﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:24.950
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد بن ابراهيم بن عبداللطيف ال الشيخ شروحات كتب الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله. شرح مسائل الجاهلية الدرس الحادي عشر. الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد واله

2
00:00:24.950 --> 00:00:52.850
يوفق به اجمعين. قال المؤلف رحمنا الله واياه السابعة والثلاثون التعبد باتخاذ الاحبال والرهبان ارضى من دون الله تحريم الحلال تحريم الحمام اخذناها متأكد؟ ايه. الثامنة والثلاثون. الانسان في الصفات

3
00:00:52.850 --> 00:01:22.850
تعالى ولكن ظننتم ان الله لا يعلم كثيرا مما تعملون. التاسعة والثلاثون الالحاد في الاسماء كقوله تعالى وهم يكفرون بالرحمن. الاربعون التعطيل كقول اهل فرعون نعم بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله واله. نعم. السابعة

4
00:01:22.850 --> 00:01:52.850
ثلاثون التعبد باتخاذ الاحبار والربان اربابا من دون الله. الثامنة والثلاثون. الالحاد في التفات لقوله تعالى ولا ظننتم ان الله لا يعلم كثيرا مما تعملون. التاسعة والثلاثون الالحاد الاسماء في قوله وهم يكفرون بالرحمن الاربعون التعطيل كقول ال فرعون الحادي والحادية والارض

5
00:01:52.850 --> 00:02:12.600
يضعون نسبة النقائص اليه سبحانه كالولد والحاجة والتعب. مع تنزيل رهبانهم عن بعض ذلك بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله حق حمده واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه

6
00:02:12.600 --> 00:02:32.600
وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا. اما بعد فقال امام هذه الدعوة شيخ الاسلام المجاهد المصلح محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى في مسائل الجاهلية التي خالف فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم اهل الجاهلية من الاميين

7
00:02:32.600 --> 00:02:52.600
واهل الكتاب عدد مسائل كثيرة وصلنا منها الى المسألة السابعة والثلاثين. قال رحمه الله السابعة والثلاثون التعبد باتخاذ الاحبار والرهبان اربابا من دون الله. وهذه الخصلة هي التي ذكرها الله جل وعلا عن اهل

8
00:02:52.600 --> 00:03:22.600
الكتاب بقوله اتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا من دون الله والمسيح ابن مريم. والاحبار جمع او جمع حبر حبر وحبر وهم علماء اليهود والرهبان جمع راهب وهم عباد النصارى ايضا علماؤهم. والله جل وعلا بين ان اهل الكتاب اتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا من دون الله

9
00:03:22.600 --> 00:03:42.600
يعني مع الله جل وعلا وقوله من دون الله يعني مع الله جل وعلا ويعبر عن ما من دون لافادة ان هذا الذي اشرك مع الله جل وعلا في ذلك انه دون الله جل وعلا

10
00:03:42.700 --> 00:04:09.450
حقيقة وحكما. وقال هنا اتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا من دون الله. ووجه هذا الاتخاذ ما اخبر به النبي عليه الصلاة والسلام لعلي ابن حاتم فان عديا اتى النبي عليه الصلاة والسلام وهو يتلو هذه الاية. فقال علي بن حاتم وكان نصرانيا فاسلم. قال يا رسول الله ما عبدوهم؟ قال

11
00:04:09.450 --> 00:04:39.450
الالم يحرم عليهم الحلال فحرموه؟ قال بلى. قال الم يحلوا لهم الحرام فاحلوه قال بلى قال فتلك عبادتهم. فاذا يكون معنى قوله تعالى اتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا معنى الارباب في هذه الاية اي المعبودين. وذلك ان الارباب جمع رب. وقد قال الشيخ رحمه الله

12
00:04:39.450 --> 00:04:59.450
تعالى اعني المصنف الامام الامام محمد بن عبد الوهاب في بعض رسائله قال ان لفظ الرب والاله تدخل في الايش؟ في الفاظ التي تختلف معانيها مع الجمع والتفريق. يعني اذا اجتمعت تفرقت واذا تفرقت اجتمعت. يعني انه

13
00:04:59.450 --> 00:05:19.450
اذا اطلق لفظ الرب فانه يراد منه المعبود كما يراد بلفظ الاله ويحدد ذلك السياق. واذا اطلق لفظ الاله فانه قد يراد منه معنى الرب وذلك يحدده الثياب. قد يراد منه معنى الاصلي ولا شك

14
00:05:19.450 --> 00:05:49.450
ان لفظ الاله ولفظ الرب بينهما اختلاف من جهة اللغة وايظا بينهما تلازم. فاما الاله الاله لا يصير الها حقا حتى يكون ربه. والرب لا يكون والرب يكون ربا ويلزم من ربوبيته انه يستحق العبادة. ولهذا كان التوحيد الالهية متظمن لتوحيد

15
00:05:49.450 --> 00:06:12.000
الربوبية وصار توحيد الربوبية يستلزم توحيد الالهية. فاذا قوله هنا اتخذوا احبارهم بانهم اربابا من دون الله يعني معبودين وهذا هو المراد بسؤال القبر حيث يسأل الميت من ربك يعني من معبودك وسبب هذا

16
00:06:12.000 --> 00:06:32.000
انه يعني سبب جعل المعنى للربوبية الالهية في هذا ان الابتلاء لم يقع في معنى الربوبية هو الاقرار لله جل وعلا بتوحده بافعاله. وانما وقع الابتلاء في العبادة. ولهذا السؤال من ربك؟ يعني من

17
00:06:32.000 --> 00:06:52.000
كما مر معنا مفصلا في شرح ثلاثة الاصول وكذلك هنا اربابا يعني معبودين وهذا من مثل قوله رعاية ال عمران ولا يأمركم ان تتخذوا الملائكة والنبيين اربابا. ايأمركم بالكفر بعد اذ انتم

18
00:06:52.000 --> 00:07:22.000
هم مسلمون. فاذا اهل الكتاب اتخذوا الاحبار والرهبان يعني اتخذ اليهود علمائهم واتخذ النصارى لمائها واتخذت النصارى علمائها مطاعين مع الله جل وعلا. يأخذون التشريع والتحليل والتحريم من الله ويأخذونه من علمائهم. واذا حلل لهم العلماء الحرام احلوه

19
00:07:22.000 --> 00:07:52.000
الى الله جل وعلا بالتحليل. اعتقدوا حله. وهذا معنى كونهم تعبدوا لله جل وعلا به فقال هنا السابعة والثلاثون التعبد لاتخاذ الاحبار والرهبان اربابا. يعني انهم يعتقدون ان ما قالوه من تحريم الحلال انه هو الصواب. ومعنى هذا انهم جعلوهم شركاء مع الله. الله جل وعلى

20
00:07:52.000 --> 00:08:12.000
الا حرم شيئا وهؤلاء احلوه فاطاعوا الاحبار والرهبان ولم يطيعوا الله جل وعلا في ذلك فتعبدوا لاتخاذهم اربابا من دون الله جل وعلا. هذا الوضع الذي كان عند اليهود وعند النصارى كان ايضا

21
00:08:12.000 --> 00:08:36.250
مشرك العرب فان مشرك العرب كانت فان مشرك العرب كانوا يرجعون الى اليهود والنصارى في كثير من امورهم. فهذه الخصلة كانت عند والنصارى وكانت عند مشركي العرب بالنظر الى سؤالهم للاحبار والرهبان. هذه الاية عظيمة وهي قوله اتخذ

22
00:08:36.250 --> 00:08:56.250
احبارهم ورهبانهم اربابا من دون الله والمسيح ابن مريم. ويبين انهم ارادوا بذلك التعبد مع قاله الله جل وعلا بعد ذلك حيث قال وما امروا الا ليعبدوا الها واحدا. فدل على ان ما فعلوه

23
00:08:56.250 --> 00:09:16.250
عبادة وتعبد وذلك انهم تلقوا التحليل والتحريم مقرين معتقدين لذلك متقربين به الى الله فهم اذا ما فعلوا الحرام طاعة للعلماء مع اعتقادهم للعصيان ولكن فعلوه متعبدين لله جل وعلا

24
00:09:16.250 --> 00:09:36.250
بذلك وهذا والعياذ بالله هو الذي وقع في هذه الامة في طواف المقصود ان ان اهل الكتاب حرموا على ان علماء اهل الكتاب حرموا على اتباعهم الحرام الحلال واحلوا لهم الحرام. وهذا وجه كونهم اتخذوهم اربابا

