﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:20.000
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على افضل المرسلين خاتم النبيين وعلى اله واصحابه اجمعين. ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين. نبدأ بعون الله تعالى وتوفيقه الدرس السادس والاربعين من التعليق على كتاب مراقي الصوت. بسم الله. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين

2
00:00:20.000 --> 00:00:40.000
وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد فقد قال الناظم رحمه الله تعالى ومفهم الباطل من كل خبر في الوضع او نقص من الراوي انحصر. نعم. يقول رحمه الله تعالى الباطل من كل خبر في الوضع او نقص من

3
00:00:40.000 --> 00:01:00.000
الراوي انحصر يعني انه اذا جاءنا حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم روي لنا وتأكدنا انه كذب قطعا. فهذا الكذب لا يخلو من احد امرين. اما ان يكون الحديث موضوع

4
00:01:00.000 --> 00:01:22.000
كلا او بعدها او ان يكون الراوي قد نقص جزءا من الحديث هو الذي يكون الحديث به صحيحا. فالاحاديث الموضوعات كثيرة الف فيها الامام الجوزي وغيره آآ مؤلفاته فيها كثيرة. منها مثلا آآ حديث ان الله تعالى

5
00:01:22.000 --> 00:01:45.950
لخلق الفرس ثم اجراه حتى اذا عرق خلق منه نفسه. هذا الحديث قطع الكذب. لانه ينكره العقل. خلق نفسه ما معنى خلق نفسه؟ هذا متناقض اذا هذا حديث موضوع. لان العقل لا يقبله. آآ مثال ما

6
00:01:45.950 --> 00:02:01.650
عينيه الكذب بسبب نقص بعض الرواة لبعض الفاظه اه ما روي في حديث اه ابن عمران النبي صلى الله عليه وسلم قال في ليلة من الليالي لاصحابه ارأيتم مثل ليلتكم هذه

7
00:02:01.650 --> 00:02:19.150
فانه لا يبقى على وجه الارض ممن هو عليها الان احد او اليوم احد. بعض الرواة اسقط كلمة اليوم. فقال فانه لا يبقى على وجه الارض احد. تبين ان هذا الكذب ان هذا

8
00:02:19.150 --> 00:02:39.150
آآ ان هذا لا يمكن ان يكون صحيحا لانه مرت المئة ولم يمت الناس جميعا. فالسبب آآ الكذب هنا هو نقص من بانه سقطت كلمة هي التي تصحح الحديث. فالحديث صحيح. والمعنى ان الناس الذين كانوا احياء بتلك الليلة سيموتون جميعا

9
00:02:39.150 --> 00:02:59.250
بعد قرن ولن يعيش احد منهم بعد قرن. لكن لا ينفي هذا انه ما زال في الخلق تناسل واستمرار وبقاء فالسبب الكذب ناشئ عن نقص في رواية بعض الرواة هي التي ادت الى كذب الحديث. نعم. والوضع للنسيان والترهيب

10
00:02:59.250 --> 00:03:22.850
والغلط التنفيذي والترغيب. تطرق لبعض اسباب الوضع منها الغلط. ومنها النسيان من ينسى الراوي اه فيحدث بما لم يسمع ظنا منه انه سمع ومنها الترغيب والترهيب. وقد كانت تلك الرامية تضع احاديث عن عمد

11
00:03:22.900 --> 00:03:37.100
وهي تريد تظن بذلك انها تحسن وقد فعل ذلك ايضا بعض الصوفية. وكانت نيتهم في ذلك طيبة ولكنها فاسدة. لان الذي يضع على رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو

12
00:03:37.100 --> 00:03:57.800
للناس كذلك الشيخ الذي سألوه آآ لما وضع حديث فضائل السور؟ قال رأيت الناس اشتغلوا بفقه ابي حنيفة ومغازي ابن اسحاق واشتغلوا عن القرآن فاردت ان ارغبهم في كتاب الله. فهو نيته صحيحة لكن عمله باطل

