﻿1
00:00:00.950 --> 00:00:28.300
بسم الله الرحمن الرحيم يسر موقع فضيلة الشيخ احمد بن عمر الحازمي ان يقدم لكم هذه المادة بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد. وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد ولا زال الحديث في الفصل الذي عقده

2
00:00:28.300 --> 00:00:48.300
رحمه الله تعالى فيما يتعلق الحروف بالمعنى الاعم الذي هو اصلاح الاصوليين والفقهاء ليس المراد بالحرف هنا ما يقابل الاسم واو الفعل بل ما يعم النوعين. وقفنا عند قوله او اي من حروف من من الحروف التي

3
00:00:48.300 --> 00:01:08.750
اهتموا بها الصينيون في معرفة معانيها لما يترتب عليها من احكام شرعية او لشك يعني او حرف عطف وتأتي لمعان منها للشك. قال لشك النحو قام زيد او عمرو اذا لم تعلم ايهما قامة. اذا كان

4
00:01:08.750 --> 00:01:28.750
سلم هنا الشك باعتبار المتكلم. قال قام زيد او عمرو جاء زيد او بكر ولا يدري هو المتكلم اي شخصين اتى ومنه قوله تعالى لبثنا يوما او بعض يوم هذا باعتبار قائلين والفرق بينها وبين اما

5
00:01:28.750 --> 00:01:48.750
التي للشك يعني اما تأتي للشك هي ليست مطلقة قد تأتي ببعض معانيها لتفيد الشك ان الكلام مع اما لا يكون الا مبنيا على شك يعني ابتداء ابتداء يكون الكلام مع اما مبنيا على الشك بخلاف او فقد يبني المتكلم كلامه

6
00:01:48.750 --> 00:02:05.350
على اليقين ثم يدركه الشك فيأتي بها. يعني يكون يقينا اولا ثم يدركه الشك فيأتي به باو. اذا او قد يسبقها يقين. او التي للشك قد يسبقها يقين تكون مبنية عليه

7
00:02:05.650 --> 00:02:25.650
واما اما التي للشك هذه لا يسبقها يقين البتة. وابهام يعني وتأتي ايضا او ابهام ويعبر عنه ايضا بالتشكيك. هذا باعتبار من؟ باعتبار المخاطة. اما الشك فهذا باعتبار المتكلم والابهام الذي هو التشكيك باعتبار المخالف

8
00:02:25.650 --> 00:02:45.650
نحن قام زيد او عمرو وانت تعلم القائه لكن اردت ماذا؟ ان تبهم على على السامع وتوقعه في الشك. اذا علمت منهما ولكن قصدت الايهام على المخاطب. هذا تشكيك من جهة المتكلم وابهامه من جهة السامع. واباحة

9
00:02:45.650 --> 00:03:02.000
هذه من معانيها انها تأتي للاباحة. نحو جالس الحسنة ابن سيرين هذا المثال المشهور الذي صدروا به النحات وغيرهم جالس الحسن او ابن سيرين ولك ان تجمع بينهما ولك ان تجمع

10
00:03:02.000 --> 00:03:22.600
بينهما هذا ضابط الاباحة. يعني تأتي او للتخيير خذ دينارا او درهما. والاول الذي هو الاباحة جاءونا مجالس الحسنة او ابن سيرين. وتخيير نحو خذ دينارا او درهما. هذا او او وعند التأمل من حيث اللغة لا فرق به

11
00:03:22.600 --> 00:03:49.150
اين هما؟ لكن قالوا الاباحة يجوز الجمع بين المعطوفين. والتخيير لا يجوز الجمع بين بين ماذا؟ بين المتعاطفين بين المتعاطفين. والمثال المشهور تزوج هندا او اختها هذه او تلك ولا تجمع بينهما. لكن يرد السؤال هنا عدم الجمع هل هو من جهة اللغة او من جهة الشرع؟ من جهة الشرع

12
00:03:49.150 --> 00:04:09.150
والبحث هنا في اللغة او في الشرح في اللغة حينئذ تزوج هندا او اختها اللغة لا تمنع انما الذي يمنع ما هو ما هو الشأن ولذلك سوى بعض نحات كغيرهم الاصوليين بين الاباحة والتخيير وقال لا فرق بينهما البتة. لان الموجب في عدم الجمع في

13
00:04:09.150 --> 00:04:19.150
اين هو الشرع هنا؟ واما خذ دينارا او درهما من هذا مرده الى العرف. هذا او ذاك. يعني اذا اعطى شخص شخصا قال له خذ هذا او ذاك. العرف يتبادر ماذا؟ الى انه

14
00:04:19.150 --> 00:04:39.150
واراد واحدا منهما وهذا مرده لا اله اذا ما كان عدم الجمع فيه مرجعه الى العرف او الى الشرع فهو خارج عن مدلول لغة وليس هذا البحث فيه. ومنه قوله تعالى فكفارته اطعام عشرة مساكين من اوسط ما تطعمونهم. اهليكم او كسوة

15
00:04:39.150 --> 00:04:59.150
او تحرير رقبة. هذا فيه عدم الجمع لكن هذا كذلك دليل شرعي. الله عز وجل انما اوجب واحدا. وهذا الواجب فمن سيأتي بيانه حينئذ نقول هذا من جهة الشرع عدم الجمع هذا معلوم من جهة الشرع الا من جهة اللغة والفرق بينهما امتناع الجمع

16
00:04:59.150 --> 00:05:19.150
في التخيير وجوازه في الاباحة على المشهور عند النحاة تتبعه كثير من من الاصوليين. قال بعضهم وهذا ورد في التحريم ولم يذكره في الشرح قال بعضهم الظاهر انهما قسم واحد. لان حقيقة الاباحة هي التخيير. اباح الشيء خير بينهما. خير

17
00:05:19.150 --> 00:05:39.150
بينهما اباح له فعل واحد منهما او هما. وانما امتنع اخوه دينارا او درهما للقرينة العرفية. يعني عرف الناس. لا من مدلول لان البحث في المدلولات. كما ان الجمع بين صحبة العلماء والزهاد وصف كمال لا نقص فيه. قال في شرح التحليل وهو كما

18
00:05:39.150 --> 00:05:59.150
قال قلت وهو كما قال يعني عدم الفرق بين الاباحة والتخييل هو المعتمد لان البحث في ماذا؟ في اللغة لا في الاعراف ولا بجهة ما يتعلق بي بالشرع فالاباحة والتخيير بمعنى واحد. ومطلق الجمع يعني تأتي او كالواوي مر معنا ان الواو

19
00:05:59.150 --> 00:06:19.150
تأتي لمطلق الجمع يعني القدر المشترك ولا تفيد ترتيبا ولمعيا. يعني ليست نصا في واحد من هذه الامور الثلاثة انما هي محتملة له على السواء والذي يرجح هو القليلة الخالدة عن مدلول اللفظ. هنا قال ومطلق جمع يعني تأتي او ايضا

20
00:06:19.150 --> 00:06:39.150
لمطلق جمع كالوا. لانها لمطلق الجمع. نحو قوله تعالى وارسلناه الى مائة الف او يزيدون يعني ويزيدون واو يزيدون. وبعضهم مثل بها للاضراب كما سيأتي. يعني بل يزيدون. او تأتي بمعنى الواو

21
00:06:39.150 --> 00:06:59.150
بمعنى بل حينئذ اذا احتمل النص نحتاج الى قرينة. لان او في اصل معناها للشك او التشكيك. واذا حملناه على معنى اخر حينئذ تأتي القاعدة السابقة انه تظمين حرف حرف اخر. معنى حرف اخر او تظمين الفعل هذا او ذاك. حينئذ نحتاج الى قرينة تدل على ان

22
00:06:59.150 --> 00:07:19.150
او لم تستعمل في معناها الاصلي. والاصل حمل اللفظ على مدلوله اللغوي. على رأي الكوفيين ان او تأتي لمطلق بجمعك كالواو وتقسيم يعني او تأتي ايضا كما تأتي للمعاني السابقة. تأتي للتقسيم. يعني التوزيع وهو نوع من انواع

23
00:07:19.150 --> 00:07:39.150
الرفات نوع من انواع المعرفات كقول وكلمة اسم او فعل او حرف او هنا للتقسيم. يعني نوع هو الاسم ونوع هو الفعل ونوع هو هو الحرف. واو هذه للتقسيم والتنويع. وعبر عنه ابن مالك بالتفريق المجرد

24
00:07:39.150 --> 00:07:59.150
قال لان الواو هي الاصل في التقسيم. بالتفريق المجرد اي من المعاني السابقة. ومنه قوله تعالى وقالوا كونوا هودا او نصارى هنا جاءت للتقسيم او التفريق المجرد. وقال ابن مالك والتعبير عنه بالتفريق او لم

25
00:07:59.150 --> 00:08:21.000
من لفظ التقسيم لان استعمال الواو فيما هو تقسيم اجود من استعمال او مع جواز استعمال او اذا تأتي او للتقسيم ويرى ابن مالك رحمه الله تعالى ان التعبير بالتفريق اولى من التعبير بالتقسيم. لماذا الحجة؟ لان الواو هي التي تستعمل في التقسيم

26
00:08:21.000 --> 00:08:41.000
مع ان او كذلك تستعمل في في التقسيم وهذا شائع عند باب التصانيف انهم يأتون به او في التقسيم اسم وفعل وحرف. كلمة اسم وفعل وحرف الكلمة اسم او فعل او حرف عند عند ابن مالك الاول اولى. يعني يأتي بالواو مع ان الشائع هو

27
00:08:41.000 --> 00:09:11.000
ماذا؟ الثاني يعني او وبمعنى اذا يعني تأتي او ايظا كما تأتي بالمعاني للمعاني في السابقة تأتي بمعنى الى نحو لالزمنك او تقظيني حقي يعني الى ان تقظي حقي وهي التي ينصب بعدها الفعل المضارع وجوبا. بان مضمرة بعد او وجوبا. لالزمنك

28
00:09:11.000 --> 00:09:31.000
او تقظيني حقي. مع انه كلام لالزمنك الى اذا عند انتهاء الغاية. الى متى؟ الى ان تقظيني حقي. الى ان تقضيني تقضيني هذا فعل مضارع منصوب بان مضمارة وجوبا بعد او التي بمعنى اله. والا وهذا النوع الثاني

29
00:09:31.000 --> 00:09:51.000
مما ينصب المضارع بعد او اما ان تكون بمعنى الى او بمعنى الا. حينئذ تأتي او بمعنى الا نحن لاقتلن الكافر او يسلما. يعني الا ولا تحمل على المعنى السابق. نقتل ان الكافر الى ان يسلم. يصح؟ لا يصح

30
00:09:51.000 --> 00:10:11.000
لانهم انتهى وظعهم الى ان يسلم يقتلن حصل قتله الى ان يسلم انتهى. اي الا ان يسلم فلا اقتله يؤمن قول الشاعر وكنت اذا غمزت قناة قوم كسرت كعوبها او تستقيم يعني الا ان تستقيم الا

31
00:10:11.000 --> 00:10:29.150
اذا او يسلم يسلم فعل مضارع منصوب بان مضمرة وجوبا بعد او التي بمعنى الا. قال او تستقيم الف للاطلاق. السقيمة فعل مضارع منصوم بعين مضمرة وجملة بعد او التي بمعنى الا

32
00:10:29.550 --> 00:10:45.550
واضراب كبل. مر معنا النبل تأتي لي للاضراب على تفصيل سابق او كذلك تأتي للاضراب ومثلوه بالاية السابقة او يزيدون او يزيدون وارسلناه الى مئة الف او يزيدون يعني بل

