﻿1
00:00:00.600 --> 00:00:24.250
كذلك ايضا نرجع الى مثل هذا اللفظ القرية في مثل قوله تعالى انا مهلك اهل هذه القضية ان مهلك اهل هذه القرية القرية هنا ما المراد بها البنا البناء والمكان وليس المراد بها اهل القرية لان المعنى

2
00:00:24.400 --> 00:00:43.650
لو كان المراد اهلها لكان المعنى انا مهلك اهل اهل وهذا لا يستقيم فهنا تجدون قرية في مكان يتعين ان تكون لاهل القرية وفي مكان تعين تكون للبناء والذي يعين ذلك ما هو

3
00:00:43.950 --> 00:01:08.500
السياق والقرينة اللفظية وفي قولك لنا الامير له قصرا فخما من يعني بالامير العمال يعني العمال بلا شك اللي بنوا القصر هم العمال وهل احد يتبادر الى ذهنه ان الامير

4
00:01:09.200 --> 00:01:39.450
هو الذي ذهب ياخذ الفاروق والمسحات والعتلة الزنبيل ويربي الطيب ويأتي بالسلم ولا لا احد يتبادر الى ذنه هذا؟ ابدا اذا المتبادر الى الذهن من الكلام هو حقيقته سواء كان ذلك لقرينة لفظية او لقرينة حالية

5
00:01:39.600 --> 00:02:00.300
وحينئذ لا مجاز في القرآن وما ذهب اليه الشيخ رحمه الله ذهب اليه كثير من اهل العلم ومنهم الشيخ الشنقيط رحمه الله صاحب اظواء البيان فانه كتب لرسالة صغيرة فيها منع وجود المجاز في القرآن الكريم

6
00:02:01.200 --> 00:02:17.300
ولكن شيخ الاسلام رحمه الله يقول ليس المجاز ممنوعا في القرآن فحسب بل في القرآن والسنة وكلام العرب لانه يقول ان القرينة الحالية او اللفظية تجعل اللفظ حقيقة في موظعه

7
00:02:18.950 --> 00:02:39.600
وما قاله رحمه الله له وجه لا هو الجبل هو الوجه الاسد وفيه اي في هذا القول تد لباب فتح علينا متاعب كثيرة في الفقه العلمي والفقه العملي الفقه العلمي وهو

8
00:02:40.550 --> 00:02:58.850
العقيدة والفقه العملي وهو في قول الاحكام احكام الجوارح كالذي يوجد في كتب الفقه فان كثيرا من الناس لجأوا الى التأويل بحجة المجاز وقد سمى ابن القيم في النونية سمى المجاز الطاغوت

9
00:02:59.650 --> 00:03:18.950
الطاغوت لان لان اصحابه تجاوزوا به الحد تحرفوا به نصوص الكتاب والسنة من اجل هذا مجاز هذا مجاز ويقول شيخ الاسلام رحمه الله ان هذا التقسيم اعني تقسيم الكلام الى حقيقة ومجاز

10
00:03:19.450 --> 00:03:44.800
كان بعد بعد ظهور القرون الثلاثة بعد زوال القرون الثلاثة التابعون وتابعوا التابعين وتابعوه بل بالعكس يعني صواب الصحابة والتابعون وتابعوا تقول انه بعد انقراض العصور الثلاثة المفظلة حدث القول

11
00:03:45.300 --> 00:04:06.700
وانتشر وظهر لان الكلام ينقسم الى حقيقة ومجاز نعم  اجاب عما ذكر عن احمد رحمه الله في قوله تعالى انا نحن نزلنا الذكر واشباهها من الكلمات الدالة على الجمع وهي مضافة الى الله عز وجل وهو وحده

12
00:04:06.750 --> 00:04:26.550
وهو واحد قال الامام احمد هذا من مجاز اللغة هذا من مجاز اللغة الذين قالوا بالمجاز اخذوا من كلام هذا الامام اثبات المجاز في القرآن وغير القرآن اما شيخ الاسلام يقول معنى قول الامام احمد من مجاز اللغة

13
00:04:26.750 --> 00:04:51.450
اي مما تجيزه اللغة اي تجيز ظمير الجمع للواحد على ايش؟ على سبيل؟ على سبيل التعظيم وما قاله شيخ الاسلام رحمه الله هو الظاهر من مجاز اللغة لان قوله انا نحن نزلنا حقيقة في معناه حتى عند الذين يقسمون الكلام الى حقيقة ومجاز

14
00:04:51.700 --> 00:05:06.800
يرون ان الظمير هنا يعود على الله باعتباره التعظيم وحينئذ يكون معنى قوله من مجاز اللغة اي مما تجيزه لا من المجاز الاصطلاحي الذي اصطلح عليه هؤلاء طيب يقول ما الذي يعرف

