﻿1
00:00:02.700 --> 00:00:18.600
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد فدرس اليوم بالله تبارك وتعالى هو الدرس الثالث عشر من دروس المذاكرة حول العقيدة التدميرية للامام اه شيخ الاسلام ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى

2
00:00:18.800 --> 00:00:38.800
وفرغنا بحمد الله تبارك وتعالى من الحديث في القاعدة الاولى والقاعدة الثانية واليوم بالله عز وجل نشرها في الحديث عن القاعدة الثالثة ونرجو ان نتمكن من تتميم الحديث فيما يتعلق بالقاعدة الرابعة باعتبار ان هنالك لون من الوان الاتصال بين القاعدة الثالثة والقاعدة الرابعة ولذا بنستغني يعني بشيء من تفصيل الكلام

3
00:00:38.800 --> 00:00:53.700
حول القاعدة الثالثة بما يغنينا عن تكرار جزء من الكلام في القاعدة الرابعة. وزي ما ذكرنا اصلا في منهجية الدرس ان احنا نركز على القضايا الكلية القضايا المركزية الاساسية بعيدا عن تحليل مفصل كلام ابن تيمية اللي قد تعرض فيه

4
00:00:53.750 --> 00:01:13.750
بعض القضايا اللي يمكن للانسان ان يستدركها من خلال يعني من خلال كثير من الشروحات الموجودة للعقيدة التدميرية واذا في يعني معينة او قضية معينة موجودة مثلا ما عرظنا لها بالذكر في اثناء الدرس فبالامكان التنبيه اليها يعني تداول النقاش فيها والا زي ما ذكرت

5
00:01:13.750 --> 00:01:29.650
كنا احنا حريصين فقط على تعميق فهمنا للقضايا المركزية والقضايا الكبرى والقضايا الاساسية موجودة في العقيدة التدميرية. القاعدة الثانية هي قاعدة دي مهمة جدا وهي متعلقة بمنهجية تعاطي اهل السنة والجماعة مع ظواهر النصوص الشرعية

6
00:01:29.800 --> 00:01:48.400
وهي من وجه يعني قاعدة كلية كبرى ضروري ان تدرس ليعرف المنهج الشرعي في التعاطي مع ظواهر المنصوصات الشرعية. ومن جهة اخرى هي لون من الوان التمثيلات للقاعدة الثانية لان القاعدة الثانية جزء اساسي مما يتعلق بها هو ما يتعلق بمنهجية التعامل مع الالفاظ المجملة

7
00:01:49.050 --> 00:02:09.050
وذكرنا ان طرق الاشكال في الالفاظ المجملة ان بعظ الالفاظ من جهة مدلاتها العربية قد تكون من قبيل الحق وقد تكون من قبيل الباطل من جهة مدلولها في العربية لكن اللي حصل بعد ذلك حصل له من الوان التداول الاصطلاحي اضيفت معاني اخرجت هذه الالفاظ عن حيز معناها اللغوي الى احياز اخرى

8
00:02:09.050 --> 00:02:20.000
ما ادخل علي قدر من الاشتباه والاجمال لم يكن حاصلا في ابتداء الامر يعني زي ما ذكرنا يمكن في الدرس الماظي لو قيل مثلا لعربي فصيح قح مثلا هل الله جسم

9
00:02:20.700 --> 00:02:38.500
فغالبا سيتمنع من اطلاق هذا الوصف على الله تبارك وتعالى لمدلول كلمة الجسمية في العربية. واذا قيل اعراظ اذا قيل حوادث اذا قيل كذلك وغيرها من المعاني فهذه معاني من جهة الوضع اللغوي الاول مع التجوز في كلمة الوضع لان اصلا نتوقف معها بعد قليل

10
00:02:38.550 --> 00:02:57.850
فاه اه يعني لا كبيرة اشكال من نفيها. وذكرنا بعض الاثار المترتبة في فهم كلام اهل العلم على هذا المعطى ومثلا من التطبيقات والتمثيلات المتعلق بها قضية الكسب على سبيل المثال فالكسب يعني هي من جهة طبعا لفظة شرعية لكن لها مدلول عربي يصح توصيف افعال العباد

11
00:02:57.850 --> 00:03:11.300
بادي بها بخلاف المعنى الاصطلاحي الخاص الكلامي المعبر عنه في الكسب. في المقابل ذكرنا ان بعض الالفاظ تكون من جهة العربية هي من قبيل الحق. لكن حصل قدر من الاشكال الاصطلاح

12
00:03:11.300 --> 00:03:31.650
اه ادخل هذه اللفظة الاصطلاحية او اللفظة اللغوية اللي كانت من قبيل الحقلة حيز من حيز الباطل ومن التطبيقات التمثيلات اللي هو القاعدة الثالثة اللي هو ان ان مثل ما يقول ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى في القاعدة الثالثة اذا قال القائل آآ ظاهر النصوص مراد او ظاهرها ليس بمراد يقال لفظ الظاهر فيه

13
00:03:31.650 --> 00:03:51.650
اجمال مشترك. بتلاحظ لفظ الظاهر من حيث هو المفترض ان لا يكون فيه ذلك الاشتراك القادح في استعمال لفتة الظاهر لكن ابن تيمية الان نتعامل مع هذه اللفظة باعتباره لفظة مجملة لدخول الاشكال من جهة اساءة فهم مدلول كلمة الظاهر. لان كثير من طوائف الكلامية لم

14
00:03:51.650 --> 00:04:14.400
توصف ظاهر المنقولات تجعل ظواهر الشريعة دالة على لون من امثال نوع من انواع التمثيل بين الخالق والمخلوق يعني هم يفهمون من كثير من ظواهر النصوص الاسماء والصفات يفهمون منها ما يفهمونه مما يختص بشأن المخلوق. فيقولون يجب ان يتأول هذا

15
00:04:14.400 --> 00:04:34.400
لي اعتبارات اما نقلية او عقلية بنتداول الحديث حولها. والا فمدلول كلمة الظاهر من حيث هي لا غبار عليها ولا اشكال آآ سنبين يعني كلمة الظاهر اللي هي من قبيل الحق وان احد اللوازم الفاسدة المترتبة على ذلك الفهم الكلامي للفظة الظاهر وجعل ظواهر الكتاب والسنة

16
00:04:34.400 --> 00:04:48.600
مفيدة للتمثيل اللي هو اساءة الظن بالوحي وجعل ما اظهره الله تبارك وتعالى في كتابه او اظهر النبي صلى الله عليه وسلم في سنته من قبيل الامور الباطلة من قبيل الظلال بل من قبيل الكفر

17
00:04:48.700 --> 00:05:08.700
ولا شك ان موقف اهل السنة والجماعة متحيزين الى تنزيه ظاهر كلام الله تبارك وتعالى عن مثل هذا هذا المعطى. طبعا نشأت يعني من اساءة فهم كلمة الظاهر اللي هو ظاهر الوحي عند المتكلمين اشكاليتين اساسيتين في التعاطي مع المعاني المظافة الى الله تبارك وتعالى

18
00:05:08.700 --> 00:05:18.700
فقد يفهمون يعني هذا الاشكال الاول اللي نبه له ابن تيمية في انا بس قاعد الخص ملخصات سريعة من كلام ابن تيمية عليه رحمة الله في القاعدة يقول ينشأ عند المتكلمين

19
00:05:18.700 --> 00:05:38.150
كليتين من اساءة فهم مدلول لكلمة الظاهر في التعاطي مع الوحي. الاساءة الاولى انهم يتوهمون ان ظاهر الوحي يدل على معنى فاسد انهم يتوهمون المظاهرة الوحيدة يدل على معنى فاسد يدل على التشبيه او التمثيل بين الخالق والمخلوق. يعني لا يفهمون من قول الله تبارك وتعالى

20
00:05:38.150 --> 00:06:00.200
بيدي الا ما يعبرون عنهم هم بالجارحة باليد الجارحة اشبه يتصورون ويتخيلون ان ظاهر هذا المنطوق يدل على اثبات يد لله عز وجل من جنس يد المخلوق فيحملهم ذلك على على تعطيل تلك الدلالة يحملهم ذلك على تأويل تلك الدلالة الى دلالة تكون مقبولة عندهم. فتلاحظ هذي

21
00:06:00.200 --> 00:06:15.700
الخلية الاولى انهم يتوهمون معنى فاسدا فيريدون تنزيه الله تبارك وتعالى عن ذلك المعنى الفاسد اللي اوهمه الوحي. المشكال الثاني او المغالطة الثانية اللي يقعون فيها انهم يفهمون من ظاهر الوحي معنى حقا

22
00:06:15.950 --> 00:06:31.750
يعني الاول يفهمون معنى فاسد فينزهون والثاني انه يفهمون المعنى الحق الذي يريده الله تبارك وتعالى لكنهم لشبهة قائمة عندهم ينزهون الله تبارك وتعالى عن الكمال المستحق له تبارك وتعالى. يعني مثلا

23
00:06:32.100 --> 00:06:48.050
مثلا المعتزلة يفهمون من مثل قول الله تبارك وتعالى آآ مثلا آآ ومثل وجوه يومئذ ناظرة الى ربها ناظرة يفهمون يفهمون ان ظاهر هذا اللفظ يدل على اثبات ان الله تبارك وتعالى يرى

24
00:06:48.350 --> 00:07:05.500
لكنهم لشبهة قامت عندهم يريدون ان ينفوا ذلك لانهم يرون ان هذا المعنى هو معنى فاسد لكنه ليس في نفس الامر معنى فاسدا. يعني المعنى الذي انقدح في نفوسكم هو معنى الحق. اللي هو اثبات رؤية الله تبارك وتعالى. وهذا هو

25
00:07:05.500 --> 00:07:23.650
ومدلول الوحي المقصود. لاحظ في فرق دقيق بين الاول والثاني. يعني كلاهما يتوهم المتوهم معنى فاسد. لكن في وحدة منهم انه يتوهم المعنى الفاسد وهو فاسد في نفس الامر ان تشبيه الله عز وجل بمخلوقاته وجعل يد الله مماثلة يد المخلوق هذا معنى فاسد من حيث هو

26
00:07:24.050 --> 00:07:44.950
وظهر الوحي لا يدل عليه. الثاني هو يتوهم معنى فاسد انه يقول لك ان من المعاني الفاسد ملحقة بالله تبارك وتعالى تجويز رؤيته. وعندي معنى فاسد لكن تم انا اريد تنزيه الله عن هذا المعنى الفاسد الذي توهمته من هذا النص لكن هذا المعنى الذي توهمته من هذا النص هو معنى محقق هو معنى صحيح معنى الله لا اشكال عليه ممكن

27
00:07:44.950 --> 00:07:57.150
يقول للانسان نفس الشيء مثلا في معطياته اثبات علو الله تبارك وتعالى من الطوائف التي تنكر علو الله تبارك وتعالى يفهمون منها مثلا جواز ان يشار الى الله تبارك وتعالى باشارة حسية

