﻿1
00:00:02.350 --> 00:00:22.350
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على افضل المرسلين. خاتم النبيين وعلى اله واصحابه اجمعين. متبعا باحسان الى يوم الدين نبدأ بعون الله تعالى وتوفيقه التعليق على المقامة السادسة من مقامات الحريري هي المقامة المراغية

2
00:00:22.350 --> 00:00:38.250
قال رحمه الله روى الحارس ابن همام قال احضرت ديوان النظر بالمرارة وقد جرى بها ذكر البلاغة فاجمع من حضر من فرسان ليراعى وارباب البراعة على انه لم يبق من ينقح الانشاء ويتصرف فيه كيف شاء

3
00:00:38.300 --> 00:00:53.650
ولا خلف بعد السلف من يبتدع طريقة غراء او يفترع رسالة عذراء. وان المفلق من كتاب هذا الاوان المتمكن من ازمة البيان كالعيال على الاوائل ولو ملك فصاحة سحبان وائل

4
00:00:53.900 --> 00:01:19.650
وكان بالمجلس كان جالس في الحاشية عند مواقف الحاشية فكان كل ما شط القوم في شوطهم ونذروا العجوة والنجوة من نوطهم ينبئ تخازر طرفه وتشامخ انفه انه لينبع ومجرمز سيمد الباء. ونابض يبري النبال ورابض يبغي النضال. فلما نزلت

5
00:01:19.650 --> 00:01:47.600
كناين وفاءت السكائن وركدة الزعازع وكف المنازع وسكنت الزماجر وسكت المجزور والزاجر اقبل على الجماعة  وقال لقد جئتم شيئا ادا وزرتم عن القصد جدا وعظمتم العظام الرفات وافتدتم في الميل الى من الى من فات. وغمصتم جيلكم الذين فيهم لكم اللذات

6
00:01:47.700 --> 00:02:14.050
ومعه منعقدت المودات انسيتم يا جهابذة النقد وموابدة الحل والعقد ما ابرزته طوارف القرائح وبرز فيه الجذع على القارح. من العبارات المهذبة والاستعارات المستعذبة والرسائل الموشحة والاساجيع المستملحة. وهل للقدماء ايذاء انعم النظر من حضر

7
00:02:14.300 --> 00:02:46.150
غير المعاني المطروقة الموارد المعقولة الشوارد المأثورة عنهم لتقادم الموالد لا لتقدم على الوالد واني لاعرف الان من اذا انشأ واذا عبر حبر واذا اسهب اذهب واذا اوجز اعجز اذا بداها شدى ومتى اختارع خرع. فقال له ناورة الديوان وعين اولئك الاعيان. من قارع هذه الصفات

8
00:02:46.150 --> 00:03:09.550
وقريع هذه الصفات فقال انه قرن مجالك وقرين جدالك واذا شئت ذاك فرضن جيبا وادعوا مجيبا لترى عجيبا. فقال له يا هذا ان البغاث بارضنا لا والتمييز عندنا بين الفضة والقبضة متيسر

9
00:03:09.700 --> 00:03:33.900
وقل من استهدف للنضال فخالصا من الداء العضال او خلص من الداء العضال. او استثار نقع امتحان ولم يعقد بالامتهان. فلا تعرض عرضك للمفاضح ولا تعرض عن نصاحة الناصح فقال كل امرئ اعرفه بوسم قدحه وسيتفر الليل عن صبحه

10
00:03:33.950 --> 00:03:54.250
فتناجت الجماعة في من يصبر في من يسبر به قريبه ويعمد فيه تقلبه. فقال احدهم زاروه في حصتي لارميه بحجر قصتي. فانها عطلة العقد ومحك المنتقد فقلدوه في هذا الامر الزعامة

11
00:03:54.350 --> 00:04:13.400
تقليد الخوارج ابا نعامة. فاقبل على الكهل وقال اعلم اني اوالي هذا الوالي وارقح حالي بالبيان الحالي وكنت استعين على تقويم اودي في بلدي بسعة ذات يدي مع قلة عددي

12
00:04:13.400 --> 00:04:43.650
فلما ثقل حاذي ونفد رذاذي اممته من ارجائي برجائي ودعوته لاعادة روائي واروائي فهش للوفادة وراح وغدا بالافادة وراح. فلما استأذنته في المرح في المراحل الى المراح على كاهل المراح. قال قد اسمعت الا ازودك بتاتا. ولا اجمع لك شتاتا. او

13
00:04:43.650 --> 00:05:04.700
تنشأ لي امام ارتحالك رسالة تودعها شرح حالك. حروف احدى كلمتيها يعمها النقد وحروفها والاخرى لم يعجبنا قط. وقد وقد استأنيت بياني حوله. فما احاروا قولا. ونبهت ونبهت فكري في سنة

14
00:05:05.350 --> 00:05:32.900
اما ازداد الا سنا واستعنت بقاطبة الكتاب فكل منهم قطب وتاب فان كنت صدعت عن وصفك باليقين فات باية ان كنت من الصادقين. فقال له لقد استعيت يعقوب بيت اسكوبا واعطيت القوس باريها واسكنت الدار بانيها. ثم فكر ريثما استجم استجمت قريحته

15
00:05:32.900 --> 00:06:02.650
واستدر واستدر استجم قريحته واستدر لقحته وقال الق ذواتك واقرب وخذ اداتك وخذ اداتك واكتب الكرم ثبت الله جيش سعودك يزيد واللؤم غض الدهر جفنى حسودك يشاء. والاروع يذيب والمعور يخيب. والحلال يضيف والماء

16
00:06:02.650 --> 00:06:31.200
يخيف والسمح يغري والماحك يقضي والعطاء ينجي والميطال يشجي والدعاء يقي والمدح ينقي والحر يجزي والالطاط يخزي والطراح ذي الحرمة غي اه ومحرمة بني الامال باغي وما ضن الا غبين ولا غبين الا ضنين ولا خزن الا شقي. ولا قبض راحه تقي

17
00:06:31.400 --> 00:07:01.400
وما فتيا وعدك يفي واراؤك تشفي وهلالك يضيء وحلمك يغضي والائك تغني واعداؤك وحسامك يغني وسؤدتك يغني ومواصلك يجتني ومادحك يقتني وسماحك يغيث وسماؤك تغيث وضرك يفيض وردك يغيض. ومؤملك شيخ حكاه ولم يبق له شيء

18
00:07:01.400 --> 00:07:32.000
امك بظن آآ بظن بظن حرصه يذب ومدى حاكى بنخب مهورها تجب ومرامه يخف واواصره تشف واطراؤه يجتذب وملامه يجتنب. ووراءه مسهم شغف وحصهم جنف وعمهم قشف. وهو في دمع يجيب ووله يذيب. وهم تضيف وكمد

19
00:07:32.000 --> 00:08:02.000
ننيف بمأمول خيب واهمال شيب وعدو نيب وهدو تغيب فلم يزغ وده فيغضب ولا خبث عوده فيقبض ولا نفس صدره فينفط. ولا نشز وصله فيبغض وما يقتضي كرمك نبذ حرمه. فبيض امله بتخفيف الامه. ينث حمد

20
00:08:02.000 --> 00:08:32.000
بين عالمه بقيت لاماطة شجب واعطاء نشب ومداواة شجن ومراعاة موصولا وسرور غض ما غشي معهد غني او خشي وهم غبي. والسلام فلما فرغ من املاء رسالته وجلى في هيجاء البلاغة عن بسالته ارضته الجماعة فعلا وقولا واوسعته حفاوة

21
00:08:32.000 --> 00:09:02.000
والطاولة. فما سئل من اي الشعوب نجارة وفي اي الشعاب وجاره. فقال غسان اسرتي الصميمة وسروج تربتي القديمة فالبيت مثل الشمس اشراقا ومنزلة جسيمة والربع كالفردوس مطيبة ومنزهة وقيمة واهندي عايشين كان لي فيها ولذات عميمة. ايام اسحب مترفي في روضها ماضي العزيمة اغتال في برج الشباب

