﻿1
00:00:00.950 --> 00:00:21.200
الثاني اذا اراد ايش بيان الواقع يعني انا مؤمن بمشيئة الله فايماني واقع بمشيئة الله فهذا ايضا جائز لا بأس به لان الواقع انه بمشيئة الله يرحمك الله ثالثا اذا قصد

2
00:00:21.750 --> 00:00:42.750
التعليم يعني ان ايماني سببه مشيئة الله عز وجل فانا ما امنت من ثقاء نفسي بل لان الله شاء ذلك فهذا ايضا جائز ولا بأس به فصار اطلاق جواز الاستثناء في الايمان

3
00:00:43.150 --> 00:01:04.800
ها اه فيه نظر والصواب التفصيل وقد ذكر بعض العلماء ان الاستثناء في الواجب محرم واخرون ان الاستثناء في في الايمان انا قلت السنة في الواجب لا وقد ذكر بعض العلماء ان الاستثناء في الايمان محرم

4
00:01:05.400 --> 00:01:28.350
واخرون ان الاستثناء في الايمان واجب طيب الذي حجتهم الذين قالوا انه محرم قالوا ان هذا يدل على الشرك والايمان يجب فيه الجذب ولهذا سموا اهل السنة دكاكا قالوا انتم شكار

5
00:01:29.350 --> 00:01:46.000
يجوزون لانفسكم ان يقول القائل انا مؤمن ان شاء الله اذا على رأي هؤلاء لا يجوز الاستثناء والذين قالوا بالوجوب قالوا يجب ان نقول ان شاء الله ليش قالوا لان الايمان

6
00:01:46.200 --> 00:02:07.450
هو ما مات عليه الانسان الامام ما مات عليه الانسان والمستقبل ها؟ لا يدري عنه الانسان فوجب ان يقول ان شاء الله بان لا يجزم على امر مستقبل ولكن هذا يقول شيخ الاسلام فيه نظر

7
00:02:08.850 --> 00:02:26.400
لان هذا امر معلوم لكل احد والانسان انما يقول انا مؤمن باعتبار هذه الحاضرة ما هو باعتبار المستقبل فاذا كان باعتبار حاله الحاضرة فلا يصح هذا التعليم قال والذين منعوا من ذلك او قالوا

8
00:02:26.500 --> 00:02:48.100
قالوا انه انما يمنع من ذلك لان جزمه بالايمان بدون استثناء يستلزم تزكية نفسه المنهي عنها  يستلزم تزكية نفسه المنهي عنها والشهادة له بالجنة وهذا لا يجوز طيب ثم قال المؤلف

9
00:02:49.000 --> 00:03:13.750
الراجح والتفصيل اللي ذكرنا قد يكون واجبا وجاهزا قال وقد تصير الحقيقة مجازا وبالعكس قد يكون مجال حقيقة وقد تكون الحقيقة مجاز الصلاة بمعنى الدعاء في الشرع مجال  الصلاة بمعنى قوله تعالى

10
00:03:14.200 --> 00:03:38.650
حقيقة فهنا قد تكون الحقيقة مجازا باعتبار العرف وقد يكون مجال الحقيقة باعتبار العرف ايضا ثم قال والمجاز قول مستعمل بوضع ثان لعلاقة المجاز قوم مستعمل وجواب انسان لعلاقة يعني معناه انها كلمة

11
00:03:38.900 --> 00:04:04.050
سبق ان استعملت بمعنى ثم نقلناها الى معنى اخر لعلاقة بين المعنيين لعلاقة بين معنيين فقولنا لعلاقة بين المعنيين تتضمن امرين احدهما انه لابد ان يكون بين المعنى المنقول منه

12
00:04:04.250 --> 00:04:30.400
واليه علاقة فان لم يكن علاقة فلا يصح استعمالها مجازا فلو قال قائل اشتريت خبزا  اي اشتريت كتابا ها؟ يصح؟ ليش؟ ما في علاقة بين خبز وكتاب لكن لو قال في علاقة