33
00:10:45.550 --> 00:11:05.550
بل يزيدون. على رأي من لم يجعلها في الاية لمطلق الجمع. ثم قيل انها تأتي للاضراب مطلقا يعني دون شرط او قين وعن سيبويه لا تأتي الا بشرطين. يعني او اذا كانت بمعنى الاضراب او بمعنى بل لا تكون بهذا المعنى الا بشرطين على رأي

34
00:11:05.550 --> 00:11:22.750
سيبويه رحمه الله تعالى تقدم نفي او نهي يعني ليست في كل السياق. وانما لابد ان تكون مسبوقة بنفيا. او تكون مسبوقة بنهي. واعادة العامل. يعني بعدها ما قام زيد او

35
00:11:22.800 --> 00:11:37.250
لا يقال عمرو او ما قام عمره لابد من اعادة العام. ثم جاء تأو هنا في سياق ماذا؟ سياق النفي. ما قام زيد او عمرو بل عمرو لا يصلح عند سيبويه عند الجمهور يصح ما قام زيد

36
00:11:37.300 --> 00:11:57.300
او مقام عمه. فلا بد من اعادة مقامه. وليس قامة فقط. لماذا؟ لان عند النحات ان حرف النفي اذا دخل على الفعل سواء كان ماضيا او مضارعا صار جزءا من مفهوم الفعل. صار جزءا من مفهوم الفعل. حينئذ مفهوم الفعل

37
00:11:57.300 --> 00:12:17.300
ومفهوم الفعل كذلك النفي وحينئذ لابد من اعادته بما دخل عليه وهو ما هنام. اذا ما قام زيد او اقام عمرو اجتمع فيه الشرطان اعادة العامل مقام عمرو. وكذلك تقدم النفي. ولا يقوم زيد او لا يقم عامه

38
00:12:17.300 --> 00:12:40.250
يعني بل لا يقم عمره لكن لعطف واستدراكه من الحروف التي يعتني بها الاصوليون لكن ويبي تسكين او تخفيف النون تكون لعطف يعني عاطفة. واستدراك يعني تفيد الاستدراك. ومعنى الاستدراك ان تنسب لما بعدها حكما مخالفا

39
00:12:40.250 --> 00:13:03.850
بحكم ما ما قبلها ان تنسب ماذا؟ لما بعدها حكما مخالفا لحكم ما قبلها. ولذلك لا بد ان يتقدمها كلام مناقض لما بعدها. ولذلك ذلك كذلك لا تأتي في اول الكلام. مثل ان ان هذه لا تأتي في اول الكلام. لماذا؟ لانها في قوة المفرد. واذا كانت في قوة المفرد

40
00:13:03.850 --> 00:13:23.850
هي معمولة واذا كانت معمولة حينئذ لابد ان يتقدم عليها عامل ان زيدا قائم لا يصح وانما تقول علمت ان القائمة ولابد ان يتقدم عليها شيء ولا تأتي في اول الكلام بخلاف ان واما لكن فكذلك فلا تأتي في اول الكلام لكن زيد قائم لا

41
00:13:23.850 --> 00:13:43.850
لما تقول قام زيد لكن او لكن عمرو قائم حينئذ جاء كلام قبلها فتفيد لكن ان ما بعدها مخالف لحكم ما قبلها. هذا المراد هنا. ولذلك قال لا لا بد ان يتقدمها كلام هذا اول. ثم يكون هذا كلام

42
00:13:43.850 --> 00:14:04.700
مناقضا يعني ليس موافقا لما لما قبلها اذا علمت ذلك فانما تكون حرف عطف واستدراك بشرطين. ان وليها مفرد في نهي في نفي او نهي او ما نص عليه مصنفي المتن. لعطف واستدراك ان

43
00:14:05.050 --> 00:14:25.050
ان هذا شرط والشرط هنا جاء لاحقا لقوله استدراك يعني انما تكون عاطفة واستدراكا متى ان وليها مفرد احترازا عن عن الجملة عن الجملة في نفي او نهي مفرد هنا يعم يعم

44
00:14:25.050 --> 00:14:45.050
المفرد والذي هو مفرد في باب الاعراب وكذلك يدخل فيه المثنى ويدخل فيه الجمع ولا خلاف. ان وليه مفرد هذا احتراز عن جملة في نفي او نهيه يعني لا في ايجاب لا في ايجاب وما في حكمه. فحينئذ ثم شرطان تكون حرف عاطف

45
00:14:45.050 --> 00:15:05.050
واستدراك بشرطين. احدهما ان يتقدمها نفي او نهي. والثاني قال الشارح الا تقترن بالواو عند اكثر النحات لها مفرد كانه جمع بين شرطين والا في الحقيقة هي هي ثلاثة الا يتقدمها حرف عطف يعني الواو. هل معنى ذلك

46
00:15:05.050 --> 00:15:24.500
كأنه لا يجوز في لسان عربا ان يجتمع الواو ولكن ليس هذا المراد. يجوز. لكن اذا اذا جاءت الواو سابقة لكن حينئذ عطفوا بي بالواو لا بلاك. بالعطف العطف صار بماذا؟ بالواو لا

47
00:15:24.550 --> 00:15:48.300
بلاك. وهذا شأنه شأن اما التي ذكرها ابن الروم واعدها في حروف العطف اما عدها عاطفتان. اليس كذلك؟ حينئذ نقول اما الصحيح انها ليست حرف عطف لماذا؟ لانها اذا جاءت ثانية وهي المراد. اذا جاءت ثانية لا توجد الا والواو سابقة لها. اما كذا

48
00:15:48.300 --> 00:16:08.300
واما كذا. حينئذ البحث ليس في الاولى. الاولى هي حرف تفصيل. مظمنة معنى الشرط. واما الثانية هي المرادة هي التي فيها خلاف. هل هي حرف عطفا ام لا؟ هذه لا لا توجد اما الا وتسبقها الواو. فاذا كان كذلك حينئذ يرد السؤال هل حرف العاطفي يدخل على حرف

49
00:16:08.300 --> 00:16:28.300
الجواب لا. فاذا كان كذلك حينئذ يمتنع ان تكون اما هي العاطفة. لان الواو باتفاق هي حرف حينئذ ما اختلف فيه هو الذي اول. واما المجمع عليه هذا لا يؤوم. اذا قول هنا الا تقترن بالواو. فان

50
00:16:28.300 --> 00:16:53.000
لكن بالواو حينئذ صارت الواو هي العاطفة وليست لكن. نحو ماذا؟ نحو مقام زيد لكن عمرو مقام هذا نفي مقام زيد لكن تقدم لكن حرف نفي نفي مقام ثم لم تقترن بها الواو ثم عمرو ما بعد لكن مخالف

51
00:16:53.000 --> 00:17:13.000
في الحكم لما قبلها. ما قام زيد لكن عمرو قائم هذا التقديم. حينئذ اثبت القيام لما بعد الاكل وهو منفي عن سابقه. ولا يقم زيد لكن عمرو لا يقم زيد. النهي هنا منصب على زيد. لا

52
00:17:13.000 --> 00:17:31.750
عمرو يعني يقم عمره. ليقم عمرو. وفهم من الشرط الاول انها في نفي انها لا تقع في الايجاب. بنفي لا تقع فيه في الايجاب. يعني جاء زيد لكن عمرو هذا عند البصريين لا يصح

53
00:17:31.750 --> 00:17:51.750
على مذهب المصريين ان النفي شرط في كونه لكن عاطفة. واذا لم يكن كذلك حينئذ يمتنع. واذا لم يكن كذلك فيمتنع واجازه الكوفيون نحو اتامي زيد لكن عمرو. ومذهب المصريين ادقنا. وقبل جملة لابتداء يعني وتكون لكن قبل جملة

54
00:17:51.750 --> 00:18:11.750
الابتداء مثل حتى. حتى ماء دجلة اشكل حتى ماء دجلة اشكل. حينئذ نقول حتى ابتدائي ما معنى ابتدائية؟ يعني لا تعمل فيما بعدها. ليست حتى مطلع الفجر. حتى مطلع مطلع اسم مجرور بحتى لانها حرف

55
00:18:11.750 --> 00:18:31.500
حرف جر وما بعدها مفرد. واما اذا دخلت على الجملة حينئذ يكون ما بعدها مبتدأ. ما بعدها مبتدأ. وحينئذ حتى ماء هذا مبتدأ مرفوع بالابتداء. كيف مرفوع بالابتداء وحتى سابقة على المبتدأ؟ نقول هذا حرف لا يؤثر

56
00:18:31.550 --> 00:18:51.450
كما هو الشأن في بحسبك درهم. بحسبك درهم. درهم هذا خبر. وحسبك هذا مبتدأ دخلت عليه الباب لماذا دخلت عليه الباب وهو مبتدأ والمبتدأ لا بد ان يكون مجردا من العوامل؟ نقول من العوامل التي تعمل

57
00:18:51.550 --> 00:19:11.550
وامم اما الزوائد وما لا يعمل هذا لا يشترط خلو المبتدأ منه. لا يشترط خلو المبتدى منه. ولذلك نقول هل من خالق غير الله يرزقكم. هل من خالق خالق هذا مبتدأ؟ كيف مبتدأ ودخلت عليه هل ولم تعمل؟ هذا من اجتمع المثال

58
00:19:11.550 --> 00:19:31.550
هذا المثال هل من خالق خالق مبتدأ ودخل عليه حرفان اولا هل وهي لم تعمى لا يمتنع لا يخرج عن كونه ماذا؟ مبتدأ. كذلك من وهي حرف جره عامر. لكنه عامل زائد. اما العامل المعنوي الذي

59
00:19:31.550 --> 00:19:51.550
له اثر في المعنى وهذا يخرجه عن كونه مبتدأ. اذا وقبل جملة لابتداء لا حرف عطف. يعني لا تكون عاطفة. لا تكون عاطفة اذا جاء لو دخلت لكن على جملة حينئذ ما بعدها يكون مبتدأ وهي جملة اسمية ثم لكن هنا لا تكون حرف

60
00:19:51.550 --> 00:20:11.550
حاضر وانما تكون ابتدائية وتقع هنا بعد ايجاب ونفي ونهي وامر لاستفهام. الباء اي من الحروف التي يعتني بها الاصوليون الباء اي مسمى الباء الباء لالصاق حقيقة الباء يعني والباء لك ان تقدر في جميع ما مضى حرف عطف

61
00:20:11.550 --> 00:20:32.400
او تجعلها ابتداء. الباء الباء تكون لالصاق. الباء لالصاق. باء مبتدأ للصاق هذا خبر اه او متعلق بمحذوف الخبر تكون او ثابتة او نحو ذلك. لالصاق ولالصاق حقيقته ان يضاف

62
00:20:32.400 --> 00:20:52.400
الفعل الى الاسم. الساق هو المعنى الذي يتبادل للذهن. التصاق. لكن على تعبير النحات ان يضاف الفعل الى الاسم. والاضافة يريدون بها هنا الاسناد اضفت شيئا الى الى شيء اخر. قام زيد اضفت قام الى الى زيد. هذا الذي يعنونه يعنون بهم. ان

63
00:20:52.400 --> 00:21:12.400
خاف الفعل الى الاسم فيلصق به بعد ما كان لا يضاف اليه لولا دخولها. يعني يعني لولا مجيء لما فهمت الاظافة. لما فهمت الاظافة. امسكت الحبل بيدي. ما هنا الاصاق حقيقة

