﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:21.900
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد بن ابراهيم بن عبداللطيف ال الشيخ. شرح كتاب مقدمة ابن الصلاح في علوم الحديث الدرس الثاني بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على اشرف الانبياء والمرسلين

2
00:00:22.000 --> 00:00:40.850
نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. قال المصنف رحمه الله تعالى النوع الاول من انواع علوم الحديث. معرفة صحيح من الحديث اعلم علمك الله واياي ان الحديث عند اهله ينقسم الى صحيح وحسن وضعيف

3
00:00:40.900 --> 00:00:58.500
اما الحديث الصحيح فهو الحديث المسند الذي يتصل اسناده بنقل العدل الضابط عن العدل الضابط الى منتهاه. ولا يكون شاذا ولا معللا وفي هذه الاوصاف احترازا عن المرسل والمنقطع والمعضل والشاذ

4
00:00:58.900 --> 00:01:16.650
وفي هذه الاوصاف احتراز عن المرسل والمنقطع والمعضل والشاذ. وما فيه علة قادحة وما في وما في راويه او جرح وهذه وهذه انواع يأتي ذكرها ان شاء الله تبارك وتعالى

5
00:01:16.750 --> 00:01:33.250
فهذا هو الحديث الذي يحكم له بالصحة بلا خلاف بين اهل الحديث. وقد يختلفون في صحة بعض الاحاديث لاختلافهم في وجود هذه الاوصاف فيه او لاختلافهم في في اشتراط بعض هذه الاوصاف كما في المرسل

6
00:01:33.850 --> 00:01:53.850
ومتى قالوا هذا حديث صحيح فمعناه انه اتصل سنده مع انه اتصل سنده مع سائر الاوصاف المذكورة وليس من من شرطه ان يكون مقطوعا به في نفس الامر. اذ اذ منه ما ينفرد بروايته عدل واحد. وليس من الاخبار التي اجمعت الامة

7
00:01:53.850 --> 00:02:12.900
على تلقيها على تلقيها بالقبول وكذلك اذا قالوا في حديث فانه غير صحيح فليس ذلك قطعا بانه كذب في نفس الامر. اذ قد يكون صدقا في نفس الامر انما المراد به انه لم يصح اسناده على الشرط المذكور والله اعلم

8
00:02:13.500 --> 00:02:34.150
الحمد لله هنا قبل الدخول على هذا سؤال يقول من احتج باحاديث لم تقبل له صلاة على عدم وجوب الصلاة عليه. ان يقول لا اصلي لاني لا اثاب على الصلاة

9
00:02:34.250 --> 00:02:49.700
لا شك ان هذا باطل بان الصلاة هو مخاطب عليها. فان تركها في هذه المدة التي هي اربع التي هي الاربعين صباحا مثلا اربعين يوم كان كافرا. لانه ترك الصلاة متعمدا

10
00:02:49.850 --> 00:03:15.150
واما نفي الثواب فانه يجتمع مع اجزائها هي وقعت مجزئة يعني يكون هو قد امتثل لامر الله ولكن لا ثواب له فيها. والعبادات فيها والعبادات يترتب عليها شيئان الاول اجزاؤها. يعني ابراء المكلف من عهدتها. وقوعها مجزئة

11
00:03:15.300 --> 00:03:36.750
الثاني اثابته عليه. اما وقوعها مجزأ فتحصل ايقاع الصلاة ايقاع العبادة. اما الثواب فهذا يختلف ليس كل الناس في ثواب العبادة على حد سواء. بعضهم لا يثاب مطلقا عليه. وانما تقع مجزئة كما في هذه الاحوال ونحوها. وبعضهم يثاب عليها اقل الثواب. كما جاء في الحديث

12
00:03:36.750 --> 00:03:57.200
الذي في السنن باسناد صحيح ان النبي عليه الصلاة والسلام قال ان الرجل لينصرف من الصلاة وما كتب له الا عشرها الا تسعها الا ثمنها الا سبعها الا سدسها الا خمسها الا ربعها الا ثلثها الا نصفها. وهذا يختلف

