﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:24.700
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد بن ابراهيم بن عبداللطيف ال الشيخ شروحات كتب الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله. شرح مسائل الجاهلية الدرس الاول. لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. مسائل الجاهلية بسم الله الرحمن الرحيم

2
00:00:24.750 --> 00:00:44.750
قال الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله تعالى هذه امور خالف فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم ما عليه اهل الجاهلية ما عليه اهل الجاهلية الكتابيين والاميين مما لا غنى للمسلم عن معرفتها فالضد يظهر حسنه الضد حسن

3
00:00:44.750 --> 00:01:05.450
يظهر حسنه الضد وبضدها تتبين الاشياء فاهم ما فيها واشدها خطرا عدم ايمان قلبي بما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم. فان انضاف الى ذلك استحسان ما عليه اهل الجاهلية ثمة الخسارة كما قال تعالى

4
00:01:05.450 --> 00:01:25.450
الا والذين امنوا بالباطل وكفروا بالله اولئك هم القاصرون. المسألة الاولى انهم يتعبدون باشراك الصالحين في دعاء الله وعبادته يريدون شفاعتهم عند الله بظنهم ان الله يحب ذلك وان الصالحين يحبونه. كما قال تعالى

5
00:01:25.450 --> 00:01:51.700
ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله. وقال تعالى والذين اتخذوا من دونه اولياء ما نعبدهم الا ليقربونا الى الله زلبى وهذه اعظم مسألة قال فهم فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم فاتى بالاخلاص واخبر انه دين الله الذي ارسل

6
00:01:51.700 --> 00:02:11.700
فيه جميع الرسل وانه لا يقبل من الاعمال الا الخالص واخبر ان من فعل ما استحسنوا فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار وهذه هي المسألة التي تفرق الناس لاجلها بين مسلم وكافر. وعندها وقعت العداوة ولاجلها شرع الجهاد

7
00:02:11.700 --> 00:02:28.500
كما قال تعالى وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

8
00:02:28.650 --> 00:02:48.650
قال المؤلف رحمه الله تعالى هذه امور قال فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم ما عليه اهل الجاهلية في الكتابيين والاميين مما لا غنى عن معرفتها فالظل يظهر حسنه ضد وبضدها تتبين الاشياء فاهم ما فيها واشدها خطرا عدم ايمان القلب بما جاء به

9
00:02:48.650 --> 00:03:08.650
الرسول صلى الله عليه وسلم فان انضاف الى ذلك استحسان ما عليه اهل الجاهلية ثمة الخسارة كما والذين امنوا بالباطل وكفروا بالله اولئك هم الخاسرون. المسألة الاولى انهم يتعبدون باشراك الصالحين في دعاء الله وعبادته. يريدون شفاعتهم عند الله

10
00:03:08.650 --> 00:03:28.650
كما قال تعالى ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله. وقال تعالى والذين اتخذوا من دونه اولياء ما نعبدهم الا ليقربونا الى الله زدا. وهذه اعظم مسألة. وهذه اعظم مسألة خالفهم فيها رسول الله صلى الله عليه

11
00:03:28.650 --> 00:03:48.650
اتى بالاخلاص فاتى بالاخلاص واخبر انه دين الله الذي ارسل به جميع الرسل وانه لا يقبل لا يقبل من الاعمال الا الخالص واخبر ان من فعل ما يستحسنونه فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار. وهذه المسألة التي تفرق الناس لاجلها بين مسلم وكابر. وعندها وقعت العداوة

12
00:03:48.650 --> 00:04:13.250
لاجلها شرع الجهاد كما قال تعالى وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله. الثانية بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين حمدا كثيرا طيبا واشهد ان لا اله الا الله

13
00:04:13.700 --> 00:04:42.550
وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم تسليما الى يوم الدين اما بعد فهذا الكتاب  قليل الصفحات  لكنه اشتمل على مسائل

14
00:04:42.700 --> 00:05:18.550
من اهم المهمات بل ان هذه الوريقات في هذه الرسالة  هي اصول الدين لان النبي صلى الله عليه وسلم انما بعث ليخلص الناس من جهالة الجاهليين على انواع مللهم  اصناف نحلهم

15
00:05:20.850 --> 00:05:54.600
فاذا هي خلاصة لما امر به الله جل وعلا وامر به رسوله صلى الله عليه وسلم المشركين والكفار ان يتركوه وهذه الرسالة هي مسائل المسألة منها قد تكون بضعة اسطر

16
00:05:55.100 --> 00:06:35.700
وقد تقل الى كلمتين او ثلاث   قد تناولها بالشرح بشرح وجيز يكشف عن مراميها ومعانيها علامة العراق الشيخ السلفي محمود شكري الالوسي   وهو شرح مطبوع متداولة لكنه في كثير من الانحاء

17
00:06:36.000 --> 00:07:02.300
والمواضع لم يكشف الكشف الذي ينبغي وهناك من اخواننا من سجل رسالة الماجستير في شرح هذه المسائل ولا شك انها تحتاج ذلك لعظمها كما سترى وليس من رأى كمن سمع

18
00:07:03.900 --> 00:07:31.500
سماها الشيخ الامام رحمه الله تعالى مسائل الجاهلية التي خالف فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم اهل الجاهلية وكما ذكر في المقدمة ان الجاهليين الذين يريد يريدهم قوله اهل الجاهلية

19
00:07:32.850 --> 00:08:07.850
هم الاميون يعني مشرك العرب واصناف اهل الكتاب وكذلك غيرهم من الصابعة والمجوس وانواع اهل الملل والجاهلية راجعة الى الجهل بالله جل وعلا وبما يستحقه وبما يحبه من الدين والطاعة

20
00:08:10.750 --> 00:08:42.550
وهذه الجاهلية هي كل ما كان عليه الناس قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم مما خالفوا فيه الدين المشترك للرسل صلوات الله وسلامه عليهم او ما شرعه من الدين الحق

21
00:08:43.000 --> 00:09:03.500
على السنة رسله فيشترك في ذلك ما كان عليه اهل الجاهلية من العرب واهل الجاهلية من اليهود واهل الجاهلية من النصارى واهل الجاهلية من المجوس واهل الجاهلية من الصابئة وهكذا

22
00:09:05.900 --> 00:09:27.850
الى جميع انواع اهل الملل الجاهلية غالب اطلاقها في الكتاب والسنة يعنى بها الحال وقد تطلق ويعنى بها صاحب الحال فمن الاول وهو ان تطلق ويعنى بها الحال يعني الصفة

23
00:09:27.900 --> 00:09:55.200
التي هي راجعة الى نفي العلم والاغراق في الجهل بما انزل الله جل وعلا على رسوله هذه الجاهلية التي هي الحال والصفة منها قول النبي صلى الله عليه وسلم لابي ذر حين عير رجلا اسودا

24
00:09:55.650 --> 00:10:22.450
وهو بلال في الراجح بامه قال له عليه الصلاة والسلام اعيرته بامه انك امرؤ فيك جاهلية وكذلك قوله عليه الصلاة والسلام ثنتان في امتي من امر الجاهلية وكذلك قول عائشة

25
00:10:23.000 --> 00:10:47.200
كان نكاح الناس في الجاهلية على اربعة انحاء ونحو ذلك من الاحاديث التي فيها ذكر الجاهلية ويدل لذلك قول الله جل وعلا افحكم الجاهلية يبغون ومن احسن من الله حكما لقوم يوقنون

26
00:10:47.650 --> 00:11:14.800
فانه في هذه النصوص يعنى بالجاهلية الحال والصفة وقد يراد بها ذو الحال فيقال فلان جاهلي كما يقال امرؤ القيس شاعر جاهلي يريد يريدون بذلك انه هو الجاهل لعيشه في تلك الفترة

27
00:11:14.850 --> 00:11:46.050
التي هي الجاهلية المطلقة والجاهلية تقسم باعتبارات فتارة تنقسم الى قسمين وهي الجاهلية المطلقة والجاهلية المقيدة وتارة تقسم الى ثلاثة اقسام وهي جاهلية في المكان جاهلية في الزمان جاهلية في الاشخاص

