﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:22.700
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. وبعد فقبل ان يبتدأ الشيخ احب ان اذكر او انبه على امرين الامر الاول هناك ورقة الان تجول بينكم آآ فيها كشف للاسماء فاتمنى من كل واحد منكم يكتب اسمه من باب التوثيق

2
00:00:22.700 --> 00:00:43.200
للاخوة القائمين على هذه الدورة والامر الثاني الشيخ يستأذنكم في الخروج قبل اذان صلاة العشاء لانها عند باحدى القنوات في حلقة فارجو ان تعذروا الشيخ ان شاء الله  قنا لي بريطانية

3
00:00:43.550 --> 00:01:13.500
لا الحلقة الرسمية على كل واحد يطوف بين هذه بسم الله الرحمن الرحيم. وان الايمان قول باللسان واخلاص بالقلب وعمل بالجوارح يزيد بزيادة الاعمال وينقص بنقصها. فيكون فيها النقص وبها الزيادة. ولا يكمن قول الايمان الا

4
00:01:13.500 --> 00:01:33.500
رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان باحسان الى يوم الدين اما بعد تقدم عند الاشارة ان الايمان قول وعمل واعتقاد. وتقدم ايضا شرح ذلك وبيان

5
00:01:33.500 --> 00:01:53.500
هنا في قبر المصادق عليه رحمة الله في زيادة الايمان ونقصانه نقول ان الايمان يزيد وينقص. ولكنه لا يزول الا بكفر. والكفر وروده على احد هذه الاعتقاد او القول او العمل. زيادة الايمان ونقصانه هو معتقدات السنة والجماعة

6
00:01:53.500 --> 00:02:23.500
على خلاف اهل البدع في ذلك. خلاف في قول الخوارج الذين يكفرون بالكبيرة ويزيلون الامام بمجرد الانسان الانسان لها. وخلاف المرجية في ذلك الذين يجعلون الايمان الايمان جزءا واحدا يجعلونه جزءا واحدا ثم امن فايمانه كافر. ويختلفون في ذلك في اثار ذنوبهم عليهم بعد

7
00:02:23.500 --> 00:02:43.500
بعد ذلك منهم من يفرغ هذا التفصيل او هذا القول من اثاره ومنهم من من يعمل اثارا جالسن وجماعة انهم يقولون ان الايمان قوم وعمل واعتقاد يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية. يقولون يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية

8
00:02:43.500 --> 00:03:13.500
لانه بالشرك يزور لانه بالشرك بالشرك يزول. والطاعة كلما زاد الانسان في عملها او قولها او اعتقادها زاد زاد ايمانه حتى حتى يكتمل حتى يكتمل الايمان الزيادة قد دل الدليل عليها من كلام الله عز وجل وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم كما في قول الله جل وعلا وزدناهم

9
00:03:13.500 --> 00:03:33.500
نعم هدى يزداد ايمانا وكذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم كما في حديث ابي سعيد الخدري قال وذلك اضعف اضعف الايمان يعني الايمان يضعف ويقوى ويزيد وينقص. ولكنه لا يزول الا الا بالكفر والشرك. وذلك لقول

10
00:03:33.500 --> 00:03:57.650
سبحانه وتعالى لئن اشققت ليحبطن عملك ما الذي حفظت؟ هو العمل الصالح. اذا زال كله زال زال كل الايمان. فالله سبحانه وتعالى لا يلقي لصاحب الكفر عمل صالح لان الشرك يزيلها ويحبطها جميع يحبطها جميعا

11
00:03:57.650 --> 00:04:27.650
ولهذا نقول انه لا ينفع مع الكفر لا ينفع مع الكفر عبادة. عمل صالح وهل يضر مع الايمان معصية؟ نعم لماذا؟ لاننا نقول ان الكفر الاكبر لعبة واحدة اذا تحققت فان فان الكفر يتحقق بالانسان. وان تنوعت صوره واحواله

12
00:04:27.650 --> 00:04:47.650
واعماله واقواله. بالنسبة للايمان ان الايمان لا يكتمل في الانسان الا باجتماع شعب الايمان. باجتماع شعب اما الكفر بورود شعبة من شعبه يكفر الانسان. وهذا هو الفرق بين الايمان وبين الايمان

13
00:04:47.650 --> 00:05:17.650
وبين القضاء. الكافر يكفر بمجرد فعله لمكفر واحد كسجود عند صلاة. كسجود عند اما المؤمن هل يكتمل ايمانه لمجرد عمله طاعة واحدة؟ لا حتى يكتمل تكتمل شعب الايمان فيه حتى تكتمل شعب الايمان فيه وحتى تنتفي ايضا شعب شعب الكفر. بخلاف الكفر شعبة

14
00:05:17.650 --> 00:05:37.650
واحدة من شعب الكفر الاكبر كافية في كفر الانسان كفرا اكبر ولا ينفعه من ذلك شيء من الاعمال الصالحة التي اللغة ولهذا نقول هذا هو الفرق بين بين مسألة الايمان ومسألة الكفر في هذا في هذا

15
00:05:37.650 --> 00:05:57.650
في هذا الباب وكذلك ايضا بالنسبة لزيادة الاعمال زيادة الاعمال تزيد ظاهرا وباطنا وزيادتها في الباطن اقوى من زيادتها في الظاهر. فان العمل الذي يكون في باطن الانسان اذا عظم جعل من العمل اليسير

16
00:05:57.650 --> 00:06:17.650
جعل من العمل اليسير عظيما. واذا استهان الانسان بالمحرم جعله من ذنب او حوله من ذنب صغير الى ذنب الى ذنب عظيم. واذا فعل الانسان الذنب العظيم بوجل وخوف وخوف من

17
00:06:17.650 --> 00:06:37.650
سبحانه وتعالى حوله من ذنب عظيم الى ذنب الى ذنب صغير. لان عمل القلب في التعظيم والتحقيق اعظم من عمل الظاهر. ولهذا يقول النبي صلى الله عليه وسلم كما جاء في صحيح الامام مسلم من حديث ابي هريرة

18
00:06:37.650 --> 00:06:57.650
التي قال فيها قال ابي شهاب اعجب الحديثين؟ قال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الاول دخلت امرأة نرى في هجرة حبستها لا هي اطعمتها ولا هي تركتها تأكل من خشاش الارض يعني حتى حتى ماتت

