﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:20.000
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على افضل المرسلين خاتم النبيين وعلى اله واصحابه اجمعين. ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين. ربي سواء برحمتك يا ارحم الراحمين. نبدأ بعون الله تعالى وتوفيقه الدرس السادس من التعليق على كتاب مختصر التحرير

2
00:00:20.000 --> 00:00:50.000
وقد وصلنا الى قوله فصل في اللغة. قال اللغة افيد من غيرها وايسر لخفتها يعني ان تعبير بالالفاظ والكلام افيد اي اكثر فائدة من التعبير بالاشارات وكرهين الاحوال. يقولون آآ

3
00:00:50.000 --> 00:01:10.000
الموضوعات اللفظية هي من الالطاف الالهية. اي من رحمة الله ولطفه تعالى بالناس ان جعلهم تكلمي اي يسر لهم الكلام يسر لهم ان يتكلموا. لان الانسان محتاج الى ان يعبر عما

4
00:01:10.000 --> 00:01:40.000
فالانسان كائن اجتماعي بطبعه. يحتاج الى ان يتفاهم مع الناس ولذلك الناس يقتسمون الحرف. فانت تأخذ حرفا وهذا يأخذ حرفا وهذا يأخذ حرفا. والانسان بطبيعته يحتاج الى التعامل مع هؤلاء جميعا. فيسر لك الله سبحانه وتعالى هذا النطق اي التكلم الذي هو امر سهل

5
00:01:40.000 --> 00:02:00.000
قوم منبعث من الرئة تضغط عليه في مخارج محدودة. فتخرج هذه الاصوات. وهذه الاصوات يستطع الانسان ان يعبر بها عن كل شيء عن الحاضر والغائب ويستطيع ان يعبر بها عن

6
00:02:00.000 --> 00:02:30.000
موجود والمعدوم وعن الحسي والمعنوي. فهي من ارطاب الله سبحانه وتعالى. وهي ايسر من الاشارات ومن قرائن الاحوال التي يتصور مثلا ان يتفهم الناس بها. قال اللغة افيد من وغيرها. وايسر لخفتها. وسببها لماذا؟ وضع اللغة سببها حاجة الناس

7
00:02:30.000 --> 00:03:00.000
ان الناس محتاجون لان يتفاهموا. فالانسان كائن اجتماعي بطبعه. يحتاج الى ان يتعامل مع ابناء جنسه وهي الفاظ وضعت لمعا. قال ان اللغة عرفها بانها الالفاظ الموضوعة للمعاني البعض الموضوعة للمعاني. في اللغة اللغة معناها عرب. ما عبر القوم به عن الغرض

8
00:03:00.000 --> 00:03:20.000
لكن معناها في الاصطلاح كح كلام العرب الفصاح. لغة في اللغة هي الفاظ يعبر بها قوم عن اغراضهم. واما اللغة في الاصطلاح واصطلاح علماء الشريعة فالمراد بها الفصيح من كلام العرب

9
00:03:20.000 --> 00:03:50.000
فما الحاجة اليه والظاهر او كثرت لم تخلو من لفظه. يعني ان ما كان محتاجا اليه لتفاهم الناس به وضعت له الالفاظ. وكذلك ما كثرت الحاجة كثرت حاجة الناس اليه. وضعوا له الفاهم. ويجوز خلوها

10
00:03:50.000 --> 00:04:10.000
من لفظ لعكسهما يعني انه يجوز ان لا يوضع لفظ لما لم يحتج اليه او لما تقل الحاجة اليه. فالعرب لم تضع لا وكذلك هذا لا يختص بالعرب الناس عموما

11
00:04:10.000 --> 00:04:40.000
لم يضعوا لفظا لكل معنى. توجد بعض المعاني التي لا يوجد لغو لها. مثلا انواع الطعوم كثيرة جدا. ووضع لبعضها الفا كالملوحة مثلا والحلاوة والتباهة. والحموضة ونحو ذلك. ولكن هناك طعون كثيرة

