﻿1
00:00:02.100 --> 00:00:22.100
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه وافضل الصلاة واتم السلام على امام هدى وسيدي الورى نبينا محمد بن عبدالله وعلى اله وصحبه ومن استن بسنته واهتدى بهداه. اما بعد

2
00:00:22.100 --> 00:00:42.100
فهذا هو المجلس الشهري السابع بعون الله تعالى وتوفيقه من مجالس شرح مختصر التحرير في اصول الفقه الحنبلي للعلامة امة ابن النجار محمد ابن احمد ابن عبد العزيز الفتوح رحمة الله عليه. وهذا المجلس نتم فيه المقدمات التي

3
00:00:42.100 --> 00:01:02.100
وردها المصنف رحمه الله بين يدي مسائل هذا العلم. وقد تقدم انها مقدمات لغوية ومنطقية وشرعية وهذا اخر الحديث عن المقدمات اللغوية فيما اورده المصنف رحمه الله في فصل الحروف او معاني الحروف. وختم

4
00:01:02.100 --> 00:01:22.100
بالحديث عن مسائل تتعلق بمبدأ اللغات وما اليها. نعم. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا

5
00:01:22.100 --> 00:01:52.100
ولمشايخه ولوالديه وللمسلمين اجمعين. قال المصنف رحمه الله الحروف الواو العاطفة لمطلق الجمع وتأتي بمعنى مع واو ورب ولقسم واستئناف ولحال. قال رحمه الله تعالى حروف. هذا الفصل من فصول علم الاصول. يأتي به بعض الاصوليين في هذا الموضع ضمن المقدمات اللغوية

6
00:01:52.100 --> 00:02:12.100
واذ يفرد في هذا الموضع فانها اشارة الى انها من تتمات المقدمات التي يحتاج اليها وليست من صلب هذه المسائل فيما يوردها بعض الاصوليين في صلب المسائل داخل دلالات الالفاظ قبل او بعد او اثناء الحديث عن انواع الدلالات

7
00:02:12.100 --> 00:02:32.100
والخصوص والاطلاق والتقييد وما الى ذلك. هذا الفصل يا كرام يعكس صفحة مشرقة من عناية اهل العلم في الاسلام عموما واهل التفسير والاصول خصوصا بهذا الباب الدقيق. من العناية بالفاظ الشريعة. فانهم تجاوزوا الحديث عن دلالة اللفظ

8
00:02:32.100 --> 00:02:52.100
في الجملة ودلالة الجملة في سياق الكلام الى الحديث عن دلالة الحرف في سياق الكلمة والربط بينها في الجمل ونحو وهذا هذا الباب من العناية الفائقة من اهل العلم بهذا النوع من دراسة دلالة

9
00:02:52.100 --> 00:03:12.100
فينبئ عن قدر عظيم من تعظيم نصوص الشريعة عند علماء الاسلام. لانه من تمام تعظيم النص الشرعي في كتاب الله وفي سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يقف المكلف معها من تمام التعظيم على

10
00:03:12.100 --> 00:03:32.100
وجوه الدراية التامة للاستنباط وصولا الى معرفة مراد الله. هذا الباب الفائق الذي بذل فيه اهل العلم عناية جليلة الى لبيان معنى الحرف في الكلمة. فاذ يقولون مثلا قوله تعالى وامسحوا برؤوسكم. هل يفهم منها وجوب تعميم الرأس

11
00:03:32.100 --> 00:03:52.100
ان الباء هنا للصاق ان يكتفى فيه بمسح بعض الرأس بدلالة ان الباء للتبعيض اي ببعض رؤوسكم هذه العناية اية جاءت لتعكس خلافا فقهيا اثرى فقهاء الاسلام في مسائل الشريعة من هذا الباب. الحروف المراد بها هنا

12
00:03:52.100 --> 00:04:12.100
ما يحتاج الفقيه الى معرفتها. وما يحتاج المفسر ايضا الى معرفتها. ليس المراد بالحروف هنا هنا الحروف التي هي قسيم الاسم والفعل في تقسيم النحاة. لما يقسمون الكلمة الى اسم وفعل وحرف. فالحرف هناك ما ليس بكلمة ما ليس

13
00:04:12.100 --> 00:04:32.100
اسم ولا فعل. الحروف ها هنا اوسع بانها يدخل فيها الحروف باصطلاح النحا وفيها بعض الاسماء مثل اذا واذ فانها اسماء وليست حروفا وتورد في هذا الفصل للتغليب باعتبار ان اكثر الادوات المستعملة في هذا الفصل

14
00:04:32.100 --> 00:04:56.850
تكون من الحروف وما يلحقها من الاسماء يأخذ حكمها من تمام عناية اهل العلم بهذا الفصل افردوه بمصنفات. وجعلوا العناية في تفصيل هذا واراده من باب التوسع وبسط الكلام واهل اللغة والنحو هم من ابرز من علي بهذا الباب من العلم. فقد صنف فيه عدد من اهل العلم كما فعل المالك

15
00:04:56.850 --> 00:05:16.850
في نصف المباني وما فعله ايضا آآ المراد في الجني الداني في حروف المعالي. وما فعله الرماني ايضا في حروف المعاني وابن وهشام في مغني لبيب وغيرهم في افراد مصنفات تعتني بذكر هذه الحروف ومعانيها. ثم ذكر المعنى مع الشواهد

16
00:05:16.850 --> 00:05:36.850
امثلة وذكر ذلك بضوابط وشروط. هذا البسط عند اللغويين والنحاة وجد اثره ايضا في كتب الاصول بل وفي كتب تفسير مقدمات التفسير او علوم القرآن كما فعل السيوطي رحمه الله ايضا لما خصص فصلا في الاتقان سماه فصل او فيما

17
00:05:36.850 --> 00:05:56.850
عهد انواع علوم القرآن فيما يحتاج اليه المفسر الادوات التي يحتاج المفسر الى معرفتها. وصدر هذا النوع بقوله هذا من المهمات التي لا يستغني عنها من يتعامل مع تفسير كتاب الله سبحانه وتعالى. العناية بالحروف في كلام

18
00:05:56.850 --> 00:06:16.850
الاصوليين يأتي في سياق اهتمامهم بدلالات الالفاظ. ومرة اخرى سنقول انظر كيف عظم علماء الاسلام شريعة ربهم جل وعلا ونصوص القرآن والسنة لما جعلوا النص في القرآن او في السنة على اتم مراتب التعظيم في التعامل معه. يقف احدهم

19
00:06:16.850 --> 00:06:46.850
امام نص الشريعة ليفهم المراد وليستنبط الحكم وليقول ان الله يريد كذا ولا يريد كذا هذه المرتبة جعلتهم يتعاملون بحذر واجلال وتعظيم لكل ما جاء به النص. فاستثمروا النص ومن كل جهاته فيتحدثون عن دلالة الكلام السياق الكلمة الفعل الامر العام الخاص

20
00:06:46.850 --> 00:07:06.850
وتجاوزوا ذلك الى الحديث حتى عن دلالة الحرف اذا اتصل بالكلمة وربط الفعل بالاسم كيف يفهم؟ وما معناه؟ وما الفرق بين جملة واخرى تتشابه في الظاهر وتختلف في المعنى لاختلاف يسير يفهم من هنا او من هناك. وتعاملوا مع النص باستثمار

21
00:07:06.850 --> 00:07:26.850
منطوقه ومفهومه وباستثمار المفهوم موافقة ومخالفة فتعاملوا مع النص من كل الجهات اتوا اليه من اليمين واليسار ومن فوق ومن اسفل ومن الباطن ومن الظاهر. ويستنبطون ايماءات النصوص واشاراتها الى المعاني والعلل. كل هذا

22
00:07:26.850 --> 00:07:46.850
ليكون تعاملهم مع نص الشريعة تعاملا في اتم مراتب التعظيم. لعلمهم ان الله جل وعلا لما اوحى هذا الى نبيه الكريم صلى الله عليه وسلم. قرآنا كان وحيا او سنة فانها وحي وما ينطق عن الهوى. ان هو الا وحي

23
00:07:46.850 --> 00:08:06.850
يوحى علموا ان الوحي الصادر من رب العالمين انما هو من لدن حكيم عليم كما قال الله ومن حكيم خبير كما قال الله. فالحكيم جل جلاله اذا تكلم. والخبير سبحانه اذا اوحى والعليم

24
00:08:06.850 --> 00:08:26.850
جل وعز اذا كلف العباد وخاطبهم بكلامه سبحانه وتعالى فليتعامل معه بهذه المثابة فان الله وصف فكلامه بانه من لدنه وجاء بهذه الاوصاف الجليلة له سبحانه ليعلم عباده انهم انما يتعاملون مع كلام حكيم

25
00:08:26.850 --> 00:08:46.850
من عليم خبير سبحانه وتعالى. فكل ما يأتي في كلامه مقصود وله دلالة ليست ككلام المخلوقين الذي يفهم بعضه ويغفل عن بعضه ويصدر بعضه غير مراد منه كلام او لفظ او سياق. فهذا الفصل احد

26
00:08:46.850 --> 00:09:06.850
تلك الوجوه المشرقة التي ابدى فيها علماء الاسلام تمام تعظيمهم لكلام ربنا العظيم سبحانه وتعالى. ثم ان العلماء الاصول خاصة في ايراد حروف المعاني يتفاوتون. فمنهم المقل والمختصر على بعضها واهمها كما فعل السبكي مثلا في جمع الجوامع

27
00:09:06.850 --> 00:09:26.850
ومنهم المتوسع اه كما فعل الرازي عفوا في المحصول. ومنهم المتوسع كما فعل السبكي في جمع الجوامع فاورد ستة وعشرين حرفا ومنهم المتوسط كما فعل المصنف هنا فاورد فيها سبعة عشر حرفا انتخبها من بين تلك الادوات

28
00:09:26.850 --> 00:09:46.850
والحروف على ان بعضها ترد في مواضيعها كمثل صيغ العموم. فيؤتى فيها هناك ببعض الحروف الدالة على معانيها. وصيغ وترد فيها بعض الحروف التي تفيد الامر كاللام اذا اقترنت بالمضارع وما الى ذلك. بدأ المصنف رحمه الله بالحديث عن

29
00:09:46.850 --> 00:10:06.850
واو والواو العاطفة او واو العطف هي من اشهر حديثهم عن حروف المعاني. تقول جاء زيد ومحمد والله يقول المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات والواو العاطفة. لا يستغني عنها العربي في الكلام اطلاقا. وتأتي كثيرا في ثنايا الكلام

30
00:10:06.850 --> 00:10:26.850
عامة وفي النصوص الشرعية كذلك. قال رحمه الله الواو العاطفة لمطلق الجمع. وهذه اهم المسائل عندهم في التي في دلالة حرف الواو. الواو اذا جاء في نص شرعي يفيد مطلق الجمع. هذا هو تقرير الائمة الاربعة

31
00:10:26.850 --> 00:10:46.850
وعامة النحاة بل ذكرها بعضهم اجماعا عن اهل اللغة. كما فعل ابو علي الفارسي والسيرة في شارح كتاب سيبويه وكذلك سهيل من اهل النحو واللغة فانهم يطلقون احيانا اجماع اهل اللغة على ان الواو لا تفيد الا مطلق الجمع. اما المعاني الاخر فتأتي

