﻿1
00:00:00.400 --> 00:00:24.850
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد بن ابراهيم بن عبداللطيف ال الشيخ شروحات كتب الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله. شرح مسائل الجاهلية الدرس الثاني. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين

2
00:00:24.850 --> 00:00:54.850
قال شيخ الاسلام والمسلمين مجدد الدعوة والدين الامام محمد ابن عبدالوهاب رحمه الله تعالى رحمة واسعة المسألة الرابعة ان دينهم مبني على اصول اعظمها التقليد. فهو القاعدة الكبرى لجميع اولهم واخرهم كما قال تعالى وكذلك ما ارسلنا من قبلك في قرية من نذير الا

3
00:00:54.850 --> 00:01:24.850
قال متركوها انا وجدناها على امة وانا على اثارهم مقتدون. وقال تعالى واذا قيل لهم اتبعوا ما انزل الله قالوا بل نتبع قالوا بل نتبع ما وجدنا عليه ابائنا او لو كان الشيطان يدعوهم الى عذاب السعير. فاتاهم بقوله قل انما

4
00:01:24.850 --> 00:01:49.800
بواحدة ان تقوموا لله مثنى وفرادى ثم تتفكروا ما بصاحبكم من جنة الآية وقوله اتبعوا ما انزل اليكم من ربكم ولا تتبعوا من دونه اولياء قليلا ما تذكرون بسم الله الرحمن الرحيم

5
00:01:50.100 --> 00:02:11.200
الحمد لله وبحمده واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان نبينا محمدا عبد الله ورسوله. وخيرته من خلقه وصفيه وحليله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه. ومن اهتدى بهداهم الى يوم الدين

6
00:02:11.950 --> 00:02:49.400
اما بعد  فهذه المسألة الرابعة  من المسائل التي خالف فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم اهل الجاهلية خالفهم في ذلك بقوله وبفعله وهذه المسألة الرابعة هي الذين هم مبني على اصوله

7
00:02:49.900 --> 00:03:20.150
اعظمها التقليد  وهذه الخصلة بل هذا العاصم ان بنى عليه غيره من المسائل عندهم. فالاصل هو ما يبنى عليه غيره كما ان الفرق ما ينبني على غيره فاهل الجاهلية بنوا على هذا الاصل

8
00:03:21.350 --> 00:03:59.200
اشياء متعددة من امور دينهم وذلك الاصل هو التقليد والتقليد اصله في اللغة من جعل القلادة تقول قلدت البعير اي جعلت على عنقه قلادة او افعل  او نحو ذلك وهو في الاصطلاح

9
00:03:59.350 --> 00:04:24.600
قبول قول الغير من غير حجة قبول القول من غير حجة ولا برهان فالتقليد يكون بان تقول ما قال غيرك من دون حجة ولا برهان او ان تفعل فعله من دون حجة ولا برهان

10
00:04:25.050 --> 00:04:49.700
واهل الجاهلية كانوا على هذا التقليد في قولهم وفي عملهم فمن جهة القول قالوا على الله جل وعلا الى علم جعلوا مع الله جل وعلا الهة اخرى وهثبتوا انها الهة بقولهم

11
00:04:49.800 --> 00:05:17.850
كذلك قال طائفة من اهل الجاهلية ان عيسى هو ابن الله. وقال اخرون ان عزيرا هو ابن الله وقال اخرون ان الله جل وعلا تسلب عنه نعوت جلاله واساميه الثانية وصفاته العالية

12
00:05:18.600 --> 00:05:51.800
ونحو ذلك من انواع الملل والنحل كذلك من جهة الفعل كانوا يقولون كانوا يفعلون مثل ما فعل من كان قبله بحر من قبلهما البحائر فبحروها وسيبوا الشوائب فسيبوها اتخذوا الهة مع الله جل وعلا دعوها واستغاثوا بها وذبحوا لها ففعلوا مثل فعلهم

13
00:05:52.300 --> 00:06:18.350
تبرك من قبلهم بالاحجار والاشجار فسألوا مثل فعلهم فهذا هو عين التقليد اذ انهم فعلوا مثل ما فعله من قبلهم دون ان يعلموا الحجة وتخلص من هذا طائفة ممن كان في الجاهلية. سم الحنفاء فلم يقبلوا قيل المشركين

14
00:06:18.900 --> 00:06:48.850
ولم يقبلوا افعالهم بل راموا الحجة والبرهان وخرجوا الى الدليل فخالفوا اولئك فسموا فسموا الحنفاء لانهم مالوا عن طريق اهل الشرك وتشبهوا بابيهم ابراهيم عليه السلام قال جل وعلا في وصف مشركي قريش

15
00:06:56.550 --> 00:07:17.750
بل قالوا انا وجدنا ابائنا على امة وانا على اثارهم مهتدون لما اتاهم النبي صلى الله عليه وسلم بالتوحيد ونبذ الشرك وبطاعة الله وطاعة رسوله عليه الصلاة والسلام قالوا وجدنا ابائنا على امة

16
00:07:17.750 --> 00:07:48.800
انا على اثارهم مهتدون وجدوا اباءهم على دين. فالامة في هذه الاية معناها الدين والملة والامة في القرآن جاءت على انحاء منها ان يكون معنى الامة الدين والملة كما في هذه الاية ومنها ان يكون معنى الامة الامام الذي يقتدى به في الخير

17
00:07:49.050 --> 00:08:17.500
كما في قوله تعالى ان ابراهيم كان امة قانتا لله معنى قوله كان امة كان اماما يقتدى به في الخلق ومن مآل الامة الجيل من الناس المتميز عن غيره بوصف او لغة او نحو ذلك

18
00:08:18.450 --> 00:08:40.900
ومن معاني الامة المدة من الزمن اذا طالت كما في قوله تعالى في سورة يوسف وادكر بعد امه وقال الذي نجا منهما وادكر بعد امه اي تذكر بعد مدة طويلة من الزمن

19
00:08:41.100 --> 00:08:57.700
وهذه المدة هي التي ذكرها الله جل وعلا في قوله فانساه الشيطان ذكر ربه فلبث في السجن بضع سنين ففي هذه الآية في قولهم انا وجدنا ابائنا على امة يعني على ملة ودين

20
00:08:59.100 --> 00:09:22.600
وهذه الملة وذلك الدين الذي قلدوا فيه الاباء والاجداد ليس لهم عليه برهان. وانما هو بدعة ورأي رآه واباؤهم واجدادهم فاخذوا بفعلهم واقتفوا اثرهم من دون ان يكون لهم حجة من الله جل وعلا

21
00:09:22.600 --> 00:09:46.200
مع ذلك يزعمون انهم مهتدون قال جل وعلا مخبرا عن قولهم وانا على اثارهم مهتدون. يعني انهم على الهدى وهذا قول طائفة منهم فضائله كانت تعتقد ان ما هم عليه من الدين هدى وطائفة اخرى من اهل الجاهلية

22
00:09:46.200 --> 00:10:11.100
تعلم ان الدين الذي هم عليه. وجاء النبي صلى الله عليه وسلم برده ونقضه. وهدم بنيانه ونقل اركانه انه ليس صوابا وانما جحدوا رسالة النبي صلى الله عليه وسلم استكبارا. فطائفة منهم يعتقدون

23
00:10:11.100 --> 00:10:29.250
هداية انفسهم وهداية ابائهم واجدادهم وطائفة لم يكونوا كذلك بل كانوا يعتقدون ان ما جاء به النبي صلى الله الله عليه وسلم حق ولكن يمنعهم من اتباعه اما الكبر واما خشية

24
00:10:29.450 --> 00:10:54.700
القيل عليهم وخشية ان يزول جاههم وسمعتهم قال ابو طالب في بيته المشهور ولقد علمت بان دين محمد من خير اديان البرية دينا لولا الملامة او حذاري مسبة لوجدتني سمحا بذاك مبينا

25
00:10:54.950 --> 00:11:19.100
لولا ان يلام ولولا ان يسب لاستدعى دين النبي صلى الله عليه وسلم كذلك قال ابو جهل بعد ان بعد ان سمع هو وآخران معه ترتيل النبي صلى الله عليه وسلم للقرآن وما في ذلك الترتيل من تأثير على النفس تكرر ذلك منهم ثلاث ليالي

26
00:11:19.100 --> 00:11:52.350
حتى اجتمعوا في نفس الطريق في قصة معروفة. ثم قال ابو جهل في ضمن ما قال الا بل عبد مناف تصدقوا وتصدقن واطعموا واطعمنا وسابقوا وسابقنا حتى اذا كنا كفر خيرها

27
00:11:54.750 --> 00:12:17.700
حتى اذا كنا كفر خيرها قالوا منا رجل يأتيه الوحي من السماء وليس منكم احد والله لا نؤمن به ابدا فصده عن ذلك الاستكبار واذا حال اهل الجاهلية في رد الرسالة على صفتين. منهم

28
00:12:17.800 --> 00:12:37.800
من كان يردها استكبارا وعنادا ومنهم من كان يعتقد انه مهتدئ. كما قال جل وعلا مخبرا عن قولهم وانا على اثار مهتدون. ثم بين جل وعلا ان دين الجاهليين مبني على التقليد بالاية التي استدل بها امام الدعوة رحمه الله

29
00:12:37.800 --> 00:13:06.800
فقال وكذلك ما ارسلنا من قبلك في قرية من نذير الا قال مترفوها انا وجدنا ابائنا على امة وانا على اثارهم مقتدون. فبين جل وعلا ان هذا الاصل وهو التقليد تقليد الاباء والاجداد والقول بمثل قولهم والفعل بمثل افعالهم من دون حجة ولا برهان انه لم

30
00:13:06.800 --> 00:13:30.600
يتفرد به قومك يا محمد. بل كان ذلك اصل من اصول كل من ارسل اليه نذير. ففي قوله وكذلك ما ارسلنا من قبلك في قرية من نذير هذا عموم بل نصح في العموم بان كل نذير

31
00:13:30.650 --> 00:13:52.650
بها بمثل هذا توبة بان يقال له وجدنا ابائنا على امه وانا على اثارهم مقتدون. نعم. يعني وجدوا اباءهم على دين ولن يتركوا ذلك الدين. هذا الذي كان عليه اهل الجاهلية. دينهم مبني على هذا العصر. وعن هذا الاصل تفرعت اشياء. منها

32
00:13:52.650 --> 00:14:20.800
انهم ردوا التوحيد ومنها انهم ردوا الرسالة ومنها انهم استضعفوا المؤمنين وظلموهم ومنها انهم احلوا الحرام وحرموا الحلال اقتداء بابائهم. ومنها وهي الاخيرة انهم اشياء وساروا عليها تباعا لمن كان قبلهم

33
00:14:21.400 --> 00:14:42.450
وهذه الامور وقعت في هذه الامة وهذا هو مراد امام الدعوة من ايراد هذه المسألة. ان اهل الجاهلية كان دينهم مبنيا على اصول ومه التقليد هذا الداء الذي هو التقليد سرى في هذه الامة

34
00:14:43.500 --> 00:15:03.500
فاصبح طوائف من الامة لا يعرفون من الدين ما كان عليه الدليل والبرهان وانما ما كان عليه الاباء والاجداد او ما كان عليه المشايخ او ما كان عليه المعلمون. ونحو ذلك. وهذا

35
00:15:03.500 --> 00:15:37.200
في الامة على وجدت الامة على انحاء ووجد في الامة في طوائف منها الطائفة الاولى المتكلمون المتكلمون اخذوا مقلدين بدين اليونان فان فلاسفة اليونان سواء كانوا قدماء او كانوا متوسطين

36
00:15:38.350 --> 00:16:10.250
ام كانوا ممن تأثر باليونانيين من اهلي الاسكندرية وغيرهم ممن شهروا لاصحاب فلسفة الاشراق وغيرهم هؤلاء قلدهم المتكلمون في اعظم امر الا وهو ان الدليل العقلي قاطع وان الدليل السمعي

37
00:16:10.500 --> 00:16:37.200
ظني فاذا هارب الدليل العقلي الدليل السمعي ابطل الدليل السمعي واخذ بالدليل العقلي. وهذا الاصل افصلوه وجعلوه قانونا  وبناء على هذا الاصل نفيت الصفات صفات الباري جل وعلا واولت نعوت جلاله واولت الاسماء

38
00:16:38.450 --> 00:17:04.850
وحرف حرفت النصوص وابطل القول بالقدر وغير ذلك من المسائل المشهورة المتكلمون اخذوا بقول اليونان في هذا الامر تبعه تبع هذا الامر وهذا الاصل عندهم انهم قالوا بان الغاية قالوا ان الغاية

39
00:17:05.100 --> 00:17:34.350
من خلق الجن والانس ان يعرفوا الله ان الغاية التي بها يكون الرجل او يكون المكلف مؤمنا ان يكون عارفا بالله فصار التوحيد عندهم توحيد الربوبية لا غير فاذا وحد العبد منهم ربه في ربوبيته صار عندهم موحدا

40
00:17:34.700 --> 00:17:51.950
وهذا التوحيد عندهم تبعوا فيه اليونان بانه لابد ان يكون عن نظر يعني لا يصل المرء عند اليونان الى الحقيقة او الى الحكمة التي هي الفلسفة لا يصل اليها الا بعد

41
00:17:51.950 --> 00:18:26.250
فطالبوا بالنظر اتباعا او تقليدا لقول فلاسفة اليونان لانهم وثقوا بعقولهم. مع ان الشرع ناقض لهذا الاصل من اسه كذلك في تفسير شهادة ان لا اله الا الله كما سبق ان ذكرت لكم فسروها فسروا الاله بانه القادر على الاختراع

42
00:18:26.500 --> 00:18:52.950
وهذا من تقليدهم للفلسفة القديمة هؤلاء المتكلمون نالوا شهرة بين المسلمين في اوقاتهم فاصبح الناس من بعد يقلدونهم في دينهم فاصبح الدين الذي هو الاعتقاد اصبح هو ما قاله اولئك المتكلمون. فظهرت الفرق المختلفة

43
00:18:52.950 --> 00:19:22.750
كل فرقة تتبع اقوال اكابرهم. واذا اتيتهم بالادلة والبراهين التي تنقض دينهم وتنقض اصولهم احتجوا عليك بقول فلان وفلان من اكابره وهذا ظاهر في الملل والمذاهب المختلفة مثل مثلا المعتزلة

44
00:19:23.000 --> 00:19:50.050
مثل الاشاهرة الماتوريدية الرامية الاباضية وغيرهم من الملل او المذاهب الموجودة. اليوم هؤلاء اذا ناقشت واحدا منهم يحيلك على قول اكابر علماء ذلك المذهب وهذا هو التقليد المذموم لانه اذا اتيته بالدليل من الكتاب والسنة رفضه

45
00:19:50.300 --> 00:20:27.700
واذا اتيت اتيته بقول شيخه او بقول امامه القريب او البعيد قبله. ثقة منه بفهم زمامه وهو ويرفض الدليل والاحتجاج به هذا نوع النوع الثاني  ما جرى في الامة من عبادة غير الله. ومن تعظيم المشاهد والقبور والاضرحة ومن البناء عليها. حتى سرى ذلك في

46
00:20:27.700 --> 00:20:47.300
فئام كثيرة بل وفي اكثر البلاد. قبل دعوة الامام المجدد رحمه الله تعالى. لما اتى المصلحون في كل بلد كل بلد يجابه المصلحين فيها اهلها بقولهم هل انتم افهم ممن كان قبلكم من العلماء

47
00:20:47.500 --> 00:21:07.450
هل انتم تعلمون اكثر ممن كان قبل؟ سبقكم مشايخكم فلان وفلان وفلان كانوا يسكتون عن هذه الامور كانوا لا ينكرونها كانوا يقرونها كانوا يحضرون تلك المشاهد ونحو ذلك من الكلام فيستدلون بالاباء والاجداد

48
00:21:07.950 --> 00:21:31.900
على صحة ما هم عليه من الدين. وينقضون بذلك التقليد الدلائل من الكتاب والسنة وهذا البلاء العام طالما اشتكى منه المصلحون الذين ارادوا تجديد التوحيد تجديد الدعوة في ذلك الوقت وجوبها به امام الدعوة في هذه البلاد اعظم مجابهة

49
00:21:32.500 --> 00:21:52.500
فكانوا يحتقرون فهمه واستدلاله بالكتاب والسنة ويستدلون عليه بفعل المشايخ من قبل. بفعل الاباء والاجداد والحجة في الدليل ليس في الحجة في فعل احد دون رسول الله صلى الله عليه وسلم. ففي امر التوحيد اعظم ما عند الخرافيين التقليد

50
00:21:53.300 --> 00:22:22.300
تعظيمهم لافهام من كان قبل. ولهذا تجد بعضهم اذا جوبه بالحجة وبالدليل وبالآيات الكثيرة في هذا الباب وبالاحاديث الكثيرة يورد عليك اقوال من سبق من من العلماء يقول الشيخ الفلاني قال في الكتاب الفلاني انه لا بأس بالتوسل بالصالحين يعني التوسل البدع الاخر قال لا بأس

51
00:22:22.300 --> 00:22:49.000
بشكل استشفائي بالموتى الثالث قال كذا. انت تحتج عليه بكلام الله جل وعلا وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم قول سلف هذه الامة وهو يحتج عليك بقول اكابر العلماء الذين اخطأوا في تلك المسائل او بقول ابائه واجداده. وهذا الذي سيواجهه اكثركم في اذا كان ليس في هذه البلاد في هذه المسألة ورحل

52
00:22:49.000 --> 00:23:09.900
الى بلده مثل مثلا ذهب الى اليمن او ذهب الى السودان او الى مصر او نحو ذلك من البلاد التي يشكو فيها الشرك اذا احتج عليهم  بالدلائل من الكتاب والسنة فلن يسمع وسيحتج عليه بتقليد الاباء والاجداد. وهذا هو دين اهل الجاهلية. وهذا

53
00:23:09.900 --> 00:23:37.250
نحن مأمورون بان نحالفهم فيه. وان يكون ديننا مبنيا على الاتباع قال جل وعلا والسابقون الاولون من المهاجرين والانصار والذين اتبعوهم باحسان. فاثنى على فمن جاء بعدهم انهم متبعون. للسلف متبعون للسابقين الاولين من المهاجرين والانصار. فقال

54
00:23:37.250 --> 00:24:04.650
والذين اتبعوهم باحسان. فدل على ان المحمود هو الاتباع. والاتباع هو قبول الحولي بحجته قبول القول بحجته هذا هو الاتباع ونحن ما سرنا في مسائل التوحيد الا عن دليل وبرهان. وكل موحد يعرف دائم التوحيد وانه ما

55
00:24:04.650 --> 00:24:30.300
وفيها لاجل قول فلان وقول فلان بل لانها هي هي المسائل التي عليها الدليل الواضح ولهذا كان  الناس في هذه البلاد لما ناقش في نجد لما ناقش احد الخرافيين قال له انتم تقولون بهذا

56
00:24:30.300 --> 00:24:55.000
لاجل ان ابن عبد الوهاب قالها بل اجاب بقول يبين لك ان اتباع الموحدين للتوحيد ليس ليس تقليدا وانما هو عن دليل اقتناع فقال له باللهجة الهامية لو ظهر الشيخ محمد بن عبد الوهاب من قبره وقال ترى اللي انا قلته لكم غلط

57
00:24:56.050 --> 00:25:14.100
ارجعوا عنه نزفناه وربهورنا العبارة نقلت هكذا في كتب العلماء بالعامية يعني انه لو قال الشيخ محمد عبد الوهاب ظهر من قبره وقال ترى انا اخطأت وما قلته لكم غلط فارجعوا عنه ما رجعنا عنه

58
00:25:14.100 --> 00:25:30.450
لمن؟ لاننا ما اخذنا بذلك لاجل قوله. ولقول شيخ الاسلام ابن تيمية ولا لقول الامام احمد ونحوهم من اهل العلم الذين نجلهم ونعظمهم التعظيم الشرعي ولكن لاجل ظهور الدلائل الشرعية

59
00:25:30.800 --> 00:26:01.800
على هذه المسائل مسائل التوحيد. والتوحيد لا يقبل فيه الا بالدليل يعني ان يكون المرء معتقدا بالدليل الطائفة الثالثة العباد. الذين تعبدوا على جهلات. وهؤلاء يمثلهم اصحاب الطرق الصوفية واصحاب الزهادة ونحو ذلك

60
00:26:02.450 --> 00:26:29.050
يبقى هيخاف عليهم ما هم فيه من البدع والضلالات والطرق المختلفة في هذا اليوم. بل وما قبله بازمان احتجوا عليك بفهم وبصلاح من انشع الطرق يحتج عليه بان فلان هذا الذي يتبعه ويقلب طريقته ان هذا كان صالحا وكان من حاله كذا ومن حاله كذا يحتج

61
00:26:29.050 --> 00:26:49.050
على المنكر عليه تلك البدع والضلالات بقول المشايخ. بقول بفعل الاباء والاجداد انت تريد ان تسفه افعال حقوق جدك تريد ان تأتي بطريقة ما عرفها الناس يعني انت افهم من اولئك انت اعبد؟ هل انت ازهد؟ ونحو ذلك من الاقوال التي محصلها

62
00:26:49.050 --> 00:27:09.250
الاخذ بدين الجاهلية الذي هو تقليد الاباء والاجداد حيث وصف الله جل وعلا قيلهم بقوله انا وجدنا ابائنا على امة وانا على اثارهم مهتدون. ان وجدنا على ابائنا على ملة ودين. ونحن على اثارها. لا يقبلون

63
00:27:09.250 --> 00:27:27.100
احتجاجا ولا برهانا وليس لهم على دينهم ذلك حجة ولا برهان. اذا اتيتهم بالدليل من الكتاب والسنة الذي يبطل افعالها يبطل بدهم يبطل صوفياتهم يبطل جهدهم. غير الشرعي ونحو ذلك

64
00:27:27.350 --> 00:27:57.300
لم يقبلوا تلك الادلة واخذوا باراء وافهام من سبقهم من كبراء الطائفة الرابعة  هيئة متعذب المذاهب فان الصحابة رضوان الله عليهم كانوا يجتهدون في المسائل في فهم الادلة. وكان التابعون ربما اخذ بعضهم لقول الصاحب

65
00:27:57.400 --> 00:28:22.900
لاجل فهمه بدليله وهكذا حتى ظهر الأئمة المتبوعون. الإمام ابو حنيفة النعمان ابن ثابت والامام مالك ابن انس العصبي امام باب الهجرة والامام الشافعي ابو عبد الله محمد ابن ادريس

66
00:28:23.500 --> 00:28:48.700
والامام ابو عبد الله احمد ابن محمد ابن حنبل الشيباني رحمهم الله تعالى واجل لهم المثوبة وجزاهم عن الاسلام والمسلمين خير الجزاء  نفعوا العلم وبينوه وابكوا وكان كل واحد منهم ينهى عن تقليده. يعني ينهى عن

67
00:28:48.700 --> 00:29:08.200
يؤخذ قوله قلادة لا يفرج عنها. بل كانوا يأمرون بان نقف على ما وقفوا عليه. وان يهتموا من اهل العلم بالاستدلال كما اهتموا به. وكان كل واحد منهم يقول اذا خالف قولي

68
00:29:08.900 --> 00:29:38.450
قول رسول الله صلى الله عليه وسلم فاضربوا بقول عرض الحائط. يعني جانب الحائط وذلك بتعظيمهم للكتاب والسنة احبهم اتباعهم احبهم تلاميذهم فتعصبوا لهم. فصار كل مذهب يتعصب لقول امامهم. ولا يخرج عنه. اذا اتيته بالدليل بان قولك وقول اصحابك

69
00:29:38.450 --> 00:29:57.000
فيه الدليل؟ قالوا لا نحن نأخذ بقول امامنا لابد ان يكون له رأي في هذا الدليل طيب اذا كان له رأي لكن انت انت متعبد لقول النبي صلى الله عليه وسلم وفعله بقول الله تعالى هو اجل واعظم ام بقول

70
00:29:57.000 --> 00:30:20.900
الايمان لا شك ان اننا مأمورون باتباع الكتاب والسنة فإذا خالف قول احد من العلماء الكتاب والسنة بظهور فإننا لا نتبع قول ذلك الامام بل نأخذ بالكتاب وبالسنة. هذا الذي حصل كثر في الامة فتعصب كل طائفة

71
00:30:21.000 --> 00:30:39.750
كل اهل مذهب لمذهبه. حتى آل الأمر الى ان الحنفي يقول لا تجوز الصلاة خلف شاهد والشافعي يقول من صلى خلف حنفي اعاد صلاته. وحتى اهل الامر الى ان يقول

72
00:30:40.500 --> 00:31:10.500
بعد الحنفية ان عيسى ابن مريم عليه السلام اذا نزل فانما يحكم الناس بالمذهبي الحنفي فأوزم الناس يعني في بعض الفئات في بعض البلاد الزم الناس بأحد المذاهب بمعنى لا يجوز لك ان تخرج عن الكتاب الفلاني. هل يجوز ان تجتهد؟ يقول لا لا يجوز لك ان تجتهد. فاغلقوا باب الاجتهاد

73
00:31:10.500 --> 00:31:43.350
له باب الاجتهاد وكان اشد المذاهب تعصبا اصحابه الامام ابي حنيفة المتأخرون المتأخرين واصحاب الامام مالك المتأخرين واخصهم تعصبا الشافعية والحنابلة  درجة حرارة الاسباب. اذا اكلت اليوم اذا بعض المسائل المخالفة للتميم عند كل طائفة واحتجت عليهم

74
00:31:43.350 --> 00:32:10.700
الكتاب والسنة بالدليل؟ قالوا لا. هكذا نص عليه في كتابها. ما في شك اننا نحترم كتب اهل العلم وائمة واصحاب كل مذهب وكل احد له ان يكون على اصول عالم من العلماء لكن لا يجوز لاحد ان يعلم دليلا من الكتاب والسنة. وهو اهل لان ينظر في

75
00:32:10.700 --> 00:32:30.700
ويستدل ويعلم هو وجه الاستدلال ويقول لا اخذ به لاجلي قول فلان وقد اطلع في بابه كتبه تلك المذاهب انه قال في مسألة وقد قال امامنا وقد نص امامنا ومن مذهب الحنفي

76
00:32:30.700 --> 00:32:53.150
على ان الحكم كما من نحو عشر سنين. وثبت في صحيح مسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم قال فذكر الحديث وهذا معارض لقول امامنا. الله اعلم ايهما الصواب هذا النوع هو التعصب والتقليد الممقوت

77
00:32:53.500 --> 00:33:16.600
هذا النوع هو التعصب والتقليد المنقوت. فيجب على العلماء وعلى طلبة العلم ان يتعلموا العلم احرصوا على مواقع الاستدلال اذا فهموا المسائل وفهموا صورها. وليس من التقليد المذموم ان يتعلم المرء منا على وفق احد المذاهب

78
00:33:16.600 --> 00:33:40.800
نأخذ كتابا من كتب مختصرات الحنابلة ونتعلم ما فيه لاجل ان نفهم صور المسائل ولاجل لو حصل لنا حادثة واحتجنا فيها الى الحكم فانك تتعبد بقول علماء احسن من ان تجتهد رأيك وانت لست اهل الاجتهاد. وهذا واقع

79
00:33:41.050 --> 00:33:59.300
التفريط فيه من الجهتين. اذا التقليد في المذاهب شره كان قبل هذا الوقت الان خف لكن قبل كان مستطيرا وكان كل احد يخالف قول الامام في بلد من البلدان التي فيها قول ذلك الامام

80
00:33:59.750 --> 00:34:37.000
متبعك يضرب بقوله ويعنف ويحتج عليه  التقليد للمذاهب منه مذموم وهو الذي وصلته. ومنه جائز محمود وذلك الجائز له حالتان الحالة الاولى ان يأكل العامي او من لا يستطيع النظر في الادلة ان يأخذ بقول الامام

81
00:34:38.400 --> 00:34:59.350
لاجل انه عامي فيقلده بعدم معرفته بالحجة اذا عرض عليه الدليل ما يفهم موقع الحجة فيه فهذا يجوز له ان يقلد كما نص عليه اهل العلم كذلك هذه الحالة الاولى. الحالة الثانية

82
00:34:59.800 --> 00:35:25.950
العالم يجوز له ان يقلد من هو عنده اعلى في حالة منها اذا لم يستدله وجه الحجة من الدليل. تعارضت عند اهل الادلة او دليل ما فهمه فكيف يفتي؟ يأخذ بالقول بقول هذا الامام لاجل عدم فهمه لموقع الاحتجاج

83
00:35:26.950 --> 00:35:49.150
فثقة بذلك العالم يأخذ بقوله الحالة الثانية ان يضيق وقت العالي عن الاجتهاد فاذا ضاق وقته على الاجتهاد جاز له التقليد يعني ان يكون مثلا في مسألة يحتاج ان يكون له فيها حكم

84
00:35:49.650 --> 00:36:06.800
ما يستطيع ان ينظر فيها ولا ان يبحثها لاجل الحاجة الملحة يجوز له في ذلك الحال ان يقلد من هو اوثى من هو اعلم منه عنده او يطلق قول عالم اخر ولو لم تستدل له الحجة

85
00:36:08.150 --> 00:36:48.700
وهذه الامور نص عليها العلماء في كتب الاصول وفي الكتب التي اغتنت بذكر مسألة التقليد  الطائفة الخامسة مقلدة الدعاء والدعوات وهذا تقليد مهر في هذا القرن بخصوصه. وذلك لما كثرت الدعوات المختلفة

86
00:36:49.050 --> 00:37:12.550
فاذا كان عند دعوة من الدعوات مخالفات للكتاب والسنة اما في اصولهم او في منهج دعوتهم وذهبت تحتج على احد افراد تلك الدعوات او المقتنع بها. بالدلائل التي تدل على بطلان ذلك

87
00:37:12.550 --> 00:37:30.950
المنهج او تلك الطريقة شابهك بان هذا هو قول من فهم الدعوات. من امضى كذا وكذا سنة في الدعوة. من هو افهم منك؟ من يعرف المصالح والمفاسد ونحو ذلك. من جنس

88
00:37:30.950 --> 00:37:55.100
المقلدين وهذا نوع من التقليد في اهله وصف قريب مشابه لاهل الجاهلية. لانه يجب على المرء ان يسمع ويطيع. قال جل وعلا  ولو انهم قالوا سمعنا واطعنا لكان خيرا له

89
00:37:55.600 --> 00:38:15.600
وقال جل وعلا في سورة النور انما كان قول المؤمنين اذا دعوا الى الله ورسوله ليحكم بينهم ان يكونوا سمعنا واطعنا. وقال جل وعلا الا وربك لا يؤمنون. حتى يحكموك فيما شجر بينهم

90
00:38:15.600 --> 00:38:42.400
امة لا يجدوا في انفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما والامر بطاعة الله وطاعة الرسول حال في كل امر ويدخل في ذلك الدعوة. فاذا كان كذلك كان واجبا على قيادات الدعاة وعلى افرادهم ان يكونوا مستدلين في امورهم بالادلة الشرعية

91
00:38:42.400 --> 00:39:08.450
والا يقلدوا والا يسيروا وفق ما ان يسيروا في امور ليس عليها برهان. ولا دليل وانما يسيرون فيها على جهاز التقليد. هذا مذموم واهله بالمصالح تارة وبان من قالها فيفهم واعلم ونحو ذلك من جنس الحجج الاولى. اذا كان

92
00:39:08.450 --> 00:39:28.450
قولهم او فعلهم او طريقتهم مخالفة للأدلة الشرعية او لمنهج اهل السنة والجماعة فهذا يرد عليك. ويقوى تبين له وما الدلائل من الكتاب والسنة؟ فاذا استكبر منهم مستكبر ولزم التقليد كان مشابها لاوصاف اهل الجاهلية الذين امر

93
00:39:28.450 --> 00:39:50.200
بالابتعاد عن سبيله من فروع ذلك التعصب لقول احد من الكبراء اما كبير في العلم او كبير في الدعوة ونحو ذلك. فترى بعض المقلدين اذا اعجب بداعية او اعجب بعالم

94
00:39:50.500 --> 00:40:12.750
ملك عليها ملك عليه لبه وفؤاده. فاصبح كل قول يقوله عنده انه حق واصبح كل من يرد ذلك القول عنده همه على باطل. وهذا من جراء التعصب والتعصب احد اسباب التقليد

95
00:40:13.200 --> 00:40:33.200
التعصب احد اسباب التقليد. والواجب ان تكون ولاية المؤمن يعني محبته ونصرته لله جل وعلا ولرسوله وان يكون قول من سوى رسول الله صلى الله عليه وسلم من البشر معروظا على الكتاب والسنة. فالتعصب المذموم

96
00:40:33.200 --> 00:40:56.950
ان يكون المرء لا يقبل النقاش في قول فلان من الدعاة مثلا او في فلان من اهل العلم وانه اذا قاله يجاب اذا قاله اذا قال قولا وقيل له هذا الكلام الذي قاله فلان ليس بصحيح جابه بانك انت تفهم منه ان تعلم هذا امر كذا وهذا اعلم وانت ماذا عملت ونحو ذلك من

97
00:40:56.950 --> 00:41:28.250
القديمة والعلم كما هو معروف يهدي اليه الصغير كما ان الكبير يهدي اليه وفي قصة الهدهد مع سليمان ما يبين ذلك فان الهدهد على ضعفه و قلة علمه ومحالة بدنه وقلة حيلته افهم سليمان علما. واخبره بعلم لم يكن عنده وما استكبر

98
00:41:28.250 --> 00:41:58.800
وسليمان عليه السلام فان الهدهد قال لسليمان عليه السلام احطت بما لم تحط به وجئتك من سبق بنبأ يقين وهذا هو النبأ المستدل عليه. الذي عليه البرهان الصحيح فلما قال له ما قال ماذا قال سليمان؟ قال سننظر اصدقت ام كنت من الكاذبين؟ يعني

99
00:41:58.800 --> 00:42:18.800
انظر في قولك هل عليه برهان ودليل؟ ام لا؟ وهذا هو الواجب. الا يستنشذ المرء من ان يستفيد ممن هو اصغر منه. او ممن هو اكبر منه من باب اولى بل يستفيد من الجميع لانه ربما يكون عند الصغير علم ليس عند الكبير. فاولئك المتعصبة اولئك المتعصبة

100
00:42:18.800 --> 00:42:43.950
تنفقون ان يرد صغيرا ان يرد صغير على كبير او ان يذكر الدليل الصغير ولا يكون عند عند الكبير. وهذا لا شك من عدم تعظيم العلم الشرعي. فان المرء محبط لله جل وعلا يكون فرحة بالعلم وبفهم نصوص الكتاب والسنة اعظم فرائض. لو جاءني ممن يصغرني بعشرين ثلاثين سنة افرح به

101
00:42:43.950 --> 00:43:07.150
لانه ليس قصدي اوليس قصد ذلك ان يكون متجبرا له جاه وله سمعة لا. قصده ان يصل الى الحق ليتعبد به الله جل وعلا اذا كان هذا هو القصد سهل عليه ان يقبل من صغير او كبير. فاولئك المتعصبة والمقلدة لهذا الصنف الخامس

102
00:43:07.150 --> 00:43:27.150
هم دعاة هذا العصر ينبغي يجب عليهم ان يكونوا متحررين عن هذا الوصف من اوصاف التقليد. وقد وقعت الجماعات في هذا الوقت في انواع من البلاء من جراء ان يقلد المتأخر المتقدم ولا يصححون المسار ولا

103
00:43:27.150 --> 00:43:47.150
بما كان عليه من من قبل في اخطائهم ويصححونها ويدعون الى الله جل وعلا على بصيرة. لهذا قال جل وعلا قال قل هذه سبيلي ادعو الى الله على بصيرة والبصيرة هي العلم النافع. يعني الذي هو

104
00:43:47.150 --> 00:44:11.750
للقلب كالبصر للعين الهيبة العمياء لا تبصر. كذلك القلب المقلد ليس له بصيرة. انف العين المبصرة القلب الذي له بصيرة. واصلين فالبصيرة للقلب كالبصر للعين. ادعو الى الله على بصيرة. فلا بد من معرفة ذلك

105
00:44:11.750 --> 00:44:31.750
من المناصحة فيه بالطريقة الشرعية السليمة التي تورث ائتلافا ويجتنب معها الافتراق والاختلاف هذا ملخص ما يتعلق بهذه المسألة وكل واحد من هذه الاصناف الخمسة واقع في هذه الامة وذلك

106
00:44:31.750 --> 00:44:56.900
كمشاهد وفصلت لكم في مسألة التقليد ما يجوز منه من تقليد التكليف في الفروع الفقهية فانتبه لهذه الاصول فانها مهمة. ربما قال الحديث نكتفي بهذا القدر في شرح هذه المسألة ثم نجيب على بعض الاسئلة ان شاء الله تعالى

107
00:44:57.600 --> 00:45:17.600
هذا يقول فهمت منكم في الدرس الثاني ان من فعل الشرك يطلق عليه نقب ترسي تعيينك يطلق عليه لفظ المسدس تعيين ولكن لا يستباح ماله ودمه وعرضه. وانما يعامل معاملة

108
00:45:17.600 --> 00:45:47.650
كفار حتى تقام عليه الحجة الخاصة. فهل هذا هو المقصود من قولكم؟ الجواب عنه. هذا كلام صحيح  قل ما حكم العامي او الذي لم يكن من طلاب العلم في معرفة الادلة وتقليد مذهب معين؟ الجواب من العامي

109
00:45:48.300 --> 00:46:13.700
او من لم يكن عالما عنده الة الاجتهاد والنظر يسأل من يفتت به من اهل العلم قال جل وعلا فاسألوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون وهذه الاية وان كانت نازلة الامر بسؤال اهل الذكر ممن هم قبل النبي صلى الله عليه وسلم لكن

110
00:46:13.700 --> 00:46:39.050
ها يستدل بها على الاستدلاء على سؤال اهل الفكر مطلقا. في كل ما لم نعلمه. فالذي يجهل مسألة يحتاج فيها الى فتوى ما يعمل بها باجتهاده الذي ربما ندم عليه في المستقبل لانه لم يكن عن فهم لا للعربية ولا للاصول ولا لمعرفة صحيح الحديث من ظعيفة

111
00:46:39.050 --> 00:47:06.850
ولو لاوجه الاستدلال وانما يسأل من يثق بي من اهل العلم فاذا افتاه لزمه لزمه ذلك    هذا ايضا مثل السؤال السادس ان بعض الطلبة بعض الشباب يقرأ في بعض الكتب ويرجح

112
00:47:07.100 --> 00:47:32.450
بعض المساجد وهو لم تدل حالة الاجتهاد. الاجتهاد جزئي  يا كل يعني قد يكون الاجتهاد في مسألة من المسائل يسأل عنها او هو يبحثها ويجتهد فيها. يكون مجتهد في هذه المسألة هذا ممكن. لكنه

113
00:47:32.450 --> 00:47:52.450
اذا لم يكن من اهل الاجتهاد العام فليس له ان يجعل غيره تابعا له في ذلك. لان هذا الاجتهاد ينجيه. اذا ذهب هو في مسألة تتبع ادلتها وحرص عليها وعمل بها في نفسه ينجيه هذا بين يدي الله لكنه اذا ذكر ذلك لغيره

114
00:47:52.450 --> 00:48:14.850
وجعله لسه بقوله فهذا هو آثم فيه لانه ليس من اهل الاجتهاد وليس من اهل من يطاع في هذه الامور. طلاب العلم ما يسعى لهم ان يمضوا اوقاتهم الطويلة في معرفة الاقوال الكثيرة في المسألة. بعض المسائل الفقهية فيها

115
00:48:16.050 --> 00:48:36.050
عشرة اقوال في مسألة فيها كم؟ اربعين قول يعني نحو ذلك خلاف العلماء كثير. ما يسمح لطالب العلم ان ينشغل بتلك الخلافات الطويلة عن طلب عن طلب العلم على منهجه الصحيح. منهجه الذي ذكرناه في اول في اول

116
00:48:36.050 --> 00:49:01.850
دروس لابد ان يكون منهج التأصيلي يكون في خطوة خطوة وبعد ذلك يستطيع باذن الله ان يكون محصلا للعلم على ما ينفع     هذا السائل يعني ما احسن السؤال؟ يقول هل من التقليد

117
00:49:02.650 --> 00:49:26.400
قولا ان حديث الاحاد عني دلالة ظني الدلالة ما في احد يقول هذا الكلام ولا يبخل به في احكام الاعتقادية. حيث ذكر في بعض المناهج التعليمية ما اعلم احد يقول ان حديث الاحاد ظني الدلالة

118
00:49:28.450 --> 00:49:56.650
لان الدلالة معناها ما يستفاد من الدليل وهذه لا تخص الحديث الآخر قد تكون آية تكون لا لك غير قطعية فها هنا ظني الجهود وظني الدلال. واظنه قصد ظني الثبوت. فحديث احاد يقول طائفة

119
00:49:56.650 --> 00:50:15.750
انه يغني القدوس. يعني لا تجزم انه ثابت فهذا صحيح يعني لا يكون قطعا ثبوته وانما قطري الثبوت هو هو المساواة. ولكن هذا الظن من حيث الثبوت لكنه يفيد العلم

120
00:50:16.000 --> 00:50:33.050
قد يكون العلم اليقين وقد يكون ما هو دون ذلك. وهذا العلم يجب العمل به بدون تفريق. فاذا صح الحديث ولو كانها حادث يعني صح او كان حسنا وجب العمل به. والعمل

121
00:50:33.050 --> 00:50:55.150
به اما باتباع ما جاء فيه في الاحكام والنهي او باعتقاد ما جاء فيه في ابواب ابواب الازقة حديث الاحاد يؤخذ به في العقيدة بلا شك وهذه مميزات اهل السنة عن غيرهم انهم يأكلون بحديث الاحاد في الاعتقاد وفي العبادة وفي

122
00:50:55.150 --> 00:51:22.250
الفخذ بدون تفسير. اما المبتدعة يقولون لا نفرق. حديث الاحادي مقبلة في الاحكام العملية. اما الاعتقادية فلا نقبل فيها الا ما كان قطع الثبوت. وهذا قول باطل. لان الاعراب كانوا يأتون الى رسول الله صلى الله عليه وسلم ويسمعون منه الاحاديث التي فيها ذكر الصفات. وفيها ذكر الغيبيات

123
00:51:22.250 --> 00:51:41.200
ونحو القدر ونحو ذلك ويذهبون الى اقوامهم يبلغونهم ما سمعوا فيلزم اولئك ان يعتقدوا ما نقله على الثقة لهم من كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهذا هو حديث الاحاد. وكذلك في الاحكام العملية

124
00:51:41.850 --> 00:52:04.000
ظاهر انه يقبل حديث الاحاد ويعمل به سواء كان الحديث صحيحا او كان حسنا السؤال التاني هل ينفع عند الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى؟ شيخ الاسلام بدون فتيل اي هل يوجد للاسلام شيخ

125
00:52:06.700 --> 00:52:28.300
اي هل يوجد للاسلام شيخ؟ هم شيخ الاسلام معناه ان الاسلام تيمية انباء. امام الدعوة ابن تيمية هم هذا المقصود شيخ الاسلام هذا لقبنا اصطلاحي لقد اصطلح اطلق اول ما اطلق في اواخر القرن الثاني

126
00:52:28.550 --> 00:52:59.300
الهجرة على قلة. ثم بعد ذلك صار من حاز انواعا من العلوم والمعارف. وكان مقتدى به   ليس في خاصة نفسه وانما له اتباع وله اصحاب وكان له انواع من العلوم يشارك فيها قيل له شيخ الاسلام وهو في مرتبة دون مرتبة الامام. اهل المراتب

127
00:52:59.300 --> 00:53:20.850
الامام ثم يليها شيخ الاسلام وهذا ترتيب اصطلاحي. الصحابة رضوان الله عليهم ما قلت فيهم انهم ايش ها هما الشيوخ الاسلام وانما ذكر هذا في بعض الاحاديث في واخش ابي بكر وعمر شيء من التغيير. نعم

128
00:53:22.000 --> 00:54:21.150
متقاعدة    يسأل عن احد المؤلفين اسمه جماعة ما نعرفه ما حكم رفع الصوت للذكر بعد الصلاة الجهر بالنسبة لك بعد الصلاة كما روى البخاري من حديث ابن عباس رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم ان الجهر بالذكر بعد الصلاة