22
00:09:02.000 --> 00:09:22.000
تلي النعم الوسيمة لا اتقي نواب الزمان ولا حوادثه المليمة. فلو ان كربا متلف لتلفت من كرب المقيمة او يفتدى عيش مضى الكريمة فالموت خير للفتاة من عيشه عيش البهيمة

23
00:09:22.000 --> 00:09:52.000
الصغار الى العظيمة والهضيمة. ويرى السباعة نشهاء ايدي الضباع المستديمة. والذنب للايام لولا شؤمها لم تنبش شيمة ولو استقامت كانت الاحوال فيها مستقيمة. ثم ان خبر هنا مائل الوالي فملأ اذاه باللئالي وسامه ان ينضوي الى احشائه. ويلي ديوان انشائه فاحسبه الحباء. وظلفه عن

24
00:09:52.000 --> 00:10:22.000
اية الاباء. قال الراوي وكنت عرفت وجود شجرته قبل ايناء ثمرته. وكدت انبه على قدره قبل استنارة بدره. فاوحى الي بإماء جفنه ان لا اجرد عضبه من جفنه فلما خرج باطن الخرج وفصل فائزا بالوجه شجعته قاضيا حق الرعاية ولاحجا له على رفض الولاية

25
00:10:22.000 --> 00:10:42.000
فاعرض متبسما وانشد مترنما لجوب البلاد مع المتربة احب الي من المرتبة. لان الولاة لهم ومعتبة يا لها معتبة. وما فيهم من يرب الصنيع ولا من يشيد ما رتبه. فلا يخدع عنك دموع

26
00:10:42.000 --> 00:11:08.800
السرابي ولا تأتي امرا اذا ما اشتبه كم حالم سره حلمه حلمه وادركه الروع لما انتبه. قال الحبيب رحمه الله تعالى روى الحارس ابن همام قال حضرت ديوانا النظر بالمراغة اي حضرت مجلس المناظرة بالمراوة وهي بلدة آآ من قرى آآ

27
00:11:08.800 --> 00:11:38.150
وقد جرى به ذكر البلاغة. فاجمع من حضر اتفق من حضر من فرسان اليرع فليراعة في العصر واحدة اليراعي وهو القصب الذي تتخذ منه العقلاء  ويعبرون به عن الاقلام. وفرسان الاقلام هم الكتاب. وارباب البراعة. البراعة مصدر ذاق

28
00:11:38.150 --> 00:12:01.400
في العلم وفي غيره برع الرجل اقرانه في المجد والكرم. وبرعت المرأة فهي بارعة فاقت اه قريناتها في الجمال اه على انه لم يبقى اي اتفقوا على انه لم يبقى من ينقح وان يحسن ويخلص الانشاء اي الكتابة

29
00:12:01.400 --> 00:12:30.600
ويتصرف في الانشاء اي في الكتابة المراد بالكتابة هنا آآ ما يكتب من الرسائل ليس المقصود آآ رسم الحروف وانما المقصود اساليب آآ الكتابة وآآ رسائل التصرف فيه كيف شاء. ولا خالف اي بقية بعد السلف من يبتدع طريقة غراء اي واضحة مشهورة. او يفترع

30
00:12:30.850 --> 00:12:49.750
اصله افترع الجاريته افتضها والعذراء والبكر من النساء سميت بذلك لتعذر وقاعها اراد انه لم يبقى من الناس من من يستطيع ان يبتكر طريقة صعبة في الانشاء لم تسلك قبله

31
00:12:50.800 --> 00:13:15.850
وان المفرق المفلق الفصيح المعرب الذي يأتي بالفرك وهو العجب. ويقال افلق الشاعر اذا اتى بالعجب وان المفلق من كتاب هذا الاوان اي هذا الزمان المتمكنة من ازمة البيان اي الخبيرة في البيان الذي كانه اخذ ازمته جمع زمام وهو ما يجعل فيهم في البعير ليقاد بهم

32
00:13:15.900 --> 00:13:35.900
كالعيالي العيال من يتكل في مؤنته على غيره يعني ان المتأخرين عيال على من قبلهم اي ليس عندهم شيء جديد وانما يستهلكون ما قد تركه لهم الاوائل ويسلكون الطرق التي سلكها المتقدمون

33
00:13:35.900 --> 00:13:58.400
ولو كان المتأخر منهم يملك فصاحة سحبان وائل. آآ سحبان تقدم انه رجل من فصحاء العرب من قبيلة باهلة ذكرناه من قبل وسيأتي ذكره ايضا كذلك لاحقا. وكان بالمجلس كالكهن التام الخلقي

34
00:13:58.550 --> 00:14:18.550
بين الشاب والشيخ. فالرجل يسمى شابا الى الثلاثين. فان زاد على الثلاثين فهو كهل الى الخمسين فان زاد على الخمسين فهو شيخه. فالكهل يكون بين الشاب والشيخ منزلة بين الشاب

35
00:14:18.550 --> 00:14:40.250
والشيخ جالس في الحاشية في طرف المجلس عند مواقف الحاشية المراد بالحاشية هنا الاتباع الحاشية الأولى المراد بها طرف المجلس. وفي الثانية المراد بها حاشية القوم اي اتباعهم وخدمه. وكان كلما شطر قومه في شوطهم شطوا اي بعدوا شط

36
00:14:40.500 --> 00:15:11.950
معناه والشوط الطلق الذي يجري فيه آآ المتسابقون. ونثر العجوة والنجوة من نوطهم. نثروا اي صبوا اه والقوا العجوة العجوة التمر الجيد والنجوة اراد بها التمر الرديء وان كان التعبير ليس مشهورا بالمعاجم. من نوطه النوط جلة الوعاء الذي يوضع فيه التمر

37
00:15:11.950 --> 00:15:36.500
وغيره وفي المثل ان اعيا البعير  فيزيده نوطا اه قال والمعنى نثر العجوة والنجوة من نوطهم انهم ذكروا من اطراف الحديث ما كان حسنا ممتعا وما ليس كذلك جيده ورديئه

38
00:15:36.900 --> 00:16:05.550
ينبئ ان يخبر تخازر نظر ذلك الكهلي تخازر طرف الطرف العين وتشامخ انفه ارتفاع انفه كناية عن تكبره واستصغاره لغيره انه مخربق لينبع هذا مثل عند العرب يقال مخرم اي مطرق ساكت ينتظر فرصة ليذهب اليها

39
00:16:05.550 --> 00:16:35.550
وكانوا مخربق لينبع اي مطرق. اطلاق ارخاء العينين والنظر الى الارض مطرق ساكت ينتظر فرصته لكي يذب. ما معنى قولهم مخرم بقول لينبع. وهو كلام جار مجرى المذهب او ماذا؟ ومجرمز اي منقبض سيمد الباعة ان تهيأ له ذلك

40
00:16:35.550 --> 00:16:57.900
وهذا من عادتي انه ينقبض حتى يرى فريسته فانه حينئذ ينقض ينقضوا عليها كما قال النابغة لقد نهيت بني ذبيان عن اكل وعن تربعهم في كل اصفاري وقلت يا قومي ان الليث منقبضا على براثنه ان الليث

41
00:16:57.900 --> 00:17:31.500
قابض على براهينه للوجبة الضارئ. ونابض اي راب يبري ينحتني ورابض النيبال سمو جامعي السامي. جمع نبلي. جمع نبل والنبل اسم اسمه جمع سهم ورابطنا يلاطئ بالارض يقال ربطت الشاة طجعتها على الارض. وفي الحديث صلوا في مرابض الغنم. في مكان ربوضها

42
00:17:31.500 --> 00:18:00.750
يبغي النضال اي المراماة. فلما نزلت اي نفضت وصبت الكنائن. جمع كنانة وهي اوعية السهام. الكنانة ويعا وسهم رجعت السكائن جمع السكينة ركدتي السكنات  ركد الشيء السكن. قال تعالى ان ان يشاء يسكن الرياح فيضللن رواكد. وفي الكرات الاخرى ان يشاء