13
00:03:57.200 --> 00:04:17.550
اختلاف الناس الا عشرها هناك من لم يكتب له اجر اصلا في صلاته كما في هذه الاحوال فهو مخاطب بالاتيان بالصلاة. واما اردت بالثواب على الصلاة ليس هو المقصود وحده وانما هو مقصود وانما هو مخاطب بان يأتي بالصلاة

14
00:04:17.650 --> 00:04:37.200
فاذا اتى بها ترتب عليها شيئان الاول وقوعها مجزئة برئت منها عهدته الثاني الاثابة عليها والامران مختلفة هنا ذكر ابن الصلاح رحمه الله في اول مباحث هذا الكتاب المفيد وهذه المقدمة النافعة

15
00:04:37.400 --> 00:05:01.750
ذكر ان اهل الحديث قسموا الاحاديث الى قسموا الاحاديث الى ثلاثة اقسام الى صحيح والى حسن والى ضعيف مثل ما قال العراقي بالفيته يقول واهل هذا الشأن قسموا السنن الى صحيح وضعيف وحسن. ومورد التقسيم الاستقراء

16
00:05:01.900 --> 00:05:22.600
مورد التقسيم الاستقراء فان الحديث اما ان يكون مقبولا للاحتجاج واما الا يكون مقبولا. فان كان مقبولا يعني عندهم فانه صحيح وان لم يكن مقبولا فانه ضعيف وهذا المقبول تختلف درجاته. وهذا ايضا

17
00:05:22.850 --> 00:05:43.850
غير المقبول تختلف درجاته  المقبول منه ما هو على الدرجة العليا من القبول وهذا سموه صحيحا ومنه ما هو على درجة التوسط في القبول كما سيأتي بيانه فسموه حسنا فهذا هو القسم الاول

18
00:05:43.850 --> 00:06:02.600
مع ان شيخ الاسلام رحمه الله تعالى ذكر ان اهل الحديث ليس عندهم الا حديث صحيح وحديث ضعيف ويعنون بالحديث الصحيح الذي اكتملت فيه شرائط الصحة والحديث الضعيف قد يدخل فيه

19
00:06:02.750 --> 00:06:22.400
الحديث الحسن ويقول انما شهر هذا التقسيم الصحيح والظعيف والحسن انما شهره الترمذي في كتابه الجامع هو موجود في كلام بعض مشايخ الترمذي رحمهم الله تعالى ولكن يقول شهره الترمذي

20
00:06:22.450 --> 00:06:42.100
وهذا الكلام قد لا يكون على اطلاقه فانهم قسموا المقبول الى صحيح وحسن والمسألة ربما تكون من باب الخلاف اللفظي المقصود ان اقسام الحديث صحيح حسن ظعيف بتعريف الحديث الصحيح

21
00:06:42.700 --> 00:07:10.400
يستبين تعريف الحسن ويستبين تعريف الحديث الضعيف فمن احكم معرفتي الحديث الصحيح فان الحسن يكون واضحا عنده او قريبا من الواضح والظعيف يكون واظحا لان الحسن والضعف انما هي بما يخرج وما لا يتوفر من شروط الحديث الصحيح. قال هنا الحديث الصحيح هو الحديث المسلم

22
00:07:10.500 --> 00:07:30.300
الذي ينقله العدل الضابط عن مثله ويكون خاليا اي الى منتهاه ويكون خاليا من الشذوذ والعلة. فقد جمع تعريف الحديث الصحيح ان للحديث الصحيح خمسة شروط. الاول ان يكون حديثا مسندا يعني متصلا

23
00:07:30.650 --> 00:07:51.000
يعني بالمسند هنا المتصل لا المسند المرفوع كما هو خصوص اصطلاحهم. لا المسند يعني المتصل يتصل الحديث يعني الاسناد كيف يتصل بان يكون كل راو ينقل الحديث عن شيخه وقد سمعه منه

24
00:07:51.250 --> 00:08:13.500
هذا يكون متصلا سواء ذكر ذلك بصيغة التحمل حدثنا او بصيغة اخرى لا تفيد السماع كعن. وقال وان ونحو ذلك اذا الاتصال ان يكون الحديث سمعه الراوي من شيخه وسمعه شيخه من شيخه الى منتهى