19
00:06:57.650 --> 00:07:17.650
دخلت امرأة النار في هرة حبستها. في هرة حبستها. الحديث الثاني كان في من كان قبلكم رجل لم يعمل خيرا قط. لم يعمل خيرا قط. فلما حضرته الوفاة قال لابنائه ان انا مت فاحرقوا

20
00:07:17.650 --> 00:07:37.650
ثم اطحنوني ثم جروني في الريح فوالله لان قدر الله علي ليعذبني عذابا ما عذبه احد من العالمين. فلما توفي فعل ابناؤه ما اوصاهم به. فقال الله عز وجل لجسده كن فلانا فكان فلانا. قال ما حملك على هذا؟ قال خشيتك يا

21
00:07:37.650 --> 00:07:57.650
قال قال قد غفرت لك. قال قد غفرت لك. المرأة دخلت النار في هرة حبستها مفهوم ذلك انها لم تحبس ادمي ولم تقتل ادمي لان دخول النار بالادمي او بالبهيمة او لا

22
00:07:57.650 --> 00:08:17.650
بالادم اعظم يعني اعظم ذنب لديها اوجب ذلك هو حبس الهرة اوجب دخول النار. ولماذا ذكر الحبس ما ذكر القتل لان الحبس يلزم منه عدم الاكتراث لانه ليس موت فوري. ليس موتا فوريا

23
00:08:17.650 --> 00:08:37.650
يغلق الباب ثم يبقى ساعته ربما ايام. يعني لا يبالي ويستحضر في دينه انها لا تجد طعاما ولا تجد شرابا ومع ذلك نصر على هذا العمل. الانسان قد يصيبه فورة غضب ويقوم بالقتل. سواء لبهيمة او غير ذلك. هذا اهون ممن

24
00:08:37.650 --> 00:09:07.650
يقتل بالحبس يقتل بالحبس لماذا؟ هذا دليل على عدم اكتراث القلب وعدم استحضار هيبة الخالق سبحانه وتعالى. فعظم هذا الذنب فاوجب دخول النار. وذاك الذي لم يعمل خيرا قط لما كان العمل ذلك مقترنا في خاتمته بالوجل والخوف اضعف هذا العمل واوجبه. او

25
00:09:07.650 --> 00:09:27.650
التوبة والرحمة من الله سبحانه وتعالى. ولهذا نقول ان الذنب العظيم ان الذنب العظيم اذا منه القلب وخاف من عقاب الله سبحانه وتعالى عليه فانه يقل اثرا على صاحبه حتى تقوى

26
00:09:27.650 --> 00:09:47.650
عليه ادنى الطاعات فتمحوه. ولهذا جاء في الصحيح من حديث ابي هريرة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال بينما امرأة بغي من بني اسرائيل بينما امرأة بغي من بني اسرائيل. من هي البغي؟ لا. الذي تتاجر بالزنا. هي التي تتاجر بالزنا. يعني فعلها

27
00:09:47.650 --> 00:10:07.650
اعظم من مجرد من مجرد الزنا. بينما كانت امرأة بغي من بني اسرائيل تمشي فرأت كلبا يلعق الثرى من العطش. فنزع يعني خفها فنزلت في بئر فسقت له فاستغفرت فغفر الله فغفر الله عز وجل لها. هذا فيه اشارة

28
00:10:07.650 --> 00:10:27.650
الى ان هذا الجرم العظيم وهو الذنب وهو من السبع الموبقات غفره الله عز وجل لصاحبته بسبب عمله بسبب عمل وهو اسقاء الكلب. وانما ذكر الكلب مع ان اقتناء الكلب محرم. من غير

29
00:10:27.650 --> 00:10:53.350
من غير ما اذن الله عز وجل فيه ككلب الحراسة والماشية والزراعة او الصيد ونحو ذلك ولهذا نقول ان مثل هذا انما هل عظم اسقاء الكلب؟ ام ضعف البغي نعم؟ لا ها؟ ضعف ضعف البغي عمل البغي

30
00:10:53.750 --> 00:11:13.750
هو الله عز وجل جعل موازنة الحسنات تمحو السيئات لله عز وجل سنة في ذلك. ومن رحمة الله عز وجل ان العمل اذا كان عظيما وفعله الانسان بوجل يختلف عن فعله من غير وجل ولا اكتراث ولهذا ربما تكون الصغائر عند بعض العباد

31
00:11:13.750 --> 00:11:35.250
كبائر اذا كانوا لا يكترثون. وكلما قام داعي الذنب في نفس الانسان اختلف عنه اذا لم يقم داعيه. ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم فرق بين الاشيمط الزاني وغيره. وفرق بين الملك الكذاب ووغيره. اليس كذلك؟ دليل على ماذا؟ دليل على ان

32
00:11:35.250 --> 00:11:55.250
اذا ضعف دليل على عدم مبالاة الفاعل بمن عصى بمن عصى الله سبحانه وتعالى. ولهذا لله عز حكمة في التعامل مع ذنوب المخلوقين. ذنوب المخلوقين. لهذا نقول ان زيادة الايمان ونقصانه مردها الى عمل الظاهر وعمل

33
00:11:55.250 --> 00:12:15.250
الباطل جميعا ولو كان في عمل واحد في صورته ولو كان في سورة في سورة واحدة ولهذا نقول ان لله عز وجل حساب دقيق وحكمة في التعامل مع ذنوب المخلوقين. فهذه البغي ظعف عملها ذلك وهو عند الله عز وجل عظيم من جهة

34
00:12:15.250 --> 00:12:35.250
لوجلها لانها سقت الكلب واستغفرت من ذلك الذنب. اذا هو حاضر او ليس بحاضر. حاضر والا ما بادرت بقرن التوبة وطلبة الغفران بسقي الكلب. ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام جعل سقي الكلب موجبا لغفران ذلك الذنب

35
00:12:35.250 --> 00:12:55.250
لهذا نقول ان سقي الكلب هو من الحسنات ولكن البغي ذنب اعظم من ذلك. ولكن لما كان القلب وجل ضعف ذلك الذنب حتى قوي عليه ذلك العمل. حتى قوي عليه ذلك ذلك العمل. وهذا كما انه في مسألة

