﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:24.750
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد بن ابراهيم بن عبداللطيف ال الشيخ شروحات كتب الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله. شرح مسائل الجاهلية الدرس التاسع. نعم. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد

2
00:00:24.750 --> 00:00:54.750
لله رب العالمين وفق الله وسلم على نبينا محمد واله وصحبه اجمعين. قال المؤلف رحمنا الله واياك انحادية والثلاثون رح من عجائب الله ايضا. معاداتهم الدين الذي انتسبوا اليه غاية العداوة ومحبتهم دين الكفار

3
00:00:54.750 --> 00:01:44.750
خلاص ما يحتاجوا هم. قال المؤمن رحمني الله واياه. الحادية والثلاثة والربعون. ومن احياء معاداة العداوة ومحبتهم الذين وفتنتهم غاية ومحبة كما فعلوا مع النبي صلى الله عليه واله وسلم لما اتاهم بدين موسى واتبعوا كتب السحر وبيمدين

4
00:01:44.750 --> 00:02:32.350
نعم. كمل مم اذا كان معك اذا كان معك كما قال تعالى  اهي بسم الله الرحمن الرحيم  الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له

5
00:02:32.550 --> 00:03:01.050
واشهد ان محمدا عبد الله ورسوله وصفيه وخليله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا الى يوم الدين اللهم انا نسألك علما نافعا وعملا صالحا ودعاء مقبولا وقلبا خاشعا. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا

6
00:03:01.700 --> 00:03:31.550
وزدنا علما وعملا على السنة يا ارحم الراحمين اما بعد  هذا الكتاب هو كتاب مسائل الجاهلية لامام هذه الدعوة التي انتشرت في هذه البلاد الامام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى

7
00:03:32.600 --> 00:04:01.750
وآآ عنوان هذه المسائل وهذا الكتاب المسائل مسائل الجاهلية التي خالف فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم اهل الجاهلية ويعني باهل الجاهلية ما يشمل الكتابيين من اليهود والنصارى والهميين يعني الذين فشت فيهم الامية

8
00:04:02.350 --> 00:04:39.050
وهي عدم القراءة والكتابة وهم مشركوا العرب وقد سبق ان شرحت المسائل الثلاثون التي قبل هذه المسائل التي سمعتم  مجالس السنة الماضية ورغب ان تثمم بهذه الدروس الشهرية ونقدم بمقدمة وهي ان هذه المسائل

9
00:04:40.200 --> 00:05:05.550
مسائل مهمة وذلك لان النبي صلى الله عليه وسلم قال ففيها اهل الجاهلية فكان هديه محالفا لهدي اهل الجاهلية كان هديه وطريقته وسنته مخالفة ومباينة لما كان عليه اهل الجاهلية

10
00:05:07.000 --> 00:05:25.800
وما كان عليه هو الدين الذي يجب الاخذ به. وما كان عليه اهل الجاهلية هو الذي يجب ان يرد ويرفض وقد بين عليه الصلاة والسلام ان هذه الامة تدخل فيها

11
00:05:26.900 --> 00:05:49.650
دون اهل الجاهلية وتدخل فيها فرائض اهل الجاهلية وذلك في قوله فيما ثبت في الصحيحين لتتبعن سنن من كان قبلكم شبرا بحبر وذراعا بذراع حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه

12
00:05:50.000 --> 00:06:08.100
قالوا يا رسول الله اليهود والنصارى قالوا يا رسول الله اليهود والنصارى قال نعم وفي لفظ قال يا رسول قالوا يا رسول الله ثالث والروم على ثمن الناس الا اولئك

13
00:06:08.500 --> 00:06:32.000
واليهود والنصارى عندهم انواع من الجاهليات وقد ذكر الشيخ رحمه الله تعالى في هذه المسائل مسائل كثيرة خالف فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم اليهود والنصارى واعم منه حديث ابن عباس الذي رواه البخاري في الصحيح ورواه غيره

14
00:06:32.650 --> 00:06:52.650
ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان ابغض الرجال الى الله ثلاثة ان ابغض الرجال الى الله ثلاثة وذكر منهم ومبتغ في الاسلام كنا في الجاهلية الذي يبتغي في الاسلام

15
00:06:52.700 --> 00:07:13.400
سنة الجاهلية بان يدخل في اهل الاسلام سننا وامورا مما كانت عليه اهل الجاهلية مجانبا بذلك الهدي الكامل والدين الذي ليس فيه نقص الذي جاء به النبي عليه الصلاة والسلام فان هذا

16
00:07:14.000 --> 00:07:40.150
من ابغض الرجال الى الله ابغض الرجال الى الله ثلاثة وذكر منهم ومبتغ في الاسلام سنة الجاهلية فمن ادخل في الاسلام برأيه او بهواه او بكيده شيئا من سنن الجاهلية ونشرها في المسلمين فهو ابغض الرجال او من ابغض الرجال عند الله جل وعلا

17
00:07:40.300 --> 00:08:06.250
وهذا لا شك يفيد التحذير الشديد من هذا الامر وان على المرء ان يكون حريصا اشد الحرص على صد باب دخول سنن الجاهلية في المسلمين تواهم بعمله او اذا رأى من يدخل ذلك في المسلمين فانه ينهى عن ذلك

18
00:08:06.850 --> 00:08:38.300
او رأى من يعمل بتلك الامور فانه ينهى عن ذلك هذه مقدمة وقد وضحت في اول في مقدمة الكتاب حينما شرحنا ذلك ولكن بيانها في هذا المقام مهم حتى يلحظ طالب العلم اهمية هذه المسائل ويلحظ علو قدرها

19
00:08:39.600 --> 00:09:21.300
تموق مكانتها المسألة الحادية والثلاثون ذكر فيها ان اهل الجاهلية كرهوا الدين او انكروا الدين الذي هم احرى به وقبلوا بنا الذين يعادونهم وهم اهل الشرك والكفر ويعني بذلك اهل الكتاب ويخص منهم اليهود

20
00:09:21.600 --> 00:09:50.800
ونصه يقول المسألة الحادية والثلاثون وهي من عجائب الله ايضا يعني من عجائب ايات الله التي عاقب بها اولئك الذين لم يستجيبوا لما جاء به رسولهم بل تنكبوا اعرضوا عن بعض الحق الذي جاء به رسولهم والذي يعرض عن الحق

21
00:09:51.350 --> 00:10:13.900
بعد معرفته فانه يعاقب وما قال جل وعلا وبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات احلت لهم وبصدهم عن سبيل الله كثيرا واكلهم الربا طيب نهوا عنه واخذهم الربا وقد نهى عنه واكلهم

22
00:10:14.350 --> 00:10:36.550
اموال الناس بالباطل ومثلها قوله تعالى في سورة المائدة ومن الذين قالوا انا نصارى اخذنا ميثاقهم فنسوا حظا مما ذكروا به. فاغرينا بينهم العداوة والبغضاء. فكان الفرقة فيهم عقابا على ما تركوا