25
00:08:13.600 --> 00:08:32.000
احتراز عن هذا ماذا يخرج بهذا الشرط اذا لم يتصل اذا لم يتصل وهناك احوال اذا لم يتصل يكون هناك انقطاع مثلا فهذا نوع من الانواع ما توفر شرط الصحيح وهو من نوع الضعيف

26
00:08:32.250 --> 00:08:58.500
حصل انقطاع صار الحديث ضعيفا يعني بهذا الاسناد بعينه انقطاع بين الراوي وشيخه بان لم يسمع منه هذا الحديث صار الحديث منقطعا. وقد عرف ذلك الراوي بالتدليس فيكون يعني هذا الاسناد فيه مدلس قد رواه بصيغة تحتمل السماع غيرك عن وان وان وقال ونحو ذلك فهذا

27
00:08:58.500 --> 00:09:24.400
يصبح حديث مدلس وهكذا اذا رواه الصحابي اذا رواه الصحابي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو لم يسمع منه يكون حديثا مرسلا من مراسيل الصحابة وسيأتي حكم مراسيل الصحابة وانها على القبول. اذا رواه تابعي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما اتصل سنده

28
00:09:24.400 --> 00:09:44.150
كل هذه من محترازات هذه الكلمة ما اتصل اسنادها وهو الحديث المسند اذا رواه التابعي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فانه ما حصل الاتصال الى منتهى فيخرج من هذا نوع من انواع الحديث وهو الحديث المرسل وهكذا. اذا يخرج من هذا القيد

29
00:09:44.350 --> 00:10:04.350
انواع كثيرة من انواع الحديث الضعيف في هذا القيد قال بنقل عدل ظابط المشهور في عبارات المتقدمين الاكتفاء بعبارة عدل وقد اضاف اليها جمع الضابط هذا ان يكون عدلا ضابطا

30
00:10:04.750 --> 00:10:26.100
وذلك لانه قد يفهم من العدالة انها عدالة نفس. لا عدالة نقل ويريد المتقدمون بالعدالة ما يجمع القسمين عدالة النفس وعدالة الظغط وعدالة النفس عرفوها بانها ملكة تحمل على ملازمة المروءة

31
00:10:26.150 --> 00:10:44.400
وترك خوارم المروءة من فعل المعاصي البدع وما لا يحمد عند الرجال ونحو ذلك هذه عدالة النفس ان يكون عدلا في نفسه على ان ثم خلاف في اشتراط العدالة ربما يأتي يعني

32
00:10:44.450 --> 00:10:59.100
بهذا المعنى الذي عرفه به المتأخرون. هناك عدالة ظبط احتاج من احتاج الى ان يفصلها عن العدالة النفس بان ينص عليها فيقول بنقل عدل ضابط عدل ضابط الضابط من هو

33
00:10:59.250 --> 00:11:25.350
قال اهل العلم الظبط ظبطان ضبط حفظ وضبط كتاب فضبط الحفظ ان يتثبت ويثبت ما حفظه من حين تلقيه الى حين تبليغه يتثبت ذلك يثبت ذلك ويتثبت منه بان يكرره يكرره من حين حفظه له من حين سماعه له حتى يبلغه

34
00:11:25.450 --> 00:11:51.700
النوع الثاني ظبط كتاب لان بعض الرواة لا يحسن الحفظ حفظ بدون كتاب وانما حفظه حفظ كتاب بان ينقل ما ذكره الشيخ ويحافظ على ذلك  ضبط الكتاب قال اهل العلم بان يحافظ على كتابه من ان يزاد فيه او ينقص او يدخل فيه او يغير

35
00:11:51.700 --> 00:12:08.950
حتى يسمعه ويؤديه فهذا الظب ظبان كما ذكره ابن الاثير في مقدمة جامع الاصول وذكره غيره ايظا من اهل العلم هذا الضابط اذا تأملت هذا فاذا العدل الضابط لا شك

36
00:12:09.100 --> 00:12:28.650
ان هذه الاوصاف التي ذكروها لا يمكن ان توجد على حد سواء بل الناس يختلفون لانها حكم على الرواة وهذا مورد اختلاف. بعضهم يكون في عدالته على اكمل ما يكون كالائمة. وبعضهم عدالته اقل من ذلك