36
00:12:55.250 --> 00:13:17.000
قاومت للسيئات كذلك ايضا بالنسبة للحسنات مع السيئات للحسنات مع السيئات  نعم ولا يكمل قول الايمان الا بالعمل ولا قول وعمل هنا في قول المسند رحمه الله فيكون فيها النقص

37
00:13:17.300 --> 00:13:39.200
وبها الزيادة. ولا يكمل قول الايمان الا الا بالعمل. هنا في قول المصنف رحمه الله لا يكمل قول الايمان الا بالعمل معنا ان الايمان قول وعمل واعتقاد. ومراد المصنف رحمه الله هنا لا يكمل قول الايمان

38
00:13:39.200 --> 00:14:10.300
لا بالعمل ظاهره انه يجعل الايمان مكمل للقول او هو منفرد عنه نعم؟ يحتمل هذا يحتمل هذا ولكن نقول العبارة الدقيقة في هذا ان نقول ان الاعتقاد لا يصح الا بالقول والقول لا يصح الا بالقول الى الاعتقاد لا يصح الا بالقول والعمل. والقول لا يصح الا باعتقاد والعمل. والعمل لا يصح

39
00:14:10.300 --> 00:14:34.450
الا بقول والاعتقاد لا يصح الا بالقول والاعتقاد يعني لابد من وجود هذه هذه التلاوة وربما بعض العلماء يتجوز في امثال هذه العبارات نعم  نعم ولا قول وعمل الا بنية ولا قول وعمل ونية الا بموافقة السنة وانه لا يكفر احد

40
00:14:34.450 --> 00:14:57.600
ذنب من اهل القبلة  وقول هنا ولا قول وعمل الا الا بنية. يعني انه لابد في قبول الاعمال من امرين. الامر الاول الاخلاص لله جل وعلا ان يراد بذلك وجه الله. الثاني ان يكون العمل

41
00:14:57.600 --> 00:15:21.800
موافقا لسنة النبي صلى الله عليه وسلم. فمن عمل عملا من الطاعات وخالف وخالف بقلبه الاخلاص فراء او سمع فهذا لم يكن مخلصا فلا يقبل حينئذ العمل. ومن لله عز وجل وعبد الله بغير ما شرع

42
00:15:21.900 --> 00:15:41.900
وعبد الله بغير ما شرع من الامور البدع والمحدثة والمحدثات وغير ذلك. هل يقبل منه هذا؟ لا يقبل منه هذا. لهذا نقول ان الانسان لا يقبل منه العمل الصالح حتى يكون خالصا ولا يقبل منه الاخلاص والعمل حتى يكون العمل موافقا كما ان

43
00:15:41.900 --> 00:16:04.750
مخلصا لله سبحانه وتعالى ارادة الخير وحسن المقصد لا يكفي لحسن العمل وصلاحه. ولهذا ذكر الله عز وجل بعض اهل الشرك ووصفهم بالاخسرين اعمالا لما انهم يحسبون انهم يحسنون صنعا ويقول عبد الله بن مسعود عليه رضوان الله تعالى كم من مريد للخير

44
00:16:04.750 --> 00:16:24.750
لا يجد يريد ارادة قلبية لكن لا يصيبه بقول رحمة. وقد جاء عن عبد الله بن مسعود عليه رضوان الله تعالى انه دخل مسجد الكوبر. وفيه اقوام حلق وفي وسطهم رجل وفي ايديهم حصى ويقول سبحوا مئة فيسبحون مئة حللوا مئة فيهللون مئة فقال عبد الله بن مسعود عليه رضوان الله تعالى عدوا

45
00:16:24.750 --> 00:16:47.800
سيئاتكم وانا ضامن الا ينقص من حسناتكم شيئا. قالوا ما اردناه الا الخير. الا خيرا. قال عبدالله ابن مسعود كم من مريد للخير لم يصبه او لم يدركه. ويحكم يا امة محمد هذه ثياب النبي صلى الله عليه وسلم لم تبدأ. وهذه انيته لم تكسر

46
00:16:47.800 --> 00:17:05.850
اصحابهم متوافرون. اما انكم على ملة هي اهدى من ملة محمد او انكم افتتحوا باب ضلالة عاتبهم وعنفهم لانهم ما وافقوا سنة النبي عليه الصلاة والسلام ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من احدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد

47
00:17:05.850 --> 00:17:24.450
وحذر من البدعة واياكم ومحدثات الامور فان كل محدثة بدعة كما رواه احمد واهل السنة من حديث العرباوي وغيره وحذر الله عز وجل من البدع في قوله ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله. والبدعة احب الى ابليس من

48
00:17:24.450 --> 00:17:44.450
من المعصية لماذا؟ لان المعصية الانسان يفعلها وهو مقر بحرمتها واذا زال موجبها عاد الى الله واذا ضعف داعيها اقلع. اما البدعة فليس لها ما يكرهها الا زوال القناعة بها. زوال القناعة

49
00:17:44.450 --> 00:17:54.450
بها ولهذا يروى في الخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من طرق متعددة للحديث عن عبدالله بن عمر وغيره ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يقبل الله لصاحب بدعة توبة

50
00:17:54.450 --> 00:18:14.450
سئل الامام احمد عليه رحمة الله عن هذا المعنى قال لا يوفق الى التوبة. يعني قل ما يتوب المبتدع اما العصاة فما من احد من الا ويعصي اليوم ويتوب غدا. لماذا؟ لان لانه فعل هذا الجرم لنزوة. ثم يتوب. ولهذا الانسان

51
00:18:14.450 --> 00:18:34.450
تعصي الله عز وجل اذا كبر قلل من المعاصي لماذا؟ لضعف دواعيها. قلل من الظلم قلل من من الشهوات بذلك لضعف هذا الداعي. اما المبتدع عكس اذا كبر يستمسك بالبدعة. لماذا؟ لانه يرجو فيها اجرا فاذا قرب ثبت عليها

52
00:18:34.450 --> 00:18:54.500
اذا قرب ثبت ثبت عليه وهذا هو الفرق بين بين البدعة والمعصية من جهة العظم والتغليل. نعم  وانه لا يكفر احد بذنب من اهل القبلة. ولا يكفر احدا من اهل القبلة بذنب

