شرح ( معارج القبول ) | الشيخ د. عبدالله العنقري
شرح معارج القبول بشرح سلم الوصول إلى علم الأصول (27) | الشيخ عبد الله العنقري
Transcription
الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا جميع المسلمين. قال الشيخ حافظ حكمي رحمه الله باق فلا يفنى ولا يبيد. ولا يكون غير ما يريد. منفرد بالخلق والارادة. وحاكم جل بما اراد - 00:00:00ضَ
باق كما انه الاول بلا ابتداء فهو الباقي بلا انتهاء. فكما لا ابتداء لاوليته كذلك لا انتهاء لاخريته فلا يفنى ولا يبيت بل هو المفني المبيد وهو المبدئ المعيد. قال الله عز وجل ولا تدعو مع الله الها اخر لا - 00:00:24ضَ
لا اله الا هو. كل شيء هالك الا وجهه. له الحكم واليه ترجعون. وقال تعالى كل من عليها فان ويبقى وجه ربك الجلال والاكرام. ولا يكون في الكون غير ما يريد. والمراد بالارادة هنا الارادة القدرية الكونية. التي لابد - 00:00:44ضَ
كل شيء منها ولا محيص ولا محيد لاحد عنها. وهي مشيئة الله الشاملة وقدرته النافذة. فما شاء الله تعالى كان وما لم يشأ لم يكن فهو سبحانه الفعال لما يريد. ولا نفوذ لارادة احد الا ان يريد. وما من حركة ولا سكون في - 00:01:04ضَ
السماوات ولا في الارض الا من حركة وما من حركة ولا سكون في السماوات ولا في الارض. احسن الله اليكم وما من حركة ولا سكون في السماوات ولا في الارض الا بارادته ومشيئته. ولو شاء عدم وقوعها لم تقع - 00:01:24ضَ
وورود ذلك في نصوص الكتاب والسنة معلوم كقوله تبارك وتعالى فعال لما يريد. فاراد ربك ان يبلغ اشدهما واذا اردنا ان نهلك قرية امرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا. وهذا الامر القدري - 00:01:45ضَ
كوني غير الامر الشرعي فان الله لا يأمر بالفسق شرعا ولا يحب الفاسقين. وانما هو امر تكوين. الا ترى ان الفسق علة حق عليهم القول وحق عليهم القول علة لتدميرهم وهكذا الامر سبب لفسقهم ومقتض له. وذلك - 00:02:05ضَ
هو امر التكوين. يقول رحمه الله تعالى باق اي الرب سبحانه باق فلا يفنى المخلوق يبقى مدة ثم يفنى فهو ملحوق بالفناء كما انه قبل بقائه كان مسبوقا بالعدم. اما الله تعالى فلا يسبق بعدم - 00:02:25ضَ
ولا يتبع بفناء عز اسمه وجل وعلا عن ذلك باق فلا يفنى ولا يبيت ولا يكون غير ما يريد الظاهر ان كان هنا تامة فيكون اي لا يقع غير الشيء الذي يريده سبحانه وتعالى - 00:02:47ضَ
الارادة على نوعين وظلت الفرق بسبب الظن بان الارادة نوع واحد الارادة والاذن والجعل والامر ونحوها ذكره ابن القيم رحمه الله في باب فصل مستقل كلها تأتي على نوعين اذا تأملت قوله تعالى - 00:03:08ضَ
واذا اردنا ان نهلك قرية امرنا وتر فيها الذي لا يدري ان الامر هنا هو الامر الكوني يقول هؤلاء نفذوا امر الله امرنا مترفيها ففسقوا فيها نفذوا امر الله تعالى فهم مطيعون. لا - 00:03:37ضَ
ليس هذا هو المراد قطعا ظلت المعتزلة والجبرية معا حين ظنوا ان الارادة نوع واحد. الارادة نوعان النوع الاول الارادة القدرية وهذه هي المشيئة والنوع الثاني الارادة الشرعية الامرية التي فيها شرع من الله تعالى امر به - 00:03:53ضَ
اما الارادة الكونية فهذه لا يمكن بحال من الاحوال ان يتخلف امر الله فيها من المحال ان يتخلف اذا اراد تعالى شيئا فلا بد ان يقع. انما امره اذا اراد شيئا ان يقول له كن فيكون - 00:04:16ضَ