12
00:04:40.000 --> 00:05:10.000
لم تضع لها لم توضع لها الفرض. ولذلك يضيفها الناس الى المتصف بها فيقولون طعمه كذا وطعمه كذا وطعمه كذا. وكذلك الرواية. كثيرة جدا. ولم يوضع لكل رائحة لفظ وذلك يضيفونها فيقولون رائحة كذا ورائحة كذا ورائحة كذا هذه معاني لم يوضع لكل واحد منها

13
00:05:10.000 --> 00:05:40.000
لفظ بل انما وقع الوضع لما يحتاج اليه. وهذا مثل الاعلام انت مثلا الان تسمي اولادك فلكل واحد من اولاد كسب والغالب ايضا انك اذا كنت تملك شيئا من الحيوان فانك تسميه فتسمي الفرسة الفلانية لكن

14
00:05:40.000 --> 00:06:10.000
ذئاب مثلا هذه حيوانات خير اليف. نحن نسمي جنسه ذئبا وسيدة ولكن لم نسمي كل واحد منها لاننا لا نحتاج لا نحتاج الى تسمية قولي لي مفهوم. الناس حينما يضعوا انما يضعون التسمية لما يحتاجون اليه

15
00:06:10.000 --> 00:06:40.000
والصوت عرض مسموع. صوت هو ما يسمع عند التقاء الاجرام او افتراقها ما تسمعه عندما يلتقي جسمان او عندما يفترقان يسمى صوتا هذا هو الصوت ما تسمعه عند التقاء الاجرام او عند وهو عرض العرض هو المعنى

16
00:06:40.000 --> 00:07:10.000
الحال بالمتحيز. المتحيز هو شيء الجسم. الاشياء التي تشغل حيزا من الفراغ. هي المعاني منها ما هو ذهني محض. لا وجود له في الخارج ومنها ما هو اعيان متحيزات تشغل فراغا في الخارج. مثلا ذكاء

17
00:07:10.000 --> 00:07:40.000
امر ذهني لا وجود له في الخارج ولو كان له وجود في الخارج لاستبق الناس اليه وكذلك الجمال والمعاني كلها هي معاني ذهنية. ليس لها وجود في الخارج. بخلاف الاجسام وتسمى ايضا متحيزات. هذه لها وجود في الخارج. مثلا قلم. له وجود في الخارج. والمتحيزات

18
00:07:40.000 --> 00:08:10.000
لها اربع وجودات. وجود في الادها وجود في اللسان. ووجود في ووجود في العيان. وجود في الايام. مثلا الكتاب. الكتاب له وجود في الذهن لانك تحضره في ذهنك. وله وجود في اللسان لانك تنطق به فتقول الكتاب والان وجد نطقا

19
00:08:10.000 --> 00:08:30.000
وله وجود في البنان لانك تكتبه الف لام كاف دال. فتكتم هذه الكلمة فلها وجود في البنان ولا وجود في العيان اي في الخارج. جسم يشغل حيزا من الفراغ في الخارج

20
00:08:30.000 --> 00:09:00.000
هذه الاجسام تسمى جواهر في علم علم الكلام عموما وعلم المنطق ما يحل بهذه الاجسام يسمى اعراضا كالحركة والسكون ونحو ذلك. قال فالصوت عرض الصوت ليس جسما هو معنى فقط ليس جسما. اه يحل طبعا بالاجسام. فهو عرب

21
00:09:00.000 --> 00:09:20.000
مسموع يسمعه الانسان. هذه المسائل الحقيقة ليست بالصميم من اصول الفقه وانما هي من مسائل علم الكلام اه ثم قال هو قلت بل الاحسن في العبارة يعني وقال هو صفة مسموعة. والصوت هنا لماذا عرف الصوت

22
00:09:20.000 --> 00:10:00.000
لانه جنس للكلام. الكلام مثلا تحت اللفظ. واللفظ آآ الكلام داخل تحت القول والقول داخل تحت اللفظ. واللفظ داخل تحت الصوت. مفهوم. القول صوته لفظ صوت والقول لفظ والكلام قول مفيد مثلا. اذا