43
00:18:00.750 --> 00:18:30.750
كاينة الريحة فيا ولادنا رواكد. رواكد اي سواكن اراكد الشيء سكن وركدت الزعازة جمع زعزع للريح الشديدة. وكف المنازع الى المخالف. وسكنت الزماجر جمع زمجرة وهي هي صوت المغتى. وسكت المجزور اي الذي يقع عليه الزجر والزاجر. يعني لما وقع هذا كله

44
00:18:30.750 --> 00:18:57.250
ولذلك الكهل على الجماعة بعد ان سمعهم يتكلمون ويقولون انه لم يعد بالامكان آآ احسن مما كان وانه لم يترك الاول للاخر شيئا. فتكلم وقال لقد جئتم شيئا ادا. انا طبعا مقتبس

45
00:18:57.250 --> 00:19:37.250
وقالوا اتخذ الرحمن ولدا لقد شئتم شيئا ادا. ادوا الداهية. والعجب بيدو الداهية والعجب والامر المفظع العظيم اه وزرتم اي عادلتم عن القصد. زرتم عدلتم عن الطريق المستقيم قال طرفك ان حدوث المالكية عدوة غدوة خلايا سفير بالنواصف من عدولية او من سفين ابن يامن يجور بها الملاح

46
00:19:37.250 --> 00:20:07.250
فورا. ويهتدي. جار عدل عن القصد وعدل عن الطريق. وعلى الله قصد السبيل ومنها اي مائل عن القصد. وعظمتم العظام والرفات اي عظمتم المتقدمين الذين اصبحوا عظاما وفاة بالغة. فاذا كنا عظاما ورفاتا. وافتدتم اي تعديتم وتجاوزتم في الميل الى

47
00:20:07.250 --> 00:20:29.200
من قد فات الى من فات اي من تقدم من الناس. وغمصتم حقرتم واستصغرتم جيلكم اي اهل عصركم الذين فيهم لكم اللذات اللي دارتو جميع وليدات وهو التربو اي من ولد معك في زمن يقال له اه يقاله والدتك

48
00:20:29.200 --> 00:21:03.050
لي داتوكا اي هو تيربوك اي هو على سنك. ومعه منعقدت المودة المحبات والصداقات. انسيتم يا جهابذة اي حذاق النقد النقد معرفة جيد الكلام من رديئه وعصره نقد الدراهم نقد الصيرفجي الدراهم لكي يعرف هل الدرهم مغشوش ام ان

49
00:21:03.050 --> 00:21:37.050
انه غير مغشوش. وعصر النقد تمييز الدراهم الجيدة من الرديئة. وانشد سيبويه يداها الحصى في كل هاجرة نفيت دراهم تنقاد الصياريف. وموابد تجمع بيان وهي كلمة فارسية يقصد بها عظيم الجاه من الفرس ذو الجاه والمكانة من الفرس يقال له وموبذا

50
00:21:37.050 --> 00:21:59.900
ونوابضة الحل والعقد الذين يرجع اليهم في حل الامور وعقدها في قضاء الامور انسيتم ما ابرزته اي اظهرته طوارف القرائح اهي الكرائح الجديدة والقرائح الاذهان وبالرز غلب وظهر فيه الجذع على القارح

51
00:22:00.550 --> 00:22:30.550
الجزع ذو السنتين من الخير. والقارح الذي بلغ خمس سنين. اراد بالجداعي عاصرين واراد بلقاء بالقارح المتقدمين فهو هنا يريد تفضيل المعاصرين على المتقدمين على عكس ما اتفقا عليه مجلس الكتاب الذين تكلموا في هذه المسألة. وبرز فيه وبرز فيه

52
00:22:30.550 --> 00:22:51.150
اي غلب فيه الجذع على القارح من العبارات المهذبة اي المخلصة من العيب والاستعارات المستعذبة والرسائل الموشحة اي المزينة والاساجع جمع سجوعة والسجع معروف الكلام الذي له فقرات آآ مقفاة

53
00:22:51.400 --> 00:23:21.400
ويلتزم فيها روي. المستملحة اي المستحسنة. وهل للقدماء اذا انعم يقال انعم النظارة ويقال ايضا امعن النظر وهما بمعنى اي بالغ قالوا انعم النظر في الامر وامعن نظر ايضا كذلك. لغة ان فصيحة انعم وامعن. معناه بالغ في النظر

54
00:23:21.400 --> 00:23:41.400
غير المعاني المطروقة اي هل جاء المتقدمون بغير المعاني المطروقة اي التي عرفها الناس وطرقوها اه كأنهم من طارق البيت اي حل نزل به ليلة. او التي قدرت هي من الماء الطرق

55
00:23:41.400 --> 00:24:06.150
فيه كدر المعقولتين مربوطة الشوارد شوارد جمع شاردة من شرد البعير بمعنى فراء لمأثورته المنقولة عنهم لتقادم الموارد اي بسبب تقادم ميلادهم لا لتقدم الصادر على الوارد لتقدمهم في الزمن على من بعدهم؟ اي لا لفضل

56
00:24:06.400 --> 00:24:29.250
المتقدم على المتأخر يعني ان ما اه صاغه المتقدمون من المعاني وما وصلوا اليه من فنون البلاغة انما اخذ عنهم وتناقله الناس لتقادم ميعادهم لا لفضلهم في البلاغة على المعاصرين. واني لاعرف من اذا ان شاء

57
00:24:29.250 --> 00:24:49.250
كتب وشا اي زين كتابته. واذا عبر عما في ضميره حبر حسنه والتحبير والتحسين حديث ان ابا موسى رضي الله تعالى عنه قال النبي صلى الله عليه وسلم لو علمت انك تسمعني لحضرته لك تحبيرا يعني حسنت قراءتي

58
00:24:49.250 --> 00:25:14.900
لك تحصيلا. ومن اذا اسهب يا طال الكلام اذهب اجاء بالذهب. ومن اذا اوجز  الايجاز لاختصاره مع تمام المعنى  وحديثها السحر الحلال لو انه لم يجني قتل المسلم المتحرز ان طال لم يملل

59
00:25:15.000 --> 00:25:44.200
وان هي اوجزت والدال محدث انها لم توجز. اعجز اياتا بما يعجز عنه اقرانه وان بدا هشدا وان بداها اي ارتجل تكلم بالبديهة شاداها اي ادهش الناس وحيرهم ببلاغتهم ومتى اخترع اي جاء بفن من البلاغة جديد مخترع خرع شقق المعاني

60
00:25:45.450 --> 00:26:15.450
والشيخ ابو زيد وهو في هذه الرسالة كهل ليس بشيخ تارة ان يكون الشيخ انا تارة يكون كهلا طبعا. وفي غالب احواله يكون الشيخ. آآ هنا اراد تفضيل المعاصرين على المتقدمين وهذا من مجال المناظرات والمكاتبات بين اهل الكتاب فمنهم من

61
00:26:15.450 --> 00:26:42.850
فضلوا القديم ويرون ان المتقدم ابدع واخترع وان له فضل التقدم قال عدي بن زيد اه قال عجيب بن الرقاع العامل ومما شجعني لانني كنت نائما اعلل من فرط الكراب التنسمي الى ان بكت وارقى

62
00:26:43.400 --> 00:27:03.400
في غصن ايكة تردد مبكاها بحسن ترنم فلو قبل مبكاها بكيت صبابة بسعدا شفيت النفس قبل التندم. ولكن بكتير فهي جا لي البكا بوكاها فقلت الفضل للمتقدم ويقولون لم يترك

63
00:27:03.400 --> 00:27:29.700
الاول للاخر شيئا. وعلى العكس من ذلك قوم يرون ان المتأخر ايضا له فضله وان المتأخر اتم نظرا ممن قبله وقد قال تجيبوا معرة النعمان احمد بن سليمان المعري. واني وان كنت الاخير زمانه لات بما لم تستطعه. الاوائل