64
00:21:12.400 --> 00:21:42.400
لانه اظاف ماذا؟ اظاف الامساك الى الحبل. ثم حاصل بماذا؟ باليد. حينئذ باشرت اليد هنا اللصاغ حقيقي لصاغ حقيقي. قال ومجازا نحو مررت بزيد مررت بزيد مررت مراتب المسجد مراتب الشارع هذا ليس بالصات. لان الالصاق ان يحتك جسمك بالممرور به. اذا قلت مررت بزيد يعني احتككت

65
00:21:42.400 --> 00:22:02.400
به وهذا ليس بواقع انما مررت بمكان هو بجوار زيد. قد مررت بالمسجد ها؟ حينئذ مررت بمكان مجاور للمسجد هذا الاصل فيه. يقول هذا مجاز هذا هذا مجاز. اذا البالغ ساق حقيقة ومجازا يعني تأتي

66
00:22:02.400 --> 00:22:30.550
الموظعين. المجاز يمثل له بالمثال المشهور مراتب زيد. فان المرور لم يلصق به وانما الصق بمكان يقرب من زيد بمكان يقرب منه من زيد. قال هنا وقولك مسحت قاسيون الصاق حقيقي او مجازي؟ يحتمل. نحتمل ان كان المراد رأسي

67
00:22:30.600 --> 00:22:50.600
الشعر يصير حقيقة. واذا كان المراد الجلد الرأس حين اذا صار مجازا. صار مجازا. واذا كان الشعر والمراد بالرأس ومسحت على العمامة. حينئذ هذا مجازا. يعني يحتمل اللفظ المعنيين. والباء لا تنفك عن الالصاق. يعني هو اصل

68
00:22:50.600 --> 00:23:10.600
معانيها عاصر معانيها الا انها قد تتجرد له وقد يدخلها مع ذلك معنى اخر. ولهذا لم يذكر لها سيبويه معنى غيره يعني بعضهم اقتصر على ان الباب لا تخرج عن الاصاق البتة. لا تخرج عن الصاقة البتة. فان اثبت

69
00:23:10.600 --> 00:23:30.600
لها معنى اخر فهو مع اليسار. فكأنه يقول لك الصاق محض وهو الاصل فيها او الصاق مع دلالة على معنى اخر. فكل من اثبت معنى اخر غير الانصاق فهو مع الالصاق. فهو مع مع الالصاق. قال ولها معان

70
00:23:31.450 --> 00:23:51.300
اخر قال في شرح التحريم والصحيح ان لها معاني غير الانصاق ان لها معاني غير اللصاق يعني رجح انها تتجرد للمعنى دون الانصاف. حينئذ تأتي للصاق المحض وتخرج عنه كالتعدية تعدي حينئذ يقول اذا جاءت للتعدية ليس فيها

71
00:23:51.300 --> 00:24:16.950
ليس بها الصاق الا على مذهب سيبويه ومن وافقهم احدها التعدية وتسمى باء النقلي وهي قائمة مقام الهمزة بالتصوير الفاعل مفعولا كقوله تعالى ذهب الله بنورهم ذهب الله بنورهم. هنا ذهب لا يتعدى بنفسه. لا يتعدى بنفسه. حينئذ الباء هذه جاءت للتعدية. جاءت للتعدية

72
00:24:16.950 --> 00:24:36.950
عدت الفعلة وجعلته ماذا؟ منصبا على على المفعول به. ولذلك قالوا بنوره ذهب الله نورهم اذهب الله نورهم. حينئذ قامت الباب مقام قامت الباء مقام الهمزة. هذا الذي عناه مصنفنا

73
00:24:36.950 --> 00:24:56.950
القائمة مقام الهمزة في تصوير الفاعل مفعولا. اذهب نوره ذهب الله بنورهم. حينئذ نسمي هذه الباتعة والمراد بها تعدية خاصة لان حروف الجر كلها معدية. كلها معدية. يعني تعدي المعنى الفعلي. الى مدخول

74
00:24:56.950 --> 00:25:18.550
طولي حرف الجر ولذلك سميت حروف الجر حروف الجر لماذا؟ لانها تجر معاني الافعال للاسماء. تجر معاني الافعال الى الاسماء. يعني تجعل الفعل من حيث المضمون متعلقا بما بعده حرف الجمر. هذا المراد. هذا حروف الجر هو المراد بالتعدية العامة. تعدي الفعل الى ما بعد حرف الجمر

75
00:25:18.550 --> 00:25:44.500
قال هنا واصله اذهب نورهم. الثاني الاستعانة وهي الداخلة على الة الفعل ونحوها نحو كتبت بالقلم بالقلم. يعني القلم استعانة. وقطعت بالسكين. والسكين استعانة يعني استعانة بالسكين واستعانة بالقلم وهي باء الالة الصحيح. الاستعانة المراد بها باء الالة ومنه قوله تعالى واستعينوا بالصبر والصلاة. الثالث

76
00:25:44.500 --> 00:26:04.500
سببية تسمى التعليلية كقوله تعالى فكلا اخذنا بذنبه فالاخذ له سبب وله علة يعني سميناه تعليلية او سببية على قول بترادف السبب والعلة لا اشكال لها فيه. وعلى من جعل السبب اعم من العلة حينئذ يفصل بين بين النوعين

77
00:26:04.500 --> 00:26:28.500
وادرج في التسهيل باء الاستعانة في باء السببية. باء الاستعانة في باء السببية. يعني من باب التعميم وباب التأصيل. التعليلية الرابعة التعليلية نحو قوله تعالى فبظلم من الذين هادوا حرمنا هذا تحريم علة ماذا؟ الظلم. وان جعلت الباهون السببية كالسابقة كذلك لا اشكال. هذه المعاني في

78
00:26:28.500 --> 00:26:48.500
وفي غيرها مما يذكره النحات والاصوليون قد تتداخل وقد يرجح احد المعاني على عن الاخر فلا مانع ان يراد بها وكذا الخامس المصاحبة وهي التي يصلح في موظعها مع او يغني عنها وعن مصحوبها الحال نحو قوله

79
00:26:48.500 --> 00:27:14.950
تعالى قد جاءكم الرسول بالحق يعني مع مع الحق. الباهون بمعنى معا. او محقا قد جاءكم الرسول محقا محقا هذا حال. من فاعل جاءكم يعني حال كونه محقا السادس الظرفية بمعنى في للزمان. يعني تأتي البال الظرفية وهذا مشهور. وانكم لتمرون عليه مصبحين وبالليل يعني في

80
00:27:15.000 --> 00:27:34.200
في الليل ولمكان ولقد نصركم الله ببدر يعني في في بدر سابع البدلية بان يجيء موضعها لفظ بدل تحذف الباء وتأتي بدلها بلفظ بدن. نحو قوله صلى الله عليه وسلم ما يسرني بها حمر النعم يعني بدلها

81
00:27:34.350 --> 00:27:54.350
يسرني بها يعني بدلها. الثامن المقابلة وهي داخلة على الاثمان والاعواظ نحو اشتريت الفرس بالف ودخولها غالبا على الثمن وربما دخلت على المثمن قليلا. قال تعالى ولا تشتروا باياتي ثمنا قليلا. ولم يقل لا تشتروا

82
00:27:54.350 --> 00:28:22.700
اياتي بثمن قليل. حادي عشر نترك ما ذكره القسم. وهو اصل حروفه. يعني حروف القسم ثلاثة اصلها الباء. ولذلك تأتي حرف قسم وهي تعمل الجر فهي حرف جر وقسم تأتي وتجر ما بعدها على انه مقسوم به بدون شرط ولا قيد. لان ما جاء عن الاصل ما جاء على الاصل. حينئذ

83
00:28:22.700 --> 00:28:42.700
ان يعمل بلا شرط ولا ولا ولما كانت الواو فرعا عن الباء وكانت التاء فرعا عن الواو حينئذ احتجنا الى شروط في الواو والتاء دون دون الباب. حينئذ تدخل على الاسم الظاهر وعلى الاسم المظمظ. قل بالله بك يا الله تخاطب الله عز وجل. اما بحياتك

84
00:28:42.700 --> 00:29:02.700
ما يمثل به بعض النحات عصريا باطل هذا. لانه بناء على جواز القسم بغير الله تعالى. لما تقول يا الله بك لافعلن كذا. ثانيا انه يجوز ان ان يذكر معها فعل قسم ويحذف بخلاف الواو. واقسموا بالله جهد ايمانهم اقسموا بالله. بالله هذا متعلق بقوله اقسموا

85
00:29:02.700 --> 00:29:22.700
فظهر فعل القسم بخلاف والله لا يصح ان تقول اقسم والله اقسم والله هذا باطل لا يصح النحات. ثالثا انه يصح استعمالها في سؤال القسم. سؤال القسم. سؤال للقسم. هكذا

86
00:29:22.700 --> 00:29:42.700
فتقول بالله لتخبرني كذا او اسألك بالله كذا. يعني جاءت في قسم السؤال قسم بخلاف الواو فلا يصح ان تقول والله اخبرني. والله اخبرني لا يصلح بالله اخبرني. اذا الباء هي الاصل هي هي الاصل

87
00:29:42.700 --> 00:30:05.150
وهو اصل حروفه بالله لافعلن. قال الثالث عشر التوكيد وهي الزائدة. التوكيد يعني لا تأتي معنى من المعاني السابقة لا تأتي لما وضع لها في لسان عرب. وهذا المراد باي حرف يزاد في لسان العرب ليس له الا فائدة واحدة. وهي التوكيل

88
00:30:05.150 --> 00:30:25.150
وهو التقوية وهو التقوي لان العرب لا تزيد حرفا الا الا لفائدة. والمراد بالفائدة هنا قوة اللفظ قوة اللفظ والزيادة هنا انما تكون في التراكيب. ومرة معنا قول للجني رحمه الله تعالى ان توكيد في كلام العرب بقول ليس كمثل

89
00:30:25.150 --> 00:30:45.150
في شيء انما هو في قوة تكرار الجملة مرتين. ليس مثله شيء ليس مثله شيء. ما جاءنا من بشير ما جاءنا بشير ما جاءنا بشير. وزاد بعضهم ثالثة ما جاءنا بشير. عذبت الجملة الثانية والجملة الثالثة وعوض عنها الحرف. اذا له معنى

90
00:30:45.150 --> 00:31:05.150
لكن ليس هو المعنى الذي وضع له في لسان في لسان العرب. ولذلك لا يصح ان يزاد حرف ويحكم على الحرف بانه يصح ان يزاد الا اذا جاء استعماله في لسان العرب زائدا. حينئذ منذ مثلا كمثال يعني كمثال منذ هي حرف تأتي حرفا. هل

91
00:31:05.150 --> 00:31:25.150
يصح زيادته واذا لم يسمع زيادتها بلسان العرب لا يصح ان تزاد. حينئذ لابد من السماء. تأتي الباء للتوكيد وهي الزائدة حينئذ زيادتها اما مع الفاعل نحو احسن بزيد. احسن بزيد وهو في باب افعل التفضيل

92
00:31:25.150 --> 00:31:46.400
على قول المصريين انه فاعل او الصحيح. او مع المفعول نحو وهز اليك بجذع النخلة. وما ارسلنا من قبلك من  ها من رسول ما ارسلنا قبلك رسولا هذا الاصل فيه. رسولنا هذا مفعول به مفعول به. منصوب ونصمه فتحة

93
00:31:46.400 --> 00:32:06.150
مقدرة على اخره منع من ظهوره اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد. واضح هذا؟ حينئذ كون حرف يعمل على الاصل بكونه حرف جر لا يخرجه عن كونه مفعولا به. ولا يخرجه عن كونه ماذا منصوبا