129
00:54:21.150 --> 00:54:43.350
مكتوبة انا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم. وفي رواية اخرى قال كنا لا نعرف انطباع صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم الا بالتكبير ولا اعرف انطباعهم الا بالتكفير بدليل انه يجهر به. ولهذا من السنة ان يجهر بذلك هذا هو الراعي. الامام الشافعي

130
00:54:43.350 --> 00:55:04.500
وجماعة يرون ان الجهر في عهد النبي صلى الله عليه وسلم كان للتعليم ولم يقل لانه سنة وانما كان يعلمهم الاذكار وهذا خلاف العصر. الاصل ان افعال النبي صلى الله عليه وسلم يقتدى به فيها

131
00:55:04.500 --> 00:55:31.500
وكونها للتالي ليس عليه دليل محفظا وايضا لو كان للتعليم فالناس في كل زمان بحاجة الى التعليم فيجهر بالذكر لكي يعلمون لكي يألم الصوابع كده. وفي كثير يعني بحس بعض الشباب مثلا انا اصلي جنب واحد وسمعته يقول

132
00:55:33.400 --> 00:55:58.750
لا اله الا الله وحده لا شريك له لا شريك له الملك وله الحمد. يعني ايه؟ يحلف احد لفظه افلا وبعدهم يفطر في لفظها مثلا ولا ينفع ذا الجد مثل الجد بعضهم يقول ولا ينفع ذا الجد

133
00:55:58.950 --> 00:56:39.450
فوجدت مثلا فاذا الجهرة ولو كان الناس يحتاجونه في كل وقت  نعم يعني بدعة الجماعي اذا كان الذكر يمنيين فهو كذلك هذا السؤال الجيد يقول اخشى من الكلام في مسألة التقليد ان تسبب الحدود في دلعي الشباب

134
00:56:39.450 --> 00:57:00.550
حيث انهم يفرون من التقليد خصوصا في مسائل الدعوة الى الاستقلال بارائهم. فما رأيكم؟ على سؤال جيد طيب جزاه الله خيرا. وهذا صحيح ينبغي ان يمنع عليها فان الواجب على حساب الا

135
00:57:02.150 --> 00:57:29.600
ليجعل عنده ثقة في بل يسأل اهل العلم خاصة في مثل المسائل المختبئة يسأل اهل العلم موثوقين الراسخين في العلم الذين عرفوا العلم وعرفوا غيره من هذه المسألة يسألهم ويلتزم بقوله. اما ان يكون هو يفر من شيء ويفعل الاجتهاد هذا يحدث بلبلة

136
00:57:29.600 --> 00:57:49.600
مثل ما حصل في البلاد الاسلامية كما هو معروف. يأتي واحد ينتقد مثلا سلعة ينتقد اصحاب له ثم هو يتبنى رأي لا يشاء كما هجمنا اخرى ونحو ذلك. هذا كله تفرق وتفريط عن دين الله. اذا واجب ان يكون الناس تبعا لعلمائهم. يقولون بما

137
00:57:49.600 --> 00:58:16.950
اسفل عليه شيء ان يسألوه هذا هو المنجي اما غيره فيلحقه من النص بقدر ما فيه الناس هذا ايضا هذا ايضا يقول ما رأي قبيلتكم في مدلول كلمة التعصب للسلفي

138
00:58:17.250 --> 00:58:33.950
اسما ومنهجة. اذا كان ذلك تمييزا لها عن الدعوات الاخرى. وتميزا لها من اهل البدع والشرك. الجواب ان السلفية الذي ذكرته لكم في العام الماضي في شرحه طب الاسلام ده

139
00:58:34.250 --> 00:59:07.550
السببية اسم لجماعته رسم لمنهج التعصب للمنهج بمعنى الاخذ به منهج اهل السنة والجماعة والمنهج السلفي واعتقاد ذلك والمحبة فيه لانه هو المنهج الحق. كما قال جل وعلا والسابقون الاولون من المهاجرين والانصار والذين اتبعوهم

140
00:59:07.550 --> 00:59:30.400
احساس على من جاء بعدهم بانه متبع لسلف هذه الامة وهم الصحابة. فاذا كان هذا من جهة المنهج يعني العقيدة فهذا متعجب ولابد له. القسم الثاني ان يكون يعنى بالسلفية جماعة وهي. لانه في بعض البلاد الاسلامية يقال هذه في جماعة

141
00:59:30.400 --> 01:00:00.400
ونحو ذلك فهذا التعصب لهذا الاسم  لهذا الاسم الدال على الجماعة وليس تعصبا للمنهج اوليس حرصا على المنهج وانما لهذا الاسم فهذا من جنس التعصب للاسماء الاخرى التي يحدثها الناس قد يكون قد يكون معدونا به وقد لا يكون. مثاله مثلا في بعض البلاد

142
01:00:00.600 --> 01:00:19.200
بعض البلاد الاسلامية في الخليج مثلا وجدت ان خلال يكون منهجه عقيدة السلفية ومنهج السلفي. لكنه لا يقر الدخول في الجماعات. فلا يدخل في جماعة فلا هي المسماة في الجماعة السلفية. ما هي في داخل تلك الجماعة

143
01:00:19.300 --> 01:00:43.800
يعادونه ليه؟ لانه من ظن لها ويقولون هذا وربما نبزوه ببعض الالفاظ كما هو معروف يمكن لدى كثيرين منكم. ليس وعزبا الايه؟ ليس مستحبا له. ان يكون ملتزما بفئة انما الذي يجب عليه ان يكون ملتزما

144
01:00:43.950 --> 01:01:08.100
انها السلف اما ان تجعل هذه الاسماء يوالى ويعادى فيها طوال لا يعاد فيها لاجل مسلم لاجل مصر وهذا الاسم لا يستاهل اسما دالا على بدعة او على فكر بدعي او على فكر مخالف لمنهج اهل السنة والجماعة فهذا لا شك ان

145
01:01:08.350 --> 01:01:28.350
ذلك من ما يحدث التبرع والتعصب المذموم. اما الاسماء اسماء الفرص والفئات التي هي في اسمائها بمنهج اهل السنة والجماعة فهذا ما في شك انه يعادى على الاسم مثل الخوارج المعتزلة والرافضة والصوفية ونحو ذلك

146
01:01:28.350 --> 01:01:57.200
اما الاسماء الاخر فلا يجوز ان يجعل احد ان يجعل احد اسمه لا يعنى به. الاسماء الواردة فى الشرع فى الكتاب والسنة. ثم يجعل الناس يوالون ويوعدون عليه يحبون فيك ويبغضون فيه. وهذا البلاء به عام. والحمد لله في هذه البلاد الذين يلتزمون

147
01:01:57.200 --> 01:03:06.600
المنهج السلفي ليس عندهم مثل تلك الامور التي ربما كانت في بلاد النصر        ها السؤال ما فهمت يعني اعذرني لاني ما فهمتش        تقول ما رأيك في من يقول ان الشيخ محمد بن عبد الوهاب في هنا وتقليد للمذهب؟ وانه ليس سلفي المنهج وان كان سلفي الاعتقاد

148
01:03:06.650 --> 01:03:25.350
ولا شك ومن قال بمثل هذا الكلام ما يعرف الشيخ محمد عبد الوهاب ولا يعرف الدعوة لا ما يعرف احد او ما يعرفها. ربما طلع الكتب المشهورة للشيخ في كتاب التوحيد وبعض الكتب. وما درسها

149
01:03:25.400 --> 01:03:45.950
دعوة الشيخ ولا رسائله ولا مؤلفاته. مما وقع بينه وبين الفقهاء في وقته انه يدعو الى نبذ التقليل والتعصب للمدام حتى انه قال للشيخ عبدالله بن محمد بن عبد اللطيف الاحسائي في وقته قال له في رسالة مشهورة