25
00:09:36.250 --> 00:09:56.250
ابا حيث بين النبي صلى الله عليه وسلم ان الربوبية ها هنا هي الطاعة وذلك ايضا مستلزم للعبادة لان من انواع العبادة الطاعة. هذه الخصلة من خصال اهل الجاهلية. والله جل وعلا اراد من هذه الامة بل كرر ذلك في القرآن وبينه كثيرا

26
00:09:56.250 --> 00:10:16.250
ان يستسلموا لله وللرسول والا يقبلوا بحكم غير حكمهما وان وان يتعبدوا الله جل وعلا بتحليل الحلال الذي احله وتحريم الحرام الذي حرمه. وبين صفة المشركين في ذلك. بقوله وحرموا

27
00:10:16.250 --> 00:10:36.250
ما رزقهم الله افتراء على الله كما وضحت المسألة التي قبلها اي تعبد المشركين بتحليل بتحريم الحلال وحرموا وما رزقهم الله قراء على الله. بين ان المنافقين ايضا هذه حالهم وانهم يركضون حكم الله وحكم رسوله الى

28
00:10:36.250 --> 00:10:56.250
حكم من سواهما كما جاء رجل واراد ان يتحاكم الى كعب ابن الاشرف ونحو ذلك ولم يرد ان يتحاكم الى الله جل وعلا والى رسوله. هذا دخل في هذه الامة في ميادين شتى. ما بين مكث وما بين مقل. وبوب

29
00:10:56.250 --> 00:11:16.250
ابو الشيخ رحمه الله في كتاب التوحيد بقوله باب من اطاع العلماء والامراء في تحريم ما احل الله او ديني ما حرم الله فقد اتخذهم اربابا من دون الله. المراد بالطاعة ان يطيعهم مصوبا

30
00:11:16.250 --> 00:11:36.250
ما فعلوا. اما اذا كانت الطاعة مع اعتقاد البطلان فهذا لا يصير كافرا لان الطاعة الظاهرة مع عدم اعتقاد البطلان مع اعتقاد البطلان في القلب فان هذا فيه تفصيل لا يكون كفرا باصطراد بل تم احوال له. دخلت طاعة غير الله

31
00:11:36.250 --> 00:11:56.250
وطاعة غير رسوله صلى الله عليه وسلم في هذه الامة شيئا فشيئا. لكن ما وصلت الى درجة المعارضة لحكم الله ولحكم رسوله اف بي مثل ما فعل اولئك الا بالازمنة المتأخرة. نعم بزغ التقليد وظهر شيئا فشيئا لكن ما وصل الى

32
00:11:56.250 --> 00:12:18.050
هذه المسائل العظيمة التي يحرم بها الحلال الواضح ويحل فيها الحرام الواضح كما حصل فيما بعد. اول ما دخل في هذا على من من هذه الامة تبعوا مذاهب طوائف من الفرس الذين يحلون البنات والاخوات والامهات ونحو ذلك. تبيعوهم في هذا

33
00:12:18.050 --> 00:12:38.050
وحصل وظهر ذلك وكثر كلام العلماء في هؤلاء. فقالوا انه لا فرق نسأل الله العافية بين الام والزوجة لا فرق بين الاخت والزوجة واحلوا ما حرمهم ما حرمه الله وتعبدوا بذلك يعني اعتقدوا ان ما فعلوه

34
00:12:38.050 --> 00:12:58.050
انه هو الصواب. ودخل في هذا بعد حين طائفة من غلاة المتصوفة كما ذكر عن بعض رؤسائهم انه قال لولا ما فرق بين الاخت والام لم اجد فرق بين الزوجة والام والاخت والزوجة لم اجد

35
00:12:58.050 --> 00:13:18.050
فرقا بينا بينهما وهذا تبعه عليهم طائفة فصار في غلاة المتصوفة من يتعبدون بذلك واطيعوا وصار منهم من يهدي نسأل الله جل وعلا العافية اتباعا لهذا القول من يهدي بناته هؤلاء المشايخ الذين اطيعوا في تحليل الحرام

36
00:13:18.050 --> 00:13:36.600
بتحريم الحلال. ثم ظهرت في القرن تابع والثامن الهجريين ظهرت القوانين التي قدمت الى الامة مع مجيء التتار وكتب في ذلك شيخ الاسلام رحمه الله ما كتب وكذلك ابن كثير في الياسة

37
00:13:36.650 --> 00:13:56.650
التتار هو قانون جنكيز خان ونحو ذلك لما فيه بيان ان عدم تحكيم الشرع انه من خصال المنافقين ومن هذا بتلك القوانين نابذا الشرع واستبدل شريعة بشريعة فانه يكون كافرا. لان الله جل وعلا

38
00:13:56.650 --> 00:14:16.650
المنافقين بقوله واذا دعوا الى الله ورسوله ليحكم بينهم اذا فريق منهم معرضون. وان يكن لهم الحق اتوا اليهم العينين افي قلوبهم مرض ام ارتابوا ام يخافونه اي يحيف الله عليهم ورسوله بل اولئك هم الظالمون

39
00:14:16.650 --> 00:14:36.650
ثم بين حال المؤمنين. فقال جل وعلا انما كان قول المؤمنين اذا دعوا الى الله ورسوله ليحكم بينهم ان يقولوا سمعنا واطعنا وهذه حال اهل الايمان قل اطيعوا الله واطيعوا الرسول فان تولوا فانما عليه ما حمل وعليكم ما حملت

40
00:14:36.650 --> 00:14:56.650
ثم وان تطيعوه تهتدوا وما على الرسول الا البلاغ المبين. تطور الامر حتى صار هذا في جهتين من الناس في هذه الامة جهة الاولى جهة المحكمين للقوانين مثل ما هو ظاهر في هذا الزمان والجهة الثانية في الذين يتابعون العلماء في

41
00:14:56.650 --> 00:15:16.650
تحريم بعض الحلال او في تحليل بعض الحرام ويطيعونهم في ذلك معتقدين ان كلام العلماء خواف اما الجهة الاولى وهي جهة القوانين قد كثرت مع الاستعمار في هذه الامة فهناك بلاد كثيرة استبدلت بها الشريعة

42
00:15:16.650 --> 00:15:36.650
شريعة الاسلام بشريعة اولئك الكفرة من قانون فرنسي او قانون بريطاني او قانون امريكي او نحو ذلك فصار الشرع لا يحكم به الا في مسائل. يعني ان الاصل تحكيم القانون. واما الشرع فلا يحكم به في تلك الديار الا في

43
00:15:36.650 --> 00:15:56.650
بمسائل وهذا ابدال لشريعة بشريعة وهو كفر اكبر والعياذ بالله هذا نوع وصار الناس يعتقدون ان ما فعل ان ما تقوله القوانين القوانين وان ما يقوله القاني القانونيون انه صواب وان الزمن

44
00:15:56.650 --> 00:16:16.650
افرضوا هذا وان الحاجة اليه داعية فاصبحت شريعة الله جل وعلا في الحكم بها نسيا منسيا بين العالمين الا فيما يتعلق وفي بعض الاحوال الشخصية من النكاح والطلاق والوقف والهبة والارث ونحو ذلك. والحكم بالقانون

45
00:16:16.650 --> 00:16:47.150
تحكيم القوانين اذا كان المحكم لها يعتقد انها والحكم بالقانون تحكيم القوانين اذا كان المحكم لها يعتقد انها اصح وعصوبوا من الحكم بالشرع فان هذا كفر لله جل وعلا من جنس الذين اتخذوا احبارهم ورهبانهم

46
00:16:47.150 --> 00:17:13.100
اربابا من دون الله وكذلك اذا اعتقد المساواة ان الحكم بالاسلام يساوي الحكم بالقانون حكم بالقوانين او تحكم بالشريعة انت مخير هذا ايضا كفر اكبر الثالثة ان يعتقد ان الحكم بالقوانين جائز وان الحكم بالاسلام

47
00:17:13.150 --> 00:17:41.300
هذه كلها كفر اعتقاد كفر اكبر وان اعتقد انه يجب الحكم بالاسلام و الاخذ به في الحكم فرض ولكن تحكيم القوانين هذه انما يكون بحسب الحاجة اليها بحسب الحاجة اليها

48
00:17:41.350 --> 00:18:01.300
فهذا ينظر في حاله فان كان يعني فيه تفصيل كان يعتقد ان الاسلام احق وهو الاوجب ولكن يقول نأخذ بالحكم بالقوانين في بعض الاشياء فهذا فيه التفصيل فان كانت هذه الاشياء التي يقولها

