﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:27.500
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا وجميع المسلمين قال الشيخ حافظ حكمي رحمه الله الازلي بذاته واسمائه وصفاته الذي لا ابتداء لاوليته ولا انتهاء لاخريته. وليس شيء من اسمائه وصفاته متجددا حادثا لم يكن قبل ذلك

2
00:00:27.700 --> 00:00:46.550
كذلك له كمال الربوبية ولا مربوب. واسم الخالق ولا مخلوق. هو العليم قبل ايجاده المعلومات. والسميع قبل ايجاده المسموعات والبصير قبل ايجاده المبصرات وكذلك سائر اسمائه وصفاته ازلية بازلية ذاته

3
00:00:46.600 --> 00:01:05.850
بقية ببقاء ذاته لم يزل متصفا بها في اوليته وكذلك لم يزل متصفا بها في سرمديته ليس بعد خلق الخلق استفاد اسم الخالق لم يزل متصلا بها  وكذلك لم يزل متصفا بها في سرمديته. اي نعم

4
00:01:06.200 --> 00:01:24.250
ليس بعد خلق الخلق استفاد اسم الخالق. ولا باحداثه البرية استفاد اسم الباري. بل هو سبحانه بل هو سبحانه الخالق قبل خلقه للمخلوقين والرزاق قبل وجود المرزوقين. وهو المحيي المميت قبل خلقه الموت والحياة

5
00:01:24.350 --> 00:01:44.350
وكذلك وصف نفسه تبارك وتعالى فقال انه كان عليما قديرا. وكان الله غفورا رحيما. وكان الله عزيزا حكيما كان الله سميعا بصيرا. ان الله كان لطيفا خبيرا. ان الله كان عليا كبيرا. الى غير ذلك. قال ابن عباس اي لم يزل كذلك

6
00:01:44.350 --> 00:02:05.800
انتهى ولا يجوز ان يعتقد ان الله تعالى وصف بصفة لم يكن متصفا بها لان صفاته سبحانه كلها صفات كمال وفقدانها صفة نقص. ولا يجوز كونه قد حصلت قد حصل له الكمال بعد ان كان متصفا بظده وتقدم في الازلية

7
00:02:05.850 --> 00:02:21.200
حديث عمران ابن حصين رضي الله عنهما في بدء الخلق كان الله ولم يكن شيء غيره. وكان عرشه على الماء صفات الله تعالى نوعان صفات ذاتية وهي الملازمة لذاته تبارك وتعالى

8
00:02:22.700 --> 00:02:52.650
لم يزل ولا يزال متصفا بها علمه وسمعه وبصره سبحانه وبحمده النوع الثاني الصفات الفعلية وهي التي يفعلها متى شاء رب العالمين صفاته صفات كمال واسماؤه حسنى سبحانه وبحمده ولا يتجدد له سبحانه وبحمده

9
00:02:53.300 --> 00:03:11.100
كمال كان قد عدمه حاشاه تعالى بل هو سبحانه وتعالى المتصف بصفات الكمال وله الاسماء الحسنى عز اسمه لا اله الا هو على اكمل ما يكون واجل ما يكون لكن الصفات الفعلية

10
00:03:11.900 --> 00:03:37.450
الصفات الفعلية يتصف بها متى شاء فهي راجعة الى مشيئته ونعطيك مثالا يجلي هذا ان شاء الله عندنا صفة الكلام الكلام اصله ذاتي اصل الكلام ذاتي لكن احاده متجددة كلم ادم في وقت

11
00:03:38.000 --> 00:03:58.800
موسى في وقت محمدا صلى الله عليه وسلم في وقت ويكلم اهل الجنة ويكلم اهل النار فاحاد الكلام متجدد لكن اصل الكلام ذاتي لانه لم يزل ولا يزال متكلما سبحانه وتعالى كعلمه