150
01:03:45.950 --> 01:04:15.100
مهمة فيها انواع من العلوم قال فيه واكثروا عبارة مشهورة قال واكثر ما في الاقناع والمنتهى تحالفا لقول احمد ونصفه والشيخ محمد خرج عن مذهب في مسائل كثيرة جدا كثيرة جدا واتبع الدليل بل ان تلامذته والاعتناء بالدليل في هذه البلاد انما كان ثمرة

151
01:04:15.100 --> 01:04:31.300
دعوة الشيخ محمد رحمه الله. لانه كان هناك ما عندهم الا القول منها. انظروا المؤلفات اللي قبل الدعوة قبل الدعوة شوفوا المؤلفات؟ قال يوعى تجدنه قال فلان وقال فلان ليس فيها نوع استدلال

152
01:04:31.750 --> 01:04:50.550
اما بعد الدعوة فتجد ان المؤلفات كلها مشحونة في الادلة سواء في الفقه او في العقائد. هذه الكلمة انما هي كلمة من لم يدرس الدعوة ولم يعرف حقيقة عمل  هذا السؤال هو الاخير

153
01:04:51.000 --> 01:05:36.300
يقول هناك بعض غلاف الصوفية والشيوخ الكورونا اسماء وصفات لله عز وجل ما انزل الله بها من سلطان ولم يصلي بها نفسه ابدا وما سماه بها رسوله صلى الله عليه وسلم اطلاقا. واذا قيل لهم من اين لكم هذه الاسماء؟ يستدلون بذلك

154
01:05:36.300 --> 01:05:56.300
في حديث النبي صلى الله عليه وسلم او علمته احدا من خلقك. ويقولون هذه اسماء علمها الله لمشايخنا وعلمائنا. وهذا مشكور عندهم بالعلم ارجو قيام لها الرد عليهم بالتفصيل. تفصيل ما يحتملها مثل هالمقام لان هذه لها

155
01:05:56.300 --> 01:06:20.850
مقدمات ولها دور وادلة. لكن في قول الله تعالى وعلمناهم من لدنا علما من لدنا يعني علم من الله جل وعلا. الصوفية يقولون بانه لاوليائهم الخاصة فيهم الكشف والفسق عندهم يكون

156
01:06:20.900 --> 01:06:47.300
نتيجة رؤية وتلقي العلم ومنه قول رابعة العدوية في شعرها المشهور تقول مخاطبة الله جل وعلا احبك حبا حب الهوى وحبا لانك اهل لذاك واما الذي هو حب الهوى فشغلي بذكرك هما سواك

157
01:06:47.450 --> 01:07:04.750
واما الذي انت اهل له فكشفك للحجبة حتى اراك. هذا نوع يقول يصل الى ان تكشف له الحجة الحجر التي هي حجاب الله النور حتى يرى الله جل وعلا في هذه الدنيا عبادة

158
01:07:05.350 --> 01:07:26.800
بل ان بعضهم يذكر نصه انه رآه وكلمه وقال له وكان عبد القادر بفلان المعروف وهو ممن جعل اصحابه باعدت له طريقا يسمى القادرية ووحد الحنابلة واصلح يمدح شيخ الاسلام وغيره. كان مرة

159
01:07:27.850 --> 01:07:53.000
عوض له الشيطان فتصور بصورة وقال انا ربك هل عندهم هل مبدأ؟ ظن ان حتى القارب سيظل مثل ما اظل ذلك الشيطان غيره قال فتلى عليه اية الكرسي. يقول عبد القادر فثلوت عليه اية الكرسي فساخ

160
01:07:54.750 --> 01:08:14.750
حاجة من غير هيك منهم يأتي له الشيطان ويقول له انا ربك يأمره وينهى يحله المحرمات يحرر عليه الطيبات ويطيعه على انه على انه الله جل وعلا. هذا من جهة المكاشفة. من جهة تلقي

161
01:08:14.750 --> 01:08:39.400
في الكلام صنف ابن عربي رسالة فيها الاحاديث الالهية. التي يرويها هو مباشرة عن عن جبريل او عرض عن الله جل وعلا مباشرة قال قال الله تعالى قال الله تعالى قال الله تعالى وهذا من فروعه يعني يعني تلقي هذا العلم اما بكشف

162
01:08:39.400 --> 01:09:02.750
علميا او بكشف بصري من فروعه ان يعلم اما شفاها واما الهاما بان يقع في روعه طفله ان يعلم اشياء ان العلم لا يعلمها غيره. هذه الاشياء منها الاسماء والصفات التي ذكرها الثالثة

163
01:09:02.800 --> 01:09:25.650
والجوار والجواب ان الله جل جلاله  سمى نفسه باسماء او وصف نفسه بصباص الكتاب والسنة. ووصفه بها رسوله صلى الله عليه وسلم واه الصحابة رضوان الله عليهم اكمل الناس في الولاية

164
01:09:26.250 --> 01:09:50.100
يعني في محبة الله جل وعلا في ولائهم لله وفي ولاية الله لهم ومع ذلك لم يأتي ان احدا منهم زاد أسماء من الأسماء أو وهم من الصفات فهذا دليل مبدئي أصل على أن

165
01:09:50.100 --> 01:10:18.100
امام قول النبي صلى الله عليه وسلم او علمته احدا من خلقه اللهم اني اسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك او انزلته في كتابه او علمته احدا من خلقه او استأثرت به في علم الغيب عندك ان هناك من الاسماء ما ليس

166
01:10:18.100 --> 01:10:41.900
في في القرآن من الاسماء ما ليس في القرآن هذا ظاهر الدليل. وهذا صحيح فان هناك في السنة اسمى لله جل وعلا سمى النبي صلى الله عليه يسميها الله لانها وحي من الله ينفرد في القرآن. فيكون معنى الحديث او علمته احدا من خلقك يعني ان

167
01:10:41.900 --> 01:11:01.700
صلى الله عليه وسلم. فيكون المراد ما علمته سابقا او ما ستعلمه النبي صلى الله عليه وسلم لايحة وقد يكون هناك ازمة علم بها النبي صلى الله عليه وسلم فاظهرها

168
01:11:02.300 --> 01:11:19.100
وهناك اسماء لم يظهرها يعني قد يكون هناك اسماء لله جل وعلا اكتفى بها عليه الصلاة والسلام يعني كانت له خصيصا له عليه الصلاة والسلام. قد يكون ذلك. وهذا مما

169
01:11:19.600 --> 01:11:45.850
يكفي على ما اسفله الصوفية في الفرض. ويكون استدلالهم بهذا الحديث باطلا. وايضا يكون ان الصحفي يقول ان الصحابة رضوان الله عليهم اجمعين لم يزد واحد منهم اسما على مزاهب الكتاب والسنة. وانما تلقوا مجاعة في الكتاب والسنة. فهذا دليل قطع. فاذا كان هذا السائل يقول انه لا

170
01:11:45.850 --> 01:12:05.850
قالوا عن انفسهم انهم اكمل من الصحابة فهذا يرد عليهم لانه ليس احد افضل من الصحابة. فاذا كان ذلك كذلك الحصري بمن هو دوني في الفضل لمن هو دونه في الفضل ويدرك من هو افضل علما وايمانا. ولهذا

171
01:12:05.850 --> 01:12:23.850
فان اولئك الصوفية الغلاف يذكرون اسماء وصفات واحوال هي من وحي الشياطين وليست من عند الله جل وعلا العلم وما كان عن الله جل وعلا وعن رسوله صلى الله عليه وسلم. اسأل الله عز وجل لي ولكم الثبات