﻿1
00:00:01.100 --> 00:00:27.500
هل الخطاب للصحابة فقط ومن بعدهم لا يحد له الجواب لا يتعلق بالمعدوم الى يوم القيامة وعرض وتحضير ارض هو الطلب برفق والتحظير والطلب بشدة هذا هو الفرق بينهما فاذا قلت لشخص الا تنزل عندي

2
00:00:28.850 --> 00:01:00.900
فهذا عار واذا قلت هلا تنزل عندي هذا تحضير واضح؟ والخلاصة ان ان الانشاء كما يتعلق بالموجود يتعلق ايضا بالمعدوم. واما الخبر فظاهر انه يتعلق بالمعدوم والموجود فان جميع اخبار الرسول عن شيء سيكون من هذا الباب

3
00:01:02.500 --> 00:01:22.050
قال النبي عليه الصلاة والسلام والله ليؤثمن الله هذا الامر حتى تسير المرأة من صنعا الى كذا لا تخشى الا الله فهذا خبر عن معدوم والخبر عن معدوم واضح ولا اشكال فيه لكن الامر يتوجه للمعلوم او لا؟ الصحيح انه متوجه

4
00:01:22.200 --> 00:01:50.200
ثم قال فصل الخبر ان طابق فصدق والا فكذب هذا على تعريف الصدق الصدق ما طابق الواقع والكذب ما خالف الواقع ويختلف فتارة ان يكون كذبا في الوصف وتارة يكون كذبا في الاصل

5
00:01:51.500 --> 00:02:14.700
ففي الوصف لو لو قلت له من هذا الذي لقاك او ما صفته؟ فذكرت له الصفة فهذا في الوصف وفي الاصل هل لاقاك احد؟ فتقول نعم او لا ان طابق فصدق والا فكذب

6
00:02:14.950 --> 00:02:41.250
يعني ان لم نطابق فهو كذب فاذا قلت لشخص قابلني عشرون سيارة هو الذي قابلك عشر كذب ها؟ بالوصف لماذا لانه لم يطابق الوضع واذا قلت قابلني سيارة تونس كبيرة

7
00:02:42.400 --> 00:03:05.250
والذي قابلك صغيرة كذب او صدق كذب لكن الاصل لم تقابلك الساعة جمسة كبيرة ابدا فما كما خالف الواقع فهو كذب وما وافق فهو صدق ويكونان في مستقبل كماظي نعم

8
00:03:05.450 --> 00:03:30.050
الخبر يكون في الماضي بلا شك لانه خبر ويكون في المستقبل فاذا قلت لشخص ساعطيك عشرة الاف ريال وانت ما نيت هذا كذب في ايش مستقبل ولو قال سيقدم فلان غدا

9
00:03:30.500 --> 00:03:50.350
وهو يكذب ما عنده خبر من عنه فهذا ايضا كذب كما يقول في الماضي لو قلت اشتريت بيتا وانت تكذب هذا في الماضي كذب  طيب يكون في كما يكون وموردهما النسبة

10
00:03:50.550 --> 00:04:17.500
التي تضمنها موردهما اي مورد التقسيم الى صدق وكذب النسبة التي تضمنهما  فاذا قلت فلان قائم فمولد الكذب والصدق هو نسبة القيام الى زيد لا القيام نفسه ولا زيت نفسه لا زيت القيام حق

11
00:04:17.800 --> 00:04:44.250
لكن نسبة القيام اليه هي اللي تكون كذب او صدق والله اعلم سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت. ونظري لقبل الله تعالى ورسوله والاجماع وخبر من وافق احدها او ثبت به صدق والثاني ما قال فانه علم صدقه. والثالث ما

12
00:04:44.250 --> 00:05:11.350
علم وكذبوا فكذاب وما شفت فيه كمجهود وليس كل خبر وليس كل خبر لم يعنى ومجنونه الحكمة الحكم. عند الحكم. الحكم بالنسبة لامورها لها ثبوتها بس بسم الله الرحمن الرحيم