23
00:10:36.750 --> 00:11:03.900
ونسوا بمعنى الترك من امر الله جل وعلا قال هنا معاداتهم الدين. المسألة الحادية والثلاثون معاداتهم الدين الذي انتسبوا اليه غاية العداوة. ومحبتهم من الكفار الذين عادوهم وعادوا نبيهم وعادوا نبيهم

24
00:11:05.200 --> 00:11:24.450
غاية المحبة كما فعلوا مع النبي صلى الله عليه وسلم لما اتاهم بدين موسى واتبعوا كتب السحر وهي من دين ال فرعون اليهود هذه المسألة في اليهود وهي ان اليهود

25
00:11:24.800 --> 00:11:48.400
لما جاءهم النبي عليه الصلاة والسلام بالدين الذي جاء به موسى لان كل الانبياء يأتون بدين واحد وهو الاسلام يعني الاسلام العام تختلف الشرائع ولكن الدين العام واحد وهو الاسلام الاستسلام له لله بالتوحيد والانقياد له بالطاعة

26
00:11:48.400 --> 00:12:07.650
طاعة من الشرك واهل الشرك هذا الاسلام جاء به موسى لليهود واخذوه وتبعوا موسى عليه و لما جاء النبي صلى الله عليه وسلم يدعوهم الى ما دعاهم اليه موسى نبذوا ذلك

27
00:12:08.250 --> 00:12:30.000
عادوا هذا الدين الذي هو دين الاسلام الذي جاء به النبي عليه الصلاة والسلام وهو الذي جاء به موسى عليه السلام وهو الذي جاء به عيسى وهو الذي جاء به ابراهيم وهو الذي جاء به نوح. كل المرسلين اتوا بهذا الدين. كما قال جل وعلا ولقد بعثنا في كل امة

28
00:12:30.000 --> 00:12:51.550
رسولا ان اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت. وقال سبحانه ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الاخرة من قاصرين لما اتاهم النبي عليه الصلاة والسلام بمثل ما جاء ما جاءهم به موسى من التوحيد ونبذ الشرك والاقرار

29
00:12:51.550 --> 00:13:19.750
بالوحدانية عادوا هذا الدين غاية العداوة عادوا النبي صلى الله عليه وسلم وعادوا دين الاسلام غاية العداوة ومعلوم مكر اليهود بالنبي عليه الصلاة والسلام وتظاهرهم مع المشركين  لذلك وقد قال جل وعلا في وصف حالهم لتجدن اشد الناس عداوة للذين امنوا اليهود والذين اشركوا فاجتمع

30
00:13:19.750 --> 00:13:42.700
المشركون مع اليهود في بغظ وعداوة دين الاسلام وبغظ المؤمنين هذا عجب اذ انهم منتسبون الى موسى عليه السلام ومع ذلك عادوا النبي الذي هو اخ لموسى جاء بمثل ما جاء به موسى

31
00:13:42.850 --> 00:14:19.500
ومن العجائب ايضا انهم احبوا دين الكفار الذين عادوهم وعادوا نبيهم اليهود احب دين فرعون واحب بنا اتباع فرعون ومحبتهم لذلك هو اخذهم بالسحر اخذهم بالسحر فانهم في زمن النبي صلى الله عليه وسلم كانوا يتبعون ما تتلو الشياطين من كتب السحر

32
00:14:19.500 --> 00:14:37.400
ونحو ذلك مما يخبر به الكهنة وما حرفوه من دين الله. كما قال جل وعلا في وصفهم واتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر. والسحر

33
00:14:38.250 --> 00:15:05.800
هو الذي كان عند فرعون ففرعون دينه السحر. وكان السحرة حوله وكان انما يأتمر بامره. ويأخذ بما يقولون بل كانوا هم جنده وكانوا هم قوته فاليهود يعلمون ان فرعون وجنده انما كانوا هم السحرة

34
00:15:07.200 --> 00:15:34.000
قوة فرعون ودين فرعون السحر وكذلك جند فرعون هم السحرة وقد بين جل وعلا ان جند فرعون هم السحرة واتى هو وجنوده ليغلبوا موسى ومن معه فالقى الله جل وعلا القوة على موسى بما اتاه من المعجزة والاية والبرهان واضعف اولئك لانهم كانوا

35
00:15:34.000 --> 00:15:55.900
على باطل. اليهود اتبعوا السحر وهو دين اعدائهم دين فرعون الذي اخرجهم من ديارهم اضر بهم وفتنهم يقتل ابناءهم ويستحيي نسائهم ومع ذلك ال الزمن وال الامر بهم حتى اخذوا هذا الدين

36
00:15:55.900 --> 00:16:10.400
لما جاء النبي صلى الله عليه وسلم يقول من العجائب من عجائب العقوبات او من عجائب الانتكاسات انهم تركوا الدين الذي جاء به نبيهم وهو دين الاسلام العام توحيد ونبذ الشرك

37
00:16:10.500 --> 00:16:34.300
افراد الله جل وعلا بالعبادة واخذوا بما قاله اعدائهم ودانوا بما دان به اعداؤهم وهم فرعون وجند فرعون. ولهذا قال الشيخ رحمه الله في تتمة الكلام قال كما فعلوا مع النبي صلى الله عليه وسلم لما اتاهم بدين موسى فانهم

38
00:16:34.300 --> 00:16:54.750
اذوا النبي عليه الصلاة والسلام اشد العداوة. واتبعوا كتب السحر وهي من دين فرعون وهي من دين ال فرعون. وهذا ظاهر هذا هذه المسألة مبينة في الكتاب وفي السنة وفي السيرة بما فعل اليهود وما ال بهم الامر

39
00:16:54.800 --> 00:17:18.100
وهذه الخفلة من خصال اهل الجاهلية من الكتابيين دخلت في هذه الامة بعد حين بعد قرون فمن العجب ان هذه الامة مع ان اهلها مع ان افراد هذه الامة ومع ان

40
00:17:18.650 --> 00:17:38.350
المنتسبين الى العلم من هذه الامة يعلمون ان النبي صلى الله عليه وسلم خالف المشركين وخالف اليهود وخالف النصارى وخالف الاديان التي كانت في زمنه من دين اليونان وهو الفلسفة

41
00:17:38.700 --> 00:18:06.350
الوثنية وخالف دين اهل المشرق وانواع الفلسفات التي في شرق الارض وكذلك انواع الفلسفة التي في الغرب وكل هذه مبنية على تحكيم العقول وعدم الاستسلام للوحي علماء هذه الامة يعلمون هذا. ولكن دخل في هذه الامة مثل ما دخل على اليهود بل ائتفوا باليهود

