليس في هذا ابطال لما قبله فهو اضراب انتقالي وليس اضرابا ابطاليا. الاضراب ليكون ببل مع الجملة اضرابان ابطالي وانتقالي

14
00:05:10.000 --> 00:05:40.000
او للشك وابهامه واباحته وتخييره ومطلق جمع وتقسيم وبمعنى الى والا او حرف عطيه تشارك بين المعطوف والمعطوف عليه في الاعراب والمعنى. وتكون للشك نحك تعالى لبثنا يوما او بعض يوم. اي نشك لا ندري لبثنا يوما او بعض يوم. هنا للشك وتأتي للإبهام

15
00:05:40.000 --> 00:06:10.000
ويعبر عنه بالتشكيك. نحو قول الله تعالى وانا او اياكم لعلى هدى او في ضلال مبين وتأتي اذا وردت بعد الطلب للاباحة والتخيير. والفرق بين والتخيير انهم في الاباحة يجوز الجمع بين المعطوف والمعطوف عليه

16
00:06:10.000 --> 00:06:40.000
وفي التخيير لا يجوز الجمع. مثال الاباحة مثلا ان تقول جالس العلماء او مثلا هنا للاباحة ويجوز الجمع بين ذلك فلك ان تجالسهما معه ومثال التخيير ان تقول تزوج زينب او اختها. هنا لا يجوز شرعا. فالتخيير لا يجوز فيه

17
00:06:40.000 --> 00:07:00.000
واما الاباحة فيجوز معها الجمع. وتأتي لمطلق الجمع فتكون بمعنى الواو. او من معانيها تأتي لمطلق الجمع فتكون بمعنى الواو. وذلك كقول جرير بن عطية بن الخطفة يمدح امير المؤمنين عمر بن عبدالعزيز

18
00:07:00.000 --> 00:07:20.000
ابن مروان ابن الحكم جاء الخلافة او كانت له قدرا كما اتى ربه موسى على قدر جاء الخلافة او كانت اي وكانت له قدرا كما اتى ربه موسى على قدره

19
00:07:20.000 --> 00:07:50.000
فاو هنا بمعنى الواو. وتأتي للتقسيم كقولك الكلمة اسم او فعل او حرف فاو هنا معناها التقسيم. تأتي بالتقسيم. وتأتي بمعنى الى وينتصب بعدها الفعل المضارع آآ اذا كانت او بمعنى الى وذلك كقوله

20
00:07:50.000 --> 00:08:20.000
الشاعر لاستسهلن الصعب او ادرك البنا. فمن قادت الامال الا لصابر فاستسهل من الصعب او ادرك المنى. اي الى ان ادرك المنى. فمن قادت الاعمال الا للصابرين. فهي هنا وتأتي بمعنى الا ويتصل الفعل المضارع وايضا بعدها بان مضمرة. وذلك كقول الشاعر وكنت اذا غمزت

21
00:08:20.000 --> 00:08:50.000
قناة قوم كسرت كعوبها او تستقيم. اي الا ان تستقيم وتأتي للاضراب وتكون بمعنى بل. وذلك من ذكر الله تعالى وارسلناه الى مئة الف او اي بل يزيدون. لكن لعطف

22
00:08:50.000 --> 00:09:10.000
استدراك ان وليجها مفرد في نفي او نهي. لكن تأتي للعطف. وهي من الحروف بها في اللفظ لا في المعنى. اذا كان ان حروف العطف تسعة. على الصحيح. لان اما

23
00:09:10.000 --> 00:09:30.000
صححوا انها ليست حرف عطف لملازمتها للوضع. ولكنها تفيد معنى او قال ابن مالك في الالفية ومثل او في القصد اما الثانية في نحو اما ذي واما النائية. فحروف العطف تسعة. ستة منها تشرق

24
00:09:30.000 --> 00:09:50.000
فين المعطوف والمعطوف عليه في اللفظ والمعنى. اي في الاعراب والمعنى. وثلاثة تشرك في الاعراب فقط دون المعنى وهي بل ولكن ولاء. اذا لكن تأتي لعطف واستدراك ان وليها مفرد اي غير جملة

