﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:20.050
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد بن ابراهيم بن عبداللطيف ال الشيخ شروحات كتب الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله. شرح مسائل الجاهلية الدرس الرابع عشر. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين

2
00:00:21.050 --> 00:00:39.950
وصلى الله وسلم وبارك على النبي الامي الامين محمد بن عبدالله وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا. وبدما علما وعملا يا ارحم الراحمين. ربنا لا تكلنا لانفسنا طرفة عين

3
00:00:40.550 --> 00:00:57.650
واغفر لنا ولوالدينا ولمشايخنا ولمن له حق علينا. انك على كل شيء قدير تقرأ الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

4
00:00:59.550 --> 00:01:19.700
السابعة قال الامام شيخ الاسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى في كتابه مسائل الجاهلية السابعة والاربعون اضافة نعم الله الى غيره كقوله تعالى يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها. الثامنة والاربعون

5
00:01:19.700 --> 00:01:45.900
الكفر بايات الله التاسعة والاربعون جحد بعضها الخمسون قولهم ما انزل الله على بشر من شيء. صح  هذه المسألة السابعة والاربعون من المسائل التي خالف فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم

6
00:01:45.900 --> 00:02:13.750
اهل الجاهلية   من الاميين والكتابيين وقد سبق لك في شرح هذه المسائل فيما مضى ان الامام المؤلف رحمه الله تعالى يجمع ما وجد في كتاب الله جل وعلا او في السنة او ما ذكره المفسرون او في الراحة الاحاديث

7
00:02:13.950 --> 00:02:33.800
من المسائل او الافعال او الاقوال التي كانت النبي صلى الله عليه وسلم يطالب فيها اهل الجاهلية اما في اصل اعتقاد او في قول او في عبادة او في الاعمال

8
00:02:33.850 --> 00:03:06.450
المختلفة في امور الحياة ومر معنا الشيء الكثير من ذلك فيما مضى ومعلوم ان مخالفة اهل الجاهلية من الكتابيين والاميين مقصودة للشارع. مقصودة بهذه الشريعة ومطلوبة طلب ايجاب او طلب استحباب بحسب

9
00:03:06.950 --> 00:03:36.550
ما دل الدليل عليه واعظمها ما كان متصلا بمسائل الايمان والاعتقاد او وسائل توحيد او الشرك او وسائل الشرك فما كان من ذلك الباب فان العناية به علما ومخالفة من اعظم مقاصد هذه الشريعة

10
00:03:37.500 --> 00:03:58.250
لان اهل الجاهلية من الاميين والكتابيين سموا بذلك لما هم عليه من الجهل الجهل الذي هو ضد العلم وضد المعرفة بحق الله جل وعلا وحق رسله عليهم صلوات الله وسلامه

11
00:04:00.550 --> 00:04:38.350
وهذه المسألة السابعة والاربعون عنونها بقوله اضافة نعم الله الى غيره. لقوله تعالى يعرفون نعمة الله ثم يمكرونها واضافة نعم الله الى غيره جهل اذا كانت الاظافة لاجل الايجاد او كارث السبب في ذلك. فان غير الله جل وعلا لا يستقل بايجاد

12
00:04:38.350 --> 00:05:11.700
ولا يستقل ايضا بكمال الاسباب المنتجة للنعم بل قد يوجب بحسب ما اقدره الله جل وعلا عليه بارادته سبحانه وتعالى وقد يعمل السبب لكن لا يكون ايجابه حقيقيا كاملا لان الله جل وعلا هو الذي فعلها هو الذي خلق هذه النعمة وهو الذي اعان عليها وهو الذي

13
00:05:11.700 --> 00:05:39.450
في الحقيقة وكذلك السبب فان العبد او ان الخلق اذا عملوا سببا او ان غير الله جل وعلا اذا عمل سببا فان السبب لا يستقل باحداث النعمة بل تحتاج النعمة او يحتاج الانعام او ما يسر العبد او دفع المصيبة يحتاج الى سبب

14
00:05:39.450 --> 00:06:07.200
واسباب فمنها السبب المباشر ومنها دفع الضد ومنها ان يصلح المحل لاعمال هذا السبب والانتفاع به. وسيأتي بيان بعض هذه الجمل ونعم الله سبحانه وتعالى لا تحصى ولا تعد بل في الحقيقة ما من شيء يحدث للعبد

15
00:06:07.950 --> 00:06:25.100
من خير او دفع شر الا وهو نعمة من الله جل وعلا عليه فاذا اضاف شيئا من ذلك على الاستقلال. اما استقلال ايجاد او استقلال سبب. لغير الله جل وعلا

16
00:06:25.100 --> 00:06:50.300
قد اشرك هذا هو صنيع اهل الجاهلية وصنيع الامم التي لم تبعث فيها الرسل لاجل غلبة الجهل عندهم بحق الله جل وعلا ما يستحقه سبحانه قال جل وعلا وما بكم من نعمة فمن الله

17
00:06:50.700 --> 00:07:18.650
وهذه الاية دلت على ان جميع النعم واحدا واحدا دون استثناء هي من الله جل وعلا دون غيره. وجه الدلالة انه اتى بالنفي الذي تبعته نكرة سبق النكرة حرف الجر المفيد للتنصيص الصريح في العموم. قال وما بكم من

18
00:07:18.650 --> 00:07:42.500
فمن الله. النفي مع النكرة ومجيء من هذا يفيد التنصيص الصريح في العموم بحيث لا يخرج شيء من هذا العموم على ان يكون كذلك. وهذا هو الواقع لان حصول الشيء في هذا الملكوت

19
00:07:42.950 --> 00:08:01.700
لا يكون الا بخلق الله جل وعلا. هو الذي يخلق جميع الاشياء. وما يشاءه العبد هو داخل في مشيئة الله جل وعلا فما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن. فحينئذ العبد اذا فعل او المخلوق اذا

20
00:08:01.700 --> 00:08:25.650
ما فعل او قال او اسدى نعمة فان فانه جل وعلا هو الذي اسدى النعمة بتمامها لانه هو الذي جعلها توجد واعان عليها وسخر السبب لها الى اخره فاذا ان دلت الاية على ان

21
00:08:25.800 --> 00:08:43.550
النعم جميعا من الله جل وعلا دون غيره. وما بكم من نعمة فمن الله يعني لا يخرج شيء من من النعم التي تنعمون بها او الشر الذي يصرف عنكم الا من الله جل وعلا. كل كل

22
00:08:43.550 --> 00:09:01.100
والاشياء منه سبحانه وحده دون ما سواه. لهذا قال بعدها ثم اذا مسكم الضر فاليه تجأرون لان العبد يعلم انه اذا جاءه الضر فلا احد ينجيه من ذلك الا الذي على كل شيء قدير

23
00:09:01.400 --> 00:09:21.650
ولكن اذا جاءت النعم فقد يلتفت قلبه عن الله جل وعلا الى غيره اذا تبين ذلك فان استدلال الامام رحمه الله تعالى هنا بقوله يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها ضاع. في

24
00:09:21.950 --> 00:09:55.050
ان من صنيع اهل الجاهلية انهم يعرفون النعم ثم ينكرونها يخالفون في المنعم اه جل وعلا. وهنا تأوي قولان لاهل التفسير الاكثر على ان المقصود بيعرفون انهم المشركين انهم المشركون من العرب والاميين ومن شابههم فانهم يعرفون ان هذه النعم من الله لكن

25
00:09:55.050 --> 00:10:27.300
ينكرونها بانواع من الانكار اه سيأتي بيانها. ومنهم يعني من اهل التفسير من قال انها من اقوال اهل الكتاب بنسبتهم النعم الى معظميهم او الى حال الهتهم وهذا وهذا صحيح الواقع مع ان الاية مكية في سورة النحل وسورة النحل تسمى سورة النعم

26
00:10:27.300 --> 00:10:58.700
لان الله جل وعلا ذكر فيها جميع النعم باصولها وتفاصيل كثير منها وابتدأها بذكر النعم نعمة الوحي اتى امر الله فلا تستعجلوه سبحانه وتعالى عما يشركون ثم ذكر نعمة الوحي ونعمة المراكب والمساكن ونعمة نعمة المآكل نعمة ارسال الرسل نعمة الجنة نعمة النجاة الى

27
00:10:58.700 --> 00:11:21.950
عرف كل ما فيها نعم وفي اخرها ذكر الله جل وعلا قصة ابراهيم عليه السلام. ولم تذكر فيها قصة نبي او لم يذكر فيها اسم نبي الا اسم ابراهيم عليه السلام. كما انها لم يذكر فيها به قرية من القرى

28
00:11:21.950 --> 00:11:41.950
التي كذبت الرسل الا قرية واحدة بسبب كفر النعم. وذكر ابراهيم الخليل عليه السلام في اخرها دال على ان المقصود من ذكره هو انه عليه السلام كان شكارا لنعم الله جل وعلا. قال

29
00:11:41.950 --> 00:12:08.300
سبحانه ان ابراهيم كان امة قانتا لله حنيفا ولم يك من المشركين شاكرا لانعمه وصفه بانه من اهل التوحيد الخالص. وحالته وهو موحد التوحيد الخالص انه لانعم الله جل وعلا شاكرا لانعمه. والثمرة او

