﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:20.000
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على افضل المرسلين خاتم النبيين وعلى اله واصحابه اجمعين. ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين سبحانك لا علم لنا الا ما علمتنا انك انت العليم الحكيم. ربي يسر واعن برحمتك يا ارحم الراحمين. نبدأ بعون الله تعالى

2
00:00:20.000 --> 00:00:50.000
وتوفيقه درس الثاني والاربعين من التعليق على كتاب مختصر التحرير. وقد وصلنا الى كتاب الامر وهذا بداية الحديث عن مباحث الالفاظ. فاصول الفقه يتألف من موضوعات منها منها حصر الادلة الشرعية

3
00:00:50.000 --> 00:01:14.750
ومنها النظر في احوال المجتهدين وصفاتهم والمفتين والمستفتين. ومنها ايضا مقدمات العقلية واللغوية ومنها باحثو الالفاظ اي ما يعتري الالفاظ من كونها امرا ونهيا او كونها عامة او خاصة او مطلقة او مقيدة

4
00:01:14.750 --> 00:01:33.150
وما يعتريها من جهة ظهور دلالتها هل هي نص او ظاهر او مجمل او مؤول وما يعتريها من جهة بقاء حكمها ورفعه وهو مبحث النسخ. فهذه المباحث تتعلق بالادلة الشرعية

5
00:01:33.150 --> 00:01:53.150
من الكتاب والسنة فالكتاب والسنة فيهما اوامر ونواهي وفيهما الفاظ عامة اه باقية على عمومها والفاظ عامة دخلها التخصيص والفعوى المطلقة والفعوى قيدت بعض التلك الاطلاقات وهي في دلالة وهما في دلالة

6
00:01:53.150 --> 00:02:13.150
اي الكتاب والسنة منهما ما هو نص لا يحتمل الا معنى واحدا ومنهما ما هو ظاهر ومنهما ما هو مؤول ومنهما ايضا ما هو مجمل فيحتاج الى بيان الى الى مبين ومنهما ما هو باقي الحكم ومنهما ما هو

7
00:02:13.150 --> 00:02:33.150
منسوخ الحكم. فهذه مباحث تتعلق دلالة الالفاظ الشرعية من الكتاب والسنة. وهذا هو بداية الكلام عن مبحث الالفاظ. وبدأ بالامر والنهي. فقال باب باب الامر حقيقة في القول المخصوص ونوع

8
00:02:33.150 --> 00:02:57.250
من الكلام ومجاز في الفعل يعني ان الامر حقيقة في القول المخصوص وهو صيغة امر فهو حقيقة في في هذه المادة ده والامر ايضا نوع من الكلام لان الكلام هو اللفظ المفيد واللفظ المفيد يمكن ان يتألف من الاسم من اسمين ويمكن

9
00:02:57.250 --> 00:03:15.600
من يتألف من اسم وفعل مضارع او اسم او اسم وفعل وفعل امر او وفعل مضارع فالامر ضرب من دروب الكلام ونوع من انواعه. ومجاز في الفعل يعني ان اطلاق الامر في الفعل

10
00:03:15.600 --> 00:03:32.300
اطلاق الامر على الفعل مجاز وذلك مثل قول الله تعالى وشاورهم في الامر اي في الفعل الذي تريد فعله. فاطلاق الامر هنا على الفعل مجاز لان الامر حقيقة في الطلب

11
00:03:32.400 --> 00:03:56.550
الامر حقيقة في الطلب واطلاقه على الفعل مجاز وكذلك اطلاقه على الشأن كقول الله تعالى وما امر فرعون برشيد اي ما شأنه فاطلاق الامر على ما يغاير الطلبة من الصفة والشأن والفعل

12
00:03:56.550 --> 00:04:26.550
هو من المجاز. وذلك لان الامر انما يتبادر فيه الطلب. اذا قيل امر فانه انما يتبادر فيه الطلب. والتبادر علامة الحقيقة وايضا فالامر بمعنى الشأن لا يشتق منه. ومن شأن الحقيقة ان يشتق منها. فتقول امر ومأمور وامر