23
00:10:00.000 --> 00:10:20.000
هو جنس من الاجناس آآ التي هي عرفنا الجلسة قبل قليل يعني هو جزء الماهية آآ الذي لا يختص بها واللفظ صوت معتمد على بعض المخارج. عرفنا الصوت. الان نعرف اللفظ. اللفظ هو الصوت الخارج من الفم

24
00:10:20.000 --> 00:10:50.000
يشتمل على بعض الحروف الهجائية. صوت خارج من فم مشتمل على بعض الحروف. وهذا يشمل المهمل والمستعمل. المهمل هو اللفظ الذي لم تستعمله العرب. والمستعمل هو الذي استعمله والمستعمل زيد كلمة مستعملة واما دايز هذه الكلمة لا وجود لها لا معنى لها

25
00:10:50.000 --> 00:11:20.000
فهذا يسمى مهمل مهمل هو غير المستعان. والقول لفظ وضع لمعنى ذهني يعني ان القول هو طبعا اخص القول اخص من المهمل. والمهمل اخص من اللفظ. واللفظ هو اخص من الصوت. صوت يصدق على اللفظ وعلى غيره. لان الصوت فيه صوت الرياح مثلا

26
00:11:20.000 --> 00:11:40.000
واللفظ يصدق على القول وعلى غيره. لان اللفظ يكون مستعمرا ويكون مهملا والقول لا يكون الا مستعمرا. والقول هو لفظ وضع لمعنى القول هو اللفظ الدال على معنى ما اللفظ المستعمل. قوله واللفظ المستعمل لفظ استعملته العرب. قل او كثر افاد او لم يفد

27
00:11:40.000 --> 00:12:00.000
قول ولهذا قال ابن مالك في والقول عم. اي القول اعم من الكلام والكلم والكلمة عموما مطلقا لا عموما من وجه لاشتراكه مع كل في مدلوله امتصاصه بنحو ملامسه. وقال ابن مالك في التسهيل اعم من الكلام والكلم والكلمة عموما مطلقا لا عموما من وجه لاشتراكه مع كل في مدلوله واختصاصه

28
00:12:00.000 --> 00:12:20.000
بنحو غلامزة فهو اعم من هذه الالفاظ كلها عموما مطلقا لان القول هو اللفظ الدال على معنى ما اي لفظ دل على اي معنى. ثم قال ان القول موضوع للمعنى الذهني. يشير بهذا الى مسألة نختلف فيها الاصوليون

29
00:12:20.000 --> 00:12:40.000
وهي وضع النكرة. مثلا اذا قلت رجل هل رجل هذه الكلمة؟ موضوعة للمعنى الذهني في ذهنك انت او موضوعا تنجد المعنى الخارجي بقيد كونه متشخصا في الخارج. لهم في ذلك مذاهب

30
00:12:40.000 --> 00:13:10.000
وكاينة موضوعات بمعنى الذهني فقط. لان الالفاظ اه تختلف بحسب ما في انت مثلا انت ترى الشبح من بعيد. فتظنه مثلا انسانا ثم ما تقترب منها فيبدو لك انه غير انسان فتسميه اسما اخر. وقد يكون ذلك الشيء الذي ظننته ثانيا خطأ ايضا فباقترابك

31
00:13:10.000 --> 00:13:30.000
تبينوا لك امر ثالث فانت هنا تغير اسمه تغير اسم هذا الشيء الذي تشاهده تبعا لتغير ذهني تغير ما ادركته في ذهنك. هذا الرأي هو اللي آآ نصره هو تبعا للرازي

32
00:13:30.000 --> 00:13:50.000
اه كثير من الاصوليين يرى ان ذكر توضيحات للمعنى اللفظي المعنى الخارجي. اي للشيء باعتبار كونه متشخصا في الخارج معنى ذهن نحن قلنا ان المتحيزات لها اربع وجودات من يحفظها هذه الوجودات

