﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:20.050
كتاب الايمان في صحيح مسلم باب الدليل على ان حب الانصاري وعلي رضي الله عنهم من الايمان وعلاماته وبغضهم من علامات النفاق. قال له النووي فالتبويب للنووي. يعني هذه من شعب الايمان

2
00:00:20.050 --> 00:00:40.050
حب الانصار من شعب الايمان حب علي بن ابي طالب رضي الله عنه. حدثنا محمد بن المثنى حدثنا عبدالرحمن بن مهدي عن شعبة عن عبدالله بن عبدالله بن جبر. قال سمعت انس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اية المنافق

3
00:00:40.050 --> 00:01:00.050
فقه بغض الانصار. يعني علامة المنافق بغض الانصار. واية المؤمن حب الانصار. وبسنده الى انس قال سند اخر الى انس قال عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال حب الانصار اية الايمان وبغضهم اية النفاق

4
00:01:00.050 --> 00:01:20.050
وقال وحدثني زهير بن حرب حدثني معاذ بن معاذ ها هو حدثني عباد الله بن معاذ واللفظ له حدثنا ابي حدسنا شعبة عن عدي بن ثابت قال سمعت البراء يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال في الانصار لا يحبهم الا

5
00:01:20.050 --> 00:01:40.050
مؤمن ولا يبغضهم الا منافق. ومن احبهم احبه الله ومن ابغضهم ابغضه الله. قال شعبته قلت لعدي سمعته من البراء قال اياي حدث. يعني حدثني انس اياي حدث تقديم المفعول. على الفاعل

6
00:01:40.050 --> 00:02:10.050
لافادة الاختصاص لافادة اياك اعني ان يعنيك انت بالذات. كما قال رجل اه لما جاءه اعرابي يسبه ويشتمه والاخر ساكت كانه لم يسمع شيئا. فازداد الاعرابي في السب فازداد الاخر صمتا فتضايق الاعرابي لان هو يريد الانسان ان يرد حتى فقال له اياك اعني يعني انا

7
00:02:10.050 --> 00:02:30.050
اقصدك انت بذات اياك يعني. قال وعنك اعرض. قال عن ابي هريرة رضي الله عنه قال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يبغض الانصار رجل يؤمن بالله واليوم الاخر. ثم قال ايضا

8
00:02:30.050 --> 00:02:50.050
سنده قال حدثنا ابو بكر بن ابي شيبة تحدثنا وكيع ابو معاوية عن الاعمش ها وحدثني يحيى ابن يحيى واللفظ له اخبرنا ابو معاوية عن الاهمش عن عدي بن ثابت عن زر قال قال علي زر هو زر ابن حبيش. قال علي

9
00:02:50.050 --> 00:03:20.050
والذي فلق الحبة وبرأ النسمة انه لعهد النبي الامي صلى الله عليه وسلم والي الا يحبني الا مؤمن. ولا يبغضني الا منافق. يلزم الوقوف عند هذا الحديث وشرحه وشرح الذي قبله علي يقول لا يحبني قال الرسول لا يحب

10
00:03:20.050 --> 00:03:40.050
ما كاين لا مؤمن ولا يبغضك الا منافق. والذي قبل ان النبي قال لا يحب الانصار الا مؤمن ولا ابغضهم الا منافق فقد تجد اشكالات احيانا على الشخص لازم تدفع لابد ان تدفع. افترض ان شخصا ما خاصم عليا

11
00:03:40.050 --> 00:04:00.050
امر دنيوي هل ينسحب عليه هذا الحكم؟ بلا ريب ان هذا لا ينسحب عليه. هب ان خالف الانصار في مسألة او اختلف معهم في مسألته. هل ينسحب عليه انه ليس بمؤمن لانه يبغض الانصار

12
00:04:00.050 --> 00:04:30.050
ليس كذلك. لماذا ليس كذلك؟ لان الزبير رضي الله عنه اختلف مع انصاري في في مسألة وتحاكم الى الرسول فقضى للزبير. فقال الانصاري او ان كان ابن عمتك فاذا قد يكون الشخص اختلف مع الانصار في شيء ولا يخرجه الاختلاف عن ايمانه انما المعنى. لا

13
00:04:30.050 --> 00:05:00.050
الانصار رجل لنصرتهم لرسول الله. ولانهم قد مع النبي عليه الصلاة والسلام واووه الى ديارهم لا يحبهم لهذه المعاني الا مؤمن ولا يبغضهم لهذه المعاني الا منافق. اما اذا حصل اختلاف بيني وبين انصاري في امر دنيوي فقد حصل بين بعض الصحابة وبعض الانصار

