﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:40.100
السلام ورحمة الله وبركاته. الحمد لله الذي نفع برؤوس العلم جماعة المسلمين. اورثهم بها نور والايمان وبغض اليقين. وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد خاتم النبيين وعلى آله وصحبه اجمعين. اما بعد فهذا شرح الكتاب الثاني

2
00:00:40.100 --> 00:01:10.100
برنامج رؤوس العلم في سنته الاولى سبع وثلاثين واربعمائة والف وثمان وثلاثين واربعمائة والف وهو كتاب مفتاح السعادتين بتفسير الفاتحة والاخلاص والمعوذتين من مصنفه صالح بن عبدالله بن حمد العصيمي. نعم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء

3
00:01:10.100 --> 00:01:30.100
والانبياء والمرسلين نبينا محمد صلى الله عليه وعلى اله وصحبه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين اما بعد قلتم حفظكم الله تعالى في كتابكم النافع الماتع مفتاح السعادتين في تفسير الفاتحة والاخلاص والمعوذتين. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد

4
00:01:30.100 --> 00:01:50.100
لله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد خاتم النبيين وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فهذا مفتاح السعادتين في تفسير الفاتحة والاخلاص والمعوذتين لانهن من اوجز القرآن مبنى واجله معنا مع ظهور فضلها وعظم قدرها. ابتدأ

5
00:01:50.100 --> 00:02:20.100
من وفقه الله كتابه بالبسملة. ثم ثنى بالحمدلة. ثم تلى اتى بالصلاة والسلام على عبد الله ورسوله محمد خاتم النبيين وعلى آله وصحبه اجمعين اجمعين وهؤلاء الثلاث من اداب التصنيف اتفاقا. فمن صنف كتابا

6
00:02:20.100 --> 00:03:00.100
تحب له ان يستفتحه بهن. ثم ذكر ان هذه النبذة التي بايديكم هي مفتاح السعادتين في تفسير الفاتحة والاخلاص والمعوذتين وهذه الجملة تشتمل على امرين احدهما بين ظاهر وهو الاعلام باسم الكتاب

7
00:03:00.100 --> 00:03:50.100
وانه مشتمل على تفسير السور الاربع المذكورة. والاخر لطيف خفي. وهو الاعلام بان معرفة هؤلاء الصور خاصة. والقرآن عامة من الابواب التي تؤدي للسعادتين والسعادتان اذا اطلق ذكرهما فالمراد بهما سعادة الدنيا والاخرة

8
00:03:50.100 --> 00:04:30.950
ومن امتلأ قلبه بالقرآن فهما وعلما وعملا وقبولا وانقيادا. دله القرآن الى الجنة فكان امامه وقائده اليها. جعلنا الله واياكم من اهلها. ثم ذكر المصنف موجب اقتصاره على الصور الاربع. وهو في قوله لانهن من اوجز

9
00:04:30.950 --> 00:05:20.950
مبنى اجله معنى مع ظهور فضلها وعظم قدرها. فالسور المذكورات موصوفات باربع صفات. فالصفة الاولى وجازة مبانيها اي قلة حروفها. فهي معدودة من دول القصار. والصفة الثانية جلالة معانيها فالمعاني المقررة في السور الاربع من اصول الاسلام. وقواعده العظام

10
00:05:20.950 --> 00:05:52.650
والصفة الثالثة ان هذه السور ظاهرة الفضل لما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم من الاحاديث في فضلها. وهي اكثر سور القرآن التي صح فيها فضائل وهي اكثر سور

11
00:05:52.650 --> 00:06:34.850
التي صح فيها فضائل. والصفة الرابعة عظم قدرها والصفة الرابعة عظم قدرها. فهي مرفوعة المقام. عارية الرتبة لما تقدم من الصفات الثلاث المذكورة قبل. فمجموع تلك الصفات  كله مستكن في عظمة قدرها. فان وجازة مبانيها وجلالة معانيها

12
00:06:34.850 --> 00:07:04.850
وعظم فضلها تؤدي الى اعلان قدرها ورفع رتبتها نعم قلتم غفر الله لكم ولوالديكم تفسير سورة الفاتحة انا بسعيد ابن المعلا رضي الله عنه قال كنت اصلي فدعاني النبي صلى الله عليه وسلم فلم اجب. قلت يا رسول الله اني كنت اصلي. قال الم يقل الله استجيبوا لله وللرسول اذا دعا

13
00:07:04.850 --> 00:07:24.850
معكم ثم قال الا اعلمك اعظم سورة في القرآن قبل ان تخرج من المسجد. فاخذ بيدي فلما اردنا ان نخرج قلت يا رسول الله انك كنت لا اعلمنك اعظم سورة من القرآن قال الحمد لله رب العالمين هي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي اوتيته

14
00:07:24.850 --> 00:07:44.850
رواه البخاري وعن ابي هريرة رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قال الله تعالى قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين ولعبدي ما سأل. فاذا قال العبد الحمد لله رب العالمين. قال الله تعالى حمد حمدنا عبدي. حمد. حمدني حمد

15
00:07:44.850 --> 00:08:04.850
حميداني عبدي حمدني عبدي. واذا قال الرحمن الرحيم قال الله تعالى اثنى علي عبدي واذا قال مالك يوم الدين قال مجدني عبدي وقال مرة فوض الي عبدي فاذا قال اياك نعبد واياك نستعين. قال هذا بيني وبينه وبين عبدي ولعبدي ما سأل. فاذا

16
00:08:04.850 --> 00:08:24.850
قال اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين. قال قال هذا لعبدي ولعبدي ما سأل رواه مسلم. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. الرحمن

17
00:08:24.850 --> 00:08:55.750
رحيم مالك يوم الدين اياك نعبد واياك نستعين. اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين  قوله بسم الله الرحمن الرحيم اقرأ القرآن فمقصود المبسم فمقصود المبسم في فاتحة القراءة هو بسم الله

18
00:08:55.750 --> 00:09:15.750
هو بسم الله الرحمن الرحيم يقرأ. والاسم الحسن والله اعلم على ربنا. احسن الله اليكم. والاسم؟ الاحسن والاسم الاحسن والله علم على ربنا عز وجل. ومعناه المألوه المستحق لافراده من عباده. والرحمن الرحيم اسمان من اسماء

19
00:09:15.750 --> 00:09:35.750
تعالى دالان على رحمته فاولهما دال عليه حال تعلق هذه في سعتها ولا خودال عليها دال عليها حال تعلقها الخط في وصولها اليهم واول هذه السورة الحمد واول هذه السورة الحمد لله رب العالمين. فالحمد هو الاخبار عن محاسن المحمود مع حبه

20
00:09:35.750 --> 00:09:55.750
وتعظيم رب العالمين اسم اضافي. فالرب في كلام العرب المالك والسيد والمصلح للشيء. والعالمين جمع عالم وهو المتجانسة من المخلوقات. فكل جنس منها يطلق على عالم فيقال عالم عالم الانس وعالم الجن وعالم الملائكة

21
00:09:55.750 --> 00:10:15.750
وربوبيته وربوبيته لم تنتج ظلما وربوبيته عز وجل لم لم تنتج ظلما بل مضمونا بل مضمونها عنايته للخلق ورحمتهم ولهذا وصف نفسه بقوله الرحمن الرحيم وهو رحمن وسعت رحمته جميع جميع الخلق رحيم يوصل

22
00:10:15.750 --> 00:10:35.750
رحمته اليهم ثم اكدوا الربوبية بقويه ما لك يوم الدين. وهو يوم الحساب والجزاء على الاعمال الذي قال الله تعالى في وما ادراك ما ادراك ما يوم الدين. يوم لا تملك نفس لنفسه شيئا. والامر يومئذ من