اما الارادة الشرعية فانها تقع من المؤمن حيث اطاع الله ولا تقع من الكافر حيث عصى الله اذا هذا النوع الاول هذا الفرق الاول بين الارادتين ان الارادة الكونية نافذة لابد ان تقع جزما وحتما - 00:04:36ضَ
الارادة الشرعية يحققها المؤمن فتقع لان الارادة الشرعية مثل ارادة الله من العباد ان ان يصلوا. ما كل احد يصلي تقع هذه الصلاة من المؤمنين ويبقى الكفار لا يصلون لا تقع لزاما حتما وانما تقع من مؤمنين مطيعين وتتخلف من العاصين - 00:04:59ضَ
الامر الثاني الارادة الشرعية محبوبة لله عز وجل الارادة الشرعية الصلاة الزكاة الصوم الحج الامر بالمعروف النهي عن المنكر الجهاد في سبيل الله كلها محبوبة لله عز وجل الارادة الشرعية محبوبة كلها - 00:05:27ضَ
اما الارادة الكونية منها ما هو محبوب ومنها ما ليس بمحبوب لله عز وجل فوقوع الشرك يبغضه الله هل اراده؟ نعم ولو شاء رب ولو شاء الله ما اشركوا ولو شاء ربك لامن من في الارض كلهم جميعا - 00:05:46ضَ
شاء الله ان يؤمن المؤمن شاء الله ان يكفر الكافر وقال عز وجل ان تشكو ان تكفروا فان الله غني عنكم ولا يرضى لعباده الكفر. وان تشكروا يرضه لكم هذه الاية تدل على ان الكفر لا يرضاه الله - 00:06:11ضَ
من شاءه شاءه الله ولو شاء الله ما اشركوا وتدل الاية على ان الله يرضى الايمان ويرضى الحق والخير الذي يقع من المؤمنين ان تكفروا فان الله غني عنكم ولا يرضى لعباده الكفر. وان تشكروا يرضاه لكم. شكر العبد - 00:06:32ضَ
ارادة شرعية. شكر العبد ارادة شرعية فيقع من المؤمن فيرضاه الله كفر العبد لا يرضاه الله من شاء شكر العبد وكفر العبد هو الله دل على ان الارادة الكونية تارة تكون محبوبة لله تعالى كشكر المؤمن وتقواه وايمانه - 00:06:50ضَ
وتارة تكون مبغوضة ككفر الكافر شاء الله تعالى الامرين وبه نعلم ان الارادة على نوعين اثنين ارادة كونية لا بد ان تنفذ ولابد ان تتحقق قطعا. ولو اجتمع من في السماوات ومن في الارض على منع ذلك لما استطاعوا - 00:07:16ضَ
لابد ان تنفث واما الارادة الشرعية فانها هي اوامر الله التي امر بها واراد من عباده ان ينفذوها. فالمؤمنون يطبقونها سيكونون اولياء الله عز وجل ويجزي لهم الاجر في الاخرة - 00:07:34ضَ
ويريد الله تعالى عز وجل من العباد ارادة شرعية ان يطيعوه وان يتقوه فهذه الارادة يتخلف في حق الكافر لانه لا يؤمن ولا يشكر ولا يؤدي ما اوجب الله عليه - 00:07:54ضَ
وبه نعلم الفرق بين هاتين الارادتين لما ظنت الجبرية ان الارادة نوع واحد ما الخطر في هذا الخطر في هذا ان ظنوا ان كل ما يقع فهو محبوب لله حتى قالوا كفر الكافر هذا - 00:08:13ضَ
محبوب لله عز وجل وايمان المؤمن محبوب لله. لما قالوا لان الله اراده فما دام قد اراده فانه محبوب لله. مع صريح قوله تعالى ان تكفروا فان الله غني عنكم ولا يرضى لعباده الكفر - 00:08:31ضَ
تخلطوا في هذا فانفتح باب خطير جدا وهو تصحيح تصحيح الباطل وتصحيح حتى الاديان الفاجرة الفاسدة من عبادة الاوثان وغيرها بسبب عدم فهم الفرق بين الارادة الشرعية والارادة الكونية المعتزلة - 00:08:48ضَ
لما كانوا لا يفقهون ايضا ظنوا ان الارادة المتعلقة للعبد مستقلة عن الله عز وجل فيريد الله تعالى من العبد ينفذ مراد العبد دون مراد الله لذا قالوا ان الكفر ليس بارادة الله - 00:09:09ضَ
انما بارادة العبد فيقع الكفر في كون الله والله لا يريده ولم يقدره من اوقعه قالوا اوقعه العبد يوقع العبد في ملكوت الله شيئا والله لم يرده؟ قالوا نعم. قيل اشركتم شرك ربوبية - 00:09:34ضَ