53
00:18:54.550 --> 00:19:10.350
والذنوب في ذلك هي اعلى مراتب. ما نسى الله عز وجل على كفر فاعله وهو شركه من الذنوب ايضا. لكن غلب الاصطلاح تسميته شركا. وعلى المعاصي والذنوب ما دون الشرك

54
00:19:10.600 --> 00:19:34.800
فلا يكفر احد اصاب ذنبا الا الاشراك بالله سبحانه وتعالى لان الله عز وجل حرم على المشرك دخول الجنة دخول الجنة وكذلك لا يغفر الله عز وجل له الشرك الا ان يتوب. ان الله لا يغفر ان يشرك

55
00:19:34.800 --> 00:20:06.000
ويغفر ما دون ذلك لمن؟ لمن يشاء واما قول الخوارج الذين يقولون بان من ارتكب كبيرة من كبائر الذنوب فقد خرج خرج من ملة الاسلام وذلك انهم يجعلون اللازم لفعل المحرم ترضي التحريم. واللافت لترك الواجب كره الايجاب. ولكن لا يلزم من هذا

56
00:20:06.000 --> 00:20:30.650
قد يفعل الانسان المحرم لنزوة وهو مقر بتحريمه بتحريم ذلك كالذي يفعل الزنا. او يسرق او وتسأله عن حب ذلك يقول حرام هذا مسلم. مسلم يحب لايمانه ويكره لمعصيته. ولا ينفى عنه الايمان ولا محبة رسول الله

57
00:20:30.650 --> 00:20:50.650
الله عليه وسلم. ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم لما اوتي برجل يشرب الخمر اكثر من مرة ولعنه احد الصحابة عليهم رضوان الله تعالى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تلعنه. فانه يحب الله ورسوله. هذا وهو مرتكب لكبيرة وام الخبائث. اذا

58
00:20:50.650 --> 00:21:10.650
المعاصي لا تزيل الايمان على خلاف قول الخوارج وعلى خلاف ايضا قول المعتزلة الذين لا يجعلون كافرا ولا يجعلونه مؤمنا ويجعلونه بينهما. ويجعلونه بينهما وانما نقول ان الانسان مسلم باسلام

59
00:21:10.650 --> 00:21:35.000
وعاصي وفاسق بكبيرته وعاصي بكبيرته وهو متوعد بالعقاب قد يغفر الله عز وجل له وقد قد يعذبه سبحانه وتعالى. نعم  وان الشهداء احياء عند ربهم يرزقون. وارواح اهل السعادة باقية ناعمة الى يوم يبعثون. وارواح

60
00:21:35.000 --> 00:21:55.000
اهل الشقاوة معذبة الى يوم الدين. والله سبحانه وتعالى بين ان الشهداء عندهم جل وعلا يرزقون. ولا تحسبن الذين قتلوا في لله اموات بل احياء عند ربهم يرزقون. جعل الله عز وجل لهم حياة يختلفون عن غيره. اما غيرهم فالله

61
00:21:55.000 --> 00:22:23.900
عز وجل يقبض ارواحهم ثم تعاد اليهم في البرزخ ويسألون ثم ثم يرجعون الى الموت ثم يرجعون الى الى الموت وتبقى ارواحهم بين نعيم او عذاب بخلاف بخلاف الشهداء فانهم فانهم يموتون ثم ثم يحيون ويبقون على ذلك. ثم الله

62
00:22:23.900 --> 00:22:43.900
عز وجل يحيي اجسادهم بعد ذلك كما يحيي ثم يحيي الله عز وجل اجسادهم مع الناس كما يحيي يحيي غيره. جاء في فضائل اه فضائل الشيء الجملة من ذلك الا يؤكل اه تأكل الارض بدنه ونحو ذلك فيها جملة من الاحاديث وفيها وفيها ضعف لكن هذا ثابت في الانبياء

63
00:22:43.900 --> 00:23:07.300
ثابت الانبياء وليس بثابت في الشهداء. ولكن بعض العلماء يجزم يجزم بهذا قال لاشتهاره افاظته يقول وارواح اهل السعادة الباقية ناعمة الى يوم يبعثون. تقدم معنا الكلام على مسألة الروح والنفس

64
00:23:07.300 --> 00:23:37.300
ان الانسان له روح ونفس ونمو. وان البهائم فيها انفس اه نمو وان الاشجار فيها نمو وليس فيها نفس ولا روح. وان الجمادات لا روح ولا نفس ولا نمر ولا نمر فيها. ومن العلماء من يجعل للبهائم ارواح كحال كحال الناس

65
00:23:37.300 --> 00:23:57.300
ومنهم من يجعل ايضا البهائم يقبضها ملك الموت كما يقبض ارواح بني ادم وجاء هذا او روي او يروى هذا عن عبدالله ابن عباس عليه عليه رضوان الله. يقول واراح للسعادة باقية ناعمة الى يوم يبعثون. وذلك ان مقام الروح بالنسبة

66
00:23:57.300 --> 00:24:27.300
للجسد كمقام الجسد بالنسبة كمقام الجسد بالنسبة للقميص. فان الروح اذا من الجسد كالجسد اذا خرج من القميص. لا اثر ولا قيمة للجسد حينئذ الا والروح قائمة. فيه ولهذا لا يؤذى المؤمن باكل باكل الارض لبدنه كما لا يؤذى الجسد

67
00:24:27.300 --> 00:24:47.300
باكل الارض بقميصه. ولهذا وجود الروح هي التي يتألم بها الانسان اذا كانت في البدن. واشد العذاب اذا وقع على البدن مع وجود الروح فيها مع وجود الروح الروح فيها. ويقع العذاب ايضا على الروح منفصلة

68
00:24:47.300 --> 00:25:07.300
عن الجسد كما يجد الانسان الالام حتى في احلامه. يرى حلما يتألم وجسده لم يصب يتألم ويعذب برؤيا او ما يسمى بكابوس او نحو ذلك ما يأتيه من الشيطان ثم يستيقظ ويجد

69
00:25:07.300 --> 00:25:27.300
ان بدنه معافى هو الذي عذب ماذا؟ الروح من البدن. الروح. كذلك الله عز وجل ينزل عذابه على من شاء من ارواح من ارواح عباده ممن كتب الله عز وجل عليهم العذاب. ومنهم من انزل الله عز وجل