12
00:03:59.200 --> 00:04:17.950
سبحانه وتعالى لم يكن يجهل حاشاه تعالى شيئا ثم علم بل هو سبحانه وتعالى علمه عام لما كان وما سيكون وما لم يكن لو انه كان كيف يكون اذا فالصفات نوعان

13
00:04:18.000 --> 00:04:34.700
صفات ذاتية ملازمة لذاته تعالى لا يمكن ان يتجدد له سبحانه وتعالى من هذه الصفات الذاتية وصف بان يقال سمع بعد ان لم يكن يسمع او علم بعد ان لم يكن يعلم حاشا لله تعالى من ذلك

14
00:04:35.100 --> 00:04:51.850
بل هو العليم بكل شيء وعلمه عام كما تقدم وهكذا هو سميع قبل ان توجد المسموعات مصير قبل ان توجد المبصرات سميع بصير سبحانه وتعالى قبل ان توجد هذه الحوادث

15
00:04:53.100 --> 00:05:12.400
لهذا قال رحمه الله تعالى انه تعالى ازلي بذاته واسمائه وصفاته لا ابتداء لاوليته ولا انتهاء لاخريته وذكر ان قوله تعالى وكان الله سميعا بصيرا وكان الله عليما قديرا وكان الله غفورا رحيما

16
00:05:12.900 --> 00:05:27.450
الامر فيها كما يقول ابن عباس اي لم يزل كذلك ليس معناه ان الله كان سميعا بصيرا ثم صار غير سميع ولا بصير هذا لا يمكن ان يقوله احد بل هو سميع بصير في الازل

17
00:05:27.500 --> 00:05:54.300
كان ولا يزال سبحانه وتعالى وهذا الاسلوب في لغة العرب معلوم يقول اني ظلمت نفسي ظلما كثيرا سبحانك اني كنت من الظالمين ماذا تريد تريد انك كنت من الظالمين ثم اصبحت معصوما لا يزل منك شيء لا لا تريد هذا

18
00:05:54.850 --> 00:06:11.300
كنت من الظالمين ولا ازال في من الظلم بحسبه ومن التقصير هذا هو المعنى الكلام في قوله تعالى كان الله سميعا بصيرا. لا يعني انه كان سميعا بصيرا ثم لم يسمع ولم يبصر حاشاه تعالى

19
00:06:11.350 --> 00:06:27.250
بل كان سميعا بصيرا ولا يزال كما قال ابن عباس اي لم يزل كذلك. كان يسمع ويظل سبحانه وتعالى يسمع ولا يزال يسمع سبحانه وبحمده نعم الصمد قال عكرمة عن ابن عباس

20
00:06:27.300 --> 00:06:42.300
يعني الذي يصمد اليه الخلائق في حوائجهم ومسائلهم وقال علي ابن ابي طلحة عن ابن عباس هو السيد الذي قد كمل في سؤدده. والشريف الذي قد كمل في شرفه. والعظيم الذي قد كمل في

21
00:06:42.300 --> 00:07:00.550
والحليم الذي قد كمل في حلمه والعليم الذي قد كمل في علمه والحكيم الذي قد كمل في حكمته وهو الذي قد كمل في انواع الشرف والسؤدد وهو الله سبحانه. هذه صفته لا تنبغي الا له. ليس له كفو وليس كمثله شيء

22
00:07:00.550 --> 00:07:16.900
سبحان الله الواحد القهار. وعن ابي وائل الصمد الذي قد انتهى سؤدده رواه ابن مسعود رضي الله عنه وعن زيد ابن مسلم ورواه ورواه ابن مسعود رضي الله عنه رواه عن ابن مسعود

23
00:07:16.950 --> 00:07:45.600
سقطت  ورواه عن ابن مسعود. نعم ورواه عن ابن مسعود رضي الله عنه. وعن زيد ابن اسلم الصمد السيد. وقال الحسن وقتادة هو الباقي بعد خلقه. وقال الحسن الصمد الحي القيوم الذي لا زوال له. وقال عكرمة الصمد الذي لم يخرج منه شيء ولم يطعم. وقال ابن وقال ابن

