﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:17.900
ولهذا لو لو سئل الامر لو قال اقم الصلاة وانت ما تعرف الصلاة من قبل ماذا تقول له تقول علمني كيف اقيم واضح؟ اذا فمعناه مشتبه ولا محكم ولا ظاهر

2
00:00:18.150 --> 00:00:45.000
طيب قال او ظهور تشبيه تشبيه من؟ بمن؟ احسنت. مثل على زعم المؤلف زين واظن انا وقفنا على هذا طيب لو سألنا سائل الان هل ايات الصفات من المتشابه ام من المحكم

3
00:00:45.300 --> 00:01:12.150
من المحكم مطلقا اما المعنى فان منه نعم واما اللفظ اللفظ لا المعنى؟ المعنى من المحكم؟ ها لان معناها معلوم ظاهرها ها ها ايه لانها تدل على صفات الله عز وجل طيب هي اذا اذا

4
00:01:12.150 --> 00:01:32.750
هي محكمة من حيث المعنى ها ومتشابهة نعم من حيث الكيفية والحقيقة التي هي عليها متشابهة يعني ما نعلم كيفية هو لم يتضح لنا كيفيتها اذا ايات الصفات من المحكم معنى

5
00:01:33.850 --> 00:01:55.200
المتشابهين كيفية واضح؟ فقول المؤلف رحمه الله ظهور تشبيه فيه نظر ظاهر لان لانه ذهب الى الى قول من يقول ان ايات الصفات توهم التشبيه تهم التشبيه ولابد لا تهم التشبيه

6
00:01:55.550 --> 00:02:08.900
ولا يمكن ان توهمه لانها تدل على المعنى اللائق بالله عز وجل طيب يقول المؤلف رحمه الله وليس فيه ما لا منال له ولا معني به غير ظاهره الا بدليل هذا موت الدرس

7
00:02:09.100 --> 00:02:34.150
يعني ليس في القرآن ما يراد به غير ظاهره الا بدليل الا بدليل مثاله قوله تعالى فاذا قرأت القرآن فاستعذ بالله فظاهر الاية اذا فرغت من القراءة لان الانسان لا يقال قرأ كذا الا

8
00:02:34.750 --> 00:02:53.950
اذا اتمه وهل هذا الظاهر مراد لا غير مراد. اذا قد عني به غير ظاهر. لكن بدليل ما هو الدليل ان النبي صلى الله عليه وسلم الدليل ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يستعيذ عند ابتلاء القراءة

9
00:02:56.300 --> 00:03:14.700
فدل هذا على ان المراد بقوله فاذا قرأت اي اذا اردت ان تقرأ ومن ذلك قوله تعالى اتى امر الله فلا تستعجلوه لو قرأنا لو نظرنا الى اول الاية اتى امر الله

10
00:03:15.450 --> 00:03:36.450
لكان هذا لكان ظاهره ان الامر قد انقضى واتى ولكن المراد يأتي المستقبل بدليل قوله فلا تستعجلوه فلا تستعجلوا فصار الان لا يعنى به غير الله الا بدليل والدليل نوعان

11
00:03:37.150 --> 00:04:01.850
متصل ومنفصل ففي قوله تعالى اتاهم الله فلا فلا تستعجلوه الدليل متصل في نفس الاية وفي قوله فاذا قرأت القرآن الدليل منفصل كذا طيب وقد يكون الدليل شرعيا وقد يكون الدليل حسيا

12
00:04:02.750 --> 00:04:26.000
وقد يكون عقليا فمثل قوله تعالى تدمر كل شيء بامر ربه كل شيء لو نظرنا الى ظاهره تكانست تدمر حتى السماوات والارض والبحار والانهار والجبال وغيرها كل شيء لكن الحس يدل

13
00:04:26.850 --> 00:04:49.750
على انها لم تدمر كل شيء بدليل قوله فاصبحوا لا يرى الا مساكنهم وبدليل الواقع هذا دليل حسي دليل عقلي الله خالق كل شيء هذا لا يشمل صفاته لاجل نصبته عقلا

14
00:04:50.600 --> 00:05:13.100
لماذا لان الصفات عقلا تابعة للموصوف فاذا كان الموصوف غير مخلوق بل هو الخالق لم تكن الصفات مخلوقة واضح طيب اذا نقول ليس في القرآن ما يعنى به غير ظاهر الا بدليل

