﻿1
00:00:00.500 --> 00:00:23.050
مجاورة وانما هي في الاصل البعير الذي يشتق عليه  اطلق الراوية على على ايش؟ على برك الناس على ظرف المال. نعم. وانما هي في العصر البعير الذي يشتق عليه. زين

2
00:00:23.500 --> 00:00:43.150
الراوية الان يطلق على غرف الماء على الوعاء الذي فيه الماء يقال راوية والمراد واصلها ان الراوية هو البعير الذي يشفق عليه فهنا العلاقة هي المجاورة لان الراوية تكون على ظهر البعير

3
00:00:43.700 --> 00:01:05.950
فهي مجاورة له فسميت باسمه طيب ثم قال المؤلف وشرط نقل في كل نوع لا في احد يعني يشترط للمجاز او للتجوز بالكلمة عن كلمة اخرى يشترط النقل النقل عن من

4
00:01:06.300 --> 00:01:20.950
ليس عن الكتاب والسنة هنا ولكن عن عن اللغة يعني بحيث نعلم ان اللغة تجيز ان نعبر السبب عن المسبب او المسبب عن السبب او بالكل عن البعض او ببعض الكل

5
00:01:21.200 --> 00:01:40.300
لا في احد يعني لا يشترط النقل في نفس المثال المهم ان تكون لغة وجيزة ان يتجوز بالسبب عن المسبر اما ان ان نشترط ان ننقل نفس اللفظ الذي تجوزناه به فليس بشرط

6
00:01:41.300 --> 00:02:02.950
فانتم الفرق بين النوع وبين الاحاد. النوع مثل ان ان يرد في اللغة التجوز بالسبب ايش عن المسبب لا في احد يعني لا يشترط ان يكون هذه الصيغة المعينة قد وردت

7
00:02:03.050 --> 00:02:22.850
في اللغة العربية انما الشرط النوع فقط البعض عن الكل التعبير بالبعض عن الكل او بالكل عن البعض يشترط ان يوجد في اللغة هذا البعض المعين عن الكل المعين الجواز؟ الجواب؟ لا

8
00:02:23.200 --> 00:02:41.400
ان يعبر بالبعض عن الكل فقط مثل اعتق رقبة اعتق رقبة هذا تجوز بالبعض عن الكل يجعلون اصابعهم بالكل عن البعض فيجوز ان نعبر للكل عن البعض في غير هذا المثال

9
00:02:41.850 --> 00:02:58.900
ويجوز ان نعبر بالبعض عن الكل في غير هذا المثال المهم ان ان يرد في اللغة العربية تجوز لهذا النوع من من المجاز كقطع النظر عن المثال يقول وهو لغوي

10
00:02:59.500 --> 00:03:26.850
يعني المجاز ينقسم الى لغوي وعرفي وشرعي قال لغوي كأسد لشجاع يعني الاسد يطلق على الرجل الشجاع باعتبار ايش اللغة يتبلغ والجامع بينهما الشجاعة في كل منهما يعني اطلاق الاسد على الرجل الشجاع هذا بمقتضى

11
00:03:27.750 --> 00:03:50.500
اللغة اطلاق السيف على الرجل الذي يقتل الاعداء ايضا مجاز لغوي قال وعرفي عام وخاص يعني ايضا المجاز يكون عرفيا باعتبار العرف لا باللغة وهذا ينقسم الى قسمين عام وخاص

12
00:03:51.100 --> 00:04:16.700
مثاله في العام قال كدابة لما ذب كدابة لما دب هذا دابة لمدب ليس ليس مجازا عرفيا بل وحقيقة لغوية وما من دابة في الارض الا على الله رزقها لكنه عرفي

13
00:04:17.000 --> 00:04:37.950
في في شيء خاص من الدواء ما هو؟ لذوات الاربع فان ذوات الاربع يطلق عليه بالعرف اسم دابة لكن لا يطلق في العرف اسم دابة على العقرب ليش؟ لانها ليست

14
00:04:38.150 --> 00:05:00.750
من ذوات الارظ طيب هذا يقول انه عرفي عام شامل لكل الناس للعوام والعلماء علماء الفقه علماء التوحيد علماء النحو علماء الحساب كلهم يقولون الدابة يرون انها اسم لذوات الاربع وهي في اللغة العربية

15
00:05:01.500 --> 00:05:29.200
لكل مدد قال وخاف كجوهر لنفيس الجوهر يطلق على ما سوى العرب كالاجسام مثلا تسمى جواهر ولكنها في العرف يقال الجوهر للشيء النفيس مثال اخر اوضح مما قال المؤلف كلمة الفاعل