37
00:12:28.850 --> 00:12:45.550
وهكذا فالناس درجات في العدالة كذلك في الظبط ليس الناس اعني الرواة ليسوا على درجة واحدة بالظبط وانما يختلفون واذا كان الامر كذلك فاذا يكون في اشتراط نقل العدل الضابط

38
00:12:45.750 --> 00:13:07.950
يكون في ذلك درجات  اول ما يخرج من العدل الضابط ان لا يكون الراوي عدلا ضابطا بان يكون ضعيف الحفظ او لم يحافظ على كتابه سيء الحفظ زيده في كتابه غير بغير درايته مختلط مغفل ونحو ذلك فهذا

39
00:13:07.950 --> 00:13:26.700
يخرج من هذا القيد فيصبح ضعيفا. خرج لا تنطبق عليه الشروط الصحيح. فاذا يكون في حيز الضعيف لكن اذا كان مطلق العدل والظغط موجودة لكن لم يوجد العدل والظبط المطلق وانما وجد مطلق العدل والظبط

40
00:13:26.800 --> 00:13:43.800
فان هذا لابد ان تختلف فيه الانظار. ولهذا قالوا انه درجات. فاذا كان العدل على تمامه والظبط على تمامه او ما يقرب من تمام؟ وهو ما يعبر عنه العلماء في كونه

41
00:13:43.850 --> 00:14:00.800
في ترجمته امام حجة ثقة ثقة ونحو ذلك من الالفاظ العظيمة التي تدل على المبالغة فيه تزكية والتعبير والحفظ و ثنى عليه ومنها ما هو اقل من ذلك كان يقال فلان ثقة

42
00:14:00.900 --> 00:14:18.100
فلان حافظ ثقة ونحو ذلك وقد يكون اقل من هذا يكون عدلا وظابطا لكن ليس على هذه المرتبة ان يكون صدوقا وعدل ولكن ضبطه يخف اما بعض الاحيان او يخف كثيرا

43
00:14:18.300 --> 00:14:34.950
فهذا عندهم في مرتبة الحسن لا في مرتبة الضعيف لانه وجد عنده نوع ضبط والعدالة موجودة فهذا الاحتراز عن هذا القيد ينتج لنا الحديث الحسن. مثل ما قال الحافظ النخبة فان خف

44
00:14:35.000 --> 00:14:56.550
الضبط الى اخره اذا خف الظبط فانه يكون الحديث يكون الاسناد حسنا. وهذا هذه الاحترازات تأتي عليها التقسيمات التي ستأتي بعد ذلك في بيان علوم الحديث اذا فهذا التعريف للحديث الصحيح من اهم ما يكون لانك اذا فهمته وفهمت المحترزات عليه

45
00:14:56.650 --> 00:15:12.900
اصول الحديث بعد ذلك مصطلح الحديث الانواع تحتاج منك الى شيء من اعمال الفهم وبعد ذلك تدركها لان علم مصطلح الحديث من حيث هو اصول من اسهل العلوم الشرعية قال عن مثله

46
00:15:12.950 --> 00:15:31.400
يعني لابد ان يكون الراوي ينقل عن مثله عدل ظابط ام مثله فان لم يكن النقل من عدل ضابط عن مثله نقص الحديث عن هذه الدرجة فان كان نقل عن ضعيف عن من ليس بعدل وليس بضابط صار الحديث

47
00:15:31.500 --> 00:15:52.000
ضعيفة. ان نقل عن من خفت عدالته او خف حفظه صار الحديث حسنا وهكذا. فلابد في الحديث الصحيح ان يكون النقل ان يكون الاسناد متصلا بنقل الثقة يعني العدل الظابط عن مثله عن مثله الى منتهاه يعني الى رسول الله صلى الله عليه

48
00:15:52.000 --> 00:16:09.000
عليه وسلم او الى الصحابي اذا كان الحديث موقوفا او الى التابع اذا كان الخبر مقطوعا ثم ذكر القيد قال من غير شذوذ ولا علة من غير شذوذ ولا علة وها هنا

