﻿1
00:00:06.750 --> 00:00:32.750
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين بعد فقد اشتمل الجدول الجديد لهذه السنة على مفاجأة وهي تغيير كتاب طالما انتظره الاخوان وفرحوا به وهو كتاب منتهى الارادات الى

2
00:00:32.750 --> 00:00:54.450
كتاب مختصر جدا يعني من اصعب المتون واطولها الى اسهلها واخصرها. يعني بون شاسع بين الكتابين وتم التغيير بناء على  مشاورة بعض الاخوان من كبار الطلاب وبعض المشايخ وبعد معاناة

3
00:00:54.700 --> 00:01:20.800
خلال فصل دراسي كامل يزيد على ثلاثة اشهر عانى فيه كثير من الطلاب وجاءت الانتقادات من الطلبة المتوسطين فضلا عن المبتدئين وليس السبب في تغييره السبب الرئيس في تغييره بالنسبة لي صعوبة الكتاب. بل سبب اختيار الكتاب

4
00:01:20.800 --> 00:01:46.550
قوته لان الكتاب الصعب هو الذي يربي طلاب العلم. لكن اذا اقترن مع الصعوبة طول هذه مشكلة لا تنحل تصورنا اننا في باب من ابواب الطهارة يعني فيما يعادل ورقة استغرق شرحها شرح هذه الورقة ثلاثة اشهر. والكتاب في مجلدين متى ينتهي؟ قدرنا انه

5
00:01:46.550 --> 00:02:06.550
تنتهي في ربع قرن والطلاب الله المستعان وظع الرياظ مثل آآ المواقيت كل ياخذ حاجته ويمشي يأخذ دراسته ويمشي اربع سنين ويمشي. حتى تفاوت بين الطلاب هذا في السنة الاولى وباقي عليه اربع سنوات وهذا في المستوى الخامس او السادس او

6
00:02:06.550 --> 00:02:26.550
امن ما بقي عليه شيء فعمدنا بعد ذلك الى كتاب مختصر. وقبلنا منفعة هذا من الشيوخ فالشيخ ابن عثيمين رحمه الله قرر الكتاب وشرح فيه مدة وجيزة ثم ترك فعدل عنه لهذا السبب. وانا قناعتي ان الطلاب يربون على

7
00:02:26.550 --> 00:02:46.550
كتب الصعبة لا على الكتب السهلة. لان هؤلاء الطلاب اذا هضموا مثل هذا الكتاب عن المنتهى لن يشكل عليهم اي عبارة من عبارات الفقهاء لن يقف في وجوههم اي جملة من جملهم او كلمة. بينما لو ربوا على الكتب السهلة والكتب المعاصرين

8
00:02:46.550 --> 00:03:06.550
قراءته ثم انفرد كل طالب بنفسه في قرية لا يعينه على فهم العلوم احد وقف حائر امام عبارات العلماء وعلى هذا هذا هو سبب الاختيار الاول لكن العدول عنه لا لصعوبته انما الصعوبة المقرونة بالطول. يعني لو كان

9
00:03:06.550 --> 00:03:26.550
بينتهي بمدة سنتين او ثلاث مع طوله كان الاستمرار اولى. والعلماء حينما يقصدون الى توعير العبارة ليس هدفهم وقصدهم تعذيب الطلاب او اطالة الطريق عليهم ابدا انما المقصود تمرينهم تدريبهم

10
00:03:26.550 --> 00:03:47.250
وانت تسمع من يتصدى للافتاء في مختلف الوسائل الان تعرف ان هذا المفتي تربى على كتب اهل العلم ولا  علمه مجرد ثقافة واساليب وانشاءات فرق المقصود ان الصعوبة هذه مقصودة لاهل العلم

11
00:03:47.650 --> 00:04:06.950
توعير العبارات لتمرين الطلاب وتدريبهم على اساليب اهل العلم لانهم يتوقعون ان هذا الطالب الذي قرأ هذا الكتاب وحل هذا على هذا الشيخ انه يتفرد فيما بعد فلا يحتاج الى غيره

12
00:04:07.500 --> 00:04:29.000
يعني الى متى يحتاج الطالب الى غيره متوقع ان الطالب سنة سنتين ثلاث خمس عشر بالكثير ثم يستقل بنفسه بعض من كتب في النحو صعب العبارة جدا واغلقها وارتجها بحيث لا يفهم كتابه الا عن طريقه هو

13
00:04:29.150 --> 00:04:46.550
ولما سئل عن ذلك قال لو سهلناه ما احتاج الناس الينا خضعنا لكن هذا قصد ليس من مقاصد اهل العلم الذين اخذ الله عليهم العهد والميثاق ان يعلموا الناس هذا دنيوي محض

14
00:04:46.850 --> 00:05:08.650
فعدلنا عن الكتاب الصعب الطويل الى كتاب مهجور مع انه اقدم تون الحنابلة على الاطلاق. وعناية الحنابلة به تفوق الوصف فقد ذكر انه تصدى لشرعه لشرحه اكثر من مئة من ثلاث مئة عالم

15
00:05:08.800 --> 00:05:28.400
قالوا عليه اكثر من ثلاث مئة شرح لاهميته وكتاب بهذا الحجم وهذا الوزن عند اهل العلم ويبقى مهجور هذا خلل. الشروح التي يذكرون من هذه الاعداد كثير منها يمكن الاستغناء عنه بغيره. ولذا لم

16
00:05:28.400 --> 00:05:51.950
انتشر وما حفظ من هذه الشروح الا نحو عشرين شرح وطبع منها عدد يسير. الشروح التي تذكر ويبالغ في اعدادها حقيقة لا يستغرب ان مثل هذا الكتاب المقبول عند الحنابلة حتى قال بعضهم ان جميع جمل الكتاب من

17
00:05:51.950 --> 00:06:06.050
الفاظ احمد مع ان هذا الكلام فيه ما فيه على ما سيأتي ان شاء الله تعالى يدرس الكتاب وتعلق عليه حواشي هذا الشيخ يسمى شرح الذي علقت عنه هذه الحاشية