25
00:09:50.000 --> 00:10:10.000
فينا في نحو معك اعمى زيدون لكن عمر او في نهي النحو لا يقم زيد لكن عمرو. وقبل جملة تكون للبس اذا كانت قبل الجملة فانها تكون للابتداء ولا يعطاه بها حينئذ. الباء للالصاق حقيقة

26
00:10:10.000 --> 00:10:40.000
او مجازا ولها معاني. الباء معناها الاصلي هو الالصاق ومنه قول الله تعالى وامسحوا برؤوسكم اي ملصقين ايديكم على امسكه. وامسحوا برؤوسكم. هذا هو الذي يجري على مذهب السادة المالكية

27
00:10:40.000 --> 00:11:10.000
الذين يرون ان الرأس يجب مسحه جميعا. خلافا للشافعية الحنفية الذين يرون الاكتفاء انه يجوز الاكتفاء بجزء من مسح الرأس. وعلى مذهبهم تكون الباء تبعيضية. لكن ما هو هو المعنى الاصلي للباب. المعنى الاصلي للباء هو الارصاق. وليس التبييض بل البصريون انكروا التبعية

28
00:11:10.000 --> 00:11:30.000
الذين اثبتوا التبييض هم اهل الكوفة. الكوفيون هم الذين اثبتوا التبعيض في معنى الباء. والسبويه لا يعرفه اذا هي للالصاق حقيقة او مجازا كقولك مررت بزيت كانك الصقت جسدك به حينما مررت وهو

29
00:11:30.000 --> 00:11:50.000
الصاق مجازي لانك لم تلصق وانما مررت جواره. ولها عدة معاني. وهناك ابيات تعزى لابن مالك رحمه الله تعالى او بيتان جمعت معاني الباب وهي قوله تعدل سوقا واستعن بتسبب

30
00:11:50.000 --> 00:12:20.000
وبدل سحابا قابلوك بالاستعلاء. وزد بعضهم ان جاوز الظرف غاية يمينا تحز للبا معانيها كل تعدى لسوقا واستعن بتسببه. تعدى اي من معاني الباء التعدية ونحو ذهب الله بنوره الباء هنا للتعديل. الفعل تعدى بالباء. ذهب في الاصل فعل لازم. فاذا اردت ان تعدي

31
00:12:20.000 --> 00:12:40.000
فانك تعده بحرف الجر وعدي لازما بحرف جر. كما قال ابن مالك. من معاني الباء اللصق تقول امسكت بك ومثلنا له وهو المعنى الاصلي للبنى. ومن معنى الاستعانة كتبت بالقلم. وبمعانيها

32
00:12:40.000 --> 00:13:10.000
السببية فبظلم من الذين هادوا تعدلوا سوكا واستعن بتسبب وبدل سحابا قابلوك بالاستعلاء. اذا قابلوك لك اصحابك بالتكبر والاستنكاف والاستعلاء فبدلهم خذ اصحابا اخرين. من معاني الباء البدنية وذلك كقول الشاعر

33
00:13:10.000 --> 00:13:30.000
لكن قومي وان كانوا ذوي حسب ليسوا من الشر في شيء وان هانا يجزون من ظلم اهل الظلم مغفرة ومن اساءة اهل السوء احسانا كأن ربك لم يخلق لخشيته سواهم من جميع الناس انسانا فليت لي بهم قوما اذا ركبوا شنوا الاغارة

34
00:13:30.000 --> 00:13:50.000
فرسانا وركبانا فليتلي بهم اي بدلهم قوما اذا ركبوا شنوا الاغارة فرسانا وركبانا تأتي لمصاحبتك قول الله تعالى وقد دخلوا بالكفر اي مع الكفر. وتأتي للمقابلة نحو ولا تشتروا باياتي

35
00:13:50.000 --> 00:14:10.000
ثمنا قليل اي مقابل. وتأتي للاستعلاء ومنه قول الله تعالى ومنهم من ان تأمنه بدينار لا يؤدي اليك اي على دينار بدينار اي على دينار. وهذا معنى قوله وبدل سحابا قابلوك باللسان. وآآ

36
00:14:10.000 --> 00:14:30.000
فيه زائدة ويعبر عنها في القرآن بالصلة مثل قول الله تعالى وهزي اليك بجذع النخلة. هز ستتعدى بنفسها تقول هز كذا هز جدع النخلة. هزه فقيل هزي اليك بي جذع

