﻿1
00:00:00.850 --> 00:00:46.500
قال ولا في نحو   يمكن محمد يعرفه ها    بنجليزي ها  هذه شجرة مذر تقال باللغة العربية تفرغوا هذا رمضان ابتدى المطر يعني شتاتا يعني الشتات كلمة شذر نذر هل نقول ان المذهب مرادفة لشجر

2
00:00:46.950 --> 00:01:10.500
وانهما كلمتان مترادفتان يقول لا ولكن نظر جاءت بالتوكيد نعم جاءت للتوحيد يعني لتوكيد التفرغ وتباعد التفرق ولذلك شذر مذر تعرض على انها حال ولكنها مركبة مركب بعضها مع بعض

3
00:01:11.000 --> 00:01:36.200
تتفرقوا شجر مذر اي متشتتين المتشددين ولا ترادف ايضا في تأكيد لا تراكم بالتأكيد. فاذا قلت جاء زيد نفسه فان نفس ليست مرادفة لزيت مع انها دالة على لكن لا لا تعتبر من باب التراجف

4
00:01:36.500 --> 00:01:59.250
اذا وش الفائدة منها؟ قال وافاد التابع التقوية افاد السابع في نحو شجر مدر افادت التقوية وهو على زنة متبوعه يقال شذر ماذا هذا الدين المتبوع لو تسأل العربي تقول وش معنى مذهب

5
00:01:59.850 --> 00:02:20.100
قال ما قلتها الا بس من باب التأكيد ولا ما له معنى؟ لكن المعنى للكلمتين مجتمعتين معناه التفرق والشفاء قال والتوحيد يقوي وينفي احتمال المجاز هذا ذكر يعني ذكر المؤلف ذلك

6
00:02:20.450 --> 00:02:45.300
ليبين ما فائدة التأكيد في الكلام العربي فائدته التقوية الثانية نفي احتمال المجاز اذا قلت جاء زيد يحتمل ان المراد جاء رسوله جاء امره جاء غلامه جاء خبر قدومه وما اشبه ذلك

7
00:02:46.400 --> 00:03:09.250
فاذا قلت جاء زيد النفس نفى احتمال هذه المعاني المجازية كده ولا لا طيب كلم الله موسى تكليما كلم الله يحتمل المراد امر من يكلمه فاذا قال تكليما زال احتمال المجال

8
00:03:09.800 --> 00:03:32.500
ففائدة التوكيد الان للتوقيت فائدتان الاول التوحيد والثاني نفي احتمال المجاز ويقوم كل مترادف مقام الاخر في الترتيب طيب كل مترادف يقوم مقام الاخر بالتركيب فتقول اشتريت قمحا واشتريت ها برا

9
00:03:33.400 --> 00:03:55.400
فهذا يكون مقام هذا اذا فائدة هو سعة اللغة حتى يأتي الانسان في احدى الكلمتين المترادفتين هذا البحث كما تشاهدون الان بحث لغوي محض وفائدته قليلة حتى ان بعض الاخوان الان بينقل اللغة العربية للغة الانجليزية

10
00:03:55.800 --> 00:04:21.000
وهذا يدل على فائدة ما هي الى ذلك. نعم  على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين سبق لنا ان متعدد اللفظ دون المعنى مترادف ومتعدد المعنى مع اتحاد اللفظ مشتاق

11
00:04:21.850 --> 00:04:48.850
والمتباين لفظا ومعنى اجي متباين والمتوافق لفظا ومعنى متواطئ وما اتفق اصله واختلف وصفه مسكن وسبق لنا الامثلة فيها وسبق لنا ان ما جاء للتوكيد فانه ليس مترادفا لان كل كلمة ملازمة للاخرى

12
00:04:49.000 --> 00:05:18.650
مثل  وذكر بالشرح امثلة كثيرة من هذا شيطان لايطان اشياء كثيرة وما ذكر الاخ ناصر امس فجأة وبقى  كثير هذا يقول انه ليس فيه التراضي لكن جيء بهذا للمبالغة بالتوكيد