30
00:12:10.900 --> 00:12:41.750
الثواب على شكره للنعم اجتباه وهداه الى صراط مستقيم وهذا يدل على ان ما ذكر في هذه السورة من شكر النعم والمطالبة به. او من انكار النعم ممن انكرها بعد معرفتها هذا يدل على انه مخاطب به من ينتسبون الى ابراهيم

31
00:12:41.900 --> 00:13:01.900
الخليل عليه السلام وهم الاميون من العرب وكذا المشركون وكذلك كفار اهل الكتاب ما كان ابراهيم سعوديا ولا نصرانيا ولكن كان حنيفا مسلما وما كان من المشركين لان هاتين الطائفتين الاميين واهل الكتاب

32
00:13:01.900 --> 00:13:30.650
نسبتهم الى ابراهيم الخليل عليه السلام. فاذا الاية مكية والسورة مكية فظاهر ان يكون المقصود كما قال جمع من المفسرين ان يكون المقصود بذلك هم العرب من الاميين وآآ يدخل فيهم او آآ يدخل في الانكار من انكر من اهل الكتاب

33
00:13:30.650 --> 00:13:57.700
ليه دلالة ما ذكرنا يعني هذا توجيه للخلاف في الاية وخلاف في تفسيرها او لنسبتها لهؤلاء وهؤلاء قوله جل وعلا يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها استدل به بعض اهل العلم على ان المعرفة

34
00:13:59.000 --> 00:14:21.800
ليست بمحمودة لانه غالبا ما يكون ما تكون المعرفة معها الانكار او معها الاعراض وهذه ذكر الله جل وعلا في هذه السورة يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها وذكرها ايضا في سورة البقرة وفي سورة الانعام لانهم

35
00:14:22.550 --> 00:14:52.650
يعرفون يعرفونه الذين اتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون ابناءهم وهذا ظاهر في ان اكثر او ما ورد في القرآن من ذكر المعرفة انه يتبعها انكار. قال بعض اهل العلم فصار المحمود العلم للمعرفة من هذا الجانب لكن هذا فيه نظر لانه تستعمل المعرفة

36
00:14:52.650 --> 00:15:17.250
آآ بما هو اقل من العلم. العلم مرتبة اعلى من مجرد المعرفة. والمعرفة يحصل بها مقصود ولكن العلم هو اعلى متعلقا واعلى اثره ولهذا جاء في صحيح مسلم وقد يكون من تصرف بعض الرواة

37
00:15:17.400 --> 00:15:39.650
ان النبي صلى الله عليه وسلم لما ارسل معاذا الى اليمن قال له انك تأتي قوما اهل كتاب فليكن اول ولما تدعوهم اليه ان يعرفوا الله فانهم عرفوا الله الى اخر الحديث. وهذا يدل على استعمال المعرفة في العلم

38
00:15:39.650 --> 00:15:59.150
وفي لكن مخرج الحديث واحد ويحتاج الى نظر آآ في معنى هذه الكلمة وقد يقال ان الالفاظ يقصر بعضها بعضا او الاحاديث والروايات يفسر بعضها بعضا فتكون المعرفة هنا هي العلم بالسهادتين

39
00:16:01.850 --> 00:16:51.800
انكار النعم انكار النعم على انواع. الاول منها انكار ايجاب الله جل وعلا لها والثاني يعني قصده والثاني انكار تفرد الله جل وعلا بها والثالث   نسبتها الى غيره اما على سبيل الجمع او على سبيل الاستقلال

40
00:16:52.450 --> 00:17:28.050
وهذا كله كان موجودا عند اهل الكتاب وعند المشركين من العرب ونعم الله جل وعلا كثيرة متنوعة وتعود الى اصلين الاصل الاول النعم الدينية والثاني النعم الدنيوية وسورة النحل التي هي سورة النعم وفيها هذه الاية ذكرت فيها النعم الدينية

41
00:17:28.100 --> 00:17:53.750
والنعم الدنيوية وذكر فيها ان القرية التي كفرت بانعم الله انها كفرت بالنعمتين الدنيوية والدينية قال جل وعلا وضرب الله مثلا قرية كانت امنة مطمئنة يأتيها رزقها رغدا من كل مكان

42
00:17:53.750 --> 00:18:14.050
فكفرت بانعم الله هذا ظاهر انه متجه الى ما سبق وهو النعم في الدنيا فاذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون ثم ذكر النعمة الدينية لقوله ولقد جاءهم رسول منهم فكذبوه

43
00:18:14.300 --> 00:18:40.350
فاخذهم العذاب وهم ظالمون. فبين جل وعلا انهم كفروا بالنعم الدينية فقابل الله جل وعلا كفرهم بالنعم الدينية في عذاب دنيوي. فاذاقهم الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون يعني من كفر النعم وعدم اضافتها واستعمالها فيما يحب الله جل وعلا ويرضى. وذكر النعمة

44
00:18:40.350 --> 00:19:16.800
بنية بارسال الرسول وانهم قابلوها بالتكذيب وجزاء جزاء جزاهم بانه ارسل عليهم العذاب فاخذهم العذاب وهم ظالمون  اذا كان كذلك فان النعم الدينية اضيفت الى غير الله جل وعلا عند الجاهليين بانواعهم

45
00:19:16.900 --> 00:19:54.950
وكذلك النعم الدنيوية اظيفت عند الجاهليين بانواعهم وتوضيح ذلك ان النعم الدينية نسبها الكتابيون الى من يعظمون من رسلهم الذين جعلوهم الهة مثل ما عمل مع العزير او مع عيسى او مع مريم

46
00:19:55.450 --> 00:20:22.800
او نحو ذلك فجعلوا هذه النعم منسوبة الى من يعظمونهم النعم الدينية من رسل عيسى مثلا او من الانبياء انبياء بني اسرائيل الذين امنوا بهم واشباه ذلك فنسبوا تفاصيل ذلك الى هؤلاء بل زادوا حتى نسبوا تفاصيل النعم الدينية

47
00:20:22.800 --> 00:20:49.600
الى احبارهم ورهبانهم ونسوا فضل الله جل وعلا على كما يحدث ايضا عند من يجهل في كل زمان وفي كل مكان بالالتفات عن فضل الله جل وعلا واضافته للنعم الدينية على عباده فالقلوب بين اصبعين من اصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء

48
00:20:49.800 --> 00:21:12.300
والبشر ممن من الله جل وعلا عليهم برسالة او بعلم او بهدى او نحو ذلك انما هم اذلاء يبشرون وينذرون. لكن المنة بالفضل والهداية والنعم في الاستقامة. فانما هي من الله جل وعلا. ليس عليك

49
00:21:12.300 --> 00:21:32.300
دعهم ولكن الله يهدي من يشاء. وانك تهدي الى صراط مستقيم يعني تدل عليه. وترسل اليه ثم قال صراط الله الذي له ما في السماوات وما في الارض الا الى الله تصير الامور. فما من احد يهتدي الا به

50
00:21:32.300 --> 00:21:52.300
باذنه تعالى. وما من احد يتعلم الا باذنه. ولا امر بمعروف ونهي عن منكر الا بفضله جل وعلا ونعمته. ولا نهي ولا آآ صرف الشر الا شر الدين الا بفضله جل وعلا ونعمته

51
00:21:52.300 --> 00:22:12.600
ويمن الله على من يشاء من عباده بان يجعلهم وسائل في ذلك. وهذا كان عند اه الكتابيين وكذلك عند الاميين كانوا ينسبون كثيرا من النعم الدينية التي هم فيها الى الهتهم المختلفة اما لانها تشفع

52
00:22:12.600 --> 00:22:39.050
لهم فتبقي لهم النعم الدينية من مثل سبانة البيت واكرام الحجيج واشبه ذلك واما بانهم يتصرفون ويعطونهم ويفيضون عليهم من اقبال الناس عليهم وتعظيمهم لهذا البيت وبالمناسك اما النعم الدنيوية فكثيرة

53
00:22:39.100 --> 00:23:00.300
وهي الاكثر ظهورا لتعلقها بعموم الخلق من جميع الفئات بل لا يكاد يسلم من اضافة النعم الى غير الله جل وعلا لا يكاد يسلم من هذا احد لا في الزمن الماضي ولا في الزمن الحاضر فمقل

54
00:23:00.300 --> 00:23:27.550
استكثر لانه من طبيعة البشر انهم ينظرون الى القريب من الاسباب ولا ينظرون الى الحقائق. وهذا نوع عقوبة تكون في الناس بانهم تتعلق قلوبهم غير الله جل وعلا باي نوع من التعلم. وانظر الى قصة يوسف عليه السلام وما فيها من العبر فانه لما دخل

55
00:23:27.550 --> 00:23:53.550
السجن ومكث في السجن ما مكث وقصت عليه اه الرؤى ففسر ما فسر فقال للذي ظن انه ناج منهما اذكرني عند ربك. قال جل وعلا صعب الشيطان ذكر ربه جل وعلا فلبث في السجن بضع سنين. هذه قد لا يسلم منها احد

56
00:23:53.550 --> 00:24:12.650
ولهذا ينبغي للعبد ان يتفقد نفسه كثيرا. فان تنجو منها تنجو من ذي عظيمته. والا فاني لا خالك ناديا وهذا يكثر في الامور اليومية كما سيأتي في اخر الحديث ان شاء الله تعالى

57
00:24:12.850 --> 00:24:32.200
مما كان يعمله العرب والجاهلية من نسبة النعم بعض النعم الدنيوية الى الكواكب. كما اه في حديث زيد ابن خالد الجهني المعروف ان النبي صلى الله عليه وسلم من صلى على اثر سماع كانت بليل

