﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:30.350
في صحيحه تحت باب معرفة طريق الرؤيا في حديث طويل في ابواب طويل الحديث رأى رقم مائة وثلاث وثمانون قال وحدثني سويد بن سعيد سويد بن سعيد هذا من الرواة المتكلم فيهم ولكن للحديث طرق اخر

2
00:00:30.350 --> 00:00:50.350
قال حدثني حفص بن ميسرة عن زيد بن اسلم عن عطاء بن يسار عن ابي سعيد الخدري وابو سعيد الخدري اسمه سعد بن مالك بن سنان. هناك صحابي اخر اسمه سعد بن ما لك وسعد بن ابي وقاص. اننا

3
00:00:50.350 --> 00:01:10.350
في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا يا رسول الله هل نرى ربنا يوم القيامة؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم قال هل تضارون في رؤية الشمس بالظهيرة صحوا ليس معها سحاب؟ وهل تضارون في رؤية القمر ليلة البدر

4
00:01:10.350 --> 00:01:30.350
قال ليس فيها سحاب قالوا لا يا رسول الله. قال ما تضارون في رؤية الله تبارك وتعالى يوم القيامة الا كما لا تضارون في رؤية احدهما اذا المؤمنون يرون ربهم يوم القيامة

5
00:01:30.350 --> 00:01:50.350
اسلافت دلت على ذلك ادلة متعددة سبق بيانها انكم سترون القمر عفوا انكم سترون ربكم كما ترون القمر ليلة البدر وجوه يومئذ ناضرة الى ربها ناظرة. اسألك لذة النظر الى وجهك والشوق الى لقائك. للذين

6
00:01:50.350 --> 00:02:10.350
لاحسن الحسنى وزيادة ايضا حديث وما بين القوم وبين ان ينظروا الى ربهم الا رداء الكبرياء على وجهه لفظه كما تقدم وما بين القوم بان ينظروا الى ربهم الا اذا الكبرياء على وجهه في جنة

7
00:02:10.350 --> 00:02:40.350
والنصوص في هذا الباب كثيرة. وواصل قال اذا كان يوم القيامة اذن مؤذن اي نادى منادي ليتبع او لتتبع كل امة ما كانت تعبد فلا يبقى احد كان يعبد غير الله سبحانه من الاصنام والانصاب الا يتساقطون في النار. في الرواية الاخرى

8
00:02:40.350 --> 00:03:00.350
فيتبع من كان يعبد الشمس الشمس ويتبع من كان يعبد القمر القمر ويتبع من كان يعبد الطواغيت الطواغيت. قال فلا يبقى احد كان يعبد غير الله سبحانه من من الاصنام والانصاب الا يتساقطون في النار. حتى اذا لم

9
00:03:00.350 --> 00:03:20.350
لم يبقى الا من كان يعبد الله من بر وفاجر وغب لاهل الكتاب بقاء اهل الكتاب. فيدعى اليهود يقال لهم ما كنتم تعبدون؟ قالوا كنا نعبد عزيرا ابن الله. فيقال كذبتم ما اتخذ الله من صاحبة ولا ولد

10
00:03:20.350 --> 00:03:40.350
ماذا تبغون؟ قالوا عطشنا يا ربنا فاسقنا. فيشار اليهم الا تردون فيحشرون الى النار كأنها سراب السراب الذي يراه الشخص عن بعد على انه ماء وليس بماء. اذا وصل اليه ليس بماء لم يجده شيئا

11
00:03:40.350 --> 00:04:00.350
يحطم بعضها بعضا فيتساقطون في النار ثم يدعى النصارى فيقال لهم ما كنتم تعبدون؟ قالوا كنا نعبد المسيح الله فيقال لهم كذبتم ما اتخذ الله من صاحبة ولا ولد فيقال لهم ماذا تبغون؟ فيقولون عطسنا يا ربنا

12
00:04:00.350 --> 00:04:20.350
اسقنا فيشار اليهم الا تلدون فيحشرون الى جهنم كأنها سراب. يحطم بعضها بعضا فيتساقطون في النار حتى اذا لم يبقى الا من كان يعبد الله تعالى من بر وفاجر اتاهم رب العالمين سبحانه في ادنى سورة من التي

13
00:04:20.350 --> 00:04:50.350
فيها قال فما تنتظرون تتبع كل امة ما كانت تعبد. قالوا يا ربنا فارقنا الناس في الدنيا افقر ما كنا اليهم ولم نصاحبهم قال فيقول انا ربكم فيقولون نعوذ بالله منك. لا نشرك بالله شيئا. مرتين او ثلاثا حتى ان بعضهم

14
00:04:50.350 --> 00:05:10.350
يكاد ان ينقلب قد يرجع عن الصبر للامتحان الشديد الذي جرى. فيقول هل بينكم فانه اية فتعرفونه بها؟ فيقولون نعم. في كشف عن ساق. هناك رواية فيكشف ربنا عن ساقه البخاري

15
00:05:10.350 --> 00:05:30.350
وفي البخاري ايضا في كشف عن ساق. ورواية الاصح فيكشف عن ساق. والرواية التي بلفظ في كشف ربنا عن ساقه شاذة قال فلا يبقى من كان يسجد لله من تلقاء نفسه الا اذن الله له بالسجود ولا يبقى

16
00:05:30.350 --> 00:05:49.650
قال من كان يسجد اتقاء ورياء الا جعل الله ظهره طبقة واحدة. يعني لا يستطيع قال يعني الطبق فقالت ظهري صار فقارة واحدة كالصفيحة فلا يقدر على السجود لله. كلما اراد ان يسجد خر على قفاه

17
00:05:49.850 --> 00:06:09.850
ثم يرفعون رؤوسهم وقد تحول في صورته التي رأوه فيها اول مرة. فيقول انا ربكم فيقولون انت ربنا بهذا القدر يشتد من هذا الحديث لكن احب ان انوه ان هذه الرواية المطولة هنا من طريق سويد بن سعيد وسويد

18
00:06:09.850 --> 00:06:34.275
ابن سعيد هذا فيه بعض الكلام وغير سويد بن نصر هذا سويد بن سعيد الالفاظ التي خالفت فيها غيرها فغيرها يقدم عليها والله تعالى اعلى واعلم وللحديس تتمة ان شاء الله