28
00:07:57.300 --> 00:08:09.350
يفهمون يعني يفهمون يعني عندهم اشكال لما يقول النبي صلى الله عليه وسلم اللهم فاشهد يرفع اصبعه الى السماء وينكتها اليهم يفهمون ان فعلا النبي صلى الله عليه وسلم هذا يدل على

29
00:08:09.800 --> 00:08:24.150
الاشارة الحسية الى الله عز وجل. بس يقولون اثبات مثل هذا المعنى يجب ان ينزه الله عز وجل عنه لان لان بس هو اصل المعنى اللي توهموه فهموه هو معنى لا غبار عليه ولا اشكال. فينشأ عندهم اشكالية

30
00:08:24.150 --> 00:08:45.600
يعني الذين يقعون في مغالطة اه جعل ظواهر النصوص الشرعية ظواهر مشكلة ايش اللي يشكل يطرح عندهم؟ اما انهم يتوهمون معنى فاسدا من الوحي يعني يحرفون دلالة الوحي حتى ينزههم من هذا المعنى الفاسد واحنا نقول لهم ترى الوحي لا لم يدل اصلا عن هذا المعنى الفاسد او يقعون في الاشكالية الاخرى وهي

31
00:08:45.600 --> 00:08:59.500
انهم يفهمون المعنى الحق المقصود من الوحي لكنهم ينزهون الله تبارك وتعالى عن الكمال المستحق له تبارك وتعالى. طبعا من التنبيهات الجميلة جدا الحقيقة اللي نبه لها ابن تيم في هذه القاعدة اللي هو قضية يعني مسلك الاضطراب

32
00:08:59.500 --> 00:09:13.350
عند اهل السنة والجماعة في مقابل مسلك التناقض الموجود عند الطوائف الكلامية. يعني نحن لما نقول ان ظواهر الكتاب والسنة لا يمكن الا ان تكون حقا يصوغ لنا ان نعمل ظواهر النصوص الشرعية مطلقا فيما يتعلق

33
00:09:13.400 --> 00:09:33.900
اثبات المعاني في حقه تبارك وتعالى. الطريقة الكلامية المشكلة الموجودة عندهم انهم لما يقول لك انه يمكن ان تأتي ظواهر المنقولات الشرعية بخلاف الحقب ممكن ان يأتي ظواهر الخلاف الكتاب والسنة بما يثبت التشبيه والتمثيل. انا لا افهم بمثل قول الله عز وجل ما معناك انت سوف بيدي الا التمثيل

34
00:09:33.900 --> 00:09:43.900
ما افهم الا هذا لا افهم من اثبات يعني الارادة الحادثة والرحمة الحادثة الا اثبات قيام الحوادث بذات الله عز وجل انا ما افهم منه الا هذا. نقول طيب اذا كان

35
00:09:43.900 --> 00:10:01.750
مجوزا على ظواهر المنقولات الشرعية ان تدل على معنى باطل. وان يكون مراد الله عز وجل منها على خلاف ما هي عليه في ظاهرها. ايش اللي يحصل؟ المفترض انك تعطل العمل بظواهر النقول الشرعية فيما يتعلق باسماء الله عز وجل وصفاته. الاحتمال

36
00:10:02.000 --> 00:10:12.000
ان يكون المعنى المبين فيها ليس هو المراد لله تبارك وتعالى في باطن الامر. يعني ما هو الفارق الموظوعي لما يثبت الله عز وجل لنفسه يدا؟ فتقول انا لا افهم

37
00:10:12.000 --> 00:10:29.300
هذه الاية لا يدا تليق بالمخلوق. ولا استطيع ان اتعقل صفة تؤخذ منها لائقة بالخالق تبارك وتعالى. فيقال لك وهو السميع البصير فيقول لا ممكن تجرى على على ظاهرها اللائق بالله تبارك وتعالى

38
00:10:29.350 --> 00:10:40.500
فنقول تقدر تعارضه بنفس المعارضة تقول انا لا افهم من السميع البصير الا الا ما يليق بسمع المخلوق وبصر المخلوق ما افهم الا هذا وبالتالي هي عندي وتلك سواء بطرد

39
00:10:40.600 --> 00:11:00.600
الاصل اذا كان مجوزا ان يخاطبنا الله تبارك وتعالى بخطاب حقيقة الامر على خلافه. واضح الاشكالية المسلك بعض الاشارة يعني نبه له ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى لما قال فان كان المستمع يظن ان ظاهر صفاته تماثل صفات المخلوقين لزمه ان لا يكون شيء من ظاهر ذلك

40
00:11:00.600 --> 00:11:10.600
كمراد وان كان يعتقد ان ظاهره وما يليق بالخارق ويختص به لم يكن له نفي هذا الظاهر. ونفيه ان يكون مرادا الا بدليل يدل على النفي وليس في العقل والسمع. وكمل كلامه رحمه الله

41
00:11:10.600 --> 00:11:30.600
الله تبارك وتعالى فهذه احد الاشكاليات يعني مسالك الاضطراب الموجودة ومسالك التناقض اللي تحصل عند الخصوم فيما يؤخذ وما يرد. ولذا اللي يعبر عن حالة اختلاف المدارس الكلامية في التعامل مع ظواهر المنقولات فتجد انه بحسب الصنعة التأويلية تتمدد الظاهرة هذي وتتقلص المعتزلة اكثر ايغالا في التأويل

42
00:11:30.600 --> 00:11:50.600
من الكلامية والجهمية سيكونون اكثر ايغالا ومن بعدهم اكثر ايغالا في هذه القضية. لان الكل متفقين على اصل واحد اللي هو قضية انه يمكن ان يأتي في ظواهر الشريعة ما هو مخالف للحق. وبعدين عاد يبدون يعني بحجم اضطراد الانسان مع مع هذا المعنى ومع هذا الاصل. فهذه يعني هذه

43
00:11:50.600 --> 00:12:10.600
القضية الاساسية اللي اراد الامام ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى التنبيه عليها. اللي هو الاشارة الى الاشكاليات المتعلقة بمصطلح الظاهر ابانة عن مقام الحق فيما تدل عليه لفظة الظاهر وان اللازم والواجب هو الاعتراف بان ظواهر الكتاب والسنة لا تفيد الا

44
00:12:10.600 --> 00:12:31.250
لا الهدى ولا تريد الا الحق وان القائل بان ظاهر الكتاب والسنة يدل على معنى باطل واقع في سوء الادب مع الشريعة تترتب عليه لوازم يعني متعددة وكثيرة. اللوازم المترتبة على جعل ظاهر الكتاب والسنة يدل على معنى باطل

45
00:12:31.650 --> 00:12:51.650
وان ممكن يأتي في ظواهر الخطاب والسنة ما هو من قبيل الظلال وما هو من قبيل الكفر وغيره سيستبين لنا في القاعدة التالية لها. القاعدة الرابعة ما هي اللوازم المترتبة على من زعم وادعى ان ظاهر الكتاب والسنة يدل على الضلال. ما هي اللوازم المترتبة؟ يذكر ابن تيمية اربعة لوازم هي يعني زبدة وخلاصة ما يتعلق

46
00:12:51.650 --> 00:13:12.250
القاعدة الرابعة وهذا الاشي فعلا فيها قدم للاختصار طيب انا لا اريد الحقيقة اني اتحدث مفصلا فيما يتعلق قاعدة الاجراء على الظاهر لما المفترظ انه مثل هذا المعنى يعني تم تلقيه بحمد الله تبارك وتعالى في دروس يعني في دروس متعددة يعني سواء القواعد المثلى للشيخ بن عثيمين

47
00:13:12.250 --> 00:13:32.250
مثال او او اي اي اي درس عقدي كثير من الشروحات الواسطية اصلا تبتدأ الكلام بذكر جملة من القواعد المتعلقة باسماء الله عز وجل وصفاته من امهات القواعد المتعلقة بهذا الباب انه الاصل اجراء ما يتعلق بمثل هذا الباب على ظاهره. لكن نذكر يعني مجرد بعض الاشارات التذكيرية

48
00:13:32.250 --> 00:13:52.250
وزي ما ذكرت انه استيعاب الكلام فيما يتعلق بهذه القضية سيطول بنا لكن نحن نريد ان نتناولها بما يعمق فهمنا له باظافة واثراء بعظ الجوانب المغفلة عند ذكر هذه القظية خصوصا ان نحن نتداول للبحث يعني كتابا عقديا يعتبر في سلم الدرس

49
00:13:52.250 --> 00:14:12.250
العقدي يعني يعتبر يعني متقدم نسبيا. طيب من العبارات المنقولة على ضرورة اجراء نصوص الكتاب والسنة على ظاهرها من جهة الاصل عبارة الامام الشافعي عليه رحمة الله تبارك وتعالى في الرسالة لما يقول والقرآن على ظاهره حتى تأتي دلالة منه او سنة او اجماع بانه على باطن دون

50
00:14:12.250 --> 00:14:24.100
ظاهر او دون ظاهر. فالاصل ان يجرى الكتاب والسنة على قضية الظاهر. مثلا اه الامام الطبري عليه رحمة الله يقول وغيره جائز ترك الظاهر المفهوم اللي باطل الا دلالة على صحته

51
00:14:24.150 --> 00:14:39.200
فالاصل ان الانسان يوجد النص القرآني على على قضية الظاهر ومن العبارات المهمة للامام ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى في الكشف عن مدلول كلمة الظاهر المقصودة اللي هو قوله رحمة الله تبارك وتعالى عليه فان

52
00:14:39.200 --> 00:15:01.300
ظاهر الكلام فان ظاهر الكلام هو ما يسبق الى العقل السليم منه لمن يفهم بتلك اللغة. هذه هذا هو الضابط المتعلق بفهم ظاهر الكلام وما الذي يسبق الى فهم العقل السليم ممن يعقل تلك اللغة. يعني اشبه ان عندك اشتراطين الانسان لا يكون ملوثا عقله بلوثات يعني اشكالية تعرف مسار تصوره

53
00:15:01.300 --> 00:15:24.800
للظواهر زين فالمعنى اللي يظهر لك اذا كان عقلك سليما زين وتفهم تلك اللغة هو مقصود بالظاهر هو المقصود بالظاهر وبالتالي آآ اللي اللي ندعيه آآ ان الفهم الذي يجب ان تفهم به الفاظ الكتاب والسنة هو الفهم اللي كان عليه متقدم الامة صحابة النبي صلى الله عليه وسلم باعتبار

54
00:15:24.800 --> 00:15:46.000
من معدن العربية ومن بعدهم من السلف باعتبار انهم قد تلقوا القرآن الكريم من الصحابة لفظا كما تلقوا يعني القرآن الكريم من صحابة معنى كذلك والاشارات والمدلولات المتعلقة بهذه القضية يعني متعددة وكثيرة. من العبارات اللي وجدت كثير مما تناول لفظة الظاهر آآ يعني

55
00:15:46.000 --> 00:15:56.000
بحث وتنبيه آآ للامام ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى آآ عبارة آآ لابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى لا تخلو عندي على الاقل من قدر من الاشكال