58
00:24:32.950 --> 00:24:54.300
ثم قال اصلح من عبادي مؤمن بي وكافر. فاما من قال مطرنا بنوء كذا وكذا فهذا كافر  يعني قال الله تعالى اصبح من عبادي مؤمن بي وكاف. فاما من قال مطرنا بنوء كذا وكذا فهذا مؤمن بالكوكب بالكوكب

59
00:24:54.300 --> 00:25:14.300
بي وعما من قال مطرنا بفضل الله وبرحمته فهذا مؤمن بي كافر بالكون. وهذا كثير في مثل اه الاشياء المباشرة التي قد تنسب الى غير الله جل وعلا. فاذا نظرت الى صنيع الجاهلية لانهم

60
00:25:14.300 --> 00:25:39.450
يقولون لولا فلان لم يكن كذا لولا الكلب لم يأتنا اللصوص لولا مالي لصار لي كذا وكذا لولا قوتي لحصل لي كذا وكذا لما لا اعتدى علي لولا هيبة فلان لحصل كذا واشباه ذلك مما يشعر بالتفات القلب

61
00:25:39.750 --> 00:26:05.800
الى بعض الاسباب الدنيوية وعدم توحيد النافع هو الضار ومسبب الاسباب جل جلاله وتقدست اسماكه امثلة في اه عند الجاهليين في هذه الانواع من اضافة النعم الى غير الله جل وعلا كثيرة

62
00:26:05.800 --> 00:26:38.500
متعددة. اما في هذه الامة فان البلاء طمع وكثر لما خشى فيهم ما فشى في اهل الجاهلية من حب الدنيا والرغب فيها ورؤية اهل الدنيا ومن الغلو في الاولياء والصالحين والانبياء والغلو في اهل القبور

63
00:26:38.550 --> 00:27:10.100
واشباه ذلك دلهم هذا واداهم الى تعلق القلوب بغير الله جل وعلا في ايجاد النعم وفي دفع المطار  فتعلقت قلوب كثيرين في ازمنة الاسلام بعد ضعف العلم وفسو الجهل وكثرة حب الدنيا في تحصيل النعم الدنيوية

64
00:27:10.100 --> 00:27:34.650
بالسلطان او بالملوك او بالامرا بانهم هم الذين يعطون وهم الذين يمنعون علقت القلوب بهم عند كثيرين حتى التفتوا عن من يعطي على الحقيقة ويمنع على الحقيقة النافع جل جلاله وتقدست اسمائه وهذا قد يكون

65
00:27:34.950 --> 00:28:09.050
قدحا ايضا في التوكل كما انه آآ قدح في العلم بالله جل وعلا عظم اثر الملوك والامراء حتى نسب اليهم افراد وتفاصيل ما يكون فيه الناس من نعم وكثر هذا في الاشعار في الزمن في اخر عهد الامويين وعند العباسيين وفي الدويلات حتى كثر وكثر الى

66
00:28:09.050 --> 00:28:41.600
وصل الى وقتنا الحاضر باكثر مما يوصف كذلك النظر فيما يصنعه الناس بعضهم مع بعض. فاذا شفع احد لاحد وتحققت نسب الفضل اليه او اذا استشفى عند طبيب ثم عوفي نسب الفضل اليه. او اذا اندفعت عنه نقمة نسب الفضل الى البشر

67
00:28:41.650 --> 00:29:01.650
والبشر قد يكونون اسبابا نافعة لكنهم لا يستقلون بذلك. وهذا اكثر ما يكون من التفات القلب التفات الى المعظمين او الى من بيدهم القوة من البشر او الى من يعمل السبب في النعمة. ولذلك

68
00:29:01.650 --> 00:29:25.150
ينبغي هنا ان تعلم انه لا احد من البشر يستطيع ان يوجد كل شيء او ان يمنع كل شيء بل هو يفعل بعض الاشياء مما يدخل في قدرته. واما اتمام الامر وفعله فهو من الله جل وعلا

69
00:29:25.150 --> 00:29:48.050
لا احد يستطيع ذلك الا هو لانه سبحانه هو الذي على كل شيء قدير. ان الله على كل شيء قدير وكان الله على كل شيء مقتدرا. اما المخلوق فليس مقتدرا على كل شيء. مهما علت قوته ومهما علت منزلته

70
00:29:48.050 --> 00:30:03.850
فهو يقدر على بعض دون بعض. فاذا اضافة النعمة يجب ان تكون على الحقيقة والتمام لمن هو على كل لشيء قدير لان هذا يعمل شيء ولكن لا يستطيع ان يعمل كل شيء

71
00:30:04.750 --> 00:30:26.050
بل اصل صرف قلب من عمل النعمة الى ان يعمل هذا من الله جل وعلا  وقد يكون هذا المنعم بالنعمة سلطان او تاجر او من او منسفة او قوي او ساعدك في شيء قد

72
00:30:26.050 --> 00:30:50.550
يلتفت عنك وقد يقبل من الذي وجهه بان يقبل او يلتفت؟ والناس قد جربوا ان المخلوقين لا يقبلون في كل شيء بل يقبلون في بعض ويرفضون في بعض من الملوك والسلاطين او من الناس او من التجار يقبلون في بعض ولا

73
00:30:50.550 --> 00:31:13.500
يقبلون في بعض والاطباء يصيبون في بعض ويخطئون في بعض. فمن الذي جعلهم يلتفتون هو الله جل جلاله. لا احد من الذي سددهم في طبهم هو الله جل وعلا. من الذي سخرهم لك للالتفات هو الله جل وعلا. فاذا حقيقة الاظافة

74
00:31:13.500 --> 00:31:36.550
اضافة النعمة هي من الله جل وعلا ابتداء وانتهاء وقد ضل من اضافها الى غيره والتفت قلبه عن جل جلاله وتقدس تسمعه. لكن المخلوق يعمل شيئا ويستحق الشكر على ما عمل لانه عمل خيرا. ومن عمل خيرا يشكر

75
00:31:36.750 --> 00:32:02.850
قال جل وعلا ان اشكر لي ولوالديك. وقال سبحانه واشكروا لي ولا تكفرون. فجعل شكره مع شكر من عمل معروفا فالشكر هو لمن عمل لكن اضافة النعمة على التمام هذا ليس الى الله جل وعلا. يقال انعم فلان عليه. لكن المنعم على التمام

76
00:32:03.050 --> 00:32:32.400
من هو هو الله جل وعلا؟ نعم مثلا نعمة الصحة لمن استشفى وعوفي من الذي انعم بالعافية؟ هو الله جل وعلا. السبب هو الطبيب. ولذلك يقول  الحكماء انه لا ينتج شيء الا باجتماع ثلاثة اشهر ثلاثة اشياء. اولا السبب الفاعل

77
00:32:32.400 --> 00:32:57.450
والثاني دفع المعارض والثالث صلاحية المحل لاعمال السبب واندفاع المعار. والعبد تفعل واحدة وهو انه يفعل السبب. لكن عدم المعارض وصلاحية المحل هذه ليست له. انما هي من الله جل وعلا. فهذا وهذا

78
00:32:57.450 --> 00:33:20.350
هذا يأخذ دواء فيستقر ينتفع به وهذا يأخذ الدواء نفسه ولا ينتفع به بل قد يضره. وهذا هذه اشياء علمها عند الله جل وعلا. فاذا الاب يعمل او المخلوق يعمل لكنه لا يستقل بالسر

79
00:33:20.650 --> 00:33:43.150
بل هناك اشياء كثيرة ليست عندك اه خذ مثالا من نظر مثلا في مسيره اذا صار في سيارة جيدة ونحو ذلك اه فينظر الى انه والله السيارة مريحة وهو قوي او راكب طيارة شامخة او نحو ذلك. فيقول

80
00:33:43.150 --> 00:34:03.150
السيارة جيدة وقوية او الطيارة هذي من نوع كذا ونحو ذلك. لكن هل هذا يستقل بحصول السلامة لا يستقل عند العاقل فظلا عند العارف بربه جل وعلا المتصل بالله جل وعلا. هذه سيارة جيدة لكن الاسباب

81
00:34:03.150 --> 00:34:19.950
الاخرى بيد من ان يأتي شيء ويضرب هذه السيارة هذي بيد من؟ بيد الله جل وعلا. طائرة سليمة من كل شيء. تأتي طائرة اخرى تضربها او يحصل لها خلل في

82
00:34:19.950 --> 00:34:42.550
اجهزتها الالكترونية تتحطم هذا بيد من؟ اندفاع ما يؤثر على الانتفاع بالمحل بيد من؟ هو بيد الرب جل وعلى وحدة لهذا حقيقة الموحد لا يتعلق الا بالله جل وعلا. وهذا ساروا في الناس مسيرا كثيرا تأثرا بصنيع اهل الجاهلية

83
00:34:42.550 --> 00:35:11.500
ولان الشيطان ينفخ في النفوس هذه لانه آآ من من اثار هؤلاء او لانه يفضي الى اه نوع الشرك وكفر بنعمة الله سبحانه وتعالى مما انتشر ايضا التعلق بالاولياء والصالحين او الانبياء في ان النعم لا

84
00:35:11.500 --> 00:35:40.550
الا بهم وان الله لا يعطي الناس الا لاجل هؤلاء وهذه وجدت في الامة لما انتشر الغلو في هؤلاء بالتأثر بالنصارى والرهبان ومن شابها تعالى الامر الى انه يعتقد ان