اشركتم شرك ربوبية واغلظ من شرك العبادة لانه اذا اعتقد ان الله يقع في ملكه امر يعجز عن ان يمنعه فهذا من اقبح واخبث الاعتقاد ولهذا وصفت المعتزلة بانهم مجوس - 00:09:55ضَ
القدرية مجوس الامة ان ماتوا فلا تشهدوهم وان مرضوا فلا تعودوهم لم؟ لان اصل هذه العقيدة عقيدة مجوسية قائمة على ان للاله للخير الها وللشر الها يقولون الاله لا يريد الخير الاله - 00:10:17ضَ
الطيب عندهم لا يريد الخير لا يريد الشر وانما يوقع الشر الاله الاخر فيقع الشر والاله الاخر لا يريده وانما يقع من اله اخر. فلهذا سموا بالثانوية يحيلنا الامر الى اثنين قبحهم الله ولعنهم - 00:10:39ضَ
لما قالت المعتزلة هذا قال اهل العلم لان كفر المجوس بانهم اثبتوا خالقين فلقد اثبتم خالقين. لانكم تقول كل عبد اليه الامر دون الله عز وجل بحيث ينفرد ويوقع في ملكوت الله ما لا يريد الله تعالى ان يقع فيوقعه العبد والله لا يريد ان يقع - 00:11:03ضَ
وهذا منتهى مذمة الله عز وجل نعوذ بالله على التفصيل الذي علمت يقول لا يمكن ان تقع تحريك ولا تسكينة في الدنيا ولا في الاخرة ولا في السماء ولا في الارض ولا في الجنة ولا في النار ولا من ملك ولا انس ولا جن ولا داب - 00:11:26ضَ
ولا طير ولا شجر ولا حجر ولا شيء يقع بتاتا امر يرتبط به الا بمشيئة الله لان هذا مرتبط بالربوبية فاذا وقع الامر والله لا يريده انفتح الباب على ربوية الرب نسأل الله العافية والسلامة ان يقع في ملكه الشيء الذي لا يريده فيقع جبرا على الله - 00:11:43ضَ
هذا المعنى نسأل الله العافية والسلامة. لهذا قال اهل العلم شرك المعتزلة في الربوبية لانهم يجعلون خالقين دون الله عز وجل هذا فيما يتعلق بالارادة القدرية التي لا يقع تحريك ولا تسكينة الا باذن الله عز وجل - 00:12:04ضَ
اما الارادة الشرعية فالله يريد من العباد ان يتقوه وان يتركوا الشرك وان يقبلوا على الطاعة نعم لكن من العباد من يكرمه ربه تعالى فيعينه فيكون من اهل الايمان فيطيع - 00:12:25ضَ
ومنهم من يخذله الله لعلمه سبحانه وتعالى بانه ليس اهلا ان يهدى ويكله الى نفسه فاذا وكله الى نفسه لا يمكن من يطيع وانما يعبث به الشيطان. هذا هو الوضع السوي والايات ستأتي ان شاء الله تعالى. ستأتي الايات الدالة على هذا والنصوص - 00:12:44ضَ
عددها كثير جدا جدا حتى لما اوردها ابن القيم رحمه الله تعالى استغرقت صفحات ولهذا سيأتينا ان شاء الله تعالى ان منهج اهل السنة هو لزوم هذه الايات وعدم التفريق - 00:13:04ضَ
اذا جمعت الايات وجدت ايات فيها ارادة شرعية وجدت ايات فيها ارادة كونية لو فهمت الاية التي فيها الارادة الشرعية على انها كونية اخطأت واذا فهمت الاية التي فيها الارادة الكونية على انها شرعية - 00:13:17ضَ
اخطأ خطأ عظيما ومنها هذه الاية واذا اردنا ان نهلك قرية امرنا مترفيها. هذا الامر امر شرعي مثل ما امر الله بالصيام معاذ الله. هذا امر كوني امرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا - 00:13:35ضَ
فلاجل ذلك يؤاخذون لان الله خذلهم فان قيل لما لم يهدهم الله قيل لان الله سبحانه وتعالى حكيم عليم يجعل هدايته في مواضعها قال الله عز وجل الله اعلم حيث يجعل رسالته - 00:13:56ضَ
وكذلك تعالى هو اعلم حيث يجعل بداية الا يهدي اي احد ولهذا قال تعالى ان شر الدواب عند الله الصم البكم الذين لا يعقلون ولو علم الله فيهم خيرا لاسمعهم - 00:14:12ضَ