94
00:32:06.250 --> 00:32:23.900
بالفتحة بل هو منصوب بالفتحة الاصلي. واما الكسرة هذه فانما جيء بها لاجل العامل الزائد. وهو له له اثر او مع المبتدأ نحو بحسبك درهم ومر معنا. ومنه هل من خالق غير الله؟ او الخبر

95
00:32:24.300 --> 00:32:44.300
نحو اليس الله بكاف عبده؟ اليس الله كافيا؟ هذا هذا الاصل. اليس الله كافيا؟ كافيا. هذا خبر ليس. ليس تنصب الخبر على انهم خبر لها. وترفع المبتدع على انه اسم لها. لكن قد يدخل او يزاد الحرف

96
00:32:44.300 --> 00:33:04.300
الباء في خبرها. حينئذ يكون مجرورا لفظا منصوبا تقديرا. وبعضهم بعض المعاصرين صاحب النحو الوافر انه ماذا؟ انه وتقديري وليس كذلك. صواب انه ليس من ليس من المحل. يعني اعراب الحرف الجر الزائد ليس من اعراب المحلي انما هو من اعراب التقديري

97
00:33:04.300 --> 00:33:24.300
اليس الله بكاف عبده؟ المعنى الاخير الذي تأتي له الباء تبعيظ وهذا محل نزاع عليه يمسحوا برؤوسكم هل هي التبعيض اولى فيه نزاع؟ فيه نزاع لكن هذه الحروف انما تحمل على معنى من المعاني اذا كان

98
00:33:24.300 --> 00:33:44.300
الشرع حينئذ النظر في الاحكام الشرعية هذا ينبني ينبغي ان يتنبه له الطالب. النظر في الحكم الشرعي من حيث المتعلق يعني الاية نص. سواء كان نصا قرآنيا او نبويا لا ينظر فيه مجردا عن غيره. هنا يأتي الخطأ في ماذا؟ في

99
00:33:44.300 --> 00:34:04.300
نريد النصوص عن سائر النصوص. فاذا كنت تبحث فيما يتعلق بالصلاة فتجمع نصوص الصلاة. سواء كانت قرآنا او سنة. حينئذ الوحي كله حق ولا يتعارض. هذا قاعدة يجب اعمالها. حينئذ الاصل الجمع. فتفسر الاية بالنص النبوي الحديث

100
00:34:04.300 --> 00:34:24.300
وتفسر الحديث بالاية حينئذ اذا اشكل شيء ما ولم نتمكن من ترجيح نرجع الى مثل هذه القواعد. ولا نأتي نحكم النص بانه للتبعيظ لان العرب قالت كذا ثم نهجر بقية النصوص. فمثلا وامسحوا برؤوسكم قالوا للتبعيظ. طيب هذا معنى لغوي. وسائر النصوص

101
00:34:24.300 --> 00:34:44.300
على ماذا؟ على التعميم. علاء على اذا لا لا نأتي للنص فنقول الباهون للتبعيظ لانها تأتي بلغة العرب للتبعيظ ثم نهجر بقية النصوص قل لا نجمع النصوص كلها على درجة واحدة وكلها حق سواء كان بالقرآن او السنة المتواترة او الاحاد ثم

102
00:34:44.300 --> 00:35:04.300
يفسر بعضها ببعض. فما تركب من العبادة وما دلت عليه النصوص. ولا نجعل كما يجعل كثير من الفقهاء يجعلون في باب الصلاة احاديثك هذا هذا اصل فيه صفة الصلاة. ثم اذا جاء عارظه قال هذا مقدم على كذا. قل لا هذا ليس بصحيح. هذا غلط. لماذا؟ لان

103
00:35:04.300 --> 00:35:14.300
هذا وحي وهذا وحي. هذا ناقل وهذا ناقل. اذا كان الحديث المعارض ضعيفا حينئذ لا لا يلتفت اليه. واما اذا ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم فنقول هذا عارض كذا

104
00:35:14.300 --> 00:35:28.050
وانما نقول هذا اثبت وهذا اثبت. اما ان يكون على وجه الدوام واما ان يكون هذا في حال دون حال. كما وشأن في كثير من المسائل الشرعية اذا التبعيظ من معاني الباء

105
00:35:28.200 --> 00:35:48.900
قال به الكوفيون والاصمعي والفارسي وابن مالك نحو قوله تعالى عينا يشرب بها عباد الله يشرب بها. قال اي منها  وخرج بعضهم على ذلك بها عباد الله اي منها. وخرج بعضهم على ذلك قوله تعالى وامسحوا برؤوسكم. وانكرهم الجن

106
00:35:48.900 --> 00:36:07.650
ابن برهان من سني تشني كذا يقول جني من سني ابن برهان فقال من قال ان الباء للتبعيظ فقد اتى اهل العربية بما لا يعرفونه بما بما لا يعرفونه. واول ما استدل ما استدل به على التظمين او ان التبعيظ انما

107
00:36:07.650 --> 00:36:27.650
استفيد من من القرائن. وقال ابن عربي انها هنا تفيد فائدة غير التبعير. وهو دلالة على ممسوح به. قالوا الاصل فيه امسحوا برؤوسكم الماء فتكون من باب القلب والعصر رؤوسكم بالماء على كل هذا او ذاك الاية هنا المراد الباء للانصاف

108
00:36:27.650 --> 00:36:47.650
وجاءت السنة ببيان ان الرأس يعمم في الوضوء. وحملها سواء ثبت التبعيظ او لا حمل الاية على التبعيظ ليس بسدي من هو مخالف للنصوص المقولة عن النبي صلى الله عليه واله وسلم؟ اذا لمفاجأة حرام لكن الصواب انها تأتي للتبعير تأتي للتبعيض

109
00:36:47.650 --> 00:37:10.750
اذا اي من الحروف التي يبحث عنها عن مدلولها الاصوليون والفقهاء اذا وتأتي لمعاني قال لمفاجأة ان لمفاجأة حرفا يعني حال كونها حرفا. بمعنى انها اذا جاءت اذا اذا قد تكون ظرفا وقد تكون حرفا. اذا جاءت لمفاجأة

110
00:37:10.750 --> 00:37:28.900
اي حرف اي حرف على خلاف فيه فهي حرف قال حرفا هذا حال من مفاجأة اذا لمفاجأة حرفا اذا حال كونها حرفا لمفاجأة. يصح ان تكون من اذا. على انه مبتدا وما بعده

111
00:37:28.950 --> 00:37:47.000
متعلق بمحذوف الخبر وحرفا حال من من اذا وهو مبتدأ على مذهب سيبويه. جواز مجيء الحال من من المبتدأ. وهو الاصح يعني كمه حرفا وبه قال الاخفش وابن مالك لان المفاجأة معنى من المعاني

112
00:37:47.150 --> 00:38:07.150
وقاعدة العرب ان كل معنى من المعاني الاصل فيه وليس بمطرد الاصل فيه ان تضع حرفا يدل عليه. فالنفي له ما اولا والتمني له ليت والرجاء والترجي له لعله هكذا. حينئذ المفاجأة هذا معنى من المعاني. يحتاج الى حرف وهو وهو

113
00:38:07.150 --> 00:38:27.150
اذا تم وضع للتعليل الا. وقيل ظرف مكان وعليه المبرد ورجحه ابن عصفور. وقيل ظرف الزمان وعليه الزجاج ورجحه الزمخشري. اذا اذا التي للمفاجأة فيها خلاف. هل هي حرف؟ هذا المرجح عند ابن مالك والجمهور

114
00:38:27.150 --> 00:38:53.050
وقيل هي ظرف زمان وقيل هي ظرف ظرف مكانه. قال اذا لمفاجأة مفاجأة عرفها هنا قال التي تقع او التي يقع بعدها المبتدأ يعني يأتي ما بعدها ماذا؟ جملة اسمية جملة اسمية ثم اذا اذا رجحنا انها حرف حينئذ نقدر لها

115
00:38:53.050 --> 00:39:13.050
خبر. وعلى المذهب مذهب من يرى انها ظرف مكان. حين ان يجعل اذا هي الخبر. وعلى من يرى ان انها ظرف الزمان وكذلك يقدر لها يقدر لها الخمر. اذا تظهر فائدة الخلاف في اعرابها او في نوعها هل هي حرف او ظرف مكان او ظرف زمان

116
00:39:13.050 --> 00:39:32.500
انه لا يصح اعرابه خبرا في قولك خرجت فاذا الاسد خرجت فاذا الاسد الاسد هذا ماذا مبتدأ اين الخبر؟ اذا جعلت اذا حرفا لا يصح ان تجعل حرفا آآ لا تجعل اذا خبرا. لماذا؟ لان الحرف لا يقع

117
00:39:32.500 --> 00:39:48.000
لا يقع مسندا ولا مسندا اليه. لان الحرف لا يخبر به ولا عنه واذا جعلتها ظرف الزمان كذلك لا يصح ان تجعلها ماذا؟ خبرا. لان الزمان لا يخبر به عن الجثة

118
00:39:48.250 --> 00:40:13.900
كذلك صحيح او لا؟ لا يصح ان يجعل ظرف الزمان خبرا عن الجثة وانما يقع عن الزمان عن عن عن الزمان. حينئذ نقول ماذا خرجت فاذا الاسد فاذا الاسد ليست هذه جثة عيب. لا يصح ان نجعل اذا على كونها ظرف زمان خبرا عن المبتدأ. ويصح

119
00:40:13.900 --> 00:40:33.900
على ظرف المكان اي فبالحضرة الاسد. يعني هذا المكان وفي قولك فاذا القتال صح على المعنيين على كونه اظاف زمان لان القتال هذا معنى من المعاني ويخبر عنه الظرف الزمان كما يخبر عنه بظرف المكان. قال السيوطي رحمه الله تعالى في جمع

120
00:40:33.900 --> 00:40:51.850
في ضابط اذا المفاجأة بان تكون بين جملتين ثانيهما ابتدائيا ان تكون بين جملتين. هذا فيه اشارة واحسن مما ذكره المصنف هنا. قال وهي التي يقع بعدها المبتدأ وسكت عما عما قبلها

121
00:40:51.850 --> 00:41:14.600
ضابط السيوطي بين لك انها تكون تالية لمبتداه. وافق المصنف وانها يسبقها ماذا؟ جملة. تقع بين جملتين ثانيهما ابتدائي يعني ما بعدها. خرج فاذا خرجت هذه جملة. فاذا هذه حرفية مفاجأة. الاسد بالباب فالقاها فاذا

122
00:41:14.600 --> 00:41:34.600
هي حية تسعى واذا هي حية تسعى. قال وهي التي يقع بعدها المبتدأ. هذا احترازا عن ماذا؟ عن اذا الشرطية اذا الشرطية يقع بعدها الفعل. لان مظمنة معنى معنى الشرط. وهي اسم لانها ظرف

123
00:41:34.600 --> 00:41:53.350
لانها ظرف ظمن معنى معنى الشرط. حينئذ فرقا بين اذا الفجائية واذا الشرطية او اذا التي ظمنت معنى الشرط ان ما بعد اذا الفجائية يكون مبتدأ. وهي جملة اسمية. وما بعد اذا الشرطية يكون يكون فعلا

124
00:41:53.500 --> 00:42:13.500
فان الواقع بعدها اي الشرطي الفعل وقد اجتمعا في قوله تعالى ثم اذا دعاكم دعوة من الارض اذا انتم تخرجون. ثم اذا دعاكم ها هذي شرطية. جاء دعاكم دعا اذا دعا. اذا منذ