85
00:35:40.900 --> 00:36:01.800
ما يحصل لاهل مصر من الخير هو ببركة او هو من البدوي او من الحسين عليه السلام وان ما يحصل لاهل آآ اه لعام الجزيرة وببركة او لاجل دفن النبي صلى الله عليه وسلم

86
00:36:01.850 --> 00:36:29.800
او ما يحصل من كذا وكذا فانه ببركة فلان وفلان ومما يذكر في ذلك قول البوصيري في سعره المشهور فان من جودك الدنيا وضرتها. يعني الاخرة ومن علومك علم اللوح والقلم او قل ومن علومك علم اللوح والقلم. يقول ان من جودك

87
00:36:31.100 --> 00:36:49.650
يعني من كرمك يا محمد عليه الصلاة والسلام ومن نعمائك ومن النعم التي جث بها وتفضلت بها الدنيا جميعا بل والاخرة ايضا في نجاة من نجا انما هو من النبي صلى الله عليه وسلم

88
00:36:50.050 --> 00:37:19.850
وهذا لا شك غلو مقيت ادى الى نسبة النعم الى النبي محمد صلى الله عليه وسلم وابن عربي الصوفي وما فيه نقل عنه يزعم في كتابه الفتوحات المكية يقول من الصالحين من يحفظ به المشرق ومنهم من يحفظ به المغرب ومنهم من يحفظ به الجنوب

89
00:37:19.850 --> 00:37:40.950
منهم من يحفظ به الشمال عن الارض ومنهم من تحفظ به البروج وعندهم اعتقادات ان الارض يحكمها اربعة اولياء اقطاب وهذه وهؤلاء الاقطاب هم الذين يفيضون ويعطون. بل هناك في بعض البلاد اربعين يجهلون اربعين من

90
00:37:40.950 --> 00:37:59.850
الابدان لتتعلق الدنيا بهم والنعم واندفاع النقم ونحو ذلك هذا كثير والعياذ بالله ممن انتشر في هذه الامة ثم نصل الى العصر الحاضر فنجد ان المسألة زادت وزادت بطغيان المادية

91
00:38:00.100 --> 00:38:28.500
وبطغيان محبة الدنيا وعدم العلم بالله جل وعلا. اما الماديون فانهم اغرب الناس بوسائلهم المختلفة على ان كل شيء هو مادي بحت طيب الامور تحصل بطبيعتها وهذا اظافة الاشياء الى الطبيعة وهي اظافة ايظا الى مخلوق خلقه

92
00:38:28.500 --> 00:38:52.750
والله جل وعلا وهجر سنته فيه على ما يشاء جل جلاله وتقدست اسماؤه فتجد اليوم ان حصول النعم ينسب ويضاف الى القوى المادية او الى العقول حتى ضعف التعلق بالله جل وعلا

93
00:38:52.750 --> 00:39:26.200
فضلا عن نسبة الاشياء على الحقيقة اليه جل جلاله وتقدست اسماؤه. وانتشار المادية في اهل الكتاب وفي الغرب والشرق ادى الى تأثيرها على اهل الاسلام في انهم ضعف عندهم التعلق بالله في حصول النعم واندفاع النقم الى شيء كبير كبير

94
00:39:26.200 --> 00:39:51.250
اكثر حتى مما كان عند اهل الجاهلية اه الاوان وذلك بانهم صاروا لا يذكرون الشيء الا بذكر اسبابه الدنيوية المادية التي حصلت له حصلت به. فاذا نظرت الى السلامة في المواصلات تجد انها تعزى

95
00:39:51.250 --> 00:40:11.250
الى كذا وكذا. اذا نظرت الى الثروات الموجودة في الثروات الزراعية او الثروات الحيوانية قومة تعزى الى الخطط والى ما يعمل ونحو ذلك. ولو منعهم الله جل وعلا القطر واصابهم الجفاف

96
00:40:11.250 --> 00:40:40.350
لم ينفعهم شيء من ذلك البتة وهم يصرون على نسبة ذلك الى اعمالهم ومادياتهم. واذا نظرت الى مجال الاطباء والصحة اصبح ينظر الى صحة الابدان اليوم والى الوعي وما اشبه ذلك الى انه آآ من صنيع هذه الماديات واشباه ذلك وهذه كلها اسباب ولا

97
00:40:40.350 --> 00:41:06.750
والسبب عنان يكون سببا. عملوا يعني بعض الاسباب مؤثرة او هذه التي ذكرنا مؤثرة لكن لا تستقلوا بايجاد السلام لا تستقلوا بايجاد الرغد والخير  والله جل وعلا يبلو عباده بالحسنات والسيئات وبلوناهم بالحسنات والسيئات لعلهم يرجعون والحسنات الخصب و

98
00:41:06.750 --> 00:41:26.750
الخير والسيئات الجذب والجفاف والفقر وما يحصل من ذلك. كذلك ما يحصل من قبل الاطباء او البنيان اذا نظرت للمباني ونحو ذلك ينظر الى انه هذه كلها اشياء سخرها الله جل وعلا ليبتلي بها اهل هذا الزمان والمؤمن يضيف النعم الى الله جل

99
00:41:26.750 --> 00:41:45.250
وينظر الى السبب على انه سبب لا يعدو ذلك البتة ومما انتشر في هذا الزمان ايضا من اضافة النعم الى الله جل وعلا ما كثر في اوساط المنتسبين الى الدين والخير

100
00:41:45.650 --> 00:42:04.850
من نسبة كثير من النعم الدينية اما الى طائفة من العلماء او بعض العلماء او الى بعض الجماعات الاسلامية او او الى بعض الدعوات او الى بعض الحركات ونحو ذلك ونسوا فضل الله جل وعلا عليهم اولا واخيرا

101
00:42:05.050 --> 00:42:25.050
فيقال مثلا من باب مدح هؤلاء هم الذين عملوا كذا وكذا وهذا نسج بسببهم هؤلاء هم ويصبحون في الذكر اما في الامر بالمعروف والنهي عن المنكر او في الدعوة او فيما يحصل من الوعي العام بانهم كانهم هم الذين عملوا ابتداء وانتهاء

102
00:42:25.050 --> 00:42:45.050
والمؤمن اذا حصل له المقصود مما عمل يطأطأ رأسه ذلة لله جل وعلا وخضعانا اليه سبحانه من ان يلتفت قلبه الى غير الله جل وعلا فيصاب. وهذا يوسف عليه السلام التفت

103
00:42:45.050 --> 00:43:05.050
قليلا فلبث في السجن بضع سنين. فلن نصل الى ما نريد الا اذا حققنا التوحيد تاما في امورنا ومنها اننا لا نفتخر باعمالنا ذلك الافتخار ولكن نذكرها على سبيل التشجيع نذكرها على سبيل اه البيان

104
00:43:05.050 --> 00:43:21.950
لكن ان تنسب الاشياء الى فعل فرض عالم او غيره او الى نسبة او الى جماعة او نحو ذلك هذا ليس من صنيع اهل الايمان ولا اهل المعرفة بالله جل وعلا وقد يدخل هؤلاء

105
00:43:21.950 --> 00:43:41.950
في قوله يعرفون نعمة الله ثم ينكرونه. وكذلك مما يدخل في اضافة النعم الى غير الله جل وعلا ما يشيعه الاعلام اليوم من انواع اه ما يسيء من نسبة كل الاشياء التي تحصل من الخير في بلاد الله الواسعة الى

106
00:43:41.950 --> 00:44:03.600
التي يكون فيها ذلك الخير. والاعلام في كل دولة ينصر وكأنما يحصل انما هو بسبب حكومة او الرئيس او الملك او بسبب الامراء او بسبب الوزراء او بسبب الخطط او نحو ذلك وهذا كله يدخل في هذا الباب

107
00:44:03.600 --> 00:44:26.900
لان هذه الاشياء واجب عملها وهي اسباب. ومن عمل السبب يشكر ويثنى عليه به اذا عمل سببا نافعا في فيه امتثال لامر الله وفيه اه تحقيق للخير لكن ان ينسى الله جل وعلا وان تظاف النعم الى غير الله جل وعلا ويمجد

108
00:44:26.900 --> 00:44:46.900
المخلوق يمجد المخلوق اكثر من تمجيد الله جل وعلا في النعم واندفاع النقم هذا آآ لا شك انه نسيان لله جل وعلا ومؤذن بنوع من آآ السلب او العقوبة ان لم يتدارك الله جل وعلا عباده

109
00:44:46.900 --> 00:45:15.450
والرحمة. لهذا قال سبحانه في لما ذكر القرية قال يأتيها رزقها رغدا من كل مكان فكفرت بانعم الله فاذاقها الله لباس الجوع والخوف وهذا مما يخيف العبد المؤمن ان يكون مما ممن عرض نفسه او غيره بسلب نعم الله جل وعلا

110
00:45:15.450 --> 00:45:43.750
وهذا كثير فتأمل هذا الامر وحرك والواجب على العباد ان يكثروا ان يكثروا من الثناء على الله جل او على اه في هذه الامور وان يعرف انه ما حصلت نعمة الا بفضل الله جل وعلا. ومن دفعت نقمة الا بفضل الله جل وعلا