15
00:05:06.950 --> 00:05:28.050
شوف قيد يعرف بصحتنا فيه وبتبادل غيره لولا القرينة ونحن قلنا صحة النفي لا تجوز ابدا في كلام الله وكلام رسوله اذا فلا مجاز تبادل غيرها لو القرينة وقلنا القرينة

16
00:05:28.650 --> 00:05:51.150
حالية ولفظية تجعله تجعله حقيقة في سياقه قال وبعدم وجود وجوب اضطرابه يعني انه لا يطرد اي ان المجاز انما يستعمل فيما جاء عن العرب لا يمكن ان يضطرد ويجعل ويجعل قياسا

17
00:05:51.650 --> 00:06:11.200
فمثلا العرب اطلقت الرقبة على الكل فقالوا اعتق رقبة هل لنا ان نقيس ونقول اعتق ظهرا ها؟ ما يمكن ما يمكن ان نقيس نقول اعتق ظهرا لان هذا ليس من مجاز اللغة

18
00:06:12.600 --> 00:06:32.600
ثم هو ايضا لا يقترض فليس مثل كل شجاع نسميه اسدا بل انما نطلقه على الرجل الشجاع شجاعة فيها اقدام وقوة وقدرة كاقدام وقوة وقدوة الاسد فيعرف بعدم وجوب افتراضه

19
00:06:32.800 --> 00:06:57.500
والثالث وبالتزام تحيده تقليدي بماذا بالقرينة لابد ان يقيد والحقيقة لا تقيد عندهم فيقول مثلا رأيت اسدا اذا اردت به الحيوان المفترس ما يحتاج الى تقييم اذا اردت به الشجاع يحتاج الى

20
00:06:57.650 --> 00:07:27.800
تقييد وهي القرينة فتقول رأيت اسدا يحمل سيفا يحمل سيفه. طيب يقول وبتوقفه على مقابله وش معنى توقفه عن المقابلين يعني لابد ان يكون لهذا المجاز مقابل من الحقيقة فان لم يكن له مقابل من الحقيقة فانه لا يمكن ان ان يستعمل وعندك في الشرح مثال له

21
00:07:27.900 --> 00:07:54.750
خالد لقوله تعالى ومكروا وذكر الله  ما عنده غير هذي وبتوقف كان منكورا به وبتوقفه نعم؟ وبتوقفه؟ ايه. ويعرف ايضا بتوقفه اي توقف استعماله. نعم. مقابله اي على المسمى. الاخر الحقيقي

22
00:07:54.750 --> 00:08:11.000
سواء كان مرفوضا به في قوله تعالى ومكروا ومكر الله. مم. اي جزاهم على مكرهم حيث تواطؤوا على قتل عيسى صلى الله عليه وسلم. هم بس او كان مقدرا. هم. ولله اجر مكروه

23
00:08:11.600 --> 00:08:29.550
ويجعل كل حاسب الان وش ادى المجاز الى هذا يقول ومكروا ومكر الله الله ما يمكر  لكن المكر بالنسبة الى الله مستعمل في المجاز ولولا قولهم ومكروا ما صح ان يقول

24
00:08:30.250 --> 00:08:50.250
ومكر الله  استعمال المكر في جانب الله متوقف على زعما مقابله بجانب الخلق اما ان يقال مكر الله بدون مقابل فهذا لا يمكن  ولهذا قال في قوله تعالى قل له اسرع مكرا

25
00:08:50.900 --> 00:09:16.350
قال انه على تقدير المقابل لانه ما ذكر في هذه الاية ونحن نقول بالنسبة للمثال خاصة هذا ليس بصحيح لان المكر الذي اضافه الله الى نفسه حقيقة وليس مجازا ولكن مكر الله عز وجل ليس كمكر الادم

26
00:09:17.750 --> 00:09:39.100
مكر الادم مكر على ضعف ويخشى ان اطلع عليه وينكر به اكبر مما مكر ولا لا لكن مكر الله عز وجل مكر بقوة ولا يمكن ان يكون احد اكبر من مكر الله عز وجل اكبر من مكر الله عز وجل

27
00:09:39.600 --> 00:09:56.750
ولا اسرع من مكر الله فالله تعالى يمكر حقيقة ولكن مكرهه ليس كمكر الادمي او كمتل المخلوق على سبيل العموم فهذا المثال اللي ذكره فيه نظر اما كونه يراد بالشيء

28
00:09:57.200 --> 00:10:22.150
ما يراد بمقابلهم  على سبيل التجوز فهذا ممكن نعم يقول  وبتوقف وباضافته الى غير قابل باضافته الى غير قابل هذا صحيح لانه اصل المجاز حقيقة في غير ما ما ما وضع له