70
00:25:27.300 --> 00:25:47.300
عليه العذاب على بدنه مع روحه الى امد في حياة البرزخ ثم ثم يقبض الله عز وجل روحه بعد ذلك من جسده ويبقى العذاب على الروح. ولله عز وجل مقادير واجال

71
00:25:47.300 --> 00:26:09.400
وحكم في ذلك في ذلك ايضا. نعم وان المؤمنين يفتنون في قبورهم ويسألون. يثبت الله الذين امنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الاخرة  يفتن اهل الايمان ويعذبون ونؤمن بان عذاب القبر

72
00:26:09.550 --> 00:26:28.750
الحق نؤمن بان عذاب القبر حق. ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم استعاذ من فتنة النار ومن فتنة القبر. واستعاذ النبي صلى الله عليه وسلم من فتنة المحيا ومن فتنة الممات

73
00:26:29.000 --> 00:26:49.000
وكان النبي صلى الله عليه وسلم يستعيذ من فتنة القبر ومن فتنة النار ومن فتنة المسيح الدجال في دبر صلاته عليه الصلاة والسلام. وذلك لعظم هذا الامر. فتنة القبر يوقد اليها الانسان كهيئته

74
00:26:49.000 --> 00:27:10.600
اليوم في الدنيا صح عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث عبدالله عن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر فتان القبور. فقال تفتنون فيه  تفتنون في القبور قالوا نفتن وترد الينا ارواحنا؟ قال نعم ترد اليكم ارواحكم كهيئتكم اليوم. كهيئتكم

75
00:27:10.600 --> 00:27:39.450
اليوم وعلى ذلك يتم السؤال. سؤال الله سؤال الله عز وجل بواسطة الملكين. من ربك  ومن نبيك؟ ومن وما دينك؟ اما صاحب اليقين فيجيب. اما المتردد والمتلكئ والذي على ثقة لا يدري اي جواب ينجيه فيتعتع ولا ولا يجيب من ذلك شيء

76
00:27:39.800 --> 00:27:59.800
صاحب الدعوة او صاحب النفاق لا يدري اليهودية او النصرانية. لا يدري البوذية او العلمانية يسأل ولا يدري ماذا يجيب ولا يدري اي شيء ينجيه. وحينئذ يختبر صاحب اليقين عن عن غيره. عن غيره

77
00:27:59.800 --> 00:28:14.750
ومثل هذه الامور لا يجيب الا الموقن بالحق الذي الذي جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم فاذا اذا سئل من ربك؟ قال الله ما النبي؟ قال محمد ما دينك هو الاسلام

78
00:28:16.000 --> 00:28:38.550
نعم وان على العباد حفظة يكتبون اعمالهم ولا يسقط شيء من ذلك عن علم ربهم. وان ملك الموت يقبض الارواح باذن على العباد حفظة يكتبون اعمالهم ولا يسقط شيء من ذلك عن علم

79
00:28:38.550 --> 00:28:59.000
الله سبحانه وتعالى جعل على العباد حفظة. ومن اولئك الكتبة كرتيب وعتيد. يكتبون على الناس اعمالهم وهذا لا يزيد في علم الله عز وجل شيء وعدمه لا ينقص من علم الله عز وجل واحاطته

80
00:28:59.000 --> 00:29:19.000
وانما المراد من ذلك هو الاحصاء واقامة الحجة على العباد. لا اثبات علم لرب العباد. فالله عز وجل يعلم احوال العباد ولا يحتاج الى ولا يحتاج الى احد من خلقه. ولا يحتاج الى احد من خلقه

81
00:29:19.000 --> 00:29:39.000
ولكن الانسان لانه اوتي الجدل يحاجج حتى يبلغ به الا يقبل بشهيد الا من نفسه بشاهد الا من نفسه فيحصي الله عز وجل عليه ويشهد عليه الملائكة. يشهد عليه الملائكة. ولا يقبل الا

82
00:29:39.000 --> 00:29:58.900
جاهدا من نفسه ثم يستنطق الله عز وجل جوارحه فتنطق شاهدة عليه. فيقول سحقا سحقا عنكن كنت وجادل ولهذا نقول ان الله سبحانه وتعالى انما يحصي لعباده ليعلموا وليقطع الحجة عليهم

83
00:29:58.950 --> 00:30:18.950
لتمام عدله وكمال انصافه سبحانه وتعالى. والله جل وعلا قادر على ان يلقي في النار من استحق النار من غير ظلم ومن غير كتابة ولا ميزان بعلمه لدني سبحانه. وقادر جل وعلا على

84
00:30:18.950 --> 00:30:38.950
ان يدخل من استحق الجنة من غير ميزان ولا كتاب ولا حساب لعلمه لعلمه اللدني سبحانه وتعالى ولكنه ليقيم الحجة ويقطع على النفوس الجدال. يقطع على النبوس الجدال فيدخل فيدخل

85
00:30:38.950 --> 00:30:58.950
الجنة من شاء ويعلم لما دخل. اما الله عز وجل في علم ذلك من قبل ومن بعد. ويدخل النار من استحق عقاب ويعلم لماذا دخل لان الله عز وجل عد وبهذا نعلم انه من كمال عدل الانسان الا ينزل

86
00:30:58.950 --> 00:31:18.050
عقوبة على احد الا وقد اقام الحجة عليه ببيان ذنبه. ببيان ذنبه ولو استيقن الانسان كالقاضي والحاكم كالقاضي والحاكم قد يثبت لديه ان فلانا فعل كذا وكذا واستوجب القتل او استوجب الحبس

87
00:31:18.250 --> 00:31:52.500
واستيقن على ذلك يجب عليه ان ان يعلمه ان الامر انما اقيم عليك بالجلد لاجل كذا او بالحبس لاجل كذا او بغير ذلك من انواع من انواع العقوبة نعم   وان خير القرون القرم الذين رأوا رسول الله صلى الله عليه وسلم ملك الموت يملأ الارواح؟ الناس المؤمن والكافر

88
00:31:52.500 --> 00:32:21.550
في زمن لا يعلمه الا الله سبحانه وتعالى لا يعلم اجله لا نبي ولا احد من العباد ممن دونه الا ما يجعل الله عز وجل في الناس من احساس او قرائن. ويجعل الله عز وجل لذلك علامات. منها الامراض والاسقام. منها السر ويجعل الله عز وجل