49
00:18:01.400 --> 00:18:25.750
غالبة على حكم الاسلام بحيث يكون حكم الحكم بالقانون ظاهرا غالبا فانه يكون ذلك كفر لان الغلبة تكون لغير الاسلام للقوانين. ان اعتقد ان الاسلام واجب لكن نحكم بغيره لاننا نحتاج الى ذلك

50
00:18:25.850 --> 00:18:50.200
وصار حكمه بغير الاسلام غالبا كثيرا ظاهرا فان هذا ايضا من تحكيم القوانين الذي هو كفر في حقه والحالة الثانية ان يكون تحكيمه للقوانين واعتقاده لحكم لوجوب الحكم بالاسلام انه ليس بالظاهر الغالب

51
00:18:50.500 --> 00:19:13.550
ولكن اما تأول في الحكم ببعض المستجدات بالقانون ليه ضعفي ادراكه ان الشرع يحوي هذه الاحكام جميعا واما بان لديه شبهة في هذا الامر وعنده ان الحكم الواجب هو الشرع

52
00:19:14.450 --> 00:19:38.100
ويجب ان يكون الحكم بالشرع غالبا ظاهرا فان هذا ليس بمكفر. الكفر الاكبر بل هو معصية من جنس المعاصي. لم؟ لانه اعتقد ان الحكم بالاسلام هو الواجب وعن ظهور حكم الاسلام والحكم بالشرع وبالكتاب والسنة هذا هو الواجب. ولم يستبدل شريعة بشريعة

53
00:19:38.300 --> 00:19:59.750
وايضا هنا يفرق بين مقامين بينما اذا ان شئت القوانين ان شاء افصلت اصلا وبينما اذا وفدت شيئا فشيئا فان وفودها شيئا فشيئا هذا يقوي ان ثمة تأويل في المسألة

54
00:19:59.900 --> 00:20:18.550
ولهذا يأخذ العلماء بهذا الاصل المهم وهو ان كان الذي يعتقد بحكم القوانين هذا يعتقد بوجوبها او جوازها او مساواتها للشرع ان هذا كافر الكفر الاكبر واما اذا قال ان حكم الشرع هو الواجب

55
00:20:18.700 --> 00:20:38.700
والحكم بالاسلام بالكتاب والسنة هذا هو الفرض. وقد يؤخذ بغيره اما قولا او عملا لشيء من التأويل او والشبهة او للحاجة او نحو ذلك فان هذا لا يكون كهرا سيما اذا كان يأتي شيئا فشيئا لان هذا يقوي جانب

56
00:20:38.700 --> 00:20:55.400
التأويل وهذا هو الذي حصله شيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله تعالى في رسالة التحكيم القوانين وكذلك في فتاويه في مواضع كثيرة من جمعها ظهر له هذا تفصيل وهو الموافق

57
00:20:55.700 --> 00:21:25.750
قول عامة العلماء الجهة الثانية جهة العلماء الذين افتوا اتباعهم بتحريم الحلال او بتحليل الحرام فاطاعوه وهم غلاة في المقلدة ولاة المقلدة الذين يقول لهم علماء مذهبهم او يجد في كتاب من كتب مذهبه ان هذا الشيء حرام مباح

58
00:21:26.900 --> 00:21:46.450
ويجد في النص الشرعي انه حرام قد قامت الحجة عليه وانقطعت معذرته وتقرب الى الله جل وعلا بهذا الفعل يعني بان هذا الذي حرمه الشرع انه حلال فيكون من جنس من اتخذ العلماء

59
00:21:46.550 --> 00:22:10.350
احبارا العلماء اربابا من دون الله وهذا يكثر في غلاة المقلدة. نسأل الله جل وعلا العافية حتى ان منهم من رفظ الحجج الشرعية بتحريم بعض ما احلوه او تحليل بعض ما حرموه بناء على ان الذي قالها عالم كبير وحبر

60
00:22:10.600 --> 00:22:36.800
امام مجتهد في تلك المسائل اذا ثبت النص وصارت دلالته قطعية ليس لاحد العذر في ان يجعل ما حرمه الشارع حلالا لكن هذا بشروط واعظمها ان تكون دلالته قطعية وان يكون

61
00:22:38.000 --> 00:23:04.550
ثبوته قطعيا او تبيها بالقطع ونعني بالقطع ثبوتها مثل القرآن او شبيها بالقطع الاحاديث المتواترة او التي تلقيت القبول تلقتها الامة بالقبول فان هذا من جنس الذين يتخذون العلماء اربابا من دون الله

62
00:23:04.650 --> 00:23:28.550
اذا ولاة المقلدين يدخلون في هذا وهؤلاء واجههم الشيخ رحمه الله حينما قام بالدعوة وجدهم واعظم ما احلوه من الحرام الشرك واعظم ما حرموه من الواجبات التوحيد كما قال الله تعالى عن اشباههم واذا ذكر الله وحده

63
00:23:28.600 --> 00:23:49.700
معذف قلوب الذين لا يؤمنون بالاخرة واذا ذكر الذين من دونه اذا هم يستبشرون الله العافية قالت لهم علماؤهم ان هذا التوحيد لا يصلح لا بد ان تتخذوا وفاء فتعبدوا الله جل وعلا باتخاذ

64
00:23:49.850 --> 00:24:19.150
الوثائق قالوا ان الشرك ويسمونه التوسل انه لا بد منه كيف تصل الى الله انت صاحب معصية الا تستحي ان ترفع يديك الى الله وانت قد تبلت يديك بالمعاصي وقلبك بالشهوات والشبهات فهل مثلك يفتح له الباب؟ لابد يجب ان

65
00:24:19.250 --> 00:24:37.750
تتوسل الى الله ببعض الصالحين من عباده ممن لهم المقامات العالية من الاولياء الاموات فذهبوا الى قبورهم فاعلموهم ان الذي حرمه الله وهو الشرك قل تعالوا اتلوا ما حرم ربكم عليكم الا تشركوا

66
00:24:37.750 --> 00:24:59.550
فيه شيئا انه واجب او مستحب فتعبدوا الله بذلك وكذلك اعلموهم ان التوحيد هذا الذي امر الله جل وعلا به واوجبه انه ليس  واجب بل لك ان تتخذ الوثائق بذلك

67
00:24:59.750 --> 00:25:20.650
كذلك في مسائل العبادات المختلفة وهذا كثير في المقلدة الغلاة الذين حرموا بعض ما احله الله جل وعلا وهذا نفى الله جل وعلا العافية يكون باعتبار الطائفة ويكون ايضا باعتبار الشخص

68
00:25:20.800 --> 00:25:40.300
في نفسه من اتخاذ العلماء او الاحبار والرهبان اربابا من دون الله. فالواجب الواجب على المسلم ان يكون متحريا للحق حريصا على الحق باحثا عنه وانه اذا سأل اهل العلم

69
00:25:40.950 --> 00:25:56.200
او سمع قولا او سمع رأيا ان ينظر هل هذا فيه نصوص الكتاب والسنة به ام لا؟ فان كانت المسألة اجتهادية فانه يأخذ بقول العالم ويعتقده دينا لانه لا نص فيها

70
00:25:56.250 --> 00:26:19.800
وان كانت المسألة فيها نص فيسأل من اهل العلم من عنده علم بفقه النصوص. كذلك يجب على المسلم الا يشرك اولئك في اعمالهم اعني الذين يقبلون الاقوال دون بينة ودون حجة ودون برهان. خاصة في المسائل العامة التي

71
00:26:19.800 --> 00:26:41.850
يتعرض لها المسلم في حياته في سلوكه في نفسه وسلوكه في مجتمعه بل وسلوكه في الامة جميعا. يجب عليه ان يتبين له وان لا يأخذ بالاقوال والاراء مجردة عن ادلتها لانه يكون اما واقعا في التقليد واما متعبدا والعياذ بالله

72
00:26:42.150 --> 00:27:07.400
ما حرمه الله جل وعلا الثامنة والثلاثون الثامنة والثلاثون الالحاد في الصفات. كقوله تعالى ولكن ظننتم ان الله لا يعلم كثيرا مما تعملون الالحاد في الصفات معناه يعني اصل الالحاد الميل

73
00:27:08.450 --> 00:27:24.900
ميل عن القهر ميل عن الصراط السوي ميل عن الاستقامة الحد في كذا يعني ما لا ومنه سمي اللحد في القبر لحدا لانه مائل عن جهة سمك الحفر يكون مائل في جهة

74
00:27:25.100 --> 00:27:55.650
الالحاد في الصفات ان يعدل فيها عن الحق اللائق بها  يذهب الى غيره اما بنفي الصفة واما بتأويلها عن معناها الظاهر واما بحملها على محامل بعيدة لا صلة لها باللفظ

