﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:30.000
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد فادراك المعنى بمفرده دون ما الحكم عليه؟ ماذا يسمى؟ نعم احسنتم. يسمى التصور. وادراك نسبة القيام الى زيد في قولك زيد قائم ماذا يسمى

2
00:00:30.000 --> 00:01:00.000
نعم احسنت. هذا تصديق. ادراك ان الواحد نصف الاثنين. تصديق ضروري ما معنى وصفه بانه ضروري؟ لا يتوقف على نعم احسنتم بارك الله فيكم. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. اللهم اغفر لنا ولشيخنا المسلمين

3
00:01:00.000 --> 00:01:20.000
قال ابن عاصي رحمه الله فصل والعلم ما يدركه العقل ولا يرى لما نقضه محتملا وعكسه اعتقاد انطابق صح او لم يطابق ففساده اتضح. والشك ما كان من الادراك محتملا امرين باشتراك

4
00:01:20.000 --> 00:01:40.000
ظنوا ما كان له الترجيح في ذاك والوهم هو المرجوح. وادع امارة مفيد الظن والظن في بعض الامور يغني. نعم احسنت بارك الله فيك هذا الفصل ذكر فيه بعض المصطلحات التي يستعملها المتكلمون والمنطقيون

5
00:01:40.000 --> 00:02:00.000
والاصوليون وبعضها مبني على عقائد المتكلمين. قال ابن جزير رحمه الله في تقريب الوصول الذي هو كالاصل بهذا الكتاب قال ان الاسناد التصديقي على خمسة انواع علم وجهل وشك وظن

6
00:02:00.000 --> 00:02:30.000
هو وهم علم وجهل وشك وظن قال رحمه الله والعلم ما يدركه العقل وانا يرى لما نقضه او ناقضه نسختان اعتمدان. العلم هو الادراك الجازم المطابق للواقع الذي لا يحتمله النقيض كالمحسوسات والمتوترات

7
00:02:30.000 --> 00:02:50.000
لا يحتمل النقيض معناه انه لا يقبل التغير. مثاله العلم بان مكة موجودة وبان الواحد نصف اثنين وبأن الكل اكبر من الجزء. مثلا كون القدم في يدك الان. لو جاءك اهل الارض

8
00:02:50.000 --> 00:03:10.000
ليقنعوك بانه ليس في يدك قلم لم يتغير يقينك. فهذا علم وهذا اصطلاح لهم في استعمال كلمة العلم. وان كان العلم في اللغة اوسع من ذلك. فهو في اللغة ليس خاصا باليقينيات. وكذلك في

9
00:03:10.000 --> 00:03:30.000
ترى فان علمتموهن مؤمنات. هذا ليس خاصا بالعلم اليقيني. لكنه اصطلحوا على ان العلم هو الجازم المطابق للواقع الذي لا يحتمل النقيض. فاذا مر بك في علم الاصول هذا اللفظ العلم

10
00:03:30.000 --> 00:03:50.000
فتحميله على هذا المعنى كان في قولهم خبر الاحاد بنون القرائن لا يفيد العلم فليس المقصود انه لا يفيد علم ها بل يقصدون انه لا يفيد العلم المخصوص وهو القطع. وانما يفيد الظن

11
00:03:50.000 --> 00:04:10.000
اذا وجدت في كراهية نفي العلم فليس المقصود نفي مطلق العلم. بل المقصود نفي العلم المخصوص الذي هو الادراك الجازم الذي لا يحتمل النقيض الذي ذكره هنا والعلم ما يدركه العقل ولا يرى لما نقضه محتملا. فلو جاء كل

12
00:04:10.000 --> 00:04:30.000
في الارض وخالفوا لما تزلزل يقينه. ولما تزلزل قطعه بذاك المعلوم. هذا هو العلم. ثم قال وعكسه او اي اكس والان وعكسه اعتقاد ان طابق صح او لم يطابق ففساده اتضح. عكس العلم الاعتقاد

13
00:04:30.000 --> 00:04:50.000
وهو حكم الذهن الجازم الذي يقبل التغير. وهو على قسمين. صحيح وهو المطابق للواقع فاسد وهو غير المطابق للواقع. هذا معنى قوله ان طابق صح او لم يطابق ففساده اتضح. مثال الاعتقاد الصحيح

14
00:04:50.000 --> 00:05:10.000
افتقاد المقلد ان صلاة الضحى حكمها الندب. ومثال الاعتقاد الفاسد اعتقاد فلسفي قدم العالم فالفرق بين العلم والاعتقاد عندهم من وجهين. الوجه الاول ان العلم لا يحتمل النقيض. بخلاف الاعتقاد