24
00:07:45.600 --> 00:08:10.700
مسعود وابن عباس وسعيد ابن المسيب ومجاهد وعبدالله بن بريدة وعكرمة ايضا وسعيد بن جبير وعطاء بن ابي رباح وعطية العوفي والضحاك والسدي الصمد الذي لا جوف له وقال الشعبي هو الذي لا يأكل الطعام ولا يشرب الشراب. وقال عبدالله بن بريدة ايضا الصمد نور يتلألأ. قال ابن كثير رحمه الله

25
00:08:10.700 --> 00:08:33.000
الله تعالى روي ذلك كله وحكاه قال ابن كثير قال ابن كثير ناس آآ روي ذلك روى روى ذلك قال ابن كثير رحمه الله روى ذلك كله وحكاه ابن ابي حاتم والبيهقي والطبراني. وكذا ابو جعفر ابن جرير وساق اكثر

26
00:08:33.000 --> 00:08:52.600
وذلك باسانيده. وكذا ابو جعفر هكذا ابو جابر ابن جرير. ابن وكذا ابو جعفر ابن جرير ساق اكثر ذلك باسانيده. وقال الطبراني في كتاب السنة في كتاب السنة له بعد ايراده

27
00:08:52.600 --> 00:09:12.000
كثيرا من هذه الاقوال في تفسير الصمد وكل هذه صحيحة وهي صفات ربنا عز وجل وهو الذي يصمد اليه في الحوائج وهو الذي قد انتهى سؤدده وهو الصمد الذي لا جوف له. ولا يأكل ولا يشرب وهو الباقي بعد خلقه. وقال البيهقي نحو ذلك

28
00:09:12.850 --> 00:09:31.700
وقال الترمذي رحمه الله تعالى حدثنا احمد بن منير ابن منيع قال اخبرنا ابو سعد هو الصنعاني عن ابي جعفر الرازي عن الربيع بن انس عن ابي العالية عن ابي بن كعب ان المشركين قالوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم

29
00:09:31.700 --> 00:09:54.500
انسب لنا ربك فانزل الله تعالى قل هو الله احد الله الصمد والصمد الذي لم يلد ولم يولد. لانه ليس شيء يولد الا سيموت. وليس شيء يموت الا سيورث وان الله تعالى لا يموت ولا يورث. ولم يكن له كفوا احد. قال لم يكن له شبيه ولا عدل وليس كمثله شيء

30
00:09:54.750 --> 00:10:14.750
حدثنا عبد حدثنا عبد بن حميد قال اخبرنا عبيد الله ابن موسى عن ابي جعفر الرازي عن الربيع عن ابي العالية ان النبي صلى الله عليه وسلم ذكر الهتهم فقالوا انسب لنا ربك. قال فاتاه جبريل عليه السلام بهذه السورة قل

31
00:10:14.750 --> 00:10:35.400
قل هو الله احد فذكر نحوه ولم يذكر فيه ابي بن كعب وهذا اصح من حديث ابي سعيد انتهى   هذا ولا؟ من حديث؟ من حديث ابي سعيد  الشيخ الاول قال حدثنا ابو سعد

32
00:10:38.500 --> 00:10:59.550
انا مراده ان ذكر ابي وهم ان الصواب عدم ذكر ابي عن ابي سعد عندي عندي يا شيخ عن ابي سعيد. لا اوله اوله. اول شيء اخبرنا ابو سعد يا شيخ راجعت امس سنن الترمذي. ايه. تحقيق شاكر