13
00:03:58.350 --> 00:04:15.950
وهذا من اخطر آآ ما وقع في الوضع انه وقع من ناس ظاهرهم الصلاح فركنت الناس الى احاديثهم بانهم زاهدون آآ في الظاهر. واما الكرامية هنا كانت تستجيز الوضع في الترغيب

14
00:04:15.950 --> 00:04:37.200
والترهيب. هم طائفة من المتكلمين اه كانوا يستجزون الوضع في الترغيب والترهيب ويقولون نكذب له ولا نكذب عليه وهذا الكلام باطل على كل حال ويقع الوضع بسبب الغلط احيانا آآ يظن

15
00:04:37.400 --> 00:04:58.000
الراوي ان هذا حديث وهو في الحقيقة ليس حديثا فيرويه على ذلك الوجه كما وقع لثابت ابن موسى اه الزاهد المعروف دخل يوما على القاضي الشريك وكان قد ساق اسنادا فسمع الاسنادا

16
00:04:58.050 --> 00:05:15.950
فلما دخل قال شريك ممازحا لثابت من كثرت صلاته بالليل حسن وجهه في النهار يريد ان يقول انه من اهل قيام الليل وانه فظن انه ساق ذلك الاسناد لهذا الكلام

17
00:05:16.200 --> 00:05:36.200
فاصبح يروي هذا الكلام في ذلك الاسناد الذي سمعه وهو يظن انه آآ حديث وهو ليس كذلك. بل الحديث الذي سيق له الاسناد في ابن حبان هو حديث مشهور يعقد الشيطان على قافية رأس احدكم اذا هو نام ثلاثة عقد. هو حديث هو الحديث الذي سيق له الاسناد

18
00:05:36.200 --> 00:05:57.100
فهذا سببه الغلط. ويقع الوضوء ايضا بسبب التنذير من الدين كما يفعل بعض الملاحدة الذين يضعون بعض الاحاديث في الاشياء التافهة والاشياء التي ليست معقولة يريدون آآ ان يصرفوا الناس عن الدين وان يقولوا لهم ان كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم

19
00:05:57.100 --> 00:06:26.200
في تفاهة آآ فهذا ايضا من اسباب الوضع وله اسباب اخرى بعضها يكون مثلا تزلفا اه لحاكم او لمذهب او نحو ذلك اه الرجل الذي وضع للمهدية حديث وضع له جزءا من حديث لا سبق الا في ثلاث آآ في نصل او خف او حافر وجده يلعب في الحمام فقال او جناح

20
00:06:26.200 --> 00:06:49.800
ضعف له الجناح تزلفا له آآ وقد يقع حتى لترويج التجارة. بعضهم كان بقا يبيع اه الخضروات اه فكتب على اه محله اه القرآن لما قرئ وزمزم لما شرب والباذنجان لما اكل قاله رسول الله صلى الله عليه

21
00:06:49.800 --> 00:07:10.050
تسلم يا اخوه كان يقعد بعدين جاء فكتب حديثا لترويج اسباب الوضع كثيرة كما هم نعم وبعد ان بعث خير العرب دعوى النبوة للكلم. يريد ان يتكلم عن ما يعلم قطعا

22
00:07:10.050 --> 00:07:29.800
انه باطل من الاخبار. فمن ذلك دعوى النبوة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم. لان الله تعالى قال ولكن رسول الله هو خاتم النبيين فقد ثبت بالقرآن الكريم ان النبي صلى الله عليه وسلم هو خاتم الانبياء فلا نبي بعده صلى الله عليه وسلم وكل من ادعى النبوة بعده فهو كاذب

23
00:07:30.050 --> 00:07:45.300
ومن تفى وجوده من نص عند ذوي الحديث بعد الفحص. يعني انه مما اعلم به كذب الحديث قطعا ايضا ان يبحث عنه في دواوين السنة بعد ان دونت ويفحص فلا يوجد

24
00:07:45.350 --> 00:08:00.050
فنحن الان كتب السنة عندنا محصورة ومعروفة فاذا فحصنا وبحثنا فيها فلم نجد فيها هذا الحديث نعلم انه لم يقله رسول الله صلى الله عليه وسلم. محل هذا بعد تجويد