15
00:05:10.000 --> 00:05:30.000
هذا الاول والثاني ان العلم لا يكون الا مطابقا. ان العلم لا يكون الا مطابقا للواقع. بخلاف الاعتقاد ثم قال رحمه الله والشك ما كان من الادراك محتملا امرين باشتراك. فالشك هو الادراك المحتمل لامر

16
00:05:30.000 --> 00:05:50.000
طين او اكثر عاد تساوي بحيث لا يترجح احدهما على الاخر. كما لو دخل عليك رجلان ثقتان وقال لك احدهما زيد بالباب وقال اخر زيد ليس للباب كلاهما ثقة عندك ولم يترجح احدهما عن الاخر فهذا شك

17
00:05:50.000 --> 00:06:10.000
لكن لو كان من قادك زيد ليس للباب جماعة من الثقات. فان هذا يرجح خبرهم على خبر العدل الذي قال لك ان زيدا بالباب. فالاحتمام الذي وجد ما يرجحه هو الظن. ومقابله الوهم

18
00:06:10.000 --> 00:06:30.000
وهذا معنى قوله وظن ما كان له الترجيح في ذاك. والوهم هو المرجوح. والظن ما كان له الترجيح في ذاك اي في ذلك الادراك. فهو الحكم بالشيء مع احتمال نقيضه احتمالا مرجوحا

19
00:06:30.000 --> 00:06:50.000
والوهم والوهم هو المرجوح. الوهم هو حكم الذهن في الشيء المرجوح. الذي يحتمل نقيضه احتمالا راجحا فالظن هو الاحتمال الراجح من احتمالين ترجح احدهما على الاخر. والوهم هو الاحتمال المرجوح

20
00:06:50.000 --> 00:07:20.000
فمثلا احتمال صدق الراوي العدل ظن واحتمال كذبه وهم ثم قال رحمه الله وادعوا امارة مفيدة ظن والظن في بعظ الامور يغني. وادعو امارة مفيدة ظن فالامارة هي ما يفيد الظن. اما ما يفيد القطع فهو دليل وحجة. فالذي يفيد الظن كالقياس

21
00:07:20.000 --> 00:07:40.000
وكخبر واحد يسمى عندهم امارة. والذي يفيد القطع كالمتواتر والاجماع يسمى دليلا. واصطلاح لبعض اصوليين ويرى جمع من الاصوليين انه لا فرق بينهما فيطلق اسم الدليل على ما كان موجبا للعلم وما كان موجبا للظن

22
00:07:40.000 --> 00:08:00.000
فالدليل في نساء العرب هو المرشد ثم جعلنا الشمس على ايدينا وهو عند الاصوليين ما يمكن التوصل بصحيح النظر فيه الى مطلوب خبري قال في المراقي وهذه للخبر الوصول بنظر صح هو الدليل وهذا

23
00:08:00.000 --> 00:08:20.000
هذا الذي يمكن التوصل بصحيح النظر فيه الى مطلوب خبري قد يفيدك علما وقد يفيدك ظنا. وهذا الذي عليه كثير من الاصوليين انه لا فرق بينهم في العلم وفي للظن في ان في ان كل واحد منهما يطلق عليه اسم الدليل

24
00:08:20.000 --> 00:08:40.000
وبعضهم يخصه بما يفيد العلم. ويطلق على ما يفيد الظن اسم الامارة. وهذا الذي جرى عليه الناظم. فقال هنا وادع امارة مفيدة ظن وقال بعد ذلك وادعو مفيد العلم بالدليل. قال والظن في بعض الامور يغني يعني ان

25
00:08:40.000 --> 00:09:00.000
سريعة جاءت باعتبار الظن في بعض الاحكام. لانه يتعذر اليقين في جميع المسائل. مثلا الاحتجاج بخبر كل واحد مع احتمال السهو والغلط هذا من الظن وقد جاءت الشريعة باعتباره قبول شهادة العدلين

26
00:09:00.000 --> 00:09:20.000
احتمال الوهم او التواطؤ هذا يفيد الظن وقد جاءت الشريعة باعتباره احتجاج بقياس مجتهد اذا استوف الشروط احتمال الخطأ هذا يثير الظن وقد جاءت الشريعة باعتباره فاشتراط القطع واليقين في كل شيء يلزم عليه الحرج

27
00:09:20.000 --> 00:09:40.000
في التكليف لذا جاءت الشريعة باعتبار الظن في كثير من الاحكام. هذا اخره والله تعالى اعلم. بارك الله فيكم. سبحانك اللهم وبحمدك. اشهد ان لا اله الا انت. استغفرك واتوب اليك

28
00:09:40.000 --> 00:09:42.333