13
00:04:26.550 --> 00:04:56.550
اذا ورد لمعنى الطلب فانه يحصل منه الاشتقاق. ومن الاصول الى من قال بالاشتراك ومنهم من قال بالتواطؤ اي بالقدر المشترك يعني ان الامر يدل حقيقة على كل ذلك على القدر المشترك بين بين هذه الامور. والقائلون بالقدر المشترك غالبا يفرون

14
00:04:56.550 --> 00:05:16.950
من فرعين هما المجاز والاشتراك لاننا اذا غايرنا مدلول اللفظ فقلناه الامر يطلق تارة. على الطلب ويطلق تارة على الفعل وعلى الشأن فاما ان نقول هو حقيقة في احد هذه الاستعمالات مجاز في غيرها

15
00:05:17.400 --> 00:05:42.350
وحينئذ نكون قد حكمنا بالمجاز في بعض الاحتمالات والمجاز خلاف الاصل واما ان نقول هو مشترك بين هذه المعاني والاشتراك وخلاف الاصل ايضا فالاصل الانفراد لكن اللي رجحه الشيخ هنا وهو مذهب كثير من الاصوليين ان اطلاق الامر حقيقة في الطلب مجاز في غيره من الاستعمالات

16
00:05:42.550 --> 00:06:06.550
وحده اقتضاء او استدعاء مستعلم ممن دونه فعلا بقول يعني ان نتحدى الحد الامر اي تعريف الامر. تعريف الامر انه اقتضاء اي طلب مستعل ايمل له استعلاء ممن هو دونه فعلا

17
00:06:06.850 --> 00:06:35.900
اه بقوله فالامر لابد ان يكون بصيغة قولية كم فعل؟ او لتفعل وشرطه الاستعلاء. وهذا مذهب جمهور الحنابلة ومذهب عدد من الاصوليين وفي المسألة اقوال اخرى فان جمهور المالكية والشافعية لا يشترطون علوا ولا استعلاء

18
00:06:35.950 --> 00:07:00.700
في الامر فيه اربعة اقوال. كي لا يشترط العلو للسلام معا وقيل لا يشترطان وقيل العلو فقط وقيل يشترط الاستعلاء فقط قال الشيخ سيدي عبد الله رحمه الله تعالى في المراقي وليس عند وليس عند جل الاذكياء شرط علو فيه واستعلاء

19
00:07:01.200 --> 00:07:26.400
وخالف الباجي بالشرط التالي والشرط ذاك رأي الاعتزال واعتبرا معا على توهين لدركشيري وللتلقين قال وتعتبر ارادة النطق. يعني انه يشترط في الامر ان يكون الامر اراد اه الامر بالصيغة

20
00:07:26.950 --> 00:07:47.150
فخرج بذلك الصيغة التي لا يصاحبها قصد كصيغة الامر اذا وردت من النائم او الساهي من النائم او الساهي بان قال لشخص افعل كذا فهذا لا يسمى امرا لانه وان كان وان كانت صيغته صيغة امر الا انه لم يصحبه

21
00:07:47.250 --> 00:08:12.600
آآ لم يصحبه قصد وتدل بمجردها عليه لغة عليه تدل بمجردها عليه لغة يعني ان صيغة الامر افعل دلالتها على الطلب دلالة لغوية. فهي من جهة الوضع اللغوي تدل على الطلب

22
00:08:12.700 --> 00:08:37.950
لا ارادة الفعل اي لا يشترط في الامر ارادة الفعل. فالامر لا يستلزم الارادة فيمكن ان يكون ان يأمر الآمر بامر وهو لا يريد وقوعه ولذلك فان الله سبحانه وتعالى يأمر المشركين امرا شرعيا بالايمان

23
00:08:38.050 --> 00:08:57.650
ومع ذلك لا تتعلق لم تتعلق ارادته بايمان كثير منهم. والله سبحانه وتعالى فعال لما يريد فلو كان الامر متلازما مع الارادة لامن جميع الناس لان الله تعالى امر الناس جميعا ان يؤمنوا

24
00:08:57.950 --> 00:09:16.050
ولكن لم يؤمنوا فعلم ان ارادته لم تتعلق بهم جميعا بل تعلقت ببعضهم. اذا فالامر لا يستلزم الارادة فيمكن ان يأمر بشيء وهو لا يريده. آآ لا يريده ارادة كونية