لكن ربك يعلم ان لا خير فيهم ولهذا قال ولو اسمعهم لتولوا وهم معرضون فهم مخذولون نسأل الله العافية. الى حد انهم يوقفون على النار في القيامة فيقولون يا ليتنا نرد ولا ولا نكذب بايات ربنا ونكون من المؤمنين. قال تعالى بل بدا لهم ما كانوا يخفون من قبل ولو ردوا لعادوا لما - 00:14:28ضَ
بعد ان عاينوا النار ودل على انهم خبثاء انهم ليسوا موضعا لهداية الله والله تعالى يوقع هدايته ومواقعها ويجعلها في مواضعها هو الحكيم سبحانه وتعالى ثم ان من حكمة الله تبارك وتعالى - 00:14:51ضَ
في ان يوجد هذا هذا التفاوت ان يعرف رب العالمين ان يعرف سبحانه وبحمده وان تقوم ايضا جملة من العبادات لا يمكن ان تقوم لو كانت الناس كلها مطيعة لو كان جميع الناس مطيعين كالملائكة - 00:15:07ضَ
انقطعت عبادات لا تكون في الارض ابدا كعبادة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر متى تكون عبادة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر الا اذا وجد المنكر وكعبادة الجهاد وهي من اعظم العبادات واحبها الى الله عز وجل. لو كان الناس كالملائكة من نجاهد - 00:15:26ضَ
كل واحد على حال من العبادة ولزوم امر الله عز وجل ما يقع في الارض جهاد ولا يقع في الارض نهي عن منكر ولهذا قال صلى الله عليه وسلم لو لم تذنبوا لذهب الله بكم ولاتى بقوم يذنبون فيستغفرون فيغفر لهم. لان من حكمة الله تعالى في وقوع الذنوب ايضا - 00:15:44ضَ
ان تظهر اثار اسمائه العظيمة سبحانه وتعالى. ومن ذلك اسم الغفار اسم الغفار يدل على عظمة المغفرة لانه على صيغة اسم على صيغة المبالغة فاذا كان الناس لا يقع منهم ادنى ذنب - 00:16:08ضَ
لا يقع هناك كفران ولهذا قال تعالى لو لم تذنبوا لذهب الله بكم لان الله تعالى غفار فلا بد ان يغفر سبحانه ولاتى بقوم يذنبون فيستغفرون فيغفر لهم يذنبون هذا قدره الله - 00:16:27ضَ
فيترتب عليه عبادة من جهتهم وهو انهم يستغفرون ولو لم يذنبوا ما استغفروا يترتب على ذلك ان يغفر الله لهم فتظهر اثار هذا الاسم العظيم ومن ضمن ذلك ان تظهر اثار اسم الحليم - 00:16:42ضَ
حلم الله عز وجل علم الله لو تفكرت فيه في نفسك في امتك الكفار وجدت شيئا عجبا من حلم الله تعالى علينا لان اسماء الله واسعة ويحلم الله ويحلم الله تعالى عليك رغم اخطائك في لسانك وعينك وسمعك واكلك وشربك وامور كثيرة - 00:16:57ضَ
ويبقيك سبحانه وتعالى حتى يمن عليك بالمغفرة والتوبة لان من اسمائه التواب ومن اسمائه الغفار جعلك سبحانه وتعالى في هذه النعمة نعمة الحلم التي طالت مدتها ولولا ان الله حليم لعوجلت بالعقوبة منذ زمن - 00:17:18ضَ
تظهر اثار هذا الاسم العظيم الحليم وتظهر اثار الاسماء العظيمة القهرية كالقهار والجبار والقوي والعزيز فيقع من احد الجبابرة والظلمة والطغاة من الظلم والتجبر والتعدي ويطال ويمهل ويمهل ويمهل مدة طويلة - 00:17:37ضَ
حتى اذا اخذه الله تعالى رحمه بعض من كان يبغضه من شدة اخذ الله تعالى له في ظهر اسم القهار حقا سبحانه وتعالى واسم الجبار واسم القوي واسم العزيز في هذا الذي تجبر هذه المدة ثم صار في اذل موضع واحقره - 00:18:03ضَ
فهذه الاسماء العظام مرتبطة بالقدر لله تعالى ابلغوا الحكم. الموفق ليس الذي يناقش وينازع في القدر. الموفق هو الذي يتفكر ويتدبر في امر القدر لا في لماذا يفعل وكيف يفعل وانما - 00:18:23ضَ