23
00:10:35.750 --> 00:10:55.750
وهو يوم القيامة وخصه بالذكر لانه يظهر فيه للخلق كمال ممكن الله تمام الظهور لانقطاع املاك الخلائق والا روى مالك يوم الدين فهو والا فهو مالك يوم الدين وغيره من الايام. وقوله اياك نعبد واياك نستعين. اي نخصك وحدك من عبادك

24
00:10:55.750 --> 00:11:15.750
ونستعين بك وحدك في جميع امورنا. وعبادة الله تأله القلب تأله القلب له بالحب والخضوع. والمأمور به فيها امتثال خطاب الشر والاستعانة به هي طلب العون طلب العبد العون منه في الوصول الى المقصود. ثم قال الله تعالى اهدنا الصراط المستقيم

25
00:11:15.750 --> 00:11:35.750
لنا وارشدنا اليه وثبتنا عليه حتى نلقاك. وهو الاسلام صراط الذين انعمت عليهم المتبعين للاسلام الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم غير صراط المغضوب عليهم الذي عليهم الذين عرفوا الحق. ولم يعملوا به وهم اليهود. ومن عدل عن

26
00:11:35.750 --> 00:11:55.750
الصراط المستقيم من هذه الامة عن علمي ففيه شبه منهم. ولا صراط الضالين الذين تركوا الحق عن جهل فلم يهتدوا وضلوا الطريق. وهم النصارى ومن عدل عن الصراط المستقيم من هذه الامة عن جان ففيه شبه منهم. ذكر المصنف وفقه الله في هذا

27
00:11:55.750 --> 00:12:25.750
هذه الجملة تفسير سورة الفاتحة. وابتدأه بذكر فضلها. لان تقديم فضل الشيء عليه يحمل النفوس على التشوف اليه والرغبة فيه. لانك قديما فضل الشيء عليه يحمل النفوس على التشوف اليه والرغبة فيه. وذكر

28
00:12:25.750 --> 00:12:45.750
حديثين في فضلها. والحديث الاول حديث ابي سعيد بن المعلى رضي الله عنه انه قال كنت اصلي فدعاني النبي صلى الله عليه وسلم الحديث رواه البخاري. ودلالته على فضل سورة الفاتحة

29
00:12:45.750 --> 00:13:15.750
من وجوه ثلاثة. فالوجه الاول في قوله لاعلمنك اعظم سورة في القرآن ثم قال الحمد لله رب العالمين. فسورة الفاتحة هي اعظم سور القرآن والوجه الثاني في قوله هي السبع المثاني

30
00:13:15.750 --> 00:13:57.700
فمن فضل الفاتحة اتصافها بكونها السبع المثاني. وهذه الصفة تجمع امرين احدهما انها سبع ايات انها سبع ايات. ولم يختلف العادون في هذا فهم مجمعون على سبعيتها وان اختلفوا في مقاطع وفواصل الايات منها. وان اختلفوا في مقاطع وفواصل

31
00:13:57.700 --> 00:14:47.700
يأتي منها. والاخر انها مثاني. فسورة الفاتحة موصوفة بكونها من المثاني. وهذا الوصف له معنيان. احدهما انها تكون مثاني في مبانيها انها تكون متانية في مبانيها. برد بعضها بعد بعض فانها تقرأ متتابعة. وتثنى كل اية على

32
00:14:47.700 --> 00:15:17.700
ما قبله فلا يكمل اسم الفاتحة الا بالايات السبع. فلا يكمل اسم الفاتحة الا بالايات السبع لالحاق بعض اياتها ببعض. فلو قدر ان احدا قرأ السورة ولم يقرأ قوله تعالى غير المغضوب عليهم ولا الضالين فانه لم يقرأ سورة الفاتحة ولا

33
00:15:17.700 --> 00:15:47.700
وقعت تدنية مبانيها كاملة. والآخر انها تكون من باعتبار المعاني انها تكون من المثاني باعتبار المعاني. لما فيها من رد انواع من المعاني بعضها على بعض. لما فيها من رد انواع من المعاني. بعضها على بعض

34
00:15:48.650 --> 00:16:28.650
فقوله تعالى الحمد لله رب العالمين. وقوله مالك يوم الدين من صفات الجلال الالهي. وقوله الرحمن الرحيم من صفات الجمال الالهي. من صفات الجمال الالهي. والجلال والجمال اسنان واقعان في الخبر عن صفات الله. يراد منه ان الجلال

35
00:16:28.650 --> 00:16:58.650
تحدث عظمة وهيبة ان الجلال يحدث عظمة وهيبة. والجمال يحدث لطفا ورحمة والجمال يحدث لطفا ورحمة. وفيها ايضا ان الله سبحانه وتعالى جمع بين الحق والفضل. جمع بين الحق والفضل. فهي من

36
00:16:58.650 --> 00:17:32.500
من اولها الى قوله اياك نعبد في بيان حق الله ومن قوله واياك نستعين الى تمامها في بيان فضل الله. والوجه ثالث في قوله والقرآن العظيم الذي اوتيته وهو تأكيد لاعظميتها. المذكورة في صدر الحديث. فان معنى قوله القرآن

37
00:17:32.500 --> 00:17:52.500
العظيم اي المقروء العظيم. اي المقروءة العظيم الذي اوتيه النبي صلى الله عليه وسلم لم والحديث الثاني حديث ابي هريرة رضي الله عنه انه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول

38
00:17:52.500 --> 00:18:22.500
الله تعالى قسمت الصلاة بيني وبين عبدي. الحديث رواه مسلم. وهو حديث الى ابي لروايته عن الله ويقال فيه ايضا حديث رباني او قدسي. ودلالته على فضل فضل سورة الفاتحة من وجهين احدهما في قوله تعالى قسمت الصلاة

39
00:18:22.500 --> 00:18:59.000
احدهما في قوله تعالى قسمت الصلاة بتسمية الفاتحة صلاة بتسمية الفاتحة صلاة اعطاء لجزئها اسمها اجمل اعطاء لجزئها اسمها اجمع فالصلاة كلها ردت الى الفاتحة فيقال عن الفاتحة صلاة. تعظيما لمقامها في الصلاة. تعظيما لمقامها في الصلاة

40
00:18:59.000 --> 00:19:24.400
وفي الصحيحين من حديث عبادة ابن الصامت رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب والاخر في قوله بيني وبين عبدي نصفين. فمن فضل الفاتحة ان الله سبحانه وتعالى جعلها

41
00:19:24.400 --> 00:20:02.000
نصفين فنصف له ونصف لعبده فاما النصف الاول فمن مبتدأها الى قوله اياك نعبد. واما النصف الثاني فمن قوله واياك نستعين الى تمام السورة. ثم شرع المصنف يفسر معاني الفاتحة فقال بسم الله الرحمن الرحيم اقرأ القرآن فمقصود المبسم في فاتحة القرآن هو بسم الله الرحمن

42
00:20:02.000 --> 00:20:32.000
رحيمي اقرأ اي اشرع في القراءة متلبسا بذكر اسم الله الرحمن الرحيم اي اشرع في القراءة متلبسا بذكر اسم الله الرحمن الرحيم. ثم ذكر المصنف ان الاسم الاحسن الله علم على ربنا عز وجل فلا يسمى به غيره. ثم بين معنى الله

43
00:20:32.000 --> 00:21:02.000
قال ومعناه المألوف المستحق لافراده بالعبادة. اي من تألهه القلوب حبا وخضوعا اي من تألهه القلوب حبا وخضوعا. فهي تتوجه اليه معظما بالحب والخضوع فهي تتوجه اليه معظمة بالحب والخضوع. فيكون مألوها لها. فيكون مألوها

44
00:21:02.000 --> 00:21:30.750
لها اي متوجها اليه بالتأليم. اي متوجها اليه بالتأليه. ثم بين معنى الرحيم فقال اثنان من اسماء الله تعالى دالان على رحمته الى اخر ما ذكر الرحمن والرحيم يشتركان في كونهما اسمان لله دالان على صفة الرحمة