75
00:27:57.000 --> 00:28:21.200
الالحاد في الصفات وقع فيه المشركون حيث اجتمعوا مرة اجتمع منهم طائفة كما يروى عند الكعبة فقال قائلون ان الله جل وعلا لا يسمع كلامنا لاننا نتكلم سرا واذا فعلنا الشيء سرا فانه لا يعلم بذلك. ولا يسمع دقيق الكلام

76
00:28:21.250 --> 00:28:41.000
ونحو ذلك فنفوا عن الله جل وعلا بعض صفاته واعتقدوا فيها الباطل وهذا معنى الالحاد قال جل وعلا مبينا بعض اعتقاداتهم ولكن قال وذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم ارداك وهذا الظن هو انهم

77
00:28:41.300 --> 00:29:01.300
كانوا يظنون ان الله لا يعلم كثيرا مما كانوا يعملون. كما قال جل وعلا هنا في الاية التي ساقها الشيخ رحمه الله ولا ظننتم يعني اعتقدتم ان الله لا يعلم كثيرا مما تعملون. وهو موافق لبعض اقوال الفلاسفة

78
00:29:01.300 --> 00:29:21.300
متقدمين في ان الله جل وعلا انما يعلم الكليات دون الجزئيات ويعلم العمومات دون التفاصيل او موافق لبعض اقوال الفرس ونحوهم من ان علم الله من ان العلم لا يكون الا بعد الوقوع. فلا يمكن للشيء

79
00:29:21.300 --> 00:29:40.650
يعلم الا بعد ان يكون واقعا موجودا فعندهم ان الوجود له مرتبة واحدة. وهي الوجود الفعلي. اما الوجود العلمي قبل ان يوجد فعلا فليس كذلك. هذا الحاد في الصفات. لما؟ لانهم سلبوا عن عن

80
00:29:40.650 --> 00:30:01.300
لله جل وعلا صفة من صفاته او بعض الصلة. قال ظننتم ان الله لا يعلم كثيرا يعني اعتقدوا ان الله يعلم بعضا ولا يعلم بعضا. وهذا ايضا كان عند اليهود حيث قالوا يد الله

81
00:30:01.600 --> 00:30:26.050
مغلولة هذا الحاد في الصفات ووقع ايضا عند النصارى حيث جعلوا الله جل وعلا ثالث ثلاثة هذا كله من الميل في الصفات عما يجب لها وهذا الذي حصل كما تعلمون ورثته هذه الامة وصار عند

82
00:30:26.100 --> 00:30:47.850
المبتدعة والصفات على اوسع ابوابه. فالجهمية مثلا جعلوا الصفات جميعا منفية وكذلك الاسمى جميعا منفية واثبتوا له صفة واحدة اتوا بها من عند انفسهم وهي صفة الوجود المعتزلة نفوا كل الصفات واثبتوا ثلاث

83
00:30:47.900 --> 00:31:09.200
صفات فقط الاشاعرة اثبتوا سبعا ونفوا البقية ونفوا البقية. الماتوريدية نكبته ثمانية صفات ونفوا البقية وهكذا. فاذا نفي الذي كان عند مشرك العرب ورثته هذه الامة كما قال عليه الصلاة والسلام لتتبعن سنن من كان قبلكم

84
00:31:09.400 --> 00:31:34.550
فكل باطل وظلام صارت لهذه الامة سواء في مسائل العقائد او في المسائل العملية فانه موروث عن اهل الجاهلية ذكرنا ان الالحاد بمعنى النفي كنفي مثلا صفة الاستواء اصلا نفي علو الذات اصلا

85
00:31:35.100 --> 00:31:55.100
وقد يكون بمعنى التأويل الباطل الذي لا يدل عليه دليل بحمل الصفة على غير ظاهرها تفسيرهم استوى استولى او تفسيرهم النزول بنزول رحمته او تفسيرهم الغضب بارادة الانتقام ونحو ذلك

86
00:31:55.250 --> 00:32:11.700
وقد يكون وهو الحالة الثالثة بابتداع صفة من جديد يعني ينفون عن الله صفاته ويبتدعون صفات جديدة لم يأتي بها النص لا في الكتاب ولا في السنة بل هي من اصلها باطلة

87
00:32:11.700 --> 00:32:33.950
هي التي يسمونها الصفات السلبية. يقولون من صفات الله انه لا داخل العالم ولا خارجه. وليس بدم ولا ابعاظ ولا اجداد وليس له جهة ليس فوق وليس تحت وليس عن يمين ولا عن شمال ولا في الشمال ولا في الشرق ولا في الجنوب ونحو ذلك هذا يعدونها صفات

88
00:32:34.200 --> 00:32:54.200
ثبات سلبية مسلوبة وهي كلها باطلة لانها لم ترد فنفوا عن الله جل وعلا صفات الحقة وجعلوا له صفات سلبية لم يأتي بها دليل بل هذا الذي فعلوه اعظم الالحاد. ولهذا قال من قال من اهل العلم قال ليس الحاحا

89
00:32:54.200 --> 00:33:20.200
المشركين والحاد اليهود والنصارى في الصفات بشيء عند الحاد متكلمة هذه الامة لانهم نفوا الصفات ونسبوا الظاهر الى التشبيه والنقص واثبتوا اشياء وصفات من عند انفسهم بعقولهم وهذا والعياذ بالله ضلال مبين او كضلال اولئك

90
00:33:20.900 --> 00:33:41.950
دخل في هذا ايضا الفلاسفة الذين نسبوا لهذه الامة بفلاسفة يسمونه فلاسفة الاسلام مثل الفارابي والكندي ابن سينا وابن ملكى وجماعات من هؤلاء ايضا جعلوا صفات الله جل وعلا منفية عنه فالحدوا فيها

91
00:33:42.550 --> 00:34:04.800
الله جل وعلا العافية والسلامة قال التاسعة والثلاثون الالحاد في الاسماء كقوله تعالى وهم يكفرون بالرحمن الالحاد في الاسماء مأخوذ من قوله جل وعلا في سورة الاعراف ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين

92
00:34:04.950 --> 00:34:27.250
يلحدون في اسمائه فيجزون ما كانوا يعملون قوله هنا يلحدون في اسمائه معناه يعدلون باسماء الله جل وعلا عن الحق الثابت فيها الى غيره من الباطل والالحاد هنا في هذه الاية قال

93
00:34:27.400 --> 00:34:53.550
ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون في اسماعه قال يلحدون في اسمائه مع ان اصل الالحاد يكون الحادا بها الحد بالاسم يعني مال بالاسم عن وجهه اللائق والحق الثابت فيه لغيره. وهنا قال يلحدون في

94
00:34:53.550 --> 00:35:23.550
اسمائه وذلك لسبب مهم وهو ان ان الحادهم كان في اسمائه جل وعلا يعني بي معاني الاسماء فان الحادهم كان من جهات الجهة الاولى في الالفاظ بالاسماء من حيث هي والثانية في معانيها

95
00:35:23.900 --> 00:35:46.900
قال هنا تعالى ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها وناس تعمل بها تدعوه بها والدعاء هنا دعاء. الله جل وعلا باسمائه على قسمين دعاؤه يعني التسمية ادع فلانا بكذا يعني سمه بكذا اتاني مولود فدعوته بكذا يعني سميته بكذا

96
00:35:46.950 --> 00:36:08.450
ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها يعني سموه بها والمعنى الثاني ادعوه بها اي اسألوه بها من الدعاء. يعني اجعلوا سؤالكم لله جل وعلا فلم فيه بالاسماء وقوله فادعوه بها ليس فيها من شيء من جهة

97
00:36:08.900 --> 00:36:29.900
المعنى وهذا هو المأمور به العبد ان ان يسمي الله جل وعلا بالاسماء ان يدعوه بها يعني ان يسميه جل وعلا باسمائه وتسميته بها تضمن التسمية و اعتقاد ما في الاسم من المعنى

98
00:36:30.400 --> 00:36:51.650
من الصفة ثم قال وذروا الذين يلحدون في اسمائه يعني اتركوا الذين يلحدون يميلون في اسمائه عن الحق ولهذا كان ميلهم من جهة تسمية غير الله باسمائه وايضا ميلهم فيها بانكار بعضها

99
00:36:52.150 --> 00:37:11.600
الحدا بالاسم يعني مال به لكن الحد فيه اعم من كونه مال بالاسم نفسه. وهو يدخل فيه انكار بعض الاسماء ويدخل فيه انكار المعاني والصفات التي في الاسماء ولهذا قال تعالى في اية