56
00:15:56.000 --> 00:16:16.000
هل وممكن نتداول وممكن يكون عند احد الاخوة حل لما يتعلق بهذه العبارة لكن من العبارات اللي اللي اوردها الشيخ محمد محمود ال في كتابه المقالة التفويظ وله تأسيس وتأصيل في الجملتين ممتاز جدا فيما يتعلق بموقف اهل السنة والجماعة من قضية الظاهر والرد

57
00:16:16.000 --> 00:16:30.100
على المفوضة في تعطيل مدلول كلمة الظاهر وبعض الشبهات وبعض الارادات فيحسن الرجوع عليه لكنه ذكر هذا الاختباس من كلام ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى شيخ سلطان العميري كذلك ذكر هذا الاقتباس ايضا

58
00:16:30.350 --> 00:16:53.000
والشيخ سلطان بنى على هذا الاختباس معنى يعني الاقتباس يحتاج الى المناقشة وبالتالي المعني المفرع على هذا الاقتباس يحتاج الى الى اه مناقشة ايضا يقول الامام ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى اللي هو يعني في كلمة الظاهر الشيخ عقد بابا او اصلا في مقدمة الكتاب واصلا

59
00:16:53.000 --> 00:17:07.700
مهم ان ظواهر النصوص الشرعية حجة ملزمة في الصفات الالهية اللي هو في صميم القضية ان ظواهر النصوص الشرعية حجة ملزمة في الصفات الالهية وغيرها بعدين اراد انه يبين مدلول كلمة الظاهر فقال

60
00:17:07.700 --> 00:17:19.250
شيخ انزين اه المعنى اللي ذكره قال والمراد بالظاهر هذا كلام الشيخ سلطان والمراد بالظاهر ما يتبادر الى الذهن ويسبق اليه من المعاني من خلال التركيب اللغوي في المعنى الذي

61
00:17:19.250 --> 00:17:29.250
يسبق الى ذهن العربي بناء على لغته هو المراد من تلك النصوص من حيث الاصل. وهو على مراتب وقد يكون قد يكون قطعيا وقد يكون دون ذلك. كلام اه من جنس

62
00:17:29.250 --> 00:17:46.900
اللي ذكرناه من كلام ابن تيمية عليه رحمة الله لكن بناه على عبارة لابن تيمية يقول فيها ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى يقول ابن تيمية ظاهر الكلام هو ما يسبق الى العقل السليم منه لمن يفهم بتلك اللغة وهنا يأتي التعقيب على عقب العبارة اللي ذكرناها قبل قليل تقول

63
00:17:46.900 --> 00:18:06.850
يقول فيها ابن تيمية ثم قد يكون ظهوره بمجرد الوضع وقد يكون في سياق الكلام ثم قد يكون ظهوره بمجرد الوضع وقد يكون بسياق الكلام. فالشيخ بنى يعني حصته من التعريف عن الشق الاول من عبارة ابن تيمية اللي نقلناه وهي عبارة مستقيمة دون

64
00:18:06.850 --> 00:18:19.450
ممارسة هذا البتر زين ان ما الذي آآ يفهمه العقل السليم لمن يفهم تلك اللغة هو يكون المعنى الظاهر. لكن الشيخ نبه الى معنى على الاقل في هذه العبارة قال

65
00:18:19.550 --> 00:18:37.700
ثم قد يكون ظهوره بمجرد الوظع وقد يكون بسياق الكلام الحقيقة آآ انقدح في نفسه استشكال لهذه العبارة والاشكال في كلام الشيخ انه انه رتب عليه المعنى الاتي قاله في كلام ابن تيمية اشارة مهمة الى انواع الظاهر المعتبر في الشريعة

66
00:18:38.250 --> 00:18:48.250
وانه نوعان النوع الاول الظاهر الافرادي والمراد به المعنى المتبادل للذهن من خلال لفظ او اللفظ الواحد وله امثلة كثيرة في النصوص الشرعية ومن ذلك المعنى المتبادل للذهن من خلال لفظ

67
00:18:48.250 --> 00:19:08.250
الاستواء مثلا او لفظ الكلام او لفظ الرحمة والغظب او غيرها من الالفاظ النوع الثاني الظاهر التركيبي او السياق والمراد به المعنى المتبادل الذهني من خلال تركيب الكلام لسياقه من خلال لفظة واحدة فيه وله امثلة عديدة من ذلك قوله تعالى قد مكر الذين آآ من قبلهم فاتى الله بنيانهم من القواعد يعني فاتى الله بنيانهم من القواعد في

68
00:19:08.250 --> 00:19:18.250
سياق تفهم ليس مقصود الاتيان ذات الله تبارك وتعالى لهم من قواعدهم فاتى الله بنيانهم بالقواعد خر عليهم السقف من فوقهم واتاهم العذاب من حيث لا يشعرون فهذه الاية اضيف فيها لفظ

69
00:19:18.250 --> 00:19:28.250
يعني الله صريح هذا يعني ذكر كلام بين واضح. وين موطن الاشكال في التعليق اللي ذكره الشيخ هنا؟ اللي هو سواء شيخ الاسلام او اللي فرع الشيخ سلطان. الوضع. اللي هو

70
00:19:28.250 --> 00:19:48.250
وقضية ان اللي يبدو والله اعلم لمن مارس كلام ابن تيمية في قضية الحقيقة والمجاز والقسمة الثنائية للعربية ان عنده ابن تيمية استشكال عميق فيما تعلق بمدلول كلمة الوضع او يعني فكرة الوضع لما يأتي مثلا المجازيين او من يقسم اللغة الى حقيقة ومجهز يقول لك ان

71
00:19:48.250 --> 00:20:03.200
المجاز هو استعمال اللفظ في غير ما وضع له اصلا احد جوانب النقد اللي يمارسها ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى اللي هو عدم ادراك او عدم امكانية ادراك الوضع الاول ان من قال ان الوضع ان العرب

72
00:20:03.200 --> 00:20:18.800
مثلا لما ارادوا ان يسموا الاسد اسدا جعلوه اولا في الحيوان المفترس وبعدين راح نقلوه الى الرجل الشجاع. ابن تيمية يقلب معاذ يقول ما المانع عقلا ان العرب في اول وضعهم كانوا يتداولون هذه اللفظة

73
00:20:18.950 --> 00:20:39.700
باعتبارها دالة على معنى الشجاعة فلما رأوا هذا الحيوان متصف بهذه السمة راحوا نقلوا اللفظة اليه. لاحظت يعني يروح يقلب يعني يقول انه يجيبوا الدليل. نعم لا ابن تيمية ولا غيره سينازع من المعنى المتبادل للذهن اللي هو مثلا من لفظة الاسد لما يقول لك اسد يخطر في بالك اول ما يخطر قضية الحيوان المفترس

74
00:20:40.100 --> 00:20:56.550
لكن قد يكون اشكالية هذا التبادر ان من كثرة الملابسة لا باعتبار كونه الوضع الاول وليؤكد هذا يمكن معنا اشرنا اليه في بعض الدروس الماضية لما نتكلم عن اليد على سبيل المثال. فاول ما يتبادل للذهن يد الادمي في حين اليد يد الفأرة ويد النملة ويد

75
00:20:56.550 --> 00:21:11.700
الفيل هل هي ايدي مجازي ولا ايدي حقيقية هي ايدي حقيقية مع انها لم تنقدح هي في الذهن صورتها الذهنية. ماشي فلا يعني ليس كل يعني من قدح في الذهن ضرورة ان يكون محصور

76
00:21:11.900 --> 00:21:31.900
المعنى الحقيقي فيه باعتبار انه قد يكون ذلك عائدا لكثرة الملابس لا باعتبار الوضع الاول لا باعتبار الوضع الاول وهذي يعني يعني اشكالية وطبعا يعني اللي احد الجوانب اللي ممكن يطور فيها الانسان فيما يتعلق باشكالية الوضع الاول اللي هو مثلا بعض التطبيقات والتمثيلات اللي يذكرونه يعني

77
00:21:31.900 --> 00:21:51.900
مثلا من مشهور ما يذكرونه التمثيلات المتعلقة بالحقيقة والمجاز انهم يقولون ان اسم الغائط يعني اه ان ان كني كني عن الخارج المستخبث بالغائط باعتبار ان الانسان يقضي حاجته في المكان المنخفض. يعني اصل الوضع لكلمة الغائط دال على ايش

78
00:21:51.900 --> 00:22:11.900
المكان المنخفظ زين؟ ولانه كانوا ياخذون حاجتهم في الاماكن المنخفظة راحوا كنه عن الخارج المستخبث بقولهم الغائط بيقول لك المكان المنخفض فانت تفهم القصة فنقل الى هذا المدلول. طبعا احد الاشكاليات اللي تلاحظها الحين انه صار كثرة الاستعمال في الغائط صيرها

79
00:22:11.900 --> 00:22:27.500
اشبه في العرف انه كأنما هي المعنى الحقيقي ما ما ينقطع في الذهن الان هذا ويأول على جهة المجال صار لا صار صار اشبه العالم عن الخارج مستخدمته المدلول كلمة الغائط يحتاج الانسان لميراسه تعلم حتى يدرك ان الغائط هو المكان المنخفض

80
00:22:27.700 --> 00:22:39.300
ليس هو المعنى اللي ينقدح حديدان بس بغض النظر الامام الطوفي في شرح مختصر الروضة لما ذكر قضية الحقيقة والمجاز والظاهر المؤول وبحث القضايا هذي راح قالها بالمعادلة قال لا مو بصحيح هذا الكلام

81
00:22:39.450 --> 00:22:56.200
الغائط هو اسم يطلق على الخارج المستخبث ولانهم كانوا يقضون حاجتهم في المكان المنخفض راح يسمى المكان المنخفض الغائط. لاحظ الحين راح قلب المعادلة بما يؤكد الاشكال في قضية اصلا حجم درايتنا وادراكنا للوضع الاول

82
00:22:56.250 --> 00:23:16.250
وفي النهاية يعني هو نوع من انواع الحفر المعرفي لابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى فيما يتعلق بهذه القضية ودفع الاعتراف. يعني فيما يتعلق باحد الاركان المؤسسة فكرة المجاز قضية الوضع الاول بيقول لك ان كيف ادركت الوضع الاول؟ عندك نقل اسنادي بين لي بين لي بدليل ما يكشف لي عن

83
00:23:16.250 --> 00:23:28.950
الوضع الاول ولا يريد الانسان ان يدخل فيما يتعلق باصل اللغات اصلا ببحث اصلا له صلة بالبحث يعني الى حد ما وليس يعني رغبتنا هنا بطبيعة الحال لنفتي فتح باب الكلام اصلا في الحقيقة والمجاز لانه

84
00:23:29.000 --> 00:23:50.550
له يعني كما يقال قصة لكني احببت الاشارة الى هذا الكلام باعتبار العبارة اللي وردت في كلام الشيخ هنا لان استخدمت الحين العبارة وفي الرسالة المدنية فان ظاهر الكلام هم يسبقه الى العقل السليم منه لمن يفهم تلك اللغة. لو كملت العبارة سيطرح عندك اشكال ولو اقتصرت على هذه العبارة زال الاشكال ان لكن

