﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:16.600
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد بن ابراهيم بن عبداللطيف ال الشيخ شروحات كتب الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله. شرح مسائل الجاهلية الدرس الثاني عشر

2
00:00:19.550 --> 00:00:36.700
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وقنا شر انفسنا واغفر لنا ولوالدينا ولمن له حق علينا امين

3
00:00:37.300 --> 00:01:08.300
اما بعد فبين يدي درس نجيب عن بعض الاسئلة يوجد  البقالات والاسواق اعداد كبيرة جدا من الدجاج المستورد والمذبوح خارج المملكة. ويكتب على ظروفه على الطريقة الاسلامية. فهل اذا كتبت هذه العبارة يحل ان نأكل بموجبها دون كحر ومستقص؟ او ان المسلم مأمور

4
00:01:08.300 --> 00:01:27.100
ابتعاد عن المتشابهات لقوله عليه الصلاة والسلام دع ما يريبك الى ما يريبك. وقولك من اتفق فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه طيب افيدونا الجواب ان الاصل في هذه المسألة

5
00:01:27.250 --> 00:01:54.500
راجع الى قول الله جل جلاله وطعام الذين اوتوا الكتاب حل لكم وطعامكم حل له والطعام يسمن المذبوح يعني اللحم الذي يذكى ويذبح ويشمل غير ذلك من الاطعمة فالاصل ان طعام الكتابيين

6
00:01:54.750 --> 00:02:20.500
مباح اكله وهذا دليل عليه ظاهر من الكتاب والسنة واذا تبين هذا فهل الموجود الان في الدول التي دينها النصرانية او اهلها نصارى بالنسبة هل هم آآ يلحقون بهذا الاصل ام لا؟ اختلف العلماء في ذلك

7
00:02:21.200 --> 00:02:42.250
من المعاصرين على قوله القول الاول من استداما الفصل الموجود في القرآن والسنة من ان طعام الكتاب وذبيحة الكتاب جائزة وقال ان اهل الكتاب الذين في زمن النبي صلى الله عليه وسلم لا شك انهم كانوا

8
00:02:42.800 --> 00:03:13.450
كفارا وكانوا مشركين وكانوا يعبدون الصليب ويعبدون المسيح ويعبدون امه ويعبدون عزيرا ويعبدون دون غير الله جل وعلا. ومع ذلك اباح ذبيحتهم مع انهم ليسوا على الدين الصحيح  هؤلاء في هذا الزمن اما ان يكونوا على قصد ذلك الدين واما ان يكونوا من النصارى المتمسكين. وعلى كل

9
00:03:13.450 --> 00:03:38.300
هم منسوبون للنصرانية فتباح ذبيحتهم سواء آآ كانت الذبيحة آآ معلومة معلومة الذبح او غير معلومة الذبح والقول الثاني قول طائفة من اهل العلم ومنهم في زمننا المعاصر سماحة الشيخ عبد الله بن حميد رحمه الله

10
00:03:38.350 --> 00:04:01.750
وجماعة ايضا معه في ان ذبائح الذبائح الاصل فيها الحرمة وان الاصل في الاشياء الاباحة الا في مسألتين. الفروج يعني في النكاح والذبائح. فجعل الاصل فيها بهذين الحرمة حتى يقوم الدليل على الاباحة

11
00:04:02.750 --> 00:04:30.350
واستدل على هذا بعدة ادلة منها اه حديث عديد محاكم المعروف ان النبي صلى الله عليه وسلم انه على عما يصيده بسهمه قال وقال فيه فان وجدت آآ وفإن وجدت كلبك يعني اذا ارسلت كلبك المعلم وحديث السهم اذا اصاب في حده واذا اصاب بأرضه المقصود قال اذا وجدت

12
00:04:30.350 --> 00:04:51.200
كلبك اكل فلا تأكل فانك لا تدري صاده لك ام لنفسه فدل هذا عندهم على ان الاصل عدم الاباحة لانه لم يرجع فيه الى الاصل وهو انه ارسل كلبه المعلم

13
00:04:51.450 --> 00:05:12.350
وانما جعل العصر انك لا تدري هل هو صاده لنفسه؟ ام صاده لك؟ جعل ذلك دليلا على عدم بحث واستدلوا ايضا بان الواقع الموجود الان في كثير من البلاد انهم يذبحون الدجاج بالذات الصعبة

14
00:05:12.400 --> 00:05:36.550
لانه اسهل ثم بعد ذلك اه يذبح اه او تفصل الرقبة سواء بذبح او بفصل المقصود انه يصعق فيموت من الصعق  هذا الف فيه الشيخ عبد الله بن حميد رسالة معروفة في حكم الذبائح المستوردة

15
00:05:36.650 --> 00:06:09.350
واذا تبين آآ هذان القولان فان اه الارجح منهما هو الاول. وهو ان الاصل الشرعي هو ان ذبائح اهل الكتاب جائزة وانه لو كان المسألة يرجع فيها الى التحري لكان التحري في زمن النبي صلى الله عليه وسلم اولى في اننا لا ندري هل ذبحوها لكنائسهم او ذبحوها

16
00:06:09.350 --> 00:06:24.450
ام ذبحوها للطعام؟ ما دام ان الاحتمال اه موجود في زمن النبي صلى الله عليه وسلم ولم يأمرنا الله جل وعلا بالاجتناب بل قال طعام الذين اوتوا الكتاب حل لكم فهذا يدل على

17
00:06:24.450 --> 00:06:46.800
ان ذبيحة الكتاب انها جائزة سواء علمنا كيف يذبح ام لم نعلم كيف يذبح ويؤيد هذا الاصل ان ما يأتي للمملكة بالذات المملكة العربية السعودية من الذبائح تشرف عليها لجان متخصصة تتبع سفارات المملكة

18
00:06:46.800 --> 00:07:05.600
في الخارج وتعطي شهادة بان هذه هذه انتاج هذا المصنع يكون على على الذبيح على الطريقة الشرعية او الاسلامية ان ما يصعب وانه يذبح الى اخره. وايضا هناك لجان تتبع المراكز الاسلامية في الخارج

19
00:07:05.700 --> 00:07:29.800
تتعاون معها السفارة في اه زيارة هذه الاماكن والتأكد من ان طريقتها في الذبح طريقة شرعية. لهذا فنقول ان مع تجده في في السوق من هذه الذبائح فهي ذبائح اهل الكتاب. اما اذا كانت اتت من دول شيوعية او دول

20
00:07:29.800 --> 00:07:54.700
اه ليست اه يعني لا تتحرى او ليس يوجد فيها جمعيات او سفارات تحرى فان هذا تجتنب بعض الدول لكن الاصل في الذبائح التي تأتي من الدول الكتابية فانها جائزة. لا يقال ان الدول الان ليست نصرانية بل علمانية. لكن هي ولو كانت علمانية فهي

21
00:07:54.850 --> 00:08:24.150
فهي نصرانية في الواقع يعني في نصرانية في آآ في ولائها ونصرانية في في تقديسها للكنيسة للبابا لكبارهم. ولهذا يدخلون فيما كانوا عليه سابقا بما يودع الخلود الابدي في النار لقاتل نفسه. في قوله صلى الله عليه وسلم من تردى من جبل فقتل نفسه فهو في نار جهنم يتردد

22
00:08:24.150 --> 00:08:44.700
فيها خالدا مخلدا ابد الحديث ما اخرجه البخاري في كتاب الجنائز باب قاتل النفس. هذا من احاديث الوعيد واحاديث الوعيد يقصد منها اه تقرير الاصل ويقصد منها ايضا تخويف والتحذير من هذه الافعال

23
00:08:44.700 --> 00:09:04.700
فتفهم مع الادلة الاخرى والادلة الاخرى دلت على ان الذي يوجب الخلود في النار هو الكفر من مات على التوحيد فانه يخرج من النار. وقاتل الذي يقتل نفسه او يقتل غيره او يأكل الربا او ما

24
00:09:04.700 --> 00:09:24.700
مع ذلك فخلوده آآ خلود بمعنى مكث طويل يعذب اشد من عذاب غيره لكنه اذا كان من اهل التوحيد فانه لابد ان يكون له يوم يخرج فيه من النار لان الله جل وعلا حرم على النار

25
00:09:24.700 --> 00:09:46.350
ان يخلد فيها من كان في قلبه مثقال ذرة من ايمان قد اجمع اهل السنة والجماعة على ان اهل التوحيد آآ لابد ان يخرجوا من النار وان كان معهم كبات. المقصود ان الحديث هذا وامثال ذلك مما يرد. المقصود من

26
00:09:46.350 --> 00:10:13.950
الوعيد والتخويف في هذا والخلود فيه المقصود به الخلود آآ الطويل الابدي يعني اه بما ابدية بما يناسب ابدية اهل التوحيد. يعني بمعنى ان اهل التوحيد اذا كان الذي يعذب فيه مثلا يعني فالذي يعذب في النار

27
00:10:13.950 --> 00:10:36.550
امكثوا ابده اعلى ابد له. مثلا مئة سنة فان هذا يمكث اعلى ما كتب على تعذيب من مات على التوحيد ودون من كان اقل من ذلك من المعاصي لكن ليس هو كهيئة الكفار والمشركين الذين ماتوا على الكفر

28
00:10:37.350 --> 00:10:59.000
هذا سؤال عن امام جامع يسأل عن بعض هذا احسن يتصل بي وما جاوبه حتى ما يكون الجواب عام  رجل اشترى سلعة من السوق فلما خرج من السوق جاءه شخص يعرفه فقال اطلب منك طلب ان تبيعني هذه السلعة بسعرها