33
00:13:50.000 --> 00:14:20.000
وفي النساء احسنت بارك الله فيك. نعم. وجود في الجنان اي العقل ووجود في اللسان ووجود في البنان ووجود في العيان اي في الخارج. وهناك قول ذلك موضوعة لمطلق المعنى الصادق آآ بالذهني والخارجي. وعلى كل حال بهذه المسألة

34
00:14:20.000 --> 00:14:50.000
ليست من صميم علم اصول الفقه فهي قليلة الجدوى فيه ولذلك آآ اهملها بعض الاصولية وقد قال آآ الامام الشاطبي رحمه الله تعالى ان هذا العلم علم آآ جيل به لتنبني عليه فروع فقهية. فكل مسألة لا ينبني عليها فرع فقهي هي

35
00:14:50.000 --> 00:15:10.000
عارية في اصول الفقه وليست من صانعه. اي مسألة لا ينبني عليها فرع فقهي. هذه ليست من من اصول الفقه وينبغي ان لا فيه واذا ذكرت فيه فهي عارية فيه وليست من صمنا. ثم قال والوضع خاص وهو جعل اللفظ

36
00:15:10.000 --> 00:15:30.000
المعنى دليلا على المعنى ولو مجازا وعام وهو تخصيص شيء بشيء يدل عليه كالمقادر قال ان الوضع آآ الوضع نوعان. خاص وهو جعل اللفظ دليلا على المعنى. جعل اللفظ دليلا على معنى

37
00:15:30.000 --> 00:15:50.000
تعيين امر للدلالة على سواه هو الوضع عند من خلا. ولو كان مجازا لو كان ذلك على سبيل المجاز لان الاصح ان المجاز موضوع فالوضع لا يختص بالحقائق عند جمهورهم. القسم الثاني هو الوضع العام وهو تخصيص شيء بشيء مطلقا حتى ولو لم يكن له

38
00:15:50.000 --> 00:16:10.000
تخصيص شيء بشيء مطلقا حتى ولو لم يكن لفظا. وذلك كجعل المقادير دالة على المقدرات من مكيل وموزون. ومعدود قد وضعت للتدل على هذه المقادير. فهذا وضع ولكنه وضع عام لانه اعم من الوضع اللفظي. ويقسم الوضع باعتبار

39
00:16:10.000 --> 00:16:30.000
الاخر الى وضع اولي اي ان تكون الكلمة وضعت وضعا اوليا لهذا المعنى. وهذا يسمى بالمرتجل. المرتجل هو اللفظ الذي وضع من اول الامر لهذه لهذا المعنى كوضع الرجل للذكر من بني ادم

40
00:16:30.000 --> 00:16:50.000
والقسم الثاني المنقول. اي الذي وضع اولا لمعنى ثم نقل عن ذلك المعنى الى معنى اخر هنا هذا ينقسم الى قسمين. لان هذا النقل اما ان يكون لعلاقة فالاول حقيقة والثاني

41
00:16:50.000 --> 00:17:20.000
مجاز اذا كان النقل لعلاقة سواء كانت شبها فهي او غير شبه كالمجاز المرسل. فحينئذ الاول اي الذي نقل عنه يسمى حقيقة والثاني يسمى مجاسا او ان يكون هذا النقل لغير علاقة. وهذا ليس له اسم الا المنقول. يقال له المنقول وهذا كتسمية الولد

42
00:17:20.000 --> 00:17:50.000
جعفران جعفر في الاصل تقال لي جدول النهر الصغير هذا هو وضع له اولا سمي بها بعض الناس جعبر. ولكن لا علاقة لا لعلاقة. لا توجد علاقة لا على مسلوبة الدلالة. العلم مسلوب الدلالة. لانك تجد شخصا يقال له اسد وهو جبان. وقد تجد من يسمى حسنا