25
00:08:00.050 --> 00:08:17.050
الكتب واما قبل ذلك فلا لا يلزم لا وبعض ما ينسب للنبي وخبر الاحاد في السني. يعني بعض ما ينسب النبي يعني انه مما يجزم به ان النبي صلى الله عليه وسلم كذب عليه

26
00:08:17.350 --> 00:08:33.950
ان بعض الاحاديث المنسوبة الى رسول الله صلى الله عليه وسلم مكذوبة. ويستدلون بهذا  في حديث لا اصل له ولكن على كل حال هو يؤصل قاعدته يروى ان النبي صلى الله عليه وسلم قال انه سيكذب علي

27
00:08:34.900 --> 00:08:56.150
قالوا هذا اما ان يكون حديثا او لا يكون حديث. لا يوجد احتمال ذلك. اذا كان حديثا عن النبي صلى الله عليه وسلم فهو الصادق المصدوق ومعناه انه سيكذب عليه صلى الله عليه وسلم. واذا لم يكن حديثا فهو مثال للكذب على النبي صلى الله عليه وسلم. اذا النبي صلى الله عليه وسلم قطعا كذب عليه

28
00:08:56.600 --> 00:09:06.600
النبي صلى الله عليه وسلم قطعا كذب عليه. لان هذا الحديث ان صح. وهو حديث الصادق المصدوق. اذا معناه انه آآ انه سيكذب عليه صلى الله عليه وسلم. واذا آآ كان

29
00:09:06.600 --> 00:09:19.050
حديث غير صحيح. اذا هذا مثال ان النبي صلى الله عليه وسلم كذب عليه فهو قطعا قد كذب عليه صلى الله عليه وسلم. والخبر الاحادي في هي حزب دواعي نقله تواتر ان نرى له

30
00:09:19.250 --> 00:09:44.550
اه نرى لها لو قاله تكررا. يعني انه مما يعلم به كذب الحديث آآ ان يكون الحديث روي بالاحاد في مسألة فمن شأنها لو وقعت ان تنقل تواترا. كما اذا جاء مثلا واحد من الناس

31
00:09:44.900 --> 00:10:04.900
وحدث ان الخطيب سقط من فوق المنبر يوم الجمعة. ولم يجد احدا اخر يحدث بهذا الحديث. مثل هذا لو وقع عادة تحدث به الناس ويتحدث به عموم الناس فمثل هذه الحالات التي لو وقعت لحدث بها الجميع

32
00:10:04.900 --> 00:10:26.700
يقبل فيها خبر واحد نعم. مقطع بصفتي خبر التواتر وسوء بين مسلم وكاتب. اه هنا انتقل الى اه العكس ما يقطع او بصدقه يقطع بصدق خبر التواتر اي الحديث المتواتر. وسيعرفه التواتر في اللغة التتابع. قال لي بدون

33
00:10:26.700 --> 00:10:46.700
العامري رضي الله تعالى عنه يعلو طريقة متنها متواتر في ليلة كفر النجوم غمامها اي الستر. فالتواتر تتابع. والحديث المتواتر هو الذي رواه عدد كثير تحيل العادة تواطؤهم على الكذب وكان ذلك في كل

34
00:10:46.700 --> 00:11:09.850
من الطبقات واسند روايتهم لشيء محسوس وليس آآ معقولا. آآ يعني ان التوتر انما يكون في الحسي بائتلاف المعقولات كما سنبينه ان شاء الله. وسوي بين مسلم وكافر يعني ان الحديث المتواتر يعتد فيه برواية المسلم والكافر. لان دلالته عقلية

35
00:11:10.050 --> 00:11:32.950
لان الذي اه ادى الى القطع به هو اه ان العادة تحيل تواطؤ هؤلاء على الكذب مثلا جاءك شخص واخبر انه اه رأى في الوقت الفلاني اه مثلا شيئا نجما غائرا او ساقطا او رأى الهلال او نحو ذلك. وجاء شخص من مكان اخر فاخبر