45
00:21:30.750 --> 00:22:00.750
ويفترقان في صفة دلالتهما عليها. فاسم الرحمن يدل عليها حال لقيها به اي بذاته. باسم الرحمن يدل عليها حال تعلقها به اي بذاته في سعتها فهو ذو الرحمة الواسعة. واسم الرحيم يدل عليها حال تعلقها

46
00:22:00.750 --> 00:22:23.850
بالخلق في وصولها اليه. فهو ذو الرحمة الواصلة. قال الله في الاول على العرش استوى وقال في الثاني ان الله بالناس لرؤوف رحيم. وهذا احسن ما قيل في الفرق بينهما

47
00:22:23.850 --> 00:23:05.650
واختاره ابن القيم في بدائع الفوائد. واشرت اليه بقول ورحمة لله مهما ايش؟ ورحمة لله مهما ما علقت بذاته فالاسم رحمن ثبت او علقت بخلقه الذي رحم احسنت فسمح الرحيم فاز من سلم ورحمة لله مهما علقت بذاته فالاسم رحمن

48
00:23:05.650 --> 00:23:25.650
او علقت بخلقه الذي رحم فسمه الرحيم فاز من سلم. ثم ذكر ان اول هذه السورة الحمد لله رب العالمين. وهو مصير منه الى مخالفة العد المشهور. في قراءتنا وهي

49
00:23:25.650 --> 00:23:55.650
هي رواية حفص عن عاصم. فالمثبت في المصاحف التي بايدينا هو الموافق للعد الكوفي. الذي تجعل فيه بسم الله الرحمن الرحيم. الاية الاولى من سورة الفاتحة وفق ما ذكره المصنف فيكون مبتدأ الفاتحة هو قوله تعالى الحمد لله رب العالمين

50
00:23:55.650 --> 00:24:25.650
لحديث ابي هريرة المتقدم فان الله قال فيه قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين ثم قال فاذا قال العبد الحمد لله رب العالمين. فابتدأها الله بقوله الحمد لله رب العالم فاول اية في سورة الفاتحة في اصح القولين هي قوله الحمد لله رب العالمين

51
00:24:25.650 --> 00:24:51.700
وتتم على هذا القول الثاني عدة الفاتحة سبعا. بقسمة الاية السابعة في عد الكوفيين ايتين فتكون الاية السادسة صراط الذين انعمت عليهم ثم تكون الاية غير المغضوب عليهم ولا الضالين

52
00:24:51.900 --> 00:25:17.250
العادون مجمعون على كون الفاتحة سبع ايات. وهذا بنص القرآن ومختلفون في صفة والمختار من القولين فيها ان مبتداها هو قوله الحمد لله رب العالمين هي الاية الاولى لا قوله بسم الله الرحمن الرحيم

53
00:25:17.350 --> 00:26:07.350
واضح؟ طيب ماذا يترتب على هذا؟ العمرة  الفرق بينهما ان الفاتحة المأمورة بقراءة طاعتها في الصلاة امر ايجاب او استحباب او تفريق بين الجهل والسر. تكون من بسم الله الرحمن الرحيم وفق العد الكوف. واما وفق العد المدني الاول والثاني وغيره من انواع العد فيكون مبدأه

54
00:26:07.350 --> 00:26:32.300
الحمد لله رب العالمين. ثم بين معنى الحمد فقال هو الاخبار عن محاسن المحمود مع حبه وتعظيمه. فمدار الحمد على امرين احدهما الاخبار عن محاسن المحمود. وهي وجوه كماله. وجوه كماله

55
00:26:32.300 --> 00:27:02.300
والاخر اقتران الاخبار بالحب والتعظيم. اقتران الاخبار بالحب والتعظيم. ثم تبين ان قوله رب العالمين اسم اضافي. فالاسماء الالهية باعتبار الافراد والاضافة عام فالاسماء الالهية باعتبار الافتراض والاضافة نوعان. احدهما اسماء الهية مفردة

56
00:27:02.300 --> 00:27:42.300
مثل الله. والرحمن والرحيم. والاخر اسماء الهية مضاف مثل رب العالمين. ومالك يوم الدين. وعالم غيب وعالم الشهادة. واشار الى النوع الثاني وهو الاسماء الاضافية جماعة منهم قوام السنة الاصبهاني في كتاب الحجة. وابن تيمية في الفتاوى المصرية

57
00:27:42.300 --> 00:28:12.300
هو شيخنا ابن باز في بعض اجوبته. ونقل الثاني اجماع المسلمين. على جواز دعاء الله به ونقل الثاني اجماع المسلمين على جواز دعاء الله بها. ثم ذكر ان في كلام العرب المالك والسيد والمصلح للشيء. فمداره على هذه المعاني الثلاثة. ذكر

58
00:28:12.300 --> 00:28:32.300
ابن الانبار وغيره. فما وقع في كلام جماعة من اهل التفسير واللغة. من الزيادة عليها فان انه يؤول الى واحد منها. وقد بلغها احمد بن احمد السجاعي الازهري تلاتين معنى في منظومة لطيفة

59
00:28:32.300 --> 00:29:02.300
الله من تأملها وجد ان المعاني السبعة والعشرين الزائدة على الثلاثة ترجع اليها ثم ذكر ان العالمين جمع عالم. وهو اسم للافراد المتجانسة من المخلوقات. اي الافراد المشتركة في جنس واحد. فكل جنس منها يطلق عليه اسم عالم

60
00:29:02.300 --> 00:29:32.300
فيقال علم الملائكة وعالم الانس وعالم الجن. فاسم العالم في كلام العرب يتعلق به شيئا. فاسم العالم في كلام العرب يتعلق به شيئا. احدهما كون الموصوف به مخلوقا. كون الموصوف به مخلوقا. فكل عالم مخلوق. فكل عالم

61
00:29:32.300 --> 00:30:02.300
مخلوق والاخر كون تلك المخلوقات تجتمع في جنس واحد كون تلك المخلوقات تجتمع في جنس واحد. فبينها صلة في اصل جامع. فبينها صلة في اصل جامع. واذا لم تنتظر المخلوقات في اصل جامع لم

62
00:30:02.300 --> 00:30:32.300
سمى عالما فليس كل مخلوقات الله عوادم. فان مخلوقات الله نوعان احدهما مخلوقات افراد. مخلوقات افراد. لا ثاني لها لغات افراد لا ثاني لها. مثل ايش؟ ما الجواب؟ ها يا احمد

63
00:30:32.300 --> 00:31:02.300
احسنت كالعرش والكرسي الالهيين. كالعرش والكرسي الالهيين. فان الناس كافة لاهل الاسلام مطبقون على ان العرش الالهي وكرسي الله سبحانه وتعالى واحد والاخر مخلوقات عوالم. وهي المخلوقات المشتركة بجنس واحد كالتي

64
00:31:02.300 --> 00:31:32.300
سمينا ثم بين المصنف ان ربوبية الله لم تنتج ظلما بل مضمونها العناية بالخلق ورحمته ولهذا وصف نفسه بقوله الرحمن الرحيم فهو رحمن وسعت. رحمته جميع الخلق رحيم يوصل رحمته اليهم. فان الله لما ذكر في صدر السورة عموم رحمته الخلق في قوله

65
00:31:32.300 --> 00:32:02.300
الحمد لله رب العالمين. وهي متضمنة كمال قدرته. عليهم وتمام ملكه. اردفها بقول الرحمن الرحيم. للاعلام بان ربوبيته سبحانه وتعالى لم تنتج ظلما بل حقيقتها العناية بالخلق ورحمتهم واللطف بهم. ثم قال ثم اكد ربوبيته بقوله

66
00:32:02.300 --> 00:32:22.300
ما لك يوم الدين وهو يوم الحساب على الاعمال. وتفسيره في قوله تعالى وما ادراك ما يوم الدين ثم ما ادراك ما الدين يوم لا تملك نفس لنفسي شيئا والامر يومئذ لله. فهو يوم القيامة. والدين