42
00:18:06.350 --> 00:18:30.600
بهذه الخصبة الجاهلية وهي انهم اخذوا الدين الذي كان نبيهم وهو محمد صلى الله عليه وسلم يخالف اهله ويضلل اهله فصار في هذه الامة اجناس من الاديان التي خالفها النبي صلى الله عليه وسلم. فاذا نظرت

43
00:18:30.600 --> 00:18:52.600
الى اصل الاصول وهو التوحيد توحيد العبادة توحيد الالوهية وجدت ان النبي صلى الله عليه وسلم  اتى بالدعوة الى ان يوحد الله جل وعلا بانواع العبادة بالا يدعى الا الله جل وعلا

44
00:18:52.900 --> 00:19:09.100
دعاء المسألة بان لا يعبد باي نوع من انواع العبادة الا الله جل وعلا النبي صلى الله عليه وسلم اتى المشركين وهم متفرقون في دينهم يعبدون الهة مختلفة اتاهم بكلمة التوحيد لا اله الا

45
00:19:09.100 --> 00:19:24.600
الله يعني لا معبود بحق الا الله جل وعلا. فبين لهم التوحيد توحيد الالهية وبين لهم ان من خالف ذلك وسلك  تبي لي توحيد الله جل وعلا في العبادة انه مشرق

46
00:19:25.450 --> 00:19:52.800
في هذه الامة قالوا ان هذا التوحيد لا يلزم وانما الذي يلزم هو توحيد الله جل وعلا بافعاله يعني توحيد الربوبية. فقالوا ان العبد يصل الى الايمان اذا نظر في الملكوت

47
00:19:53.050 --> 00:20:16.900
او اخذ النظر فاذا نظر واستدل بهذا الملكوت على ان الله جل وعلا هو المخترع لهذا الكون وهو المبدع له وهو الخالق له. فثبت له الايمان ومن قال بما سبق وهو ان وهو ان الابتلاء انما حصل في توحيد الالهية فقد عاداه اولئك

48
00:20:17.550 --> 00:20:40.800
اشد المعاداة فما اشبه تلك الليلة بما قبلها من الليالي. من جنس ما حصل من اليهود. الفلاسفة وعلماء الكلام نبذوا ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم من توحيد الالهية وقالوا ان التوحيد المطلوب هو توحيد الربوبية. وان فعل

49
00:20:43.500 --> 00:21:09.150
المكلف اذا بلغ يدخل في الاسلام بان يقصد الى النظر او ينظر في ملكوت السماوات والارض فيستدل بذلك على الوحدانية فيصير موحدا شاهدا ان لا اله الا الله ومن قال بخلاف هذا القول رموه وعادوه واعتبروه مخالفا لذلك. كذلك في علم توحيد الاسماء

50
00:21:09.150 --> 00:21:34.700
الدفاع جعلوا الدين الحق الذي التزموه هو دين المشركين. الذين ينكرون اسماء الله جل وعلا المشركون الذين عادوا نبيهم فا مشركوا الجاهلية كانوا يلحدون في اسماء الله. كما قال جل وعلا ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين

51
00:21:34.700 --> 00:21:56.400
يلحدون في اسماعه ذروا الذين يلحدون في اسمائه بان يسموا الله جل وعلا بغير بغير اسمه او بان  هذه الاسماء ويحركوها و يعدلون بها عن الحق الى غيره. سلكوا هذا المسلك فنفوا الصفات

52
00:21:56.600 --> 00:22:22.000
ونفوا اسماء الله جل وعلا اعني بعض الاسماء. وذلك منهم مشابهة لاولئك الذين عادوا نبيهم فالمشركون عادوا النبي صلى الله عليه وسلم الذي اتى بتوحيد الاسماء والصفات الذي اتى ببيان ما يستحق الله جل وعلا من الاسماء الحسنى والصفات العلى. واتى الفلاسفة واهل الكلام في هذه الامة واخذوا

53
00:22:22.000 --> 00:22:42.000
بالالحاد في اسماء الله وبتحريف اسماء الله جل وعلا وصفاته وبتحريف الكلم عن مواضعه وهو فعل المشركين عادوا نبيهم صلى الله عليه وسلم. فانظر كيف انهم عادوا الدين الذي جاء به نبيهم صلى الله عليه وسلم

54
00:22:42.000 --> 00:23:00.500
فاحبوا دين اهل الجاهلية دين المشركين وهو الالحاد في اسماء الله جل وعلا وتحريف الكلم عن مواضعه دين عادوا نبيهم وهذا من جنس فعل وما حصل لليهود. كذلك اذا نظرت الى

55
00:23:01.100 --> 00:23:30.650
اهل التعبد في هذه الامة التعبد بالرأي من المتخوفة واشباههم وجدت انهم اخذوا باصل الاشراق الذي كان عند فلاسفة الاسكندرية كما هو معلوم اخلو طين ومن تبعه فهؤلاء اخذوا باكمال النفس من جهة الفلسفة

56
00:23:31.400 --> 00:23:49.650
واكمال النفس من جهة الفلسفة بالعقل وبما يظنه السالك لهذا السبيل مصلحا للنفس فاولئك سلكوا هذا السبيل. والنبي صلى الله عليه وسلم لما اتى بهذه الرسالة العظيمة بدين الاسلام وبهذه الشريعة

57
00:23:49.650 --> 00:24:09.650
كان منها السبل التي بها اصلاح النفس. وهذا فيه مخالفة لما كان عليه اهل الارض جميعا من سبل اصلاح النفس فاتى طائفة في هذه الامة وهم الذين يسمون بالمتصوفة وهم درجات فاخذوا بسبل اصلاح النفس التي

58
00:24:09.650 --> 00:24:26.150
عند فلاسفة الاسكندرية من اهل الاشراق ونبذوا السنة التي فيها اصلاح النفس التي جاء بها النبي صلى الله عليه وسلم. بل واعظم من ذلك وهي من عجائب ايات الله. انهم

59
00:24:26.200 --> 00:24:48.000
جعلوا من لم يسلك هذا السبيل انه ليس من اهل الطريقة المحمودة فمن لم يسلك سبيل التصوف عندهم انه لم يصحح نفسه. بل لاموه وعابوه. وهذا من جنس افعال اولئك فهم احب دين المشركين من الفلاسفة

60
00:24:48.200 --> 00:25:12.300
الاشراقيين وعادوا دين محمد صلى الله عليه وسلم عادوا السنة. فتجد ان المتصوف يرمون بالكلام على اهل السنة يعني الذين يجعلون صلاح النفس بي الالتزام الزهد المشروع باصلاح النفس المشروع الذي جاء في الكتاب والسنة

61
00:25:12.600 --> 00:25:30.700
وكذلك طائفة اخرى في هذه الامة دخلت عليهم هذه الخصلة الجاهلية. وهي بل وهم المقلدة الذين لا يعرفون من الدين الا ما كان عليه اباؤهم واجداؤهم. وهم يعلمون ان نبيهم