13
00:05:19.000 --> 00:05:37.300
كذلك يقول لا ترادف في حد ومحدود ولو قال المؤلف لا ترادف بين حد ومحدود لكان اولى فكان اولى لان الانسان اذا قرأ الاتراد فبين حد غير لفظي ولا محسود

14
00:05:37.950 --> 00:05:59.350
يظن ان الحد ما في الترادف والمحدود لذات ما في التراجع والصواب ان المراد لا ترادف بين حد ومحدود يعني ان كلمة انسان ليست مرادفة لكلمة حيوان ناطق   لان الحد

15
00:06:00.250 --> 00:06:21.000
غير المحدود فلا ترادف بينهم. فلو قال قائل اذا قلت الطهارة ارتفاع الحدث وما في معناه او زوال وزوال الخبث هل هو مرادف لكلمة الطهارة الجواب لا لماذا لان الحد

16
00:06:21.100 --> 00:06:45.200
غير المحسود فلا تراده بين حد ومحدود. طيب وسبق ان فائدة التوحيد ايش التقوية وانتفاء احتمال المجاز فائدتان ثم قال المؤلف فائدة الفائدة اسم فاعل بمعنى فادح من فاد يتيم

17
00:06:47.150 --> 00:07:10.950
والفائدة هي الزيادة ومنه يقال ان الانسان ربح فائدته او استفاد فائدة من هذا المال فهو بمعنى الزيادة يعني هذا هذه زائدة على ما سبق من البحوث وهي العلم اسم يعين مسماه مطلقا

18
00:07:12.550 --> 00:07:40.700
العلم والاسم الموضوع للدلالة على شخص او على جنس فهو اسم يعين مسماه مطلقا وقولا مطلقا اي بدون سبب اخر فقولنا اسمه عين مسماه خرج به النفرة مثل جار تغيير بيت

19
00:07:40.800 --> 00:08:06.900
طيارة هذي نكرة ما عينت وقولنا مطلقا خرج به بقية المعارف مثل اسم الموصول والظمير وحسن الاشارة والمحل بال هذا ليس علما لانه لا يعين مسماه ها ليش لا يعنه مطلقا ما يعينه الا بالشر

20
00:08:07.450 --> 00:08:35.450
اسم الاشارة التعين المشار اليه بواسطة الاشارة الاسم موصول يعين باسم بوقت الصلة المحلى بال بواسطة ال اما العلم فيعين مسماه مطلقا ويكون للعاقل ولغير العاقل وللذكور وللإناث ثم هذا التعيين انتبه

21
00:08:36.300 --> 00:09:02.950
ان كان خارجيا تعلم شخص والا تعال افادنا المؤلف رحمه الله ان العلم قسمان عالم شخص وهو ما يعين مسماه تعيينا خارجيا يعني شيء موجود في الخارج وعلم شخص وهو ما يعين مسماه تعيينا

22
00:09:03.350 --> 00:09:33.900
ذهنيا الذهن فمثلا زيد وبكر خالد هذا هذا ايش علم شخص لانه يعين مسمى موجودا في الخارج مشاهدا ومثل اسرع قيصر نجاشي هذا علم كنز لانه علم على كل من ملك الحبشة في النجاش

23
00:09:34.850 --> 00:09:55.550
كل من ملك الروم فيه قيصر كل ما لك الفرس في تسعة طيب ومنه ايضا اسامة ثمن ايش للاسف الم جنس ما اريد ما سميت اسد معين عندي انا مربيه سميته اسامة

24
00:09:55.800 --> 00:10:20.000
لو ربيت اسد وسميته اسامة صار علم الم شخص الان عالم الجنس كله كل هذا الجنس يسمى اسامة فاسامة علم على جنس ليش الاصول تعال السعادة عالم الجنس على السعادة

25
00:10:20.800 --> 00:10:44.850
ام عرياط للعقل  انا ما هي عندي عقرب معينة لو كان عندي عقربا معينا سميهم ها صار عنه شخص لكن لكل هذا الجنس من الدواب يسمى  يعني ان العرب وضعت هذا العلم