18
00:06:06.200 --> 00:06:26.500
واخر كذلك وثالث ورابع نظير ما صنعوا في تفسير البيظاوي. قالوا عليه اكثر من مئة وعشرين شرح وهي من هذا النوع كتاب كتبت له الشهرة فصار يدرسوا المساجد وكل شيخ يقيد عنه بعض الحواشي وتصير حاشية

19
00:06:26.650 --> 00:06:57.300
باسم ذلك الشيخ لكن الحواشي التي تستحق ان يتداولها طلاب العلم معدودة كما ان الشروح من بين هذه الاعداد الهائلة لهذا الكتاب معدودة هذا الكتاب المختصر الفه الخراقي ابو القاسم عمر ابن الحسين المتوفى سنة اربع وثلاثين وثلاث مئة. وهو من الطبقة المتقدمة من الحنابلة

20
00:06:58.350 --> 00:07:32.200
هو من تلاميذ بعظ الاخذين عن تلاميذ الامام فهو متقدم جدا يعني في اول القرن الرابع بينما الكتب الاخرى المتداولة المعتمدة متأخرة وفي بداية الامر واثناء الاستشارة مع الاخوان صار الخلاف بين ثلاثة كتب هي المعروفة المتداولة بين الناس العمدة او الدليل او الزاد

21
00:07:32.450 --> 00:07:58.600
ولا شك ان هذه الكتب عمد لكنها طرقت المشائخ كلهم يشرحون هذه الكتب فما المانع ان يبدأ بهذا الكتاب فقررناه وهذا الكتاب لا شك ان فيه ما يوافق عليه هو الكثير الغالب وفيه ما يخالف كغيره من المتون

22
00:07:59.000 --> 00:08:18.050
وفي غيره من الكتب المختصرة ايضا من الزوائد عليه ما يوجد ان شاء الله تعالى يبين في مواضعه فالعمدة فيها مسائل لا توجد في المختصر والدليل في مسائل لا توجد في المختصر. والزاد فيه مسائل اكثر لا توجد بالمختصر

23
00:08:18.700 --> 00:08:38.850
وتتم الاشارة اليها ان شاء الله تعالى في مواضعها هذا الكتاب وجد ولقي قبول وعناية من الحنابلة عناية فائقة وذكرنا الشروح ونظم من قبل جمع من اهل العلم وكتبت عليه الزوائد من الكتب

24
00:08:39.000 --> 00:08:58.500
لانه صار محور يدار حوله فمن شروحه هذا شرح ابن البنا يسمى بالمقنع في شرح مختصر الخرقي ليه ابي علي الحسين ابن علي ابن احمد ابن عبد الله ابن البنا المتوفى سنة

25
00:08:58.600 --> 00:09:24.650
احدى وسبعين واربع مئة احدى وسبعين واربع مئة. وهذا الكتاب مطبوع محقق في اربعة مجلدات هذا من اوائل الشروح يعني بعد مؤلفه بمائة خمسة وثلاثين سنة وقريب منها. قرن وثلث من شروحه ايضا وهو اشهرها على الاطلاق المغني

26
00:09:24.700 --> 00:09:43.650
للامام الموفق ابن قدامة وهو اشهر هذه الشروح واحفلها واوفاها الذي صار عمدة عند الحنابلة وعند غيرهم لانهم من كتب الخلاف والمؤلف رحمه الله تعالى يعنى بالدليل. ولعل من اسباب اختيار المختصر

27
00:09:43.750 --> 00:10:03.950
ارجاع الطلاب الى هذا الكتاب ليعنوا بالدليل بينما المتون المتأخرة عمدة شراحها على التعليل قد يذكرون بعض الادلة لكن الموفق موفق في هذا الكتاب وفي غيره من كتبه وله على المختصر زوائد

28
00:10:04.150 --> 00:10:28.650
الهداية على الخرق زوائد الهداية على الخرق وهو مطبوع اسمه الهادي او عمدة الحازم في زوائده الهداية انا مختصر لابي القاسم هذا الكتاب المغري طبع مرارا وجد قبول من اهل العلم قالت العز بن عبد السلام سلطان العلماء معروفة انه لم تطع

29
00:10:28.650 --> 00:10:54.000
نفسه بالفتيا حتى اقتنى نسخة من اه المغني اضافة الى ما ذكره من المحلى اه اقول طبع الكتاب مرارا الطبعة الاولى طبعة المنار مع الشرح الكبير وكثير من نسخه على نفقة الملك عبد العزيز رحمه الله. طبعة المنار طبعة جيدة لكن مجلد الاول

30
00:10:54.350 --> 00:11:10.400
منها في الطبعة الاولى كثير الاخطاء. لانه قبل وجود النسخة الصحيحة ثم وجد نسخة سليمة فطبع طبعه مرة ثانية المجلد الاول وطبع بعده المجلدات الثاني وما يليه الى الثاني عشر

31
00:11:10.400 --> 00:11:29.300
وطبع معه الشرح الكبير على المقنع على المقنع والسبب في جمع الكتابين التشابه الكبير بين الكتابين. فجل الشرح الكبير مأخوذ من المغني. ولو جردت فوائده عن المغني ما جاءت في مجلد

32
00:11:29.600 --> 00:11:53.750
عن الشرح الكبير بعد ذلك طبع في المنار مفرد في تسعة مجلدات ثم طبع من مطبعة الامام بمصر في عشرة مجلدات ثم تتابعوا على طبعه لانه كتاب مرغوب وله شهرة واسعة مطبقة للافاق

33
00:11:54.150 --> 00:12:15.400
فلا يستغني عنه عالم فضلا عن طالب العلم لا يستغني عنه مشتغل بالفقه ومن لديه اهتمام بالاحكام اه من الشروح المطبوعة اما المخطوطة كثيرة جدا والمفقودة اكثر لكن ما نتعرض لها