16
00:05:30.400 --> 00:05:47.800
الفاعل في اللغة لكل اسم لكل من قام به الفعل. لكل من قام به الفعل  كل من قام به الفعل فهو فاعل فاذا قلت زيد قائم فزيد في اللغة فاعل

17
00:05:47.900 --> 00:06:16.250
لكنه في عرف النحويين هو الاسم المرفوع الذي سبقه عامله ففي اللغة العربية جاء زيد نقول زيد الفاعل وفي اصلاح النحويين نقول جاء زيد زيد فاعل ايضا لكن في اللغة اذا قلنا زيد قائم قلنا زيد فاعل وفي عند النحويين لا نقول زيد قائم بل نقول زيد مبتدع

18
00:06:16.750 --> 00:06:56.050
نسمي هذا عرفا عرفا خاصا طيب ثالث شرعي كصلاة لدعاء هذا الشرعي اذا قيل صلاة واريد بها الدعاء فهي مجال فهي مجال كيف مجاز تقول لان الصلاة في الشرع هي العبادة ذات الاقوال والافعال المعلومة المفتتة بالتكبير المختسمة

19
00:06:56.800 --> 00:07:17.500
بالتسليم هذه حقيقتها شرعا اذا اريد شرعا بصلاة الدعاء صارت مستعملة في مجازها صارت مستماتة في مجازها كما اننا لو اردنا بالدابة ما كل ما ذب صارت باعتبار العرف مستعملة

20
00:07:17.600 --> 00:07:55.600
في مجازها طيب يقول كصلاة لدعاء المجاز اذا ماشي المجال ثلاثة انواع رؤساء حقيقي قصدي لغوي وعرفي وشرعه اللغوي مثل الاسد للشجاع هذا مجاز وحقيقة الاسد ها الحيوان المفترس طيب

21
00:07:55.800 --> 00:08:22.900
العرفي نقول عام وخاص العرفي العام كدابة لما دب فاستعمال دابة في العرف لماذا نقول هذا مجاز واستعمالها لذوات الاربع نقول هذي حقيقة انتبهوا كلمة دابة اذا اريد بها كل

22
00:08:23.150 --> 00:08:40.000
كل ما دب فهي مجاز في العرف لا في اللغة واذا ولد بها ذوات الاربع فهي حقيقة في العرف لا في اللغة مجاز باللغة اذا استعملنا في العرف دابة لكل ما دب

23
00:08:40.500 --> 00:09:04.650
قلنا هذا مجاز ولهذا لوصيتك ان تشتري لي دابة قل يا فلان خذ اشتري دابة فاتيت بدجاجة قلت ما صوتك بهذا قال بلى لان الدابة كل مذهب وهذي الدجاجة تدب ولا لا

24
00:09:05.050 --> 00:09:26.500
حطه بالارض ها كذب اذا انا ما خالفت ما خالفت ما قلت فماذا يقوله الموكل تقول خالفت لان العرف عندنا ان الدابة ليست لكل ما دب استعمال دابة في كل ما دب عندنا

25
00:09:26.650 --> 00:09:54.550
مجال وحقيقتها عندنا في العرف ذوات الاربع ذوات الارظ حتى ايظا لو قلت لو جاءني لو جاءني  بحشرة له اربعة ارجل وقال هذي هذي دابة هذه دابة  يمكن نقبل  قال انت لو عرف عندك ذوات الاربع

26
00:09:55.300 --> 00:10:16.100
يقول بعد عندنا عرف اخص لان لان كلمة دابة وان كانت في لذوات الاربع فهي ايظا تخصص بحسب مراد الموكل فاذا كان الموكل صاحب حمير عرفنا انه اراد بالدابة الحمار

27
00:10:16.600 --> 00:10:37.750
هذي هذا خاصة خاصة في الواقع طيب الجوهر للنفيس هو في اللغة العربية كلمة جوهر لكل نفيس لكن استعمالها في العرف الجوهر لكل جسم سواء كان نفيسا او او غير نفيسة. الصلاة في اللغة

28
00:10:38.300 --> 00:11:02.450
الدعاء حقيقة في الشرع الدعاء مجازا لان حقيقتها الشرعية هي ذواتك ذات الاقوال والافعال العبادة ذات الاقوال والافعال المعلومة المفتتحة بالتكبير المختتمة بالتسليم ثم ذكر المؤلف ما يعرف به المجاز ويأتي ان شاء الله تعالى

29
00:11:02.550 --> 00:11:30.000
بصحة نفيه يعرف يعني المجاز يعني علامات المجاز كثيرة اولها انه يصح نفيه فاذا قلت رأيت اسدا يحمل حقيبة او يحمل سيفا رأيت اسد يحمل سيفا اسد هنا مجاز يصح نفيه