62
00:25:30.700 --> 00:25:51.400
صلى الله عليه وسلم قال للمشركين وما اموالكم ولا اولادكم لمخبرا عن مبلغا لهم قول الله جل وعلا وما اولادكم وما اموالكم ولا اولادكم بالتي تقربكم عندنا زلفى. وكذلك اخبر الله جل وعلا

63
00:25:52.750 --> 00:26:20.050
في سورة الزخرف ان المشركين يرفضون الحق الذي جاءت به الرسل ويقولون ان الحق هو مع ابائنا انا وجدنا ابائنا على امة وانا على اثارهم مقتدون وفي الاية الاخرى مهتدون. انا وجدنا ابائنا على امة يعني على دين وملة. وانا على اثارهم مقتدون. فهؤلاء هذه جاء النبي

64
00:26:20.050 --> 00:26:46.300
صلى الله عليه وسلم بابطالها وببيان انها من الباطل الذي يجب صده ويجب وصل ابوابه ومع ذلك اتى في هذه الامة من العجائب ان اولئك المقلدة اذا اتوا بالحق اذا اتوا بالسنة اذا اتوا بنصوص القرآن قالوا انا وجدنا اباءنا على امة

65
00:26:46.300 --> 00:27:17.250
وانا على اثارهم مقتدون. وقد نظر لهم الشوكان في كتابه فتح القبيل في التفسير عند هذه الاية بكلام متين نظر مشابهة المقلدة في هذه الامة بالمشركين وهذا من العجب ومن العجب الذي يزيد على ما سبق انهم جعلوا من وافق النبي صلى الله عليه وسلم في انكار

66
00:27:17.250 --> 00:27:38.800
ما بانكار الاقتداء بالاباء والاجداد على غير بينة وبرهان جعلوا ذلك باطلا. وجعلوا ما عليه هم الحق. والذي وهو ان يتابعوا الاباء والاجداد دون بينة ولا برهان هو دين المشركين الذين عادوا نبيهم صلى الله عليه وسلم

67
00:27:38.800 --> 00:28:05.650
فترى ان المقلدة الذين يعقدون بما عليه اسلافهم دون دليل ولا برهان تراهم يعادون من تبع السنة بل يشدون عليه النكير كما حصل المقلدة مع الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى فانهم زعموا انه يدعي النبوة او يدعي الاجتهاد حتى قال قائلهم

68
00:28:05.650 --> 00:28:31.000
وهو الصاوي ان الاخذ بظواهر الكتاب والسنة من اصول الكفر والضلال. والعياذ بالله. وقال ان باب اغلق وليس تم الا الاخذ عن العلماء السالفين وعن الاباء والاجداد دون نظر الى ما دلت عليه نصوص الكتاب والسنة. وهذا بعينه هو مثل ما قاله اهل الجاهلية

69
00:28:31.000 --> 00:28:52.450
وجدنا اباءنا على امة يعني على دين وملة وانا على اثارهم مقتدون والله جل وعلا قال لهم قل او لو جئتكم باهدى مما وجدتم عليه اباءكم وفي القراءة الاخرى قال

70
00:28:52.600 --> 00:29:19.500
اولو جئتكم بعهدا مما وجدتم عليه اباءه فمن العجب ان هؤلاء المقلدة عادوا الدين الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم وهو الا يؤخذ دين الا ببينة وبرهان واحبوا دين المشركين وهو متابعة الاباء والاجداد دون بينة ولا برهان. هذا من مظاهر دخول هذه الخصلة من

71
00:29:19.500 --> 00:29:44.600
لاهل الجاهلية في هذه الامة وهكذا في اصناف شتى. واذا نظرت الى هذا الزمن في عصرنا هذا وجدت ايضا العجب العجاب. فان دين الكتابيين المحرف اعني اليهود انهم يأخذون بالربا

72
00:29:45.350 --> 00:30:11.050
قال جل وعلا في وصفهم واخذهم الربا وقد نهوا عنه اليهود معروفون بانهم هم سادة اهل الربا والنبي صلى الله عليه وسلم النبي صلى الله عليه وسلم اتى بمعاداة اولئك

73
00:30:11.650 --> 00:30:34.850
وان ما هم عليه في هذه المسألة وغيرها ان ذلك مما هو محاربة لله جل وعلا ولرسوله قال جل وعلا في المرابين فامنوا بحرب من الله ورسوله يمحق الله الربا ويربي الصدقات. والله لا يحب كل كفار اثيم

74
00:30:35.800 --> 00:31:01.500
اتى في هذا الزمن اناس يجعلون الاخذ بالربا انه اخذ الربا والتعامل به نحو ذلك يجعلون ذلك من الامور الجائزة كما يفتي به بعض ضلال المنتسبين الى العلم او يجعلون

75
00:31:04.550 --> 00:31:29.350
انواع الربا مما هو ضرورة في هذا العصر. وان الامة محتاجة الى ذلك ونحو ذلك. ويحبون فيها هذه المسألة اليهود لانهم اهل المال ويحبون المصارف والبنوك التي تنتشر في العالم التي عمادها على اقتصاد اليهود وعلى

76
00:31:29.500 --> 00:31:48.250
ما يسيره اليهود والنبي صلى الله عليه وسلم عاد اليهود وابطل هذا الامر. واتى في هذه الامة من من يعكس ذلك فيجعل كائن الربا من المسائل التي يجب الاخذ بها او

77
00:31:48.400 --> 00:32:08.400
انه لا اقتصاد بدونها ولا فلاح ولا مالا في الامة الا بها ويكرهون من يفتي او يحرم الربا يكرهون من ينكر الربا بانواعه. فهم يحبون من عادى نبيهم صلى الله عليه وسلم يعني

78
00:32:08.400 --> 00:32:24.150
اهل المال الربوي وهم معادون للنبي صلى الله عليه وسلم ويكرهون الذي يقول بما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم معاداة لاهل الربا. وكذلك في امور كثيرة اذا نظرت مثل امور النساء

79
00:32:24.150 --> 00:32:47.050
امور الفساد بانواعه. فكل من احب خصلة من خصال اهل الجاهلية من اليهود والنصارى وكره شيئا مما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم في هذه المسائل فهو مشابه لي

80
00:32:47.500 --> 00:33:07.450
اهل الجاهلية اعني اليهود الذين اخذوا بالسحر وهو دين ال فرعون الذين هم اعداؤهم وكرهوا الاسلام مع انه دين نبيهم صلى الله عليه وسلم. والمسائل التنظيرية لهذا كثيرة المسألة التي تليها

81
00:33:07.550 --> 00:33:31.850
هي كفرهم بالحق اذا كان مع انا اظن ان هذه النسخة مغلوطة هذه النسخة اظنها مغلوطة  كان فيه النسخة اللي طبعتها الجامعة لا هذي ترتيبها يختلف هذي غير مشهورة وينه