15
00:05:13.650 --> 00:05:34.850
وكان المؤلف هذا صحيح والدليل قد يكون تمعيا وهو الشرعي وقد يكون حسيا وقد يكون عقليا نعم قال وفيه ما لا يعلم معناه الا الله فيه ما لا يعلم معناه الا الله

16
00:05:35.650 --> 00:06:00.050
هذه المسألة فيها خلاف بين العلماء مبنية على الوقف في قوله تعالى منه ايات محكمات هن ام الكتاب واخر متشابهات فاما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله

17
00:06:00.100 --> 00:06:22.400
وما يعلم تأويله الا الله والراسخون في العلم فان اكثر السلف وقفوا على قوله الا الله وما يعلم تأويله الا الله فيقول المؤلف هذه الاية تدل على ان في القرآن ما لا يعلم معناه

18
00:06:22.650 --> 00:06:49.150
الا الله ولكن هذا الاستدلال لا يسلم للمؤلف وغيره ممن تبعه الا حيث تعين ان يكون المراد بالتأويل التفسير تبارك فاذا كان المراد بالتأويل التفسير ولا ولا يحسن منه غيره

19
00:06:49.450 --> 00:07:12.650
تم للمؤلف الاستدلال انت معي لكن نقول التأويل يراد به التفسير ويراد به الحقيقة التي عليها الشيء والتي يؤول اليها الشيء فيكون معنى الاية على هذا الاحتمال وما يعلم حقيقة هذا المتشابه

20
00:07:13.350 --> 00:07:34.700
وكونه وكيفيته الا الله لا ان المراد لا يعلم وما يعلمه معناه الا الله وبناء على هذا القول نقول انه ليس في القرآن شيء لا يعلم معناه الا الله وهو كذلك

21
00:07:35.600 --> 00:07:56.950
فالصواب خلاف ما قال المؤلف الصواب انه لا يوجد شيء في القرآن لا يعلم معناه احد ابدا لانه لو كان كذلك لم يكن لقوله تعالى كتاب انزلناه اليك مبارك ليدبروا اياته

22
00:07:57.550 --> 00:08:18.900
لم يكن لها فائدة لان فائدة التدبر الوصول ها الى المعنى واذا كان في القرآن ما لا يمكن الوصول الى معناه لازم من ذلك ان بعض القرآن لا يتدبر وهذا خلاف

23
00:08:19.300 --> 00:08:41.650
ظاهر الاية اذا المؤلف ناخذ الحكم يقول في القرآن لا ما لا يعلم معناه الا الله لا يعلمه العلماء ولا طلبة العلم ولا العامة الدليل قوله تعالى وما يعلم تأويله الا الله

24
00:08:42.300 --> 00:09:08.450
اقول هذا هذا الاستدلال لا يتم الا حيث تعين ان يكون المراد بالتأويل ايش؟ التفسير ولكننا نحن لا نسلم ذلك بل نقول التأويل يكون بمعنى التفسير ويكون بمعنى الحقيقة التي يكون عليها الشيء

25
00:09:08.800 --> 00:09:29.800
وهي الكيفية وهذا لا يعلمه الا الله اما المعنى فمعلوم المعنى معلوم وليس بالقرآن شيء لا يعلم معناه ابدا كل ما في القرآن فلا بد ان تعلم معناه الامة والدليل

26
00:09:31.300 --> 00:09:50.850
ها كتاب انزلناه اليك مبارك ليدبروا اياته ولا استثناء في ذلك ليدبروا اياته كلها ومعلوم اننا لو امرنا ان نتدبر ما لا يمكن الوصول الى معناه لكان هذا الامر عبثا

27
00:09:52.350 --> 00:10:11.450
لكان هذا الامر عبثا اليس كذلك؟ ولا كان من تكليف ما لا ما لا يطاق وعلى هذا فنقول ان المؤن فيك ان في كلام المؤلف نظرا ظاهرا ولكن يجب ان نعلم

28
00:10:11.500 --> 00:10:38.750
ان الظهور والخفاء امران نسبيان قد يظهر لشخص ما لا يظهر لاشخاص اليس كذلك؟ ولهذا تجد استنباط العلماء يختلف اختلافا عظيما فيستنبط بعض العلماء من الحديث او من الاية مسائل كثيرة بينما بعض العلماء لا يستنبط