29
00:10:59.000 --> 00:11:21.600
فواف قلبه وذهب هذا المشتري ليحضر لها النقود من غزة لما جاء من غد رفض ان يعطيه السلعة بحجة انه ترك البيع فهل هذا جائز؟ البيع له اركان الايجاب والقبول. فاذا كانت السلعة موجودة وحصل الايجاب والقبول. فهذا

30
00:11:21.600 --> 00:11:43.750
البيع واذا كان منهم اه تفرقا على سرة لكن على ان يحضر المال ثم احضره من غد فليس للبائع ان يرجع. لان البيع تم لكن يستحب للمشتري ان يقيله  يعني من البيع لان هذا من

31
00:11:44.700 --> 00:12:01.300
من الخلق الحسن لكن البيع اعتنى. اذا كانت السلعة موجودة وتم عقد البيع على بيعك. اه بعني وقال بعتك وعلى قال اشتريت او نحو ذلك انتهى انتهى المقصود من اركان البيع

32
00:12:01.750 --> 00:12:26.900
والثمن ليس من الاركان ثمن من مقتضى البيع ليس ركنا ولا شرطا يعني يصح البيع بدون ثمن يعني بدون ذكر ثمن بعني قال بعته خلاص تم البيع اذا كانت السلعة معروفة غير مجهولة وليس ثم مانع اخر في العقد من الغرض او الجهالة او الربا ونحو ذلك قال بعني قال

33
00:12:26.900 --> 00:12:44.150
لو لم يذكر الثمن فان البيع تم. ثم بعد ذلك اذا تنازع في الثمن فانه يرجع الى ثمن المثل اذا كان مثليا او تقوم آآ اذا كان له قيمة معوية

34
00:12:44.650 --> 00:13:07.050
يقول ارجع فالسؤال ونرجعه بعد زيادة لانه يحتاج الى تفصيل ولو ارجع السائل الى الى محاضرة لي بعنوان المنهجية في طلب العلم لان الجواب كيف يطلب طالب العلم العلم وكيف يرتب نفسه فيه يحتاج الى تفصيل

35
00:13:07.450 --> 00:13:29.500
اقرأ الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. قال شيخ الاسلام محمد بن عبدالوهاب مسألة الحادية والاربعون نسبة النقائص اليه سبحانه كالولد والحاجة والتعب مع تنزيه ربانهم عن بعض ذلك

36
00:13:29.500 --> 00:14:03.050
هذا الكتاب او هذه الرسالة العظيمة رسالة مسائل الجاهلية الظاهر مختصر هذا مختصر. لا بس شوف الاصل كما قرأ وينهن؟ حديقة الله انت نعم. هذه الرسالة العظيمة مسائل الجاهلية التي خالف فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم اهل الجاهلية من

37
00:14:03.050 --> 00:14:27.550
الرسائل المفيدة للغاية. من تعاليف الامام المصلح المجدد شيخ الاسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى واجزل له الثواب وقصد الامام رحمه الله شيخ الاسلام من تأليفها ما ذكرناه لك

38
00:14:27.750 --> 00:14:57.600
اه في اول الشرح من ان اهل الجاهلية كانوا على دين كانوا يتدينون بانواع من الدين. ولهم اعتقادات ولهم سلوك ولهم احوال اجتماعية. ولهم آآ اعتقادات عملية واعتقادات الهية ولهم صلات وتعبدات ودعاء الى اخره وصلوات و

39
00:14:58.850 --> 00:15:24.750
النبي صلى الله عليه وسلم لما بعث امره الله جل وعلا ان يستمسك بدين ابراهيم الخليل عليه السلام. وان يحذر من اتباع اهواء الكفرة واهل الجاهلية مذمومون لانهم منسوبون الى الجهل

40
00:15:25.600 --> 00:15:44.600
كما قال جل وعلا افحكم الجاهلية يبغون؟ ومن احسن من الله حكما لقوم يوقنون؟ وقال جل وعلا ولا تبرجن تبرج الجاهلية الاولى الجاهلية منها اولى ومنها متأخرة والنبي صلى الله عليه وسلم

41
00:15:44.700 --> 00:16:09.100
كان هديه مخالفة اهل الجاهلية والجاهلية كما مر معكم سابقا منسوبة الى الجهل واعظم الجهل الجهل بحق الله جل وعلا وما يجب له جل وعلا من توحيده في ربوبيته على الكمال في الهيته وفي الاسماء والصفات

42
00:16:09.100 --> 00:16:31.600
وان ينسب له جل وعلا كل كما وان يضاف اليه جل وعلا من الاسماء والصفات ما نسب ما وصف به نفسه جل وعلا وما يليق بجلاله جل وعلا وكماله اهل الجاهلية مختلفون

43
00:16:31.900 --> 00:17:03.450
منهم المشركون العرب على اختلاف اصنافهم ومللهم واعتقاداته ومنهم اتباع النصارى اتباع عيسى عليه السلام من النصارى في شريعة الدين النصراني المحرم وهؤلاء لديهم انواع من الاعتقادات والاقوال المختلفة. ومنهم اليهود

44
00:17:03.600 --> 00:17:36.550
ومنهم ايضا ان اصحاب الملل والنحل الاخرى كالمجوس وكالدهرية الذين ورثوا علوما فلسفية كاليونان واتباع اليونان او ورثوا احوالا سلوكية ياه جهلة المتعبدة على غير بصيرة وهؤلاء جميعا لهم اعتقادات مختلفة

45
00:17:37.050 --> 00:18:03.950
من ضمن تلك المعتقدات التي لديهم انهم ينسبون وينصبون النقائص لله جل وعلا والنقائص لله نسبة النقائص لله جل وعلا هذا كفر الا لان حق الله جل وعلا ان يضاف اليه كل كمال

46
00:18:04.350 --> 00:18:31.600
بذاته جل جلاله وفي ربوبيته وملكه وسيادته وفي  الهيته سبحانه واستحقاقه العبودية على خلقه اجمعين وفي الاسماء والصفات وفي قدره جل وعلا وحكمته وما ينفذه في خليقته قوات امره الشرعي وانه لم يترك الناس

47
00:18:32.800 --> 00:18:55.850
بلا كتاب يعملون على وفقه ويتبعون الرسول الذي جاء معه الكتاب فالواجب ان يضاف الى الله جل وعلا وان يعتقك في الله جل وعلا كل كمال ولهذا ذكر الامام في هذه المسألة

48
00:18:55.900 --> 00:19:16.350
ان المشركين او ان اهل الجاهلية على اختلاف انواعهم نسبوا النقائص اليه سبحانه ومثل ببعض الامثلة كنسبة الولد اليه جل وعلا او نسبة الصاحبة اليه جل وعلا او انه سبحانه وتعالى محتاج

49
00:19:16.900 --> 00:19:45.500
كقول من قال ان الله فقير ونحن اغنياء ونحو ذلك مما سيأتي بيانه وتفصيله وهذه المعتقدات في ان الله جل وعلا ليس بي كمال تارة تكون عن اعتقاد منهم انه على هذه الحال

50
00:19:47.050 --> 00:20:12.700
وان الله له ولد على الحقيقة وله صاحبة على الحقيقة وله شريك على الحقيقة وانه يحتاج الى بعض خلقه في تصريف الامور وفي انفاذ ما يريد في خليقته او انه ليس بغير غنى التام

51
00:20:12.800 --> 00:20:38.500
ونحو ذلك من انواع من النقائص التي تنسب ويعتقدونها على ظاهرها وهذا كثير فيما ذكرت الا في مسألة وهي اعتقاد الصح وهل اختلفوا فيها هل هناك طائفة تعتقد ان الله جل وعلا له صاحبة

52
00:20:38.900 --> 00:21:00.150
من الملائكة او من الجن او من البشر او انه لم يكن احد يقول بهذا القول على قولين معروفين آآ الاكثر والازهر ان هذه المقالة لم يقلها احد لا من

53
00:21:00.550 --> 00:21:22.850
من الجاهليين من اهل الكفاء ولا من النصارى او غيرهم لانهم يعتقدون ان له صاحبة اتخذها على هذا  ومنهم من يقول له هناك من يعتقد هذا الاعتقاد من كفار العرب حيث اعتقد بعضهم

54
00:21:22.850 --> 00:21:55.750
ان انه اتخذ من الملائكة صاحبة او اتخذ من الجن صاحبه وهذا قول طائفة المرذولة عند من نسب اليها هذا القول والاظهر من هذين انه لا تصح نسبة الصاحبة الى الله في مقالة مشهورة عند العرب. واما عند النصارى فمنهم من يعتقد

55
00:21:55.850 --> 00:22:24.450
ذلك وان الصحبة اه كانت في ام عيسى مريم البتول فاذا ما ذكره هنا هو على جهة التمثيل والادلة على كمال الله جل جلاله سبحانه وتعالى في ذاته واسمائه وصفاته وفيما يستحق اكثر من ان تحصد في كتاب الله جل وعلا بخاصة

56
00:22:24.450 --> 00:22:42.100
وفي السنة ايضا فمما جاء في القرآن من ذلك قول الله جل جلاله في سورة الاخلاص قل هو الله احد الله الصمد. بسم الله الرحمن الرحيم. قل هو الله احد. الله الصمد. لم يلد ولم يولد

57
00:22:42.150 --> 00:23:09.100
ولم يكن له كفوا احد وكذلك في قوله جل وعلا هل تعلم له سميا بكمالهم جل وعلا ولجلاله كذلك في قوله وله المثل الاعلى في السماوات والارض يعني له النعت الاعلى وله الوصف الاعلى. وكذلك في قوله جل وعلا ما اتخذ الله من اله