89
00:32:21.550 --> 00:32:41.550
اعمار يقرب منها اجل الانسان كالستين والسبعين كما يقول النبي عليه الصلاة والسلام اعمار امتي ما بين الستين والسبعين. ويقول عليه الصلاة والسلام الله الى رجل بلغه بالستين من عمره يعني اجتمعت الامور الحجج عليه. الحجج الكونية رآها مر عليه مدة رأى الكواكب والابراج

90
00:32:41.550 --> 00:33:01.550
حوادث الزمن فقام عليه الحجة. سمع من الوحي ما قامت عليه الحجة. رأى من شيبته وتغيره واحواله ما قامت عليه الحجة فاعذر الله اليه جميع اركان الاعلام. اعذر الله الى رجل بلغه الستين الستين من عمره. وربما كذلك ايضا من امور ماذا؟ من

91
00:33:01.550 --> 00:33:21.550
الرؤى ما يعلم الانسان قرب الاجل. رسول الله صلى الله عليه وسلم رسول الله صلى الله عليه وسلم الله عز وجل اعلمه بقرب اجله وما اعلمه بساعته. وما اعلمه الله عز وجل بساعته. فانزل الله عز وجل اليه نعيه في قوله جل

92
00:33:21.550 --> 00:33:41.550
اذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله افواجا فسبح بحمد ربك واستغفره انه كان توابا. في هذا اشارة الى انه ينبغي الانسان اذا شعر بدنو اجله وقربه من الله ان ينجى الى التسبيح والاستغفار

93
00:33:41.550 --> 00:34:03.200
لماذا؟ لانه على ظلم فلا يليق بمن قرب بالرحيل ان ينصرف وهو يرى انه ما بينه وبين الله عز وجل الا ايام ولهذا الله سبحانه وتعالى ذكر التسبيح والاستغفار اشارة الى دنو وقرب الاجل الى دنو

94
00:34:03.200 --> 00:34:31.600
وقرب الاجل في مسألة قبض الارواح واجالها حتى ملاك الموت لا يعلم الا حينما يقمر الا حينما حينما يؤمر وقد روى الامام احمد وقد روى الامام احمد الوقت باقي قليل

95
00:34:31.750 --> 00:34:52.500
وان خير القرون القرن الذين رأوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وامنوا به. ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم وافضل الصحابة الخلفاء الراشدون المهديون ابو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي رضي الله عنهم اجمعين

96
00:34:52.500 --> 00:35:12.500
والا يذكر احد من صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم الا باحسن ذكر. والامساك عما شجر بينهم. وانهم احق ان يلتمس لهم احسن المخارج ويظن بهم احسن المذاهب. خير القرون هم القرن الاول الذين بعث فيهم النبي

97
00:35:12.500 --> 00:35:25.100
الله عليه وسلم كما جاء في حديث عمران ابن حصين قال النبي عليه الصلاة والسلام خير الناس قبلي ثم الذين يلونهم ثم ثم الذين يلونهم وذكر النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة قرون

98
00:35:25.200 --> 00:35:52.950
وافضلها الصدر الاول وهذا فضل مجموع. فضل مجموع. وذلك انه قد يكون في اتباع التابعين من هو افضل من التابعين ولكن لا ينبغي لمؤمن ان يفضل احدا على الصحابة عليهم رضوان الله تعالى مهما بلغ ديانة وعلما لجلالة فضلهم وعلو

99
00:35:52.950 --> 00:36:12.950
منزلتهم وشرف الصحبة التي نالوها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. حتى من لم يجاهد ولم يغزو مع رسول الله. لماذا؟ لان وجوده رقم وتكثير سواد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وغرس هيبة للنبي عند المشركين من اعظم المناقب له عند

100
00:36:12.950 --> 00:36:32.200
عند الله سبحانه وتعالى ولهذا لما سئل غير واحد من العلماء كابن المبارك في اي ما افظل عمر ابن عبد العزيز او معاوية؟ قال له بار في انف معاوية مع رسول الله خير من عمر ابن عبد العزيز

101
00:36:32.200 --> 00:36:52.200
قل لي اشارة الى ماذا؟ الى فضل الصحابة وانه لا ينبغي ان ان يدار في مسألة تفضيل احد ممن جاء بعدهم ولا يعني هذا انتقاصا من جاء بعده وانما التفاضل في ذلك لا يكون غيره. اما ما جاء بعدهم من التابعين واتباع التابعين الامر في هذا سعة. الامر في هذا سعة

102
00:36:52.200 --> 00:37:12.200
يقول الفضل في ذلك هو للمجموع لا لكل فرد لا لكل لكل فرد. والصحابة عليهم رضوان الله تعالى فضلهم الله عز وجل وجعلهم على مراتب. السابقون الاولون افضل من غيرهم. السابقون الاولون افضل من غيره. ويليهم بعد ذلك

103
00:37:12.200 --> 00:37:32.200
من بايعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت الشجرة. ويليهم بعد ذلك من غزا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوة بدر وهم البدريون. ثم يليهم بعد ذلك من غزا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوة احد وهم الاحديون. ثم

104
00:37:32.200 --> 00:37:52.200
بعد ذلك من جاء مع رسول الله صلى الله عليه وسلم واسلم. فمن اسلم قبل الفتح وقاتل هو افضل ممن اسلم بعد الفتح وقال لان الاسلام والايمان والانفاق في زمن الشدة وقلة الناصر دليل على ان الدافع

105
00:37:52.200 --> 00:38:12.200
في الايمان اقوى اقوى من غيره. وافضل السابقين الاولين هم العشرة المبشرون بالجنة. وافظلهم خلفاء الراشدون الاربعة وافضل الخلفاء ابو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي ابن ابي طالب عليه رضوان الله تعالى ولهذا يقول عبد الله ابن

106
00:38:12.200 --> 00:38:32.200
والله قلنا نفضل في زمن النبي عليه الصلاة والسلام ثم نقول نقول ابو بكر ثم عمر ثم عثمان. وجاء ويروى في رواية قال قال ثم علي بن ابي طالب عليه عليه رضوان الله رضوان الله تعالى. ولا نقول بعصمتهم فهم بشر. يخطئون ويصيبون