43
00:17:50.000 --> 00:18:20.000
وليس كذلك وقد تجده من يسمى امينا وهو ليس كذلك. الاعلام مسلوبة الدلالة. مفهوم آآ جعفر نقلت لغير علاقة. فهذا يسمى بالمنقول. ومنه الاعلام المنقولة عموما. آآ مثلا من اسماء الرجال. وهي منقولة من الحيوان المفترس. وقتادة واحدة القتاد وهو الشجر معروف. طلحة

44
00:18:20.000 --> 00:18:50.000
واحدة الطلح وهو الشجر المعروف. وهكذا. اه وعكرمة بالحمامة. يعني هذه اسماء منقولة. اذا هذا يسمى نقلا. فقط. لانه منقول والاستعمال واطلاق اللفظ وارادة المعنى يعني ان الاستعمال هو اطلاق لفظي وارادة المعنى. فهو التكلم باللفظ بعد وضعه

45
00:18:50.000 --> 00:19:10.000
الاستعمال استعمالك الاستعمال هو التكلم باللفظ بعد وضعه. سواء اطلق على معناه الاول الذي هو الحقيقة او على معناه والمعنى الثاني ذكرنا له حالتين اما ان يكون نقل اليه لعلاقة فهو مجاز او لغير علاقة فيسمى منقولا. والحمل اعتقاد السامع مرادا

46
00:19:10.000 --> 00:19:30.000
التكلم وهنا يريد ان تعرف بعض الاصطلاحات وهي الوضع والحمل والاستعمال. انتهينا من تعريف الوضع. والاستعمال ايضا ذكرناه. الحمل واعتقاد السمع مراد المتكلم من لفظه. الحمل هو اعتقاد السامع ان مراد المتكلم هو كذا

47
00:19:30.000 --> 00:19:50.000
فالفرق بين هذه الثلاثة ان الاستعمال من صفة المتكلم. الاستعمال المتكلم هو الذي يستعمل. والحمل من صفة السامع الحمل صفة للسمع لان السامع هو الذي يفهم مرادا المتكلم على وجه ما فيحمله على وجه ما. والوضع متقدم عليهم

48
00:19:50.000 --> 00:20:20.000
ثم قال وهي آآ مفرد كزيد ومركب كعبدالله المفرد مهمل ومستعمل. يعني ان اللغة تنقسم الى مفرد كزيت. ومركب كعبدالله. والمفرد منه مقلوب زيت ومنه مستعمل كزيد وقام. فان استقل بمعناه فان دل بهيئته على زمن من

49
00:20:20.000 --> 00:20:40.000
ازمنة الثلاثة فالفعل يعني ان اللفظ اذا كان مستقلا بالمعنى فهو اما اسم او فعل. الحرف لا يستقل بالمعنى. الذي يستقل معناه هو الاسم او الفاء. ما الفرق بينهما؟ ان دل بهيئته على زمن من الازمنة الثلاثة فهو الفعل. اذا كانت الكلمة مستقلة بالمعنى

50
00:20:40.000 --> 00:21:00.000
ودلت على زمن من الازمنة الثلاثة فهي الفعل. والفعل ثلاث اقسام. قال وهو ماض ويعرض له الاستقبال بالشرع ومضارع ويعرض له المضيج بذنب وامر. فعله ثلاثة اقسام. ماض واصله ان يكون لما مضى. ويعرض له الاستقبال. قد

51
00:21:00.000 --> 00:21:20.000
يكون الفعل الماضي دالا على امر مستقبل. هنالك ادوات تخلص الفعل الماضي الى ان يكون معناه مقبل. ان يكون معناه مستقبل. وذلك كادوات الشر. اذا قلت مثلا ان قام زيد. او اذا قام زيت. هذه الادوات تخلص الفعل الماضي الى ان يكون معناها

52
00:21:20.000 --> 00:21:40.000
مستقبل. الاصل في الفعل الماضي يكون معناه لما مضى. لكن توجد بعض الادوات تخلص معناه الى المستقبل. كما انه توجد ادوات تخلص الفعل المضارع الى الماضي. او الى المستقبل واصل معانيه على اصح الحال. وكيل هو متردد بين الحال والاستقبال