85
00:23:50.550 --> 00:24:10.550
استصحاب قضية الوضع وقضية السياق مربك الى حد ما. يحتمل يعني احد الاحتمالات الممكنة احد الاحتمالات الممكنة انه هذا فهذه العبارة يعني جرت من كلام ابن تيمية وان كان فيه قدر من الضعف على على طريقته رحمة الله تبارك وتعالى عليه في التنزل في مناقشة كثير من التقريرات وكثير من المسائل يعني ماشية

86
00:24:10.550 --> 00:24:30.550
على الظاهر على ما يتبناه جمهور عريض من اصوليين من لغوي متأخرين باعمال الحقيقة والمجاز وان اه يمكن ان يدرك مدلولات الكلام من خلال الوضعية ومن خلال السياق ما يهمني نقدر نبني عليها الاصل الذي يريد تقريره بالحمل على الظاهر بهذا الاعتبار. واحيانا ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى في

87
00:24:30.550 --> 00:24:43.200
كتير من التقريرات المتعلقة بصريح الحقيقة والمجاز يمارس هذا الدور فتجد مثلا يذكر تأويلا او يذكر يعني دلالة من كلام المتكلمين على نص ما فيقول لك وهذا الكلام لا يجري. لا على حقيقة ولا مجاز

88
00:24:43.350 --> 00:24:54.250
لما يقول هذه العبارة لا يلزم بالظرورة ان ابن تيمية يتبنى القسمة الثنائية حقيقة وما جاز يقول لك هذا الكلام لا يجري لا على حقيقة ولا مجاز يعني حتى لو سلمت لكم كذا فلا يصح حمله

89
00:24:54.450 --> 00:25:10.800
يعني هذا التأويل على الحقيقة ولا حتى يكونوا معنا معنى مجازيا. ماشي فهذا احتمال من احتمالات الموردة يحتاج الانسان انه يحقق طبيعة السياق وهل في مدخلية لقضية التنزل فيما يتعلق بهذا الباب؟ واحتمال اخر وهو

90
00:25:10.800 --> 00:25:30.800
اه ما اميل اليه في تخريج كثير من العبارات ابن تيمية اصلا الصريحة في اثبات ثنائية العربية الى حقيقة المجاز ومن كلام ابن القيم اللي هو قضية ان عندهم موقفين فيما يتعلق بهذه القضية. في موقف مبكر وفي موقف حرر فيها يعني مواقفهم فيما يتعلق بهذه القضية. سواء ابن تيمية او ابن القيم. يعني معلوم مفصل

91
00:25:30.800 --> 00:25:47.400
كلامهم فيما يتعلق بهذه المسألة هو نفي المجاز. ابن تيمية عنده يعني مبحث مطول في كتاب الايمان الكبير. وفي موضع اخر كذلك قضية الحقيقة والمجاز وابن القيم له كلام موسع في الصواعق المرسلة لحفظ لنا من خلال مختص الصباعق

92
00:25:47.750 --> 00:26:09.450
لكن لهم كلام مبعثر هنا وهناك يستطيع الانسان ان يخلص منه انه يقرره الحقيقة والمجاز. طيب ما الذي نفعله؟ نستطيع ان نرتبها كترتيب القوة المنسوخة وآآ يعني مقام التفصيل في الكلام العالمي اولى ان يكون محكما على العبارة المجملة الواردة في مقام

93
00:26:09.450 --> 00:26:28.700
وماتوا ولذا يعني كتمثيل على هذه القضية لما يأتي الى مثلا من تقريرات التي نسبت الى ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى اختيارا ان مثلا صيام عاشوراء صيام يوم عرفة وكذا لا يقع مكفر الا للكبائر. وهذه ذكرها من الاختيارات البعدي منسوبة الى ابن تيمية

94
00:26:28.700 --> 00:26:48.700
يمكن ذكرها بمفلح اختيار هكذا. في حين اللي يقرأ كلام ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى المفصل فيما يتعلق بطبيعة المكفرات وان هنالك درجة كذا وكذا وكذا وكذا ويدلل ويبرهن وكذا يخرج انه يجوز ان تقع مثل هذه الطاعات وهذه العبوديات مكفرة للصغائر والكبائر. وهذا مقام

95
00:26:48.700 --> 00:27:06.750
مفصل في كلامه رحمة الله تبارك وتعالى فما يعارض هذا الكلام المفصل المطول في تحقيق المسألة وتحريرها بذلك او بتلك العبارة المجملة وممكن يطبق الانسان مثل هذا التأصيل وهذه القاعدة في قضية يعني جدلية بس انا امثل بها من غير الدخول في تفصيلها قضية فناء النار

96
00:27:07.400 --> 00:27:27.400
والعبارات المتعلق فيها مثلا بتبرئة ابن تيمية من هذه القضية او مفصل كلامه ليفهم اقرار هذه القضية وكذلك نفس نفس المنهجية في التعامل معاهم فهذا كذلك من الاحتمالات. في قضية طبعا ما اظن ابن تيمية يقصدها لكنها يعني مما ينبغي يراعيها كذلك الانسان في قضية الوضع الاول. يعني نعم

97
00:27:27.400 --> 00:27:44.100
جمهور العربية يعني او جمهور اللغة اصلا يعني من جهة العربية اه يصعب علينا ادراك الوضع الاول لكن لا يعني ذلك استحالة ان يكون لنا ادراك لوضع اول بجملة من الالفاظ الكلمات

98
00:27:44.300 --> 00:28:00.000
وان لم تكن يعني خل نقول عربية من حيث هي. يعني اظرب يعني مثال يعني يعني في قضية الحقيقة والمجاز. يعني مثلا من الاعراف الدارجة الموجودة عندنا تسمية تسمية المجتهد في دراستهم. بقول كذا سليخ يعني

99
00:28:00.000 --> 00:28:13.850
تسميته دافور صح ولا لا اي فمثل هذا الاستعمال احنا مدركين انه هو استعمال في ضوء القسمة الثنائية من غير الدخول يعني في الجدريات المجاز والحقيقة وكذا ان هذا من قبيل المجاز. لانه ليس

100
00:28:13.850 --> 00:28:31.400
فيه يعني مدركين الوضع الاول ما الذي سمي دافورا اولا؟ زين؟ وبعدين كيف نقل هذا المعنى الى الاخر في قضية يعني تاج يراعيها الانسان فيما يتعلق بطبيعة الوضع الاول. لكن يعني هذا لا يدفع الاشكال. لانه هو تقرير او الجانب

101
00:28:31.400 --> 00:28:49.700
بالابداع اللي قدمه ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى كبديل عن فكرة الحقيقة والمجاز اللي هو فكرة السياقة يعني هو احد اوجه الاعتراض وانا لست راغبا في تحويل الدرس الى قضية حقيقة ومجاز. بس يعني خلني اشير اشارة الى هذه القضية. احد جوانب

102
00:28:49.700 --> 00:29:05.250
داع اللي مارسه ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى في تحقيق وتحرير هذه المسألة انه قال لك ترى اه عندنا اه دلالة للسياق دلالة للسياق نستطيع من خلال الدلالة السياق ان نستكشف مرادات المتكلم من غير الافتقار

103
00:29:05.250 --> 00:29:19.400
الى اعمار ثنائية في اللغة تسمى حقيقة ومجاز وانه عندي اشكالية كبيرة جدا ليست مع قضية الوضع الاول. يعني بعضهم يتوهم هذي لا مشكلة ابن تيمية في وجهة نظري الاساسية مع فكرة المجاز مشكلته الحقيقية الاساسية

104
00:29:19.400 --> 00:29:43.700
اللي هو تقدير امكانية خلو الكلام من القريب هذي المشكلة العميقة اللي مواجهة يواجهها ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى. يعني المجازين شيقولون؟ يقولون مثلا اه في وفي الحقيقة يقول لك هو استعمال لفظي ما وظع له اصلا والمجاز هو استعمال لفظي في غير ما وضع له اصلا. طيب كيف ننتقل من هذا المربع الى هذا المربع؟ يقول لك عن طريق اداة

105
00:29:43.700 --> 00:29:59.350
التأويل. ايش هادا التأويل هو صرف الكلام من الظاهر الى او من المعنى الراجح الى معنى المرجوح لقرينه طيب معنى الراجح طبعا اللي هو الحقيقة للمعنى المرجوح المجاز لقرينة لدليل لحجة لبرهان لقضية ما

106
00:29:59.600 --> 00:30:14.450
طيب اذا قدر خلو والكلام من القرينة فما الذي يجب ان نفعله يجب علينا ان نحمل الكلام على الحقيقة. هذا هذا هذا منطوق الكلام وهذا ما يصرح به. فابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى جزء من تنظيره لهذه المسألة

107
00:30:14.450 --> 00:30:38.050
لا يمكن تقدير كلام خال من قرينة لا يمكن تقدير وجود كلام خال من القرين طيب كيف نستكشف هذه القرينة المتحققة في حق الحقيقة والمجاز عن طريق السياق عن طريق السياق. واذا من تقنياتي اللي نبه لها بنت ابن القيم عليه رحمة الله تبارك وتعالى في مختصر الصواعق ان اللفظة المفردة من حيث هي لا تفهم معنى

108
00:30:38.700 --> 00:30:57.900
لا تفهموا معنى على الخصوص يعني هي تتوارد عدة معاني من مدلولي هذه الكلمة العين لما اقول لك عين واقول يلا اتحدى واحد يعرف معنى العين اللي انقدح في نفسي انا لما قلت كلمة عين انا قلت كلمة عين ما هو مرادي لما قلت عين

109
00:30:57.900 --> 00:31:13.800
ان البنقدح في نفسكم لكثرة الملابسة اللي هو العين الباصرة. هذا الاصل اللي سيحصل لكنك لن تستطيع ان تباهلني ان المعنى اللي انقدح في انت قصدت معنى كذا ما تقدر تجزم بمثل هذا لانه لابد انه تستحضر

110
00:31:13.900 --> 00:31:33.900
يعني معنى سياقيا معنى تركيبيا في حالة في في اي قرينة. نعم قد تضطر الى حملها هذا الاعتبار يعني في مجالات في قضايا معينة لكنك مضطر الى اعمال لون من الوان القرائن. يعني اه ليش ترجح عندك؟ لاحظ ليش ترجح عندك هذا المعنى على بقية المعاني؟ لابد ان في شيء

111
00:31:33.900 --> 00:31:53.050
تسبب في هذا القدر من الترجيح. يعني ايش جربنا الكلام؟ قلنا ايش  كيف؟ ايوا المفردة فتلاحظ الحين مثلا الشيخ سلطان احد التفريعات اللي فرعها قال لك ايش لفظة الاستواء مثلا ايش

112
00:31:53.600 --> 00:32:10.800
قال ان لها دلالة افرادية وبعدين عندنا دلالة تركيبية. فالدلالة الافرادية للاستواء المدلول في العربية. انا مثلا سانازع الشيخ في مثل هذا. بقول الاستواء من حيث هو لا يستبان معناه الا من خلال التركيب من خلال السياق. والقرآن يدل على هذا. يعني في فرق