58
00:23:09.350 --> 00:23:31.250
ما اتخذ الله من ولد وما كان معه من اله. اذا لا ذهب بعضه اذا لذهب كل اله بما خلق ولا بغى بعضهم ولعلى بعضهم على بعض وكذلك في قوله جل جلاله

59
00:23:31.500 --> 00:23:52.800
ما اتخذ الله من ولد وما كان معه من اله اذا لعلى بعضهم على بعض اذا لذهب بعضهم هذا في اخر المؤمنون اذا لذهب كل اله بما خلق ولا على بعضهم على بعض. سبحانه وتعالى عما يصفون. وكذلك قوله

60
00:23:52.800 --> 00:24:12.750
جل وعلا وخرقوا وجعلوا لله شركاء الجن وخلقهم وخرقوا له بنين وبنات بغير علم نحو ذلك من الايات التي فيها انه ادعي له ولد او صاحبه. وفي الملائكة قال جل وعلا

61
00:24:13.950 --> 00:24:33.950
وجعلوا بينه وبين الجنة نسبا. ولقد علمت الجنة انهم لمحضرون فسرت هنا الجنة بانهم الملائكة وفسرت وايضا بانها بانهم الجن. فاعتقد في هؤلاء وفي هؤلاء ان الله جل وعلا اتخذ ولدا منهم. وهذا نوع

62
00:24:33.950 --> 00:24:59.450
بالنسبة النقائص اليه جل وعلا. ونسبة الحاجة اليه سبحانه وتعالى ايضا جاءت في عدد  من المواضع كقوله جل وعلا لقد سمع الله قول الذين قالوا ان الله فقير ونحن اغنياء. سنكتب ما قالوا وقتلهم. جاء بغير حق

63
00:25:00.150 --> 00:25:26.100
تحوي اعتقاد بعضهم انه يحتاج الى سفير  جل وعلا يشفع اليه بحاجات خلقه واذا تبين هذا الاصل العام يعني في نسبة النقائص الى الله جل وعلا عند العرب وعند طوائف من النصارى

64
00:25:26.300 --> 00:25:55.000
آآ الفرق او الطوائف التي اعتقدت بالله جل وعلا النقص او الحاجة انواع النوع الاول منها مشركة العرب وهم يعتقدون النقص في الله جل وعلا من جهاد الجهة الاولى انه سبحانه وتعالى

65
00:25:56.400 --> 00:26:29.600
اتخذ من الملائكة البنات قال جل وعلا ان اتخذ مما يخلق بنات واصفاكم بالبنين واذا بشر احدهم بما ضرب للرحمن مثلا ظل وجهه مسودا وهو كظيم وهذا نوع من الاعتقادات لهذا كان بعض العرب تشركوا بالملائكة يطلبون من الملائكة ويدعون

66
00:26:29.600 --> 00:26:54.450
الملائكة ويسألون الملائكة واذا حشر يوم القيامة الناس سأل الله جل وعلا الملائكة هل هؤلاء كانوا يعبدون يعبدونكم وكانوا يعبدون الملائكة لاجل لظنهم ان الله جل وعلا اتخذ منهم البنات وقربهم اليه جل وعلا. قال

67
00:26:54.450 --> 00:27:15.300
في اخر سورة سبأ ويوم نحشرهم جميعا ثم نقول للملائكة اهؤلاء اياكم كانوا يعبدون؟ قالوا سبحانك انت ولينا من دونه. بل يعبدون الجن اكثرهم بهم مؤمنون وهذا قول طائفة منهم

68
00:27:15.400 --> 00:27:35.350
لان الملائكة بلاء وان الله جل وعلا اتخذ البنات واتخذ الملائكة لحاجته اليه لان الله محتاج للملائكة يصرفون الامر ويرفعون اليه بحاجات خلقه وانه لا يعيش او لا يكون وحيدا

69
00:27:35.350 --> 00:27:59.100
واتخاذه وخلقه للملائكة لحاجته اليه. ولهذا كانوا يعبدونهم ويتقربون اليهم وهم في الحقيقة انما يعبدون الجن والنوع الثاني من كان ينسب الجن الى الله جل وعلا يعني انه ثم نسب وصلة ما بين

70
00:27:59.700 --> 00:28:23.950
كرام الجن وبين الله جل جلاله. وهذا كمال جاء في قوله جل وعلا وجعلوا بينه وبين الجنة نسبا. ولقد علمت الجنة انهم لمحقرون قوله وجعلوا بينه وبين الجنة نسبا اختلف العلماء هنا في تفسير الجنة فقالت طائفة الجنة الجنة هنا هم الملائكة

71
00:28:24.200 --> 00:28:44.350
لان نسبة البنات من الملائكة الى الله هي المعروفة واما نسبة اضافة الجن النسب ما بين الجن وبين الله ليس هذا بمعروف في النصوص ولا في الواقع. لهذا يفسر بان الجن هنا

72
00:28:44.400 --> 00:29:11.400
هم الملائكة قالوا ويدل عليه اخر السياق اه في الايات. والقول الثاني ان الجن هنا هم الجن وانما سميت الملائكة جنة لاختفائهم وعدم ظهورهم والجن هم المقصودون بالجنة ولهذا قال في اية في سورة الناس

73
00:29:11.650 --> 00:29:39.900
من الجنة والناس والجنة هنا المقصود بها الجن. قالوا ويؤيد ذلك قوله ولقد علمت الجنة انهم لمخبرون يعني يوم القيامة للحساب لانهم مكلفون  من العرب من اعتقدت ان من الجن من قرب الى الله جل وعلا

74
00:29:40.300 --> 00:30:20.700
وبينه وبينهم نسب لاتخاذه منهم  من قربه من جعله على هيئة الولد او على هيئة البنات له جل وعلا وانه جعل لهم بعض تصريف الامور النوع الثالث من من نسبوا النقائص او اه النوع الثالث من نسبة النقائص اليه جل وعلا

75
00:30:20.950 --> 00:30:38.350
انهم لم يعتقدوا في الله جل وعلا استحقاقية العبادة وحده دون ما سواه. بل جعلوا العبادة له ولغيره. والعبادة لغيره هذه تفاصيلها معروفة عند العرب قد مرت معنا في مسائل سبقت

76
00:30:38.600 --> 00:31:06.050
والنوع الرابع من لم يجعلوا له جل وعلا الكمال في الاسماء والصفات. فنفوا بعض الصفات وقالوا نفوا بعض الاسماء وبعض الصفات لله جل وعلا وقالوا ان الله آآ جل وعلا

77
00:31:06.050 --> 00:31:31.950
عن قولهم انه ليس بمتصف بكل كمال بل يمكن ان يكون له سمي وان يكون له آآ شريك في اسمائه وفي صفاته. ولهذا استقوا العزى من العزيز واستغفر الله من الاله والسقف

78
00:31:33.750 --> 00:31:56.500
اه ملاذ من المنان ونحو ذلك مما الحدوا فيه بالاسماء والصفات فعدم اعتقاد الكمال وحدانية الرب جل وعلا في الاسماء والصفات جعلهم يلحدون فيها ويشتقون لالهتهم من اسماء الله جل وعلا لان

79
00:31:56.500 --> 00:32:22.400
انهم آآ لا يعتقدون وحدانية الله في ذلك وهذا ولا شك نوع من النقص ولهذا جعل الله جل وعلا  النفي عاما لانه لا قيل له ولا سمي له وانه لم يكن له كفوا احد سبحانه وتعالى. وقال جل وعلا ولله الاسماء

80
00:32:22.400 --> 00:32:46.050
الحسنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون في اسمائه سيجزون ما كانوا يعملون والنوع الرابع والخامس عدم اعتقادهم كمال عدل الله جل وعلا فنسبوا لله جل وعلا النقص في قدره سبحانه وتعالى

81
00:32:46.150 --> 00:33:11.450
وان الامور تجري بدون تقدير سابق وانه سبحانه ليس بالحكيم. بل المنايا مثلا خط اسوأ هذا تصيبه وهذا لا تصيبه. وان المرض والصحة والغنى والفقر الى اخره ان هذه ليست بمقدرة وان ما يفعلونه اذا كان

82
00:33:11.450 --> 00:33:37.700
مرضيا لله جل وعلا فاذا كان قد وقع باذنه تعالى فانه مرضي. واذا كان وقع بغير اذنه جل وعلا فانه فانه لا آآ علاقة له بما يفعله الانسان. وهذا سيأتينا في مسألة القدر. اه وهي تأتي لاحقة ان شاء الله

83
00:33:37.800 --> 00:34:02.550
والنوع السادس ايظا منهم اه ما هو موجود عند اهل الكتاب واهل الكتاب في نسبتهم للنقائص لله جل وعلا نسبة متنوعة ومنها نسبة في الربوبية ومنها نسبة الالوهية منها نسبة الاسماء والصفات ومنها نسبة القدر وايضا في الكتاب المنزل

84
00:34:03.150 --> 00:34:22.750
والنوع السابع هو ما هو موجود من نسبة النقائص لله جل وعلا في الفلاسفة والصابع والصابر وعباد الكواكب. ونحو ذلك من الفئات الخارجة عن اه فئات المشركين مشركي العرب واهل

85
00:34:22.750 --> 00:34:55.300
الكتاب وهم الموجودون في في اليونان من الفلاسفة وعبدة الكواكب في سمان العراق ونحو ذلك من الذين اعتقدوا ان الله جل وعلا محتاج محتاج الى شيء اولئك قالوا محتاج الى ولد محتاج الى صاحبة وهؤلاء قالوا محتاج الى عقل

