﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:20.500
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد بن ابراهيم بن عبداللطيف ال الشيخ شروحات كتب الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله. شرح مسائل الجاهلية الدرس الثامن. رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين

2
00:00:20.650 --> 00:00:40.950
قال الامام المجدد شيخ الاسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى في مسائل الجاهلية المسألة السابعة والعشرون المسألة السابعة والعشرون تصنيف الكتب الباطلة ونسبتها الى الله كقوله فويل للذين يكتبون الكتاب بايديهم ثم

3
00:00:40.950 --> 00:01:04.200
ثم يقولون هذا من عند الله الاية الثامنة والعشرون انهم لا يقبلون من الحق الا الذي مع طائفتهم كقوله قالوا نؤمن بما انزل علينا التاسعة والعشرون انهم مع ذلك لا يعلمون بما تقوله طائفتهم كما نبه الله تعالى عليه بقوله قل فلم تقتلون

4
00:01:04.200 --> 00:01:21.500
انبياء الله من قبل ان كنتم مؤمنين الثلاثون وهي من عجائب ايات الله انهم لما تركوا انهم لما تركوا وصية الله بالاجتماع وارتكبوا ما نهى الله عنه من افتراض صار كل حزب بما لديهم فرحين

5
00:01:22.200 --> 00:01:48.900
الحادية والثلاثون نعم. نعم. بسم الله الرحمن الرحيم. تبي تعيد انهم المسألة ثلاثون وهي كل حزب خبر سار الاية كل حزب بما لديهم فرحون خبر ومبتدأ فرحون ولا فرحون هنا فرحين انها خبر صار

6
00:01:49.050 --> 00:02:06.150
خبر صار عنصر نعم الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فننبه الى ان هذا الدرس هو اخر هذه الدروس

7
00:02:06.200 --> 00:02:25.000
من اجل قرب الاختبارات وحاجة الاخوة الطلاب المراجعة ونحو ذلك  يستأنف ان شاء الله بعد الاعلان عن ذلك قد يكون بعد الاختبارات او بعد العطلة الله اعلم ان نعلن ان شاء الله عن الاستئناف

8
00:02:26.300 --> 00:03:04.750
هذه المسائل اولها ان من ما فعله اهل الجاهلية انهم صنفوا الكتب الباطلة ونسبوها الى الله جل وعلا وذلك التصنيف الكتب الباطلة كان منهم على قسمين الاول انهم صنفوا في الكتب المنزلة على الله جل وعلا

9
00:03:05.350 --> 00:03:24.250
اشياء وزادوها فيها يعني جعلوا الكتب التي انزل الله جل وعلا التوراة والانجيل اجعلوها مزيدة تصنفوا فيها اشياء زادوها ونسبوها الى ذلك الكتاب المنزل هذه الاشياء قالوا هي من التوراة

10
00:03:25.500 --> 00:03:52.000
ومن الانجيل فيصير هذا النوع داخلا تحت تحريف الكتب المنزلة من عند الله جل وعلا تحريفا لفظيا يعني بالزيادة القسم الثاني انهم صنفوا كتبا ليست من الكتب المنزلة ولم يضيفوها الى الكتب المنزلة. ولكن جعلوها من الله جل وعلا لانها كالشرح لها

11
00:03:52.150 --> 00:04:14.650
او كالبيان او اظافها اولئك المصنفون الى ما انزل الله جل وعلا وما اخبر به رسوله. وهذا حصل اليهود والنصارى اما اليهود فكما اخبر الله جل وعلا في قوله وويل للذين يكتبون الكتاب بايديهم ثم يقولون هذا من عند الله

12
00:04:14.900 --> 00:04:34.000
اليهود منهم من من علمائهم واحبارهم من اضاف في التوراة اشياء فالتوراة الموجودة اليوم ليست كلها كلام الله جل وعلا بل منها ما هو من كلامه مما اوحاه الى موسى ومنها وهو الكثير

13
00:04:34.050 --> 00:04:55.850
ما هو من ما اظافه علماؤهم واحبارهم فنسبوا ذلك الى الله هذا نوع وقع فيه اليهود وكذلك وقعوا في النوع الثاني. وهو انهم صنفوا شرحا ليه نصوص التوراة او بما جاء به موسى

14
00:04:56.350 --> 00:05:16.500
وجعلوا فيه اشياء حللوا فيها حلالا حراما وحرموا فيها حلالا وافتروا فيها على الله جل وعلا ونسبوا تلك الكتب الى  وهذه موجودة اليوم عندهم بما يسمونه بالمشنة والجمارة وهي قسم التلمود

15
00:05:16.750 --> 00:05:37.250
وهذا منسوب الى الله جل وعلا عندهم لانه من صنيع علمائهم يقدسون ذلك تقديسهم للتوراة وهذا لعله من المراد بقوله فويل للذين يكتبون الكتاب بايديهم ويقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا

16
00:05:37.250 --> 00:05:56.650
فهم افتروا على الله جل وعلا حيث انهم زادوا في التوراة ما ليس منها وافتروا على الله جل وعلا حيث انهم جعلوا عاداتهم التي ليس لها اصل في شريعتهم ولا في دينهم ولا في عقيدتهم جعلوها منسوبة الى الله جل وعلا

17
00:05:56.700 --> 00:06:25.200
وهذه الخصلة عند اليهود والنصارى لم تكن عند العرب عند مشرك العرب ذلك لان مشرك العرب اميون ليسوا ممن اعتنوا بالكتابة القراءة وانما يسمعون الاخبار فهذه من الخصال التي وقع فيها جاهلي اليهود والنصارى

18
00:06:25.600 --> 00:06:56.150
وهذه جاءت ودخلت في هذه الامة باوسع المداخل. فالكتب التي صنفت في هذه الامة وصنفها اناس من هذه الامة كثير منها كان من القسم الثاني يعني مما حرف فيه الشرع وحرفت فيه العقيدة ونسب ذلك الى النبي صلى الله عليه وسلم بانه دينه وانه

19
00:06:56.150 --> 00:07:22.250
عقيدته وانه ما يجب ان يلتزمه المسلم اما القسم الاول فهو تحريف القرآن فهذا لا شك انه لم يقع لان الله جل وعلا حفظ هذا القرآن من الزيادة والنقصان حفظه من ان ينسب اليه شيء وتقر ذلك الامة ويكون هذا بينهم

20
00:07:22.450 --> 00:07:46.150
هذا حفظ القرآن عن ان ينقص منه او ان يزاد فيه معلوم ان عند الروافض وبعض الفرق الضالة نسخ من مصاحف لهم يجعلونها مضاهية للقرآن اما بنسبتها للقرآن كما يسمي الروافض

21
00:07:46.200 --> 00:08:02.850
مصحف فاطمة بذلك ويقولون ان المصحف الموجود اليوم هو ثلث المصحف تقول الطائفة منهم ثلث ما انزل على محمد صلى الله عليه وسلم. واخرون من هذه الامة ايضا جعلوا لهم

22
00:08:03.300 --> 00:08:37.750
كتابا يضاهون به القرآن كما عند الدروز وعند النصيرية فلهم كتب يضاهئون بها القرآن وقد وقفت على شيء من تلك الكتب فيها مضاهاة القرآن تقسيمات وايات وايات على حد تعبيرهم مسجوعة ونحو ذلك. لكن هذا انما هو عند بعض تلك الطوائف ليس شائعا وهو يصدق

23
00:08:37.750 --> 00:08:57.750
انه انهم شابهوا فيه اليهود لانهم فعلوا مثل ما فعل اولئك لكن هذا ليس البلاء في الامة كبيرا به وانما البلاء في الامة كان كبيرا بالقسم الثاني. وهو تصنيف الكتب الباطلة كما ذكر الشيخ رحمه الله تعالى. ونسبة

24
00:08:57.750 --> 00:09:17.500
تلك الكتب الى الله جل وعلا فاذا تأملت وجدت انه لما ذر زمن الابتداع وعلى مناره وقويت شوكته صنفوا كتبا كثيرة. كان السلف الصالح يأنفون من التصنيف ويبتعدون عن التصنيف