33
00:10:59.700 --> 00:11:28.400
قال الترمذي وهذا اصح من حديث ابي سعد قالوا ابو سعد اسمه محمد ابن ميسر. طيب معناها ان ابو سعد. ابو سعد بارك الله فيك تعدل على ابي سعد   وهذا اصح من حديث ابي سعد انتهى. قلت وهذه السورة العظيمة التي قال فيها النبي صلى الله عليه وسلم انها تعدل ثلث القرآن

34
00:11:28.400 --> 00:11:49.100
مشتملة على توحيد الالهية والربوبية والاسماء والصفات. جامعة بين الاثبات لصفات الكمال وبين التنزيه له تعالى عن الاشباه  متضمنة الرد على جميع طوائف الكفر من من الدهرية والوثنية والملاحدة من المشبهة والمعطلة واهل الحلول

35
00:11:49.100 --> 00:12:11.350
والاتحاد ومن نسب له الصاحبة والولد وغيرهم تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا والله اعلم ذكر رحمه الله تعالى اسمه الصمد  الصمد من اسماء الله العظام فمن اهل العلم من يقول انه السيد الذي كمل في سؤدده فليس

36
00:12:11.800 --> 00:12:29.300
اليست سيادته تعالى كسيادة غيره والشريف لكن لا تشر في غيره لانه قد كمل في شرفه. وهكذا عظمته على اكمل ما يكون وحلمه وعلمه وسائر امور رب العالمين على اتم ما يكون من الكمال

37
00:12:29.650 --> 00:12:42.500
من اهل العلم من قال الصمد هو الذي لا جوف له منهم من قال الصمد الذي لم يخرج منه شيء ولم يطعم يعني ولم يأكل لهذا قال بعضهم لا يأكل الطعام ولا ولا يشرب الشراب

38
00:12:42.650 --> 00:13:03.400
يقول الطبراني رحمه الله كل هذا صحيح قوله رحمه الله تعالى هو الذي قد انتهى سؤدده افهم المراد الان بقوله انتهى سؤدده لانه بلغ في السؤدد المنتهى والكمال وليس المراد

39
00:13:03.600 --> 00:13:23.100
انه قد انتهى بني امر السؤدد بل قد كمل وبلغ فيه في النهاية في الكمال فلا تتصور بتاتا فلا يتصور بتاتا اي كمال بعد كمال الله عز وجل لان العبد قد يكمن

40
00:13:23.550 --> 00:13:48.900
لكنه كمال بحسبه اما الكمال الحقيقي الذي اليه المنتهى في الكمال فهذا لله عز وجل الطبراني رحمه الله يقول كلهم قد عبر  شيء ما يدل عليه المعنى الصمد هو الذي تصمد اليه الخلائق كلها. من دوابها وطيورها وجنها وانسها وملائكتها وجميع المخلوقات كلها تصمد في الحوائج

41
00:13:48.900 --> 00:14:05.750
الى الله تعالى كلها محتاجة الى رب العالمين فهو الذي تصمد اليه الخلائق في حاجاتها وهكذا من جهة الكمال وهو الذي قد بلغ سبحانه وتعالى الكمال على اتم ما يكون من الكمال. ولذلك لا يأكل ولا يشرب

42
00:14:06.050 --> 00:14:27.700
وتعالى ولا يحتاج سبحانه وتعالى ذلك ولما ذكر الله تعالى سفاهة النصارى اتخاذهم عيسى وامه الهين قال تعالى كانا يأكلان الطعام انظر كيف نبين لهم الايات الذي يأكل الطعام محتاج

43
00:14:28.250 --> 00:14:45.250
والذي يأكل الطعام سيخرجه لا يليق هذا برب هذا لا يليق فبين تعالى حاجتهما كحاجة غيرهما كانا يأكلان الطعام اسم الصمد من اسماء الله تعالى العظام ولهذا صمديته تبارك وتعالى

44
00:14:45.800 --> 00:15:03.400
ذكرت في هذه السورة قل هو الله احد التي اشتملت على التوحيد وشرفها وعظيم موظوعها وجلالة قدرها صارت تعدل ثلث القرآن مع انها اربع ايات. والقرآن يزيد على ستة الاف اية