86
00:34:57.700 --> 00:35:25.200
عنه تفيض الاشياء ومنهم من يجعل الله جل وعلا العقل المطلق ومنهم من يجعل الله جل وعلا هو العقل الفعال قالوا ان الاشياء تصدر عن عقله وهذا العقل تنطبع الاشياء في اثره

87
00:35:25.600 --> 00:35:49.150
تعرف ان يكون هذا الاثر في الكواكب ستنتظم بها الامور وتارة يكون هذا العقل تنطبع الاشياء في في الملكوت فيحصل بها اشياء ان ان الفعل فعل الله فعل العقل الاصلي او فعل العقل المطلق انه ليس هو الذي

88
00:35:49.150 --> 00:36:19.050
يحدث الاشياء وانما يحتاج الى وسيط حتى تكون الازياء على اثر فعله وعبدة الكواكب قالوا ان الفين جاء لهذه الكواكب فصارت الكواكب تؤثر بما فيها من روحانية تؤثر في الملكوت. فتسأل لان وتقل يطلب منها فهي التي تفعل

89
00:36:19.200 --> 00:36:45.650
هي التي تؤثر في الامطار هي التي تؤثر في اه في الخلق الايجاد هي التي تؤثر بحركة الاشياء في الرخاء في في القحط اه ونحو ذلك. لهذا يجمع هؤلاء جميعا انهم قالوا ان الله لا يستطيع ان يفعل بنفسه بل هو محتاج الى غيره تعالى الله عنا

90
00:36:45.650 --> 00:37:12.700
ما يقولون علوا كبيرا. مقصود ان هذه اقوال مختلفة في نسبة النقاقص اليه سبحانه وتعالى. فيما يتصل بالربوبية او الالهية وانه على حد قولهم محتاج جاء النبي عليه الصلاة والسلام وجاء دين الاسلام بكل كمال لله جل وعلا. فخالف هؤلاء جميعا. ولذلك من

91
00:37:12.700 --> 00:37:39.600
في هذه الامة ممن ورث شيئا من تلك الاقوال وجاءت في وكانت في اعتقاده في طائفة او في فرض. واذا تأملت لم يخلو قول من هذه الاقوال من وجوده في امة الاسلام بعد ذلك. لهذا فان الدعوة دعوة النبي صلى الله عليه وسلم الى دين الاسلام

92
00:37:39.600 --> 00:38:10.050
والى توحيد الله جل وعلا الناس محتاجون اليها اعظم حاجة لان نسبة النقائص موجودة اليوم في جميع الفئات حتى في المسلمين المنتسبين للاسلام يوجد منهم من يعتقد ان هناك من يصرف الكون اربعة اخطاء او اوتاد او ابدان وفيهم وفيهم من يعتقد

93
00:38:10.050 --> 00:38:33.700
بان بعض الاولياء يبلغ درجة ترتفع عن كل درجة حتى يفوض الله اليهم امر العالم في تصريفه وفيهم من يعتقد انه لا يمكن احد ان يصل الى الله جل وعلا الا بطريق احد من خلقه وفيهم من يعتقد بان

94
00:38:35.850 --> 00:39:03.500
لان الله جل وعلا يحل في بعظ مخلوقاته الى اخره من الاقوال المختلفة التي اه تعلمون التفاصيل النسبة فيها الى مذاهب الناس آآ والعياذ بالله لهذا ما من قول عند اهل الجاهلية هذا هو الذي اراد به اه المؤلف رحمه الله ما من قول عند اهل الجاهلية

95
00:39:04.100 --> 00:39:26.250
سواء من الامميين او من الاميين العرب او من اهل الكتاب او من الفلاسفة والوثنيين ما من قول الا وقد ورثته هذه الامة. كل الاقوال موجودة لكن على اختلاف في التصريف

96
00:39:26.900 --> 00:40:01.450
ويقول صاحب البردة مثلا في حق النبي صلى الله عليه وسلم دعم ادعته النصارى اي نبيهم وقل ما شئت واحكم ايش واحكم بما شئت مدحا فيه واحتكم. يعني انه لا تقل عن محمد عليه الصلاة والسلام انه ابن الله ثم بعد ذلك قل ما شئت

97
00:40:02.150 --> 00:40:19.750
من المدح فلذلك اعتقد في النبي صلى الله عليه وسلم انه يملك شيئا من تصريف الامور وعن بيده الدنيا وبيده الاخرة. كما قال في قصيدته نفسها فان من جودك الدنيا

98
00:40:20.000 --> 00:40:43.650
فان من جودك الدنيا وضرتها يعني هي من جود النبي صلى الله عليه وسلم عنده ومن علومك علم اللوح والقلم وهذا ولا شك من مما اه ورثوه عن النصارى لانهم يعتقدون في عيسى في

99
00:40:45.150 --> 00:41:10.750
انبيائهم انهم كانوا مطلقين في التصرف في هذا الملكوت اما الفرق في هذه الامة فانه نسبت النقائص الى الله جل وعلا على انواع نذكرها باختصار لان تفاصيل الكلام مر معكم في كتب آآ في شروح العقيدة

100
00:41:11.150 --> 00:41:40.050
نسب النقص الى الله جل وعلا ايه الاسمى والصفات بانه سلب عن الله جل وعلا بعض ما سمى به نفسه او وصف به نفسه جل وعلا وهذا السلب تارة يكون بانكار الصفة كما فعلته الجهمية ومن نحى نحوهم او كان بي

101
00:41:40.850 --> 00:42:07.900
تأويل الصفة الى معنى اخر وحقيقته نفي الصفة الاولى او كان وهو الاخير بي جعلوا الصفات لا معاني لها وانها مترادفة او الاسمى مترابطة ليست لله جل وعلا صفات معلومة

102
00:42:08.850 --> 00:42:29.400
وفي القدر نسب النقص لله جل وعلا انفعال بمن اعتقد ان الامر مستهلك ليس بقدر سابق ممن انكروا العلم والكتاب او في من انكروا عموم مشيئة الله جل وعلا وعموم خلقه

103
00:42:29.850 --> 00:42:57.100
كالمعتزلة والقدرية او في من غلى ايضا وقال ان الانسان مجبور على فعله فنسبوا الظلم لله جل وعلا ولهذا فرت المعتزلة والقدرية من الظلم فجعلوا الفعل فعل العبد وهؤلاء فروا من

104
00:42:57.700 --> 00:43:20.700
من اعتقاد ان الانسان يفعل ما يشاء فقالوا انه مجبر على افعاله ولهذا نفوا الحكمة في خلق الله جل وعلا وهذا نوع من النقص الذي نسبوه الى الرب جل وعلا

105
00:43:21.100 --> 00:43:44.450
فقالوا ان الاشياء لا حكمة فيها وان خلق الله جل وعلا لا حكمة فيه بل هو موجود بمحض الارادة. لا لحكم واسباب وعلل غائية منوطة بما خلق الله جل وعلا بل هكذا بمحضن الارادة قد يكون فيه ما هو شر

106
00:43:44.950 --> 00:44:10.350
محض وقد يكون فيما هو خير محض وهذا فيه نسبة آآ نسبة النقص لله جل وعلا من جهة عدم تقديره للاشياء على وفق حكمة يعلمها ومعلوم ان الحكمة صادرة عن كمال العلم وكمال القدرة. فاذا كمل العلم وكملت القدرة كان الامر على وفق

107
00:44:10.350 --> 00:44:30.350
الحكمة الغائية من الاشياء. يعني نسبة النقائص في اقوال اهل الفرق متنوعة. لكن نكتفي بهذا كمثال لما سبق. واذا تقرر هذا فالامام رحمه الله فيما يقرر في هذا الكتاب هو يريد

108
00:44:30.350 --> 00:44:56.300
ان يكون مستنهظا للهمم. همم العلماء بان هذه الاقوال هي التي حاربها الرسول صلى الله عليه وسلم واعلن الجهاد على من قالها او على من اعتقدها واذا كان الامر كذلك فما اشبه الليلة بالبارحة. فواجب على اهل العلم واهل الايمان. والذين يتحرون الحق

109
00:44:56.300 --> 00:45:11.700
يطلبون الجهاد والامر بالمعروف والنهي عن المنكر ووراثة ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم ان يكون عملهم كعمله عليه الصلاة والسلام في جهاد هؤلاء. واذا كانت هذه الاقوال موروثة

110
00:45:11.700 --> 00:45:38.900
في هذه الامة فاذا واجب العلم وواجب الجهاد وواجب الامر بالمعروف والنهي عن المنكر لان هذا من اعظم شرائع الدين نعم  المسألة الثانية والاربعون الشرك بالملك كقول المجوس. هذه المسألة يقرر بها شيخ

111
00:45:38.900 --> 00:46:10.450
الاسلام رحمه الله ان طائفة من من اهل الجاهلية وهم المجوس اعتقدوا ان الملك ملك الله جل وعلا فيه اشتراك والمجوس طوائف مختلفة منهم من اعتقد وجود الهين اله الخير واله الشر

112
00:46:11.100 --> 00:46:34.900
ومنهم من اعتقد وجود الى حين هم الظلمة والنور ومنهم من اعتقد حلول الاله في كل شيء وبالتالي اباحة كل شيء له فاباحوا الاموال على شكل عام واباحوا الخروج واباحوا العلاقات ولم

113
00:46:34.900 --> 00:47:05.900
حرموا شيئا ولم يحلوا شيئا آآ يعني بالتقاء وانما الكل حلال. وهؤلاء يجمعهم ان انهم لم يجعلوا الرب جل وعلا هو الواحد في ملكه. بل جعلوا الملك يصرفه اثنان  الخير يصرفه اله الخير والشر يعني ما يحدث من شرور ويصرفه اله الشر