28
00:11:47.600 --> 00:12:14.850
القسمة الاولى وهي الجاهلية المطلقة والمقيدة فنعني بالمطلقة يعني الكاملة من جميع الوجوه باحد الاعتبارات الثلاث والمقيدة يعني مقيدة بوجه من الوجوه اما مقيدة بمكان او بزمان او بشخص او ببعض الصفات

29
00:12:17.500 --> 00:12:50.300
الجاهلية في المكان تكون مطلقة ومقيدة فالمطلقة في بلاد الكفار دار الحرب بلاد الكفار  هذه يقال لها امكنة جاهلية والمكان جاهلي لاجل انها دار كفار وقد يكون المكان فيه جاهلية مقيدة

30
00:12:51.650 --> 00:13:13.650
ببعض الامور كما هو في بلادي المسلمين فانه لا يزال فيهم بعض خصال الجاهلية فيكون فيهم بعظ الجاهلية تكون مقيدة ببعض الاشياء او مقيدة ببعض الامكنة دون باعه هو للبلد الفلاني

31
00:13:14.050 --> 00:13:44.550
من بلاد المسلمين هذا فيه جاهلية او بلد اصبح جاهليا اذا رجع اهله وارتدوا عن الاسلام الى الشرك وجاهلية الزمان ايضا مطلقة ومقيدة فالجاهلية في الزمان المطلقة  هي ما كان قبل مبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم

32
00:13:45.550 --> 00:14:07.150
كانت جاهلية مطلقة في الزمان يعني كل ما كان قبل زمن الرسول صلى الله عليه وسلم وحده بعثة النبي صلى الله عليه وسلم يقال لها جاهلية باطلاق والجاهلية المقيدة بالزمان

33
00:14:11.400 --> 00:14:45.650
هذه هي التي تكون في بعض ظهور خصال الجاهلية في وقت دون وقت لكنها جاهلية مقيدة وليست مطلقة يعني مقيدة بوقت ظهرت فيه خصال الجاهلية فتكون مقيدا في الوقت فلا يصح اطلاق

34
00:14:47.250 --> 00:15:09.450
من اطلق  جاهلية القرن العشرين او نحوها من العبارات التي يستعملها من لم يدقق لانه بعد بعثة رسول الله صلى الله عليه وسلم انقظت الجاهلية المطلقة ولا يزال في امته

35
00:15:09.650 --> 00:15:33.050
من ينافع عن هذا الدين ويرفع رايته فليس ثم جاهلية منسوبة الى زمن كالقرن العشرين وانما تكون منسوبة الى وقت من الاوقات فيما اذا ظهرت بعض الصفات ثم يجاهدها ويظهر

36
00:15:33.300 --> 00:15:59.700
عليها اهل الحق بالانكار فلا تصبحوا جاهلية يعني الزمن فمثلا تقول القرن العشرين ظهرت فيه انواع من الجاهليات. فهو زمن فيه جاهليات كثيرة لكن ما نطلق نقول جاهلية القرن العشرين لان هذا اطلاق

37
00:15:59.750 --> 00:16:20.350
للزمن بكامله والنبي صلى الله عليه وسلم اخبر بانه لا يزال طائفة من امته على الحق ظاهرين لا يضرهم من خالفهم ولا من خذلهم حتى يأتي امر الله وهم على ذلك

38
00:16:21.400 --> 00:16:47.400
هؤلاء يبينون وينصحون القسم الثالث جاهلية في الاشخاص وهي ايضا مطلقة ومقيدة المطلقة في الكافر والمقيدة في شخص دون شخص او في شخص في بعض حاله دون بعض كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لابي ذر انك امرؤ فيك جاهلية

39
00:16:47.600 --> 00:17:15.100
يعني بعظ خصال الجاهلية هذه التقسيمات التي ذكرها اهل العلم في هذا المقام  اهل الجاهلية والذي حدا بالشيخ لهذا الامر العظيم من التصدي لجمع هذه المسائل هو ما رواه البخاري

40
00:17:15.650 --> 00:17:36.600
وغيره عن النبي صلى الله عليه وسلم من حديث ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ابغض الرجال الى الله ثلاثة ملحد في الحرم ومبتغ في الاسلام سنة الجاهلية

41
00:17:37.200 --> 00:18:04.750
ومطلب ومطلب دم امرئ بغير حق ليهريق دمه فمن طلب وابتغى في الاسلام سنة يعني مسألة من مسائل الجاهلية فهو  داخل في قوله ابغض الرجال الى الله ثلاثة فمن ابتغى شيئا من امر الجاهلية

42
00:18:05.400 --> 00:18:28.450
وطلبة او كان فيه ولم يتركه بعد البيان له فهو داخل في هذا الوعيد الذي اخبر به عليه الصلاة والسلام والجاهليون الذين خالفهم رسول الله صلى الله عليه وسلم والذين تذكر هذه المسائل

43
00:18:30.650 --> 00:18:51.700
ببيان سننهم وما كانوا عليه قد يكونون من العرب كما ذكرت او من اهل الكتاب او من غيرهم كما سيأتي ايضاحه في مواضعه ان شاء الله تعالى وذكر اهمية معرفة

44
00:18:51.800 --> 00:19:16.400
سنن الجاهلية لانه كما يذكر عن عمر رضي الله عنه بخبر لا لم نعرف اسناده ولم نجد له اسنادا انه قال انما تنقض عرى الاسلام عروة عروة اذا نشأ في الاسلام من لم يعرف

45
00:19:16.550 --> 00:19:41.300
الجاهلية فاذا عرف المرء الجاهلية وعرف انه يجب عليه ان يتباعد عنها كان احرى له ان يكون على بينة من امره ولا تدخله سنة من سنن الجاهلية ولا مسألة من مسائل الجاهلية

46
00:19:41.450 --> 00:20:02.700
ولهذا قال الشيخ رحمه الله في هذه الخطبة لا غنى بالمسلم عن معرفتها لا غنى بالمسلم عن معرفة هذه الامور. لانها امور دخلت على المسلمين وابتغوا سنة الجاهلية عن جهل تارة وعن علم مع عناد واستكبار تارة اخرى

47
00:20:03.550 --> 00:20:33.650
وكما ذكر من قول الشاعر وبظدها تتبين الاشياء وقول الشاعر الاخر قبله والضد يظهر حسنه الضد وقوله هنا والظد يظهر حسنه الظد هذا من كلام عجز بيت المنبجي احد الشعراء المعروفين

48
00:20:33.800 --> 00:21:08.250
يقول في وصف شخص فالوجه مثل الصبح مبيض والشعر مثل الليل مسود صنفان لما لما استجمعا حسنا والضد يظهر حسنه الضد واما قوله وبضدها تتبين الاشياء فهذا من الشعر السائر المعروف لابي الطيب المتنبي

49
00:21:10.550 --> 00:21:40.900
قال ونذيمهم وبهم عرفنا فضله وبضدها تتبين الاشياء في قصيدة يثني بها ويمدح بها ابا علي هارون ابن عبد العزيز الكاتب احد المتنسكة الذين مالوا الى التصوف وفي بعض الطبعات جعلت

50
00:21:41.050 --> 00:22:11.400
كانها بيت واحد فتنبه لذلك ذكر المسألة الاولى من هذه المسائل الا وهي ان اهل الجاهلية كانوا يتعبدون باشراك الصالحين في عبادتهم في العبادة والدعاء يرجون شفاعتهم لظنهم ان الصالحين

51
00:22:11.700 --> 00:22:33.000
يحبون ذلك وان الله جل وعلا يحب ذلك وهذه المسألة هي زبدة رسالة النبي صلى الله عليه وسلم. لانها مسألة الاخلاص في الدين والعبادة فاهل الجاهلية كانوا يتعبدون الله جل وعلا

52
00:22:33.400 --> 00:23:08.800
باشراكهم الصالحين في عبادة الله والصالحون جمع الصالح والصالح يراد به العهد وهم ثلاثة اصناف الانبياء والرسل الصالحون من البشر الملائكة وهؤلاء قد وقع في اشراكهم في العبادة طوائف من

53
00:23:09.650 --> 00:23:35.150
الاميين مشركي العرب وغيرهم فتارة يعبدون نبيا تارة يدعون ويعبدون ملكا وتارة يعبدون صالحا ليس بملك ولا بنبي قال جل وعلا افرأيتم اللات والعزى ومناة الثالثة الاخرى وقال جل وعلا