26
00:10:45.100 --> 00:11:04.050
لهذا الجنس فهمتم ولا لا طيب وضعت هذا العلم لهذا الشخص هذا علم الم شخص هذا الفرق بينهما كده ولا لا طيب ويقول والموضوع للماهية من حيث هي اسم جنس

27
00:11:05.500 --> 00:11:27.150
هذا مشكل وش الفرق الموضوع للماهية من حيث هي لا باعتباره علما لها يسمى اسم جنس شف اسامة قلتهم قبل قليل انه علم الاصول لكن اسد ما هو على اسد اسم جنس

28
00:11:28.950 --> 00:11:51.550
اسد اسن جنس ليش اسم جنس لانه لم يوضع على انه علم لهذا الجنس من من الدواب لكن وضع على انه اسم مطلق بهذا الجنس من الدواب طيب رجل ها اسم جنس ولا لا

29
00:11:52.000 --> 00:12:14.250
قسم جنس زنجر لكن اذا فرضنا ان قوم الناس تكنوا بكنة معلومة مثل اولاد علي اولاد علي اظنه كنا عندنا في القصيم ها؟ لكل اهل القصيم اولاد علي يعني اذا واحد بينتخي مثلا بهم ولا شي

30
00:12:14.300 --> 00:12:34.700
يحثهم يقول انا انا اولاد علي حنا اولاد علي يعني عالم جنس على هذا القول على الجنس على هذا القوم ما ادري وش عندكم ياسر  عندنا ثلاثة اشياء الم شخص

31
00:12:35.950 --> 00:13:01.350
ثاني والثالث الفرق بينهما بين هذه الثلاثة علم الشخص يعين مسماه شخصيا شخصية علم الجنس يعين مسماه باعتبار الجنس اسم الجنس لا يعيب لكن يدل على الجنس دلالة دلالة مطلقة

32
00:13:01.850 --> 00:13:24.500
دلالة مطلقة من حيث الاحكام علم الشخص كعالم الجنس في احكامه يعني يعتبر معرفة ويصح الابتداء به وتجيء منه الحال ويكون نعته معرفة يعني جميع احكام العلم الشخصي تثبت لاحكام ان تثبت للعلم

33
00:13:24.850 --> 00:13:42.150
ايش الجنس اما اسم جنس لا اسم الجنس نكرة لا يصلح الابتداء به ولا تأتي منه الحال الا في الا بالشروط ولا يوصف بمعرفة وانما يوصف بنكرة فهذا هو الفرق

34
00:13:42.300 --> 00:14:05.300
بين هذه الامور الثلاثة ثم قال فصل الحقيقة قول مستعمل في وضع اول ترى عندك مظن حقيقة لغوية ها؟ مشدود عليها طيب الحقيقة قول مستعمل في وضع اول والمجاز قول مستعمل

35
00:14:05.400 --> 00:14:31.100
بلفظ بوضع ثان لا علاقة اراد المؤلف في هذا في هذا الفصل ان يبين ان الكلام ينقسم الى حقيقة ومجاز. يسمى سيف الله ولا لا طيب البحر للبحر المعروف وضع ثانيا

36
00:14:31.150 --> 00:14:53.350
للرجل الكريم او العالم الكبير كلهم يسمى بحر واضح اذا اللفظ اذا استعمل فيما وظع له اولا فهو حقيقة وان استعمل السمان ثانيا فهو مجاز قال المؤلف وهي لغوية وعرفية

37
00:14:53.800 --> 00:15:20.250
وشرعية طيب اذا الحقائق كم ترى لغوية وهي الاصل الاصل الحقيقة اللغوية لان الذي وظع كلام العرب هم العرب فما كان حقيقة في في اللغة العربية فهو الحقيقة ولهذا قال المؤلف وهي الاصل

38
00:15:20.400 --> 00:15:46.900
كاسر اسد مراد به مرادا به الحيوان المختبر. طيب وعرفية وهذا القسم الثاني من من الحقائق وهي ما خص عرفا ببعض مسمياته عامة كدابة للفرس او خاصة كمبتدأ