32
00:10:46.850 --> 00:11:06.850
مقيدة بقرائن تدل عليها. ومعنى قولهم ان الواو لمطلق الجمع تفيد الجمع بين المعطوف والمعطوف عليه في حكمي في الحكم لفظا ومعنى. المقصود بالحكم حكم الاعراب. فان الواو تعطف فتفيد اشتراك المعطوف مع المعطوف

33
00:11:06.850 --> 00:11:32.100
عليه في حكمه رفعا او نصبا او جرا وكذلك تفيد حكم الكلام الذي اسند فيه الكلام في الجملة ووقع على المعطوف والمعطوف عليه فمثلا تقول دخل زيد وعمرو لا يراد في اللغة بالواو هنا الا مطلق الجمع بين زيد وعمرو. الجمع بينهما في ماذا

34
00:11:32.400 --> 00:11:52.700
وقت الدخول. في الدخول تقول دخل زيد وعمرو. انت لا تريد الا اشتراكهما في الدخول فحسب. طيب ايهما دخل اولا هل قولي في الكلام دخل زيد وعمرو؟ فقدمت زيدا في الكلام وجعلته قبل الواو. هل يفيد هذا في اللغة الترتيب

35
00:11:52.700 --> 00:12:08.900
طيب بينهما في الدخول بان زيدا دخل قبل عمرو لا يلزم من هذا. ولهذا يقولون فان الواو لمطلق الجمع يعني قد بها المعية يعني دخل سويا من الباب يأخذ احدهما بيد الاخر

36
00:12:08.950 --> 00:12:28.250
ويصدق ان تقول دخل زيد وعمرو. ويصدق ايضا انك تريد ان زيدا دخل متقدما على عمرو فتفيد تقدم المعطوف عليه وتأخر المعطوف. ويراد العكس يفيد بقيد التأخير ان زيدا دخل متأخرا عن عمرو

37
00:12:28.300 --> 00:12:51.250
لكن ان دخل عمرو اولا ثم تلاه زيد فقلت دخل زيد وعمرو يبقى الكلام صوابا. لان الواو لمطلق الجمع فلاحظ معي كيف ان تفيد المعية وتفيد تقدم المعطوف. وتفيد تأخر المعطوف وتفيد غض النظر عن ذلك كله وانها

38
00:12:51.250 --> 00:13:11.250
بينهما وانت لا تدري دخلا معا او احدهما قبل الاخر ولا تريد الا اشتراكهما في الدخول. هذه اربع صور يشملها وقولنا الواو لمطلق الجمع بقيد المعية او بقيد التقدم او بقيد التأخر او باطلاق هذه

39
00:13:11.250 --> 00:13:33.100
قيود كلها ولا تريد الا مجرد الاشتراك. هذا معنى قولهم لمطلق الجمع. وانتبه فان هذا بخلاف قولهم المطلق فاذا قلت جمع المطلق فانك لا تريد الا واحدة من الصور الاربعة هذه. الجمع المطلق يعني غير المقيد. فاذا قلت

40
00:13:33.100 --> 00:14:00.650
دخل زيد وعمرو معا. انت قيدتها الان بالمعية. فاذا قلت ان الواو للجمع المطلق اصبحت الجملة هذي غير صحيحة لانك قيدتها بالمعية او تقول دخل زيد وعمرو اولى فافت ان الاولية لعمرو فافدت تقديما وتأخيرا. على ان ابن الحاجب مثلا رحمه الله والامد والبيضاوي رحم الله الجميع عبروا

41
00:14:00.650 --> 00:14:20.650
بالجمع المطلق والادق كما نبه عليه غير واحد ان تقول انها لمطلق الجمع وليس للجمع المطلق وقد علمت الفرق هذا الذي عليه مذاهب الفقهاء كافة. الائمة الاربعة. وكذا عليه اهل النحو كافة. من اهل الكوفة والبصرة بل بعضهم حكى

42
00:14:20.650 --> 00:14:40.800
لكن هذا المذهب يعد مذهبا من بين اقوال عدة في المسألة اشهرها غير هذا المذهب القول بان واو تفيد الترتيب. فاذا قلت دخل زيد وعمرو فانما يراد ان زيدا المذكور اولا دخل اولا

43
00:14:41.050 --> 00:15:01.050
ومن هنا يأتي بعض الفقهاء فيقول ان اية الوضوء في سورة المائدة التي قال الله فيها فاغسلوا وجوهكم و ايديكم قم الى المرافق وامسحوا برؤوسكم وارجلكم الى الكعبين. يقولون ان الواو افادت الترتيب

44
00:15:01.050 --> 00:15:17.550
فيقولون من ذلك استنباطا يجب الترتيب بين اعضاء الوضوء في الوضوء فاذا قيل ما الدليل على وجوب الترتيب؟ يقول لك الاية اين دلالة الترتيب في الاية؟ فيقولون الواو تفيد الترتيب

45
00:15:17.550 --> 00:15:37.550
هذا المذهب ضعيف جدا في اللغة. لان الواو على الصحيح لا تفيد ترتيبا. ترتيب الاسماء او الاشياء في الذكر تتقدم والمعطوف ويتأخر يتقدم المعطوف عليه ويتأخر المعطوف لا دلالة له على الترتيب في الوقوع. فاذا وجدت فقيها يقول انه

46
00:15:37.550 --> 00:15:57.550
يجب الترتيب بين اعضاء الوضوء وتقديم الوجه على اليدين وتقديم اليدين على الرأس وتقديم الرأس على الرجلين في الوضوء. فاذا اراد هذا الدليل لا يصح له الاستدلال باية المائدة لان الواو لا تفيد الترتيب. فكيف سيستدل على الوجوب؟ فعل النبي يبحث عن دليل اخر

47
00:15:57.550 --> 00:16:17.550
يقول مثلا ما تواتر من فعله صلى الله عليه وسلم طيلة حياته انه ما خالف هذا الترتيب في اعضاء الوضوء من روايات المتعددة التي تحكي صفة وضوئه عليه الصلاة والسلام. فاذا القول ان الواو للترتيب كما ذكره بعض الحنابلة روايتنا

48
00:16:17.550 --> 00:16:37.550
عن احمد وذكره بعض الشافعية مذهبا لهم وذكره ايضا بعض اهل النحو منسوبا الى بعض اللغويين كثعلب وابن جن واطلب كل ذلك ليس بسديد. ولا يصح هذا عن الفقهاء ولا عن النحاة ايضا. بل عامتهم على خلاف ذلك وان الواو

49
00:16:37.550 --> 00:16:57.550
مطلق الجمع ليس الا للفائدة ربما استدل بعضهم بحديث اعتماد النبي صلى الله عليه وسلم وحجته لما اتى الصفا بعدما فرغ من طوافه فلما صعد الصفا قال عليه الصلاة والسلام ابدأ بما بدأ الله به ثم تلى

50
00:16:57.550 --> 00:17:17.550
الصفا والمروة من شعائر الله الى اخر الاية. قالوا فهذا دليل على ان الواو تفيد الترتيب. كيف؟ قال انظر ماذا قال قال ابدأوا بما بدأ الله به. وبماذا بدأ الله في الاية؟ بالصفا. بالصفا. قالوا اذا الواو تفيد الترتيب. وهذا الاستدلال ليس

51
00:17:17.550 --> 00:17:37.550
ولا يصح الاستنباط منه هكذا بل يقال لولا انه عليه الصلاة والسلام قال ذلك وفعله لما فهمنا وجوب البدء بالصفا قبل المروة. فما الذي قصده صلى الله عليه وسلم بقوله ابدأ بما بدأ الله به قصد؟ ابدأ

52
00:17:37.550 --> 00:17:51.600
وفعلا بما بدأ الله به ذكرا في الاية والبدء بالذكر كما قلنا لا يفيد ترتيبا. فلو لم يفعل صلى الله عليه وسلم وبدأ بالصفا ما استطاع الفقيه ان يقول ان البدء بالصفا

53
00:17:51.600 --> 00:18:09.950
واجب ولو بدأ بالمرؤة لا يعد شوطه الاول ويكون الثاني عنده هو الاول في الترتيب وهكذا. قال الواو العاطفة بمطلق الجمع هذا هو اهم المعاني في الواو ثم قال وتأتي بمعنى مع

54
00:18:10.850 --> 00:18:30.850
وهذا الذي يسموها النحات ايضا واو المعية. تقول جاء البرد يقولون جاء البرد والطيالسة. الطيلسان هو نوع من الاكسية يلبس للبرد يقال جاء البرد والطيالس فعطف ها هنا بالواو التي يراد بها معنى معا وتقول سرت والقمر

55
00:18:30.850 --> 00:18:50.850
اقبلت مثلا والقافلة يعني يفيد المعية ليس الا. قال واو يعني تفيد الواو بمعنى او في مثل قوله تعالى ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع. والمراد مثنى او ثلاثة او رباع. فان خفتم الا تعدلوا فواحدة

56
00:18:50.850 --> 00:19:13.800
وفي مثل قوله سبحانه وتعالى جاعل الملائكة رسلا اولي اجنحة مثنى وثلاث ورباع يعني او ثلاثة او رباع قال وتأتي بمعنى اوروبا التي تأتي تقليلا او تكفيرا. ومنها قول الناظم وناري لو نفخت بها اضاءت. ولكن انت تنفخ في رماد. قد

57
00:19:13.800 --> 00:19:33.800
سمعت لو ناديت حيا ولكن لا حياة لمن تنادي. قوله ونار لو نفخت بها اضاءت يعني ورب نار لو نفخت بها اضاءت ولكن انت تنفخ في رمادي. قال وتأتي للقسم وهذا كثير في القرآن وفي السنة. والنجم اذا هوى والضحى والشمس وضحاها

58
00:19:33.800 --> 00:19:53.800
اذا يغشى وكل القسم الذي صدر بالواو الواو فيه للقسم. قال وتأتي للاستئناف وهذا ايضا كثير. كل واو في القرآن جاءت في مقطع بداية قصة او حادثة او سبب نزول هي للاستئناف. وان يونس لمن المرسلين. وان لوطا لمن المرسلين تأتي بعد

59
00:19:53.800 --> 00:20:13.800
قصة سابقة انتهت ثم يعطف الجديد بالواو تكون استئنافا. قال وتأتي حالا يعني التي يعبر عنها النحات ايضا بانها واو والجملة بعدها تعرب في محل نصب حال. مثل جئت والشمس طالعة. او جاءني وهو يضحك

60
00:20:13.800 --> 00:20:33.800
هو يظحك حال يعني جاءني حال كونه ضاحكا. وجئت حال كون الشمس طالعة وهكذا. نعم. احسن الله اليكم قال المصنف رحمه الله الفاء العاطفة لترتيب وتعقيب كل بحسبه عرفا. وتأتي سببية ورابطة. هذا الحرف الثاني في الفصل

61
00:20:33.800 --> 00:20:53.800
الفاء العاطفة اخت الواو. تقول جاء زيد فعمرو. والفرق بينها وبين جاء زيد وعمرو ان الواو لمطلق الجمع كما اسلفنا لكن الفاء تفيد مع العطف ترتيبا. جاء زيد فعمرو. ترتيب على التراخي. قال الله عز وجل فراغ الى اهله في قصة