29
00:10:38.950 --> 00:11:04.400
الا مسألة واحدة واذا جاءهم امر من الامن او الخوف اذاعوا به ولو ردوه الى الرسول والى اولي الامر منهم وهم العلماء لعلمه الذين يستنبطونه منهم ولكن الناس يختلفون. فعلى كل حال الصواب ان كلام المؤلف ليس بصحيح وهو قوله ما لا يعلم معناه الا الله

30
00:11:04.650 --> 00:11:30.200
كيف نحول العبارة الى معنى صحيح فيه ما لا يعلم اجي حقيقته وكيفيته الى الله هذا مسلم ثم قال ويمتنع دوام اجمال ما فيه تكليف نعم صح يمتنع اجمال ما فيه دوام اجمالي ما فيه تكليف

31
00:11:31.850 --> 00:11:52.450
يعني مثلا اقيموا الصلاة فيها تكليف لا يمكن ان تبقى هكذا مجملة لا بد ان تبين اما بالكتاب او بالسنة لان المجمل لا يمكن امتثاله المجمل لا يمكن ان تجاهله ولهذا لما قال الله عز وجل للقلم قال اكتب

32
00:11:53.050 --> 00:12:10.450
وش قال القلم قال ماذا اكتب البيان قال اكتب ما هو كائن فجرى في تلك الساعة بنواه كان الى يوم القيامة اذا لا يمكن دوام ايش ها اجمال ما فيه

33
00:12:11.200 --> 00:12:36.800
تكليف طيب اذا قال قائل هذا منقوظ في قوله تعالى والمطلقات يتربصن بانفسهن ثلاثة قروب فان الخلاف بين العلماء لم يزل موجودا الى اليوم نقول هو عند من فسره بالحيض

34
00:12:37.400 --> 00:12:58.700
ليس مجملا وعند من فسره بالطهر ليس مجملا لانه واضح كل واحد عنده دليل ويرى ان ان اللفظ بهذا الدليل مبين الكلام ما عليه اذا لا يرجع عليه شيء طيب

35
00:12:58.900 --> 00:13:32.850
ويوقف على الا الله لفظا ومعنى يوقف على ان الله لفظا ومعنى هذا من الاختصار المخيف هذا من الاختصاص المخل لان الا الله اي اية ها وما قل لا يعلم من في السماوات والارض الغيب الا الله

36
00:13:33.100 --> 00:13:56.100
هذه الاية ها هذي الا الله هذي الا الله نعم ولكن يمكن ان نعتذر عن المؤلف رحمه الله لانه لما كانت الكلام في سياق المعنى نعم يمكن بهذا نستدل على مراد المؤلف

37
00:13:57.350 --> 00:14:17.000
ها اي احسنتم بارك الله فيكم. اجل اذا تبين تبين من كلام المعلق قال الا الله لفظا ومعنى لا على والراسخون في العلم اذا زال الاشكال نعم وما يعلم تأويله الا الله والراسخون في العلم

38
00:14:17.850 --> 00:14:41.900
هذه الاية اختلف السلف رحمهم الله في الوقوف فيها فمنهم من قال يوقف على الا الله ويبتدأ فيقال والراسخون في العلم يقولون امنا به وعلى هذا القول تكون الراسخون الواو الاستئناف والراسخون

39
00:14:42.050 --> 00:15:09.450
مبتدأ ويقولون خبره وقال بعض السلف وهم الاقل بل يوصل وما يعلم تأويله الا الله والراسخون في العلم وعلى هذا الوقف تكون الراسخون ايه معطوفة على الله اي ان الراسخين في العلم يعلمون تأويله

40
00:15:10.350 --> 00:15:39.600
وتكون جملة يقولون امنا به حال من الراسخون يعني يعلمونه حال كونهم قائلين امنا به ولكن الصحيح ان كلتا القراءتين صحيحة وانه يوقف على الا الله وعلى والراسخون في العلم

41
00:15:40.250 --> 00:16:10.650
لكن يختلف المعنى عن القراءتين المعنى اعني معنى التأويل في قوله وما يعلم تأويله الا الله فعلى قراءة الوقف يكون المراد بالتأويل الحقيقة والكيفية فانه لا يعلمها الا الله وعلى قراءة الوصل

42
00:16:10.700 --> 00:16:15.550
ومعنى تولاه الله ورسوله في العلم يكون المراد بالتأويل التفسير