53
00:21:40.000 --> 00:22:00.000
واجعل في الاستقبال الامر واقعة وقل به والحال فيما ضارع ورجح الحال اذا ما جرد وبك انف ولام الابتداء ونفيه بالسماء وان وجب وبايذا وباقتضائه الطلب. والوعد قل فيه بالاستقبال وبك ان لعل ان لعل ان للحال اسناده

54
00:22:00.000 --> 00:22:20.000
توقعي انه ولو ونون توكيد وتنفيس كسوء. والادوات التي تخلص الماضي الى تخلص المضارعة الى الماضي ولما ربما واذ وقد لو انصرافه مضيا قد ورد. لم ولما واذ وقد وآآ

55
00:22:20.000 --> 00:22:40.000
اه ربما هذه الادوات تخلص الفعل تجعل الفعل المضارع معناه ماض اذا قلت مثلا الاصل في الفعل المضارع ان يكون معناه اذا تجرد من التي تخلصه الماضي والاستقبال ان يكون للحال. مثلا اذا قلت اقوم معناها اقوم الان. هناك قرائن تخلصه للمستقبل

56
00:22:40.000 --> 00:23:00.000
التنفيز ساقوم الان اصبح للمستقبل. ان يقوم اصبح للمستقبل. هناك دواء تخلصه للماضي لم يقم اي في الزمن الماضي لما يقم اي في الزمن الماضي وهكذا ولما ربما ربما واذ وقد لو انصرافه مضيا قد ورد. وما مضى في

57
00:23:00.000 --> 00:23:20.000
حال الانشاء جلاء والتلزما بالوعد ان يستقبل. آآ نعم قال ويعرض له المضي بلم يعني انه ان الفعل المضارع اذا دخل قليلا او لما او ربما هذه الادوات تصير معناه الى الماضي. والقسم الثالث هو فعل الامر. وفعل لامر معناه ابدا

58
00:23:20.000 --> 00:23:40.000
للاستقبال. لا يكون له زمن اخر. لا يكون له زمن اخر. معناه ابدا للاستقبال. الامر لا يكون الا الاستقبال لان الامر مما يكون منه مطلوبا منه مثلا حصول ما لم يحصل افعل كذا مثلا لانه لم يحصل او

59
00:23:40.000 --> 00:24:00.000
دوام ما حصل. يا ايها النبي اتق الله. اي تم على ما انت فيه من التقوى. لان التقوى كان حاصلا هو لا يطلب حصول امر كان مفقودا فهو كان متقيا. يا ايها الذين امنوا امين هم عندما وصفوا بانهم امنوا

60
00:24:00.000 --> 00:24:20.000
لا يطلب منه ايجاد الايمان بانه تحصيل حاصل. وانما يطلب منهم دوام ما كان حاصلا. وقد يطلب به زيادة ما كان حاصلا يا ايها النبي حرض المؤمنين على القتال. هو كان يحرض على القتال ولكنه يطلب منه الزيادة بذلك. اذا هذه المعاني كلها وهي ايجاد غير الحاصل

61
00:24:20.000 --> 00:24:50.000
دوام الحاصل زيادة الحاصل كلها في المستقبل. فدلالة الامر استقبالية ابدا قال وتجرده عن الزمان للانشاء عارض. يعني ان الفعل قد يتجرد عن آآ الزمن آآ لدلالته على كما اذا قلت بعت وانت تقصد بهذا اللفظ انشاء العقد فيتجرد عن الزمن وهذا

62
00:24:50.000 --> 00:25:10.000
امر عارض وقد يلزمه ان يلزمه التجرد عن الزمان كعسى. وقد يتجرد ولا يلزمه. يعني انه قد يكون مجردا من الزمني كيف علي الشيء المدح والذم نعمة وبئس لكنها غير لازمة التجرد فيمكن ان تقيد بزمن