13
00:04:31.300 --> 00:04:53.700
فيها علاقة الخبز غذاء البدن والكتاب غذاء الروح قلنا صحيح هذا لكن هذه علاقة بعيدة علاقة بعيدة تحتاج الى قرينة قوية وانت ما جيت قرينة قوية طيب آآ الامر الثاني

14
00:04:54.350 --> 00:05:19.400
انه لابد ان يكون النقل من معنى الى اخر لعلاقة بين المعنيين لان لا يدخل علينا كلمة فظل علما للرجل فانه يجوز ان يقال الفضل للم الاصل ومع ذلك لا نسمي هذا مجازا

15
00:05:19.500 --> 00:05:34.450
لان هذا الرجل ما سميناه فظلا نقلنا الفضل معنى الفضل اليه لكن سميناه فظلا واتينا باللام الدالة هذا لمح الاصل بقطع النظر عن ان يكون الرجل فاضلا او غير فاضل

16
00:05:35.800 --> 00:05:56.350
هكذا قال في الشرح وهذا معنى لم يذكر اللغوي البلاغيون لكنه معنى ظاهر ثم قال ولا يعتبر لزوم ذهني بين المعنيين يعني مهو بلازم ان تكون علاقة بين معنى المنقول منه واليه

17
00:05:57.100 --> 00:06:16.550
اه على يعني ان تكون العلاقة بينهما تلازما تلازما ذهنيا بمعنى انه ليس بشرط ان ينتقل الذهن من هذا المعنى الى الى المعنى على وجه اللزوم قد تكون العلاقة امرا جائزا يمكن افكاكها

18
00:06:16.850 --> 00:06:33.950
كما لو قلت مثلا فلان كثير الرماد فلان كثير عن ايش عن كرمه هذا هو المتبادل لكن مهو بلازم ان يكون هذا امرا لازما اذ قد يكون فلان كثير الرماد

19
00:06:34.200 --> 00:07:00.700
لانه لان عنده مجصة تعرفون المقصة المجصة اللي يؤخذ منها الجص الجصة الجبس وش بعد معروف ها طيب هذا الجص موجود في الارض تطلع متجاورات في الارض وتضع متجاورات قطع بيظة

20
00:07:01.600 --> 00:07:21.900
لكنها ما تلين الا بايقاد النار عليها بايقاظ النار عليهم وفي منتصات عندنا الان لو كان في مجال الخروج خرج سوارات المياه هذي المجصات قطع في الارض بيضاء توقد عليها النيران

21
00:07:23.000 --> 00:07:45.850
فهمتم حتى تلين حتى تلين فيأتون يأخذونها يأخذونه في ايضا قطع صغار لماعة في الارض على سطح الارض يوجد هذه ايضا تجمع ويوقد عليه النار ثم تدق وتكون ها تكون جس

22
00:07:46.650 --> 00:08:06.750
تكون جسة طيب هؤلاء الذين يستعملون هذه المنصات رمادهم كثير ولا لا ها ضمادهم كثير جدا ومع ذلك ما هم كرماء قد يكون من ابخل عباد الله ونقول هؤلاء كثير مات

23
00:08:07.050 --> 00:08:25.700
اذا هل هل هناك ملازمة ذهنية بين المعنى المنقول اليه المنقولين؟ من ما هو لازم المهم اذا كان هذا هو الظاهر يكفي قال وصير اليه لبلاغته اليه يعني ان ان العرب استعملوه

24
00:08:26.000 --> 00:08:43.300
للاسباب التي ذكرها والله اعلم. بسبب بسبب قابلي وكوري وفاعلي بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين تقدم ان المجاز والقول المستعمل

25
00:08:43.750 --> 00:09:13.300
بايش بوضع ثان بعلاقة القول المستعمل وعبر قول المؤلف بالقول في الحقيقة وفي المجاز عن عن اللفظ عن اللفظ لان القول والكلمة الموضوع لمعنى مفرد واللفظ اعم من ذلك والتعبير بالاخص قول من التعبير بالاعم