67
00:32:22.300 --> 00:32:52.300
مركب من امرين والدين مركب من امرين. احدهما الحساب وهو مقدمته اللي سابوا وهو مقدمته. والاخر الجزاء وهو خاتمة. والاخر الجزاء وهو خاتمته فالناس يحاسبون ثم يجزون على اعمالهم. ثم ذكر المصنف ان الله خص يوم القيامة

68
00:32:52.300 --> 00:33:22.300
دي كده لانه يظهر فيه للخلق كمال ملك الله تمام الظهور. فالدنيا دار ادعاء الاملاك فالناس يدعون لهم املاكا. واما في الاخرة فلا احد يدعي ملكا شيء كما قال الله تعالى لمن الملك اليوم

69
00:33:22.300 --> 00:33:52.300
كما قال تعالى لمن الملك اليوم؟ لله الواحد القهار. فذكر الله سبحانه وتعالى ان الخلق قاطبة يتجردون من املاكهم فلا ينبس احد ببنت في الاخرة انه يملك شيئا. والله ما لك الايام جميعا. الا ان الخلق في الدنيا ينازعون بدعوى الاملاك

70
00:33:52.300 --> 00:34:22.300
واما في الاخرة فقد تبين الامر لكل ذي عينين او القى السمع وله قلب شهيد ثم بين معنى قوله تعالى اياك نعبد واياك نستعين فقال اي نخصك وحدك بالعبادة بك وحدك في جميع امورنا. وافراده سبحانه بالعبادة والاستعانة. مستفاد من

71
00:34:22.300 --> 00:34:52.300
قديم الضمير المنفصل فاصل الكلام نعبد الله ونستعين به. ثم لما قدم ما حقه التأخير ثقيلة اياك نعبد واياك نستعين كان المراد افادة حصر العبادة والاستعانة به سبحانه وتعالى وهو الذي اشار اليه المصنف بقوله نخصك وحدك بالعبادة ونستعين بك

72
00:34:52.300 --> 00:35:22.300
وحدك في جميع امورنا. وهذا الاختصاص هو الذي يسميه علماء البلاغة بالحصر او بالقصر ثم بين المصنف معنى العبادة فقال وعبادة الله تأله القلب له بالحب والخضوع فتوجه القلب الى الله محبة وخضوعا يسمى عبادة. والمأمور به الذي تصدق

73
00:35:22.300 --> 00:35:57.950
وبه دعوة العبادة ان تكون وفق خطاب الشرع. فحقيقة عبادة الله شرعا قتال خطاب الشرع المقترن بالحب والخضوع امتثال خطاب الشرع المقترن بالحب والخضوع. وهذا هو المعنى العام للعبادة فان عبادة الله ذات معنيين شرعا. احدهما المعنى العام. وهو

74
00:35:57.950 --> 00:36:27.950
امتثال خطاب الشرع المقترن بالحب والخضوع. والاخر المعنى الخاص. وهو التوحيد. فاذا اطلق اسم العبادة في خطاب الشرع فالمراد به التوحيد. ومنه قول ابن عباس رضي الله عنه كل ما امر به في القرآن من العبادة فهو التوحيد. ذكره البغوي في تفسيره. فمثلا قوله

75
00:36:27.950 --> 00:36:47.950
تعالى في صدر القرآن وهو اول امر في المصحف. يا ايها الناس اعبدوا يا ايها الناس اعبدوا ربكم اي وثبت هذا عن ابن عباس عند ابن جرير وابن ابي حاتم في تفسير هذه الاية. ثم ذكر المصنف

76
00:36:47.950 --> 00:37:07.950
الاستعانة فقال والاستعانة به هي طلب العبد العون منه في الوصول الى المقصود. ثم بين تفسير قوله تعالى اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين فقال ثم قال

77
00:37:07.950 --> 00:37:37.950
قال الله تعالى اهدنا الصراط المستقيم اي دلنا وارشدنا اليه وثبتنا عليه حتى نلقاه. فهداية الصراط المستقيم المسؤولة من الله نوعان. فهداية الصراط المستقيم المسؤولة اي المطلوبة من الله نوعان احدهما هداية وصول اليه. هداية وصول اليه. والاخر هداية

78
00:37:37.950 --> 00:38:07.950
ثبات عليه والاخر هداية ثبات عليه. فالعبد يسأل ربه داعيا له ان يهديه الى الصراط المستقيم بالوصول اليه. ثم يكر بالسؤال مرة ثانية بعد وصوله اليه بان يثبته الله سبحانه وتعالى عليه. وهذا هو السر في كون العبد

79
00:38:07.950 --> 00:38:37.950
سؤال الله سبحانه وتعالى الهداية الى الصراط المستقيم مع كونه مهديا بالاسلام. لانه اذا هدي بالوصول الى الصراط المستقيم فهو مفتقر اتم الافتقار الى سؤال الله الثبات عليه فكم ممن وصل الى الصراط المستقيم ثم لم يثبت عليه. فالقلوب بين اصبعين من اصابع الله

80
00:38:37.950 --> 00:38:57.950
ما شاء منها اقامه وما شاء منها ازاغه. نسأل الله ان يثبتنا واياكم على الحق والهدى. ثم فسر الصراط المستقيمة فقال وهو الاسلام. لحديث النواس بن سمعان عند احمد في حديث طويل. وفيه قوله صلى الله عليه وسلم

81
00:38:57.950 --> 00:39:17.950
الاسلام رواه احمد واسناده حسن. ثم قال في قوله تعالى صراط الذين انعمت عليهم المتبعين للاسلام الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم. واضيف الصراط اليهم لانهم سالكوه. واضيف الصراط

82
00:39:17.950 --> 00:39:47.750
اليهم لانهم سالكوه. فهم الذين شرعوا فيه واقبلوا بقلوبهم عليه. فاستحقوا الانعام من الله سبحانه وتعالى فانه هو الذي رضيه لهم. وامرهم باتباعه. فقال وان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه. فالصراط المستقيم وقع في القرآن اضافته على وجهين

83
00:39:48.050 --> 00:40:18.050
احدهما اضافته الى الله. كقوله وان هذا صراطي مستقيما. لانه واضعه الذي شرعه لانه واضعه الذي شرعه. والاخر اضافته الى الخلق. اضافته والى الخلق. عن قوله تعالى صراط الذين انعمت عليهم. لانهم سالكوه. السائرون فيه. لانهم سالكوه

84
00:40:18.050 --> 00:40:38.050
السائرون فيه. ثم قال في قوله تعالى غير المغضوب غير الصراط المغضوب عليهم. الذين عرفوا الحق ولم يعملوا به وهم اليهود ومن عدل عن الصراط المستقيم من هذه الامة عن علم ففيه شبه منه. ولا صراط الضالين الذين

85
00:40:38.050 --> 00:41:08.050
ان تركوا الحق عن جهل الى اخر كلام. فالخارجون عن الصراط المستقيم نوعا. فالخارجون عن الصراط المستقيم نوعان احدهما العارفون بالحق التاركون العمل به. العارفون الحق التاركون ام لا؟ والاخر الجاهلون الحق العاملون بغير علم. الجاهلون الحق

86
00:41:08.050 --> 00:41:44.900
العاملون بغير علم. وكل نوع فيه طائفتان. وكل نوع فيه طائفتان. فالنوع الاول وهم العالمون الحق التاركون للعمل طائفتان. الطائفة الاولى اصلية وهم اليهود. طائفة اصلية وهم اليهود والاخر طائفة تابعة او الطائفة الثانية طائفة تابعة وهم من عدل عن الصراط

87
00:41:44.900 --> 00:42:04.900
مستقيم من هذه الامة عن علم. وهم من عدل عن الصراط المستقيم من هذه الامة عن علم. والنوع الثاني وهم الجاهلون هنا الحق العاملون بغير علم طائفتان ايضا. فالطائفة الاولى طائفة اصلية. وهم