34
00:12:15.550 --> 00:12:31.850
من الشروح شرح اسمه الواضح في شرح مختصر الخراقي تصنيف نور الدين ابي طالب عبد الرحمن ابن عمر ابن ابي القاسم الضرير ولو شرح اخر اخسر من هذا لكنه لم يتم

35
00:12:31.950 --> 00:12:55.600
متوفى سنة اربع وعشرين وستمائة مطبوع في ثلاث مجلدات كبار ثم طبع في خمسة وهناك شرح لشمس الدين محمد بن عبدالله الزركشي المتوفى سنة اثنتين وسبعين وسبعمائة وهذا ايضا مطبوع

36
00:12:55.950 --> 00:13:18.550
ومنتشر ومحقق تحقيق علمي دقيق لفضيلة شيخنا الشيخ عبد الله بن جبرين ومشهورة ايضا والكتاب نفيس الكتاب ايضا هو الذي يلي المغني في الاهمية هو الذي يلي المغني في الاهمية

37
00:13:18.800 --> 00:13:39.950
مما قيل في المختصر ما ذكره ابن بدران في المدخل يقول وهو يتكلم عن كتب الحنابلة يقول المغري ومختصر او مختصر الخرق اولا النسبة نسبة الى المهنة وهي بيع الخرق

38
00:13:40.650 --> 00:14:03.350
كثر الانتساب الى المهن بعد ان كان الانتساب الى القبائل كثر الانتساب الى المهن والبلدان والاقاليم فمنها الخراقي. هناك آآ بلدتان قريبة من هذا الاسم احداهما اسمها خرق والثانية خرق

39
00:14:03.400 --> 00:14:27.150
ولا ينتسب الى واحدة منهما انما نسبته الى المهنة كما قرر ذلك اهل العلم يقول اشتهر في مذهب الامام احمد عند المتقدمين والمتوسطين مختصر الخرقي. اما عند المتأخرين فالشهرة للمنتهى والاقناع حتى قالوا ان المذهب ما اتفق عليه

40
00:14:27.600 --> 00:14:51.950
هذان الكتابان يقول اشتهر في مذهب الامام احمد عند المتقدمين والمتوسطين مختصر الخرق ولم يخدم كتاب في المذهب مثل ما خدم هذا المختصر ولا اعتني بمثلي بكتاب مثل ما اعتني به حتى قال العلامة يوسف بن عبدالهادي في كتابه الدر النقي في شرح الفاظ

41
00:14:51.950 --> 00:15:11.600
الخرق قال شيخنا عز الدين المصري ظبطت للخرق ثلاث مئة شرح وقد اطلعنا له على ما يقرب من عشرين شرحا وسمعت من شيوخنا وغيرهم ان من قرأه حصل له احد ثلاث خصال

42
00:15:12.300 --> 00:15:34.750
اما ان يملك مئة دينار او يلي القضاء او يصير صالحا هذا كلامه لكن اما الصلاح فمطلوب لمن قرأ هذا الكتاب ومن لم يطلبه اما حصول مئة دينار او ولاية القضاء فليست من اهداف

43
00:15:34.800 --> 00:15:54.700
من يريد الاخرة قال وقال في المقصد الارشد قال ابو اسحاق البرمكي عدد مسائل الخرق الفان وثلاثمائة مسألة فما ظنك بكتاب ولع فيه مثل ابي اسحاق في عد مسائله في عد مسائله

44
00:15:54.900 --> 00:16:22.750
نعمل آآ المتأخرون يعنون بمثل هذا بالاعداد وترتيب المسائل وعدها وضبطها لكن ليست هذه من عنايات المتقدمين لانها ليست من متين العلم بعض المالكية قال ان في مختصر خليل مئة الف مسألة منطوقة ومئتي الف مسألة مفهومة

45
00:16:22.850 --> 00:16:39.950
لكن هذه مبالغة مبالغة الكتاب معصور لكن لا يصل الى هذا العدد وما ذلك الا لمزيد الاعتناء به وكتب ابو بكر عبد العزيز على نسخته مختصر الخرق خالفني الخرق في مختصري في

46
00:16:39.950 --> 00:17:05.850
ستين مسألة ولم يسمها وقال القاضي ابو الحسين ابن الفرا تتبعتها فوجدتها ثمانية وتسعين مسألة انتهى وبالجملة هذه المسائل ذكرها القاضي ابل ذكرها ابنه في طبقات الحنابلة في اوائل الجزء الثاني

47
00:17:05.950 --> 00:17:28.550
وبالجملة فهو مختصر بديع لم يشتهر متن عند المتقدمين اشتهارهم واعظم شروحه واشهرها المغني للامام موفق الدين المقدسي. وقد كان في تسع مجلدات ضخام بخطين  واغلب نسخه الان في ثلاثة عشر مجلدا

48
00:17:29.200 --> 00:17:58.950
نسخ تقسيمها يختلف بحسب النساخ لان الناسخ حسب ما يتبعه من طريقة في النسخ في النسخ ان كان يعتمد الخط الدقيق تقل المجلدات وان كان الحرف كبيرا تكثر المجلدات على ان تكون بداية كل مجلد من باب او كتاب معتبر

49
00:17:59.600 --> 00:18:24.300
وطريقته في في هذا الشرح انه يكتب المسألة من الخرق ويجعلها كالترجمة يقول قال ابو القاسم كذا في ذكر المسألة في سطر ثم يشرحها ويجعلها كالترجمة ثم يأتي على شرحها وتبيينها وبيان ما دلت عليه بمنطوقها ومفهومها ومظمونها

50
00:18:24.300 --> 00:18:45.500
ثم يتبع ذلك ما يشبهها. مما ليس بمذكور في الكتاب فتكون المسائل كتراجم الابواب وبين في كثير من المسائل ما اختلف ما اختلف فيه مما اجمع عليه كثيرا ما يقول