49
00:16:09.050 --> 00:16:27.950
بكلمة شذوذ نحتاج الى تعريف الحديث الشاذ وسيأتي في مكانه وسيأتي اختلافهم فيه وبيان الصحيح ان شاء الله تعالى في موضعه. لكن الذي يهمنا هنا انهم اشترطوا لصحة الحديث ان يكون الحديث غير شاذ

50
00:16:28.000 --> 00:16:44.200
وان يكون الاسناد غير شاب. فالشذوذ شذوذان. شذوذ متن وشذوذ اسناد. قد يكون الاسناد صحيح لكن المتن شاذا يكون الاسناد ليس فيه شذوذ لكن يكون المتن شاذا. واحيانا يكون المتن

51
00:16:44.200 --> 00:17:05.050
صحيح لكن الاسناد فيه شذور اذا كان شاذا فهذا من قسم الضعيف. الشاب عند اهل الحديث من قبيل الضعيف لكن هذا من ما مما تختلف فيه الانظار. مثلا الفقهاء رحمهم الله تعالى او المعتنون

52
00:17:05.100 --> 00:17:27.600
بالفقه من المحدثين ويهمهم الاستدلال في المسائل الفقهية بالاحاديث قد يجعلون زيادة الثقة مقبولة مطلقا. ويقولون المثبت مقدم على  كان اهل الحديث قد يجعلون هذا المثبت الذي قدمه اولئك على النافي يجعلونه شاذا

53
00:17:27.750 --> 00:17:49.100
لانه تفرد للثقة عن جماعة  او عن من هو اوثق منه فهذه مما يختلف فيها النظر ولهذا وقع الاختلاف في بعض الفاظ في الصحيحين هل هي شاذة ام لا وذلك للاختلاف في تحقيق هذه المسألة. فهل كل شذوذ معتبر

54
00:17:49.500 --> 00:18:07.400
فهل كل شذوذ قادح الجواب لا ليس كل شذوذ قادر بل له موقع تفصيل يعني عند اصحاب الصحيح يأتي في موضعه ان شاء الله تعالى ايضا نفي العلة يشترط ان يكون الاسناد غير معلول

55
00:18:07.450 --> 00:18:27.550
وان يكون المتن غير معلول هل المراد هنا اي علة او العلة القادحة اما مطلق العلة فيوجد علل في الاسانيد. يوجد علل في المتون بالاضافة لفظ او نقص لفظ او اضطراب في لفظ ونحو ذلك. فهل يكون وجود العلة كما يفيده اطلاق ابن الصلاح هنا

56
00:18:28.250 --> 00:18:45.700
فيما فهمت اه وجود العلة قادحا في صحة الحديث؟ الجواب ان هذا ليس على اطلاقه وانما المراد ان يكون ثم علة قادحة مثل ما قال العراقي في الفيته وقد اجاد فيها

57
00:18:45.750 --> 00:19:05.000
يقول الاول يعني الحديث الصحيح فالاول المتصل الاسناد بنقل عدل ضابط الفؤاد عن مثله من غير ما شذوذ او علة قادحة فتؤذي فلابد ان تكون العلة قادحة. اما مجرد العلة فلا يكاد يخلو منها

58
00:19:05.050 --> 00:19:32.550
اسناد خاصة اذا اجتمعت الاسانيد يكون هذا في زيادة هذا فيه اختلاف في التحمل ونحو ذلك فهذه خمسة شروط الاول اتصال تاني العدالة الثالث الظبط الرابع عدم الشهود السلامة من الشذوذ الخامس السلامة من القادحة. وهذه الخمسة مهمة وكل واحد اذا اخرجت منه محترازاته

59
00:19:32.850 --> 00:19:50.250
واخرجت منه بهذا المحترج ما ينافيه اخرجت انواعا من علوم الحديث التي فصلوها ونكمل ان شاء الله تعالى في درس قادم وصلى الله وسلم على نبينا نبينا محمد الله القادحة كثيرة

60
00:19:50.350 --> 00:19:52.900
القادحة يأتي ان شاء الله في موضعه