64
00:27:29.700 --> 00:27:57.150
وقال بعضهم الطل قد يبدو امام الوبل والفضل للوابل لا للطلق. المطر اول ما يصل يكون طالا اي ضعيفا. ثم ياتي الوابل بعد ذلك. والفضل للوابل لا للطالة وقد قال المبرد بالكامل ليس لقدم العهد يفضل القائل ولا

65
00:27:57.150 --> 00:28:16.750
عهد يهتضم المصيب ولكن يعطى كل ما يستحق. وقال ابن مالك رحمه الله تعالى في مقدمة التسهيل واذا كانت العلوم منحا الهية ومواهب اختصاصية فغير مستبعد ان يدخر لبعض المتأخرين ما عسر فهمه على كثير من

66
00:28:16.750 --> 00:28:50.700
فقال له ناظرة الديوان اي كبير القوم والديوان دار الكتاب وعين اولئك الاعيان العين السجد من معانيها. ذكر ابن مالك الذي ستة عشر عينا. ستة عشر معنى للعين. فمنها اه ان العينس يطلق على السيد واحد الاعيان. وعين اولئك الاعيان من من قارع سأله

67
00:28:50.900 --> 00:29:05.200
من قارع هاي الصلاة؟ من الذي يستطيع ان يكسر هذه الصفات اي صخرة الملساء؟ استعارها للصعب من الكلام. وقريع اي سيد وقريع الفحل ايضا هذه الصفات فقال انه قرن مجالك

68
00:29:05.450 --> 00:29:32.000
القرن المماثل في الخصام او القتال قرنك المماثل لك بالخصام او القتال. وقرين جدالك. القرين الصاحب  قال طرفة ابن العبد عن المرء لا تسأل والسلع عن قرينه فكل قرين بالمقارن يقتدي. واذا شئت ذلك اذا شئت ان تختبر

69
00:29:32.000 --> 00:30:01.750
كما قلت لك فاروض نجيبا رياضة معروفة وهي تأديب آآ اعراض الفرس ادبه مثلا وساسه ونجيب الفحل الكريم من الابل. والنجيب من الكريم الحسيب حقا عباد الله ان لست واردا ولا صادرا الا علي رقيب

70
00:30:02.950 --> 00:30:19.100
ولا سائرا فردا ولا في جماعة من الناس الا قيل انت مريب وهل ريبة في ان تحن نجيبة الى الفها او ان يحن نجيب وان الكذب الفرد من جانب الحمى الي وان لم اته لحبيب

71
00:30:19.250 --> 00:30:45.700
وادعوا مجيبا لترى عجيبا اي لترى امرا عجيبا. فقال له يا هذا ان البغاث بارض لا يستنزف لا يستنسر هذا مثل تضربه العرب البوغاز ضعاف الطير وهو مزلل الباء. قال ابن مالك رحمه الله تعالى في القسم الاول من المثلث. وهو ما زلذ باتفاق المعنى

72
00:30:46.150 --> 00:31:20.250
والطير مستضعفه البغض كذلك البغال والبغاث لغات برت هكذا ثلاث وهو دليل الظعن والايجاب. يقال البغاء وهو ضعاف الطير والعرب تقول ان البغاة بارضنا يستنسر اي يصير نسرا. والبغاظ دعاة في الطير والنسور معروف انها اقوى الطيور. وهذا مثل يحتمل الفخر ويحتمل الذم. يحتمل الفخر

73
00:31:20.250 --> 00:31:40.250
اذا كان المعنى ان البغاة بارضنا يستنسر اي اننا نبسط العدل حتى يأخذ كل احد حقه فكل واحد من الناس ان يبأ ويفخر بما عنده لانه لا يخاف من الظلم. فيصير كالنسر. ويحتمل الهجاء والمعنى

74
00:31:40.250 --> 00:32:10.250
اننا ضعاف في تطاول علينا ضعاف الناس. فتستنسر البغاة بعرضنا القارئ ان المغازي بارضنا لا يستنسر. معناه ان الضعاف لا يستطيعون ان يتطاولوا علينا وان يرونا من انفسهم ما ليس حقا. والتمييز عندنا بين الفضة الفضة المعدن المعروف والقضة صغار الحصى وما تكسر منه وتيسر

75
00:32:10.250 --> 00:32:28.950
يعني لا يخفى علينا الجيد من الردي. فنحن نميز بين الفضة والقبضة. دقاق الحسن. وقل من استهدف صار هدفا للنضال للمراعاة فخلص نجا من الداء العضال. داء العضال الذي لا يبرأ

76
00:32:29.150 --> 00:32:59.150
الهدف الغرض الذي يرمى اذا ترامى اثنان نصبا شيئا يرميانه وهذا الذي يرمى يسمى غرضا. ويسمى هدفا. يسمى غرضا ويسمى هدف قالوا غرضك من كذا معناه ما تريده اصله الشيء الذي ينصب ليرمى. وكذلك الهدف ايضا هو ما ينصب لكي

77
00:32:59.150 --> 00:33:19.150
يرمى. وقال استهدف ان نصب نفسه هدفا آآ للناس. ويقولون من الف فقد استهدف من الف مثلا كتابا او جمعا فقد استهدف لي تعرض لكلام الناس فيه. لان الناس سيتكلمون

78
00:33:19.150 --> 00:33:48.900
سيقومون ذلك العمل الذي قام به. او استثار اي حرك نقع غبار الامتحان اي الاختبار ولم يعقل قضية العين واصابها القضاء والقدام يقع في العين من غبار او نحوه فلم يقض بالامتهان اي الاذلال. فلا تعرض عرضك للمفاضح اي المخزيات

79
00:33:49.500 --> 00:34:09.900
ولا تعرض عن نصيحة نصح الناصح وقال كل امرئ اعرفه بوسم كجحه هذا كلام جار مجرى المثل القدح معروف واحد عيدان الميسر والوسم والسمة العلامة والمعنى كل انسان اعلم بحال نفسه

80
00:34:10.100 --> 00:34:33.250
وكانوا يسمون قداح الميسر اذا دخلوا الميسرة اه والسمك كل واحد منهم قدحه اي عوده جعل عليه علامة معينة والمعنى انا اعرف نفسي واعرف انني صالح للاختبار وسيتفرع ان يتكشف الليل عن صبحه

81
00:34:33.300 --> 00:35:00.400
عن صبحه. معنى سيتضح لك الامر اذا اختبرتني فتلاشت اذا تحدثت الجماعة سرا  فيما يسبر به يختبر به قاليبه القليب في الاصل البيرو ويعمد ان يقصد فيه تقليبه اي تجريبه. فقال احدهم ذروه اتركوه في حصة اي نصيبي. لارميه بحجر

82
00:35:00.400 --> 00:35:27.900
في قصة خبري اي لارميه بقصة اي بخبري الذي هو كالحزن. من سيصيبه ويقتله فان هذه قصتي عضلة العقد. عضلة عضلة اي صعبة العقد. عقد جمع عقدتي يعني ان عقدها صعب الحل. اي انا ساختبره بامر كالعقدة العضلة الصعبة

83
00:35:27.900 --> 00:35:47.900
لا يمكن ان تحل ومن حق المنتقض من حق حجر يكون عند الصيرفي اه يختبر به جيد الفضة من الرديئة. فيقال وضعه على المحك وضع ذهب على المحك او الفضة على المحك. هو حجر

84
00:35:47.900 --> 00:36:07.900
اختبروا به صفاء اه المعدن هل هو معدن مغشوش او معدن صالح ففي سندس فيه اه اه عيب والمنتقد الانتقاد اي تمييز دراهم والدنانير اه الصافية من المغشوشة. ومن حق

85
00:36:07.900 --> 00:36:36.300
فقددوه في هذا الامر زعامة الرياسة تقليد الخوارج ابا نعم اه ابو نعام حتى هو قطري ابن الفجاءة  قطري بن الفجأة القطري بن الفجأة آآ شاعر تميمي مازني خارجي معروفة من رؤوس الخوارج قلده الخوارج امرهم

86
00:36:36.400 --> 00:37:03.500
وبايعوه بامارة المؤمنين نودي بامارة المؤمنين عشرين سنة وله فرس يقال له يقال لها نعامة. فكان في الحرب يكنى ابا نعامة. ويكنى في السلم ابا محمد محمد وهم رؤوس الخوارج وشعرائهم المعروفين. وآآ من جيد

87
00:37:03.500 --> 00:37:23.500
بالحماسة واشعار الخوارج في الحماسة معروفة. اقول لها وقد طارت شعاعا من الابطال لن تراعي فانك لو سألت بقاء يوم على الاجل الذي لك لم تضاعف صبرا في مجال الموت صبرا. فما نيل

88
00:37:23.500 --> 00:37:40.550
خلودي بمستطاعي ولا ذوب البقاء بثوب عز فيطوى عن اخي الخنع اليراعي سبيل الموت غاية كل حي وداعيه لاهل الارض داعي. ومن لا يعتبر يسأم ويهرم وتسلمه المنون الى انقطاع

89
00:37:40.550 --> 00:38:03.800
وما للمرء خير في حياة اذا ما عد من سقط المتاعب. ويقول ايضا لا يركننا احد الا جامي يوم الوغى متخوفا لحمامي فلقد اراني للرماح دريئة من عن يميني تارة وامامي. واشعره اه في الحماسة ما اعرف

90
00:38:03.800 --> 00:38:23.800
وقد اسلفنا ايضا قصته مع ابي خالد خارجي الذي كتب له ابا خالد فلست بخالد وما جعل الرحمن عذرا لقاعدي تزعم ان الخارجية على هدى وانت مقيم بين لص وجاحد

91
00:38:23.800 --> 00:38:43.800
فكتب له لقد زاد الحياة الي حبا بناتي. انهن من الضعاف مخافة ان يذقن البؤس بعدي وان يشربن رنكا بعد الصافي وان يعرين كسي الجواري. وان يعرين ان كسي الجواري فتنب العين عن كرمه

92
00:38:43.800 --> 00:39:11.500
يشافي ولولا ذاك قد سومت مهري وبالرحمن للضعفاء كافي. قال اه فقلدوه في هذا الامر الزعامة تقليد الخوارج ابا نعامة. فاقبل عن الكيل لما اقلدوا الامر زعيمهم اقبل على الكهري يعني الشيخ يعني ابا زيد. وقال اعلم اني اوالي اي انصر هذا الوالي. واركح اي اصلح حالي بالبيان

93
00:39:11.500 --> 00:39:30.900
للحال غير المزين بالحليب. وكنت استعين على تقويم اودي اي عوجي اي تقويم اموري في بلدي بساعة ذات يدي اي بما عندي من المال. مع قلة عدده اي مع قلة عيالي

94
00:39:31.050 --> 00:40:01.050
فلما ثقل حاذي اي ظهري كانه اثقلته الديون والنفقات. وهنا في دائي فاني يا رذاذ. نفد قال تعالى ما عندكم ينفد وما عند الله باق. عندكم ينفد ان يفنى نافد الشيء ثانيا. والمراد بإراداد مالي واصل الرذاذ المطر الضعيف

95
00:40:01.500 --> 00:40:31.500
رش يقال له رذاذ ضعيف قال علقمة كأنها خاضب زعر ازنا له باللواء الشعريون والتنوم يظل في الحنظل الخطبان ينقصه وما استطف من التنوم مخذوموه كالشق العصالة يتبين هو اسك ما يسمع الاصوات مصلوم. حتى تذكر بيضات وهيجه يوم رذاذ عليه الريح مغيوم

96
00:40:31.500 --> 00:41:03.050
حتى تذكر بيضات وهيجه يوم عذاب اي مطر ضعيف. اممته اي قصدته من رجائي اي انحائي وجوانب ارضي برجعي الرجاء الطمع ودعوته لاعادة روائي اي آآ الحسن وارواء اي ازالة عطش فهش بسط وجهه للوفادة وراح يرتاح. وفي رواية ارتاح

97
00:41:03.050 --> 00:41:33.050
لا راه وغدا بالافادة اعطاء الفوائد ورهن. الغضو السير ما مع الصباح والرواح السيروم على مع العشي قال تعالى غدوها شهر ورواحها شهر فلما استأذنته في المرح المراح بالفتح آآ الانصراف والمشي

98
00:41:33.050 --> 00:41:57.500
ما فعل من الراحة بمعنى انصرف ومشى الى المراح المراح هو الموضع الذي تروح اليه الابل يقصد لما استأذنته في الانصراف الى بلدي  جعل بلده مراحا له كمراحل اي المكان الذي تروح اليه اليه بل هو تبيت فيه. على كاهل الكاهل

99
00:41:57.500 --> 00:42:26.400
مقدم الظاهر مراح النشاط قال ابن مالك في المجلة وراح منه المفعل المراح وليعبدين شاطن المراح. وراح منه المفعل المرح. المرح مفعل من راح وهذا المفعل يستعمل للمصدر ويستعمل للظرف كما هو مكرر في علم التصريف. وليعبدي نشاط المراح

100
00:42:26.400 --> 00:42:46.400
مرجع الصرح هو المراد. مرجع السرح في المكان ترجع اليه الابل هو مراحها. وضد من اصيب بالاتعاب ايضا المراح وايضا الذي اريح يعطي راحته اراحه هو ضد من اصيب بالابتعاب

101
00:42:46.400 --> 00:43:05.350
الحريري هنا ذكر المعاني الثلاث. ذكر المعاني الثلاث. فقال فلما استأذنته في المراحل الى المراح على كاهل المراح. لكنه قدم الفتح وازناه بالضم وثلث بالكسر. وابن مالك في المثلث يبدأ

102
00:43:05.350 --> 00:43:35.350
وبالمفتوح يظم المكسور ثم المضموم بالاخف ثم الثقيل ثم الاثقال. الفتح هو خوف الحركات والكسر والضم اثقل. قال قد ازمت اي عزمت اي قال الوالي لي حين استأذنته في بالعودة الى بلدي ازمعت ان عزمت على الا ازودك بتاتا. اي لا ازودك زادا والبتاة الزاد

103
00:43:35.350 --> 00:43:55.350
المتعة قال طرفه ستبدلك الايام ما كنت جاهلا. ويأتيك بالاخبار من لم تزودي ويأتيك بالاخبار من لم تبع له بتاتا ولم تضرب له وقت موعد. نأتيك بالاخبار من لم تبيع له بتاتا اي متاعا او زادا

104
00:43:55.350 --> 00:44:15.350
هذا القائل يخاطب الشيخ آآ ابا زيد ويقول له انا كنت انصر واليا واختلف اليه وكنت استعين على قضاء حوائجي بما عندي من المال. فلما ضاقت ذات يدي وفت عليه فهش ارتاح لوفادته

105
00:44:15.350 --> 00:44:42.250
واحسن الي لكن لما اردت ان انصرف الى اهلي اشترط علي شرطا وهذا الشرط صعب. وهو ان انشئ له مقالة كتابة تكون الكلمة الاولى جميع حروفها منقوظة. والثانية ليس بها ناقة. والثالثة

106
00:44:42.250 --> 00:45:12.250
الاولى وهكذا يعني كلمة منقوطة والكلمات التي بعدها ليست منقوطة. الى اخر المقالة فان فعلت هذا احسنت اليك وزودتك والا فلا. هذا هو الاختبار الذي سيختبر به الشيخ نعم؟ ليس؟ مئة ركعة. اه لا لا لا طيب

107
00:45:12.250 --> 00:45:33.100
قال آآ قد ازمت اي عزمت ان لا ازودك بتاتا ولا اجمع لك شتاتا امارا متفرقا او تنشئي الى ان تنشئ  او الا ان تنشأ لي آآ امام ارتحالك اي قبل ارتحالك اي قبل رحلتك رسالة تودعها اي تضمنها شرح حالك

108
00:45:33.100 --> 00:45:57.100
احدى كلمتيها يعمها النقد منقوطة الجماع وحروف الاخرى لم يعجمن قط. يعني جميع حروف هذه المقالة كلمة منقوتة بجميع حروفها وكلمة لا نقط فيها. ثم كلمة منقوتة بجميع حروفها ثم كلمة لا نقط بها الى اخر اه المقالة