82
00:33:32.050 --> 00:34:03.750
لا هذي تختلف هذي ترتيبها يختلف تماما ايه هذا هذي صح    يقول هنا اولا من الاغلاق اللي قراها ولذلك حذفتها اللي هي وفتنتهم ها اي وفتنتهم هنا عندي على الصواب. لذلك انا ما قرأتها. حينما وفئتهم هنا شف

83
00:34:03.850 --> 00:34:22.500
وعادوا نبيهم وفئتهم الحادية والثلاثون صححوها هنا النسخة هذه اصح وهي من عجائب الله ايضا معاداتهم الدين الذي انتسبوا اليه غاية العداوة ومحبتهم دين الكفر قال الذين عادوهم وعادوا نبيهم وفئتهم

84
00:34:23.150 --> 00:34:48.500
موضوع فتنتهم ما لها معنى وفتنة. وفي اثرهم غاية المحبة الى اخره الثانية هو الثلاثون كفرهم بالحق اذا كان مع من لا يهوونه اذا كان مع من لا يهوونه يعني مع من لا يحبونه. كما قال تعالى وقالت اليهود ليست النصارى على شيء. وقالت النصارى

85
00:34:48.500 --> 00:35:15.200
اليهود على شيء وهم يتلون الكتاب  اليهود اليهود والنصارى بمقابلة كل واحدة بالاخرى مع النصارى بعض الحق مع النصارى بعض حق ومع اليهود بعض حق فمن الحق الذي مع النصارى

86
00:35:15.950 --> 00:35:42.700
الاقرار بنبوة عيسى عليه السلام واليهود يعادون عيسى عليه السلام ولا يحبونه. اليهود قالت ليست النصارى على شيء انكرت جميع ما عليه النصارى. مع ان النصارى معهم بعض حق والنصارى ايضا

87
00:35:44.650 --> 00:36:09.300
انكرت بعض الحق الذي عند اليهود في بعض التشريعات  وقالت النصارى ليست اليهود على شيء ما السبب السبب ان اليهود لا تحب النصارى والنصارى لا تحب اليهود فهم رفضوا بعض حق مع النصارى لانهم لا يحبونهم

88
00:36:09.450 --> 00:36:23.400
وقالوا هذه الكلمة العامة التي اخبر الله جل وعلا بها عن قولهم وقالت اليهود ليست النصارى على الخير يعني ليسوا على شيء من الخير والاهتداء وكذلك قال النصارى وقالت النصارى

89
00:36:23.450 --> 00:36:42.950
ليست اليهود على شيء يعني على شيء من الهدى ابدا. والسبب عدم المحبة عدم محبة هؤلاء لهؤلاء وهؤلاء لهؤلاء. وهذا من جراء الكبر له اسبابه منه الكبر والكبر بطر الحق رفض الحق

90
00:36:43.100 --> 00:37:08.100
ومن اسبابه الهوى بالنفس ومن اسبابه عدم محبة الحق ومن اسبابه حب الدنيا و حب زينتها وحب زخرفها وحب الرئاسة فيها وهذه الخصلة لا شك انها صارت في المسلمين كل مسير

91
00:37:08.850 --> 00:37:27.000
دارت في المسلمين كل مسيح وذلك لان مبعثها هذه الامور وهذه الامور تأتي على البشر وقل من يتخلص منها الكبر عارظ يعرظ على كل احد وقد دخل في طوائف المسلمين

92
00:37:27.050 --> 00:37:53.250
كثيرا الكبر برفض الحق اذا جاء به من لا يحبه كذلك الاعجاب بما عند الطائفة كذلك حب الدنيا وحب زينتها والترفع فيها وزخرها وزخرف الدنيا والرئاسة فيها. كل هذا كان في هذه الامة. فاذا نظرت الى الطوائف المختلفة

93
00:37:53.900 --> 00:38:12.900
الى الطوائف المختلفة في هذه الامة فتجد ان الطائفة او ان المذهب او ان الفئة الواحدة لا تقبل الحق الذي مع الفئة الاخرى فاذا نظرت مثلا الى المعتزلة مثلا والاشاعرة

94
00:38:13.650 --> 00:38:41.300
المعتزلة تظلل الاشاعرة مطلقا والاشاعرة تظلل المعتزلة مطلقا مع ان مع المعتزلة في بعض المسائل حق ومع ان الاشاعرة في بعض المسائل معها حق. مثال ذلك مثلا مسألة رؤية الله جل وعلا بالابصار يوم القيامة

95
00:38:41.850 --> 00:39:06.350
ينفيها المعتزلة ويقولون انه ليس ثم رؤية الا الى جهة ولهذا نم في الرؤية ويأتي الاشافرة ويقولون ممكن ان تكون الرؤية الى غير جهة. فلذلك يثبتون رؤية الى غير جهة

96
00:39:07.200 --> 00:39:28.300
ويقولون يرى في غير جهة وهل يرى بالابصار عندهم؟ لا. يرى بادراك يجعله الله جل وعلا بالقلوب قاعدة المعتدلة انه لا تمكن الرقية الرؤية الا بالى جهة هذه الصحيحة وهي قضية عقلية صحيحة

97
00:39:28.700 --> 00:39:58.450
والاشائرة رفضوا ذلك والاشاعرة قالوا ما دام انه في القرآن اثبات الرؤية فلا بد ان تكون الرؤية ب للابصار لابد ان تكون الرؤية بالابصار ومعهم حق وهؤلاء معهم  فهؤلاء ضللوا هؤلاء مطلقا وهؤلاء ضللوا هؤلاء مطلقا. واهل السنة وسط

98
00:39:58.600 --> 00:40:27.850
دائما بين هؤلاء وهؤلاء. ففي هذه المسألة اثبتوا رؤية بالاظفار الى جهة رؤية بالابصار الى جهة. فمع المعتزلة بعض صوابه ومع الاسائرة بعض صواب. والصواب مع من هذا وهذا والزيادة وهذا طبعا لا يعني ان اهل السنة جمعوا هؤلاء لكن المعتزلة عندهم بعض صواب من عند اهل السنة

99
00:40:27.900 --> 00:40:48.850
وعند الاشاعرة بعض صواب عند اهل السنة لكنهم جميعا ليسوا على صواب. الاشاعرة تضلل المعتزلة والمعتزلة تضلل الاشاعرة وهكذا تجد ان الخوارج الخوارج يضللون غيرهم المرجئة تضلل الخوارج. الخوارج اخذوا بنصوص الوعيد

100
00:40:48.950 --> 00:41:08.950
والمردئة اخذوا بنصوص الوعي. وهؤلاء معهم بعض حق وهؤلاء معهم بعض حق. واهل السنة والجماعة وسط بين هؤلاء وهؤلاء وهذا تجد ان التظليل دخل في الامة في المذاهب المختلفة في الفرق على اشده. مع ان هؤلاء