36
00:11:32.950 --> 00:11:52.950
وكانت العادة تحيل ان يجتمع هؤلاء وان يتفقوا على الكذب. فمثل هذا يلزم به القطع. فلذلك يعتد فيه بالمسلم والكافر لان آآ استفادة القطع منه ليست من جهة عدالة الرواة وانما من جهة احالة العادة ان

37
00:11:52.950 --> 00:12:10.600
يتواطؤوا على الكذب وهذا لا فرق فيه بين المسلم والكافر. نعم. واللفظ والمعنى وذاك خبر من عادة كذب وهم من حضروا. واللفظ والمعنى ايش يسوي بين اللفظ والمعنى؟ يعني ان المتوتر ينقسم الى قسمين وكلاهما يقطع به

38
00:12:10.900 --> 00:12:33.400
تواتر اللفظ هو التواتر المعنوي تواتر اللفظي مثال القرآن الكريم وهو متواتر وله امثلة ايضا كثيرة من الحديث النبوي غالبها في باب آآ الاذكار والادعية لان هذه لا تستجيز الامة روايتها بالكذب. احاديث الاحكام

39
00:12:33.400 --> 00:12:53.400
قليل منها من ما له ظهور متوتر لان الامة استجازت روايتها بالمعنى فيعبر هذا الصحابي بمعنى ويعبر هذا الصحابي بلفظ اخر وهذا الراوي بلفظ لكن الاذكار يروونها كما اخذوها لانها متعبد بلفظها. فمثلا الامة الان في الحج عندها تلبية

40
00:12:53.400 --> 00:13:13.400
واحدة يلبي بها الملايين. لبيك اللهم لبيك. لا يختلف الناس في هذا اللفظ. لان هذا اللفظ متعبد به فحافظ الكافة اه بعد الكافة عليه من عهد الصحابة الى اليوم فهذا اللفظ نحن الان نقطع قطعا بان النبي صلى الله عليه وسلم تكلم بهذا الكلام

41
00:13:13.400 --> 00:13:37.750
لا بمجرد معناه بل بهذا اللفظ وكالفاظ الاذان الفاظ الاذان متواترة لان الامة مجمعة عليها ومتفقة على ان المؤذن يقول حي على الصلاة حي على الفلاح نحن نجزم لان هذا الكلام قيل بحضرة رسول الله صلى الله عليه وسلم. النبي صلى الله عليه وسلم لم يثبت انه باشر الاذان بنفسه. لكن آآ كان له مؤذننا

42
00:13:37.750 --> 00:13:54.100
معروفون وهذا الحديث مثال للمتواتر اللفظي من الحديث ومنه في غير باب الاذكار حديث من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار فالحديث رواه ما يزيد على مائة من الصحابة

43
00:13:54.100 --> 00:14:14.100
اه بهذا اللفظ منهم العشرة المبشرون بالجنة فهو حديث متواتر اللفظ اه عند جمهور اهل العلم. اما التواتر المعنوي فحدث ولا حرج كثير جدا التواتر المعنوي معناه ان تأتينا احاديث كثيرة ليست متفقة في اللفظ لكن

44
00:14:14.100 --> 00:14:34.100
انها جميعا تدل على حكم واحد. وذلك كثبوت المسح على الخفين عن النبي صلى الله عليه وسلم. فقد جاءت في هذا احاديث كثيرة ولكن هذه الاحاديث لو تتبعنا كل حديث منها على حدة لما وجدنا فيه شرط التواتر. لكن هي بمجموعها يحصل

45
00:14:34.100 --> 00:14:53.050
التواتر فهذا مثال للتواتر المعنوي. ومن امثلته في غير الشرعيات اننا الان لا نشك في ان حاتم ابن عبد الله كان رجلا كريما جواد ولا نشك في ان خالد بن الوليد كان شجاعا لا يشق له غبار