88
00:42:04.900 --> 00:42:34.900
والطائفة الثانية طائفة تابعة. وهم من عدل عن الصراط المستقيم من هذه الامة عن جهل واستحق اهل النوع الاول الغضب. فسموا ايش المغضوب عليهم واستحق اهل الطائفة اهل النوع الثاني الضلال. فسموا

89
00:42:34.900 --> 00:43:09.350
الضالين. وكل طائفة وكل نوع له قدر من وصف النوع الآخر  فاليهود المغضوب عليهم ومن كان له بهم شبه من هذه الامة هم ايضا ضلا. والنصارى الضلال هم ومن تبعهم ومن شابهم من هذه الامة هم ايضا مغضوب عليهم. لكن جعل

90
00:43:09.350 --> 00:43:31.000
لكل طائفة ما غلب عليها من الوصف. لكن جعل لكل طائفة ما غلب عليها من وصف نعم احسن الله اليكم. تفسير سورة الاخلاص عن ابي الدرداء رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال

91
00:43:31.000 --> 00:43:51.000
ايعجز احدكم ان يقرأ في ليلة ثلث القرآن؟ قالوا وكيف يقرأ ثلث القرآن؟ قال قل هو الله احد. تعدل ثلث القرآن رواه مسلم. عن ابي بن كعب رضي الله عنه ان المشركين قالوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم انصب لنا ربك

92
00:43:51.000 --> 00:44:10.900
فانزل الله قل هو الله احد الله الصمد. رواه الترمذي وغيره وهو حديث حسن. بسم الله الرحمن الرحيم قل هو الله احد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد

93
00:44:11.000 --> 00:44:31.000
لما كان الدين مبنيا على الاخلاص اخلص الله هذه الصورة لنفسه امرا رسوله صلى الله عليه وسلم ان يبلغ عنه فقال له قل هو الله احد اي قل ايها الرسول مبلغا ان الله هو الاحد المنفرد بالكمال. المتفرد بالالوهية

94
00:44:31.000 --> 00:44:51.000
الربوبية والاسماء والصفات فلا يشاركه في فلا يشاركه احد فيها. وانه هو الله الصمد اي السيد المقصود في قضاء الحوائج فالخلق مفتقرون اليه وهو مستغن عنهم ومن كماله لم يلد ولم يولد فليس له ولد

95
00:44:51.000 --> 00:45:11.000
ولا والد ولم يكن له كفوا احد. فلا يكافئه احد في ذاته ولا في اسمائه ولا في صفاته ولا في افعاله تبارك وتعالى. ذكر المصنف وفقه الله في هذه الجملة تفسير سورة الاخلاص. وابتدأ

96
00:45:11.000 --> 00:45:41.000
بذكر فضلها. لما تقدم من ان تقديم الفضل يحمل النفوس على التشوف اليه اي التطلع اليه والرغبة فيه. فذكر حديثين في فضلها. فالحديث الاول عن ابي الدرداء رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ايعجز احدكم الحديث رواه مسلم. ودلالته على

97
00:45:41.000 --> 00:46:09.150
فضل سورة الاخلاص في قوله تعدل ثلث القرآن. في قوله تعدل ثلث القرآن واحسن ما قيل في بيان التثليث ان القرآن ثلاثة اقسام فالقسم الاول خبر عن الخالق. والقسم الثاني خبر عن المخلوق

98
00:46:09.150 --> 00:46:49.150
والقسم الثالث خبر عما يجب على المخلوق للخالق خبر عما يجب على المخلوق للخالق من الامر والنهي من الامر وهذا معنى كون القرآن مشتملا على التوحيد والقصص والاحكام. وهذا معنى قول ان القرآن مشتمل على

99
00:46:49.150 --> 00:47:19.750
التوحيد والقصص والاحكام. فالتوحيد في القسم الاول والقصص في القسم الثاني والاحكام في القسم التالي. وسورة الاخلاص مفردة في القسم الاول فهي خبر عن الخالق سبحانه وتعالى لم يمزج بغيره. فصارت بهذا الاعتبار

100
00:47:19.750 --> 00:47:39.750
ثلثا القرآن. والحديث الثاني عن ابي بن كعب رضي الله عنه ان المشركين قالوا الحديث رواه الترمذي وغيره وهو حديث حسن ودلالته على فضل سورة الاخلاص ما فيه من بيان اشتمالها على تقريب

101
00:47:39.750 --> 00:48:14.600
وحدانية الله ما فيه من تقرير اشتمالها على وحدانية الله الدالة على كماله. الدالة على كماله المباين الخلق في النسبة الى الاباء. المباين الخلق في النسبة الى الاباء. فان مما جرت به عادة الخلق ان المرء يجذب له كمالا من نسبه لاب معظم

102
00:48:14.600 --> 00:48:44.600
ان المرء يجذب اليه كمالا من نسبه الى اب معظم. والله مستغن لكماله عنها والله مستغني بكماله عن هذا. واما عادة العرب فنصف كمال الرجل عندهم فنصف كمال الرجل عندهم ابوه. فكان فكانوا يمدحونه وان كان ناقصا للاب

103
00:48:44.600 --> 00:49:14.600
ويذمونه وان كان كاملا بايش؟ بالاب ثم ذكر تفسير هذه السورة فقال ما كان الدين مبنيا على الاخلاص اخلص الله هذه السورة لنفسه. فتخليص هذه السورة لله سبحانه وتعالى بالاخلاص الذي امرنا به. وحقيقته شرعا ايش؟ ايش معنى الاخلاص شرعا

104
00:49:14.600 --> 00:49:54.600
سم الضابط ضغطا النظم يعني وحقيقته شرعا تصفية من ارادة غير الله. تصفية القلب من ارادة غير الله. واليه اشرت بقول اخلاصنا لله صفي القلب من ارادة سواه فاحذر يا فطيم. اخلاصنا لله صفي القلب من ارادة سواه فاحذر يا

105
00:49:54.600 --> 00:50:14.600
ثم قال امرا رسوله صلى الله عليه وسلم ان يبلغ عنه فقال قل هو الله احد اي قل ايها الرسول مبلغا ان الله هو الاحد المتفرج بالكمال. المتفرد اي منفرد بالكمال المتفرد

106
00:50:14.600 --> 00:50:44.600
الربوبية والالوهية والاسماء والصفات فلا يشاركه فيها احد. فاحاديته سبحانه وتعالى كائنة في ربوبيته والوبيته واسمائه وصفاته. فوحدانيته فاحاديته سبحانه كائنة في والوهيته واسمائه وصفاته. ثم قال وانه هو الله الصمد. اي السيد الكامل المقصود في قضاء الحوائج

107
00:50:44.600 --> 00:51:14.600
فصمدية الله تجمع امرين. وصمدية الله تجمع امرين. احدهما كماله في نفسه. فهو السيد كماله في نفسه فهو السيد الكامل. والاخر افتقار الخلق اليه. افتقار الخلق اليه فهو مقصودهم الذي يتوجهون اليه في قضاء الحوائج. فهو مقصودهم الذي يتوجهون اليه في قضاء الحوائج

108
00:51:14.600 --> 00:51:34.600
ثم قال لم يلد ولم يولد فليس له ولد ولا والد ولم يكن له كفوا احد فلا يكافئه احد احد في ذاته ولا في اسمائه ولا في صفاته ولا في افعاله تبارك وتعالى. لان حقيقة الوحدانية

109
00:51:34.600 --> 00:52:04.600
ان يكون الله واحدا في ذاته واحدا في اسمائه. واحدا في صفاته واحدا في افعاله فلا يكون احد مكافئا له عز وجل. نعم. احسن الله اليكم. تفسير سورة الفلق عن عقبة ابن عامر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الم ترىيات انزلت الليلة لم يرى مثلهن قط