25
00:09:17.800 --> 00:09:32.750
قدر الامكان رغبة في ان يبقى العلم في الصدور حتى ابتدأوا في التصنيف بما نقل عن عن السلف. بما نقل عن بما نقل عن النبي صلى الله عليه وسلم. بما نقل عن الصحابة بما نقل عن

26
00:09:32.750 --> 00:09:56.600
التابعين وكانوا يقتصرون على ذلك رغبة في ابقاء صلة الامة بما كان عليه سلفها في كلامهم وفي هديهم وفي دلهم وسمتهم ونحو ذلك. فكان علماء الامة يصنفون التصانيف بالاسانيد التي تنقل الاخبار والاثار عن الصحابة او عن التابعين

27
00:09:56.600 --> 00:10:16.600
عن تبع التابعين وكان منهم طائفة يعني من سلف هذه الامة من كان يكره التصنيف كالامام احمد ونحوه بل كان من من بل ان منهم من دفن كتبه رغبة في بقاء الصلة بما كان عليه الصحابة باقوالهم وهديهم واجتهاداتهم ونحو ذلك

28
00:10:16.600 --> 00:10:50.400
احتاج الناس الى التصانيف احتاج الناس الى الكتب فبدأ اهل العلم بالتصنيف بحسب الحاجة لذلك ومن اوائل من صنف كتبا مبتدأة  الشافعي رحمه الله تعالى لما صنف كتاب الرسالة فيه حجج وفيه دلائل

29
00:10:50.950 --> 00:11:20.350
اصول السلف اصول اهل السنة يعني في الاستدلال كذلك صنف الشافعي كتاب الام لما ذهب الى مصر صنف كتاب الام في الفقه ويذكر في كل مسألة استنباطه منها اما ان استنباطه فيها كيف استنبط ذلك؟ اما من القرآن او من السنة او من قول صاحب ونحو ذلك

30
00:11:21.100 --> 00:11:37.500
اهل البدع يعني هذا من جهة اهل السنة مقر لانهم يصنفون تلك الكتب تفسيرا وشرحا وبيانا لكتاب الله جل وعلا وسنة النبي صلى الله عليه وسلم وما كان عليه سلف الامة من

31
00:11:37.500 --> 00:11:56.100
اقوال نقل عنه من اقوال وما نقل عنه من افعال وهدي ونحو ذلك. ولهذا يقول الشيخ سليمان ابن عبد الله رحمه الله في تيسير العزيز الحميد. وانما كتب اهل العلم يحتاج اليها في بيان معاني الكتاب والسنة

32
00:11:56.300 --> 00:12:16.100
وفي الوصول الى فهم الكتاب والسنة. واذا كانت لا توصل الى ذلك فهي مذمومة فاهل العلم حينما صنفوا الكتب التي هي ليس فيها يعني اسانيد واثار انما يرمون بها فقه الكتاب والسنة وفهم

33
00:12:16.150 --> 00:12:44.950
نصوص الكتاب والسنة وصنف الفقهاء كتبهم واهل العقائد عقائدهم المختصرة واخلوها من الادلة بان تلك مستنبطة من الكتاب والسنة بحسب يعني في الفقه بحسب اجتهاد المصنف الذي صنف في العقيدة بحسب ما نقل لهم من عقيدة السلف الصالح. هذا الذي فعله اهل السنة وتتابعوا فيه بتصنيف الكتب هذا محمود. ومرغوب فيه

34
00:12:44.950 --> 00:13:14.250
لانه به يسرت سبل الاستفادة. من العلم وقرب العلم في كل عصر لاهله. ما الذي فعل اهل الضلال الكتب الباطلة صنفوا الكتب التي يذكرون فيها رأيهم لا يذكرون فيها الادلة الشرعية ولا يذكرون ذلك الرأي مستندا على ادلة شرعية. فاول ما صنف اولئك سموا باهل الرأي

35
00:13:14.900 --> 00:13:42.250
منها كتب الان موجودة مثل كتاب الوقف هلال ابن مسلم الرأي ومطبوع موجود. اذا تأملته وجدت انه اسئلة ارأيت ان كان كذا؟ فالجواب كذا رأيته ان كان كذا في مسائل في الوقف كلها من باب طرح المسائل

36
00:13:42.550 --> 00:13:58.950
بقوله ارأيتم ما الجواب عليها هذا مما اشتد فيه السلف الصالح عن الائمة في انكار تصنيف الكتب على هذا النحو يعني كتب الرأي التي ذمت ما كان على هذا النحو

37
00:13:59.050 --> 00:14:15.750
مثل كتاب هذا الذي ذكرت لكم ونحوه من الكتب. اما كتب الفقه الاخرى فهي اذا كان استنباطها له اصوله وله ادلته فانها لا تدخل في ذلك الذي نهوا عنه اما كتب اهل البدع التي

38
00:14:16.400 --> 00:14:35.700
صنفوها فانها كما ذكرت ثم رجعت الى الكلام على الفقه كما ذكرت انها صنفت ونسبت الى القرآن نسبت الى السنة فمنهم من صنف تفاسير جعل فيها التجسيم يجعل عقيدة التجسيم

39
00:14:36.850 --> 00:14:57.500
كتفسير مقاتل تفسيرا للقرآن ففسر القرآن ففي كل ايات الصفات جعلها دالة على التمثيل لانه يعتقد التجسيم. وينسب هذا الى انه تفسير للقرآن. هذا من جنس ما شاركت به هذه الامة وشابهت به

40
00:14:57.500 --> 00:15:13.000
اليهود. كذلك اهل الاعتزال واهل البدع والضلالات المختلفة من الفرق المرجئة القدرية الجبرية الى اخره صنفوا كتبا. هذه كتب كل ينسبها الى الى الله جل وعلا يعني الى دين الاسلام

41
00:15:13.050 --> 00:15:29.550
يقول ان هذا هو الذي امر الله جل وعلا باعتقاده. هذا هو الذي امر الله جل وعلا بالايمان به. فنسبوها الى الله جل وعلا بالنسبة الثانية انهم صنفوا وقالوا ان هذا هو

42
00:15:30.250 --> 00:15:50.700
الدين والعقيدة والشرع. وهذا لا شك انه باطل لما؟ لان لانهم لم يذكروا من الدلائل ايه؟ من كلام الله جل وعلا كلام النبي صلى الله عليه وسلم وكلام الصحابة ما به يعلم ان فهم ذلك الذي صنف صحيح

43
00:15:51.050 --> 00:16:19.100
فانهم ذكروا اشياء مخالفة لما كان عليه سلف هذه الامة. فيكونون اذا قد خالفوا الاواه ولم ولما خالفوا صنفوا تلك الكتب ونسبوها الى الشرع نسبوها الى الاسلام فكانوا بذلك مصنفين للكتب الباطلة ومشابهين لليهود ناسبين ذلك الى الله جل وعلا يعني الى دينه. كل من كان من اهل البدع واهل الضلال

44
00:16:19.100 --> 00:16:41.100
كذلك حتى وصل الامر الى وقت الشيخ الامام رحمه الله تعالى فصنفت الكتب التي فيها ابطال للدين الذي جاء به النبي عليه الصلاة والسلام. صنفت الكتب في بيان ان الاستغاثة للاموات والالتجاء اليهم

45
00:16:41.100 --> 00:16:56.500
ان هذا امر مطلوب ونسب ذلك الى سلف هذه الامة. نسب ذلك الى الادلة. نسب ذلك الى دين الاسلام وقالوا ان هذا هو الحق الذي عليه اعتقاد فرقة الناجية كما يزعمون

46
00:16:56.700 --> 00:17:16.200
صنفت الكتب الباطلة في البدع. وجعل ذلك جعلت تلك المصنفات منسوبة الى ما كان عليه السلف منسوبة الى النبي صلى الله عليه وسلم. فمثلا يصنف بعضهم في تحسين بعض البدع ويستدل عليها بقول النبي عليه الصلاة والسلام

47
00:17:16.200 --> 00:17:34.900
من سن في الاسلام سنة حسنة فله اجرها واجر من عمل بها الى يوم القيامة. فيجعل تلك البدع التي احدثها او التي امر بالالتزام بها منسوبة الى النبي صلى الله عليه وسلم لانها داخلة في عموم كلامه. وهذا قد شابه فيه

48
00:17:35.000 --> 00:18:01.000
اليهود لانهم استدلوا بالمتشابه او كان هواهم قائما فجعلوا الدليل منزلا على هواهم اهل السنة السلف الصالح يجعلون الدليل اولا ثم يستنبطون منه الدليل اولا ثم يستنبط منه اما ان يقدم الهوى ثم يبحث عن

49
00:18:01.100 --> 00:18:19.300
ما يساعده او ما يدل عليه فهذا طريقة اهل الاهواء الذين صنفوا تلك الكتب الباطلة في مسائل التوسل في بيان ان شرك اهل الجاهلية انما كان بعبادة الاصنام دون غيرها

50
00:18:20.200 --> 00:18:39.450
يعني من الصالحين من الموتى من اهل القبور ونحو ذلك صنفت مصنفات في ذلك في وقت الشيخ وعارظوا بها الدعوة ونسبوها الى النبي صلى الله عليه وسلم نسبوها الى دين الاسلام. كما سيأتي في المسائل التي بعدها

51
00:18:40.350 --> 00:19:03.400
بيان لبعض فروع ما عملوا في هذا الزمان ايضا في هذا القرن كذلك يأتي جمع من اهل التفكير واهل الفكر وينقدح في اذهانهم افكار واراء وتوهمات وينسبونها الى الله جل وعلا ينسبونها الى الدين

52
00:19:04.100 --> 00:19:23.650
ما الحجة فيما قلت ما البرهان على ما ذكرت؟ لا حجة ولا برهان وينسبون ذلك الى الاسلام يقولون هذا هو الاسلام لابد للعالم او للمصنف انه اذا ذكر رأيا او فكرا ان يذكر دليله. ان يذكر ما اعتمد عليه

53
00:19:23.650 --> 00:19:47.450
خاصة اذا كانت افكار جديدة ونحو ذلك. اما ان يكون رأيا مجردا وتنسبه الى الاسلام فهذا ولا شك انه نوع من تصنيف الكتب الباطلة ونسبتها الى الله جل وعلا مثل المصنفات في هذا العصر التي

54
00:19:47.900 --> 00:20:16.950
بعضها يتكلم مثلا عن الله قل الله مثلا جل جلاله بعضهم يتكلم عن الحلال والحرام يقول هذا حلال وهذا حرام بعضها فيه تعالي ايظا هذا هو الاسلام ونحو ذلك. هذه كلها اذا لم تكن مدللة بالادلة

55
00:20:17.000 --> 00:20:35.850
الشرعية من القرآن او السنة الصحيحة فانها تكون من جملة تصنيف الكتب الباطلة التي شابهت فيها هذه الامة اليهود والنصارى اذا هذه المسألة التي ذكرها الشيخ رحمه الله فيها النهي

56
00:20:36.000 --> 00:20:57.450
عن الاقدام على تصنيف الكتب  بدون مستند مما كان عليه ائمة السلف الصالح من الصحابة والتابعين ومن بعدهم بدون مستند من الادلة الشرعية من الكتاب والسنة واقوال السلف الصالح لان التصنيف

57
00:20:57.500 --> 00:21:13.300
انما هو للحاجة واذا كان كذلك فكل من صنف على ذلك النحو فقد صنف كتبا باطلة ولهذا كان ائمة الدعوة رحمهم الله تعالى يحفظون دين الناس بان لا يدخلوا الكتب

58
00:21:14.300 --> 00:21:31.350
التي فيها فساد عقدي او فساد فقهي او نحو ذلك اما الان فتوسع الناس حتى صارت الكتب التي كانت من قبل لا ترى صارت الان موجودة والناس يقتنونها. من مثل تفسير

59
00:21:31.350 --> 00:21:54.450
فخر الرازي الذي قيل فيه فيه كل شيء الا التفسير وقيل فيه لم يدع شاذة ولا فاذة الا اوردها هذا التفسير كان ينهى عنه بهذه البلاد لانه ينسب الى الله جل وعلا. انه تفسير لكلام الله جل وعلا وهو كله

60
00:21:55.500 --> 00:22:18.250
في عقائد المتكلمين بل ان بعضه فيه تنجيم وعناية باحوال النجوم ونحو ذلك لان الرازي كان يعتني بذلك كتب المبتدعة على اختلاف انواعهم كانت تحمى يحمى الناس من ذلك من ان يقتنوها او ان تكون بين ايديهم

61
00:22:18.350 --> 00:22:40.100
مثل مثلا كتاب الفتوحات المكية والى اليوم ممنوع لكنه احيانا يوجد في بعض المكتبات وذلك لحماية الناس من مثل هذه الكتب المبتدعة من اواخر ما صنع في ذلك ما صدر من سماحة الشيخ عبد العزيز حفظه الله

62
00:22:40.500 --> 00:22:58.150
من منع تداول كتب الصابون في التفسير ايضا لم؟ لانها من جنس ما ذكره الشيخ رحمه الله في هذه المسألة لان تصنيف التفسير ونسبة ذلك الى كتاب الله جل وعلا هذا

63
00:22:58.600 --> 00:23:17.600
شعبة من شعب اهل الجاهلية تصنيف التفسير ونسبة تلك التفاسير الباطلة الى كتاب الله جل وعلا لشعبة من شعب اهل الجاهلية. فلا يكون في التفسير الذي يسوق تناقته تناقله بين الناس ويسوء قراءته الا ما فيه حق

64
00:23:17.650 --> 00:23:34.200
الا ما فيه بعد عن طرق اهل البدع واهل الضلال. اما ما كان فيه ذلك فيجب ان يبعد الناس عنه والا يمكنوا منه لانه قد يحدث الظلال في اصل الاعتقاد من جراء ذلك لان المتكلم يفسر القرآن فيكون القارئ

65
00:23:34.200 --> 00:23:59.150
ظانا ان هذا التفسير هو موضحا كلام الله جل وعلا فيعتقد انه مستدل به يعني في ذلك التفسير مستدل بالقرآن فيه مستدل بالسنة فيه فيقع الخلق والبلاء. وقع ذلك كثيرا

66
00:23:59.700 --> 00:24:19.850
المسألة التي تليها انهم لا يقبلون من الحق الا الذي مع طائفتهم. كقوله نؤمن بما انزل علينا هذه قالها اليهود نعم لا يقبلون عندك هذي لا هي لا يقبلون الصحيح لا يقبلون

67
00:24:22.250 --> 00:24:43.800
هي مكتوبة هنا لا يعقلون لكن الصحيح لا يقبلون انهم لا يقبلون من الحق الا الذي مع طائفتهم قال تعالى نؤمن بما انزل علينا ان اليهود قالوا نؤمن بما انزل علينا ويكفرون بما وراءه وهو الحق مصدقا لما معه

68
00:24:44.700 --> 00:25:07.700
اليهود قالوا لا نؤمن الا بما انزل علينا كانت هذه حجته كانت هذه حجتهم وكان ذلك برهانهم نؤمن بما انزل علينا اما ما وراءه فلا نؤمن به فلما كان امرهم كذلك

69
00:25:09.450 --> 00:25:28.750
كان من مما يحتج به عليهم انه قد جاء في التوراة وصف النبي عليه الصلاة والسلام هذا هو الذي انزل عليهم لذلك سيأتي في المسألة التي تليها انهم كانوا لا يعلمون

70
00:25:29.000 --> 00:25:41.950
ما تقوله طائفتهم  يعني اكثرهم لا يعلم ما في كتبهم. يقولون لا نؤمن الا بما انزل علينا. ومع ذلك لا يعلمون ما عندهم. النبي صلى الله عليه وسلم وصف وصفا

71
00:25:41.950 --> 00:25:59.950
تاما في التوراة وفي الانجيل. فحرفوا ذلك الوصف وقالوا لا نؤمن الا بما انزل علينا. صفة النبي صلى الله عليه وسلم موجودة فامنوا بما انزل عليه بما انزل عليكم الم يؤمنوا بذلك