46
00:14:53.350 --> 00:15:13.350
لكن ليس عندنا حديث واحد يستجمع شروط التواتر شرطا فشرطا. لكن نقلت لنا وقائع واخبار وحوادث كثيرة بمجموعها يثبت عندنا هذا المعنى ثبوتا لا مرد له ويقع به القضاء. اذا ها معنى واللفظ

47
00:15:13.350 --> 00:15:36.500
والمعنى ثم عرفه بانه خبر من عادة كذبه منحظر يعني ان اه الخبر المتواتر الحديث المتواتر هو خبر جماعته لابد فيه من الجماعة لا يكفي فيه الواحد ولا الاثنين بل سيأتي ان الغاء الاربعة فيه راجح. يعني انه لابد ان يكون بما فوق الاربعة

48
00:15:36.700 --> 00:15:59.050
وان يكون ان تكون العادة تحيل اجتماعهم على الكذب. فلو جاءنا مثلا اهل اه جماعة مسجده. او جاءنا جيش وحدثوا هذا لا لا يفيد تواترا لان الجيش اذا كان في مكان واحد لا تحيل العادة تواطؤهم على الكذب هو القطع مستفاد

49
00:15:59.100 --> 00:16:19.100
من كون العادة تحيل تواطؤ هؤلاء على الكذب. نعم عن غير معقول اي بان يكون على شيء محسوس كان يأتي فلان من هذه الناحية ويقول رأيت الهلال وهذا ويقول فلان سمعت فلانا قال يقول اخر انا سمعته في وقت اخر قال

50
00:16:19.100 --> 00:16:36.400
انا سمعته ايضا كذلك قال فيثبت عندنا هذا ثبوتا آآ لا مرد له. اما الامور المعقولة فاتفاق الناس عليها آآ لا يسمى تواترا ولا يدعي ولا يدعو الى القطع اه النصارى

51
00:16:36.550 --> 00:17:04.650
مجمعون ومتفقون على التثليل وهو عقيدة فاسدة. الاجماع والاتفاق والتواتر على العقليات لا والقطع لا يفيد القاطع هو رؤية امر بالعين او سماعه آآ ان يكون طريقه الحس وان يكثر العدد وان يكون في كل الطبقات وان تحيل العادة ايضا تواطؤهم على الكذب فان وجدت هذه الشروط. كان الحديث حينئذ متواترا. نعم

52
00:17:04.650 --> 00:17:24.650
واوجب العدد من غير تحديد على ما يؤتى. وابشر بالعدد لابد فيه من العدد يعني انه لا يكفي به واحد وللاثنين ولكن الصحيح عند آآ الاصوليين او كذلك عند المحدثين انه

53
00:17:24.650 --> 00:17:51.350
لا يحدد ذلك العدد. لان المداعرة في الحديث المتوتر على افادة العلم. وافادة العلم تحصل بالقرائن والأحوال وهذه تختلف فقط يستفاد العلم من العدد القليل وقد يكون عندنا عدد كثير ولا نستفيد العلم لنخصم مثلا آآ في القراعين

54
00:17:51.400 --> 00:18:17.250
التي اه يطمئن لها القلب ويقع معها اليقين نعم. وقيل بالعشرين او باكثر او بثلاثين او اثني عشرة. ذكر بعض الاقوال قيل انه بعشرين وهذا مروي عن ابن القاسم التلميذ مالك وقيل باكثر انه لابد فيه من اكثر من عشرين وهو مروي عن الامام السحنون ايضا وقيل بثلاثين وهو مروي عن

55
00:18:17.250 --> 00:18:40.650
بني ابي زيد القيرواني رحمه الله تعالى. وقيل باكثر من ذلك وقيل باثني عشر فيه اقوال كثيرة. ولكن الصحيح انه اه لا يحصر بعدد الا انه على الراجح لابد ان يكون فوق اربعة. وسيأتي اه اه يعني بيان سبب ذلك. نعم. الغاء الاربعة