25
00:09:16.200 --> 00:09:37.500
لا يريده ارادة كونية هذا هو المقصود ومثال ذلك ايضا ان الله تعالى امر ابراهيم عليه السلام بذبح ابنه ولم تتعلق ارادته سبحانه وتعالى بوقوع الذبح. ولو تعلقت به آآ لذبح

26
00:09:37.500 --> 00:09:58.650
لان الله تعالى فعال لما يريد اذا الامر لا يستلزم الارادة فيمكن ان ينفك عنها يمكن ان يأمر بشيء وهو لا يريد وقوعه ارادة كونية خلافا للمعتزلة ثم عرف الاستعلاء الذي جعله شرطا في الامر

27
00:09:58.750 --> 00:10:23.800
وقال الاستعلاء بغلظة الاستعلاء هو اه هيئة هيئة تكون في الامر من من غلوة من غلوة مثلا او ترفع او نحو ذلك تكون في الامر. هيئة تكون في الامر في الامر نفسه لا في الامر بحيث يكون الامر بغلظة مثلا

28
00:10:23.850 --> 00:10:43.200
او نحو ذلك واما العلو فهو كون الطالب اعلى رتبة. العلو هو كون الطالب اعلى رتبة فهو راجع الى هيئة الامر من شرف وعلو منزلة  وليس شرطا في الامر خلافا للمعتزلة

29
00:10:43.450 --> 00:11:04.700
ويدل لعدم اشتراط العلو قول عمرو بن العاص رضي الله تعالى عنه مخاطبا امير المؤمنين معاوية ابن ابي سفيان رضي الله تعالى عنه وعن ابيه وامه قال امرتك امرا جازما فعصيتني وكان من التوفيق قتل ابن هاشم

30
00:11:05.350 --> 00:11:20.800
ابن هاشم هذا رجل من بني هاشم كان خرج في العراق على معاوية اه وظفر به معاوية ولكن غلب على معاوية حلمه رضي الله تعالى عنه فانه كان يسمى بالحليم. لشدة حلمه

31
00:11:20.800 --> 00:11:38.600
غلب عليه حلمه فعفا عنه ثم خرج عليه مرة اخرى فلما خرج وكان عمرو بن العاص قد شعر على معاوية بقتله كان عمرو بن العاص رضي الله تعالى عنه قد اشار على معاوية بقتله فغلبه حلمه فلم يقتله

32
00:11:38.800 --> 00:11:56.050
فخرج عليه مرة اخرى فقال له عمرو بن العاص امرتك امرا جازما فعصيتني وكان من التوفيق قتل ابن هاشم امرتك ايهما الامير؟ الامير هو معاوية. اذا هذا يدل على ان العلو ليس شرط

33
00:11:56.050 --> 00:12:13.500
في اطلاق صيغة الامر ف عمرو بن العاص رضي الله تعالى عنه من فصحاء العرب الاقحاح وقال امرتك لاميره اذا علم بهذا ان الامر لغة لا يشترط فيه العلو. لا يشترط فيه العلو من جهة اللغة

34
00:12:13.500 --> 00:12:44.450
قال آآ والعلو كون الطالب اعلى رتبة وترد صيغة تفعل لوجوب وندب واباحة وارشاد واذن وتأديب وامتنان واكرام وجزاء ووعد وتهديد وانذار وتحسين وتسخير وتعجيز واهانة واحتقار وتسوية ودعاء وتمن وكمال قدرة

35
00:12:45.450 --> 00:13:12.400
وخبر وتفويض وتكذيب ومشهورة واعتبار وتعجب وارادة امتثال صيغة الامر المشهورة وهي افعل الامر له صيغ  يقع بصيغة افعل نحو قول الله تعالى اقم الصلاة  ويقع ايضا كذلك بالفعل المضارع المفتتح بلام الامر

36
00:13:12.750 --> 00:13:29.950
وذلك مثل قول الله تعالى لينفق ذو سعة من سعته لينفق فهذا فعل مضارع مفتتح بلام الامر وكقوله تعالى وليطوفوا بالبيت العتيق. هذا ايضا فعل مضارع مفتتح بلا من الامر