113
00:32:10.850 --> 00:32:22.450
يعني حقيقي موجود بين قول الله تبارك وتعالى الرحمن على العرش استوى وقول الله عز وجل ثم استوى الى السماء ثم استوى الى السماء اي وليس هو استوى على العرش

114
00:32:22.550 --> 00:32:35.050
سواء الى السماء غير استوى على العرش وان لفظة الاستواء اذا عديت بي الى تعطي مدلول في العربية غير اذا عديت بعلم بغض النظر عن الاوجه التفسيرية. يعني المفسرين نعم يستخدمون اية ثم السواء الى السماء للدلالة

115
00:32:35.050 --> 00:32:55.050
الله عز وجل يثبتون معا معا للسواء. لكنها عندي من قبيل التلازم. يعني من قبيل التلازم وليس هو يعني من من مفهوم اللفظ مفهوم التركيبة ومفهوم السياق. ومثلا آآ قول مثلا اذا عديت الاستواء بنفسه مثلا دل على آآ مثلا النضج

116
00:32:55.050 --> 00:33:13.200
مثلا مثلا ايش في الاية يعني واستوى على سوقه. كذا او ايش واستوى اللي في حق موسى عليه الصلاة والسلام. ايوة. وفي يعني الاستواء على سوقه. الاية. فالشاهد ان تلاحظ

117
00:33:13.200 --> 00:33:30.050
ان ان كل وحدة سواء على سوقه محتمل انه تكون مفسرا بقضية الاستواء على يعني بس الشاهد ان ان انت بحاجة الى تركيب وسياق حتى المعنى وبالتالي لما يقال مثلا ان الاستواء مجردة الاستواء مجردة هكذا لها مدلول

118
00:33:30.300 --> 00:33:50.300
يعني فيه قدر من الاشكال. فيه قدر من الاشكال. يعني وصحيح هذه العبارة وردت في الرسالة المدنية واصلا يعني الرسالة المدنية هي من هدم الادوات يعني الجدلية في مادة ابن تيمية الحقيقية والمجاز ومواقفه فيها لان فيها عبارات معينة موجودة في الرسالة المدنية جمال الدين القاسمي يعني

119
00:33:50.300 --> 00:34:00.300
يستظهر بها لي تقرير ان ابن تيمية رحمة الله تبارك وتعالى قائم بالمجاز وعندي ان الاطلاقات الواردة اما هي على سبيل التنزه ان ذكرته فهو مذهب اول لابن تيمية عليه رحمة

120
00:34:00.300 --> 00:34:20.300
الله تبارك وتعالى ويصعب المجامعة بين موقفه الحدي القاطع مع قضية المجاز والاعتراف به. ولذا حتى تقرير الشيخ سلطان وهذا له مناسبة يمكن فيما يتعلق بموقف ابن تيمية من الحقيقة والمجاز وانه ليس الاعتراض التيمي على قسمة اللغة الى حقيقة المجاز وانما اشكالية ابن تيمية هو في

121
00:34:20.300 --> 00:34:42.100
معاني مظمنة لمدلول كلمة الحقيقة ومدلول كلمة المجاز. يعني نفس الاستشكال اللي توهمه طلبة العلم بنفي قول تقسيم الدين الى اصول وفروع له اطلاق يستنكر فيه ويحكم فيه بمبدعية تقسيم ويتكلم. لما تحقق كلام ابن تيمية ابن تيمية يستعمل دلالة اصول وفروع في كثير ومتواتر في كلامه رحمة الله تبارك وتعالى عليه

122
00:34:42.100 --> 00:35:02.100
طيب وين اشكاليته؟ اشكاليته في المعاني المدرة اللي تحت مفهوم الاصول والفروع. اذا جعلت الاصول هي ما قامت عليه الدلائل العقلية والفروع هي ما قامت عليه الدلائل السمعية ابن تيمية عنده اشكال. اذا حصرت دائرة الاصول في الخبريات والسمعيات والمعتقدات والعمليات داخلة في الفروع عنده اشكال. يرى ان الصلاة هي من اصول الدين. اذا جعلت التكفير

123
00:35:02.100 --> 00:35:12.100
متعلقا باصول الدين دون فروع الدين عندها قدر من الاشكال فيما يتعلق بهذا انه يتأتى الاعذار في مسائل اصول الدين. كما يتأتى الاعذار في فلاحظ الحين عنده معاني طيب الان

124
00:35:12.100 --> 00:35:32.100
قالوا المعاني المظمنة داخل اطار الموضوع لا يدل بالظرورة على انكاره للموضوع. لكنه يرى ان التفسير الصحيح لاصول الدين ممكن يقول لك مثلا هي المعاني المستقرة والمحكمة مثلا او هي معلوم الإنسان بالضرورة او او يقدر يفسرها بطريقة تتوافق معه منهجيته فهو يقسم الدين الى

125
00:35:32.100 --> 00:35:51.900
اصول الفروع عنده عبارات متعددة وكثيرة لكن لما تأتي الى قضية الحقيقة والمجاز عندي لا يصح ان يقال ان شيخ الاسلام لا يستنكر مبدأ التقسيم وانما يستنكر ما الذي ضمن هؤلاء من معاني تحت مدلول كلمة الحقيقة ومدلول كلمة المجاز. بس اصحاب النئية وابن تيمية ليس اعتراضه ناشئ من محض الشأن

126
00:35:51.900 --> 00:36:13.250
الاصطلاحي يعني بمعنى انه اتى ات وقسم الكلام الى ومجاز وضمن الحقيقة معنى الحق ومن ضمن المجاز معنى الحق ما بيعترض عليه منتهي من جهة التقسيم الاصطلاحي التقسيم الاصطلاحي. لكن الان الدعوة المقامة اه ان انت بحاجة الى اقامة الدليل بان ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى

127
00:36:13.250 --> 00:36:33.250
قسم الكلام الى حقيقة المجاز وانما موضع الاشكال الموجود عنده في المعاني المظمنة. بحيث انه يكون السؤال للمشروع التالي بعد ذلك طيب ما هو معنى الحقيقة وما هو مع المجاز عند ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى فاللي يظهر لي والله اعلم انه لا يوجد اصلا منازع حقيقية من جنس المنازع اللي وقعت في اصول الدين

128
00:36:33.250 --> 00:36:49.550
في قضية الحقيقة والمجاز والكل متفق على مدلول كلمة الحقيقة والمجاز وفاهمين يعني وفهم ابن تيمية الموضوع هذا واحالوا القضية كلها الى الخروج من هالثنائية هذي كلها والهرب الى ما يتبادر الى الذهن من خلال السياق

129
00:36:49.850 --> 00:37:07.850
من خلال السياق فما عنده قضية الانتقال عبر واسطة ما عنده الخطوتين في فهم كلام المعنى وهذي يعني بنشير اليها بعد قليل ما عنده قضية انه لما اقول لك رأيت اسدا في المعركة ما عنده ابن تيمية الخطوتين هذي ان رأيت اسدا في المعركة الاسد

130
00:37:07.850 --> 00:37:27.850
هو الحيوان الجارح والمعركة قليلة تدل على ان المقصود بها رجل شجاع فمقصود الكلام لا هو يزعم ابن تيمية ان هذا التركيب ترى يدلك على هذا المعنى دفعة واحدة دفعة واحدة من غير الاحتياج الى هذه التحولات والتمرحلات في فهم عامة الكلام. اللي يؤكد مركزية فكرة السياق في كلام ابن تيمية كلام كثير

131
00:37:27.850 --> 00:37:39.800
جدا طبعا لابن تيمية عليه رحمة الله ويقابله كلام في مواضع اللي هو قضية الوضع ممكن يعني يعني انا ما استنكر وجوده وزي ما قلت لكم انها ممكن تخرج على على على خيار

132
00:37:39.800 --> 00:37:54.950
ان كان موجود ابن تيمية في هذي ترحل من احدهما الى الاخر لكن من كلام ابن تيمية اللي هو بالنسبة لي بين وصارح صريح ومحكم فيما يتعلق بهذي المسألة قوله رحمة الله تبارك وتعالى عليه اللفظ لا يستعمل قط مطلقا. اللفظ

133
00:37:54.950 --> 00:38:13.500
لا يستعمل قط مطلقا يعني احد القضايا اللي يحتاج الانسان يلاحظها وان يراعيها اللفظ المجرد من غير سياق من غير تركيب من غير حال يعني ما اتى في سياق مثلا جواب على سؤال اللفظ المجرد لما اقول لك مثلا آآ

134
00:38:13.500 --> 00:38:34.300
استوى لما اقول لك مثلا يد كذا اللفظ المجرد هذا ليس كلاما لان الكلام في العربية هو اللفظ المفيد لمعنى كلامنا لفظ مفيد كاستقم. اللفظ المفيد لمعنى هو الكلام. وبالتالي لفظ المجرد عن اي تركيب عن اي سياق عن اي

135
00:38:34.300 --> 00:38:45.400
ارينا هو ليس كلام. فيقول ابن تيمية اللفظ لا يستعمل قط مطلقا. اللفظ لا يستعمل قط مطلقا. طبعا ليس المقصود اللفظ لا يجري على اللسان قط مطلقا. ممكن يرجع اللسان. لكن لا

136
00:38:45.400 --> 00:39:02.800
يستعمل لا يستعمل على صفة الكلام. يقول لا يكون الا مقيدا فانه انما تقيد بعد العقد والتركيب لاحظ الحين لا يستعمل اللفظ قط مطلقا انا اجد ان هذه العبارة غير منسجم متوافق مع فكرة ايش

137
00:39:03.000 --> 00:39:23.000
الافراد والتركيبي فكرة الوضع وفكرة السياق. قال فانه انما تقيد بعد العقد والتركيب اما في جملة اسمية او فعلية من متكلم معروف قد عرفت عادته وهذه قيود تبين المراد منها. فابن تيمية يتكلم انه ترى القرائن القيود. ترى اما تكون قيود لفظية سياقية او تكون قرائنة

138
00:39:23.000 --> 00:39:43.000
طبيعة المتكلم بالخطاب. سياق الكلام. وغير ذلك من الاعتبارات. ابن القيم عليه رحمة الله تبارك له عبارة يعني كذلك مهمة في داء الفوائد يقول السياق يرشد الى تبيين المجمل وتعيين المحتمل والقطع بعدم احتمال غير المراد وتخصيص العام والتقليد المطلق وتنوع الدلالة

139
00:39:43.000 --> 00:39:54.900
وهو من اعظم القرائن الدالة على مراد المتكلم فمن اهمله غلط في نظره وغالط في مناظرته فانظر الى قوله تعالى ذق انك انت العزيز الكريم فكيف تجد سياقه يدل على انه الذليل الحقير