56
00:18:40.650 --> 00:19:10.650
فيه راجح. الغاء الاربعة فيه. الغاء الاربعة فيه راجح. هم. وما عليها زاد فهو صالح. الصحيح ان الاربعة تفيد التواتر. لماذا؟ لان الاربعة لو شهدوا في الزنا لوجبت تزكية فلو كان خبرهم يفيد القطع لما احتجنا الى تزكية. الشارع

57
00:19:10.650 --> 00:19:50.650
غل وفي شهادة الزنا. لان الزنا يفسد النسب والعرض. فهو يخل مقاصد كبيرة من مقاصد الشرع. فاعتبر فيه اربعة شهود. لكن هؤلاء الشهود لابد من ان يكونوا بينما التوتر لا يشترط فيه لا يشترط فيه العدالة لاننا قبلنا فيه الكافر

58
00:19:50.650 --> 00:20:10.750
لان الاستفادة هي استفادة عقلية نحن نستفيد باحالة العادة ان يتفق هؤلاء على الكذب ان قولهم قطعا حق اذا هذا دليل يدل على ان التواتر لا يحصل باربعة لان العلماء متفقون على ان هؤلاء الاربعة لو شهدوا في الزنا

59
00:20:10.750 --> 00:20:26.800
لوجبت تزكيته وما عليها زاد يعني ان ما زاد على الاربعة فهو صالح وعبارته جميلة لانه لم يقل ينعقد بما زاد على الاربعة يعني ان ما زاد على الاربعة يصلح

60
00:20:26.850 --> 00:20:47.950
لان يكون تواترا لكن يختلف من حال الى احيانا يكون تواترا واحيانا لا يكون ومن حيث العدد صالح لكن بحسب القرائن والاحوال التي شهدوا فيها آآ او اخبروا فيها اه قد تؤدي شهادة الخمسة الى اليقين

61
00:20:48.250 --> 00:21:08.250
فيقبل وقد لا تؤدي شهادة الاربعين الى اليقين فلا يكون حينئذ عندنا تواترا في مثل هذه الحال. نعم في طبقات السند تواترا وقلد التعدد. يعني انا في طبقاتي السند لابد من التوتر

62
00:21:08.250 --> 00:21:26.750
يعني انه مثلا اذا كان هذا الحديث اذا كان هؤلاء الذين حدثونا شاهدوا الامر الذي حدثوا عنه بشكل مباشر فهذا لا اشكال فيه اذا كانوا رووا عن غيرهم اذا عندنا طبقتان

63
00:21:26.800 --> 00:21:52.900
وقد يروي اولئك عن اخرين فيكون عندنا ثلاث طبقات هل التعدد الذي شرطناه في الراوين في الطبقة الواحدة يشرط في جميع الطبقات عند تعدد الطبقات. لانه قد تتعدد وقعت الطبقة الثانية ولا يقع ذلك في الاولى. مثلا يمكن ان يحدث رجل آآ انه رأى شيئا

64
00:21:53.250 --> 00:22:14.900
رجل واحد فينقل ذلك عنه عدد كبير تحيل العادة اجتماعهم على الكذب. ما الذي ما الذي يفيده كلامهم هذا؟ يفيدهم انه يفيد انه قال هذا لكن لا يفيد اليقين بانه حين حدثهم انه سمعه انه صحيح. سمعه. مفهوم

65
00:22:15.450 --> 00:22:30.100
ونحن نريد صدق اصل الخبر نريد صدق اصل الخمر اذا من هنا لابد ان نشترط التعدد في جميع الطبقات. فقد يحصل التعدد في بعض الطبقات ويكون في بعضها غير متعدد

66
00:22:30.500 --> 00:22:47.800
مثال ذلك مثلا حديث انما الاعمال بالنيات هل حديس صحيح ولكنه غريب اي لم يرويه عن النبي صلى الله عليه وسلم بقيد اللفظ والصحة الا رجل واحد من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو امير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه

67
00:22:48.150 --> 00:23:05.600
ولم يروه عن عمر الا رجل واحد وهو علقمة بن وقاص الليل ولم يروها عن علقمته الا محمد بن ابراهيم التيم ولم يروها عن محمد هذا الا يحيى بن سعيد الانصاري ثم رواه عن يحيى ما يناهز سبعمائة نفس