51
00:18:45.750 --> 00:19:12.000
ما ذكره المؤلف مجمع عليه او لا خلاف فيه او لا اعلم فيه اختلافا ويذكر لكل امام ما ذهب اليه ويشير الى دليل بعض اقوالهم كتاب يعنى بالمذهب وروايات المذهب والاستدلال لهذه الروايات والتعليل ثم يذكر اقوال المخالفين بادلتها

52
00:19:13.300 --> 00:19:32.150
ويذكر لكل امام ما ذهب اليه ويشير الى دليل بعض اقوالهم ويعزوا الاخبار الى كتب الائمة من اهل الحديث اللي يحصل الثقة بمدلولها او التفقه بمدلولها والتمييز بين صحيحها ومعلولها فيعتمد الناظر على

53
00:19:32.150 --> 00:19:57.250
على معروفها ويعرض عن مجهولها لكن اذا كان متأهلا لذلك والحاصل انه يذكر المسألة من الخرق ويبين غالبا روايات الامام ويتصل البيان بذكر الائمة من اصحاب المذاهب وغير الاربعة وغيرهم من مجتهدي الصحابة والتابعين وتابعيهم وما لهم

54
00:19:57.250 --> 00:20:18.900
من الدليل والتعليل ثم يرجح قولا من اولئك الاقوال على طريقة فن الخلاف والجدل ويتوسع في فروع المسائل فاصبح كتابه مفيدا للعلماء كافة على اختلاف مذاهبهم كافة على اختلاف مذاهبهم

55
00:20:19.250 --> 00:20:43.050
هذا ما يقرره المؤلف لكن الموفق كغيره من اهل العلم وان كانت له دراية وخبرة بالخلاف ومذاهب فقهاء الامصار لكنه قد يذكر ان بعض المذاهب وينسب الى بعض الائمة ما هو موجود عندهم لكن ليس هو المعتمد وهو

56
00:20:43.100 --> 00:21:11.650
المروي عن الامام المذاهب واقوال العلماء انما تؤخذ من كتب اصحابها يقول فاصبح كتابه مفيدا للعلماء كافة على اختلاف مذاهبهم واضحى المطلع عليه ذا معرفة بالاجماع والوفاق بخلاف والمذاهب المتروكة بحيث تتضح له مسالك الاجتهاد. فيرتفع من حضيض التقليد الى ذروة الحق

57
00:21:11.650 --> 00:21:30.050
ويمرح في روض التحقيق. قال ابن مفلح في المقصد الارشد اشتغل الموفق بتأليف المغني احد كتب الاسلام فبلغ والامل في انهائه وهو كتاب بليغ في المذهب تعب فيه واجاد فيه. وجمل به المذهب

58
00:21:30.200 --> 00:21:53.650
وقرأه عليه جماعة واثنى عليه ابن غنيمة على واثنى ابن غنيمة على مؤلفه فقال ما اعرف احدا في زماننا ادرك درجة الاجتهاد الا الموفق وقال الشيخ عز الدين ابن عبد السلام ما رأيت في كتب الاسلام مثل المحلى والمجلى لابن حزم وكتاب المغني للشيخ موفق الدين

59
00:21:53.650 --> 00:22:15.950
في جودتهما وتحقيق ما فيهما. فلا شك ان مثل هذين الكتابين ينبغي ان يكونا محل عناية من طلاب العلم لعنايته لمؤلفيهما بالدليل بالدليل لكن صغار المتعلمين والمبتدئين لا ينصحون بقراءة مثل المحلى لانه آآ عبارات

60
00:22:15.950 --> 00:22:30.300
في جانب كثير من الائمة فيها شيء من القسوة فلا ينبغي ان يتربى طالب العلم من اول الامر على مثل هذه الاساليب. نعم اذا تقدمت به السن واخذ من العلم ما والادب ما اه يجعل

61
00:22:30.300 --> 00:22:51.250
يميز بين الاساليب المقبولة والاساليب غير المقبولة الكتاب من من انفع الكتب يقول اه وتحقيق ما فيهما ونقل عنه انه قال لم تطب نفسي بالافتاء حتى صارت عندي نسخة المغني. نقل ذلك ابن المفلح وحكي عنه

62
00:22:51.250 --> 00:23:11.950
وحكى ايضا في ترجمة الزريران صاحب الوجيز انه طالع المغني ثلاثا وعشرين مرة وعلق عليه حواشي قالوا انه في كل حاشية في كل مرة يعلق حاشية غير الحاشية الاولى صار له على المغني ثلاثة وعشرين حاشي

63
00:23:12.450 --> 00:23:32.950
هذا من عناية العلما بهذا الكتاب. هو حقيقة وخليق بذلك تدير بذلك وحكى ايضا في ترجمة ابن رازين انه اختصر المغني في مجلدين وسماه التهذيب اختصر المغني في مجلدين وسماه التهذيب. ايضا من المعاصرين من اختصر المغني

64
00:23:33.050 --> 00:23:53.150
وظهر منه مجلدين الشيخ حمد الحماد اختصر المغني واستاذ في الجامعة الاسلامية ومعروف وسماه التأديب وحكى ايضا في ترجمة عبد العزيز ابن علي ابن العز ابن عبد العزيز البغدادي ثم المقدسي المتوفى سنة ست واربعين

65
00:23:53.150 --> 00:24:14.750
وثمانمائة انه اختصر المغني. يقول آآ ابن بدران في المدخل ومن ومن ما اطلعنا عليه من شروح الخرق اه شرح القاضي ابي يعلى محمد بن الحسين بن الفرا البغدادي وفي مجلدين ضخمين وبعض نسخه في اربع مجلدات

66
00:24:14.750 --> 00:24:33.550
طريقته انه يذكر المسألة من الخرق هذا الشرح موجود في الظاهرية شرح القاضي به اعلى وان كان بعضهم يشكك في نسبته الى القاضي ويقول انه لابنه. المقصود انه كتاب معروف ونسبته الى القاضي ثابتة. وهو