72
00:26:00.250 --> 00:26:23.000
كذلك النصارى بشروا بشرهم عيسى عليه السلام بالنبي عليه الصلاة والسلام بشرهم بنبي يأتي اسمه احمد وهو منصوص على ذلك في انجيل برنابل موجود المدفوع الان وهي نسخة نفيسة من الانجيل

73
00:26:23.100 --> 00:26:46.800
والنصارى لا يقرون بنسبة ذلك الانجيل. واليهم ويقولون اناجيلهم اربعة اما انجيل برنابا هذا فينفون نسبته الى النصرانية ويقولون هذا فيه ما فيه من اما مختلق واما غير مقر الى اخره. وكان قد وجد الشيخ محمد رشيد رضا في احد

74
00:26:46.800 --> 00:27:08.200
كاتب في ايطاليا بنسخة باللغة لغة اخرى لاتينية فترجمه الى العربية وطبعه. فيه البشارة بالنبي عليه الصلاة والسلام لم يؤمنوا بذلك مع انهم يقولون نؤمن بما انزل علينا. هؤلاء هؤلاء

75
00:27:08.550 --> 00:27:36.150
شاركهم طوائف من هذه الامة كثيرة فتجد ان اعوام اهل المذاهب الفقهية مثلا يقولون لا نؤمن الا بما جاء في مذهبنا. وهذا كثر في هذه الامة خاصة في العصور المتأخرة فتجد ان السائل اذا سأل

76
00:27:36.750 --> 00:27:51.500
مفتيا يقول افتني على مذهب الشافعي افتني على مذهب الامام احمد افتني على مذهب الامام ابي حنيفة لم؟ قال لاني انا على هذا المذهب. وهذا تجدونه كثيرا في فتاوى شيخ الاسلام

77
00:27:51.500 --> 00:28:04.550
ابن تيمية حيث يأتيه من الاسئلة يقول افتنا على مذهب الشافعي افتنا على مذهب كذا ولاجل هذا ان هذا كثر في الناس كان في وقت الشيخ رحمه الله  بعض المفتين

78
00:28:04.600 --> 00:28:22.550
يحفظون كتبا في المذاهب الاربعة فيأتيهم السائل يقول افتنا على مذهب الشافعي فيفتين يأتيه اخر يقول افتنا على مذهب ابي حنيفة فيفتيه. يأتيه ثالث على مذهب مالك فيفتيه. وهكذا. فكان بعض المفتين

79
00:28:22.600 --> 00:28:41.450
في وقت الشيخ وقبله يفتون على المذاهب الاربعة ويعدون ان هذا مفخرة لما؟ لان كل طائفة لا تؤمن الا بما عندها. اما عند الاخرين فيقولون لا لا نؤمن به. وهذا لا شك انه باطل. لان الواجب

80
00:28:41.700 --> 00:29:04.450
فعلى المفتي ان يكون في فتواه مفتيا بما يعتقد انه الحق بما يعتقد انه ينجيه بين يدي الله جل وعلا مثل ما ذكر منصور البهوتي الشيخ منصور رحمه الله تعالى في المصنف للروض المربع ولشرح المنتهى ولكشاف القناع ولكتب كثيرة. فانه افتي

81
00:29:04.450 --> 00:29:32.300
انه استفتي في مسألة فافتى فيها  فتوى فقال فقيل له ان هذه الفتوى مخالفة لما ذكرته في كتابك كشاف القناع فقال ذاك ذكرنا فيه المذهب واما ما افتيت به فهذا ما اعتقده

82
00:29:32.600 --> 00:29:57.950
وهذا هو الواجب هو الواجب التصنيف تبيين المسائل بادلتها على مذهب معين للتعليم لتصوير المسائل هذا هو الطريق العلمية الصحيحة. اما المفتي فانه يفتي بما يعلم انه الحق لا يؤمن بما انزل عليه فقط ويترك يعني بما عنده بما عليه طائفته ويترك البقية لا بل ينظر ويجتهد في الحق. اهل البدع

83
00:29:57.950 --> 00:30:29.050
اهل البدع كذلك تجد ان الخارجي مثلا الاباظي مثلا اذا سألته يقول لا انا ما ما اؤمن الا باللي عليه مشايخنا طيب او لو كانوا على باطل اهل البدع مثلا او الخرافات لابد ان اسأل علماءنا. طيب اذا سألت علماءك شوف الدليل معهم هل معهم حجة؟ اقوى من حجة الاخر ام لا

84
00:30:29.050 --> 00:30:46.100
لابد ان تتحرى الحق فاصبحت هذه الظاهرة موجودة في المسلمين في اوسع الابواب ان كل اهل مذهب اما مذهب فقهي او عقدي يقولون نؤمن بما عند طائفتنا ولا يتحرون الحق

85
00:30:46.250 --> 00:31:01.400
لا يبحثون عنه فكانوا من جنس اولئك الذين لم يتحروا الحق الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم وانما قنعوا بما عندهم في وقت امام الدعوة رحمه الله لما قام بالدعوة

86
00:31:01.550 --> 00:31:25.600
يعني سبب ذكرى هذه المسألة واجهه هؤلاء واجههم هؤلاء واجهه فقهاء الشافعية مثلا رحمهم الله تعالى بان قالوا ان متأخري في الشافعية قالوا كذا وكذا مثلا من جواز بعض المسائل

87
00:31:25.850 --> 00:31:47.850
التي كان ينهى عنها من وفي التسمح في بعض البدع التي كان ينهى عنها. ونحو ذلك بعض المسائل يقول هو انها حرام. يقولون نص علماؤنا على الكراهة ونحو ذلك عارضه كل ذي مذهب بما عليه مذهب اصحابه

88
00:31:47.950 --> 00:32:09.800
فكان رحمه الله تعالى يناقشهم بكل يناقش كلا امرين الاول انه يذكر ما عليه طائفته كما سيأتي. ان من كلام الشافعية مثلا من كلام الحنفية من كلام المالكية ما هو فيه بيان الحق المسألة

89
00:32:09.950 --> 00:32:28.750
لكنهم لا يعلمون بما كانت عليه طائفتهم لا يعلمون بما يقوله اهل مذهبهم الثاني ان يبين ان المقصود من كلام العلماء انما هو افهام الادلة. فاذا عارض كلام بعض اهل العلم الادلة فانه لا يسوغ ان نأخذ

90
00:32:28.750 --> 00:32:46.000
ونترك الادلة الواضحة. ولهذا ذكر الشيخ في المسألة التي بعدها قال التاسعة والعشرون انهم مع ذلك يعني مع انهم لا يقبلون من الحق الا ما كان عليه طائفتهم قال انهم مع ذلك لا يعلمون بما تقوله الطائفة

91
00:32:46.450 --> 00:33:03.100
هذا الذي حصل فرد عليه طوائف من العلماء وهم لا يعلمون ما عليه اقوال اهل مذهبهم. ولهذا اعتنى علماء الدعوة رحمهم الله تعالى في كتبهم بنقل مذاهب العلماء في مسائل التوحيد

92
00:33:03.500 --> 00:33:27.350
بنقل كلام اهل العلم في مسائل التوحيد. لان المتأخرين مثلا من الفقهاء فقهاء الائمة الشافعية او الحنفية او المالكية او نحوهم كانوا يقبلون كلام علماء عصرهم علماء المتأخرين منهم لكن العلماء الاولون من اهل المذهب لم لا يقبلون كلامهم؟ فكان ائمة الدعوة

93
00:33:27.350 --> 00:33:47.350
رحمهم الله والمشايخ ينقلون لهم كلام المتقدمين مثل كلام ابن حجر الهيثمي ومثل كلام ابن حجر العسقلاني في الكلام النووي ومثل كلام الذهبي وهؤلاء كلهم شافعية مثلا ينقلون كلام الامام مالك في المدونة