140
00:39:55.100 --> 00:40:14.750
فهذي قضية مهمة جدا يعني ادراكا لمحورية مركزية السياق في فهم الكلام مركزية السياق في فهم الكلام وعدم امكانية انفكاك الكلام عن السياق وسياق له مسارين السياق اللفظي تركيبي والسياق الحالي

141
00:40:14.900 --> 00:40:35.750
جيد فهذي يعني مسألة مهمة ابن تيمية عليه رحمة الله في درء التعارض يعني بقرأ اه كلام مهم له حقيقة فيما يتعلق بهذه المسألة وهو يعني اه  اه متصل ببحثنا اللي هو قضية ظواهر الكتاب والسنة وتأثيرات السياق المتعلقة بها. يقول ابن تيمية في المجلد الخامس مئتين وخمسة وثلاثين. يقول اما النصوص

142
00:40:35.750 --> 00:40:49.750
والتي يزعمون ان ظاهرها كفر اما النصوص التي يزعمون ان ظاهرها كفر ويجيبون طبعا ناقش ابن تيمية جملة من النصوص مثل ان الحجر الاسود هو يمين الله تبارك وتعالى في الارض او او آآ او

143
00:40:49.750 --> 00:41:07.400
مثلا آآ عبدي جعت فلم تطعمني فيقول لك اما النصوص التي يزعمون ان ظاهرها كفر يقول فاذا تدبرت النصوص وجدتها قد بينت المراد ازالة الشبهة. يعني احد القضايا اللي قاعد ينبه لها ابن تيمية ان النصوص لا تعول في كافة مواردها على مجرد الامتناع العقلي

144
00:41:07.700 --> 00:41:27.700
يعني لاحظ حجم التدقيق وتطلب هداية الخلق واغلاق باب الفساد في المعتقد انه لما يرد حديث النبي صلى الله عليه وسلم عبدي جعت فلم تطعمني لا يحيل هذا النص على ادراك العقل للامتناع والاستحالة ان يجوع الله سبحانه وتعالى على الجهة الحقيقية. لا يحيل على هذه القضية. فابن تيمية بينبه بعد يشير الى

145
00:41:27.700 --> 00:41:43.400
يعني يقول لك ترى اه الشريعة نفسها بنصوصها ساعية الى ازالة الشبهة ودرءها. يقول اما النصوص التي يزعمون ان ظاهرها كفر فاذا تدبرت النصوص وجدتها قد بينت المراد وازالت الشبهة فان

146
00:41:43.400 --> 00:42:03.400
الحديث الصحيحة لفظه عبدي مرظت فلم تعدني تعدني فيقول كيف اعودك وانت رب العالمين؟ فيقول اما علمت ان عبدي فلان مرض بل وعدته لوجدته لوجدتني عنده اللي هو في قضية المرض ونفس الحديث الجوع. فمن الفاظ الحديث نصوص في ان الله نفسه لا يمرض وانما الذي مرض عبده

147
00:42:03.400 --> 00:42:23.400
مؤمن ومثل هذا لا يقال ظاهره ان الله يمرضه هذا اللي قاعد اؤكد عليه ومثل هذا لا يقال لاحظ اللي هو الخطوات ظاهره وان الله يمرض فيحتاج الى تأويل لان اللفظ اذا قرن به ما يبين معناه كان ذلك هو ظاهره كاللفظ العام. يقول غلط ان تقول ان ظاهر النص يفيد المرض

148
00:42:23.400 --> 00:42:43.400
ثم اتت القرينة النافية لهذا الظاهر فانتقلنا يقول لك لا الظاهر هو المعنى المتحصل من التركيب من السياق من مجموع الكلام يقول فيحتاج الى تأويل اذا قرن به ما يبين معناه كان ذلك هو ظاهره كاللفظ العام. اذا قرن به استثناء او غاية او صفة كقوله فلبث فيهم الف سنة الا

149
00:42:43.400 --> 00:42:52.500
خمسين عاما فما تقول ان ظاهر هذا الكلام انه لبث فيهم الف سنة ثم اتت القرينة الى خمسين عاما فدل ذلك على المراد تسعة تسع مئة وخمسين ما حد يفهم كذا

150
00:42:52.650 --> 00:43:02.650
محد يفهم كذا لما اقول لك تسألني كم الساعة فيقول لك وحدة الاربع فما تقول ان ظاهر هذا الكلام يدل على ان الساعة الواحدة لكن نستثنى منها ربع ساعة فانتقلنا

151
00:43:02.650 --> 00:43:18.850
لا وحدة الا ربع ففهمت ان اثنعش او خمسة واربعين دقيقة. طيب وقولي فصيام شهرين متتابعين. لاحظ متتابعين لاحظ الحين متصل الكلام بالشهرين ونحو ذلك فان الناس متفقون على انه حينئذ ليس ظاهره الفا كاملة ولا شهرين

152
00:43:18.950 --> 00:43:38.950
سواء كانا متفرقين او متتابعين. تفهم ان شهرين متتابعين. في في الاية الثانية والاية الاولى ليس مقصود الف المقصود تسع مئة وخمسين ويقول رحمة الله تبارك وتعالى ايوة هذا عبارة بعد بعد صفحات يقول فلا يمكن احد ان يأتي بنص صحيح

153
00:43:38.950 --> 00:43:58.950
صريح يدل على معنى فاسد اللي هو طرد الاصل. انه يستحيل ان تكون ظواهر الشريعة ظواهر كفرية. ظواهر فاسدة مستحيل. يقول الا يمكن احد ان يأتي بنص صحيح صريح يدل على معنى فاسد من غير بيان للنص اصلا. فالحمد لله الذي سلب كلامه وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم من كل نقص وعيب

154
00:43:58.950 --> 00:44:20.950
سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين لسلامة ما قالوه من النقص والعيب والحمد لله رب العالمين. وصلى الله على محمد تطلع كذا خاتمة  طيب هذي يعني بعظ الاشارات المهمة في مدري كلمة الظاهر وطبيعتها. الباعث على تطلب الظاهر او الاصرار على فكرة الظاهر وانه لابد من

155
00:44:20.950 --> 00:44:42.250
مال الظاهر هو انه بوابة تطلب مراد المتكلم. يعني لماذا يحمل الكلام على الظاهر؟ لان مقصودنا من خلال الالفاظ التوصل الى المعاني الحاصلة في نفس الطرف الاخر. نفس المتكلم. يعني الالفاظ في نهاية المطاف ليست مقصودة لذاته. هي مقصودة لما تحمله من المعاني

156
00:44:42.250 --> 00:44:52.250
فانا اريد اني اتطلب ما هو المراد ما هو مراد الله عز وجل؟ ما هو مراد النبي صلى الله عليه وسلم؟ ان نتكلم بهذا الكلام. ونحن ندرك ان السبيل الاوحد لادراك ذلك

157
00:44:52.250 --> 00:45:04.550
كأنما يكون عن طريق الظاهر عن طريق الظاهر يعني اذا الغينا معامل الظاهر سنقع في اشكاليات هائلة وكبيرة جدا. في قضية المخاطبات بل سندخل في نوع من انواع السفسطة. اذا لم نتعامل مع

158
00:45:04.550 --> 00:45:24.550
مع سواء الفاظ الكتاب والسنة او التعامل مع كامل البشر بتطلب ظواهرها من جهة الاصل. نقع في مأزق ونقع في اشكال. واننا ندرك ندرك ولذا هذا اللي ما مليت يمكن من تكراره واؤكد يعني مرارا ومرة اخرى على ضرورة مراجعته كلام الشيخ عبدالرحمن بن يحيى المعلم اليماني في تحقيق التأويل انه افتتح

159
00:45:24.550 --> 00:45:44.550
كتابه افتتح كتابه بالحديث عن قضية الكذب عن قضية الكذب واحكام الكذب انزين ليتوصل من خلال ذلك على ان الانسان اذا قال من لا يقصد ظاهره فحقيقة الامر انه قد وقع في لون من الوان الكذب اما ان نتعمد انه يكذب عليك او في حالة احسن منها ان

160
00:45:44.550 --> 00:46:04.550
يوري ان يوري وبعدين تكلم ابن تيمية عليه رحمة الله الشيخ عبد الرحمن عن عن حديث ثلاث كذبات وتكلم عن عن آآ يعني ما وقع من النبي صلى الله عليه وسلم من الايهام آآ بغزوة مزاح النبي صلى الله عليه وسلم قاعد يناقش هذه القضية حتى يعني آآ يخلق نظريته منسجمة

161
00:46:04.550 --> 00:46:23.100
فيما يتعلق بهذه المسألة وان مما يستحيل ان يكون واردا في خطاب الكتاب والسنة الكذب الكذب او التورية وان الواجب حمل على الظاهر واليوم باذن الله عز وجل سنستعرظ شيئا مما يتعلق بقصة كتاب حقيقة التأويل. وبالمناسبة

162
00:46:23.100 --> 00:46:40.600
كذلك في يعني حقيقة التأويل ميزتها رسالة اكثر طرافة اكثر انسجاما اكثر سهولة اكثر امتاعا على الامتاع اللي يقرأ الانسان في كتابه القائد لكن كتاب القائد اكثر يعني آآ عمقا واكثر احكاما وفي استجلاب نصوص المتكلمين والاعتراض والمناقشة والمحاورة

163
00:46:40.600 --> 00:47:00.600
لكن المعاني فيها قدر ما من التقارب مع التطويل الحاصل بالقائد مقارنة بحقيقة التأويل. فالشاهد لما نتكلم عن فكرة الحمل على الظاهر ان ما مبعث ذلك في الحقيقة تطلب مراد متكلم؟ نريد ان نفضي الى مراد الله عز وجل مراد النبي صلى الله عليه واله وسلم وادراكنا لطبيعة

164
00:47:00.600 --> 00:47:18.450
كلم ادراكنا لطبيعة المكلم المتكلم في كمال علمه وكمال قدرته وكمال رحمته سبحانه وتعالى يحملنا على القطع والجزم بانه لما اطلق لفظة انما يريد بها يريد بها ما يريد بها تبارك وتعالى مما يتحصن من ظاهر اللفظ

165
00:47:19.100 --> 00:47:40.750
لان الله عز وجل عنده من كمال العلم والقدرة ما يجعله تبارك وتعالى قادرا على الابانة عن المعاني بافضل طريق. طيب فاذا كان قادرا على الابانة انا عن المعاني على افضل طريق فاستعمل الفاظا تبين عن معنى يظهر عند جمهور المتلقين من غير ان

166
00:47:40.750 --> 00:47:55.300
كل المتلقي ان يدرك ان الكلام ليس على هذا الظاهر يكون الاحتمال ان نتعمد ان يكذب عليهم. طيب اذا ادرك الانسان كمال صدق الله عز وجل كمال رحمة الله عز وجل. ادرك بالانظمام الى القضية

167
00:47:55.300 --> 00:48:09.350
ولا ان لا هو سيتطلب هداية الخلق من خلال للابان عن المعنى بافضل طرقه وافضل وسائله. وهذا ليش يعني الامام اه الامام اه ابن القيم عليه رحمة الله تبارك وتعالى يقول في الصواعق يقول مع كمال علم