114
00:47:05.900 --> 00:47:28.750
وان الله جل وعلا فاض عنه او خلق كل ما هو مسعد يؤول بالانسان الى التنعم والتلذذ من انواع الطيبات وانواع المشغلات اه وانواع النعيم وان ما سوى ذلك من

115
00:47:28.750 --> 00:47:55.300
او المهلكات ان هذه فاضت عن اله في الشرق. وهذا الاعتقاد من حيث هو  قال ببعض تلك الفئات يعني طوائف المجوس كالخرمية ال بهم الى القول بالاتحاد وانه اتحد اله الخير ببعض المخلوقات

116
00:47:55.650 --> 00:48:27.100
ويتحد اله الشر ببعض المخلوقات فصارت عندهم صار عندهم ابليس رمزا لاله الشرق وصار عندهم نبيهم زرادشت انه رمز الخير لحلوله فيه او كما اه نسب اليهم من مقالات هذا يعمه ما ذكره الشيخ رحمه الله لانهم اعتقدوا الاشتراك في الملك. وان هذا الملكوت

117
00:48:27.100 --> 00:48:53.250
ادبره ربان يدبره اله اذا تبين ذلك فهذا القول في الحقيقة ورث في هذه الامة في طوائف الطائفة الاولى هم الباطنية وهم اتباع او نقول يعني اذا صح اه الاسماعيلية بشكل عام

118
00:48:53.450 --> 00:49:21.300
والباطنية ويدخل فيهم القرامطة يدخل فيهم الدروز والنصيرية والفرق التي نشأت من الدولة التي تسمى الفاطمية وهي الدولة العبيدية  المعروفة هؤلاء اكثر من تمثل فيهم قول الخرمية حتى ان كثيرا من اهل ممن كتب في الفرق قالوا ان اقوال

119
00:49:21.350 --> 00:49:54.900
المجوس في كثير منها نفذ الى هؤلاء الباطنين واما بنسبة التدبير والشركة في الملك فانهم قالوا ان  الاله حل في بعض معظميه. فيرون ان الاله حل في اوليائهم او في بعض ائمة ال البيت عندهم او عند الدروز مثلا في الحاكم

120
00:49:55.000 --> 00:50:14.300
اه العبيدي الحاكم بامر الله العبيدي او في النصيرية انه حل في علي رضي الله عنه او في بعض ابنائه او في بعض آآ معظميهم ولهذا صار ما يفيض من اعمال الخير هي عن عن طريق هؤلاء

121
00:50:14.600 --> 00:50:39.050
وهذا الاشتراك لاشتراك في الربوبية قد هم يقرون به وقد لا يقرون. لكن حقيقة المذهب وحقيقة تلك الاقوال انه يؤول الى القول اما حقيقة او باللازم الى القول بانه اعتقاد للشركة في الربوبية

122
00:50:39.100 --> 00:51:17.500
الفئة الثانية ولاة الصوفية الذين قالوا بان الارض لها اقطاب اربعة تدبر امرها وفوض الله امر الارض الى هؤلاء الاربعة من الاولياء على حد زعمهم مثل  عبد القادر ونفيسة واظن المتأخرين يضيفون اشياء انا ما احفظ الاربعة. المقصود يقولون

123
00:51:18.000 --> 00:51:36.150
ان هؤلاء الاربعة هم الذين يتصرفون في الكون. والى اليوم ثم بعض الطرق الصوفية تربي على هذا الاعتقاد. حتى بعض اه الكبار المشهود لهم اليوم يعتقدون مثل هذا الاعتقاد البغيض الكفري

124
00:51:36.550 --> 00:51:56.550
وهذا في الحقيقة هو اعتقاد من مثل ما ذكر الشيخ رحمه الله عن المجوس انهم اعتقدوا الشركة في والاشتراك في التدبير الذي هو الملك اذا كان فوض له بعض الارض يدبرها مثلا اهل مصر عند فلان واهل المغرب عند فلان واهل آآ العراق

125
00:51:56.550 --> 00:52:21.400
عبد القادر الى اخره فان هذا معناه ان الله ليس هو الواحد في تصرفه في ملكوته وفي تدبيره اه الصنف الثالث ممن اعتقدوا الشركة في في الملك الذين غلوا فعبدوا غير الله جل وعلا

126
00:52:22.650 --> 00:52:55.300
فعبدوا بعض الانبياء وبعض الاولياء وهذه العبادة في الحقيقة تؤول الى او يلزم منها انه آآ او متظمنة لاعتقادهم ان هذا له تصرف في بعض الملكوت ولو لم يذكره لانه في باطنه

127
00:52:55.750 --> 00:53:20.850
يعتقد ان هذا قد يصل به يعني غلاة المشركين يصل به الامر الى ان يعتقد ان هذا يعطي بنفسه ويمنع بنفسه ويشفي المرض بنفسه. لانهم هم آآ على عدة اعتقادات منهم من يقول ان هذا الميت او الولي او النبي يعطي بنفسه ويمنع بنفسه ويشفي المرض بنفسه ومنهم من يعتقد انه يشفع

128
00:53:20.850 --> 00:53:39.750
عند الله جل وعلا ويكون واسطا. والذين يقولون انه يعتقد بنفسه هؤلاء يعتقدون الشركة في الملك وذكرت لكم مرة قصة اني في كنت في بعض المساجد اه في الازهر في في مصر

129
00:53:40.000 --> 00:54:10.600
آآ نصلي العصر او الظهر  كان احد الناس على اه يساري وبعد ما فرغت الصلاة وسبحنا صار يسأل علي رضي الله عنه كان يدعو والحسين والحسن والى اخره النبي اول النبي صلى الله عليه وسلم اولا وعلي

130
00:54:10.600 --> 00:54:28.450
الدين والحسن الى اخره التفت عليه وبينت له وايضاح على شكل تعليم اه لا على شكل انكار تعليم الاخرة ومعنى توحيد وهؤلاء عبيد لله جل وعلا لهم المنزلة العليا عند الله جل وعلا

131
00:54:28.450 --> 00:54:49.100
آآ لكنهم لا يسألون ولا يدعون تقبل لكنه قال يعني سمع الكلام تقبل يعني سمع الكلام لم يقبل لكنه قال يعني هؤلاء بعبارته طيب مش دول هذي عبارة مش دول هم

132
00:54:49.350 --> 00:55:10.050
اللي مالكين العالم هذا فقد يصل الامر في الاعتقاد الشركي في الاولياء الى انه يعتقد انه هو اللي يملك يملك له جل وعلا الملك. وهذا اه من جراء شدة الجهل

133
00:55:10.100 --> 00:55:26.800
وعدم تنبيه من ينبه وان هؤلاء لم يعلموا او لم يفرقوا ما بين الشرك وما بين الدين. اصلي ومسلم ويقول لكنه ما يعرف ان هذه الكلمة هي هي كلمة في الواقع

134
00:55:27.100 --> 00:55:41.800
اه وثنية لانه لا احد يسأل الا الله جل وعلا. ولا احد يطلب منه الا الله جل وعلا. فكيف عاد اعظم من ذلك؟ يعتقد فيه انه رب متصرف ومالك شيء من

135
00:55:41.800 --> 00:56:35.750
من الارض الفئة الفئة الرابعة والاخيرة ممن اعتقدوا الشركة في الملك اه الذين الحدوا  فامنوا بالله وجودا لكنهم امنوا بانفسهم تصريفا هذه الارض وهم الماديون وولاة العلمانيون وولاة العلمانيين الذين قد يؤمنون بوجود الله كوجود لكنهم يعتقدون انهم قادرون

136
00:56:36.100 --> 00:56:58.800
ومالك لهذه الارض يتصرفون فيها وابقى اهوائهم. وهذا قد يؤول هذا الاعتقاد بالفاعل او بمن صح؟ الى انه يعتقد ان اهل المادة وان الدول الكبرى وان الكفار وان اهل القوى العظمى في العالم انهم هم القادرون على التصريف

137
00:56:59.000 --> 00:57:19.000
وانهم يفعلون ما يشاؤون ويتركون ما لا يشاؤون وانهم هم الذين يدبرون هذه الامر كما وصف الله جل وعلا الناس في اخر الزمان بقوله حتى اذا اخذت الارض زخرفها وازينت وظن اهلها انهم قادرون عليها

138
00:57:19.000 --> 00:57:46.700
اتاها امرنا ليلا او نهارا فجعلناها حصيدا كأن لم تغن بالامس. كذلك نفصل الايات لقوم يتفكرون والله يدعو الى دار السلام فيصل الامر بانه يعتقد انه هو المدبر هو اللي يتصرف. وانه قد يأتيه بلاء من الطبيعة لكنه يضاد. وانه يملك القدرة على

139
00:57:46.700 --> 00:58:06.700
في الارض وعلى التدبير فيها وعلى صنع الاشياء فيها ودون آآ اعتقاد كامل في الله جل وعلا فيصل بهم الامر انهم شركاء في القرار في الارض. شركاء في الارادة. شركاء في التقدير. شركاء في التدبير. وهذا والعياذ

140
00:58:06.700 --> 00:58:26.700
له موجود ولكنه ايضا كما انه في الماديين وفلاسفة المادة لكنه قد يوجد في في بعض اعتقادا في تلك القوى العظمى او في تلك القدرات الكبيرة الموجودة فقد يصل الامر بانهم ما يريدونه يحصل