54
00:23:36.400 --> 00:23:59.350
واذ قال الله يا عيسى ابن مريم اانت قلت للناس اتخذوني وامي الهين من دون الله وقال جل وعلا ويوم نحشرهم جميعا ثم نقول للملائكة اهؤلاء اياكم كانوا يعبدون الايات

55
00:24:00.600 --> 00:24:19.250
فذكر جل وعلا هذه الانواع في عدة ايات في القرآن وهذه الشبهة او هذا العمل الذي كانوا يعملونه من اشراك الصالحين جاء في هذه الامة وورثته هذه الامة من الجاهليين

56
00:24:19.850 --> 00:24:46.300
والجاهليون حين عبد الصالحين يعني انهم توجهوا اليهم تارة يستغيثون بهم تارة يذبحون لهم تارة ينظرون لهم تارة يستشفعون بهم تارة يجعلونهم وسائط ونحو ذلك من افعالهم وهذه الاعمال حكم عليهم بها

57
00:24:46.600 --> 00:25:08.900
الله جل وعلا انهم مشركون وهذه هي اعني الافعال هي عين ما حصل وحدث في هذه الامة بعد القرون المفضلة هل كان اهل الجاهلية يعملون تلك الاعمال عن جهل ام عن علم

58
00:25:09.350 --> 00:25:34.900
بل كانوا يفعلونها عن علم وكانوا يعلمون حججا لذلك. ولهذا جادلوا بالباطل ليدحضوا به الحق قال جل وعلا عنهم فرحوا بما عندهم من العلم فاهل الجاهلية عندهم علوم ولكنها علوم مضادة لعلم الانبياء

59
00:25:35.400 --> 00:26:04.050
مضادة للعلم الذي انزله الله جل وعلا قال جل وعلا فرحوا بما عندهم من العلم فعندهم علم ولكنه ليس بنافع ولهذا من حاج اهل التوحيد في الازمان المتأخرة فانما يحاجهم بشبه مثل الشبه التي كانت عند اهل الجاهلية

60
00:26:04.250 --> 00:26:21.150
وواجهوا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن اعظمها ما ذكر الشيخ رحمه الله في قوله تعالى ما نعبدهم الا ليقربونا الى الله زلفى. من اعظمها مسألة الشفاعة طلب الزلفى

61
00:26:22.000 --> 00:26:46.300
الى الله جل وعلا باولئك الصالحين فتجد ان منهم طائفة يقولون نحن لا نتوجه الى الاولياء الى الصالحين الى الانبياء لاجل انهم يستقلون بالنفع او بدفع الضر وانما نتخذهم شفعاء عند الله جل وعلا لاجل ما لهم من المقام الرفيع عند الله جل وعلا

62
00:26:46.950 --> 00:27:14.750
وهذا الاصل هو الذي يفعله المتأخرون المشركون من هذه الامة حيث انهم يزعمون انهم ما اتخذوا اولئك الا واسطة. ويسمون تلك الواسطة وذلك العمل يسمونه توسلا والتوسل شيء واتخاذ الواسطة شيء اخر

63
00:27:15.000 --> 00:27:46.450
عندهم شبه وحجج ولكنها داحضة كما قال الله جل وعلا وجادلوا بالباطل ليدحضوا به الحق فاخذتهم  هم تارة يعبدون عبادة مستقلة يعني بعضهم يتوجه الى الاولياء الى الصالحين الى اللات الى العزى يتوجهون لاجل انهم عباد لهم منزلة عند الله

64
00:27:46.450 --> 00:28:02.400
يصرفون بعض العبادات لهم استقلالا وتارة يتخذونهم واسطة فاذا هذه المسألة هي اعظم المسائل التي خالف فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم اهل الجاهلية. فان الله جل وعلا امره

65
00:28:02.400 --> 00:28:22.700
بالاخلاص وان يأمر الناس بالاخلاص. فقال جل وعلا امر النبي قل الله اعبد مخلصا له ديني فاعبدوا ما شئتم من دونه. وقال جل وعلا وما امروا الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء

66
00:28:23.150 --> 00:28:47.050
وقال جل وعلا قل انما امرت ان اعبد الله مخلصا له الدين وامرت لان اكون اول المسلمين وهكذا في ايات كثيرة يأمر الله جل وعلا باخلاص الدين له. ونبذ الشرك والتوجه اليه وحده دون ما سواه

67
00:28:47.400 --> 00:29:07.750
خالفوا ذلك فاشركوا. ما معنى الشرك؟ انهم جعلوا لله جل وعلا ندا في العبادة. وهذا هو الشرك الاكبر. والند هو والشبيه والنظير كما قال حسان في هجاء في هجائه قال اتهجوه ولست له بند

68
00:29:08.200 --> 00:29:37.150
فشركما لخيركما الفداء يعني لست له بمثيل ولا نظير. فمن جعل احدا مع الله مثيلا ونظيرا لله في العبادة والتوجه فقد سواه بالله جل وعلا قد اشرك بذلك الشرك الذي حكم الله جل وعلا به على المشركين بانهم من اهل النار وانهم حرمت

69
00:29:37.150 --> 00:30:04.350
عليهم الجنة قال جل وعلا مخبرا عن احتجاج المشركين وقولهم لالهتهم في النار قال جل وعلا في سورة الشعراء تالله ان كنا لفي ضلال مبين اذ نسويكم برب العالمين. فاخبروا اخبروا عن انفسهم انهم سووا الهتهم برب العالمين

70
00:30:04.550 --> 00:30:28.750
وهذه التسوية تسوية في محبة العبادة تسوية في العبادة لانهم توجهوا الى الله وتوجهوا الى غيره. عبدوا الله وعبدوا غيره صرفوا بعض انواع العبادة لله وصرفوا بعضا اخر لغير الله. فهذا معنى التسوية. وهو معنى اتخاذ

71
00:30:28.750 --> 00:30:49.350
بالند انهم جعلوا لله عبادة وجعلوا لغيره عبادة ايضا ولهذا استنكف المشركون لما اتى النبي صلى الله عليه وسلم بكلمة التوحيد لا اله الا الله ماذا قالوا؟ اجعل الالهة الى ها واحدا؟ ان هذا لشيء عجاب

72
00:30:50.150 --> 00:31:14.000
واليوم اذا رأيت فانه قد دخل هذا الامر يعني هذا النوع من الشرك في المسلمين بعد مضي نحو من ثلاثة قرون شيئا فشيئا واصل البلاء الذي من اجله دخل هذا النوع من الشرك هو انه فسرت كلمة التوحيد بانها دالة على الربوبية

73
00:31:14.150 --> 00:31:43.000
كما عليه اهل الكلام ومن تبعهم لم يجعلوا كلمة التوحيد دالة على افراد الله جل وعلا بالعبادة. وانما جعلوها دالة على افراد الله جل وعلا بالربوبية ولهذا تجد في كتب اهل الكلام انهم قالوا الاله هو القادر على الاختراع

74
00:31:43.950 --> 00:32:03.650
الاله ما هو عندهم؟ القادر على الاختراع لا اله الا الله عند اهل الكلام معناها لا قادر على الاختراع يعني على الخلق الا الله وهذا هذا المعنى يقر به اهل الجاهلية

75
00:32:04.100 --> 00:32:22.300
ولئن سألتهم من خلق السماوات والارض ليقولن خلقهن العزيز العليم. ولئن سألتهم من خلقهم ليقولن الله كانوا يوقنون بان الله جل وعلا هو القادر على الاختراع وحده وان غيره لا يخلق شيئا

76
00:32:22.500 --> 00:32:42.850
لهذا احتج عليهم ربنا جل وعلا بقوله ايشركون ما لا يخلق شيئا وهم يخلقون لانهم يقرون بتلك المقدمة كذلك اخذ هذا المعنى طوائف من المبتدعة من جنس الاشاعرة فقرروه في كتبهم

77
00:32:43.850 --> 00:33:08.900
قرروه في كتبهم فيقول احد متأخريهم وهو السنوسي في رسالته التي يسمونها ام البراهين يقول فيها في معنى كلمة التوحيد يقول فمعنى لا اله الا الله لا مستغنيا عما سواه