107
00:38:32.200 --> 00:38:52.200
ولا نتكلم ونقدح خطأ احد لوجوده لانهم ليسوا من اهل العصمة كما يقول اهل الضلال الرافضة وغيره وانما نثبت لهم مرتبة العلو على غيرهم. لا مرتبة العصمة. وعلى هذا نعلم

108
00:38:52.200 --> 00:39:12.200
ان فرق بين اهل السنة وبين الرافضة الذين يثبتون العصمة للائمة وبين ايضا من يقعون في فالصحابة عليهم رضوان الله تعالى ويذمونهم ويسقطونهم عن مرتبة عن مرتبة الفضل. ولا شك ان من وقع في

109
00:39:12.200 --> 00:39:32.200
النبي عليه الصلاة والسلام انه على احوال. الحالة الاولى اذا وقع فيهم جميعا او بجمهورهم وجميع او اغلبهم فهو كافر سبحانه وتعالى مكذب لما جاء في النصوص المستفيضة من رضوان الله عز وجل عليها. وكذلك ايضا في تفضيلهم بل تفضيل من اتبعهم

110
00:39:32.200 --> 00:39:52.200
والنبي صلى الله عليه وسلم اوصى الامة بهم وبين انهم امان لها في قوله عليه الصلاة والسلام كما جاء في الصحيح من حديث ابي موسى قال اصحاب لامتي فاذا ذهبوا اتى اصحابي ما يوعدون. اتى امتي ما يوعدون. وكذلك ايضا في قول النبي عليه الصلاة والسلام لا تسبوا اصحابي

111
00:39:52.200 --> 00:40:22.200
تحذير من الوقيعة من الوقيعة فيه وليس هذا هو قول بعدم عصمتهم بل يخطئ ما الموقف فيما شجر بينهم؟ الا يعرب الا يعترض له الا على سبيل الترجيح فيما يتعلق باحكام الدين اذا وقع فيه بينهم خلاف في مسائل الفتيا او او الحلال والحرام نرجح

112
00:40:22.200 --> 00:40:46.900
ولا نمس ذواتهم وينبغي للانسان ان يتحلى بالادب معهم حتى عند ورود الخلاف فالانسان حينما تختصم امه مع ابيه او ابوه مع امه هل يتعامل مع خلافهم بمواجهة ام بذل وانكسار؟ بذل وانكسار لماذا؟ لانهم في مرتبة

113
00:40:46.900 --> 00:41:11.950
هل يعني هذا انهم معصومون؟ يعني انهم معصومون؟ لا. لكن لماذا لا يخوض معهم؟ ويقوم باللوم والعتاب على هذا وهذا لماذا؟ انه في مرتبة اعلى ولكن تجد الانسان اذا نظر الى خصام الى خصومة مشابهة عند غيرهم قام بالمنازعة والترجيح واللوم والعتب

114
00:41:11.950 --> 00:41:31.950
لماذا؟ لان الادنى لا ينبغي ان يجلسوا على الاعلى. لا يجسوا على الاعلى فاذا عرظ الخصومة بينهم اليهم بدين الورع. بلين وتعظيم واجلال. وما لا يليق الخوض فيه لا يخوض فيه ويمسك. لماذا؟ لانه لا

115
00:41:31.950 --> 00:41:51.950
قد ادخل في امثال هذه الامور وهي بين عظماء. ومن الخلاف ما لا يتعلق في مسائل الحلال والحرام. وهي امور وقعت بينه ثم طوي بساطه ثم طوجا بساطها فهي حينئذ ليست من الدين اللازم لنا الذي لا نعرف الحلال والحرام الا بحل

116
00:41:51.950 --> 00:42:11.950
لهذا نترضى على الجميع ونمسك. ولهذا كان من عقيدة السلف الصالح الا يذكر الخلاف الموجود عند الصحابة عليهم رضوان الله تعالى لماذا؟ لان مثل هذا يذكي في نفوس بعظ الناس الذين

117
00:42:11.950 --> 00:42:30.700
لا يعظمونهم ولا يجدونهم شيء من التنقص او غير ذلك لانهم ما عرفوا منزلتهم عند الله سبحانه وتعالى. اذا كان وهو من ادرك بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حينما ارسل مع المرأة الكتاب

118
00:42:30.750 --> 00:42:56.800
ارسل مع المرأة الكتاب ليعلمها كفار قريش فقال النبي صلى الله عليه وسلم دعوه فانه شهد بدرا ولعل الله اطلع على اهل بدر فقال افعلوا ما شئتم الله اكبر هذه التي وقع فيها مخالفة وليست مخالفة. مخالفة وهي عظيمة ايضا. مع ذلك قال النبي عليه الصلاة والسلام لعل الله

119
00:42:56.800 --> 00:43:16.800
على اهل بلد يعني انك ينبغي ان تمسك وان تحفظ السابقة. فكيف ما دون ذلك؟ يعني هذا في حياة النبي عليه الصلاة والسلام. فكيف لامر بعد وفاته عليه الصلاة والسلام يكون الطرف في هذا ليس الرسول صلى الله عليه وسلم اما انما هو طرف ند له وهو من الصحابة

120
00:43:17.150 --> 00:43:37.150
ولهذا كان بعض السلف يزجر في من يدخل في امثال هذه الخصومة. يقول هؤلاء هم في مرتبة وقعوا في خلاف فيما بينهم وما يدخلك انت بينهم في النزاع لماذا تدخل؟ في مثل هذا النزاع ولهذا ينبغي الا يتعرض لمثل ذلك واذا مر عليه يمر عليه مع ترض على الجميع وانه

121
00:43:37.150 --> 00:43:57.150
مع خلافه وخصومته فيما بينهم ان ادناهم خير ممن يأتي ممن يأتي بعدهم وبعض الناس يظن ان مثل هذا الكلام هو ادعاء العثمان خطأ هم يخطئوا وهم بشر عليهم رضوان الله تعالى لكن المخطئ وادناهم مرتبة خير من اعلى ممن جاء

122
00:43:57.150 --> 00:44:20.200
نعم  والطاعة لائمة المسلمين من ولاة امورهم وعلمائهم. واتباع السلف الصالح واختفاء اثرهم. والاستغفار لهم هنا ذكر والطاعة لائمة المسلمين من ولاة امور امورهم وعليهم. الله عز وجل يقول في كتابه العظيم واولي الامر منكم قال منكم