63
00:25:10.000 --> 00:25:30.000
هنا بحسبه كما اذا قلت بئس فلان امسي او نعم فلان امسي فانك قيدتها بزمن فتكون بحسبه. خلاف ما اذا لم تقيدها فان الاصل في الافعال الانشائية التجرد عن الزمن. والا اي والا يدل على احد الازمنة

64
00:25:30.000 --> 00:25:50.000
فالاسم الاسم لا يدل على زمن. وان لم يستقل فالحرف. اذا كان لا يستقل بالدلالة فهو الحرف. والحرف وما دل على معنى في غيره. الحرف هو اللفظ الدال على معنى في غيره. ثم قال والمركب مهمل

65
00:25:50.000 --> 00:26:20.000
موجود الذي بتضعه العرب قطعا ومستعمل وضعته يعني ايه ان اللفظ المركب منه ما هو مهمل وهو موجود كالهذا يعني الهذيان لفظ مدلوله مركب مهمل. الهذيان لفظ مدلوله مهمل ولم تضعه العرب. المهمل لم تضع العرب مركبة. ولا مفرده. قطعا

66
00:26:20.000 --> 00:26:40.000
ومستعمر وضعته العرب والمستعمل نوعان غير جملة كالمثنى الزيداني لانه مركب من مفرده وعلى التثنية زيدان هذا له مركب من المفرد الذي هو زيد ومن علامة التثنية والجمع مركب من المفرد وعلامة الجمع كالمسلم

67
00:26:40.000 --> 00:27:10.000
مثلا والنوع الثاني الجملة وتنقسم الى ما وضع لافادة نسبة يعني ان الجملة تنقسم الى قسمين. ما وضع لافادة نسبة اي افادة اسناد احدى الكلمتين الى الاخرى. لينشأ هل هما معنى يصح السكوت عليه او يحسن السكوت عليه؟ وهذا هو الكلام. الكلام هو اسناد لفظ الى اخر لينشاء عنهما معنى

68
00:27:10.000 --> 00:27:30.000
يحصل السكوت عليها. ولا يتألف الكلام الا من اسمين او اسم وفعل. اقل ما يتألف منه الكلام اسمان. كقولك زيد قائم ذا احمد او اسم وافعل. كقام الزيتون مثلا. هذا اقل ما يتألفه الكلام. قال ابن ما لك

69
00:27:30.000 --> 00:27:50.000
الكافية وهو من اسمين كزيد ذاهب واسم وفعل نحو فاز التائب. من واحد يعني انه لابد ان يكون متكلم واحدة فان تكلم احد رجلين مثلا بجزء اسناد والثاني بباقيه فهذا لا يعتبر كلاما واحدا

70
00:27:50.000 --> 00:28:10.000
انما يعتبر آآ انه ما تكلم معا وحذف كل واحد منهما جزءا من كلامه. لابد ان يكون متكلما واحد لكي يسمى كلامه الا وحيوان ناطق وكاتب في زيد آآ زيد كاتب لم يفيد نسبة. يعني ان المركبات

71
00:28:10.000 --> 00:28:30.000
التي لا تفيد نسبة تامة كقولك حيوان ناطق. هذا مركب تقييدي لا يفيد نسبة تامة فهو ليس من الكلام. آآ لانه يمكن ان تستغني عن قولك حيوان ناطق ولقولك انسان. حيوان ناطق نفسه

72
00:28:30.000 --> 00:28:50.000
كانوا سامعينها بكلمة واحدة. قال والى غيره اي غير المفيد بالنسبة جملة الشرط او الجزاء. يعني ان المركب قد يكون غير مفيد بالنسبة. وذلك كجملة الشرط وحدها او الجزاء وحدها. اذا قلت ان قام زيد