67
00:24:33.550 --> 00:24:52.850
في الظاهر فيه اربعة مجلدات وطريقته انه يذكر المسألة من الخراقي ثم يذكر من خالف فيها ثم يقول ودليلنا الفقهاء لما يذكرون اصل المسألة في مذهبهم ثم يذكرون الخلاف مباشرة

68
00:24:53.100 --> 00:25:18.200
ثم بعد ذلك يقول ولنا يعني من ادلتنا ثم يذكر ادلة المخالفين وبعض الفقهاء يقول الخصوم استدل الخصوم بكذا بعبارة لست مقبولة حقيقة هم ليسوا بخصوص انما انت واياهم في طريق واحد كلكم ان شاء الله تبحثون عن الحق

69
00:25:18.350 --> 00:25:41.400
وكل واحد من اهل العلم ينصر ما يراه الحق نعم هناك من تعصب من طريقة الاتباع في هذا لا سيما من قل علمه معروفا يقول وطريقته انه يذكر المسألة من الخرق ثم يذكر من خالف فيها ثم يقول ودليلنا فيفيض في اقامة الدليل من الكتاب والسنة

70
00:25:41.400 --> 00:26:08.650
قياس على طريقة الجدل. مثاله انه يقول مسألة. قال ابو القاسم ولا ينعقد النكاح الا بولي وشاهدين من المسلمين الا بولي وشاهدين من المسلمين يذكر من خالف في الجملة الاولى او في الكلمة الاولى بولي ثم الشاهدين يذكر الخلاف فيهما ثم يذكر الخلاف في اشتراط

71
00:26:08.650 --> 00:26:31.050
الاسلام يقول الا بولي وشاهدين من المسلمين. اما قوله لا ينعقد الا بولي فهو خلاف لابي حنيفة في قوله الولي ليس بشرط في نكاح البالغة دليلنا في ذكر دليل المسألة سالكا مسلك فن الخلاف ثم يقول وقوله بشاهدين من المسلمين

72
00:26:31.650 --> 00:26:53.250
خلافا لمالك وداود خلافا لمالك وداوود في قولهما الشهادة ليست بشرط في انعقاد النكاح وخلافا لابي حنيفة لابي حنيفة في قوله ينعقد بشاهد وامرأتين وينعقد نكاح المسلمة والكتابية بشهادة كافرين

73
00:26:53.300 --> 00:27:17.400
ثم يقول دليل على على مالك وداود كذا وكذا وعلى ابي حنيفة كذا وكذا. والفرق بين هذا الشرع وبين المغني ان المغني يسلك قريبا من هذا المسلك ويكثر من ذكر الفروع زيادة على ما في المتن. فلذلك صار كتابا جامعا لمسائل المذهب

74
00:27:17.950 --> 00:27:38.800
واما ابو يعل جامع لمسائل المذهب لكن لماذا قال العلماء في في الفروع كما في الدرر الكامنة قالوا ان الفروع مكنسة المذهب ثم اشتهر عند المتأخرين ان الكشاف هو مكنسة المذهب

75
00:27:38.850 --> 00:27:58.350
لماذا؟ لان اهل العلم حينما يذكرون المسائل كل واحد يأتي بعد الاول يزيد عليه الطريقة في التأليف والتصنيف سنة الهية ان اول من يبدأ يبدأ العمل على وجه يناسب ما

76
00:27:58.900 --> 00:28:17.650
الوقت الذي عاش فيه ثم يجد مسائل تلحق في الكتاب الذي يليه ثم يجد مسائل ونوازل فتلحق في الكتاب الذي يليه ولذا يرى بعضهم انه من التكرار ان تقرأ الكتب كلها

77
00:28:17.800 --> 00:28:34.800
انما يقرأ الكتاب الاول ثم زوائد الثاني عليه ثم زوائد الثالث عليه وهكذا واهل العلم حينما يتدرجون في تعليم الطلاب يقرأون الكتاب الاول كاملا للطبقة الاولى والكتاب الثاني كامل للطبقة الثانية

78
00:28:34.800 --> 00:28:52.700
ثالث وهكذا وفيه تكرار لا شك ان فيه تكرار للمسائل لكن هذا التكرار عبث ذهب سدى هذا يرسخ المسائل يرسخ العلم في ذهن الطالب. ويوظح ما لم يكن واظحا من اول من قبل. لان بعظ المسائل قد

79
00:28:52.700 --> 00:29:14.300
في كتاب على وجه فيه شيء من الخفاء والغموض ثم الكتاب الثاني يطرقها بشيء من الوضوح ثم يوضحها الثالث اكثر وهكذا فاعتماد الزوائد ليس بمنهج اه مسلم قد يقول قائل لماذا لا نعتمد الكتاب الاخير الذي فيه هذه الكتب كلها

80
00:29:15.150 --> 00:29:37.450
قل هذا آآ لا شك ان فيه انكار لجميل وصنيع متقدم وهو الاصل في الباب والمتأخر عالة على المتقدم فكون انه ينسف كتبه المتقدمين ونعنى بكتب المتأخرين لان فيها زواج هذا لا شك انه فيه انكار

81
00:29:37.450 --> 00:30:06.800
لجميل المتقدمين وصنيعهم مع ان الله جل وعلا هو الذي يكتب القبول للكتب ولمؤلفيها تجد كتاب ما تجد فيه ميزة تميزه اذا فحصت الكتاب ما وجدت ما يميزه بين الكتب وتجد القبول بين الخاص والعام لهذا الكتاب وغيره مما هو اولى منه واقدم منه

82
00:30:06.800 --> 00:30:20.600
شبه مهجور الله جل وعلا هو الذي يضع القبول فلذلك فلذلك صار كتابا جامعا لمسائل المذهب واما ابو يعلى فانه لا يذكر شيئا زائدا على ما في المتن. ولكنه يحقق

83
00:30:20.600 --> 00:30:47.350
مسائله ويذكر ادلتها ومذاهب المخالفين لها فاذا اه طبع المغني مع شرح القاضي اه قرب الناظر فيهما من ان يحيط بالمذهب دلائل وفروعا وحصلت له معرفة ببقية المذاهب وتلك غاية قصوى يحتاجها كل محقق