125
00:42:13.500 --> 00:42:31.500
ان ترى الفعل بعد اذا مباشرة ليست الفجائية. لماذا؟ لان الفجائية لا يليها الا الاسم الذي هو مبتدأ. فاذا مر بك الفعل احكم قطعا بانها ليست فجائية. اذا انتم تخرجون هذه

126
00:42:31.550 --> 00:42:51.550
فجائية وانتم هذا مبتدأ. ومن امثلة المفاجأة قوله تعالى فالقاها فاذا هي حية تسعى. ولا تحتاج الى المفاجأة الى جواب ومعناها الحال يعني فبالحاضرة اسد يعني الان. خرجت فاذا الاسد يعني امامي يعني وقت الخروج ليس سابقا ولا

127
00:42:51.550 --> 00:43:11.550
تفيد الحال الان خرجت فاذا كذا فالقاها فاذا هي مباشرة منذ ان القى لم تتأخر ولم تتقدم هذا المراد بها انها للحال. قال ابن الحاجب ومعنى المفاجأة وهذا ورد السورة كذلك في شرح كوكب الساطع. ومعنى المفاجأة حضور الشيء معك

128
00:43:11.550 --> 00:43:31.550
في وصف من اوصافك الفعلية كالخروج مثلا وتصويره في قولك خرجت فاذا الاسد معناه حضور الاسد معك في زمن وصفك بالخروج وهو فعلي وهو فعله. اذا معناه حضور الاسد معك في

129
00:43:31.550 --> 00:43:50.750
زمن وصفك بالخروج او في مكان خروجك وحضوره معك في مكان خروجك الصق بك من حضوره في زمن خروجك. يعني هي ظرف مكان انسب من كونها ظرف زمان. هو الان يشير الى ماذا؟ الى الى الخلاف في نوعها

130
00:43:50.800 --> 00:44:07.500
هل هي ظرف زمان او ظرف مكان؟ يقول الصق بك مكانا من الزمن لان ذلك الزمن لان ذلك المكان يخصك دون من اشبهك. وذلك الزمان لا يخصك دون من اشبهك. يعني المكان لا يشاركك فيه

131
00:44:07.500 --> 00:44:27.500
في احد خرجت فاذا الاسد مكان لا ليس فيه مشاركة. اما الزمن فلا. فثم مشاركة بينك وبين غيرك. وكلما كان المفاجأة فيه اقوى هذا في اذا التي تكون الفجائية او تكون مفاجأة. وهي حرف على ما ذكره ابن مالك وغيره

132
00:44:27.500 --> 00:44:47.500
وتعالى. وتأتي ايضا قال وظرفا يعني تأتي اذا تخرج عن الفجائية والمفاجأة وتأتي في ظرفا يعني اسم فصارت اسما والسابق هي هي حرفا وهذا لا مانع منه ان يكون اللفظ او الحرف الواحد حرف بالمعنى الاعم

133
00:44:47.500 --> 00:45:07.500
ان يكون تارة يدل على معنى ويرجح كونه اسما. وتارة اخرى يأتي ويدل على معنى مغاير للمعنى السابق ويكون حرفا ايش قالها فيه؟ فهو اذا كان كذلك حينئذ صار اسما. ولذلك على تأتي ماذا؟ تأتي سمية وتأتي حرفيا. اذا سبقت عليه سبق عليه

134
00:45:07.500 --> 00:45:27.500
يعني دخولا من صرع اسما. اليس كذلك؟ جاء من عليه. يعني من فوقه. حينئذ على صارت بمعنى بمعنى فوق. وعلى اذا لم يسبقها من فهي حرف كالاستعلاء. الرحمن على العرش استوى. يقولون على تفيد ماذا؟ تفيد العلوم. تفيد العلوم

135
00:45:27.500 --> 00:45:47.500
هنا قال ظرفا ولا ينام فيما سبق انها حرفا فان بمعنى هي حرف وبمعنى اخر هي ظرف. قال لمستقبل يعني تدل كل على زمن المستقبل. لا ماض وحال. لان الازمنة ثلاثة. ازمنة ثلاثة. والذي رجح هذا انها

136
00:45:47.500 --> 00:46:09.300
ضمنت معنى الشرط والشرط انما يكون في المستقبل لا يكون في الحال ولا في الماضي. الذي رجح كون اذا الظرفية انها للمستقبل لا للزمن الحال ولا للزمن الماظي انها متظمنة انها متظمنة لمعنى الشرط والشرط انما يكون في

137
00:46:09.300 --> 00:46:29.300
ان جاءني زيد اكرمته. هل هذا في الحال؟ لا. ليس وقت الكلام. لم يقع. لا اكرام ولا مجيء. كذلك ليس في الماضي فلم يقع لا اكرام ولا مجيء. اذا ان جاءني متى؟ في المستقبل. ولذلك ما ضمن معنى الشرط افاد الاستقبال. وهذا

138
00:46:29.300 --> 00:46:50.750
الذي جعل المصنفون ينفي ان تكون للماضي والحال مع كون بعضهم اثبت ذلك ما سيذكرون. قال وظرفا لمستقبل يعني الى ظرفا لزمن مستقبل لا زمن ماض وحال يعني ولا زمن حال كونه اذا وهي ظرف متظمنة

139
00:46:50.750 --> 00:47:16.250
من الشرط غالبا يعني في في الغالب يعني تأتي للمستقبل في الغالب وتقتص حينئذ بالدخول على الجملة الفعلية. عكس اذا الفجائية. اذا الفجائية تختص بالجملة الابتدائية. واذا الشرقية تختص بالجملة الفعلية. اذا جاء نصر الله والفتح قال فسبح

140
00:47:16.500 --> 00:47:36.500
ما وقع بجواب الشرط سبح هذا فعل طلبي ومر معنا اليوم ان الفاء الرابطة تكون واقعة بجواب الشرط اذا كانت جملة فعلية فعلها ان شاء او طلبي او فعل امره فاتبعوني فوقع جواب الشرط. كذلك هنا فسبح جواب الشرطين. قال ولذلك تجاب هي بما تجاب

141
00:47:36.500 --> 00:47:56.500
به ادوات الشرط لان ما ضمن معنى الشيء اخذ حكمه. نحن اذا جاء زيد فقم اليه فهي بقية على ظرفيتها الا انها ضمنت معنى الشرطي. هذا المشروع. قالوا وقد لا تظمن معنى الشرط. يعني اذا الظرفية على مرتبتين

142
00:47:56.500 --> 00:48:16.500
على مرتبتين قد تظمن معنى الشرط وهذا هو الغالب فيها. وقد تخرج عن الشرطية فحينئذ تدل على الظرفية بحسب مثل له بمثال نحو اذا احمر البسر يعني وقت وقت احمراره اتيك اذا احمر البسر اي وقت مراره هنا ليس

143
00:48:16.500 --> 00:48:39.500
معنى الشر ليس فيه تعليق وليس فيه استقبال قد يفهم الاستقبال من الظرف لكن من حيث اذا لا. حينئذ يقول هذه مجردة عن ماذا؟ عن الشرط. الا انها ضمنت معنى الشرط ولذلك لم يثبت لها سائر احكام الشرط. فلم يلزم بها المضارع لا يلزم بها المضارع. يعني ليست عاملة. لان ادوات

144
00:48:39.500 --> 00:48:59.500
على نوعين عاملة وليست عاملة. ولا تكون الا في المحقق نحو اذا طلعت الشمس فاتني يعني الذي يقع ويتحقق بالفعل وليس بالمشكوك. يعني اذا شرطيا اذا استعملت انما يكون ما بعدها محقق الوقوع. يعني لا مشكوكا

145
00:48:59.500 --> 00:49:24.150
في الوقوع بخلاف ان ان هذه تدل على ماذا شرطية لكن تستعمل من حيث المعنى البلاغي في المشكوك فيه. اذا اردت ان تدل على ان مجيء زيد انت متحقق من وقوعه. حينئذ ان تقول ان لا تقول اذا جاء اذا جاءني زيد اكرمته. اذا كنت متحققا من وجودي او من مجيء زيد

146
00:49:24.150 --> 00:49:44.150
اما اذا كنت شاكا فتقول ان جاءني زيد اكرمته. حينئذ العدم عدم المجيء اكد من المجيء. والجملة السابقة العكس. يعني اذا علمت من حال الشخص بانه سيأتي. حينئذ تقول اذا جاء زيد اكرمته. هذا اذا ترجح عندك وتحقق

147
00:49:44.150 --> 00:50:03.550
المجيء واما اذا لم يكن كذلك فتأتي بان قال ومنه قوله تعالى واذا مسكم الضر في البحر واذا مسكم الضر في البحر. هنا جاء اذا الدالة على تحقق الوقوع ولا شك ان الضر هذا لاحق بالبحر

148
00:50:04.000 --> 00:50:20.800
لان مس الضر في البحر محقق. ولما لم يقيد يعني الدرب البحري اتى بان التي تستعمل في المشكوك فيه نحو قوله تعالى وان مسه الشر فيؤوس قنوط. عندكم اذا مسه الشر

149
00:50:20.950 --> 00:50:43.200
كذلك غلط هذا لانه اراد ماذا؟ ولما لم يقيد بالبحر اتى بان شرطية. اتى بان؟ شرطية التي تستعمل في المشكوك فيه نحو مسه الشر. هنا لم يقيده. يعني الشر ما قيده بالبحرية. وانما اطلقه وهذا غير متحقق الوقوع. اما البحر فهو مظنة لماذا

150
00:50:43.200 --> 00:51:03.200
للضر والشر هذا الاصل فيه. واما السهو الشر فيؤوس قنوط. لانه اراد للمشكوك فيه واستعمل له ان لا اذا وتختص بالدخول على الجملة الفعلية وما قاله المصنفون في المتن من كون اذا لا تجيء لماض ولا لحال هو الذي عليه

151
00:51:03.200 --> 00:51:23.200
ولذلك قال مستقبل لا ماض يعني لا تأتي اذا للزمن الماضي وحال يعني لا تأتي للزمن الحال هذا هو مذهب الجمهور. وتأول ما اوهم خلاف ذلك. ومما اوهم مجيئها للماضي نحو قوله تعالى ولا على الذين اذا ما اتوك

152
00:51:23.200 --> 00:51:43.200
لتحمله هذا فيما سبق الماضي وقوله تعالى واذا رأوا تجارة او لهوا هذه نزلت بعد الرؤيا والانفظال قاله ابن مالك الجمهور. ومما اوهم مجيئه للحال نحو قوله تعالى والليل اذا يغشى. غشيان هذا مقارن لليل. دل على انها للحال. القول والنجم اذا

153
00:51:43.200 --> 00:51:57.550
قال ابن الحاجب وقالوا انها لما جردت هنا عن الشرط جردت عن الظرف تكون هنا لمجرد الوقت من غير ان تكون ظرفا مختصرا خاصة باحد الازمنة الثلاثة. نحن حتى اذا جاؤوها

154
00:51:57.850 --> 00:52:17.850
حينئذ نقول اذا اذا قد تخرج عن الظرفية وقد تخرج عن الاستقبال وعن الشرط. بناء على ماذا على ما ذهب اليه ابن مالك رحمه الله تعالى في الماضي وعلى ما ذهب اليه ابن الحاج فيه في الحال والجمهور على خلاف ما ما ذكروا. اذ يعني

155
00:52:17.850 --> 00:52:37.850
ومن الحروف التي يتكلم عنها الاصوليون اذ مسكان الذال. المعجمة. اسم اذ اسم اذ مبتدأ اسم الخبر وهذا محل اجماع لانها تضاف ولا يضاف الا الاسم كما في قوله بعد اذ هديتنا بعد