37
00:14:30.000 --> 00:15:00.000
فهي من حروف الصلة فائدتها تعطي الكلام توكيدا وتقوية والا فهي صلة وتأتي بالتبعيض وهي التي جنح اليها الشافعية والحنفية هي اية الوضوء. ونظهر لذلك بقول الله تعالى عينا يشرب بها عباد الله اي منها. قالوا هي للتبيض اشربوا بها. اي منها. فقالوا هي هنا للتبيت

38
00:15:00.000 --> 00:15:20.000
تأتي المجاوزتين نحو فاسأل به خبيرا سل به وهي الواقعة بعد كثيرا ما تأتي بعد السؤال كقول علقمة ابن عبدة فان تسألوني بالنساء فانني خبير بادواء النساء طبيب. اذا شاب رأس المرء او قل ما له فليس له من ودهن نصيب

39
00:15:20.000 --> 00:15:50.000
نريد نتراءى المال حيث علمنا. وشرخ الشباب عندهن عجيب. تسألوني بالنساء اي عن النساء فانني خبير بادواء النساء طبيب. تاتي ظرفيتي وذلك اتركه لله تعالى وانكم لتمرون عليهم مصبحين وبالليل وانكم لتمرون عليهم مصبحين وبالليل اي وفي الليل. فالباء هنا بمعنى في

40
00:15:50.000 --> 00:16:10.000
على قوله وزد بعضهم ان جاوز الظهر. غاية تأتي للغاية بمعنى اله نحو قول الله تعالى وقد احسن بي اي احسن الي. يمين تأتي لليمين بالله وزد بعضهم ان جاوز الظرف غاية يمينا تحز للباب معانيها كله

41
00:16:10.000 --> 00:16:40.000
اذا حرف آآ لمفاجأة اذا لمفاجأة حرفا وظرفا لمستقبل لا ماض ولا حال اذا تستعمل حرفا وتستعمل ظرفا. تستعمل حرفا للمفاجأة وتسمى اذا الفجائية. نحوك ولله تعالى ثم اذا دعاكم دعوة من الارض اذا انتم تخرجون. المقصود هنا اذا الثانية. في هذه الاية ذكرت اذا مرتين. الاولى اظهر فيها

42
00:16:40.000 --> 00:17:10.000
والثانية فجائية. ثم اذا دعاكم هذه ظرفية. اذا دعاكم. دعوة من الارض اذا انتم هذه حرف للمفاجأة وتسمى اذا الفجائية. اذا انتم تخرجون. اجتمعت هنا اجتمع النوعان هنا. الحرف والظرفية. وتكون ظرفا لمستقبل نحو اذا مسكم الضر. ومثلنا لها ايضا بالاية ثم اذا دعاكم

43
00:17:10.000 --> 00:17:30.000
قال لا ماض وحال. درج المؤلف هنا على مذهب الطائفة من النحات يرون ان اذا تختص بالمستقبل بالمستقبل من الزمان فلا تأتي للماضي ولا للحال. والذي اختاره ابن مالك رحمه الله تعالى وعدد من النحات انها معناها الاصل هو

44
00:17:30.000 --> 00:18:00.000
ولكن قد تأتي للحال قليلا وقد تأتي للماضي قليلا. فمثال مجيئها للماضي مثلا قول الله تعالى واذا رأوا تجارة او لهوا انفضوا اليها وتركوك قائما. لان اذا هنا واقعة جاءت عتابا لقوم كانوا يصلون مع النبي صلى الله عليه وسلم. فسمعوا ان تجارة دخلت المدينة فانفض

45
00:18:00.000 --> 00:18:20.000
فهي هنا للماضي لانها لامر قد وقع في الزمن الماضي. واذا كانت للقسم فانها تكون للحال والليل اذا يغشاه اي في حال غشيانه. لكن اتيانها للماضي وللحال قليل على كل حال. والشيخ نفع

46
00:18:20.000 --> 00:18:40.000
هو هذا الذي درج عليه ايضا مذهب طائفة من النحات على كل حال. قال انها مضمنة معنى الشرط. نعم. اذا تتضمن معنى الشرط طفل غالي. اذ اسم لماض. اذ ايضا تستعمل ضربا وحربا. تكون ظرفا

47
00:18:40.000 --> 00:19:00.000
للماضي على عكس اذا نحو ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا وتأتي للمستقبل على قوله نحو قول الله تعالى فسوف يعلمون اذ الاغلال في اعناقهم. اذ الاغلال هذا في يوم القيامة. اذا هو مستقبل فاذا

48
00:19:00.000 --> 00:19:20.000
هنا جاءت للمستقبل. ثم اذا وردت فانها تارة تكون ظرفا وتارة تكون مفعولا به وتارة تكون بدلا من المفعول قال ظرفا او مفعولا به او بدلا منه. فالظرف نحو قول الله تعالى فقد نصره الله اذ اخرجه الذين كفروا اذ

49
00:19:20.000 --> 00:19:40.000
وتكون مفعولا به نحو قول الله تعالى اذكروا اذ كنتم قليلا. هنا مفعول لقوله اذكروا اذ انتم وتكون بدلا من المفعول وذلك مثل قول الله تعالى واذكر في الكتاب مريم اذ انتبذت من اهلها مكانا

50
00:19:40.000 --> 00:20:10.000
اذا اه بدل من قوله مريم بدل من المفعول به مريم اذ وتأتي للمفاجأة حرفا تأتي للمفاجأة وتكون حرف مفاجأة حينئذ كما ذكرنا في ايه ده؟ كقول الشاعر يا قلب انك من اسمى مغروب. فاذكر وهل ينفع عنك اليوم

51
00:20:10.000 --> 00:20:40.000
تذكير تسعى لامر فما تدري اعاجله خير لنفسك اما فيه تأخير فاستقدر خيرا وارضين به فبينما العسر اذ دارت مياسير. وبينما المعروف الاحياء مغتبطا اذا هو الرمز تعفوه والاعاصير يبكي الغريب عليه لسيعرفه ذو قرابته في الحي. والسرور حتى كان لم يكن الا

52
00:20:40.000 --> 00:21:00.000
وذو قرابته في الحي مسرور حتى كان لم يكن الا تذكره والدهر اية ما حال دهر. ما حدش شاهد قوله تقدر الله خيرا وارضين به فبينما العسر اذ دارت ميسير. وبينما العسر اذ دارت هي هنا حرف للمفاجئ

53
00:21:00.000 --> 00:21:30.000
والمباغتة. لو حرف امتناع الامتناع. لو حرف امتناع الامتناع تقول لو جئتني لاكرمتك تلع هنا الاكرام لامتناع المجيء هذا مذهب طائفة من النحات والاصوليين وهو الذي رجع له السبكي الصغير بعد ان تابع اباه

54
00:21:30.000 --> 00:22:00.000
ومعظم الاصول يجينا اولا في ان لو حرف شرط يستلزم آآ شرطه الربط بين جزائه وشرطه ولكنه لا يستلزم الجواب معناه انه مثلا اذا قلت لو جاءني زيد لاكرمته. هنا امران لازمان اتفاقان. وهما النزام

55
00:22:00.000 --> 00:22:30.000
لم يجب. فلو تنفي شرطها بالاجماع. وتستلزم الربط بين شرطها وجزائها. معناه انه لو جاء لاكرم لكن هنا لكن هنالك امر هو محل الخلاف. وقد افرغت المحابر فيه وهو هل لو تستلزم انتفاء جزائها لانتهاء شرطها ام لا تستلزم؟ يعني اذا قلت لك لو

56
00:22:30.000 --> 00:22:50.000
لو جاني زيدون لا كرامتك. هل الاكرام منتبه ام لا؟ هذا بحث طويل. لا نريد ان نخوض به الان لانه سيخرجنا عن موضوع يعني الموضوع اللي احنا فيه. نعم. قال هي حرب امتناع الامتناع وشرطا لبعضها اي تكون حرف شرط

57
00:22:50.000 --> 00:23:20.000
الماضي. فحينئذ يصرف المضارع اليه. فاذا وردت مع الفعل المضارع فان معناه يصرف حين للماضي. وذلك كقول كثير بن عبدالرحمن رهبان ومدينة والذين عهدتهم يبكون من حذر الاله هدى لو يسمعونك ما سمعت حديثها خروا لعزة ركعا وسجودا. لو يسمعون هنا هذا فعل