73
00:28:50.000 --> 00:29:20.000
مركب مستعمل ولكنه لا يفيد نسبة. لان الكلام لا يحصل السكوت عليها. وكذلك الجزاء وحده. وكذلك نحوه تقييدية كحيوان ناطق وكغلام زيد ونحو ذلك. ويراد بمفرد مقابلها ومقابل مثنى وجمع ومقابل مركب وبكلمة الكلام وبه الكلمة والكلم الذي لم يفد

74
00:29:20.000 --> 00:29:50.000
يعني انه آآ يراد بالمفرد ما يقابل الجملة. قد يطلق المفرد ويراد به ما يقابل الجملة اه وهذا يكون مثلا اه في بعض الابواب فانه المفرد يختلف اه اطلاقه بحسب الابواب. مثلا اذا اطلق المفرد في باب الاعراب فالمراد بهما يقابل

75
00:29:50.000 --> 00:30:10.000
التدنية وجعا. واذا اطلق في باب العلم او الاضافة فالمراد به ما يقابل التركيب. واذا اطلق في باب فهو ما ليس بجملة ولا شبيهة. واذا اطرق في باب لا النافية للجنس او في باب المنادى فالمراد بالمفرد هنا

76
00:30:10.000 --> 00:30:30.000
ما ليس مضافا ولا شبيها بالمضاعف. فتختلف اطلاقاته. قال ويراد بمفرد مقابلها. اي مقابل الجملة كما في بالمنتدى ومقابل مثنى وجمع كما في باب الاعراب. ومقابل مركب كما في باب الاضافة والعلم. وبالكلمة الكلام يعني

77
00:30:30.000 --> 00:30:50.000
الكلمة تكاد تطلق على الكلام وهذا اطلاق لغوية كقول النبي صلى الله عليه وسلم اصدق كلمة قالها شاعر كلمة لبيد الا كل شيء مما خلى الله باطله. الا كل شيء ما خلى الله باطل. وهذا كلام فاطلق عليه اه انه كلمة. وكقوله تعالى رب ارجعون

78
00:30:50.000 --> 00:31:10.000
لعلي اعمل صالحا فيما تركت. كلا انها كلمة هو قائلها. فعبر عن هذا بانه كلمة ربي ارجع لعلي اعمل صالحا بما تركت. قالوا وبه الكلمة اي قد آآ يقصد بالكلام الكلمة. وقد

79
00:31:10.000 --> 00:31:30.000
يقصد بالكلام الكلم ايضا الذي لا يفيد. ومنه حديث البراء امرنا بالسكوت اي في الصلاة ونهينا عن الكلام. الكلام هنا يراد به التلفظ ومطلقا مفيدا او غير مفيد لان ذلك اذا وقع عن قصد يبطل الصلاة فالانسان حتى لو تكلم بغير المفيد فانه تبطل صلاته. ولا يراد بالكلام هنا

80
00:31:30.000 --> 00:31:50.000
كما كان خصوصا الافادة. وتناول الكلام والقول عند الاطلاق لللفظ والمعنى جميعا كالانسان للروح والبدن. ذكر هنا وهي الكلام ما هو مدلول الكلام؟ مدلول لفظ الكلام. مدلول لفظ الكلام هل هو اللفظ والمعنى معا

81
00:31:50.000 --> 00:32:10.000
او هو اللفظ فقط. منهم من قال مدلوله اللفظ فقط. وذهب الى ذلك اكثر النحات. ومنهم من قال بل بدلوا له اللفظ والمعنى وهذا هو اللي به هو واختاره. قال وتناول الكلام والقول عند الاطلاق لللفظ والمعنى. اي مدلول الكلام القول واللفظ معا جميعا. وذلك

82
00:32:10.000 --> 00:32:30.000
كتناول له الانسان للروح والبدن. الانسان اذا قيل فانه يتناول الروح ويتناول البدن معا. فكذلك الكلام اذا اطلق يراد به اللغو اول معنى معا. ومنهم من قال مدلوله اللفظ فقط واليه ذهب اكثر نحى. ونقتصر عليها القدر ان شاء الله سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله

83
00:32:30.000 --> 00:32:31.730
الا انت استغفرك واتوب اليك