101
00:41:08.950 --> 00:41:32.050
كل فرقة معها بعظ حق ولكن ننتقل الى الحق كله بل ضلوا في بعض المسائل. تجد انه في بعض الصفات مثلا الاشاعرة اثبتوا بعض الصفات اثبتوا بعض الصفات فهم فيما اثبتوه من الصفات السبع المشهورة هم مصيبون لكنهم مبتدعة ضلال فيما

102
00:41:33.250 --> 00:41:55.250
بما نفوه وهكذا فان المتأمل يجد ان الفرق هذه تجد عند الفرقة بعض بعظ حق فاذا يكون تحصيل الكلام ان من خصال اهل الجاهلية انهم ينكرون بعض الحق الذي يكون مع غيرهم اذا كان لا يحبونه

103
00:41:55.250 --> 00:42:14.350
وهذا ولا شك دخل في هذه الامة بسعة. تجد المذاهب الفقهية المتبوعة المعروفة مذاهب مذهب الحنفية والمالكية والشافعية والحنابلة والظاهرية نحو ذلك تجد ان مذهب الحنابلة مثلا عند المتعصبين ينكرون

104
00:42:14.450 --> 00:42:34.300
في مسائل كثيرة الحق الذي مع الشافعية والشافعية تنكر الحق الذي مع الحنابلة لم؟ لان هذه طائفة عندهم وهذه طائفة فهم لا يحبون لا يهوون هذه الطائفة فلذلك لا يأخذون بما عندها من الحق

105
00:42:34.550 --> 00:42:56.350
وتجد ان المحققين من اهل السنة الذين هدفهم الحق لا يتعصبون لمذهب مطلقة. فاذا كان الحق مع الحنابلة اخذوا به اذا كان الحق مع الشافعية اخذوا به ولم يتعصبوا لطائفة ويذموا الطائفة الاخرى مطلقا. لذلك لا نقول ان الحق

106
00:42:56.500 --> 00:43:10.500
والصواب مع الحنابلة دائما او مع الشافعية دائما او مع المالكية دائما او مع الظاهرية دائما او مع الحنفية دائما بل قد يكون مع هؤلاء وقد قم مع هؤلاء في بعض المسائل بان العمدة هي

107
00:43:10.700 --> 00:43:42.050
الاستدلال وهذا ولا شك كثير تعثر وتعثر الامة بهذه الخصلة من خصال اهل الجاهلية كثير وهذا سببه التعصب المذموم والحب الذي يعني ويحسن والواجب على اهل الايمان في هذه الامة ان يتحروا الحق

108
00:43:42.450 --> 00:44:13.000
اينما وجدوه والا يتعصبوا لطائفتهم ضد الطائفة الاخرى دون معرفة فانه ربما مع مع الطائفة الاخرى حق لو تأملوه لوجدوه صوابع ومع الطائفة مع الطائفة مع احدى الطائفتين المتضادتين حق ليس مع الطائفة الاخرى وهكذا. فالواجب ان يوطن المرء المؤمن وخاصة طالب علم نفسه

109
00:44:13.000 --> 00:44:34.650
لا ان يكون سامعا للبرهان والدليل والحق حتى يأخذ به على فهم اهل العلم الاثريين للمسائل المختلف فيها لا على ترجيح كل طالب العلم لانه كل طالب علم لانه قد لا يكون وصل الى مرتبة الاجتهاد في المسائل

110
00:44:36.050 --> 00:44:57.700
كذلك في المجتمعات المجتمعات الامور الاجتماعية تجد ان مثلا في هذا المجتمع تجد ان هناك بعض الخصال يحمد اهل هذا المجتمع المجتمع عليه. وربما لم تكن ليس كذلك في المجتمعات

111
00:44:57.950 --> 00:45:22.350
المجتمعات الامور الاجتماعية تجد ان مثلا في هذا المجتمع تجد ان هناك بعض الخصال يحمد اهل هذا المجتمع المجتمع عليه. وربما لم تكن ليست على وفق الشرع وتجد انهم يعيبون بعض المجتمعات الاخرى من المجتمعات الاسلامية

112
00:45:22.500 --> 00:45:47.950
بفعل ما مع انه ربما يكون اقرب الى الصواب وهكذا في المجتمعات والجهات وهذا يسبب الفرقة ويسبب التنافر ونحو ذلك  هذه المسألة مهمة وهي ان من خصال اهل الجاهلية انهم يردون الحق ويرفضونه اذا جاء به من لا يهوونه. كما قال تعالى وقال

113
00:45:47.950 --> 00:46:03.600
قالت اليهود ليست النصارى على شيء. وقالت النصارى ليست اليهود على شيء. لذم اليهود والنصارى ابلغ ذنب بقولهم ليسوا عليه وذم النصارى اليهود ابلغ ذنب قولهم ليسوا على شيء. وهذا

114
00:46:07.450 --> 00:46:24.650
لا شك من الاعتداء فيما بينهم. وهم في الواقع ليسوا على شيء كما اخبر الله جل وعلا في اية المائدة. لانهم لم يحكموا الكتاف لا لاجلها واليهود والنصارى. قال سبحانه وتعالى

115
00:46:25.650 --> 00:46:46.050
قل يا اهل الكتاب لستم على شيء حتى تقيموا التوراة والانجيل وما انزل اليكم من ربكم اخبر الله جل وعلا انهم ليسوا على شيء حتى يقيموا. وهذا غير اتهام اليهود ولا النصارى بانهم ليسوا على شيء. والنصارى لليهود بانهم ليسوا على شيء

116
00:46:49.100 --> 00:47:20.150
اذا تأملت من فروع هذه الواقع المعاصر ليومنا هذا اذا تأملت الواقع باختلاف الجماعات الاسلامية والمنتسبين الى الدعوة وجدت ان هذه الخصلة تأثر بها قواعد كثيرة من هذه الجماعات عند من لم يوطن نفسه على قبول الحق. فترى ان جماعة موسومة بانها الجماعة الفلانية

117
00:47:20.150 --> 00:47:38.100
واخرى موثومة بانها الجماعة الفلانية ترى ان هذه تضم تلك مطلقا والثانية تذم الاولى مطلقا. مع انه قد يكون عند الاولى حق بل عندها حق وعند الثانية بعض حق ولكن

118
00:47:39.050 --> 00:47:55.350
لاجل ان هذه لا تهوى هذه وهذه لا تهوى هذه تجد ان الطعن يأتي مطلقا والواجب على المؤمن ان يكون موطلا نفسه وقبول الحق ولا يرمي ولا يطلق لسانه في ما لا يعلم صحته شرعا