168
00:48:09.350 --> 00:48:30.300
المتكلم في صحته وبيانه ونصحه يمتنع عليه ان يريد بكلامه خلاف ظاهره وحقيقته وهذه قضية يعني بديهية واضحة قضية بديهية واضحة وفي تمثيلات جميلة جدا ذكرها الشيخ عبد الرحمن في كتابه حقيقة التأويل في قضية النصح والام مع الولد او لو نصحت

169
00:48:30.300 --> 00:48:50.300
امرأة يعني في قضية الولد يعني ذكر تمثيلا يعني يحسن يحسن مراجعته. طيب؟ يقول الامام ابن القيم يعني مؤكدا الوظيفة التفسيرية وظيفة العملية التفسيرية للنص يقول التأويل اخبار عن مراد المتكلم لا ان شاء

170
00:48:50.300 --> 00:49:10.300
هذا اشبه العنوان والمبحث التأويل اخبار عن مراد المتكلم لا انشاء. حقيقة فعل التأويل ليس ان تنشئ مع انا معين فتنسبه للمتكلم لا هو عملية تحاول ان تتوصل من خلاله للافظاء الى مراد المتكلم. يقول عليه رحمة الله تبارك وتعالى في هذا الموظع

171
00:49:10.300 --> 00:49:30.300
مما يغلط فيه كثير من الناس غلطا قبيحا فان المقصود فهم مراد المتكلم بكلامه فاذا قيل معنى اللفظ كذا وكذا كان اخبارا بالذي عناه المتكلم فان لم هذا الخبر مطابقا كان كذبا على المتكلم. كان كذبا على المتكلم. ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى يقول وهم في اكثر ما يتأولونه قد يعلم

172
00:49:30.300 --> 00:49:50.300
هم عقلاءهم علما يقينيا ان الانبياء لم يريدوا بقولهم ما حملوه عليه. يقول يعني اللي يقرأ كثير من التأويلات الكلامية سيدرك ان العاقل منهم يدرك ان المعنى اللي قاعد يفسر من خلاله النصر ليس مرادا للمتكلم. هو يلزم ويقطع بذلك. يقول وهم في اكثر ما يتأولونه قد يعلم عقلاءهم علما

173
00:49:50.300 --> 00:50:10.300
يقينيا ان الانبياء لم يريدوا بقولهم حملوا علي. وهؤلاء كثيرا ما يجعلون التأويل من باب دفع المعارض. يعني يتعاملون مع النصوص الشرعية باعتبارها مأزق ان يحتاج الى حل. لا يتعاملون مع النص الشرعي باعتباره باب هداية. فيقصدون حمل اللفظ على ما يمكن ان يريده متكلم بلفظه

174
00:50:10.300 --> 00:50:30.300
يعني يحطون الاحتمالات الممكنة فالاحتمال المترجح عندهم في ضوء تصوراتهم العقلية يلصقونه بالمتكلم. وليست هذه الطريقة السليمة في تطلب مراد المتكلم انك تحط ايش الاحتمالات الممكنة. وطبعا مشكلة الاحتمالات الممكنة المفروظة انها احتمالات قائمة على عدل اللي ستنام عن سياقه

175
00:50:30.300 --> 00:50:44.750
تركيبي يعني لما يقول الله عز وجل ما منعك انما خلقت بيدي احنا نقول في ضوء التركيب وضوء السياق لا يحتمل الا ذلك المعنى. الذي تنفرون منه في ضوء السياق والتركيب. هذا ليس المعنى الذي نقرره نحن متقدم

176
00:50:44.750 --> 00:51:01.250
قرية ترى هم اللي يقدموا يقررونه هم يقررونه ويدفعون كثيرا من التأويلات طريقتهم شو يقولون؟ يقولون اليد في العربية تدل على معنى القدرة. يقال فلان في يدي يعني في قدرتي اليد في العربية بمعنى النعمة لانه يقال ليد على فلان

177
00:51:02.000 --> 00:51:12.000
او مثلا قل عروة رضي الله عنه وارضاه لابو بكر في حادثة الحديبية لولا يد لك علي في الجاهلية فتدل على اليد كذا ويذكرون الاحتمالات الممكنة وبعدين يقول لك فيحتمل

178
00:51:12.000 --> 00:51:26.500
ان يقصد الله عز وجل باليد هنا كذا او يقصد كذا. لا مش هذا المنهجية انك تعزل الكلام عن سياقه وتتعامل مع الالفاظ الموجودة فيك كالفاظ مجردة عن التركيب المجرد عن السياق. يقول لا يقصدون

179
00:51:26.500 --> 00:51:36.500
طلب مراد المتكلم وحمله على ما يناسب حاله وكل تأويل لا يقصد لا يقصد به صاحبه بيان مراد المتكلم وتفسير الكلام بما يعرف به مراده وعلى الوجه الذي به يعرف

180
00:51:36.500 --> 00:51:51.700
المراد صاحبه كاذب على من تأول كلامه. واللي يؤكد طبعا هذه القضية اللي يشير لها ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى ويشير اليها ويشير اليها ابن القيم عليه رحمة الله نذكر بعض النماذج

181
00:51:52.300 --> 00:52:13.350
التأويلية الغريبة قال له تدل فعلا على اشكالية الوظيفة. اشكالية وظيفة التأويل ان ليس هو مبعث وتطلب مراد المتكلم وانما اه دفع دفع دفع صائل النص عن المعتقدات مثلا اه من التفسيرات الاعتزالية الغريبة اللي لم لم يستسغها حتى بعض المعتزلة

182
00:52:13.800 --> 00:52:30.800
يعني الزمخشري في التفسير نقل عن بعض المعتزلة قولا وهو رده عن المعتزلة اللي هو مثلا وكلم الله موسى تكريمه قال لك الكلم في العربية يحتمل معنى الجرح. فالمقصود ان الله عز وجل جرح موسى بمخالب الحكمة

183
00:52:30.950 --> 00:52:50.800
فهذا حتى لم يرق له. واي انسان يقرأ قول الله عز وجل وكلم الله موسى تكليما. لا يخطر في باله مطلقا ان الكلم فيها بمعنى الجرح خصوصا وقد اكد اكد بقوله تبارك وتعالى تكليما. مثلا تأويل الاعتزال المشهور لقول الله عز وجل وجوه يومئذ ناضرة الى ربها ناظرة

184
00:52:50.950 --> 00:53:06.500
فيقول لك ان النظر في العربية يحتمل معان متعددة فمن ضمن النظرات هي قضية الانتظار وليس بالضرورة المعاينة البصرية. ويدل على ذلك الله تبارك وتعالى انظرونا نقتبس من نوركم. انظرونا نقتبس من نوركم

185
00:53:07.300 --> 00:53:21.950
يدفع طبعا هذا التأويل وهذا الاعتراض بقول لله عز وجل في الاية الى ربها ناظرة وان النظر المعذب الى لا يحتمل للمعاينة البصرية الا المعاينة فيقولون لا ان ايلاف الاية ليس مقصود بها الى حرف الجر

186
00:53:22.450 --> 00:53:37.800
وانما المقصود بالى فيها مفردة الاء. والالاء هي النعم فاذا استبدلت كلمة الى بنعمة فتصير الاية وجوههم من اذ ناظرة نعمة ربها ناظرة يعني نعمة ربها منتظرة فهي تنتظر نعمة الله عز وجل

187
00:53:37.800 --> 00:53:51.500
في الجنة وليست المقصود بها ان الاية لها علاقة لا من قريب ولا عيب بقصة. فتلاحظ انه حالة التكلف في نزع دلالة الاية تدل فعلا ليس غرض الانسان يرى بمثل هذا النفس التأويلي

188
00:53:51.650 --> 00:54:01.650
ولذا تجد العلماء يتنزلون معهم في الخطاب ويسرسلون في القضية طيب هل يليق في الجنة انهم يظلون منتظرين نعم الله عز وجل وهم يعني ليس حتى هذا التركيب من التراكيب

189
00:54:01.650 --> 00:54:21.650
المناسبة بغض النظر مثلا من التأويلات العجيبة اللي ذكرها الرازي في معرض كلامه على قول الله عز وجل وجاء ربك صفا صفا ذكر جملة من تأويلات ومن ضمنها قال ان الرب هو المربي. يعني في كلمة في العربية تستطيع ان تفهم من كلمة الرب انه

190
00:54:21.650 --> 00:54:34.000
دالة على المربي. يقول فلعل ولاحظ الحين في التعامل مع كلام الله عز وجل والمعنى اللي قاله ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى لما قال يقول فيقصدون حمل اللفظ على ما يمكن ان يريده المتكلم بلفظه فيقول لك فلعل

191
00:54:34.000 --> 00:54:54.000
الحين في معرض ترتيب يقول فلعل ايش؟ ملكا عظيما هو اعظم الملائكة كان مربيا للنبي صلى الله عليه وسلم وكان هو المراد من قوله وجاء ربك والملك صفا صفا ان في ملك عظيم كان يربيك في صغرك فاحتمال ان ذلك الملك العظيم المربي لك يا محمد هو الذي يأتي ببقية الملائكة يوم القيامة صفا صفا. هذا معنى

192
00:54:54.000 --> 00:55:10.450
لو قصدها الله عز وجل لاحظ اللي قاعد ابن تيمية لو قصده الله عز وجل للزم ان يكون الرب تبارك وتعالى وتنزه عن ذلك سبحانه وتعالى كاذبا عن الخلق لو قصد هذا المعنى يعني انه محتمل كذا محتمل انه انه في ملك ربى النبي

193
00:55:10.550 --> 00:55:23.300
فيكون هو المقصود ظاهر الكلام بيفهم العربي ان المقصود به الله تبارك وتعالى فلو قصد الله عز وجل ليس ذاته العلية سبحانه وتعالى وان مخلوق مخلوقاته لكان في ذلك اعظم التلبيس

194
00:55:23.900 --> 00:55:38.050
وكثير التأويلات اللي على هذا الطراز وهذا اللون يعني مثلا من المعاني المنسوبة لاحد المتكلمين في قول الله عز وجل مثلا لا تفضلون على يونس ابن متى حديث حديث مشهور لا تفضلون على اليمين سنته. فالعلا

195
00:55:38.050 --> 00:55:53.350
يعني التفسير الظاهر لهذا اللفظ النبوي ان يونس ابن متى جرى منه ما جرى مما عاتبه الله تبارك وتعالى فيه. فكان من لائق المناسب تنبيه والعباد على عدم تحقير شأنه صلى الله عليه وسلم

196
00:55:53.450 --> 00:56:13.450
يعني يعني تصور انه منقوص القدر عند الله تبارك وتعالى. فيقول النبي صلى الله عليه وسلم لا تفظلون على ليش انتخب؟ ليش ابن متى؟ عليه الصلاة والسلام. هذا معنى احد المتكلمين استدل من خلال هذه الاية القرآنية او هذا الحديث النبوي على انكار علو الله تبارك وتعالى واستماعها لعرشه سبحانه وتعالى