156
00:52:37.850 --> 00:52:57.250
اذ هديتنا هذي مجرورة باضافة اسم الزمان اليها بعد مضاف واذ مضاف اليه. فهي في محل جر يعني اسم ولتنوينها في نحو يومئذ تنوين ماذا تنوي العوظ تنوين تنوين عوظ لان عوظ عن

157
00:52:57.300 --> 00:53:17.300
عن جملة اذا زلزلت الارض زلزالها. واخرجت الارض اثقالها. وقال الانسان ما لا يومئذ يعني يوم اذ زلزلت الى اخره. حينئذ نقول هذه او هذا التنوين عوض عن عن جملة وعن جمل. جمل كما في مثال مذكور

158
00:53:17.300 --> 00:53:38.500
اذا تكون اذ وهي اسم لماظ وفي قول مستقبل. يعني تكون ظرف تكون اسما وهي ظرف حينئذ تكون للزمن الماضي فقط. على قول قمت اذ قام زيد. فتكون اسما للزمن الماضي

159
00:53:38.500 --> 00:54:01.400
اما ظرفا وهو الغالب نحو قوله تعالى فقد نصره الله اذ اخرجه الذين كفروا. وتأتي مفعولا به نحو واذكروا اذ كنتم قليلا واذكروا اذ كنتم قليلا. اذ هذا في محل نصب. في محل محل نصب. وكل اذ مذكورة في اول

160
00:54:01.400 --> 00:54:21.400
في قصة في القرآن فهي في محل نصب. اذ ارسلنا نوحا اذ قال نقول اذ هذه في محلنا. يعني واذكر يا محمد او اذكروا اذ الى اخره. حينئذ تكون في محل نصب مفعول به. ولذلك قال السيوطي وكذا كل مذكورة في اوائل القصص بالتنزيل

161
00:54:21.400 --> 00:54:41.400
فان مفعول به بتقدير اذكروه. قال وفي جمع الجوامع. هذه قاعدة افيد في في التفسير. اذا اذ اسم لماظ يعني لزمن ماظ حينئذ اما ان تكون ظرفا واما ان تكون مفعولا به. على ما ذكره الصوت في شرح جمع الجوامع

162
00:54:41.400 --> 00:55:03.950
لماض يعني لزمن ماض فقط. سواء دخلت على ماض او غيره. والمراد هنا الزمن. وليس المراد الفعل. لان لو دخلت على فعل مضان قلبته من حيث ماذا؟ من حيث الزمن. اليس كذلك؟ ولذلك قال فسوف يعلمون اذ الاغلال في اعناقهم. سوف يعلمون متى

163
00:55:03.950 --> 00:55:28.850
في المستقبل تقلبه الى ماذا؟ الى الماضي. هذا عند الجمهور عند الجمهور. اذا لماظ اي لزمن ماظ ان فقط دون المستقبل سواء دخلت على ماض فعلا او غيره. فتقلبه الى الى المواضع. قال المصنف وفي قول مستقبل وفي قول مستقبل يعني

164
00:55:28.850 --> 00:55:48.850
ها قوي الخلاف في مجيء اذ للمستقبل اولى. ولم يترجح عند المصنف قول على على قول. ولذلك فاطلقه. قال في قول مستقبل لو قال في وجه لقنارجحنها للماضي ولكن قال في قول وفي قول

165
00:55:48.850 --> 00:56:15.700
لزمن مستقبل مثل اذا حينئذ اذ تأتي بمعنى اذا كما تأتي اذا بمعنى اذ يتناول وهنا اذا جاءت اذ للمستقبل حينئذ وافقت اذا التي للاستقبال فتوافقا من حيث المعنى. هذا قول صححه ابن مالك رحمه الله تعالى وطائفة ومثل له بقوله

166
00:56:15.700 --> 00:56:37.600
تعالى فسوف يعلمون اذ الاغلال في اعناقهم هذا انما يكون متى؟ ها يوم القيامة ويوم القيامة لم يقع فهم مستقبل واكد ذلك بماذا؟ فسوف يعلمون. يعلمون هذا فعل مضارع. وهو محتمل في العصر للحال. لكن ازال الحال

167
00:56:37.600 --> 00:56:58.800
وخلصه للاستقبال ماذا؟ سوف. حرف التنفيس. اذا يعلمون هذا مستقبل لفظا ومعنى لفظا لماذا لفظا؟ لانه فعل مضارع. لانه فعل مضارع. ومعنى لمجيء سوف. سوف انتبه سوف تؤثر في المعنى لا في اللفظ

168
00:56:58.850 --> 00:57:18.850
انما يدل الفعل على انه مضارع باللفظ. وحينئذ هو صالح على المشهور عند النحات على قول الجمهور ولا الصحيح ان الفعل المضارع انما يكون للحاجة حقيقة في الحال مجاز في الاستقبال. وهذا رجحه السيوطي في جمع الجوامع وهو احسن الاقوال. وخلافا لقول الجمهور انها انه حقيقة

169
00:57:18.850 --> 00:57:38.850
في النوعين الحال والاستقبال. على قول الجمهور يعلمون هذا له زمنان. حال واستقبال اذا من حيث الزمن من حيث معنى هو ليس مستقبلا. لانه محتمل للنوعين. فاذا جاءته دخلت عليه السين او سوف خلصته للمستقبل. صار من جهة من جهة

170
00:57:38.850 --> 00:58:06.850
ومن جهة اللفظ هو مضارع. اذا يعلمون هذا مستقبل لفظا ومعنى والمعنى هنا لدخول سوف عليه. واجاب الاكثر عن الاية ونحوها بان ذلك نزل منزلة او منزلة الماضي لتحقق وقوعه بان ذلك نزل منزلة الماضي لتحقق وقوعه. لانها اخبار

171
00:58:06.850 --> 00:58:26.850
من الله متيقنة مقطوع بها عبر عنها بلفظ الماظي. اذ الاغلال في اعناقهم يعني في الزمن الماظي. لماذا عبر الله تعالى عن المستقبل قرب الزمن الماضي قالوا لفائدة. وهي ليدل على ان هذا المعنى متحقق كأنه مقطوع به. كأنه مقطوع به. وهذا

172
00:58:26.850 --> 00:58:46.850
منه المرء ماذا؟ انه يؤمن بالغيب كما يؤمن بالمشاهدة. يعني الشيء الذي يقع وصار في الزمن الماضي الايمان به هذا لا اشكال فيه لا يلتبس على اثنين ولا يلتبس على الشخص الواحد ابدا. بان ما وقع انه مؤمن به بانه وقع. كيف وقع؟ لكن المستقبل هو الذي قد يتردد

173
00:58:46.850 --> 00:59:06.850
الانسان في في قبوله قد يعتريه او يطرأ عليه شيء من الشك. حينئذ قد يأتي بعبارة تدل على انه واقع وهو لم يقع لماذا ليكن ايمانك بهذا الذي لم يقع كايمانك بما بما وقع. ومن هنا نزل الفعل المضارع او عبر في بعض المواضع

174
00:59:06.850 --> 00:59:26.850
في الغيبيات ونفخ في الصور وبعد ما نفخ عبر بماذا؟ بالفعل الماضي قالوا ليدل على ان نفخة محقق ويجب الايمان به كما انه قد وقع. ولذلك جيء بالفعل الماضي. هذا مثله اذ الاغلال في اعناقهم هنا

175
00:59:26.850 --> 00:59:46.850
انما جاء بي الماظي ليدل على انه محقق لانها اخبار من الله عز وجل فعبر عنها بلفظ الماظي. وهذا ايراد يراد ابن مالك مثل قوله تعالى اتى امر الله اذا تقرر ذلك فتأتي ظرفا ومفعولا به وبدلا منه

176
00:59:46.850 --> 01:00:06.850
ولتعليل ومفاجأة. يعني اذا تقرر ما سبق ان اذ اسم وهي لزمن ماض فقط. وعليه الجمهور لا تأتني الاستقبال. حينئذ قال ظرفا. يعني تأتي ظرفا وقدمه لانه الغالب فيها. غالب فيها

177
01:00:06.850 --> 01:00:26.850
رحمه الله تعالى في الجمع وغيره لم يذكر الا النوعين. قال فتكون اسما للزمن الماضي اما ظرفا وهو الغالب ومفعولا به. وذكر مثالين. قالوا لزمن ماض نحو قول نحو قوله تعالى فقد نصره الله اذ اخرجه الذين كفروا. ومفعولا به يعني تأتي مفعولا به

178
01:00:26.850 --> 01:00:46.850
اما لفعل مذكور او لفعل محذوف. على قاعدة فيه في المفاعيل. ان العامل قد يكون ملفوظا وقد يكون محذوفا. واذا كان محذوفا قد يكون واجب الحث وقد يكون جائز الحذف. واذكروا اذ كنتم واذكروا اذ اذ هذا المفعول به وهي متعلقة

179
01:00:46.850 --> 01:01:06.850
بقوله اذكروا. حينئذ هذا العامل مذكور. اذ ارسلنا نوحا اذ مفعول به لفعل محذوف. بفعل محذوف. وبدلا منه يعني من المفعول نحو قوله تعالى واذكروا في الكتاب مريم اذ انتبذت مريم اذ انتبذت فاذ بذلوا

180
01:01:06.850 --> 01:01:31.550
من مريم هذا على حد البدل في قوله يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه فهو بدا الاجتماع بدل الاشتمال يعني ما كانت العلاقة فيه بين البدل والمبدل منه غير الكلية والجزئية غير يعني ارتباط غير الكلية يعني ليس كلا ولا بعضا حينئذ يكون من باب من باب من باب الاجتماع

181
01:01:31.550 --> 01:01:55.250
اعجبني زيد جماله حديث اعجبني زيد ليس كله وانما حديثه او جماله او ماله ماله هذا منفصل اين سيكون مشتملا عليه؟ ونحو اذكروا نعمة الله عليكم اذ جعل فيكم انبياء. اي اذكروا النعمة التي هي الجهل المذكور. هي بدل كل من

182
01:01:55.250 --> 01:02:13.000
منكم. اذا اذ قد تأتي بدلا من المفعول به. اما بدل اشتمال كالمثال الذي ذكره مصنفه او بدل كل من كل كالمثال لذكر الصيوط في جمع الجوامع وذكره كذلك من شرح الكوكب الساطع. ولتعليل يعني تأتي اذ

183
01:02:13.350 --> 01:02:33.350
لتعليل نحو قوله تعالى ولن ينفعكم اليوم اذ ظلمتم اذ ظلمتم هنا للتعليم وان لم يهتدوا به يقولون هذه ليه؟ للتعليم يعني تفيد ما تفيده لام التعليم ما تفيده لام التعليم. ومفاجأة يعني تأتي

184
01:02:33.350 --> 01:02:52.000
اذ للمفاجأة كما ان اذا تأتي بالمفاجأة. وهنا ضابطها ليس كضابط السابقة قلنا المفاجأة هناك اذا هي الواقعة بين الجملتين وتكون التالية ابتدائية او التي يقع بعدها المبتدع على كلام المصنف هنا لا

185
01:02:52.000 --> 01:03:17.450
اذ المفاجأة انما تكون واقعة بعد بين وبينما يعني تأتي بعد بينة وتأتي بعد بينما. نحو قولك بين انا كذا اذ جاء زيد. بين انا كذا اذ جاءت فاذ هنا لي المفاجأة. وكذلك فبينما العسر اذ دارت مياسيره بينما قال اذ دارت مياسيره. نص عليه