84
00:30:48.250 --> 00:31:08.250
وقد نظم الخرقي الفقيه الاديب اللغوي الزاهد الشاعر المفلق يحيى ابن يوسف ابن يحيى ابن منصور ابن ابن عبد السلام الانصاري السرسري الزريراني الظرير صاحب الديوان المشهور في مدح النبي صلى الله عليه وسلم المتوفى

85
00:31:08.250 --> 00:31:27.850
فسنة ست وخمسين وستمائة شهيدا قتله التتار. يعني في ما حصل في بغداد سنة الست وخمسين وست مئة من اشتهي احيا من قبل التتار وقتل ما يقرب من الفي الف نفس مليونين في ايام معدودة

86
00:31:28.400 --> 00:31:52.850
وهي من المصائب والكوارث التي تذكر في تاريخ الاسلام على كل حال الصرصري ناظم ونظمه قوي لكن مدائحه بعضها لا يسلم من غلو واطراء للنبي عليه الصلاة والسلام وقد نظم الخرق نظما صدره بخطبة نثرا قال فيها جعلت

87
00:31:52.950 --> 00:32:12.950
اكثر تعويلي في نظمي هذا على مختصر الخرق فيما نقلته اذا كان في نفس اذ كان في نفسي اوثق من تابعته وسمى نظمه الدرة اليتيمة والمحجة المستقيمة ثم ذكر انه كان قد عزم على نظم

88
00:32:12.950 --> 00:32:39.400
العبادات ثم شرح الله صدره لاكمال الكتاب ففعل ونظم من بحر الطويل وحرف الروي الدال فقال في النظم يا طالبا للعلم والعمل استمع ما قلت مخصوصا بمذهب احمد ان من اختار الامام ابن حنبل اماما له في واضح الشرع يهتدي فاشرع في ذكر الطهارة اولا وهل عالم الا بذلك

89
00:32:39.400 --> 00:33:02.600
تاني ثم قال في اخرها الفين فاعددها وسبعا مئاتها وسبعين بيتا ثم اربعة زد الى اخره. ثمان الصرصر الناظم المذكور نظم زوائد الكافي على الخرق في كتاب مستقل. يقول والنسخة التي رأيتها وجدت اولها مخروما

90
00:33:02.600 --> 00:33:19.400
الى باب المسح على الخفين فلم ادري ما شرطه فيها والنظم من بحر طويل على روي الدال ايضا وقال في اخرها فخذها هداك الله اخذا موفق لغر المعاني حافظ متسدد الى اخره

91
00:33:19.950 --> 00:33:43.250
يقول والف في لغات الخرق وشرح مفرداتها يوسف بن حسن بن عبد الهادي كتابا سماه الدر النقي في شرح الفاظ الخرقي في مجلد حلا فيه حذو صاحب المطلع ورتبه على ابواب الكتاب وقد رأيته بخطه في خزانة الكتب الدمشقية المودعة في قبة

92
00:33:43.250 --> 00:34:00.200
الملك الظاهر ببرص ظاهرية. اللي صارت الان مكتبة الاسد وحكى في اخره انه فرغ من تأليفه سنة ست وسبعين وثمانمائة وبالجملة فهو كتاب نافع في بابه هذا ما امكنني الاطلاع عليه من

93
00:34:00.200 --> 00:34:19.650
مختصر الخلقي. يعني هذا ما قاله صاحب اه المدخل بن بدران. الكتاب طبع. الطبعة الاولى هذه هي بعناية الشيخ واشارة من الشيخ محمد بن عبد العزيز بن مانع رحمه الله

94
00:34:19.750 --> 00:34:47.250
على نفقة قاسم بن درويش فخر ويقول وقف على طبعه وعلق عليه محمد زهير الشاويش يعني صاحب المكتب الاسلامي صاحب المكتب الاسلامي منشورات مؤسسة دار السلام للطباعة والنشر دمشق ومقدمته كتبت سنة ثمان وسبعين وثلاث مئة والف. اه لا مانع ان نطلع على شيء مما كتبه الشيخ ابن مانع

95
00:34:47.300 --> 00:35:07.100
لأنه ينير بعض الشيء ويفيد ولا سيما وان الطبعة هذه ليست موجودة يعني نادرة جدا فصاحب العناية ان ارادها يصورها. يقول الشيخ ابن مانع رحمه الله هذا الكتاب المبارك المختصر المفيد من اول ما الفه علماء

96
00:35:07.100 --> 00:35:20.650
قبل في الفقه على المذهب الاحمد مذهب الامام احمد ابن محمد ابن حنبل المتوفى سنة احدى واربعين ومئتين. قوله من اول ما الف هذه يبرأ بها من عهدة ما لو

97
00:35:20.650 --> 00:35:36.750
طلع على كتاب قبله والا بعضهم يجزم بانه اول ما الف ومن مؤلفات الامام العلامة ابي القاسم عمر ابن ابن الحسين الخرقي البغدادي المتوفى سنة اربع وثلاثين وثلاثمائة في دمشق

98
00:35:36.750 --> 00:35:54.050
خرج اليها مهاجرا لما كثر سب الصحابة رضي الله عنهم في بغداد يقول وقد تلقى علماء المذهب بهذا الكتاب بالقبول وعنوا به اشد العناية لغزارة علمه مع صغر حجمه وقلة لفظه

99
00:35:54.250 --> 00:36:18.450
وقد قيل انه شرح ساق القول على التمريرة بصيغة التمريظ ليبرأ من عهدته لانه تدعو له العلماء وبعظ الناس ما يستوعب مثل هذه الاعداد لكن اذا عرفنا انه تفرد مدة طويلة لا يوجد متن يساويه في حجمه وظبطه واتقانه مدة طويلة اعتمده الناس صاروا يحفظونه ويقرأونه