110
00:52:04.600 --> 00:52:24.600
قل اعوذ برب الفلق وقل اعوذ برب الناس رواه مسلم. ومعنى لم يرى مثلهن قط في الاستعاذة بهم. وكان الرسول صلى الله عليه وسلم اذا اوى الى فراشه كل ليلة جمع كفه ثم نفث فيهما ثم نفث فيهما بالاخلاص والمعوذتين ثم يمسح بهما ما استطاع من

111
00:52:24.600 --> 00:52:44.600
جسدي يبدأ بهما على رأسه ووجهه وما اقبل من جسده. يفعل ذلك ثلاث مرات. رواه البخاري. وكان صلى الله عليه وسلم اذا يقرأ على نفسه بالمعوذات وينفث وينفذ ويمسح بيده. واذا مرض احد من اهله نفث عليه بها متفق عليه

112
00:52:44.600 --> 00:53:04.600
بسم الله الرحمن الرحيم. قل اعوذ برب الفلق من شر ما خلق ومن شر غاسق اذا وقب ومن شر النفاثات في العقد ومن شر حاسد اذا حسد. امر الله الرسول صلى الله عليه وسلم في

113
00:53:04.600 --> 00:53:24.600
الاخلاص ان يقول مبلغا. وامره في سورة الفلق والناس ان يكون متعوذا. فقال له هنا قل اعود اي الجأ واعتصم برب الفلق وهو الصبح من شر ما خلق. الله من شر ما خلق الله من المخلوقات. واريد به بعضها وهو كل مخلوق فيه

114
00:53:24.600 --> 00:53:44.600
ثم ذكر بعض افراد المخلوقات المشتملة على شرط فقال ومن شر غاسق اذا وقب وهو الليل اذا استحكم ظلامه لما فيه من انتشار الارواح الشريرة والحيوانات المؤذية وعند الترمذي بسند حسن عن عائشة رضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم

115
00:53:44.600 --> 00:54:04.600
نظر الى القمر فقال يا عائشة استعيذي بالله من شر هذا فان هذا هو الغاسق اذا وقب. فجعل القمر فجعل علامة لك ومن شر النفاثات في العقد. وهي الانفس السواحر من الرجال والنساء. اللواتي يستعن على سحرهن بالنفخ مع

116
00:54:04.600 --> 00:54:24.600
طريق لطيفة في العقد المشدودة عليه. ومن شر حاسد اذا حسد. وهو من يتغوف وهو من يكره وصول النعمة الى محسوده استعاذ منه اذا ثار حسده وبرز وقد تضمنت هذه الصورة الاستعاذة من انواع الشرور عموما ومن اصولها خصوصا

117
00:54:24.600 --> 00:54:54.600
ذكر المصنف وفقه الله في هذه الجملة تفسير سورة الفلق وابتدأه بذكر فضلها وقرنه بفضل تابعتها وهي سورة الناس. لاجتماعهما في اسم المعوذتين. فذكر حديث عقبة ابن عامر رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الم تر آيات انزلت الليلة. الحديث رواه مسلم

118
00:54:54.600 --> 00:55:14.600
دلالته على فضل المعوذتين في قوله لم يرى مثلهن قط. ثم فسر هذا فقال ومعنى لم يرى لهن قط في الاستعاذة بهن. فاكمل ما يستعيذ به المرء اذا خاف شيئا ان يقرأ سورة

119
00:55:14.600 --> 00:55:34.600
فلقي والناس. قال وكان الرسول صلى الله عليه وسلم اذا اوى الى فراشه. اي جاء موضع نومه من الليل اي جاء موضع نومه من الليل كل ليلة فكان يقرأ صلى الله عليه وسلم سورة

120
00:55:34.600 --> 00:55:54.600
الاخلاص والمعوذتين في نوم الليل. لان اسم المأوى في الفراش عند العرب هو نوم الليل فقط العرب لم لم تكن تتخذ لنوم النهار فراشا. العرب لم تكن تتخذ لنوم النهار فراشا

121
00:55:54.600 --> 00:56:14.600
انهم يذهبون في حوائجهم ومقاصدهم فربما ناموا في اسواقهم او ناموا في مراعي ابلهم او غير ذلك قال جمع كفيه اي جعل احداهما حذاء الاخرى. اي موازية لها على هذه الصفة

122
00:56:14.600 --> 00:56:42.650
فيسند احداهما بالاخرى ولا يجعلها في باطنها فان هذا يسمى ايش؟ ضمة فان هذا يسمى ضما وانما يحصل ما ذكر في الحديث من الجمع بجعل احداهما حذاء الاخرى. قال ثم نفث فيهما بالاخلاص والمعوذتين. والنفس هواء مع ريق

123
00:56:42.650 --> 00:57:12.500
هواء مع ريق لطيفة. فان جرد من الريق اللطيف سمي نفخ سمي نفخا. وهذا النفس يكون بعد قراءة السور. وهذا النفث يكون بعد كقراءة السور لان المقصود وصول بركة الضيق الممزوجة بكلام الله. لان المقصود وصول بركة الذيب

124
00:57:12.500 --> 00:57:32.500
الممزوج الممزوج بكلام الله سبحانه وتعالى. قال ثم مسح بهما ما استطاع من جسده. يبدأ بهما على رأسه ووجهه وما اقوى من جسده من يفعل ذلك ثلاث مرات اي يمسح بهما ما استطاع من جسده دون تكلف. باعتبار ما يحصل من وصول

125
00:57:32.500 --> 00:57:52.500
يديه الى مواضع جسده. فيقرأ سورة الاخلاص ثم ينفث ثلاثا. ثم ثم يمسح ثم يقرأ سورة الاخلاص ثم ينفث ثلاثا ثم يمسح ثم يقرأ سورة الاخلاص ثم ينفث ثلاثا ثم يمسح ثم يعيد

126
00:57:52.500 --> 00:58:12.500
كذلك مع سورة الفلق والناس. قال لو كان صلى الله عليه وسلم اذا اشتكى اي مرض يقرأ على نفسه المعوذات معوذات وينفث ويمسح بيده واذا مرض احد من اهله نفث عليه بها متفق عليه. ففي هذه الجملة

127
00:58:12.500 --> 00:58:42.500
ثلاث فضائل لسورة الفلق والناس. الفضيلة الاولى انهما اكمل التعويذات انهما اكمل التعويدات. والفضيلة التانية استعمالهما للحفظ عند النوم بالليل. استعمال للحفظ عند النوم في الليل. والفضيلة الثالثة استعمالهما في دفع المرض. استعمالهما

128
00:58:42.500 --> 00:59:32.500
في دفع المرض وهاتان السورتان تسميان المعوذتين والمعوذات. تسمى المعوذتين والمعوذات. فالتثنية باعتبار كونهما صورتين لكونهما سورتين والجمع باعتبار ايش باعتباري امرا احدهما باعتبار الايات فهي جمع والاخر باعتبار الشرور التي تعوذني. والاخر باعتبار الشرور الذي التي تعوذ منها. ونكمل الدرس بعد

129
00:59:32.500 --> 01:01:05.800
باذن الله تعالى  الجواب. الله اكبر  الله اكبر الله اكبر الله الله اكبر الله اكبر اشهد ان لا اله الا الله اشهد ان لا اله الا الله  اشهد ان محمدا رسول الله

130
01:01:06.000 --> 01:02:34.300
اشهد ان محمدا رسول الله حي على الصلاة حي على الصلاة حي على الفلاح حي على الفلاح  الله اكبر لا اله الا الله  في فائدة نبي نفيد بها الشيخ عبد

131
01:02:34.300 --> 01:03:04.300
الوصف الذي اذن. اذا شرع المؤذن يؤذن وراء ان اللاقط مغلق وقد مضى منه قوله الله اكبر الله اكبر. ثم فتح اللاقط. فماذا يقول ها يا احمد ها؟ كيف يكمل الان؟ ايش يقول يعني؟ ما يرتدي من جديد