62
00:20:53.800 --> 00:21:13.800
ابراهيم عليه السلام مع اضيافه من الملائكة. فراغ الى اهله فجاء بعجل سمين فقربه اليهم. هذه وقعت راغ اسرع فجاء بعجل سمين طبخه فقربه اليهم. تفيد التعقيب على التراخي؟ قال كل

63
00:21:13.800 --> 00:21:33.800
بحسبه عرفا. التعقيب معناه كون الثاني يأتي بعد الاول بغير مهلة. كان اخذ بعقبي الاول وعقب الشيء هنا معنوي وليس حسيا. تقول فلان يأخذ بعقبي اخر اذا كان يمسك بعقبه

64
00:21:33.800 --> 00:21:53.800
يدل على التتابع وانه يلحقه مباشرة فانه يأتي عقبه. فقولهم للتعقيب انها تأتي يأتي المعطوف عقب المعطوف عليه قال بقدر من التراخي بغير مهلة لان المهلة تأتي في معنى ثم الترتيب ثم يفيد فراغا ومسافة فاصلة

65
00:21:53.800 --> 00:22:18.300
هذا التعقيب هل هو سريع مباشر يحدث الحدث الثاني بعد الاول مباشرة؟ نبه الى هذا فقال كل به عرفا. اقول دخل زيد فعمرو. متى دخل عمرو عقب زيد مباشرة لكن لو تأخر دخول عمرو ستقول دخل زيد ثم عمرو اذا طال الفاصل

66
00:22:18.800 --> 00:22:40.500
هذا نفرق فيه بين الفا وثم لكن لاحظ اننا نستخدم الفاء مع طول الفاصل عرفا تقول تزوج فلان فولد له البارحة وبين الزواج وحمل زوجته وولادته ما لا يقل عن تسعة اشهر عادة. هذا الفاصل الطويل لم يكن مؤثرا لان العرف يدرك

67
00:22:40.500 --> 00:23:00.500
وهذا تزوج فولد له فمع طول الفاصل لم يكن هذا ايضا مخالفا لما قرروه في معنى الترتيب. قال الفاء صفة للترتيب وتعقيب وهذا الذي ايضا عليه الائمة الاربعة بلا خلاف. قال رحمه الله وتأتي سببية

68
00:23:00.500 --> 00:23:25.850
ورابطة تفيد الفاء السببية في مثل قوله تعالى فوكزه موسى فقضى عليه السببية يعني قضى عليه لان الوقز كان سببا للقضاء عليه فوكزه موسى فقضى عليه. ومثله قوله تعالى فتلقى ادم من ربه كلمات فتاب عليه

69
00:23:25.850 --> 00:23:47.450
ايه كان تلقيه للكلمات من ربه سببا لتوبة ربه عليه. فتلقى ادم من ربه كلمات فتاب عليه. قال وتأتي رابطة للجواب تربط الجواب بالشرط حيث لا تصلح ان تكون شرطا. في مثل قوله تعالى. وان يمسسك الله بضر فلا كاشف

70
00:23:47.450 --> 00:24:07.450
فله الا هو. هذه رابطة. وان يمسسك بخير فهو على كل شيء قدير. وقوله سبحانه وتعالى ان فانهم عبادك وان تغفر لهم فانك انت العزيز الحكيم. تربط بين الجواب وشرطه. قال فان شهدوا فلا تشهدوا

71
00:24:07.450 --> 00:24:27.450
معهم ومن يكن الشيطان له قرينا فساء قرينا. كل ذلك مثال لمعاني الفاء. نعم. احسن الله اليكم قال المصنف رحمه الله ثم لتشريك وترتيب بمهلة ثم تفيد التشريك بين المعطوف والمعطوف عليه في ماذا؟ ايضا في الحكم

72
00:24:27.450 --> 00:24:47.450
اعرابا وفي الحكم في مقتضى الجملة. دخل زيد ثم عمرو. انت تفيد اشتراك المعطوف مع المعطوف عليه في الدخول اكرمت زيدا ثم عمرو. تفيد اشتراكهما في الاكرام. وايضا في الاعراب فانهما يشتركان في حكم المعطوف عليه

73
00:24:47.450 --> 00:25:07.450
او نصبا او جرا او جزما. قال وتفيد الترتيب بمهلة. وهذا ايضا باتفاق الائمة الاربعة لا خلاف بينهم. وهي الفارق بينها وبين الفاء فانها ترتيب بلا مهلة ولا تراخ وثم للترتيب مع المهلة. الله الذي خلقكم ثم رزقكم

74
00:25:07.450 --> 00:25:27.450
ثم يميتكم ثم يحييكم. وهذه مراحل ذكر الله فيها سبحانه وتعالى افعاله الدالة على ربوبيته المستلزمة الوهيته جل وعلا. نعم. احسن الله اليكم. قال المصنف رحمه الله حتى العاطفة للغاية لا ترتيب فيها

75
00:25:27.450 --> 00:25:56.700
كون معطوفها جزءا من متبوعه او كجزئه. وتأتي لتعليل وقل لاستثناء منقطع. وقل باستثناء منقطع. احسن الله اليكم. وقل الاستثناء منقطع. حتى العاطفة تأتي للغاية وافادة الغاية في مثل قولك في مثل قوله سبحانه عن ليلة القدر سلام هي حتى مطلع الفجر. فهذا انتهاء الليلة

76
00:25:56.700 --> 00:26:22.650
طلوع الفجر قال لا ترتيب فيها. حتى لا تفيد الترتيب. وهذا الذي عليه الجمهور فيما ذهب بعضهم كابن الحاجب الى ان حتى تفيد الترتيب كالفاء كيف يعني كالفاء تفيد الترتيب مع التعقيب بلا مهلة. وذهب الصفي الهندي وغيره من الاصوليين الى انها مثل ثم. يعني تفيد الترتيب

77
00:26:23.400 --> 00:26:51.600
مع التعقيب بمهلة وتراخ. لكن الذي عليه الاكثر ما ذكره المصنف انها للغاية لا ترتيب فيها. ثم قال ويشترط وتكون معطوفها جزءا من متبوعه او كجزئه. حتى تفيد حتى من اجل ان تفيد حتى معنى الترتيب. معنى الغاية التي لا ترتيب فيها كما قال يشترط كون المعطوف جزء

78
00:26:51.600 --> 00:27:26.200
من المعطوف عليه في مثل قولك قدم الحجاج حتى المشاة يعني حتى المشاة ايضا قدموا. المشاة هنا جزء من الحجاج تقول انصرف الناس حتى المتأخرون اكرمت الظيوف حتى المسافرين فانت تذكر في المذكور بعد حتى جزءا من المتبوع. فكل هذا يشترط حتى تكون حتى عاطفة ان يكون

79
00:27:26.200 --> 00:27:52.050
اطوف جزءا من متبوعه. قال او كجزئه ليس جزءا حقيقيا بل في حكم الجزئي. يقولون اعجبني العصفور حتى صوته. الصوت ليس جزءا منه لكنه في حكم الجزء اعجبتني الجارية حتى حديثها. يعني وحديثها ايضا. فحتى هنا كلها عاطفة. يشترط ان

80
00:27:52.050 --> 00:28:16.050
المعطوف جزءا من المعطوف عليه. قال وتأتي لتعليل تأتي لتعليل يعني تفيد معنى التعليل فيقال اسلم حتى تدخل الجنة صلي حتى يرضى الله عنك. يعني كي يرضى كي تدخل الجنة. قال وقل لاستثناء منقطع

81
00:28:16.050 --> 00:28:36.050
يأتي قليلا في الاستعمال استعماله حتى بمعنى الاستثناء لكنه الاستثناء المنقطع الذي لا يكون فيه تفنى من جنس مستثنى منه. في مثل قول الناظم ليس العطاء من الفضول سماحة حتى تجود وما لديك قليل. يعني الا

82
00:28:36.050 --> 00:28:59.550
ان تجود وما لديك قليل. نعم احسن الله اليكم قال المصنف رحمه الله من الابتداء الغاية حقيقة ولها معان من ايضا من اشهر حروف المعاني التي يتحدث عنها اهل العلم وتأتي بوجوه كثيرة اختصرها قال ولها معان. ولاننا في مختصر فلم يشأ المصنف

83
00:28:59.550 --> 00:29:19.550
الله سرد هذه المعاني تفصيلا. لكنه اتى بام المعاني في من وهي ابتداء الغاية. قال من لابتداء الغاية حقيقة اي غاية؟ غاية زمانية او غاية مكانية. سبحان الذي اسرى بعبده ليلا من

84
00:29:19.550 --> 00:29:39.350
المسجد الحرام هذا ابتداء غاية مكانية من المسجد الحرام كان ابتداء الاسراء له عليه الصلاة والسلام. وتقول ايضا آآ لا تقم فيه ابدا لمسجد اسس على التقوى من اول يوم احق ان تقوم فيه من اول يوم

85
00:29:39.550 --> 00:30:01.800
احق ان تقوم فيه هذا المراد سواء قلنا المراد في الاية هو مسجده هذا عليه الصلاة والسلام او مسجد قباء وكلا الرأيين صحيح وله ادلة معتبرة. من اول يوم هذا ابتداء غاية زمانية فمن تأتي لابتداء الغاية مكانا كان او زمانا. قال ولها معان. والمعاني كثيرة

86
00:30:01.800 --> 00:30:25.000
ومن اشهرها مثلا معنى التبعيض. تلك الرسل فظلنا بعضهم على بعض منهم من كلم الله. منهم يعني بعضهم فمن هنا وايضا تأتي للبيان فيقولون من للتبيين او من بيانية فاجتنبوا الرجس من الاوثان فهذا بيان ان الاوثان من الرجس الذي ذكر في الاية

87
00:30:25.000 --> 00:30:45.000
وايضا مثل قوله تعالى يحلون فيها من اساور من ذهب ويلبسون ثيابا خضرا من سندس فمن هنا ليست تبعيض وليست للابتداء هي للتبيين. يعني ان الاساور من ذهب فكان بيان هذا الذهب المذكور هنا للاساور. وتأتي ايضا للتعليل

88
00:30:45.000 --> 00:31:05.000
يجعلون اصابعهم في اذانهم من الصواعق يعني من اجل الصواعق حذر الموت فمن هنا ليست تبعيظا ولا داء ولا تبينا انما جاءت سببية لافادة التعليم. وتأتي بدلا ارضيتم بالحياة الدنيا من الاخرة؟ ما معناها

89
00:31:05.000 --> 00:31:24.850
لا؟ بدل الاخرة ومعانيها كثيرة تبسط في مثل الكتب التي ذكرت اسمائها في ابتداء المجلس احسن الله اليكم قال المصنف رحمه الله الى الانتهاءها الى نعم الى لانتهائها الظمير يعود الى ماذا

90
00:31:25.100 --> 00:31:52.800
الغاية لانه قال قبلها من الابتداء الغاية حقيقة ثم قال الى الانتهائها. نعم وبمعنى مع وابتداؤها داخل لا انتهاؤها الى الانتهاء الغاية. ثم اتموا الصيام الى الليل. الى الليل فنهاية الغاية في الصيام مع الليل واوله غروب الشمس. فاغسلوا وجوهكم وايديكم الى المرافق فنهاية

91
00:31:52.800 --> 00:32:15.900
اية غسل اليدين الى المرافق وامسحوا برؤوسكم وارجلكم الى الكعبين. اذا الى تفيد انتهاء الغاية. سافرت من مكة الى المدينة واشتريت الدار من هنا الى هنا من هذا الجدار الى هذا الجدار فالى تفيد انتهاء الغاية. قال رحمه الله