141
00:58:26.700 --> 00:58:55.950
وهذا يخطئ فيه من يصف كل شيء يحصل بانه من تدبير القوى العظمى. هذه مسألة ينبغي ان يتنبه ان ينبه عليها وان ينتبه له. لانه لا يجوز شرعا ان يقال في كل ما يحصل انه من تدبير القوى العظمى من تدبير امريكا هذا من تدبير اليهود في كل شيء يحصل

142
00:58:55.950 --> 00:59:20.450
هذا من تدبير له هؤلاء لا يدبرون كل شيء وانما يدبرون اشياء. والله جل وعلا له الحكمة البالغة. في اشياء تحصل يستفيدون منها لكن كونهم يدبرون كل شيء هذا لا يجوز اعتقاده لان الذي يدبر كل شيء هو والله جل جلاله. ولهذا هذه

143
00:59:20.450 --> 00:59:42.850
قد يؤول قد تؤول بصاحبها الى اليأس الى عدم اعتقاد ان الله جل وعلا هو الذي يعز دينه ويعز من يشاء وانه له الحكمة البالغة فيما يفعل سبحانه وتعالى لهذا

144
00:59:43.600 --> 01:00:09.000
للماديين والاعتقادات غلاة العلمانيين الذين يعتقدون انهم قادرون مدبرون في هذه الارض اهلهم نصيب من الشبه من اولئك. فاذا كان النبي صلى الله عليه وسلم خالف اهل الجاهلية في الاعتقاد والعمل وجاهد

145
01:00:09.050 --> 01:00:30.500
تلك الفئات منهم المجوس الذين اعتقدوا الشركة مع الله جل وعلا او اعتقاد الهين او اعتقاد ربين فان مجاهدة فمن نحى نحوه من اهل هذا الزمان فهذا واجب. لان هذا من الوراثة الحقة لدين محمد صلى الله عليه وسلم

146
01:00:30.500 --> 01:00:51.000
ولما عمله نبينا عليه الصلاة والسلام. فكل من كان له شبه من اهل الجاهلية من اهل الاعتقادات الكفرية هذه التي ذكرنا فانه واجب جهاد لجهاد السنا مع القدرة وتحقيق المصلحة

147
01:00:51.000 --> 01:01:18.400
هو جهاد البيان واجب في كل زمان ومكان. وعلى كل من عنده علم بما عليه اهل الباطل نكتفي بهذا القدر ونسأل الله للجميع التوفيق نجيب عن ثلاثة اسئلة نعم العلمانية يدخلون من جهة كونهم تركوا الدين في ايش

148
01:01:18.400 --> 01:01:52.150
نعم؟ كيف  نعم؟ العلمانية دخلوا في احداث من باب كانوا تركوا الدين اي مسألة؟ شركة الموك لا لانهم آآ ما قلنا العلمانيين انا قلت غلاة ولاة العلمانيين لان العلمانيين ان بركات مختلف منهم الكفار ومنهم غير من ليسوا كذلك

149
01:01:52.350 --> 01:02:16.900
من هم الفساق ومنهم الكفار ومنهم غلاة العلمانيين يعني الماديين الذين يعتقدون ان ان انه قادر بالمادة وبالصناعات وبالقوة البشرية التي عندهم بالقوة المادية انه قادر على ان يدبر الامر وان يكون في وجه ما يسمونه الطبيعة في وجه الكوارث وفي وجه ما يحصل عنده القدرة لتدبير الارض وفق

150
01:02:16.900 --> 01:02:34.350
وما يشاء. هذا هذا اعتقاد انه او انه مدبر. يعني هذا مصطلح اهل الخروج. نعم. العلمانيين على مصطلح الرفيع كيف المصطلح وش مصطلح؟ في مصطلح اخر؟ المصطلح المستخدم الان عندنا

151
01:02:34.550 --> 01:02:55.650
على الدرجات ايه هو غلاء غلاة العلمانيين الذين هم الماديون اذا احتج المبتدع على قصده لاثار الصالحين بالتبرك بفعل ابن عمر رضي الله عنه في قصده اثار النبي صلى الله عليه وسلم هل يصح احتجاجه بان له اصلا من فعل الصحابة وما الجواب عليه

152
01:02:55.650 --> 01:03:17.300
اذا الزمنا بان نبدع ابن عمر كما بدعناه الجواب عن هذا من وجوه الوجه الاول ان الصحابة رضوان الله عليهم اذا اختلفوا في قول او في فعل وجب الرد الى النصوص

153
01:03:18.100 --> 01:03:38.100
لان الله جل وعلا يقول للصحابة فان تنازعتم في شيء فردوه الى الله والرسول ان كنتم تؤمنون بالله واليوم الاخر والرد الى الله يعني الى كتابه والى الرسول يعني في حياته اليه عليه الصلاة والسلام وبعد وفاته عليه الصلاة والسلام الى

154
01:03:38.100 --> 01:03:59.300
متى؟ فاذا اختلف الصحابة وجب الرد الى الكتاب والسنة. ثم انه اذا اختلف الصحابة بانه اذا الخلفاء الارض واحد وعامة الصحابة والعشرة المبشرين بالجنة وفقهاء الصحابة على قول ثم واحد من الصحابة اختار قولا اخر لا شك ان

155
01:03:59.300 --> 01:04:22.900
مع مع عامة الصحابة ومع جمهور الصحابة. وان الصحابي الذي آآ اختار شيئا من الاقوال انه ينسب اليه ولكن لا يتبع فيه لان الاتباع يكون السواد الاعظم من الصحابة رضوان الله عليهم. الوجه الثاني ان فعل ابن عمر

156
01:04:22.950 --> 01:04:48.650
ليس هو قصدا للاثار ابن عمر لم يكن يقصد الاثار. وانما كان يقصد اتباع السنة. فهو عليه عليه رضوان الله كان اذا على نفسه في اتباع سنة النبي صلى الله عليه وسلم في الافعال في الحضر وفي السفر. فاذا سافر سفرا

157
01:04:48.800 --> 01:05:08.800
فانه يقصد الاماكن هذه لا لتعظيمها او للتبرك بها التمسح ونحو ذلك وانما لان النبي صلى الله عليه وسلم صلى في هذا المكان او لان النبي صلى الله عليه وسلم مر على هذا المكان ومعلوم ان النية تفرق بين الاعمال فاذا كان العبد

158
01:05:08.800 --> 01:05:38.400
او يعمل عملا صورته متشابهة مع صورة فعل اخر. فالذي يخالف بين بين الفعلين النية يخالف بين الفائدين القصد. فمثلا هذا ذبح وهذا ذبح. هل كل منهما موحد لا حتى نعلم ما القصد. هذا ذبح متقربا الى الله وذاك ذبح متقربا الى الى اله اخر

159
01:05:38.500 --> 01:06:00.100
كذلك الصلاة صلى فلان وصلى فلان. هذا صلاته قبلت وهذا صلاته ردت لانها كانت رياء وسمعة. سورة عمل الظاهر كانت واحدة لكن حقيقة العمل القصد منه والباعث مختلفة فهذا اجر وذاك ردت عليه صلاته و

160
01:06:00.100 --> 01:06:24.300
فكان مشركا في صلاته لانه مراء هل يستوي في هذا فعل ابن عمر رضي الله عنه مع فعل الذين يتبركون بالاثار ويتمسحون بها ويقصدونها ويرحلون اليها هذا لغرض التبرك لا يستوي. فابن عمر رضي الله عنه مع ان الصحابة لم يوافقوا على قصد على ان هذا من السنة انه يذهب يتتبع

161
01:06:24.300 --> 01:06:34.300
النبي صلى الله عليه وسلم لان النبي صلى الله عليه وسلم ما فعل ما مر بهذا المكان ولا صلى في هذا المكان عن قصد وانما كان يعني عن تعبد وانما كان وافق هذا

162
01:06:34.300 --> 01:06:54.300
فما كان فعله عليه الصلاة والسلام على سبيل الموافقة فانه يكون من الامور الطبيعية التي جرت لا للتعبد وهذا لا يقتدى فيها ليست مجال اقتداء لذلك فهم جميع الصحابة ما عدا ابن عمر انها لا تقصد هذه الاماكن لانها انما فعلها النبي صلى الله عليه وسلم لعلى

163
01:06:54.300 --> 01:07:17.450
التعب فلهذا نقول في الوجه الثاني ان صورة الفعل ولو اتفقت فان القصد والباعث عليه فهذا يكون مأجورا لقصد وهذا يكون مأزورا للقصد فابن عمر قصده الاتباع لظنه ان هذا الفعل هو اتباع

164
01:07:17.750 --> 01:07:34.000
فاذا يؤجر ابن عمر رضي الله عنه على انه فهم ان فعله هذا هو الاتباع وكمال الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم لكن عامة الصحابة قالوا ان هذا ليس مما يكون فيه الاقتداء. فلهذا يكون

165
01:07:34.000 --> 01:07:53.600
مع عامة الصحابة هو الصواب لان الاقتداء ليس في هذا السبي. الوجه الثالث والاخير آآ ان  قول السائل في هنا هل نبدع بن عمر؟ الكلام هذا ليس من جهة البدعة. البدعة

166
01:07:54.100 --> 01:08:13.950
معلوم تعريفها وكلام العلما في ضوابطها ومن احسن تعاريفها ان البدعة هي ما احدث على غير اصل شرعي اه على وجه الاختصاص وقصد به تقرب الى الله جل وعلا مثلا

167
01:08:15.050 --> 01:08:39.350
فعل ابن عمر عنده عنده وفيما قصده هو ان يفعل كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم. وكونه يفعل كما فعل ليس بدعة لكنه التتبع الاثار للتبرك بها هذا لم يكن قصد ابن عمر ولذلك لا يكون بدعة