37
00:13:30.250 --> 00:13:57.100
ويقع الامر كذلك ايضا بالمصدر النائب عن فعله. كقوله تعالى فضرب الرقاب ايضربوا ويقع ايضا كذلك باسم الفعل اسم الفعل يكون امرا نحو حي على الصلاة. هذا امر وكقوله تعالى عليكم انفسكم اي الزموا انفسكم. لكن آآ هو هنا يتكلم عن صيغة افعل

38
00:13:57.100 --> 00:14:20.300
التي هي اشهر صيغ الامر الاصل فيها افادة الطلب انها تفيد الطلب. وقد تخرج عن ذلك وقد ذكر لها هنا ثمانية وعشرين معنى تخرج فيها صيغة افعل عن الطلب اه او

39
00:14:20.400 --> 00:14:36.800
في بعضها تخرج عن الطالب وفي بعضها لا تخرج عن الطالب. المهم انه ذكر لها ثمانية وعشرين معنى. سيأتي تفصيلها ان شاء الله  قال وتريد صيغة افعل؟ للوجوب. تارة تلد للوجوب

40
00:14:36.850 --> 00:14:56.100
وذلك من قول الله تعالى اقم الصلاة اقم الصلاة هذا طلب واجب. وكقوله تعالى واتوا حقه يوم حصاده وكقوله صلى الله عليه وسلم يا ايها الناس ان الله كتب عليكم الحج فحجوا. حجوا فعل امر هنا للوجوب

41
00:14:56.100 --> 00:15:28.800
المعنى الثاني الندب وذلك مثل قول الله تعالى فكاتبوهم ان علمتم فيهم خيرا. الامر بالمكاتبة على سبيل النجم الانسان لا يجب عليه ان يكاتب آآ رقيقة. المعنى الثالث الاباحة وذلك مثل قول الله تعالى واذا حللتم فاصطادوا. اذا حللتم اي من الحج من النسك من الحج او العمرة

42
00:15:28.900 --> 00:15:50.750
فيجوز لكم ان تصطادوا اصطادوا هنا على سبيل الجواز ولا يجب على الانسان اه اذا انتهى نسكه ان يصطاد كما هو معلوم المعنى الرابع الارشاد. فيما يتعلق بمصالح الناس. وذلك مثل قول الله تعالى يا ايها الذين امنوا

43
00:15:50.750 --> 00:16:21.900
اذا تداينتم بدين الى اجل مسمى فاكتبوه. فهذا فيه ارشاد وتنبيه على مصلحة تتعلق بالناس من حفظ معاملاتهم سد ابواب اختلافهم  المعنى الخامس الاذن كقولك لطارق الباب ادخل ادخل ليست انت هي هنا لمجرد الاذن فقط. صيغة تفعل هنا المعنى السادس

44
00:16:21.900 --> 00:16:44.600
التأديب وذلك مثل قول النبي صلى الله عليه وسلم لربيبه عمر بن ابي سلمة. يا غلام سم الله وكل بيمينك وكل مما يليك. فهو غلام طفل لم يبلغ ليس مخاطبا بالاوامر على سبيل الوجوب

45
00:16:44.600 --> 00:17:05.100
اصلا وهو ربيب رسوله صلى الله عليه وسلم وتربى في حجره لان امه ام سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم فكان النبي صلى الله عليه وسلم يؤدبه فيقول له كل بيمينك وكل مما يليك فهي هنا صيغة تفعل هنا للتأديب

46
00:17:05.100 --> 00:17:36.600
المعنى السابع هو الامتنان. وذلك مثل قول الله تعالى كلوا مما رزقكم وكلوا مما رزقكم الله. هذا امتنان والمعنى الثامن الاكرام. كقوله تعالى لاهل الجنة ادخلوها بسلام  وادخلوها بالسلام هذا امر اكرامي. هذا صيغ صيغة هنا تدل على معنى الاكرام. المعنى التاسع الجزاء. كقوله تعالى

47
00:17:36.600 --> 00:17:56.600
ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون. بما كنتم تعملون. اي جزاء ما كنتم تعملون. فالصيغة تفعل هنا للجزء والمعنى العاشر للوعد اي تجد الصيغة تفعل للوعد وذلك مثل قول الله تعالى وابشروا بالجنة التي كنتم توعدون