58
00:23:20.000 --> 00:23:50.000
ضارع وردم علو. فمعناه لو سمعوا بالماضي. فينقلب الفعل المضارع هنا الى الماضي وتأتي للمستقبل قليلا وذلك كقول توبة ابن الحمير ولو ان ليل الاخ يلي يتسلم ودوني جندل وصفائح اي انا في قبري. ولو ان الليل الاخيل يتسلمت علي ودوني جندل

59
00:23:50.000 --> 00:24:20.000
صفائح لسلمت تسليم البشاشة. او زقى اليها صدى من جانب القبر الصائح. وكقول قيس بن الملوح وهو مجنون ليلى العامرية. ولو تلتقي اصداؤنا بعد موتنا. ومن دون من الارض سبسب لظل صدى صوتي وان كنت رمة لصوت صدى ليلى يهش ويطرب. ولو

60
00:24:20.000 --> 00:24:40.000
نلتقي هنا طبعا للمضارع اي للمستقبل وكذلك ايضا ولو ان الليلة الاخيرة في قول توبة ابن الحمير قال فحينئذ اذا كانت المستقبل فانها تصف الماضي اليه. اي تصرف الماضي الى المستقبل وذلك نتركه لله تعالى وما انت بمؤمن لنا ولو كنا

61
00:24:40.000 --> 00:25:00.000
صادقين اي ولو نصدق في المضارع. فالماضي هنا يصرف الى الى المضارع. وتأتي بالتمني نحو قول الله تعالى فلو ان لنا كرة فلو ان لنا كرة فنكون من المؤمنين هنا للتمنية. وتأتي للعرض ذلك مثل آآ كقولك لو تنزل عندنا فتصيب خير

62
00:25:00.000 --> 00:25:30.000
اي اعرضوا هذا الامر عليك اطلبه منك طلبا برفق. وعرض وتحضيض اي وتأتي بالتحضيض. التحضيض هو والطلب بحث وازعاج. الفرق بين العرض والتحضيض ان العرض طلب برفق والتحضيض طلب بحث وحظ وازعاج. وامثلتهما في الغالب واحدة وانما يتميزان من جهة القرائن

63
00:25:30.000 --> 00:25:50.000
تحتفهما هل الطلب ملح او غير ملح؟ اذا كان ملحا فهو تحضيض والا كان عرضا. وتأتي بالتقرير وذلك مثل قول النبي صلى الله عليه وسلم اتقوا النار ولو بشق تمرة. شق تمرة قليل طبعا

64
00:25:50.000 --> 00:26:20.000
وتأتي مصدرية اي حرفا مصدريا موصولا حرفيا يؤول مع صلته اه المصدر وذلك قول الله تعالى يود احدهم لو يعمر الف سنة اي التعميرة. وآآ الغالب اتيانه ود ونحوها وقد يتجرد عن ذلك قليلا. كقوله قتلت بنت الناظرين

65
00:26:20.000 --> 00:26:40.000
ابن الحارث في رسالتها الى النبي صلى الله عليه وسلم يا راكبني ان الاذيل مظنة من صبح خامسة وانت ابلغ بها ميتا بان تحية ما ان تزال بها النجاة تخفق مني اليك وعبرة مخنوقة

66
00:26:40.000 --> 00:27:00.000
جادت بواكبها وعبرة مسفوحة جادت بواكفها واخرى تخنق هل يسمعني النطر ان ناديته؟ ام كيف تسمع ميت لا ينطق. امحمد يا خير ضني كلمة في قومها والفحل فحل معرقهما كان ضرك لو مننت

67
00:27:00.000 --> 00:27:20.000
وربما من الفتى وهو المريض المحنق فالنظر اقرب من اسرت قرابة واحقه ان كان يتقن يعتق ظلت سيوف بني ابيه تنوشه لله ارحام هناك تشقق صبرا يكاد الى المنية متعبا. رصف المقيد وهو

68
00:27:20.000 --> 00:27:35.769
عالم وثق. هل جات اه قولها ما كان ضرك لو مننت اي منك عليه لن نقتصر على هذا القدر ان شاء الله سبحانك اللهم وبحمدك