100
00:37:12.900 --> 00:37:36.600
سورة الرعد قال وهم يكفرون بالرحمن قل هو ربي لا اله الا هو عليه توكلت واليه ما تاب وهم يكفرون بالرحمن لما قال لهم النبي صلى الله عليه وسلم قال للكاتب اكتب بسم الله الرحمن الرحيم

101
00:37:36.800 --> 00:37:54.650
قال اكتب باسمك اللهم وهذه كانت تسمية الجاهلية فاننا لا نعرف الرحمن فاننا لا نعرف الرحمن الا رحمن اليمان فانكروا الاسم ولما سمعوا النبي صلى الله عليه وسلم يقول يا الله

102
00:37:55.400 --> 00:38:23.150
يا رحمن قالوا انظر قالوا انظروا الى محمد يقول لنا لا تسألوا الهين الهة الهين او عالها وهو يسأل الهين تسمعونه يقول يا الله يا رحمن اذا في القصة الاولى هي قصة في غزوة الحديبية هم انكروا الاسم

103
00:38:23.450 --> 00:38:43.350
وهنا جعلوا الاثم دال على ان ثم ذات ثانية يعني انكروا الاسم في الاولى وفي الثانية استدلوا على الاثم بانه ليس هو هو المتصف الاول اللي هو الله جعله الله غير والرحمن غير

104
00:38:43.400 --> 00:39:01.450
لانهما اثنان الم يجعلوا ان الله جل وعلا له اسماء كثيرة؟ وهذا من حيث هو وقع في هذه الامة المعتزلة اصل شبهتهم بانكار الاسماء يعني في انكار الصفات قالوا اثبات الصفات يستلزم

105
00:39:01.500 --> 00:39:27.850
تعدد القدماء تعدد الاله لانك اذا قلت الله الرحمن السميع البصير الرحيم الحي القيوم الى كان الله شيء ذات والرحمن ذاك والرحيم ذات والسميع ذات الى اخره فالمعتزلة الحدوا في الاسماء مثل الحاد

106
00:39:28.150 --> 00:39:51.500
اهل الجاهلية كما ذكرنا كذلك كل من مال في اسماء الله جل وعلا عن الحق الذي دلت عليه فيعتبر مائلا عن ما جعله الله جل وعلا فيها من المعاني وكذلك ما اثبته الله جل وعلا في كتابه او جاءت به السنة من اثبات الاسماء

107
00:39:52.500 --> 00:40:11.950
قال شيخنا الالحاد في الاسماء يعني الميل بها عن حقائقها اللائقة بها واثبات معاني اخر لها او نفي فيها اصلا بدو من اصل يعني نفيها اصلا فلا يجعلون لله جل وعلا الاسم المعين

108
00:40:12.850 --> 00:40:37.100
قال الاربعون التعطيل كقول ال فرعون التعطيل درجات منه من التعطيل تعطيل المصنوع عن صانعه وهذا هو الذي كان عند فرعون وال فرعون قال جل وعلا محضرا عن قول فرعون

109
00:40:38.600 --> 00:40:54.600
ما علمت لكم من اله غيري قال انا ربكم الاعلى. ولما بين له موسى عليه السلام ان الله جل وعلا في السماء قال يا هامان ابن لي صرحا لعلي ابلغ الاسباب

110
00:40:57.300 --> 00:41:19.100
اسباب السماوات فاطلع الى اله موسى وقال في الاية الاخرى فاوقد لي يا هامان على الطين فاجعل لي صرحا لعلي اطلع الى الهي موسى فاذا انكر ان المخلوقات لها خالق هذا هو التعظيم

111
00:41:19.200 --> 00:41:41.750
واصل التعطيل في اللغة معناه الاخلاء عطل الشيء عن الشيء يعني اخلاه تقول هذا معطل عن كذا يعني مخلا عن كذا وفلان عاطل اي خالي وتقول العرب جيد عاطل من الحلية اذا كان خاليا

112
00:41:41.800 --> 00:42:05.200
من الحلية ومنه قول الشاعر وجيد كديد الريم ليس بفاحش اذا هي نصته ولا بمعطل. يعني لا ليس بخال عن الزينة وجيب كديد الريم ليس بفاحش اذا هي نصته اذا هي اظهرت

113
00:42:05.850 --> 00:42:25.850
ولا بمعطل يعني ليس بحال عن الزينة. فاذا اصل التعطيل الاخلاء تعطيل مصنوعات عن صانعيها كقول ال فرعون هذا معناه اخلوا المخلوقات عن خالق لها هذا واحد التعطيل الثاني انهم

114
00:42:26.800 --> 00:42:52.800
عطلوا  الخالق عن ما يستحق من الاسماء والصفات فلم يثبتوا الاسماء ولا الصفات لله جل وعلا. هذي حال المشركين وكذلك حال من شابههم من هذه الامة القسم الثالث تعطيل الاسماء والصفات عن حقائقها ومعانيها

115
00:42:52.900 --> 00:43:12.100
اللائقة بالله جل وعلا كفعل طائفة حيث يقولون الله الرحمن السميع البصير دلالتها واحدة كلها دلالتها واحد ليست دلالة السميع غير دلالة البصير فكلها واحدة استوى يقولون لا نعرف معنى استوى استوى

116
00:43:12.450 --> 00:43:37.000
هذا هو معنى نزل هو معنى غضب ومعنى رضي ونحو ذلك اذا عطلوا صفات الله وعطلوا اسماء الله عن ما تشتمل عليه من المعاني الرابع ولا الخامس الرابع تعطيل الله جل وعلا

117
00:43:38.150 --> 00:44:09.800
عن حقه وهو عبادته وحده لا شريك له وطاعته فيما امر ونهى وهذا تعطيل العبادة اذا الاول تعطيل اعتقاد وهذا تعطيل عبادة وهذا كصنيع المشركين فانهم عطلوا الله جل وعلا مما يستحق فجعلوا الله لا يستحق العبادة وحده بل لابد معه من شريك وهذه صارت في المشركين من هذه

118
00:44:09.800 --> 00:44:31.050
الامة اما مسألة الالحاد يعني تعطيل المخلوق عن الخالق فهذه لم تزل طوائف من الامة تقول بذلك مع انها كانت في العرب قليلة جدا مثل ما قال الشهرستاني في كتابه الملل والنحل يقول واما تعطيل المخلوق عن الخالق

119
00:44:31.400 --> 00:44:49.400
فانه لم يقل به الا شرذمة قليلون يعني من العرب لا تصح ان تنسب لهم. لا يصح ان تنسب لهم مقالة لافراد قليل ولكن ظهر في الامة من يقول بهذا

120
00:44:50.250 --> 00:45:16.500
من تعطيل المخلوق عن خالقه واولهم الفلاسفة الذين قالوا بقدم العالم وان العالم ليس له قالق يخلقه وكذلك الذين قالوا بالالحاد مثل طائفة او قالوا بوحدة الوجود مثل الغلاة المتخوفة. واما في هذا العصر فان الذين يقولون

121
00:45:16.600 --> 00:45:36.200
الالحاد بما هذا المعنى يعني بتعطيل المخلوق عن خالقه بنفي ان للعالم صانعا خالقا ربا مدبرا سيدا متصرفا على في هذا الزمن جدا وقد يقولونه بالسنتهم قد يخفونه في صدورهم. نسأل الله جل وعلا

122
00:45:36.250 --> 00:45:57.250
ان يهديهم الى الاسلام يعني الامثلة الاخرى كلها تكرر علينا ايرادها نكتفي بهذا القدر ونجيب على بعض الاسئلة  قل ستفترق امتي الى ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار الا واحدة

123
00:45:57.300 --> 00:46:22.700
المعنى كلها في النار اي تخليد او دخول ابتداء مع توضيح الا واحدة هل هو نجاة تامة من النار وغير ذلك فتفترق امتي امتي هذي الاظافة المراد بها امة الاجابة

124
00:46:24.150 --> 00:46:45.500
يعني لا يدخل في هذه الاظافة في الافتراظ الا من تبع النبي عليه الصلاة والسلام وصح اسلامه  اما الطوائف التي ليست بمسلمة اصلا الجهمية فانها لا تدخل في هذه الفرق

125
00:46:45.850 --> 00:47:15.450
اذا قوله ستفترق امتي اي امة الاجابة الى ثلاث وسبعين فرقة والفرقة هي الجماعة التي لها اعتقاد ديني يخالف اعتقاد السلف الصالح لان به حصل الافتراق به حصل الافتراء مثل خوارج المعتزلة المرجئة القدرية واشباه ذلك