45
00:15:03.450 --> 00:15:20.600
لكن لعظم شأن هذه السورة لان فيها كما قال الصحابي اني احبها وانها صفة الرحمة. صفة الرب تعالى هنا ما الذي في هذه السورة العظيمة فيها اثبات ما يليق بالله ونفي ما لا يليق

46
00:15:20.650 --> 00:15:40.100
قل هو الله احد لاثبات احادية الله تبارك وتعالى توحيده في الوهيته وربوبيته واسمائه وصفاته التوحيد معلوم عظمة امره وكبر قدره وانه ارفع شيء في دين الله الثاني متعلق صمدية الرب سبحانه وتعالى على ما فصلنا

47
00:15:40.300 --> 00:15:56.400
هذا مما يثبت ما الذي ينفع عن الله تعالى لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد وهذه السورة تعريف بالله وبيان ولاجل ذلك صارت بالمقام العظيم فصارت تعدل ثلث القرآن

48
00:15:56.600 --> 00:16:16.800
نعم البر وصفا وفعلا. قال ابن عباس اللطيف وقال الضحاك الصادق فيما وعد البر هو الذي شمل ببره سبحانه وتعالى وعطائه كل شيء وبر الله تعالى على نوعين النوع الاول عام

49
00:16:18.550 --> 00:16:39.650
والنوع الثاني خاص العام يشمل الخلق كلهم مرهم وفاجرهم انسهم وجنهم دوابهم وطيورهم فلولا ان الله تعالى اوصل اليهم بره تبارك وتقدس اما كان لهم البقاء ولا ما كان لهم وجود

50
00:16:40.500 --> 00:16:58.350
فبره سبحانه وتعالى هنا عام مثل ما نقول في الولاية تقدم ان ولاية الله نوعان ولاية عامة تشمل حتى الكفار من مولى الكفار من حيث الولاية العامة الله مولاهم ثم ردوا الى الله مولاهم الحق سبحانه وتعالى

51
00:16:58.550 --> 00:17:15.250
فهو فهم عبيده وهو وهو سبحانه وتعالى مولاهم جميعا العبيد لهم مولى الله عز وجل هو مولاهم الولاية العامة اما الولاية الخاصة فكما تقدم الله ولي الذين امنوا وهكذا البر

52
00:17:15.350 --> 00:17:38.550
البر نوعان البر عام وفي وهو الذي ذكرنا والنوع الثاني من البر هو البر الخاص هذا مختص بالمؤمنين من الله تعالى عليهم بهدايته ووفقهم ورزقهم الامن في الدنيا والاخرة والهداية في الدنيا والاخرة اولئك لهم الامن وهم مهتدون برا منه

53
00:17:38.650 --> 00:18:04.750
وكرما واحسانا. نعم المهيمن قال ابن عباس ومجاهد وقتادة والسدي ومقاتل هو الشهيد على عباده باعمالهم. نعم. يقال هيمن يهيمن فهو مهيمن اذا كان رقيبا على الشيء كما قال تعالى والله على كل شيء شهيد. وقوله ثم الله شهيد على ما يفعلون. وقال افمن هو قائم على كل نفس بما كسبت

54
00:18:05.200 --> 00:18:22.000
وقال الحسن الامين. وقال الخليل هو الرقيب الحافظ. وقال ابن زيد المصدق. وقال سعيد بن المسيب القاضي وقال ابن كيسان هو اسم من اسماء الله تعالى في الكتب والله اعلم بتأويله

55
00:18:22.150 --> 00:18:41.700
الله تعالى هو المهيمن عز اسمه هذه التفاسير متقاربة وتعالى مهيمن على هؤلاء العباد من جهات رقابته وهو رقيب عليهم سبحانه وتعالى وهكذا كونه سبحانه وبحمده شهيدا والشهيد وتعالى على هؤلاء العباد