186
01:03:17.450 --> 01:03:39.650
وتكون حرفا في مجيء اهل التعليم والمفاجأة على خلاف فيه عند النحى. لو حرف امتناع لامتناع لو من الحروف المهمة التي يذكرها الاصوليون. والفقهاء في هذا المقام وفيها خلاف طويل. حرف امتناع الامتناع

187
01:03:39.650 --> 01:04:00.500
هذا القول قدمه المصنف رحمه الله تعالى انه اشهر الاقوال لانه اشهر الاقوال وهو الذي يسلكه المعربون في  عالي بهم اذا عربوا لو قالوا حرف امتناع لامتناع. وهو قول اكثر العلماء. امتناع ماذا؟ امتناع الثاني لامتناع

188
01:04:00.500 --> 01:04:20.500
يعني امتناع الجواب لامتناع الشرط. لان لو هذه حرف شرط لكنها لا تعمل. حرف شرط لا تعمل اذ تفيد ماذا؟ تفيد امتناع الامتناع. امتناع ماذا؟ امتناع الثاني لامتناع الاول. قولك لو جئتني لاكرمتك لو

189
01:04:20.500 --> 01:04:50.650
جئتني لاكرمتك. امتناع وانتفاء الاكرام لانتفاء المجيد. لذلك هذا الذي يفهم. امتناع الثاني لامتناعه الاول هل وقع الاكرام لم يقع لماذا؟ لانه معلل من حيث الوجود والايقاع بماذا بمجيء زيد. لو جئتني اكرمتك. ان لم تأتني فلا اكرام. ليس لك شيء. دال على انتفاء الاكرام الذي هو الجواب

190
01:04:50.850 --> 01:05:10.850
لانتفاء المجيء. يعني افاد انه ما حصل المجيء ولا الاكرام. وهذه عبارة اكثر المعربين وظاهرها غير صحيح هكذا قال الزركي في تسريب المسامع وفي البحر المحيط. وظاهرها غير صحيح. لماذا؟ لانها تقتضي كون جواب لو

191
01:05:10.850 --> 01:05:33.950
غير ثابت دائما. يعني امتناع الامتناع امتناع الثاني الجواب الامتناع الاول. اذا يفهم من هذا التعبير ان الثاني الجواب دائما يكون ممتنعا. وليس الامر كذلك. بل قد يكون ممتنعا وقد لا يكون ممتنعا. حينئذ صار في الجملة شيء من من الخلل. وذلك غير غير لازم. قال واعترض

192
01:05:33.950 --> 01:05:53.950
عليه يعني على هذا التعبير بان جوابها قد لا يكون ممتنعا بل يثبت كما ذكرنا يعني في بعض المواضع كقولك لطائر لو كان هذا انسانا لكان حيوانا. طائر لو كان هذا انسانا لكان حيوانا. طيب

193
01:05:53.950 --> 01:06:12.350
اين اين الشرط المقدم لو كان انسانا لكان حيوانا. طيب الطائر هل هو انسان لا انتفت انسانيته. لكن هل انتفت حيوانيته؟ الجواب لا. اذا لكان حيوانا هو الجواب ولم ولم يمتنع مع كون

194
01:06:12.350 --> 01:06:32.350
كون انسانا ممتنعا. اذا لو كان هذا انسانا لكان حيوانا. فانسانيته منتفية يعني محكوم بامتناعها. وحيوانيته ثابتة ثابتة. ولك ان تأخذ بقاعدة اخرى وهي ان النفي الاخص لا يستلزم نفي الاعم. يعني عدم صدق الاخص وهو

195
01:06:32.350 --> 01:06:52.350
انسان على الطائر لا يلزم منه نفي الاعم وهو الحيوان لانه وان انتفى عنه انه انسان فان انتفى عنه انه انسان الا انه حيوان. هذا مثال اعترض به على هذا التعبير السابق. كذلك قوله صلى الله عليه وسلم قال بما رواه ابو نعيم في الحلية على خلاف في

196
01:06:52.350 --> 01:07:12.350
لكن المراد هنا ماذا المثال؟ ان النبي صلى الله عليه وسلم قال في سالم مولى بحذيفة انه شديد الحب لله لو كان لا يخاف الله لو كان لا يخاف الله ما عصى. ولا شك ان عدم المعصية محكوم بثبوته. عدم المعصية محكوم بسبل لانه اذا كان

197
01:07:12.350 --> 01:07:35.300
ثابتة على تقدير عدم الخوف فالحكم بثبوتي مع تقدير ثبوت الخوف اولى. يعني انتفت المعصية وهو لا يخاف الله. فكيف اذا خاف الله؟ من باب اولى واحرى. اذا هنا التالي الذي هو الجواب ثابت. وهي والقاعدة له حرف امتناع الامتناع. قال لو كان

198
01:07:35.300 --> 01:07:52.850
لا يخاف الله ما عصاه. اذا لو كان لا يخاف الله لو كان يخاف الله عصاه لو قلنا ماذا بالترتيب الذي ذكرناه لكن هذا ليس ليس مراد فهو نقض للتعبير الذي ذكره النحات. قال هنا واجيب عنه بان الانتفاء المعصية

199
01:07:52.850 --> 01:08:12.850
السببين المحبة والخوف. فلو انتفى الخوف لم توجد المعصية لوجود الاخر وهو المحبة. القول الاول هذا قول ان لو من حيث المعنى حرف امتناع لامتناع. ثاني قول الثاني وبه قال سيبويه انها حرف

200
01:08:12.850 --> 01:08:32.850
لما سيقع لوقوع غيره؟ يعني للذي سيقع لوقوع غيره. بمعنى انه ليس ثمة لازم بين المقدم والتالي المقدم ليس بينهما تلازم. يعني انها تقتضي فعلا ماضيا كان يتوقع ثبوته يتوقع ثبوته لثبوت غيره

201
01:08:32.850 --> 01:08:52.850
ولا شك ان المتوقع غير واقع. اليس كذلك؟ لكنه ليس بلازم. يعني هي قريبة من العبارة السابقة. الا ان فيها انه ليس ثمة لازم بين الامتناعين. وانه قد يقع الثاني لامتناع الاول. يمتنع الاول الذي هو المقدم

202
01:08:52.850 --> 01:09:10.600
الثالث وليس بينهما تلازم فكأنه قال حرف يقتضي فعلا امتنع الامتناع ما كان ثبت او يثبت لثبوته. القول الثالث وبقال الشلوبي انها لمجرد الربط. يعني ربط الجواب بالشرط فقط. وليس بينهما

203
01:09:10.600 --> 01:09:30.600
دلالة على امتناع ولا على عدم امتناع اي انما تدل على التعليق في الماضي كما تدل على التعليق في المستقبل ولا تدل على امتنان معي شرط ولا امتناع جواب وهذا رد بانه جحد للضروريات. يعني ظعف هذا القول بما انه جحد للظروريات. اذ كل من

204
01:09:30.600 --> 01:09:46.550
سمع لو فعل فهم عدم وقوع الفعل من غير تردد. لو كان كذا لكان كذا. علم ان الاول لم يقع من غير تردد ولهذا جاز استدراكه فتقول لو جاء زيد لاكرمته لكنه لم يجي

205
01:09:46.750 --> 01:10:06.750
لكنه لم لم يجد. وعلى كلامهم انها لمجرد الربط لا تدل على شيء البت تقول لا تدل. تدل على ان الاول لم يقع. وهذا لا اشكال فيه الكلام في ماذا؟ في الجواب. هل يلزم منه عند امتناع الاول امتناعه او قد يوجد؟ نقول الثاني قد قد يوجد. وانما التعبير في

206
01:10:06.750 --> 01:10:26.750
في هذا المعنى هو الذي وقع فيه النزاع واما الاول فلا شك انه انه لم يقع. وعلى كلام الشلوبين وغيره حينئذ لم يقع. حينئذ لم لم يتعرض له لا اثباتا ولا نفيا. الصواب انه تعرض له انه منفي ولم ولم يقع. القول الرابع انها حرف يقتضي في

207
01:10:26.750 --> 01:10:56.750
امتناع ما يليه واستلزامه لتاليه. من غير تعرض لنفي التعالي فانما الحكم يتعلق بالمقدم يعني الشرط انها حرف يقتضي في الماضي امتناع ما يليه. الذي هو ماذا؟ التالي التزامه لتاليه. يعني يستلزمه من حيث الوجود. لا من حيث العدم. من غير تعرض للنفي التالي. اي تقتضي امرين احدهما امتناع

208
01:10:56.750 --> 01:11:16.750
ما يليه وهو شرطه. والامر الثاني كون ما يليه مستلزما لتاليه وهو جوابه. ولا يدل على امتناع الجواب في نفس الامر ولا ثبوته. لا علاقة اهو البتة. فاذا قلت لو قام زيد لقام عمرو لو قام زيد لقام عمرو. فقيام زيد محكوم بانتفائه فيما

209
01:11:16.750 --> 01:11:36.750
ما مضى وهذا لا اشكال فيه لانه الشرط ويكون ثبوته مستلزما لثبوت قيام عمرو وهل لعمر قيام او لا لم تتعرض له الجملة البتة. وانما الارتباط هنا في ماذا؟ بين القيامين. لو قام زيد لقام عمرو. لكن زيد لم يقم فلم يقم

210
01:11:36.750 --> 01:11:56.750
اذا ارتباط بين بين ماذا؟ ان وجد الثاني وجد الاول فهو متوقف عليه. لكن اذا لم يوجد نقول لم يوجد الثاني لكن هل له قيام اخر ام لا؟ الجملة لا تدل على ذلك البتة. قال هنا ليس في الكلام تعارض له. قال ابن هشام في المغني

211
01:11:56.750 --> 01:12:16.750
وهذه اجود العبارات. هذه اجود العبارات. قال واما التالي اي الجواب فتارة يعقل بينه وبين الاول ارتباط مناسب وتارة لا يعقل. تارة لا لا يعقلون. وصحح هذه العبارة السبكي وولده التاج وهي في بعض نسخ التسهيل. قال

212
01:12:16.750 --> 01:12:36.750
اقال المرادي بشرح الالفية قال في شرح الكافية يعني ابن مالك رحمه الله تعالى العبارة الجيدة في لو ان يقال حرف يدل على امتناع تالي يلزم لثبوته ثبوت تاليه. لو قام زيد قام عمرو لو قام زيد لو ثبت هذا

213
01:12:36.750 --> 01:12:56.750
بعد لو يلزم منه ثبوت الثاني. يلزم منه ثبوت الثاني. لكن اذا لم يكن لم يقع حينئذ لا يلزم منه انتفاء هذا الذي هو صحيح في هذه الجملة. حرف يدل على امتناع تال يلزم لثبوته ثبوت تاليه. فقيام زيد من قولك لو قام زيد

214
01:12:56.750 --> 01:13:16.750
لقام عمرو محكوم بانتفائه فيما مضى وكونه مستلزما ثبوته لثبوت كونه مستلزما ثبوته لثبوت قيام عمرو وهل قيام اخر غير لازم عن قيام زيد اوليس له لا تعرض لذلك بل الاكثر كون الاول والثاني غير واقعين. اذا له حرف امتناع

215
01:13:16.750 --> 01:13:36.750
الامتناع فيه نظر على كلام مصنف رحمه الله تعالى. وان اشتهر عند معربين. قال وشرطا يعني تأتي لو شرطا لماظ يعني فعل ماظ وان دخلت على المظالم هي لم تصرفه يعني الذي يليها يكون يكون ماذا؟ يكون فعلا ماظيا. فان