109
00:45:57.100 --> 00:46:15.350
قال وحروف اخرى لم يعجم قط وقد استأنيت اي تأخرت آآ واخرت بياني حولا اي عاما  فما احاروا ما ارجعوا قولا لم لم اهتدي الى قول اقوله ونبهت فكري سنة

110
00:46:15.700 --> 00:46:36.450
فما ازداد الا سنة سنة نعاس او اول النوم. واستعنت بقاطبة جميع الكتاب. فكل منهم قطب عبس بس سويتها رجع. فان كنت صدعت اوضحت واعلنت انك آآ فارس هذا الميدان

111
00:46:37.150 --> 00:46:53.950
والصدع بالشيء الاعلان به قال تعالى فاصدع بما تؤمر واعرض عن المشركين عن وصفك باية علامة تدل على صدقك. اية العلامة. الا من مبلغ عني تميما باية ما تحبون الطعام

112
00:46:53.950 --> 00:47:16.400
وقال النابغة توهمت ايات لها فعرفتها لستة اعوام وذا العام السابع  فقرره قد استسعيت اي طلبت اجراء يعقوب اليعبوب الفرس السريع واستسقيت اسكوبا اسكوب المطر الغزير يعني قد طلبت من عنده

113
00:47:16.900 --> 00:47:35.650
الجواب من من يستطيع اسعافك واعطيت القوس بريئة هذا مثل اه للاستعانة على الامر باهل الاختصاص. ان قال اعطى القوس بارها واسكن الدار بانيها معناه انه وكل الامران الى من يتقنه

114
00:47:35.950 --> 00:47:55.950
اه ثم فكر اريث ما استجم اي بمقدار او ببطء ما استجم اذ اه استكثر استازة حضارة قريحته ذهنه واستدر لقحته لقحته الناقة ذات الدرية ذات اللبن. ومعناه انه فكر ليستحوذ

115
00:47:55.950 --> 00:48:25.750
ما يريد ان ان يقول. وهذا الاستجمام معروف من شأن الكتاب ومن شأن الادباء الشعراء ويروى عن كرزوم العتابي انه اتاه صديق يريد ان يكتب له رسالة فاستمدوا لطلب منه ان آآ يسمح له بان يفكر ثم علق القلم

116
00:48:25.750 --> 00:48:50.200
فقال له صاحبه ما ارى بلاغتك الا قد شردت عنك فقال له العتابي اني لما اخذت القلم تداعت علي المعاني من كل وجه من كل جهة فاحببت ان اترك كل معنى حتى يرجع الى موضعه. وقال ارق ذواتك

117
00:48:50.200 --> 00:49:17.850
علاقة آآ الدواء تجعل فيها الضيقة وهي صوفة يضعونها في الدوات واكرب وخذ اداتك واكتب. خذ اداتك من القلم والقرطاس لكي تكتب والقلم كانوا يناظرون بينه وبين السيف. وقد قال ابو تمام

118
00:49:17.850 --> 00:49:37.850
اه السيف اصدق وانباء من الكتب في حده الحد بين الجد واللعب فحكم للسيف على الكتاب. اه آآ ولكن ايضا قال ابو الفتح البوستي انهز اقلامه يوما ليعملها انساك كل كمي

119
00:49:37.850 --> 00:49:58.250
هز عامله انهز اقلامه يوما ليعملها انساك كل كمي اي بطل هز عامله اي سيفه. وان اقر على كاينة انامله اقر بالرق كتاب الانام له وان اقر على رق انامله

120
00:49:58.450 --> 00:50:26.300
اقر بالرق كتاب الانام له وقال المتنبي الخيل والليل والبيداء تعرفني والسيف والرمح والكرطاس والقلم اه جماعة بين الصيف والرمح وبين القرطاس والقرع اه المهم ان الشيخ بدأ في املاء هذه الرسالة التي تكون الكلمة منها معجمة

121
00:50:26.550 --> 00:51:01.550
والكلمة التي تليها آآ مهملة. فقال الكرم هذه كلمة لا نقط فيها ثبت كلها نقد. الله لا نقط فيها وهكذا الى اخر المقولة. الكرم الله جيش سعودك. يزيد ان يزينوا اه الرجال واللؤم البخل غض الدهر غض

122
00:51:01.550 --> 00:51:32.500
الغض واصلين مقاربته بين المراد هنا الدعاء عليه بسد العين اي قضى الدهر جفن حسودك يشن. والاروع السيد الكريم يذيب. يعطي الثواب  والمعور قبيح الفعال يخيب. والحلال اي السيد المضياف يضيف. والماحل اي البخيل

123
00:51:32.500 --> 00:51:53.600
بالمحلي الذي هو الجذب يخيف. والسمح اي الكريم طبعا هاي تلزم ان تكون كلمة بنقد وكلمة بدون نقد. والسمح لا مقطع عندنا يغظي منقوتا وهكذا والسمح يغذي ان يطعم والمحك اي اللجوج يقضي اي يجعل في العين القذى

124
00:51:53.900 --> 00:52:19.550
والعطاء ينجي والميطال يشجي  اه والدعاء يقي والمدح يمكن ان يغسل العيب والحر يجزي والالطاط ستر الحق وكتمانه لط بالحق ستره وآآ منعه لا نجعل الباطل حقا ولا دون الحق بالباطل

125
00:52:20.000 --> 00:52:39.450
يخزي اي يفضح والطراح اي ترك ذي الحرمة صاحب الحرمة الحرمة ما لا يحل انتهاكه. غيج اي ضلال ومحرمة اي منع بني الامال اي المؤملين. بغي اي ظلم وما ظن اي بخل الا غبن مخدوع برأيه

126
00:52:39.650 --> 00:53:03.850
ولا غبن الا ضنين ولا خزن اي حبس ماله الا شقي ولا قبض روحه اي ضم كفه الراح الكف بدون الاصابع ولا قبض راحه تقي وما فتيء وعدك ما فتئ اي لم يزل وعدك يفي. وارائك تشفي تزيل الهم

127
00:53:03.900 --> 00:53:26.400
وجلالك يضيء تصفه بطلاقة الوجه عند السؤال هو كقول زهير تراه اذا ما جئته اذا ما جئته متهللا كانك تعطيه الذي انت السائل. وحلمك يغضي ان يسامح والائك اي نعمك

128
00:53:26.700 --> 00:53:56.750
واحدها الم بالفتح وائلا بالكسر. قال ابن مالك في المثلث وعظم الآليات قل فيه الا والنعم والالاء احداها الى وكالذي نجعل وكالات الولا كقولك ذلل ولا بالباب. فالالاء نعم فباي الاء ربكما تكذبان. والائك تغني اعدائك تثني

129
00:53:56.750 --> 00:54:21.600
يعني ان اعدائه يثنون عليه وذلك لما اشتهر من فضله لاشتهار فضله خشي اعداؤه وخصومه ان عابوه ان يكذبوا ان ينسبوا الى الكذب فكانوا ويثنون عليه لان انهم اذا عابوه لم يصدقهم احد. يروح ان اعرابيا جاء الى حاتم الطائي

130
00:54:21.650 --> 00:54:54.400
فلم يجد حاتم ما يقريه به من الطعام. وبات طعويا لان حاتما لم يجد طعاما ثم اصبح وخرج تنكر حاتم وسار امام الرجل حتى لقيه فسلم عليه قال ان اصبحت؟ قال عند حاكم. قال ما فعل بك؟ قال نحر لي جزورا وسقاني خمرا

131
00:54:54.400 --> 00:55:14.400
وحصل عن وجهه وقال انا حاتم. كيف كنت تقود هذا؟ قال لو قلت غير هنا قال قيل لي كذبت لو قلت لاحد انني بت عند حاتم ولم يكرمني لن يصدقني. احد. فقال والله لا تذهبوا حتى تصيب ماء. ما قلت ثم رجع به