56
00:18:41.800 --> 00:19:00.450
ذكر قوله تعالى والله على كل شيء شهيد. ثم الله شهيد على ما يفعلون  من فسره بالقاضي الذي يقضي سبحانه وتعالى بين عباده هيمنة الله تعالى عظيمة عامة لا شيء الا والله تعالى

57
00:19:00.700 --> 00:19:23.000
شاهد عليه ورقيب عليه سبحانه وتعالى واسماء الله عز اسمه من اعظم واشرف العلوم واجلها وفي معانيها من صلاح قلوب المؤمنين ربط القلوب بالله عز اسمه ما لا نظير له

58
00:19:23.850 --> 00:19:45.150
بقدر ما يعظم تعلق القلب بالله تعالى واسمائه وصفاته بقدر ما يكون لذلك اثره في صلاح القلب. ولهذا تعلم هذه الاسماء ومعانيها له فضل كبير فمن هنا قال صلى الله عليه وسلم ان لله تسعة وتسعين اسما من احصاها دخل الجنة

59
00:19:46.300 --> 00:20:05.750
تأملنا لكن نسأل الله ازيل عن قلوبنا غفلتها تأملنا اسم الوكيل  ان الله تعالى وكيل ورظيناه تعالى وكيلا وتوكلنا عليه سبحانه وبحمده حق توكله لا يبقى مع الانسان هم ولا غم

60
00:20:06.400 --> 00:20:21.800
يستريح خاطره ويربط قلبه بالله عز وجل ويعلم ان كل من سوى الله تبارك وتعالى من جميع المخلوقات لا يمكن لن تنفعه الا باذن الله ولا يمكن ان تضره الا باذن الله

61
00:20:21.900 --> 00:20:43.050
ويربط القلب بخلاق العباد سبحانه لا بالعباد هذا في اسم من اسمائه تبارك وتعالى الصمد الذي تصمد اليه الخلائق في حاجاتها عندك حاجات ترفعها الى الله وهذه الخلائق باسرها ترفع حاجاتها لرب العالمين يسأله من في السماوات والارض كل يوم هو في شأنه

62
00:20:43.300 --> 00:21:00.300
وتعالى. جميع اهل السماوات والارض يسألونه وانت من هؤلاء انت في ارض الله سبحانه وتعالى وجميع هؤلاء الخلائق يرفعون الى الله تعالى حاجاتهم فارفع الى الله عز وجل حاجاتك. واربط قلبك بالله سبحانه وتعالى تجد لذلك اثرا. ولهذا

63
00:21:00.300 --> 00:21:16.900
بقدر ما يعظم العلم بهذه الاسماء بقدر ما يقوى قلب العبد وبقدر ما نضعف ونغفل بقدر ما يضعف القلب. ولهذا الفروق كبيرة جدا بناء العباد على هذا الاساس. ومن هنا كان اسوأ الناس

64
00:21:17.200 --> 00:21:41.300
واردؤهم من نفوا الاسماء والصفات الصفات اثرها عظيم جدا على القلب وعلى المؤمن في الدنيا وفي الاخرة  اذا نفيت هذه الاسماء والصفات كما فعل المعتزلة واضرابهم زال شيء عظيم من تعريف العباد بربهم سبحانه وتعالى. وزال تعلق العباد بالله عز وجل

65
00:21:41.450 --> 00:21:54.650
ولهذا قال الله تبارك وتعالى واعلموا ان الله يعلم ما في انفسكم فاحذروه رتب الحذر على كونه يعلم سبحانه وتعالى. فاذا نفيت هذه الصفات العظيمة لا يحذر العباد ولا يخاف العباد

66
00:21:55.000 --> 00:22:05.050
امر الاسماء والصفات نسأل الله ان يرزقنا الفقه فيه والعلم به من اعظم ما يكون لصلاح القلب بارك الله فيك