13
00:05:11.900 --> 00:05:31.000
قصد وهذا الفصل عقده المؤلف رحمه الله لبيان ما هو الصدق وما هو الكذب يقول الخبر ان طابق اخذنا هذا طيب اذا لا نسأل عن ما هو ما هو الصادق من الاخبار

14
00:05:31.500 --> 00:06:06.450
خالد ولدي طيب مثاله ان الله عز وجل واحد صح الله ربنا ومحمد نبينا. طيب وما هو الكذب  ما خالف الواقع مثاله قال مسيلمة  انه رسول فهذا نعل الكذب المخالف بالواقع

15
00:06:07.350 --> 00:06:33.700
هل يكون الكذب في ماضي خالد هل يكون كذب في الماضي او لا مثاله الله  يعني كان هذا كذب في ماضون ولا في المستقبل ومثال في المستقبل كذب في المستقبل

16
00:06:36.100 --> 00:06:54.250
اذا قلت سيقدم زيد غدا وانت تعلم انه قادم هذا كذب كذب في المستقبل طيب يقول المؤلف انه ما هو معلوم الصدق ومعلوم الكذب ومحتمل هذي موجودة درس اليوم منه اي من الخبر

17
00:06:54.550 --> 00:07:19.300
ما هو معلوم صدقه وما هو معلوم كذبه وما هو محتمل فالاول ضروري بنفسه او بغيره كموافق لضروري ونظري كخبر الله وخبر رسوله والاجماع ها والاجماع وخبر من وافق احدا

18
00:07:20.150 --> 00:07:47.600
او ثبت به صدقه قسم المؤلف ما علم صفه الى الى اقسام الاول ما هو ظروري بنفسك كالمتواتر المتواتر ظروري بنفسك يعني اننا استفدنا صدقه بنفسه مثل تواتر ان الكعبة في مكة

19
00:07:50.550 --> 00:08:22.600
هذا ضروري واللغط ضروري ضروري علمنا ذلك بالضرورة تواتر ان في القارة الامريكية بلدا يسمى واشنطن ها ضروري ولا؟ والله ضروري لانه متواتر لانه متواتر فهو ظروري بنفسه بمجرد ما يقول قال واشنطن يعرف الانسان منها

20
00:08:23.500 --> 00:08:49.450
يبقى في قارة امريكا وانها بلد كبير نعم طيب في ايضا موسى ترليم لندم باريس الرياض كل هذه متواترة ظرورية حتى اننا الان ما نفكر نقول من اخبرنا ان ان

21
00:08:49.600 --> 00:09:12.050
في هذه البلاد بلد يسمى كذا يعني ضروري بنفسي طيب وموافق وبغيره يعني ضروري بغيره كموافق لضروري يعني اخبرنا بخبر موافق للظروري لكنه ليس هو بنفسه ظرورية فهذا ايضا مما نعلم

22
00:09:12.550 --> 00:10:00.450
صدقه لماذا بالقياس على ايش على الضروري وان مثلا عندكم في الشرح ها؟ عندك ايه لا لك الى ما ما وصلنا ما وصلنا هذا الكتاب وشلون ما ابغاه؟ طيب ومجنونه الحكم بالنسبة

23
00:10:00.550 --> 00:10:20.550
ومنه تواتر وهو لغة تكاد عند مهلة واصطلاحا خبر عدد يمتنع معه لكثرته تواطؤ على كذب عن او عن عدم كذلك الى ان ينتهي الى محسوس مفيد للعلم بنفسه. مفيد مفيد للعلم بنفسه

24
00:10:20.550 --> 00:10:40.550
والحاصل ضروري يقع يقع عنده بفعل الله تعالى وهو لفظ كحديث من كذب علي متعمدا او وهو تواجد الالفاظ مع الاشتراك في معنى الكلي كحديث الحوض وسخاء حاتم. ولا ينحصر بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله

25
00:10:40.550 --> 00:11:08.200
العلمي وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين ما هو الخبر الصادق نعم يا عليان اي نعم ما طابق الواقع فهو صدق والكاذب ما خالف طيب هل يكون الكذب