168
01:08:39.450 --> 01:09:05.400
منه وحاشاه رضي الله عنه وارضاه  بالنسبة للحكم بغير ما انزل الله هل يوجد خلاف بين اهل العلم فيه؟ لاننا نرى اناسا ممن يهتمون بالحاكمية يركزون على فتوى فضيلة سماحة جدبكم آآ عن الشيخ محمد بن ابراهيم فيشرحونها لدرجة انهم يوصلون من يسمع الشرح الى تكفير

169
01:09:05.400 --> 01:09:24.550
حكام قاطبة وهناك فتوى للشيخ الالباني ومعه الشيخ ابن باز فارجو من فضيلتكم التوضيح هل هناك فرق بين ايش كذا وكذا آآ الى اخره انا سبق ان اوضحت لكم هذه المسألة في شرح

170
01:09:24.850 --> 01:09:56.500
فتح المجيد وفي شرح كتاب التوحيد وفصلت الكلام في هذا وقلت لكم مرارا بان من تكلم في المسألة على هذا النحو الذي ذكره السائل فانه لن يصيب فيها الشرع ولن يصيب فيها الانصاف ولن يفهم كلام اهل العلم ايضا. لان مسألة الحكم بغير ما انزل الله على هذا النحو

171
01:09:56.500 --> 01:10:22.150
الحكم بغير ما انزل الله ليست مذكورة في في النصوص الا في قوله جل وعلا افحكم الجاهلية يبغون؟ ومن احسن من الله حكما لقوم يوقنون؟ كلمة الحكم  والاصل فيه انا نقول الحكم بغير ما انزل الله. هنا الحكم

172
01:10:22.500 --> 01:10:41.000
هل هو موجود على الواقع الحكم هذا امر اه قضية كلية. اذا نزلت على الواقع فانه يكون عندك حاكما بغير ما انزل الله يعني ما يوجد شيء في الواقع تشوف شيء اسمه حب

173
01:10:41.200 --> 01:11:02.950
بغير ما انزل الله لا بد ان تجد المعنى الايظافي الصورة الاضافية في الواقع فستجد حاكما بغير ما انزل الله وستجد متحاكما الى غير ما انزل الله وستجد مشرعا مشرعا للقوانين

174
01:11:03.200 --> 01:11:25.350
نفس المشرع وستجد مستوردا للقوانين وستجد دولة تحكم هذه خمسة انواع لكن نفس الحكم اذا نزلته للواقع جاءك هذا التفصيل. فلهذا من جاء وتكلم في في هذه المسألة على الحكم بغير ما انزل الله

175
01:11:25.350 --> 01:11:42.700
لابد ان يقع في خلل ويكون معه بعض الصواب ويكون عنده بعض الخطأ لكنه اذا فصل هذا التفصيل الوارد في النصوص فانه تستبين له المسألة ويستبين له كلام اهل العلم فيها من السلف

176
01:11:42.700 --> 01:12:02.700
ومن المتأخرين. لهذا كلام اه الجد رحمه الله سماحة الشيخ محمد ابن ابراهيم. هو الكلام الذي عليه ائمة الدعوة رحمهم الله الكلام الذي قرر امام الدعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب وهو الكلام الذي عليه آآ ائمة الدعوة في شرحهم لكتاب التوحيد هم

177
01:12:02.700 --> 01:12:27.600
على هذا النحو الذي ذكره سماحة الشيخ. فتوى الشيخ اه اه الشيخ عبد العزيز ابن باز او الشيخ محمد ناصر الدين الالباني في صورة وهي صورة الحاكم الحاكم هو الذي جاء في قول الله جل وعلا ومن لم يحكم بغير ما انزل الله ومن لم يحكم من لم

178
01:12:27.600 --> 01:12:41.550
هذا من من هو الحاكم من يعني من الكلام على حاكم هذا اللي فيه التفصيل. هل هو كفر اكبر ولا كفر؟ اصغر. لكن هل ندخل هنا في هذا في المتحاكم؟ لكن لما

179
01:12:41.550 --> 01:12:56.450
اسأل واحد ممن لا يفصل في المسألة طيب المتحاكم اذا ارجع المتحاكم الى الحكم وان الحكم بغير ما انزل الله كفر قال المتحاكم يكفر كما عند عدد من الجماعات التي غلت

180
01:12:56.450 --> 01:13:17.550
في هذه المسألة آآ في مسألة الحكم بغير ما انزل الله فجعله المتحاكم يكفر لانه ادخله في مسألة الحكم بغير ما انزل الله  هذا غلو وتجاوز للنصوص. والواجب التقصير وما احسن قول آآ ابن القيم رحمه الله لما ذكر مسألة التعليل والقدر

181
01:13:17.550 --> 01:13:48.000
في النونية قال اه فعليك بالتفصيل والتبيين فالاطلاق والاجمال دون بيان قد افسد هذا الوجود. وهذا صحيح. الواجب على طلبة العلم ان يبحثوا المسائل لا على وجه التقليد يبحثون بردها الى النصوص وهذا هو منهج اهل الحديث ومنهج اهل السنة. فاذا نظرت للمتحاكم وجدت ان فيه اية وهي قوله تعالى في سورة

182
01:13:48.000 --> 01:14:08.000
الم ترى الى الذين يزعمون انهم امنوا بما انزل اليك وما انزل من قبلك يريدون ان يتحاكموا الى الطاغوت المتحاكم جت مسألة الارادة وهي الرغبة يريد ان يتحاكم له رغبة وله محبة فهو يختار هذا الشيء

183
01:14:08.000 --> 01:14:28.000
ويريد هذا حكم اخر المبدل المشرع جاء فيه قول الله جل وعلا اتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا من دون الله والمسيح ابن مريم. وحديث اه عدي ابن حاتم المعروف قال يا رسول الله ما عبدناهم؟ قال الم يحلوا لكم الحرام

184
01:14:28.000 --> 01:14:53.900
فاحللتموه الم يحلوا لكم الحرام؟ يعني شرا. الم يحرموا عليكم الحلال؟ حرمتموه قال بلى يا رسول الله قال فتلك عبادته. هذا تشريع ولذلك عبر لذلك جاء ذكر الربوبية اربابا لانهم شرعوا والمشرع من هو؟ مشرع الرب الذي خلق

185
01:14:53.900 --> 01:15:13.500
والذي رزق والذي يعطي هو الذي يشرع في خلقه ما يشاء هذا هنا المشرع المشرع له حكم لكن هذه الاية هل فيها الكلام على المشرع؟ اصالة؟ ولا الكلام فيها عن متبع المشرع

186
01:15:14.200 --> 01:15:34.200
كلام على متبع الم يحلل الم يحرم؟ فهنا الكلام على المشرع بانهم بانه رب لانه شرع فاطيع واما اولئك ففيهم ايضا تفصيل ذكره الشيخ سليمان رحمه الله في شرح اه التيسير يعني مطيع المشرع

187
01:15:34.400 --> 01:15:59.200
هل يكفر مطلقا؟ او او في التفصيل؟ وذكر فيه التفصيل. اي هنا المسألة الرابعة او الصورة الرابعة الحاكم يعني آآ ايش يعني رئيس او المستورد يعني هذا مستورد القوانين في قوانين موجود او مستوردة

188
01:15:59.700 --> 01:16:24.150
هل استيراد القانون هنا؟ هل هو كفر مطلقا ولا فيه التفصيل؟ هذا الكلام هو الذي جاء فيه رسالة الشيخ محمد وابراهيم رحمه الله في استيراد القوانين. لذلك رسالة التحكيم القوانين. فمن جعلها معارضة لكلام المشايخ هذا معناه ما فهم اصل المسألة. هم كلهم المدرسة واحدة

189
01:16:24.150 --> 01:16:43.200
وهي مدرسة اهل الحديث ومدرسة اتباع السلف لكن الصور مختلفة الشيخ محمد رحمه الله كان يتكلم عن صورة تحكيم القانون باستيراد قوانين الوضعية للحكم بها ولذلك في صدر الرسالة قال رحمه الله ان من الكفر الاكبر المستبين

190
01:16:43.300 --> 01:17:04.500
تنزيل القانون اللعين منزلة ما ما جاء ما تنزلت تنزيل القانون اللعين منزلة ما نزل به الروح الامين على قلب سيد المرسلين منازعة ومحادة الى اخره الى اخر ما قال. الكلام على تنزيل القانون

191
01:17:04.900 --> 01:17:23.850
منزلة الشريعة هذا ما في احد يقول انه انه اسلام وايمان ولا منفس؟ هذا كفر تنزيل القانون منزلة الشريعة هذا كفر اكبر فاهل العلم تنزيل الشريعة تنزيل القانون منزلة الشريعة. يقول هذه الشريعة لا نريدها نريد القانون يحكم

192
01:17:24.450 --> 01:17:44.450
لا نريد الشريعة. القانون هو اللي يحكم. يجعلون له محكمة. محاكم وقضاة وامر ونهي وملفات وسجلات مثل ما ذكر الشيخ في رسالته ويقولون للناس اتجهوا الى هذه المحاكم لتحكم بينكم. ولا حكم للشريعة هذا

193
01:17:44.450 --> 01:18:02.300
هو التنزيه اللي تكلم عنه الشيخ محمد ابن ابراهيم. لكن نأتي للحاكم رئيس الدولة هل هو ينطبق عليه انه مستورد؟ او هنا ينطبق عليه الرضا من عدمه. هنا يتكلم المشايخ هل هو راضي او غير