يتفكر في مثل ما ذكرنا هنا من قدرة الله سبحانه من من اثار اسماء الله عز وجل ومن وقوع هذه العبادات العظيمة التي لا تقع الا اذا كانت الذنوب موجودة - 00:18:44ضَ
فذنب اظهار المنكر يقابله عبادة محبوبة لله عز وجل وهي النهي عن المنكر حتى قال تعالى كما تقدم في التفسير كنتم خير امة اخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر. فجاءت الخيرية من هذا - 00:19:02ضَ
وهكذا يكون العبد يعود الى ربه ويتوب ويؤوب لو كنا مثل جبريل مثل ميكائيل لا يعصون الله ما امرهم ويفعلون ما يؤمرون وفي عبادة مستديمة لكن نذنب فيغفر الله فنستغفر ويغفر الله عز وجل - 00:19:19ضَ
اه نذنب ونغفل فيحلم رب العالمين ثم يستحي العبد ويخجل من قلة ادبه وحيائه فيعود الى ربه عبادات لا تتحقق الا بهذا لا يمكن تتحقق وعلى كل حال لا ينازع الله تعالى في قدره - 00:19:38ضَ
ولا يتهم سبحانه وتعالى في امره وشرعه وقدره يحال الامر اليه عز اسمه على طالب العلم ان يضبط الفرق لان ضلال المعتزلة والجبرية جاء من هذه الجهة اظبط الفرق بين الارادة الكونية والارادة الشرعية. نعم - 00:19:53ضَ
الله اليكم وقال يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر. انما امره اذا اراد شيئا ان يقول له كن فيكون. ومن يرد الله فتنته فلن له من الله شيئا. اولئك الذين لم يرد الله ان يطهر قلوبهم. وقول نوح لقومه ولا ينفعكم نصحي ان اردت ان انصح لكم - 00:20:13ضَ
ان كان الله يريد ان يغويكم هو ربكم واليه ترجعون. وقوله تعالى فمن يرد الله ان يهديه يشرح صدره للاسلام ومن يرد ان يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كأنما يصعد في السماء. وقوله تعالى واذا اراد الله بقوم سوءا فلا مرد له - 00:20:35ضَ
قوله تعالى وان الله يهدي من يريد. قل فمن يملك من الله شيئا ان اراد ان يهلك المسيح ابن مريم ان اراده قل فمن يملك من الله شيئا ان اراد ان يهلك المسيح ابن مريم وامه ومن في الارض جميعا. قل من ذا الذي يعصمكم من الله ان - 00:20:55ضَ
بكم سوءا او اراد بكم رحمة. وقوله تعالى قل فمن يملك لكم من الله شيئا ان اراد بكم ضرا او اراد بكم نفعا وقوله يريد الله يريد الله الا يجعل لهم حظا في الاخرة. وقوله من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء - 00:21:14ضَ
لمن نريد وقول صاحب ياسين اتخذ من دونه الهة ان يردني الرحمن بضر لا تغني عني شفاعتهم شيئا ولا ينقذون وقال تعالى قل افرأيتم ما تدعون من دون الله ان ارادني ان ارادني الله بضر هل هن كاشفات ضره او - 00:21:34ضَ
طردني برحمة هل هن ممسكات رحمته؟ وقول النبي صلى الله عليه وسلم من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين من يرد الله به خيرا يصب منه. اذا اراد الله رحمة امة قبض نبيها قبلها. واذا اراد هلكة امة عذبها ونبيها - 00:21:54ضَ
ايها حي فاقر عينه بهلاكها. اذا اراد الله بعبد خيرا عجل له العقوبة في الدنيا. واذا اراد بعبد شراء امسك عنه ذنوبه حتى يوافى به يوم القيامة اذا اراد الله قبض عبد بارض جعل له اليها حاجة. اذا اراد الله باهل بيت خيرا ادخل عليهم باب الرفق. اذا اراد - 00:22:13ضَ
الله بقوم عذابا اصاب من كان فيهم ثم بعثوا على نياتهم. والاثار النبوية في ذلك كثيرة وكذلك لفظ المشيئة في الكتاب والسنة. قف عنده كذلك لفظ المشيئة - 00:22:37ضَ