78
00:33:09.050 --> 00:33:33.100
ولا مفتقرا اليه كل ما عداه الا الله فمعنى الاله هذا كلامه يقول فمعنى الاله هو المستغني عما سواه المفتقر اليه كل ما عداه لما درس الناس مثل هذه صار توحيد العبادة عندهم ليس هو معنى كلمة التوحيد

79
00:33:33.550 --> 00:34:02.750
انحرف الناس شيئا فشيئا حتى اتخذوا الهة من دون الله يظنون ان التعلق بارواح الموتى وسؤال من له جاه عند الله على حسب ظنهم سؤاله ليس من الشرك وهذا اصل البلاء الذي دخل في المسلمين شيئا فشيئا دخل حتى عظمت القبور واشيدت وعظم اصحابها حتى

80
00:34:02.750 --> 00:34:33.350
اعتقد ان لهم بعظ خصائص الالهية حتى وصل الامر في عهد الشيخ الامام محمد رحمه الله تعالى الى انهم كانوا يعتقدون فيهم انهم ينفعون ويضرون استقلالا والعياذ بالله بل كانوا يشركون بهم في الرخاء وفي الشدة. لهذا قال الشيخ في قواعده الاربع القاعدة الرابعة ان مشركي اهل

81
00:34:33.350 --> 00:34:54.400
لزماننا اعظم شركا من مشركي العرب ذلك ان اولئك كانوا يشركون في الرخاء واما في الشدة فكانوا يوحدون الله ويخلصون الدين له. كما قال جل وعلا عنهم فاذا ركبوا في الفلك

82
00:34:54.500 --> 00:35:22.650
دعوا الله مخلصين له الدين فلما نجاهم الى البر اذا هم يشركون واما اهل هذا الزمان فانهم  يشركون في السراء وفي الظراء  كما قال احد علماء الدعوة حيث ناقش رجلا في

83
00:35:23.300 --> 00:35:45.900
تعلق طائفة من الناس بابن عباس في الطائف كما كان قبل الدعوة كانوا يتعلقون به ويجعلونه الها لهم ويصرفون له حقوق الله جل وعلا يجعلونه مستغاثا به مذبوحا له منذورا له مدعوا

84
00:35:46.400 --> 00:36:03.250
قال له ان ابن عباس يقول هذا احد علماء الدعوة يقول للاخر ان ابن ان اهل الطائف يعني من كان منهم على هذا الاعتقاد يتوجهون الى ابن عباس يعرفون ابن عباس ولا يعرفون الله

85
00:36:04.200 --> 00:36:25.700
فقال الرجل الاخر معرفتهم لابن عباس تكفي وهذا امر قد لا يظهر كثيرا لي كثير من الناشئة في هذه البلاد لكن من عرف ما عليه الخرافيون في بعض البقاع في هذه البلاد وفي غيرها من بلاد المسلمين

86
00:36:26.450 --> 00:36:44.800
يجد ان هذا الامر شائع منتشر بل انهم يزيدون في في انهم يعتقدون ان بعض الاولياء لهم الضر والنفع والاستقلال هذه المسألة ذكرها الشيخ اول مسألة لعظم شأنها وهي الزبدة

87
00:36:45.850 --> 00:37:03.750
من رسالة النبي صلى الله عليه وسلم باخلاص الدين له  بتوحيده جل وعلا وعدم الاشراك به. ونبذ الشرك الذي كان يفعله اهل الجاهلية قال رحمه الله ان من فعل ذلك

88
00:37:03.800 --> 00:37:29.200
فقد اخبر النبي صلى الله عليه وسلم بان الله حرم عليه الجنة ومأواه النار كما قال جل وعلا مهمرا عن قول عيسى ابن مريم عليه السلام وقال المسيح يا بني اسرائيل اعبدوا الله ربكم انه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار وما للظالمين من انصار

89
00:37:29.950 --> 00:37:52.650
اذا هذه المسألة هي اعظم المسائل اذا كانت هي اعظم المسائل التي خالف فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم اهل الجاهلية فكون الدعوة تجعل مركزة عليها معتنية بها اتم العناية

90
00:37:53.400 --> 00:38:15.400
يكون ذلك من وراثة دعوة المصطفى صلى الله عليه وسلم بان هذه المسألة هي اعظم المسائل التي خالف فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم اهل الجاهلية فاذا كانت كذلك فغيرها من المسائل التي خالف فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم اهل الجاهلية هي دونها في المرتبة

91
00:38:15.650 --> 00:38:33.100
فعليه يكون ورثة الانبياء ورثة النبي صلى الله عليه وسلم من ورثوا عنها العلم النافع انما يدعون اول ما يدعون ويهتمون اكثر ما يهتمون به بهذه المسألة العظيمة وهي ان ينقذوا الناس من النار

92
00:38:33.600 --> 00:38:51.500
وان يجعلوهم ممن يرجى له الجنة وذلك بنهيهم عن الشرك وبتوظيح مسألة التوحيد اتم ايضاح ومعنى الشهادة لله جل وعلا بالوحدانية وما فيها من النفي الاثبات ومعنى الكفر بالطاغوت ونحو ذلك من اصول التوحيد

93
00:38:53.600 --> 00:39:15.200
اذا كان كذلك فتعلم ان من توجه في دعوته بغير الاهتمام بهذه المسألة العظيمة فانما اهتم بامر لم يكن اهتمام رسول الله صلى الله عليه وسلم به اولا ولهذا جاء في حديث معاذ ان النبي عليه الصلاة والسلام قال له

94
00:39:16.500 --> 00:39:35.250
انك تأتي قوما اهل الكتاب فليكن اول ما تدعوهم اليه الى ان يوحدوا الله كما في صحيح البخاري في كتاب التوحيد او كما في الرواية المشهورة الى يشهد ان لا الى شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا

95
00:39:35.250 --> 00:39:50.100
رسول الله او الى ان يشهدوا ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. فهذه المسألة هي اعظم المسائل وعليها يجب ان تكون الدعوة مركزة لكن مهتما بها لانها هي التي بها يتفرق الناس

96
00:39:50.300 --> 00:40:11.300
الى مسلم وكافر. اما غيرها من المسائل فهو دونها بكثير قال الشيخ رحمه الله من اجل هذه المسألة تفرق الناس الى مسلم وكافر وهذا يعني ان من اشرك بالله جل وعلا صالحا او غير صالح فانه كافر بالله

97
00:40:11.950 --> 00:40:35.050
كافر لا نتوانى عن اطلاق الشرك عليه ولا اطلاق الكفر عليه لانه ما دام انه مشرك بالله جل وعلا فعل الشرك فانه يطلق عليه انه مشرك كافر لكن الشرك الذي يطلق عليه

98
00:40:35.250 --> 00:40:57.250
لا تستباح به امواله ولا يستباح به دمه بل ذلك موقوف على البيان موقوف على الدعوة لابد من البيان والدعوة قبل الاستباحة. لكن الحكم عليه يحكم عليه بانه مشرك. وترتب عليه احكام

99
00:40:57.850 --> 00:41:19.950
احكام الكفار في الدنيا لكن لا يشهد عليه باحكام الكفار في الاخرة يعني بان له النار وانه من اهل النار حتى نعلم انه رد الحجة الرسالية بعد بيانها له بعد ان اقامها عليه اهل العلم او انه قاتل تحت راية

100
00:41:20.200 --> 00:41:51.550
الكفر هذه هي المسألة الاولى وطريقتنا في هذا في هذا الشرح ذكر ايضاح لهذه المسائل بما يتم معه فهم مرادات المؤلف رحمه الله تعالى وليست مجال المسألة بكل ما يتعلق بها من فروع. لان المقام يضيق عن ذلك. وموطن بيان هذه المسائل كتاب التوحيد وغيره من الكتب

101
00:41:51.600 --> 00:42:15.400
التي الفت في هذا الشأن المسألة الثانية. المسألة الثانية انهم متفرقون في دينهم كما قال تعالى كل حزب بما لديهم فرحون وكذلك في دنياهم ويرون ان ذلك هو الصواب. فاتى بالاجتماع في الدين بقوله شرع لكم من