132
01:03:04.300 --> 01:03:34.300
لماذا؟ وما هي المساجد المذكورة عند الفقهاء في هذا؟ يعيده لانه ما حصل الاثنين. تكبيرات اربع اذا كبر وكبر اربعة باتفاق الجن والانس. كبر اربعة ما سمعت في خارج المسجد

133
01:03:34.300 --> 01:03:54.300
قال الفقهاء واذا ابتدأ الفاتحة في صلاة جهل مصرا بها ثم ذكر اتم يعني اذا نسانا الان في صلاة المغرب وانت امام قلت الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم ذكرت ان الصلاة جهرية فماذا تقول

134
01:03:54.300 --> 01:04:24.300
مالك يوم فانت تكمل فمن شرع في الاذان وانقطع الا قطمة الشيخ عبد الباسط مرة جا وفتح الاذان فتح الله اكبر الله اكبر لما جاء حي على الصلاة انقطع انفصل الاسلاك تعرفون الصوتيات هذه وصل حي على الصلاة والناس يسمعون ثم انقطع بعد ذلك يكمل ولا يصلح

135
01:04:24.300 --> 01:04:44.300
لاحظ ثم يرجع الاذان الاول يكمل يبني على اذانه فهذه فائدة وفائدة للاخوان جميعا ثم قال نصنف في تفسير سورة الفلق امر الله الرسول صلى الله عليه وسلم في سورة الاخلاص ان يقول مبلغا اي في قوله

136
01:04:44.300 --> 01:05:04.300
قل هو الله احد فهو امر بالبلاغ. وامره في سورة الفلق والناس ان يقول متعوذا. فقال له قل اعوذ اي الجأ واعتصم. فالاستعاذة هي الالتجاء والاعتصام. ثم قال في قوله

137
01:05:04.300 --> 01:05:24.300
تعالى برب الفلق وهو الصبح من شر ما خلق من شر ما خلق الله من المخلوقات واريد به بعضها وهو كل مخلوق فيه شر. اذ ليس كل مخلوقات الله فيها شر. مثل ايش

138
01:05:24.300 --> 01:05:44.300
كالملائكة والجنة كالملائكة والجنة. فيكون قوله تعالى من شر ما خلق من العام الذي اريد به اي من شر كل مخلوق فيه شر. من شر كل مخلوق فيه شر. ثم ذكر بعض افراد المخلوقات

139
01:05:44.300 --> 01:06:14.300
المشتملة على سر فقال ومن شر غاسق اذا وقب وهو الليل اذا استحكم ظلامه بما فيه من انتشار الارواح الشريرة والحيوانات المؤذية. فالغاسب هو الليل. وشاهده ما رواه الترمذي من حديث عائشة رضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم نظر الى القمر ثم قال يا عائشة استعيذي بالله من شرها

140
01:06:14.300 --> 01:06:40.550
هذا بين هذا هو الغاسق اذا وقب. فجعل القمر علامة له. اي علامة لليل. لانه ظهور القمر مع وجود سلطانه لا يكون الا لا يكون الا في الليل لان ظهور القمر مع وجود سلطانه لا يكون الا في الليل. فليس مراده صلى الله عليه وسلم

141
01:06:40.550 --> 01:07:00.550
الاستعاذة من القمر بل الاستعاذة من شر ما يكون في الليل الذي علامته القمر. ثم قال في قوله تعالى ومن شر النفاثات في العقد وهي الانفس السواحل من الرجال والنساء. فالتأنيث في قوله النفاثات باعتبار الانفس

142
01:07:00.550 --> 01:07:24.400
ده باختصاص الاية بالنساء. والانفس جنس يشمل الرجال والنساء على حد سواء. قال اللواتي يستعين على سحرهن بالنفخ مع ريق لطيفة في العقد المشدودة عليه. فالسواحل من الرجال والنساء يعمدون الى جعل السحر

143
01:07:24.400 --> 01:07:44.400
عقدا ينفث فيها مع الاستعانة بالشياطين. ويسمى هذا سحر العقد. وهو اشد انواع سحر اعاذنا الله واياكم من ذلك. ثم قال في قوله تعالى ومن شر حاسد اذا حسد. وهو من يكره وصول النعمة

144
01:07:44.400 --> 01:08:14.400
على محسوده استعاذ منه اذا ثار حسده وبرز اي ظهر حسده وبان. والحسد هو هو كراهية وصول النعمة للعبد. كراهي وصول النعمة للعبد. ولو لم يتمنى زواله ولو لم يتمنى زواله. فمجرد كراهية العبد وصول نعمة الى غيره يسمى حسدا. فاذا اقترن بتمني الزواج

145
01:08:14.400 --> 01:08:34.400
قال صار اعظم في الشر. ثم قال وقد تضمنت هذه السورة الاستعاذة من انواع الشرور عموما. في قوله اي بقوله من شر ومن شر ما خلق. قال ومن اصولها خصوصا. وذلك فيما تلاه من الايات

146
01:08:34.400 --> 01:09:04.400
وهي شرور الليل والحسد الليل والسحر والحسد. من شرور الليل والسحر والحسد نعم احسن الله اليكم تفسير سورة الناس بسم الله الرحمن الرحيم قل اعوذ برب الناس ملك الناس اله الناس من شر الوسواس الخناس. الذي يوسوس في صدور الناس من الجنة والناس. مستهلها

147
01:09:04.400 --> 01:09:24.400
هذه السورة كسابقتها فان الله امر رسوله صلى الله عليه وسلم ان يكون متعودا. فقال له قل اعوذ اعتصم برب الناس وهو سيدهم المالك المصلح لهم مالك الناس ملك الناس وملكه مغبوبيته لكن افرد لجلالته

148
01:09:24.400 --> 01:09:44.400
في موقع اله الناس معبودهم بحق من شر الوسواس الخناس وهو الشيطان الذي يوسوس في صدور الناس فيحسن نوم ويقوي ارادتهم له ويقبح لهم الخير ويثبتهم عنه. فاذا استعاذ منه العبد تأخر وانتفع عنه. فالخناس هو المتأخر

149
01:09:44.400 --> 01:10:04.400
اذا ذكر العبد ربه واستعاذ به في دفعه ومحل وسوسته صدور الخلق من الجنة والناس تم بحمد الله ختم المصنف وفقه الله هذه النبذة المختصة لتفسير سورة الناس. فقال مستهل هذه السورة كسابقتها

150
01:10:04.400 --> 01:10:24.400
ان الله امر رسوله صلى الله عليه وسلم ان يقول متعوذا فقال له قل اعوذ اي الجأ واعتصم. على ما تقدم من كون استعادة هي الالتجاء والاعتصام. ثم قال برب الناس وهو سيدهم المالك والمصلح لهم. وفق ما ذكرناه من

151
01:10:24.400 --> 01:10:53.350
معاني الرب وانها ترجع الى ثلاثة معان هي ايش؟ المالك والسيد والمصلح للشيء القائم عليه ثم قال في قوله تعالى ملك الناس وملكه من ربوبيته. فقوله برب الناس فيه ملكه لكن الملك من اعظم مشاهد الربوبية. واعظم مشاهد الربوبية

152
01:10:53.750 --> 01:11:33.750
المكرر بذكرها المكرر ذكرها في القرآن اربع. اولها الخلق ثانيها الملك. وثالثها الرزق. ورابعها تدبير الامر. تدبير الامر وهو تصريف شئون الخلق. ثم قال في قوله تعالى الناس نعبدهم بحق ثم قال في قوله تعالى من شر الوسواس الخناس وهو الشيطان. فانه المختص بالوسوسة. والمراد به

153
01:11:33.750 --> 01:12:03.750
هنا الشيطان الجني دون الشيطان الانسي. لان الشيطان الانس لا يوسوس. فالوسوس وسائل القاء باطل. فالوسوسة القاء باطن. والشيطان الجني يكون القاؤه الشيطان الانسي يكون القاءه باطن عن ظاهر. يكون القاؤه ظاهرا. ويسمى وشوشة. ويسمى وشوشة