68
00:23:05.850 --> 00:23:30.800
نفس اذا هذا تواتر في طبقة واحدة فهذا الحديث ليس متواترا هو خبر احد وان حصل التواتر في بعض طبقاته لان الطبقات التي قبل ذلك لا تواترا فيها نعم ولا يفيد القطع ما يوافق الاجماع والبعض بقطع ينطق. نعم. قال ولا يفيد

69
00:23:30.800 --> 00:23:51.000
القطع ما يوافق الاجماع. يعني اه سيكون هنا آآ هل الحديث اذا وافق الاجماع هل يدل هذا على انه حق قطعا فيقطع به فلا يكون خبر احد حينئذ بل يكون مثلا بل

70
00:23:51.000 --> 00:24:17.250
تفيد ذلك القطع به يرتفع في سلم الاحاد الى انه مقطوع به ذكر فيه ثلاثة اقوال. القول الاول انه يفيد القطع. وانه لا يفيد القطع نعم وهذا هو الصح. القول الثاني انه يفيد القضاء. والقول الثالث هو ان المجمعين

71
00:24:17.250 --> 00:24:35.300
اذا كانوا قد بنوا اجماعهم على هذا الحديث كان مقطوعا به وان لم يبنوا اجماعهم عليه لم يكن مقطوعا به. نعم. وبعضهم يفيد حيث عول عليه. عليه وانفه اذا ما قد

72
00:24:35.300 --> 00:24:54.050
وبعضهم يفيد حيث عول هذا هو القول الثالث وذكر ثلاثة اقوال. القول الاول انه لا ان موافقة الحديث للاجماع يكونوا هذا الحديث وافقوا اجماع الامة ان هذا لا يدل على ان النبي صلى على على القطع بان النبي صلى الله عليه وسلم قاله

73
00:24:54.250 --> 00:25:10.250
القول الثاني عكسه وهو انه يفيد. القول الثالث انه اذا بنوا اجماعهم على هذا الحديث كان مقطوعا به والا فلا. وان فيه اذا ما قد خلا مع دواعي رده من مبطل كما يدل لخلافة علي. ذكر هنا مثلا

74
00:25:10.900 --> 00:25:35.850
وقال بعض اهل العلم بعض اهل العلم يقول ان الحديث اذا توفرت دواعي ابطاله بان وجد من تعتقد خلافه ويريد ابطاله ولم يبطله ان هذا يدل على انه مقطوع به. امثل لذلك بالاحاديث التي تدل على ان علي ابن ابي طالب رضي الله تعالى عنه كان اولى بالخلافة من معاوية

75
00:25:35.850 --> 00:25:48.850
كقوله صلى الله عليه وسلم انت مني بمنزلة هارون من موسى وقوله من كنت آآ مولاه فعلي مولاه. الى غير ذلك من الاحاديث التي اه تفضل عريان رضي الله تعالى عنه

76
00:25:49.250 --> 00:26:09.250
قال ان هذه الاحاديث توفرت الدواعي شيعة بني امية ومن كان معهم ممن يخالفون علي بن ابي طالب رضي الله تعالى عنه لابطالها. لو كانت كذبا لابطالها وقالوا انها لا تصح عن النبي صلى الله عليه وسلم. ولم يؤثر عن احد اه منهم ابطالها

77
00:26:09.800 --> 00:26:34.250
فهذا عند بعض اهل العلم يدل على القطع بها. لكن هذا ليس هو الصحيح عند الاصوليين كما قال وانفه. اي انف القطع الذي توفرت دواعي ابطاله ولم يبطل هذا رأي طائفة من اهل العلم. قالوا اذا توفرت دواعي ابطال الحديث ولم يبطله من لهم مصلحة في ابطاله

78
00:26:34.300 --> 00:26:45.440
فهذا يدل على القطع به. لكن هذا ليس هو المذهب الصحيح. اذا نختصر على هالقدر ان شاء الله سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ان لا اله الا انت نستغفرك ونتوب اليك