132
00:55:14.400 --> 00:55:42.200
بحث عن ناقة فنحرها وحسامك آآ الحسام السيف القاطع من الحسم والقتل يفني وسؤددك مجدك آآ يقني اي يكسب اه الاقناع اعطاء المال الماء المالي للكنية والتكسب. وانه هو اغنى واقنع

133
00:55:42.200 --> 00:56:15.000
اغنى اي اعطى ما يغني واغنى اعطى ما يقتنى ومواصلك يجتنب الاجتماع واقتطاع ومادحك يقتنع وسماحك يغيظ اي يفرج الكروب وسماؤك اراد به العطاء يبيض وردك اي من رددته بدون عطاء

134
00:56:15.350 --> 00:56:47.900
فانه يغيض خيره اي ينقص. وما تغيض الارحام اي تنقصه. غاض شيء ونقص وغيض الماء وقضي الامر  ومؤمنك شيخ حاكاه شيء اه حكاه ان يشبهه والفيء ظل العشي  ظل اخر النهار. اشتقاقه من الرجوع. لانه يقال في قال تعالى للذين

135
00:56:47.900 --> 00:57:17.900
دون من نسائهم تربص واربعة اشهر. فان فائوا فان الله غفور رحيم. اذا رجعوا فيها والظل يفيئوا ان يرجعوا اخر النهار لان الظل بالصباح يكون في جهة الغرب. ثم سيكون في جهة الشرق. شبه نفسه

136
00:57:17.900 --> 00:57:47.400
من جهة انه في استدبار انه شيخ قد طعن في السن فعمره في استدباره فهو كالفيل قال حكاه ولم يبقى له شيء اه طبعا لم يبقى له شيء هكذا بدون همزة حتى لا تختل قاعدة النقد. آآ لانه التزم

137
00:57:47.600 --> 00:58:10.600
ان ان تكون آآ احدى الكلمتين منقوطة والاخرى ليست منقوضة. آآ نعم اما كب ظن يعني قصدك برجاء. حرصه يذهب يتزايد من يذهب ومدى حاكى بنخب اي اه بمدائح نخب مختارة

138
00:58:10.650 --> 00:58:38.050
مهورها جوائزها تجب ومرامه يخف اي مرامه سهل واواصره اي صلاته ووسائله تشف اي تفضل وتزيد على غيرها. واطراؤه مدحه يجتذب يجتذبه الناس ويرونه وملامه يجتنب يعني ان شتمه وعيبه يجتنبه الناس. ووراءه ضفف

139
00:58:38.400 --> 00:59:15.950
الضعف والعقال والكثير واشتقاقه من ضف الطعام كثرت الايدي عليه مسهم شرف شرف السوء الحالي. وخصهم اي عراهم ونتف ريشهم جلبوا. جنبوا الميل الميل ما اراد ميل الدهر عليهم فمن خاف من موس جنبا اي ميلا عن الحق جنف الميل. وعمهم

140
00:59:15.950 --> 00:59:36.700
هنا يبوسوا عيش وهو في دمع يجيب ان يساعده ووله اي هم وحيرة يذيب وهم تضيق نزل به وكمد اي حزن نج فاي زاد لمأمول مرجو قايل لي مرجوة اللي اللي مأمون نخيب. اللي مرجوه خيب اي اخلف الظن

141
00:59:37.250 --> 00:59:57.600
واهمال اي تضييع شيبه يا علي فيه الشيب وعدو نيب اي عض بنابه وهدو اي هدوء تغيب اي امر زال عنه ولم يزغ ان يمل وده اي اه حبه فيدعو ذلك الى الغضب

142
00:59:57.750 --> 01:00:29.450
ولا خابث عوده فيقضى يقطع ليس خبيثا يستحق بذلك ان يقطع ولا نفث صدره يعني لم يبزق اي لم يبح بما في صدرهم من العتب فينفط اي يضرب ويبعد  نفذ بزقة وآآ في المثل لابد للمصدور ان ينفث. المصدور المصاب بداء الصدر

143
01:00:29.450 --> 01:00:50.850
بد له ان يبزق. معناه ان الانسان اذا غمه امر فلا بد ان يصرح لا بد له من شيء من التصريح آآ ولان الشزاء ارتفع وزال واصله فيبغض وما يقتضي كرمك

144
01:00:51.150 --> 01:01:18.750
نبذوا حرة من جموع حرمته فبيض امله اي احسن رجاءه وحقق امله بتخفيف المه. ينث ان ينشر حمدك. الحمد الثناء بين عالمه اي ناسه واصحابه بقيت هذا دعاء له لاماطة اي ازالة شجب. الاماطة لازالة

145
01:01:18.750 --> 01:01:48.750
وفي الحديث ان من شعب الايمان اماطة الاذى عن الطريق واستجاب الهلاك واعطاء نشب من ايمانه ومداواة جنين الحزن ومراعاة يفنن يدفن الشيخ الكبير. موصولا اي دمت وعشت موصولا بخفض آآ بخفض عيش اي عيش هنيئ وسرور غض ناعم ما غشي اي قصد معه

146
01:01:48.750 --> 01:02:10.600
احد ما كانوا اه اه او خشي وهموا غبية توهموا الغلط الغبي الجاهل والسلام السلام هي اخر كلمة وطبعا ليس فيها نقط والسلام. كما انه بدأ بكلمة الكرم ايضا كذلك ليس بها

147
01:02:10.600 --> 01:02:30.600
فلما فرغ من املاء رسالته وجد انكشف عن هجاء البلاغة عن بسرته. يا ابن الحلال هذا كانوا يعدونه من فنون البلاغة لا شك ان فيه اعمال آآ ذكر وانه يتطلب آآ ذهنا آآ ولكن لا يخلو من تكلف في الحاقد

148
01:02:30.600 --> 01:02:50.600
فيه نوع من التكلف التزام هذه الاشياء نلتزم بالمقولة ان تكون عندنا آآ كلمة تنقط اخرى لا تعقد قال اه فلما فرغ من املاء رسالته وجل اي كشف في هجاء البلاغة

149
01:02:50.600 --> 01:03:13.000
الحرب وموطنها عن بسالتها شجاعته ارضته الجماعة قولا وفعلا يعني انهم آآ اقروا له بانه مبدع. وارضوه اعطوه ما يرضيه من المال واوسعته حفاوة اكراما وطولا انعاما فما سئل من اي الشعوب نجاره اي اصله

150
01:03:13.450 --> 01:03:33.450
وفي اي الشعاب اي الطرق وجاره جحره وسربه اه الذي يدخل فيه هو المعنى اه من هي آآ من هم قومه وما هي مدينته؟ من اي الشعوب اصله؟ اي ما هي قبيلته؟ من اجل الشعاب وجاره

151
01:03:33.450 --> 01:03:55.700
ما هو ما هي ارضه ومكانه؟ فقال هذه القصيدة. غسان اسرتي الصميمة. وهو يدعي انه من غسان طبعا  وغسان قبيلة من قبائل اه اليمن. من اولاد سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان. وقد نسب له النبي صلى الله عليه وسلم عشرة بنين

152
01:03:55.700 --> 01:04:15.700
وهم الاسد والاشعريون والمدحش وحمير وكندة وانمار وغسان ولخم وجذام وعاملة. وغسان آآ ممن تشاء اي ذهب الى الشام وملك الشام. وقد تحدثنا من قبل عن بعض ملوكهم وعن اخر

153
01:04:15.700 --> 01:04:37.450
وهو جبلة ابن الايه. واليهم ينتسبه. والسعر اسرته الصميمة هي الصريحة والساروج مدينة تربة القاتمة فالبيت اي بيتي مثل الشمس اشراقا اضاءة ومنزلة جسيمة عظيمة والربع ايه المكان يعني سروج

154
01:04:38.250 --> 01:04:57.350
اللي تيجى مسقط رأسه كالفردوس كالجنة مطيبة اي في الطيب ومن زهدا وقيمة. عجبا لعيش كان لي فيها ولذات عمي ما هي كثيرة. ايام اسحب مطرفي. المطرف ثوب معلم. كمكرم في روضها ماضي العزيمة