126
00:47:15.600 --> 00:47:40.800
قال كلها في النار الا واحدة المقصود بقوله كلها في النار الوعيد على انها كفرة هي في النار  معنى ذلك ان ما فعلوه من البدع انه متوعد عليه بالنار معنى ذلك انه كبيرة من الكبائر العظيمة وبدعة من البدع العظيمة لانه قال في وصفهم كلها

127
00:47:40.800 --> 00:48:01.300
في النار وهذا يعني انهم متوعدون بذلك ولا يعني انهم انهم مخلدون في النار وايضا لانها طوائف لا يعني ان الفرد الواحد من طائفة من الفرق الثنتين والسبعين التي في النار

128
00:48:01.350 --> 00:48:21.750
ان الفرد الواحد يشهد عليه بالنار لان ما اعتقده او حمله من الباطل في بدعه قد يكفر عنه بامور كما ذكر شيخ الاسلام لاول الواسطية حيث قال اما بعد فهذا اعتقاد الفرقة الناجية المنصورة

129
00:48:21.800 --> 00:48:40.450
الى قيام الساعة اهل السنة والجماعة فاعترض عليه بقوله بقولهم له انك تقول ان هذا الاعتقاد هو اعتقاد الفرقة الناجية معنى هذا ان من لم يعتقد هذا الاعتقاد فانه ليس بناج من النار

130
00:48:40.600 --> 00:49:02.950
فقال لم اقل هذا ولا يلزمه ولا يلزمني في كلامك لان من لم يعتقد لان من اعتقد هذا الاعتقاد فهو موعود بالنجاة ووعد الله جل وعلا حق لا يخلف الله الميعاد

131
00:49:03.300 --> 00:49:29.850
ومن لم يعتقد هذا الاعتقاد فليس بموعود بالنجاة بل متوعد ان وقد لاحظ هذه الكلمة وقد يكفر عنه ذلك بصدق مقام في الاسلام او حسنات ماحية او نحو ذلك من المكفرات

132
00:49:30.250 --> 00:49:54.650
يعني ان الفرد الواحد من هذه الفرق لا يشهد عليه بالنار وانما يقال من جهة العموم ان المعتزلة مثلا من الفرق من الفرق المتوعدة بالنار المعتزلة في النار كطائفة لكن الفرض قد يكون بعظ الافراد معذور. الاشاعرة كذلك

133
00:49:54.700 --> 00:50:10.600
الماتوردية كذلك القدرية المرجة الى اخره. لكن الفرض قد لا يكون في حقه قامت الحجة ايضا قد لا قد يكون عنده بدعة يسيرة لكن عنده من الحسنات الماحية شيء الكثير

134
00:50:10.700 --> 00:50:26.500
اذا قوله هنا هل معنى كل هذه النار؟ اي تخليد؟ ليس معناه التخليد بل هو وعيد من جنس الاحاديث الوعيد وقوله الا واحدة هل هي نجاة تامة من النار هنا قوله الا واحدة يعني

135
00:50:27.000 --> 00:50:46.400
غير متوعدة بالنار لانها ناجية ستفترق امتي على ثلاثة وسبعين فرقة كلها في النار الا واحد. وهذه الواحدة وعدها الله جل وعلا بالنجاة كطائفة اما كل فرد فرد من اهلها فانه قد يعذب

136
00:50:46.650 --> 00:51:11.700
بالنار لتمحيص لتمحيصه ولتخليصه من اثر السيئات والله اعلم يقول متى يجوز الخروج على الحاكم الجواب ان الحاكم قسمان حاكم مسلم وحاكم غير مسلم اما الحاكم المسلم فلا يجوز الخروج عليه

137
00:51:12.050 --> 00:51:31.450
ما دام اسم الاسلام باقيا عليه لا يجوز مطلقا لاي سبب من الاسباب كما جاء في الحديث قال افلا نقاتلهم؟ قال لا ما صلوا لانها شعار الاسلام الظاهر وقال في الحديث الاخر

138
00:51:31.500 --> 00:51:56.900
افلا ننابذهم قال عليه الصلاة والسلام قال لا الا ان تروا كفرا وواحا عندكم من الله فيه برهان. قال لا نقاتلهم بالسيف او قال الا ننابذهم بالسيف؟ قال لا الا ان تروا كفرا بواحا عندكم من الله فيه برهان. ولهذا اهل السنة والجماعة قاطبة

139
00:51:57.550 --> 00:52:24.700
بعد استقرار كتابة العقائد يقولون ان الحاكم المسلم يعني الوالي المسلم لا يجوز الخروج عليه باي حال من الاحوال لان في بقائه من الصلاح الشيء الكثير واما الخروج فكما قال شيخ الاسلام وكل من خرج على والي مسلم يظن انه سيصلح افسد

140
00:52:24.700 --> 00:52:43.500
اكثر مما اصلح. قال وانظر الى فتنة ابن الاشعث وفتنة محمد الحسن وفتنة وفتنة الى اخره من الامور وهذا السنة فيه ظاهرة. قال اسمع واطع لا ينزع احد منكم يدا من طاعة

141
00:52:43.650 --> 00:52:57.950
وقال اسمع واطع وان جلد ظهرك واخذ مالك اسمع واطع وان جلد ظهرك اسمع واطع وان جلد ظهرك واخذ مالك واخذ المال كيف اسمع واطيع واخذ المال الان قصدا وقهرا

142
00:52:58.100 --> 00:53:28.250
وجلد فكيف يكون السمع والطاعة؟ يعني بترك الخروج قال العلماء وسيلة الوسائل لها احكام المقاصد فاذا كان الخروج محرما كانت وسائله القطعية والظنية محرمة ايضا. هذا القسم الاول اما القسم الثاني فانه الحاكم غير المسلم

143
00:53:28.600 --> 00:53:54.450
الحاكم غير المسلم يجوز الخروج عليه اذا اظهر الكفر اذا اظهر الكفر جاز الخروج عليه بشرط ان يكون الكفر مجمعا عليه اما اذا كان الكفر مختلفا فيه فانه لا يجوز. وذلك لقوله الا ان تروا كفرا

144
00:53:54.800 --> 00:54:12.400
بواحا عندكم من الله فيه برهان. يعني واضح بين فيه برهان. قال العلماء وهو المجمع عليه. اما المختلف فيه الامة اختلفت في اشياء كثيرة فلا يجوز ان يخرج الا على ما اجمع عليه ان هذا كفر

145
00:54:12.500 --> 00:54:39.900
بالله. اذا اظهر ذلك وكان عليه جاز الخروج و قد يجب وقد يحرم الاصل انه جاهز اذا اظهر الكفر قد يكون في بعظ الحالات واجب اذا كان انه سيمكن تغييره بدون مفسدة للاسلام واهله وقد يحرم اذا كان

146
00:54:39.900 --> 00:55:01.750
الخروج عليه مفسدة للاسلام ولاهله فاذا الاصل الجواز وقد يكون واجبا او محرما تبعا للمصالح والمفاسد ويقول الشاطبي في الموافقات والعز بن عبد السلام في القواعد ويقول غيرهما ان المصالح والمفاسد

147
00:55:02.050 --> 00:55:25.100
انما هي من جهة الشرع والذين والذين يحكمون فيها هم العلماء دون غيرهم لانهم ادرى بالمصالح المعتبرة شرعا والمفاسد المطلوب درؤها شرعا السؤال الثاني قال هل الاحاديث الصحيحة وان كانت احادا

148
00:55:25.650 --> 00:55:42.900
قطعية الثبوت لا هي اذا صارت احاد ما تكون قطعية الثبوت. قطعية الثبوت مثل متواتر كثير مثل القرآن طبعا هذا قطع يثبت ما فيه شك. يعني ثبوته ثبوت قطعي لا اشكال في ذلك. لا امتراء

149
00:55:43.150 --> 00:56:05.700
قطع بدون تردد اما غيرها فهي ظنية الثبوت وهذا غير قطعي الدلالة وظني الدلال اما ظن الدلالة فكان اكثر النصوص بالاحكام العملية غير الخبرية هذه ظنية الدلالة. اما في في النصوص في الاحكام الخبرية فهي قطعية

150
00:56:06.100 --> 00:56:32.600
الدلالة يعني الصفات في الاسماء في الغيبيات قطعية الدلال واما الاحكام فان الاصوليين يقولون ان النصوص تكتسب القطعية يعني نصوص الاحكام تكتسب القطعية اذا توفرت فيها عشرة قروب يعني يكون النص قطعي الدلالة بتوفر عشرة شروط