100
00:36:18.450 --> 00:36:38.450
ما المانع ان يقول له من الحواشي بهذا المقدار. وقد قيل انه شرح بثلاث مئة شرح واعظم شروحه واكبرها المغني لشيخ الاسلام شيخ المذهب في زمانه ابي محمد عبدالله بن احمد موفق الدين ابن قدامة المتوفى سنة

101
00:36:39.100 --> 00:37:02.500
سنة عشرين وستمئة بدمشق قد قرأ الامام الموفق هذا المختصر على الشيخ العبد الصالح التقي عبد القادر الجيلاني المتوفى سنة احدى وستين وخمسمائة ببغداد وشرحه قبله الامام شيخ الحنابلة وناشر مذهبهم القاضي ابو يعلى محمد بن حسين بن الفرة في مجلدين وهما موجودان بالمكتبة

102
00:37:02.500 --> 00:37:25.950
بدمشق وقد توفي هذا الامام ببغداد سنة ثمان وخمسين واربعمئة وشرحه قبل الموفق فيما ذكرنا ابن البنا يعني في كتابه المقنع وقد وهم بعض المؤلفين المعاصرين بعض المعاصرين المؤلفين من حنابلة فنسب الطبقات للامام ابي يعلى الكبير والتحقيق انها لابنه

103
00:37:25.950 --> 00:37:46.150
سنة ست وعشرين وخمسمائة بالحسين. وابو يعلى الكبير جد ابيال الصغير المتوفى سنة ستين وخمسمائة محمد ابن محمد ابي خازم محمد ابن صاحب المؤلفات الكثيرة اثنى عليه تلميذه ابن الجوزي المتوفى سنة سبع وتسعين وخمسمائة

104
00:37:46.150 --> 00:38:05.250
وشرحه العلامة محمد بن عبد الله الزركشي المصري المتوفى سنة اثنتين وسبعين وسبعمائة. بشرحين مطول تام وهو الذي حقق او الشيخ ابن جبرين حفظه الله هو مختصر لم يكمل بل اكمله غيره من الحنابلة كما في الضوء اللامع

105
00:38:05.300 --> 00:38:27.400
ومن العلماء من شرحه بالنظم كما فعل ذلك غير واحد من النحات في الفية ابن مالك. فنظمه العلامة المحدث جعفر احمد السراج المتوفى سنة خمسمائة مؤلف مصارع العشاق فقيه محدث ويؤلف مصارع العشاق

106
00:38:27.750 --> 00:38:46.700
هم عندهم شيء من التفنن والتنوع في العلوم ولا يرون بذلك بأس وان كان بعضهم خرج عن طور الادب الذي ينبغي ان يتحلى به العالم والف في الادب واسف وهو فقيه ومحدث ومفتي

107
00:38:46.950 --> 00:39:09.300
لكن تبعته عليه مؤلف مصارع العشاق ونظمه وزاد عليه الامام الشهيد يحيى ابن محمد الصرسري المتوفى سنة ست وخمسين وستمئة وسمى هذا الدرة اليتيمة كما قال فلا ترغبن عن حفظها فهي درة يتيمة استحسنتها في التنقد ولما اتم نظم هذا المختصر المبارك

108
00:39:09.300 --> 00:39:30.300
نظم زوائد الكافي للامام موفق الدين ابن قدامة كما قال الى اخره يقول وكانت عادته رحمه الله في هذا ان يترجم لمسائل الباب بالنظم لمسائل الباب بالنظم. يعني ما يفصل بين النظم بترجمة باب كذا لا

109
00:39:30.850 --> 00:39:51.650
يدرج الترجمة بالنظم وهذا اوقع بعظ الشراح في اوهام فعلى سبيل المثال يقول الشيخ وكانت عادته رحمه الله في هذا ان يترجم لمسائل الباب بالنظم كما فعله احد فقهاء الحنفية

110
00:39:51.650 --> 00:40:09.500
في نظمه في الفقه على مذهبه وقد اوقع هذا الصنيع بعض الفضلاء من اصحابنا في الغلط. فانه لما شرح فرائض الخرق  وفرائض زوائد الكافي على الخرق وكان اخر مسائل زوائد الكافي عن الخرق

111
00:40:09.800 --> 00:40:33.850
مسائل المفقود وبعده مسائل النكاح مباشرة في النظم. كما قال ومفقود حجاج او حجاج فاجله اربعا هو الاصل المفقود لكن اكثر ما يفقد في ذلك الوقت مع الحاج. فأجله اربعا سنين كتأجيل الحوامل

112
00:40:33.850 --> 00:40:56.200
وزوجته تعتد بعد انقضائها وتنكح والميراث قسم واصفد مسائل في حكم النكاح وجوبه وجوبه اختيار وجوبه اختيار ابي بكر عن ابن محمد فظن الفاظل عليه الرحمة ان هذا البيت متعلق بمسائل المفقود

113
00:40:56.800 --> 00:41:21.000
فقال ما معناه انه يجب ان تنكح او ان تنكح امرأة المفقود حكاه ابو بكر يعني وانت من مسائل المفقود مسائل في حكم النكاح وجوبه وتنكح امرأة المفقود ثم قال بعد ذلك مسائل في حكم النكاح هذا تبع كتاب النكاح

114
00:41:21.200 --> 00:41:39.700
وليست تبع المفقود فذكر حكم النكاح والوجوب واختيار ابي بكر آآ عبد العزيز غلام الخلال فظن الفاضل الرحمة ان هذا الباب متعلق بالمسائل المفقود فقال من معناه انه يجب ان تنكح امرأة المفقود حكاه ابو بكر وابو بكر

115
00:41:40.450 --> 00:41:55.100
آآ الذي ذكره غير ابي بكر الذي حكى عن الامام احمد وجوب النكاح فانه عبدالعزيز بن جعفر غلام الخلال المتوفى سنة ثلاث وستين وثلاث مئة. راجع ذلك بنظم من المفردات وغيره