29
00:10:23.250 --> 00:10:44.500
فان المجاز استعمال اللفظ في غير ما وضع له. فلهذا يضاف الى غير قابل  فالاسد للرجل الشجاع غير قابل لكونه اسدا حقيقة بنى الامير البيت غير قابل على ان يبني الامير

30
00:10:44.900 --> 00:11:11.950
نفسه البيت قال وبكونه لا يؤكد وبكونه لا يؤكد هذا ما هو صحيح بل هو يؤكد قال الله تعالى ومكروا مكرا ومكرنا مكرا فان مكرا هنا مصدر مؤكد وقد يقال ان المكر في الاية

31
00:11:12.650 --> 00:11:36.950
انه مصدر مبين للنوع لكن الصفة محذوفة والتقدير ومكروا مكرا ومكرنا مكرا اعظم فكان مكانا اعظم فيكون هنا مصدرا مبينا للنوم المهم انهم يقولون ان ان المجاز لا يؤكد ويقولون ايضا قاعدة صحيحة

32
00:11:38.000 --> 00:12:02.500
ان التأكيد ينفي احتمال المجاز ولهذا قالوا في قوله تعالى وكلم الله موسى تكليما ان تكليما مصدر مؤكد الانتفاع احتمال المجاز ثم قال المؤلف وفي قول عندكم لا يؤكد وفي قول ولا في قول

33
00:12:03.500 --> 00:12:27.300
وفي قول ولا يشتق منه لو ترى الشرح يا خالد  وبكونه  ويعرف ايضا بكونه لا يؤثر يا اما التأكيد يا اما اهتمامك وفي قول وهو قول الباقي الله والغزالي والموفق

34
00:12:27.600 --> 00:12:45.750
والكوفي وابن مفلح وابن فاضل جبل ان المجاز لا يشتق منه. قال غزالي في قوله تعالى وما امر فرعون برشيد بمعنى الشأن بمعنى الشأن مجالي فلا يشتق منه امر ولا مأمور ولا غيره. امر

35
00:12:46.600 --> 00:13:10.550
فيستقم منه امن امر ولا مأمور ولا غيرها هذا حتى في هذا نظر يعني يقول المجاز لا يشتق منه وفي الحقيقة انه ان في ذلك نظر واذا صح ذلك في مثال من الامثلة لا يعني انه في كل مثال

36
00:13:11.350 --> 00:13:26.750
فمثلا قوله تعالى وجاء ربك على قول من يقول ان المراد جاء امره اسناد المجيء الى الله على ارائهم مجاز ومع ذلك يصلح ان نقول ان الله جائن نعم وجاء مجيئا

37
00:13:27.650 --> 00:13:46.500
فهو يؤكد ويشتق منه نعم  القول الثاني انه يشتق منه لانه قال وفي قول ها وهو اذا قال في قول على اصطلاحه يكون القولان متساويين اما اذا قال في وجه

38
00:13:47.300 --> 00:14:15.050
فهو مرجوح قال ويثنى ويجمع يعني المجاز يثنى ويجمع ويكون في مفرد واسناد وفيهما معا اه يثنى ويجمع فيقال مثلا اسأل القريتين على القول بانها مجاز يعني اهلهما اسأله يقرأ هذا جمع

39
00:14:15.750 --> 00:14:46.150
يكون في مفرد بان يكون التجوز في مفرد كقولك اقبل الاسد متقلدا سيفه كلمة اقبل حقيقة ولا مجاز  متقلدا سيفه اسد لا شف جاء طيب حقيقة جاء اقبل حقيقة متقلدا سيفه حقيقة

40
00:14:46.750 --> 00:15:11.500
الاسد مجاز الاسد هنا فيه مفرد ولا لا في مفرد في مفرد  ويكون ايضا في اسناد بمعنى ان الكلمتين مستعملتين مستعملتان في معناهما الحقيق لكن التجوز في الاسناد مثل بنى الامير قصره

41
00:15:12.750 --> 00:15:32.600
كلمة بنى حقيقة والامير لا حقيقة المجاز اسناد البناء الى الامير والا فالامير يراد به الامير حقيقة والبيان يراد بنا حقيقة لكن اسناد البناء للامير مجاز فهنا المجاز في ايش

42
00:15:32.800 --> 00:15:56.400
في الكلمة ولا في الاسناد في الاسناد ويكون ها ملك الموت ايه. ايه نعم. لكن ما هو الملك امر قصدي مأمور مأمور الاثر معناه ان يكون لازم الشيء  بدون ان يكون له ارادة ويؤمر

43
00:15:57.700 --> 00:15:58.350
نعم