119
00:47:55.950 --> 00:48:16.850
فيذم باطلاق او يمدح باطلاق اذا كان مع من يحب ويهوى مدح واذا كان مع من لا يحب ولا يهوى ذمة باطلاق وهذا لا شك من اثار تلك الخصلة. نسأل الله جل وعلا السلامة والعافية. ولهذا تجد ان المحققين من

120
00:48:16.850 --> 00:48:40.400
علمائنا والمدققين لا تجد انه يذم باغلاق او يمدح باطلاق وهذه من المسائل المهمة التي يجب توطين النفس عليها وهي هي من فروع ترك التعصب الذي لم يؤذن به شرعا. اما التعصب للحق الذي جاء في الكتاب والسنة وحمايته والذب عنه. هذا واجب لكن اذا كان على

121
00:48:40.400 --> 00:49:09.600
ولذلك فانه مذموم. نسأل الله جل وعلا العافية والسلامة مهما زيادة ولا يكفي كم لنا الان  نكمل ساعة  الثالثة الثلاثون. ايثارهم ما اقروا انه من دينهم. كما فعلوا في حج البيت

122
00:49:09.600 --> 00:49:33.400
فقال تعالى ومن يرغب عن ملة ابراهيم الا من شفي نفسه. تتمة لكلام السابق في المسألة الثانية والثلاث والثانية والثلاثين قد يكون ايضا جحد الحق والكفر بالحق او رد الحق بين الافراد

123
00:49:33.850 --> 00:49:52.550
وهذا ينتبه له في مقام الجدال والمناظرات لانه يأتي اثنان ويتناقشان فيأتي واحد يدلي بكلامه فيه صواب وفيه غلط ويأتي الاخر بكلام فيه صواب وفيه غضب. فهذا يتعصب لكلامه مع انه

124
00:49:52.900 --> 00:50:12.100
يحوي صوابا وغلطا ويرد على الاخر مع علم هذا المناظر او هذا المتكلم ان ذاك معه حق فيما قال وهو يعلم من نفسه في قرابة نفسه انه حق لكن لا يريد ان يسلم له. كذلك الردود التي تحصل بين العلماء وبين بعض

125
00:50:12.100 --> 00:50:33.450
طلاب العلم في المسائل الفقهية ونحو ذلك فانه يأتي يتعصب لما عنده مع انه يعلم في قرارة نفسه ان مع ذلك الرد مع ذلك المعترض حق فيما قال او بعض حق فيما قال فتجد انه لا يوطن نفسه على قبول

126
00:50:33.600 --> 00:50:54.700
ذلك وهذا باب واسع وتفاصيله في الافراد تكثر المسألة الثالثة والثلاثون انكارهم ما اقروا انه من دينهم كما فعلوا في حج البيت فقال تعالى ومن يرغب عن ملة ابراهيم الا من سفه نفسه

127
00:50:56.350 --> 00:51:25.950
لعل الشيخ رحمه الله تعالى يريد ان الحج حد المشاعر  الوقوف في منى ومزدلفة عرفة ان هذا كان من الحج الذي يعلمه اهل مكة يعلمون ان الحج يكون حج يعني مما فعل الحج الوقوف بمنى ومزدلفة وعرفة. ولكن

128
00:51:26.250 --> 00:51:47.900
اهل مكة لقريش كانت تسمي نفسها الحمس. يعني المتحمسين لدينهم. فانكروا الوقوف بعرفات. وجاء الو الدين انهم يقفون في مزدلفة. وصاروا بعد حين ينكرون على من يذهب الى عرفات ثم يرجع ويسمون انفسهم

129
00:51:47.900 --> 00:52:07.900
الحمس يعني المتحمسين لدينهم. ومن المعلوم ان مناسك الحج التي كان عليها ابراهيم عليه السلام هي الوقوف هذه المشاعر وهي التي كانت في العرب وكان العرب يفعلون ذلك واهل الجاهلية قريش انكروا

130
00:52:08.000 --> 00:52:33.250
هذا الدين انكروا الدين يعني بعض الدين الذي ينتسبون اليه. هم ينتسبون الى ابراهيم الخليل عليه السلام. وانكروا من دينه الوقوف بعرفة وقالوا اننا الحمس المتحمسون لدينهم فلا نفيض من مزدلفة الى عرفة بل نقف في مزدلفة

131
00:52:33.500 --> 00:52:53.300
نهوا طوائف من العرب حتى قبل كلامهم كثير من العرب فصار الوقوف بعرفة عند الاقلين وهذه كما قال جل وعلا ومن يرغب عن ملة ابراهيم الا من سفه نفسه. بعد ان ذكر مشاعر بعد ان ذكر بناء الكعبة و

132
00:52:54.250 --> 00:53:11.600
ما يجد من اتباع ملة ابراهيم عليه السلام. قال ومن يرغب عن ملة ابراهيم الا من سفه نفسه يعني ان اولئك المشركين اهل الجاهلية قد سفهوا انفسهم واضلوها واتبعوا السفه ولم يتبعوا الحزم والحق

133
00:53:11.650 --> 00:53:31.800
وهذا يعلمون انه من دينهم ولكنهم انكروه وخالفوه وهذا لا شك انه اعني هذه الخصلة من خصال اهل الجاهلية دخلت في هذه الامة في كثير كثير من الصور لا تحصى

134
00:53:31.900 --> 00:53:57.700
فما من طائفة من طوائف المبتدعة في هذه الامة الا وقد انثروا بعض الدين الذي جاء به النبي عليه الصلاة والسلام فهؤلاء الذين يجعلون كما ذكرت لكم تفسير التوحيد توحيد الالهية بتوحيد الربوبية او لا يخالفون ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم. بل ينكرون انه من الدين

135
00:53:58.450 --> 00:54:17.900
جاء الاول واجب هو الشهادة لله بالتوحيد وللنبي صلى الله عليه وسلم بالرسالة خالفوا ذلك وانكروه وجعلوا اول واجب النظر او قص النظر. كذلك  تفاريع ابواب الصفات فالقدر في الايمان

136
00:54:17.950 --> 00:54:37.150
ونحو ذلك كل فرقة ظالة انكرت بعظ ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم المتصوفة بفرقهم كذلك في سلوكياتهم انكروا بعض ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم. فمنهم من ترك الجمعة

137
00:54:37.150 --> 00:55:08.550
الجماعات وقد جاء بها النبي عليه الصلاة والسلام اكثر ما جاء في امور العبادات العملية الصلاة والجهاد وهم انكروا الجماعة واخذوا العبادة على انفراد في زواياهم المعروف. كذلك العلماء الذين اصلوا اصولا اما في اصول الفقه او

138
00:55:09.050 --> 00:55:27.300
اصول التوحيد اصلوا اصولا باطلة هؤلاء انكروا شيئا مما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم شيء من الدين الذي ينتسبون اليه كلها فيه الطوائف يصح ان نقول عنها لان التفريع هو مثل التفريق في المسألة الاولى فيه