154
01:12:03.750 --> 01:12:33.750
فالقاء الشياطين نوعان. فالقاء الشياطين نوعان. احدهما القاء باطن. وهو للشيطان الجن ويسمى وسواس. القاء باطن وهو الشيطان الجن ويسمى وسوسة. والاخر القاء ظاهر وهو للشيطان الانس ويسمى وشوشة. وكونه وشوشة اي في سر وخفاء. اي في

155
01:12:33.750 --> 01:13:07.350
در وخفا فهذا الاصل فيما تلقيه شياطين الانس. فهذا هو الاصل فيما تبقيه الشياطين والانس. فان قال قائل فقد وصرنا اليوم نرى شياطين الانس يلقون شرورهم وشوشة ولا علانية علانية الجواب ان ما يخفونه من الشر الذي يريدونه اعظم. ان ما يخفون من الشر الذي

156
01:13:07.350 --> 01:13:27.350
الذي يريدون اعظم ولكنها حبائب الشيطان التي يأخذ بها الخلق شيئا فشيئا. ثم قال في قوله تعالى الذي يوسوس في في صدور الناس فيحسن لهم الشر ويقوي ارادتهم له. ويقبح لهم الخير ويثبتهم عنه. وهذه هي حقيقة الوسوسة

157
01:13:27.350 --> 01:13:57.350
وسوسة تحسين الشر وتقوية ارادته. تحسين الشر وتقوية ارادته. وتقبيح الخير عنه وتقبيح الخير والتثبيت عنه والتثبيط هو الحبس والمنع والتخريب والحبس والمنع والتخريب. قال فاذا استعاذ منه العبد تأخر. اي رجع واندفع عنه. والخناس هو المتأخر المندفع اذا

158
01:13:57.350 --> 01:14:27.350
ذكر العبد ربه واستعاذ به في دفعه. والجاري في السنة الناس عند ذكر الشيطان اتقاء سره ثلاثة انواع. والجاري في السنة الناس عند ذكر الشيطان اتقاء شره. ثلاثة انواع اولها الاستعاذة منه. بان يقولوا نعوذ بالله من الشيطان. بان يقولوا نعوذ

159
01:14:27.350 --> 01:15:07.350
بالله من الشيطان وهذا ما حكم مستحب؟ وهذا مستحب. وثانيها لعنه وثانيها لعنه. بان يقولوا ايش لعنة الله على الشيطان. او اضلني الشيطان لعنه الله. ما حكمه اللي يتكلم يرفع يده علشان اعرف منين جاي الإرسال ها

160
01:15:07.350 --> 01:15:27.350
نعم. ما الدليل؟ احسنت. وهو جائز وهو هو جائز لما ثبت في الصحيح واللفظ لمسلم ان شيطانا عرظ للنبي صلى الله عليه وسلم بشهاد من نار فاخذه النبي صلى الله عليه وسلم وقال

161
01:15:27.350 --> 01:15:57.350
العنك بلعنة الله. فهذا يدل على ان لعن الشيطان جائز. وثالثها ذكر بغير الاستعاذة واللعن. ذكره بغير الاستعاذة واللعن. مثل حتى الاستعاذة الدعاء عليه. لكن المثال قلنا ذكره بغير الاستعاذة واللعن مثل

162
01:15:57.350 --> 01:16:37.350
مثل قولهم الله ياخذ الشيطان الله يهلك الشيطان الله يقلع الشيطان صح ولا لا صح ولا لا؟ نعم. طيب ما حكمه؟ ما الجواب لماذا؟ ها؟ ايش طيب وش الدليل؟ ايه

163
01:16:37.350 --> 01:16:57.350
ما يصلح لازم هذي تجيبها بالدليل المسألة تخفى على الناس. الجواب ان هذا مكروه. لما ثبت من حديث ابي المليح عن ابيه ان رجلا كان ردف النبي صلى الله عليه وسلم

164
01:16:57.350 --> 01:17:17.350
على حمار فعثر الحمار. فقال الرجل تعس الشيطان. يعني ايش هلك الشيطان التعاسة هي الهلاك. تعس الشيطان. فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تقل ذلك. فانك اذا قلت ذلك

165
01:17:17.350 --> 01:17:37.350
ان تتعاظم حتى يكون كالبيت. ولكن قل اعوذ بالله من الشيطان فانه يتصاغر حتى يكون كالذباب. فالشيطان اذا دعي عليه بغير الاستعاذة واللعن تعاظم وقال قد فعلت شيئا وهو احقر من ذلك. قال

166
01:17:37.350 --> 01:17:57.350
قال ان كيد الشيطان كان ضعيفا. فاذا دعا المرء بقوله الله ياخذ الشيطان الله يهلك الشيطان. تعاظم الشيطان فلم يحصل المقصود من الدعاء عليه وعظم شره. فاذا قال الانسان اعوذ بالله من الشيطان تصاغر الشيطان حتى يكون

167
01:17:57.350 --> 01:18:17.350
حتى يكون كالذباب. وانظروا الى كيد الشيطان في صرف الناس. عن المأمور به شرعا الى ما يعظم به شر الان اكثر الناس تسمعهم حتى في مزحهم يقول الله ياخذ شيطانك الله يقلع شيطانك فالشيطان يتعاظم بهذا ما حصل المقصود لكن الانسان

168
01:18:17.350 --> 01:18:37.350
دائما يستعين بالاستعاذة هي المأمور بها شرعا ولا عندي بيان الجواز فالاستعاذة هي الحصن الاعظم من شر الشيطان الرجيم ثم قال الوسوسة صدور الخلق من الجنة والناس. فالشيطان الجني يوسوس في صدور الخلق من الجنة والناس. فاسم الناس

169
01:18:37.350 --> 01:19:07.350
يشمل الجن والانس. فاسم الناس يشمل الانس والجن. ذكره ثعلب وغيره. ذكره ثعلب اسمه احمد ابن يحيى لانه من النوم وهو الحركة والاضطراب. فقوله تعالى من الجنة والناس اي صدور الجن والانس. فيكون قوله والناس من عطف العام على على الخاص. فالناس انس وجن

170
01:19:07.350 --> 01:19:37.350
الجنة هي الجن. وختم المصنف كتابه بقوله تم بحمد الله حمدا لله في كما حمل في المبتدأ والحمد لله رب العالمين. اكتبوا طبقة السماع. سمع علي جميع مفتاح السعادتين في تفسير الفاتحة والاخلاص المعوذتين في البياض الثاني. بياض لفراغ. بياض الفراغ مهوب عند

171
01:19:37.350 --> 01:19:57.350
كاهل العلم تراه موب عند اهل العلم وانما هذا بياض يسمى بقراءة غيره صاحبنا والقارئ يكتب بقراءته صاحبنا يكتب اسمه تاما فتم له ذلك في مجلس واحد بالميعاد المثبت في محله من الصدر وجدت له روايته عني اجازة خاصة بمعين بمعين في معين

172
01:19:57.350 --> 01:20:27.350
والحمد لله رب العالمين صحيح ذلك وكتبه الصادق بن عبدالله بن حمد العصيمي ليلة ايش؟ الثلاثاء التاسع ليلة التاسع من ذي القعدة قبل القعدة. طيب كلكم صاحيين. هي القاعدة والقعدة لكن الأفصح مثل الحج والحجة. والأفصح

173
01:20:27.350 --> 01:20:57.350
في القعدة فتح القاف. والافظ او الافصح في الحجة كسر ايش؟ كسر الحاء كسر سنة ثمان وثلاثين واربع مئة الف بمسجد ايش؟ العقيد بمدينة الطائف وهذا اخر هذا المجلس ولقاؤنا غدا ان شاء الله تعالى بعد صلاة الفجر في شرح اصول السنة للامام الحميدي الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على

174
01:20:57.350 --> 01:21:00.574
ورسوله محمد وآله وصحبه اجمعين