197
00:56:13.450 --> 00:56:32.400
لا تفضلون على يونس متى فهم منها لان الله عز وجل منزه عن ما يعبرون عنه الجهة. منزه عن العلو سبحانه وتعالى على مختلف المخلوقات. طيب ايش وجه آآ المستخرج من هذا الحديث النبوي لا تفظلون للدلالة على هذا المعنى

198
00:56:32.450 --> 00:56:58.250
عندكم تصور؟ ايوا ان ان يوسف بن متى عليه الصلاة والسلام لما ابتلع الحوت نزل الى قاع البحر والنبي صلى الله عليه وسلم عرج به الى السماء فيقول النبي لا تفظلون يعني مثلا متى في القرب من الله لا تتوهم اني انا لما عرج بي الى السماء صرت اقرب الى الله عز وجل من يونس بن متى كلنا في القرب من الله عز وجل

199
00:56:58.600 --> 00:57:11.750
سواء لا تفضلون على يونس ابن متى. فتلاحظ يعني توظيف مثل هذا الحديث في هذا السياق واضح ان الانسان لا يتطلب مو مراد المتكلم. يعني فهم الكلام في ضوء ما يفهمه العقل السليم

200
00:57:11.950 --> 00:57:28.100
ممن يفهم العربية كما عمر ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى. من الكلمات العجيبة اللي ذكرها الغزالي عليه رحمة الله تبارك وتعالى في كتابه قاد اه في الاعتقاد صفحة ثلاث مئة وثمانين شوفوا العبارة العجيبة. وهو يناقش مثلا في غاية الخطورة

201
00:57:28.400 --> 00:57:55.950
ويكاشفنا بحقيقة خطيرة لكن يمر عليها عفوا يعني رحمة الله تبارك وتعالى يقول يقول يعني كان يتكلم في قضية يعني يعني كان يتكلم في قضية الانكار مع وتأثير الاجماع فيما يتعلق بهذه القضية كلام ثم قال وهذا في محل في في محل اجتهاد ولي فيه نظر اذ الاشكالات

202
00:57:55.950 --> 00:58:15.950
الحين بيولد الحين اشكال على قضية الاجماع وتأثيره في قضية الانكار المعلومات من دين الله تبارك وتعالى بالضرورة قال اذا الاشكالات كثيرة في وجهك كون الاجماع حجة فيكاد يكون ذلك كالممهد للعذر. يقول ان ترى في يعني في جذريات عاصفة في مدونة الاصولية فيما يتعلق بحجية الاجماع

203
00:58:15.950 --> 00:58:35.400
فكيف يستثمر الاجماع كحجة انزين بحيث رتب عليه قضية التكفير. فيقول ولكن لاحظ الحين بيستدرك. يقول فيكاد يكون ذلك المهدي للعذر وممكن يصير عذر للانسان القدح في بعظ الظروريات المنقعقد عليه الاجماع

204
00:58:35.650 --> 00:58:52.900
ولكن لو فتح هذا الباب انجر الى امور شنيعة. لو فتحنا هذا الباب انجر الى امور شنيعة. ايش مثلا من شنيعة؟ وهو ان قائلا لو قال. الحين بيجيب لك مثال. من الامور المعلومة لدين الاسلام بالظرورة. من المسائل التي ان تعقد عليها الاجماع

205
00:58:52.900 --> 00:59:10.250
يقول وهو ان قائلا لو قال يجوز ان يبعث رسول بعد نبينا محمد صلى الله عليه وسلم يقول فيبعد التوقف في تكفيره. فيبعد التوقف في تكفيره. لو ادعى احد النبي صلى الله عليه وسلم يمكن خاتم الانبياء وانه يجوز ان يبعث بعد النبي صلى الله عليه وسلم النبي

206
00:59:10.400 --> 00:59:30.700
هذي من عقائد الظرورية عند اهل الاسلام هي من اكبر المسببات التي كفر بها اهل الاسلام قاطبة مين القضيانية القديانية واخراجهم عن كونهم هم منتسبون ترى للاسلام ويؤمنون بالنبي صلى الله عليه وسلم. لكنهم يزعمون ان ميرسى غلام احمد القدياني رسول بعث بعد النبي صلى الله عليه وسلم

207
00:59:30.700 --> 00:59:50.700
فانعقد الاجماع مجمع الفقه الاسلامي والفتاوى ولا يوجد عالم من علماء اهل الاسلام يفتي باسلامية القديانية مع انتسابهم لدين الاسلام. زين؟ فيقول فيبعد التوقف في تكفيره ومستند استحالة ذلك عند البحث يستمد يستمد من الاجماع لا محالة لما نحقق ما هو الدليل على

208
00:59:50.700 --> 01:00:07.650
كفر لما تحقق فيرى انه ترى ينتهي الموظوع حقيقة الى قظية الاجماع. طيب ليش؟ عندنا نصوص شرعية؟ ما عندنا نصوص وان هذا يعني من قبيل المنكر للنصوص الشرعية شيقول ابو حامد؟ يقول فان العقل لا يحيله لاحظ الحين عندنا الاجماع

209
01:00:07.750 --> 01:00:17.750
العقل المجرد لا يحيل انه يبعث بعد النبي صلى الله عليه وسلم نبي مثل ما بعث بعد عيسى محمد صلى الله عليه وسلم مثل ما بعث بعد كل نبي. فالعقل من حيث هو لا يحيل

210
01:00:17.750 --> 01:00:40.350
انه يستمر سلسلة بعثة الانبياء والرسل. ثم يقول عليه رحمة الله تبارك وتعالى فان العقل لا يحيله وما نقل فيه من قوله لا نبي بعدي الحين هذا الحجة لا نبي بعدي ومن قوله تعالى وخاتم النبيين فلا يعجز هذا القائل من عن تأويده فيقول خاتم النبيين اراد

211
01:00:40.350 --> 01:00:57.000
به اولو العزم من الرسل ان ان خاتمة اولي العزم يقدر انت اولا. القضيانية من مشهور تأويلاتهم لخاتم النبيين ايش ان المقصود بالخاتم زينة النبيين كالخاتم في الاصبع واليد. ان خاتم النبيين يعني زينة النبيين. صلى الله عليه واله وسلم

212
01:00:57.550 --> 01:01:11.950
الطريق المعتمد اللي ذكرها ونبه لها الغزالي يقول لك احتمال يتأوله بجنس مخصوص من النبيين عام مخصوص النبيين ليس كل النبيين والمقصود خاتمة ما يأتي بعد النبي صلى الله عليه وسلم نبي افضل من النبي صلى الله عليه وسلم من اولي العزم

213
01:01:12.250 --> 01:01:28.300
فان قوله النبيين عام ولا يبعد لاحظ احتمال ثاني تخصيص وقوله لا نبي بعدي لم يرد لم يرد به الرسول لو قال لك واحد لا اي نعم انا متفق معاك ان النص دال على انه لا نبي بعدي. بس ايش تدل ان ما في رسول بعد

214
01:01:28.650 --> 01:01:40.450
ممكن يأتي رسول وعاد بتفتح باب النقاش اصلا في الفرق بين النبي والرسول وقضية المجامعة والانفكاك الموجود بينهما. بس الشاهد يبي الحين الغزالي يبي ينبه الى الى تسلسل البحث. يقول نعم انا ترى عندي

215
01:01:40.450 --> 01:02:00.450
اشكاليات وفي مجال البحث والنظر في قضية حجية الجماع في هذا الباب. لكن لو الغينا اعتبار الاجماع في هذا الباب لنجرأ الى امور شنيعة. وجاب لك انه قضية اعتراف بختم النبي صلى الله عليه وسلم بالنبوة انما المحقق فيهم جهة الدلالة في قضية الاجماع لان النصوص المتعلقة بهذا الباب وهجرنا الى صلب البحث اللي احنا قاعدين نناقشه لا تدلوا

216
01:02:00.450 --> 01:02:17.550
عدلاتا قطعية على ما يتعلق به وما عندنا دلالة عقلية يستطيع الانسان ان يعول عليه في الجزم بهذا الباب ثم قال وفرق بين النبي والرسول والنبي اعلى رتبة من الرسول طبعا انا يعني خلاف الى غير ذلك من انواع الهذيان. هو يعترف اللزالي انه ترى كل هذا كلام فارغ

217
01:02:17.550 --> 01:02:38.300
الحائض العجيب اللي قالها فهذا وامثاله لا يمكن ان تدعى استحالته من حيث مجرد اللفظ شفت هذا الهذيان لا يمكن ان تدعى استحالته من حيث مجرد اللفظ. فان في تأويل ظواهر التشبيه قضينا باحتمالات ابعد من هذه

218
01:02:39.650 --> 01:02:57.100
شوفوا العثائر عجيب. يقول فان في تأويل ظواهر التشبيه قضينا باحتمالات ابعد من هذه ولم يكن ذلك مبطل للنصوص دمجنا الى موارد تشبيه طبعا اللي يفهمها اللي هو ثبات اليد الله عز وجل والعين واثبات القدم والساق ترى مارسنا فيها عملية التأويل بطريقة اشد

219
01:02:57.100 --> 01:03:14.100
من الممارسة التأويلية اللي انا عبرت عليه هنا بان هذيان. مو بالحين قال هذيان وبعدين راح قال لك ترى شفت هذا الهذيان لسان حال العبارة ترى هو ارحم من كثير من الممارسات التأويلية اللي مارسناها ولكن تلك الممارسات التأويلية

220
01:03:14.200 --> 01:03:34.200
لم تكن مبطلة لاذاعة النصوص. طبعا احنا ننازعه بان ذلك كان مبطل لدراء النصوص. وانه يترتب عليه اللوازم الفاسدة. لكن بعد ان قال ولكن الرد على هذا اعلنوا الامة فهمت بالاجماع من هذا اللفظ ومن قظائم احواله انه افهم عدم نبي بعده ابدا وعدم رسول ابدا. فاحنا نقول لاحظ

221
01:03:34.200 --> 01:03:48.550
ومن قرائن احواله اللي هو قضية السياق القرائن المقصود لما يقول ابو حامد فهذا وامثاله لا يمكن ان تدعى استحالته من حيث مجرد اللفظ اذا تقصد هذا هو الاشكال اللي بيعالج ابن تيمية ما عندنا شيء اسمه مجرد اللفظ

222
01:03:48.850 --> 01:04:08.850
احنا ما عندنا شي مجرد اللفظ عن قائله لا عندنا رسول من عند الله تبارك وتعالى معصوم يقصد الهداية يقصد تطلب نفع الخلق لا يقصد اظلالهم لا يقصد ان يقول لهم ترى انا خاتم النبيين لا نبي بعدي وتكرر هذه العملية وتتواتر عن النبي صلى الله عليه وسلم ويعتقدها الصحابة ولا ينبههم النبي صلى الله عليه وسلم لا يا جماعة ترى انتو

223
01:04:08.850 --> 01:04:16.850
فاهم الموضوع غلط ما حصل هذا ابدا اي فهو الحين ما ليس القضية تعامل مع الالفاظ الالفاظ المجردة