92
00:32:16.000 --> 00:32:38.450
وتأتي بمعنى مع على تقرير كثير من اهل العلم في مثل قوله تعالى قال من انصاري الى الله يعني من انصاري مع الله؟ من انصاري الى الله؟ قال الله عز وجل ولا تأكلوا اموالهم الى اموالكم. يعني

93
00:32:38.450 --> 00:32:58.450
فتأتي بمعنى مع ومن يأبى هذا المعنى الذي هو افادة الى بمعنى مع يتأول هذه النصوص بان لها معان افادت ليس معنى مع بل امور اخرى افادها السياق. ثم قال ها هنا مسألة فقهية مهمة. وابتداؤها داخل

94
00:32:58.450 --> 00:33:25.500
لا انتهاؤها. ابتداء ماذا الغاية قلنا ما الحرف الذي يفيد ابتداء الغاية؟ من والحرف الذي يفيد انتهائها؟ الى. لما تقول من كذا الى كذا  فالمقرر عند الفقهاء ان من تفيد ابتداء الغاية والابتداء داخل. تقول اشتريت الارض من هذا

95
00:33:25.500 --> 00:33:47.400
الجدار الى هذا الجدار. فمن هذا الجدار الجدار داخل الاول الى كذا الى موضع كذا. ما بعد الى الذي هو منتهى الغاية غير داخل. تأمل. يقول وابتداؤها داخل اقتداء الغاية داخل لا انتهاؤها. هذه المسألة محل خلاف

96
00:33:47.700 --> 00:34:04.850
هل منتهى الغاية المذكور بعده الى او بعد حتى اذا افادت الغاية هل المذكور بعد حتى وبعد الى واي حرف يفيد الغاية؟ داخل في الغاية يعني في الحكم المذكور ثم اتموا الصيام الى الليل

97
00:34:04.850 --> 00:34:24.850
اغسلوا وجوهكم وايديكم الى المرافق. سلام هي حتى مطلع الفجر. الفجر داخل في بركة ليلة القدر وما وصفها الله من تنزل الملائكة والروح فيها اتموا الصيام الى الليل هل الليل داخل في الصيام؟ اغسلوا وجوهكم وايديكم الى المرافق المرافق داخلة في غسل اليدين في الوضوء

98
00:34:24.850 --> 00:34:47.600
قال ابتداؤها داخل لا انتهاؤها. هذا هو الاصح فقهيا عند الجمهور المالكية والشافعية والحنابلة يقررون ان منتهى الغاية غير داخل على مذهب فيه تفصيل لبعضهم. ومن التفصيل قولهم مثلا انه ينظر الى ما بعد ايلا

99
00:34:47.650 --> 00:35:12.400
فان كان من جنس المذكور قبلها دخل والا فلا في مثل قوله فاغسلوا وجوهكم وايديكم الى المرافق. هل المرافق من جنس اليد؟ الجواب نعم اذا هي داخلة في الغاية ثم اتموا الصيام الى الليل. صيام النهار هل الليل جزء من النهار؟ او من جنسه؟ الجواب لا. اذا الليل ما يدخل. فيقولون

100
00:35:12.400 --> 00:35:32.400
ان كان ما بعد ايلا من جنس ما قبلها دخل والا فلا. وتفصيلات اخرى يذكرها بعضهم كمثل مذهب الحنفي ولهم فيه تفصيل مستقيم ان كان صدر الكلام مستقلا دخل او لم يدخل على تفصيل بين ائمة المذهب الحنفي نفسه عند ابي حنيفة وابي يوسف ومحمد ابن

101
00:35:32.400 --> 00:35:52.400
حسن رحم الله الجميع. يبقى هنا تنبيه اذا كان مذهب الحنابلة اصوليا ان ما بعد الى لا يدخل او كما تقول انتهاء او الغاية غير داخل فهل معنى هذا او حتى المالكية والشافعية؟ هل معنى هذا انهم لا يقولون بغسل المرافق في الوضوء؟ لان الاية

102
00:35:52.400 --> 00:36:10.100
اغسلوا وجوهكم وايديكم الى المرافق. ونحن نقول ما بعد الى لا يدخل. اذا لا يغسل المرفق في الوضوء الجواب بلى يغسل باتفاق. طب كيف يقولون انما بعد الى لا يدخل؟ ثم في اية الوضوء يقولون يدخل. الاصول ينبغي

103
00:36:10.100 --> 00:36:34.450
ان تكون متسقة مع الفروع او العكس ولا يستقيم ان تقرر في الاصل شيئا وتخالفه في الفقه. ولا يصح ان تقول ان الحنابلة او المالكية او الشافعي يقررون دخول ما بعده الى من اجل الاية. لكنهم سيقولون في الاية جوابا يفهم منه المأخذ كيف دخلت المرافق

104
00:36:34.450 --> 00:36:54.450
يجيبون بجواب اخر يبحثون عن دليل ومستند غير الدلالة بايلا. لان ايلا عندهم لا تفيد. فاذا كيف تدخل المرافق في وجوب الغسل مع اليدين يأتي باجابات منها ما ثبت من فعله ورواية صفة وضوئه صلوات ربي وسلامه عليه. وانه ادار الماء على مرفقه

105
00:36:54.450 --> 00:37:14.450
اي هو انه ادخل المرفقين في الغسل وانه لم يشذا من كثرة وضوءه طيلة زمنه عليه الصلاة والسلام انه خالف هذا الوصف. واصول يقررونها بقواعد اخر من مثل ما لا يتم الواجب الا به فهو واجب. الوجوب غسل اليد والمرفق جزء منه ولن يتم غسل

106
00:37:14.450 --> 00:37:34.450
ذراعي في اليد كاملا ولا يتيقن الا بغسل المرفق معه فيدخل من هذا الباب وليس من باب دلالة الى لانها لا تفيد دخول المغيا بعدها. نعم. احسن الله اليكم قال المصنف رحمه الله على الاستعلاء وهي للايجاب ولها معان

107
00:37:34.450 --> 00:37:59.750
الحرف الاخر حرف على الرحمن على العرش استوى. على للاستعلاء. قال وهي للايجاب. هذا اصل المعاني في على تفيد الاستعلاء. قال وهي للايجاب من اين قال العلماء وجوب الحج ولله على الناس. على الناس. حج البيت. ما الذي افاد الوجوب هنا

108
00:37:59.800 --> 00:38:19.800
هو على لان المعنى في تقدير ولله واجب على الناس. حج البيت من استطاع اليه سبيلا في قوله تعالى يا ايها الذين امنوا كتب عليكم الصيام وان كان كتب هنا تفيد معنى الوجوب لكن لما اقترنت بعلى ايضا

109
00:38:19.800 --> 00:38:43.600
اكدت قال ولها معان تأتي بمعان غير معنى الاستعلاء وهي ايضا من مثل اخواتها من الحروف التي تأتي بمعان تفهم بالسياق في مثل معنى المصاحبة واتى المال على حبه. يعني مع كونه يحب المال الا انه ينفقه ابتغاء مرضات الله. تأتي بمعنى المجاوزة يعني

110
00:38:43.600 --> 00:39:03.600
بمعنى عن في مثل قوله اذا رضيت عليك امك فهنيئا لك الجنة رضيت عليك يعني رضيت عنك فتأتي بالمجاوزة بمعنى عن وتأتي للتعليل ايضا ولتكبروا الله على ما هداكم يعني بسبب ما هداكم ومعان اخرى يطلب ايضا

111
00:39:03.600 --> 00:39:27.300
تفصيلها وبسطها من كتب معاني الحروف احسن الله اليكم قال المصنف رحمه الله في لظرف وهي بمعناه على قول في ولاصلبنكم في جذوع النخل والاستعلاء وتعليل وسببية ومصاحبة وتوكيد وتعويض وبمعنى الباء

112
00:39:27.300 --> 00:39:46.300
والى ومن اطال المصنف رحمه الله في هذا الحرف وهو حرف في. تفيد الظرفية ايضا سواء كان ظرف زمان او ظرف مكان. واجتمعا في قوله تعالى غلبت الروم في ادنى الارض

113
00:39:46.400 --> 00:40:14.950
وهم من بعد غلبهم سيغلبون في بضع سنين. في الاولى في ادنى الارض ظرف مكان وفي الثانية في بضع سنين ظرف زمان فتفيد معنى الظرفية لزمان او مكان قال واما قوله تعالى ولاصلبنكم في جذوع النخل. هل صلبوا وسط الجذع

114
00:40:15.500 --> 00:40:33.150
نحن نقول في للظرف وظرف الشيء داخله. ولاصلبنكم في جذوع النخل قال بعض اهل العلم ان في هنا بمعنى مع. وهذه طريقة الكوفيين من النحاة. قالوا فيه هنا تفيد معنى مع وهذا

115
00:40:33.150 --> 00:40:57.500
الذي عليه حتى امام النحو ابن مالك رحم الله الجميع. وعليه تقدير اكثر الحنابلة. اه فتقول في بمعنى مع في مثل قولك ام لهم سلم يستمعون فيه بمعنى  بمعنى على السلم وليس فيه يعني في داخله يستمعون عليه. اامنتم من في السماء يعني على السماء. فتأتي فيه بمعنى

116
00:40:57.600 --> 00:41:17.150
بمعنى على لاصلبنكم في جذوع يعني على جذوع النخل. واما طريقة البصريين كما قال المصنف هي بمعناه في الاية يعني حتى الاية ولاصلبنكم في جذوع النخل يقولون هي بمعنى الظرفية ولكنها ما تفيد داخلها لدلالة السياق عليه. وعلى كل حال

117
00:41:17.150 --> 00:41:43.750
طريقة اهل البصرة من النحى في معاني الحروف لا يحملون الحرف الا معنى واحدا وباقي الحروف وباقي المعاني للحرف الواحد تأتي مرتبطة بالاصل متأولة عليه. واما طريقة الكوفيين فيفضلون يفصلون المعاني لكل حرف فيقول يفيد معنيين وثلاثة وخمسة وعشرة. قال وتأتي للاستعلاء بمعنى على اامنتم من في السماء

118
00:41:43.750 --> 00:42:13.150
ام لهم سلم يستمعون فيه يعني عليه؟ وتأتي بمعنى التعليل. قالت فذلكن الذي لمتنني فيه يعني بسببه وتأتي سببية تفيد ان ما بعد الفاء كان بسبب ما قبلها دخلت امرأة النار في هرة يعني بسببها. قال وتأتي بمعنى المصاحبة. فخرج على قومه

119
00:42:13.150 --> 00:42:32.600
في زينته تفيد معنى المصاحبة في الهيئة التي خرج بها قارون على قومه. قال ادخلوا في امم قد خلت يعني معهم في صحبتهم في الحشر يوم القيامة. التوكيد قال اركبوا فيها بسم الله. والركوب لو قال

120
00:42:32.600 --> 00:42:57.200
يكفي ويفيد المعنى فتأتي للتوكيد هنا. قال تأتي بمعنى التعويض ومعنى التعويض تأتي زائدة عوضا عن اخرى محذوفة في الجملة في مثل قولك رغبت فيمن رغبت رغبت فيمن رغبت يعني في من رغبت فيه فجاءت فيه الاولى عوضا عن الثانية المحذوفة. تأتي بمعنى الباء

121
00:42:57.350 --> 00:43:17.350
يذرأكم فيه يعني يذرأكم به يخلقكم. قال وتأتي بمعنى الى فردوا ايديهم الى افواههم. يعني فردوا ايديهم في افواههم يعني الى افواههم. وتأتي بمعنى من تقول مثلا انا اصوم ثلاثة ايام في الشهر يعني من

122
00:43:17.350 --> 00:43:37.350
وهكذا احسن الله اليكم قال المصنف رحمه الله اللام للملك حقيقة لا يعدل عنه الا بدليل ولها عالم اللام للملك حقيقة لله ملك السماوات والارض لله. الحمد لله للاستحقاق وهو بمعنى الملك. قال لا يعدل

123
00:43:37.350 --> 00:43:57.350
انه الا بدليل. فمتى اردت حمل اللام على معنى غير الملك؟ وما يتصل بالملك كالاستحقاق والاختصاص فتحتاج الى دليل لعدوله عن هذا المعنى. قال ولها معان مثل التعليل انا انزلنا اليك الكتاب بالحق

124
00:43:57.350 --> 00:44:17.350
كومة اللام للتعريف لتحكم بين الناس. وتأتي بمعنى الاستحقاق وللذين كفروا بربهم عذاب جهنم. تأتي للاختصاص ان للمتقين مفازا. تأتي للتمليك انما الصدقات للفقراء والمساكين. تأتي بمعنى الى سقناه لبلد

125
00:44:17.350 --> 00:44:41.700
ميت يعني الى بلد ميت احسن الله اليكم قال المصنف رحمه الله بل لعطف واضراب ان وليها مفرد في اثبات فتعط فتعطي حكم ما قبلها لما بعدها ونفي فتقرر ما قبلها وضده لما بعدها. وقبل جملة لابتداء

126
00:44:41.700 --> 00:45:01.700
ومن لابطال او انتقال بل من الحروف التي تأتي للعطف تقول جاء زيد بل عمرو. جاء زيد بل عمرو لعطف واضراب. العطف للاعراب. جاء زيد بل عمرو. فجعلت عمرا معطوفا بالرفع على زيد لان بل

127
00:45:01.700 --> 00:45:26.550
تفيد العطف. تقول رأيت زيدا بل عمرا لاحظ جاء زيد بل عمرو رأيت زيدا بل عمرا مررت بزيد بل عمر فلان تفيد العطف جعلت ما بعد دبل مشاركا لما قبلها في الاعراب رفعا ونصبا وجرا. قال وهي للاظراب يعني من ناحية المعنى. العطف لفظا والاظراب معنى. جاء

128
00:45:26.550 --> 00:45:51.450
ازيد؟ بل عمرو. طيب ما به عمرو؟ هو للرجال  جاء طب تقول جاء زيد وعمرو  للاضراب عما سبق. جاء زيد بل عمرو فانت في الجملة تنفي السابق وتثبت اللاحق. ثم بين لك كيف يفهم الاضراب في بل من خلال هذا التقصير

129
00:45:51.450 --> 00:46:14.350
اسمع قال ان وليها مفرد يعني تقول جاء زيد بل عمرو مفرد وليس جملة. ان وليها مفرد فلها حالتان اما اثبات او نفي ان وليها مفرد فاما ان تكون الجملة مثبتة او منفية. قال ان وليها مفرد في اثبات فتعطي حكم ما قبلها لما بعدها

130
00:46:14.350 --> 00:46:39.150
جاء زيد بل عمرو. اذا عمرو هو الذي جاء وليس زيدا. هذا الاضراب في المفرد ان كان اثباتا. طيب وان كان نفيا ما قام زيد بل عمرو ما قام زيد بل عمرو ما به؟ قام فماذا فعلت؟ قال وان كان نفي تقرر ما قبله

131
00:46:39.150 --> 00:46:59.150
ما قام زيد تؤكده انه لم يقم. وتثبت ضده لما بعدها. ما قام زيد بل عمرو قام. هذا هو تفسير معنى الاضراب في بل ان وليها مفرد. فان كان اثباتا تعطي حكم ما قبلها لما بعدها. جاء زيد بل عمرو. فعمرو

132
00:46:59.150 --> 00:47:19.150
هو الذي جاء وان كان نفيا تقرر ما قبلها وتعطي ضده لما بعدها ما قام زيد بل عمرو. انتهينا من المفردات خذ معنى الاضراب في الجملة قال لابتداء بل اذا جاءت في جملة فانها تجعل الجملة بعدها مبتدأة. طيب ما معنى الاضراب

133
00:47:19.150 --> 00:47:39.150
ما قبلها قال اما ان تفيد ابطال ما قبلها او تفيد الانتقال. خذ مثالا ام يقولون به جنة اتهام النبي عليه الصلاة والسلام بالجنون. ام يقولون به جنة بل جاءهم بالحق. شف معنى الاستئناف

134
00:47:39.150 --> 00:47:59.150
هنا واضح انه استئناف كلام ابتداء جاءهم بالحق عليه الصلاة والسلام. لكن بل هنا رفضت الكلام السابق. هذا معنى الابطال ام يقولون به جنة؟ بل جاءهم فابطل السابق واستأنف وابتدأ جملة جديدة. ومثله ايضا وقالوا اتخذ الرحمن ولدا

135
00:47:59.150 --> 00:48:24.000
سبحانه بل عباد مكرمون. فماذا حصل حصل اظراب وابطال اعرب عن اعرض عن الكلام السابق ابطله وابتدأ كلاما جديدا. هذا معنى الابطال. اما معنى الانتقال فانت لا تنفي الكلام السابق. فقط تنتقل منه الى كلام جديد. عندما يكون الكلام السابق ليس باطلا

136
00:48:24.000 --> 00:48:44.000
ولا تريد ابطاله. قال الله عز وجل ولدينا كتاب ينطق بالحق وهم لا يظلمون بل قلوبهم في غمرة من هذا هل بل هنا تنفي الجملة السابقة؟ لا. الكتاب الناطق بالحق موجود. انت لا تنفيه. ولدينا كتاب ينطق بالحق وهم لا يظلمون. بل

137
00:48:44.000 --> 00:49:04.000
قلوبهم فابتدأنا جملة جديدة من غير ابطال بل بانتقال فقط. ومثل ايضا قوله سبحانه وتعالى بعدما ذكر في سورة النمل جملة من اثبات صفات ربوبيته. امن خلق السماوات والارض ام من جعل الارض قرارا ام من يبدأ الخلق ام من

138
00:49:04.000 --> 00:49:24.000
الى ان قال بل ادارك علمهم في الاخرة بل هم في شك منها. هل بل هنا ترفض وتنفي وتبطل كل الايات السابقة لا الذي حصل هو انتقال فقط الى كلام اخر من غير ان يبطل شيئا مما سبق. هذا معنى قوله وقبل جملة تكون

139
00:49:24.000 --> 00:49:47.800
الابتداء واضراب اما لابطال او لانتقال فهي صورتان عرفتها بالامثلة. احسن الله اليكم قال المصنف رحمه الله او لشك وابهام واباحة وتخيير ومطلق جمع وتقسيم وبمعنى الى والا واضراب كبل او

140
00:49:47.850 --> 00:50:11.700
تفيد الشك قالوا لبثنا يوما او بعض يوم. يعني هم يشكون في مدة ما قضوه في الموت قبل البعث. اكان يوما او بعض يوم؟ تأتي بمعنى الابهام ابهام من المتكلم للسامع. ليس لانه شك بل لانه يعلم لكنه لا يريد ايضاح المعنى للسامع

141
00:50:11.700 --> 00:50:38.000
يفضل ابقاء المعنى مبهما. تقول حضر زيد او عمرو ما تريد ان تكذب ولا تريد ان تفصح عن تمام الكلام للاباحة اشرب الماء او اللبن. تفضل الشاي او القهوة انزل عندي او عند فلان انت تخيره ها هنا تبيح له. التخيير في مثل الكفارات ففدية من صيام او صدقة

142
00:50:38.000 --> 00:50:58.950
او نسك فكفارته اطعام عشرة مساكين من اوسط ما تطعمون اهليكم او كسوتهم او تحرير رقبة. ما الفرق بين الاباحة والتخيير الفرق بينهما في الاباحة يجوز الجمع بين المعطوفات باو وفي التخيير لا يجمع. اقول اشرب الماء

143
00:50:58.950 --> 00:51:15.750
او اللبن يعني اما تشرب هذا ولا اسمح لك بالثاني هذا تخيير او اباحة لا هذا اباحة ابحت لك هذا وذاك. تأتي او هنا للتنويع انت تقول لو تفضل هذا او هذا او هذا. وليس معناه انك تمنعه من الجمع بيننا

144
00:51:15.750 --> 00:51:36.800
لكن في التخيير انت تطلب منه ان يختار واحدا كما في الكفارات فهذا الفرق بين الاباحة والتخيير. قال ومطلق جمع  فارسلناه الى مئة الف او يزيدون. يعني مئة الف وزيادة. وتأتي للتقسيم وقالوا كونوا هودا او نصارى. هذه

145
00:51:36.800 --> 00:51:56.900
او هنا للتخيير وتأتي للتقسيم ايضا. وبمعنى الى يقول القائل لالزمنك او تقضي حقي او ترد ديني لالزمنك او معناه التخيير اما ان الزمك واما ان كذا لكن بمعنى سابقى ملازما لك الى ان تقضي

146
00:51:56.900 --> 00:52:20.100
وتأتي بمعنى الا قال سليمان عليه السلام وقد فقد الهدهد او لاذبحنه او ليأتيني بسلطان مبين الا ان يأتيني بحجة وعذر بما وقع قال وتأتي بمعنى الاظراب كبل. وهي على قول الفراء في تفسير الاية وارسلناه الى مئة الف او يزيدون قال بمعنى

147
00:52:20.100 --> 00:52:40.100
بل يزيدون فتكون هنا اضرابا وليس لمطلق الجمع. نعم. احسن الله اليكم قال المصنف رحمه الله لكن لعطف واستدراك ان وليها مفرد في نفي ونهي وقبل جملة لابتداء. لكن للعطف

148
00:52:40.100 --> 00:53:03.200
استدراك ان وليها مفرد وقبل جملة تكون للابتداء. لكن تأتي بعدها مفردات او تأتي بعدها جمل. قال لعطف ايضا تفيد معنى العطف بمعنى الاعراب. ما جاء زيد لكن عمرو. ما رأيت زيدا لكن عمرا. فهي معنى بل في معنى الانتقال. ولهذا قال

149
00:53:03.200 --> 00:53:23.850
وهي للاستدراك ان وليها مفرد في نفي ونهي. تقول ما جاء زيد لكن عمرو. انت تستدرك في الكلام فهي ليست اضرابا كبل لكنه استدراك يعني ما جاء زيد لكن عمرو ايضا جاء فتفيد الاستدراك في الكلام وكذا النهي لا يقم زيد لكن

150
00:53:23.850 --> 00:53:45.500
نعم فسواء كان نهيا نهيا او نفيا. ولهذا لانها معنى الاستدراك معنى الاستدراك في في قوله لعطف واستدراك ان ما بعدها يعطى حكما يخالف حكم ما قبلها وبالتالي فلا بد من ان يكون ما قبلها كلاما يناقض ما بعدها

151
00:53:46.050 --> 00:54:04.400
ثم اقول ما جاء زيد بل عمرو عفوا ما جاء زيد لكن عمرو ما جاء زيد لكن عمرو جاء ولهذا قال في نفي ونهي لا يقم زيد لكن عمرو. لا يخرج بكر لكن عمرو يخرج

152
00:54:04.800 --> 00:54:24.800
فهي ماذا معنى الاستدراك ان تثبت لما بعدها حكما؟ يخالف ما قبلها ويناقضه فقط اذا كان في نفي ونهي على ان بعض النحات قال بل يمكن ان تفيد لكن معنى العطف تقول لا يقم زيد لكن عمرو يعني ايضا مثله لكنه

153
00:54:24.800 --> 00:54:50.300
ما عليه الاكثر. قال وقبل جملة تأتي للابتداء قال الله عز وجل رسلا مبشرين ومنذرين لان لا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل وكان الله عزيزا حكيما. لكن يشهد بما انزل اليك انزله بعلمه. لكن هنا لما جاءت بعدها جملة افادت الابتداء لا علاقة لها بما سبق وليس

154
00:54:50.300 --> 00:55:10.300
لاستدراك ايضا لما سبق هذا الفرق بين لكن اذا جاء بعدها مفرد ولكن اذا جاء بعدها جملة جملة ففي الجملة تفيد الابتداء لا علاقة لاستدراك بما سبق. نعم. احسن الله اليكم. قال المصنف رحمه الله الباء لالصاق حقيقة

155
00:55:10.300 --> 00:55:39.450
ازن ولها معان. الباء للالصاق. سواء كان الالصاق حقيقة او مجازا. امسكت الحبل بيدي الالصاق في امساك الحبل باليد. حقيقة او مجاز؟ حقيقة. حقيقة مررت بزيد الالصاق مجازي المرور لا يكون ملاصقا لزيد. مررت بزيد فالالصاق هنا مجازي وامسكت بيدي الكتاب او الحبل فالالصاق

156
00:55:39.450 --> 00:56:04.000
حقيقي. قال الباء للالصاق. معنى الالصاق اضافة الفعل في الجملة الى الاسم عن طريق الباء فيلصق به قل خضت رماء برجلي ومسحت برأسي فتكلمت عن خوضك الماء والصقته بالرجل. وعن مسحك فالصقته بالرأس. فاذا هو الصاق الفعل بالاسم. خضت الماء

157
00:56:04.000 --> 00:56:24.000
برجلي ومسحت برأسي. فالصاق الجسم بالفعل المذكور في الجملة هذا معنى الالصاق. قال ولها معان من معاني التعدية يعني ان تعدي الفعل اللازم. الفعل ذهب لازم تقول ذهب محمد ولا يتعدى الى مفعول. فاذا اردت تعدية

158
00:56:24.000 --> 00:56:44.000
فعل اللازم من احد ادواته التعدية بالباء. ذهب الله بنورهم. وتركهم في ظلمات لا يبصرون. ذهب بنورهم الباء ما استطعت ان تعدل الفعل هنا ذهب لانه لازم. تأتي للاستعانة كتبت بالقلم. استعينوا بالصبر والصلاة

159
00:56:44.000 --> 00:57:04.000
هذه الباء يسمونها الاستعانة تأتي سببية ايضا. فكلا اخذنا بذنبه يعني بسبب ذنبه تأتي للقسم وهذا مشهور تقول اقسمت بالله او بالله لتفعلن كذا. بالله عليك ان تفعل كذا تأتي بمعنى القسم. نعم. احسن الله اليكم قال المصنف

160
00:57:04.000 --> 00:57:24.000
رحمه الله اذا لمفاجأة حرفا وتأتي ظرفا لمستقبل لا ماض وحال متضمنة معنى شرطي غالبا اذا وهي من الاسماء كما قلنا وادخلت ضمن الحروف تغليبا. اذا للمفاجأة فالقاها فاذا هي حية تسعى

161
00:57:24.000 --> 00:57:44.000
هذا معنى المفاجأة هي حرف اذا جاءت للمفاجأة قال وتأتي ظرفا لمستقبل لا ماظ وحال متظمنة معنى الشرط غالبا. قال الله عز وجل واذا مسكم الظر في البحر ظل من تدعون الا اياه. اذا مسكم تأتي ظرفا لمستقبل

162
00:57:44.000 --> 00:58:05.450
بل اذا مسكم ويقول ايضا لا ماض وحاد متضمنة معنى الشرط تقول اذا جاء نصر الله والفتح رأيت الناس دخلت اذا على الفعل الماضي فماذا افادت؟ فادت المستقبل اذا جاء يعني اذا يأتيك نصر الله اذا جاء نصر الله والفتح قال

163
00:58:05.450 --> 00:58:25.450
متظمنة معنى الشرط غالبا. ويذهب ابن ما لك ان اذا تأتي ظرفا للماظي في مثل قوله واذا رأوا تجارة او لهوا انفضوا ايه؟ لا معنى المستقبل لكن بمعنى الماضي وزعم ابن الحاجب ايضا ان اذا تأتي ظرفا للحال في مثل قوله والنجم اذا هوى. يعني في حاله في

164
00:58:25.450 --> 00:58:46.200
واجيب عن كل هذين القولين بما يتأول عليه طريقة الجمهور انها تأتي ظرفا للمستقبل وليس للماظي ولا للحال. نعم  احسن الله اليكم. قال المصنف رحمه الله اذ اسم لماض وفي قول ولمستقبل ظرفا ومفعولا

165
00:58:46.200 --> 00:59:06.200
به وبدلا منه ولتعليل ومفاجأة حرفا. اذ تأتي اسما وتأتي حرفا. تكون اسما للماضي في الظرف الا تنصروه فقد نصره الله اذ اخرجه الذين كفروا ثاني اثنين. هذا ظرف للماضي. يعني

166
00:59:06.200 --> 00:59:26.200
وقت ما اخرجه الذين كفروا فكانت ظرفا للزمان الماضي. اذ اخرجه الذين كفروا. قال وفي قول يمكن ان تكون اذ ظرف بل للمستقبل وليس للماضي فقط. هذا القول لابن مالك ايضا النحوي في مثل قوله تعالى فسوف يعلمون اذ لاغلال

167
00:59:26.200 --> 00:59:46.200
في اعناقهم وهذا سيكون يوم القيامة. فجاء ظرفا للمستقبل ايضا. قال يأتي ظرفا في مثل ما تقدم قوله ويأتي مفعولا به واذكروا اذ كنتم قليلا فكثركم. اذكروا فعل وفاعي. ماذا امر الله بتذكره؟ اذ كنتم قليلا فكثركم فكان مفعولا

168
00:59:46.200 --> 01:00:06.200
به. قال ويأتي بدلا واذكر في الكتاب مريم اذ انتبدت من اهلها مكانا شرقيا. واذكر في الكتاب مريم واذكر اذ انتبذت فجاءت اذ بدلا من مريم. قال ويأتي للتعليل ولن ينفعكم اليوم اذ ظلمتم

169
01:00:06.200 --> 01:00:26.200
انتم انكم في العذاب مشتركون فافادت معنى التعليم. قال وتأتي مفاجأة للمفاجأة ايضا حرفا. ومثله قول وحديث ابن عمر رضي الله عنهما بينما نحن جلوس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم اذ طلع علينا رجل فاذ هنا جاءت

170
01:00:26.200 --> 01:00:56.200
جاءت فتكون حرفا ايضا. نعم. احسن الله اليكم. قال المصنف رحمه الله لو حرف امتناع لامتناع وتأتي شرطا لماض فتصرف المضارع اليه. ولمستقبل قليلا فتصرف الماضي اليه. ولتمن وعرض وتحضيض وتقليل ومصدري. الحرف قبل الاخير في كلام المصنف حرف لو. يقول سيبويه لو

171
01:00:56.200 --> 01:01:20.850
حرف لما كان لما كان سيقع لوقوع لوقوع غيره. يقول سيبويه لو حرف لما كان سيقع لوقوع غيره. لكنه ما وقع ليش؟ لعدم وقوع الغيب. لعدم وقوع غيره. ويقول الاكثر هذا التعبير الذي جاء به المصنف حرف امتناع الامتناع. امتناع

172
01:01:20.850 --> 01:01:46.450
ايش الامتناع ايش امتناع الثاني لامتناع الاول اقول لك لو نزلت عندي لاكرمتك. لكني ما اكرمتك ليش؟ لانك ما نزلت عندي تقول لو لو غابت الشمس لافطرنا لكننا ما افطرنا لان الشمس لم تغب. حرف امتناع لامتناع. قال

173
01:01:46.550 --> 01:02:12.400
مثل قوله تعالى ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه لكنهم ما حصل لان الله لم يردهم الى الدنيا في حياة اخرة. قال وتأتي شرطا لماظ فتصرف المظارع اليه  فتصرف المضارع اليه وما انت بمؤمن لنا ولو كنا صادقين. تأتي شرطا للماضي

174
01:02:12.400 --> 01:02:32.400
وما انت بمؤمن لنا ولو كنا صادقين فيما مضى. ولو كنا صادقين. هذا المعنى الذي دخلت فيه لو شرطا في الزمان الماضي صرفت المضارع اليه. يعني الى الزمن الماضي فهي عكس ان الشرطية. قال ولمستقبل تأتي قليلا

175
01:02:32.400 --> 01:02:52.400
يعني ولو كنا صادقين في المستقبل ايضا سيقع مثل هذا الموقف في عدم تصديقهم. يقول ولمستقبل قليل فتصرف الماضي اليه عن عكس الذي مر في الجملة السابقة وتأتي للتمني فلو ان لنا كرة فنكون من المؤمنين. وتأتي للعرب لو تنزل عندنا

176
01:02:52.400 --> 01:03:12.400
لو تعطينا كذا وتأتي للتحظيظ لو فعلت كذا والفرق بين العرض والتحظير ان التحظيظ فيه نوع من الحث في في اغراء بخلاف العرض الذي يطلب فيه عرضا مجردا. قال وتأتي للتقليل في مثل قوله صلى الله عليه وسلم

177
01:03:12.400 --> 01:03:32.400
التمس ولو خاتما من حديد او ولو بشاة للتقليل. وتأتي مصدرية يود احدهم لو يعمر الف سنة يود احدهم ان يعمر وان هنا مصدرية فلو مثلها لانها افادت المعنى ذاته. نعم. احسن الله اليكم قال

178
01:03:32.400 --> 01:04:00.950
رحمه الله لولا حرف يقتضي في جملة اسمية امتناع جوابه لوجود شرطه. وفي مضارعة تحضيرا وماضية توبيخا وعرضا. لولا ايضا حرف يقتضي امتناع الجواب لوجود شرطه. اذا كانت اسمية لولا زيد لاكرمتك. يعني لولا وجود زيد لاكرمتك

179
01:04:01.550 --> 01:04:25.300
فحصل الامتناع قال لوجود الشرط عكس لو حرف امتناع الامتناع هنا حرف امتناع لوجود لولا زيد لاكرمتك اذن وجوده كان مانعا للاكرام. لولا زيد فعكس السابقة في لو قبل قليل. هذا اذا كانت الجملة اسمية. اسمية

180
01:04:25.300 --> 01:04:41.650
تفيد امتناعا لوجود الشرط. اما ان كانت فعلية فيختلف الجملة الماضية عن المضارع تأمل معي ما الفرق بين قوله تعالى لولا جاؤوا عليه باربعة شهداء. الفعل هنا في الجملة ماضي او مضارع

181
01:04:41.750 --> 01:05:04.000
ماضي. طيب ولولا تستغفرون الله لعلكم ترحمون؟ ما الفرق؟ في المعنى؟ قال ان كانت لولا تدخل على جملة فعلها ماض تفيد التوبيخ لولا جاؤوا عليه باربعة شهداء في قصة الافك في حادثة عائشة رضي الله عنها. وان كانت للمضارع تفيض التحضيض

182
01:05:04.150 --> 01:05:24.250
لولا تستغفرون الله لعلكم ترحمون. فلولا ان جاء بعدها فعل ماض فهو للتوبيخ. وان كان مضارع فهو للتحظيظ. قال وتفيد عرضا في الماضي آآ من قبل ان يأتي احدكم الموت فيقول ربي لولا اخرتني الى اجل قريب

183
01:05:24.400 --> 01:05:44.400
تفيد العرض يعني والتمني وسؤال الله جل وعلا. تم كلام المصنف على حروف المعاني بكلامه عن لولا ونختم بفصل جعله خاتمة هذه المقدمات فيما اسائل متناثرة كمثل مبدأ اللغات وجواز القياس فيها وحمل اللفظ على حقيقته. نعم. احسن الله اليكم قال المصنف رحمه الله

184
01:05:44.400 --> 01:06:08.300
فصل مبدأ اللغات توقيف من الله تعالى بالهام او وحي او كلام ايش يقصدون بمبدأ اللغات ما قصة البداية في اللغات؟ من اين بدأت اما بداية الخلق فعرفناها خلق الانسان بخلق ابينا ادم عليه السلام. عرفنا قصة البداية خلقة. فما قصة اللغات بداية

185
01:06:08.300 --> 01:06:33.650
قال مبدأ اللغات توقيف من الله. ايش يعني توقيف؟ لا اجتهاد فيه للبشر. بل هو من الله ثم وفسر فقال بالهام او وحي او كلام الهم الله ابانا ادم عليه السلام كلاما فتكلم. اوحى له فتكلم كلمه فعلمه فتكلم. فهذه مبدأ اللغة

186
01:06:33.650 --> 01:07:00.600
هذا الذي عليه كثير من اهل العلم وذكره ان الحنابلة الموفق ابن قدامة والطوفي وذكره ايضا مذهبا للظاهرية والاشاعرة واستدلال هذا القول بصريح اية البقرة وعلم ادم الاسماء كلها ظاهر الوايت في وضوح تام ان التعليم كان من الله. قال ثم عرضهم على الملائكة الى الاية اخر الاية. وقال بعض الاصول

187
01:07:00.600 --> 01:07:26.050
بل مبدأ اللغات اصطلاحي. هذا مذهب ابي هاشم كيف يعني اصطلاحي؟ قال ان يبدأ واحد او جماعة بالاصطلاح بتحديد كلمة قلم لهذه الاداة وكلمة كتاب لمثل هذا وكلمة كرسي لمثل هذا. وكلمة قمر للجرم المضيء في في السماء ليلا. والشمس للجرم المضيء نهارا

188
01:07:26.050 --> 01:07:46.050
كذا فباصطلاح واحد او جماعة ثم يعرفها الباقون بالاشارة والتكرار. شمس ويشير اليها قلم ويشير اليه وهكذا هذا مذهب اخر. ومذاهب اخرى بالتفصيل فبعضهم يقولون مبدأها توقيفي فيما يحتاج اليه. وما يزيد

189
01:07:46.050 --> 01:08:10.450
وعلى ذلك محتمل لان يكون اصطلاحا كما ينسب الى الاستاذة ابي اسحاق الاسفرايني وغيره. القاضي ابو يعلى من الحنابلة وابو الخطاب ومن المالكية والشافعي الباقلاني والجويني يقولون الكل ممكن احتمال ان يكون توقيفا واحتمال ان يكون اجتهادا واصطلاحا. السؤال هل للخلاف فائدة

190
01:08:10.950 --> 01:08:30.950
ان يكون مبدأ اللغات توقيفيا او اصطلاحيا اكثر اهل العلم على انها من المسائل التي لا ثمرة للخلاف فيها. وان حاول بعضهم وبعض الفوائد كما يذكر بعض الحنفية ان من الفوائد فيما لو غاب عنا نص في حكم مسألة ما وثبت لها اسم في

191
01:08:30.950 --> 01:08:50.950
اللغة اذا قلنا ان اللغة توقيفية اذا هي من الله. فنثبت الحكم شرعا من غير حاجة الى دليل لثبوت اللغة توقيفا. نعم. احسن الله اليكم. قال المصنف رحمه الله ويجوز تسمية الشيء بغير توقيف ما لم يحرمه الله تعالى فيبقى

192
01:08:50.950 --> 01:09:10.950
قاله اسمان يجوز تسمية الشيء بغير توقيف حتى على قول من يقول ان اللغات توقيفية طيب اذا قلنا اللغات توقيفية يعني من الله وهذا اسمه كتاب وشمس وقمر من الله وسماء وارض وجبل من الله عز وجل طيب لو قلنا هذا هل يمنع ان نسمي الشيء

193
01:09:10.950 --> 01:09:33.100
باسم اخر يعني حتى اذا كان توقيفا كما يقول ابن عباس وعلم ادم الاسماء كلها قال علمه اسماء كل شيء حتى القدر والماعون ونحو هذا. طيب اذا كان الله علم ادم عليه السلام هذه المعاني اسماء الاشياء على تلك المعاني ان هذا قدر وهذي سماء وهذا شمس وهذا قمر

194
01:09:33.100 --> 01:09:53.100
هل يمنع من ذلك ان نسمي الشيء فيكون له اسمان او اكثر؟ قال لا ما لم يحرمه الله تعالى. هذه المسألة يذكرها القاضي ويذكرها شيخ الاسلام تبعا للباقلاني والجويني وخالف في ذلك الظاهرية. قالوا ان كانت اللغة توقيفا فاسم الشيء لا يجوز تسميته بغيره. نعم

195
01:09:53.100 --> 01:10:13.100
احسن الله اليكم. قال المصنف رحمه الله واسماؤه تعالى توقيفية لا تثبت بقياس. اسماؤه تعالى توقيفية هذه مسألة في باب الاسماء والصفات كيف نثبت اسماء الله؟ قال توقيفا. يعني ما ثبت فيه بنص شرعي في القرآن او السنة

196
01:10:13.100 --> 01:10:37.900
اسم لله جل وعلا اثبتناه. وما لم يثبت لا نثبته اسما لله جل وعلا. ولذلك يجتهد اهل العلم في بيان الاسماء الواردة في نصوص الكتاب والسنة. وقد سمى الله الله عز وجل نفسه بنفسه وسماه نبيه صلى الله عليه وسلم ايضا باسماء توقيف لا يجوز تسمية الله بغيرها. وباب

197
01:10:37.900 --> 01:11:00.900
الصفات اوسع يعني ينسب الى الله تعالى من الصفات ولو لم يثبت به نص كيف؟ استنباطا واجتهادا وقياسا استنباطا من الافعال يعني الله عز وجل يقول هو الذي خلقكم ثم رزقكم ثم يميتكم فاقول من صفات الله الخلق والرزق والاحياء والاماتة

198
01:11:00.900 --> 01:11:22.200
ولا يلزم من ذلك ان اثبت منها اسماء لله. اقول الرحمن على العرش استوى. من صفات الله الاستواء على العرش. لكن لا اقول من اسمائه يستوي وهكذا فنثبت الصفات في باب اوسع من الاسماء الاسماء توقيفية لكن الصفات يمكن استنباطها من الاسماء ويمكن

199
01:11:22.200 --> 01:11:41.600
تنباطها من الافعال وما ثبتت به النصوص. نعم. احسن الله اليكم قال المصنف رحمه الله وطريق معرفة اللغة النقل تواترا فيما لا يقبل تشكيكا واحدا في غيره. كيف كيف الطريق الى معرفة اللغة؟ قال اربعة اشياء

200
01:11:42.250 --> 01:12:02.250
اربعة طرق يمكن بها اثبات اللغة. اولا التواتر فيما لا يقبل التشكيك. السماء والارض ولغات يعني الفاظ القرآن هذي تنقل تواترا فكيف عرفناها؟ بالنقل التواتر. فيما لا يقبل التشكيك. ثم الطريقة الثانية احادا في

201
01:12:02.250 --> 01:12:22.250
غيره يعني ما لا يقبل ما ما يقبل التشكيك ولا سبيل الى القطع به تقبل فيه نقل اللغة احادا واكثر الفاظ اللغة منقولة احادا. اما التواتر فهو مقتصر على ما لا يقبل التشكيك كسماء وارض وشمس وقمر. نعم الطريقة الثالثة احسن الله اليكم قال

202
01:12:22.250 --> 01:12:40.150
رحمه الله والمركب منه ومن العقل. هذه الطريقة الثالثة المركب من النقد والعقل يعني نقل ثم من النقل استقرأنا استنبطنا قررنا قواعد كمثل ما نقول في صيغ العموم الجمع المعرف

203
01:12:40.150 --> 01:13:03.550
باللام يفيد يفيد العموم. كما نقول المفرد المحلى بال يفيد الاستغراق. وهكذا هذا ما هو؟ هذا ليس نقل تواتر ولا احد هذا نقل مع العقل قال والمركب منه ومن العقل. نعم. احسن الله اليكم قال المصنف رحمه الله وزيد والقرائن. نعم هذه طريقة

204
01:13:03.550 --> 01:13:23.550
الرابعة النقل والتركيب مع العقل ويزاد معه القرائن ايضا. يقول ابن جني اللغوي يقول من زعم ان اللغة لا تعرف الا نقلا فقد اخطأ. فانها تعرف بالقرائن ايضا. فان الرجل اذا سمع قوله

205
01:13:23.550 --> 01:13:43.550
الشاعر قوم اذا الشر ابدى ناجديه لهم طاروا اليه زرافات ووحدانا. فيقول علم ان فاتن بمعنى جماعات يقول هذه قرينة السياق ويحتاج اليه بالفهم فيستنبط المعنى من خلال القرائن. نعم. احسن الله اليكم قال

206
01:13:43.550 --> 01:14:03.550
المصنف رحمه الله والادلة النقلية قد تفيد اليقين. نعم. هذي مسألة يذكرها شيخ الاسلام وغيره الادلة النقلية كلامنا الان في اللغات وليس في اثبات الاحكام الشرعية. الادلة النقلية هل تفيد القطع في اثبات اللغات؟ قلنا قد تأتي تواتر

207
01:14:03.550 --> 01:14:23.550
وقد اتي احدا فمنهم من قال ان النقل يفيد اليقين في اثبات اللغات ومنهم من قال ابدا لا يفيد اليقين قط كما يرجحه الرازي ويرجحه الاميدي ايضا في ابكار الافكار. فيفيدون ان اللغة لا يمكن ان تثبت بالنقل قطعا ويقينا. لكن

208
01:14:23.550 --> 01:14:43.550
وسط الذي عليه ائمة السلف والصحيح الذي يذكره شيخ الاسلام ان الادلة اللفظية النقلية في اثبات اللغات يمكن ان تفيد قطع واليقين قد تفيده ليس دائما وليس مرفوضا ايضا دائما بالقرائن. نعم. احسن الله اليكم قال المصنف رحمه الله