123
00:44:20.200 --> 00:44:40.200
اي من المسلمين لان قال والطاعة لائمة المسلمين اشارة الى انه لا ولاية لكافر على على المسلمين فيلحقه ذلك الوصف لان الله عز وجل قال واولي الامر منكم لا من غيركم. لان الخطاب متوجه الى الخطاب

124
00:44:40.200 --> 00:45:00.200
توجه الى المسلمين ثم اولي الامر هم العلماء والامراء. وقد جاء ذلك عن جماعة من الصحابة تعالى ومن المفسرين كابن عباس ومجاهد ابن جبر وسعيد ابن جبير وغيره. كما رواه ابن جرير الطبري وغيره. يسمع ويطاع لامام المسلمين

125
00:45:00.200 --> 00:45:22.500
في غير معصية الله لان النبي عليه الصلاة والسلام يقول انما طاعة المعروف. ولا يفرج على على ولي امر  الا اذا رأى الانسان كفرا بواحا وهو قادر قادر على ذلك وهو قادر على على ذلك

126
00:45:22.500 --> 00:45:52.500
ولهذا نقول ان الخروج على ائمة المسلمين محرم باتفاق باتفاق المسلمين. وجاء عن بعض السلف بعض الوقائع كما جاء في قصة الحسين وكذلك ايضا ابن الزبير من بعض حوادث الخروج منهم من قال انه محمول على انه يكفرون ومنهم من يقول انهم رأوا القدرة على على ذلك

127
00:45:52.500 --> 00:46:12.500
من غير فتنة فانجر الناس الى الى خلاف الى خلاف ما يريدون فلم يستطيعوا وأد وأد ذلك وهذا ايضا هو من مسائل الاجتهاد الذي وقع فيهم عليهم رضوان الله رضوان الله تعالى وعامة العلماء على خلاف

128
00:46:12.500 --> 00:46:32.500
على خلاف ذلك انه يصبر على ائمة الجور ويصلح امره ثم ايضا انه يجب على ائمة المسلمين وهم العلماء ان يصلحوا شأن الناس. وربما ينظر من الحاكم مخالفة لامر الله سبحانه وتعالى. والمخالفة في

129
00:46:32.500 --> 00:46:52.500
ذلك واصلاحها على على نوعين. النوع الاول مخالفة تقع من الحاكم لازمة له. لازمة له كان يقع في خطأ في ذاته او يقع مثلا في اسراف في في نفسه او ربما ايضا يبلغ انه وقع في شيء من المحرمات لا

130
00:46:52.500 --> 00:47:12.500
لا يجوز لاحد ان يذكره بسوء او او ان يشيع امره للناس. وهذا مما لا يجوز. لماذا؟ لانه اغاء صدور الناس عليه اغار صدور الناس عليه. وقد يتجاوز او تجاوز كثير من الناس في هذا الباب. فاخذوا يتحدثون عن عيوب الحكام ما يستترون به واحوالهم

131
00:47:12.500 --> 00:47:32.500
ولو فعلوا ما فعلوا ما دام انه لا يرضى منهم ذلك للناس ولم يجاهروا ولم يجاهروا به. ولو جاهروا به وجب على الانسان ان ينصحهم في ذلك باشفاق. النوع الثاني اذا وقع منهم مخالفة ودعوا الناس

132
00:47:32.500 --> 00:48:01.400
اليها ودعوا الناس اليها. فاذا دعوا الناس اليها او فعلوا مخالفة اقتدى بهم الناس وظنوها تشريع او ترخيص بمثل هذا العمل وجب على العالم وعلى المصلح ان ينكرها علانية ان ينكرها علانية. كما جاء في حديث عمر ابو رهيبة في في الصحيح لما قام بشر ابن مروان على المنبر

133
00:48:01.400 --> 00:48:21.400
ورفع كفيه في دعائه في الخطبة فقال عليه رضوان الله قبح الله هاتين اليدين لم يجاوز النبي صلى الله عليه وسلم ان اشار باصبعه يعني يعني في يعني في خطبته كذلك ايضا في حديث ابي سعيد الخدري لما

134
00:48:21.400 --> 00:48:41.400
لما قام خليفة وخطب قبل الصلاة قال الصلاة قبل الخطبة الرجل فقال اما هذا فقد ادى ما عليه. ولهذا نقول ينبغي ان نفرق بين ما يشيع من المنكر حتى لا يتبدل الدين ويكون ذلك بلين ايضا ورفق وحكمة من غير من غير فتنة تقع في الناس

135
00:48:41.400 --> 00:49:06.500
ويراق لاجلها لاجلها الدماء. نعم وترك المراء والجدل في الدين وترك كل ما احدثه المحدثون. نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الضغوطات. وهي جدال المسائل كما جاء ذلك عن النبي عليه الصلاة والسلام في حديث معاوية في المسند والسنن كذلك البراء وهو الكلام الذي لا غاية له من السفسطة والاراء التي

136
00:49:06.500 --> 00:49:26.500
الى الى غير هدى مما يغروا الصدور ويزيد في النزاع والخصومات والفتنة وتعظيم المسائل اكثر من حجمها وينبغي للمسلمين ان يهتموا بالاولويات يهتم بالمسائل العظمى فيما يحتاج اليه الناس ثم ينزلون. ويدع سفاسف الامور والخلافات الجزئيات حتى يتفق الناس على

137
00:49:26.500 --> 00:49:46.500
ثم بعد ذلك يقومون بمعالجة مشاكل امتهم شيئا فشيئا فان الامة لا تجتمع على الحق الا اذا بدأت باصلاح اصولها وكلياتها ثم نزلت الى جزئياتها فان الصراع دائما ما يكون في الجزئيات عافانا الله عز وجل واياكم

138
00:49:46.500 --> 00:50:06.500
من ذلك اسأل الله عز وجل لي ولكم التوفيق والسداد والهدى وان ينفعنا بما علمنا وان ينفعنا ايضا بما سمعنا وان يعلمنا ما ينفعنا سبحانه وتعالى انه ولي ذلك والقادر عليه وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد. جزى الله الشيخ عنا كل خير ونقول له بارك الله فيك قد

139
00:50:06.500 --> 00:50:15.550
لنا في ديننا ما كان ملتبسا. فجزاك الله عن الاحسان احسانا. بارك الله فيك