139
00:55:27.550 --> 00:55:50.500
الاصل هذا الخمسة او الستة كل هذه يصح ان نقول عنها ان هؤلاء تركوا بعض الدين الذي جاء به نبيهم ونقول لهم ومن يرغب عن ملة محمد صلى الله عليه وسلم الا من سبه نفسه. ومن يرغب عن ملة ابراهيم الا من سفها

140
00:55:50.500 --> 00:56:06.200
نفسه حطبت بها اهل الجاهلية الذين انكروا بعض الدين الذي كان عليه ابراهيم عليه السلام. كذلك من انكر بعض الذي جاء به نبينا صلى الله عليه وسلم فانه قد سفه نفسه

141
00:56:06.750 --> 00:56:31.050
ابلغكم التسهيل و اشنع المخالفة فيقال له ومن يرى ابو عن ملة محمد صلى الله عليه وسلم الا من سمع نفسه في هذا العصر بخصوصه عظمت المخالفات مع العلم العلم بما جاء به النبي عليه الصلاة والسلام

142
00:56:31.850 --> 00:57:14.050
بالسنة كثير في هذا العصر عند المنتسبين الايمان والعلم ولكن تجد ان الدوافع و الصوارف التي تصرفهم ان الالتزام بما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم كثيرة كثيرة وهذا اذا جئت في مجال الدعوة وجدت انه كثير. فمثلا في مجال الدعوة دعوة النبي صلى الله عليه وسلم واضحة بينة

143
00:57:14.650 --> 00:57:32.800
قال عليه الصلاة والسلام في معاذ ابن جبل انك تأتي قوما اهل الكتاب فليكن اول ما تدعوهم اليه الى ان يوحدوا الله كما في باب التوحيد من صحيح البخاري او كما في الرواية المنشورة

144
00:57:33.000 --> 00:57:55.400
الى ان يقولوا اي لا ان يشهدوا ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. فهذا اول ما يدعى اليه الناس بوصية النبي صلى الله عليه وسلم هو هذا هو التوحيد. فخلف هذا وجعل ما اول ما يدعى اليه الناس اشياء اخرى. بعضهم يجعل اول ما يدعى اليه الناس

145
00:57:57.650 --> 00:58:16.350
الى الاهتمام بالشيخ الفلاني قبل ان يدعوه الى التوحيد الى ان فلان من المشايخ كما عند الصوفية ونحوهم انه ازكى وانفع واتباعه اعظم من فلان او تركوا الدعوة الى ما جعل النبي صلى الله عليه وسلم الدعوة اليه اول

146
00:58:16.600 --> 00:58:34.600
واجب الى الدعوة الى امور اخرى الى امور سياسية او الى امور سلوكية كما عند بعض الفئات ونحو ذلك. ودعوة النبي صلى الله عليه وسلم واضحة لانه يدعى اولا الى التوحيد. ترك بعض هذا الحق

147
00:58:35.300 --> 00:58:56.600
ورغب عن سنة النبي صلى الله عليه وسلم فيه بل ابلغ من ذلك انه انكر ورد بل وكفر به في بعض الاحيان. فكم من عالم قال ان من اصول الدعوة ان يدعى الى توحيد الله جل وعلا اولا. وانكر ذلك عند اصحاب تلك الطوائف

148
00:58:56.600 --> 00:59:16.600
وقيل لا المصالح والمفاسد يجب ان ترعى وتجميع الناس مثلا يجب ان يرعى ونحو ذلك فالدعوة الى التوحيد تكون متأخرا ان لا متقدما وهذا مخالفة واضحة الصريحة لهدي النبي صلى الله عليه وسلم في الدعوة الذي وصى به معاذ

149
00:59:16.600 --> 00:59:33.300
اذا كان معاذ قائد المؤمنين في اليمن وقائد الدعوة في اليمن فهذه دعوته في اليمن كانت ابتداء بالتوحيد فانهم اجابوا لذلك فاعلمهم ان الله افترض عليهم خمس صلوات في اليوم والليل

150
00:59:33.500 --> 00:59:53.500
المسلمون اليوم الذين تخلفوا عن اسلامهم اعظم ما ابتلوه به السر فاذا وجد الشرك في بلد فاعظم ما ينهى عنه الشرك كذلك الذين يدعون الى الزهد مع ان النبي صلى الله عليه وسلم في مكة ما دعا الناس الى الزهد

151
00:59:53.750 --> 01:00:10.650
بل هناك انواع من المحرمات ما حرمت الا في المدينة بل دعاهم الى ان تعمر القلوب بمحبة الله وتعظيمه بالتوحيد. ومع ظهور هذه الحجة وطريقة النبي صلى الله عليه وسلم في الدعوة

152
01:00:11.100 --> 01:00:35.850
كفر بها من كفر وتركها من ترك من يرغب عن ملة ابراهيم الا منسفها نفسه هذه بعض الصور التي حضرت في هذا المقام ونحتفي بهذا القدر وصلى الله وسلم على نبينا محمد

153
01:00:36.000 --> 01:00:54.050
اه سؤال نجيب عن هذا السؤال فقط يقول من هو الصاوي الذي رد على الشيخ محمد بن عبد الوهاب وما هي مقولته على الشيخ الصاوي هذا احد المالكية بزمنه شيخ او بعده بقليل او قريب منه

154
01:00:54.300 --> 01:01:13.900
وله كتاب حاشية على ومن فقهاء المالكية له كتب كثيرة في الفقه المالكي لكن له كتاب حاشي على الجلالين. موجودة اسمها حاشية الصاوي على الجلالين. له كلام سيء فيها في مواضع. ومنها عند قوله تعالى في سورة محمد

155
01:01:13.950 --> 01:01:39.000
افلا يتدبرون القرآن ام على قلوب اقفالها؟ تكلم في هذا الموضع عن الاجتهاد واغلاق باب الاجتهاد ومن يأخذون بظواهر النصوص ونحو ذلك الصاوي هذا مالكي كتابه حاشية الصاوي على تفسير الجلالة

156
01:01:39.900 --> 01:02:02.550
وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه. نعم لا رد عليه الشيخ يعني في وقته الردود كثيرة لكن الان فرد عليه شيخ الشنقيطي في كتابه اضواء البيان عند هذه الاية انه طول على هذه الاية حتى كتب

157
01:02:02.600 --> 01:02:24.900
اظن ما يقرب من مائتي صفحة على هذا الموضع. وايضا رد عليه الشيخ احمد بن حجر البوطاني من علماء في كتاب رد في اسمه مسجوع لكن تتمة في الرد على من قال ان الاخذ بي

158
01:02:25.350 --> 01:02:36.450
ظواهر نصوص الكتاب والسنة من اصل الضلال والكفران اسأل الله جل وعلا العافية والسلامة صلى الله وسلم على نبينا