151
00:56:32.900 --> 00:57:01.550
منها ان لا يدخله التقسيم منها الا يكون مجملا يحتاج الى بيان منها الا يكون اعتراه النفخ او يظن فيه النفخ بعشرة حروف مذكورة في موضعها هل ذكرت لنا بعض التفصيل حول حديث عدي بن حاتم باتخاذ الاحبار والرهبان اربابا

152
00:57:01.650 --> 00:57:20.950
وانفصلنا فيما فيه الكفاية الحديث رواه الترمذي الاخ يسأل عن درجة الحديث رواه الترمذي في الجامع وابن جرير ايضا في تفسير وهو حديث حسن ماذا في بعظ رواته كلام يسير لا يظر

153
00:57:21.000 --> 00:57:43.850
وحديثهم حديث حسن له شواهد ايضا يقول فسرت قوله تعالى في المسألة الثامنة والثلاثون في قوله ولكن ظننت اني اعتقدتم هل الظن هو الاعتقاد الظن في القرآن يأتي على نوعين ظن الاعتقاد الجازم والظن

154
00:57:43.950 --> 00:57:57.950
بمعنى غير الجازع يعني الظن المرجوح اللي يسميه الناس ظن اما الظن المرجوح اللي هو الثاني اللي يسمونه ظن هذا كما في قوله وان الظن لا يغني من الحق شيئا

155
00:57:58.000 --> 00:58:17.800
ان يتبعون الا الظن ومات هو الانفس ولقد جاءهم من ربهم الهدى. واما الظن بمعنى الاعتقاد الجازم فهذا كثير ايضا في القرآن كالاية التي ذكرناها ولكن ظننتم اي اعتقدتم ان الله لا يعلم كثيرا مما تعملون. وكذلك

156
00:58:18.250 --> 00:58:49.250
في قوله ان ظنا الا يقيم حدود الله طول لاية البقرة لا ما في لا لا ما في نعم قال ان ظن اذا هي ان ظن الا يقيم حدود الله. يعني ان اعتقد

157
00:58:49.550 --> 00:59:10.600
يظنون يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية يعني يعتقدون الا غير الحق اعتقاد الجاهلية وقال الذين يظنون انهم ملاقوا ربهم وانهم اليه راجعون. يعني يعتقدون ذلك انتقادا جازما ونهقا. لهذا مستعمل

158
00:59:10.600 --> 00:59:32.800
قرآن وهذا المستعان يعني هل من صور لفظ التعويل ما كان تأويلا فاسدا او تأويلا خاليا عن قرينه مساندة له؟ وهل يعدل عن ذلك بلفظ التحريف خصوصا في الصفات مصداقا لقوله تعالى يحرفون الكلمة عن مواضعه؟ نعم

159
00:59:33.300 --> 00:59:55.500
التأويل الباطل نوع من انواع التحريف التعطيل تحريف والتأويل تأويل النصوص تأويل الباطل كذلك تحريف قطعية الثبوت لا هي اذا صارت احاد لا تكون قطعية الثبوت. قطعية الثبوت مثل متواتر

160
00:59:56.350 --> 01:00:15.050
كثير مثل القرآن طبعا هذا قطع يثبت ما في شك. يعني ثبوته ثبوت قطعي لا اشكال في ذلك. لا انفراد قطع بدون تردد. اما غيرها فهي ظنية الثبوت  وحدة غير قطع ابتلاله ظني الدلال

161
01:00:15.150 --> 01:00:31.700
اما ظن الدلالة فكها اكثر النصوص بالاحكام العملية غير الخبرية هذه ظنية الدلال. اما في في النصوص في الاحكام الخبرية فهي قطعية الدلالة يعني الصفات في الاسماء في الغيبيات قطعية الدلالة

162
01:00:31.850 --> 01:00:56.450
واما الاحكام فان الاصوليين يقولون ان النصوص تكتسب القطعية يعني نصوص الاحكام تكتسب القطعية اذا توفرت فيها عشرة يعني يكون النص قطعي الدلالة بتوفر عشرة فروع منها ان لا يدخله التخصيص

163
01:00:56.700 --> 01:01:20.050
منها الا يكون مجملا يحتاج الى بيان منها الا يكون اعتراه النسخ او يظن فيه النفخ بعشرة حروف مذكورة في موضعها هل ذكرت لنا بعض التفاصيل حول حديث عدي بن حاتم خاب الاحبار والرهبان اربابا وانفصلنا بما فيه الكفاية

164
01:01:20.150 --> 01:01:36.900
الحديث رواه الترمذي الاخ يسأل عن درجة الحديث رواه الترمذي في الجامع وبن جرير ايضا في تفسير وهو حديث حسن ماذا في بعض رواته كلام يسير لا يضر حديثهم حديث حسن له شواهد

165
01:01:37.250 --> 01:01:55.700
ايضا يقول فسرت قوله تعالى في المسألة الثامنة والثلاثون في قوله ولكن ظننت اني اعتقدتم هل الظن هو الاعتقاد الظن في القرآن يأتي على نوعين. ظن الاعتقاد الجازم والظن بمعنى

166
01:01:56.250 --> 01:02:12.150
غير يعني الظن المرجوح اللي يسميه الناس ظن اما الظن المرجوح اللي هو الثاني اللي يسمونه ظن هذا كما في قوله وان الظن لا يغني من الحرق شيئا ان يتبعون الا الظن ومات هو الانفس

167
01:02:12.200 --> 01:02:28.100
ولقد جاءهم من ربهم الهدى. واما الظن بمعنى الاعتقاد الجازم فهذا كثير ايضا في القرآن الاية التي ذكرناها ولكن ظننتم اي اعتقدتم ان الله لا يعلم كثيرا مما تعملون. وكذلك

168
01:02:28.450 --> 01:02:50.550
في قوله ان ظن الا يقيم حدود الله اول اية في البقرة لا لا ما في نعم قال ان ظن اذا هي ان ظن الا يقيم حدود الله يعني ان اعتقد

169
01:02:50.900 --> 01:03:11.050
يظنون يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية يعني يعتقدون الا غير الحق اعتقاد الجاهلية وقال الذين يظنون انهم ملاقوا ربهم وانهم اليه راجعون. يعني يعتقدون ذلك من ونحوه. لهذا مستعمل في

170
01:03:11.050 --> 01:03:27.750
طبعا هذا مستحيل يعني هل من صور لفظ التأويل ما كان تأويلا فاسدا وتأويلا خاليا عن قرينه مساندة له؟ وهل يعدل عن ذلك بلفظ التحريف خصوصا في مصداقا لقوله تعالى يحركون الكلمة عن مواضعه؟ نعم

171
01:03:27.800 --> 01:03:52.950
التأويل الباطل نوع من أنواع التحريف التعطيل تحريف والتأويل تأويل النصوص تأويل الباطل كذلك تحريف نقل عن ابن المبارك ما يحضرني يعني صحته ولهذا حبذا لو يحضر واظن انه في خلاف يعني بين العلما في هل تدخل الجهمية ثنتين وسبعين فرقة ام لا

172
01:03:53.050 --> 01:04:16.500
هذا خلاف باعتبار الجهمية باعتبار اصولها لكن المعتمد عند اهل السنة عند ائمتهم انها لا تدخل اصلا قل ايش ماذا نعم كيف رفضت فيه خلاف هل يدخلون في الثنتين وسبعين ام لا؟ واللي عليه عامة العلماء انهم يعني علماء المحققين انهم لا يدخلون اصلا

173
01:04:16.500 --> 01:04:34.300
عند الرافضة اهل السنة لا يدخلون عندهم كذلك. ماذا نرد على من يقول ان الاسماء السريانية هي اسماء الله الماء السريانية هي اسماء الله طبعا اسماء الله جل وعلا هي مشتملة على دلالة على الذات والمعنى

174
01:04:34.350 --> 01:04:55.850
لاحظ الاسم اسماء الله دالة على ذاته وعلى الصفة التي اشتمل عليها الاسم فهدي الله جل وعلا اعلم بنفسه وبغيره واصدق حديثا واقوم قيلا والله جل وعلا يعرف العبرانيين بذاته وبصفاته عن طريق لغتهم

175
01:04:56.000 --> 01:05:16.200
ويعرف المسلمين يعرف العرب بذاته وبصفاته عن طريق لغتهم. فاسماء الله جل وعلا وان تباينت بين اللغات لكن دلالتها في اللغات من حيث الصفات متطابقة ولا شك ان اللغة العربية تحوي ما ليس في الالسن جميعا