116
00:41:55.400 --> 00:42:14.600
لا شك ان ادخال الابواب بعضها على بعض من غير فاصل يوقع بعض الناس في حرج لان النظر يهجم والفهم ايضا قد اه يهجم على شيء يكون هو غير المراد

117
00:42:15.000 --> 00:42:30.650
يقول للامام الموفق الدين ابن قدامة كتابا سماه الكتاب سماه الهادي او عمدة الحازم. ظمنه زوائد الهداية لابي الخطاب ويقول هنا لابن الخطاب هي لابي الخطاب محفوظ بن احمد الكلولاني المتوفى سنة عشر

118
00:42:30.900 --> 00:42:49.700
وخمس مئة. تلميذ القاضي ابي يعلى واحد اشياخ القاضي عبد القادر الجيلاني على مختصر ابي القاسم الخيرقي وللعلامة الشهير صاحب المؤلفات الكثيرة جمال الدين يوسف بن عبدالهادي المتوفى سنة تسع وتسعمائة. كتاب سماه الدر النقي في

119
00:42:49.700 --> 00:43:09.700
بشرح الفاظ الخراقي. واخر سماه الثغر الباسم في تخريج احاديث مختصرة بالقاسم. وان من له عناية بقراءة تراجم العلماء يرى عددا ليس بالقليل من علماء الحنابلة قد توجهت هممهم لدراسة مختصر ابي القاسم وحفظ

120
00:43:09.700 --> 00:43:33.300
والكتابة عليه وما ذلك الا لعلمهم بكثرة فوائده وغزارة علمه الى اخره في البداية والنهاية للحافظ بن كثير اه ترجم لابي القاسم عمر ابن الحسين وقبله ترجم لوالده. قبله ترجم لوالده بثلاثة اسطر

121
00:43:33.300 --> 00:43:49.300
ترجم للخرق ابي القاسم في وثلاث ارباع صفحة ولم يزد على ذلك لكن ما هو بهذا العجيب العجيب انه لما ترجم للاب قال صاحب المختصر المشهور عند الحنابلة وترجم للابن

122
00:43:49.300 --> 00:44:11.800
صاحب المختصر المشهور عند الحنابل ولعل هذا من الاغلاط التي في البداية والنهاية فالطبعة الاولى مشتملة على اغلاط واوهام كثيرة جدا جلها من النساخ ذكروا الى الخرق مؤلفات كثيرة ومستواه العلمي ووزنه بين فقهاء الحنابلة يدل على انه لو يباع في

123
00:44:11.800 --> 00:44:36.900
فقه المذهب ولم يوجد من مؤلفاته الا هذا الكتاب. قالوا انه الف مؤلفات وتركها في بيت في ببغداد. لما انتقل منه الى دمشق بعد من ظهر سب الصحابة ببغداد آآ قالوا نترك كتبه هناك فاحترقت

124
00:44:36.900 --> 00:44:59.450
سرق البيت بما فيه وذكروا ان بغداد حصل لها حريق في عصر الخرقي اه مرتين وكل من الحريقين التهم دور كثيرة جدا آآ من الطرائف في هذا الكتاب يعني ما ذكره في كتاب المناسك انه

125
00:44:59.550 --> 00:45:24.850
يأتي الى الحجر الاسود ان كان يعني ان كان موجودا لانه وقت تاليف الكتاب ليس بموجود وآآ فتنة القرامطة وعدوانهم على الحجاج  عبثهم بالمسجد وقتلهم الحجاج واخذهم الحجر الاسود الى

126
00:45:24.900 --> 00:45:50.350
بلادهم معروفة ومكث عندهم ما يقرب من عشرين عاما من ايضا ما ذكره انه سمع اباه يسأل اهل البادية متى يجزع الظأن يعني متى يكون جذعا فقالوا ان الظان ما دام صغيرا يكون شعره

127
00:45:50.800 --> 00:46:11.200
واقفا فاذا اجدع نام شعره على كل حال مثل هذه توجد في كثير من الكتب لكن تذكر في مثل هذا المجال ويؤخذ من آآ قوله في كتاب الحج تاريخ تأليف الكتاب

128
00:46:11.600 --> 00:46:27.500
هو انه في هذه الحقبة التي الحجر الاسود فيها غير موجود. فيه اسئلة كثيرة عن افضل الطبعات قلنا ان الكتاب طبع باشارة من الشيخ ابن مانع رحمه الله سنة ثمان وسبعين

129
00:46:28.350 --> 00:46:45.850
قرب من خمسين عاما ثمان وسبعين والان ستة وعشرين ثمان واربعين عام طبعة جيدة ومحققة ومقابلة على نسخ وفاخرة حقيقة لكنها غير موجودة طبعا هذه غير موجودة لانها وقف وزعت

130
00:46:46.150 --> 00:47:12.850
ثم طبع ومعه حاشية الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن إسماعيل مطبوع سنة ثمانية من ثمانية عشر عاما مكتبة المعارف طبعا ثم مكتبة المعارف اه حاشية طيبة مأخوذة من مشهورات كتب المذهب من فتاوى الشيخ

131
00:47:13.350 --> 00:47:33.150
اه محمد ابن ابراهيم وغيرها. المقصود ان حاشية فيها تنبيهات لطيفة. يعتنى بها. هذا كتاب اول مرة رأيته الان يقول اه شرح مختصر الخرق تأليف بعبدالله خالد بن عبد الله با حميد الانصاري اول مرة اراه الان في هذا الدرس ومطبوع سنة

132
00:47:33.150 --> 00:47:55.500
خمسة وعشرين في ثلاثة اجزاء وله سلسلة من شروح المتون يسمى السلسلة مكتبة المبتدئ في طلب العلم الشرعي المدخل الى دراسة المختصرات شرح الاصول الثلاثة شرح العقيدة الواسطية شرح مختصر الخرقي شرح المقدمة لاجل الرومية شرح الورقات شرح نخبة الفكر

133
00:47:55.500 --> 00:47:59.611
هذه متون معتمدة عند اهل العلم يبتدي بها الطالب