209
01:14:43.550 --> 01:15:03.550
ولا يعارض القرآن غيره بحال لا يعارض القرآن غيره بحال هذه مسألة ايضا لا خلاف فيها ان ما ثبت في الفاظ القرآن لا يمكن ان يعارض بغيره. ولا يأتي غيره مهما قلت انها لغة او تقول سليقة او تقول مأثور عن العرب

210
01:15:03.550 --> 01:15:23.550
ومن هنا ما ثبت في القراءات القرآنية لا يستقيم تخطئة الالفاظ فيها على مقتضى قواعد النحو وهذا القراء مشهور وبينه وبين النحات مواضع في قراءات بعض القراء كثر الجدل فيها. والمأخذ السديد في هذا ان يقال ما ثبت قرآنا

211
01:15:23.550 --> 01:15:47.750
لا يستقيم تخطيئته ولا المحاكمة غيره اليه. قراءة ابن عامر الشامي وكذلك زين لكثير من المشركين قتل اولاده شركائهم بالفصل بين الظرف بين المضاف والمضاف اليه بالمفعول الواقع فاصلا بينهم. قراءة الامام حمزة واتقوا الله الذي تساءلون به والارحام

212
01:15:47.750 --> 01:16:07.150
كيف يعطف الاسم الظاهر على الظمير وامثال هذا الذي يكثر فيه الاستدراك؟ يقول ولا يعارض القرآن غيره بحال احسن الله اليكم قال المصنف رحمه الله وحدث ما قيل امور قطعية عقلية تخالف القرآن. يعني هذا قول محدث

213
01:16:07.750 --> 01:16:27.750
من قرر ان ثمة امورا قطعية سواء في اللغة او في غيرها. لكونها قطعية اما بدلالة العقل او بدلالة تحس يمكن ان تخالف القرآن فهذا قول محدث. لا يعرفه اهل الاسلام في القرون الاولى. انما هو من مدخلات

214
01:16:27.750 --> 01:16:51.900
ارباب الاهل الاهواء والمحدثات الذين اقتحموا بعض العلوم فاوردوا منها ما ليس من جنس الشريعة فزعموا ان بعض القطعية قد تخالف القرآن فماذا يفعلون رفض القرآن كفر او الحكم بخطأه كفر. فاقتحموا تأويل نصوص القرآن بما يوافق تلك القضايا

215
01:16:51.900 --> 01:17:15.050
كمثل ما فعلوا تماما في باب الصفات اسماء الله تعالى وصفاته لما ظنوا ان اثبات بعض الصفات يمكن ان يعارضها العقل القاطع اقتحموا تأويلها. فجاءت المعتزلة فاولت كافة ونفت معاني الاسماء جملة وتفصيلا. فاذا قلت ان الله سميع سمى نفسه سميعا. ويلزم منه اثبات السمع

216
01:17:15.050 --> 01:17:35.050
ان يكون هذا يعارض فيما يزعمون قاطعا عقليا فاضطروا ان يقولوا سميع بلا سمع بصير بلا بصر عليم بلا علم قدير بلا القدرة حي بلا حياء وامثال هذه كلها محدثات كما قيل المصنف وحدث ما قيل امور قطعية عقلية تخالف القرآن

217
01:17:35.050 --> 01:17:55.950
احسن الله اليكم. قال المصنف رحمه الله ولا مناسبة ذاتية بين لفظ ومدلوله. هل يلزم بين اللفظ والمعنى وجود مناسبة يعني بين لفظة قمر ومعنى القمر لفظة كتاب ومعنى كتاب لفظة جبل ومعنى جبل هل يلزم

218
01:17:55.950 --> 01:18:22.700
ثمة مناسبة لفظية بين اللفظ والمعنى قال لا يلزم لا مناسبة هذه عليها الائمة الاربعة ايضا ودليل ذلك الالفاظ المشتركة الا تكون قرء للطهر والحيض وهما نقيضان فكيف اجتمعا في لفظ واحد ان تقول لغة ان لها مناسبة لمعنى الحيض؟ اذا لا يستقيم للطهر. فطالما اجتمع المعنيان المتناقضان او

219
01:18:22.700 --> 01:18:46.650
والضدان لللفظ الواحد دل هذا على عدم اشتراط المناسبة بين اللفظ ومدلوله او معناه. فيما خالف عباد ابن سليمان الصيمري المعتزلي. فقال المناسبة هي الحامل على وضع الالفاظ للمعاني. يعني ما قالوا الجبل جبل ولا سموا الماء ماء

220
01:18:46.650 --> 01:19:06.650
ولا الكأس كأسا وامثال هذا الا لمناسبة بين اللفظ. يعني جبل جيم بالام مناسب لصورة الجبل وهيئته في مناسبة بين اللفظ والمعنى. قال ما وضعوا ذلك اللفظ الا بمناسبة. وقيل معنى كلامه ان المناسبة بين

221
01:19:06.650 --> 01:19:24.250
اللفظ والمعنى كافية في الدلالة عليه. وهذه طريقة يرجحها بعض العلماء كابن القيم وغيرهم رحم الله الجميع احسن الله اليكم. قال المصنف رحمه الله ويجب حمل اللفظ على حقيقته وعمومه وافراده واستقلاله

222
01:19:24.250 --> 01:19:44.200
واطلاقه وتأصيله وتقديمه وتأسيسه وتباينه دون مجازه ودون ما بعد دون هنا مرتب على الترتيب السابق بطريقة اللف والنشر المرتب حتى تفهم الكلام. يجب حمل اللفظ على حقيقته دون مجازه

223
01:19:44.500 --> 01:20:07.100
وعمومه دون تخصيصه وافراده دون اشتراكه فعطف في البداية ما يحمل عليه اللفظ وهو الاصل في المعاني. قال دون اجاز والتخصيص والاشتراك والاظمار المعطوفات هنا مرتبة على المعطوفات سابقا. اعد ويجب حمل اللفظ ويجب حمل اللفظ

224
01:20:07.100 --> 01:20:37.900
على حقيقته مجازه. نعم وعمومه اي دون تخصيصه. تخصيصه وافراده اي دون اشتراكه. نعم. واستقلاله اي دون اضماره واطلاقه اي دون تقييده. تقييده. نعم وتأصيله اي دون زيادة. زيادته وتقديمه اي دون تأخيره

225
01:20:37.950 --> 01:20:57.750
وتأسيسه اي دون توكيده وتباينه اي دون ترادفه. والمعنى هذا فصل هي فائدة ختم بها المرداوي رحمه والله في الاصل في التحرير لبان الاصل في المعاني اذا دار اللفظ بين الحقيقة والمجاز فايهما الاصل

226
01:20:58.150 --> 01:21:21.600
الحقيقة بين العموم والتخصيص الاصل العموم بين الاطلاق والتقييد الاصل الاطلاق بين الافراد والاشتراك الاصل الافراد بين الاستقلال والاظمار الاصل الاستقلال بين التقديم والتأخير الاصل التقديم بين التأسيس والتوكيد الاصل التأسيس بين التباين والترادف الاصل التباين. هذه الفائدة

227
01:21:21.600 --> 01:21:45.650
ايه ده يقول يقول المرداوي في الاصل في التحرير يقول هذه الفائدة يذكرها العلماء مفرقا في كل محل يريدون المسألة كل مسألة في محلها قال فجمعها القرافي في شرح تنقيح الفصول ثم تبعه المرداوي وساد عليها. القرار في اول من صنع هذا في شرح

228
01:21:45.650 --> 01:22:05.650
قيح الفصول جاء بهذه الفائدة فجمع هذه القواعد متناثرة من ابوابها وتبعه المرداوي في هذا الكلام. نعم. احسن الله اليكم قال المصنف الله وعلى بقائه دون نسخه. يعني ان يحمل اللفظ على بقائه محكما دون ان يحكم بنسخه. هو الاصل الاحكام

229
01:22:06.450 --> 01:22:29.400
الا لدليل الراجح الا بدليل الراجح. متى اترك الحقيقة الى المجاز بدليل الراجح متى اطلق متى اترك العموم الى القول بانه مخصص بدليل الراجح متى اترك الحكم بان اللفظ او النص محكم وازعم انه منسوخ

230
01:22:29.700 --> 01:22:49.700
بدليل الراجح اذا هذه قاعدة فائدة بيان الاصل في الالفاظ هو ان الاصل يحمل عليه بلا دليل وان دعوة وحمده على خلاف الاصل يفتقر الى دليل واذا اختلف عالمان فقيهان مذهبان قائلان في امر احدهما يزعم

231
01:22:49.700 --> 01:23:04.600
وشيئا والثاني يزعم خلافه فايهما المطالب بالدليل نعم الذي يحمله على خلاف الاصل. واما الذي يحمل اللفظ على الحقيقة او العموم او الاطلاق. او يحمله على التأسيس ويحمله على التقديم ويحمله

232
01:23:04.600 --> 01:23:28.250
على التباين فهو على الاصل ولا يطالب بدليل احسن الله اليكم. قال المصنف رحمه الله وعلى عرف متكلم يحمل اللفظ على عرف المتكلم لانه صاحب الكلام فاذا كان الكلام شرعيا وجب حمله على الحقيقة الشرعية. واذا كان المتكلم في اقرار او اثبات او وصية جيء بها عند القاضي

233
01:23:28.250 --> 01:23:48.250
واختلف الناس في حمل معناها على اي مراد يسأل المتكلم ماذا اردت بها فيحمل على عرفه واذا اختلفت اعراف الناس باختلاف البلدان او الازمنة فيحمل على عرفهم في الدلالة على هذا اللفظ ما مراده؟ تم بهذا الحديث عن كلام المصنف رحمه الله تعالى في اخر

234
01:23:48.250 --> 01:24:08.250
اللغوية وهو ما تم به الحديث عن الحروف وما اتبعه من فصل ليكون شروعنا في مجلس الشهر المقبل ان شاء الله بعض المقدمات الشرعية بدءا من تعريف الاحكام وما يتصل بها. اسأل الله لي ولكم العلم النافع والرزق الواسع. وشفاء من كل داء. اللهم علمنا ما

235
01:24:08.250 --> 01:24:30.900
ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وادم علينا يا ربي النعمة والعافية والسلامة يا اكرم الاكرمين. اللهم انا نعوذ بك من زوال نعمتك وتحول عافيتك وفجاءة نقمتك وجميع سخطك يا رب العالمين. اللهم ارزقنا جميعا صلاحا وفلاحا وسدادا وتوفيقا ونجاحا. واهدنا ووفقنا

236
01:24:30.900 --> 01:24:50.900
لكل خير يا اكرم الاكرمين. اللهم انا نسألك من الخير كله عاجله واجله ما علمنا منه وما لم نعلم. ونعوذ بك يا ربي من الشر كله عاجله واجله ما علمنا منه وما لم نعلم. اللهم اجعل لنا وللمسلمين جميعا من كل هم فرجا. ومن كل ضيق

237
01:24:50.900 --> 01:25:10.550
ان مخرجا ومن كل بلاء عافية يا ارحم الراحمين. ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار يا رب وسلم وبارك على عبدك ورسولك نبينا وحبيبنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين والحمد لله رب العالمين