155
01:04:57.500 --> 01:05:18.850
فاذا عزمت على شيء امضيته اختالوا يسيروا مشية الخيلاء في برج الشباب ويجتلي اظهروا النعم جمع نعمة الوسيمة الحسنة لا اتقي لا اخشى ولا اخاف نوب الزمان اي نائبات الزمان ولا حوادثه المؤلمة

156
01:05:19.200 --> 01:05:50.500
فلو ان كربا الكربو وآآ الحدث الجلل يقع بالانسان. ان كربا مترف اي مهلك لتلفت اي هلكت من كرب قيمة او يفتدى مهجتي الكريمة لو كان العيش آآ اي الحياة الماضية تفتدى لفدته مهجتي اي نفسي الكريمة. فالموت خير للفتاة من عيشه عيش البهيمة. تقتاده

157
01:05:50.500 --> 01:06:20.500
الصواريخ. البرة حلقة من صغرنا اي من نحاس تجعل في وترات البعير يذلل بها الوتارة ما بين المنخورين. ما بين المنخرين يسمى الوتر. ما بين منخرين السماوات والارض. وترت البعير تجعل فيها حلقة من صفر اي نحاس. يؤدب بها يساس بها ويقاد بها

158
01:06:20.500 --> 01:06:50.500
تقتاده برة الصغار الصغار الذل والذل. الى العظيمة ولا عظيمة المحقرة. ويرى السباع عتنوشها اي تتناولوها. انا شهوتنا وشهوتنا وله خدشه. وانا لهم تناوش مكان بعيد او التناوش. ايدي الضباع المصطدمة اي الجائرة. يعني ان الزمان يرفع الحقير. ويضع مم

159
01:06:50.500 --> 01:07:20.500
العظيم قد قال الزمخشري تعجبت من هذا الزمان واهله اذا ما احد من السن الناس يسألون. فان حنفيا قلت قالوا بانني ابيح الطلاوة هو الشراب المحرم. ومن مالكيا قلت قالوا بانني ابيح لهم اكل الكلاب وهمومهم

160
01:07:20.500 --> 01:07:50.500
والشافعي قلت قالوا بانني ابيح نكاح لبنتي. والبنت تحرم. وين حنبليا قلت؟ قالوا بانني بغيض حلولي اه وان حنبلي قلت قالوا بانني بغيض بدون حلولي كذاك مجسم. وان قلت من اهل الحديث وحزبه يقولون تيس ليس يدري ويفهم

161
01:07:50.500 --> 01:08:21.700
واخرني دهري وقدم معشرا على انهم لا يعلمون واعلم. ومنذ افلح الجهال ايقنت اني هنيئا لميمو والايام افلح واعلم. قال اللهم ان خبره نماء ارتفع الى الوالي فملاذاه باللآل اي اجزل له العطاء. وسامه يكلفه ان ينطوي ان ينضم الى احشائه الخاصته

162
01:08:22.000 --> 01:08:48.700
ويلي ديوان انشائه ايتها يتولى دار كتابته فاحسبه اي اعطاه حتى قال حسبي عاد تكتب الحباء الحباء والعطاء  وظلفه اي منعه عن الولاية لباء اي نزاهة النفس. قال الراوي الحارث بن همام وكنت عرفت عود شجرته

163
01:08:48.750 --> 01:09:03.500
بل معناه انني عرفت انه هو ابو زيد قبل ايناء ثمرته اه قناع الثمرة ادراكها ونضجها اي عرفته قبل ان يتكلم. وكدت انبه انبه على علو قدره قبل استنارة بدره كدت ان انبه

164
01:09:03.500 --> 01:09:20.550
ناسى عليه قبل ان يتكلم فاوحى اي اشار الي باي ماضي جافني بشارة من عينه ان لا اجرد عضبه اي ان لا اسل عضبه اي سيفه من جفنه جفن السيف آآ غمده

165
01:09:20.750 --> 01:09:43.800
يعني ان لا اعرف احدا من الناس بهم. فلما خرج بطين اي مليء الخرج الخروج وعاء يعني انه امتلأ خرجه اي وعاؤه من الصلات والعطايا. وفصل اي تنحى وذهب فائزا

166
01:09:43.800 --> 01:10:03.800
مجيء اي ظهر شيعته تبعته وودعته قاضيا حق الرعاية هاي حافظا اللي هو حق الصحبة. ولاحيا له على الولاية اي آآ لائما له لحاه يلحوه هلامه على رفض الولاية. فاعرض

167
01:10:03.800 --> 01:10:27.250
بس بقى وانشد مترنما لجوبوا البلاد مع المتربة احب الي من المرتبة. قطع البلاد مع المرتبة اي الفقر مع المتربة متربة الفقر جوب البلاد مع المتربة او مسكينا ذا متربة. متربة الفقر

168
01:10:27.850 --> 01:10:49.550
احب الي من المرتبة هي المنزلة الرجاء لان الولاة لهم نبوة يعني سطوة وقلة ثبات على حال وقالوا نبى السيف اذا لم يصب الضريبة ويقولون السيف ينبو والجواد يكبو يعني انهم وان قربوا الانسان فيمكن ان يخطئوا في حقه ايضا. ويبعده

169
01:10:49.750 --> 01:11:07.050
ومعتبة اي سخط يا لها عجبا لها معتبة وما فيه ممن يرب ويصلح الصنيعة اي المعروفة ولا من يشيد ان يرفع ويتم ما رتبه فلا يخدع عنك دموع السراب ولا تأتي امرا اذا ما اشتبه

170
01:11:07.250 --> 01:11:22.000
لا يخدع عنك دموع الى معان السراب ولا تأتي امرا اذا ما اشتبه اي اشكل فكم حالم سره حلمه؟ يعني ان اه وادركه الروع اي الفزع لما انتبه اي استيقظ

171
01:11:22.200 --> 01:11:47.950
يعني ان من يعيش في كنف الولاة يعيش اولا في نعيم ثم بعد ذلك ربما تغير حالهم عليه اه ساءت حاله فهو كالحالم كالاسير يحلم انه ملكا فاذا انتبه اذا هو اسير. الانسان قد قد يحلم بامره

172
01:11:47.950 --> 01:12:17.950
اه اه يستمتعوا بالحلم اثناء نومه. فاذا انتبه طبعا وجد امره على خلاف من ذلك قد تحلم بانه ملك مثلا. فاذا انتبه وجد القيد في يده. وآآ آآ آآ كان بعض آآ الادباء يتحلمون للولاة اي آآ يأتون باحلام يقول قد

173
01:12:17.950 --> 01:12:37.950
رأيت في منامي ان انك فعلت كذا او انك اعطيتني كذا. يروى ان ابن عبدك دخل على بشر ابن مروان لما ولي الكوفة فقال ايها الامير ارأيت رؤيا فاذن لي بقصها فاذن له فقال اغفيت قبل الصبح

174
01:12:37.950 --> 01:13:07.600
مسهد فرأيت انك اغفيت قبل الصبح نوم مسهد في ساعة ما كنت قبل انامها اوفيتو قبل الصبح نوم مسهد في ساعة ما كنت قبل انامها فرأيت انك رعتني بوليدة مغنوجة حسن علي قيامها. وببدرة حملت الي وبغلة شهباء ناجية يصل لجامها. يقول انا

175
01:13:07.600 --> 01:13:37.600
اه قبل الصبح في وقت ما كنت انا فيه. فرأيت في النوم انك اهديت لي جارية حسناء واعطيتني بغلة شابة وبذرة بذرة كيس تجعل فيه الدنانير يكون فيه عشرة الاف درهم. فقال ابشر. فكل شيء رأيته فهو لك الا البغلة فانها

176
01:13:37.600 --> 01:13:55.900
سوداء وليست شابة. قال علي طلاق عندما يكون رأيتها سوداء. ولكنني غلطت لقد رأيتها سوداء هنا نعم آآ نقتصر جمعة لها القدر ان شاء الله بارك الله فيكم جزاك الله خير