48
00:17:56.600 --> 00:18:23.100
ابشروا وعد لهم بالجنة. ولا المعنى الحادي عشر هو التهديد وذلك مثل قول الله تعالى اعملوا ما شئتم. اعملوا ما شئتم هذا تهديد المعنى الثاني عشر هو الانذار. وذلك مثل قول الله تعالى قل تمتعوا فان مصيركم الى النار

49
00:18:23.350 --> 00:18:49.500
والفرق بينه وبين التهديد ان التهديد هو التخويف والانذار ابلاغ المخوف المعنى الثالث عشر هو التحسير. وذلك من ذكر قول الله تعالى اخسئوا فيها ولا هذا معناه التحسير ايقاعهم في الحسرة. لشدة الندم

50
00:18:49.500 --> 00:19:09.500
والمعنى الرابع عشر التسخير. وذلك ندركه لله تعالى كونوا قردة خاسئين. اي صيروا على هذا هذا ليس اه امرا لهم بان يفعلوا بل هو تسخير اي تحويل بمجرد الامر هم يتحولون

51
00:19:09.500 --> 00:19:34.750
آآ الى قردة  المعنى الخامس عشر التعجيز وذلك مثل قول الله تعالى فاتوا بسورة من مثله هذا حدي لفصحاء العرب ان يأتوا بسورة من القرآن مثل القرآن الكريم المعنى السادس عشر الاهانة

52
00:19:35.600 --> 00:20:05.300
وذلك مثل قول الله تعالى ذق انك انت العزيز الكريم. ذق. اهانة والمعنى السابع عشر الاحتقار. وذلك مثل قول الله تعالى على لسان موسى عليه السلام القوا ها انتم ملقون. والفرق بين الاهانة والاحتقار ان الاحتقار محله القلب

53
00:20:05.600 --> 00:20:49.900
ويكون بالقول وبغيره. المعنى الثامن عشر التسوية قول الله تعالى اصبروا او لا تصبروا والمعنى التاسع عشر الدعاء ربنا اغفر لنا هذا دعاء والمعنى المكمل للعشرين هو التمني ويمثلون له بقول امرئ القيس الا ايها الليل الطويل النجلي بصبح وما الاصباح منك بامثلي

54
00:20:49.900 --> 00:21:16.350
الا ايها الليل الطويل النجلي. انكشف هذه الصيغة الامر هنا للتمني. وقدروها للتمني مع ان التمني هو طلب ما لا طمع فيه او ما ابيه عسر ولم يقدروها للرجاء. لان هذا ابلغ. فقد نزل ليله في

55
00:21:16.350 --> 00:21:51.050
منزلة الميؤوس من انتهائه. وجيء بصيغة التمني المعنى الحادي والعشرون. كمال القدرة وذلك من ركن الله تعالى انما قولنا لشيء اذا اردناه ان نقول له كن فيكون. كذا سماه الغزالي والامدي. ومنهم من عبر عنه بالتكوين

56
00:21:51.050 --> 00:22:14.750
المعنى الثاني والعشرين المعنى الثاني والعشرون هو الخبر اي اتيان صيغة الامر للخبر وذلك مثل قول الله تعالى فليمدد له الرحمن مد كيف يمد له فسر به ايضا على رأي

57
00:22:15.250 --> 00:22:38.550
قول النبي صلى الله عليه وسلم اذا لم تستحي فاصنع ما شئت وهو كلام اخبر النبي صلى الله عليه وسلم انه مأذور من كلام النبوة الاولى ان مما ادرك الناس من كلام النبوة الاولى اذا لم تستحي فاصنع ما شئت. تويل المشهور

58
00:22:38.550 --> 00:23:03.200
المعروف لهذا الحديث اه ان من كان لا يستحي اي ليس من اهل فانه لا يبالي. فيصنع ما يحلو له قيل المعنى انظر في الامر فان كنت تستحي من عاقبته

59
00:23:03.200 --> 00:23:23.200
اذا صنعته فاتركه. فاذا لم تستحي فاصنع. اي اذا اردت ان تفعل امرا فانظر في عاقبته. فان كانت ستصل ستصيبك مثلا آآ يصيبك حياء او خجل آآ من عاقبته فاتركه