111
00:45:43.750 --> 00:46:10.850
بعد يعملون السبب ويشكر من عمل سببا نافعا لكن العبد لا يستقل المخلوق لا يستقل بحدوث بسبب النافع تفعيل السبب او ان يكون منتجا للمسبب انما هذا من الله جل وعلا فتظاف النعم اليه وحده دون ما سواه ويشكر من

112
00:46:10.850 --> 00:46:37.550
بعمل خير او سبب من كان وتتعلق القلوب بالله جل جلاله ذلة وخضوعا. وان الاقبال على الدنيا نسأل الله العافية برؤية وعدم رؤية غيرها عدم رؤية الاخرة او عدم العلم بالله جل وعلا حق العلم هذا يحدث من الاشياء ما لا حصر له. هذا كله من

113
00:46:37.550 --> 00:47:10.850
طنيعي اهل الجاهلية من تعلقهم بالدنيا ونسيان الاخرة والعياذ بالله  نعم الثامنة والاربعون كفر بياتي قرا نعم اقرأ الثامنة والاربعون الكفر بايات الله التاسعة والاربعون جحد بعضها  كهاتان المسألتان الكفر بايات الله وجحد بعضها من

114
00:47:11.250 --> 00:47:45.800
صفات ونعوت اهل الجاهلية  فهم يكفرون بايات الله المقروءة المتلوة والمنظورة. ايات الكونية والايات الشرعية ويجحدون بعضها كما ذكر الله جل وعلا في كتابه فاهل الكتاب كفروا بايات كثيرة لانهم لم يريدوا الايمان بها

115
00:47:46.600 --> 00:48:26.550
لمخالفتها لاهوائهم. وكذلك جحدوا بعضها. واهل الجاهلية فعلوا ذلك. فهم يعرفون الاية ويعرفون حقيقتها ولكن يكفرون او يجحدون والكفر والجحد بينهما فرض الكفر معروفة لديكم واما الجحد فالعلماء اختلفوا في تفسير الجحد

116
00:48:27.500 --> 00:49:06.100
لكن اقرب ما يقال في الجحد انه انكار الشيء ظاهرا  مع معرفته باطنا فيكون نوعا من يكون نوعا من الكفر قال جل وعلا وجحدوا بها واستيقنتها انفسهم ظلما وعلوا فدلت الاية على ان الجحد

117
00:49:06.200 --> 00:49:34.350
يجتمع مع المعرفة والاستيقاظ لكن ليس معه ايمان. وهو جحد في الظاهر الكفر بها ظاهرا او بردها ظاهر. وهناك الفاظ لا نريد ندخل بها هنا ندخل فيها هنا انها متصلة ببحث التكفير والايمان هي مسألة الكفر

118
00:49:35.650 --> 00:50:23.600
ويقابله الايمان والجحد ويقابله القبول    الالتزام ويقابله الامتناع ونحو ذلك الفاظ مستعملة عند الفقهاء في ابواب الردة قوله الكفر بايات الله ذكر الله جل وعلا ان اهل الكتاب والمشركين كفروا بايات الله جل وعلا. وهنا المقصود بايات الله جل وعلا ما يشمل الايات الكونية

119
00:50:24.150 --> 00:50:54.000
ويشمل الايات الشرعية وتارة يكون الكفر بايات الله الكونية المقصود بها الايات التي فيها دلالة على نبوة النبي  نبوة الانبياء مرتبطة بايات وبراهين. يعني جعل الله جل وعلا مع كل نبي ايات وبراهين تدل على صدق

120
00:50:54.000 --> 00:51:15.250
هذه الايات تضاف الى الله جل وعلا لانه هو الذي ايد بها هذا الرسول ولكن هي تضاف الى الرسول لانه يعني اية موسى اية محمد صلى الله عليه وسلم اية عيسى تضاف اليه

121
00:51:15.250 --> 00:51:36.950
اضافة تخصيص لانه هو الذي خصص بها. مثل ما يقال غلام زيد لانه يضاف اليه ولد فلان لانه يضاف اليه تخصيصا يعني ليس بغيره. فاذا هي ايات الله جل وعلا

122
00:51:36.950 --> 00:52:04.900
وهي ايات للانبياء. وهذه الايات كفر بها من كفر من الجاهليين من الاميين ومن غيرهم ممن ارسلت اليهم الرسل. وبخصوص اهل اه اهل الكتاب فانهم كفروا ببعض الايات وامنوا ببعض الايات كما سيأتي بيانه ان شاء الله تعالى. اما الجحد فانه

123
00:52:04.900 --> 00:52:28.250
لا يمكن ان يكون الجحد للكل بخلاف الايمان بالاية فانه اما ان يكون ايمانا واما ان يكون غير ايمان. فجحد بعض الايات بانها قد تناسبهم وقد لا تناسبهم. قد توافق اهواءهم وقد لا توافق اهواءهم. فمنهم من يقول هذا ومنهم

124
00:52:28.250 --> 00:52:54.850
من يفعل هذا الكفر بايات الله جل وعلا جميعا اذا اتجه الى الايات الشرعية كما ذكرنا فانه يشمل  يشمل الاميين والكتابيين. واذا اتجه الى الايات الكونية فان هؤلاء يعني الاميين

125
00:52:56.500 --> 00:53:16.500
لم يجحدوا كل الايات او لم اه يكفروا بجميع الايات وانما كفروا ببعضهم. مثلا قال الله جل وعلا ولقد جاء ال فرعون النذر كذبوا باياتنا كلها. فاخذناهم اخذ عزيز مقتدر. وقال مهما تأتنا به من

126
00:53:16.500 --> 00:53:36.500
لتسحرنا بها فما نحن لك بمؤمنين. فدل ذلك على انهم على ان الايات هذه لم لم يؤمن بها من خوطب برسالة موسى عليه السلام بل كذبوا بجميع هذه الايات. وهذه الايات المقصود بها الايات التي هي

127
00:53:36.500 --> 00:54:07.000
معجزات للنبي وبراهين على صدقه وصدق رسالته. وايضا آآ بعد الايمان يعني ايمان من امن بموسى عليه السلام ومن امن بعيسى عليه السلام فانهم تأتيهم ايات من فقد يؤمنون وقد لا يؤمنون. ولهذا كان اه اليهود قتلة للانبياء لما

128
00:54:08.150 --> 00:54:47.500
اتصفوا به من كفر بايات الله جل وعلا  الاية تعرف بانها الدلالة الواضحة الدلالة الواضحة البينة على المراد يعني في اللغة ان هناك دلالة وهناك ارفع من الدلالة وهي الاية هي الشيء يدل على المراد دون شك او دون رد قوته وظهوره

129
00:54:47.500 --> 00:55:15.950
يقال اية فلان كذا اذا كان المذكور هو الدليل على صفته التي يتميز بها. والاية فلان الطول هذه صفة يعني يتميز بها اذا رأيت هذه الصفة فستعرفه من غيره يعني الطول مفرط يكون آآ او يقال اية فلان

130
00:55:15.950 --> 00:55:41.350
في قوم ليسوا بكتبة اية فلان القراءة في قوم ليسوا بقرأة. وهكذا فالاية دليل واضح بين على المقصود مراد لا يختلف واما ما دون ذلك فيقال له دليل. والبرهان اعظم من الدليل وشبيه بالاية. وسمي البرهان

131
00:55:41.350 --> 00:56:09.250
رهانا من براهين الانبيا وايات الانبيا ونحو ذلك لتشبيهه ضياء الشمس لان الشمس اول ما تطلع اول ما تطلع فانها تطلع بنور فاذا قوي ضوئها قيل هذا برهان برهان لقوته وظهوره وملابسته له. لهذا جاء في الحديث الصدقة

132
00:56:11.050 --> 00:56:50.600
ايش؟ الصدقة برهان ايش هالحديث الصلاة ضياء. الصلاة نور. والصدقة برهان والصبر ضياء الصبر هو الصلاة اه الصلاة ضياء والصدقة برهان الظياء قوي ولكن البرهان فيه ظهور وبيان واضح في ذلك. الصلاة لها ضياؤها مثل ضياء الشمس. والصدقة

133
00:56:50.600 --> 00:57:16.300
برهان لانه مشبع اقل من الظياء ولكنه مشبه به لظهوره. لظهوره وصدقه وانه قد لابست هذا الامر  ها الصلاة اي هذا الصلاة نور؟ ايوة والصدقة  الصلاة نور والصدقة برهان والصبر ضياء. نعم

134
00:57:17.100 --> 00:57:37.100
الصلاة نور والصدقة برهان والصبر ضياء. المقصود من هذا ان الصدقة سميت برهان او وصفت بانها برهان. لانها ظاهرة الدلالة على التخلص من حب الدنيا في ذلك مثل ظهور البرهان وسطوعه. وكذلك الايات تسمى براهين اذا كانت

135
00:57:37.100 --> 00:57:57.600
ظاهرة بينة فالدليل اقل درجة من البرهان. وقل الدليل كذا لكن اذا قيل البرهان كذا يجب ان لا يكون فيه اختلاف قرآن فيه وضوح وظهور  اذا تأملنا ذلك وجدنا ان

136
00:57:57.750 --> 00:58:19.400
مشركي آآ العرب ممن بعث اليهم النبي صلى الله عليه وسلم جحدوا بعض ايات الله جل وعلا وانكروا وكفروا بكثير من ايات الله جل وعلا وما كفروا به او ما جحدوه