176
01:05:16.500 --> 01:05:38.100
اللغة العربية فيها ما ليس في الايفون هي الدلالة على المعاني. لهذا هذه اللغة  لغة الدين الخاتم هل هناك دليل او نص في معنى الفرقة الناجية لفظ الفرقة الناجية الاصل في هذا الحديث قال كلها في النار الا واحدة

177
01:05:39.100 --> 01:06:00.050
معناها انها واحدة ناجية سماها العلماء فرقة ناجية وجاء في بعض الروايات عند عند الملط في كتابه التنبيه والرد على اهل البدع عن بعض من كتب في السنة قال ستفترق امتي على ثلاث وسبعين فرقة

178
01:06:00.500 --> 01:06:17.450
واحدة منها فرقة ناجية واثنتان وسبعون هالكة فنص فيها على هذا الاسم مع ان المعتمد عند العلماء ليست هذه الزيادة لان هذه فيها مقال من جهة الاسناد بل فيها ضعف ظاهر والعبرة المعنى

179
01:06:17.900 --> 01:06:40.700
الفرقة الناجية يعني الناجية من الخزي في الدنيا والعذاب في الاخرة ما حكم الاستعانة بالجن الصالح بحل سحر او معاونة رجل مصاب الى الاخرة الى اخره وما قول شيخ الاسلام في ذلك ايضاح ذلك في القول الظاهر الراجح آآ الاستعانة بالجن المسلمين هذا

180
01:06:40.700 --> 01:07:06.200
يباح يباح عند الحاجة العارضة للمرء في نفسه لا لغيره اعانة بالمسلم الجني المسلم تباح عند الحاجة الايش العارظة للمرء في نفسه لا في غيره. وهذا مأخوذ هذه الشروط مأخوذة

181
01:07:06.300 --> 01:07:19.300
من ما جاء في الحديث ان النبي عليه الصلاة والسلام قال اذا ضل احدكم في ثلاث من الارض فليقل يا عباد الله احبسوا وذكر عبد الله الى الامام احمد ان

182
01:07:19.600 --> 01:07:35.500
اباه ضل الطريق في حجة حجها ظل الطريق وكان وحده قال فاستعملت هذا الحديث فقلت يا عباد الله احبسوا. قال فدللت على الطريق. وهذا الحديث فيه ضعف من جهة الاسناد

183
01:07:35.800 --> 01:07:56.100
ولكن اخذوا منه انه لا بأس هنا يخاطب حي حاضر لانه قال فيها في اخر الحديث فان لله حيا حاضرا فيحبسه وهذا هم مسلمو الجن لانهم هم الذين يعينون العبد المسلم

184
01:07:56.150 --> 01:08:22.500
اما ان تكون الحاجة غير عارضة يعني لازمة دائما يستفيد منهم فان هذا محرم ولم يقل بجوازه احد من اهل العلم فيما اعلم قديما وانما شيخ الاسلام الذي ذكر النقل عنه قاله في ما ذكرت سالفا. في الحاجات العارمة لهذا قال قد يكون يحتاج اليه المرء قد يستخدمه المرء

185
01:08:22.500 --> 01:08:44.500
ونحو ذلك مما يدل على الحاجات العارظة النفس اما في غيره كما يستعمله بعض الناس لانه يستخدم مسلم الجن باخباره لاخبار قرينه بما عند بما في بما في المصاب او بما في المريض او في بعض الاحوال او نحو ذلك فان هذا لا نعلم ان

186
01:08:44.500 --> 01:08:59.150
احدا من اهل العلم فعله في الماضي. ممن يقرأون ولا ان احدا اجازه. واذا عرض عليهم لا اظنه لا اظن احدا يجيد مثل هذه الصورة على نحو ما يفعل الان

187
01:08:59.400 --> 01:09:19.450
ولهذا نقول ان هذا يحرم على تحريم والوفاء لانه وسيلة من وسائل الشرك والعياذ بالله يقول ما رأيكم فيما ذكره الدكتور عابد السفياني؟ بان تقسيم الاحاديث الى قطعي الدلالة وظني الدلالة عن تقسيمات المعتزلة التي انطلت

188
01:09:19.450 --> 01:09:44.150
على كثير من اهل السنة ارجو الجواب انا ما يحظرني نقل عاجز سكاني دكتور عابد لكن آآ تقسيم هذا اصطلاح بقطعه الدلالة ظن الدلالة اصطلاح والتقسيمات الاصطلاحية لا مساحة فيها. لانه ينظر في معناها. وان كان معناها صحيحا قبل وان كان معناها غير صحيح لم يقبل

189
01:09:44.500 --> 01:10:08.000
الدلالة متنوعة منها ما هو قطعي لا يحتمل الخلاف. لا يدل على غيره مثل دلالة دلالة محمد على الرسول صلى الله عليه وسلم محمد بن عبدالله هو الرسول هذه دلالة قطعية لا تحتمل غيره. لا يحتمل ان يراد بقول الله تعالى وما محمد الا رسول ان محمد اخر

190
01:10:08.650 --> 01:10:29.000
هذا قطعي الدلالة لا يحتمل غير ذلك. كذلك قوله تعالى ثم انكم بعد ذلك لميتون على قطعي الدلالة الناس سيموتون ظني الدلالة هو الذي طرقه احتمالات وجعل وجعل في الاحتمالات الدلالة وهي المفهوم منه

191
01:10:29.150 --> 01:10:50.150
هذا النص جعله محتملا لاكثر من احتمال هذا هو الذي يسمى ظني الدلالة يعني من قال فيه من قال من قال فيه من العلماء ان معناه كذا دلالته كذا تسأله هل هذا بالقطع؟ قال لا. هذا اجتهادي وظني

192
01:10:50.650 --> 01:11:05.800
بهذا المعنى صحيح لا اشكال فيه وليس من اقوال المعتزلة بل كثير من اهل السنة يذكروا ذلك قد يكون عفوا اصل التقسيم منهم لكن لا بأس من استعماله مثل لفظ الاعجاز

193
01:11:06.100 --> 01:11:25.100
لفظ المعجز اعجاز القرآن هذا ما استكملناه في الكتاب ولا في السنة هل في القرآن فيه القرآن المعجز او معجزات الانبياء؟ هذه الفاظ المعتزلة. نعم ردها شيخ الاسلام لكن بتحفظ. وذلك لان الالفاظ المجملة تحتاج ان تفسرها بتفسير صحيح

194
01:11:25.150 --> 01:11:50.450
فاذا فسرت بتفسير صحيح لم يقعد ما هي كتب التفسير التي تنصح بالرجوع اليها؟ كتب التفسير الحمد لله كثيرة. لكن يحرص طالب العلم و صاحب التوحيد والسنة والعقيدة الصحيحة على ان يرجع منها الى الكتب التي يأمن فيها على اعتقاده لانه قد يدركه الخلل من حيث لا يشعر

195
01:11:50.450 --> 01:12:06.550
وهذه الكتب الحمد لله كثيرة مثل تفسير عبد الرزاق وتفسير ابن ابي حاتم وتفسير ابن جرير الطبري وهو اعظم التفاسير واجلها شأنا ومثل تفسير البغوي من تفسير ابن كثير كذلك تفسير الشيخ

196
01:12:06.550 --> 01:12:25.000
رحمن بن سعدي رحمهم الله جميعا ولعل من نرجع الجواب عليهما متى يكفر الحاكم متى يكفر الحاكم؟ يكفر الحاكم يعني يجيب جواب مختصر ولا تؤاخذوني عدم التفصيل يكفر الحاكم الى

197
01:12:25.050 --> 01:12:46.400
اعتقد ما يكفر او عمل عملا قد اجمع على تكفيره اعتقد ما يكفر به او عمل عملا مجمعا على التكفير به لاحظ في تكفير من المسائل المهمة فيه جدا ان ترعى ما اجمع عليه

198
01:12:46.500 --> 01:13:02.400
وما اختلف فيه لهذا يقول العلماء مثلا اذا انكر معلوما من الدين بالضرورة انكر معلوم للدين بالضرورة يعني مجمع عليه يعني ما يحتاج الاستدلال اصلا اما المسائل المختلف فيها فهذه لا تكفر يكفر بها

199
01:13:02.750 --> 01:13:24.450
اذا كان الخلاف فيها واضحة ما صحة من يقول الحروف المقطعة في القرآن انها مما استغفر الله بعلمه والسلف يفوضون علمه الى الله ما اعلم يعني هذا القول لكن الاحرف المقطعة من السلف من قال الله اعلم بذلك منهم من قال ومنه من استأثر الله بعلمه

200
01:13:24.450 --> 01:13:32.450
و الله اعلم في حقيقة ذلك نكتفي بهذا القدر وصلى الله وسلم على نبينا محمد