194
01:18:02.300 --> 01:18:22.300
الماضي الى اخره. الدولة نفسها التي تنفيها الحكم بغير ما انزل الله. هل هي تكفر مطلقا؟ او اذا كان الحكم بغير ما انزل الله فاشيا غالبا او في التفصيل هذا ايضا فيه تفصيل وانا كان بودي من زمن الحقيقة جمع رسالة في ذلك على هذا النحو من التفصيل وجمع كلام اهل العلم

195
01:18:22.300 --> 01:18:42.300
لكن آآ ما يسر الله جل وعلا وان تتأمل المسألة على هذا النحو واجمع كلام اهل العلم فانك ستفهم كلام ستنزل كل مسألة وكل صورة اه في احكامها الشرعية من جهة الدليل ومن جهة تفصيل العلماء وستجد ان المسألة

196
01:18:42.300 --> 01:19:02.300
كسقة على وفق الدليل فتخرج فيها من غلو الغالين الذين يكفرون مطلقا ومن جفاء المتسائلين الذين لا يعتبرون هذه المسألة مسألة تكفير كلها كفر اصغر كلها متساهلين فيها فستجد ان المسألة منضبطة على طريقة اهل

197
01:19:02.300 --> 01:19:31.050
اهل العلم اه الراسخين في ذلك جعلنا الله واياكم ممن يتبع سبيلهم امين خرجنا في حج هذا العام من منى متعجلين قبل الغروب ثم اتينا مكة وطفنا للوداع ثم ركبنا اجرة الى المطار فسار بنا من وسط منى على طريقه. فما الحكم بذلك؟ لا بأس اللي يخرج من منى اه ينوي مفارقتها

198
01:19:31.050 --> 01:20:01.550
يجمع اه عتاده ويذهب يواليه فانه لو مر بمنى اه وهو سبق ان نوى مفارقتها و اعد نفسه خرج اغراظه متاعه فان رجوعه الى منى لا يؤثر كيف تكون السنة في النزول للسجود؟ على اليدين ام على الركبتين؟ هذه مسألة المؤلفات فيها والرسائل وحرب طاحنة

199
01:20:01.550 --> 01:20:34.950
فيها ذكرت لكم فيما مضى ان الذي اه اه اختاره ان ينزل على الركبتين. لا على اليدين وان الصعود يعني القيام من السجود يكون بالاعتماد على اليدين. لان الحديث آآ فيه اختلاف في مسألة نزل على الركبتين ام على اليدين؟ فوجب الرجوع الى القدر

200
01:20:34.950 --> 01:21:11.200
المحكم منه وهو النهي عن بروك كبروك البعير. والبعير اذا برك فانه قدموا ايش لا ما نقول يقدم يديه يقدم رأسه وصدره الى الارض اولا ويرفع مؤخرته بعد ذلك هي التي تأتي. فالهيئة هذه هيئة البعير في القرور هي التي يجتنبها. فاذا اجتنبتها

201
01:21:11.200 --> 01:21:38.250
يكون غالبا بالنزول على الركبتين. نزلت على الركبتين وجذعك مستقيم فقد خالفت البعير في بروك كبروكه واذا نزلت على يديك وايضا جذعك مستقيم فايظا خالفت البعير في بروكه فمسألة هل ينزل بيديه ام بركبتيه؟ هذه نتيجة لمخالفة البعير

202
01:21:38.250 --> 01:21:58.900
في بروك كبروك لان الادلة في السنة نهت عن مشابهة الحيوان في كل الصلاة. لا تنقر نقر الغراب لا تبسط يديك بسطة الكلب. لا تقعي اطعاء الكلب. لا تبرك بروك البعير. فهيئة الحيوان هيئة منكر

203
01:21:58.900 --> 01:22:28.500
ترى مكروهة فلذلك لا يكون المصلي في صلاته الشريفة يماثل الحيوان. فاذا خالفت الحيوان في هيئة العامة حصل ذلك فهو حققت السنة ما حكم القيام للسلام؟ وما توجيه الاحاديث ايش احاديث النهي

204
01:22:29.750 --> 01:23:00.800
القيام لا شك دلت النصوص على ان القيام منه منهي عنه ومنه مأذون فيه  ويمكن ان يفصل في ذلك على ان النصوص جاءت على ثلاثة انحاء الاول القيام على الجالس

205
01:23:01.300 --> 01:23:27.000
وهذا محرم وفيه التشبه بالفرس وقد جاء فيه ان النبي صلى الله عليه وسلم لما اعتزل اه او لما دحشت ساقه عليه الصلاة والسلام كان في علية الله جاءه عدد من الصحابة فصلوا معه صلوا معه عليه الصلاة والسلام فقاموا عليه

206
01:23:27.200 --> 01:23:47.250
يعني هو جالس صلى بهم جالسا عليه الصلاة والسلام لانه كان لا يستطيع القيام وهم كانوا وراءه قياما. فقال لما فرغ من الصلاة كدتم ان تفعلوا انفا فعل فارس يقومون على ملوكهم

207
01:23:48.700 --> 01:24:09.500
الى ان قال فاذا صلى الامام جالسا فصلوا جلوسا اه اجمع  فدل هذا على ان القيام على الجالس محرم وصفته ان يكون الغرض هو تعظيم الجالس في القيام عليه دائما

208
01:24:09.850 --> 01:24:32.350
يعني وهو جالس يقوم عليه على اه في جميع الانحاء. يعني دائم. يتخذ جماعة يقومون عليه. هذا محرم. ويستثنى من ذلك الحالات التي فيها مصلحة في القيام عند ورود رسل العدو مثلا او اه رسل الكفار او لاظهار

209
01:24:32.350 --> 01:24:56.050
مهابة نافعة في اه كبت الاعداء او نحو ذلك كما فعل بالنبي صلى الله عليه وسلم لما كان صلح الحديبية واتاه بعض المشركين كان قائما عليه بعض الصحابة قال ابن القيم في فوائد الغزوة انه يجوز القيام عليه عند قدوم رسل الكفار او

210
01:24:56.050 --> 01:25:22.300
نحو هذه الصورة. الحالة الثانية ان يكون القيام له وهذه هي التي جاء فيها قول النبي صلى الله عليه قول النبي صلى الله عليه وسلم من سره ان يتمثل له الرجال قياما فليتبوأ مقعده من النار. وصح عنه عليه الصلاة والسلام

211
01:25:22.300 --> 01:25:49.200
انه كان اذا دخل على الصحابة لم يكونوا يقومون له. لما يعلمون من كراهيته بذلك. هذا قيام له قيام حتى يجلس ثم هم يجلسون فترة المرور يقومون له فاذا جلس جلسوا هو عليه الصلاة والسلام كان يكره ذلك ولهذا كان لم يكونوا يقومون له مع محبته

212
01:25:49.200 --> 01:26:07.500
عليه الصلاة والسلام وتعظيمهم له عليه الصلاة والسلام لما يعلمون من كراهيته بذلك عليه الصلاة والسلام. هذا القيام له القيام له اختلف العلماء فيه على عدة اقوال اشهرها قولان القول الاول انه يحرم

213
01:26:07.550 --> 01:26:27.550
القيام للقادم وهو صفيته ما ذكرت لك من انه قيام حتى يمر بس ليس الغرض التسليم عليه وليس الغرض اخذ شيء منه او امكانية مناولة امر يناوله شيء او يكرمه او يجلسه او يجلسه انما دخل يقومون له فقال

214
01:26:27.550 --> 01:26:57.650
طائفة من اهل العلم وهم الاكثر ان هذا منهي عنه ومكروه كراهة تحريم. آآ لدلالة الحديث عليه ونهي عليه الصلاة والسلام عن ذلك القول الثاني ان هذا فيه تفصيل وتفصيله ما ذكره النووي وابن تيمية وجماعة من اهل العلم من ان

215
01:26:57.650 --> 01:27:29.850
القيام للقادم احتراما له انه قد يكون محرما وقد يكون مكروها وقد يكون مباحا ويكون مباحا اذا كان القادم من اهل المزية والفضل الديني بان يقام له احتراما لا تعظيما

216
01:27:30.000 --> 01:28:03.500
لا تعظيم المهابة والخوف وانما احتراما له  الحالة الثانية ان يكون يعني من الجواز او من الاباحة ان يكون الناس اعتادوا القيام للداخل فاذا ترك القيام افضى الى مفسدة  شيء في النفوس وفساد في ذات البين. قالوا والشريعة جاءت بتحصيل

217
01:28:03.700 --> 01:28:27.950
آآ الاصلاح ذات البين ودفع ما يأتي للنفوس من شرور الشيطان وتسويفه واذا كان كذلك فاذا اعتاد الناس القيام بعضهم لبعض اذا دخل الداخل فان هذا يجوز على اعتبار انه عادة لا من جهة التعظيم لان النهي عنه كان على جهة التعظيم

218
01:28:28.000 --> 01:28:48.000
هذا الف به النووي الرسالة المعروفة آآ التي سماها او يعني معناها اباحة القيام لذوي المزية آآ والفضل والعلم والاكرام او شيء من هذا وهي رسالة مطبوعة وكأن شيخ الاسلام

219
01:28:48.000 --> 01:29:11.400
رحمه الله يميل الى تفصيل فداء. القول الثاني في المسألة آآ احنا ذكرناه سبب اه انه تحرير. يقول اظهر من هذين القولين انه المن وهو في حق القادم الذي يجد في نفسه

220
01:29:11.600 --> 01:29:22.250
انه آآ ان الناس لم يقوموا له اشد لانه يجب عليه لان ان يتخلص من هذا. لان الحديث في حق القادم اشد