137
00:58:19.850 --> 00:58:39.850
وفي الحقيقة ناتج عن عدم ايمانهم بالنبي عليه الصلاة والسلام. اذا نظرت مثلا الى قصة الاسراء اسراء النبي صلى الله عليه وسلم والى معراجه باية بينة دنيوية لم يؤمنوا بها وكفروا بذلك. انشقاق القمر كفروا به

138
00:58:39.850 --> 00:59:09.350
وجحدوه والقرآن في نفسه ايضا جحدوا به وقالوا ان هذا الا قول البشر. فكل الايات التي اوتيها العرب يؤمن بهذا الرسول عليه الصلاة والسلام جحدوا بها وهذا ورثته طوائف في هذه الامة بانواع من الميراث

139
00:59:09.500 --> 00:59:32.500
فورثه العقلانيون في انهم يعني من الزمن الاول في انهم لم يعملوا اثر الايات الكونية والمعجزات واثر الايات المتلوة ايات الله جل وعلا في الايمان بالله جل وعلا. فمنهم من

140
00:59:32.500 --> 00:59:53.200
جعل دليل الوجود ليس هو ايات والبراهين وانما هو الدليل العقلي المجرد بالكواكب يعني ليس الايات المخصوصة بالانبياء بالنبي صلى الله عليه وسلم وانما هي الايات العامة في ذلك. وهذا

141
00:59:53.200 --> 01:00:22.200
موروث اصلا من اليونان ومن شابههم في هذا السبيل الطوائف من المعتزلة ومن شابههم في معجزة او اية وبرهان النبي صلى الله عليه وسلم وايته العظيمة الذي هو القرآن كلام الله جل وعلا

142
01:00:22.450 --> 01:00:43.050
انكروا ان يكون كلام الله جل ان يكون كلام الله جل وعلا ونسبوه الى ان يكون  النبي صلى الله عليه وسلم او قول جبريل او انه مخلوق وجد هكذا على هذا النحو كما يقوله

143
01:00:43.100 --> 01:01:05.450
طائفة منه او كما يقوله اكثره وهذا نوع من جحد الاية والجحد لا في هذا المقام ان يكون القرآن كلام كلام الله جل وعلا منزل منه اعطيه النبي صلى الله عليه وسلم

144
01:01:06.350 --> 01:01:31.600
قالوا قول جبريل او قول النبي محمد صلى الله عليه وسلم هذا مشابه لقول اولئك ان هذا الا قول البشر مع ان في الفرق بين هؤلاء وهؤلاء ان هؤلاء يؤمنون وهؤلاء لا يؤمنون لكن هناك جهد لبعض دلالة هذه الاية المختصة

145
01:01:31.600 --> 01:01:55.350
النبي صلى الله عليه وسلم ايضا الماديون من ذلك الزمن الذين ينكرون الخوارق بعمومها ويثبتون الاشياء على ظواهرها دون نظر في معنى الخارق ومعنى الاية ومعنى البرهان كفروا بمعجزات النبي صلى الله عليه

146
01:01:55.350 --> 01:02:27.300
وسلموا باياته وببراهينه كما فعله مشرك العرب والاميون آآ من اهل الجزيرة بكفرهم بايات النبي صلى الله عليه وسلم التي اختص بها. فهؤلاء انكروا انشقاق القمر  وانكروا اه الخوارق وانكروا نبوع الماء بين اصابعه صلى الله عليه وسلم. وانكروا وانكروا اشياء كثيرة. حتى انهم لم يتجاسروا

147
01:02:27.300 --> 01:02:47.700
على انكار المعراج وقالت طائفة منهم انه اسري آآ انه عرج به او اسري به وعرج به بالروح فقط دون جسده. البتة يريدون من ذلك تأييد انها كانت رؤيا يعني من ام او انها كانت خيال

148
01:02:47.700 --> 01:03:08.650
او ما اشبه ذلك مع ان هذا القول مسبوق لكن الماديون انكروا اصلا هذه الرحلة لكن بنوع من التعبير  كذلك انكار ما اختص به النبي صلى الله عليه وسلم من تكليم الحجر له ومن تكليم الشجر له ومن

149
01:03:08.650 --> 01:03:28.650
طاعته طاعة بعض المخلوقات له من الحيوانات الى اخره مما وجد فانهم انكروه وجعلوا ذلك من غاليق الرواة او من الخوارق التي لا تعقل. مما حدا بطائفة من ائمة الحديث والسنة الى تأليف كتب فيها اثبات

150
01:03:29.000 --> 01:03:56.300
هذه الايات بكتب اسموها دلائل النبوة ويوردون فيها ايات النبي صلى الله عليه وسلم التي بها عليه الصلاة والسلام نكتفي بهذا القدر بعض الناس يجد في قلبه ميلا لمن صنع له معروفا حتى ولو كان الذي صنع المعروف فاسق. فليجد في قلبه ميل لمن صنعوا له هذا المعروف ولو كانت

151
01:03:56.300 --> 01:04:24.550
كافرا. هل يحاسب الانسان على هذا الميل اذا كان الميل هذا ميل طبيعي ليس فيه مودة كاملة للكافر مثلا او ليس فيه نسبة الفضل اليهم في ذلك وانما جعل سبب لمن صنع معروفا له فانه لا حرج في ذلك لان الانسان جبل على

152
01:04:25.000 --> 01:04:44.450
الميل لمن احسن اليه. وهذا لا يستطيع احد ان يتخلص منه وهذا يختلف باختلاف النعمة اه او التي حصلت او الشر الذي اندفع بسبب هلاك فالمقصود ان الميل هذا اذا كان لسبب دنيوي

153
01:04:44.550 --> 01:05:05.150
آآ ولم يصحبه مودة كاملة. وانما هو مقدرة بقدر هذا الذي حصل له من خير فلا بأس. لكن ان يأتي ولاجل معروف حصل له من كافر مثلا طبيب او نحو ذاك يتعلق قلبه به وينسب الفضل اليه ويصبح يمجده تمجيدا آآ

154
01:05:05.150 --> 01:05:22.750
كانه هو الذي حصل هذا لا شك يدخلوا ضمن اضافة النعم الى غير الله جل وعلا حينما يذكر احدنا امرا ويقول بفضل فلان تمكنت من الحصول على السيارة. حينما تنكر عليه يقول اكيد هذا بعد فضل الله. فهل يكتفي الاقتصار على النية

155
01:05:22.750 --> 01:05:39.550
وعدم التصريح بفظل الله. هذا يختلف بحسب ما تعلق بقلب آآ القائل فاذا كان اذا قال بفضل فلان حصل او لولا فلان ما حصل كذا ونحو ذلك. هو يقصد ان هذا

156
01:05:39.550 --> 01:05:59.550
بتحصيل ذلك او انه تعلق قلبه به هذا من الشرك. بالله جل وعلا. لكن الحالة الثانية ان يقولها قل بفضل حصلت على السيارة ونحو ذلك آآ من الاسباب وهو جرى هذا على لسانه لكن في قلبه الشكر لله جل

157
01:05:59.550 --> 01:06:19.550
انا والاعتراف له بمنته في ذلك فهذا آآ فاته حسن اللفظ وآآ الاولى له ان يقول آآ بفظل الله جل وعلا او بحمد الله جل وعلا فلان عمل كذا ونحو ذلك مما يكون فيه نسبة الاشياء

158
01:06:19.550 --> 01:06:40.600
الى الله جل وعلا. المقصود من ذلك ان الاولى دائما ان اه تقول ان هذه من الله جل وعلا ثم من فلان واذا كانت المسألة فيها حصر لولا فلان لما حصل كذا

159
01:06:41.150 --> 01:07:03.250
لولا فلان لما حصل كذا فالمسألة اشد يكون من التشريك في النعمة او من باب انكار نعمة الله او من اضافة النعم الى غيره جل وعلا. وقول اولى فلان لما حصل كذا هذا اذا كان ممن انعم عليه بهذه النعمة

160
01:07:03.550 --> 01:07:24.950
ممن انعم عليه بهذه النعمة فيقول لولا فلان لما حصل كذا فانه من الشرك الاصغر لانه نسب النعمة الى غير الله جل وعلا. واما اذا قالها من تسبب في السبب

161
01:07:26.000 --> 01:07:43.000
من تسبب في السبب وظهر السبب فانه لا بأس بذلك مثل قول النبي صلى الله عليه وسلم في عمه لولا انا لكان في الدرك الاسفل من النار. رواه البخاري في الصحيح

162
01:07:43.000 --> 01:08:04.000
يختلف عن قول احدنا او احد الناس لولا فلان لحصل لي كذا ولولا فلان ما حصل لان قول النبي صلى الله عليه وسلم لولا انا لو كان هو المتفضل عليه الصلاة والسلام باذن الله جل وعلا وامره باكرامه بان يشفع لنبيه

163
01:08:04.000 --> 01:08:22.200
فهو هو يعني المسي للنعمة معلوم ان المسي للنعمة لا يكون متعلقا قلبه بالمسدى اليه. وانما يذكرها لغرض من الاغراء. قد يذكرها افتخارا. قد يذكرها اه لبيان السبب. قد يذكرها للتعليم. قد

164
01:08:22.200 --> 01:08:41.450
السرعة او بحسب قصده من هذا الامر. لكن اكثر الناس طبعا يستعملون لولا يستعملوها المنعم عليه يستعملها المتفظل او من حصلت له النعمة. فيقول لولا السيارة مثلا ما حصل كذا لولا قائد الطائرة كان رحنا في كذا او لولا