102
00:42:15.400 --> 00:42:35.400
شرع لكم من الدين ما وصى به شرع. شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذي اوحينا اليك ما هو ما وصينا به ابراهيم وموسى وعيسى ان اقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه. وقال تعالى ان الذين فرقوا دينهم

103
00:42:35.400 --> 00:42:56.600
وكانوا شيعا لست منهم في شيء ونهانا عن عن مشابهتهم بقوله ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات ونهانا عن التفرق في الدنيا بقوله واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا. بارك الله فيك

104
00:42:57.100 --> 00:43:24.200
هذه المسألة الثانية وصف فيها اهل الجاهلية بانهم متفرقون في دينهم ودنياهم  عندهم العزة والكرامة في التفرق لانه يدل على استقلال كل بما عنده. وانه لا يتبع احدا متفرقون في دينهم

105
00:43:24.300 --> 00:43:43.350
كل له دين بعضهم يعبد الملائكة بعضهم يعبد الصالحين بعضهم ينكر البعض بعضهم يجحد الرسالة بعضهم يؤله عيسى بعضهم يؤلف عزير ونحو ذلك في دينهم لم يجتمعوا كذلك في دنياهم

106
00:43:44.250 --> 00:44:07.400
فبين الله جل وعلا انه شرع لنا من الدين ما نجتمع به في الدنيا قال جل وعلا شرع لكم من الدين ما وصى به نوح هو الذي اوحينا اليك وما وصينا به ابراهيم وموسى وعيسى ان اقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه. قال شيخ الاسلام رحمه الله

107
00:44:07.400 --> 00:44:27.000
تعالى في شرح هذه الاية في قاعدة الجماعة والفرقة ان الاصل الاصيل الذي دعا اليه الانبياء جميعا وهو الدين المشترك والايمان المشترك هو على دين حق وعدم التفرق في ذلك

108
00:44:27.800 --> 00:44:48.750
واكد ذلك جل وعلا بقوله والذي اوحينا اليك. فذكر جل وعلا ما وصف به امر المرسلين بقوله وصينا وما امر به النبي صلى الله عليه وسلم بقوله والذي اوحينا اليك. قال شرع لكم من الدين

109
00:44:48.800 --> 00:45:16.150
ما وصينا به نوحا والذي اوحينا اليك وما وصينا به موسى وما وصينا به ابراهيم وموسى وعيسى  فهذه الاية فيها الامر بالاجتماع. ان اقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه واقامة الدين بالاجتماع على التوحيد. يعني على ما دعا اليه النبي صلى الله عليه وسلم. بالا يكون في البلاد

110
00:45:16.150 --> 00:45:33.600
ترك والا يقر الشرك وان لا يكون هناك ما يخرم اصل الدين. لانه اذا تفرق الناس في اصل الدين تفرقوا في الدنيا ولا شك فاهل الشرك لما تفرقوا في الدين تفرقوا في الدنيا

111
00:45:33.800 --> 00:45:55.300
التفرق في الدين يورث التفرق في الدنيا وكذلك التفرق في الدنيا يعني بعدم الاجتماع كما سنوضحه يورث التفرق في الدين فامر الله جل وعلا بعدم التفرق في الدين وعدم التفرق في الدنيا يعني بالامر بالاجتماع والائتلاف في الاب

112
00:45:55.300 --> 00:46:20.000
والاجتماع في الدين. فهما نوعان من الاجتماع. اجتماع في الاديان واجتماع في الابدان واحدهما ملازم للاخر لهذا قال اهل العلم الجماعة في قول النبي صلى الله عليه وسلم الجماعة رحمة والفرقة عذاب ونحو ذلك من

113
00:46:20.000 --> 00:46:36.450
توصى التي فيها ذكر الجماعة هو ما يكون من مجموع الامرين اجتماع في الدين واجتماع في الدنيا يعني اجتماع في الابدان واجتماع في الدين. فكما ان النبي صلى الله عليه وسلم

114
00:46:36.750 --> 00:46:56.050
خالف اهل الجاهلية في انهم متفرقون في الدين فاتى بدين واحد يخضع له الجميع كذلك امرهم بالاجتماع في دنيا وان يقروا لولاتهم والا يخرجوا عليهم كما سيأتي ايضاحه في المسألة الثالثة

115
00:46:56.950 --> 00:47:14.550
قال جل وعلا ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات انزلها الله جل وعلا على صحابة النبي صلى الله عليه وسلم مع كون الذين كانوا قبل من اليهود والنصارى افترقوا على

116
00:47:16.200 --> 00:47:36.200
اكثر من سبعين فرقة اليهود على احدى وسبعين فرقة والنصارى على اثنتين وسبعين فرقة. فنهانا الله جل وعلا عن التفرق في الدين بقوله ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا. يعني انه جل وعلا امر بالاجتماع على التوحيد والاعتصام بحبل الله

117
00:47:36.200 --> 00:48:00.200
الا نتفرق في الدين وان نجتمع على الكلمة العظمى كلمة التوحيد والا يحدث فيما بيننا حدث مخالف اصل الاسلام ولا مخالف لما انزل الله على رسوله الاية الاخرى في قوله واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا فهذه الاية في الاجتماع في الدنيا فان الناس اذا

118
00:48:00.200 --> 00:48:28.300
تفرقوا في الدنيا يعني تفرق بعضهم عن بعض بان اطاع بعضهم طائفة واطاع الاخرون طائفة اخرى وحصل هذا التفرق في الابدان في الدنيا نتج عنه جزما. التفرق في دين ويبدأ صغيرا ثم يكون كبيرا. فكلما تفرق الناس في الدين نتج عنه فرقة في الابدان. وكلما تفرقوا في الابدان

119
00:48:28.300 --> 00:48:46.350
يعني بان يكون لكل طائفة مطاع لا يقرون بطاعة كبرائهم من ولاة الامر فانهم ينتج عن ذلك تفرقهم في دينهم. فامر الله جل وعلا بقوله واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا

120
00:48:46.350 --> 00:49:05.800
لا تفرقوا في ابدانكم لا تفرقوا عن من ولاه الله جل وعلا امركم. لهذا جاء في الحديث الذي سيأتي ان شاء الله تعالى ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الله يرضى لكم ثلاثة ان تعبدوه لا

121
00:49:05.800 --> 00:49:34.150
به شيئا وان تعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا وان تناصحوا من ولاه الله امركم. كان اهل الجاهلية يعتزون بالتفرق ويعتبرون الطاعة مذلة ومهانة كما سيأتي في المسألة الثالثة وهاتان المسألتان متصلتان ببعض فان اهل الجاهلية لما لم يطيعوا ولاة

122
00:49:34.150 --> 00:49:59.300
مع كونهم مشركين تفرقوا في دنياهم لان احدى المسألتين متصلة بالاخرى فاتى الله جل وعلا بالاجتماع في الامرين وانما تتم الشريعة بالامرين جميعا. اجتماع في الدين بالا نتفرق فيه واجتماع في الدنيا بان لا يكون في المسلمين احزاب

123
00:49:59.300 --> 00:50:24.850
كل حزب بما لديهم فرحون. ولهذا كلما نشأ في الاسلام ناشئة تفرق عن الجماعة الاولى وعن النهج الاصل فان ذلك يعد من التفرق والاختلاف. اذا كان ذلك اذا كان ذلك عن اراء مستقلة وعن دين مستقل في الاصول وهذا هو الذي حدث في الامة فافترقت الى ثلاث وسبعين فرقة

124
00:50:24.850 --> 00:50:52.500
اثنتان وسبعون في النار وواحدة في الجنة قالوا من هي يا رسول الله؟ قال هي الجماعة يعني التي اجتمعت في دينها واجتمعت في دنياه نعم  المسألة الثالثة ان مخالفة ولي الامر وعدم الانقياد له فضيلة والسمع والسمع والطاعة له ذل ومهانة

125
00:50:52.500 --> 00:51:10.500
فخالفهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وامر بالصبر على جور الولاة وامر بالسمع والطاعة لهم والنصيحة وغلظ في وغلظ في ذلك وابدى فيه واعاد وهذه الثلاث هي التي جمع بينها

126
00:51:11.250 --> 00:51:31.250
هي التي جمع بينها فيما صح عنه صلى الله عليه وسلم في الصحيحين انه قال ان الله يرضى لكم ثلاثة ان تعبدوه ولا تشركوا به شيئا وان تعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا وان تناصحوا من ولاه الله امركم ولم يقع خلل في دين

127
00:51:31.250 --> 00:51:51.000
ودنياهم الا بسبب الاخلال بهذه الثلاث او بعضها رحم الله الشيخ رحمة واسعة لم يقع خلل في دين الناس او دنياهم الا بسبب الاخلال بهذه الثلاث او بعضها هذه الثالثة

128
00:51:51.100 --> 00:52:14.100
اهل الجاهلية كانوا فوضى لا يقرون بولاية لاحد ولا يرضون ذلك لانهم يعتقدون ان الطاعة لبشر مثل لبشر مثلهم انها ذل ومهانة. كيف يطيع ويسمع له وهو مثله بما فضل عليه ويعتبرون عدم

129
00:52:14.100 --> 00:52:34.100
الطاعة دليل العزة دليل العزة ودليل الكرامة ودليل الرفعة. فخالفهم النبي صلى الله عليه وسلم خالف اهل الجاهلية بان امر بطاعة ولاة الامر. يعني المسلمين في غير المعصية امر بطاعتهم في المعروف والا يخرج

130
00:52:34.100 --> 00:52:54.100
والا يفرق الناس من حولهم. ولهذا كان اول من خالف هذا الاصل الخوارج حيث انهم عن ولاية وخلافة امير المؤمنين علي ابن ابي طالب رضي الله عنه باراء اجتهدوا فيها. والنبي صلى الله عليه وسلم امر

131
00:52:54.100 --> 00:53:19.700
طاعة قال اطع قال اسمع واطع وان اخذ مالك وضرب ظهرك وقال في الحديث الاخر حينما سأل افلا نقاتلهم؟ قال لا ما صلوا قال لا ما صلوا انه يكون عليكم امراء تعرفون منهم وتنكرون. فمن انكر

132
00:53:20.100 --> 00:53:44.900
فقد برئ     فمن انكر فقد برئ ولكن من رضي وتابع قال افلا نقاتلهم؟ قال لا ما صلوا. ما صلوا وفي رواية ما اقاموا فيكم الصلاة. وفي وفي حديث اخر قال الا ان

133
00:53:44.900 --> 00:54:03.000
او كفرا بواحا عندكم من الله فيه برهان. فما دام ان الولاية يصح عليها اسم الاسلام ولم تنتقل عنه الى الكفر ولم يحكم بردتها فالطاعة والسمع واجبان. وتجميع الناس حولها

134
00:54:03.050 --> 00:54:21.700
ما دام اسم الاسلام باقيا واجب لانه ما يحصل للناس من الاجتماع ولو كان هناك نقص في بعض امور الدين فانه ما يحصل من الاجتماع اظعاف اظعاف ما يحصل من المصلحة مع التفرق

135
00:54:21.850 --> 00:54:41.850
وانتم اذا نظرتم الى تاريخ المسلمين وجدتم هذا الاصل حرم في مواضع وكلما ظن الناس انهم بخروجهم على الوالي المسلم ام انهم سينتجون خيرا فانه ترتد عليهم ولا يكون ذلك خير. كما قال عليه الصلاة والسلام لا يأتيكم زمان الا والذي

136
00:54:41.850 --> 00:54:58.000
بعده شر منه حتى تلقوا ربكم. خرجوا على بني امية ولم يقروا لهم وقامت دولة بني العباس ومع ذلك لم تكن دولة بني العباس كدولة بني امية. وهكذا في نزول من الزمان

137
00:54:58.000 --> 00:55:18.000
فاتى النبي صلى الله عليه وسلم بمخالفة المشركين في ذلك. وقد كان الواحد من المشركين ينصح بالاجتماع وينهى عن فقال احد منهم لا يصلح الناس فوضى لا سراة لهم ولا سراة اذا جهالهم سادوا. كانوا يأمرون بان يرجعوا الى كبرائهم

138
00:55:18.000 --> 00:55:42.250
ولكن ما كانوا يطيعون بل كانت الجزيرة العربية فيها من القيادات والاختلاف قبل مبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لا يحصى ولا تغيبن عنكم الحروب الدائرة في الجاهلية واسباب ذلك. اذا فهذا الاصل من الاصول العظيمة. قال رحمه الله وابدى فيه يعني النبي صلى الله عليه وسلم

139
00:55:42.250 --> 00:56:04.500
ابدى فيه واعاد وغلظ في ذلك من التغليظ انه قال اسمع واطع ولو ضرب ظهرك واخذ مالك تسمع وتطيع لم؟ لان اخذ المال وضرب الظهر هذا مفسدته عليك. وستلقى ربك انت وهو ويقتص

140
00:56:04.500 --> 00:56:25.750
لك منه لكنك اذا لم تطع تعدى ذلك الى الناس فصار الاختلاف وصارت الفرقة ومعها لا يكون الاجتماع في الدين في هذه الجزيرة قبل دعوة الشيخ محمد رحمه الله تعالى كان الناس متفرقون. كل في جهة كان في شرق الجزيرة

141
00:56:25.900 --> 00:56:51.800
العربية كانوا يدينون للولاية العثمانية  وكان في غربها يدينون للاشراف. وفي وسط الجزيرة يعني في نجد لم تكن تحت ولاية. انما مكان لكل بلد امير ولكل بلد والي يطيعه اصحابه وكان في ذلك من القتال ما تعلمون حتى انه في يوم واحد في بعض القرى

142
00:56:51.800 --> 00:57:10.600
القريبة من الرياض في يوم واحد قتل اربعة كان امير فقتله اخر وتولى الامارة وقتله ثالث وتولى الامارة وقتله رابع وتولى الامام في يوم واحد وهي كلها قرى لا تزيد القرية عن

143
00:57:12.500 --> 00:57:38.500
مئات ان كثرت فا انعم الله جل وعلا على هذه البلاد بدعوة التوحيد واجتمع الناس في دينهم وفي دنياهم. ولا شك ان التفرق في الدنيا سيورث التفرق في الدين والتفرق في الدين يورث التفرق في الدنيا. وانما يحصل كما قال الشيخ يحصل الفساد في الناس

144
00:57:38.750 --> 00:57:57.500
من الاخلال باحد هذه الثلاث او بها جميعا. اذا اشركوا وقع الشرك اذا لم يجتمعوا في الدين ولم يجتمعوا في الدنيا اذا لم يطيعوا ولاة امورهم ولم يناصحوهم فانه يقع

145
00:57:57.950 --> 00:58:10.150
الافتراق في الدين والدنيا وهذه اصول عظيمة هذه الثلاث كما ذكر جمعها النبي صلى الله عليه وسلم في قوله ان الله يرضى لكم ثلاثا ان تعبدوه ولا تشركوا به شيئا

146
00:58:10.150 --> 00:58:33.050
وان تعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا وان تناصحوا من ولاه الله امركم وهي مسائل عظيمة. اسأل الله جل وعلا ان ينفعنا دائما في ما بينه امام هذه الدعوة من المسائل العظيمة التي نحتاج اليها ولا شك في كل وقت في هذا الزمان ومذاكرتها

147
00:58:33.050 --> 00:58:52.400
والتذكير بها ضروري. مذاكرتها والتذكير بها ضروري. يعني حبذا لو يكون في المجالس ان تؤخذ مسألة مسألة من هذه المسائل ويقرأ شرح ويقرأ شرحها ويقرأ شرحها للالوسي او لغيره. وينظر فيها ويتأمل لانها

148
00:58:52.500 --> 00:59:10.350
اشد ما تكون الحاجة اليها كما قال في مقدمة قال لا غنى بمسلم لا غنى لمسلم عن معرفتها. اسأل الله الكريم باسمائه الحسنى وصفاته العلا ان ينور قلوبنا جميعا. وان يجعلنا متبعين

149
00:59:10.350 --> 00:59:30.350
لنبينا صلى الله عليه وسلم وان يعلمنا العلم النافع وان يرزقنا الدعوة اليه والصبر على الاذى فيه واسأله جل وعلا ان يجعل اخر ايامنا خيرا من اولها وان يجعل اعمالنا في قرب منه وازدياد وزلفى اليه انه

150
00:59:30.350 --> 00:59:59.500
ولي ذلك والقادر عليه. واسأل الله جل وعلا لي ولكم الثبات الى الممات. والاستعداد ليوم لقاء. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين    يقول ما رأيكم في من يقول

151
00:59:59.750 --> 01:00:19.750
ان على العالم ان يعلم منهج السلف الصالح دون التطرق الى الفرق الضالة واصحاب المناهج الضالة الا يدخل في مقولة عمر رضي الله عنه تنقض عرى الاسلام عروة عروة؟ والجواب ان هذا الكلام غير دقيق

152
01:00:20.300 --> 01:00:41.800
وليس بصحيح بل هو غلط لان الرد على المخالف في دين الاسلام الرد على المخالف من اصول هذا الدين لان الله جل وعلا هو هو اول من رد  اعظم من رد على المخالفين لرسول الله صلى الله عليه وسلم. وهو الذي حاجهم بنفسه

153
01:00:42.800 --> 01:01:03.950
جل وعلا الرد على المخالفين من اعظم القربات يقول شيخ الاسلام وهو من اعظم انواع الجهاد وهذا صحيح وقد يفوق جهاد الاعداء الخارجيين يعني لان يعني ان مجاهدة العدو الداخل

154
01:01:05.000 --> 01:01:19.650
اعظم من مجاهدة العدو الخارجي. لان العدو الخارج بينة عداوته. اما العدو الداخل فهذا قد يخفى ومن اعظم العداوات ان ينشأ في المسلمين من يدعوهم الى غير منهج السلف لان هذا

155
01:01:20.000 --> 01:01:47.300
كالبدع والشركيات والمناهج الضالة من منحرفة الرافضة والخوارج ونحوها فان هذا لا شك انه الرد على هؤلاء من اعظم القربات خرافيين الصوفيين اهل الطرق ونحو ذلك. كل هؤلاء الرد عليهم من افضل القربات واعظم الطاعات. وهو نوع من الجهاد لا بد منه

156
01:01:47.450 --> 01:02:05.650
قال جل وعلا فلا تطع الكافرين والمنافق فلا تطع الكافرين وجاهدهم به جهادا كبيرا ومجاهدتهم بالقرآن وبالعلم من اعظم انواع الجهاد. اما ان يتركوا ويسكت عنهم. فمن فمتى يعرف الحق

157
01:02:05.800 --> 01:02:22.300
اذا سكت العالم عن بيان ضلال الضالين متى يعرف الحق لاننا يجب علينا ان نرعى الدين. الدين علينا اهم من الاشخاص فاذا كان الرد على فلان بيحمي حمى الدين هذا المخالف

158
01:02:22.650 --> 01:02:49.250
ولا مفسدة راجحة في الرد من سفك دماء ونحوه فهذا يتعين الرد الرد على المخالفين من اصول الاسلام ولا شك فقوله ان عليها ان يبين منهج السلف دون التطرق للفرق الضالة كلام غير دقيق وليس بصحيح

159
01:02:49.900 --> 01:03:04.800
احد الاخوان يطلب اه ان يفرغ الدرس بعد تسجيله هذا يكون ان شاء الله تعالى اسئلة في الموضوع اه يسأل عن اية ال عمران هل هي في الدين او في الدنيا

160
01:03:04.900 --> 01:03:22.750
وهي قوله تعالى واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا لا هي في الدنيا لم؟ لانه قال واذكروا نعمة الله عليكم اذ كنتم اعداء فعلف بين قلوبكم ما كان الرجل من الاوس

161
01:03:22.800 --> 01:03:43.700
مع الاخر من الخزرج متآلفان متحابان ما كان يرضى الرجل اللي في المدينة مثلا اللي من الاوس او الخزرج ان يأتيه واحد من قريش ويسكن مكانه وما يرظى لو يأتي ويفعله ربما فعل به وفعل. فكان فيه عداوات فيما بينهم ما بينهم تعالوا

162
01:03:43.750 --> 01:04:01.950
ولا تحاب فامر الله جل وعلا بان نعتصم بحبل الله جميعا ولا نتفرق يعني في الدنيا قال ذكر في الكتاب ان هذه المسألة يعني المسألة الاولى شرع من اجلها الجهاد

163
01:04:02.300 --> 01:04:29.600
فارجو توضيح ذلك لا شك ان النبي صلى الله عليه وسلم انما جاهد لتكون كلمة الله هي العليا وكلمة الذين كفروا السفلى وليكون الدين كله لله جل وعلا كما قال وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله. وفي الاية الاخرى وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين

164
01:04:29.600 --> 01:04:44.450
لله يعني جميعا وقال جل وعلا يا ايها الذين امنوا ادخلوا في السلم كافة المأمور ان مأمور به العباد ان يخلصوا الدين. اذا ما اخلصوا الدين لله جل وعلا فانهم يجاهدون

165
01:04:44.500 --> 01:05:01.050
جهاد كفر كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم من اجل هذه المسألة جوهد المشركون. استبيحت دماؤهم واموالهم ومن اجلها تفرق الناس الى مسلم وكافر الدماء باي شيء ابيحت لاجل كفر

166
01:05:01.750 --> 01:05:25.100
دماء المشركين ابيحت لاجل انهم مشركون لاجل انهم يشركون مع الله جل وعلا الهة اخرى. فهذه المسألة هي التي يجاهد من اجلها. لانها اعظم ما يجاهد من اجله يقول بالنسبة لقولكم في الجاهلية بالنسبة للزمان مطلق

167
01:05:25.400 --> 01:05:41.500
وتعليقكم على عدم دقة القول بجاهلية القرن العشرين انا ما قلت انه قول غير دقيق قلت انه غلط من اصله الا تحمل على ان معظم الناس اليوم في جاهلية هذا ايضا غلط اخر

168
01:05:42.150 --> 01:06:03.650
الشيخ رحمه الله تعالى الشيخ محمد في وقته الذي الجاهلية فيها اكثر من هذا الزمان قال ولا اقول ان اكثر الناس على الشرك لا اقول ان اكثر الناس على الشرك. وان الناس ارتدوا

169
01:06:04.000 --> 01:06:18.200
الا طائفة كذا وكذا وهذا الذي نعتقده بخلاف ما ينقل عن الدعوة في بعض الامصار انهم يعتقدون ان ما هم من هم خلافهم انهم مشركون. والام يقول الشيخ رحمه الله تعالى فانني

170
01:06:18.200 --> 01:06:38.400
لم اكفر الا بما اجمع عليه. والام واكثر الامة والحمد لله ليس كذلك  واكثر الامة والحمد لله ليس كذلك. فقوله هنا الا تحمل على ان معظم الناس اليوم في جاهلية

171
01:06:39.200 --> 01:07:00.000
هذا كلام ليس بصحيح ان قد يكون في بعضهم جاهلية لكن معظم الناس في جاهلية هذا غير دقيق لانه قوله في جاهلية يعني ايش يعني جاهلية كاملة يعني الكفر وهذا

172
01:07:00.100 --> 01:07:24.000
غلط لانه لو قال الاخ على ان معظم الناس اليوم عندهم خصال من الجاهلية فكان صحيحا اما ان يقال انهم في جاهلية اليوم فهذا تعبير لا يستعمله اهل العلم يقال عندما يتعدى الامام بالظرب واخذ المال يصبر عليه

173
01:07:24.200 --> 01:07:40.900
كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ولكن لو مس العرض فهل يصبر عليه ايضا ولكن لو مس العرض فهل يصبر عليه ايضا قوله هنا لو مس العرض هذه مجملة يحتاج الى تفصيل

174
01:07:41.300 --> 01:08:01.000
عن مس العرض اذا كان بالتعدي على العرض مباشرة مباشرة فانه يقاتل المرء دون عرضه. يعني اتى والي من الولاة ودخل يريد ان يأخذ زوجتك او يتعدى عليها تقاتل دون ذلك فان قتلت دون عرضك فانت شهيد

175
01:08:01.300 --> 01:08:19.450
اما مس العرظ بمعنى ان يكون هناك مثل ما ما يكون في هذا الزمان الاعلام ونحوه الذي يفسد النساء ويفسد الاعراض هذا لا شك انه لا يدخل ضمن الاول لان هذا ليس متعينا

176
01:08:19.550 --> 01:08:39.200
ولا موجها الى واحد بعينه وانما عليه ان يتحصن بالدين وهذا من جنس الفتن ومن جنس انواع البلاء والمعاصي التي تنتشر في الناس بامر الولاة ونحوهم وهذا لا يخرج به المرء عن الاسلام

177
01:08:39.350 --> 01:09:01.850
فكيف اذا لا يصبر عليه فاذا العبارات المجملة ينتبه اصحابها  هذا ملاحظة جيدة يقول نلاحظ ان بعض الطبعات فيها حذف وزيادة ونقص. هذا صحيح. طبعاات الكتاب بعضها يزيد وبعضها ينقص. بعضها فيه اختلاف

178
01:09:01.850 --> 01:09:19.950
بعض الالفاظ بل ان بعض الطبعات فيها ذكر قريب من مئة مسألة تزيد قليلا وبعظها فيها مئة وعشرون مسألة او تزيد فعليه ان يقابل بينما نقرأ وما عنده ويضيف ها

179
01:09:22.700 --> 01:09:51.350
كيف عرفت؟ معتمدة على المخطوطات     هذا مدري يبينا نقرا هذا والمحل   من خاب الخالق يقول نرجو توضيح ما اذا كان المصر على كفر على كفر من العباد الجاهليين. دعاة الصالحين

180
01:09:51.350 --> 01:10:05.300
اولياء بعد ان بين له الامر وما هو عليه ثم اقر واصر على ما هو عليه او انه قاتل تحت راية كفر. هل تنطبق عليه احكام الكفار في الاخرة؟ ام يبقى كمن لم يبين له

181
01:10:06.300 --> 01:10:34.450
الجواب ان من قاتل تحت راية كفرية  تحت راية كفرية معتقد صحة من قاتل لاجله ولو لم يصله البيان بمفرده فانه اذا مات يشهد عليه بالنار كما فعل الصحابة الصديق ومن معه مع المرتدين

182
01:10:35.250 --> 01:11:01.600
لما اسروا من اسروا قال ما تركوهم حتى يشهد بان قتلاهم في النار وان قتل المسلمين في في الجنة فمن قاتل تحت راية كفر غير مكره معتقد صحة ما قاتل له ولو لم يبين له بمفرده فانه يكون كافرا ظاهرا وباطنا

183
01:11:01.750 --> 01:11:26.000
يشهد عليه بالنار اما اذا خرج معهم وهو لم يقاتل ونحو ذلك فهذا ليس له هذا الحد بس لا يجي مزيد اسئلة  ايضا هذا سؤال سؤال جيد. يقول هل كل المسائل التي ذكرها المؤلف مخرجة عن الملة

184
01:11:27.400 --> 01:11:56.150
الجواب لا هذه المسائل اشتملت على  ما هو شرك اكبر وما هو كفر وما هو شرك اصغر؟ وما هو بدعة؟ وما هو محرم اشتملت على هذه الانواع. وسيأتينا ان شاء الله تعالى كل هذه الانواع. بعضها

185
01:11:56.400 --> 01:12:28.950
مثل التقليد المسألة الرابعة قال ان دينهم مبني على امور اعظمها التقليد  التقليد على النحو ذاك محرم. قد يكون شركا اكبر. اذا كان تقليدا في التحليل والتحريم ونحوه اذا فالمسائل هذه ما تأخذ المسألة تقول انها شرك لان ذكرها الشيخ في مسائل جهرية لا. هذه الخصال كان عليها اهل الجاهلية بعضها يكون شرك وبعضها

186
01:12:28.950 --> 01:12:56.150
انت كذلك هذا سؤال الحقيقة كثيرا ما يرد ومع كثرة ايظاحه وبيانه ما ما زال يورد فلا ادري بسبب اثارته دائما يقول ما رأيك في من او بمن قال دائما في الاسئلة تحاولون انكم تسألون عن القول لكن بمن قال نتركه

187
01:12:56.450 --> 01:13:13.150
ما رأيك بقول او عن قول من قال ان الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله خرج على العثمانيين وكيف نرد عليه الجواب من جهتين الجهة الاولى انه كما ذكرت لكم

188
01:13:13.600 --> 01:13:36.850
نجد في وقت الشيخ لم تكن تحت ولاية العثمانيين بل ان نجد بل ان نجدا من سنة مئتين وستين هجرية من سنة مئتين وستين هجرية وهي لم تخضع لولاية. لا ولاية العباسيين ولا ولاية اخر كانت مستقلة

189
01:13:36.850 --> 01:13:56.150
تسلط عليها بعض الخوارج من ذلك الوقت وطائفة من اهل اليمن ونحوها يعني استقلت لم تدخل تحت طاعة من ذلك الوقت وكانوا في تفرغ فلم يجبر اهلها ولم يخضعوا لبيعه

190
01:13:56.550 --> 01:14:14.150
وانما كانوا مستقلين. لما ظهرت الدولة العثمانية كانت نجد كل بلد لها اميرها كل بلد لها اميرها فما خضعوا تحت تحت الخلاف الخلافة العثمانية في اول ما قامت لان اول ما قامت

191
01:14:14.200 --> 01:14:32.150
كانت على اسلام صحيح بعد ذلك انحرفت هذه الجهة الثانية هذا الذي اتى الشيخ وهم على هذا النحو كل بلد لها امير ما يقرون بطاعة بني عثمان بخلاف الاحساء والمنطقة الشرقية

192
01:14:32.400 --> 01:14:57.050
وهؤلاء يقرون بالولاية للعثمانيين والوالي على الاحساء ونحوها تحت ولايتها كذلك الاشراف ونحوهم كان عندهم نوع استقلال لكنهم تحت الولاية العامة. اما نجد فكانت مستقلة  هذا من جهة. الجهة الثانية انه في وقت الشيخ رحمه الله تعالى كان العثمانيون يدعون الى الشرك

193
01:14:57.150 --> 01:15:28.400
الاكبر والى الطرق الصوفية ويحبذون ذلك وينفقون على القبور وعلى عبادتها ينفقون عليها الاموات  فمن هذه الجهة لو كانت نجد داخله تحت الولاية لما كان لهم طاعة لانهم دعوا الى الشرك واقروه في عهودهم الاخيرة. اما في ثلاثة او المئتين سنة الاولى مئتين وخمسين سنة الاولى كانوا على منهج. يعني كانوا في الجملة

194
01:15:28.400 --> 01:15:48.900
جيدين لكن لما كان في سنة الف ومئة تقريبا وما بعدها لما كثر الشرك في المسلمين هم كانوا ممن ممن يؤيدون ذلك تأييدا عليه وقد وجد من من اقوال الخلفاء

195
01:15:49.600 --> 01:16:11.950
العثمانيين حسب التسمية الشائعة ولاة بني عثمان وجد منهم من يكتب ادعية فيها استغاثة بالرسول صلى الله عليه وسلم او استغاثة بالاولياء ونحو ذلك فالجهة الاولى هي المعتمدة اللي ذكرت لك يعني الجواب الاول والثاني فرع عام

196
01:16:13.000 --> 01:16:29.300
ويقول هل نقول ان اهل الجاهلية الاولين في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم كانوا يعلمون انهم على باطل هذا مو بصحيح اهل الجاهلية كما يقول امام الدعوة ليس كفر

197
01:16:29.600 --> 01:16:47.750
من كفر منهم عن عناد واستكبار بل بعضهم كفر على التقليد تقليد للاكابر بعضهم كفر لاجل عدم العلم قال جل وعلا بل اكثرهم لا يعلمون الحق فهم معرضون فلم يكونوا يعلمون انهم على باطل لذلك

198
01:16:47.950 --> 01:17:03.700
القلة منهم كانوا يعلمون لكنهم كانوا مستكبرين لكن الاكثرون كانوا لا يعلمون بين لهم البيان العام انزل القرآن دعا النبي صلى الله عليه وسلم الناس فمن صد فهو فهو كافر مشرك

199
01:17:04.050 --> 01:17:10.100
نختم بهذا واسأل الله جل وعلا ان ينفعني واياكم وصلى الله وسلم على نبيكم