30
00:11:30.450 --> 00:11:48.100
فيقول المخاطب هذا ليس باسد يصلح ولا ما يصح؟ يصح اذا قال هذا ليس باسد قال نعم هو ليس باسد ومن ثم قال شيخ الاسلام ابن تيمية انه لا مجاز في القرآن

31
00:11:49.400 --> 00:12:12.750
قال لانه ليس في القرآن شيء يصح نفيه ابدا واكبر علامات المجاز صحة النفي والقرآن ليس فيه ما يصحون فيه فلو قال قائل وجد فيها جدارا يريد ان ينقض قال هذا مجاز

32
00:12:14.050 --> 00:12:35.050
على قوله يصح ان نقول ان هذا الجدار لا يريد ان ينقض وهذا فيه من الخطورة ما ترون لانه نفي لما ايش؟ اثبته الله  لو قال واسأل القرية قال ما يمكن يسأل القرية

33
00:12:36.150 --> 00:13:02.200
نقول هذا ايضا خطأ فيه نفي لما اثبته الله عز وجل فهذا من علامات المجاز هذا من علامات المجاز لانه يصح نفيه كذلك ايضا السنة المجاز يصح نفسه وليس في كلام الرسول عليه الصلاة والسلام الذي يثبته ما يصح

34
00:13:02.900 --> 00:13:26.950
نفيه قال وبتبادل غيره لولا القرين  تبادل غيره لولا القرينة يعني كلمة اسد الذي يتبادر الى الذهن انه الحيوان المفترس لولا القرينة وهو قولنا يحمل سيفا مثلا او حقيبة وليكن يحمل سيفا لانه اليق بالشجاع

35
00:13:27.750 --> 00:13:45.300
فاذا قلنا رأيت اسدا يحمل سيفا فان الذي يتبادر لولا كلمة يحمل سيفا ان المراد بالاسد ليش الحيوان المفترس لكن شيخ الاسلام رحمه الله يقول ان هذه القرينة جعلت الكلمة

36
00:13:45.700 --> 00:14:07.700
حقيقة في مكانها فرأيت اسدا يحمل سيفا بمنزلة رأيته شجاعا يحمل سيفا لكن عبر بالاسد لظهور الشجاعة اكثر ولانه اشد هيبة في لهذا الرجل الذي وصف بالشجاعة بواسطة انه سمي اسدا

37
00:14:08.400 --> 00:14:31.100
فشيخ الاسلام رحمه الله يقول ان القرائن الحالية والقرائن اللفظية تجعل الكلمة حقيقة في موضعها وحينئذ لا نقول ان في القرآن مجازا ونضرب لهذا مثلا لقوله تعالى واسأل القرية التي كنا فيها

38
00:14:32.500 --> 00:14:51.450
قال هنا المراد بالقرية الرجال الذين يتوجه اليهم السؤال لكن عبر بالقضية كأنه يقول اسأل كل القرية لا تبقي ولا واحدة نعم كما تقول خرجت البلد معي كلها نعم فقامت البلد معه

39
00:14:51.950 --> 00:15:12.800
وما اشبه ذلك. المعنى اتعميم والعموم قال وقرينا اسأل تمنع ان يكون المراد بالقرية البناء بل ولا يتبادر ولا يتبادر من كلمة القرني القرية في هذا السياق لا يتبادروا منها

40
00:15:13.300 --> 00:15:32.650
ان المراد البناء لماذا قال واسأل بص والسؤال لا يتوجه الى القضية التي هي البناء ابدا قال اذا المتبادل الان في مثل هذا السياق ما هو ان المراد بالقرن اهلها

41
00:15:33.000 --> 00:15:52.500
وحينئذ تكون القرية هنا مستعملة في حقيقتها لانها لانكم تقولون ان المتبادل من اللفظ هو حقيقته والمتبادل من القرية في مثل هذا التركيب اهل القرية فيكون مستعملا في حقيقته كذلك ايضا

42
00:15:52.650 --> 00:16:14.850
نرجع الى مثل هذا لفظ القرية في مثل قوله تعالى انا مهلكوا اهل هذه القضية ان مهلك اهل هذه القرية القرية هنا ما المراد بها البناء البناء والمكان وليس المراد بها اهل القرية لان المعنى

43
00:16:15.000 --> 00:16:34.250
لو كان المراد اهلها لكان المعنى انا مهلك اهل اهل وهذا لا يستقيم فهنا تجدون قرية في مكان يتعين ان تكون لاهل القرية وفي مكان تكون للبناء والذي يعين ذلك ما هو

44
00:16:34.550 --> 00:16:38.500
السياق والقرينة اللفظية