26
00:09:14.150 --> 00:09:34.150
لكن انا عندي اننا اذا عبرنا هنا بالاخص وقلنا قول فانه اخفى في الدلالة من كلمة لا ولذلك يعبر كثير من البلاغيين يعذرون باللفظ فيقول هو لفظ مستعمل لفظ مستعمل

27
00:09:35.250 --> 00:09:55.200
فكوننا نلجأ الى قول لمجرد انه اخص مع ان لفظ اوظح وادل هذا ايضا فيه شيء من من النظر الان اذا قلنا قول مستعمل في في وضع ثاني هل تفهمونه كما تفهمون ما لو قلنا انه لفظ مستعمل

28
00:09:56.400 --> 00:10:24.100
ها اين ارواحكم؟ اللفظ اوضح لهذا نقول ان ملاحظة استعمال الاخص دون الاعم لانه ادل المقصود نقول يعارضه ان الاعم هنا اوضح في الدلالة من الاخص على كل حال المجاز هو القول المستعمل ببعض الانسان العلاقة

29
00:10:24.650 --> 00:10:44.450
وكلمة العلاقة ذكرنا امس اننا نستفيد منها فائدتين اولا انه لابد من علاقة بين المعنى الحقيقي والمعنى المجاز وانك لو قلت اكلت خبزا بمعنى اشتريت بابا ها لا علاقة طيب

30
00:10:44.750 --> 00:11:06.450
والثانية العلاقة مما لو اننا استعملناه بوضع ثاني من باب النقل لا باعتبار المعاني مثل الفضل والعباس والحزم والسهل وما اشبه ذلك يعني ان جعلنا هذه علاما فهي مستعملة بعنوان ثاني لكن لا لعلاقة

31
00:11:07.350 --> 00:11:32.850
وسبق ايضا انه لا يلزم المجاز ان يكون هناك تلازم ذهني ثم اجاب المؤلف عن ايراد مقدر فقيل فقال وصير اليه لبلاغته كأن قائلا قال اذا كان المجاز والقول المستعمل بوضع ثاني او اللفظ كما قلنا

32
00:11:33.600 --> 00:11:54.250
فلماذا نلجأ اليه لماذا نعزل عن الحقيقة مع انها هي الاصل قال سير اليه لبلاغته يعني لكونه ابلغ ولكن هذا ليس دائما يكون ابلغ من الحقيقة ولكن اذا كان ابلغ

33
00:11:54.550 --> 00:12:20.550
فانه يشار اليه فمثلا قول الشاعر واذا المنية انشبت اظفارها الفيت كل تميمة لا تنفع هذا ابلغ في التهويل من قولنا اذا حضر الموت لم تنفع العزائم او لم تفعل الرقى

34
00:12:21.500 --> 00:12:50.750
هذاك الاول ابلة لانه شبه المنية بانها حيوان مفترس عظيم له اظفار ينشبها الانسان حتى يموت وهكذا ايضا اذا قلنا رأيت اسدا رأيت اسدا يضرب بسيفه  يكفر الهام ويفتل الرقاب

35
00:12:52.100 --> 00:13:14.700
هذا اشد مما لو قلت رأيت رجلا نعم يقولون سير اليه لبلاغتي لانه ابلغ كذلك ايضا او لثقلها يقال بقال الحقيقة يعني تكون الحقيقة ثقيلة اما لكون لفظها متناثر الحروف او ما اشبه ذلك

36
00:13:15.450 --> 00:13:39.950
فيعدل عن الحقيقة الى المجال وقال بعض العلماء انه صلة المجاز لانه اسلوب ثاني فالناس يستعملون هذا مرة وهذا مرة ولا نقول انها ثقيلة لان الحقيقة في الغالب ابين واوضح في المعنى من المجال