165
01:08:41.450 --> 01:08:56.300
فلان لما وهذه كلها من انواع نسبة النعم الى غير الله جل وعلا. كيف نجمع بين العمل بالاسباب وبين عدم التفات وتعلق القلب بمن بايديهم الاسباب في امور الدنيا المختلفة

166
01:08:57.350 --> 01:09:27.450
هنا تعلق القلب تعلق القلب السبب او بمن يفعل السبب اذا كان تعلقا فيه الالتفات الميل وفيه نسيان فضل الله جل وعلا او الميل الشديد اللي يحصل تعلق القلب في فلان يصبح في ذهنه ان فلانا هو الذي سيعمل وفي ذهنه

167
01:09:27.450 --> 01:09:51.000
التوكل يعني في ذهنه التوكل عليه او آآ اضافة الامر له او نحو ذلك فهذا من الشرك بالله جل وعلا اما اذا مكان تعلق القلب او التفات القلب يسميه التفات لكن هو في الحقيقة انه يجري على خاطره. ان فلان سيعمل لكذا ويسر بذلك. يتذكر ان فلان بيتوسط له او فلان اه

168
01:09:51.000 --> 01:10:11.000
فيه مال او فلان سيعمل له هذا المعروف واذا تذكره بقلبه سر بذلك وانشرح صدره فهذا ليس هو معنى التعلق تعلق القلب هو ركون الى هذا الذي فعل الشيء. ونوع التوكل عليه لان فلان بيعملها يعني كأنه ضامن الشيء او نحو ذلك. فهذا هو الذي

169
01:10:11.000 --> 01:10:26.950
آآ يدخل في اضافة النعم الى غير الله جل وعلا. هذه مسألة دقيقة متعلقة باعمال القلوب واعمال القلوب العبد اعلم بقلبه وما يحصل له. الذي ينبغي هنا ان ينظر العبد الى السبب

170
01:10:27.000 --> 01:10:44.600
على انه سبب يسأل الله جل وعلا ان ينفع بهذا السبب. يسأل الله ان ينفع بهذه الواسطة وهذا الذي عمل السبب يشكره ويثني عليه جزاه الله خير عمل وعمل لكن القلب يتعلق في ان تنفع بمن بالله جل وعلا

171
01:10:44.600 --> 01:11:07.600
لان مثلا خذ الشفاعة اذا قدمت شفاعة وذهب معك فلان وعمل لك واسطة من الذي سيجعل من صاحب الامر يقبل او لا يقبل  الله جل وعلا قد سبحانه وتعالى يمن وينفع وقد ينصرف ذهن هذا ولا لا يلتفت لها اصلا. وامثلة هذه كثيرة

172
01:11:08.400 --> 01:11:18.400
ما توجيه قول النبي صلى الله عليه وسلم لولا انا لكان في ضحظاح من النار وقول عمر لولا انا لطلقكن رسول الله صلى الله عليه وسلم. هذا اجبنا عنه بان

173
01:11:18.400 --> 01:11:45.850
هذا لا بأس به اذا كان لغرض شرعي صحيح ليس لغرض الافتخار يعني اغراض مذمومة او بيان الفضل والانعام وانما هو لغرض شرعي صحيح فالنبي وسلم قوله لولا انا لكان في ضحظاح من نار يبين شفاعته عليه الصلاة والسلام وشفاعته من حقوقه عليه الصلاة والسلام التي

174
01:11:45.850 --> 01:12:02.250
ان الله جل وعلا عليه بها. فهو فهو المؤدي للسبب وليس المتفضل عليه وكما ذكرت لك انها جائزة بشرطين او لم ان يكون اللي يقول لولا انا ان يكون هو

175
01:12:02.450 --> 01:12:24.200
هو الذي عمل وليس المنعم عليه هذا واحد لان الذي عمل غالبا ما يكون قلبه متعلقا بالاخر وانما هو يكون عمله الثاني لا يكون صدر منه ذلك على وجه مذموم شرعا. كالافتخار المذموم واشباه ذلك وهذا يحمل عليه آآ

176
01:12:24.200 --> 01:12:44.200
قول النبي صلى الله عليه وسلم وقول عمر واشياء ايضا جاءت عن السلف كثيرة في ذلك. هذا هو الصواب في هذه المسألة خلافا لمن زعم ان قول القائل لولا فلان لما حصل كذا ان هذا من اداب الالفاظ. وانما يكره كراهة وليس من الشرك استدلالا بهذين. المقام مخطئ

177
01:12:44.200 --> 01:13:04.200
وفلان لولا انا لكان كذا هذا من قبيلي لولا انا لكان كذا وكذا هذا من قبيل الاعلام بشيء يختلف بحسب المتكلم. اما المنعم عليه اللي حصلت له النعمة او اندفع عنه النقمة. يقول لولا فلان لما لكان لي كذا لولا فلان لهلكت لولا

178
01:13:04.200 --> 01:13:24.200
هذا فيه التعلق قلب تعلق بمن حصلت له النعمة من جرائه فالمقام مختلف اما الامور الطبيعية اه مثلا اللي ما فيها تعلق يعني الامور المادية فهذه اه لا حرج فيها

179
01:13:24.200 --> 01:13:42.100
مثل اه يقول مثلا اه لولا ان الشاهي مثلا اه جيد سماه شربته او يقول لولا ان الملح آآ يعني ما اكلت الطعام لولا ان الملح كثير كان كلت هذه اشياء طبيعية ما فيها اضافة النعمة الى غير الله فليس

180
01:13:42.100 --> 01:14:00.650
واستعمال كلمة لون لولا موجودة في اللغة تستعمل في بابها. لو استقبلت من امري ما استدبرت نحو ذلك. فلو لولا استعمل لكن اذا كان فيها اضافة النعمة وحصرها لغير الله جل وعلا او تعلق القلب فيها بغير الله هذا هو الممنوع

181
01:14:00.850 --> 01:14:28.200
في ذلك كثر السؤال بين الشباب عن حكم السفر للصلاة على الجنازة فما هو الحكم اولا اه السفر للصلاة على جنازة او اه السفر لزيارة اخ لك في الله او سفر لصلة رحم او سفر

182
01:14:28.200 --> 01:14:54.850
لزيارة مريض هذه ليس في الشريعة دليل يمنعها. بل هناك اصول عامة تدل على ان هذا لا بأس بها. وذلك انها ان حقوق المسلم على المسلم هذه ليس في التفصيل في في الادلة بان انها تقضى وتحقق الحقوق آآ بحذر او بسفر. حق المسلم على المسلم

183
01:14:54.850 --> 01:15:15.800
ست اذا مرض فعده واذا مات فاتبعه فهذا من حقه هل هذا الحق يكون بسفر او بغير لم يأتي ما يمنع فالاصل ان هذه الحقوق تؤدى سواء اكان اه في حظر ام في غيره

184
01:15:16.000 --> 01:15:36.400
اه وتدخل في عموم هذه الاحاديث التي فيها بيان حق المسلم على المسلم بعام. الامر الثاني انه المنع من السفر وشد الرحم المنهي عنه هو اذا كان المعنى منهي عنه في الشرع

185
01:15:36.800 --> 01:15:59.700
مثل السفر وشد الرحم لبقعة لتعظيمه حديث لا تشد الرحال الا الى ثلاثة مساجد يعني لا تشد الرحال الى بقعة لتعظم الا الى ثلاثة مساجد. فالمساجد المنتشرة اذا كان تريد ان تسافر لتعظيم مسجد انك تسافر للصلاة فيه لتعظيم هذه

186
01:15:59.700 --> 01:16:17.000
اعف البقاع انما يعظمها الله جل وعلا. هو الذي يأذن بها. ولم يأذن ان تسافر لتعظيم بقعة الا لهذه الثلاث المساجد ولهذا لما سافر بعض الصحابة للطور نهي عن ذلك لاجل هذا الحديث

187
01:16:17.200 --> 01:16:40.650
السفر لتحصيل مباح في الشرع سفر للتجارة او لتحصيل مندوب في الشرع بطلب علم ونحوه هذا لا شيء فيه. فاذا السفر السفر وسيلة والوسيلة في القواعد الشرعية لها احكام المقاصد. فاذا كان المقصد ثابتا شرعا وليس ثم ما ينهى عنه

188
01:16:40.650 --> 01:17:00.650
فانه داخل ضمن اصول الشريعة. خاصة اذا كان مثل ما ذكرنا لك من السبب الاول في اداء حقوق كثيرة. السبب الثالث او الدليل الثالث اللي يدلنا على اه ان السفر لصلاة اه اه لصلاة الجنازة ونحو ذلك لا بأس به انه لو منعنا

189
01:17:00.650 --> 01:17:30.300
منه لوجب ايضا ان يمنع السفر لزيارة المريء والسفر لصلة ما الفرق بين هذا وهذا؟ كلها باب واحد. وكونه يعني زيارة المريض مطلوبة. والصلاة من حيث هي مطلوبة  وصلة الرحم من حيث هي مطلوبة. وفي الحديث ان

190
01:17:30.700 --> 01:17:58.750
اه من زار اخا له في الله جعل الله على مدرجته ملكا وهذا طلب فيه نوع سفر. بعض الناس اعمى القاعدة ان الاصل في سفر الطاعة انه جائز الا ما دل الدليل على عدمه. وهذا القاعدة مختلف فيها. لانها منظورة بالاستقراء