14
00:05:00.050 --> 00:05:20.050
خلافات الامر الدنيوي. كذلك علي ابن ابي طالب رضي الله عنه لما قال والذي فلق الحبة وبرأ نسمة انه العهد النبي الامي الي الا يحبني الا مؤمن ولا يبغضني الا منافق. ايضا المحبة

15
00:05:20.050 --> 00:05:50.050
محبة شرعية المحبة محبة شرعية هو المعنى لا يحبني لكوني من اول من لكوني نصر الله بي الاسلام. هذا المعنى ليس هو لفظ علي. انما نقول لا يحب عليا رجل لكونه بادر بالاسلام. ونام في فراش النبي عليه الصلاة والسلام. واسلم واسلموا

16
00:05:50.050 --> 00:06:10.050
حسن جدا اسلم في صباه قبل ان يبلغ. وقاتل مع النبي في الغزوات. وآآ آآ فتح الله به بلادا لا يحبوه لهذه المعاني الا مؤمن ولا يبغضه لهذه المعاني الا

17
00:06:10.050 --> 00:06:30.050
منافق يعني واحد مسلا يقرأ عليا رضي الله عنه ولماذا تقرأ علي؟ قال لانه قتل عمرو ابن ود العامري ولانه قتل عتبة ابن ربيعة لا يكرهوا لهذه المعاني الا منافق. فالمحبة هنا محبة شرعية. اما

18
00:06:30.050 --> 00:06:50.050
اذا حصل بين شخص وبين علي اختلاف من الصحابة هل نصفه بالنفاق؟ طيب كيف ذلك مثلا عندنا طلحة حصل بيننا وبين علي اختلاف. الزبير كان معه طلحة حصلت بينهم وبين عليه ان اختلاف. طلحة مبشر بالجنة والزبير مبشر بالجنة

19
00:06:50.050 --> 00:07:10.050
وعلي مبشر بالجنة. فلا نسحب عليهم الاحكام انما نقول علي ما اه والزبير وطلحة ما اختلفوا ما لي لامر لكونه ناصر الرسول ابدا. انما اختلفوا لوجهات نظر في شأن قتلة

20
00:07:10.050 --> 00:07:30.050
عثمان رضي الله تعالى عنه قال واتنا بقتلة عثمان وقال ما استطيع ان اتي بهم هربوا في الصفوف. فكان هناك ملابسات النبي حكم العليم بالجنة ولطلحة بالجنة وللزبير بالجنة. عائشة اختلفت مع علي رضي الله عنه وخرجت الى الجمل. لكن

21
00:07:30.050 --> 00:07:50.050
لم تقرأ عليا لدينه. اما اذا كرهه شخص لدينه هو الذي ينسحب عليه النفاق. والله تعالى اعلم اعلم. فلذلك نقول ان المحبة محبة شرعية. وكذلك مسلا في في الامور الجبلية الدنيوية شخص تزوج امرأة نصرانية

22
00:07:50.050 --> 00:08:20.050
جميلة وحسناء ومدللة وآآ مجيدة للطهي مجيدة للاسلوب تحسن الاسلوب تحسن الخطاب. فاحبها لذلك مع انه يكره دينها اشد الكراهية. فليس حبه لها يجعله منافقا ان محبته لها انما هي محبة دنيوية ليست محبة لاجل دينهم والا لو حب دينها كفر

23
00:08:20.050 --> 00:08:40.050
ولعل هذا المعنى ينسحب على مسائل شتى. المحبة تكون اللي ينبني عليها الثواب او العقاب. المحبة الشرعية الا لزمتها شرعا وهي ملزمة شرعا تحب الصحابة لنصرتهم لرسول الله انت مأجور

24
00:08:40.050 --> 00:09:00.050
والحمد لله عن عدي ابن ثابت اما عدي ابن ثابت الذي في الاسناد فعدي ابن ثابت هذا قاص الشيعة. فايه قيل انه روى ما يوافق هنا بدعته لانه يروي ما يؤيد او ما يصدر فضل علي انه لا يحبه الا مؤمن. فنقول ان

25
00:09:00.050 --> 00:09:20.050
انه لم يكن مغاليا في التشيع للرفض. وانما رضي رحمه الله تعالى كان ثقة كان صدوقا والعلماء يقولون لنا صدقه وعليه بدعته في شأن اهل البدع عموما. هذا وصل اللهم على نبينا

26
00:09:20.050 --> 00:09:21.621
محمد وسلم