26
00:11:08.650 --> 00:11:35.700
في المستقبل لكن ان لم يكن كيف ذلك  ها سيفعل وهو لا يدري ان يفعلك. نعم او سيخدم فلان وهو يعلم انه ليس بقابل طيب من الخبر يقول ما هو معلوم الصدق وهذا اللي وقفنا عليه

27
00:11:37.650 --> 00:12:02.900
من الخبر ما هو معلوم صدقه وكذبه ومحتمل يعني من الاخبار ما يعلم صدقه كخابر الله ورسوله وما يعلمك وما يعلم كذبه كالمناقض لخبر الله ورسوله فمسيلمة الكذاب ادعى انه نبي

28
00:12:04.450 --> 00:12:24.900
فهنا نعلم ايش؟ نعلم كذبا كذلك لم ادع شخص انه سيبعث نبي بعد محمد صلى الله عليه واله وسلم وكنا نعلم  ولو ادعى ان الخلق خلقوا من غير خالق لكنا نعلم كذبه

29
00:12:26.450 --> 00:12:53.050
الثالث محتمل وهذا هو اكثر الاخبار اكثر الاخطاء يحتمل للصدق والكذب يقول فالاول ضروري بنفسه كمتواتر وبغيره كموافق لضروري يعني الاول يكون ضروريا والضروري ما يضطر الانسان الى التصديق بمفاده

30
00:12:54.200 --> 00:13:20.650
او بمدلوله المتواترة فنحن الان نعلم انه يوجد بلد تسمى نيويورك مثلا من اين علمنا؟ هل نحن ذهبنا ورأينا لا علمنا هذا بالتواتر وعلمنا بذلك ضروري لا يحتاج الى تأمل

31
00:13:21.000 --> 00:13:46.300
ونظر لانه اشتهر بين الناس وعلم فالعلم الحاصل بالتواتر يسمى علما ضروريا ثم قالوا ومنهم ما يكون موافقا للضروري يعني بان بان لا تدعو الضرورة الى التصديق به لكن لقوة القرائن فيه

32
00:13:46.450 --> 00:14:10.350
يكون كالموافق للضروري ومن المعلوم ان الخبر كلما احتفت به القرائن قوي وزاد العلم به حتى يصل الى شيء يوافق الضروري واذا تواتر واشتهر فانهم يكونوا ضرورية قال ومنه نظري

33
00:14:11.900 --> 00:14:59.750
نعم ما عندكم مثال في الشرح نعام نال هذا هذا عقلي المنتخب لله تعالى. لا يقول اي نعم الصوت بفضل الله تعالى ورسوله والاجماع. نعم ما بين النوع الثاني ما يكون ضروريا لغير نفس الخبر لكوني موافقا للضروري وهو ما

34
00:14:59.750 --> 00:15:24.450
المتعلقة معلوما لكل احد من غير متعلق ما يكون تعلقه معلوما لكل احد من غير كسب وتكاد نحو الواحد هذا عقلي لكن كان يجعله مواصل للضروري لان لا جا واحد كلمني قال الواحد نصف وثلاثين نصف الاربعة

35
00:15:26.300 --> 00:15:48.650
هذا خبر وان كان ليس متواترا لان المتواتر لا بد ان يأتي من من عدة جهات فهو لما علمكم تواتر جعلوه موافقا المتواتر طيب النظري يعني الخبر ما يكون نظريا

36
00:15:49.050 --> 00:16:10.600
اي لا مجال للعقل فيه كخبر الله وخبر رسوله والاجماع وخبر من وافق احدها هذا نقول انه نظري لكن هل يفيد العلم او لا نقول ان جاء متواترا افاد العلم

37
00:16:11.000 --> 00:16:31.150
كما سيأتي ان شاء الله بتمثيل المؤلف وان جاء احدا ففيه خلاف والصحيح انه يفيد العلم بالقرائن كما ذكر حقه ابن حجر رحمه الله يقول والثاني  نعم والاجماع وخبر من وافق احدها

38
00:16:32.000 --> 00:16:51.900
يعني احد ما وافق خبر الله او خبر رسوله او الاجماع او ثبت به صدقه يعني ثبت صدقه بالاجماع بان اجمعوا على صدقه فهذا يكون ضروريا يكون نظريا لكنه مفيد للعلم