94
00:33:47.350 --> 00:34:09.800
كلام اصحابه مثل الطرطوشي ونحوهم  القرطبي وامثالهم في بعض مسائل التوحيد ليبين ان مذهب المالكية هو كذا ولهذا تجد ان كتب علماء هذه الدعوة مشحونة بالنقل عن كتب اولئك. لم

95
00:34:10.450 --> 00:34:31.500
لبيان ان اولئك قالوا بمثل ما قاله الشيخ رحمه الله. لكن هؤلاء لم يطالعوا او خفي عليهم. وانما عقلوا وقبلوا ما عليه متأخرون وهذا من المسائل المهمة التي ينبغي لطالب العلم ان يعتني بها

96
00:34:32.050 --> 00:34:52.500
لانه قد يأتي بعضهم وينقل نقولا عن بعض ائمة اهل المذهب مثلا يأتي بعضهم يضاد مسائل العقيدة الصحيحة والتوحيد والنهي عن البدع بكلام بعض الشافعية كلام بعض المالكية بكلام بعض الحنفية

97
00:34:53.600 --> 00:35:19.100
بكلام بعض الحنابل طالب العلم اول ما يسمع بهذا الاحتجاج يذهب ويبحث في كتب القوم في كتب الحنابلة في كتب الشافعية في كتب المالكية الى اخره المتقدمة حتى يثبت لهذا الذي احتج بكلام اهل طائفته ان من اهل طائفته من لم يقل بهذا القول. واذا كان اهل

98
00:35:19.100 --> 00:35:39.750
الطائفة المخصوصة هذه قد وقعوا في الاختلاف. فاذا الحجة في من حجة في كلام السلف هذا برهان ضروري يحتج به اينما ذهبت كن منه على ذكر وبينة اذا نقل لك ناقل عن مثل ما صنف مثلا

99
00:35:40.250 --> 00:35:57.850
محمد علوي مالكي في كتابه الاخير اللي سماه شفاء الفؤاد بزيارة خير العباد. نقل نقول عن بعض اهل العلم في تجويز بعض الاشياء التي هي من قبيل البدع اذا بحثها الباحث يجد انه كتم نقولا كثيرة

100
00:35:58.050 --> 00:36:16.450
في النهي عن هذه الامور وهو ذكر نقل عن بعض اهل العلم في تحسين هذه البدع وكتم نقولا كثيرا فيها بيان الصواب والحق في هذه المسألة الشافعي نقل عنهم عندهم قول ثاني

101
00:36:16.800 --> 00:36:49.450
بينه محققوهم بينه كبار علمائهم الحنابلة كذلك المالكية كذلك الحنفية كذلك. فاذا اذا اورد عليك مورد وقال انا لا اقبل الا بكلام اهل مذهبي فقل اولا قبول اولا قبول لهذا الكلام. وستجد من كلام ائمة مذهبه المعين ما يرد به عليه

102
00:36:50.300 --> 00:37:07.700
لان الحق واضح وكل مذهب وكل اتباع امام عندهم من اهل العلم كثير ممن يقولون في مسائل في المسائل بما تدل عليه الدلائل من الكتاب والسنة وكلام الائمة ائمة السلف

103
00:37:08.400 --> 00:37:30.950
هذا اولا الثاني تناقشه هل الواجب ان لا تقبل الا ما قالته طائفتك ام الواجب ان تبحث فيما دل عليه الكتاب والسنة الجواب الواجب ان نبحث فيما تعبدنا به وهو الكتاب والسنة. ونفهم الكتاب والسنة بافهام العلماء لنا

104
00:37:32.100 --> 00:37:57.700
بافهام العلماء لنا لان العلماء انما هم واسطة لفهم الكتاب والسنة لانهم تخصصوا وبذلوا اعمارهم وليلهم ونهارهم وجهدهم في فهم الادلة من الكتاب والسنة. فوظيفة اهل العلم ليست استقلالية انما هي تبعية لافهام الادلة من الكتاب والسنة. وهذا هو الذي فعله الشيخ رحمه الله تعالى مع

105
00:37:57.700 --> 00:38:21.700
مخالفيه واثمر ثمرات يانعة اذا هذه المسألة التاسعة والعشرون هي انهم مع ذلك لا يعلمون بما تقوله الطائفة كما نبه الله عليه بقوله فلم تقتلون انبياء الله من قبل ان كنتم مؤمنين؟ متصلة بما قبلها. لان اليهود كانوا يحتجون بشيء وهم لا يعلمون بما عندهم

106
00:38:21.700 --> 00:38:45.950
ذلك من ورثهم في هذه الامة وشابههم يحتجون بما عليه الطائفة وهم يجهلون ان من اهل مذهبهم من قال بخلاف تلك الاقوال المسألة الاخيرة التي نختم بها الكلام هي المسألة العجيبة الثلاثون قال الشيخ رحمه الله وهي يعني المسألة ثلاثون هي من عجائب ايات الله انهم لما تركوا وصية الله

107
00:38:45.950 --> 00:39:12.500
اجتماع وارتكبوا ما نهى الله عنه من الافتراض صار كل حزب بما لديهم فرحين الجماعة جماعة اي رسول كانت واحدة ثم يبدأ التفرق يبدأ التفرق بعد ذلك امره امر الله جل وعلا كل اتباع الرسول بان يجتمعوا على رسولهم

108
00:39:12.750 --> 00:39:32.550
اما في اليهود فظاهر والنصارى فظاهر كما قال جل وعلا وما وما تفرق الذين اوتوا الكتاب الا من بعد ما جاءتهم البينة قال جل وعلا في الاية الاخرى وما تفرق الذين اوتوا الكتاب الا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم

109
00:39:32.650 --> 00:39:54.000
وقال جل وعلا وان الذين اختلفوا في الكتاب لفي شقاق بهيج. وقال جل وعلا وما اختلف فيه الا الذين اوتوه من بعد ما جاءتهم البينات وقال جل وعلا ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات واولئك لهم عذاب عظيم. وغير ذلك من

110
00:39:54.000 --> 00:40:12.500
الايات فالله جل وعلا امر العباد بالاجتماع والاجتماع يكون على اساس العلم فكل من اخذ بالعلم الذي ورثه من الرسول الذي ارسل اليه فانه يهديه ذلك العلم الى الاجتماع وترك الاختلاف والتفرق

111
00:40:12.500 --> 00:40:37.400
هذه المسألة مهمة للغاية لان الجماعة والاجتماع دائما ترحم به الامة. كما قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى ان نتيجة الجماعة والاجتماع ورضا الله جل وعلا ونصره وتأييده ومغفرته و

112
00:40:38.750 --> 00:41:01.300
توفيقه للمجتمعين ونتيجة الفرقة والاختلاف غضب الله ومقته وضرب قلوب بعضهم ببعض ولعنته وسخطه هذا نتيجة الجماعة ونتيجة الفرقة. كل رسول كانت جماعته الاولى مجتمعة. ثم بدأ التفرق. وهذا ظاهر

113
00:41:01.300 --> 00:41:24.350
الامم من قبل قال جل وعلا في بيان حال الامم السابقة كل حزب بما لديهم فرحون. لما؟ لانهم تركوا الاجتماع الذي امروا به واخذوا بالتفرغ والاختلاف ما سبب ذلك التفرق والاختلاف الذي حدث بعد الجماعة الاولى

114
00:41:24.750 --> 00:41:51.850
هو ما اخبر الله جل وعلا به قال فنسوا حظا مما ذكروا به فاغرينا بينهم العداوة والبغضاء الى يوم القيامة وقال جل وعلا في اية الاية الاخرى باغيا بينهم ما تفرق الذين اوتوا الكتاب الا من بعد ما جاءهم العلم باغيا بينهم

115
00:41:52.000 --> 00:42:15.700
قال شيخ الاسلام رحمه الله وغيره ان سبب الفرقة نعم الاول هو ترك العلم وترك حظ مما امر العباد به. الثاني هو البغي في هذه الامة والتفرق اذا تركت طائفة العلم

116
00:42:15.850 --> 00:42:40.450
الذي امر به ونسيت يعني تركت حظا مما ذكرت به حصل التفرق والبعد عن الجماعة الاولى. الثاني ان يكون هناك بغي وعدوان من طائفة من هذه الطائفة المفترقة المخالفة عن الجماعة الاولى. المجتمعة على الحق والهدى. بعد ذلك اذا حصل

117
00:42:40.450 --> 00:42:59.350
هذان الامران وهذان السببان وهو ترك العلم ونسيان حظ مما ذكر به العباد والثاني هو البغي بين العباد يحصل التفرق والاختلاف. واذا حصل التفرق والاختلاف كان كما اخبر الله جل وعلا بقوله فاغضينا بينهم

118
00:42:59.400 --> 00:43:19.400
العداوة والبغضاء. نتيجة التفرق والاختلاف العداوة والبغضاء. وهذا كما قال الشيخ رحمه الله قال وهي من عجائب ايات الله انهم لما تركوا وصية الله بالاجتماع وارتكبوا ما نهى الله عنه من الافتراء

119
00:43:19.400 --> 00:43:40.900
صار كل حزب بما لديهم فرحين فاذا فرح كل حزب بما لديه. فرح كل حزب بما لديه. نعمة او عذاب هو عذاب لانهم لم يجعلهم الله جل وعلا فرحين بما هم عليه

120
00:43:41.200 --> 00:44:02.700
الا لما خالفوا وصية الله بالاجتماع وارتكبوا ما نهى الله عنه من الافتراء. فهذه عقوبة اذا وجدت الفرق والطوائف كل فرقة فرحة بما عندها فتعلم ممن خالفوا وتركوا الجماعة الاولى تعلم ان هذا من العذاب الذي عذبوا به

121
00:44:02.800 --> 00:44:26.650
لانهم تركوا وصية الله بالاجتماع واخذوا التفرق والاختلاف. هذا حاصل في هذه الامة من اول ما ظهرت الخوارج وهم لما خالفوا وصية الله بالاجتماع واخذوا بالتفرق والاختلاف ونسوا حظا مما ذكروا به وتركوا العلم الذي انزل عليهم صاروا فرحين

122
00:44:26.650 --> 00:44:53.150
بما عندهم حتى ان الخارجي يكون اشجع الناس ويعني اشجع الناس في وقته واقواهم مدافع عما هو عليه من الباطل. لما؟ لانه فرح اشد الفرح خالفوا الصحابة وقاتلوا الصحابة وذلك لانهم فرحون بما هم عليه. واصل ضلالهم كما هو معلوم مسألة تحكيم

123
00:44:53.800 --> 00:45:19.250
القرآن يعني اخذ بظاهر قوله تعالى ومن لم يحكم بما انزل الله فاولئك هم الكافرون. فكفروا الصحابة وتركوا العلم الذي كان عند الصحابة واعتزوا بارائهم فصاروا فرحين بما عندهم كذلك المرجعة اول ما ظهرت كان لها رأي ثم بعد ذلك صارت فرحة بما عندها لانها تركت ما امر الله به من الاجتماع

124
00:45:20.800 --> 00:45:39.500
واخذت القول الذي ليس عليه الجماعة الاولى. ولهذا من اراد النجاة فانما هو يعني اراد النجاة فانما السبيل هو الاخذ بوصية الله بالاجتماع وهذه ذكرها الشيخ رحمه الله في اول الكلام

125
00:45:39.550 --> 00:45:59.600
المسألة الثالثة المسألة الثانية والثالثة وهنا يريد ان من عقوبة الافتراق ان يكون المرء فرحا بما هو عليه من الباطل هذا من عقوبة الافتراء اذا اول ما يفترق او يخالف يكون عنده التردد

126
00:45:59.850 --> 00:46:24.600
ويكون عنده نوع من عدم الثبات على ما هو عليه حتى يستمرئ المخالفة ويستمرئ التفرق فيعاقبه الله جل وعلا بفرحه بما عليه حتى يكون من اهل التبرك والاختلاف والعياذ بالله. على العموم هذه المسألة كما ذكر الشيخ رحمه الله انها من عجائب ايات الله

127
00:46:24.600 --> 00:46:50.850
لانها عقوبة لا يشعر بها الا المتيقظون. وهي ان التفرق والاختلاف اذا اورث ان يكون كل حزب ما لديه. فرح ان هذا عقوبة في علم انه ترك امرا واجبا الا وهو وصية الله بالاجتماع. اسأل الله جل وعلا ان يبصرني واياكم بالحق والهدى وان

128
00:46:50.850 --> 00:47:12.400
من مضلات الفتن وان يعيذنا من الردى. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. هذان السؤالان ريهام ويسأل عن الكتب الفكرية الموجودة حاليا في الاسواق التي الفت في العصر الحديث ككتاب ككتب مالك بن نبي وغيره من المفكرين هل هي من جملة

129
00:47:12.400 --> 00:47:45.550
في الكتب الباطلة الجواب ان هذه الكتب الفكرية منها ما فيه حق ومنها ما خلط حقا بباطل  فان كون الكتاب يعني فكري بحت لا يدل على انه باطل فان البطلان انما هو مخالفة الدلائل من الكتاب والسنة. لكن اذا كان يشتمل على باطل وينسب هذا الى الاسلام فانه يكون من تصنيف الكتب

130
00:47:45.550 --> 00:48:12.500
باطلك فهذه الكتب الفكرية منها ما هو خلط قولا صوابا واخر باطلا ومنها ما هو حق ومنها ما هو باطل كله. فالحكم عليها مختلف يقول صنف بعض الدعاة كتبا وقالوا اقوالا لم يسبقوا اليها. هل هذا من تصنيف الكتب الباطلة؟ الجواب لا ليس كذلك. من

131
00:48:12.500 --> 00:48:26.200
كتب كتابا وصنف واخطأ في مسألة فيها في ذلك او يكون له فيها اجتهاد ونحو ذلك فهذا لا يعد من تصنيف الكتب الباطلة وانما يقال اخطأ في ذلك لكن اذا كان الكتاب

132
00:48:26.200 --> 00:48:48.600
مشتمل على البدع والضلالات او عمدة الكتاب على بدع وضلالات وعلى اقوال مخالفة للادلة فهذا هو المراد من تصنيف الكتب الباطلة اما اذا كان صنف المصنف كتابا واخطأ في مسألة من سنتين ثلاث فهذا ما يعد من تصنيف الكتب الباطلة لانه قلم كتاب الا

133
00:48:48.600 --> 00:49:04.950
تشتمل على خطأ يعني من الكتب المؤلفة حاشا ما كلام النبي عليه الصلاة والسلام وما كان من تفاسير السلف الصالح. بعد ذلك كلها لابد ان يقع فيها كما قال الامام مالك ما منا الا راد

134
00:49:04.950 --> 00:49:20.100
ومردود عليه. هذا شأن اهل العلم لابد ان يكون عند كل واحد منهم غلط. وهذا الغلط منه والخطأ اذا بين له العالم يفرح طالب العلم يفرح ان يقال له اخطأت في عشر

135
00:49:20.500 --> 00:49:41.000
وفي عشرين وفي ثلاثين لانه مراده الوصول الى الحق والهدى. اذا كان مراده الوصول الى الحق فكونه ينبه على اخطائه هذي نعمة  اما ان يكون هو كل ما يقوله يقول الناس انت مصيب فيه ولو كان مخطئا فهذا نقمة في حقه

136
00:49:41.050 --> 00:50:08.050
الواجب ان يكون العبد يعرف ان اهل العلم منهم من يخطئ  يكون خطأه اكثر من صوابه ومنهم من يكون صوابه اكثر من خطأه اذا كان خطؤه اكثر من صوابه هذا هذا ينبغي له ان يسكت ولا يتكلم اما اذا كان صوابه اكثر من خطأه فكما قال

137
00:50:08.950 --> 00:50:24.550
الامام ابن رجب رحمه الله تعالى في اول القواعد يقول فالمنصف من اغتفر قليل خطأ المرء في كثير صوابه. هذا اذا كان في المسائل الاجتهادية اما في المسائل العقدية الاصلية

138
00:50:25.000 --> 00:50:45.250
نحو ذلك هذه لا يقبل فيها الخطأ. يعني لا يعذر فيها بذلك نعم قل ما حكم من سب الصحابة رضوان الله عليهم؟ واخص في ذلك الرافضة بسبهم لابي بكر وعمر

139
00:50:45.500 --> 00:51:08.550
الى اخره سب الصحابة فيه تفصيل  اذا سب الصحابة جميعا له احوال. الحال الاولى ان يسب الصحابة جميعا هذا كفر لان الله جل وعلا اثنى عليهم فمن سبهم جميعا يكون مكذبا لثناء الله جل وعلا عليهم

140
00:51:08.850 --> 00:51:38.400
هذا كفر بالاجماع يعني باجماع اهل السنة الثاني ان يسب اكثرهم وهذا فيه تفصيل اما ان يكون السب الذي سب من جهة اعتقاد من جهة اعتقاد هذا لا يكفر به وانما يكون بدعة

141
00:51:39.000 --> 00:51:57.200
واما ان يكون سبه غيظا هذا كفر يعني اعتقاد مثل ما اعتقد الخوارج في بعض الصحابة ان يكون اعتقاد اعتقده ليس حقدا وغيظا عليهم انهم هم الذين حملوا الاسلام انهم هم الذين حملوا

142
00:51:57.400 --> 00:52:13.300
القرآن هم الذين نثروا اذا كان اعتقاد يعتقده لامر ما يقول انا اسبهم لاجل كذا وكذا لانهم فرطوا في امر الاسلام لانهم فعلوا وفعلوا فهذا اذا كان السب لاكثرهم او نقول لكثير منهم

143
00:52:13.500 --> 00:52:33.450
فانه اذا كان على جهة الاعتقاد فانه يكون بدعة وخيمة ومعصية كبيرة ولا تصل الى حد الكفر. اما الثاني وهو سب الغيظ فهو كفر كما قال جل وعلا ليغيظ بهم الكفار

144
00:52:33.950 --> 00:52:50.700
فمن سب ولو صحابيا واحدا من جهة التغيظ عليه يعني حنق وحقد عليه ان حمل هذا الدين ونشره او نحو ذلك من انواع الغيظ والحنق. فالاية دلت كما استدل بها الامام ما لك رحمه الله

145
00:52:50.700 --> 00:53:23.450
تعالى على كفر من سب تغيبا  الحالة الثالثة هي ان يسب الصحابي لوصف خلقيا فهذا معصية كبيرة من الكبائر مثل يقول فلان الصحابي هذا ما يشبع هذا اكان للاموال هذا فيه كذا هذا كبيرة من الكبائر ولا يصل الى حد الكفر

146
00:53:25.050 --> 00:53:48.800
مثل ما وقع بعضهم في معاوية ووقع بعضهم يعني بانه كان فيه مثلا كذا وكذا مما يقولون وبعضهم في حسان بن ثابت وصف بعض الصفات الخلقية التي فيه ونحو ذلك من وصفه بهذا فهو من جملة المشاركين المبتدعة و سبه على هذا النحو

147
00:53:48.800 --> 00:54:10.150
معصية وكبيرة من الكبائر وهكذا الحكم في سب امهات المؤمنين امهات المؤمنين هكذا الحكم الا ان يكون سبهم في عفافهن فمن سب امرأة اما من امهات المؤمنين في عفافها فهو

148
00:54:10.350 --> 00:54:33.900
كافر بالله جل وعلا قذف عائشة قذف حفصة قذف غير غيرهما من امهات المؤمنين فهذا كفر لان الله جل وعلا قال يعظكم الله ان تعودوا لمثله ابدا ان كنتم مؤمنين. شرط الايمان في ذلك. فمن قذف واحدة من

149
00:54:33.900 --> 00:54:58.850
المؤمنين في عفافها فهو كافر يستتاب فان تاب والا قتل اما اذا سبها سب من جهة اخرى ليس فيها في العفاف هن مثل الصحابة مثل الصحابة في الاحكام نعم هو تغير

150
00:54:58.900 --> 00:55:22.200
هذا سب تغير سب غيظ ونقول من سب ولو صحابيا واحدا غيظا فهو هو كافر نعم الغيظ امر قلبي. ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام ترك هؤلاء لانهم منافقون امرهم خفي

151
00:55:22.450 --> 00:55:49.700
الله جل وعلا اخبر عنهم بذلك لان سبهم لهم عن جنس التغير. هذا انتهينا منه؟ نعم يا اخي نعم اه ترد عليه؟ تنكر عليه اقول تنكر عليه هذا منكر منكر عظيم كفر لك ان تعرفه باسمه وبعمله ونحو ذلك تبلغ الجهات المسؤولة عنه

152
00:55:50.350 --> 00:56:04.850
تبلغ الهيئة تبلغ الامارة او نحو ذلك. او اذا كان امنت ما يجوز لك السكوت لا بد ان تنكر عليه بحسب استطاعتك ان استطعت باليد فذاك وان لم تستطع فابي اللسان وان لم تستطع فبالقلب

153
00:56:05.300 --> 00:56:20.800
لكن ان كنت تخشى من الانكار باليد انه يترتب على ذلك مفسدة اكبر من اه نحو تجمع الطائفة عليك او نحو ذلك او مكيدتهم لاهل السنة فان هنا تنتقل الى اللسان ثم تبلغ

154
00:56:20.800 --> 00:56:36.000
من ينكر باليد بعض الاسئلة ما افهم المراد منها لكل كتب الصابون هل تحرق؟ وكذلك المصاحف المتقطعة ماذا يفعل بها؟ اما الصابونة في كلام للشيخ عبد العزيز بن باز فيها واما المصاحف

155
00:56:36.000 --> 00:56:52.200
تقطعه فانها لابد من العناية بها في كثير من المساجد الحقيقة حتى من الشباب يأتي ويرى مصاحف متقطعة واوراق وما تأخذه يعني الحمية لكتاب الله ان يعتني بذلك الاوراق المتقطعة من المصحف

156
00:56:52.250 --> 00:57:07.750
او المصاحف التي لا يستفاد منها لكون اوراقها اصبحت قديمة ونحو ذلك فهذا يجب ان تدفن في مكان طاهر ان كان في المسجد فيه جزء رمل ونحو ذلك فيدفن فيه كذلك

157
00:57:08.050 --> 00:57:27.150
اكمل لانها بقعة طاهرة لا تأتيها النجاسات وان لم يتيسر فتحرق او تدفن في مكان بعيد طاهر اما ان ندخل مساجد ونرى فيها هذه المصاحف على ذلك النحو ولا نأخذها ولا تأخذنا الحمية لكتاب الله لذلك ان هذا من

158
00:57:27.150 --> 00:57:49.050
امور لا شك التي يفرط فيها كثيرون. الواجب علينا التناصح في هذا الامر. وربنا جل وعلا يقول ومن يعظم شعائر والله فانها من تقوى القلوب. ويقول جل وعلا ومن يعظم حرمات الله فهو خير له عند ربه. والقرآن من حرمات الله ومن شعائر

159
00:57:49.050 --> 00:58:06.450
فتعظيمه بما يليق به واجب فرض. بقي سؤال اخير وهو قال هل مما ينهى عن من التفاسير تفسير سيد قطب رحمه الله في ظلال القرآن نرجو منكم التفصيل عن هذا الكتاب ولكم

160
00:58:07.650 --> 00:58:35.100
من الله جزيل الاجر ان شاء الله. اجعلكم عملنا وعملكم خالص  اما تفسير في ظلال القرآن لسيد قطب فهو من التفاسير التي اشتملت على   مواضع كثيرة فيها بيان بعض الايات

161
00:58:35.950 --> 00:59:00.700
بيان حسن يعني فيها اسلوب ادبي فيه شيء من التنميق مما يفهم المرء دلالة الايات عموما وصلتها هذه بالواقع وهذا مما يدركه القارئ له من اول ما يقرأ ولهذا اعتنى به كثيرون في هذا العصر من هذه الجهة حيث

162
00:59:00.700 --> 00:59:28.750
انه في بعض الايات يعبر عن التفسير بتعبيرات صحيحة بعبارة ادبية مناسبة  ايضا اشتمل كتابه على كثير من البدع والضلالات فكتاب سيد قطب في ظلال القرآن ما فيه من التحريفات اكثر مما في

163
00:59:28.850 --> 00:59:57.250
كتاب الصابوني او كتب الصابوني ومن امثلة ذلك انه  يؤول الاستواء ومن امثلته انه يشعر في سورة الاخلاص بان عنده ميل الى بعض مذاهب المتصوفة من القائلين بوحدة الوجود او نحو ذلك يعني يفهم منهم انا اقول ان ظاهر بين لكن يفهم منه

164
00:59:57.300 --> 01:00:16.500
من من ضمن ذلك انه يقول ان بحث زيادة الايمان ونقصانه انه من البحوث الكلامية التي لا ندخل فيها. قالها في سورة عند قوله تعالى واذا تليت عليهم اياته زادتهم ايمانا في الحاشية

165
01:00:16.650 --> 01:00:42.550
من امثلة ذلك انه يفسر توحيد انه يفسر الرب بالاله والاله بالرب. يعني توحيد الربوبية عنده هو توحيد الالوهية. وتوحيد الالوهية هو توحيد الربوبية. عند عكس بفهم هذا فالرب عنده هو المستحق للعبادة. والاله عنده هو الخالق الرازق. وهذا لا شك انه يتبعه

166
01:00:42.750 --> 01:01:12.050
اشياء من مسائل الاعتقاد ينحرف بها من يلتزمها عن جادة اقوال في السلف من ضمن ذلك انه في مسائل طاعة المشركين لا يفهم تفصيل اهل العلم فيها فيفهم من ظاهر كلامه ما يكون موافقا فيه لبعض

167
01:01:12.550 --> 01:01:36.050
الغلاة في مسائل الطاعة طاعة المشركين او طاعة الاحبار والرهبان. من امثلة ذلك ما ذكره في سورة الانعام عند قوله تعالى وان اطعتموهم انكم لمشركون فذكر فيها اشياء منها مما ادخله فيها

168
01:01:36.200 --> 01:02:16.400
كما اذكر  مسألة لبس المرأة الازياء التي والموديلات التي يصدرها او تصدرها شركات الازياء في في باريس على حد تعبيره فيقول اولئك الذين يشرعون لنساء للنساء عامة البسة تلبس في الصباح كذا وفي المساء كذا وفي

169
01:02:16.650 --> 01:02:47.250
السهرة كذا وفي العمل كذا الى اخره يقول سيد قطبي ان هذه الفئة يعني يعني مصمم الازياء انه الهة الهة لانهم احلوا الحرام فاطيعوا وحرموا الحلال فاطيعه. فيقول المرأة المسلمة التي تطيعهم في ذلك

170
01:02:47.450 --> 01:03:10.100
قد اتخذتهم الهة لانها اطاعتهم في تحليل الحلال حرام وفي تحريم الحلال وهذا لا شك انه كلام باطل. لان المرأة اذا لبست الملابس المحرمة التي جاءت من عند اولئك المصممين

171
01:03:10.750 --> 01:03:36.900
لا يعني انها اعتقدت انها حلال فمسألة التكفير في اعتقادي ان هذا الذي حرمه الله جل وعلا حلال. اما اذا اطاعوهم مع عدم اعتقاد ان هذا حلال مثلا امرأة لبست ملابس ابرزت صدرها ورجليها عند الرجال الاجانب. متابعة للمصممين

172
01:03:37.000 --> 01:03:57.500
هذا اذا كانت تعتقد ان هذا الفعل حرام ونحو ذلك وغلبت عليه ضعف ايمانها ليس هذا بكفر ولم تؤله اولئك. فهو في هذه المسألة جعل طاعة الطاعة مكفرة وقد اخذ بقوله بعض الجماعات التي غلت في

173
01:03:58.050 --> 01:04:24.400
مسألة الحكم بما انزل الله وفي مسألة الطاعة. طاعة المشرعين المصممين المنظمين الى اخره ايضا من المسائل التي اشتمل عليها كتاب في ظلال القرآن انه لا يظهر فيه لا يظهر فيه اعتناء

174
01:04:24.450 --> 01:04:52.450
ما اعتنى به السلف من ايات الصفات واثبات ما اثبته اهل السنة يعني يشبه ان يكون فكريا غير مركز على مسألة معينة يعني على توجه معين هو اراد منه ان يكون كتابا دعويا كما يناسب الوقت لكنه اشتمل على اشياء مما ذكرت

175
01:04:52.450 --> 01:05:21.200
وغيرها. ايضا من الاشياء التي تفرد بها انه ذكر في سورة يوسف ذكر ان اولئك الذين يسألون عن احكام الاسلام وهم في مجتمع جاهلي هؤلاء يقدحون في الاسلام والذين يجيبونهم من العلماء

176
01:05:21.450 --> 01:05:46.400
هؤلاء يشاركونهم في القدح لهذا معنى كلامي لم؟ قال لان احكام الاسلام والفقه الاسلامي ما اتى الا لينزل على واقع مسلم اما هذه المجتمعات الجاهلية على حد تعبيره فانها لا تقبل احكام الله حتى يجتهد لها العالم في بيان الاحكام

177
01:05:47.100 --> 01:06:03.850
وهذا لا شك انه صورة منصور المخالفة المنهج الحق في هذا عن احكام الاسلام تبين في الدار التي فيها مسلمون ولو لم يكن فيها الا مسلم واحد اذا سأل عن دينه بين له

178
01:06:04.100 --> 01:06:24.850
وتكلم في بيان الاسلام وبيان احكامه ولو كان في دار جاهلية وتعميمه من بلاد المسلمين دور جاهلية هذا لا شك ان فيه تعدي يعني جميعا على حد تعبيره. ايضا من المسائل التي تفرد بها انه قسم الفقه الى قسمين

179
01:06:25.750 --> 01:06:46.650
في سورة يوسف ايضا قسم الفقه الى قسمين القسم الاول فقه الاوراق والقسم الثاني فقه الواقع في كل واقع وفقه الحركة ايضا. يقصد بفقه الاوراق الفقه الموجود بين ايدينا من فقه علماء الاسلام. ويقصد الفقه الواقع

180
01:06:46.650 --> 01:07:07.250
يعني الواقع الذي تعيشه الحركة وما حول الحركة. ونحو ذلك يعني ما حول الجماعة العاملة والتنظيم العامل يقول ان مهمتنا الان العناية بفقه الحركة فقه الواقع. اما فقه الاوراق فهذا لم ينشأ الا في

181
01:07:07.250 --> 01:07:30.800
مجتمع المدينة لانه لا بد فيه من مجتمع يطبقه. فاذا لم نوجد هذا المجتمع الذي يطبقه فاننا لا نحتاج الى العناية به كما تتوجه يعني الدراسات ونحو ذلك. يعني العناية الكبيرة به. العناية الكبرى تنصب على فقه الواقع لانه هو الذي تحتاج

182
01:07:30.800 --> 01:07:55.300
اليه الامة ونحو ذلك. لها اراء كثيرة اه مخالفة. اذا تأملت هذا الذي الذي ذكر فطالب العلم الذي يحرص على العلم النافع انما يطالع كتب السلف الصالح يطالب كتب التي تفيده العلم المنقص صافي. اما الكتب المشتملة على باطل المشتملة على تحريفات المشتملة على اراء شخصية

183
01:07:55.300 --> 01:08:15.300
ليس عليها ادلة ظاهرة من القرآن والسنة لا يوافق علماء اهل السنة والجماعة عليها فان قراءة طالب العلم خاصة المبتدئ انها قد تسبب توقع في قلبه شبهة والحريص على دينه لا يوقع ولا يسعى في ان يوقع نفسه وقلبه في شبهة اسأل الله

184
01:08:15.300 --> 01:08:23.250
جل وعلا ان يبصرني واياكم بالحق وان يدلنا عليه واخر دعواي ان الحمد لله رب العالمين