60
00:23:23.200 --> 00:23:49.700
والا فافعله  المعنى الثالث والعشرين في التفويض وذلك مثل قول الله تعالى فاقض ما انت قاب والمعنى الرابع والعشرين التكذيب وذلك مثل قول الله تعالى قل فاتوا بالتوراة فاتلوها ان كنتم صادقين

61
00:23:49.750 --> 00:24:22.400
ان كنتم صادقين. فاتوا بالتوراة هذا تكريم له. والمعنى الخامس والعشرون المشهورة ذلك مثل قول الله تعالى فانظر ماذا ترى. يستشيرك. المعنى السادس والعشرون هو  اي التفكر وذلك لذكر قوله تعالى انظروا الى ثمره اذا اثمر وينعي اي نظر اعتبار وتفكر

62
00:24:22.500 --> 00:24:54.600
بمخلوقات الله سبحانه وتعالى المعنى السابع والعشرين المعنى السابع والعشرون التعجب  وآآ التعجب معلوم ان من صيغه افعل به. يقال مثلا فلان اكرم به اي ما اكرمه اكرم صيغة امره. ذلك من قول الله تعالى اسمع بهم وابصر. فالتعجب

63
00:24:54.600 --> 00:25:17.450
اصلا من صيغه صيغة بني فيها بنيت اصلا على فعل الامر على صيغة الامر. ومنهم من ان يعبروا بالتعجيب كما فعل السيوطي في الكوكب ويمثلون للتعجيب بقول الله تعالى انظر كيف ضربوا لك الامثال

64
00:25:18.000 --> 00:25:41.300
فهذا تعجيب اي اه طلب تعجب من المخاطب ان يتعجب من هذا. يتعجب من هذا. وقد مثل المؤلف في شرحه اه بهذا المثال للتعجب. انظر كيف ضربوا لك الامثال وهو بالتعجيب اليق من التعجب. والتعجب اصلا

65
00:25:41.450 --> 00:26:06.450
احدى صيغه المشهورة هي مثلا فعل امر. معلوم ان التعجب له صيغتان مشهورتان هما افعل به وما افعله. تقول ما اكرمه واكرم به. اكرم به هذه هي صيغة تفعل اكرم. وهذه افعال هنا لا يراد بها الامر

66
00:26:07.100 --> 00:26:29.000
اذا قلت لك يا اكرم به انا لا امرك بشيء. وانما اقول ما اكرمه. اتعجب فقط انا. مثل قول الله تعالى اسمع بهم ايه ما اسمعه فتعجب عصر اه من صيغه صيغة امر. الثامن والعشرين

67
00:26:29.000 --> 00:26:48.250
اه ارادة الامتثال ومثلوا له بقول النبي صلى الله عليه وسلم كن عبد الله المقتول. كن عبد الله المقتول. ولا تكن عبد الله القاتل والمقصود هنا الاستسلام والكف عن القتل

68
00:26:48.500 --> 00:27:10.450
بالفتن وامتثال ما امر الله سبحانه وتعالى به وما امر به رسوله صلى الله عليه وسلم من ذلك وهذه المعاني بعضها في الحقيقة متداخل ومتقارب وبعضها يصعب الفرق بينه ومنهم من يزيد فيها ومنهم من ينقص بحسب الفروق

69
00:27:10.800 --> 00:27:37.200
والترادف بين بعضها  ثم قال وكنهي دع واترك يعني ان صيغة فعل الامر اذا كانت تدل على الكف جدع ادعى فعل امره لكنه لا يدل على فعل. يدل على ترك اتركه اترك فعل امره. لكنه لا يقتضي طالب

70
00:27:37.200 --> 00:27:58.650
ايقاع بل يقتضي طلبك كف. فعل الامر اذا كان معناه الكف فانه يكون في المعنات كالنهي يكون في المعنى كالنهي وان كان في الحقيقة داخلا في صيغة الامر لان لانه على صيغة افعل لانه طلب على صيغة افعل

71
00:27:59.700 --> 00:28:16.450
فيعني ان الكفة المدلولة عليه بصيغة لامري نحو كفة ودع واترك هو كالنهي في المعنى وان كان داخلا في مسمى الامر اصطلاحا. ونقتصر على هذا القدر ان شاء الله سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ان لا اله الا انت نستغفرك

72
00:28:16.450 --> 00:28:17.483
ونتوب اليك