216
01:13:36.750 --> 01:13:56.750
تلاها الفعل المضارع صرفته. في الدلالة من الحال والاستقبال الى الى المظيء. ولذلك قال شرطا لماظ يعني فعل ماض في صرف المضارع اليه هذا على تقدير. فان دخلت على المضارع تصرفه اليه يعني الى المبين

217
01:13:56.750 --> 01:14:16.750
عكسه ان الشرطية ان الشرطية ماذا؟ تصرف الماضي الى المستقبل. ان جاء زيد جاء في الزمن الماضي او المستقبل في الزمن المستقبل مع ان جاء هذا فعل ماضي لكن صرفته ان الى المستقبل. لو على العكس اذا جاء بعدها

218
01:14:16.750 --> 01:14:40.750
فعل مضارع صرفته الى الى الماضي قال هنا فانها تصرف الماضي الى الاستقبال. المقصود انها تفيد الشرط في الماضي. وانكر قوم كونها حرف شرط. لان الشرط في الاستقبال للتعليق في الماضي يعني ليست من ادوات الشرط. وذكر بعضهم ان النزاع لفظي فان اريد بالشرط الربط المعنوي الحكمي فهو شرط

219
01:14:40.750 --> 01:15:00.750
ان نريد به ما يعمل في الجزئين فلا. يعني انكر بعض كون لو شرطية. ماذا تريد بكونه شرطية؟ هل هو من جهة المعنى الذي هو او من جهة العمل كائنة شرطية. فان اراد الاول بانها لا تفيد التعليق فليس كذلك. بل هي شرطية. وان اراد الثانية انها لا

220
01:15:00.750 --> 01:15:20.750
في جزئين او ما بعدها فهو كذلك. لان لو هذي شرط حرف شرط ولكنها لا تعمل. مثل اذا الشرطية. ولمستقبل يعني تأتي لو للمستقبل في الاصح قليلا مثل ان الشرطية. في صرف الماضي اليه اي الى الاستقبال. يعني اذا

221
01:15:20.750 --> 01:15:40.750
فعلنا لو للماضي ان تلاها المظارع صرفته الى الماضي. وان جوزنا على قول بان لو تأتي للاستقرار حينئذ اذا جاء بعدها الماضي صرفته الى الى المستقبل عكس السابقة. ولذلك قال في صرف الماضي يعني تدخل على فعل

222
01:15:40.750 --> 01:16:06.350
الماضي وكذلك فتصرفه الى ماذا؟ الى الاستقبال نحو قوله تعالى وما انت بمؤمن لنا ولو كنا صادقين. قالوا جماعة. ومنه قوله وليخشى الذين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافا خافوا عليه. وليخشى الذين لو تركوا ها يتركون. اليس كذلك؟ لو تركوا من خلفهم

223
01:16:06.350 --> 01:16:31.400
ضعافا خوف عليهم. يعني لو هنا دخلت على الفعل الماضي فصرفته الى المستقبل. وخطاه ابن حاج بانك لا تقول لو يقوم زيد فعمرو منطلق كما تقول الا يقم زيد فعمرو منطلق. هذا فيه خلاف لكن هي على قلة لو ثبت انها تدل على الاستقبال لكنه قليل جدا وهو نادر

224
01:16:31.400 --> 01:16:51.400
ولتمن يعني تأتي له للتمني نحو قوله تعالى فلو ان لنا كرة يعني فليت لنا كرة هذا ظاهر السياق حينئذ جاءت له هنا بمعنى ماذا؟ بمعنى ليت بمعنى ليت ولهذا نصب فنكون

225
01:16:51.400 --> 01:17:11.400
بعد كما نصب فافوز في جواب ليته. يا ليتني كنت معهم فافوزا. قال فلو ان لنا كرة فنكون جاءت ماذا هنا؟ نكون بعد الفاء السببية. وشرط نصب الفعل المضارع بعد الفاء ان تكون ماذا؟ مسبوقة به بطلب

226
01:17:11.400 --> 01:17:30.650
وهنا الطلب هو هو التمني. اذا لو هنا بمعنى بمعنى الايتام. وهل هي امتناعية يعني شرطية؟ اسربت معنى التمني او قسم برأسه او هي هي المصدرية يعني لو المصدرية اغنت عن التمني فيها اقوال والى الاخير صار ابن مالك رجح انها

227
01:17:30.750 --> 01:17:50.750
مصدرية اغنت عن التمني. ولو ان لنا كرة هذه مصدرية اغنت عن عن التمني. لكن المشهورة انها اسربت معنى التمني اسربت معنا التمنية. وعرض يعني وتأتي له ايضا لعرض لو تنزل عندنا

228
01:17:50.750 --> 01:18:13.200
مصيبة مصيبة فعل مضارع ملزوم بان مضمرة وجوبا بعد الفأل وقعت في جواب الطلب وهو وهو العرض هنا. لو تنزل عندنا فتصيب خيرا اذا لو هنا للعرظ وتأتي ايضا لتحظيظ تحظيظ نحو لو فعلت كذا اي افعل كذا تحضه والفرق بينهما ان العرض طلب برفق ورفق

229
01:18:13.200 --> 01:18:33.200
بلين ورفق والتحظيظ طلب بي بحث. وقل من ذكر التحظيظ. وانما يذكرون العرض. وتقليل يعني تأتي في لون التقليم. كقوله صلى الله عليه وسلم التمس ولو خاتما من حنين. خاتم قليل واصبح في المهر ان يكون كثيرا. لكن قال ولا

230
01:18:33.200 --> 01:18:53.200
لو خاتم من حديث اتقوا النار ولو بشق تمرة وهو شيء قليل. اذا جاءت له هنا للتقليم لو للتقنية اثبته ابن هشام الخمراوي مستمعان بالقواطع قال ابن هشام فيه نظر. قال الزركشي تسليم المسامع والحق وانه مستفاد مما بعدها لا من الصيغة. يعني لا

231
01:18:53.200 --> 01:19:13.200
لو للتقليد وانما جاء من ماذا؟ بشق تمرة. ولو بشق تمرة. فالتقرير جاء من شق التمرة. وكذلك خاتما من حديث هو الذي دل على على واما لو فلا تدل على التقنين. ومصدر يعني تأتي لو لمعنى مصدري يعني تؤول مع ما بعدها بمصدر. مثل

232
01:19:13.200 --> 01:19:33.200
المصدرية اثبته الفراع الفارسي والتبريزي وابو البقاء ابن مالك وغيرهم وعلامتها ان يصلح في موضعها ان يعني انا المصدرية دي انتم اول مع ما بعدها بمصدر واكثر وقوعها بعد ما يدل على تمن نحو قوله تعالى

233
01:19:33.200 --> 01:19:53.200
احدهم لو يعمر الف سنة يعني يود احدهم هذا تعميره الف سنة فلو مع الفعل المضارع حينئذ تؤول بمصدر يعني يأتي بعدها او يأتي في مقامها هي وما بعدها ما يود احدهم تعميره الف سنة يعني المصدرية واثبتها بعضهم

234
01:19:53.200 --> 01:20:13.200
وبعضهم نفاها وانكر ذلك الاكثر. وقالوا الاية ونحوها على حذف مفعول يود وجواب لو اي يود احدهم طول العمر لو يعمر الف سنة لسر بذلك. على كل اثبت بعضهم ان لو تأتي مصدرية فتؤول مع ما بعده من مصدر وضابطها ان يصلح

235
01:20:13.200 --> 01:20:33.200
موظعها موظعها ان مصدرية واكثر النحاة على انكاره. قال رحمه الله تعالى لولا حرف هذا ما ختم به الحروف وهو لولا حرف اذا ليست اسما ولا ظرفا يقتضي في جملة اسمية امتناع جوابه لوجود شرطه. لولا

236
01:20:33.200 --> 01:20:53.200
ادخل على الجملة الاسمية وعلى الجملة الفعلية. لكن اذا دخلت على الجملة الاسمية تدل على ماذا؟ امتناع جوابه لوجود شرطه. امتناع الجواب لوجود نحن لولا زيد لاكرمتك وهذه التي يحذف بعدها وجوبا فعل الخبر لولا زيد زيد هذا مبتدأ وبعد

237
01:20:53.200 --> 01:21:16.800
فلولا غالبا حاث القبر حتم حينئذ يقول لولا زيد اي موجود لولا زيد موجود لولا وجود زيد فزيد مبتدا والخبر حينئذ امتنع الاكرام لماذا لوجود زيد فامتنع الاكرام لوجود زيد. امتناع جوابه لوجود شرطه. ما سبق في لو امتناع الامتناع. كذلك

238
01:21:16.800 --> 01:21:36.800
امتناع عن الجواب الامتناع عن الشرط. هنا لا. عندنا امتناع احد الطرفين وجود الثاني. امتناع الجواب لوجود شرطه. لولا زيد لاكرمتك اي لولا زيد موجود فامتناع الاكرام لوجود زيد. ولا يرد قوله صلى الله عليه وسلم لولا ان اشق على امتي لامرتهم

239
01:21:36.800 --> 01:21:56.800
لولا مخافتك ان اشق لامرتهم امر ايجاب لانه مأمور به. اليس كذلك؟ لولا ان اشق على امتي لامرتهم اذ لم تنع الامر وكون السواك مندوبا اليه وهو مأمور به حقيقة حينئذ حصل ماذا؟ تعالوا نقول لا ليس المراد هنا الامر مطلقا

240
01:21:56.800 --> 01:22:16.800
الامر انما المراد به امر الايجاب. والا انعكس المعنى اذ الممتنع المشقة والموجود الامر. قال وفي جملة او وفي مضارعة يعني تقتضي لولا اذا دخلت على جملة فعلية مفتتحة بالفعل المضارع اي مصدرة بفعل مضارع تحظيظا

241
01:22:16.800 --> 01:22:36.700
تحضير مرة معنا. نحن لولا تستغفرون الله هلا الا الا استغفرتم الله تعالى. فهو للتحظير وهو طلب بحث وتقتضي في جملة فعلية ماضية اي مصدرة بفعل ماض توبيخ. اذا لولا تدخل على الجملة الاسمية وتقتضي امتناع

242
01:22:36.700 --> 01:22:56.700
الجواب لوجود الشرط وتدخل على الجملة الفعلية فان دخلت على مضارع افادت التحظير وان دخلت على الماضي فادت ماذا؟ فادت التوبيخ وقوله تعالى لولا جاؤوا عليه باربعة شهداء. وعرضا يعني تقتضي ايضا في الجملة الماضية عرض وهو الطلب بلين

243
01:22:56.700 --> 01:23:16.700
نحو قوله تعالى لولا اخرتني الى اجل قريب فاصدقه. هذه الحروف التي ذكرها المصنف سبعة عشر حرفا. كلها سبعة عشر حرفا وان كان فيها اسماء على المعنى السابق كما ذكره في التحريم قال في شرح التحرير والمصنفون في الاصول منهم المكثر منها

244
01:23:16.700 --> 01:23:36.700
يعني من ذكر الحروف فهو احسن واجود. كالتاج السبكي بجمع الجوامع فانه ذكر ستة وعشرين حرفا. يعني اكثر ما يصل الى الثلاثين. ومنهم المقل كالرازي وابن الحاجب وجمع ومنهم المتوسط كالبرماوي ونحن هنا. فقد توسط المصنف هنا رحمه الله تعالى في ذكر

245
01:23:36.700 --> 01:23:44.000
الحروف ثم ذكر فصلا في مبدأ اللغات والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين