﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:19.250
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد بن ابراهيم بن عبداللطيف ال الشيخ شروحات كتب الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله. شرح مسائل الجاهلية الدرس العاشر الحمد لله رب العالمين

2
00:00:19.400 --> 00:00:48.250
صلى الله وسلم على نبينا محمد واله وصحبه اجمعين. قالوا المؤمن رحمه الله واياه الرابعة والثلاثة ان كل فرقة ان كل فرقة تدعي انها الناجية فاحببهم بقوله هاتوه برهانكم منكم انكم صادقين. ثم بين الصواب بقوله لله

3
00:00:48.250 --> 00:01:27.500
الخامسة والثلاثون التعبد لكشف الامراض لقوله واذا فعلوا فائتة السادسة والثلاثون التعبد كما تعبد بالشرك ما تعدي كما تعبد بالشرك. الى عندكم تعبدوا صحف ما تعبدوا. الدعوة بالشرك السابعة والثلاثون

4
00:01:27.650 --> 00:01:48.950
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله حق الحمد واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين

5
00:01:49.400 --> 00:02:15.100
اما بعد وقد قال امام هذه الدعوة شيخ الاسلام شيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى في مسائل الجاهلية التي خالفهم فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم من الكتابيين والاميين

6
00:02:15.100 --> 00:02:35.750
قال المسألة الرابعة والثلاثون ان كل فرقة تدعي انها الناجية فاكذبهم الله بقوله قل هاتوا برهانكم ان كنتم صادقين ثم بين الصواب بقوله فلا من اسلم وجهه لله وهو محسن

7
00:02:39.800 --> 00:03:07.650
كل فرقة من الفرق التي تتعبد الله جل وعلا تدعي انها هي التي على الحق وان غيرها على الباطل وان الجنة لها وان النار لغيرها قد بين ذلك جل وعلا في قوله

8
00:03:07.850 --> 00:03:28.100
وقالوا لن يدخل لن يدخل الجنة الا من كان هودا او نصارى تلك امانيهم قل هاتوا برهانكم ان كنتم صادقين. فلا من اسلم وجهه لله وهو محسن الاية في سورة البقرة

9
00:03:28.350 --> 00:03:54.600
وبين ان اولئك يقولون ان النار ان مستهم وانما ستمسهم مدة قليلة قال جل وعلا وقالوا لن تمسنا النار الا اياما معدودة قل اتخذتم عند الله عهدا فلن يخلف الله عهده ام تقولون على الله ما لا تعلمون. وقال جل وعلا في اية

10
00:03:54.600 --> 00:04:24.050
وقالوا لن تمسنا النار الا اياما معدودات فهم يزعمون انهم ناجون وهلهم هم اهل الجنة اليهود يزعمون انهم اهل الجنة والنصارى يزعمون انهم اهل الجنة ومن عاداهم على وهذا معنى قول الشيخ ان كل فرقة تدعي انها الناجية حتى مشركوا العرب يزعمون انهم اهل

11
00:04:24.050 --> 00:04:44.050
ذو القرب من الله جل وعلا وانهم انما اتخذوا الالهة للازدلاف الى الله جل وعلا كما قال سبحانه  والذين اتخذوا من دونه اولياء ما نعبدهم الا ليقربونا الى الله زلفى

12
00:04:44.100 --> 00:05:10.150
وبينوا انهم يدعون انهم على ملة ابراهيم عليه السلام وهذا هذه دعاوي وهذه كلها اماني. والحق ليس بالادعاء. انما الحق بموافقة امر الله جل وعلى ولهذا قال من قال من السلف ليس الشأن ان تحب

13
00:05:10.400 --> 00:05:28.400
ولكن الشأن ان تحب وذلك ان النصارى ادعوا محبتهم لله جل وعلا. وان معنى محبتهم لله ان الله جل الا يحبهم؟ فقال جل وعلا في سورة ال عمران وهي التي نزل صدرها

14
00:05:29.100 --> 00:05:51.450
لمناسبة مجيء وفد نصارى نجران للنبي صلى الله عليه وسلم قال جل وعلا ايه بقى يعني حالهم قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم. ان كنتم تحبون الله فاتبعوني. فهم

15
00:05:51.450 --> 00:06:15.150
يزعمون انهم يحبون الله وبالتالي فان الله يحبهم كما قالوا نحن ابناء الله واحباؤه. وهذه كلها دعاوى جاء النبي صلى الله عليه وسلم لابطال الدعاوي التي ليس عليها برهان. وامر الله جل وعلا نبيه ان

16
00:06:15.150 --> 00:06:35.100
عقب اولئك اجمعين بقوله هاتوا برهانكم ان كنتم صادقين هاتوا برهانكم ان كنتم صادقين. هاتوا البرهان على انكم في الجنة. وقالوا لن يدخل الجنة الا من كان هودا او نصارى. يعني

17
00:06:35.100 --> 00:06:59.500
قالت اليهود لن يدخل الجنة الا اليهود. وقالت النصارى لن يدخل النار الجنة الا النصارى. قال سبحانه تلك امانيهم يعني انها اماني وامنيات ليس عليها برهان واضح وليس لهم عليها دليل. ثم اعقب ذلك بقوله قل هاتوا برهانكم ان كنتم صادقين. يعني ان كنتم

18
00:06:59.500 --> 00:07:18.500
صادقين في هذه المقالة فهاتوا البرهان والبرهان انما يكون من الله جل وعلا لانه هو الذي عنده الوزن موقف كما قال ونضع الموازين القسط ليوم القيامة فلا تظلموا نفس شيئا وهو الذي

19
00:07:18.550 --> 00:07:41.000
جل وعلا جعل فرقة واحدة من فرق اليهود الاحدى وسبعين فرقة على الحق و كلها على الباطل وهو الذي جعل فرقة من فرق النصارى على الحق وكلها على الباطل وهم الذين تمسكوا بما كان عليه موسى دون تحريف والذين تمسكوا بما كان عليه

20
00:07:41.000 --> 00:08:00.700
عيسى عليه السلام دون تحريف قال قل هاتوا برهانكم البرهان انما يكون البرهان الموافق عليه البرهان الذي يقرره الله جل وعلا. ثم بين الصواب كما قال الشيخ بين البرهان بين

21
00:08:00.700 --> 00:08:27.550
برهان احقية تلك الفرق بالنجاة من عدم احقيتها بالنجاة بقوله بلى من اسلم وجهه لله وهو محسن. يعني انه لن ينجو من الفرق اصحاب الدعاوي انما ينجوا من اسلم. بلى يعني سيدخل الجنة من اسلم وجهه

22
00:08:27.550 --> 00:08:50.650
الله وهو محسن. من اسلم وجهه لله بالتوحيد. اسلام الوجه لله معناه انه يتوجه بوجهه. و وقلبه الى الله جل وعلا قصدا وارادة وطلبا فهو متوجه الى الله وحده. من اسلم وجهه لله

23
00:08:51.150 --> 00:09:11.150
خلص قلبه ووجهه في توجهه من غير الله جل وعلا وخلص لغير وخلص لله وحده فهو انما يعبد الله وحده قال وهو محسن يعني انه في عمله محسن مصيب قد تابع هذا الرسول كما قال تعالى

24
00:09:11.150 --> 00:09:31.150
لا قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم. اذا ليست المسألة ايها اليهود وليس المسألة ايها النصارى بالدعاوي انكم ستدخلون الجنة بل انما الدعوة تكون صحيحة اذا كان ثم برهان

25
00:09:31.150 --> 00:09:51.150
عليها فهاتوا برهانكم. والبرهان انه لن يدخل الجنة الا من اسلم وجهه لله وهو محسن وهذا برهان من الله جل وعلا. فهل اليهود قد اقاموا هذا البرهان؟ لا. فانهم قالوا عزير ابن الله. وهل النصارى اقامت هذا البرهان

26
00:09:51.150 --> 00:10:23.550
لا لم تسلم وجهها لله وانما الهت المسيح عليه السلام وذلك كما في قوله جل وعلا وقال الله يا عيسى ابن مريم اعانت قلت للناس واذ قال الله يا عيسى ابن مريم اانت قلت للناس اتخذوني وامي الهين من دون الله. فهم اتخذوا عيسى

27
00:10:23.550 --> 00:10:51.550
واتخذوا امه عليهما السلام اتخذوهما الهة من دون الله وهذه كلها مناقضة لقوله في هذا البرهان بلا من اسلم وجهه لله. تتقرر ان اهل الجاهلية من خصالهم انهم يتمنون ان يكونوا هم الناجين ويدعون انهم اهل النجاة وانهم اهل الخلوص من النار وانهم اهل الجنة كما

28
00:10:51.550 --> 00:11:13.150
واليهود فمدحته النصارى وكما ادعى ذلك مشركوا العرب. فكل من ادعى دعوة انما هي من الاماني من هذه الامة ليس له عليها برهان من كتاب الله او من سنة رسوله صلى الله عليه وسلم بزعمه انه ناج ومن عداه

29
00:11:13.150 --> 00:11:39.300
غير ناد فانه قد شابه اولئك. ولهذا القلوص من مشابهة اهل الجاهلية في ذلك ان لا يدعي المرء دعوة بالنجاة الا بعد ان يحكم هذا البرهان الذي ذكره الله في قوله بلى من اسلم وجهه لله يعني بالتوحيد وهو محسن في عمله بمتابعة النبي

30
00:11:39.300 --> 00:11:59.300
صلى الله عليه وسلم فهذا برهان النجاة. من اخلص من اخلص قلبه واخلص وجهه لله. واتبع سنة النبي صلى الله عليه وسلم فهذا هو النادي ومن عاداه فانه متوعد بغير النجاة. ولهذا قال جل وعلا في ايات

31
00:11:59.300 --> 00:12:20.350
التعليل في خلق الموت والحياة قال سبحانه وتعالى مثلا في سورة تبارك الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم. ايكم احسن عملا فالناس مخلوقون للابتلاء بحسن العمل. وقد جاء تفسيره عن الفضيل ابن عياض وعن غيره

32
00:12:20.350 --> 00:12:42.300
ان احسان العمل بان يكون خالصا صوابا. وقال غيره ان احسان العمل بمتابعة السنة وهذا كله صحيح. فان العمل لا يقبله الله حتى يكون خالصا وحتى يكون وفق السنة. واما اذا كان ليس بخالص كان مشركا فيه

33
00:12:42.500 --> 00:13:05.000
اما برياء واما بسمعة او بقصد لغير الله فهذا باطل مردود على صاحبه كما جاء في صحيح مسلم من حديث ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال قال الله تعالى انا اغنى الشركاء عن الشرك. من عمل عملا اشرك فيه معي غيري تركته وشركه. وجاء في السنة ان النبي

34
00:13:05.000 --> 00:13:25.000
صلى الله عليه وسلم قال من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد. رواه مسلم وغيره. وفي رواية المتفق عليها من احدث في امرنا هذا فهو رد يعني ان البرهان المذكور الذي هو برهان النجاة الذي وعد اصحابه بالنجاة هو

35
00:13:25.000 --> 00:13:45.050
ما جمع فيه صاحبه الاعتقاد الصحيح و الاتباع وهذا هو في الحقيقة هو مدلول الشهادتين شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله فان مدلول شهادة ان لا اله الا الله

36
00:13:45.500 --> 00:14:02.300
ان يخلص المرء بقلبه وتوجهه لله وحده دون ما سواه مدلول الشهادة بان محمدا رسول الله ان يحتم رسول الله صلى الله عليه وسلم وان يطاع وان لا يعبد الله الا بما شرع

37
00:14:03.000 --> 00:14:24.250
اذا نظرت الى هذا التقرير وتأملت ما دخل في هذه الامة من مشابهة اهل الجاهلية وجدت ان ان هذه الغمة وقد افترقت على ثلاث وسبعين فرقة انها كما اخبر النبي عليه الصلاة والسلام كلها في النار الا واحدة

38
00:14:24.700 --> 00:14:48.500
من هي؟ قال هي الجماعة وقال هي ما كان على مثلي ما انا عليه واصحابي. وقال في رواية ثالثة هي ما كان على مثل ما انا عليه اليوم واصحابه هذا يحدد ان الفرقة الناجية يعني الموعودة

39
00:14:48.750 --> 00:15:09.500
بانها ناجية من عذاب الله من حيث هي فرقة لا من حيث خصوص كل فرد من افرادها فانها هي من من كان على مثل ما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم

40
00:15:11.700 --> 00:15:38.100
اصحابه رضوان الله عليه اما غيرهم فهم من الفرق الضالة الاثنتين وسبعين فهم متوعدون بعدم النجاة يتوعدون بالنار كلها في النار الا واحدة فاذا صارت الدعاوي التي تقوم بين هذه الفرق انما هي مشابهة لدعاوى اليهود والنصارى. الخوارج

41
00:15:38.100 --> 00:16:04.250
تقربوا الى الله جل وعلا بقتل الصحابة وبقتال الصحابة وهم يدعون انهم بذلك يتقربون الى الله وانهم هم الناجون واما الصحابة الذين قاتلوهم انهم في النار وكانوا اعني الصحابة كانوا يحقر احدهم عمله مع عمل الرجل من الخوارج. ومع ذلك فانهم كاذبون في دعواهم

42
00:16:04.250 --> 00:16:24.250
اخبر النبي صلى الله عليه وسلم ان الخوارج كلاب اهل النار مع عظم دعاويهم وتقربهم الى الله تعالى. مثل ما حصل من اليهود غير ما حصل من النصارى فانهم يدعون انهم ابناء الله واحباؤه وانهم من اهل الجنة وانهم ليسوا من اهل النار

43
00:16:24.250 --> 00:16:54.150
ومع ذلك الدعوة كاذبة كذلك الفرق جميعا المرضعة ترى انها هي على الصواب. وان غيرها على باطل كذلك المعتزلة ترى انها هي الفرقة الناجية ومن عداها فانه من اهل النار. ويحكمون على الناس بالنار يوم القيامة

44
00:16:54.150 --> 00:17:15.950
اما في الدنيا فيقولونه في منزلة بين المنزلتين اعني المنتسبين الى القبلة عندهم. وكل فرقة تدعي انها الناجية هل العبرة بهذه الدعوة؟ ام العبرة بالاتباع؟ هذه مسألة عظيمة لا شك لان كل متعبد لله

45
00:17:16.150 --> 00:17:32.850
من جميع الفرق والفئات والطوائف كل يريد وصلا بالله جل وعلا كل يريد وصلا بالجنة. كل يريد ان يكون من اهل الجنة. لكن هل دعاؤهم ذلك على صواب ام على خطأ؟ لا بد من

46
00:17:32.850 --> 00:17:48.100
من برهان. والله جل وعلا اقام البرهان في كتابه بقوله قل هاتوا برهانكم ان كنتم صادقين بلى من اسلم وجهه لله وهو محسن. يعني من كان من اهل التوحيد واهل

47
00:17:48.100 --> 00:18:09.250
بالاتباع. وهذه قاعدة عظيمة تريح قلب المؤمن في خضم الخلافات الاشكالات بين الفرق وبين الطوائف هو في نفسه اذا علم طريقه وانه تحرى الحق الذي كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم واخلص في قصده وترك المتشابهات

48
00:18:09.300 --> 00:18:32.300
التي ربما يكون مع الوقوع فيها الوقوع في الحرام فانه بذلك يطمئن على دينه. والله جل وعلا بين ان الفرقة الناجية من ما كان ان الفرقة الناجية هم الجماعة وهم من كان على مثل ما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم واصحابه. ولا شك ان هذه مسألة

49
00:18:32.300 --> 00:18:56.000
جدة اذا نظرت كل الفئات التي قامت الصوفية يدعون انهم اقرب الى الله جل وعلا او انهم هم اهل  محبة الله وهل هم مصيبون في دعواهم؟ لا لان تحكيم السنة عليهم يدل على انهم يتبعون في دين الله. اذا نظرت الى

50
00:18:56.800 --> 00:19:23.000
اهل الكلام ونحوهم فانهم يدعون انهم منزهون لله وانهم بهذا التنزيه لله بنفي الصفات انهم يقربون من ذلك بذلك الى الله وينزهون الله عما لا يليق به. وهم كاذبون في دعواهم ولو ادعوا ذلك فليس في المسألة بالدعوة بل هي بالبرهان والبرهان التوحيد والاتباع

51
00:19:23.000 --> 00:19:48.400
وخذ هذا في جميع ما ظهر في هذه الامة من الفرق والفعال. فكما قال الشيخ هنا ان كل فرقة من فرق اهل الجاهلية تدعي انها الناجية فاكذبهم الله بقوله قل هاتوا برهانكم ان كنتم صادقين. وبين الصواب بقوله بلى من اسلم وجهه لله

52
00:19:48.400 --> 00:20:06.250
وهو محسن فيا له من بيان ما اوضحه ويا لها من مسألة ما اعظمها ويالها من قضية ذات خطر وذات شأن عظيم. وطوبى لمن اخذ بها بحزم وجد. فان المسألة عظيمة

53
00:20:06.350 --> 00:20:22.400
المسألة ليست بالاهواء والاقوال انما هي بالابتباه. ولو خالت المرء من خالف لكن المسألة هي بمسألة الاتباع الدين الواضح بين الذي كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه من

54
00:20:23.550 --> 00:20:49.650
الذي يوصل الى هذا البرهان الذي يوصل الى هذا البرهان هم اهل العلم الحق لانهم هم الذين يعرفون هذا البرهان والدليل وكيف يحكمونه و لهذا نقول ان الشيخ رحمه الله تعالى واجل له المثوبة قد بين هذا بيانا واضحا. واذا تأملت

55
00:20:49.700 --> 00:21:12.550
وجدت ان البلوى بهذا عامة وكل احد يدعي انه مصيب وان غيره مخطئ انه ناد وان وغيره ليس بناد بل هو كذا وكذا. وهذه كلها دعاوي والبرهان هو الحكم والله المستعان

56
00:21:18.200 --> 00:21:49.350
الخامسة والثلاثون التعبد بكشف العورات كقوله واذا فعلوا فاحشة اليهود والنصارى لا اعلم انهم كانوا يتعبدون لكشف العورات وانما الذي كان يتعبد بكشف العورات هم مشركوا العرب من اهل مكة

57
00:21:49.800 --> 00:22:19.500
كانوا يجبرون العرب الذين يحجون الا يدخلوا الحرم بثيابهم التي لبسوها في الحلم فيخلعون ثيابهم التي لبسوها في الحلم عند اول الحرم ويعطيهم اهل مكة ثياب خاصة بالحرم فربما ضاقت الثياب

58
00:22:19.950 --> 00:22:43.850
يعني عددا ولم تكفي عدد الذين يقدمون من الحلف فبقي بعض العرب بعض القادمين الى مكة اما بحجاج او غير ذلك بقوا عراة طيب فيطوفون بالبيت في الحج عراة كما قالت شاعرتهم اليوم يبدو بعضه او كله فما بدا منه

59
00:22:43.850 --> 00:23:07.050
فلا احله الى اخره. فهم يقولون لا يطاف بالبيت بثياب بثياب الحلف وهذا تعبد منهم حتى ولو ال الامر الى ان تطوف المرأة عارية او ان يطوف الرجل عاريا. فتعبدوا الله بكشفهم

60
00:23:07.150 --> 00:23:29.600
للعورات. هذا تقرير حالهم وهم الذين نزل فيهم قول الله جل وعلا واذا فعلوا فاحشة قالوا وجدنا عليها ابائنا والله امرنا بها قال جل وعلا قل ان الله لا يأمر بالاحسان. اتقولون على الله ما لا تعلمون. قل امر ربي

61
00:23:29.600 --> 00:24:00.300
بالقسط وعقيموا وجوهكم عند كل مسجد. ولهذا امر في الاية قبلها بقوله بل امر في الاية بعدها بقوله يا ايها في قوله يا ايها الناس   يا ايها الذين امنوا خذوا

62
00:24:00.900 --> 00:24:17.400
يا بني ادم صحيح يا بني ادم خذوا زينتكم عند كل مسجد يا بني ادم خذوا زينتكم عند كل مسجد. واجمع العلماء بالتفسير على ان الزينة في هذه الاية هي ستر

63
00:24:17.400 --> 00:24:43.700
تستر العورة واولئك تعبدوا بكشف العورات. فامر الله جل وعلا بان تستر العورات وان اولئك كانوا على فاحشة. وقال واذا فعلوا فاحشة قالوا وجدنا عليها ابائنا والله امرنا بها وهذا من جنس وهذا يدخل فيه جنس الفواحش والموبقات وهي الفعلات العظيمات المخالفات لما امر الله جل

64
00:24:43.700 --> 00:25:11.650
كانوا يتعبدون ويتقربون الى الله جل وعلا بفعل تلك الفواحش التي منها كشف العورة. هذه الخصلة من خصال اهل الجاهلية. العجب انها سرت في هذه الامة عند الصوفية. ما يكون وهو انهم تعبدوا الله جل وعلا

65
00:25:11.950 --> 00:25:41.800
الفواحش تعبدوا الله جل وعلا بالموبقات تعبدوا الله جل وعلا بكشف العورات اتجد ان طائفة منهم ربما كشف عورته لمريده وربما نام والعياذ بالله مع مريده يزعمون ان في هذا تربية له واصلاحا له. ومنهم من تكشف

66
00:25:42.500 --> 00:26:08.600
من تكشف له المرأة عورتها ثقة به وقد والقصص في هذا تقول لكن هذه ليست خاصة بالزمن من قرون ولكنها موجودة الى اليوم. فقد كان احد المريدين لاحد الاشياء لاحد اشياخ الصوفية في المدينة

67
00:26:09.000 --> 00:26:35.250
المدينة النبوية كان احد المريدين لاحد الاشياء قد بالغ وعظم ذلك الشيء الذي يريده يعني الذي هو مريد له تلميذ له مربا له حتى تزوج ذلك الفتى قال فامره شيخه

68
00:26:36.150 --> 00:27:06.050
امره شيخه ان يسافر الى مكانه فيقول هو كما حدثني بعض طلبة العلم في المدينة وقد ترك الصوفية بهذه المناسبة فيقول لما امرني بذلك شككت بعض الشيء فتغافلت مدة من الزمن يعني ساعات في يوم

69
00:27:06.100 --> 00:27:28.450
ثم دخلت على الشيخ فاذا هو قد استدعى زوجته ولقد استدعى زوجتي وهو معها في حال سيء فيقول اخذتني الغيرة وسلمت عليه فقال يا فلان اتشك في انما هذا لاصلاحها

70
00:27:29.500 --> 00:27:51.100
يعني انه يفعل هذه الفاحشة يتعبد ان كان احد المريدين لاحد الاشياء لاحد اشياخ الصوفية في المدينة المدينة النبوية كان احد المريدين لاحد الاشياء قد بالغ وعظم ذلك الشيخ الذي

71
00:27:51.150 --> 00:28:11.400
يريده يعني الذي هو مريد له تلميذ له مربا له حتى تزوج ذلك الفتى قال فامره شيخه امره شيخه ان يسافر الى مكانه فيقول هو كما حدثني بعض طلبة العلم في المدينة

72
00:28:11.500 --> 00:28:38.550
وقد ترك الصوفية بهذه المناسبة فيقول لما امرني بذلك فككت بعض الشيء فتغافلت مدة من الزمن يعني ساعات في يوم ثم دخلت على الشيخ فاذا هو قد استدعى زوجته ولقد استدعى زوجتي وهو معها في حال سيء. فيقول

73
00:28:38.600 --> 00:29:01.950
اخذتني الغيرة وتكلمت عليه فقال يا فلان اتشك في انما هذا لاصلاحها يعني انه يفعل هذه الفاحشة يتعبد الله يقول انا اصلحها وهذا كثير ولهذا تجد عندهم والعياذ بالله من مخالطة المردان ومن مخالطة النساء ومن قبول رقص النساء

74
00:29:01.950 --> 00:29:20.600
التعبد بذلك الشيء الكثير. واذا نظرت الى موالدهم الموالد التي تقام في العالم الاسلامي من قديم فتجد ان رقص النساء والاختلاط وحصول الموبقات في المواسم التي التي يزعمون انها مواسم عبادات

75
00:29:20.600 --> 00:29:42.500
من ذلك الشيء الكثير ومن رأى كتاب المدخل لابن الحاج وانكاره عليهم وجد من ذلك شيئا مما يشيب له شعر القرى ولهذا اكثر من تأثر باهل الجاهلية وثرت فيه هذه الخصلة من خصال اهل الجاهلية في هذه الامة

76
00:29:42.550 --> 00:30:05.000
اصحاب الطرق الصوفية الذين تعبدوا الله جل وعلا بالفواحش. تعبدوا الله بكشف العورة تعبدوا الله والعياذ بالله بمخالطة النساء بمخالطة المردان تعبدوا الله جل وعلا بانواع من الموبقات نسأل الله جل وعلا السلامة والعافية

77
00:30:05.450 --> 00:30:23.750
وهذا قد يأتي على بعض النفوس. ولو لم يكن من الصوفية. يأتي على بعض النفوس انه يتساهل في بعض وسائل الموبقات او في بعض الموبقات دعما منه ان في ذلك اصلاح. وهذا كله

78
00:30:23.800 --> 00:30:45.150
من التأثر بتلبيس الشيطان على النفوس. والواجب على المؤمن ان يكون قويا مع نفسه وان لا يكون مهملا فوسائل الفواحش كلها محرمة وسائل الفواحش كلها محرمة. والاعظم ربما ان يتعبد بذلك. كما

79
00:30:45.250 --> 00:31:12.850
افتى بعض مشايخ بعض الانصار في هذا الزمن انه يجوز للرجل ان يرى النساء بالاجهزة المختلفة في وسائل الاعلام المختلفة المسموع المطبوعة او المرئية يعني المجلات او او التلفزيون او الافلام او نحو ذلك يقول اذا كان قصده التعجب من خلقة الله جل وعلا فهو يؤمن

80
00:31:12.850 --> 00:31:32.850
داروا بذلك وهذا لا تعجبون فقد ترى في هذه الامة وافتى به من افتى وقد اطلعت على هذه الفتاوي وهي موجودة مدونة وهذا لا شك انه مصداق انه يتمثل فيه ما اخبر به النبي عليه الصلاة والسلام بقوله لتتبعن

81
00:31:32.850 --> 00:31:49.800
لان انا من كان قبلكم فليس ثم من خصلة عند اهل الجاهلية الا وقد دخلت في هذه الامة حتى الاشياء التي ينفر منها ذو الفطرة السليمة ينفر منها المؤمن تجد انها دخلت من مثل هذا الكلام

82
00:31:49.900 --> 00:32:18.250
المؤذي نسأل الله جل وعلا للجميع الهداية والسلام باقي على الاذان لا الثالثة والثلاثون التعبد بتحريم الحلال كما تعبد  التعبد بتحريم الحلال كما تعبد الله جل وعلا بتحريم الشرك. اليهود

83
00:32:18.850 --> 00:32:40.800
والنصارى حرموا على انفسهم اشياء قد احلها الله جل وعلا له وكان تحريمهم لذلك ابتداء ابتدعوه. كما قال جل وعلا ورهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم الا ابتغاء مرضاة الله فما رعوها حق رعايتها

84
00:32:41.000 --> 00:33:08.500
تعبدوا الله جل وعلا تحريم انواع من الحلال وتعبدوا الله جل وعلا بتحليل ايضا انواع من الحرام عاقبهم الله جل وعلا بتحريم انواع من الطيبات عليهم لانهم فعلوا ذلك. كما قال سبحانه وبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات احلت لهم

85
00:33:08.500 --> 00:33:23.550
وعاقبهم الله جل وعلا على تلك الافعال التي هي تحريم الحلال عليهم بان حرم عليهم اشياء اما تحريم كوني او تحريم شرعي اما التحريم الشرعي فقد جاء عيسى عليه السلام ليحل لهم

86
00:33:23.700 --> 00:33:43.700
بعض ما حرم عليهم كما جاء في سورة ال عمران في قوله وليخل لكم بعض الذي حرم عليكم وجئتكم اية من ربكم فاتقوا الله واطيعوه. فاليهود والنصارى وكذلك مشركوا العرب حرموا على انفسهم انواعا

87
00:33:43.700 --> 00:34:06.950
من الحلال والطيبات. وهذا التحريم ليس لانه لا يوافقهم ولكن يتقربون بذلك الى الله جل وعلا. ولهذا قال شيخنا التعبد بتحريم الحلال فانه يحرم الحلال ويعتقد انه يتقرب الى الله بتحريم ذلك. ومن حلل حراما

88
00:34:07.000 --> 00:34:33.550
ومن حرم حلالا كان كمن احل حرام والجميع الجميع كفر فليس لاحد ان يحرم من احله الله جل وعلا اذا كان الدليل على اباحته واضحة وليس لاحد ان يحل ما حرم الله. اذا كان دليل تحريمه واضحا. فمن احل

89
00:34:33.800 --> 00:34:59.400
حراما مجمعا على تحريمه فهو كاد ومن احرم حلالا مجمعا على تحليله فهو وهو كافر وهذا قد ترى جاء في هذه الامة ولا شك بانحاء  اكثرهم الذين تأثروا بالنصارى واصل ذلك ان النصارى

90
00:34:59.600 --> 00:35:17.700
كانت لهم اجيرة كانت لهم ادرة وكانت هذه الاديرة في الشام وفي العراق وكانوا في في اديرتهم يحرمون على انفسهم انواعا من الطيبات لانها لا تناسب الخلص من عباد الله

91
00:35:17.850 --> 00:35:46.350
كما يزعمون فدخلهم بعض المتمسكة من المسلمين واخذوا يختلطون بهم وذلك لا لاجل التأثر بهم ولكن لاجل ان هذه الابرة قائمة قارئ البلد يعني خارج بغداد خارج الخوفة خارج دمزخ ونحو ذلك وهي ادرة منعزلة فيتعبد النصراني بعبادته ويتعبد المسلم بعبادته خاليا. حتى تعثر طائفة

92
00:35:46.350 --> 00:36:11.650
من المنتسبين الى الى الاسلام يعني طائفة من المسلمين ممن خالطوا النصارى تأثروا بهم في تلك العبرة كما اوضح ذلك مفصلا او او بدلاء في كتابه الزيارات. المقصود انهم اوضحوا انهم تأثروا بهم ودخل التأثر بهم في انهم حرموا

93
00:36:11.650 --> 00:36:40.850
على انفسهم حلالا احله الله جل وعلا. فمنهم من حرم على نفسه فمنهم من حرم مطلقا على نفسه مطلقا متعبدا بذلك لا لاجل عدم مناسبته له متعبدا بهذا القيد حرم انواع من الطيبات فحرموا على انفسهم ما اباح الله من اللباس اللين واخذوا يلبسون

94
00:36:40.850 --> 00:37:01.400
حرموا ما احل الله جل وعلا لهم لشرب الماء البارد وقالوا هذا من النعيم. فشربوا فشربوا الماء الذي ربما لا يشرب من الخدورة ونحو ذلك. حرموا على انفسهم انواع من المآكل حرموا على انفسهم الزواج

95
00:37:01.550 --> 00:37:26.850
فلم يتزوج كثير من المتخوفة انقطاعا وخلوا لله جل وعلا يتعبدون بذلك. ولا شك ان هذا كله من من تعثر باولئك. فالتعبد بتحريم الحلال هذا كان من خصال اهل الجاهلية واختار في هذه الامة واكثر من يوصف بهم المتصوفة. والشيخ رحمه الله

96
00:37:27.300 --> 00:37:52.100
يركز كثيرا على قصان اهل الجاهلية التي يراها قد سرت فيما حوله في حياة المسلمين. يركز على ذلك كانه تأمل حياتهم حياة المسلمين في وقته واستخرج من الادلة ما يبين حكم تلك الاحوال

97
00:37:52.200 --> 00:38:13.700
ثم جمع هذه الرسالة رسالة مسائل الجاهلية لانها تجمع النهي عن هذا كله. تجمع النهي عن كل التصرفات التي كان اولئك عليه ولو تأمل المتأملون لوجدوا ان مشابهة المسلم لاهل الجاهلية انه عار عليه

98
00:38:13.800 --> 00:38:36.600
كيف وقد خالف نبيه عليه الصلاة والسلام اهل الجاهلية؟ كيف يشابه اهل الجاهلية وهو يعلم ان النبي صلى الله عليه وسلم قد خالف اهل الجاهلية فلا شك ان هذا فيه تناقض ضعف نكتفي بهذا القدر من المسائل ونجيب على بعض الاسئلة واسأل الله جل وعلا ان يكتب لنا

99
00:38:37.000 --> 00:38:59.850
واياكم الحياة الطيبة والخاتمة الحسنة صلى الله وسلم على نبينا محمد يسأل يقول ما رأيكم في كتاب شرح متن الورقات للامام جلال الدين المحلي الشافي المتوفى سنة اربع وستين وثمانمائة تحقيق وتعليق الاخرين

100
00:38:59.950 --> 00:39:20.100
هذا الشرح اولا شرح متن الورقات للمحل هذا مما اعتمده العلماء في طرح الورقات وذلك لاسباب منها انه يعني المحل اصوله ومنها ان هذا الشرح سهل واضح لكن هذا الشارع اشعري

101
00:39:20.250 --> 00:39:43.700
ودخل في شرقه الفاظ من عبارات الاشاعرة كقوله في بعض المواضع فيخلق الله عند ذلك وهذا من قول منكرة الاسباب و نحوه في بعض التعريفات دخل عليه بتاريخ الكلام ونحوه دخلت عليه عقائد الاشاعرة. وهنا تنبيه وهو ان

102
00:39:43.700 --> 00:40:07.500
السؤال جاء فيه ان شرح متن الورقات للايمان جلال الدين المحلي الشافعي وكلمة الامام لم يستعملها علماؤنا الا في من كان اماما يقتدى به في الخير وهو من حسن عقيدته وصار من ممن يقتدى به في العقيدة

103
00:40:07.600 --> 00:40:24.050
واما غيرهم فانه لا يطلق عليه امام يطلق عليه العلامة كيف؟ مثلا لو قال للعلامة جلال الدين المحلي او للشيخ جلال الدين المحلي او للمحقق جلال الدين المحلي فهذه كلها

104
00:40:24.100 --> 00:40:45.950
من العبارات السائغة. اما لفظ امام فان علمائنا لا يطلقونه على امثال المبتدعة من امثال مثلا الغزالي في ما يقال الامام وغزالي ولا الرازي الامام الرازي ولا الامام العامدي ولا الامام ابن عقيل ولا نحو ذلك ممن

105
00:40:46.300 --> 00:41:11.800
كانوا ينكرون هذا ينشرون المذاهب المبتدعة او كثر ذلك عن العبارات كثيرة العلامة حافظ ايه ونحو ذلك  قل نرجو ان يكون ابتداء من الدرس القادم ان تبتدي بالمسألة الاولى فما بعدها

106
00:41:12.000 --> 00:41:29.600
عن التركيب ما هو مفهوم لكن المعنى واضح. لانها مسائل يحتاجها جميع الناس وخاصة تمام وهذه المسائل التي سبقت سبق لي اني تكلمت عليها وهي موجودة في مسجلة لكنها لم تنشر. ان تيسر

107
00:41:30.150 --> 00:41:54.800
راجعناها قريب ان شاء الله وربما تنشر فنختفي عن اعادتها هذان سؤالان من سائل واحد ان الورقة واحدة ورقة وحدة والخط واحد. ليش ما احطها في ورقة وحدة  اعوذ بالله. هذا احد

108
00:41:54.900 --> 00:42:16.100
الاخوة الحاضرين يقول بل واعرف من يعرف هو بل واعرف من حوادث وجود الفاحشة عند الصوفية ان الناس يرسلون زوجاتهم الى بعض الاولياء اتجلس عنده اربعين يوما وهو مختل بها ان مدة النفاس ولا

109
00:42:16.350 --> 00:42:36.200
ليس معه احد فتحدث الفواحش والجرائم نسأل الله العافية يرون ان هذا تطهير غلاة الصوفية ولاة الصوفية الغلام لا يمكن ينسب اليهم وابرأ الى الله انا ما تهز هذا ولا لكن ينسب اليهم فيما يقال

110
00:42:36.600 --> 00:42:58.000
ونرجو الا يكون صحيحا من عندهم هم عظائم كثيرة لكن ينسب اليهم ان الرجل اذا تزوج فلا يمكن ان يبيت مع امرأته قبل ان يبيت معها في القبور هذه البيتوتة عندهم ليست بيتوتة وقاع ونكاح ولكن بيتوتة فيوضات

111
00:42:58.100 --> 00:43:22.750
لكي يقيمها الشيخ على المرأة الله العافية نسأل الله العافية والسلامة  هل الصحيح والفاسد من الاحكام السبعة؟ على القول الصحيح؟ ان هذه سبق ذكرها من قبل هل هل صحبة الرسول صلى الله عليه وسلم تكون مكفرة لكبائر الذنوب؟ الجواب لا

112
00:43:23.300 --> 00:43:45.400
صحبة الرسول صلى الله عليه وسلم بمجردها لم تذكر في تكفير الذنوب. بل الذي يكفر الذنوب انواع كما يقول العلماء عشر انواع المكفرات عشر ثلاثة من العبد وثلاثة من غيره واربع من الله جل وعلا. وليس في هذه العشر

113
00:43:45.500 --> 00:44:01.400
ليس في هذه العشر صحبة بل انه يحصل من بعض الصحابة الكبائر كما حصل من بعضهم شرب الخمر كما حصل لبعضهم زنا ونحو ذلك لكن هذا في افراد قليل فالصحبة لا تكفر الذنوب

114
00:44:01.400 --> 00:44:18.750
اهل بدر بخصوصهم شهودهم لبدر كفر الله جل وعلا به عنهم وغفر الله لهم به. كما ثبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الله بحديث علي المعروف حديث حافظ بن ابي بلفعة

115
00:44:18.900 --> 00:44:42.600
قال ان الله اطلع الى اهل بدر وقال اعملوا ما شئتم فقد غفرت له. مع ان كثيرا من اهل العلم يقول ان المغفرة هنا لصغائر الذنوب. لان اهل بدر وفقوا الا يعملوا كبيرة لكن هذا فيه نظر والصحبة بمجردها ليست من كبائر الذنوب

116
00:44:43.100 --> 00:45:01.250
مما يدل على ذلك ان ورود الناس على حوض النبي صلى الله عليه وسلم في عرصات القيامة انما يرد عليه من سلم من المحدثات ويرد عليه ناس يقربون منه ثم يختلجون

117
00:45:01.450 --> 00:45:23.050
كما قال عليه الصلاة والسلام يرد ناس علي الحوض ثم يختلدون بدوني. فاقول اي ربي اصحابي اصحابي فيقول انك لا تدري ما احدثوا بعدك. قال اهل العلم من اسباب عدم ورود الحوض

118
00:45:23.150 --> 00:45:40.650
ان يموت المرء مصرا على كبيرة من كبائر الذنوب. وهذا ليس معناه ان يشهد على معين من الصحابة بانه مرتكب لكبيرة من كبائر الذنوب ونحو ذلك لا ولكن هذا من حيث التقصير

119
00:45:40.950 --> 00:46:04.050
حيث التأصيل الصحبة لا تكفر الدم هذا ما اعلم والله اعلم النبي صلى الله عليه وسلم له شفاعات انواع من الشفاعة ومنها شفاعته في اهل الكبائر من امته يقول ما صحة نسبة هذه الكتب الى الشيخ الامام سليمان ابن عبدالله بن محمد بن عبد الوهاب رحمهم الله

120
00:46:04.150 --> 00:46:20.500
الاول توظيح توحيد الخلاق في جواب اهل العراق واعلام اولي الالباب بطريقة الشيخ محمد بن عبد الوهاب. الثاني حافي على متن المقنع اما الحاشية على متن المقنع فهذه لم توجد منسوبة

121
00:46:20.550 --> 00:46:37.500
الى الشيخ سليمان بن عبدالله رحمه الله. وانما وجدت بخطه وهو من ذوي الخط الجميل جدا المعروف وخطه لا يشبهه غيره من الخطوط في زمنه ولا ممن اتى بعد من اهلي لذة

122
00:46:37.550 --> 00:46:57.500
فقالوا ان هذه الحاشية هو الذي جمعها اظهارا لانها وجدت بخطه وهي مجموعة من الكتب المختلفة. ولذلك شاع عند العلماء علماء الدعوة من قديم ان هذه ان هذه الحافية جمعها الشيخ سليمان رحمه الله تعالى لنفسه

123
00:46:57.600 --> 00:47:22.850
ولهذا تجد ان فيها تارة يكتب الحاشية على الكلمة وتارة يكتب الحاشية في هامش الصفحة ويفرق بينهما في المطبوع لقوله على قوله يعني على الكلمة على قوله الزكاة اكتب كلمة تفسير لها اوحاشية او ظابط او تعريف او نحو ذلك. وتارة يظع حاشية

124
00:47:22.850 --> 00:47:42.750
تكون تمييزها بقوله قوله كذا ثم يفصل اما كتاب توظيح توحيد الخلاق فهو ليس من مؤلفات شيخ سليمان بن عبد الله ان كان موضوعا ولو كان موضوعا الاثم عليه في الطبعتين الطبعة القديمة

125
00:47:42.850 --> 00:48:08.600
بنحو سنة الف وثلاثمية وتسعتاشر هجرية. وفي الطبعة الجديدة التي جددت وذلك لامور لامور كثيرة. منها ان فيه ان في هذا الكتاب نزعة صوفية وذلك حينما فسر بسم الله الرحمن الرحيم. دخل فيها في انواع من اشارات الصوفية. يقول الباء نقطت بواحدة من تحتها اشارة

126
00:48:08.600 --> 00:48:33.300
الى توحيد الله والسين شرشرت بثلاث اذا يقول شرشرت بثلاث اشارة الى افصال قول المثلثة والميم اديرت لطواف القلب لطواف التوحيد بالقلب ونحو ذلك من كلام الصوفية واشاراتهم التي تجدها في مثل كتاب روح المعاني وغيره. ومما يدل ايضا عن

127
00:48:33.300 --> 00:48:47.850
سليمان بعيد عن كل البعد عن معرفة هذه الاشياء وعن اقرارها بالكلام فظلا ان يدونها في كتاب يجيب به عن طريقة محمد بن عبد الوهاب رحمه الله. ثم ايضا في في اثنائه

128
00:48:48.350 --> 00:49:11.750
انه قال وقد حضر في هذه السنة الامام عبدالعزيز وفعل كذا وكذا ووقت الامام عبد العزيز بن محمد اذا سعود رحمهم الله في وقته لم يكن الشيخ سليمان كبيرا من اهل تأليف لانه توفي سنة ثمانية عشر

129
00:49:11.850 --> 00:49:26.800
ومئتين والف والشيخ سليمان في ذلك الوقت كان ابن نحو من سبعة عشر عاما ما عرف بالتأليف بعدوه. وهذا من الدلائل انه ما ادرك الزمن بينا وهذا من الدلائل على

130
00:49:27.000 --> 00:49:43.850
بطلان هذا الكلام وهناك ادلة اخرى المقصود ان الكتاب ليس للشيخ سليمان رحمه الله. فيه كلام ايضا باطل في التوحيد بكلام لا يوافق كلام ائمة الدعوة رحمهم الله. باقي عشر نكتفي بهذا القدر

131
00:49:43.950 --> 00:49:48.900
واستودعكم الله وصلى الله وسلم على نبينا محمد