191
01:17:58.750 --> 01:18:19.550
ولا يستقيم ذلك. الامر الرابع اذا كان من تريد الصلاة عليه له حق عليك في دينك هو اعظم الحقوق او في دنيا او في مصلحة عامة له اثرها فانه حينئذ يكون الحق اعظم في ذلك

192
01:18:19.550 --> 01:18:41.550
وليس لاجل تعظيمه تعظيم المتوفى او تعظيم الميت او نحو ذلك وانما لان الصلاة عليه من حقوقه واتباع جنازته من حقه وهو له حق عظيم في ذلك يعطى من اواخر الحقوق المتعلقة

193
01:18:41.550 --> 01:19:01.550
جنازته وهذا يعظم اذا كان المفقود ممن له الاثر البالغ كعالم من علماء المسلمين مثل ما حصل من وفاة آآ سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله او آآ سماحة الشيخ محمد بن عثيمين رحمهم الله تعالى ورفع درجاتهم واجزل لهم

194
01:19:01.550 --> 01:19:24.300
وجزاهم عن الاسلام عن المسلمين خير الجزاء فانهم بذلوا وجاهدوا في عمر آآ بارك الله جل وعلا في اقوالهم وفي اعمالهم فلهم حق عليك على المسلمين عامة بالدعاء ولهم حق على الخاصة ممن انتفع بهم رحمهم الله تعالى رحمة واسعة

195
01:19:25.000 --> 01:19:48.400
نعم  وهل كان فعل السلف على ذلك؟ السلف ما كانوا يسافرون لانه آآ سفر يفوت الجنازة يعني السفر عندنا ساعة وتصل وعشان يسافر من مكة للمدينة يبغى لها اسبوعين او اسبوع فعدم فعل السلف

196
01:19:48.400 --> 01:20:07.200
لا لعدم وجوده انا ما تتبعت هل فعلوا او لم يفعلوا لكنه عدم فعلهم اذا اذا كان لا لعدم مشروعهم كانه يفوت بروحه يصلي كامل في ذلك. اما مثلا الذهاب لزيارة القبر يختلف

197
01:20:07.400 --> 01:20:28.000
الكلام على الصلاة لكن مثلا واحد يقول الان مثلا انا بذهب الى مكة ابى اروح اصلي على قبر الشيخ هذا ممنوع لان وهنا تعلق الامر بايش؟ تعلق الامر بالقبر هذا حق فات يعني الصلاة عليه مع المسلمين فاتت ومن صلى عليه صلاة الغائب

198
01:20:28.000 --> 01:20:48.700
يكفي في ذلك. ومثل ما جاء او نقل الميت من مكان الى مكان ايضا مما يؤثر على جنازته يؤثر على بدنه ظهور الروائح او فساد اذا ايضا هذا ممتنع وهو الذي منع منه السمع

199
01:20:49.650 --> 01:21:09.650
مما يلاحظ الاهتمام المبارك بما كان عليه السلف الصالح من التوحيد وافراد الله في افعاله وافعال عباده واسمائه وصفاته ولكن نرى قلة ونقصا في حاضرنا لما كانوا عليه من الزهد والورع والعبادة والخوف. فان هذا قد يكون مدخلا لاهل البدع في انكارنا لمتابعة

200
01:21:09.650 --> 01:21:32.700
هذا حقيقة الامر ليس في وقتنا العاصي المعاصر. الصحابة رضوان الله عليهم في اخر وقتهم لما آآ كثرت الدنيا ليسوا كما كانوا على النبي صلى الله عليه وسلم. جاء في الحديث انه عليه الصلاة والسلام خاطب الصحابة فقال كيف انتم

201
01:21:32.750 --> 01:21:56.600
اذا اصبحتم في حلة وامسيتم في حلة ووضع بين ايديكم طبق طبقا رفع قضاء قالوا يا رسول الله نكون خيرا مما نحن عليه؟ قال لا بل انتم خير. بل انتم الان خير

202
01:21:56.600 --> 01:22:21.050
عمار ابن ياسر رضي الله عنه رضي الله هل هما لما آآ استشهد في في احد وجد عليه شملة اذا غطيت بها قدماه ظهر رأسه ها مصعب ابن عمير واذا غطي رأسه ظهرت

203
01:22:21.050 --> 01:22:42.350
قدمه ثم بعد ذلك انفتحت الامور على الصحابة رضوان الله عليهم فاتخذوا الضيعات واتخذوا القصور واتخذوا ما اتخذوا اه من ذلك لاجل كثرة ما عندهم مما فتح الله جل وعليهم من كنوز فارس والروم والحمد لله. فوجود الزهد

204
01:22:43.150 --> 01:23:03.150
وجود الزهد مطلوب. طلب استحباب ووجود الالتفات عن الدنيا هذا مطلوب طلب استحباب لكن ليس مقام الزهد في الدنيا مثل مقام اصلاح القلب بالتوحيد توحيد الله جل وعلا لربوبيته والهيته واسمائه وصفاته او توحيد المتابعة

205
01:23:03.150 --> 01:23:22.850
فالنبي صلى الله عليه وسلم هذه عقيدة وصلاح القلب ومعها اذا قص العبد يستغفر ويلحظ عظم استغفاره لربه جل وعلا واثر ذلك عليه. لكن ان يزهد وعقيدته فاسدة فليس الامر كذلك. ثم ان العلماء اختلفوا في

206
01:23:22.850 --> 01:23:49.350
ما هو الزهد مطلوب لكن ما هو هذا ما هو الزهد المطلوب شرعا؟ هل هو التقلل من الدنيا هل هو التقشف في اللباس؟ هل هو كراهة المال هل هو الى اخره؟ اختلفت تفسيراته. واحسن ما عرف فيه الزهد. مما ينطبق على حال الصحابة رضوان الله عليهم

207
01:23:49.350 --> 01:24:10.350
انهم ما عرفه شيخ الاسلام ابن تيمية الزهد بقوله الزهد ترك ما لا ينفع في الاخرة الزهد ترك ما لا ينفع في الاخرة. فمن الناس المال عنده لا ينفعه في الاخرة بل يضره. وهنا

208
01:24:10.350 --> 01:24:31.600
يكون الزهد في حقه ترك المال. ومن الناس من يكون الطعام في حقه لا يعينه. فيكون الزهد بترك في اه للطعام ومنهم من يكون مثلا المنصب في بعضهم يقول لا يعينه في الاخرة. لمعرفته بنفسه وهنا يكون في

209
01:24:31.600 --> 01:24:52.650
بحقه تركه زهدا ومنهم من يكون الامر في حقه مختلف. ولهذا جاء عن بعض الصحابة انه قال اللهم هب لي نسيت اللفظ لكن معناه اللهم هب لي عزا او قال عزا في دينك

210
01:24:52.900 --> 01:25:12.200
اللهم هب لي مالا فانه لا عز الا بمال وهذا لاجل انه هو في في نظره انه يكون عزه من هذا الطريق بان يكون هنا اقوى في صدقة او اقوى في في البذل او

211
01:25:12.200 --> 01:25:28.750
نحو ذلك لكن من الناس من يكون المال في حقه فتنة ويعلم من نفسه انه يكون في حقه فتنة ويصرفه عن ذلك. فاذا الزهد ترك الا ينفع في الاخرة. الزهد في المحرمات وما يتصل بها هذا زهد واجب

212
01:25:28.800 --> 01:25:46.150
وما لانها مضرة في الاخرة. الزهد فيما لا ينفع في الاخرة من بعظ آآ مثلا الاتصال العلاقات او يعني عن الزيارات او نحو ذلك. يزهد الانسان في صحبة الاصحاب. لماذا؟ لانهم لا ينفعون في الاخرة

213
01:25:46.450 --> 01:26:08.400
ومن الناس من من اذا صحب صحبته تنفع في الاخرة. من الناس من هو اذا تصدر تصدره  ينفعه في الاخرة وترك التصدر او يضره هو لكن من الناس بل العكس اذا تصدر ظر نفسه في الدنيا

214
01:26:08.400 --> 01:26:33.850
وفي الاخرة. فاذا حقيقة الزهد بما ينطبق على تفاوت ما كان عليه الصحابة رظوان الله عليهم والسلف انه يختلف باختلاف باختلاف الشخص نفسه وما يطلب منه هل تنصحون الطالب بان يدرس متنين في نفس الوقت او يدرس متنا فاذا انتهى منه بدأ في الاخر؟ هذا يتعلق بنشاطه بحسب نشاطه وتنوع المتون

215
01:26:33.850 --> 01:26:53.750
كن انشط لطالب العلم يعني اذا اخذت اثنين انشط له انه يمضي ليله ونهارا في متن واحد في تعلمه او اكثر ايضا مترين. اما الحفظ لا الحفظ ان ينتهي من واحد ويبدأ في الثاني بحسب تدرجه في العلم. اسأل الله جل وعلا

216
01:26:53.750 --> 01:27:13.550
ان يوفقنا واياكم لما فيه رضاه وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد. نعم صلاة الغائب نجيب عن صلاة الغائب صلاة الغائب الاصل فيها ان النبي صلى الله عليه وسلم نعى

217
01:27:13.550 --> 01:27:42.550
يوم موته وقال للصحابة ان اخاكم اصحمه قد مات فتقدم وصلى عليه صلاة الغائب وكبر اربع استدل منه طائفة من من العلماء اه على ان صلاة الغائب مشروعة فيما يراه ولي الامر او فيما يراه الامام. وقال اخرون ان صلاة الغائب